وئام: استغربت من جدي هيج حچى، شنو اللي شافوه بمحفظة ذياب وهالشي أثار حفيظته؟ وسكت لثواني. لف عباته بحِدّة وضرب عصاته على الأرض، قال: "فريال، خابري على ذياب بشغله، خلي يچيني بسرعة." فريال انخطف لونها بسرعة، وبعدها دحكت لأختها: "ليش جدو؟ صاير شي؟ شبيها محفظة ذياب؟ رد عليها بعنف: "اسكتي ولا تتدخلين، خابري بسرعة." راحت بسرعة خابرتو وجدي يروح يسرة ويمنة، ووجهه متعصب وعيونه تنطق بغضب وشرايين إيده برزت. كل شوية وكال:
"هين يا ذياب تلعب من وراي، وانه أكول ذيبي سبع ما يكسر كلمتي... ظلينا منتظرين ذياب تقريباً نص ساعة وأجا متفاجئ ومذهول، أول ما دخل دحك لي متفاجئ: "خير جدي، شرايد مني؟ رفعت أكتافي، بعد ما عرفت، وهو دخل دخلت وراه، الشامخ قال: "وئام اطلعي، خلينا وحدي ويا حفيدي الذيب الصبور... حچاها باستهزاء. بلعت ريقي متوترة وخلّيت وطلعت، بس چان عندي هاجس أن أراقبهم وأدحك شنو اللي صار، وإذا ما شفت أطك وأموت...
دحكت من الشباك وچانت البردة شوية مفتوحة مو چثير، والشباك چان مفتوح. شفت ذياب واكف بكل احترام گدام جدي، وجدي عيونه ناطة من غضبه وعاقد حواجبه بقوة... طلع المحفظة من جيبه وضربها بصدر ذياب عدة مرات، قال له: "نسيت محفظتك يا حفيدي الموقر." دحك باستغراب: "وإذا نسيت محفظتي؟ شنو أول مرة واحد ينسى محفظته؟ على شنو مستغربت؟ ضحك جدي: "من إيمت أنت تخلي محفظتك تحاليل حمل ورسايل تخص ناس متهمة للنظام بالتسقيط؟
فتح عيونه مصدوم من كلام جدي، بلع ريقه بتوتر: "أشياء أعتقد خاصة، وآني رجال نقيب وإلي شغلي وچثير تمر عليّ شغلات وآني بسجن النساء." حط بوجهه تحليل الحمل: "يعني جاي تقنعني أنت بريء من هذا كلو، وهل بت ما حامل منك بالحرام؟ ذياب نكث إيديه بغضب: "يااا حرام؟ آني إذا أسوي الحرام أخاف من واحد، بس آني مخلي ربي بين عيوني ومستحيل أسوي شي بالحرام، بالحلال أي بس بالحرام لا... الشامخ: "هذا التحليل شجابه بمحفظتك هو والرسالة؟
اسمها قربى والحمل جديد مبين من التاريخ ما صار چم يوم؟ بلل شفايفه بحيرة ورد عليه بتوتر: "هذي سجينة عندي تخربطت بالسجن ونقلناها على المستشفى وطلعت حامل، وبعدها الدكتور انطاني التحليل وآني خليته بمحفظتي ونسيته، يعني أنت تعرف آني نقيب بسجن النساء، ماكو داعي لاتهامك إليّ." الشامخ: "ولّ وشغلة ثانية الرسالة شنو قضيتها؟ جر نفس:
"الرسالة همين تخص سجينة تم اعتقالها لأنهم منظمين لحزب، وتعرف إجراءات السجون أخذنا كل شي يخصها، وهاي الرسالة آني لكيتها بچنطتها وأخذتها حتى أقدمها لرئاسة الجمهورية... وأردف بزعل: "وكلامك وتشكيكك بيّ ما إله داعي لأن أنت تعرف بيّ رجل عسكري وكل الأمور تمر عليّ وعندي قضايا چثيرة، وهساع أنت مخابرني وچايك من شغلي على تحليل حمل ورسالة شاب لأخته!! عجيب!!
المهم آني رايح، وإذا أريد أسوي شي وآني مقتنع منه أسويه ما أهاجس آني غلطان، وعلى كلا حصل خير ويلا مع السلامة." طلع من الاستقبال وجدي يصيح وراه: "جدي ذياب، اكف خليني أتفاهم وياك." ذياب خلى وطلع مزعوج من جدي، بس آني أهاجس ذياب عنده شي يغيب چثير.. وباله ما عنده أحد يصفن چثير، ومن واحد يسأله يگوله وياك وياك وهو چذب مو ويانا. استغربت حاله من عصبيته وجدي ما عرف شنو السبب، بس آني عرفت، طبعاً ذياب متزوج وهذا تحليل مرته.
ومن كال جدي قربى، هاجست نفسها الغزال وقصة الغزال انربطت بقصة التحليل والحمل. معقولة يكون ذياب متزوج بالسر، والله مشكلة وما إلها حل، وإذا صدك إن شاء الله ينصف زوجته وما يبهذلها... سوزان: حچيت ويا بيبي فاروق حتى نروح آني وياها لأبو الأسواق حتى نخابر أمي منه. لبست وبدلت بسرعة، أم فاروق چانت هي وفاروق بالسوك وآني ما ردت فاروق يعرف أن آني دا أتصل بماما.
رحنا بسرعة، هي بيبي تندله، دخلنا لأبو المحل عنده تليفون أرضي اتصلت منه على ماما. من خابرتها ما أعرف أحس گلبي يدگ كولش سريييع ويخفق بقوة، بطني لوتني حيل والدمعة لمعت بطرف عيني من غير عبرتي اللي خنكتني. قالت: "ألووو." ردت أحچي ما گدرت، حسيت صوتي اختفى، وغصة بداخل بلعومي حتى حسيت بوجع مثل اللي واحد خانقني. رجف صوتي ورديت بحنين: "ماما." هي فز صوتها وتلهفت، قالت مبحوح: "منو؟ سوزان؟ سوزان احچي، أنتي سوزان؟ بچيت بصمت:
"أي ماما آني سوزان، شلونچ مشتاقتلچ كولش هواية، كيته عليچ حبيبتي." بچت بصوت عالي: "سوزان ماما گولي شلونچ؟ شلون حالچ؟ وين أخذچ هذا الچلّب الحيوان؟ الله ينتقم منه الله يهلكه، گولي والله آني أجي برجلي أخذچ." "گولي إذاچ ضربچ حتى نرفع عليه دعوة ونخليه يخيس بالسجن." جاوبتها بنفي: "لا لا ماما، فاروق ممسويلي شي، ونبي ويحبني وآني أحبه بس كومة مشتاقتلچ." جاوبت بصدمة واضحة على صوتها: "شنووو؟ تحبيه؟ تحبين فاروق الچلّب؟
ولچ شنو هالحچي؟ احچي أخاف ضاغط عليچ حاط السچين بظهرچ ويهددچ يگلچ گولي أحبه مو صح؟ ابتسمت وآني أمسح بدموعي: "ههههه ماما صدگ تحچين؟ لا ونبي أصلاً مو يمي فاروق مو هنا، بس ترا هو حباب مو همجي وديدرس وإن شاء الله ينجح وندرس آني وياه سوة ماما، حبابة لا تحچين عنه." عاطت بيّ بغضب: "ولچ سوزان احچي عدل لا أگص لسانچ، ولچ شنو هذا العار؟ غسل مخچ شبيچ تسودنتي؟ شلون تدافعين عليه؟ هو شنو هذا المطي وتدافعين عنه؟ عطت بيها:
"أهووو ماما ترا ما اسمحلچ تهينين فاروق وتغلطين عليه، أنتي دتهينيني هيچ تقبلين واحد يقبل على بابا؟ أي صدگ ماما شلونه بابا وشلون سامر؟ ردت عليه بغضب: "أنعل أبوچ لأبو حتى سامر، ولچ آني بالضيم يا حالي ومخلصتها أنوح وأبچي عليچ وأنتي تگوليلي لا تهينين فاروق؟ جاوبتها بتفهم:
"أي أكيد ما أقبل يا ماما، احترام فاروق من احترامي غير هو زوجي، وآني هسه من اتصلت بس ردت أگولچ فد شغلة، الزعل محلو لذلك أنتم لازم تتراضون، يعني ماما يهون عليچ تنزل دموعي بسببچ أنتي؟ قالت مصدومة: "بسببي آني؟ ولچ سوزان والله لو هسه يمي لأشرب من دمچ ودم الخلفچ، ولچ آني أتصالح ويا فاروق حلم إبليس بالجنة." جاوبتها بقهر: "أهووو ماما أنتي لويش هيچ عنودية؟ الله يساعد بابا عليچ، يعني أبد ما تعلمتي منه الأتيكيت؟
ما تعلمتي الحقد محلو وما يجيب غير الهم والغم." "والإنسان شگد ما يكون متفاهم ومتصالح ويا نفسه الناس حتحبه وتحترمه." "وبعدين أنتي شدخلچ؟ فاروق مشكلته هو وجدي وأبو، أنتي شكو تدخلين نفسچ بمشاكل أنتي بغنى عنها." قالت: "آنيييي آني أدخل نفسي بمشاكل لو هذا الشاد ظهرچ بي أكل بعقلچ حلاوة؟ ولچ هو ابن جميلة المطلقة، منو معترف بي حتى أنتي هسه كاتلة روحچ عليه؟ نفخت بملل ورجعت خصلة شعري ورا أذني: "أهوو ماما...
آني أحبه وهو يحبني، وحبنا عبر كل العنصريات اللي عدكم، ونريد نعيش حالة طبيعية ونسوي عرس ونعزمكم إذا رضيتوا أو لا، أحنا مو صغار الحمد لله واعين وواحد يحب اللخ وما نريد نتفارگ، آني وردة وهو مي وما أعتقد اكو وردة تعيش من دون مي." قالت: "أمداچ أمده فاروق، هو شنو هذا وتشبّهينه بالمي؟ هذا نفط تيزاب نار جهنم، بس أنتي عوبة شوفي البنات وين راح توصل وأنتي ظلي أركضي ورا ابن جميلة السحّارة."
"وفاء راح تتزوج حذيفة، وقطيبة راح يتزوج حفصة، وفريال لذياب وهسه يدلّلها دلال ويحبها وأنتي أخذي الفكر ابن الططوة." ضحكت: "هههههههههههه ههههههههه." ردت عليه: "وسم شبيچ تضحكين؟ تضحكين عليّ؟ مو بسيطة آني إلچ يا العوبة." حطيت إيدي على شفايفي وآني أخفي نوبة الضحك اللي تعرضت إلها وأمسح بدموعي، صدك ضحكتي ذياب متزوج وهي دتگول راح يتزوج فريال. رجعت علطت بيّ: "شبيچ ولچ تضحكين عليّ؟ ولچ سوزان مو من أجي لأذبحچ." جاوبتها وآني أخفي
ضحكتي اللي خانگتها گوه: "ههه لااا ماكو شي، يلا ماما حبيبتي فكري حبابة لخاطري تتصالحين أنتي وفاروڨي." ردت عليه: "أمداچ أمده فاروڨچ." قفلت السماعة لأن الرجال ظل يحچي بس بعد ما سلمت عليها وودعتها، أهم شي الأتيكيت عيب. خلينا ورجعنا آني وبيبي فاروق وأشوف فاروق نزل من السيارة، من شفتها فتحت شفايفي مصدومة: "عزا بيبي، فاروق أجا وما يقبل ألبس بنطلون، ختليني وراچ." هو مد راسه إليّ وآني ورا بيبيته طلعت عيوني وباوعتله ببراءة.
قال: "بلا خاتون خلي أشوف شلابسة." طلعت بس رجل وحدة چنت لابسة بنطلون كلاسيكي، قال: "أشگه عليچ هسه، ولچ يبا چم مرة گتلچ لا تلبسين جارلس؟ بس أنتي وين يفيد الحچي." "ولچ هيووو أحنا بالبصرة مو ببغداد، ألبسي عدل، آني صوچي شكلتلي نفسي من جبتلچ الجارلس من الكنتور." حطيت أصابعي على شفايفي: "توبة توبة والله بعد ما أعيدها، بس أموت وأعرف ليش متحبو ترا حلو وأستر." أشر لي بغضب: "فوتي جوه فوتي، اليوم أشگه أشگه." لزمته بيبيته:
"لا يده، بعد يدتچ بعد ما تعيدها وآني چنت مقطيتها وراي بعباتي من عيون الشباب كلها تعاين عليها ليگول ما شايفين نسوان بس صوسان." رفع إيده باستنكار: "أي حقهم، سوزان غيري حاصرة روحها حصر حتى گوه تمشي چنها جندي صيني، أنوب سمانا المدهورة." حطت إيدها على چتفه: "يلا بعد ما تعيدها، آني أطيها هدومي چااا هي كلش يعيبها ذوقي بالملابس." باوع لي بطرف عينه: "تگص عليچ." لزمتني من كتفي بغضب: "ولچ صدگ تگصين عليّ؟
حتى إذا صدگ أگص راسچ گص أم بنيطرين." جاوبتها بنفي: "لا لا بيبي والله چذب ما أگص عليچ، أصلاً أنتي فساتينچ تجنن فد شي فضيع وكنت دائماً لابستهن، وفاروق هماتين يحچي يگول محلوات... عضت أصبعها: "أوف فويريغ ما أعرف أصدگك أنت لو مرتك، هسه تطلعون ثنينكم تگصون عليّ." دخلنا جوه وآني متعصبة كولش، خزرته ودخلنا للغرفة، گتله: "فاروق، أسلوبك كولش محلو وغير لائق وما بي أي أتيكيت." رفع حاجب: "لا والله؟ تخصرت:
"أي والله، إذا حاب تحاسبني فحاسبني بالغرفة بيني وبينك، محلو تحاسبني گدام الكل وتقلل من احترامي، آني ما أحب هيچ." هز إيده وتقرب مني، قال: "خوش، إذا تحبين هيچ أنتي هم لازم تحترميني، يعني مثلاً مثلاً آني گتلچ لا تلبسين بنطرون، ليش تلبسينه؟ وين احترامي يم الأتيكيت لو بس تعرفين أتيكيت وأتيكيت، وبعدين وين چنتي طالعة؟ گعدت وجريت نفس... رحت خابرت ماما دا أريد أصالحكم سويه، يعني ما حلوه بحق نفسي زوجي وماما مو على رضا مو صح.
رد عليه بغضب: لا مو صح، أمك آخر وحده أتصالح وياها، سوالفها وياي ما تتسولف ولا تعد ولا تحصى، واني صابر ومحتسب، بس أمك كل يوم تطغى أكثر، طول عمرها تكرهني وتكسر وراي خشبه خشبه، عبالك ماخذ رجلها. وقفت واحتضنت وجهه بحب: فاروقي حباب، اني ما أقدر أعيش وأنت وماما عندكم مشاكل، أحب تكونون متصالحين.
مسح وجهه بتوتر: سوزان حتى لو تصالحت وياها لا تنسين اني شبعت دم من وراها وساكت وماكل تبن وحتى هسه تسببت بمشكله إليه، ولخاطرك أنتِ سكتت. نزلت راسي بخجل من ورا ماما: فاروق ميخالف، تغاضى لهوايه أمور لخاطر حبنا، اني ترا حبيتك ودا أتعلق بيك، ولا همني مظاهر ولا همني فلوس. شالني بين يديه، عطت بخوف وحضنت رقبته: فاروق كمزتني، عفيه لا أوقع. عض شفته حيل: لج يا يبا، أموت عليك وأدري حبيبتيني لشخصي، وهذا المجنني عليك.
باس شفايفي حيل ورجع باسني مره ثانيه، قعد على الجربايه واني بحضنه قال: اليوم رحت اشتريت قالب مال بناء خشب كامل، وإن شاء الله أبدأ أشتغل، أفرحي لج، رجلك صار مقاول بعد ما يتحاجه. ضحكت بفرحه وحضنته: صدق! أي عفيه همزين اشتريت قالب، وإن شاء الله حتبلش شغل مو بس تدخل بكلوريا.
جر نفس: إن شاء الله يا يبا، عندي أصدقائي عمال راح يشتغلون وياي، أنا مقاول وعندي خلفات اثنين وعمال خمسه، شويه شويه أزيد بالعمال والخلفات، وإن شاء الله ألزم مدارس ومستشفيات وبيوت، وأهندس بيوت، أرقى مهندس ما يلحقني. باوعت له بحب وبست خده: إذا نجحت أدخل هندسه مسائي، هوايه حتستفاد إذا أنت مقاول وعندك شهادة هندسه.
قرص خصري بمزح: يا يبا سوزان لا تتحمسين زياده، وبعدين العافية بالتداريج، مو قبل مقاول أنوب مهندس، لا يطكوني عين، وأنوب تصير مثل هاي الي لا حظت برجليها ولا أخذت سيد علي، ههه. حضنته أكثر وضميت راسي بصدره: هههه، راضيه بيك بكل الأحوال. لف يديه على خصري وضمني لصدره، واني لزمت بي وأتنفس الصعداء، دا أحبها بسلبياته وإيجابيته، دا أحبه كولش هوايه. قربى:
يومية أقعد من الصبح وأني انتظره يجي، هواي أشتاق له، هواي أفكر بي، وهرمونات الحمل ما شاء الله عليها، إذا يفوت يوم وهو ما وصل بالليل أقعد أنوح مثل البوم. وهالفترة شكله تأخر، ما أعرف شنو الي مأخره، أروح وأرجع وأسأل سوزان مو كأنه ذيب تأخر لو أني متوهمة. تقول لي على كيفك قربى، خاف عنده شغل أو شيء، اتركي التفكير على صفحه، أنت حامل مو زين عليك هلكد تفكير، شوفي حتى جوه عيونك شلون عبالك طاب بحفره.
دنكت مو بيدي والله سوزان، هم مشتاقه له وهم بالي يمه. قالت: فوتي للغرفه ريحي، قاعده من صبح الله، خطيه النونو تعبتي هم تفكير وهم شغل. دخلت للغرفه تمددت وأفكار تهاجمني من كل جانب، ما أدري بنفسي من غفيت. جاني صوت سوزان: قربى تعالي شوفي منو أجه؟ فزيت فتحت عيوني، ما أدري حلم لو علم، يتخايل لي صوت سوزي لو صح هي؟ زين هي منو تقصد؟ خاف مو ذياب، بس هو منو غيره؟ بيبي قبل كم يوم كانت يمي خطيه.
هسه جاي أنزل من السرير بس بعدها النومه بعيني، وأسمع ضحكته يم الباب، وسوزي دتحجي له عني وشلون متخبله عليه بغيابه. وصلت لنص الغرفه وهو فات علي بزيه العسكري، كان مبتسم بلهفه واني أحس قلبي يريد يطير ويحضن قلبه. وصلت يمه ووقفت على رؤوس أصابعي حتى ألوحه. طوق خصري هو بادي وأني لفيت يدي حول رقبته. يشم بي ويبوسني واني حاضنته حيل ومغمضه عيوني، وأشهق ودموعي غرقت وجهي وحتى بدلته العسكريه. وخرني منه وباوع بوجهي وهو يمسح دموعي:
ول ول ول ليش البجي؟ شنو هلدموع؟ تمتمت من بين دموعي: مشتاقه لك. رد: هاي أنا قدامك. جاوبت: هماتين بعدني مشتاقه لك. ضحك وحضني ويبوس بي. ديوخرني من حضنه اجت يدي على رتبته، وعيني لا إرادياً صارت على النسر الي صار يزين كتفه بدل النجوم الثلاثه الي كانت قبل. تفاجأت وجمدت بمكاني أباوع وزادت الدموع بعيوني. هو لزم يدي وبعدني عن جسمه شويه ومبتسم ويباوع لي. همس: ماكو مبروك؟ ترقيت.
أني جمد الكلام على لساني ومات بحنجرتي، أريد أحكي بنبرة ما تفضح انزعاجي ما قدرت. مديت يدي مسحت دموعي بظاهر كفي وهمست: ألف مبروك. ورحت قعدت على السرير، أجه قعد بصفي، أني قاعده صفح يعني ظهري عليه. أجه احتضني من ورا وقربني عليه حيل، وباس خدي ورفع يدي لشفافه وباسهم. قال: ضجتي مو؟ جاوبته بغصة: لا ما ضجت، يكفي أنت فرحان وأني أفرح لفرحك. سألته: عمود هيج تأخرت؟
رد: أدري بك ضايجه هسه لأن ترقيت، بس والله أني عند وعدي أقدم على التقاعد لأسباب صحية، ما أخلف بوعدي، لا تظنين بي. هزيت راسي بس مو بيدي يطلع من الكلام بعدم رضا. مد يده لبطني يتلمسها برقه وقال: شلون وليدي؟ التفيت عليه وجاوبته: زين الحمد لله، أخلي لك أكل تاكل؟ أحضر لك الحمام؟ مسح جبينه ورد: لا مو هسه بعدين، والله مشتاق لك خلي أشبع منك.
تمدد ومددني بصفه حتى ما غير ملابسه، اختبأت بصدره، أني بس أريد أداري حزني وخيبة أملي وأضمه عنه، جاي تعبان ما أريد أحسسه بالي دا أحس بي حالياً. حسيت بي غفى تعبان حيل، بقيت بصراع بيني وبين مشاعري، بكيت هواي بصمت، وحسيت الحزن يخترق أعماق قلبي، وبعد كل هذا فكرت ليش أضوج وهو فرحان؟! مو كافي الي سواه علمودي؟ محد يسوي سوايته ويعرض نفسه وحياته للخطر ويعرض نفسه لغضب ونبذ أهله.
رحت غسلت وجهي وتنفست وقررت أسوي له حفله بيناتنا أنا وياه بمناسبة ترقيته. حضرت للاحتفال، هو العصر قام، صبيت له غدا وقعد ياكل، استغليت الفرصة وزينت الغرفه ونفخت نفاخ علقتهم، ووصيت على كيكه من السوق جابتها لي أم فاروق وكتبت عليها اسمه. وما خليته يفوت للغرفه لليل يله، ورا العشه دخل وشاف المفاجأة، فرح كلش، شفت عيونه التمعت بالفرح، حضني باس يديه، قعدنا نسولف أنا وياه.
بس رغم احتفالي هو ضاج وحس هالاحتفال كسرني أكثر، يعرف كنت أتمنى يطلع من هال شغله أنوب ترقى. كان يحاول يبرر وأنا أغير الموضوع، قلت له: شوكت يعرسون ابن عمك وأخوك؟ قال: الأسبوع الجاي عرس ابن عمي، وأخوي بعد تقريباً شهر أو شهرين. وقعد يسولف لي عن عاداتهم بأعراسهم وعن مزارعهم وبساتينهم، وأنا صافنه بكلامه وحفظت كل حرف قاله. ورا ما خلص قلت له: تدري أنا كان عندي أمنيتين؟ قال: شنو؟
جاوبت بعد تنهيده: كنت أتمنى أنت تستقيل وتعلن زواجنا. قال: أمم والثانية؟ جاوبته: والثانية أحضر عرس من أعراسكم. قربني عليه وقال: يجرى لك، بس أول شيء راح أحقق لك الثانية، والأولى بس اصبر علي. هزيت راسي بأي وخليت راسي على صدره. وئام: رجعت للبيت، طبعاً عمر ما حضر حفلة الخطوبه، هو هيج ما يحب المناسبات والأعراس، رغم قبل لا أتزوج أنا، أتذكر كان يحب يطلع بس هالساع لا.
كنت لابسه تنوره لونها كريمي وقميص أسود بس دكم كريميه ومدخلته بالتنوره، كان قماشه جورجيت خفيف وشويه فضفاض عكس التنوره كانت ضيقه، ولابسه حذاء كعب أسود، وشعري مستوريه وبارمه أطرافه، ومخليه مكياج خفيف حيل. ومحمد لابس قاط وطالع كلش حلو، وعمتي لابسه تنوره طويله وقميص، دخلنا هو كان قاعد بالحديقه، أول ما دخلت دحك علي وطول بنظراته. أنا شتت نظراتي منه ما أريد يأثر علي، أهاجس حياتي وياه منتهيه مو مال حب وعشق.
هو يدخن بجكارته، أمه ركضت عليه رادت تاخذ الجكاره من يده، هو سحبها وما قبل، قالت له: حبيبي عمر ماما، أنت هسه طلعت من أزمه صحيه، ما يصير تدخن، التدخين يضر بصحتك. سحب نفس من جكارته وعينه علي كلها: عوفيها يمه، محترك قلبي على صديقي أكثر من الجكاره. قعدت عمتي وأنا ردت أدخل، صاح علي بغرور وهو ينفخ بجكارته: تعاي وين؟ يبا قاعدين لو ما يعجبك تقعدين ويانا؟ بللت شفايفي بتوتر: لا بس حمودي ما يحب ريحة الجكاير.
حمودي دحك لي زعلان: لا أحبه وحتى مقرر من أكبر أدخن مثل بابا عمر. ابتسم بطرف شفته ومد الجكاره من بين أطراف أصابعه قال: تعاي خذيها وطفّيها، إذا أم حمودي وحمودي ما عاجبهم ندخن ما ندخن. أمه حكت بزعل: ها ما يهون زعل أم حمودي بس أمك يهون زعلها؟ سحب يد أمه وباسها كلها: لا ما تهونون كلكم، بس أنا وئام أذيتها وما أعرف شلون أصالحها، وهي ميبسه راسها مثل راس أخوها فاروق.
أخذت من بين أصابعه الجكاره وهو وقعها على الثيل وضل كاضب بأصابعي، نزلت عيوني من دون ما أدحك له. عضيت شفتي بتوتر وهمست بهدوء: عمر عيب هينا، أمك قاعده مو لائقه. رد علي: تعاي اقعدي بصفي. رمشت بعيوني من دون ما أحط عيوني بعيونه: تمام بس خلي ألقح الجكاره لأن تحترك الحديقه. دحك لمحمد: حمودي بابا خذ الجكاره خليها بالزبل. سحبت يدي منه: لا لا هالساع أنا ألقحها، هو محمد شيفهمه؟ لا أنوب يروح يشربها، طفل عقله بعده صغير.
رجع عصر يدي: بس تعاي اقعدي يمنا. هزيت راسي بأي، أخذت الجكاره لقحتها بعد ما طفيتها وحطيت يدي على خدودي، دا أهاجس خدودي نار، رتبت شعري وقميصي ورجعت أمشي بالكعب وكوه كاضبه نفسي ما أوقع. قعدت يمهم وحمودي يلعب بالحديقه، كضبت يدي وأفرك بيهن من توتري. عمر قال: شلونها الخطوبه؟ كانت حلوه؟ ومنو چان موجود؟ عمتي: خلي تسولفلِك وئام، آني خلصتها كاعدة يم صبيحة، وصبيحة تدق وتلطم على سوزان. دحّكت إله،
ونزلت عيوني وجاوبته: إي حلوة، الكل موجودين، جدي وحتى ذياب إجه، والحمد لله إن شاء الله يتهنون. سألني: فاروق ما إجه؟ عمتي: لا ما إجه هذا الخسيس، أخذت بنت صبيحة ودار وجهه، الله لا يوفقه. آني ضجت بداخلي، بس ما حبيت أناقش بوجود عمر. بس هو ردها كلها بغضب: يمّه، انتي لا تظلين حچايه تاخذج وحچايه توديج، اختج هم ما تگعد، لسانها شطولها وتصرفاتها كلها غلط. وبعدين مو زين وگلبهن فاروق؟ شنو هو ناقص؟
مية وحدة تتمناه، إنسان نظيف وشريف وما عنده وحدة من ثنين، ورغم ظلمكم ما آذى البنية، لو انتن بنات الشامخ تفيگن تردن إله زنكيل، ما تشبع صبيحة فلوس هي وأبوها. ردّت عليه بحِدّة: عيب عليك، هذا جدك وهاي خالتك. دحّك إلها بقرف: شكرًا للمعلومة، ما جنت أدري، بس حتى لو دريت ترى نفس النعل ما تغير شي.
أمّه تعصبت وشظلت تحچي، وهو لسانه شطوله ظل يغلط بدون احترام، بس يغلط على صبيحة والشامخ، آني فضلًا للنزاع خليت ورحت أخذت حمودي خليته يتگاون هو وأمه. بدّلت لمحمد ودخلته للحمام يسبح، گال: اطلعي آني أسبح لوحدي، آني جبير مو صغير. ابتسمت عليه وطلعت، وكفت گدام المرايه أدحّك لوجهي، العيوني وحواجبي ما شاء الله، آني حلوة ما جنت أدري بنفسي، وحواجبي چثير حلوات ثخينات ومرسومات بإتقان، ابتسمت على نفسي بأسف وغمضت عيوني.
فزيت على صوت الباب، دحّكت للمرايه شفته وراي واكف، توترت صرت مثل تمثال من حجر، لا أگدر أتحرك ولا أنطق. اقتَرَب مني وحضنّي، لف إديه القاسية على خصري، واني بلعت العافية، ورغم إني لابسة كعب عالي، بس ضعت بحضنه وظليت مدمعة وحتى ما أگدر أرمش. نزل راسه وبعد القميص من كتفي، گضّب خيط السترابلس بعده عن كتفي، وطبع بوسة دافية على بشرة جسمي العارية.
رجّفت رجليه بقلق وخوف، لحد هساع گلبي يخاف منه ويهابه، وما أگدر أنسى اللي سواه وياي وشلون ضربني ودمّاني، هل شي يحز بخاطري چثير. شبّك أصابعه الخمسة بالخمسة على بطني، ورجّع ظهري على صدري، همس بإذني: أحبّچ. فتحت عيوني مصدومة، والتقت بعيونه الولهانة، هز راسه بصدق: إي إي أحبّببچ، من جنتي طفلة عمرج 14 سنة، واني أشوفج مظلومة ووحيدة محد إلج، منبوذة من الكل، ما عايشة بوسط أسرة عادلة.
جنت أباوعلج وأگول شوكت تكبر وئامي حتى آخذها وأعوضها عن اللي صار، جنت عبالي تتزوجين بسن العشرين، ما أدري بشويمخ النذل يزوجج قاصر وبدون علم أي واحد. العبرة تكسرت بصدري وتفتحت جروحي، ردت أحچي غلبني الحنين على نفسي، نزلت راسي وگتمت عبرتي، ودموعي ما لامست خدي، وگعن من دون سابق إنذار. سحب إيده من بطني ورفع راسي بيها، دحّكت إله من جام المرايه وعيوني تتفحص مدى صدقه.
گال: انغدرت مرتين، مرتين يا وئام، وكل مرة انكسر أكثر، بس رجّعت الأمانة لأصحابها، والله مستحيل يرضى بالظلم لذلك رجعتيلي. رمشت بعيوني وما أگدر أحچي، بس دموعي تشكي حالي، مر عليه شريط زواجي من إنسان أكرهه ما أحبه، انجبرت أعيش حياة مو حياتي، ولحد هساع جمرة ذيچ الذكريات تسعر بصدري مثل السيخ الحديد ومشعول نار.
گضّبت إيد عمر حيل وعصرتها، بعدها نبتت أظافري بكف إيده، واني أدحّك لعيونه، چان هل ذكريات انتقام مني إله، عليش يذكرني؟ عرفت، وهاجست نفسي أذيته، تجاهل أذيتي إله، وحط خشمه على عنقي وظل يتنفس بعمق ويبوسني، گال: أحبّچ، طالعة اليوم غير شي حلوة، ولو انتي بكل حالاتج حلوة، وبنات الشامخ من صبيحة لوفاء كلهن يرحنلج فدوة، والشامخ على راسهن. بلعت ريگي بغصّة: لا تحچي على أمك.
غمض عيونه ويبوس برگبتي: لا گتلج من صبيحة، أمي أكبر من صبيحة لذلك ما مشمولة بالفدوة. ابتسمت من بين دموعي، وأدحّك لهفته عليه، وإحساسي چان غير، أول مرة أهاجس إني فعلًا بحضن رجال. محمد صاح عليه: ماما أريد منشفة. دفعت عمر وركضت للحمام، فتحته ودخلت، ومحمد من شافني غطّى نفسه بالليفة وهو متعصب عليه: ماما اطلعي انتي ما تستحين، آني ما لابس ملابس.
تجاهلت كلامه وحطيت إيدي على گلبي، أهاجس حيطلع من مكانه، معقولة تغاضيت عن فعلة عمر وياي، عليش آني وحدة بدون كرامة؟ .......... قربى... قبل لا يرجع ذيب للغربية، گال آني حروح للغربية مو لبغداد، لأن صار هوايه هو من بغداد للبصرة وما شايف أمّه، لذلك گال راح أطلع من البصرة للأنبار.
أووي حبيبي سودة عليه، حيل مقهورة عليه، حتى ضعفان من كثر ما يروح من بغداد للبصرة للأنبار، آني إن شاء الله أستقر وياه ببغداد، بس فاروق وسوزي يرحون هناك حتى من يطلع ذيب خفر أروح أگعد يمهم. قبل لا يروح هو چان مبدّل ومحضر نفسه، اندگ الباب راح فتحه، طلع يوسف گعدوا سوّه، واني گعدت يمه، وهو يوسف انطى كافة أوراقه لذياب، ما أعرف شنو السبب. بس وبطبيعة تحليلي للأمور، اعتقدت يوسف يريد يسافر على أي دولة المهم يطلع من العراق.
أو يمكن يريد يقدم بلاغ ضد أبو، ما أعرف بعد، بس ماكو غير هل احتمالين. گاله ذياب: يول يوسف اليوم بات هينا، وانه إن شاء الله أتصل بفاروق وأكلّف واحد من ربعي هو يكمل مهمتك. صاح على فاروق، وفاروق إجه گعد يمنه، گاله: شوف بويه فاروق، هذا يوسف ابن عم قربان، دير بالك عليه، وإن شاء الله انه بس أتفق ويه الولد اللي يخلص مهمته أجي آخذه.
يعني راح يظل عندك مو چثير، بالقليل خمس أيام أو أربعة، وهو ضيف عندك، ولو إني چثير جاي أزحمك وأثگل عليك. فاروق باستنكار: ول يبا شسالفة؟ ولا يهمك، آني بيتي فاتحه للكل، الجاني والمجني عليه، منو يريد يدخل أهلًا وسهلًا وكل الهله بيه، مو أنوب صاحبك وابن عم قربى، أكيد أخليه على راسي.
يوسف: يسلم راسك، والله أنتم تفشّلون الواحد شلون يحچي، كلكم غيرة وحمية، يا ربي يحفظكم ويعلي من مقداركم، وإن شاء الله الله يگدرني وأردلكم هذا الجميل، أنتم حافظتوا على عرضي وساعدتوني، الله يحفظ أخواتكم ويحفظكم. ذياب: ول بويه يوسف، انت منه وبينه، هذا الكلام ما ينگال إلنه، انت أخونه وإحنه نتشرف بيك. تشكر منهم، واني ما أدري أحس راسي مرفوع من أسمع كلام ذياب وفاروق وفرحة يوسف بيهم.
ابتسمت ولا إرادي حطيت إيدي على بطني أتحسس جنيني الحلو، همست من بين دواخل روحي: الحمد لله حبيبي، أبوك وعمك ينرفع بيهم الراس، مو مثل عمي. ذياب راح للغربية، وفاروق مونس يوسف، ما خلّى مكان بالبصرة ما أخذ يوسف إله، شط العرب ونهر خوز وأخذه للكورنيش، وكل شويه وأخذه لمنطقة. وخطية يوسف مكيف عليه وهو أصلًا ما طالع، آني بصراحة استغربت يوسف شلون اندل مكانه هنا وإجه علينه، منو دلاه وشلون ما تاه؟ ظل السؤال ببالي،
سألته گال: صديق ذياب هو جابني، اسمه سلمان هو من أهل البصرة وجابني لبيت جدّج وهم جابوني هنا. صفنت، إي عرفته سلمان اللي خطبني، لأن عمه الخبل مدري شبيه، هو صدگ من أهل البصرة وهو صديق ذياب، بس أكيد ذياب يعرف هو اللي جابه هنا. ظلينا تقريبًا أربع أيام وذياب لحد الآن ما إجه.
وبليلة من الليالي چنه نايمين، والصيف على الأبواب الجو ديحتر، سوزان كاعدة تقري بفاروق، لأن دخل بكلوريا، هو مو طلع بس بواحد، وگعدت تقري بيه لنهاية السنة من هسه، عبالك ابنها حيل مهتمة لدراسته أكثر منه. ويوسف نايم بالاستقبال، وأم فاروق وجدته وجده راحوا لبيتهم، طالعهم زرع ويردون يحصدونه. اندگ الباب بقوة چبيرة، آني فزيت من مكاني وطلعت، وسوزان طلعت تركض ورا فاروق، يوسف گعد يفرك بعيونه گال شكو؟
بلعت ريگي بخوف: گتله يا ستار، چنها دگة الأمن والشرطة. هو بسرعة لبس نعاله راد يطلع، بس آني لزمته وما خليته يطلع، گتله: اوگف يوسف، خلي نشوف شنو الموضوع. عفتهم واقتربت من الباب، سمعت واحد منهم يحچي بصوت عالي ويصيح، وفعلًا مثل ما حسيت، هم جايين من الأمن العام. فاروق حچى وياه گاله: خير يابه؟ إحنه لا عدنه أفرارية ولا عدنه ناس منتسبة للحزب، وأخوي رائد ترقّى، وآني صديق الريس، مو حلوة بحقه هيچ تهجمون علينه بالليل.
هو رد عليه گاله: إحنه جايين على يوسف فياض. نهاية البارت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!