رواية #سلالة العنفوان...ذنب عينيك الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه سمو العراق
المشاهدات
18
كلمة
6,129
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية8%
حجم الخط:18
الذنب السادس رواية...ذنب عينيك...سلالة العنفوان بقلمي...نور سمو العراق
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
قد تنسی العین من رأت.... لكن القلب لا ینسی
وئام:
جنت كاعدة أوكل بابني حبيبي صار عمره أربع سنوات، طبعًا أحبه وأنجن عليه بريء، رغم سوالف أبوه السودة وياي بس هو مالو ذنب باللي صار.
الله يرحمه، أبوه أصر يتزوجني رغم يكبرني بعشرين سنة. تخبلت من خطبني وجدي جبرني عليه، ما انطيته نفسي وكان كل تقاربه مني اغتصاب.
كرهته وكرهت الزواج منه لمن الله أخذ أمانته وخلصني منه، حسيت نفسي تحررت لكن جدي قرر يربطني بأخوه الثاني سيف.
بس انه ما أحبهم ولا أطيقهم، وصارت گونة شكبرها من وراء هالموضوع وبعدها سدو.
انه قررت إذا فتحوا الموضوع مرة ثانية انهزم، لو لبغداد هناك يم جدتي، لو أروح للبصرة يم أمي.
بس هم هددوني إذا رحت للبصرة ياخذون محمد ابني مني، كاضبيني من خوانيكي ما يخلوني أعيش.
انه مو فقيرة لا بالعكس، انه اخت الذيب واخت فاروق، عشرة ما يگدرولي ولساني طويل، بس انه أظل أنثى هشة وأخاف أتصرّف تصرف وأضيع ابني.
حالياً عمري 22 سنة وأريد أعتمد على نفسي وما أخلي ابني يحتاج لأي شخص.
رغم ذيب أخوي ما مقصّر وينطيني فلوس، وحتى فاروق من أروح لهم ما يقصّر رغم لسانه الزفر بس ما مقصّر.
تگول جدتي: "أنتِ وفاروق رويسيّة لهذا السبب أنتم ما تتراهمون". أحنه مو رويسيّة لأن بينه فرق شاسع بالعمر... بينه فرق سبع سنوات.
شفت ذيب طلع من غرفته وهو ينشّف وجهه بالمنشفة، أجه تقرّب مني ولعب بشعر محمد ابني.
ضحكت گتله:
"صح النوم."
شمر نفسه على القنفة وجر نفس، كال:
"يصح بدنج، والله الطريق من بغداد للأنبار طويل ووعر ومتعب، يعني حقي من أرجع أنام سبع ساعات أو أكثر مو؟"
ضحكت:
"ههههههه حقك حقك، بس عليش ما ضليت عند بيت عمي أبو فريال مو أحسن من هالتعب؟"
فرك وجهه بنعاس:
"لا متعلّم على ديرتي، انه ما أگدر أتاقلم هناك، أنتي شايفه من أدخل للبستان وأدحگ هالـ حيوانات والأشجار شلون ترد روحي؟"
ضحكت وغمزتله:
"وفريال ما ترد روحك؟"
لحظة صمت منه، جر نفس كال:
"شو صايرة ما تستحين ولچ؟ منو معلمچ هالـ حچي؟"
وئام:
"هههههههه شنو منو معلمني؟ لك يوول اعترف تحب فريال لو لا؟"
شمر المنشفة بوجهي:
"أحبها ولا ما أحبها، أنتِ شعليچ؟"
ابتسمت:
"غير أريدك تتزوج تا أصير عمه."
تنهد:
"زوجوا فاروق وصيري عمه، عجل تردين تصيرين عمه على حسابي؟"
وگفت وبسته بخده:
"عجل شلون؟ غير أنتَ أخوي الجبير."
مسح خده بانزعاج وانه تخصّرت:
"هااا هااا، هاي لو فريال بايستك تمسحها يوول؟"
وگف وضربني على راسي بس خفيف:
"لچ هيي مصگوعة، تراچ وريتي راسي، ور شگد تحچين بالعة مسجّل أنتي؟"
وگفت مقابيله وانه أمنعه من أن يطلع:
"ماااا ماااا، احچي تحب فريال لو لا؟"
انه جنت قصيرة وهو طويل، مد راسه من يم كتفي وصاح بصوت:
"يمّمه ويينچ؟ هاي ناوية تجلطني، هو ينلام فاروق النذل لو سماها فلفله؟"
ضحكت بصوت عالي:
"خرب عقلك، فاروق يسميني فلفله، يگول مثل الفلفل أنتي، لسانچ طويل ويچوي."
اجت مرة أبوي، هي چانت مرة فقيرة، گالت:
"ولي يسلّمچ وئام، عوفي وليدي بحاله."
رفعت حاجب بزعل:
"هو انه شحچيت؟ بس حابه ألمس مشاعره، يحب فريال لو لا؟"
أمه اجت وباسته بخده گالت:
"وشلون ما يحبها، إن شاء الله مستقبلاً فريال جنتي ومريته، وبعدين البنية حلوة وبنت عمو أصل وفصل ومتخرجة، هنياله عليها."
ضربته على صدره:
"يله ما دام أمك راضية، حدّد موعد العرس تا أخيط فستان لعرسك."
دخل جدي وهو لابس دشداشته السودة وعگاله ويفر بسبحته، كال:
"وأسوي عرس أخلي الغربية سنة تحچي بيه، انه ما أصدگ أعز ثنين على گلبي ينجمعون، فريال وذيب... ومحامية ونقيب ول ول ول شحلاتهم."
ذياب ابتسم ونزّل راسه وتنهد:
"إن شاء الله جدي، بس خلي أخلص القضايا اللي عندي وهي تخلص قضاياها ويصير خير."
جدي كضبه من أكتافه وقربه عليه:
"أنتَ هساع بس اخطبها وبعدين كملوا قضاياكم وتزوجوا."
ابتسم:
"ما هي محجوزة إليه بعد، على شنو أخطب؟ خلّينه براحتنه جدي."
تنهد ودحگ لسبحته ورجع دحگ له:
"انه الشامخ معروف، محد يثني كلمتي، وأنتَ يا ذيب من يوم يومك مطيع وتنفذ مثل الذيب الصبور، ليش على الساع ما تطاوعني؟"
عض شفايفه بهدوء:
"كلمتك على عيني وراسي، بس گتلك خلي أخلص شغلي."
رفع ايده بصبر:
"يالله براحتك، تا نشوف شوكت يخلص شغلك."
تركنا ذياب وطلع، وانه طلعت وراه، لگيته واگف يم الفرس وهو يمسح على شعرها، همست:
"آسفة ذياب، خليتك بموقف محرج."
دحگ لي ورجع يدحگ للفرس، كال:
"تؤ ما حرجتيني، هذا الواقع، وبعد لا تسألين تحب فريال لو لا، خليني أجاوب هالحزة حتى أخلص منچ."
ضحكت:
"أي جاوب."
رد عليه:
"أي أحبها."
شكيت بإجابته بس ما حجيت شيء، ظل شوية بحالة صمت وبعدها كال:
"التقيت بسجينة بس يا سبحان الله تشبه عيون الغزال."
انصدمت همست:
"شنووو؟"
باوع لي بجمود:
"لا تفسرين الأمور على كيفچ، أي عيونها مثل عيون الغزال، يعني مصدوم من الشبهه لا أكثر. اءء يعني شلون أگلچ، هي يمكن لأن ضعيفة وشعرها چنه مكناسة بارزات عيونها أكثر شيء، اءء يعني ما أعرف، عوفيها عوفيها، موضوع تافه."
ركزت بعيونه:
"شگد عمرها؟ عجوز؟ عندها جهال لو لا؟"
ضحك بصوت عالي ورفع راسه ليفوگ، كال:
"لچ لا صغيرة، عجوزتيش؟ بقد سوزان أعتقد."
وئام:
"عجل شنو تهمتها؟"
تنهد ورجع يدحگ للفرس:
"معارضة ومنتمية للأحزاب."
انصدمت:
"ول ول ول بقد سوزان ومسوّية كل هالـ مصايب؟ يمه منها، هاي داهية وصلفة أعوذ بالله منها."
ضحك:
"هههه ولچ مصگوعة شبيچ؟ أكلتي البنية حاصل فاصل، هي مجرد تهمة، أنتي لو تدحگين لها مستحيل تصدگين التهمة عليها... كد ما عيونها بيها براءة."
استغربت:
"ذياب هاي أنتَ أول مرة تتعاطف ويه سجينة، ليش؟"
رد بعدم اهتمام:
"لأنها صغيرة، يوول صغيرة، وينها وين الانتفاضات؟"
أردف بصدق:
"ترى مرات تجي تهم باطلة، يا إما تكون عداوة، يا إما مشتبه بهم."
اجت مرة أبوي تركض وهي تصيح:
"يمه ذيب يمه حبيبي، خابروا عليك من المركز من بغداد."
دحگ من بعيد على أمه:
"يا ستار شصاير؟"
راح بسرعة وأحنه رجعنه، وهو أول ما رفع السماعة تقريباً خمس دقايق ما نطق بأي كلمة بس كل شوية ملامحه تشتد للأسوء.
رد على المتصل بغضب عارم:
"انه أمشي بكيف سعيد؟ بسيييطة، بسيييطة، والله إذا ما نومته بالتوقيف ما أطلع ابن الشامخ، جاي راح أگطع الأجازة بسببه هالكلب... والله لأگص لسانه."
قفل الخط وأمه دحگت له بخوف:
"شكو يمه شصاير؟"
هو عافها وراح وطلع بسرعة بعد ما أخذ جنطته العسكرية وأخذ قمصّلته ومفاتيح سيارته.
كضبته أمه بخوف:
"احچي ذياب يمه، لا تورّي گلبي شصاير؟"
غمض عيونه وتنهد بقهر:
"ماكو شيء يمه، بس لازم أرجع لبغداد تا أشوف شصاير بالسجن."
حاولت تگضبه وما تخليه يروح بس هو أصر وخلاها وراح.
يارب دخيلك، إن شاء الله ماكو شيء، گلبي انقفص.
.........................
قربى:
چنت كاعدة وفجأة صارت ضجة، خفت حيل بس من گالن البنات يمكن عفو فرحت شوية، بعدها دخلت أم خمائل گالت:
"ملازم أول سعيد يريدچ."
أني ما گالت هيچ، لا أحس ضربتني بوكس من الخوف، ما عرفت أتصرّف، اختليت وراء هاي المرة مدرسة الإسلامية، گلت لها:
"فدوة أم خمائل، گلي له نايمة."
سحبتني بقلق گالت:
"تريدينه يگب عليه؟ أمشي خلي نشوف شيريد."
مشيت وياها وأحس نار اشتعلت بصدري، ياربي يا منقذي انقذني من هذا العار، ما أتحمل حتى أشوف وجهه.
دخلتني لغرفته، شفته كاعد على الكرسي وحاط رجله على المكتب.
ويباوع لي بنظرات خبيثة ومغرور، يباوع لي من فوگ ليجوه بنظرات مقزّزة وحقيرة، لازم قلم ويحرّك بي بإيده.
عصرت أيديه بخوف وتشنّجت، أباوع لنفسي كلي أرجف، عدل گعدته و وگف باوع لي، طگ رقبته وهو بعده لازم القلم، كال:
"ليش النقيب نقلچ من الانفرادي للسجن العام؟"
رجعت خطوات خايفة وأعصابي مشدودة، همست:
"هه هوو گگ گال روحي."
تقرّب مني أكثر ولزم شعري بقسوة، حسيته تگطّع بإيده، كال:
"هو گال لو أنتي طلبتي؟"
رجفت شفايفي:
"اءء مم اا اني ططلبت."
بعدني ممكملة كلامي وما أحس إلا القلم الجاف نبت بضلعي، المسافة اللي تكون بين الضلع وعظمة الترقوة.
صرخت بصوت عالي وحاد من الوجع السبّبه إليه ولزمت كتفي بألم وأني أبچي وحانية ظهري.
ردت عليه أم خمائل بخوف:
"سيدي على كيفك، هي شدخلها؟ غير النقيب نقلها."
صرخ بيها كلها:
"وأني أمشييي بكيف النقيب؟ وبعدين إذا ما هي طلبت ما ينقلها، بس هاي فد وحدة كح... ساقطة تريد تگرگ وتسولف وهي مسوّية انتفاضة ضد القائد حفظه الله ورعاه."
شهقت من البچي وأحس روحي طفرت من بين أضلاعي، ما أگدر حتى أتنفس.
بس نار شاعلة بصدري، ما أعرف منين اجتني القوة وهمست:
"حسبي الله ونعم الوكيل عليك."
عاد هو عفاريته اشتغل، كفر برب العالمين وهجم عليه ويصيح:
"هاي ثاني مرة أكفر من وراچ، أنتي تتحسبين عليه، اليوم أخلي السجناء كلها تتحسب عليچ بنت الكلب."
حاولت وياه أم خمائل ما گدرت، هددها يكتب بيها تقرير.
ومن بين صياحه وعجرفته ما حسيت غير ببوكس اجاني منه على وجهي، بهالأثناء دارت بينه الدنيا وما دريت ربي وين خلاني.
..............
أم خمائل:
ضربها على وجهها بوكس خلى البنية فقدت، عاد أني هنا صدگ انهرت، طفلة الله أكبر، كرهت حتى الشغل هنا بس شسوي ما عندي معين غير هالـ راتب.
صحت بي، هو من شافها وگعت اصطك بمكانه حتى لو ناوي يقتلها ما يقتلها گدامي، هم هذا شغلهم كله خفية.
لو حگنه لو حباية تسمّمها لو ينفونها ويضيع ذكرها.
صحت عليه بصوت:
"ليش سيدي ليش هيچ سويت؟"
رد عليه بقلق:
"هااا خلي تولي، هسه شوية وتصحى مثل المطي ورجعيها للانفرادي حتى تتعلم ما تتلوگ لياهو الچان حتى تثير عاطفتهم."
حسيته مو طبيعي هذا الملازم، كأنه واحد مدفوع ومسدوس لأن حاط عقله وياها.
وأني أعرف غايته من يريدها انفرادي حتى ينفرد بيها ويفرّغ شهواته الحيوانية عليها.
صحت اكو ويانه شرطية اسمها ابتهال، ساعدتني وأبو خليل ويانه وأخذناها للسجن، هو گال أريدها بالانفرادي.
رجعناها للانفرادي بس أني انقهرت حيل لأن لا يحترمنها ولا يرحمَن هالبنية، وأني انقهرت عليها لأن گالت أمها ميتة وأبوها وأخوها معتقلين.
وهي أصلاً صارت عندها عقدة بلسانها، تتمتم بالكلام وتجر بي خطية.
قررت أخابر النقيب على الأقل شوية يرزل الملازم لأن حيل تمادى وتعجرف علينه، مو بس السجناء يعانون حتى أحنه المنتسبين.
خابرته بخوف وبدون علم الملازم وحچيت له عن الموقف الصار بس ما گتله ضربها، بس گتله صيّح وغلط ورجعها للانفرادي، وهو گال راح أجي.
رجعت لقربى لحد الآن مغمي عليها و وجهها طگع دم صار كله بقع يخوّف خاصة من يم عيونها نزل للخدود.
اجت ابتهال هي منتسبة بس شوية تعرف بالتداوي وحقن الإبر.
عالجتها وراحت والبنية لحد الصبح هي فاقدة، وكل شوية وأشوف نبضها، الحمد لله تتنفس.
للفجر شوية گعدت تأن وتتألم وتهلوس باسم أمها، گلبي انمرد عليها ومن صدگ تمنيت أحد ياخذ حقها من هذا الملازم.
تقريباً بالستة الصبح ودخل النقيب للسجن، فرحت من شفته بس هو أجه متخبل ناااار ودخلت للمركز.
عود جاي أگله:
"صباح الخير."
أشو هذا رفع أصبعه بتهديد وغضب:
"انه اليوم گطعت أجازتي واجيت من الأنبار لبغداد تا أشوف شلون سعيد يكسر كلمتي وينقلها بغير سجن، والله على هاي سالفته وخلاني رجعت، والله اليوم إله أگطّه بالسجن."
تركني ومشى وبعدها صاح عليه بصوت حاد:
"صيحي إليه."
ابتسمت متشمّتة بيه بس خفت يحچي له أني اللي خابرت، فرحت گلت لها:
"سيدي فدوة مو تگول أم خمائل هي اللي خابرت؟"
رد عليه بعدم اهتمام متجاهلاً كلامي:
"روحي صيحي."
رحت صحته، هو من سمع النقيب ذيب أجه انبط، كال:
"شجابه مو عنده أجازة؟"
رفعت أكتافي بشماتة:
"ما أعرف."
رد عليه بخوف:
"رجّعي قربى لسجن النساء بسرعة."
جاوبته:
"سيدي مو النقيب مر على السجن وما لگّاها وسأل عنها واضطريت أجاوب أن هي اننقلت للانفرادي."
مشى بتوتر باوع لي كال:
"إذا گالچ ليش نقلها؟ گلي له رادت تكتل وحدة من السجينات واضطرينا ننقلها للانفرادي."
جاوبته:
"تأمر سيدي."
وصلنه لغرفة النقيب، هو أول ما دخل سلّم وگعد.
بدون ما يرد النقيب السلام باوع له كله:
"انه سمحتلك تگعد؟"
رد عليه:
"لا سيدي."
جاوبه بجمود:
"عجل ارجع اوگف."
بلع ريگه و وگف وباوع لي بقلق، رجع النقيب باوع لي كال:
"أم خمائل أريد تجيبين قربان."
رديت عليه:
"سيدي اسمها قربى."
تجاهل كلامي، واكو ورقة گدامه ظل يكتب بيها.
بلع ريگه ملازم أول سعيد:
"سيدي شكو ليش جايبها؟"
باوع له بغرور وحده:
"تا أهينك گدامها."
ابتسمت شمّتانة وبعدها رحت، شفتها نايمة وتعبانة وما بيها حيل حتى تحچي وتبچي من ألم خشمها.
ما قبلت تجي گلت لها:
"ولچ بحياتچ ما راح تشوفين سعيد مذلول مثل هسه، ولچ أمشي بسرعة أني على يوم يشنقوني من وراچ."
مسحت خشمها وتبچي من راسها تگول:
"راح ينفجر من گد الوجع." انطيتها حباية وجع راس وأخذتها.
گالت:
"هو منو يريدني؟"
ضحكت:
"النقيب ذيب."
رمشت بعيونها بروح مسلوبة:
"منو هذا الكردي اللي يحچي كلمات ممفهومة؟"
ابتسمت:
"ولچ شنو كردي؟ أمشي أمشي."
دخلنه، هو بدون ما يباوع لها وملازم سعيد واگف باحترام، باوع لقربى ورجع باوع للنقيب.
ولحد الآن ما رافع عيونه، كال:
"قربان تعالي حدري هينَ واگعدي."
هي باوعت لي خايفة وأني باوعت لها بنظرة طمنتها، راحت گعدت.
رجع يكتب كال:
"على أي أساس أنتَ تنقل سجينة للانفرادي وأنه ناقلها للسجن العام؟"
بلع ريگه:
"مو سيدي اتعاركت واجت تكتل سجينة واضطريت أنقلها والله."
ترك القلم وباوع له كال:
"يعني تريد أصدگك مثلاً؟"
نزّل راسه وما جاوب، بعدها رفع راسه:
"اسأل أم خمائل وهي تحچي لك."
رد عليه بغرور:
"انه دأحقق وياك أنتَ، لا تدخل أطراف ثانية."
جاوبه:
"هذا الصار سيدي."
وگف ومشى خطوتين، رفع أكتافه بعدم معرفة:
"عجل خلّينه نسأل قربان."
باوع إلها وهو انصدم، تخبل، رجع باوع لي وباوع للملازم كال:
"هاي شبي وجهها؟"
أني ما جاوبت ولا هو حچه.
صرخ بينه، گمزت قربى من مكانها كال:
احجوا، بلعتوا لساناتكم؟
وقفت قربي وهي تبكي: سيدي هو ضربني لأن طلبت منك تنقلني للسجن العام.
هجم عليه النقيب ولزمه من قميصه بغضب: تمنيتك مو بالسلك العسكري جان عرفت شلون أربّيك، أنت منو أصلًا حتى تتصرف من كيفك وشلون تخرب شغلي هاااا؟
بلع ريقه: سيدي هي هاي منظمة للحزب ومن وراها كفرت.
باوع له بقرف واستهزاء وزمجر بصوت عالي: ديلة عساس هساع أنت شلونك، اللي يسمعك يكول مؤذن الرسول بلال الحبشي. شنو جابرتك على الكفران؟ وهاي آخر مرة تمد إيدك على سجينة مفهوم، لأن أنت دتسبب فوضى بالسجن.
دفعه وبعدها صاح: أبو خليل!
أجه أبو خليل ودخل دق التحية: أمر سيدي.
أشار له بعيونه: قطّوا بالتوقيف.
أخذه أبو خليل وراح، بس عود شنو تخبل، تخبل يا ربي أحس أحد ديحرضه على قربي لأن سوالفه مو منطقية.
مسح على شواربه بتوتر ورجع باوع لقربي بقهر كلها: حقج علينا بويه قربان، هذا ما يعرف ويامن يلعب.
هي ابتسمت ونزلت راسها: شكرًا سيدي، ربي يوفقك والله أنت أحسن واحد شفته بحياتي وديونك بركبتي ليوم الدين.
نفخ بضيق: عالجوج.
باوعت لي ورجعت باوعت له: أي سيدي أم خمائل ما قصرت ربي يحفظها.
أشار لي: أخذيها ترتاح بالسجن العام ووصّي السجينات لا يسون ضجة تا تكدر تنام.
دقيت التحية وأخذتها ورحت، قالت بفرحة: شكد حباب هذا الكردي، هم الأكراد حبابين، ربي يحفظه لأهله.
ضحكت عليها وخليتها متوهمة هو كردي.
قالت بحيرة: بس ما يشبه الأكراد مو أشقر.
ضربتها على كتفها: دروحي نامي عوفينه.
لزمت كتفها بوجع، قالت بحزن: خالة أم خمائل جتفي ورم عليه وحيل دياذيني، انطيني مسكن مرة ثانية حتى لو إبرة نفس إبرة البارحة سكن عليه الوجع.
جرت نفس: لا تحملي شوية ما أريد تدمنين على الإبر والعلاج لأن كله أرمين يهدئ الأعصاب.
رجعتها للسجن وهي خطية موجوعة وما كدرت تنام.
.......................
فاروق
تعبت من الفرارة بالبارات، أخذت عنوان حمزية الرقاصة وااااي شهل الاسم الماصخ! يله المهم نستفاد.
المهم نطيح حظ الذيب ونطيح فرعون الشامخ، وأنوب نفتر على الشحرورة صبوحة.
قلت خلي أروح أشوف بيت عمي ببغداد، طبعًا أنا أتخبل من عمامي أتمنى أخليهم كلهم بغرفة والشامخ على راسهم وتنكة نفط وعود شخاط والله يرحمهم.
تحرمني من الورث ولك شويمخ، بسيطة يصير خير اله أصير الوريث الأول وغصبًا على ذيبك المدلل.
أنا دائمًا أروح لبيت عمي أبو فريال هناك جدتي قاعدة لأن الشامخ الله يسلمه كلبه رهيف متزوج ثنين.
وحدة شامرها ببغداد ووحدة مخليها يمه بالأنبار أم صبوحة بالأنبار.
أنا أروح أتفقد الأحوال وبعدين أضطر أنطي فلوس لجدتي زكية بحجة شنو هاي لأختي فلفلة.
هاي وئام شيطان أخرس وكحة هم مطيحين حظها بيت الشامخ وهي لازكة بيهم حمارة بس عليها لسانها شطوله عاد لقبتها فلفلة.
وقفت مقابل بيت عمي بسيارتي، أباوع لبيتهم يجنن قصر ضخم وبناء جديد ومحيط به سور من الزرع المتسلق والورد داير مدايره.
وإحنا هناك بالبصرة الحرمس لاعن جد جدنا الشامخ وهم هنا متنعمين وأنا مسلوك اللي خلفني وذاك الذيب المدلل قصور بالأنبار محتار بأي قصر يقعد.
بسيطة يصير خير إذا ما طيحت حظكم وفرقتكم ما أطلع فاروق.
طلعن ثنين بنات من البيت، وحدة كانت طويلة شوية مدبدبة وبيضة وشعرها أسود حلوة المفلوكة.
لابسة تنورة سودة لحد الركبة ومن وراها الفتحة شبر ونص إذا دنقت بالضيم ولابسة سترة سودة وجوها تشيرت أبيض وكعب أبو البسمار مدري شلون تمشي بيه.
عرفتها هاي فريال المحجوزة لذياب من يوم يومها هذا لبسها وهاي عجرفتها قوية جنها شويمخ.
و وراها وحدة لابسة بنطلون عريض وبيه حزام جلد أسود وتشيرت مدخلته بالقميص أبيض ولابسة حذاء ناصية.
بس ضعيفة حيل إذا تسوي رجيم تنقرض.
وهاي هم عرفتها سوزان بنت صبوحة صايرة مرة اليابسة.
شعرها كان أشقر وقصير وهي بيضة حيل وشعرها سرح حيل ومسويه من قدام بشعرها براجم مدري شسميهن جدتي.
يسولفن ويضحكن وخلن وراحَن، هله هله الشامخ وصبوحة يبيعون شرف براسي ونسوانهم مشلتحة.
ولو هاي خرفان مدري سوزان لو شتلبس ما يبين عليها لأن جنها عصا مطيرجي.
شفتهن راحن دقيت الباب شوية وطلعت لي الخدامة، هله أنوب جابوا خدامة بيت شمخي يااا كله بورثي شبعوا وحتى سمنوا. أكلوا من خيري كواو.
قلت لها بثقل: الحجية زكية موجودة؟
ردت علي: أي موجودة منو أقول لها.
أشرت بيدي بملل: يبه قوليلها فاروق البصراوي.
خلت وراحت دخلت شوية وأجت جدتي سلمت علي، توسلت بي أدخل ما قبلت.
قالت: عاد اقعد بالحديقة.
دخلت أباوع للحديقة ما شاء الله. استغفر الله يا ربي أريد أحسدهم هل حقراء.
قعدت على الكراسي وهاي الخدامة راحت جابت جاي، قلت لها: متطورين بيت الشامخ ما شاء الله صاير عندكم خدم.
ردت علي: أي والله لأن فريال محامية وما تلحق ووفاء تدرس وأمهن ما تكدر وأنا شوفة عينك.
تنهدت: أي هم صدك إن شاء الله خير.
باوعت كان اكو بلبل محطوط على الطاولة قدامي، استغربت شبيه هذا ميت شو لا حس ولا خبر.
طخيته بإصبعي وهو ناص وقمز من مكانه بس ما طار.
لزمت إيدي جدتي، قالت بخوف: لا لا خطية عوفيه بوطيطة مريض.
عقدت حواجبي: بوطيطة منو؟
ضحكت وهي تتلمس ريشه بحنية: هذا البلبل مال سوزانة بنت عمتك صبيحة.
جاوبتها: هاااا بنت الشحرورة صبوحة.
ضربتني على كتفي: استحي ولك فاروق هاي عمتك.
رديت بحدة: عمه العماها وموت اللي خذاها.
باوعت لي بنظرة عتب: صدك ما تستحي.
ضحكت: هسه عوفينه من هل كلام، شبيه أخو بوطيطة مدري بتيتة لا حس لا نفس.
ردت بحزن ورجعت تمسح على ريشه بحنان: هذا من نجحت سوزان من الرابع عام جابته إلها أمها هدية من المشتل، كان طفل صغير كلش وأول ما طار انضرب بالبنكة وانكسر جناحه وهسه هو معوق سودة عليه وسوزي متعلقة بيه حيل تموت عليه وهسه راحن يجيبن له أكل من المشاتل.
ابتسمت بداخلي: خوش أول ضحية بوطيطة أخطفه وأساوم عليه هههههه. لا خطية ما أدخله وين بيت الشامخ القذرين.
لزمتني بحنان، قالت: أي جده شعجب جاينا.
نفخت بملل وحكيت ركبتي: أييي مو جبت فلوس لفلف قصدي لوئام.
طلعت فلوسي وأنا قلبي راح وياهن، تمنيت تناساهن على الطاولة وأرجع آخذهن بس حطتهن بجيبها.
قلت لها: شنو ذياب موجود لو مو هنا.
ردت: والله جده سودة علي ذيبنا إجازته البارحة وراح للغربية.
صفقت إيدي بقهر: لاااا حرامات.
استغربت: ليش؟
تلاحقت نفسي: هااا لااا بس أقول كان شفناه.
قالت بنص عين: ولك فاروق أنت ما تواطن ذياب بعيشة الله شلون تريد تشوفه؟
جاوبتها بقهر: ترى هو حقير وياي أنا ما إلي شغل بيه.
استنكرت: لا لا اله ذيب بعد جدته ماكو منه.
عفست ملامحي: مدري على شنو تحبونه.
ضحكت: ياااا غير ابنه شلون ما نحبه.
باوعت له باستهزاء: وأنا منو ابن الجيران.
رجعت ضربتني وهي تضحك: شلون إحنا هم نحبك.
وقفت وعدلت قميصي: خلي أروح أحسن ما أسوي لي مصيبة وأخنك بوطيطة.
ودعتها وخليت وطلعت، ويا ما فتحت الباب صار بوجهي ذيب. أهووو هذا شجابه.
خليت ومشيت هو صاح علي: يوول ما تسلم بحلكك عظم السلام لله.
باوعت له بغرور: هذا أنت قلت السلام لله مو للشياطين.
رد علي: راح أتجاوزك بأخلاقي.
ضحكت بصدمة: عندكم أخلاق بيت الشامخ شو ما مبين عليكم.
أردفت بضحكة: أي صدك هسه طلعت فريال حبيبتك لابسة تنورة طولها شبر والفتحة شبر ونص هههههههاي.
باوع لي بقهر وهز إيده.
قلت له: بس والله حلوة الشامخ خوش صايد لك طيرة حاطة بالقاع.
تقرب مني وجاوبني بغموض بعد ما غمز لي: أنا ما أصيد الحاطة بالقاع أنا أصيد الطايرة بالجو.
ضحكت: يبه أنت ذيب جدك المطيع شلون تصيد وجدك هو اللي صاد لك صيدة، أصلًا أنت ما إلك حق تعترض هو يخلي قدامك وأنت تاكل، عجبك عجبك ما عجبك يطردك طردتي.
ركز بعيوني بثبات وكأن يقول لي احكي اللي عندك.
ضربته على كتفه: بما إن حكينا بلغة الطيور دير بالك على روحك لا يجيك صقر طاير بالجو ويعبرك.
ضحك وجاوبني: أنا حتى الطاير بالجو وما يعبرني! بأول چيلة وأطيحه.
رفعت حاجب: واثق والله.
أشار على نفسه بفخر: أفَا أنا ذيب الشامخ ماكو واحد يكدر يعبرني.
بعدها أشار بيده انتبهت للمحبس اللي لابسه، تأذيت حيل من شفته بيده أحس قلبي انفطر، عضيت على شفافي أكتم غضبي.
قلت له بقهر: ذياب تعرف ليش العقال لفو مرتين؟
رد علي: أي وحدة للحظ ووحدة للبخت.
ضحكت وتقربت منه، قلت له: قول لجدك خل ينزع عقاله لأن ما عنده لا حظ ولا بخت.
وخليت ورحت ركبت سيارتي وعفته. ضربت إيدي على الستيرن: جايكم الخير يا بيت الشامخ بسيطة.
رحت بسرعة فرت السيارة قبل لا أرجع للبصرة وكبل لحمزية، فتحت لي الباب لابسة ثوب مشلتح ضيق وتطك بعلجها.
قالت: هلا بأبو الفواريق شلونك يبعد حيلي.
ضحكت: هلا بحمزية اليوم أريد تدقين وتركصين وتنسيني همي.
عاد هي ما قصرت شغلت المسجل وشدت الوصلة وقعدت تركص.
كملت وذبت روحها بصفي تعبانة من الرقص، قلت لها: اتفقنا اتفاق مو صح.
ردت بخدر: وصح حبيبي.
طكيت ركبتي: راح أدليج على بيت أبو فريال، ترحين لهم أي وحدة تطلعلج خليها تدخلج جوه وقولي لهم أنا أشتغل بملهى وحبيبة ذياب الشامخ وكل وعدنا علاقة محرمة.
وخرت شوية، قالت: وهو هذا ذياب شيشتغل شنو متزوج لااا.
رديت عليها بكذب: شيشتغل بعد واحد مهتلف وزايعته الدنيا وعركجي، أنا شنو ما أريد ينطون خالتي إله لأن خطبها فأريد أشوه سمعته قدام بيت جدي تمام.
أول مرة ما اقتنعت أنوب قنعتها وضلت تلح شيشتغل، قلت لها: يابه يبيع لفات فلافل عنده چنبر.
اقتنعت وقالت باچر أكشخ وأروح.
عضيت شفاهي بانتصار: خوش والله أول الغيث قطرة.
جابت لي بطل بيبسي كزاز شربته وتريعت ورديت على نفسي: بالعافية أبو الفاروق.
هي لعبت نفسها: إيييع شنو هاي فاروق لعبتها لنفسها.
وقفت وأخذت مفاتيحي: دنجبي تلعب نفسج من زوجج.
ضحكت بفرحة: صدك فروقتي راح تتزوجي.
غمزت لها:
أنتِ بس خلصي المهمة، وأتزوجج وأتزوج حتى عشيرتج.
وبعدها خليت ورحت للبصرة، عود مناك أخابره إذا نفذت الخطة أو لا.
***
قُربى...
من بعد آخر موقف ويا الملازم والنقيب، وأني ما شفت لي واحد فرحة عمري. من النقيب سجن الملازم شقد فرحت هالحيوان، لحد الآن كتفي وخشمي يآذوني، حتى ما أكدر أرفع إيدي وخشمي وعيوني ووجهي كله يوجعني.
تقريبًا ظل أسبوع وطلع من السجن بس سجنه انفرادي عقوبة عليه، هههه حتى يحس الكلب.
تأقلمت ويا البنات، ما شفت أي واحد ولا صاحوني.
بس اليوم جان اكو تحقيق مبدئي، والبنات يروحون ويجون يحققون وياهن.
وصل السره إليه رحت، هو جان النقيب يحقق مو المحقق، لأن تحقيق مبدئي.
رحت له وأيدي مكبلجات، كعدت بعد ما أمرني وحطيتهن بحضني. شقول عليك يا شرهان، يعني معقولة كل هالفترة محد منكم سأل عني؟ وين صرتوا؟
أهلي يا ربي وين صاروا؟ يا رب كون طالعين حتى لو ما سألوا عني، يا رب كون بس يطلعون بسلامة، أني فدوة الهم.
قطع أفكاري من قال:
يولوا شسمج؟
جاوبته بتوتر ورهبة:
سيدي قُربى يعقوب.
رخى ظهره على الكرسي وشمر القلم بعد ما كتب اسمي قُربان يعقوب، يعني مصر قُربان.
اجيت أقول له سيدي صحح الاسم اسمي قُربى بس خفت، هسه لو يكتب قندرة هم أقول له أشكرك.
قال:
أي قُربان، سولفي لي شلون اعتقلوج وشلون تواصلتي ويا وكيل الأمن وجهاز الاستخبارات، لا تضمين عني أي شيء حتى أساعدج.
أول مرة خفت كل شوية وينعقد لساني وأظل أتأتأ، أنوب أرجع أحجي عدل، كوة كملت السالفة له.
قال:
بويه انتي تظلين هيج، لازم تساعدين نفسج حتى يرجع كلامج طبيعي، أنصحج تمارسين التنفس الطاقي حتى يساعدج تسترجعين كلامج، وإذا تكدرين تقرين قرآن يكون أحسن، تتنحل العقدة من لسانج مدام صار هالشي بصدمة.
رمشت بعيوني:
سيدي شششنو ااالتنفففس الطاقي؟
تنهد قال:
يعني تاخذين شهيق متوسط السرعة وتعدين من الواحد للسبعة، تتملي الرئة بالهوا، وبعدها تزفرين، تكررين هالحالة وتداومين عليه، بأثناء الزفير تطلع منج شكو طاقة سلبية وشد للأعصاب، وتمنع التوتر وتصير عندج طاقة إيجابية، لأن هالعقدة الي بلسانج اجت من خلال التوتر والخوف وشد الأعصاب، من تتخلصين من هالشي راح تتكلمين عدل من تلقين... هينا راح تتخلصين من كلشي يعاني الجسم يول.
هزيت رأسي:
خوش سيدي راح أسويها.
بعدها رفعت عيوني بخوف وترقب:
سيدي أنت كردي؟
استغرب وعقد حواجبه:
شنووو؟ ليش شنو قصدج؟
بلعت ريقي:
هااا لا سيدي بس عندك كلمات غريبة، العفو سيدي والله بعد ما أعيدها ولا أحجي.
ضحك قال:
لا بابا مو كردي، آنه أنباري من الغربية، هذي لهجتنا، ندحگ يعني نباوع مو نضحك... حدري يعني تقربي، فهمتي يولي؟
ابتسمت بخوف:
لعفو سسسيدي عبالي لغة مممال أكراد مممجنت أعرف، ووونعم منك ومن أهل الغربية والله يحفظك ويخلي ييييك لجهالك.
ركز بنظره عليّ قال:
ول ول ول لهالدرجة مبين عليّ مزوج وعندي أطفال؟
حطيت أيدي على شفافي:
لا لعفو سيدي مو جبير بس مبين بكد شرهان، وششش شرهان لو مممتزوج جان هسه عنده أطفففال...
سألني:
منو هذا شرهان؟
حطيت أيدي على صدري وتنفست بقهر:
ااا ابن عع عمتي سس سيدي.
حط أيديه على المكتب وتقرب شوية مني، ونظراته تخترقني، نزلت عيوني بسرعة وأبد ما رفعتهن.
بعدها قال:
اسمك غريب ليش هيج مسمينك؟
باوعت له وابتسمت بتوتر:
مم مو سس سيدي أمي مم من جج جابتني وصلت للموووت، فف أبويه مم من قاله الدكتور لو مرتك لو الطفلة، أبوي اا اختار أمي.
والحمد لله عشنا أني وو وياها، فهو سماني ققق قُربى، قال يي يعني فدوة لأمها يعني مثل القربان لأمي.
رجع ظهره للكرسي قال:
الله يحفظها بس وينها عنج؟
دمعت عيوني وبلعت الغصة:
مم ميتة سيدي.
جر نفس وزفره قال:
الله يرحمها ويسكنها الجنة، شلون ماتت؟
فركت أيديه بقلق:
مم مو سس سيدي صار عع عندها جلطة دماغية ومااتت، جج جنت صص صغيرة عمري 12 سس سنة.
ظل مركز بيّ، حسيت بي انقهر شوية عليّ قال:
الله يرحمها ويفك أسرج بويه.
بعدها صاح على أم خمائل، أخذتني رجعتني للسجن.
بالليل تقريبًا بـ 12، جنت نايمة والسجن هادئ، كعدتني ابتهال المنتسبة الثانية وهي تتلفت وخايفة.
كعدت بقلق:
هااا شكو؟
مدت أيدها بيها حباية وكلاص مي كالت:
هاج اشربي هاي النقيب وداها مسكن الألم.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!