الفصل 13 | من 28 فصل

رواية سلطان زمانه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
19
كلمة
5,521
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

من كتابات زهراء العراقية
دارت بيه الارض لزمت يدة القنفة وكمت واني اطوطح ..
سألت
"شك شكلي حلو لو اتخربط؟
صرح
"اتخبلين اوكي طالعه يلا اشوف امامي امشي.
"لاه لاه انت امامي واني خلفك
بالقوة كلتها الها
تعجبت على ارتباكي صرح ،اني مو من طبعي الخجل الزائد حتى بحفل التخرج اني كنت عريفه الحفل لأن لساني جدا لبق  واوزن الكلام .
بس الي بيه هسه مو خجل لاء ابد الي بيه واحد غرگان بطوفان لمح كدامه سفينه وبحار . ضليت اجر بأنفاسي و اتقوة اشوية مشمشت نفسي بأيدي بخفه واشرت لصرح تدخل واني خلفها

"السلام عليكم . 
"وعليكم السلام والرحمة
اجاني صوته ..... نفس الصوت الي ساكن ابالي اسنين وايام وما نسيت نبرته
كنت مشتته ما بين اريد اشوفه  ومابين الخوف ما اعرف ليش اطرافي تهتز وقلبي وياهن لا تطلع افكاري اوهام .. المهم لگيت نفسي امام وحده لابسة عباية راس .  ضليت ابحلق بالمرة هي .  لو مو هي مذكر ملامحها عدل بس كأني شايفته .. اخذت ايدي وانوب جرتني بوستني حيل وابصفها مرة كبيره بالعمر . هم لابسه عباية راس وشيله ..سلمت عليهن وصرح قدمتني الهم وعرفت الشابه اخت العريس ام علاء  والعجوز ام صديقه ام سلوان.. 

اشرتلي ام علاء اجلس ابصفها بس اني اوتار قلبي الراقصه سيطرت عليه بعد ما اتعرفت عليهن لهسة ممصدگه الي گاعد امامي هو هو نبضي    ..اخاف اباوع وما الگاه ... اخاف يطلع مو هو بعد كل هاي الرموز الي ادل على انه هو ...
كعدت واني محنية الراس واضم بكفوفي لا احد يشوف رعشتهن
دعاء سلمت وگفت يمي همست
" اشبيج ارفعيہ للراس
اني طبول بداخلي وتقرع . دا اسمع صوته اي هذا صوته
صرت اگول لروحي ارفعي راسج رهف وشوفيه .. 
كنت اسمعه يتكلم مع بابا .. لا رهف انتي دتتوهمين لو اتحلمين هذا مو هو .. هاي مو طريقته بالكلام .. بس بس نفس الصوت ...
همست باذني اخته
"عيني ارفعي راسج خل نشوفج
ركزت بأيدها .. ضلت اعيوني مركزة على الابتوت الذهب وعدد المحابس  لابستهن بشكل عابث ..
يارب يارب
غمضت عيني وبقلبي اكول مو هو عسى ولعل اخفف الصدمه اذا طلع مو هو وما تخيب الامال ودقات قلبي الراقصه فرح توكف من اشوف غيره
ما اعرف تلفون بابا فعلا رن لو هو اتحجج حتى يطلع عني اخاف لا خجلانه منه ومدا ارفع راسي .. 
اسمع صرح تتكلم مع المرة الكبيره . ودعاء يمي ..
باوعت واخيرا گدرت ..  عيني صارت عليه وعلى گعدته ... هو كان مدنگ وجهه على التلفون ..
احس نفسي طلع لبرة والكل سمعه .  ادموعي وحدها جرت فصلت عن العالم الخارجي والناس .  و صدري يعلو ويهبط .. هاي ايده وهذا خاتمي وهذا وجهه الاسمر وهاي اعيونه الي ما فارقت احلامي . هاي غرته الي مصعده ومشطها للخلف حط التفلون على الطاولة الزجاجيه الي گدامه ورفع نظرة عليه
اااااااااااه يا نظرة اعيونه التلمع .. 
نظراتنا بيها سالوفة طويلة . وحبي الي اجدد بيها
. اني بدموع غرگانه وهو
ما لگيت شي بعيونه كانت فارغه بس مبتسمه حسيتها اتگولي اجيتج يا بعد بيتي واني ببيتك گاعد ... ما اعرف الناس الي يمي شكالو عني من هلت دموعي ما اعرف افسر شي غير اني اريد استوعب الحلم الي گدامي .واشبعهن بحلات هالطلة الغايبة عني سنين . هو بطل ينظرلي بس اني ولا بطلت خفت بس ارمش يختفي من گدامي .. كأني بعدني اريد اقنع نفسي هو حقيقه ودي اروح يمه ولزم ايده بلكت من اتلمسة اصدك هو واقع مو حلم . 
باوعلي مرة لخ بنظرة سريعه كان ساكت جامد الملامح . مسح وجهه بكلنسة وحطها على الطاولة
واني الهث وبعد متحملت طلعت شهقاتي  بصوت
خليته يصفن عليه  
تضايقت من همسات اخته المستغربة  خليت وگمت من يمهم . 
رحت لغرفتي ..
"ياربي .......
ابكي وابكي
دخلت صرح وخلفها نهى
" ليش هيج طلعتي ؟؟؟
عزة اشبيج تبكين
نهى"دكتورة روحي للخطارة عيب واني راح اشوفها
ضلت صرح تفرك بأديها وراحت وهي مستغربه من تصرفي
" نهى هو شفتيه هووو اجاني ..
الله عليج مو هو ؟؟؟ لو اني مشتبهه
"ااه اي هو . والله اني هم ممستوعبة كلشي
يعني مصدومه مثلج
طلعت مرة لخ .. بس ااه لكيتهم مو بالاستقبال ..
شفت بابا دا يزتتهم راح سلطان واني لهسة ممصدكة هذا هو ؟
رجعت دخلت للاستقبال ..  كعدت على ركبي جنب القنفة الي كان كاعد هو عليها اتلمس بيها برقة . اهنا حبيبي سند ضهره .  اهنا حط ايده اااه ...باوعت للكلاص الي كان فيه عصير هذا كان بأيده ....اخذته .. هنيالك اتلمست ثغر محبوبي ..
سمعت صوت الاهل كمت من مكاني واخذت الكلنسة الي مسح بيها وجهه وكعدت بنفس المكان الي هو كان جالس فيه
دخل بابا ووجه مبتسم
"هاا رهف  .. شفتيه 
صرح
" والله مبين رجل كفأ لكن اخته ..ااوه ولا هضمتها
جلسوا كلهم وكنت اعرف راح اتصير جلسة تحليل شخصيات لكني كنت ملهوفه واسمع منهم ارائهم
نهى" عمي انت متأكد منه هذا الرجل اقصد اصله وفصله
" اي اعرفه عنه كلشي قبل لا ادخله بيتي ..
كنت اشوف بابا يتكلم بثقة ... ياترى لو انت تعرف موضوع سجنه هم كان الك نفس الرأي يا بابا
مو مهم كلشي مو مهم هسة  . اهم شي  شفت محبوبي اليوم  . والله لو يكلفني الامر احارب  لأجله هسة اسويها . بعد ذقت لوعه الفراق اسويها لاجلك سلطان ...  
كان يتحدث عنه بابا بفخر .  وفرحان بنصيبي بس نظرات نهى كانت كل ما اكول بكلبي  قربت ساعه تحقيق مناي هي اصحيني وتنغز قلبي بنظراتها
صرح كانت جدا مقتنعة فيه .  لكن اتكول مو من مستوانة وخاصه اخته .  لكن مدام الرجل طيب السمعه وانت تعرفه هاي هي نتوكل وننطيهم موعد كعده الزلم الرسمية ...
اما نهى بس تلمح ..
و دعاء شاقة الابتسامه واتباوع الي . واني اه يا اني . احس گلبي راح  ينفجر من الفرحه والخوف من زوالها .. 
انتهت كلام كثير عنه سلطان وعن اهلة وعن اللقاء .. گمت من يمهم .. واني دايخه .
۔
من استوعبت الموقف و اشوية رجعلي عقلي
سلطان بعد هاي السنوات رجع الي ...بعد ما خذلته . بعد ما طردته رجع الي لأن يحبني ....
هاي فهمتها لكن الي ما فهمته .. امنين اله كل هذا ؟؟
  بابا يكول عنده بيت بأسمه . وعنده معرض سيارات  و شريك بالقهوة طلع مع صديقة ؟؟؟ امنين اله كل هذا !!!!
زين ليش ما حاول يتواصل وياي ...ليش هيج فاجئني . راح لأبويه واتعرف عليه  . واجاني هيج بشكل مفاجئ ؟؟
ابد مكدرت انام ليلي وهاي المفاجئة اثرت بيه حيل وهم الاسئلة الي ما لكيت الها جواب اهواي    .
كمت من افراشي وطلعت من المجر الكلنسة ..وشميته ... اشوكت ايدي تلمس ايدك يا قلبي ...

ثاني يوم سمعت بابا واخوتي يتناقشون بالموضوع رحت يمهم   .
فرات " بس ما ادري ولا مقتنع .. يعني من غير مذهب . وانت بلسانك كلت داخل سجن سنة !!!!
كانوا يتناقشون واني اندهشت ...اريد استوعب الكلام ..ضليت صافنه على بابا .... هو افتهم نظراتي تأنيب لأن يريد يزوجني واحد عنده سوابق ..فكبل كال مبرر
" سجنه كان بسبب خلافات عائلية ...عمه اتكلم وياي  بالقهوة التقينا جابة الي وفهمني ابن اخوه كان شاب طائش بسبب خلافات عائلية متعاركين شباب بينهم وسلطان معتدي عليهم بالضرب القوي . فأنسجن .. و عمه متندم هسه .. هذا الي فهمته .. اني هم عندي معارف سألت عن قضيته وسوابقه
قضيته جدا اعتيادية وممكن لأي شاب يتعرض الها .
اخوتي مكانوا مقتنعين ....بابا طلب مني اعوفهم وحدهم .. رحت لغرفتي واني عيوني مدمعه ...بابا
هيج موافق وهو دا يسعى حتى انجمع وياه .مصدكت الواقع ابد ....!!!!!!!!
بس الي فهمته بابا متعرف على سلطان ومعجب بيه جدا ...ما الوم صرح من اتكول اني اشبه بابا ...اكيد شاف طيبته ونيته الصافيه  مثل ما اني عگشته عجبه ودا يسعى حتى يأمن حياتي وياه ...لكن خوفي من اخوتي لا يوكفون بطريقي ...
صاحني سامي ....
رحت يمهم مشتته الافكار خوفي من قرارهم كان كبير
كان بابا ساكت وفرات و سامي جنب بعض مدري شنو يتحدثون بصوت منخفض
شافني سامي واكفه كدامهم ....
" رهف هذا الرجال الي كعدتوا وياه ..
ترة من غير مذهب . وهم ماعنده شهادة . و مسجون سنه .. اكيد بأول عمرة كان شقي و طايش ... عوفج من الاخلاق و من معرفة ابوج بيه ...انت ترضين بيه وهو من غير مذهب
وترني سؤاله .. اني عندي جواب جازم لكن خجلت اعبر عنه ...
بابا شاف بسكوتي الرضا
" سامي اهدأ لا اضل متوتر
احنه راح ناخذ كفايتنا بالوقت ونسأل ونستفسر عنه اكثر ...
"اي والله بوية شو ما مرتاح للسالفة
فرات كان ساكت ...
رحت من امامهم .. واني الخوف من رفض سلطان وترني .... سامي كيف يقتنع ؟ جائز يأثر على قرار بابا ويخليه يغير رأيه

باوعت للسكف وكلت يا الله خليك وياي .  مدا اتحمل الي يصير وياي رجوع سلطان الي بهذا الشكل المفاجئ بكتر و موقف اخوتي بكتر .. بس والله يا سلطان مستعده اواجه الاهل ... واختارك يكفيني احتراق و دموع بالليل  على ذكراك ...
من بين كل حيرتي اخذت قراري اني راح اسعى حتى اكدر انجمع مع حبيبي ... لكن حبيبي ليته يتواصل وياي ...ليتني اكدر اعرف شنو الي غير حاله .... ليتني اعرف ليش اعيونه كانت جامده ليش ما حسيت بيهم ملهوفات عليه .؟؟؟
ايام اخوتي موترهم موضوعي .. اضاهر سألوا عنه واستفسروا اكثر وشافوا كلامه صحيح ...اساسا بابا ماخذ قراره وكلش معجب بيه لأن قبل اصلا موضوع خطبتي مسولف اله عن سجنه وبعد ما فاتح بابا جايب عمه ..بنفسه متكلم مع بابا على ان ابن اخوه مظلوم .. ما دا افهم عمه الظالم اشلون اجه لبابا زين فهمت من والدي عمه منطيه ورثه  . وهو احواله زينه معرض وبيت وخير من الله ..
ضحكت ممصدكه ...
سبحان الله ما ينسى عبدة .. وصحى ضمير عمه وانطاه حقه لا وبعد اجه بنفسه لبابا حتى بس  يكفر عن ذنبه اتجاه ابن اخوه

واخيرا انطوا اهلي خبر عن موافقتنا بيه ... وحددوا هم موعد الكعدة وتمت . ما شفت بعد اعتراض من قبل اخوتي يمكن اقتنعوا اني اذا فوتوا عليه سلطان ينهون على حياتي فرصة لا تعوض الي   رجل غير متزوج و متيسر الحال ...
بابا ما يبطل كلام عنه واني كلشي مدا استوعب ولا افهم ..غير اني من الفرحة اوشكت مشاعري تنفجر .. دومي مبتسمه وكل ما اشوف وحده من البنات دعاء او نهى احظنها واضحك ودندن  ممصدكه ابد يعني هذا سلطان الي حبيته انخطبت اله ... وحددوا موعد عقد الشيخ ..
داقلب بفوني واطلع اغنية انطرب بيها عشق واعيش عليها بخيالي واشلون راح اتكلم مع المحبوب بيوم العقد ..
من صارت كدامي اغنيه عبد الحليم  تذكرت اغاني الزمن الجميل  وفريد....بحثت عن اغاني فريد الاطرش
دا اقلب ...
طلعت اغنية سلطان المفضلة ..
نزلت عن السرير وضليت الف حول نفسي وكدامي امرايتي الطويله ... اباوع لتخصرات جسمي الي تتحرك على موسيقى الاغنية ..
ضليت ادندن مع المطرب ..
امتى الزمان يصفى لي والتقي بــحبيب
مـخـلص يريح بالي يكون وصاله قريب
ويــملأ قلبي الــخالي  أكيد به عذالي
والدنيا تضحك لينا
زينة والله زينة
 
اجاني احساس ان سلطان كدامي ويباوع لرقصي ضحكت على نفسي ياربي اشبيه اتصابيت
اني ...رميت نفسي على السرير واضحك والهث
غمضت اعيوني متمنية الايام تمشي ابسرعه هالمرة اني طالبة السرعه ولا هامني تنسرق من عمري هاي الايام المهم يجي يوم العقد واشوف سلطان لأن القلب ملهوف على شوفته والكلام وياه ..والله خجلانه منه .بعد ما اتخليت عنه .هو ضل متمسك بيه ... بس اشوفه اعتذرله ..بس اشوفه اشرحلة ضروفي ...بس اشوفه احكي اله اشلون ايامي بدونه تمر ...ما فد يوم نشفت دمعتي عليه لا والله ولا نسيته  ......
مر الاسبوع طويل علية اطول من كل ايام عمري الي عشتها ... 
.....
صباح يوم الاثنين
الساعه ب 5 ونصف كعدت من النوم دخلت للحمام سبحت وانتظرت الكل يصحى حتى اتريك وياهم ..  اااه ولا دا اصبر اشبيه هيج مفضوحه  ..
ولا مصدكه اليوم يوم العقد مالتي وراح اشوفه لحبيبي وراح يصير حلالي واصير حلاله
اوف تأخروا الساعه سبعه الصبح ومحد صحى من نومه حقهم . ما عايشين الي اعيشه هسه اني ... رحت لغرفتي ..
ضليت اتلمس بأدية معقولة اليوم المس ايده ...معقولة اني وياه نتكلم امام الملئ عادي شنو راح يكول الي ..... ااااه والله اشتاقيت لكلامه ...راح ارجع اسمع كلماته ويروي قلبي العطشان بيهن من جديد .... 
رحت للصالون الضهر وتعدلت ورجعنا مع فرات وصلنا ..  لكيتهن معدلات الاستقبال .. ما عزمت غير خالاتي وعماتي  واخواتي و نسوان اخوتي .. وهو ما اعرف منو راح يجيب وياه المهم يجي المهم اشوفه ..
دخلت لغرفتي كنت بعدني ما لابسه بدلت العقد الف وارجع بالغرفة وقلبي اجه يوكف من الانتظار .. سمعت حركه بالبيت عرفت الخطار بدوا يجون ....
ارتاح كلبي من سمعت اهل العريس اجوي .. طلعت سلمت عليهم ... بس اخته ومرت خاله و بناتها اثنين

كنت لابسة كوستم .. سألت نهى عن العريس .كالوا الها وصلنا وراح يجيب الشيخ والشهود ...
صارت الساعه بال4 وهو همه اجوا .. دخلوهم بالهول .. وكمت اسمع الصلوات ..قرروا يعقدون النا على المذهب الجعفري كالوا بيه ضمان حقوق اكثر اني ما همني كلشي هو بابا الي يقرر المهم عندي سلطااان اكون ملك سلطان وبس  .. لبست اهنا شال وكفت يم الباب .. وكلت بابا  ..
بهاي اللحظات ومن كنت اسمع مقدمة العقد من قبل السيد خشع قلبي وهلت دموعي ...فعلا سبحانك ياالله  مقدَّر مقادير الأشياء  مهما شفنا وعشنا مراح انشوف غير هو الي مقدرة وما نحصل غير على نصيبنا اشكم مرة من اتقدموا الي ناس اتهورت ووافقت رغم ان محد اتقدم الي كنت مقتنعه فيه لكن مقدرة الله فوق كل شي هو ضم الي نصيبي واليوم راح يقترن اسمي خلف اسمه .. تم العقد واني خلف الباب ....ابكي ودعاء اطبطب على ضهري ...
بس انتهى العقد اختة صارت تهلهل بأعلى صوته واني ما سيطرت على نفسي من رجعوني للأستقبال يباركلي النسوان .. كمت ابكي بصوت مكدرت بعد اخفي مشاعري اكثر .. صرح
"اشبيج يا ...
حظنته وضليت ابكي ...
اخته الاقارب لاحظوني اني طلعت من باب الاستقبال الثاني ..ونهى  عفتها خلفي اتبرر الهم
دخلت اخذت فساتني وكولت اله
"تعال خل البسك اله ....راح اشوف اليوم سلطان ...راح اطلع اله من غير حواجز او عوائق راح اكون اله ويكون الي .. 
بدلت وعدلت المكياج .. وطلعت على صوت الهلاهل .
نهى كالت ابوج واخوانج طلعوا من البيت حتى ناخذ راحتنا ...بس العريس صحنا اله بالاستقبال كاعد ينتظرج ...
همست بصوت يرجف
"سلطان جوه .. 
شلت فستاني كان وردي لونه وتسريحة شعري محلول جوة ضهري وبس الاطراف برم  .. وكعبي عالي جدا بسبب القصر الي اعاني منه ... اني بيضه وشعري اسود غامق اعيوني جدا صغيره مكبرتهم بطريقه وضع المكياج والعدسات والرموش   وايضا انفي ما زال حتى بعد العملية واضح اكثر شي بملامحي فصغرته بوضع المساحيق   .. كنت طالعه مصنعه صح لكن مليكانه .. من وصلت عتبته الباب نهى هلهلت واخته هم شاركتها   واني بس عيوني على ذاك الي جالس لابس بنطرون اسود وقميص ابيض وعلية يلك بلون البنطلون   .. بس شافني وكف الي ..واني صرت اتعثر بخطاي واعيوني غورگن .. واني رافعة عنقي عليه .
وهو نظراته متعاليه جدا ما كدرت اشوف بيها اللهفة المتوقعه ولا ابتسامته المريحة ..كان كلشي بيه جامد بس ولا اهتميت من كثر اندفاعي وقوة مشاعري المشتاقة اجيت ارمي نفسي عليه واحظنه لوين ما اوصله .. اتقرب هو عليه ...قبل ان اسوي كلشي انحنى صار فمه قرب راسي وانافسه حرقت جبيني ..قبلني ...لكن قبله هادئه جدا وبارده ابسرعه شفته غادرت جبيني واني مشاعري المكبوته اجت كدام الحضور تفضحني و اتخليني ارمي نفسي عليه واقبله بقوة و اشم خده واروي انفاسي من ريحته .. لزم ايدي من شافني متحنطه وصافنه عليه بعيون باكيه وساعدني بأن اجلس جنبه
كانت لمسة ايده الخشنه .. دافية حيل وكفي مصدك
حواه حسيت من كعدني هو سحب ايده عني واني مشبثه بيه
.. وكعد .يمي بدلتي مغطية بنطاله  ..  التفتت عليه كان هادئ الملامح مبتسم للكامرات والتلفونات الموجهه علينا ..
زين ليش اني مدا اكدر امسك اعصابي .. اجتني اخته وانحنت عليه
" مبروك عليج اخوية ..بس لا تبجين عيني .. حصلتيه بعد شتردين ...
حاولت اتماسك اعصابي .. وضليت اتبسم واضحك للصور واني ودوي كلهم يختفون من كدامي حتى يصفى سلطاني الي وبس ...
صرح
" ممكن توكفون  . وكفنا واني رجليه بالقوة حاملتني

صرح طلبت منه يعمل حركة   هو كان ساكت .  واني بعد ما قويت اباوع اله اخاف لا ابكي من شدة الفرحة ..... طلبت منه يلزمني من خصري يحاوطني بأيده . 
"هههه ما اكدر
ورجع جلس وصرح ابتسمت و جابوا النا الذهب اخته طلعته .. 
وحطت العلبة يمة .... طلع الحلقة  واني مديت كفي الراجف
صرح " كفك الايمن رهوف
ابتسمت بأحراج ...
لبسني الحلقة واني غمضت .. الى ان حسيتها دخلت بأيدي ...هاي هي اهنا حسيت براحه كبيره . من دخلت في مكانها .. لبسته حلقته .. بصوت الهلاهل والهتافات  ....دخت حيل وبس ودي يتركوني مع حب عمري ولو للحظة .. اه لو ياخذوها من عمري سنة هم موافقه بس احظى وياه بلحظه ....
لكن فعلا انتهت اعصابي منهم سلطان كام و استأذن كال تأخر الوقت ..
اخذ اهله و راح وعافني بناري ..لا حكيت وياه ولا كلت اله الي بكلبي ...
كرهت بهذا اليوم الاقرباء
هو شدعوة مسرع ما انتظرهم يرحون  او يطلب من اخته تخلي النا جو ... ما شفت منه نظرة إعجاب ما ميزت شي كلشي كان سريع ..مصار شي من الي بخاطري ...
مرت ايام على خطوبتي واني بحسرتي لا رقمه يمي
ولا اي وسيلة اتوصل اله بيها صار حلمي اتحدث وياه . حتى خواتي سألني واتعجبن من عرفن ماعندي لا رقمه ولا بينا تواصل .. 
سهر ليلي ارهقني ...حلقته بأيدي واحسني اله بس بعيده عنه ..ليش مدا يحاول يتواصل معاية ليش هالبعد  ليش ...
اتعدت الساعه الوحده بالليل واني الارق ذبحني .. و نالت مني الاوهام والخوف لا رجوع  سلطان الي ما هو الا عناد منه او شي ثاني غير الحب الي كان يجمعنا  .لأن برودة مثير للشك ... اتسللت من غرفتي
لغرفة والدي .كنت كارهه تصرفي جدا .. لكيته نايم على ضوة التبلام الخافت .. اخذت تلفونه وطلعت لغرفتي ...
ضليت اقلب بالارقام .. لكيت سلطان .. واحد بجهازه ..
اه احتاريت اخذه لو لا اخاف يطلع مو هو . . اخذته 
وحطيته بجهازي ورجعت  جهاز بابا ورجعت ..
بحثت عنه بالفايبر ما يضهرلي صورته او شي لأن ما حافظ رقمي .. بحثته بالفيس هم ماكو صفحه او ماسنجر عليه ... ماعندي حل غير اتصل .. ما اهتميت للوقت المتأخر كان همي اريح نفسي من افكاري .  دكيت ودكيت .. ثلاث مكالمات وهو ما رد ...
ودكيت بعد ..ونسيت كم مرة
تعبت  ما اعرف يمكن وجه الفجر الا نمت ....كعدت على صوت تلفوني . مديت ايدي ابحث عنه كان وياي على السرير  . من غير ما ارفع راسي شلته وفتحت خط حطيته على اذني ..
' هلو
" الو منو وياي
بس اجاني صوته واشلون يسأل بزمخ ..اخترعت
فزيت باوعت للرقم هذا الرقم الي دكيت عليه البارحه وهذا هوو
' الوو سلطان
كلتها بلهفة
سكت مجاوب
"الو
الو
عبالي فصل .. باوعت شفته بعده على الخط
"الوو
" نعم منو حضرتج
"حضرتي!!!!!!
دمعت عيني غصب ماعرف صوتي ؟؟؟؟
"اني رهف خطيبتك !!!!!!
هم سكت ... مسحت دموعي وانتظرته يتكلم ماكوا
"نسيت صوتي ...لعد ليش اني ما فد يوم كدرت انسى نبرة صوتك
"شرايده ..البارحه داكه عليه اهواي
اختنكت بعبرتي كانت طريقه كلامه قاسيه
" اريد اتكلم وياك
"ليش تبچين لعد من الصبح ...
" لا هيج
حاولت اسكت نفسي واجمع الكلام الي كان في بالي
" انشالله هليام مهرج يكون عندج
"ها . . شكرا
" عفوا ياالله مع السلامة
"دقيقة سلط.....
انسد الخط بوجهي ... ضليت صافنه على التلفون ممستوعبة شنو صار .
هذا سلطان ؟؟؟. هذا حديثه وياي ... ليش هالقدر جامح وجاد اكثر من اللازم ...مرت ايام واني  حاولت اتصل عليه اكثر من مرة لكنه ما يفتح خط ... كانت تحز بنفسي تصرفاته ..
....
اتعجبت من بابا كال الي اليوم يجي سلطان !زين ليش ما اتصل بيه اني ؟؟
عدلت نفسي وانتظرته يجي .. بابا طلع ما انتظره . وعاديه اني استقبله حسب ما فهمت جاي الي بس ليش ما اتصل بيه .. ؟؟
ندكت الباب ركض ابن فرات يفتحه اله واني رحت خلفه ..
"السلام عليكم
"وعليكم السلام يا اهلا وسهلا
ابتسمت بوجهه كان لابس نظارات سود خلعها وشال ابن اخي
"اه اتفضل اتفضل
مشى كدامي واني الابتسامة شاقه وجهي وهاي اجه اليوم الي ادخل سلطان بيه من الباب .
جلس بالهول واني خلفه عفته ورحت حطيت بصينية عصير وماي ورجعت اله .. لكيت ابن اخي عايفه ورايح .. اجت نهى ويه دخلتي سلمت عليه وهو وكف الها واني بس متأخذة بهيئته وبطريقه لبسه و كلامه كعدت نهى واني قدمت اله العصير
كنت منحنيه  عليه ،،،من غير ما يباوع بوجهي
" ما اريد شكرا . 
حتى ماي ما اخذ مني حطيته امامه وجلست جنب نهى .  ماكوا حديث بينا كان الجو فاتر . فأستأذنت نهى وراحت لغرفتها ..  رأسا اني كولت
"اشلونك سلطان ....
ما اجاني منه جواب
" سلطان .. اهه ولا مصدكه الي دا يصر ابد ..
اهه يعني انت كدامي كاعد بوسط بيتنا و واحنه
ضحكت خجل
"مخطوبين .هذا الشي يفوق خيالي ..
بس بس
كنت اتحدث وانظر اله منحني واديه مغطيات وجهه
"بس احس اكو شي انكسر .. ما اعرف احس نفسي كسرتك من رفضتك . لكن لكن انت هسة رجعتلي بعد
بعد هاي السنوات نسيت اشكد لكن انت اجيت

"اربع سنوات وخمسة اشهر وثلاث اسابيع
كان صوته يسوده الجمود والبرود من كالها رفع راسه علية
وانتكئ على الأريكة
" وهاي السنين كلها مرت انت ما نسيتني ...ما كرهتني
ابتسم الي ورجع للخلف اكثر اني تركت مكاني وجلست جنبة  ... حاولت احط ايدي على ايده لكن كنت متردده ابتسامته الي شجعتني
احطها عليها .... ابسرعه رفع ايده عن تحت كفي وصار كفه على كفي  طبطب عليه بخفه واني بس اتبعه بنظراتي .. اعتصر كفي واني غمضت  من بدأ بأيده الثانية يلمس بوجهي بطرف اصبعه كانت لمساته تثير بيه فوضى المشاعر
حسيت اتقرب عليه .. تركت نفسي اسيره لقربة ...
فتحت اعيوني من حط شي بأيدي ؛لانه صفطة افلوس باوعت الها واله ...
رفع حاجبة عليه
"هذا مهرج ...
اجيت اليوم اجيبه الج
جهزي نفسج ..حتى مانطول بالخطبة
انشدهت حطيتها  على الميز وضليت امسح بوجهي ..
عضيت شفتي ندم على الموقف الي انحطيت فيه مس انوثتي لكن بلعت الغصة وما كلت شي .. بس مكدرت اباوع بوجهه بعد ..
وكف
وشال تلفونه
"يلا اني اروح عبالي اشوف عمي .. اسلم عليه ..
سلمي النا على الاهل
هو مشى كم خطوة واني بس اتبعه بنظراتي
تداركت الموقف ورحت خلفه وصل للحديقه
ركضت
" سلطان
صرت خلفه ..التفت عليه
نعم
" انتظر شبسرعه رايح
"عندي شغل
رجع انطاني ظهرة
"اني اسفة
والله اعرف نفسي اجيت عليك ..
واعرف انت بعدك اتحبني بس شايل عليه بقلبك وحقك والله ما الومك اني استاهل .. بس الله عليك ..
حاول اسامحني ...حاول تغفرلي
ما جاوبني .. راد يطلع
صحت
" راح انتظر هذا اليوم ...مراح اتركك مرة لخ
سد الباب خلفه بهدوء وراح ولا كأنه سمعني ...
تركني بدموعي وراح

رجعت للهول لكيت نهى واكفه مستغربة
"هاي شنو
مسحت دموعي
"هذا مهري
" وهيج ينطيه  ابسرعه ويروح ..شكو رهف كأن علاقتكم ما رجعت زينه
اخذت الفلوس ودخلت لغرفتي مقهورة . من الموقف السخيف ....تذكرت قبل سلطان وكيف كان يقدسني ...هسة لعب بعواطفي وراح . لكن اتحمل
نار قربة ولا فتور الوحده والفراق !!!!

مرت الايام وراحت الايام واني اجهز بنفسي
واتصل فيه حتى بلكت اكدر الين قلبه قبل العرس  .اشلون يزوجني وهو هيج جامد وياي ؟! لكن مكان يرد .. مع هذا ما هزني شي وضليت مصرة عليه مراح اتركه لو قلبه صخر عليه ...
عقدنا  عقد محكمه وهم هو على نفس الجمود وبابا كان وياي مكدرت اعاتبه  .
كل يوم الصبح ..اصبح بوجه عقدي من سلطان ...
كنت شايفته يسوى الدنيا وما بيها .. زعلان مني عادي مدام شاريني بعده والله لعوضه و انسيه الي صار ...
صار يوم عرسي واخي اخذني للصالون بهاي الايام .ابد ما تحدث معي سلطان كله من خلال بابا اني اخذ الاوامر ..

رحنا للقاعه .مقبل سلطان نعمل عرس مختلط . فقط نساء ..
كنت ضايجه والسبب هالمره احس المكياج بين عمري    .  ما نصح وياي .
لكن دعاء وسهير خففن من توتري ورقصني هي هاي ليلة العمر الي همزين لحكت احظى بيها . 
صار الليل بعد العشاء ... دخلوا اخوتي واحد ورة اللخ  ... ودعوني واخذت وياهم الصور وطلعوا . 
من وصل العريس دخل بابا ووكف يمي . واني مابين الفرحانه والحزينه على بابا .
دخل العريس ونظراتي صارت صوبة سلم وبابا سلمني اله وطلع ابسرعه ما ظل ..
اني تضايقت ما اعرف ليش همزات ولمزات النساء ازعجتني . احس بعيونهن يردن يكولن شنو هذا الفرق بينهم هو طالع قمر ساطع يلمع لمع وكذلته نازلة على جبينه وتسريحته عصرية وقاطه جدا نازك . 
اسمر مهيوب .
بهتت روحي من انتكأ على الكوشة وبدأ يدخن !!!!!

يتبع

عذرا طريقة نشري بين يوم ويوم   لصحة نظري

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...