رواية سر المقابر الجزء الرابع 4 بقلم حميدة عبدالحميد سر المقابررواية سر المقابر الحلقة الرابعة لملمت كل الأوراق ورجعتهم في الشنطه ومشيت عشان ارجعهم محل كانوا مدفونين بس وقفت لحظه مع نفسي طيب هي لي دفنتهم؟ معقوله زولة بحالتها دي تقدر تدس حاجات زي دي؟ وكمان في مكان ماف زول بيقدر يعرفهم؟ معقولة دفنتهم قبل تفقد عقلها أفكاري كانت مشتته نوعا ما رجعت خطوة ل ورا وقررت اشيل الأوراق دي واخليها معاي لحدي م اعرف قصتهم شنو
. هسي الشي المهم لازم القى زمرد. مشيت العربية ودخلت الشنطه وقفلت الباب وبديت امشي في كل مكان بس ابدا م شفتها. فقررت ارجع البيت ركبت ودورت اول م وصلت الظلط شفت اتنين شاب راكبين موتر وكل زول فيهم كان بيعاين بي اتجاه وكانو في حاجه رايحه ليهم بقيت متابعهم بنظري لحدي م نزلو المقابر وبقو يعاينو في كل اتجاه. نزلو من الموتر ووقفو قصاد بعض الأول كان بيأشر للتاني ب يدو بعدها تاني اتحركو ودخلو لي جوا واختفوا من نظري ٠٠٠
تابعت طريقي وفي راسي كان في مية الف سؤال ٠٠ وصلت البيت وانا شبه مُحبط لقيت امي صاحيه كالعادة وقلبها مقطوع اول م شافتني بادرتني بي سؤال واحد اها لقيتها للبت؟ قلت ليها لا م لقيت زمرد. سرحت مسافه وقالت ب بتعحب يعني اسمها زمرد قلت ليها اي قعدت جنبها وواصلت كلامي معاها
طلع اسمها زمرد احمد علي ي امي والبت دي عندها ثروة كبيرة خلاص. ووراها قصه كبيرة وسر كبير ٠٠ قالت لي م تورط نفسك في الشغلة دي ي أمجد وامشي رجع الحاجات دي مكانها قلت ليها لأ ي امي وعلي العموم ح امشي انوم واذا احتجتي اي حاجه كلميني هزت راسها من سُكات
طلعت الحوش واول شي مشيت غرفتي دخلت الأوراق كلها جوا الخزنة وامنت عليهم بعدها استحيميت وظبط اموري وطلعت الفرش برا في الحوش ورقدت بديت اعاين في السحاب ومنظر الغيوم واسم زمرد كان زي النغمة في عقلي. انقلبت يمين وشمال بس م قدرت انوم. فجأة بالي بقا معاها حتكون مشت وين مثلا وهل الأولاد ديلك ليهم علاقه بيها؟ معقوله. تكون حصلت ليها حاجه. ٠٠٠ طوالي قعدت في السرير راسي ح ينفجر عديل.
شلت مفتاح العربية ومن دون م امي تحس بي طلعتها واتاكدت من انو الباب يكون قافل كويس دورت واتحركت على المقابر تاني ٠٠ كنت جاري جري والشوارع كانت فاضيه وصانه م بتسمع شي غير. صوت الرعد الجاي من بعيد في أقل من نص ساعه وصلت. ٠٠ من بعيد لمحت الشوال الكانت بتقعد عليه شكلها جات
جريت عليهم زي المجنون وقفت وكان في كيس عيش قاعد جنب الشوال برضو بس لا هي ولا ولدها كانو ماف. لفيت حوالين نفسي عسى ولعله يمكن المحها في مكان بس ابدا م شفتها اتلفت عشان امشي بس حسيت بي شي واقف ورا قلاب رملة وارتفاعها كان عالي شديد مشيت بكل حذر لحدي م اتفاجات بيها قاعدة في الأرض وداسه ولدها عليها ٠٠ م عارف بس حسيت ب سعادة كبيرة ٠٠٠ قلت ليها زمرد. رفعت راسها بتعحب وكانها فهمت شي عاينت لي مسافه بعدها سكتت
قلت ليها ارح نمشي جيبي ولدك شدتو عليها اكتر ٠٠ كنت م قادر اسحبوا منها لانو كانت قافله عليهو من جميع الاتجاهات. بركت رجولي قدامها وحاولت اتكلم معاها.و يمكن ح تفهم قلت ليها بكل هدؤ السحاب شايل والكلاب كتيرة هنا ودا غير انو انتي براك ومعاك طفل صغير فممكن تجي معاي؟
رفعت عيونها وم اتكلمت ولا اشتغلت بي م عرفت اعمل شنو أو اتصرف كيف وقفت على حيلي واديتهم ضهري وجاتني فكرة امشي اجيب العربية وا اوقفها قدامها وافتح الباب يمكن ح تركب براها . اتقدمت خطوة وحدة بس وفجأة سمعت صوت بت حنين وهي بتقول ٠٠ انت شلت الشنطه ٠٠٠ وقفت زي الصنم ٠٠٠ من دون م اتلفت كنت مصدوم دي منو الاتكلمت الصوت رجع تاني بنفس السؤال ٠٠٠ انت شلت الشنطه٠٠٠ اتلفت ب حركةة سريعه
واتصدمت لمن لقيتها دي هي زاتها القعد تتكلم وعيونها كانو على قلت ليها دي انتي الاتكلمتي ٠٠ وقفت على حيلها اتقدمت خطوة اتجاهي وقالت اي دي انا الاتكلمت وانا م مجنونه ولا عندي نفسيات انا بس بتمر على لحظات بكون م فاهمه فيها شي وياريت تجاوبني انت شلت الشنطه؟ بقيت اتمتم زي الأهبل. البت طلعت نصيحه بلعت ريقي وقلت ليها اي انا شلتها ٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!