الفصل 5 | من 7 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
8
كلمة
765
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رواية سر المقابر الجزء الخامس 5 بقلم حميدة عبدالحميد سر المقابررواية سر المقابر الحلقة الخامسة بكل جدية فتحت يدها وقالت لي اديني ليها سريع ٠٠ قلت ليها م معاي حاليا هي في البيت قفلتها في الخزنة وانا عارف ما من حقي اشيلها منك أو كدا بس افتكرتك م طبيعيه وقررت اختها معاي وياريت م، تفهميني غلط، ابتسمت بعفويه ومشت على الشوال قعدت وقعدت وولدها جنبها. مشيت عليهم وقعدته في الأرض من مسافه شويه بعيدة

وقلت ليها الحلو دا اسمو منو وممكن اعرف قصتك شنو؟ اذا حابه تحكي لي واذا لا م عندي مشكلة لانو اساسا م من حقي ادخل في شوؤنك ملامح وشها اتحولت لي حزن كبير ٠ سرحت في الفراغ لحظة ومن ثم قالت ٠٠ دا ما ولدي ٠٠ دا ولد اختي زُمر الله يرحمها واسمو الوليد ٠٠ وانا م متزوجة ٠٠ الأجواء كانت صانه شديد وصوت الرعد وضو البرق في كل مكان قلت ليها بكل حزن ربنا يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته يارب رجعت وواصلت كلامها بنفس نبرة الحزن ٠٠

اختي ماتت قبل تلاته سنه ماتت وولدها عمرو يوم بس اختي قتلها راجلها يلي هو ولد عمي قتلها بسبب جشعوا وطمعوا على مال امي كنا انا وهي بس ومالينا غير بعض. كنا عايشين في منطقه بعيدة كل البعد منطقه ناسها جاهلين ومتخلفين طماعين وجشعين أعمامي كلهم كانو مركزين على العندنا. حاولو بكل الطرق عشان اختي تتنازل ليهم وتديهم الأوراق. بس اختي رفضت كل الرفض ولمن عرفت ب نواياهم مشينا انا وهي وحولت كل شي من اسمها لي اسمي وقالت لي م معروف ال ح يحصل ل شنو

زُمر اختي حست انو راجلها ح يغدر بيها قلت ليها ارح نطلع ونمشي بعيد بس قالت لي م بتقدر تطلع وتخلي راجلها وهو اول زول طعنها في ضهرها جاها في يوم من الايام وقال ليها تحول كل شي بي اسمو وحاول يقنعها ولمن م قدر استخدم معاها القوة لزاها بقوة وجات واقعة ميته في البلاط راسها اتفح والنزيف حلف كان يقيف

وماتت. زُمر ماتت مقتلوه واعمامي كلهم إتسترو على ولدهم وقالو الكلام م يطلع أو اساسا هم م صدقو انو اختي الكبيرة ماتت وكدا خلاص المجال ح يتفتح ليهم بس بعد م عرفو انو الأوراق بقت بي اسمي بقو يحاولو معاي وللأسف عماتي شربوني حاجه والحاجه دي بقت تعمل لي مشاكل مرات بكون م واعية بي شي ومرات بفقد عقلي وبتصرف تصرفات غريبه ٠٠

لحدي م جا يوم وكنت واعية فيه وفاهمه كل شي. لميت كل الأوراق وصحبتي ساعدتني شلت ولد اختي. وطلعت ٧ يوم وانا ماشه في الطريق كل مرة بقيف في منطقه. وركبت كم عربية ومشيت كم مكان لحدي م وقفت هنا. ٠٠ وقررت اعيش جنب المقابر لانو دا المكان الوحيد المستحيل يلقوني فيه ٠٠ وا اول م وصلت دفنت الشنطة هنا. وهي ليها اكتر من سنتين مدفونه ٠٠

كنت مصدوم ومتفاجئ من حول الكلام السمعتوا معقوله في ناس مريضه زي دا. معقوله ديل أهلها ياخ . بنات أيتام بدل م يسندوهم ويقيفوا معاهم يطمعو في حقهم!! قلت ليها واذا لقوك ح يمعلوا شنو مثلا؟ ابتسمت بقهر وقالت اي شي ممكن يقتلوني َممكن يحبسوني المهم اي شي يخليهم يتحصلوا على الممتلكات العندي ٠٠ هنا سرحت مسافه واتذكرت الشابين الجو قبيل معقوله كانو بفتشوا فيها!!

قلت ليها طيب ارح معاي ووعد مني م ح اخلي مخلوق يقرب عليكم لا انتي ولا ولد اختك ٠٠٠ قالت لي بس انت كدا ح تعرض حياتك وحياة امك للخطر. ولو قعدت معاكم بالوصف ساي ح يعرفو انا وين وبعدين الناس ديل جاهلين شديد والقتل دا عندهم عادي جداا ممكن عادي يغدرو بيك ضحكت وقلت ليها م اتخلق اليهبشني لسه. وبأكد ليك انو حتكوني في حمايتي والدايرك كلو خلي يجيني اول ٠٠ سكتت مسافه وشكلها بتفكر هل تقبل ام لا ٠٠

بعد صمت دام ساعات حتى نطقت وقالت ٠٠ معليش م بقدر اجي معاك انا هنا حاسه ب امان اكتر ولي اكتر من سنتين عايشه هنا وقبل ارد عليها من بعيد لمحت نفس الشابين جاين علينا وهم نازلين من الظلط بسرعة خيالية هي اول م شافتهم كلها بقت ترجف. ونفسها بقى طالع ونازل. قبضوا فرامل ووقفوا قدامنا الأول نزل من الموتر قبل يقيف تماما وقف قدامها وقال ب إنتصار وأخيرا بعد تلاته سنة حتى لقيناك ي بت عمي المحترمه.

هي زي الاتبكمت وكل لوحات الخوف ظهرت في وشها ٠٠ نزل التاني وكل معالم الشر ظاهره فيه وقف قدامها ومسك يدها بكل قوة وقال ليها. نحنا م عندنا بت تشرد. والبتشرد بنجيبها حيه ولا ميته م فرقت م قدرت اتحمل كل المهازل الحاصلة دي وقفت قدامهم وقلت ليهم هو انت مسمى نفسك راجل يعني؟ اوووو شكلك فاهم الرجولة غلط. دفرني من كتفي وقال لي انت منو ي شماسي ٠٠؟؟؟ وقالها بكل غضب

عاينت ليه بكل هدؤ وقلت ليو ح تركب موترك انت والخايب المعاك دا وتتخارجو طلع سكينه من ضراعو وقال لي شكلك عايز تدفن هنا على طول ٠٠

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...