تحميل رواية «سيف منتقم..!.....» PDF
بقلم Rona
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
( روايه بقلم رونا فؤاد ممنوع تماما النسخ أو نشر الروايه في أي مكان أو منصه حيث أن جميع حقوق النشر لرواياتي محفوظه ومن يفعل سيعرض نفسه للمسائله ) في تلك الفيلا الراقيه... تواجد سيف البحيري..وقف بطوله الفارع بداخل غرفة رياضة واسعه مليئة بمختلف المعدات الرياضيه تطل نافذتها الضخمه علي البحر الواسع الممتد امام ذلك المنزل المهيب...كان كتله من الرجوله المثاليه بضخامه جسده وشعره الاسود وعيناه السوداوتان الاتي تضاهي سواد الليل .... ارتدي قفازاته وتوجه نحو ذلك الكيس الرملي الضخم الخاص بالملاكمه ثم بدأ بلك...
رواية سيف منتقم..!..... الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Rona
اتسعت عينا حازم بسعادة مرددا : يعني حضرتك موافقة ياطنط
ابتسمت وفاء بتأكيد : طبعا ياحبيبي.. ده انا بتمني اليوم اللي اشوف فيه هايدي عروسة
غمز حازم لهايدي التي احمر وجهها خجلا قائلا :وانا بتمني اليوم ده اكتر منك ياطنط..!
ضحكت وفاء ليقوم حازم تجاهها يقبل يدها
قائلا :متشكر ياطنط
:العفو ياحبيبي انا هتكلم مع كمال وان شاء الله يكون الفرح اخر الشهر
...
...
نظرت ناهد ببرود لسهي التي تنفث النيران وهي تصيح :انا يعمل معايا كدة..
قالت ناهد بتشفي : قلتلك ياروحي نور دي مش سهله..
لتتذكر مافعله جاسر بها من أجل نور....! ستنتقم منهم جاسر وتلك الفتاه التي طالما كرهتها
قالت سهي بغل وحقد : انا مستعده اعمل اي حاجة بس احرق قلبه واكسره واذله زي ماذلني... هو شايف نفسه علي اية؟
نظرت لناهد قائلة : هتساعديني ياناهد ؟
: طبعا ياحبيبتي... بس قوليلي بتفكري في ايه عشان ننتقم منهم
: في اي حاجة... المهم اطفي ناري من سيف البحيري... اخطفي ابنه اقتلي مراته اعملي اي حاجة
ضحكت ناهد عاليا مردده : ... اقتل او اخطف اية ياسهي شيفاني شيخة منصر
: أمال هنعمل اية؟
: لا الحاجات دي بيبقي ليها ترتيب وبتاخد وقت... متنسيش ان سيف مش سهل .....
: رتبي زي مانتي عاوزة المهم احرق قلبه وابرد ناري
.....
اغمض كمال عيناه لحظة قبل ان يجلس بجوار داليا التي انهمرت دموعها وهي تمسك باختبار الحمل والذي يفيد بالنتيجة السلبيه ليربت علي كتفها برفق ; داليا حبيبتي محصلش حاجة لكل العياط ده
التفتت آلية بعيونها الباكية لتصيح بانهيار :محصلش حمل ياكمال...
قال بحنان : ياحبيبتي مش نهاية المطاف... محصلش حمل الشهر ده أن شاء الله يحصل الشهر اللي جاي
هزت راسها بياس : انا مش هخلف ابدا
ضمها اليه بحنان :لية اليأس ده ياحبيبتي خلي أملك في ربنا كبير
: متضحكش عليا وتخليني اتعلق بأمل
مرر يده برفق علي ظهرها : ياروحي انتي دكتورة واكتر واحدة عارفة ان دايما الأمل موجود...
ازداد بكاؤها من نبرته الحانية لتؤنب نفسها اكثر بأنها لا تستطيع تحقيق أمله وانجاب طفل له
: انا اسفة اني مش قادرة اسعدك واجيلك طفل
زاد من ذراعيه حولها ليضمها لصدره اكثر وهو يهمس لها بكلمات الحب.. انا سعادتي انك جنبي ياروحي... داليا حبيتي انا بحبك اكتر من حاجة في الدنيا وحتي لو ربنا ماارادش انا مش زعلان وراضي جدا كفاية انك جنبي
:حقك تبقي اب ياكمال... طلقني واتجوز..... انزعجت ملامحة بشده ووضع يده علي شفتيها : هششس مش عاوز اسمع الكلام ده منك تاني... انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ولو عاوز طفل ده عشان هيبقي منك انتي
جذبها بين ذراعيه ليقبل جبينها :طلعي اي أفكار من دماغك وفكري بس اننا مع بعض واني بحبك واستحاله ابعد عنك
....
.....
ركضت تلك المرأه الخمسينيه بملامحها الطيبه البشوشه فور توقف السيارة أمام باحة المنزل الواسعه ونزول نور منها تحمل مراد طفلها لتحتضنها مرحبه : حمد الله علي السلامه يانور...
: الله يسلمك ياطنط سامية
احتضنتها بحب فيما رحب همام بها وبسيف : يااهلا يااهلا البلد كلها نورت
رد سيف بتهذيب وهو يحتضن ذلك الرجل الذي لم تكذب نور حينما أخبرته انه سيحبه فخالها رجل بما للكلمه من معنى
رجل من رجال الصعيد الاشداء سعد سيف كثيرا بالعمل معه وتقريب العلاقات بينهم ...منورة بيك ياحاج همام
قالت ساميه وهي تتناول مراد من نور : بسم الله ماشاء الله... عشت وشفت ابنك يانور... ابتسمت نور لها لتقول :عقبال مااشيل عيال حازم...
: اتفضلوا أشار لهم همام بترحيب
ليدخلوا لبهو المنزل الضخم والذي جرت به الترتيبات علي قدم وساق لاستقبالهم فور ان هاتفهم سيف واخبرهم انه سيحضر نور ويأتي بعد إلحاح كبير من نور والتي اشتاقت لعدي بشدة
جذبتها ساميه قائلة : تعالي يابتي ارتاحي فوق علي ماالغدا يجهز
ذهبت مع زوجة خالها ليتوجه سيف برفقة همام للمجلس الكبير ليساله سيف : طمني ياحاج همام... عدي عامل اية معاك؟
: زين ياولدي متقلقش... راجل زيك
: امال هو فين ياحاج؟
: من الفجر في المصنع
نظر بساعته ثم اكمل : اطلع انت ريح من الطريق و كلها ساعتين وتلاقيه راجع
: لا خلينا نروحله.. واهو اشوف الشغل وصل لغاية فين
: بس ياولدي انت جاي من طريق طويل
: لا ياحاج انا كويس
اومأ له قائلا ; طيب يلا
اشار لعلوان الغفير قائلا : ... جهز العربية ياعلوان
...
.....
ضمت سامية مراد لها بحنان : شبهه ابوه يانور مااخدش منك حاجة
ضحكت نور بنعومه : شفتي بقي ياطنط
:باينك بتحبيه... خالك بيقولي راجل زين يتحب
اومأت لها : سيف احسن حاجة حصلت لي ياطنط
ربتت علي كتفها قائلة : انتي تستاهلي كل خير...
: شكرا ياطنط ربنا يخليكي
.....
كان عدي واقف مع المهندسين يشرف علي بدء عمل الماكينات التي أتم تركيبها الايام الماضيه حينما وصل همام برفقة سيف الذي أشرق وجهه بابتسامه واسعه وهو يري الجهد الذي بذله أخيه في ذلك الوقت القصير.... اسرع عدي تجاهه : حمد الله علي السلامه ياكبير وحشتني
احتضنه سيف قائلا : وانت كمان ياحبيبي... عامل اية ؟
بابتسامه واسعه : بمب زي ماانت شايف...اية رايك في الشغل؟
ربت علي كتفه بفخر قائلا ; الله ينور.....
: البركة في الحاج همام كان معايا خطوة خطوة
اصطحبه عدي بجوله بارجاء المصنع ليري ان أخيه أنجز الكثير بهذا الشهر بمساعده الحاج همام الذي اهتم كثيرا بتوجيهه....
قال سيف وهو يهز راسه : كله تمام ياباشمهندس
تنهد عدي بسعاده : يعني مبسوط مني
اومأ له سيف : طبعا
قال همام بصوته القوي : حيث كدة... يلا نرجع عشان نتغدي ونكمل كلامنا
عاد الجميع سويا للمنزل لتناول الغداء ليسرع عدي تجاه نور فور وصوله للمنزل : نور وحشتيني
ابتسمت بسعاده وهي ترحب به : وانت كمان اوي.....
تناول مراد من يدها واحتضنه واخذ يقبله كثيرا وهو يقول : الواد ده وحشني اوي...
داعب وجنته الناعمه قائلا : كدة يامورو متسألش علي عدي ولا مرة
ضحك سيف عاليا وهو يقول : كان مرتاح منك
وكزته نور قائلة : لا طبعا كان مفتقدك جدا... و حتي البيت مالوش طعم من غيرك
قال عدي بمزاح : شايف الكلام الحلو مش انت اللي بتحدف طوب
وضع سيف ساق فوق الاخري قائلا : حيث كدة بقي يبقي ارجع في كلامي والغي حجز شهر العسل اللي كنت مجهزهولك
قفز عدي من مكانه :اية ياكبير... ده انا بهزر انا هتاخد علي كلامي
ضحك الجميع ثم تجمعوا لتناول الطعام حول تلك الطاولة الضخمه الممتده أمامهم والتي بها جميع انواع الطعام الشهي الذي إعدته ساميه لهم... مر وقت الغداء وسط الحديث والضحكات ليتجمع بعدها الجميع بالمضيفة
ليقول عدي بلهفه : ها قولي بقي انت بتتكلم بجد في موضوع شهر العسل ده
اومأ له سيف : طبعا... انت مش فرحك كمان كام يوم
اردف سيف يخبره بتلك التجهيزات التي أشرفت نور معه عليها لزواج أخيها وأخيه والذي سيقيمانه بنفس اليوم كما حفل الخطبه بدء، من مكان الفرح حتي شهر عسل بجزر هاواي كاللذي قضته برفقه سيف
: انت هترجع النهاردة تظبط الحاجات اللي فاضله مع سارة وانا ونور هنفضل هنا يومين اكمل فيهم الشغل اللي فاضل
اومأ له عدي بسعاده ليقول بمزاح : اخيرا افرااااج
: للدرجة دي
ضحك عدي قائلا : لا ياسيف متفهمنيش غلط ده انا حبيت هنا اوي بس سارة وحشتني اوي
بدله سيف ضحكته قائلا: خلاص هانت كلها كام يوم وتبقوا مع بعض علي طول
.....
....
بارهاق القي حازم بتلك الأكياس الا نهائية والتي تحمل الأغراض التي لاتتوقف هايدي عن شرائها كل يوم.. ارتمي بداخل السيارة قائلا بتذمر : مش كفاية كدة ياروحي احنا بنلف من الصبح
هزت راسها بدلال ; لا يازومي.. لسة شوية حاجات
قال بهلع فهو يلف منذ الصباح : حاجات اية. ؟! ياروحي انا رجلي خلاص اتكسرت
قالت بدلال : سلامتك ياحبيبي... بس فاضل شوية حاجات صغيرة عشان للفرح
قتله دلالها ليداعب وجنتيها قائلا : ماهو لو فضلنا علي الحال ده ليوم الفرح هتندمي
ليميل نحوها ويكمل بعبث : مش هعرف اعمل اي حاجة ..مال اكثر ناحيتها واكمل : وانا بصراحة هموت واعمل حاجات كتير
انفجرت الدماء بخدودها ووكزته بصدره القوي صارخة : حازم..!!
امسك بيدها الرقيقة بين يديه قائلا برقه : عيون حازم..
رفع يدها ليقبلها لتقول بخجل : بطل قله ادب
ضحك بمكر :هو انتي لسة شفتي قله ادب
... بس هانت كلها يومين...!
.....
........
داعبت نسمات الهواء النقي المحمل بروائح الزهور وأشجار الفاكهه خصلات شعر نور التي جلست بالحديقة برفقة سامية يتجاذبان أطراف الحديث لحين عودة سيف الذي ذهب للمصنع بعد مغادرة عدي...
غفي مراد علي ذراعها لتقول سامية : اطلعي يابتي نامي وارتاحي
ابتسمت لها وصعدت لغرفتها لتضع صغيرها بالفراش ثم تاخذ دوش وتستبدل ملابسها وتجلس بانتظار سيف الذي تأخر كثيرا....
ضمت روبها الحريري الي جسدها وهي جالسة بالشرفة بانتظار عودته حتي سمعت اخيرا هدير سيارة بالأسفل لتعود الي الغرفة...!
فتح الباب بهدوء ليجد نور تتجهه نحوه بلهفه :سيف اتاخرت اوي ياحبيبي
جذبها لاحضانه قائلا : معلش ياروحي كان في حاجات كتير لازم اخلصها
طبع قبله علي جانب شفتيها ثم غمز لها بشقاوة وهو يتطلع لذلك القميص الحريري الرائع الذي ارتدته أسفل ذلك الروب : اية وحشتك؟
هزت راسها بابتسامه: وحشتني اوي
ليميل نحوها يلتقط شفتيها يقبلها بنعومه وهو يهمس :وانتي كمان وحشتيني
ازداد جنون قبلته والتفت يديه حول خصرها يقربها اليه اكثر وقد بدأ لسانه بتذوق قبلتها التي طالت لدقائق ويداه تعبث بما ترتديه لتهمس نور بانفاس لاهثه وهي تبعده عنها حينما رأت عيناه الراغبه بها : مراد.. هنا
نظر تجاه الفراش حيث نام طفله لتقول :هي طنط سامية اتحايلت عليا ينام معاها بس مرضتش اتعبها وطبعا مش هسيبه مع الشغاله
جذبها اليه يقبل عنقها وهو يقول بعتاب لطيف :تقومي تتعبيني انا
ضحكت بنعومه لتتسارع دقات قلبه ويبتلع لعابه ببطء وهي تعض علي شفتيها قائلة :انا..!
اومأ لها وتابع طبع قبلاته علي عنقها بانفاس ثقيله وهو يقول : لا انا... يعني سهرانه ومستياني ولابسه كدة وجاية في الاخر تقوليلي الولد..!
وضعت يدها علي صدره تتلاعب بازار قميصه بدلال : بقي كدة ... الحق عليا اني استنيتك... ابتلع باقي كلماتها بين شفتيه ينهال محطم شفتيها الوردية بقبله عاصفه زادت من تسارع أنفاسه ليجذها للحائط ويحاوطها بجسده ملتهم عنقها بقبلاته... لتقول بخفوت : سيف اعقل يامجنون بقولك الولد
تابع مايفعله غير مبالي بما تقول ليهمس : مش انتي اللي عاوزة تقضي يومين هنا... استحملي بقي جناني
قالها وحملها متوجهه بها للاريكة ليضعها فوقها ويجثو فوقها ويعود لالتهام شفتيها مجددا...لترفع يدها وتحيط عنقه تقربه نحوها اكثر ليغيبا بقبله طويلة قاطعها بكاء مراد الذي استيقظ بعد قليل
... باحباط ابتعد سيف من فوقها وتوجهه سيف لاستبدال ملابسه فيما اخذت نور طفلها بحضنها لتطعمه...
خرج من الحمام بعدها ليجلس بجوارها يقبل جبين مراد وياخذه منها قائلا : تعالي ياحبيبي شكل عدي موصيك تنكد عليا
ضحكت نور ضحكتها التي تفقده صوابه ليقول محذرا : لو ضحكتي كدة تاني متلوميش غير نفسك
اومات له وهي تري الاشتياق بعيناه لتستند براسها علي كتفه فيما احاط طفله بيديه لتقول بهيام وهي تراه يداعب طفلها بحب وحنان ... انا بحبك اوي ياسيف
قبل راسها قائلا : وانا بموت فيكي ياقلب سيف
بعد قليل سكن مراد وغفي بين ذراعي سيف ليغمز لها بعبث : الولد نام ماتيجي نكمل كلامنا
أفلتت ضحكتها وهي تقول : لا نكمله لما نروح البيت
قال بانزعاج : وانا لسة هستني... لا طبعا
توسدت صدره واحاطت خصره بذراعها قائلة :تصبح علي خير ياسيف
عدل من وضعيه نومه وشدد من ذراعيه حولها يحيطها هي وطفله : وانتي من اهله
سرعان مازحف النوم لعيونها وهي وطفلها بين دفء احضانه فيما حاول سيف اخماد اشتياقه لها ببضع قبلات لم تمنحه نور سواها ليغمض عيناه باحباط قائلا : ماشي يانور حسابنا بعدين
ضحكت واغمضت عيناها وهي تردد : تصبح علي خير....
.....
......
ماان همت سارة بركوب سيارتها بعد ان انهت عملها حتي وجدت نفسها بين ذراعي عدي الذي جذبها اليه .. رددت بسعاده : عدي
زاد من احتضانه لها : روح قلب عدي... وحشتيني
ابعدته عنها برفق لتقول بسعاده : انت رجعت امتي
: حالا..
ابتسمت له بسعادة وانقضي اليومان التاليان وهما يستعدان لحفل زفافهما...
.....
.......
مع أول خيوط الشمس تنمل مراد بنومه لتفتح نور عيناها تبتسم لة وهو نائم فوق صدر سيف الذي استغرق بالنوم ويحيط طفله بيد ويحيطها باليد الاخري.... ابعدت يده برفق واعتدلت جالسة تحمل طفلها حتي لايوقظ سيف لتخرج به من الغرفة متوجهه للأسفل حيث كانت ساميه كعادتها مستيقظه بعد صلاة الفجر وبالمطبخ تشرف علي اعداد الفطور.
:صباح الخير ياطنط
ابتسمت لها : ياصباح الفل والورد...
داعبت وجنه الصغير : اكيد قلق نومك
هزت كتفها : لا عادي انا كنت هصحي كدة كدة بدري
التفتت اليها قائلة : طيب هاتيه واطلعي صحي جوزك ويلا عشان نفطر سوا
اومات لها وعادت للغرفة حيث غرق سيف بالنوم... جلست بجواره تداعب خصلات شعره الفاحمه... سيف.. حبيبي يلا اصحي
تقلب الجهه الاخري يهمهم :لسة بدري سبيني انام شوية يانور
دفنت راسها بعنقه وهي تمرر يدها علي ذراعه : لا قوم بقي ده مراد صحي من بدري
التفت نحوها بعيون ناعسة : هو فين؟
: تحت مع طنط وقالتلي اطلع اصحيك
بلحظة جذبها لجواره علي الفراش ليقول بخبث وهو يعتليها :وسايباني نايم...!
شهقت حينما وجدته يقترب من شفتيها : اعقل يامجنون الفطار جاهز
غمز لها وهو يدفن راسه بعنقها : لا هفطر هنا
ضحكت بنعومه لتغرق معه بقبله مجنونه سرعان ماتحولت شفتيه لعنقها وصدرها يوزع عليه قبلاته الشغوفة لتتجاوب نور بسرعه مع اشتياقة لها والذي يقابله اشتياقها له بالتاكيد....
.... بعد وقت طويل قضاه لاطفاء نيران اشتياقه لها طبع قبله طويلة علي جبينها وهو يهمهم : بحبك يانور حياتي كلها
دفنت راسها بصدره العاري : وانا بموت فيك...
لحظات وطرقت الخادمه الباب لتقول بتهذيب بأن الجميع بانتظارهم ليحمر وجهه نور خجلا وهي تقول بخفوت : طنط هتقول اية دلوقتي.. كل ده بصحيك.؟!
هز كتفه قائلا بمكر : قوليلها نومه تقيل.....!!
اسرعت للاستحمام لترتدي ملابسها بسرعه وتنزل ليلحق بها سيف بعد قليل...
انتهي الافطار ليقول همام : برضه ياولدي هتسافروا النهاردة
:اه ياحاج معلش... عندي شوية أشغال لازم اخلصها وخلاص انا مطمن علي كل حاجة هنا في ايدك
ربت همام علي كتفه : اللي تشوفه ياولدي
التفت سيف لنور قائلا ; هروح المصنع ساعتين مع الحاج همام وارجع نسافر علي طول
اومات له واتجهت برفقة ساميه ليجلسا سويا
بالحديقة الغناء بكافه الأشجار الزاهيه....
.... مر الوقت عليهم سريعا لتقول ساميه وهي تقبل مراد ; يلا بقي خاوية بسرعه يانور
ضحكت نور قائلة : لا لسة بدري اوي ياطنط
هزت سامية راسها باستنكار ; ولا بدري ولا حاجة... انتي بقالك اهو كام شهر والده يادوب تحملي تاني في اخ او اخت ليه
: ان شاء الله بس شوية كدة سنيتن ولاحاجة يكون مراد كبر
قطبت سامية جبينها وهي تحاول اقناع نور بهذا الأمر...
... ضحكت نور وهي تتذكر كلام سامية لها وتخبر سيف به ليقول وهو يجذبها لتستند بظهرها الي صدره :عندها حق
التفتت له باندهاش : بجد ياسيف.. يعنى انت عاوز نخلف تاني بسرعه كدة
مرر يده برفق علي ذراعها : ولية لا ياحياتي.. انا عن نفسي عاوز ولاد كتير اوي منك
مالت للخلف علي صدره قائلة بدلال : بجد
استدار بها ليصبح فوقها يقبلها قائلا : هثبتلك حالا.
......
انقضي اليومان سريعا وهاهو يوم زفاف حازم وعدي.... أعطت نور مراد لمربيته بعد ان جهزته لتتجه لغرفتها للاستعداد...وقفت امام المرأه تصفف شعرها بعد ان وضعت القليل من مستحضرات التجميل ليدخل سيف الي الغرفة وقد ارتدي بدلته الرمادية الانيقة مع ربطه عنقه الرمادية وقميصه الأبيض المشدود علي صدره العريض لتبتسم له نور باعجاب
.. خلصتي ياروحي
سألها سيف لتشير الي فستانها الموضوع علي طرف الفراش..:خلاص ياحبيبي هلبس
اومأ لها وجلس علي الاريكة بانتظارها يعبث بهاتفه لتجمع نور شعرها علي احد اكتافها وتتجهه لطرف الفراش وتخلع روبها الحريري استعدادا لارتداءها ملابسها لاتشعر بعيون سيف التي اتجهت نحوها تلقائيا وقد بقيت بملابسها الداخلية السوداء التي افقدته عقله وهو يتأمل جسدها المثير بتلك اللحظة ليلقي بهاتفه ويخلع سترته ويلقيها باهمال علي الاريكة متجها نحو نور التي اولته ظهرها لاتدري بنظراته وانحنت تلتقط فستانها الذي افلتته من يدها حينما فجأها سيف باقترابه منها واحتضانه لها وهو يقف خلفها... هتفت بمفاجاه ... سيف...!!
ادارها اليه وقد اشتعلت النيران بعيناه ليهمس باثارة : روح قلب سيف..!
ابتلعت لعابها وهي تعرف تلك النظرة الماكرة التي اشتعلت بعيناه لتقول وهي تضع يدها علي جسدها بخجل : سيف... الفرح... احنا
... قاطعها وهو يجذبها اليه اكثر ويمد يده يفك ربطه عنقه قائلا وعيناه تتجول بجراه علي جسدها :احنا هنقول كلمتين ونبقي نروح الفرح بعدها
حاولت الافلات من يده حولها وهي تقول بتمنع : لا.. لا... كلمتين اية؟.. مفيش وقت خالص للي بتفكر فيه
فك ازرار قميصه الواحد يلو الاخر وخلع قميصه والقاه باهمال وانحني ليحملها وسط تمنعها الضعيف : انا مش بفكر انا هنفذ
: سيف اعقل..... اسكتها حينما انحني ليتناول شفتيها الشهيه بقبله عاصفة وقد بدأت يداه بالتحرك علي جسدها الفاتن ليستطيع انتزاع موافقتها وتجاوبها معه بلحظات فكم هي تحبه وتعشق اقترابه منها الذي ينسيها كل ماحولها ليغرقا سويا بتلك اللحظات المميزة بينهم....
.... ا
احمر وجهها خجلا حينما أجاب علي كمال الذي سأله : اية ياسيف اتاخرتوا كدة لية ؟
: ابدا اصل كان في عندي موضوع مهم بخلصه
قطب كمال جبينه بتساؤل ; موضوع اية... حاجة في الشغل؟
: اه.. اصل نور..... نظر اليها بطرف عيناه وهو يلاحظ اشتعال وجهها بالاحمرار لتشدد من يدها التي بيده وهو يكمل : نور كان عندها كدة مشكله في الشغل وكنا بنحلها
اومأ له كمال : طيب. واتحلت ؟
ابتسم لنور بمكر : لا ياكمال... أصلها مشكله كبيرة اوي وبتاخد وقت... مش كدة يانور
هزت راسها بارتباك وعيناها تتوعد له لاحراجها بتلك الطريقة...
كان حفل الزفاف اسطوري بذلك الفندق العريق وتلك الاستعدادات الضخمه لتمر ساعات الحفل والجميع منبهر بذلك الحدث الذي سيتحدث به مجتمع رجال الاعمال طويلا.... واجمل ما بالحفل هو تلك المحبه بين الجميع فحازم وعدي كالاخوة اكثر من أصدقاء كذلك سارة وهايدي.... كان الجميع سعيد بذلك اليوم المميز ماعدا كمال الذي كان جزء من قلبه يشعر بالحزن لرؤيته لداليا بتلك الحالة الشجيه التي اضحت عليها مؤخرا... تأمل عيونها الحزينه وروحها التي فقدت اشعاعها تحت وطأة الحزن الكامن بداخلها بسبب موضوع تأخر حملها وحساسيتها الشديدة تجاه اي كلمه بسبب هذا الأمر ليتذكر امس حينما كانوا يتناولون الغداء جميعا ووالدته تمزح مع هايدي وحازم بأنها تريد رؤيه احفادها
:لا يامامي.. انسي خالص لما اتخرج..... انا وحازم متفقين نأجل الموضوع ده عشان اعرف اكمل دراستي
قالت وفاء باستنكار : لا طبعا... انتي بس كل اللي عليكي تجيبي احفادي ومالكيش دعوه بيهم انا هتولي كل حاجة تخصهم...
بسلامه نيه قالت وهي تربت علي يد داليا :مش كفاية كمال اللي ماجل الموضوع ده هو كمان وانتي ياداليا موفقاه علي كدة
نظرت داليا لكمال الذي كان قد أخبر الجميع بأنه من لايرغب بحمل داليا تلك الفترة حتي يبعد اي ضغط عنها ولايتحدث احد اليها بهذا الموضوع واكتفي بمعرفة سيف ونور لتلك الحقيقة حتي لايضايقها احد لذا تحدثت والدته بتلك الكلمات التي لم تعنيها ولكنها بالتاكيد جرحت داليا التي استأذنت وغادرت لغرفتها لتنهار باكيه....
اقترب كمال منها قائلا بحنان : حبيبتي ماما متقصدش هي....
هزت داليا راسها وقاطعته قائلة : لو سمحت ياكمال عاوزة ابقي لوحدى
تجاهل كلماتها واقترب منها يحضنها ولكنها ابعدت يداه عنها وهتفت بعصبيه : سيبيني لوحدي لوسمحت
لم يغضب لعصبيتها واعطاها العذر لأنها مجروحة بالتأكيد ليتركها ويخرج علي مضض... ولكنها لاتتحدث معه وتتجنبه من وقتها وكانها تريد ابعاده عن حياتها لتعيش بهذا الحزن وحدها بدلا من ان تبقيه بجوارها ليشاركها حزنها...
وضع يده فوق يدها بحنان قائلا : ممكن ترقصي معايا
هزت راسها بالنفي ولكنه كان قد اعتدل واقفا وامسك بيدها هامسا : هتكسفي جوزك حبيبك أدام الناس
سارت معه وهي تحاول السيطرة علي دقات قلبها المجروح فكلما شعرت بحبه وحنانه واهتمامه به كلما ازداد شعرها بالذنب تجاهه لأنها السبب بعدم انجابهم وقد قررت ان تبتعد عنه لانه يستحق أن يصبح اب بعد ان سيطرت عليها تلك الطاقة السلبيه وافقدتها الأمل واصبحت تحدث نفسها بأن حملها مستحيل....
دفنت راسها بصدره ليستند بذقنه الي راسها وهو يهمس لها : انا بحبك اوي ياداليا ومش عاوز اشوفك زعلانه ابدا...
حاولت التحدث ولكن غصه حلقها منعتها ليسترسل بحديثه : انا عمري ماحلمت اني ابقي سعيد كدة ومعاكي عرفت سعادة عمري ماعشتها....
تمايلت معه علي انغام الموسيقي الهادئة وقد بدأت كلماته ببلسمه جروحها ليرفع ذقنها اليه وينظر لعيناها الجميلة : حبيبتي انا بتقطع كل مااشوف الحزن ده في عينك وبحس اني عاجز اني اسعدك
اخفضت عيناها التي طفرت بها الدموع قائلة بصوت مختنق : انا اللي عاجزة.... وضع يده علي شفتيها برفق : هشششش متكمليش... داليا حبيتي انا كام مرة قلتلك ان الموضوع ده مش في دماغي
ضمها اليه اكثر واكمل رقصتهما الهادئة وهو يقبل راسها بألم من رؤيتها بهذا اليأس لايعرف ماذا بإمكانه ان يفعل ليخرجها من تلك الحالة اليائسة ...!!
......
أسندت نور راسها علي صدر سيف الذي يراقصها قائلة بأسي : داليا صعبانه عليا اوي
هز راسه مؤكدا وهو يتطلع لصديقه الحزين علي حالة زوجته
وليس بيده شئ لمساعدته
....
.......
تململ حازم بجلسته بجوار هايدي التي كانت كالاميرات بثوبها الامع وتصفيفة شعرها الانيقه هامسا : ماتفكك من باقي الفرح ويلا
ابعدت وجهها بخجل... حازم..! بس بقي
علي الجانب الاخر كان عدي يصارع نفسه بهذا الأمر الذي انتواه ليبدا حياته علي اساس سليم مع سارة التي خلبت عقله بثوبها الفاتن ذو الفصوص البراقة وذلك التاج الذي وضعته فوق شعرها الحريري
مع انتهاء الحفل ووقوف الجميع لتوديعهم وقفت نور تحتضن أخيها حازم قبل ان يصعد برفقة هايدي للجناح المخصص لهم لقضاء تلك الليلة ليسافروا بالصباح
: مبروك ياحبيبي
احتضنها حازم بقوة : الله يبارك فيكي يااحلي اخت في الدنيا
ربت فهمي علي كتف ابنه مهنئا فيما قبل جبين هايدي متمني لهم السعادة قبل ان يغادر
لاحظ سيف توتر أخيه وهو يودعه لياخذه بعيدا بضع خطوات ظنا منه ان توترة بسبب تلك الليلة ليساله : اية ياحبيبي مالك..؟
هز عدي راسه : لاابدا... بس مرهق... قاطعه سيف يستفزه بمزاح : مرهق اية بس... امال فالقني بقالك شهر وهتموت وتتجوز.. اية هتكسفني ؟
ضحك عدي وقد استعاد خفته ليقول : فشر ياكبير ده اخوك هيرفع راسك اوي
ربت سيف علي كتفه : طيب اما نشوف
ابتسمت نور سارة واحتضنتها تتمني لها السعاده ليصعدا كلاهما فيما احاطت يد سيف بخصر نور النحيف والذي ابرزة فستانها الاسود الانيق لينحني سيف يهمس باذنها بوقاحة :انتي اية حكايتك مع الاسود النهاردة.. زمت شفتيها باحراج من مغزي كلماته وهي تتلفت حولها حيث وقفا باللوبي الخاص بالاوتيل... سيف.!!
ابتسم لها بمكر وهو يجذبها تجاه المصعد لتنظر اليه بتساؤل :احنا رايحين فين؟
ابتسم لها قائلا : اشمعنا هما يقضوا ليله هنا واحنا لا
.. بس... بس.. مراد
داعب ارنبه انفها قائلا ; متقلقيش حجزت اوضه جنبنا لسلين... (مربيه مراد)
توقفت لدي الغرفة المجهزة بالشموع والورود المنثورة علي الفراش وقد
اجتاحت الابتسامه وجهها غير مصدقه بأن من يقف امامها بكل تلك الرومانسيه هو نفس ذلك الذي كانت تتمني فقط لو يبادلها جزء من حبها له
...
.......
حمل حازم هايدي ليدخل بها لغرفتهم وقد اشتعلت وجنتيها بالأحمرار لينزلها حازم وهو مازال يضمها اليه... دفنت هايدي وجهها بعنقه بخجل فيما شعر بتوترها يزداد ليمرر يده برقة علي ظهرها ويهمس باذنها : مبروك ياحبيتي
اومأت وقد تسارعت دقات قلبها ليرفع ذقنها اليه ينظر لوجههها المحتقن باللون الأحمر ليداعب وجنتيها بلطف يحاول ان يزيل توترها :انا هخرج عشان تغيري هدومك ونتعشي سوا
اومات له لينحني يقبل وجنتيها بنعومه : انا هغير هدومي في الاوضة التانية لما تخلصي
نادي عليا
هزت راسها ليبسم حازم لخجلها ويخرج وقلبه يكاد ينفجر من السعادة...
تنفست هايدي تحاول الاسترخاء وابعاد ذلك التوتر عنها تذكر نفسها بأنها برفقة حازم حبيبها... وقفت امام المرأه لتخلع تلك الطرحة فتنفلت خصلات شعرها الحريري وتتهدل علي اكتافها لتمد يدها تحاول فك تلك الازرار الصغيرة بظهر فستانها ولكنها لم تفلح فتنهدت بتعب وهي تحاول مجددا.... بعد فترة طرق حازم علي الباب قائلا : اية ياحبيبتي خلصتي
قالت بارتباك وخجل : لسة ياحازم.... اصلى... اصل مش عارفة افك الزراير
فتح الباب ودلف قائلا بلطف : طيب تعالي وانا افتحهملك ياروحي
استدارت هايدي ليبعد حازم شعرها برفق ويمد اصابعه يفتح الازرار واحد يلو الاخر ببطء شديد مع تعالي دقات قلبه كلما ظهرت بشرتها الناعمه من الفستان ليقبل كتفها من الخلف بحنان شديد لترتبك هايدي بقوة وهي تشعر بانفاسه الساخنه علي عنقها يقبلها بنعومه فيما امتدت يداه برفق تبعد يدها التي تشبثت بالفستان حتي لايقع عنها لتغمض هايدي عيناها بخجل ممزوج بتلك المشاعر التي تداهمها و تشعر بها لأول مرة وهو يديرها نحوه بلطف وينحني ليقبل شفتيها برقة شديده جعلتها تستجيب له وهي مغمضه عيناها مستسلمه للمساته التي بدأ بتوزيعها علي جسدها بعد ان تخلص من هذا الفستان لتشهق بخجل وتدفن راسها بعنقه حينما حملها واتجه بها نحو الفراش وهو يضمها اليه بلهفه وشوق كبير.... بدأ حازم بتعميق قبلته وهو يتذوق كل انش من شفتها المستسلمه له بجهل لتنزل يده يمررها باسكتشاف مثير علي منحنيات جسدها قبل ان يعتليها ويشعر بارتعاش جسدها بخجل شديد اسفله فيما تابع تقبيل شفتيها بنهم شديد وهو يضمها اليه اكثر بتلك اللحظة التي اثبت ملكيته لها ليوزع قبلاته الناعمه علي شفتيها حينما شعر بألمها ويقربها اليه اكثر ليختفي ألمها ويحل محله ذلك الشعور بالمتعه الذي ذاقته لأول مرة علي يده....بعد ان انتهي احتضنها حازم بقوة وهو يقبل اعلي جبينها بحنان والابتسامه المنتشيه تجتاح شفتيه ليهمس لها : مبروك ياروح قلب حازم
دفنت وجهها بصدره بخجل ولم تجد صوتها لتجيب ليقبل راسها بحنان وهو يمرر يده بحنان علي ظهرها العاري قائلا بحنان : هايدي حبيبتي انتي كويسة
هزت راسها بنعم دون قول شئ فصوتها مازال هاربا من شدة انفعلاتها وخجلها
ليقول وهو يقبل راسها : انتي تعبتي النهاردة... نامي ياقلبي
تثاءبت قائلة بخفوت : تصبح علي خير
ضمها اليه وقبل جانب شفتيها فيما توسدت صدره واغلقت عيناها لتنعم بالنوم الذي زحف سريعا لجفنيها محمل بتلك الأحلام الورديه ....
......
....
حمل عدي سارة لجناحهم لينزلها برفق والسعادة تنطلق من وجهه مازال غير مصدق انه قد تزوجها واخيرا.... مرر يده برقه علي وجنتيها الوردية لتخفض رأسها بخجل ولكن لم يخفي عليها نظرات عدي المرتبكة وهو يصارع نفسه بتلك اللحظة هل يخبرها ويتحمل رد فعلها ام يصمت وينعم بالسعادة برفقتها...
زفر بضيق وهو يتذكر امس حينما اصطحبه سيف لذلك المكان حيث احتجز به تلك الفتاه نهي والتي أخبرتهم بخطه جاسر للايقاع به بفخ الإدمان مرة اخري ليخفض عيناه بخجل من سيف فكيف كان صيده سهله لتلك الفتاة الحقيرة وانقاد خلفها بسهوله بعد كل ماعاناه...
: عدي انا جبتك هنا عشان تقرر هتعمل فيها اية.. اعتقد ان الوقت مناسب اوي انك تتحمل المسؤلية
بعد تفكير طويل قال عدي وهو يتطلع لحسام ونهي والبعض من هؤلاء الشباب وقد ضاعوا بذالك الطريق الواعر : حطهم في مصحة ياسيف... اهو يبقوا اخدوا فرصة ولو مستغلوهاش هما حرين
تركه وانصرف وقد عادت ذكريات الماضي تداهمه ولكن تلك المرة كان لدية القوة لعدم العودة ولاحتي مجرد التفكير بذلك لذا ماعليه سوي اخبار ساره بذلته الأخيرة التي كاد ان يسقط بها لولا وجود نور ليبدا حياتهما سويا بلا كذب او خداع...
بدأت ملامح سارة بالتغير شيئا فشيئا وهي تستمع لعدي الذي يخبرها بأنه ضعف وانقاد لتلك الفتاه وذهب الي منزلها وكان علي وشك خيانتها بسبب ذلك المخدر اللعين
انهي حديثه وهو يقول بندم : انا اسف ياحبيبتي كانت لحظة ضعف بس عمرها ماهتتكرر تاني
قطبت جبينها وانحبست أنفاسها لتردد بضياع :ولية خبيت عليا مقلتش ليه وقتها.... ؟
قال وهو ينظر اليها باسف : خفت تسيبيني
زمت شفتيها بألم : إنما دلوقتي لما اتجوزتني ضمنت اني مش هسيبك
امسك يدها بين يديه قائلا : ساره انا بحبك وعمري... قاطعته وهي تسحب يدها من يده :لو كنت بتحبني مكنتش رحت للبنت دي
حاول التبرير : ياحبيبتي والله ماقربت منها انا بس كنت.... قاطعته قائلة : سبيني لوحدي ياعدي
وضع يده علي كتفها : ساره... هتفت بحزم:قلتلك سيبيني لوحدي....
.
..
رواية سيف منتقم..!..... الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Rona
أشرقت الشمس ليفتح عدي عيناه ببطء يحاول استيعاب المكان حوله ليجد نفسه نائما علي الاريكة بالغرفة الاخري بعد ان رفضت ساره امس اي حديث منه وتمسكت برغبتها بالبقاء وحدها... مرر يداه بخشونة
بخصلات شعره واعتدل جالسا يزفر بضيق ولاينكر بأنه غاضب من عدم تفهمها للأمر او حتي علي الاقل الاستماع له كما كانت تفعل دائما.. طالما اعتاد منها احتواءه والاستماع له فلماذا تلك المرة تمسكت بعنادها وعلي الاقل لم تدعه يشرح لها وتقدر صراحته وانه أراد بناء حياتهم علي اساس سليم... الايشفع هذا له عندها..!!
قام بخطوات بطيئة وهو يحل ربطة عنقه ويلقيها بعيدا يتبعها بازرار قميصه
وهو يدخل الي الغرفة ليستبدل بدلته التي نام بها ليجدها نائمه هي الاخري وسط غيمه فستانها لتتوجه قدماه ناحيتها ليقترب منها وينحني نحوها يتأمل اثار البكاء علي وجهها النائم ليختفي شعوره بالغضب ويشعر بالاسف نحوها فهو لايستحق فتاه مثلها يرهقها بتصرفاته الطائشة والغير مسؤلة بل ويطالبها بالتفهم والتماس الأعذار له....لقد قبلت الارتباط به وتفهمت ذلك الماضي وساعدته علي تجاوزه وفي النهاية كافئها بركضه خلف اول فرصة سنحت له..... لا انه بمنتهي الأنانية ان لم يتفهم هو غضبها منه وعدم ثقتها به مجددا لذا يجب عليه أن يتحملها ويحاول بذل جهده باعاده ثقتها به مرة اخري... فهي تحبه لذا تشعر بهذا الجرح منه ....
بصوت هاديء ناداها وهو يمرر انامله برقه علي وجهها يزيل اثار بكاؤها... ساره.. حبيبتي
ببطء فتحت عيناها المتورمة من البكاء لتندفع اليها ذكريات الامس والتي لم تكن كما طالما حلمت بأن تكون ليلة زفافهما لتنتهي ببقاءها وحدها تحمل بداخلها هذا الحزن والخزلان من حبيبها تبكي وهي تفكر بأن فقط بضعه ايام غابتها عنه جعلته يهرع لفتاه اخري..!! وليس فتاه اخري فقط وإنما تلك اللعوب التي كانت سبب بوقوعه بتلك الهاوية... انها ليست حزينه منه قدر حزنها علي ضعفه وعدم تفكيره بالعواقب قبل ان يشعر بهذا الندم وهو يتأسف لها... لاتنكر بأنها تحبه وتعشقه وتعرف بأنها لن تلبس طويلا وتغفر له ذلته بالتاكيد ولكن ذلك الخوف من المستقبل برفقته الذي تسرب لقلبها بسبب فعلته جعلها تتمسك بعنادها امس وترفض اي محاوله منه للاعتذار لأنها تعلم بضعفها امامه وأنها سريعا ماكانت ستستجيب لمحاولته ويمر الأمر
وهي لاتريد ذلك قبل ان يعلم جيدا ان لافعاله الطائشة عواقب... يجب أن ينضج ويعرف ان حبها واحتوءها له لايعني ان تغفر له كل شئ بلا عقاب.. يجب أن تطمئن علي حياتها القادمة برفقته... فهي تعرف مقدار طيبه قلبه وحبه لها وبالتاكيد عدم قصده جرحها وتقدر ايضا مامر به وانه ليس بالهين عليه كل مامضي وتقدر انه كان ذو عزيمه بالنهاية ليستطيع مقاومه تلك الإغراءات ولكنه ايضا مدلل ودائما ماكان يعول أفعاله الطائشة بلامبالاه لانه يعلم بأنه مهما فعل وجود اخيه بظهره يجعله في كثير من الأحيان غير مسوؤل.... تعترف انه تغير كثيرا في الفترة الماضية واول ما اثبت لها ذلك هو اخباره لها بهذا الأمر وعدم اخفاؤه عنها ولكنها بحاجة لضمان انه لن يعود لتلك الأمور الطائشة مرة اخري
ابتسم لها قائلا بحنان : صباح الخير ياحبيبتي
تمزق قلبها وهي تقاوم ابتسامته الحلوة لتقول بجمود وهي تبعد يده عن وجهها بجفاء وتغادر الفراش : صباح النور
بخطي سريعه غادرت لتدخل الحمام وتغلق الباب خلفها تستند اليه وابتسامته لاتفارقها يصعب عليها ان يكون أول صباح لهما بعد الزواج بذلك الجفاء...!
مسح عدي وجهه بضيق فهي حتي لم تنظر اليه.....!
....
........
تقلبت نور بالفراش وهي تشعر بتلك الأصابع التي تتلمس ظهرها العاري قبل تلك الأنفاس الساخنه التي بدأت بطبع تلك القبلات الصغيرة علي كل انش بظهرها لترتفع ابتسامه حالمه علي شفتيها ماان وصل سيف لعنقها يلثمه برقه وهو يهمهم... صباح الخير ياحبيبتي
ابتسمت له وهي تتقلب في الفراش بكسل :صباح النور
داعب خصلات شعرها الحريري قائلا بمكر : نمتي كويس؟
دفنت وجهها بالوساده بخجل فعن اي نوم يتحدث بعد ليلتهم العاصفة التي استمرت حتي الصباح ولم يمرر سيف بها دقيقة دون أن يسحبها لبحور عشقه التي لاتنتهي...
مال نحوها يقبل اذنها برقة وهو يهمس :لسة بتتكسفي مني ياروحي؟
هزت راسها دون قول شئ ليعود يقبل اذنها بقبلات مثيرة اكثر وهو يهمس بعبث : يبقي نعيد ليلة امبارح عشان تبطلي تتكسفي مني
استدارت له بسرعه وهي تشد الغطاء علي جسدها العاري هاتفه : لا.. تعيد اية.؟ انا لازم اقوم اشوف مراد
حاوط خصرها وجذبها اليه قائلا : مراد مع المربيه بتاعته.يعني متقلقيش .. غمز لها واكمل : وبعدين دي إعادة سريعه
أفلتت ضحكتها ووضعت يدها علي عضلات صدره قائلة : برضه لا
انحني يدفن راسه بعنقها وهو يقول : طيب بذمتك الليلة مش تستاهل تتعاد
شهقت من جرأه كلماته ولكمته بكتفه قائلة:سيف بطل قله ادب..
همهم وهو مازال يقبل عنقها الناعم المليء بعلاماته التي تركها عليها :حاضر هبطل
اتبع كلماته بيده يمررها علي منحنيات جسدها ولسانه الذي بدأ بتذوق عنقها الشهي لتشهق : سيف....!
نطقها لاسمه بتلك الطريقة جعل عيناه تلتمع وتعالي انفاسة الاهثة ليهمهم وهو يجثو فوقها :قلب سيف
هزت راسها بتمنع ضعيف ليبتلع اي اعتراض لها بقبلاته الشغوفه التي التهمت شفتيها الشهيه
....
........
جلس حازم علي طرف الفراش يتأمل هايدي التي استغرقت بنوم عميق وابتسامه حالمه علي شفتيها ليداعب خصلات شعرها برقه وهو يهمس باذنها لتستيقظ ولكن طال الأمر بلا استجابه لتتقلب للجهه الاخري وتكمل نومها... حاول مجددا وهو يمرر يداه برقة علي ذراعها ولم يجد استجابة اصلا لمحاولاته ليتذكر مزاح كمال معها بشأن نومها الثقيل لتلتمع عيناه بالمكر وهو يتطلع للحظة نحوها قبل ان يقوم من جوارها...
كانت هايدي غارقة بتلك السحابة الوردية لتنتفض منها فجأه وهي تشهق تشعر بالغرق حالما رش، حازم علي وجهها تلك المياة البارده..... ههههه قهقه حازم عاليا وهو يراها تنتفض مذعورة من نومها تتلفت حولها تحاول استيعاب ماحدث لتتوقف عيناها علي حازم الذي جاهد لإيقاف ضحكاته حالما رأي ذلك الغيظ بعيناها التي ضيقتها تطالعه بحنق لايقاظها بتلك الطريقة لتقذفه بالوسادة بغيظ..هاتفه بارد..!
رفع يده يحمي وجهه من تلك الوسادة ليجلس بجوارها يحتضنها وهو يحاول إيقاف ضرباتها له : بقالي ساعه بصحيكي ياروحي وانتي نومك تقيل اوي
لكمته وهي تقول بغيظ :في واحد يصحي
عروسته كدة...
غمز لها وهو يتطلع تجاه شفتيها ; امال اصحيكي ازاي ياعروستي الحلوة
: بوردة مثلا...
ضحك قائلا بعبث : طماعة صحيح مش كفاية فارشلك الجناح كله ورد امبارح..
أسندت ظهرها اليه بدلال قائلة : وفيها اية يازومي لما تصحيني كمان بوردة..
حاوطها بذراعيه يدفن راسه بعنقها ; بس كدة ياقلب زومي... محل ورد يكون عندك...
ابتسمت عيناها الزرقاء الصافيه لتقابل عيناه التي سرعان من اشتعل الشغف فيها ليصحبها لجولة من جولات حبه....
.....
........
خرجت ساره من الحمام بعد ان ارتدت ملابسها لتجد عدي جالس علي الاريكة الممتده بجوار الفراش حاولت تجاهله والسير تجاه باب الغرفة لتجد يده تمسك بمعصمها حينما مرت بجواره.... نظرت اليه بجمود حينما نادي اسمها : نعم؟
قال برفق وهو يتوقف امامها : سارة ممكن نتكلم شوية
نزعت يدها من يده قائلة : عاوز تقول اية..؟
انت شايف ان في حاجة تتقال تبرر بيها اني اول مابعدت كام يوم جريت علي واحدة تانية... عاوز تقول انك خبيت عليا اللي حصل لغاية مانتجوز وتضمن اني هستسلم للأمر الواقع وبعدها قررت تحكيلي... كنت متوقع مني اقبل ببساطة انك ضعفت قدام واحدة كنت علي علاقه بيها زمان واسامحك.... أبدا حياتي معاك ازاي وانت خوفتني علي مستقبلي معاك... رفعت اليه عيناها قائلة بخزلان : انت جرحتني اوي وخلتني افقد ثقتي فيك
حدتها كانت واضحة ولكنه تجاوزها ليبتلع لعابه وهو يقول بنبرة اسفة : عندك حق انا غلطت... بس انا بحبك ومستعد اعمل اي حاجة اكفر بيها عن غلطتي دي بس اديني فرصه
أدارت وجهها حتي لاتضعف امام نبرته التي تمزق قلبها ليكمل وهو يقف خلفها يضع يداه علي كتفها.... سارة انا بحبك وعمري في حياتي ماهجرحك تاني صدقيني.... والله كانت لحظة ضعف وعمرها ماهتتكرر ابدا.. ثقي فيا وخلينا نبدأ من جديد وننسي كل اللي فات
نبرته الصادقه انتزعت موافقتها بقلبها ولكن لسانها ابي نطقها لتقول بخفوت : بالبساطة دي.. ؟
نظر اليها باستفهام لتستجمع قوتها وتلتفت له قائلة : لا ياعدي
قطب جبينه لتكمل : انا مش، بزرار هضغط عليه انسي... انا فاكرة وفاكرة كويس اوي وعقلي عمال يتخيلك وانت مع البنت دي... قلبي بيتوجع وهو بيصور ليا ابشع السيناريوهات وانت سكران مع بنت تانية...عقلي عمال يقولي انك هتكررها تاني وتالت بانزعاج هتف بها لتتوقف : بس ياسارة
تطلعت لمدي الألم المرتسم علي محياه وهو يقول : عمرها ماهتتكرر تاني
: وانا اية يضمن لي؟
انصدمت ملامحه وهو يتطلع اليها الهذه الدرجة فقدت ثقتها به... خفضت سارة عيناها تخفي مشاعرها تجاهه وهي تري ارتجافه جانب فمه دليلا علي المه من كلماتها تريد أن تحتضنه وتطمئنه انها بجواره وتثق به وتأمنه علي حياتها ولكن عليها ان تفعل هذا به الآن لأجل مستقبلهم سويا...!
نكس راسه قائلا : معنديش ضمان غير وعدي ليكي ان ده مش هيتكرر تاني
كانت نبرته المخزيه قاتله بالنسبة لها ليتمرد لسانها قائلا : وانا هصدق وعدك ده
تهادت ابتسامه لوجهه ليرفع عيناه نحوها بعدم تصديق لتختفي سريعا حالما اكملت ساره : بس ده مش معناه اني سامحتك
تطلع اليها باستفهام : يعني اية ؟
لفت يدها حول صدرها قائلة : يعني اكيد هاخد وقت لغاية ماانسي اللي عملته وتثبتلي انك مش هتخلف وعدك ليا..
حاول التحدث ولكنه لم يجد شئ فهل مافهمه صحيح من نظراتها المتوعده.. فهي ستعذبه بالتاكيد عقابا له..!!
.....
........
توقفت سيارة سوداء امام تلك الفيلا المنعزله لينزل منها ذلك الرجل الذي خضع للتفتيش من تلك الحراسة المشدده حول الفيلا قبل ان يصطحبه يونس الي جاسر الذي كان جالس لاحد المقاعد واضع ساق فوق الاخري وبيده كأس من المشروب....
: عابد وصل ياجاسر باشا
اومأ له ليدخل عابد خلفه يخلع نظارته الشمسية السوداء التي كانت تحجب عيناه المرعبه... ليبتسم له جاسر قائلا : والله زمان ياعابد
صافحة قائلا : وحشتنا ياجاسر باشا...
:يونس فهمك هتعمل اية
اومأ بثقة : متقلقش ياجاسر باشا كله هيتنفذ بالحرف
لوح جاسر بسبابته امام وجه عابد بتحذير :مش عاوز غلطة ياعابد...
رجالتك تنفذ المطلوب بالظبط
هز راسه بتأكيد : متقلقش ياباشا التنفيذ هيتم زي ماانت رتبت بالظبط...
.....
..........
البارت اهو قبل ميعاده... رايكم اية.؟
ياتري جاسر ناوي علي اية
سيف ونور اية رايكم في علاقتهم
سارة وعدي
محدش علق علي حازم وهايدي
رواية سيف منتقم..!..... الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Rona
أشعل أنور سيكارته فهو ذلك الشاب الذي ساعد ناهد علي الهروب من المشفي ومنذ ذلك الوقت وهي علي علاقه به كما انه يمدها بالمخدر مقابل تلك الأموال التي تغدقها عليه
نظر اليها بضع لحظات وهو ينفخ دخان سيكارته لتقول بلهفه : ها موافق؟
: انتي عارفة بتطلبي مني اية؟
ابتلعت لعابها بتوتر قائلة : اية متعرفش حد يخلص موضوع زي ده
اومأ لها بخبث : لا طبعا اعرف.... بس موضوع خطير زي ده هيكلفك كتير
قالت بحقد : هدفع..!
رفع حاجبه قائلا : ومين بقي اللي عاوزة تعملي فيها كدة
فركت يدها بتوتر.. وانت عاوز تعرف لية؟
نفخ دخان سيكارته ببرود : انا حر... اعرف كل حاجة ياتشوفي حد غيري
حكت جسدها إشارة لبدء انسحاب المخدر من جسدها الهزيل لتقول : الموضوع ده خدمه لواحدة تهمني
رفع حاجبه قائلا بتهكم : خدمة..؟!
هزت راسها : اه.. طبعا
أطفأ سيكارته قائلا : حيث كدة يبقي صاحبتك اللي تتفق معايا
نظرت اليه بعيون تكللها الهالات السوداء :انت..!
هز راسه وهو يعتدل واقفا : اللي سمعتيه... تجيبي صاحبه الخدمه هي اللي تتفق معايا...
تركها وانصرف لتسرع ناهد لاحد الإدراج تخرج منها تلك اللفافة البلاستيكية لتركع علي ركبتها أمام تلك الطاوله تستنشقها وكل الحقد والغل بتعالي بدماءها فهي تلك المرة ستقهر نور وتدمرها... وليس هي فقط وإنما الجميع..!
..........
......
طرق عدي الباب ثم دخل ليجد ساره جالسة علي الاريكة بشرود.... تردد لحظة ثم اتجه ناحيتها قائلا : سارة..
التفتت له ليقول : مش هتجهزي عشان ميعاد الطيارة
تنهدت مطولا ثم اعتدلت واقفة تقول : مالوش لزوم السفر
قطب جبينه بانزعاج مرددا : مالوش لازمة
اومات له وهي توليه ظهرها قائلة : احنا كنا مسافرين شهر عسل... بس بعد اللي حصل افتكر مالوش اي لأزمة....
اغمض عيناه بألم وهو يشعر بنبرة صوتها الحزينه بعدما خذلها ببداية حياتهما سويا والتي كان من المفترض أن تكون اسعد ايام لهما سويا لا العكس ليقترب منها ويقف خلفها واضعا يده علي كتفها بحنان : انتي قلتليلي انك محتاجة وقت وانا موافق ومش هضغط عليكي في اي حاجة بس خلينا علي الاقل نسافر
هزت راسها بصوت مختنق : لا انا عاوزة ابعد شوية
قال بصدمة : تبعدي ..!!
انتي عاوزة تسيبيني ياسارة
اغتصبت الكلمات قائلة : محتاجة ابعد فترة
انكسر قلبه المتلهف لايحتمل فكرة ابتعادها ليقترب منها حتي شعرت بانفاسة بالقرب من عنقها وهو يقول برجاء : لا ياسارة... متبعدش عني
انا عارف انك مش بسهوله هتسامحيني بس حاولي علي الاقل.... عاقبيني زي مانتي عاوزة بس بلاش تبعدي عني.. عشان خاطري
التفتت له ليري تلك الدموع التي طفرت بعيونها فقد انكسر قلبها وهي تؤلمه لتلك الدرجة القاسيه ولم تعد تحتمل ان تعامله بقسوة اكثر من هذا لتلقي نفسها بين ذراعيه تشهق باكية....
غص حلقه وهو يشدد من ذراعيه حولها ويقول بصوت مختنق... انا اسف.. اسف اني سبب في دموعك دي، واوعدك ان دي هتكون اخر مرة ابقي سبب في حزنك...
رفع ذقنها لتتقابل عيناه بعيونها الجميلة ليقول وهو يزيل دموعها بانامله : دموعك دي غاليه عندي اوي ياسارة.. مش عاوز اشوفها تاني
ضمها اليه بقوة يقبل جبينها وهو يهمس لها بكلمات الاعتذار ويقطع لها الوعود لتنهار كل قوتها التي حاولت تشيدها بوجهه.... ،
......
........
اعتذر كمال من والدته بتهذيب حينما رفضت داليا النزول لتناول العشاء برفقتهم كما فعلت طوال الاسبوع الماضي فهي تاخذ جانب بعيدا عن الكل لاتجتمع معهم بأي وجبه تظل بغرفتها اغلب الأوقات حتي معه لاتتحدث الا بكلمات مقتضبه... يدرك بأن حالتها النفسية سيئة ويحاول جهده ان يتحمل مزاجها السئ ويلتمس الأعذار لها ولكنه لاينكر بأن الوضع بدأ يضايقه
قال برفق وهو يربت علي يد والدته :معلش ياامي تلاقيها تعبانه ومش قادرة تنزل
قالت وفاء بتفهم : طبعا ياحبيبي انا ملاحظة انها مش علي طبيعتها الايام دي
صمتت لحظة ثم قالت بتمني : تكون حامل ياكمال
ابتسم بتوتر : لا ياامي مانا قلت لك اننا مأجلين الموضوع ده شوية
اومأت له وفاء باحباط... ليستإذن قائلا : هطلع اشوفها بعد اذنك ياامي
: اتفضل ياحبيبي
فتح كمال باب الغرفة بهدوء لتسرع داليا بالانزلاق بالفراش تتظاهر بالنوم ليقترب كمال من الفراش ببطء يتطلع نحو وجهها الذي فقد ألوانه وأصبح ذابل حزين.... داليا.. ناداها برفق فلم تستجيب له ليجلس بجوارها ويمد يده بحنان يبعد خصلات شعرها عن وجهها الحزين ليتمزق قلبه لرؤيتها تستسلم لهذا اليأس والحزن.... داليا حبيتي انا عارف انك صاحيه قومي عشان عاوز اتكلم معاكي
فتحت عيناها لتلتلقي بعيناه الحنونه بتلك اللحظة لتديرها سريعا وهي تقول : معلش ياكمال انا مرهقه وعاوزة انام
مرر يده علي وجنتيها قائلا : وانا عاوز اتكلم معاكي
اعتدلت جالسة تحاول عدم النظر لعيناه اللهيفه..وهي تقول باقتضاب :في أية ياكمال؟
قال بحنان جارف : مالك ياقلب كمال؟
هزت راسها قائلة : مفيش...
: مفيش ازاي وانتي اغلب الوقت في اوضتك اوفي الشغل... حتي الاكل مش بتاكل معانا ولا بتخرجي مع نور ولا بتقعدي مع ماما زي الاول وحتي انا مش بتتكلمي معايا خالص
قطبت جبينها : لا عادي مفيش حاجة انا بس عندي شغل كتير وبرجع مرهقه ببقي عاوزة انام
داعب خصلات شعرها بخفه قائلا : طيب اية رايك ناخد اجازة ونسافر كام يوم نغير جو
هزت راسها بجمود : لا
ردد بعدم تصديق : لا... مش عاوزانا نبقي مع بعض
ظلت صامته ليجذبها الي احضانه يمرر يداه برفق علي شعرها قائلا : داليا حبيتي لية اليأس والحزن ده كله... انا قلتلك متفكريش في الموضوع ده احنا لسة مبقلناش كام شهر متجوزين وفي حلول كتير نلجأ لها وحتي لو مفيش حلول قلتلك انتي كفاية عليا.... ليه بقي ياحبيبتي عامله في نفسك كدة عشان حاجة ماتستاهلش
ابعدت راسها عن صدره ونظرت اليه بجبين مقطب لتررد : متستاهلش !!
زمت شفتيها بغضب : انت شايف ان يكون لينا طفل دي حاجة متستاهلش
فاجأته ثورتها ليقول بتبرير : لا طبعا ياحبيبتي مش قصدي... انا قصدي انك انتي عندي اهم
اشاحت بوجهها قائلة بعصبيه : ولاتقصد مش فارقه
قطب جبينه بانزعاج : في أية ياداليا؟
انتي مش ملاحظة انك بقيتي عصبيه بزيادة
زفرت بحدة : لو خلصت كلامك بعد اذنك عاوزة أنام
اتسعت عيناه بدهشه من حدتها التي تحدثه بها... لينصدم اكثر حينما لم تمهله فرصه للحديث لتوليه ظهرها وتنام
قبض علي يديه بغضب من اسلوبها الجديد في التعامل ولكنه جمح زمام غضبه يلتمس لها الأعذار بسبب ماتعانيه....
زفر بضيق واتجهه لأخذ دوش بارد لعله يهديء من غضبه ثم عاد بعد قليل ليدخل الي الفراش بجوارها.... جذبها تجاهه لتنام بين ذراعيه ولكنه تفاجيء بها تبتعد بعد قليل حينما ظنت انه نام ليزم شفتيه بضيق فهي تبعده عنها بأي طريقه....
......
.....
.....
قال سيف بهدوء : معلش ياكمال برضه اكيد الموضوع ده مأثر عليها اتحملها شوية
قال كمال : مانا مستحملها ياسيف وصعبان عليا حالتها جدا بس مينفعش اسيبها في اليأس ده اكتر من كدة
: طيب ناوي علي اية؟
: كلمت كذا واحد من أكبر دكاترة البلد ونصحوني بمستشفي في لندن متخصصه في الحالات دي..
قال سيف بلهفه : طيب ومستني اية ؟
: مش مستني هبعت ليهم التقارير عن حالتها واول مايردو عليا هاخدها ونسافر علي طول
ابتسم له سيف بتشجيع : ان شاء الله ياكمال ربنا هيكرمكم المرة دي
اومأ له قائلا : ونعم بالله
......
.....
ترجل راشد من سيارته السوداء يصطحب ذلك الشاب لمدخل الشركة الانيق ومنه الي مكتب سيف الذي كان بانتظاره....
وقف الشاب امام سيف الذي تطلع اليه قائلا: ها يا انور اية الاخبار...؟!!
بدأ أنور باخبار سيف باخبار ناهد طوال الفترة الماضيه... فقد وصل سيف لسامية تلك الممرضة التي كانت تمد ناهد بالمخدرات وتخبره بكل أخبارها حتي أخبرته بخطة ناهد للهروب من المشفي ليخبرها سيف بأن توافق علي خطتها وتساعدها ليرسل لها أنور احد رجاله علي انه من طرف ساميه ليحرص علي بقاءها ضمن تلك الدائرة التي رسمها لها والتي ظنت بأنها من ترسمها...!
نفث سيف دخان سيكارته وهو يضرب المكتب بقبضته ماان استمع لأتفاق تلك الحقيرة سهي معه بخطف طفله..!
مستغله ذهاب نور لوالدها بنهاية الاسبوع كما اعتادت لتستغل تلك الفرصة حيث حراسة فيلا والدها الضئيلة بالإضافة لعدم وجود حازم وانشغال سيف بأعماله
نظر سيف الي راشد ليوميء له راشد قائلا :كله تمام ياسيف باشا
أشار لهم سيف ليتبعوه لذلك المخزن المهجور ليدفع الباب بقدمه عيناه تطالع سهي المقيدة والملقاه علي الارض الاسمنتيه بجوار ناهد التي كانت تعاني من بداية حاجتها للمخدر لتنتفض سهي من مكانها تنظر تجاه سيف برعب...
تقدم منها سيف بنظرات شرسة ليجذبها بقوة من خصلات شعرها مسدد لها صفعه عنيفه :بقي عاوزة تخطفي ابني يابنت ال....
قالت بألم وهي ترتد للخلف أثر صفعته:لا ياسيف متصدقهاش... دي بتكذب
عالجها بصفعه اقوي لتنزف شفتيها... ويجذبها مجددا من خصلات شعرها مشيرا تجاه أنور قائلا : انتي لسة هتكذبي ياوس.... يازباله....
دفعها لتسقط أرضا ليجذب ناهد من خصلات شعرها ويهدر بعنف ويداه تكاد تخلع خصلات شعرها : عملتلك اية نور عشان تكرهيها كدة ا..... لية كل الحقد والغل ناحيتها...
ده بعد كل اللي عمليته وانا ماسك نفسي بالعافية اني اقتلك واديتك اكتر من فرصه عشان تبعدي عن طريقنا بس انتي مصممه وجنيتي علي نفسك
قالت برعب وتوسل : اخر مرة... اخر مرة هبعد خلاص.... قاطعها بصفعه قوية اسقطتها أرضا وهو يزمجر بغضب : فرصك خلصت معايا
التفت تجاه راشد يناديه بصوت مرعب :راااشد
: امرك ياسيف باشا....
الزبال دي تترمي كدة عاوزها تتعذب كل لحظة وهي مستنيه الجرعه... وانت ورجالتك تعملوا معاها الواجب مش عاوز حته فيها سليمه....
ابتعلت سهي لعابها برعب وهي تنكمش علي نفسها بانتظار عقاب سيف الذي أشار نحوها :والزبالة التانية تترمي جنبها تشوف عذابها لغاية مااقولك هتعمل فيها اية
زحفت تجاه قدمه ودنوعها تنهمر بتوسل :لا ياسيف ابوس رجلك.... انا اسفة... خليني أمشى من هنا
ضحك بسخرية : تمشي
توسلته ببكاء : ابوس رجلك... انا عملت كدة من حبي ليك كان نفسي تبقي ليا بأي تمن... ركلها باشمئزاز بعيدا عن قدمه قائلا :واهو هتدفعي التمن...
......
.....
قالت داليا باندفاع : انت ازاي تعمل كدة من ورايا
قطب كمال جبينه باستفهام : عملت اية؟! شفت موضوع العمليه
قالت بغضب : مين قالك اني عاوزة اعمل عمليات؟! ولا اتعالج
حاول السيطرة علي غضبه لايفهم سبب لثورتها : يعني اية ؟مش موضوع الخلفه هو السبب في حالتك دي خلينا نعمل العمليه.... قاطعته بحدة : لا مش هعمل عمليات ياكمال
تطلع اليه وهو علي شفير الجنون فإن كانت تكاد تجن بسبب تأخر حملها فلما تعاند الان
قال وهو يتمسك باعصابه : امال هتعملي اية ؟
اولته ظهرها قائلة : انا عاوزة اتطلق
اتسعت عيناه التي اشتغلت بالغضب ولم يتسطع السيطرة علي اعصابه اكثر ليمسك ذراعها بقوة ويديرها اليه هاتفا : انتي بتقولي اية؟
: اللي سمعته... انا مبخلفش ومعنديش استعداد اكمل معاك واظلمك
لانت نبرته ليقول : ومين قالك انك بتظلميني
: مش محتاجة حد يقولي.. لو سمحت ياكمال بهدوء ياريت ننفصل
هتف بحدة : لا... ده انتي اتجننتي علي الاخر
بقولك اية ياداليا انا تعبت من تصرفاتك وبحاول مضايقيش بس الموضوع زاد عن حده... موضوع الخلفه ده مش مضايقني خالص ولابفكر فيه يبقي طلاق اية اللي بتتكلمي عنه
اشاحت وجهها قائلة بصوت مختنق: لو مش بتفكر فيه دلوقتي هتفكر فيه بعدين وانا مش هستني لما..... قاطعها وهو يسحق اسنانه: مش هتستني اية.... داليا انتي اية اللي جرالك اية اليأس ده انتي دكتورة وعارفة ان اللي بتعمليه ده أكبر غلط انتي كدة بتدمري نفسك وبتدمريني معاكي
هتفت بعناد :عشان كدة لازم نتطلق
زم شفتيه بغضب جحيمي وهو يصيح : لا... مفيش طلاق ياداليا ولو عاوزة تفضلي علي الحالة دي براحتك مش همنعك بس افتكري انك انتي اللي في أول محنه قابلتنا ضحيتي بحياتنا مع بعض
خرج صافقا الباب خلفه بعنف لترتمي داليا علي الفراش بانهيار.... غبيه تعلم هذا جيدا ولكن ماذا تفعل وهي لك تظن نفسها هشه لهذا الحد لاتستطيع حتي مساعده نفسها لتخرج من حاله الاكتئاب التي سيطرت عليها...
......
......
داعب سيف خصلات شعرها الحريريه بينما توسدت صدره تمرر انامها برقه عليه وهي تبتسم لتذكرها لتلك الساعه الفائته حينما تفاجأت بعودة سيف باكرا لتجده يسرع تجاه غرفة مراد الذي كان باحضانها يجذبه
اليه يحتضنه بقوة يقبل كل انش به
:سيف انت رجعت بدري لية في حاجة حصلت
هز راسه بابتسامة : وحشتوني... مقدرتش اشتغل رجعت اشوفكم
ابتسمت له ثم نظرت لمراد الذي نام بين ذراعيه قائلة بدلال : بس واضح ان مراد بس اللي كان واحشك
جذبها لاحضانه هامسا في اذنها : انتي شايفة كدة ؟
ضحكت بنعومه ليترك مراد لمربيته وهو مازال يأسر خصرها بذراعه متجها بها لغرفتهم ليبث لها حبه واشتياقه العاتي لها خاصة بعد ان انخلع قلبه وهو يتذكر خطه ناهد وسهي الحقيرة...
:نور...
همهمت وهي مغمضه عيناها باستمتاع لمداعبه يداه بخصلات شعرها
: معلش ياروحي انا عاوزك اليومين دول متخرجيش من غيري
التفتت له باستفهام وهي تري ذلك القلق الذي يحاول اخفاؤه بعيناه ى لية ياحبيبي؟
هز كتفه : ابدا... بس بغير طقم الحراسة ولسة محتاج فترة اثق فيهم
نظرت لعيناه : سيف.. انت مخبي عليا حاجة
جذبها لاحضانه مرة اخري قائلا : لا ياروحي وهخبي عليكي اية... انا بس زي ماقلتلك بغير اطقم الحراسة اللي علي المجموعه وعلي البيت وكدة فمحتاج تبقي في البيت كان يوم بس عشان ابقي مطمن عليكي انتي ومراد
بالرغم من قلقها الا انها اومات له بطاعه فهي تعرف طبع سيف وانه لن يخبرها بأي شيء طالما لايريد.....
.....
.....
نظر فريد النجار بصدمه لذلك الفيديو المسجل لابنته وهي تتفق علي خطف ابن سيف البحيري وزوجته مع انور لتزوغ عيناه بهلع وهو ينظر نحو سيف الذي جلس خلف مكتبه يتطلع نحوه بلا اي تعبير...
: انا... انا حاول التحدث بتعلثم ولكنه لايجد شئ ليقوله. كيف وابنته بتلك الحقارة
: طبعا انا مش محتاج اتكلم عن اللي ممكن اعمله لما اعرف ان بنتك بتخطط تعمل كدة في ابني ومراتي
نكس راسه بانكسار : حقك تقتلها
سحب سيف نفس عميق حينما نظر اليه فريد النجار برجاء : انا مقدرش اطلب منك تسامحها.... بس هطمع في كرمك تعمل ليا خاطر... انا عارف أخلاقك.... قاطعه سيف :مانا عملت حساب ليك والا كنت خلصت عليها من غير مااضطر اقعد معاك النهاردة
تعالت نبرته الغاضبه : بنتك غلطت... وغلطت كتير وانا اديتها فرصه قبل كدة وعملت نفسي مش واخد بالي من موضوع الصور اللي بعتتها لمراتي... بس لازم تتربي تعرف جزاه اللي بيفكر بس يجي جنب سيف البحيري بيحصله اية
اتجه فريد نحوه بتوسل : هربيها... والله هربيها من جديد
قال سيف بجمود : لا اسمحلي انا اقوم بالمهمه دي... انا بس حبيت اقولك انها تحت ايديا... ومتقلقش انا عاملك خاطر وخاطر كبير اوي بس سامحني مضر اديها قرصة ودن
....
..........
.. ٠
قال جاسر بصوته الرخيم : عرفت هتعمل اية؟
اومأ له عابد بثقة : طبعا ياجاسر باشا... بس
نظر له جاسر : بس اية ؟
: كدة في جزء، من الخطة اتغير.... بقالها كام يوم مش بتخرج من البيت
زم جاسر شفتيه قائلا : هتخرج ؛..!
انت بس نفذ اللي قولتلك عليه بالحرف
......
.......
نظر كمال لسيف الذي قال ; لو عليا كنت اقتلهم واخلص منهم... بس ابوها مالوش ذنب والتانية كلبه كدة كدة هتموت...
.... قطب سيف جبينه حينما اقتحم احد حراسه المكتب هاتفا : الحق ياباشا المخازن بتولع
هب سيف واقفا يتبعه كمال ليسرعا تجاه الخارج ولكن مالبث ان وصل للخارج حتي تلقي خبر باندلاع حريق اخر باحدي مصانعه
ليعمل عقله سريعا بأن الأمر ليس صدفه وإنما هناك خطر لتاتي صورة زوجته وابنه علي الفور لقلبه بفزع
. ليخرج هاتفه وهو ينزل الدرج مسرعا تجاه الخارج ليري ماحدث... نور
: اية ياحبيبي... قاطعها مسرعا بلهفه : متتحركيش من مكانك لغاية مااوصل عندك..
قالت بقلق: . سيف في أية.... قاطعها وهو يصل لآخر الدرج متجها خارج الشركة :مش وقته يان..... انقطع صوته بتلك اللحظة التي وقع الهاتف من يده أثر دفع احد حراسه له بعيدا عن مرمي تلك الطلقات النارية التي تراشقت فجأه اثر توقف تلك السيارات المصفحة امام مقر الشركة والتي بدأ الرجال الملثمون بداخلها بإطلاق النيران تجاههم....
كانت حاله الهرج والمرج تسود المكان وتعالي الصريخ حولهم وامتزج باصوات الطلقات النارية التي تراشقت بكل مكان باصوات تحطم الزجاج حولهم ولكن سريعا مااستعاد حراس سيف ثباتهم وبدأو برد تلك النيران..... ابعده رجاله عن المدخل وبدأ هو وكمال بسحب اسلحتهم والتصويب تجاه أولئك الملثمون ولكن سيف سريعا ماترجم تلك المؤامرة التي تحاك حوله فحرائق اندلعت بمخازنه ومصنعه وإطلاق نيران عليه كل هذا بنفس الوقت مؤكد بأن احد ما يريد أن يشغله ويشتت تفكيره ..... ليهدر ببعض حرسة... : معايا علي البيت بسرعه
ترك كمال مع باقي الحرس الذين يتبادلون إطلاق النيران مع تلك السيارات التي بدأت بالانسحاب....
... بينما لدي نور ماان توقف صوت سيف أثر صوت تلك الطلقات النارية حتي صرخت بهلع : سيف... سيف.. رد علياااا
انخلع قلبها لتهرع سريعا تجاه الخارج ولكن الحراسة منعتها من المغادرة... لتهتف بهم باعصاب تالفه.. : اوعوا من قدامي
: اسفين ياهانم دي أوامر سيف باشا
لم تستسلم لتسرع تجاه احد البوابات الجانبيه تقود بسرعه ومازال صوت الطلقات النارية باذنها وقلق سيف الايام الماضيه واحساسها بأن شئ سيء أصابه جعلها تندفع بسرعه تحطم البوابة تخرج منها بسيارتها لينتبه لها الحرس ويهرعوا خلفها ولكن للأسف كانت تلك السيارة المصفحة قد توقفت امامها بعرض الطريق لتكبح نور الفرامل بقوة ولم تكد تستوعب ماحدث حتي وجدت باب السيارة يفتح واذرع قوية تسحبها للخارج كاتمه أنفاسها ليتخلل ذلك المخدر انفها وتقفد الوعي علي الفور....!!
اية رايكم في اللي حصل...
ياتري سيف هيعمل اية
نور ياعيني هيحصل فيها اية
مؤامرة صعبه اوي ومترتب لها جدا هتنجح ولا لا
بحبكم
رواية سيف منتقم..!..... الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Rona
لم تكد نور تستوعب ماحدث حتي وجدت باب السيارة يفتح واذرع قوية تسحبها للخارج كاتمه أنفاسها ليتخلل ذلك المخدر انفها وتقفد الوعي علي الفور....!!
اسرع الحرس تجاه تلك السيارة التي طارت مسرعه ليحاولوا اللحاق بها دون جدوي..... اطلق أحدهم النيران تجاه السيارة ليصيح رئيسهم : محدش يضرب نار... الهانم في العربية
حاولوا التصويب علي الإطارات ولكن ازدادت سرعه السيارة التي كادت تطير فوق الأرض وبالفعل اختفت خلال ثوان بعد تمويه من عدد اخر من السيارات التابعه لجاسر
...
طار عقل سيف ماان وصله خبر اختطاف نور ليزمجر برجاله الذين نكسوا رأسهم امامه : مشغل شوية نسوان.... مراتي تتخطف قدامكم وانتوا واقفين زي التيران يبقي مالكمش لازمه
حاول أحدهم التبرير وهو يشير لكاميرات المراقبه التي تظهر بأن نور هي من لم تلتزم بتعليمات الحرس : ياسيف باشا الهانم خرجت من ورانا من البوابة التانية
ضرب سيف الحائط بقبضته بقوة وهو يصيح بالحارس بصوت مرعب : وانتو كنتوا فيييين.... حاول التحدث مجددا ليكمل سيف بغضب اهوج وهو يصيح بحسان : وصلت لحاجة من كاميرات المراقبه
هز راسه : العربيه من غير أرقام زي اللي ضربت نار علي الشركة
هدر سيف بغضب هائل :عاوز حراسه عند ابني... عاوز حراسه في كل ركن في البيت... فاهم
اسرع رئيس حرسة يقول بتأكيد : اطمن ياباشا مفيش نمله هتهوب ناحيته
ازاح ماعلى مكتبه بغضب وقلبه يحترق علي زوجته ليهدر بحسان :خد رجالتك و اقلبوا الدنيا عليها.. جند كل شركات الحراسة اللي في البلد مش عاوز حد ميكنش بيدور عليها
اسرع حسان ينفذ الأمر ليشير لراشد ورجاله باتباعه : تعالوا ورايا
ليقود باعصاب محترقه تجاه ذلك المكان حيث يحتجز سهي وناهد
مالبث ان اوقف السيارة حتي اسرع نحوهم ليجذب ناهد من خصلاتها بقوة وهو يكيل لها الصفعات العنيفة...و يصيح بصوت مرعب نور فين... انطقي
قالت برعب لاتفهم شئ من ثورته العنيفه : م.. مم.. معرفش
عاد يضربها بقوة... انطقي يابنت ال...
فعل المثل بسهي التي جذبها بقوة من خصلاتها ; لو عرفت انك السبب في اللي حصلها هخلص عليكي
ارتعبت سهي وهي تهز راسها بألم : والله مااعرف... صدقني والله مااعرف اي حاجة
احترقت أعصاب سيف وانقبض صدره والخوف يسيطر عليه وهو يفكر باحتمالات اختفاءها ليصيح براشد وهو مازال يكيل لهم الركلات : قطع من لحمهم... عذبهم لغاية ماينطقوا
اسرع راشد ورجاله بتنفيذ أوامر سيف الذي كان كالاسد الهائج وهو يتابع الوان العذاب التي راتها ناهد وسهي وكلما اجابوا بأنهم لايعلمون شيئا يزداد هياج سيف ويأمر رجاله بالمزيد من العذاب
انهارت ناهد باكيه بألم من هذا العذاب الذي تتلقاه : والله مااعرف حاجة
أشار سيف لراشد ليعاود صعقها بالكهرباء مرة اخري لتصرخ ثم تفقد وعيها...
أمره سيف بغلظة : فوقها
شهقت حينما سكب عليها احد الرجال دلو من الماء البارد..
لتقول برعب... ارحمني والله مااعرف حاجة
أشار سيف لراشد ليقرب منها الصاعق مجددا لتصرخ... جاسر... جاسر مفيش غيرة بس والله مااعرف عنه حاجة
تابع راشد صعقها مرة اخري وصفعها بقوة ليصيح سيف وهو يمسك فكها بقوة كادت تحطمه : لغاية ما تقوليلي اي معلومه تفيدني هعذبك ومش هرحمك... أشار لراشد مرة اخري لتصرخ وهي تحاول التفكير باي شئ قد ينقذها من براثن سيف الذي لم يعد بقلبه اي ذره رحمه ولاشفقه سيقتل الجميع حتي يجد نور..!!
المحامي... شهقت بانفاس متقطعه... المحامي بتاعه اكيد يعرف حاجة عنه
بسرعه كان سيف ورجاله يتجهون الي تلك العمارة الراقيه حيث مكتب محامي جاسر.. أمجد الشربيني
اسرع كمال الذي يتابع مع راشد علي الهاتف مايحدث ليؤمن صعود سيف ورجاله الي مكتب المحامي فقد اختفي عقل سيف باختفاء نور ولم يعد يبالي لتلك المشاكل التي قد تحدث له وهو يقتحم مكتب ذلك الرجل ويتعدي عليه في وضح النهار
لم يعطي سيف اي فرصه الرجل للتحدث لينهال عليه باللكمات... فين جاسر علام؟
حصل علي نفس الإجابة والتي كلما سمعها ازداد جنونه ليسدد لكمه قوية لامجد الذي نزف وجهه وارتمي علي الاريكة ليسرع تجاهه راشد قائلا : سيبهولنا ياسيف باشا واحنا هنخليه ينطق
ماان اقترب منه راشد حتي هتف بسرعه : جاسر باع كل ممتلكات وهيسافر..... معرفش اي حاجة تانبة
اجري سيف العديد من الاتصالات ليتاكد من عدم سفر جاسر وعاد هو ورجاله لتمشيط اي مكان محتمل وجود جاسر به ليحظي بخيبه الأمل دون العثور علي اي شئ يقربه من مكان وجود جاسر وكانه اختفي من علي وجهه الأرض....
يوم كامل مر عليه وكانه عام لايعرف كيف مرت تلك الساعات الطويلة وهو لايتوقف عن البحث... جند جميع شركات الحراسة بمختلف المحافظات لعل أحدهم يصل لطريقها او طريق جاسر... استعان بالعديد من رجال العصابات لعل أحدهم استأجره جاسر الذي اقسم سيف بأنه سيذيقه العذاب الوان ولن يكتفي بقتله لينخلع قلبه ويتحطم أشلاء وهو يفكر كيف مرت تلك الساعات عليها وما يمكن أن يكون قد حدث لها.....!
جلس علي الارضيه بيأس والألم يختلج قسماته وهو يضم طفله اليه بقوة ويترك لتلك الدمعه التي غزت مقلتيه العنان
لايحتمل مجرد التفكير بأن مكروه أصابها فجاسر قد خطط للأمر جيدا ومؤكد لن يخطيء مخططه.... تنهد بحرقه ومسح وجهه سريعا ماان سمع تلك الطرقات علي الباب ليدخل اليه عدي الذي هرع هو وحازم عاءدين بعد معرفتهم بأمر الحرائق وإطلاق النار علي سيف ليتفاجيء الجميع بأمر اختطاف نور...
نظر لاخيه المتحطم امامه وانحني يحمل مراد من بين يديه قائلا : سيف ارتاح شوية انت بقالك يومين منمتش
هز سيف راسه دون قول شئ ليزم عدي شفتيه بألم : عشان تعرف تكمل لازم ترتاح
قال سيف بصوت مختنق : ارتاح وانا معرفش عنها أي حاجة بقالي يومين.... قبض علي يده بقوة وهو يقول: ياتري الكلب ده عمل فيها اية... ؟
اكييد هيأذيها... اغمض عيناه بقوة وعقله يحترق من مجرد التفكير فيما قد يحدث لها ليربت عدي علي كتفه قائلا بتشجيع : هترجع ياسيف.... هترجع ان شاء الله
انضم كمال إليهم ليخبر سيف بآخر تطورات البحث : متقلقش ياسيف رجالتنا في كل حته بتدور عليها وهنوصله ان شاء الله
:جبت الواد حسن
هز راسه : برضه ميعرفش حاجة
دخل إليهم حازم بملامح عابسة ليهز راسه بيأس فقد حاول هو الاخر ولكنه لم يصل لشئ... لقد انهار والده حينما عرف بأمر اختطاف نور ولم يحتمل قلبه الصدمه ليدخل للمشفي بينما حاول حازم الوصول لأي شخص له علاقه بجاسر ولكنه لم يصل لشئ هو الاخر....
ضرب سيف قبضته بالحائط بيأس فكل الطرق مسدودة امامه ولايوجد خيط لم يمشي خلفه دون جدوي ليزمجر بغضب :يعني اية... الأرض انشقت وبلعته... اييييه هيكون راح فين... ؟
.......
........
.............
دوائر سوداء احاطت بنور التي غابت عن الوعي لمدة طويلة كما حرص جاسر الذي لم يكن بحاجة لمواجهتها حتي يستطيع التخلص من كل اثاره التي اخفاها ببراعه.. حتي الرجال الذين ساعدوه اخفاهم عابد ولن يستطيع سيف الوصول لأي منهم.....لقد انتظر طويلا من أجل نجاح خطته التي سارت كما أراد....
.......
بألم شديد يحيط براسها فتحت نور عيناها لترمش عده مرات وهي تري ذلك الضوء الخافت بجوارها... لتدير عيناها حولها بهلع ماان اندفعت اليها تلك الأحداث
تراجعت الي الخلف ماان رأت ذلك الخيال يقترب منها شيئا فشيئا لتهتف بفزع ماان اضيء النور فجأه لتهتف بفزع :جاااسر
بابتسامه متشفيه ردد : ااه.. جاسر
هبت واقفه من الفراش الذي كانت نائمة عليه لتتراجع للخلف وهي تهتف : انا فين.. وانت عاوز مني اية؟
قال بهدوء وهو يتطلع اليها من راسها حتي اخمص بنظراته الوقحه.... عاوز اية.. ؟افتكر انتي عارفة انا عاوز اية من زمان....
مرر لسانه علي شفتيه وعينيه مازالت تتفرس كل انش بجسدها ليكمل :مش عارفة ولااية اني من ساعه ماشفتك وانا هتجنن عليكي وفي الاخر تسبيني وتروحي لإبن البحيري
تراجعت للخلف وهي تتقزز من نظراته
الوقاحة قائلة بتهديد : اوعي تقرب مني.. احسنلك
اقترب منها وعيناه مثبته علي عيونها الفاتنه قائلا : ولو قربت هتعملي اية... ؟
ابتلعت لعابها وهي تحاول التحلي بالشجاعه بالرغم من الخوف الذي يسيطر عليها
ليضحك عاليا وهو يراها خائفة تتلفت حولها بحثا عن مهرب من براثنه : متحاوليش يانور... مفيش اي مهرب... انا صبرت كتير اوي وانا بخطط لكل حاجة عشان اخلص تاري من سيف البحيري
قطبت جبينها وهي تردد اسمه بقلق لهيف: سيف.. عملت اية فيه؟
عاد ليضحك مجددا قائلا بسخرية : خايفة عليه.... لا اطمني معملتش فيه اي حاجة... ده كان مجرد شو عشان اشغله.... عشان اوصل لهدفي...
ثبت نظراته عليها وهو يكمل : اللي هو انتي...!!
اومأ لها واكمل : انتي اللي هتكسري سيف البحيري وتخليني اخد بتاري منه بجد
ضحك عاليا بنشوي وهو يكمل : بس ده ميمنعش اني خسرته بحريق مصنعه ومخازنة وبرضه لو كانت جت رصاصة طايشة فيه مكنتش همانع.....
اقترب منها ليقول بفحيح ارعبها : بس بقي لما يلاقي مراته في حضن واحد تاني... دي الكسرة اللي علي حق
تسارعت دقات قلبها بقوة وارتبكت عيناها الخائفة وهو يقترب منها ليضحك ضحكه أثارت رعبها وهو يجذبها نحوه قائلا ببذاءه بينما يرفع تلك الكاميرا امامها : تخيلي سيف وهي بيشوف صور مراته في حضني
ماان اقترب منها حتي ازاحت تلك الكاميرا التي وجهها ناحيتها لتقع من يده وتتحطم علي الارض وبنفس اللحظة لكمته بقوة بانفه ليتفاجيء جاسر بذلك الألم الرهيب بانفه التي نزفت الدماء ليضع يده علي أنفه ويصفعها باليد الاخري بقوة جعلتها تقع أرضا ليهتف بتوعد وهو يغادر ويوصد الباب خلفه ... هدفعك تمن اللي عملتيه غالي اوي..
.....
...
ضمت نور ركبتها اليها تترك دموعها لتنساب بخوف ورعب تفكر بمصيرها المرعب لتغمض عيناها بقوة تري صورة سيف وتستجمع شجاعتها وهي تفكر بأنه لن يتركها
ابدا...
......
.....
ردد فهمي بألم من بين وعيه المفقود أثر تلك المهدئات التي حقنه بها الاطباء : نور... نور
ربتت هايدي علي يده بحنان : نور بخير يااونكل وهترجع
سحبها حازم من يدها وخرج بها خارج الغرفة :هو مش سامعك..
هزت راسها : عارفة.. بس لازم اطمنه
قال عدي الذي كان ينتظر خارجا بقلق : اية الاخبار
قال حازم بوجع : الدكاترة مخلياه تحت تأثير المهدئات مينفعش يفوق دلوقتي.. لغاية مانطمن. عليها.... تهدج صوت حازم باختناق فاخته مفقوده وكل الطرق التي يسلكوها مسدوده
قطب عدي جبينه بقوة يحاول التفكير بأي شئ يساعدهم....
......
.....
هتف سيف بغضب في كمال : خليتهم يوقفوا تعذيب ليه
قال كمال بهدوء : هيموتوا في ايديهم ياسيف
قال بقسوة : يموتوا ولا يغوروا في داهية... مش هوقف تعذيب فيهم لغاية مااوصل لها
قال كمال برفق : لو كانوا يعرفوا حاجة كانوا قالوا ورحموا نفسهم.... سيف عشان خاطر نور كفاية تعذيب فيهم
هز راسه بقوة :لا مش كفاية.... ياتري حصل لها اية.... يومين معرفش عنها حاجة..... ياتري الكلب ده عمل فيها اية
ركل المكتب بقدمه بقوه ليصيح كالاسد الجريح بألم شديد ... : انا عاجز... عاجز ومش عارف اعمل اية... مفيش مكان مدورتش فيه مفيش سكه ممشتش فيها..... نور ضاعت مني ياكمال... مش هشوفها تاني
وضع كمال يده بقوة علي كتف سيف يبتلع تلك الغصه بحلقه ويقول بتشجيع : نور هترجع ياسيف... وانت اللي هترجعها... هترجعها لبيتها وابنها وليك
هز سيف راسه ليردد بصوت مختنق : يارب.. يارب ياكمال...
..
......
قال عدي وهو يهزها بقوة : انطقي يانهي... انطقي وقولي اي حاجة ممكن توصلني لية
فركت نهي وجهها قائلة بضياع : معرفش... معرفش انت بتتكلم عن اية
هتف عدي بقوة : لا انتي عارفة كويس... نهي بعد اللي انتي عملتيه انا خليت سيف يرحمك ويجيبك المصحة وبتتعالجي.... اعملي حاجة وساعديني زي ماساعدتك... عشان خاطري يانهي... حرام نور ملهاش ذنب في اي حاجة
ساعديني وافتكري اي حاجة يمكن توصلنا لمكانه
هزت راسها وهي تشد خصلات شعرها بينما ينظر اليها عدي بترقب لتقول اخيرا... من فترة قريبه كان عاوز بنت تقضي معاه ليلة وانا بعت له بنت اعرفها... بس معرفش راحت له فين.. هو بعت حد ياخدها ويرجعها
هتف عدي بلهفة.. قوليلي مين البنت دي والاقيها فين..
...
اسرع عدي يقود سيارته لعنوان تلك الفتاه وهو يتأمل الوصول لأي شئ يساعدهم..... وبالفعل بعد ساعه كان قد وصل لتلك الفتاه التي تعمل بأحد البارات حاولت المراوغه ولكن امام المبلغ الضخم الذي أعطاه لها عدي اسرعت باخباره بعنوان تقريبي لتلك الفيلا المنعزله بالطريق الصحراوي..
ليتشبث عدي بالأمل بأن ذكاء جاسر قد خانه ولم يتوقع ان يعرف احد شئ عن تلك الفتاه....
...
.....
حك جاسر ذقنه وشرب ما بقي بكاسه دفعه واحدة ثم القاه بالحائط ليتحطم لألف قطعه قبل ان يتجه للاعلي حيث احتجز نور... التي ماان دلف للغرفة حتي استجمعت كل قوتها لمواجهته فهي لن تستسلم له ابدا وستقتل نفسها قبل ان يقترب منها.....
وقفت متاهبه فور دخوله الغرفة ليضحك بخبث قائلا : ههههه متخافيش يانور لسة مش هنفذ. دلوقتي
جلس علي احد المقاعد ووضع ساق فوق الاخري وأشعل سيكارته مكمل ببرود مستطير : اصل ده اخر مشهد وانا مش ناوي اخلص الفيلم دلوقتي.... هز راسه قائلا : ده انا صبرت كتير اوي اوي عشان العب اللعبه دي مع سيف عوزاني بسرعه كدة انهيها...
لا خلينا نلعب باعصابه شوية
ابتلعت لعابها وزاغت عيونها بينما التصقت بالحائط خلفها ليعود قائلا وهو ينفخ دخان سيكارته...لما نشوف مستعد يعمل اية عشان مراته حبيبته...
اخرج هاتف من جيب سترته وعبث به قليلا ليتحدث بعد لحظات.... ماان استمع لصوت سيف : ازيك ياسيف باشا
هتفت سيف بلهفه : جاسر... مراتي فين؟
ضحك جاسر بصخب ليحرق أعصاب سيف:وده سؤال برضه ياراجل ماانت اكيد عارف انها معايا....
هتف سيف بغضب جحيمي : لو لمست شعره منها... قاطعه جاسر ببرود : بلاش تهديد واسألني عاوز اية مقابل مراتك الحلوة
هتف سيف باندفاع : اللي انت عاوزة هنفذه
ضحك جاسر مجددا وهو يردد : للدرجة دي... اي حاجة هتنفذها
قال سيف بتأكيد : ايوة بس متأذيهاش
صمت جاسر للحظات احرقت سيف المتلهف ليتحدث بعدها ; حتي لو قلتلك اتنازل عن كل شركاتك
قال سيف بدون تفكير : موافق
صمت جاسر للحظات يتلاعب باعصاب سيف بعدها قال : بس انا مش موافق..... نظر تجاه نور ثم قال بخبث : بصراحة شركاتك مش كفاية قدام اني اقضي ليلة مع مراتك اللي طول عمري بحلم بيها
قبض سيف بقوة علي يده حتي كاد يكسرها وهز يسحق اسنانه قائلا بصوت مرعب : لو قربت منها هخليك تتمني الموت من اللي هعمله فيك
قهقه جاسر عاليا : لا انا كدة خفت ياسيف باشا واحسنلي اوافق علي الاتفاق...
قال سيف باندفاع : سيبها وانا هنفذ حالا
قام جاسر من مقعده وتقدم تجاه نور التي كانت واقفة ملتصقه بالحائط وعيناها مترقبه لما يحدث ليقول بهدوء : حيث كدة.. خد بقي اطمن عليها عشان تعرف اني اجدع منك
فتح جاسر مكبر الصوت مقرب الهاتف من نور ليقول بمكر وهو يريد إحراق سيف اكثر ماان يستمع لصوت نور الخائف : كلمي سيف...
غص حلقها وهي تردد اسمه : سييف
جاهد ليبعد غصته وهو يقول بتشجيع:نور حبيبتي متخافيش انا مش هسيبك
ألمتها نبره صوته المنخلعه عليها لتنفض كل مشاعرها الخائفة وتتمسك بشجاعتها قائلة وهي تنظر لجاسر بازدارء : حبيبي... انا مش خايفة من واحد عارفة انك هتفعصه تحت جزمتك زي الصرصور
صفعه قويه اطاحت بنور من جاسر الذي اشتعلت عيناه بالغضب ماان قالت تلك الكلمات لينخلع قلب سيف وتطفر تلك الدمعه من عينه وهو يتخيل ماتعانيه....
:انا هوريكي الصرصور ده هيذلك ازاي
جذبها بقوة من خصلات شعرها ليرفعها من علي الارض لتصرخ نور بألم قطع قلب سيف الذي اسرع تجاه ذلك المكان الذي حددته شركة الاتصالات حالما اسرع نحوه راشد : سيف باشا العنوان اهو... ساعه من هنا
أشار سيف له : ورايا انت ورجالتك...
تحركت تلك السيارات ذات الدفع الرباعي بسرعه جنونيه وسيف مازال يستمع لصراخ نور بعد ان جن جاسر من كلماتها وفقد هدوءه وتفكيره ناسيا ذلك الهاتف الملقي علي الارض.....
.....
ضربته نور بوجهه وصدره وكل مكان قابلها حينما رفعها بقوة من خصلات شعرها ليلقيها علي الفراش وهو يردد بصوت غاضب مرعب : فاكراني هسيبك فعلا مقابل شركاته.... ده انا مستعد اعمل اي حاجة عشان اوصلك...
انحني نحوها لتركله نور بقوة في معدته ليتراجع للخلف متألما ولكن عيناه ازدادت شراسه وهو يتطلع نحوها.... وحياة امي لهوريكي يابنت فهمي
تراجعت نور برعب للخلف حينما امتدت يده لحزامه الجلدي ليخلعه ويلفه علي يده متوجهها ناحيتها بوعيد : هوريكي ازاي تمدي ايدك علي جاسر علام
اعتصر سيف المقود بقوة وهو يستمع لصراخها المرتعب ويتوعد لجاسر الذي سيذيقه العذاب الوان
قال راشد بتوتر وهو يري تعبيرات وجهه سيف كلما تعالي صراخ زوجته من خلال الهاتف : كفاية ياسيف باشا اقفل التلفون احنا عرفنا مكانه خلاص
زاد سيف بقوة من سرعته وهو يفكر بأنه ربما لن يصل بالوقت المناسب لانقاذها....
......
....
صرخت نور بألم ما أن هوي جاسر علي جسدها بحزامه الجلدي بقوة...انا صبرت عليكي كتير... بس هوريكي انا مين...
........
...
تلفت عدي حوله ليري الحرس امام البوابة الحديديه لتلك الفيلا المنعزله ليعرف بانه لن ينجح بمفرده بانقاذ نور ليسرع بابلاغ سيف بما وصل اليه من معلومات
: سيف انا عرفت طريق نور...
قال سيف بلهفه : انا في الطريق لهناك
قال عدي : انا وصلت وهدخل احاول... قاطعه سيف : انت لوحدك
: اه ياسيف بس متخافش
: لا متدخلش لوحدك احنا في الطريق
: ياسيف مفيش وقت لازم ادخل قبل ماالحيوان ده يحاول ياذيها... انا هدخل علي توصل
اغمض سيف عيناه بقوة وهو بين شطري الرحي فمحاولة عدي الان ربما تكون سبب بانقاذها ولكنه يغامر بحياة أخيه بالمقابل....
قال بثبات : عدي خليك مكانك انا اقل من نص ساعه واوصل
قال عدي باصرار وهو يبحث عن مكان يدخل به لتلك الفيلا... : مش هينفع ياسيف احنا مش عارفين نور بيحصل لها اية وكل مانتأخر بنغامر...... انا هدخل وانت حصلني
قال كلمته وأغلق هاتفه واضعه بجيبه يتسحب من البوابة الجانبيه ليجد بأن جميع الحرس موزعين خارج الفيلا التي دخلها من احد النوافذ المفتوحه.... فمن حسن حظه ان جاسر لم يتوقع وصول احد اليه لييبقي عدد قليل من الحراسة فقط امام البوابة ويمنع دخول احد للداخل حتي لا يعرف احد بما يحدث بالداخل
صعد عدي بخطي سريعه ماان استمع لصراخ نور الذي تعالي ....
انهمرت دموعها بقوة وهي تتلقي ضربه مؤلمه اخري من حزام جاسر الذي جذبها بقوة والقاها علي الفراش لتتراجع للخلف ولكنه سرعان ما جذبها من ساقيها ناحيته يثبتها بركبته ويمسك يديها بقوة فوق راسها وهو يربط يديها بذلك الحزام لتهز نور جسدها بقوة وتحاول الافلات منه ولكن انهارت قوتها تحت وطأه قوته لتصرخ بقوة وهي تراه قد كبل يديها وثبت قدمها بركبته ليتطلع نحوها بشهوة مقززة وهو يمد يده ليفتح ازارا قميصه : اخيرا يانور... اخيرا
قالها وعيناه المقززة تلتهمها لتغمض نور عيناها بانهيار تتمني الموت قبل ان يلمسها ذلك الحقير ...!
بقوة ركل عدي باب الغرفة ليندفع تجاه جاسر الذي تفاجيء بوجوده ليسرع عدي يسدد له لكمه قوية باغتته واوقعته أرضا لتتجه أعين عدي تجاه نور المكبله علي الفراش قائلا لتطمئنتها : متخافيش يانور
جذبه جاسر الذي اسرع يقف بقوة وسدد له لكمه ارتد عدي علي اثرها للخلف ولكنه جذب جاسر من تلابيبه مرة اخري وهو يركله بركبته بقوة في معدته ويسدد نحوه لكمه ليقوم جاسر نحوه بقوة ويدفعه للحائط بعنف صرخت نور وهي تحاول النهوض حينما اخذ جاسر يسدد الضربات العنيفة بعدي الذي تهاوي ارضا وهو يصيح بحنق : جيت ليا برجليك ده انا هحسر اخوك عليك
شهق جاسر بعنف ماان تعالت الطلقات النارية من حوله وشعر بتلك اليد القوية تجذبه بقوة وسيف يصيح بصوت مرعب : مش هتلحق ياابن الكلب....
.....
اية رأيكم..... الجزء التاني بكرة والأخير
تحبوا اي أحداث ازودها
رواية سيف منتقم..!..... الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Rona
شهق جاسر بعنف ماان تعالت الطلقات النارية من حوله وشعر بتلك اليد القوية تجذبه بقوة وسيف يصيح بصوت مرعب : مش هتلحق ياابن الكلب....
قبل ان يستوعب جاسر ماحدث في الدقائق الفائتة حيث وصل سيف برجاله مقتحمين البوابة الحديدية وفورا بدأو بإطلاق النيران ليسرع سيف للاعلي كالمجنون وهو يستمع لصراخ نور التي ارتعبت علي عدي الذي سقط بين يدي جاسر وهو يضربه بقوة ليجذبه سيف بعنف من فوق أخيه ويسدد له لكمه قوية في وجهه و اتبعها بأخرى واخري ليغرق وجه جاسر بالدماء وتتطاير أسنانه وهو يترنح للخلف ولكن سيف لم يدعه يسقط ليجذبه بقوة ويتابع بحنق تسديد الضربات القاسيه له هادرا بغضب جارف اعماه وهو يمسك يده ويقبض عليها بقوة للخلف حتي سمع صوت تكسر عظامه بين يديه : دي ايدك اللي رفعتها علي مراتي
صرخ جاسر بألم ليركله سيف بقوة بركبته بين ساقيه :ودي عشان فكرت تبص لها
لكمه بقوة مرة أخرى
بنفس الوقت كان كمال يلحق به ليتوجه ناحيه عدي يطمئن عليه
ليسرع راشد وحسان تجاه تلك الغرفة بعد ان سيطروا علي الوضع بالخارج وقيدو جميع رجال جاسر ليقول راشد : سيبيه لينا احنا ياسيف باشا وشوف الهانم
ركله سيف بقسوة مجددا ثم القاه علي الارض قائلا . خدوه من هنا
جره حرس سيف للخارج بينما اسرع كمال وحسان لمساعده عدي علي النهوض لينظر له سيف بفخر فهو انقذ زوجته ... اومأ له عدي وهو يستند لكتف كمال تاركين له الغرفة حيث لم يجروء أحدهم علي الاقتراب للاطمئنان علي نور التي تمزقت ملابسها ليتجه سيف بقلب ملتاع لنور يحل وثاق يديها لترتمي بين ذراعيه وتتعالي شهقاتها الباكية... هشششش اهدي اهدي ياحبيبتي
خلع سترته ليحيط جسدها بها لينحني نحوها يحملها خارجا بها وهو لايتخيل ان هذا الكابوس قد انتهي وأنها عادت لاحضانه
.....
.........
بجسد مرهق من أحداث الايام الماضيه دخل كمال للغرفة لايتمني شئ سوي الارتماء علي الفراش والنوم لتتقابل عيناه بعيون داليا للحظة قبل ان يبعدها وهو يخلع سترته ويلقيها علي الاريكة .... سحبت نفس عميق بضيق فمنذ حديثهم اخر مرة وطلبها الطلاق وهو يتجنبها ولا يتحدث معها فقط يجيب باقتضاب عن اسئلتها لتطمئن علي نور واخيرا علمت منذ قليل بعوده نور من هايدي...
خرج من الحمام بعد ان اخذ دوش ساخن يريح عضلاته المرهقه ليقف امام المرأه يصفف خصلات شعره ...نظرت اليه قائلة وهي تحاول اجتذابه للحديث : نور عاملة اية ؟
قال باقتضاب : هتبقي كويسة
: هروح اطمن عليها بكرة
اومأ لها دون قول شئ لتساله :اخلي هاله تجهز العشا
هز راسه قائلا : لا مش عاوز اكل.. هنام
اتجه للفراش ليلقي بجسده عليه غارقا بالنوم فيما جلست داليا بجواره تتطلع بملامح وجهه تفكر هل أخطأت بما فعلت ان انها فعلت هذا من أجله حتي لايتعذب معها
....
.....
طوال الطريق وسيف يضمها اليه بقوة يريد أن يشعر بها بين ذراعيه ليتاكد بأن عذاب بعدها عنه قد انتهى وأنها عادت اليه بينما نور كانت ماتزال تحت تأثير الصدمه مما مرت به لتكتفي بالتشبث به والبكاء حتي خارت قواها ونامت من الإرهاق...
....
حملها سيف بين ذراعيه وصعد بها لغرفتها يضعها برفق علي الفراش لتتألم ماان لامس جسدها المليء بالكدمات الفراش... مرر سيف يده بحنان علي راسها لتغمض عيناها مجددا تريد أن تنام ولا تتذكر شئ مما مرت به... تطلع نحوها ليجد بأن افضل شئ لها الآن هو النوم ليدثرها جيدا بالغطاء الناعم ويطبع قبله علي جبينها ويتركها متجها للاطمئنان علي عدي الذي رفض الذهاب للمشفي واكتفي بأن يعاينه الطبيب ..
وقف سيف علي أعتاب غرفة عدي وعيناه تلتمع بسعاده وفخر قبل ان يسرع نحوه يحتضه بقوة وهو يربت علي كتفه : لولاك مكنتش عارف كان ممكن يحصل لها اية
ابتسم له عدي بسعادة : يعني اخوك الصغير بقي راجل تعتمد عليه
ضمه سيف اليه قائلا : اخويا طول عمره راجل... بس كان متدلع حبتين
ضحك كمال قائلا : قول حبتين تلاته..
قال عدي : خليك محضر خير ياابوكمال
ضحك جميعهم لايصدقون بالفعل ان تلك المحنه مرت ليقول سيف وهو يتطلع لكدمات وجهه أخيه : مش كنا نروح نطمن عليك في المستشفي احسن
:لا انا كويس اوي والدكتور قالي شوية مسكنات وهبقي زي الفل....
اندفعت ساره بخطوات متعثرة من باب الغرفة وعيناها الباكيه تتطلع نحوه بقلق سافر... عدي.... عدي حبيبي اية اللي حصل
تراجع سيف لترتمي سارة بين ذراعيه وهي تبكي وتقول من بين شهقاتها : بابا قالي علي اللي حصل... انت كويس... طيب حاسس بأية... حصلك حاجة .... قاطعها وهو يربت علي شعرها بنبرة مهدئة : اهدي... انا قدامك كويس اهو... اطمني ياحبيبتي
خرج سيف وكمال ليتركوا لهم المجال فيما
اغروقت عيناها بالدموع لتتذكر قسوتها عليه الايام الماضيه وأنها كادت تفقده منذ قليل لتدفن نفسها في حضنه اكثر فيطلق شهقه ألم من ضلوعه المكدومه.. اااه
قالت بقلق وهي تتفحصه... مالك ياحبيبي... اية اللي بيوجعك
امسك يدها بيده ليضعها فوق قلبه قائلا :ده اللي بيوجعني
نظرت اليه ليكمل : قلبي ياساره بيوجعني اوي عشان انتي زعلانه مني
هزت راسها والقت نفسها بين ذراعيه : انا مش زعلانه منك ابدا ياعدي
جذبها اليه اكثر وهو يقول : يعني سامحتيني
هزت راسها : خلاص ياحبيبي ننسي اللي فات ونبدأ مع بعض من جديد
غمز لها بمشاكسه وهو يشير لجسده المليء بالكدمات : يعني اصالحك ازاي انا دلوقتي
احمر وجهها خجلا لتدفن وجهها بعنقه : عدي انت تعبان ومحتاج تنام وترتاح
احاطها بين ذراعيه هامسا بجوار اذنها : طيب نامي في حضني
ابتسمت له بحنان لتتمدد بجواره وتتوسد صدره فيما احاطها عدي بذراعه بحنان وهو يقبل جبينها هامسا : بحبك
.....
.........
جلس سيف علي طرف الفراش بجوارها ليمرر يداه برفق علي شعرها ويناديها برفق... نور.. نور حبيبتي اصحي
استمعت لصوته وكأنه آت من وادي سحيق وتلك الكوابيس المرعبه تداهمها لتقطب جبينها بانزعاج قبل ان تنتفض من نومها وهي تهتف باسمه .. سيييف.!!
جذبها اليه بحنان يهدئها.. انا جنبك ياحبيتي.. انا جنبك متخافيش
هدات وتيره أنفاسها وعيناها تدور بارجاء الغرفة لتتاكد بأنها عادت لمنزلها لتنظر اليه لحظة ثم تنهار باكيه.... مرر سيف يده علي ظهرها بحنان بضع لحظات تارك لها حرية التنفيس عن مشاعرها ليحملها برفق بعدما بدأت تهدأ متجها بها نحو الحمام.... اجلسها علي طرف المغطس وبدا ينزع ملابسها الممزقه ليزم شفتيه بغضب وهو يري اثار تلك الكدمات والخدوش علي جسدها....
تألمت نور وهو يمرر يده علي تلك الكدمات ليخلع سيف ملابسه هو الاخر ويدخل للمغطس المليء بالماء الساخن وسائل الاستحمام ليستلقي به وياخذها بحضنه وهو يسند ظهرها الي صدره يمرر الماء الساخن علي كتفها وجسدها
لتسترخي بين يديه.... بعد فترة حملها سيف وهو يحيط جسدها بالمنشفه ليساعدها علي ارتداء ملابسها ثم يجلس بجوارها وهو يدلك تلك الكدمات التي لونت جسدها برفق شديد بالدهان الخاص بها.... شعرت نور باعصابه المتوترة ليظهر الغضب جليا علي وجهه من ذلك الحقير الذي تجرأ علي فعل هذا بها.... بالرغم مما فعله به الا انه يشعر بالغضب مازال يتاجج بداخله ليتذكر صرخات جاسر وهو يتوسله بالايفعل به مافعل ليقول برعب ماان دخل سيف الي تلك الغرفه حيث يحتجزه .. انت هتعمل فيا اية؟
طالعه سيف بغضب جحيمي للحظات مدعي للتفكير بها لتحترق أعصاب جاسر الذي يتوقع انتقام لايتخيله عقل من سيف بعد ان أبقاه ولم يقتله علي الفور... تحدث سيف بهدوء بالرغم من عيناه التي تحترق غضبا : تفتكر انا ممكن اعمل فيك اية بعد كل اللي عملته...
تصبب جاسر عرقا وهو ينظر لسيف برعب فتت اعصابه... ليقترب منه بخطوات بطيئة كالفهد الذي يستعد للانقضاض علي فريسته : تفتكر بعد ما اتجرات وخطفت مراتي انا ممكن اعمل فيك اية... وخصوصا اني اديتك بدل الفرصة كتير عشان تبعد عن طريقي بس انت بقي مصمم
قال جاسر متوسلا : ابوس ايدك ياسيف سبيني وانا هسافر ومش هتشوف وشي تاني
ضحك سيف بصخب لتشتعل أعصاب جاسر المتوترة : اسيبك..؟! ياراجل قول كلام غير ده
..ده انت كنت من كام ساعة بتهددني وخطفت مراتي عشان تكسرني
ضغط سيف بقوة علي يده التي كسرها له ليسحق أسنانه بغضب : ايدك دي اتجرات ولمستها... لكمه بقوة في عيناه :عنيك دي اتجرات وبصتلها... وتقولي اسيبك.... ازدادت نبرة سيف شراسه وهو يقول : انا هسيبك فعلا بس بعد مااعملك عمليه صغيره كدة ... انا بصراحة فكرت كتير ولقيت الموت ليك رحمه عشان كدة هسيبك تعيش بس هتعيش مذلول باقي عمرك
أدرك جاسر مقصده ليتوسله برعب : ابوس ايدك ياسيف.. اعمل فيا اي حاجة بس بلاش كدة
ضحك سيف بغل ثم أشار لرجاله الذين قيدو جاسر بقوة للطبيب الذي دلف للغرفة لينفذ سيف ماانتواه وصرخات جاسر تتعالي بالمكان ولكنه مازال غاضب بالرغم من هذا الانتقام القاسي......
آخرجته لمسه يد نور لكتفه من شروده وهي تري كل هذا الغضب بعيناه التي نظرت اليها بعتاب وهو يقول : لية مسمعتيش كلامي يانور وخرجتي.... لية عرضتيني لكل ده.... انتي عارفة كان ممكن يحصلك اية
نكست راسها وغص حلقها وهي تقول بخفوت : كنت خايفه عليك..
امسك كتفها بقوة خفيفة وهو يقول:وانا كنت خايف عليكي... كان لازم تسمعي كلامي... ازدادت نبرته قوة وهو يكمل ويداه تضغط علي كتفها : انتي عارفة انا كان ممكن يحصل ليا اية لو الكلب ده قرب منك...انتي عارفة انا مت كام مرة وانا بتخيل بس انك تحت ايد الكلب دع
سالت دموعها ليشعر سيف بقسوه نبرته ليجذبها اليه يضمها لصدره بقوة وهو يهمس : انا اسف.. بس غصب عني... غصب عني يانور... كل مااشوفك بالشكل ده واني كنت عاجز احميكي بموت
دفنت وجهها بعنقه واكتفت بالبكاء فهو محق
فهي عرضت نفسها لخطر لم يكن له داعي لو استمعت لحديثه....
.....
الجزء التاني بكرة معلش مقدرتش أكمل
اية رايكم في الجزء وأية توقعاتكم لآخر بارت
رواية سيف منتقم..!..... الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم Rona
قطب الدكتور عبد العظيم والد داليا جبينه وهو يستمع لابنته التي الح كثيرا لمعرفة سبب تلك الحالة السيئة التي وصلت اليها الفترة الأخيرة ظنا منه بأن هناك مشاكل بينها وبين زوجها ليتفاجيء بالحزن الدفين بقلبها وهي تخبره بموضوع صعوبه حملها وتفاجيء اكثر بيأسها واستسلامها واخيرا طلبها للطلاق من كمال وابتعاده عنها رد فعل علي طلبها
ليهز راسه بعدم رضا ويتحدث اخيرا بهدوء : كمال عنده حق في الي عمله ....مقدرش الومه في اي حاجة بعد اللي سمعته منك بس
هلومك انتي علي قله إيمانك بإرادة ربنا ياداليا
رفعت عيونها الباكية تجاه والدها الذي مرر يده بحنان علي شعرها واكمل : ربنا حطك في الاختبار ده عشان تاخدي بالاسباب وتتوكلي عليه مش عشان تيأسي
وبعتلك واحد زي كمال يحبك ويقف جنبك وانتي طلبتي منه الطلاق
ربنا اداكي علم عشان تعرفي ان الامل دايما موجود ومع ذلك يأستي
سالت دموع داليا وهي تستمع لتلك الحقيقة من ابيها الذي اكمل : جوزك قالك كلمه مقدرش اقول حاجة بعدها وهو انك مع أول أزمة في حياتكم هربتي وسبتيه من غير ماتحاولي
يابنتي الجواز بيكمل ويستمر مش بس بوجود أطفال بس لا ....بالعطاء والتضحية وانك دايما تحاربي عشان حياتك مع البني ادم اللي حبتيه
حاولت التبرير قاءلة : خايفة اظلمه
:يبقي تعملي اللي عليكي واعملي العمليه وتمشي في كل الطرق اللي ادامك ......ولو في الاخر محصلش تبقي دي ارادة ربنا إنما تيأسي وتستلمي من اول محاولة تبقي كدة فعلا بتظلميه
ضمها والدها بحنان اليه قائلا : ياحبيتي ياداليا طول مافينا نفس مينفعش نيأس....بصي حواليكي شوفي كل واحد حياته كانت فين وبقت فين ... سيف لو كان يأس مع اخوه مكنش انقذ مراته.... لو نور كانت يأست من اخوها مكنش ساندها وساند ابوه دلوقتي انا لو كنت يأست لما وصلت المستشفي وشفت حاله عدي مكنتيش هتبقي في حياه كمال... يابنتي حياتنا كلها بأيد ربنا اللي دايما بيعمل الخير لينا.. احنا نعمل اللي علينا والباقي نسيبه علي ربنا... ماشي باداليا
كان كلام والدها بالنسبه لها كالبلسم الشافي لكل الاوجاع بداخلها لتحمد ربنا علي ماهي فيه وبالفعل يكفي وجود رجل كزوجها بجوارها.....
.....
.....
فتح سيف باب الغرفة حيث يحتجز جاسر الذي كان ملقي علي الفراش المهتريء يأن بألم وهو شبه فاقد للوعي يتألم بشده فعقاب سيف له كان أشد من قتله فقد انتهت كرامته ورجولته ليعيش مابقي من حياته في ذل و ضياع بمعني الكلمه فلو قتله سيف كان اهون عليه مما فعله به ....!!
أشار سيف لراشد لتفيذ مااتفق عليه معه ليحمل رجاله جاسر الفاقد للوعي لسيارته ويقود به لاحد الطرق الجانبيه..... مع بزوغ الفجر كان جاسر يحاول فتح عيناه بضعف شديد ليجد نفسه بداخل سيارتة التي لايعرف كيف وصل اليها..! ليغمض عيناه بألم شديد نادما علي مااوصله اليه غباءه بوقوفه امام سيف البحيري الذي اوهمه صمته علي كل أفعاله بأنه لايقدر عليه.... لقد صمت سيف كثيرا وفي النهاية عاقبه باشنع عقاب ممكن ولكنه واهم ان ظن بأن عقابه انتهى هكذا فنيران سيف لم تنطفيء بعد وهو يري خوف نور بعيونها مهما حاولت أن تخفيه..... . فتح جاسر عيناه فجأه حالما استمع لصوت ذلك الأنين الاتي من خلفه ليدير راسه بضعف فتتسع عيناه حينما يراها ناهد التي كانت تجاهد للافاقة من غيبوبتها وقد بدت بحالة مزرية بسبب حاجتها للمخدر بالإضافة للتعذيب الشديد الذي نالته علي يد رجال سيف فقد فقدت عقلها بسبب ماتعرضت له ....
لحظات واهتاجت وهي تري جاسر امامها لتبدا بنوبه جنون مطلق لم يكن لدي جاسر اي قوة لمواجهتها وادرك انها بالفعل فقدت عقلها بسبب المخدرات وهي تريد قتله .....!
تعالت أصوات صافرات الشرطة مع تعالي صراخ ناهد التي جنت علي الاخير لتتضح الصورة بالتاكيد لعناصر الشرطة بوجود ناهد برفقته في هذا الطريق المقطوع وهي بتلك الحالة ليدرك بأن انتقام سيف مازال لم ينتهي لتهذي ناهد للظابط... مش عاوز يديني المخدرات... هو اللي... انا... هقتله... هو اللي عمل كدة في حازم... هو اللي خطف نور... هو اللي سرق فهمي...
ظلت تهذي وقد فقدت عقلها بالفعل ليقول الضابط بحزم : اقبضوا عليهم وفتشوا العربية...
أخرجه احد الضباط من السيارة وكذلك ناهد التي كانت مازالت تهذي لتتسع عينا الجميع واخذوا وضع الاستعداد ماان رفعت يدها بهذا ذلك السلاح هاتفه.. هقتلك ياجاسر... هقتلك...
بثانية كانت بالفعل تطلق رصاصة من ذلك السلاح الذي تركه رجال سيف بالسيارة متأكد من ان أحدهم سيستخدمه..!
لم يحاول جاسر الحركة بل وقف بمرمي الرصاص فهو بالنسبة له الخلاص من عذابه والعيش بذلك الذل.... وقع جاسر صريعا وبركه الدماء تتوسع حوله بنفس اللحظة كانت ناهد تطلق رصاصة اخري علي راسها لتقع بجواره......!
استمع سيف لحسان الذي اخبره بكيفيه سير الأمور : واتقفل المحضر ياباشا علي كدة واحدة مدمنه اتجننت وقتلته عشان مرضاش يديها جرعه وقتلت نفسها بعد كدة
تنهد سيف باشمئزاز : الاتنين كلاب يستاهلوا بعض
اومأ له حسان ليكمل سيف : والبت التانية عملت فيها اللي قلتلك عليه
: تمام ياباشا ابوها اخدها علي المستشفي بتتعالج باين عليها هتتجنن هي التانية
قال بعدم اكتراث : تتجنن او تعقل المهم مشوفش وشها تاني
: بعد اللي حصل لها مفتكرش، ياباشا
.......
.......
بالفعل كانت حالة سهي سيئة بعد ان اصطحبها والدها من رجال سيف واضطر ان يشكره بأنه ترك ابنته بعد فعلتها الحقيرة مكتفي باخذها للمشفي والتكتم علي الأمر وإغلاق تلك الصفحة من حياتهم فهو يعرف بتلك التسجيلات التي يحملها سيف ضد ابنته وفي النهاية هي المخطئة وسيف كان يدافع عن زوجته وطفله...
.......
....
مر وقت طويل ونور ماتزال تتأمل طفلها الغافي بين ذراعيها وتمرر يداها بحنان علي وجنته الناعمه والدموع تترقرق في عيناها غير مصدقه انها عادت له..لاتنكر بأنها مازالت خائفة وهي تتذكر ذاك المصير الذي كان جاسر يرتبه لها لولا وصول عدي اليها بالوقت المناسب ولكنها كانت تتظاهر بأنها بخير امام سيف الذي كانت تدرك مقدار النيران الغاضبه المشتعله بداخله كلما رأي اثار ضرب جاسر لها فكان عليها ان تخبره ان الامر مر وأنها بخير وامام ابيها الذي بدأت حالته بالتحسن
دخل سيف الي الغرفة لتبتسم له نور.... اقترب وجلس بجوارها ليطلع قبله علي خدها وخد طفله قائلا :عامله اية ياحبيتي
: الحمد لله
مرر يده علي راس طفله بحنان قائلا : هاتيه اوديه اوضته
هزت راسها : لا ياحبيبي خليه معايا
اومأ لها بتفهم فهي ماتزال متأثرة بما حدث ليتوسد الفراش ويحيطها هي وطفله بذراعه
يغمض عيناه براحة وقد انتهت تلك الصفحة من حياتهم نهائيا بالرغم من انها تركت اثر علي نور التي تحاول أن تخفي عنه تاثرها الا انه طوال اليومان الماضيان وهو يشعر بخوفها والكوابيس التي تنتابها كلما اغمضت عيناها
....
....
فتحت ساره عيناها علي تلك القبلات المتفرقة التي وزعها عدي علي وجهها وهو يقول بابتسامته الحلوة... صباح الخير ياحبيبتي
قالت وهي تحاول النهوض:صباح الخير... لم يدع لها عدي الفرصة لينحني فوقها وهو يقترب من شفتيها ولكنها سرعان ما وضعت يدها علي صدره توقفة: انت بتعمل اية؟
غمز لها بمشاكسة : بصبح عليكي
أبعدته من فوقها واعتدلت جالسه وهي تقول : والله..والا ماصدقت..!
اقترب منها مجددا ليهمس بجوار اذنها : بصراحة.. اه ماصدقت
أحاط خصرها بذراعه وازدادت أنفاسه الساخنه بجوار اذنها وهو يكمل : ايه بقي ياحبيبتي انتي مش سامحتيني خلاص
قالت بدلال وهي تبعده عنها : اه سامحتك.. بس ميمنعش اني هعاقبك علي اللي عملته
قالت كلمتها وتركته متوجهه للاستحمام ليزفر عدي بضيق فهي ستفقده عقله ....
طرق سيف باب غرفة عدي ليدخل وهو يحمل مراد.. صباح الخير ياعدي
ابتسم عدي وهو يتناول مراد منه :صباح الخير ياحبيبي
نظر له بتمعن قائلا : عامل اية النهاردة...
: كويس
: الدكتور كلمني وسألني لو محتاج ممرضة تغيرلك علي الجرح
هز عدي راسه قائلا : لا مفيش داعي.. نور عاملة اية ؟
اومأ له سيف قائلا : كويسة.... التفت حوله قائلا :امال سارة فين؟
قال عدي وهو يشير للداخل : بتاخد دوش
حمحم سيف بتهذيب وهو يدرك بأنه جاء بوقت غير مناسب :طيب انا قلت اطمن عليك.... هات بقي مراد وهسيبكم براحتكم
استدار سيف ليغادر لتلمع فكرة برأس عدي الذي قال سريعا ; بقولك ياسيف... خلي الدكتور يبعتلي الممرضة..!
: حاضر
قال عدي بخفه : بس تكون حلوة
التفت له سيف ضاحكا : شكل خلي سارة هتخلص عليك
.....
........
ابتسم سيف لنور التي كانت قد استيقظت واستبدلت ملابسها ووقفت تمشط شعرها الحريري امام المرأة
اقترب منها ليحيط خصرها بذراعه ويطبع قبله علي جانب عنقها قائلا :صباح الخير ياروحي
استدارت له لتحيط عنقه بذراعيها قائلة بابتسامة مشرقة : صباح الخير ياحبيبي
.. انت مش رايح الشغل النهاردة كمان
هز راسه وهو يطبع قبله علي جانب شفتيها :لا هفضل معاكوا
ابتسمت له فهو بجوارها منذ يومان بالرغم من المشاكل التي باعمال بسبب تلك الحرائق ولكنه تارك كل شئ من أجلها قالت له: حبيبي روح شوف شغلك انا بقيت كويسة
مرر يده بحنان علي خصلات شعرها قائلا : بس انا عاوز ابقي معاكوا...
: بس ياحبيبي انت لازم تشوف شغلك
احاطها بذراعه قائلا : مش مهم اي حاجة المهم انتوا
غمز لها بمكر قائلا : ده انا حتي بفكر ناخد اجازة ونسيب مراد مع عدي وسارة و نسافر شهر عسل تاني.. اية رايك
احاطت عنقه بذراعيها قائلة بدلال : لا ياحبيبي مقدرش ابعد عن مراد... ناخده معانا
انحني نحوها يقبلها قائلا بعبث : وده يبقي اسمه شهر عسل ازاي ....
دفنت راسها بعنقه قائلة : طول ماانا جنبك انا في شهر عسل ياحبيبي..... انت بس شوف شغلك وبعدين نسافر براحتنا...
....
.........
طرقت عاليا باب غرفة عدي لتقول بتهذيب :الممرضة وصلت ياعدي بيه
: خليها تطلع
نظر عدي بطرف عيناه لساره التي قطبت جبينها بتساؤل وازدادت نظرته خبث ماان دخلت تلك الممرضة الشابه قائلة بابتسامه حلوة : صباح الخير يافندم... انا مها الممرضة
ابتسم لها عدي قائلا : صباح النور
:حضرتك حاسس بأية النهاردة.... الجرح تاعبك
قال عدي وهو يشير لجرح جبينه والكدمات علي صدره المعضل : اه تعبان جدا ومعرفتش انام طول الليل
زمت ساره جبينها بغضب وهي تري تلك الممرضة تقول بصوت ناعم ; لا الف سلامه علي حضرتك.....
برقة باشرت عملها بتغير الضمادات علي جرح جبينه بينما قطبت سارة جبينها بغيظ فهو يتعمد ان يعذبها كما تعذبه...
ابتسم عدي بخبث والغيرة تشع من عيون ساره التي تجاهد لتبدو بهذا الثبات ولا تلكم تلك الفتاة في عيناها التي تتفحص زوجها بتلك الطريقة
لم تستطع سارة تمالك اعصابها اكثر حينما قالت برقة : ممكن حضرتك تقلع التيشيرت
عشان احط المخدر الموضعي ده علي الكدمات ..
ابتلع عدي لعابه بتوتر فهو أراد إشعال غيرتها وتعذيبها ليس اكثر ولكن انقلب الوضع ويبدو ان سارة ستقتله بالفعل ليحاول التحدث ولكنها سبقته لتقول بحدة وهي تنتزع ذلك الأنبوب من يدها : لا مرسي كفاية عليكي انتي كدة وانا هكمل... تقدري تتفضلي
اومات الفتاه بتوتر وجمعت اشياؤها وانصرفت ليستدير عدي ببطء وهو يتوقع رد فعل ساره التي ماان استدار حتي انفجرت بوجهه بغيظ : ممكن افهم في أية؟
قال ببراءه : ابدا ده الدكتور بعتها عشان تغيرلي علي الجرح...
ضيقت عيناها بغيظ ليكمل : ماانتي شايفة ياحبيبتي مقدرتش انام من الوجع
رفعت حاجبيها قائلة : بقي الكدمات بتوجعك
اومأ لها متظاهرا بالالم : جدا
قالت وهي تتطلع اليه : طيب اقلع التيشيرت
اتسعت عيناه لتشير بيدها للدواء : انت مش كنت هتقلع قدامها من شوية
هز راسه : انا... لا طبعا
اقتربت منه لتمد يدها تجاه التيشيرت الخاص به تساعده علي خلعه وتبدأ بتمرير اناملها الرقيقة فوق الكدمات التي تملاء جسده تدهنها له برفق جعل عدي يذوب من لمسات يدها فوق جسده الذي احترق حرفيا وهي بهذا القرب منه ولم يعد يحتمل ابتعادها
انتهت من وضع الدهان له قائلة : خلاص كدة
جذبها نحوه فجأه لتقع بجواره علي الفراش ليجثو فوقها وهو يهمس بمكر : لسة في كدمة في مكان تاني هقولك عليه حالا
شهقت ساره بخجل لتلكمة بصدره :انت قليل الادب..... ابتلع كلماتها بين شفتيه التي تناولت شفتيها بقبله عصفت بكيانها وهو يتمتم بعبث :انتي لسة شفتي قلة الأدب....
.....
....
بعد مرور شهر
...
جلست نور مقطبه جبينها علي طرف مكتب سيف الذي توقف امامها يحيط خصرها بذراعه قائلا :هتفضلي زعلانه كتير
داعبت ربطه عنقه قائلة بدلال : اه هفضل زعلانه عشان منفذتش وعدك... بعد ماكنت بتتحايل عليا نسافر.. رجعت في كلامك
مال تجاهها قائلا : حقك عليا ياحياتي.. بس غصب عني مينفعش اسافر اعمل شهر عسل وكمال وداليا مسافرين في الظروف دي... نطمن ان عمليتهم نجحت ونسافر علي طول
اومات له بتفهم ليميل تجاه شفتيها يقبلها قبله ناعمه ثم يجذبها لتجلس علي ساقه وهو يكمل التهام شفتيها الشهيه....
قالت بدلال وهو يدفن راسه في عنقها يقبلها : علي فكرة ياسيفو انت انحرفت علي الاخر
ضحك بصخب علي كلمتها لتقول : ايوة طبعا انت كل يوم تاخدني مكتبك بحجة الشغل وتقضيها......
صمتت ليغمز لها بمكر : بقضيها اية ؟
احمر وجهها ووكزته بكتفه : سيف.. بطل قله ادب
مرر يده بخصلات شعرها يجذبها اليه يقبل شفتيها ثم همس بجوار اذنها : طيب بمناسبة الانحراف اية رايك........ همس في اذنها ببضع كلمات جعلتها تحمر خجلا لتعتدل واقفة : لا طبعا
: ولاعشان خاطر حبيبك
هزت راسها بدلال : لا طبعا... انت اتجننت افرض حد دخل علينا
قام من مقعده ليتوجه ناحيتها قائلا : محدش يقدر يدخل من غير اذني.. تعالي بس
تراجعت نور قائلة : اعقل يامجنون ...
جذبها ناحيته ليهمس بجوار اذنها : جننتني خلاص
تملصت من بين ذراعيه واسرعت تفتح الباب مغادرة وهي تضحك علي الغيظ المرتسم علي وجهه.... لتتنهد بسعادة وكل شئ بحياتها استقر وأصبح افضل....
بعد عدة اسابيع
.. انقضى اليوم بالعمل وقد استطاع سيف تعويض خسارته بسبب تلك الحرائق ليعود منهكا بعد يوم طويل..
فتح باب الغرفة لتتهادي ابتسامه علي شفتيه وقد اضيئت الغرفة بالشموع العطرة فيما توقفت نور امامه لتقتله بجمالها الأثر وقد ازدادت فتنتها بذلك الرداء الوردي القصير الذي كشف عن ساقيها وجسدها المثير... اخجلتها نظراته التي صرخت بالاعجاب لتتقدم منه بخطي بطيئة أشعلت كيانه ليقول بمكر وهو يخلع سترته : ده انتي بتصالحيني بقي عشان بقالك اسبوع بتنامي قبل ماارجع
هزت راسها ووقفت علي أطراف اصابعها تحيط عنقة بذراعيها قائلة : لا ده احتفال
رفع حاجبه مرددا : احتفال..!
هزت راسها ثم مالت تجاه اذنه تهمس له بخبر حملها الثاني ليفقد ما بقي من عقله ويحملها بسعاده لاتوصف هاتفا : بجد.. بجد يانور
اومات له بسعادة ; اه بجد... شفت بقي انك كنت ظالمني وابنك هو السبب اني انام واسيبك
ضحك ووضع يده علي بطنها بحنان لتقول بمكر : فاكر ياحبيبي لما كنت حامل في مراد كنت علي طول بنام وتعبانه...
تثائبت وهي تكمل بنعاس : انا حاسة بنفس الاحساس وعاوزة انام
هز رأسة وهو يتذكر عذابه بحملها الاول... لا.. نوم اية.. انسي النوم النهاردة خالص
قطبت جبينها بدلال : مش انت اللي عاوز ولي عهد تاني
هز راسه وقد قتله دلالها : لا انا دلوقتي عاوز ام ولي العهد
.......
.....
انتفض كمال من نومه علي تلك التي قفزت بجواره علي الفراش وهي تصيح بسعاده.... كمال.. كمال قوم
فتح عيناه الناعسة بعدم استيعاب لتلك التي تقفز بجواره كالاطفال وهي ممسكة بشئ بيدها وتهتف... انا حامل ياكمال... انا حامل
اتسعت عيناه بصدمه ولم يفعل شئ سوي جذبها لاحضانه قائلا بحزم ... بطلي نط
نظرت الي نبرته ليستوعب ماقالته ويقفز هو باللحظة التاليه... صائحا بسعادة : هبقي اب...
غرقا كلاهما بالضحك لترتمي داليا بين ذراعيه ويضمها اليه بحنان جارف يقبل كل انش بوجهها بسعادة... مبروك ياحبيبتي... مبروك
....
....
كان عدي جالس خلف مكتبه منهمك بالنظر لحاسوبه حينما اقتحمت نور غرفته وهي تصيح : الحقني ياعدي انا بولد
انتفض من مكانه متوجها نحوها بارتباك... اية... بتولدي... طيب انا اعمل اية....
صاحت فيه : عدي..!! خدني علي المستشفي
استعاد ثباته واسندها برفق للخارج فيما تناول هاتفه بيد مرتعبة وهو يطلب سيف الذي قال : خير ياعدي
صاح عدي به ; هو مفيش غيري مراتك كل شوية تقوله بولد....
هتف سيف يعدم فهم : انت بتقول اية ؟
صاح عدي : بقولك مراتك بتولد...
وصل سيف بسرعه الي المشفي ليمسك بيد نور قبل ان تدخل لغرفة العمليات ليمرر يداه برقة علي خصلات شعرها هامسا : انا جنبك متخافيش....
قطع الممر ذهابا وايابا بقلق ليخرج اليه الطبيب مهنئا.. مبروك ياسيف باشا ولد
ابتسم سيف بسعاده ليحتضنه عدي هاتفا بخفه : بقولك اية هتسميه عدي... دي أقل حاجة تعملها بعد الخضة اللي مراتك كل شوية تعملها فيا
ضحك سيف ليشير عدي بسبابته محذرا :وبعدين تنبه عليها بعد كدة لما تحب تولد تكلمك انت
احتصنه سيف ليربت علي كتفه كذلك عدي الذي ردد بسعادة : الف مبروك ياحبيبي
:عقبالك
.....
...
مرت بضعه أشهر ليوفي سيف بوعده ويصطحب نور لشهر عسل للمرة الثانية وهاهي تجلس بين احضانه وظهرها مستند لصدره ويداه تحيط بها يهمس لها بكلمات الحب والغزل التي لم تتخيلها باقصي أحلامها وقد أحبت ذلك الانتقام الذي ادخلها لحياه ذلك الرجل الذي منحها كل تلك السعادة برفقته ليطبع سيف قبله حانية علي جبينها
وهو يتذكر كلمات كمال له سابقا :مايمكن فعلا حياتك كانت ناقصاها وربنا بعتها ليك
ليبتسم بشرود لنفسه بأنها بالفعل من اكملت حياته واصبحت النور الذي يضيئها..
....
.....
النهاية
... قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد
رواية سيف منتقم..!..... الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم Rona
الرواية الجديدة.... طبعا كل مرة بقول اكتب شوية وبعدين انزل بس مش، بقدر عشان بحب تشاركوني رايكم وتعليقاتكم
عموما ده كدة العنوان وحاجة بسيطة عن الرواية
هستني رايكم وتحبوا ننزل كل كام يوم جزء ولا تستنوا تخلص وانزلها...
تتوقعوا الرواية تكون عن اية....
عموما هي بنت مختلفه عن كل البطولات اللي كتبت عنهم... يعني هتكون قوية ومختلفه... مش،عاوزة احرق أحداث بس في أول جزء هيبان كتير عن شخصيتها
رواية سيف منتقم..!..... الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم Rona
انا الكاتبه رونا فؤاد ....حبيت انزل تعريف ليا والروايات وشرح واجابات لكل اسئلتكم ...ارجو أخذ دقائق لقراءه تلك الكلمات ♥️
لي عدد ١٨ روايه اسيري والمتملك / الشرسة / جبل الجليد / وقعت ببراثن صقر/ سيف منتقم / لم أعد تلك الحمقاء /مهووس بگ يا صغيرة /حب بطعم الانتقام /ستكونين لي / بعد البدايه /حب اسود / القاسي / مهووس بك يا صغيرة الجزء التاني / ورد فريد / قيد من ذهب / اختطفها ولكن ....والحلقات الخاصه ( عبارة عن مشاهد جديده لكل ابطال رواياتي السابقه مع اولادهم هتعجبكم وهي عبارة عن عشر حلقات موجوده في البوم اسمه الحلقات الخاصه )
بالنسبه لاختطفها ولكن دي نسخه معدله من روايه جبل الجليد بأحداث جديده
وحاليا قريب إن شاء الله هنزل روايه جديده بإسم حكايه عمر ( ابن عاصم بطل روايه المتملك والشرسه)
مجموعه من الروايات كامله علي واتباد وجروب الفيس بوك ( اسم الجروب روايات بقلم رونا ) ومجموعه أخري غير كامله حاليا لأني نزلتها كامله من سنوات علي الواتباد وحاليا حبيت انشرها في أماكن جديده هتلاقوها موجوده في مكانين :
# اول مكان هو تطبيق دريمي ....تطبيق دريمي بيشتغل بنظام العملات ( تقدري تشتريها بكرديت كارد او فودافون كاش او تكسبيها مجانا عن طريق دخول التطبيق والقراءه عليه كل يوم ) ليكم مطلق الحريه في المتابعه عليه والتجربه أو لا واسمه علي جوجل بلاي dreame والايقونه بتاعته سواء النسخه العربيه او الانجليزيه هنزلها ليكم تحت
# تاني مكان هو مدونه روايات رونا فؤاد ( المدونه عباره عن صفحه عاديه من جوجل بتشتغل علي اي تليفون أو كومبيوتر بنعمل ايه بنفتح صفحه جوجل ونكتب في البحث مدونه روايات رونا فؤاد هتدخلي عليها وهنزل ليكم شكل صورة المدونه بتلاقي اقسام الروايات وهتلاقي اسفل كل فصل كلمهلغايه ما تكتمل الروايه )
المدونه بلا أي مقابل وتقدري زي ما قولتلك تتابعي عليها دون قيود وبسهوله بمجرد ما تفتحي جوجل وكمان في لينكات ليها نازله سواء علي صفحتي أو في الجروب بتنزل باستمرار وهناك علي المدونه هتلاقي النسخ المعدله من اسيري والمتملك والشرسه ❤️
وطبعا جروب الفيس بوك عليه كل الجديد والاخبار
اتمني اكون وضحت ليكم اي سؤال عن روايتي الموجوده أو اللي مش عارفين توصلوا ليها ...دمتم سالمين
سيف منتقم..!..... بقلم رونا الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم رونا
الرواية الجديدة.... طبعا كل مرة بقول اكتب شوية وبعدين انزل بس مش، بقدر عشان بحب تشاركوني رايكم وتعليقاتكم
عموما ده كدة العنوان وحاجة بسيطة عن الرواية
هستني رايكم وتحبوا ننزل كل كام يوم جزء ولا تستنوا تخلص وانزلها...
تتوقعوا الرواية تكون عن اية....
عموما هي بنت مختلفه عن كل البطولات اللي كتبت عنهم... يعني هتكون قوية ومختلفه... مش،عاوزة احرق أحداث بس في أول جزء هيبان كتير عن شخصيتها
سيف منتقم..!..... بقلم رونا الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم رونا
انا الكاتبه رونا فؤاد ....حبيت انزل تعريف ليا والروايات وشرح واجابات لكل اسئلتكم ...ارجو أخذ دقائق لقراءه تلك الكلمات ♥️
لي عدد ١٨ روايه اسيري والمتملك / الشرسة / جبل الجليد / وقعت ببراثن صقر/ سيف منتقم / لم أعد تلك الحمقاء /مهووس بگ يا صغيرة /حب بطعم الانتقام /ستكونين لي / بعد البدايه /حب اسود / القاسي / مهووس بك يا صغيرة الجزء التاني / ورد فريد / قيد من ذهب / اختطفها ولكن ....والحلقات الخاصه ( عبارة عن مشاهد جديده لكل ابطال رواياتي السابقه مع اولادهم هتعجبكم وهي عبارة عن عشر حلقات موجوده في البوم اسمه الحلقات الخاصه )
بالنسبه لاختطفها ولكن دي نسخه معدله من روايه جبل الجليد بأحداث جديده
وحاليا قريب إن شاء الله هنزل روايه جديده بإسم حكايه عمر ( ابن عاصم بطل روايه المتملك والشرسه)
مجموعه من الروايات كامله علي واتباد وجروب الفيس بوك ( اسم الجروب روايات بقلم رونا ) ومجموعه أخري غير كامله حاليا لأني نزلتها كامله من سنوات علي الواتباد وحاليا حبيت انشرها في أماكن جديده هتلاقوها موجوده في مكانين :
# اول مكان هو تطبيق دريمي ....تطبيق دريمي بيشتغل بنظام العملات ( تقدري تشتريها بكرديت كارد او فودافون كاش او تكسبيها مجانا عن طريق دخول التطبيق والقراءه عليه كل يوم ) ليكم مطلق الحريه في المتابعه عليه والتجربه أو لا واسمه علي جوجل بلاي dreame والايقونه بتاعته سواء النسخه العربيه او الانجليزيه هنزلها ليكم تحت
# تاني مكان هو مدونه روايات رونا فؤاد ( المدونه عباره عن صفحه عاديه من جوجل بتشتغل علي اي تليفون أو كومبيوتر بنعمل ايه بنفتح صفحه جوجل ونكتب في البحث مدونه روايات رونا فؤاد هتدخلي عليها وهنزل ليكم شكل صورة المدونه بتلاقي اقسام الروايات وهتلاقي اسفل كل فصل كلمه الفصل التالي لغايه ما تكتمل الروايه )
المدونه بلا أي مقابل وتقدري زي ما قولتلك تتابعي عليها دون قيود وبسهوله بمجرد ما تفتحي جوجل وكمان في لينكات ليها نازله سواء علي صفحتي أو في الجروب بتنزل باستمرار وهناك علي المدونه هتلاقي النسخ المعدله من اسيري والمتملك والشرسه ❤️
وطبعا جروب الفيس بوك عليه كل الجديد والاخبار
اتمني اكون وضحت ليكم اي سؤال عن روايتي الموجوده أو اللي مش عارفين توصلوا ليها ...دمتم سالمين