الفصل 33 | من 57 فصل

رواية تاروت الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم زيـنـب علـي 🦢

المشاهدات
15
كلمة
6,855
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

#تاروت

البارت «34»

بقلمي: زينب علي

حلواتي لا تنسون التصويت+تعليق بين الفقرات ومتابعة الحساب zainab_ali1 ♥️

TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1

ولو تِجيّ وجايب شَخص
يطلُبنيّ ثار وگتل
ويگِلي طايح الك بَس حاول تِسمعه
أَرفض وأودع هَلي ومَ صيرلك سَلعة

𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵

وتر"

قبل المحكمة بـ أسبوعين

جنت گاعدة افكر شلون الگي طريقة اتواصل بيها ويا هاي الاسمها ليلى كلش تأخرت عليه وصلا ماعرف بعد ليش ما حاولت تجي لهنا بس قبل ثلاث ايام سمعته يحچي بالنقال ماعرف اذا وياها او لا بس جنت بالمطبخ وسمعته يگول

دائب: گلتلچ بعد ما توصلين هنا لا تلزگين ... اهووو ايّ عود اذا اتمرضت او تخربطت انطيچ خبر وبعدين انتي ليش مهتمة للموضوع ممكن اعرف

صوته صار يبتعد اتقربت للباب شفته يصعد الدرج ويگول

دائب: هاااا هيچ السالفة دوكفي خل انطيچ چم حچاية تفيدچ حتى خاف تفكرين تتقربينا تمحين الفكرة

مبين من صوته يحچيها بمكر وبلهجة مهددة ... رجعت للواقع فازة من افكاري تنهدت هو جان مموجود بالبيت گمت سبحت وطلعت گعدت بالصالة امشط سمعت الباب ينفتح باوعت وراي شفته دخل كالعادة بيده اكل شمرلي بوسة بالهوا ودخل للمطبخ اسمعة فاتح المي يغسل يمكن فوك العشر دقايق بعدها اتقرب مني باسني وگال

دائب: شنو هالعطور الطيبة نعيمًا گلوبي

ابتعدت شويه وحچيت ببتسامة مصطنعة
وتر: شكرًا

دائب: امشط شعرچ تعاي

بلا كلام انطيته المشط وصار يمشط لي احسه يتعامل ويا شعري مثل جاهل شايل گلاص مي ويخاف ينگلب على اقل من مهله

وتر: اذا تبقى هيچ منا بعد شهر منخلص

دائب: اخاف عليه تدرين شگد احب شعرچ

وتر: لا !

دائب: هيج كون ماريد احد يلمسه حتى انا اتحسف اذا لزمت سلاسل الذهب

حچاها ورفع شعري بيده بايسه اخذت منه المشط صرت امشط واحچي

وتر: شصار بقضية اخوك

جاوبني والتعب
دائب: قدمنا كل الادلة التثبت برائته وبعد ننتظر المحكمة

منتبها عليه هاي الايام حتى ما ينام يبقى للصبح گاعد بالاستقبال وبس يدخن حچيت بتسأل

وتر: الى متى ابقي محبوسة هنا طگت روحي

دائب: الف مره اعيد عليچ هذا كلامي لو تصيرين حبابة وتبطلين من حكيم وتأكد منچ مو بس افتحلچ الباب ترحين ترگضين الحضنه راح تعيشين حياتچ طبيعي

صح بي
وتر: اكووو واحد ينسى اهله هسه انت اهلك تنساهم

دائب: ماعندي اهل حتى اتذكرهم غير اخوتي وامي واذا نرجع للحقيقة هم مو اهلي بالدم

وتر: يعني مو اهلك بالدم وما تگدر تعوفهم انا شلون تريدني اعوف اهلي الي من لحمي ودمي

دائب: اليسمعچ يگول حكيم معيشچ بـالجنائن المعلقة

وتر: احسن من الحبسه هنا على الاقل عندي مستقبل ادرس اشوف ناس صح مرته جانت حقيرة وياي بس هو ماضربني ولا اذاني يبقى ابويه

اخذ نفس عميق يهدأ بنفسه مايريد ينفعل
دائب: مو ابوچ بنتي لا تلحين

يجاوبني بكل برود وانا روحي محترگة گمت وصرت احچي بصياح وصوت عالي

وتر: ترا مليت منك كافي نفسي لعبت من تواجدك بحياتي شوكت اخلصصص وشوكت

گام وگف سحبني من رگبتي حيل حستها طگت قربني اله حيل يحچي بغضب ويتنفس سريع

دائب: كلمة ثانية منچ اگص لسانچ ادب سيز

صرت ادفع بي حيل وهو يجرني عليه يريد يسيطر عليه ويحچي

دائب: كافي وتر بس ترا تروحي طالعة لا تخليني اجرم بيچ هسه

وتر: اجرم بيه يلا اجرم اذا تريد تكتلني اكتل وريحني راح اتخبل من هذا السجن راح اموت

لزمني من وجهي بأيد والثانيه على رگبتي ثبت وجهي گبال وجهة الي تحول صار مايبين من الاعصاب

دائب: بسسس جاي اگول بسس بعد

لزمت ايده اريد اخفف من ضغطها عليه احس فكي راد ينكسر حجيت بدموع

وتر: عوففننييي

جذبني اكثر يحچي
دائب: اشش لا تصيحين صوتچ مايعلى

بعناده صحت حيل

وتر: جاييي اگلك عوفنيييي

دائب: يعني تعاندين

صرت ادفع بي واصيح

وتر: دوخرر عادد وخررر

بقيت ارافس وانا بين اديناته لزمني محاول يسيطر عليه تهسترت اريد يتركني ماكو الحد ما خرمشت رگبته بأضافيري يلا ابتعد مني لازمها

دائب: وچلب شبيچ متخبلة اليووممممم شبيچ

وتر: لا تلزمني مرة ثانية حقييررر

دفعني على القنفة وصار فوگي صرخت بصوت عالي الزم اديناتي صعدهن فوگ راسي يحچي

دائب: اشوفچ الحقير شيسوي

غمضت عيوني اصيح حيل
وتر: مااارريييدددد

قرب وجهة من وجهي

دائب: لا لا تردين هو انتي مشتهية بس مستحية تعلميني بسوالفچ

وتر: اذا انت رجال عوفني

دائب: هو انا لان رجال ماراح اعوفچ جنيتي على نفسچ بنيتي

صرخت بكل صوتي سكتني ببوسة خنگني اريد اتنفس ماكو ولا اگدر ادفعه صرت ارفس ودموعي تزيد بالنزول يعرف الشي الجاي يسوي ماتقبله ويسوي هيج بس حتى يأذيني كل ما اقاوم يزيد ويقسى اكثر هديت نفسي ووكفت من المقاومة

ابتعد يمسح على حلكي ويحچي
دائب: فختي هسه مو ماريد هيج اسوي ليش تجبريني جبر

گمت امسح بوجهي واحچي وانا اناشغ
وتر: والله والله راح يجي واطلع بي منا لو اعرف هاي الطلعة تكلفني حياتي وتشوف مو عبدة عندك انا وتحبسني

اباوع عليه عض على شفته حيل يباوع عليه نظرات مو راحة مسحت دموعي وركضت بتجاه الغرفة اكرها فوگ كرهي اله من يتسخف وكأنه يتحول يصير غير انسان ، قفلت الغرفة عليه وگعدت افكر شسوي حتى ارجع التقي بهاي الاسمها ليلى مرة ثانية بقيت لليل بالغرفة فتح الباب بالمفتاح العنده ودخل بيده صينية اكل خلاها يمي درت وجهي منه ضحك يحچي

دائب: اول مرة اشوف واحد يزعل لان يبوسونا

وتر: اطلع بره

دائب: هو منو المفروض يزعل انا لان خرمشتيني لو انتِ هاچ عايني

باوعت عليه ركبته بيها شخطين اثر أظافري كلش طوال

وتر: تستاهل

تمدد خلا رأسه على زندي يهمس
دائب: چا شگد حباب انا تأذيني وابوسچ

دفعته بعدته مني احچي
وتر: اللّٰه يرحم دوخر وخر

دائب: راح اطيح حظج

وتر: اكثر من هيچ ما اتوقع يطيح بعد

تمددت وغطيت نفسي

دائب: حارة شكو متغطية

وتر: معليك بيه اخذ اگلك واطلع بره

دائب: يطگچ حمس ابقى ميته من الجوع اكل ماكو بعد وهاي الصينية مطلعها وياي

حسيت بي طلع من الغرفة وسدها حيل بعصبية باوعت وراي مماخذ الاكل عايفة على حطته ما هتميت غمضت عيوني ونمت

مر اسبوع ابد ما حاول بعد يتقرب يمي وهم مشغول بسالفة اخو وانا اطلع اكل وارجع للغرفة بعدها صار رمضان قبلها بالليل طلعت رحت للمطبخ اسوي سحور لان جعت دخل وراي للمطبخ يحچي

دائب: جعتي بنيه

جاوبته من غير نفس
وتر: اسوي سحور باچر رمضان

باوعتله مسح على شعره وگال
دائب: هاا وانتِ تصومين

وتر: ايي وانت

دائب: لا

وتر: اصلًا هو انا يا يوم شفتك تصلي حتى اسأل تصوم لو لا هو مبين يهودي

دائب: صلي وادعيلي بالهداية

وتر: رب العالمين يگلك يا عبدي اسعى وانا اعينك شلون تريد تنهدي وانت ما تحرك ساكن

اباوع عليه صفن رجعت حچيت
وتر: انت ليش ما تصلي

دائب: عبادتي شي خاص بيني وبين ربي

وتر: عساك بجهنم وبأس المصير انا شدخلني

دائب: ام سبع لسن راح اگوم اشلع لسانچ بس بطريقتي

غمز لي بنهاية الكلام تجاهلته وهو دگ تليفونه عافني وطلع يجاوب تسحرت وبعدها سبحت وطلعت اصلي بقيت للفجر گاعدة اقرأ قرآن جابه الي ماعرف منين ... فجأة سمعت صوته صاح وصار يدوي بالبيت بسرعة فزيت طلعت من الغرفة سمعته يگول

دائب: يعني شلون انا ابقى اگلچ ماريدچ تتصلين بيه بعد مو گلنالچ تبت الربي بطلت صرت اصلي واصوم

عض على اصبعه حيل يحچي
دائب: وهاي التوبة هااا اها عضيت اصبعي ... دبطلي وثگلي بطلي

ماعرفت ويا منو يحچي بس جان يفرفح من العصبية ماخليته ينتبه عليه رجعت دخلت للغرفة افكر شسوي حتى ارجع التقي باليلى اجت على بالي فكرة وقررت اعتمدها

ثاني يوم گعدت الصبح ما لگيته وكالعادة بقيت وحدي بالبيت خلصت اليوم لو نايمة لو اقرأ قرآن للعصر قبل الصلاة بساعة يلا رجع جايبلي اكل وعصائر ممخلي شي مجايبه

صليت وطلعت قبل لا افطر قررت انفذ الخطة رحت للصالة جان گاعد بيها لزمت راسي سويت نفسي دايخة انتبه عليه بسرعة فز لزمني يحجي بخوف

دائب: دختي وتر

وتر: اي اي كلش دايخة ماعرف شبيه

دائب: لا تخافين اكيد لان صايمة هسه بس تاكلين وتصحصين

وتر: مادري بس كلش دايخة

گعدني على التخم وبسرعة ركض للمطبخ جابلي لبن شربني وعيونه تباوع عليه بخوف

دائب: هسه تصيرين زينة بس تاكلين

حجاها ودخل للمطبخ جهزلي صينة اكل گوه جبرني اكل شويه رغم جوعانة بس ماريد اكل اريده يحس حالتي مو زينه واحتاج طبيب

بقيت على هاي الحالة مسويه روحي مسنحة هو ما فارگني ابد اخر شي غمضت عيوني سويت نفسي فد مره ماگدر افتح انتبهت عليه تنعد شالني للغرفة يبوس براسي ويحچي

دائب: ماتتحملين هالهبط ضغطچ سودة عليه بنيتي

نزلني على الچرباية لزمت راسي

وتر: راحح اموت راسي يوجعني

دائب: شبيچ ماتگليلي

وتر: داخة راسي مصدع راح امووتتت

اباوع عليه تنهد يباوع عليه بخوف طلع تليفونه واول ما سمعته يلفظ اسم ليلى تتفست الصعداء

دائب: ليلى راح ادزلچ سيارة محتاجين مساعدتچ

بقى يشرحلها على حالتي وطلع من الغرفة كلبي دگ حيل توترت يا ترى شراح يصير ليلى بعدها ماذكرة موضوعي لو نستني

شويه ورجع يمي تمدد ولزم ايدي يبوس بيها

دائب: قهرتچ اخر مره آسف بابا ماقصد اضوجچ مني

غمت عيوني حيل ماريد اتأثر بكلامه واردد بداخلي ان انا مكاني مو هنا ولازم اطلع حسيت بي حركني بقيت مغمضة عيوني شال راسي خلا على رجله وصار يدلك براسي على ما سمعت جرس الباب يدگ طلع يفتحه وانا دگات گلبي صارت تقرأ الف بالدقيقة وارجف ، تأخر يلا دخلوا هو اول مره وهي ورا اباوع عليها وجها اصفر ونظرات الخوف بعيونها ماعرف شنو حاچي وياها وهالگد مخوفها اتقرب گعد يمي لزم ايدي وگال

دائب: حتى جسمها يرجف اعتقد هابط ضغطها من الصيام

سلمت ببتسامة كاذبة واتقربت تطلع بغراضها وتحچي

ليلى: هسه اشوف ممكن تعوفها شويه

حجرتها ودفعت ايده من ايدي وخلت جهاز الضغط تقيس ضغطي وصات تسألني وانا اجاوبها كلشي مابيه بس من تگلي تحسين بفلان شغلة اكللها اي وهو واگف فوگ راسنا ما ابتعد ولو لحظة وحدة ، صارت تقيس لي الضغط باوعت بعيونها اشرتلي عليه يعني واگف طشرت غراضها هواي بصفي

خلت بيدي كانيولا ومغذي وهو مركز ويا كل حركة وكل شويه يكللها على كيفچ ما تتحمل وهي احس بيها تشيط

سوت نفسها تعدل بالمغذي ماحسيت الا شي صلب صار بيدي عرفته تليفون بسرعة سحبت ايدي الجرى الغطى وخليت التليفون جواي وهي ابتسمت كامت وگفت وحچت

ليلى: لا تخاف كلشي ما بيها الحلوة شويه هبوط وهسه على المغذي تصير احسن

دائب: متأكدة بس هبوط

ليلى: ايّ لان اول يوم صيام الجسم ممتعود

مسح على خدي يهمس
دائب: بيه ولا بيچ

غمضت عيوني سويت روحي نايمه وهي اسمعها تگله

ليلى: اسم الله ليش هيچ تحچي

دائب: شكرا الجهودچ دكتورة تكدرين ترحين تندلين الباب

ليلى: عندي موضوع وياك دائب ضروري نحچي بي

دائب: هو انتِ عندچ موضوع غير

راد يكمل وهي قاطعته وگالت
ليلى: موضوع مهم خلي نطلع نحچي بي

باس خدي وطلع وياها من الغرفة بسرعة طلعت التليفون من جواي وضميته جوه مندر الچرباية ورجعت على وضعي رغم فرحانة بس اكو شعور ممرتاح جواي ، شويه ورجع دخل ينافخ بغضب مدري ليش يتعصب حيل كل ما حچت ويا سويت نفسي مادري عن شي رايحة بسابع نومه بقى يمي على ما خلص المغذي شاله وغطاني زين باسني بخدي وطلع من الغرفة بعد ما طفه الضوء

خفت اطلع التليفون هسه عفته ماجازفت بقيته مضموم الحدما بيوم طلع من البيت وتأكدت منه راح وابتعد ركضت للغرفة طلعت التليفون من الخوف ما سترجيت ابقى بالغرفة خفت مخلي شي يصورني او يراقبني اخذته وركضت للحمام قفلته عليه وفتحت التليفون شفته بلا رمز وبي خط دخلت على سجل الأسماء لگيت رقم مكتوب عليه

"اتصلي على هذا الرقم"

ماترددت بسرعة اتصلت ايدي ترجف وصوت نفسي عالي اتنفس بصعوبة وكأن الكون ضاگ عليه فتحت خط واجاني صوتها

ليلى: وتر هاي انتِ

وتر: ليلى ؟!

ليلى: على كيفچ اهدي واخذي نفس ديري بالج تطلعين من الغرفة ترا هي الوحيدة المابيها كاميرات والحمام هم

وتر: انا بالحمام هسه فدوه گليلي شسويتي علمود موضوعي

ليلى: لا تخافين گدرت اوصل الاهلچ ووالدچ حاليًا بالانتظار بس طلعين مناك

حجيت بفرح وضحكة
وتر: صدگ تحچين يعني ابوي عرف بيه انا وين ليش ما يجي ياخذني

ليلى: لا لا وين يجي ياخذچ تردين تورطين دائب وبعدين ابوچ جان مجبور خلاچ كل هاي المدة

وتر: مجبور ؟؟

ليلى: اي دائب جان يهدده بيچ هسه ما علينا انا اساعدچ حتى تشردين بس بشرط

بلعت غصتي وحچيت
وتر: شنو

ليلى: دائب ما يتأذى ولا تخبرين عليه

وتر: وانا هم ماريد اخبر عليه كل الاريده اطلع منا وبس

ليلى: هسه صار دورچ بعد انتي شوفي نفسچ شلون تگدرين تاخذين مفتاح البيت منه وتتصلين بيه قبلها حتى نتفق واجي اخذچ

وتر: وين الگه المفاتيح

ليلى: هاي مهمتچ انتي شوفي وين ضام المفتاح الاحتياطي واخذي

وتر: هاي هي

ليلى: ابقى على تواصل وياي دائمًا

وتر: ان شاء الله

غلقته وضميت التليفون بملابسي وطلعت افكر شلون اخذ مفتاح البيت منه ولازم هالايام دام مشغول اكيد من يفرغ يگابلني ويگعد

مر كذا يوم ما بينت نفسي مريضة ابد حتى ماتقيد بيه وبيقى بالبيت

قبل المحكمة بيوم الصبح جنت گاعدة بس متمددة بالفراش حسيت باب الغرفة انفتح بسرعة غمضت عيوني سويت روحي نايمة احس بي وگف فوگ راسي يباوع عليه شويه بعدها نصه باسني وطلع من الغرفة بسرعة كمت وراه اريد اشوف شيسوي قبل لا يطلع خفت افتح الباب نصيت وصرت اباوع من جواه گوة يلا گدرت اشوف راد يطلع من البيت بس انتبهت عليه ماعرف شنو ضم بسنداهة موجودة يم الباب بيعا اوراق نبات طبيعية دفنهم كلش زين بعدها دخل للمطبخ غسل اديناته وطلع من البيت

رحت للشباك اباوع شفته صعد السيارة وراح خليته يبتعد كلش فتحت الباب وطلعت ماگدر اتحرك لان ليلى گلتلي اكو كاميرات بالصالة وبالمطبخ كعدت على صفحة افكر يعني ماكو غير حل اروح واطلعهن واذا شافني خلي اليصير يصير

رحت للسندانة وصرت ادور بيها حفرت السماد الموجود بيها حفر الحدما لگيت مفتاح وبي سلسلة رحت للباب بسرعة اديه يرجفن ماگدر اسيطر حتى اجربه كلشي بيه يرجف كوه خليته بالباب وفتحته انفتح ما صدگت عيوني دمعت من الفرحة والشعور بالحرية مثل طير ونفتح له قفص الذهب وصار لازم يطير

رجعت دخلت ركض للغرفة سديتها عليه واتصلت على ليلى جاوبتني

ليلى: ها وتر لگيتي شي

حجيت اتنفس سريع
وتر: ليلى لگيت المفتاح شوكت تجين تاخذيني

ليلى: هو هسه وين

وتر: ماعرف راح عنده شغل بس مااعتقد يتأخر هواي

ليلى: وباچر شعنده

وتر: الصبح محكمة اخو اعتقد ما يرجع الا العصر نگدر نخليها على باچر

ليلى: على باچر اول ما يطلع تتصلين بيه حتى اجيچ ومتفق على المكان وين اوكفلچ

بقيت احچي وياها شويه وهي تطمن بيه وتوصيني اضم المفتاح كلش زين وراحت بقيت قلقة وخايفة خاف من يرجع يدور على المفتاح واذا لگاه عندي اعتبر نفسي نتهيت ومن سابع المستحيلات اطلع

هو للظهر جنت اصلي من سمعته فتح الباب ودخل يدري بيه صايمة ما يصيحني على الغدا بس يدخل يشوفني ويطلع

لليل فطرت وكلشي مر عادي رجعت دخلت للغرفة احس ماريد ابقى گباله وكأني مكشوفة ويكدر يقراني بس اريد تخلص هاليلة على خير دك الباب ودخل مالحگت اروح للفراش بعدني بنص الغرفة

دخل يباوع عليه بتمعن
دائب: شبيچ اليوم مو طبيعية

وتر: كلشي ما بيه بس نعست اريد انام

دائب: ما تفرجتي تلفزيون راح يطلع البرنامج الي تحبينه

وتر: كلش نعسانة ما اگدر

اتقرب مني لزم وجهي بأديناته رفعه اله يمسح على خدي بهدوء گال

دائب: بيج شي مو طبيعي

وتر: مابيه گلتلك نعسانة

ردت اوخر ما خلاني لزم وجهي ثبته يباوع بعيوني بقيت اباوع عليه نصه باسني بشفتي بهدوء وهالمره ماعرف ليش مابتعدت ولا قاومت ودفعته غمضت عيوني وبقيت ساكنة لازمة اديناته المحاوطات وجهي ابتعد بقيت مغمضة عيوني گلبي يرتجف داخل صدري رجع باسني بوسة سطحية بلهفة سمعت صوته يحچي

دائب: هسه تكدرين تنامين بسلام

فتحت عيوني باوعت له شفته يحچي ببتسامة بسرعة ابتعدت منه

وتر: اي نعسانة طبعًا انام

گرص خدي وباس اصابيعة
دائب: ديري بالچ على نفسچ وانتي نايمة اوتار روحي

تجاهلت كلامه ورحت على فراشي وهو عافني وطلع بعد ما طفى الضوء بقيت كاعدة الثاني يوم الصبح حتى سحور متسحرت اول ماطلع الصبح اتصلت على ليلى گلتلي بس اتأكد منه يدخل المحكمة اجيج

وراحت بعد ماتصلت عليه للعصر صرت اكل بروحي خفت يجي وهي ماكو تندمت لان ثقيت بيها وگلت يمكن متفقة ويا

بعدني بوسط تفكيري واتصلت ماصدگت بسرعة جاوبتها

ليلى: وتر اطلعي من البيت بسرعة تلگيني واگفة شويه بعيد خلف البستان حتى لا تصيدني الكاميرات ومو تنسين تجيبين كل ارواقچ الثبوتية وياچ

وتر: وين الگه اوراقي

صاحت بيه
ليلى: غبية صار شكد من اجيتچ غير تدورينهن

وتر: لا تصيحين هيييي وبعدين ما غيرچ غبية المفروض تنبهبني من زمان مو هسه

ليلى: دوريهن

سديته بوجها متت من القهر بس لازم اتحمل رگبتي بيدها رحت الغرفته وصرت ادور بغراضة الحدما لگيتهن اخذتهن ولميتلي كم غرض وبدلت لبست حجابي ورحت فتحت الباب وطلعت ركض بلا ما اباوع وراي لگيتها منتظرتني اول ما صعدت حركت

رغم جنت ما مصدگة روحي من احساس الحرية الحسيت بيها بس هم جان عندي شعور بالخوف فضيع

وتر: وين ابوي

ليلى: ماگدر يجي انا ماخذتچ البيتكم

سكتت رجعت حچت
ليلى: ماريد دائب يتأذى ولا تخبرين عليه الشرطة

وتر: بلا ما توصين

ليلى: واتمنى تبتعدين عنه بعد ماريده يشوفچ

باوعتلها صفح بس ماجاوبتها وصلتني الشارع بيتنا شفت ابوي واگف بالباب ماصدكت عيوني دموعي صار تنزل من وحدهن

ليلى: يلا انزلي اتمنى ماشوفچ مره ثانية

وتر: ولا انا اشبعي بي بس الچ

نزلت وركضت بتجاة بيتنا اول ما شافنيةحكيم من بعيد اجاني اردت احضنه بس هو وگفني مسح على راسي وگال

حكيم: هلا هلا ببنيتي الحمد لله على السلامة من رجعتيلنا

استغربت استقباله بارد غلست وماركزت ابد حچيت بدموع

وتر: ليش عفتني كل هاي المدة بابا يم واحد غريب اطوار مااعرفة

حكيم: جنت مجبور خلي ندخل للبيت

سحبني من ايدي دخلنا البيت شفت مرام وعبير واگفات بالحوش من فرحتي رگضت على عبير لان شفتها صايرة زينه ومتعافية واگفة على رجليها حضنتها احچي

وتر: ما مصدگة عيوني اختي تعافت ورجعت كلشي مابيها

حچت من غير نفس

عبير: والفضل عيود الچ وصلتيني الحلگ الموت ورجعتي طلعتيني يا اختي العزيزة

صاح بيها حكيم بعصبية

حكيم: عبيييررر انا شگلت

عبير: بابا غير فرحانة بأختي

هزت ايدها عافتنا ودخلت كلش استغربت تغيرها باوعت المرام الي گالت

مرام: هلا بيچ هلا نورتي بيتچ عيوني

اتقربت حضنتني وسلمت عليه دخلت باوعت الحكيم مصدومة من ردة فعلهم كلهم ابتسم وگال

حكيم: معليچ بـ عبير شويه خلكها ضايگ من يوم العملية المهم رجعتي البيتچ

هزيت راسي ودخلت للبيت انا وجنطتي رجعت الغرفتي فرحانه مامصدگة رجعت لهنا وراح ارجع الحياتي الطبيعية

انتبهت الاختي كلش صافة ويا مرام ووين ماادخل واحاول احچي وياها ماتنطيني مجال ولا اسلوبها وياي مثل قبل

مر الوقت وگعدنا فطرنا وحكيم يحاول يلطف الجو بينا بس هن ابد ولا حچن غير كم كلمة وهاي هي بعدنا ما شايلين المواعين وسمعت صوت الباب تفلش بالدگ غمضت عيوني حيل عرفته اجه

بابنا تفلش وصوت صياح صار برا اباوع الحكيم صاح بيه ادخل للغرفة و طلع بسرعة انام هم رحت ركض دخلت للغرفة سديتها عليه وكعدت اسمع صياحهم وارجف وابچي واسمعه هو صوته من يصيح يرجف ويفرفح ما خلا شي ماگاله وبس يصيح وينها اخر شي سمعت حكيم يگله

حكيم: بأي حق تريد انطيك بنتي

صوته يصيح وهو يرده
دائب: انااا رجلها انت زوجتهاا اليييي رجعوا لي بنتي حكييممم

حكيم: عندك شي يثبت ان هي مرتك

دائب: لا تصير لوتي براسي وانت تعرف احنا عاقدين بس شرع

بقوا يصيحون ويتعاركون حتى سمعت اشياء صارت تتكسر كل ما اريد اطلع اخاف واتراجع يمكن هسه اذا يشوفني كدامة يموتني بلا ما يحس

اخر شي من سمعت حكيم يگله راح اتصل بالشرطة ماكدرت اتحمل لبست حجابي وطلعت شفتهم واكفين يم الباب دائب وويا اخو الكبير اعرفه من قبل گوه لازمة يحاول يهدي بس شافني تملص من بين ادين يمان واجاني بسرعة سحبني من ايدي يصيح

دائب: ادب سيز شلون تطلعييينننن من البيييت وتشرديننن

همست بدموع
وتر: دائب

دائب: اششش اشش صوتچ مايطلع حسابي وياچ بالبيت

راد يسحبني من ايدي استوقفة حكيم جرني يصيح

حكيم: اطلع بره راح اتصل بالشرطة عليك

دائب: اتصل يلا اتصللل مرتي واجيت اخذها وهي تشهد غصبًا عليها وعلى الخلفها

حكيم: اطلععع من بيتييي ماعندك مره يمي وانتتيييي ادخلي جوه

ردت ادخل اباوع عليه تخبل صار يشيل نفسه ويركعها حتى خنگ حكيم ويمان گوه لازمه يريد يطلعه بره البيت ماكو ما يكدرله اتقربت لزمت حكيم احچي ويا بدموع

وتر: ميخالف خلي احچي ويا بلكي يقنع مني

حكيم: هسه اتصل بالشرطة خلي يولي

وتر: لا لا بابا فدوه احچي ويا شويه اريد

بلا مقدمات دائب اتقدم عليه سحبني من ايدي دخلني للاستقبال سد الباب ودفعني حيل بنص الاستقبال اتقرب عليه يحچي 

دائب: احچي يلااا سمعيني صوتججج

وتر: شتريد مني بعد رجعت الاهلي ماريدك مااحبك افهم هذا الشي واصحه من اوهامك العايش بيها

صاح واحس شرايينه يردن يطگن وجه مطعون احمر بعد له شويه يصير عنده انهيار عصبي

دائب: هممم گالت اوهااممم لچ بابا حكيم يضحك عليچ ماخذچ متاجرة هسه يبيعچ مثل ما باعچ اليييي

وتر: مستحيللل هو باعني الك لان انت جبرته واختي جانت بين الحياة والموت وهسه اختي طابت

جرني من ايده ضربني بالحايط حيل زدت بالبچي حچه بتهكم يصك على اسنانه

دائب: يعني تردين يم حكيم تبقين

وتر: طبعًا اريد يم اهلي لان انا مااحبك ولا بعمري راح احبك مستحيل ماحبككك افهمم

اباوع عليه عيونه صارن حمر والدموع صارت تلالي بيهن يباوع عليه بخزرة رجعت حچيت

وتر: اذا عندك كرامة عوفني اعتقني الوجه الله او روح تعالج من هوسك واحلام الوهم العايش بيها

بلع ريگ بقهر وهمس
دائب: تعتبرين حبي الچ هوس واحلام وهمية لا اكثر

وتر: اي انت عايش بوهم اليحب مايسوي هيججج مايسوي الي انت سويته

دائب: شسويتلچ بعد لي شويه اشعل اصابيعي الخاطرچ شمع

وتر: شسويتلي حبس ضرب محاولة اعتداء خوف ترويع كل هذا وانت مامسويليييي شييي احفظ ما تبقى من كرامتك وخلصص

جنت احچي بأنفعال ماواعية للي اگولة انتبهت عليه دموعة صارت تنزل عض على شفته بقهر ورفع رأسه الي فوگ دموعة تنزل بغزارة رجع باوع لي وگال

دائب: هو انا المن دمها ولحمها عافتني بقت عليچ يابنت گلبي

ماحچيت شي بس اشهگ مسح دموعه وباوعلي بقسوة يحچي

دائب: اليدفر النعمة ينحرم منها وانتِ دفرتي نعمتچ برجلچ هاي هي مثل ما تردين يجرالچ

وتر: بعني شنو

دائب: يعني بعد ما تشوفين وجهي وخلي حكيم يفيدچ بعد مالي دخل بيچ عسى ما يذبچ بالشارع

مسحت دموعي وحچيت
وتر: يبقى ابوي وانا من لحمه ودمه

ضحك بأستهزاء يهز براسه
انفتح الباب ودخل يمان لزمه يحچي

يمان: خلي نطلع هذا راح يتصل بالشرطة عود بعدين نشوف طريقة

دائب: لا هاي هي مايحتاج وتر اختارت حكيم خليها يمه

كلامه وتنازله عني بهالسهولة رعبني ماعرف ليش وحسيت راح يصير شي اسوء من الشي الصار هسه

اباوع اليمان باوع وراه من الباب بعدها اتقدم عليه طلع من جيبه تليفون صغير خلا بيدي استغربت شجاي يسوي

دائب: شجاي تسوي مالها داعي بعد هي اختارت

يمان: معليك انت اطلع منها

رجع باوعلي وهمس بصوت خافت
يمان: هذا التليفون وبي خط يشتغل ورقمي من تحسين بخطر او شي اتصلي بيه

وتر: انا بنص اهلي وين الخطر يجيني ترى چنت مخطوفة

دائب: يمان خلي نطلع منا راح ارتكب جريمة

تجاهلة وگال
يمان: ميخالف خلي عندچ وضمي بمكان محد يندله

اخذته منه رادوا يطلعون باوعلي دائب يحچي بانكسار دموعة بطرف عينه 

دائب: الچان خايف يكسر بخاطرچ كسرتي هو وخاطره

زادت دموعي بالنزول جنت ضايعه وماعرف شريد رجع كمل

دائب: لو تصيرين الهوا ماشتمچ بعد لو مو احبچ

يمان: شلون طلعتي؟

رفعت راسي وحچيت بعدم اهتمام

وتر: ليلى طلعتني والتليفون الي نطته الي موجود بالغرفة عفته

عفتهم وطلعت من الاستقبال للغرفة ركض ضميت التليفون الي نطانياه يمان بغراضي دخلت وراي عبير تحچي

عبير: حظوظ اكو واحد يعوف هذا الكيك ويرجع هنا الوجه غسان

وتر: غسان شنو شبيچ عبير ليش هيج متغيرة

عبير: مابيه شي عمري بس تأكدي ابوي ماميت عليچ رجعچ لان عنده سالفة بباله

وتر: شنو السالفة

عبير: بعدين تعرفين

ماخليت ببالي گلت يمكن عبير تشاقة وياي وخاصة هي حچت الكلام بصيغة الضحك عفتها وطلعت من الغرفة ....

❛❛❛❛

يمان"

طلعنا من بيت حكيم لازم دائب كوه يمشي من الرجيف والاعصاب حسيت روحه جاي تنازعه تريد تطلع

يمان: خلي نروح للمستشفى

دائب: لا اخذني الامي

يمان: الحكمة اي هسه نروح تلكاها منتظرتنا

لزم ايدي وهمس

دائب: لا الامي اوتار

يمان: شبيييككك انت تخبلت وين تلكاها هسه

دائب: هي يوميه ورا الفطور تطلع احفادها للمنتزه الگبال بيتها اريد اروح اشوفها الليلة اموت اذا ما شفت وحده بيهن

حرگ گلبي صحت بي
يمان: هسسسه ثنينهن مايردنگ انت شبيككك متزوهر عليييهننن

دائب: روحي وگلبي لا الروح تعيش بدون گلب ولا الگلب يسوى بدون الروح

تنهدت انطاني العنوان واخذته گبال منتزه الگال عليه نزل يدور بعيونه ويمشي الحدما طاحت عينه على مره گاعده واكو جهال يلعبون طوبة كدامها وهم يلعبون وياها يشمرون عليها الطوبة وهي تشمرها عليهم وتضحك

اباوع عليه ابتسم بقهر يباوع عليه بدموع راح اتقرب منهم الطوبه اجت عليه استغل الفرصة واراح يلاعب الاطفال اتقربت منه وگفت اشوفه صار يبوس بيهم ويلعبهم والمره تباوع عليهم ببتسامة صايرين مقابيلها

رفع عينه عليها ووجهلها سؤال
دائب: تحبينهم يمه

جاوبته بضحكة
اوتار: يبعد امك احفادي هذول الروح والرية

دائب: هم فاقدة ابن يمه

انتبهت عليها صفنت بوجهة تفكر هزت راسها تحچي

اوتار: هاا لا لا اسم عليهم كل ولدي حواليه

دائب: انا اليوم فقدت بنتي هنيالچ يمه ما مجربه هذا الشعور

حجاها وختنگ احسه يريد يذب روحه بحضنها شهگت تحچي

اوتار: يمه اسم الله بعدها طفلة

دائب: اي سنين من الانتظار يلا حصلتها بليلة يوم ضاعت مني وراحت

اوتار: الله يصبر گلبك وينطيك من صبر ايوب عليه السلام

ابتسم بقهر مسح وجهة وگال
دائب: رحم الله والديچ يمه

هزت راسها وهو بوس الولد ووياهم بنيه وانطاهم فلوس ماقبلت المره بس هو گللها اعتبر نفسي نطيتهن البنتي وعافهم وگام ... گلبي انمرد على اخوي حسيت بهاي اللحظة حيله نهد حتى ماكدر يمشي استند عليه راد يرجع البيته ما قبلت وامي حكمة كل شويه تتصل حتى اخذه الها گوه عليه رجعنا البيت حكمة ...

❛❛❛❛

رميم"

صارت الساعة عشرة بالليل وحكمة تلوب على الولد كل شويه تتصل بيهم

خيال: معقولة هاي القصة الحچيتيها خاله ماتدخل بالعقل

حكمة: اي يمه سالفته ماتتسولف

رميم: خطية چا شكد شايل هموم گلبه
حجيتها وحضنت بطني افكر بأطفالي لو اعرف ادفع عمري حتى اذا چان ابوهم مايريدهم مستحيل اخليهم يحسون بنقص بيوم من الايام

حكمة: هو هذا حظ هالمسكين اسود ومصخم جابها ضيم بضيم من امه الحد هاي الفوصه العشگها الي هسه بلا انا منين اتلگاها من هذا لو من ذاك الشلايتي المدري وين وله

بعدها تحچي دخلوا ثنينهم اباوع عليه وجهة تعبان وشاحب يمان گعد على التخم وهو بلا كلام دخل الغرفة خكمة يحچي

دائب: يمه اريد انام يمچ افرشيلي

حكمة: افرشلگ بگلبي مو بس يمي

حجت ويا يمان شويه تستفسر من حالته عصبت من عرفت بي متزوجها وجانت يمه بس ما حچت لان حالته ماتسمح دخلت ورا للغرفة وخيال فرشتله بغرفة حكمة النقلناها 

باوعت اليمان وهمست

رميم: ماكو خبر عن باتر

ورث جگارة يحچي بتعب
يمان: تدرين بباتر اذا ما يلعبنا على اصابيعه ما يرجع

كمت وحچيت وانا لازمه بطني
رميم: اوويي منكم اله انا جهالي يشفعولي يمكن

اباوع عليه ابتسم يحچي
يمان: جنچ طوبة صايره هسه تدعبيلين

رميم: الفضل كله الجهال اخوك

ضحك بقهر ربتت على كتفه وهو طبطب على ايدي ردت اصعد للغرفة سمعته يحچي ويا خيال يگللها

يمان: وانا ما تفرشيلي

خيال: شبيك انت مكسر وبعدين مايحتاچ فراش غرفتك موجودة

ابتسمت وصعدت نمت بغرفة حكمة الفوگ بين القلق وافكاري نمت مرت الايام ودائب معتكف يم حكمة ما يفاركها يطلع شويه ويرجع يمها وهم ملتهين هو ويمان يدورون على باتر ماخلوا مكان ولا صديق ما سألوا عنه بي حتى بالمطارات هم سألوا عبالهم سافر ابد كل خبر ما لكوا له

وبيوم جنت تعبانة كلش حملي بدأ يثگل عليه وصيام كلش هلگت واحس نفسي دايخة بس خلصت فطور صعدت للغرفة ارتاح ماعرف شلون غفيت من البيت صار هدوء بين الگاعدة بين النايمة احسيت على دفوا حضني وشي يتحسس بطني ابتسمت خاصة من صارت تجي ويا انفاسي عطر مميز نفس عطرة الي تنسيت عليه عبالي حلم استرخيت بالزايد وسنحت فزيت على بوسه برگبتي وهمسة حطامي

بسرعة گعدت اباوع بالغرفة محد موجود بس ظلمة وانا اتذكر ما طفيت الگلوب گمت بصعوبة شغلت الضوء كلشي ما لگيت بالغرفة خليت ايدي على گلبي اتنفس براحة اطفالي صاروا يتحركون ردت ارجع للفراش

جفلت اول ما وخرت الغطا وشفت بصفي ورقة مثبتة بـ 3 خناجر اشكالهم جدا مميزة بسرعة اخذتها نصدمت من المكتوب بيها اخذتها ونزلت جوه شفتهم كلهم ملتمين بالصالة وكل واحد بيده ورقة وخنجر وحكمة طلعت من غرفتها تصيح

حكمة: شنههييي هذا الشلايتي يريد يكتلني عايفلي ورقة تهديد

كعدتها خيال تهدئ بيها

باوع لي يمان وگال

يمان: حتى انتي هم

رميم: هاي شمكتوب شنو السالفة

دائب: كلنا نفس العبارة ( العائلة أول صفعة يتلقاها المرء ) وبعدها رقم 8.0.2 ....

    يتبع...

𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵

بقلمي: زينب علي

آسفة على التأخير حياتي والله البارت كمل وانا بالمستشفى معثورات قناة التلي شاهدين 🥺♥️

شنو رأيكم بالقصة والاحداث

شنو تتوقعون البتار راح يسوي ؟!
وتر شنو راح يصير وياها ببيت حكيم 😔💔

معثوراتي لا تنسون التصويت+ متابعة الحساب+ تعليق بين الفقرات zainab_ali1 ♥️

TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1

متابعة ممتعة🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...