#تاروت
البارت «36»
بقلمي: زينب علي
حلواتي لا تنسون التصويت+تعليق بين الفقرات ومتابعة الحساب zainab_ali1 ♥️
TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1
ليغرك برودي وسكتتي عليك
من يشتد يكوم البرد يلسع
𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵
خيال"
شفت بالظرف علبة سودة وبيها شريط اصفر سحبتها بتردد وفتحتها گلبي صار يأذيني من المنظر عين اصطناعية وكأنها مقلوعة من مكانها والعلبة كلها دم مكتوب على الغطاء من الخلف
" اذا تردين كملي بالقضية وعينچ تصير بمكانها"
صرت ارجف من الخوف صحت بكل صوتي وكررتها اكثر من مره
خيال: طيـبــةةةة
دخلت تركض للمكتب گالت بخوف
طيبة: خير ست خيال
خيال: منو الي اجاج للمكتب ليش ماگال إسمه شنو جان لابس
بلعت ريگ تحچي بارتباك
طبية: ست خيال الظرف بي شي خطر لا سامح الله
خيال: بي رسالة تهديد بس گليلي شنو جان لابس مواصفات على الاقل
طيبة: طويل وشويه ضخم ماعنده لحية كلش خفيفة بس شوارب ويصير شويه اسمراني لابس اسود باسود
لزمت راسي وحچيت بقلة صبر
خيال: يعني شنو گال من دخل
طيبة: هو دخل انتظر شويه بعدها حچه عادي بنبرة طبيعية گال انا تأخرت ممكن توصلين هذا الظرف الست خيال اخذته منه بكل حسن نية
خيال: بعد حاولي لا تجين من وكت الا انا اوصل واتصل عليچ
طبية: ست خيال صاير شي
خيال: وصلني تهديد ماعرف لغز مادري دخت
حجيتها ودخلت اخذت تليفوني واتصلت بالشرطة قدمت بلاغ وانطيتهم العنوان
ورجعت اتصلت بيمان اكيد اذا باتر هو يعرف سوالفه بس جاوبني حچيت بصوت يرجف
خيال: يمان تگدر تجيني للمكتب
يمان: شبي صوتچ انتِ وين
خيال: بالمكتب وصلني ورقة تهديد كلش خايفة يمان اتصلت بالشرطة
يمان: لا تتحركين جايچ دقايق
غلقه مني انتبهت على صوت طيبة تفرك بيدها بخوف وتحچي
طيبة: انا والله على بالي عندة قضية او شي واستلمته منه
اباوع عليها وجها صار اصفر من الخوف حضنتها اطمن بيها
خيال: لا تخافين هسه تجي الشرطة ونشوف شنو الموضوع
بقينا گاعدين ننتظر اقل الربع ساعة وصلت مفرزة الشرطة ووياهم ضابط شرحتلهم الي صار واخذوا اقوال طيبة وسألوني اذا شاكة بشخص معين گلتلهم لا قبل لا يطلعون دخل يمان اجاني متلهف
يمان: خيال شصاير تهديد من منو واصلچ
همست له
خيال: اعتقد باتر جاي يلعب علينا
يمان: بلغتي الشرطة بأسمه
خيال: لا طبعًا لتخاف
تنهد ينفخ بقلة صبر احس بي مثل البالون و صل ذروة انتفاخه باي لحظة ممكن ينفجر ، عافني وراح يحچي ويا الضابط ويستفسر منه گالوا ان يبقى البلاغ والقضية قيد التحقيق وراحوا
دخلت للمكتب محتارة وخايفة دخل وراي وسد الباب بوعتله احچي بغصة
خيال: يمان هاي القضية كلش كلش مهمة بالنسبة الي ماريد انسحب منها
يمان: واذا خطر عليچ شلون
خيال: مو مشكلة المهم اخلصها
يمان: بلا عناد خيال لا تعبيني هذا تهديد واضح وصريح وبعدين منو يگول باتر هو هيچ مسوي احتمال مو هو احتمال كلش چبير التهديد من الطرف الثاني الي مشتركين بيها
خيال: ماريد اعوفها وانا ما صدگت الزم هيچ قضية تعرف شگد راح تضيفلي
حجيتها وغصيت بعبرتي اخذت نفس عميق احاول اصبر نفسي وما ابچي اتقرب مني لزم اديناتي رفع راسي وگال
يمان: يعني مصرة على القضية
خيال: اقاتل عليها واحارب حرب حتى اربحها
گلبي رجف ونبض بقوة من همس بصوت خافت
يمان: جعلني قضية وتحاربين حتى تربحيني
انتبهت الوضعنا واكفة كلش قريبة عليه لزگ ولازمة اديناته حيل بكل قوتي ساند رأسه على راسي رفعت انظاري اله التقت نظراتنا ثواني بسرعة ابتعدت اعدل بحجابي واحچي بتلعثم
خيال: المهم القضية انا مكملة بيها
يمان: وانا هسه شني المطلوب مني انتِ ماخذة قرارچ وخالصة
خيال: غير اتصلت بيك على بالي باتر هيچ مسوي وما استبعدها منه
يمان: ولا انا بس هم حطي ببالچ اطراف من القضية المستلمتها
خيال: وهسه شسوي يمان احتاريت
يمان: عندچ حلين لو تعوفين هاي القضية لو تعوفين المكتب وتغلقينه وتشتغلين عليها بالبيت
خيال: مستحيل هالمرة اذا غلقت المكتب بعد ماافتحة للأبد
يمان: هاي بعد بقت براحتچ
حجاها وراد يطلع
خيال: هو مو صوچك صوچي انا اتصلت بيك
رجع عليه يحچي
يمان: اذا انتِ تعاندين حتى روحچ شسويلچ انا
خيال: لا تسوي شي مشكور على وگفتك وياي تكدر تروح هسه
يمان: زين ابقى بالمكتب وانا اخذچ وارجعچ شتگولين
خيال: عندي سيارة شكرًا
يمان: خلي سيارتچ تحميچ عود
راد يطلع ركضت لزمته احچي
خيال: خلص خلص راح اسمع كلامك وانقل الشغل للبيت
ابتسم شال ايدي باسها وگال
يمان: يلا نرجع للبيت
بسرعة سحبتها منه اخذت جنطتي احچي
خيال: ناخذ طيبة ويانا نوصلها الاهلها خطية خافت
يمان: يلا
اخذنا البنت وطلعنا ويا وصلناها البيت اهلها ورجعنا للبيت بقن حكمة ورميم يستفسرن حچيتلهم كلشي حكمة تحچي عليه حتى اترك القضية ماقبلت واصريت اكملها، يمان ودائب محتارين بشغلهم رغم موقفينه بس كل شويه تدخللهم بضاعة شكل ويدوخون الف دوخة حتى يتلفون البضاعة ويسدون السالفة ...
گعدت بالبيت مرت الايام وبهاي الفترة تعلمت اسوق وطلعت اجازة
بيوم بالليل گاعدين بغرفة حكمة نتفرج تلفزيون رميم گاعدة يمي وحكمة كالعادة على سجادتها لابسه نظارتها تقرأ قرآن
رميم: اريد احچي موضوع صار يومين شاغل بالي وقالقني
فزيت احچي بخوف
خيال: شبيچ جهالچ يتحركون تحسين بوجع
رميم: شبيچ من ورى هاي الفزة مالتچ حتى ولادة صارت عندي بعد مااحچي
خيال: دحچي رميم لا تشلعين گلبي ادري بيچ تكابرين حتى اذا تتألمين
صاحت بيه حكمة
حكمة: خيبة خويله شمالچ خلي الفرخة تحچي ثبرتيها
ابتسمت لزمت ايدي تحچي
رميم: لا تخافين ماكو شي يوجعني بس بعالم الرؤية شفت حلم غريب وبقى بالي
حكمة: خير اللهم اجعله خير ان شاء الله ماكو شي
خيال: شنو شفتي
رميم: شفت نفسي گاعدة ببستان كبير مستظلة بشجرة كلش ضخمة بيها ورد اصفر هواي هيج اتذكر اشوف بس صفار معلگ بيها
رفعت أيدها حكمة تدعي
حكمة: ربي اجعلها من أشجار الجنة وظلها من ظل رحمتك
خيال: امين يارب
رميم: المهم كاعدة الوحدي واجتني مريه كلش جميلة كلش لابسة ابيض سألتني ببتسامة ووجه بشوش
- ليش گاعدة وحدچ
خليت ايدي على بطني وحچيت بدموع
رميم: خايفة على اطفالي خاف يصير بيهم شي مااشوفهم
طبطبت على رجلي ونزعت من رگبتها گلادة صفرة تلمع يجنن شكلها وكلش مميز بيها ثنين ليرات وشذرة زرقة بالوسط لونها بلون البحر كلش تجذب وبس يحلالچ تباوعين عليها سألتها
رميم: هاي شنو
جاوبتني باطمئنان
- هاي تخلينها برگبتچ اليرات اعتبريهم ولدچ واذا تردين تحافظين عليهم حافظي على الشذرة ولا تكسرينها حتى اولادچ يكونون بأمان اعتبريها امانة عندچ هاي
رميم: ومن بعدها فزيت من الحلم بس ماعرفت ليش هيج شفت
خيال: يمكن هاي رسالة حتى لا تخافين وگلبچ يرتاح على روح خالتهم
ثنينا باوعنا لـ حكمة شفناها صافنة تفكر
رميم: وانتي خاله شنو تگولين
نزعت نظارتها حكمة وگالت
حكمة: حافظي على خرزتچ يمه وليداتچ محتاجينها الشين النعرفه احسن من الزين الما نعرفه
اباوع الرميم تنهدت بضيق هزت راسها اشارة على تقبل كلام حكمة
حكمة: ان شاء الله خير باجر ادفع صدقة حتى اذا جان شر رب العالمين يدفعة عنه
ثنينا گلنا : امين يارب
لبست نظارتها ورجعت تقرأ بقرآنها
اتقربت من رميم اهمس
خيال: ما سمعتي شي بخصوص الكاميرات
رميم: سمعت يمان ودائب قبل شويه يسولفون ودائب يگول لـ يمان ان الكاميرات الي ببيته هو مطفيهن من عافه واجه يمنا سكن
صفنت على الاوراق بأيدي احچي بتفكير
خيال: معقولة الي دخل علينا مو باتر
رميم: مثل ما متأكدة من اسمي متأكدة من باتر هو هيچ جاي يسوي
خيال: غريب هذا الانسان بدل ما يسوي اشياء زينة ويتقرب من اخوته قرر يأذيهم
رميم: ما يرتاح الا يحس نفسه گدر يأذيهم مثل ما يأذونه يلا
باوعتلها صفح احچي
خيال: انتِ شوكت لحگتي تعرفينه الهاي الدرجة ولچ خاف تحبينه
غمت نفسها وگالت
رميم: وشبيه احب هذا الخبل
خيال: واضح من التوأم
رادت تحچي قاطعتنا حكمة نزلت النظارة باوعتلنا من فوگها وحچت
حكمة: الشلايتية اليوم مابينوا
رميم: لا گاعدين بره يأرگلون
حكمة: مبارك بس هاي فالحين بيها ، وانتِ شمالچ مدلغمة
خيال: ماكو شي القضية حكوم شاغلة بالي شويه
بعدني احجي سمعنا صوت سيارات صارت بره مثل صوت سيارات الشرطة
حكمة: وين هذا الصوت
خيال: كأنها صوت سيارات شرطة
حچيتها وگمت بسرعة متوجها للباب حكمة ورميم وراي بس الاضوية تبين من جام الباب
حكمة: يمه هاي علينا
خيال: اهدئي خالة خلي نشوف شنو السالفة
اتقربت رميم لزمتها تقدمت اطلع تلاگه وياي يمان بالباب وجهة ميتفسر ومعصب صاح بيه
يمان: ادخلي جوه ديري بالچ تطلعين
خيال: شجاي يصير
اتقربت حكمة تحچي
حكمة: ولك يمه شني هاي الهوسة بره
نتر بينا
يمان: ادخلن جوه لا تطلعن وبسسس
عافنا وراح الغرفتة دخل مدري شنو اخذ وبدل وطلع من الغرفة يحچي
يمان: لا تطلعن وقفلوا البيبان زين احتمال نتأخر
عافنا وطلع وسط تساؤلات مني ومن حكمة ماقبل يحچي بس يصيح بينا لا تطلعن
رفعت رميم البردة تباوع من شباك الصالة تباوع وتحچي
رميم: يااا هاي الشرطة اخذوهم وطلعوا
حكمة: ياا خيبة شني شرطة شني خذوهم خيال خابري عليهم
عضت على ايدها حيل تحچي بحرگة
حكمة: مثل الحواوين ولا واحد بيهم فهمنا وطلع
خيال: اكيد اكو شي هسه نعرف
دخلت اخذت تليفوني وطلعت اتصل على يمان ينطيني رفض عفته واتصلت على دائب نفس الحالة مايجاوب
حكمة: هاا
خيال: ثنينهم مايجاوبون خلي ننتظر ونشوف
رميم: باتر هم سوالهم شي مو بعيدة
صفگت حكمة بيدها حيل وگالت
حكمة: نعله على ابو طاهره بزعنا شيريددد هالچلب ابن الچلب
رميم: مجرد يزعجنا وهاي هي هو يريد يوصلنا الهاي الحالة انا الك باتر
عافتنا وصعدت فوگ بقينا انا وحكمة وحدة صافنة بوجه الخ كل شويه نتصل بيهم مايجاوبون اخر شي اجهزتهم انغقلت حكمة تخبلت رادت تنجلط عليهم تخاف سالفة باتر تنعاد والولد هم ينسجنون
نزلت رميم تليفونها على اذنها اباوع عليها كل شويه تحاول تتصل مخليه أيدها على بطنها وتفتر بقلق بنص الصالة
خيال: بمنو جاي تتصلين
رميم: على باتر
حچيت بتساءل تفاجأت
خيال: ليش انتي عندج رقمة ؟!
صفنت بوجهي شويه بعدها گالت
رميم: لا من وين اعرف رقمه اقصد رقمه القديم احاول عسى ولعل يدگ
ضيقت عبوني اباوع عليها تنهدت تحچي
رميم: لا تركزين وياي من الخوف ما جاي اعرف شسوي
حكمة: ولكم هذا الشلايتي لو كضيته الا اطلع ضيم چلاي بي
بقينا على هذا الحال للساعة 7 الصبح وهم ماكو مابين واحد بيهم حكمة رادت تتخبل بس تبچي فقدت نريد نسكتها انا ورميم نحاول نهديها ماكو بلا فائدة شويه وسمعت تليفوني يدگ حچيت
خيال: رقم غريب يارب بلكي خبر منهم
حكمة: ردي بساعچ يبسوا گلوبنا
جاوبت اجاني صوت غريب اول مره اسمعه
خيال: انا المحامية خيال تفضل منو وياي
حسن: مدام خيال انا حسن محامي يمان
خيال: اي عفية طمنا عليهم وين الولد هسه
حسن: شگلچ مدام الولد سالفتهم ماتتسولف
بلعت ريگ حاولت احچي بهدوء ماريد احسس حكمة
خيال: خير هم وين هسه
حسن: بالتوقيف من البارحة
خيال: ليش ؟!
حسن: عليهم بلاغ نازلة بضاعة على الرصيف مالتهم بس هالمرة السالفة تختلف وخطرة لان انلزمت لزم وهي بعدها بالرصيف وانا جاي للبيت اريد اخذ اوراق وصاني عليهم يمان
خيال: اممم زين هم متقصدين هذا الشي لو اكو لعبة بالسالفة
حسن: حسب كلام يمان يگول اكو ملعوب بالسالفة لان هم الشغل واگف صار اكثر من سنة
احتاريت وعقلي وقررت تأكد بنفسي ، اتفق وياي اطلعله الاوراق دلاني المكان الي موصي يمان عليه وراح
رميم: بشري
خيال: انا راح ابدل شويه ويجي المحامي يردون من أوراق عند يمان مهمة تفيدهم بالقضية وانا هم عندي شغلة اطلع للمكتب اجيبها وأرجع
حكمة: گولي شغلتهم خطرة
خيال: لا لا بسيطة سوء فهم والمحامي بس يأخذ الأوراق يطلقون سراحهم
اضطريت اچذب حتى تهدأ الأوضاع شويه وگلب حكمة يطمئن لان من البارحة ماغمضت عينها ولا لحظة دخلت جهزت الأوراق كلها أمور قانونية وأشياء خاصة بشغلهم
دقايق ووصل طلعت انطيته الاوراق وانا اخذت السيارة وطلعت للمكتب عندي بي اوراق قضاياهم القديمة ممكن يفيدون عفت حكمة ورميم بالبيت
وصلت هناك اخذهن وطلعت بسرعة ماطولت خاف كلشي يصير رجعت للبيت ومر اليوم على هالحال حكمة تاكل بروحها وانا مالگيت شي مهم بالاوراق العندي ممكن يفيدهم
لليل گوه جبرنا حكمة تاخذ علاجها وتنام بالتواسيل وعدتها ثاني يوم اخذها الهم يلا قبلت انطيناها علاجها ونامت وانا ورميم بقينا يمها فرشنا ونمنا من التعب وطول اليوم ما نايمين حتى على السحور ماكعدنا ثاني يوم الصبح كعدت على صوت المنبة شفت رميم نايمة بصفي وحكمة گاعدة تصلي وتدعي
عفتها وطلعت من الغرفة صعدت الغرفتي استغربت شفت بابها مفتوح على النص وشبابيك الطابق الثاني مال الصالة مفتوحة الهواء يلعب بالستائر سديتهن ودخلت للغرفة لفت انتباهي ظرف اصفر كبير مشمور على الچرباية عقدت حواچبي مستغربة حچيت ويا نفسي
خيال: شنو هذا
اتقربت اباوع عليه مكتوب بخط واضح وكبير (8.0.2) بهاي الطريقة بين قوسين سحبت نفس وزفرته احچي
خيال: وتالي ويا باتر احنا مانخلص
سحبت الظرف وفتحته لكيت بي أوراق هواي وفلاشة لفتتني ورقة مكتوب بيها
" سويتي وياي معروف ماانسى الچ طول عمري سمعتيني بوكت محد سمعني بي حتى اهلي تگدرين تعتبرين هذا الشي السويته رد جميل ، سلمي الأوراق البيدچ المركز الشرطة وطلعي حبيب القلب تحياتي "
وكاتب جوه كلش ملاحظة/ واسم المركز
هزيت ايدي بحيرة غسلت وبدلت ملابسي ونزلت جوه محتارة احچي ويا روحي بصوت واضح مو ولد هذا جني
انتبهت على صوت رميم گالت
رميم: منو تقصدين
باوعتلها طلعت من غرفة حكمة
خيال: زوجچ المبجل خلانا نفتر مثل المصرع حول نفسنا وهسه مخليلي هاي الأوراق هنا وكاتب روحي طلعيهم
رميم: معناها يريد يردلچ الجميل
خيال: وانتِ حافظة كل تحركاته
رميم: للأسف ايّ
حجيت ببتسامة
خيال: ثنينكم مو عاقلين
رميم: اووو باع منو يحچي
طلعت سويچي باوعتلها وحچيت
خيال: من صدگ غريب طبعة شلون يجمع حنان بحقارة
رميم: يحير ماتعرفينه شيريد منچ حتى بلحظات عصبيته وجديته تحسينه يستهزء
خيال: شنو چنتي تحسين وانتِ ويا
رميم: مرات احسه شيطان مرات احسه طفل مضيع أمه ويدور حنانها بحضني بس انا مااحس بي چنت اشوفه قاتل اهلي لا اكثر
وكفت اعدل بحجابي واسمع الها
خيال: وهسه شنو تحسين
بسرعة غيرت الموضوع وگالت
رميم: ادخلي على حكوم سألت عليچ
خيال: هسه امر عليها قبل لا اطلع
بوست رميم عفتها ودخلت طمنت حكمة وطلعت بوجهي للمركز الي گلي عليه قدمت الاوراق ورجعت بقينا ننتظر لليل كلش يلا طلعوا رجع يمان وحده دائب رايح البيته بقت حكمة تحضن بي وتبچي گوه سكتها ودخل للحمام يسبح وهي دخلت للغرفة تحچي ويا دائب بالتليفون تطمئن عليه
انتبهت على يمان اول مادخل جان تعبان وكأن تعب السنين كله بين بي بهاي الليلتين الي بقاهم بالتوقيف
دخلت للمطبخ اسويله اكل اعرف بي مماكل وهم خطية حكمة تعبانة وهي ورميم مدري وين اختفن عفتهن مندمجة اطبخ حسيت بي دخل باوعت وراي شفته ينشف بشعره اتقرب وگف يمي سند روحه على الكاونتر يحچي
يمان: منو القدم الأوراق
خيال: ماعرف ليش شبيهن شلون طلعتوا
يمان: اتقدمت اليوم أوراق تثبت ان احنا صار سنة ما تدخل من رصيفنا مواد غذائية والصفقة مزورة مو احنا الوقعنا عليها لهذا اخلوا سبيلنا منو القدم الأوراق انتي لو باتر
خيال: ماعرف
همستها ورجعت اگلب بالاكل اتقرب يمي خلا رأسه على كتفي يتنهد بتعب بقيت جامدة مانطيت ردة فعل
يمان: تعبان
خيال: راح اصبلك اكل اكلك لكمة وادخل ارتاح
سحبني من خصري اله يهمس
يمان: اخخ خليلي راحتي بحضنك
حجاها وباسني بكتفي ابتعدت منه غيرت الموضوع احچي
خيال: تاكل هنا لو اخذلك الاكل للغرفة
جر الكرسي وگعد يحچي
يمان: لا هنا ماريد اتعبچ
حچيت بلا وعي
خيال: واجبي
انتبهت عليه ابتسم درت وجهي اغم بروحي من الكلمة الگلتها ، صبيتله اكل وخليته گدامه انتبهت على شفته مجروحة من الطرف مديت ايدي على الجرح بسرعة باوع عليه مذهول من حركتي
خيال: وين متعور
حمحم يحچي
يمان: تعاركت ويا شرطي بسيطة لا تخافين
مررت ابهامي عليها رفع رأسه الي وغمض عيونه دنگت بسته منها على كيفي حسيت انفاسة علت وصار گوه يجر النفس ابتعدت اباوع عليه مغمض عيونه فتحهم بتثاقل ابسم بحزن وگال
يمان: زيدي ناري عفيه
خيال: من تخلص اكل صيحني
ردت اطلع لزم ايدي مانعني خلا كفي على خده وگال بتنهيدة
يمان: خليچ يمي محتاجلچ
طبطبت على كتفه وگلت ببتسامة مرتبكة
خيال: يمك انا من تحتاجني تلگاني
بسرعة سحبت ايدي من دخلت حكمة للمطبخ تحچي
حكمة: ايّ تعال سولفلي شصار وياكم شسويتوا ما سويتوا
كعدت گباله تحجي ويا وانا عفتهم وطلعت من المطبخ صعدت فوگ الغرفتي بعد ما شفت رميم نايمة بغرفتها
بدلت وتمددت على فراشي منظر وجهة التعبان ابد مايطلع من بالي انتبهت على تليفوني اجاني إشعار على الواتساب فتحته دازلي رابط اغنية اعرف بي من يختنگ كلش مايگدر يحچي يعبر عن الي بداخلة بأغنية توصف حالته اسمها روحي انت لحسام
ماتحملت اول ما وصلت مقطع
خلي كلشي يصير ضدي
انت لا تخليني وحدي
المهم تبقى انت عندي
وانا اظل ساكن بگلبك
انفجرت ابچي مدري شبية كلش تعبانة واحس روحي مهمومة وأتذكرت حالته شگد يحاول يصلح بينا بس انا خايفة هواي بينا حواجز مانگدر نتخطاها واول حاجز هو شغلة القديم ماريد اتعلق بوهم زائف من جديد اخاف ارجع انخذل منه اموت هالمرة ماتحمل
تعوذت من الشيطان وگمت توضيت وبقيت اصلي واقرأ قرآن واهدي بثواب اهلي ...
❛❛❛❛
رميم"
بين النايمة وبين الگاعدة حسيت على شي يمسح على بطني ومثل النغزات بأيدي من بعدها صرت ثگيلة كلش ماگدر اتحرك بس احس اكو ثگل حضني وبوسات صارت تتوزع على وجهي احس بي بس ماگدر افتح عيوني واتحرك حتى ظنيت ان الي جاي اعيشه حلم احس صار همس بأذني يگول
- ههه ليش تبتسمين اشتاقيتيلي اميرتي
حسيت على ثگل صار برگبتي وبعدها دخلت بنوم عميق مو حاسة على شي ولا اعرف شنو صار غير من گعدت الصبح على صوت تليفوني يدگ سحبته راسي مصدع حتى ماشفت منو المتصل جاوبت اجاني صوت خيال تحچي
خيال: الكسلانة راح تصير الساعة 11 وانا وحكمة من الصبح نفتر بالسوگ گومي نزلي شوفي شنو محتاجين مسواگ بعد
گمت من مكاني بدلت لبست ثوب فوگ بجامة النوم لان اعرف بالولد موجودين هيچ وكت خليت الحجاب على راسي ونزلت جوه سمعت صوت يمان ودائب بالاستقبال تنهدت احچي
رميم: متخلن الواحد ينام مو البارحة كتبنا كل النحتاجة بورقة وبعدين متوازيات الا اليوم
خيال: بقى سبع ايام للعيد شوكت نجهز بعد
فتحت الثلاجة وصرت اگللها النواقص العدنا وتأكدت من الورقة العندي وراحت ردت اطلع من المطبخ تلاگه وياي دائب ابتسم يحچي
دائب: هلا عيني مدام نفيخة شلونچ
رميم: هلا عيني مستر سلطع تمام انت شلونك
اتقدم يصب چاي ويحچي
دائب: تمام ماكو اخبار على شفيق شفوقي
يقصد باتر ضحكت بصوت عالي احچي
رميم: غاط بقاع الهامور ماگلتلي شخبار سبونج بوب
دائب: ملتهي يركض ورى ساندي وانا اركض ورى لؤلؤة سلطع
رميم: بالاخير كلنا نلتم بقاع الهامور
ضحك عافني وطلع رجع للاستقبال وانا طلعت ردت ارجع اصعد استوقفني كلام يمان يحچي ويا دائب يگله
يمان: شلون مافكرت بيها من زمان شلون مارحت القبر امي ، اول ما باتر اختفى جان المفروض اعرف بي هو هناك
دائب: حتى انا راح من بالي التهيت بمصايب غضب ونسيت كلش
يمان: المخبلني شلون هذاك اليوم عرف بينا رحنا للنجف واختفى مناك فجأة
تذكرت قبل كم يوم يمان ودائب اختفوا يوم كامل گالوا عدنا شغل يعني طلعوا رايحين للنجف رجعت اندمجت بحديثهم
دائب: هو شكاتب بالورقة الي لگيناها يم القبر
بدأ يمان يقرأ المكتوب حسيت گلبي انقض حيل وكلش تضايقت من سمعت الشعر حسته يمثله كلش
لاتشك للناس جرحا انت صاحبه
لايؤلم الجرح الا من به ألمٌ
شكواك للناس يابن الناس منقصة
ومن الناس صاحٍ مابه سقم
فإن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وإن شكوت لمن شكواك تُسعده
أضفت جرحاً لجرحك اسمه الندم
لا اليأس ثوبي ولا الأحزان تكسرني
جرحي عنيد بلسع النار يلتئم
اشرب دموعك واجرع مرها عسلاً
يغزو الشموع حريقٌ وهي تبتسم
ومن سوى الله نأوي تحت سدرته
ونستعين به عوناً ونعتصم
كن فيلسوفاً ترى أن الجميع هنا
يتقاتلون على عدم وهم عدم
صعدت فوگ للغرفة ورجعت طلعت الشعر بالتليفون وصرت اتمعن بكل كلمة تشرح حاله وتوصل مشاعره وتوصفهن بشكل واضح انتبهت على دموعي تنزل استغربت من حالتي الماعرفها شنو متعاطفة ويا لو حاسة بالذنب اتجاهه وخاصة كلامة مايطلع من راسي من جان يگول ( شتگولون الربكم لو طلعت بريئ) خليت ايدي على بطني بس اتذكره واتوتر اطفالي يصيرون يتحركون عجزت الگه جواب الحالتي تنهدت احچي
رميم: الي احس بي مستحيل حب ممكن اكون أشفق عليه أو لان بينا شي مشترك بداخلي بس مااحبه مستحيل احب شخص عيشتي ليالي تمنيت روحي ميته ويا اهلي وماعايشتهن
گمت دخلت للحمام اريد اغسل وجهي نزعت الحجاب وخليت المي على وجهي ومسحت رگبتي بالمي البارد لان اختنگت باوعت على روحي بالمرايا فتحت عيوني مصدومة من منظر رگبتي
شهگت احچي
رميم: هاي شنو شبيها رگبتي
اتقربت على المرايا اكثر اشوف الاثر الصاير بيها 3 واحد ورى الخ جريت الثوب ونزعته فتحت ازرار قميص البجامة اباوع على نفسي صايرة مخازي لطمت على خدي
رميم: هاي شكو معقولة اذا هو مسوي كل هذا ليش ما حسيت بي وين چنت ميته لو نايمة
طلعت من الغرفة راسي افتر ساعة اگول هو ساعة اگول يمكن مرض موزين صار بيه بالحالتين ماريد احچي الخيال واشغلها عليه وهي هم القضية الازمتها كلش متعبة الها قررت مشاكلي ويا باتر احلهن وحدي ماريد احد يتدخل بينا سمعت تليفوني يدك بسرعة طلعت من الغرفة محتارة اردم شلون ممكن اتصرف وشلون اعرفه هو لو لا شفته نفس الرقم بسرعة جاوبت
رميم: الو ... الو منو وياي باتر هذا انت احچي منو وياي
انغلق رجعت اتصلت سوالي رفض بعدها وصلتني صورة منه متت من الرعبة والخوف انا نايمة وايد لابسة جف اسود على بطني وماخذ الصورة كاتب جواها
" جهالچ يحبوني بس تلمستهم صاروا يتحركون نشيطين اكثر منچ "
كتبت واديناتي يرجفت
رميم: " باتر هذا انت "
دز
" منو باتر ؟ "
تلف اعصابي ردت اموت كتبت له
رميم: " قسم بذات الله لو طلعت انت باتر ماراح تخلص مني على هذا الرعب المعيشنا بي "
شافها وما جاوبني بقيت افكر شلون مسوي كل هذا وداخل وانا مادري بي صرت افتر وادور بالغرفة خاف زارع كاميرات مسجل صوت الحمد لله كلشي ما لگيت شي اتذكرت احنا من انتقلنا من هذا البيت قبل فترة يمان شال الكاميرات ومن رجعنا بعد مارجع شدهم
بدلت وردت انزل لفت انتباهي علبة دواء صغيرة بالارض يم ميز الچرباية رحت اخذته بسرعة قريته طلعت ابرة مهدأ عرفت نفسي ليش ماگدرت اگعد وكملت نومتي هاي السبب شهكت بخوف گعدت على حافة الچرباية احچي ويا نفسي بخوف وذعر
رميم: يعني ممكن لو منطيني غير هذا المهدأ لو جرعة زايدة جان فقدت اطفالي صدك يحچي هذا
سحبت تليفوني وبقيت اتصل عليه لحيت بالاتصال ماكو ما يجاوب اخر صار ما يدگ دزيتله بصمة صوت احچي بحرگة گلب
رميم: اسمعني زين خاف عبالك من تسوي هيچ تعبرهن عليه مايعبرن وانا اعرفك وانت باتر جنت عاذرتك ومنطيتك الحق بس بعد سوايتك هاي عساك بجهنم وتستاهل الصار بيك
بس دزيتها شافها كلشي ما جاوب غير كاتب
"سهلة"
ردت انجلط بقيت اتحلطم من القهر واكول ليش هيج سوه لو يحبنا صدك ماجازف بيه وبأطفاله
رجعن خيال وحكمة ماحچيت شي بقيت ساكتة مر اليوم عادي وبعدها مرت الايام ماگدرت انسى الموقف بقى ياكل ويشرب وياي يوميا اصعد للغرفة واعوف الباب مفتوح واسوي روحي نايمة وماكو بعد مااجه ولا حتى اتصل او دز شي ...
وبيوم قبل العيد بليلتين ملتمين حكمة جبرتنا نسوي الكليچة بالبيت ماقبلت يمان يطلبها جاهزة ملتمين نسوي بيها وخيال بالمطبخ تشوي شويه وتجي يمنا شويه
دائب: ناقصة البتار مكانه خالي
حكمة: غدي برد شره المايريدنا مانريده
دائب: يمه الصار مو شويه
حكمة: ولك شلايتي الصار مو شويه وانا هم من اتهدد مو شويه
يمان: يمه منو يگول هو الهدد
خيال: ماكو غيره اصلا منو يدخل للبيت شلون عرف بيكم انتم ماكو غير مراقب الوضع
حكمة: الشلايتي ويدخل يهددني ويطلع
باسها دائب يحچي
دائب: ديلا يمه خبصتينا قابل هدد منو الگوندريزا رايز
دفعته تحچي
حكمة: خب گلابك وشگلابك گم ميل مني شنهي هاي گلندايزر احسن مني انا حكمة على سن ورمح
بقوا يشاقون وياها ويضحكون فجأة طفت الكهرباء بالبيت
خيال: مو وكتها تطفة هسه
حكمة: هسه يجينا خط المولدة
بعدها تحچي حسينا صار صوت تكسير جام بالطابق الثاني كلنا فزينا نسأل هاي شنو اباوع اليمان شغل ضوء تليفونه وصعد فوگ يركض ودائب صعد ورى يحچي
دائب: يمه لا تتحركون هسه نجي بس نعرف شكو
حكمة: شنهي ولكم اول تالي بس احنا حرامينا بـ 9 بالليل
لزمتها خيال تحچي بلا خوف
خيال: ظلمة تعاي كعدي حكوم هسه تلكينها بزونه داخله بلا ماندري بيها
خيال تحچي طبيعي بس انا لزمت كلبي بيدي اعرف هاي السالفة وراها شي ما تمر مرور الكرام
نزلوا الولد من فوك
يمان: جام الشباج الفوك مكسور بطابوگة صغيرة يعني مبينه واحد شامرها
خيال: منو يشمر علينا طابوگ حتى جيران قريبين ماكو حتى نگول جهال تلعب
گعد دائب وكال ببرود
دائب: البتار حب يقلقنا شويه
اول ما گال هيج انعادت الكهرباء ورجعنا على وضعنا يسوون بالكليچة ويسولفون بالي صار اباوع الخيال طلعت من المطبخ بيدها ورقة باوعت علينا وحچت
خيال: منو كاتب هاي الورقة
جاوبها يمان مستغرب
يمان: منو يا ورقة
خيال: هاي مكتوب بيها
" ماحبيت الكليچة لان ما بيها ام الحلقوم "
حكمة: ولكم هذا الشلايتي يضحك علينا
رميم: سوى هيج الحركة فوگ حتى يشتت فكرنا وهو جان جوه
طلعوا الولد بسرعة للمزرعة بره وتأخروا كلش يلا رجعوا گالوا ماكو شي ماله اثر رغم ماشفنا بس كلنا نعرف بي هو باتر
كملنا الكليجة وتسحرنا وصدنا ننام عادي تعودنا عليه وعلى حركاته
ثاني يوم بالليل المفروض الصبح عيد بس حكمة طول اليوم جان وضعها متأزم وسكرها هابط الولد مو هنا عدهم شغل وهي توسلنا بيها ورا الفطور حتى نروح للمستشفى ماقبلت
بس فطرت صعدت انام لان كلش تعبانه واحس عندي الام خفيفة بظهري والحمل كلش كلش متعبني بحيث بس اخلي راسي على المخدة انام من التعب والجهد
وفعلًا بس صعدت للغرفة بسرعة نمت مدري شكد مر وقت كعدت على صوت الباب تندك حيل وخيال تحچي
خيال: رميم الحگيني حكمة كلش تخربطت
فزيت اباوع على الساعة بـ 10 بالليل نزلت ورا خيال شفت حكمة خطية متخربطة نوبة سكر ووجها صاير اصفر خيال تلبسها بحجابها وهي هم مبدلة باوعتلي تحچي
خيال: رميم بالعجل بدلي خلي ناخذها للمستشفى يمان ماعرف وينه ما يجاوبني
رميم: شبيها خيال ليش هيچ تخربطت
خيال: نوبة سكر لازم نروح للطوارئ هسه
بلا كلام صعدت طلعت ملابس حتى ابدل انتبهت على ايدي مكتوب عليها 8.0.2 صفنت على ايدي هذا الرقم منو كتبه شوكت دخل وشلون انتبهت بصف المخده مالتي ورقة اخذتها اديناتي ترجف اول مره احس بالخوف الهاي الدرجة لان مجاي استوعب شلون جاي يكدر يدخل للبيت كاتب بالورقة
" بعد يوميا هيج نامي بعمق شبعت احضان
وبعدها كاتب I love you my beautiful "
حسيت خيال صعدت بسرعة ضميتها بالجنطة وبدلت وطلعنا اخذنا حكمة للمستشفى جانت مو بعيده عن البيت كلش بمنطقة محايده دخلناها القسم الطوارئ سوولها الازم وبالطريق خيال حصلت يمان اجه ورانا للمستشفى وانا احتاريت مدري اقلق على حالة حكمة مدري اخاف واقلق من هذا الكائن الفضائي الي ماعرف منين مخلوق موجود بكل زمان ومكان كلش كلش تعبت
انتبهت على يمان يحچي وياي
يمان: ريمي كومي ارجعي للبيت تلكين دائب موجود نامي وارتاحي واحنا نجي وراج باعي وجهج تعبتي
رميم: لا باقية وياكم
خيال: ماكو داعي ترحين تتخربطين لا تعاندين دام دائب موجود ارجعي للبيت
گوه قنعوني ارجع للبيت طمنت ان دائب هناك
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من التعب وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبتة على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم 8.0.2
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
رميم: لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده لازم اشوفلي حل ويا باتر
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة
مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
باتر: اششش بلا نفس تحركي ...
يتبع...
𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵۫𓄵
بقلمي: زينب علي
شنو رأيكم بالقصة والاحداث
تتوقعون باتر شنو راح يسوي برميم 🌚💔
معثوراتي لا تنسون التصويت+ متابعة الحساب+ تعليق بين الفقرات zainab_ali1 ♥️
TikTok: zeinab_.ali1
Insta: zainab__.ali1
متابعة ممتعة🦋
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!