الفصل 20 | من 56 فصل

رواية تائهة بين اروقة الماضي الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة نهى

المشاهدات
16
كلمة
7,769
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تائهة بين أروقة الماضي ميس: هيام، أنتِ لازم تحجيلهم عن بيت عمج، وخصوصًا ابن عمج نبراس. هيام: ميس!!!!! ميس: هيام، لا تخافين على بابا وعمامي، تراهم كدها ويكدرون يردعون عنج نبراس. انتبهت على ضرغام نهض من مكانه. ضرغام: ميس، احجي شنو صاير؟ إشبيه ابن عمها نبراس؟ هيام: ماكو شي. راضي: عفوًا عليج خالو، لهالدرجة ما عندج ثقة بينا وتخافين تحجيلنا؟ هيام: لا والله خالو، مو هالشكل بس...

ميس: بابا، هيام مو ما عندها ثقة بيكم، بس تخاف عليكم من المشاكل، تقول إذا أحجي أخاف يتأذون من وراي، وهم ما ناقصين. ضرغام: وشنو احنا مو بعينج؟

ميس: بابا، هيام تخاف ترجع ويا عمها، لأن ابن عمها نبراس من اتوفى أبوها، قعد يهدد بيها علمود يجبرها عالزواج من عنده. وهيام رفضتة، وعمة هناء خافت على بنتها من نبراس واجت للبصرة وجابتهن هنا علمود تحميها من عنده، لأن هو ظل يتوعد. وهيام من توفت أمها ما قالت لعمها، لأن تدري بنبراس راح يجي عليها ويطالب بيهن هي واختها، ويستغلها فرصة يتيمة لا أم ولا أب، فواثق هي راح تقبل بيه، مع العلم يريدها تصير زوجته الثانية. وهي هسة خايفة منه.

كانت ميس تحجي وأنا أباوع عالوجوه شلون انخطف لونها، مصدومين من اللي قاعد يسمعونه من ميس. انتبهت على ضرغام كام، طلع جيكارة وشغلها، وقعد يدخن وينفث الدخان بغضب جنّه تنين. أول مرة انتبه عليه يشرب جكاير ويباوع علية. راضي: ليش ساكتة هالشكل عنه؟ إذا جنتي خايفة من ابن عمج يسويلنا شي، ترا خوالج مو قليلين شر، إشو واحدنا يدور العركة دوارة، وعدنا رجالنا تسد عين الشمس ودعتج، نحطه ونكتله، قابل أنتِ تايهتله؟

ضرغام: المفروض تخافين على ابن عمج الشفية من عدنا مو بالعكس. ما راح أقول أنا وأنا، بس راح أخلي الأفعال هي اللي تحجي. انتبهت عليه سحب سويج السيارة، وكام من مكانه. ضرغام: ضاري، تعال وياي شوية. وأنت عمو حسن، دليني هذا الرجال اللي يتوسط بينكم، أريده يدليني على مكانهم وين بالموصل. أريد أشوف شلون يتجرأ يهدد حرمة هالمخنث. إذا ما أحرك عشيرته ما أتسمى ضرغام. قلبي وكع من مكانه. هيام: خالو عفية لا تخليه يروح.

شافوا الخوف والهلع بعيوني. راضي: ضرغام بوية، اقعد خلينا نفتهم، ترا أنت مو أحرص مني على بنات أختي، ومو كلشي ينحل بالقوة وضرب السباع. على كيفك تريث وانتظر، نشوف عمها قال أنا باجر العصر أجي آخذ بنات أخوي. خلاص احنا ننتظره. زمخ بيه ضرغام من شاف خوفي عليهم: وأنتِ شبيج خايفة؟ لا تخليني والله أنعل سلف سلفاهم. وأريد واحد يطلعلي. آااخ بوية. عض إيده: أنتِ ليش الله خلقج ثولة؟ يعني يهددج وأنتِ ساكتة عليه؟ معقولة اكو هيج غباء؟

نزلت الدموع غصب عني من ورا كلامه: حقك تحجي هالشكل، لأن أنت حياتك طبيعية وما عندك سمعة تخاف عليها. ضرغام: هذا مو سبب مقنع يخليج تسكتين عليه. لج احنا كومة زلم، بنفخة منا نطيرلج عشيرة نبراس، ونحسب الله ما خلقه. التفت على أبوه: بوية دخيل الله، عوفني أروح أسوك عليهم. راضي: لا بوية، اصبر، خلينا ننتظر عمها ونشوفه، ليش نسبق الأحداث؟ الجائز العم ما عنده علم بأفعال ابنه.

هيام: إي خالو، ترا عمو أحمد ما عنده أي علم بسوالف نبراس ولا تهديده، بس غير مرة وحدة من أجه لبيتنا بالليل من سمع بينا راح نسافر للبصرة، اتعرض لأمي وكللها بس أنتِ وريام مسموحلكم تروحون، بس هيام ما تروح تبقى هنا وأنا أعقد عليها. ضرغام: يعني شنو هذا العار هاد عليكم؟ هيام: لا مو هد علينا، بس أجه يم باب البيت وقعد يحجي ويا أمي. ضرغام: هيام، احجي هو مسويلج شي يعني متقربلج؟ كان يحجي

وإيده مكورة بقبضة تخوف: العار اللي يطلع هيج طلعة ناقصة كلشي أتوقع منه يسوي. هيام: لا ممسويلي شي ولا مقترب مني، لأن ماما يوم ثاني سافرت بينا للبصرة وبعد ما شفناه. ميس: بس بعده لحد يومنا هذا يرسلها رسايل تهديد، راويهم الرسائل حتى يتأكدون ويشوفوها لعمج. انتبهت لبيبي رجعت قعدت بمكانها وتباوع علية. الحجية خاجية: يمه راضي، هاي شلون راح تحلها ويا عمها إذا أجه باجر يطالب بيهن؟

راضي: يمه هاي هي، لا تاكلين هم. اجتنا من الله بعد ما الهم بنات عدنا من ورا سوالف ابنه العوجة. وخلي زلمة يتجرأ ويفتح حلكه ويكول أريد بنات أخوي، إلا أسوي بيه سواية أخلي عرب وعجم تسولف بيها.

الحجية خاجية: يمه هذا كلامكم مو حل، وماكو شي يضمن الجائز ما يسكت ويقبل بالحل، هم هو راح يكون عذره وياه ويكللكم أنا مالي دخل بابنه، وابنه أصلا ما عايش وياه بالبيت، ويوعدكم ما يتعرضلهن. وبساعتها محد منكم يكدر يعارضه. يمه راضي، أنا أريد حل يضمن بنات أختك ما يطلعن من هذا البيت، حل يكون يسد الحلوك. ضرغام: قابل هو بكيفه؟

ما دام ابنه ما يعرف بالأصول وطلع ناقص ومخنث، أنا هم ما أعرف الأصول وراح أراويه ابن السوق شكادر يسوي من أفعال. انتو بس اطلعوا منها وخلوني أنا وياه. هو عار وأنا أعرف شلون أتصرف ويا هيج ناس دواهم عندي. صرت كلي أرجف ووعيد ضرغام يخوف. ضاري: بوية، خليها ورا ضرغام وما عليك، والله إذا ما يخليه يجي هنا زحف ويكللكم حقكم بركبتي، أنت بس جربه. راضي: ولكم بوية شنو سالفتكم انتو؟ ما تسمعون الحجي؟

يمه أحجيلج كلمة والله عجيب أمركم، ولكم شنو مربيلي ووحش؟ ضاري باوع علية وغمزلي: لا بوية، مربيلك مجرم حرب. شهقت وحطيت إيدي على حلكي، عمى بعينك ضاري، هسة وقتها؟ ضرغام: أقلك ما تاكل تبن وتسد حلكك؟ لا والله أطلع حركة اللي بكلبي بيك. ضاري: اسم الله على قلبك خويه، ترا السالفة ما ينرادلها روحة للقاضي، والله حلها عندي، أنا أتزوج هيام وأفضها، وانتو من يجي عمها كولوا له. هيام زوجناها لابننا، وهيج بعد ماله حق يطالب بيهن.

جان يحجي ويباوع على ضرغام. بس ضاري بعده ما مكمل كلامه ما حس إلا على ضربة اجته على حلكه، كلنا اتفاجئنا بيها. شلون وليش وشكو؟ عزززة، شبيه ضرغام هذا؟ يمكن اتخبل رسمي! ضرغام جره من ياخته: ولك اعوج، تحجي عدل لا أخليك تذب. سنونك راضي: ضرغااام! لا تنسى نفسك. ترى أنت ما قاعد بسوق. الحجية خاجية: يمه رحاب، قومي خذي البنات وطلعي. عندي حجاية ويه اخوتج.

رحاب: صار يمه، يالله. يالله بنات قومن. والله عقلي ما جاي يستوعب اللي قاعد يصير، عبالك بحلم. طلعنا وقعدنا بالمطبخ، وبالي وعقلي كله يم بيبي وخوالي، شنو الموضوع. أريد أعرف شنو راح يحجون، أنا متأكدة أن الموضوع يخصنا أنا وريمة. رحاب: مكرودة يا هناء، لا اتهنيتي بحياتج ولا بناتج مرتاحات. أوووف أووف. انتبهت لريام تريد تتسحب على كيف حتى محد يحس عليها، عرفت راح تتسمع. هيام: ريمةةةة! على وين إن شاء الله؟ كمزت من مكانها.

ريام: هااا، رايحة للحمام، بطني توجعني. هيام: تعاي كعدي هنا يمي، ماكو روحة للحمام. انتبهت على خالة رحاب وميس يباوعن علينا باستغراب. ريمة من الفشلة صارت خدودها حمر. واجتي كعدت يمي وعيونها عالباب وصارت تهز برجلها بترقب. أعرف بيها هسة هي قاعدة على نار، بس تريد تعرف شنو راح يحجون. بس ما يصير، أخاف ترجع أم ضرغام وتشوفها تتسمع الهم. دام الاجتماع مالتهم ربع ساعة وراهة صاحني خالو راضي.

راضي: خالو هيومة، تعالي شوية، عندي موضوع وياج. قمت ورحت وراه والتفتت قبل لا أطلع من المطبخ. هيام: أرجع الكاج هنا، فاهمة؟ هزت راسها بالموافقة وهي تعض بشفايفها. رحت وره خالو، دخل للاستقبال، جان محد بيها. كعد وأشرلي بصفه حتى أجي أكعد يمه. راضي: تعاي خالو كعدي يمي، أريد أحجي وياج وانتي تسمعيني. هيام: اتفضل خالو كول.

راضي: خالو أنا أريد أطلب ايدج لابني للزواج. وانتي تعرفين ابن خالج وأظنّج عرفتي تصرفاته وأخلاقه من عشتي ويانا بهاي الفترة. هيام: لا خالو، أنا ما أريدك تضغط على ولدك حتى تزوجني لواحد منهم وتضمن حمايتنا. هذا ظلم بحق أولادك. راضي: لا يابوي ما حزرتي. أنا ولدي مو نسوان وأجبرهم عالزواج. لو هيج الحجي جان هسة أنا مزوج ضرغام من زمان وشابع شوف من جهاله. بس اكو شي اسمه الظروف، هي اللي تبين ردة فعل الواحد. ما افتهمت عليه.

راضي: شوفي بوية، وإذا أكلج هو بذات نفسه كال أنا أريد أتزوج هيام؟ دنكت واستحيت أكله إن ضاري يحب رفاه بنت خالة فاضل وهي تحبه، وهذا الغبي أدري بي حجه هشكل علمود يحل مشكلتنا. أعرفه يحبنا مثل خواته بس شكله ورط روحه. صرت مثل بلاع الموس، لا بيه أطلعه ولا بيه أبلعه. بالحالتين ميتة. هيام: والله خالو ما أعرف شنو أقول.

راضي: كل اللي أريده منج هسة تقومين وتروحين لغرفة ميس لوحدج وتكعدين تفكرين وتشوفين منو الأنسب إلج، الرفض لو الموافقة. بس إلج ساعة بوية، حتى إذا وافقتي أدز عالشيخ يعقدلكم. ويصير كلشي بالأصول وقانوني. يالله بوية هسة تكدرين تاخذين راحتج وتقومين. بس أرجع وأقول فكري زين، لا تخافين، صحيح هو عصبي بس والله ضرغام شهم ما يتعيب. جمدت بمكاني وتصنمت. هيام: هااااا؟ شنو قلت؟

راضي: لا تخافين منه تره هو قلبه طيب. ولو ما ضامن ضرغام يصونج والله فلا أتورط وأطلبج إله. هو خالو جان يحجي وأني فاتحة حلقي من الصدمة. شنو يعني ضرغام اللي طلبني للزواج؟ هاي شلون وشوكت صار؟ يمه قلبي قام يكمز. طلعت من الاستقبال وركض على غرفة ميس، سديت الباب وسرحت بغير عالم. تلقائيًا رفعت ايدي لشفايفي وصرت أتلمسهم. يعني شنو معقولة ضرغام يريدني إله؟

ما جاي أصدق والله، أخاف أنا بحلم يبوو. ربي إذا حلم ما أريد أصحى منه. اجيت أبكي من كد الفرحة. وره فترة اجتي خالة رحاب دخلت يمي. رحاب: ها هيومة، شنو رأيج بكلام خالج راضي؟ أمي خاجية دزتني عليج وقالت روحي سألي بنت اختج وشوفي شنو جوابها. دنكت من الخجل والفرحة، ما مصدقة اللي قاعد يصير وياي. معقولة أنا أصير زوجة لضرغام؟ رحاب: هَـا ما قلتي شنو قررتي؟ هيام بهمس: موافقة.

رحاب: يا يمه ساعة المباركة، ربي يوفقج ويكملج بعقلج ويسترّج. هيام: أشكرج خالة. رحاب: قومي وياي وبشري بيبيتج وخالج. هيام: لا أستحي والله ما أكدر، أخجل. طلعت خالة رحاب ودخلوا وراها ميس وريمة. ريام ركضت عليّ والدمعة بعيونها. حضنتني وصارت تبكي. ريام: والله فرحت لج من سمعت بضرغام يريد يتزوجج. أتمنيت بابا وماما موجودين ويطلبج منهم. حضنتها وهمست بإذنها: همة ويانا بس احنا ما نشوفهم. يحسون بينا من نفرح ويفرحون لفرحنا.

ميس: بالله شو وخري من هنا، خليني أبوس زوجة أخوي. حضنتني وباستني من خدي. ميس: هلة هلة، صرت حماتج بعد ما أتحاجة. من باجر حضري روحج أطبق عليج كل فنون الحموات. أنا ما عليّ. هيام: ليش لا، حتى قبل بجلاق أطيرج. ميس: خرب، على الأقل خليني أعيش اللحظة، ليش تكسرين جناحاتي عابت إلج. هيام: أقول ميس، خالة حليمة وين؟ ميس: مو كدامج، راحت توصل رنا ورفاه لبيت أخوها. هيام: هاا، يعني أمج بعدها ما عدها علم بموضوع الخطوبة؟

ميس: بعدها ما تدري، بس إذا درت راح تطير من الفرح، لأن خطية عجزت تلكة عروس لضرغام حتى يقتنع بيها ويوافق عليها. ما تشوفيها قامت تجيب رنا حتى بلكي يشوفها كدامه ويقبل يخطبها. بس شكل الأخ راسم للبعيد. خرب، عبالك طول هاي السنين جان منتظر خالة هناء حتى تجي وتجيب له عروسته. ريام: أهووو، كسرتي على شهرزاد بألف ليلة وليلة. سويتيلج قصة وبيها من صدف والخيال. كنا نسولف ونضحك، دخلت خالة رحاب.

رحاب: هيام، تعالي، أمي الحجية تقول خلي هي تجي بنفسها أريد أسمع الموافقة منها. قمت عدلت روحي ولبست شالي وطلعت. رحت. دخلت غرفة بيبي خاجية وعزة، هذولي كلهم متجمهرين هنا. شكو جاي يقدمون عرض بالسيرك؟ زين خالو مؤيد شجابه هنا؟ يبووو صرت طماطمة، رفعت رأسي واجتي عيني بعيون ضرغام اللي عيونه فاضحته. الحجية خاجية: هَـا يمه هيومة، نريد نسمع الموافقة منج. هيام: بيبي انتو شتفصلون، اني البس بكيفكم. راضي: والله والنعم من تربية هناء.

خاجية: إي بس هم نريد نريح گلب الولد، سمّعينا موافقتج. هيام بمهس: اني موافقة. انتبهت عليه كام من مكانه. ضاري: يالله على بركة الله، راح أجيب الشيخ وأجي. مو تتحركون من مكانكم أخاف ضرغام يقلب علينا. ما أصدق ضرغام خطب وراح يعرّس. وأخيرًا انفتح علينا الحصار، يا رحمتك يا رب. زين الله سترنا وما عنّست وظليت على گلب أهلي. ما حسينا إلا ونضرب بالعصا. الحجية خاجية: ولك جم دوب أعلم بيك وأكلك اركد؟

أنت رجال ولك عيب الرجال يصير خفيف. ضاري: جدة والعباس أنا ثقيل ووزني ثمانين كيلو وطولي ١٨١ سم. يعني بعد أكثر من هيج ثقل شتردين؟ الحجية خاجية: والله صدق لو قال أبو المثل: الطول طول النخلة والعقل عقل الصخلة. ضاري: أنا أخوك صرت صخلة لو باقي عالخروف أشرفلي. صار الليل وجابوا سيد. وعقد النه، واني طايرة من الفرح، وأخيرًا ضرغام راح يصير حلالي. انتبهت عليه شلون يجاوب الشيخ ويردد وراه، كان صوته خشن وبي نبرة ثقة.

أووف يلوگله واثق من حاله. واني رددت ورا الشيخ بعدما علمني شنو أحجي وأگول. واتفاجئت بالمقدم والمؤخر اللي حطوه بالعقد، كان مبلغ كلش جبير. بس اني هذا كله ما يهمني، اللي يهمني ضرغام. كانت بيبي قاعدة يمي. الحجية خاجية: جدة ضرغام، حب (بوس) مريتك. قام ضرغام من مكانه ولزمني باثنين إيديه من كتفي وباسني من رأسي. ضرغام: مبروك بطة. رفعت رأسي: بطة؟؟؟!!!!

ضرغام: اشششش نصي صوتج، فضحتنا منا الشيخ. الله يلعن بليسك، بعدنا ما قلنا شي وفضحتنا. يالله روحي فوتي دخلي جوه، وبشري خالتي رحاب وأمي. أهوووو تذكرت خالة حليمة من رجعت من بيت أخوها وعرفت بالخبر، يمه شصار بيها! أجه يغمى عليها من الصدمة، كان وقع الخبر عليها مفاجئ، واحتارت شتسوي، صارت تروح منا وتجي منا. حليمة: هاي شوكت وشلون؟ أشوف أنا ما عندي علم. شنو خليتوني أدور وجهي ورحتوا لفتوا على عقل الولد؟

رحاب: عيب حليمة شنو هذا الحجي؟ قابل ضرغام جاهل ونلف على عقله؟ هاي بدال ما تفرحيله وأخيرًا قرر يتزوج. حسيت بيها تريد تحجي، راح تطك من القهر. بس تخاف من خالة رحاب. أدري بيها هي ميتة قهر لأن ابنها راح يتزوج بنت هناء. طلعت من الاستقبال واني مستحية، صرت زوجة ضرغام على سنة الله ورسوله. كانت خالة رحاب واقفة هي والبنات ورا الباب. رحاب: هَـا هيومة بشري. هيام: تم العقد. سمعت هلاهل مها وميس، واتقدمن مني أخذني بالأحضان.

ميس: ألف مبروك يا مرات أخوية. من فرحتي عايزة أزغرط. مها دفعتها على كيف: بالله شو ابتعدي خليني أبارك لزوجة أخوية بدال ما حضرتك لازمتها وقالبه عالمصري. خية هيومة ألف مبروك، منه المال ومنج العيال. رحاب: حبيبتي هيومة، شايفة ألف خير. انتبهت على ريما تبجي، رحت لعندها وحضنتها. بس حليمة خفت أقترب منها. حليمة من ورا خشمها: إيه مبروك عليج ابني. وهمست يمي: بس لا تفرحين، ما تدوم. بالله هاي شحجي وياها؟ بس يالله ما علينا.

محروق گلبها، أخذت ابنها غصب عنها، الموقف بالنسبة إلها صعب عليها خطية. طلع ضرغام يوصل الشيخ. وخوالي كلمن رجع لبيته، وخالو راضي باوع على حليمة وراح للغرفة وصاح عليها. أما اني فبقيت ويه البنات فرحانات، وميس اترأست الكعدة وصارت تخطط عالعرس، عزة هاي حادة سنونها. ميس: حبيبتي من هسة أكلج، وراج هواي شغل وبروفا حتى نلحك نسوي فيكات عالعرس. فعلاً كان حماس وفرحة ميس مُعدي. وصلتني رسالة على نقالي. فتحتها رقم غريب. مكتوب:

(انتظريني مو تنامين، أريد أحجي وياج) وبالأخير كاتب: أنا ضرغام وهذا رقمي سيفيه عندج. دزيتله رسالة: إن شاء الله أنتظرك. گلبي كام يدق مثل طبول الحرب من الفرحة. باوعت عالساعة، كانت الساعة عشرة بالليل. ورا ربع ساعة صاحتنا بيبي خاجية: يالله بنات أنا أريد أنام. حضرتها ميس وعدلت فراشها، واتمددت على سريرها. الحجية خاجية: جدة هيام جيبي فراشج وتعاي نامي هنا يمي، منا ورايح كَله تنامين يمي.

هيام: هَـا إي جدة بس أنعس أجيب فراشي وأجي أنام يمج. الحجية خاجية: شنو حبوبة وانا أكعد أنطرج منا لحد ما تنعسين؟ لا جيبي فراشج وتعالي تنامين وياي حالج من حالي، شعندج قاعدة سهرانة؟ وبعدين مو زين عليج السهر، وانتي وراج عرس لازم تشبعين نوم حتى وجهج يرتاح وينشنش (بي نضارة) عالعرس. اجيت أبجي من الإحباط، خرب زين وضرغام والموعد أوووف. والله شكل الأخ راح ياكل اليوم شتلة معدلة. أوف، بدت خاجية وسوالفها.

رحت فرشت الفراش واني أنافخ من الخيبة. وحطيت رأسي عالمخدة وظليت أتقلب ما أكدر أنام. سمعت صوت سيارته دخلت بالكراج، وراها سمعت صوته، گلبي كام يدق. اجيت أقوم أروح أشوفه، عندي لهفة وشوق كلش جبير بگلبي ما أكدر أداريه. ورا عشر دقايق انقطع صوت تسبيح بيبي. قمت من فراشي على كيف ومشيت على أطراف أصابعي أريد أطلع. : وين مولية جنج حرامية تتلصلصين؟ كمزت من مكاني، أجه گلبي يوكف، خرب. هيام: أاااااا أريد أروح للحمام.

الحجية خاجية: رجعي لا أكسر رجليج بالعصا. حمام بعينج إن شاء الله. بنات آخر وكت مستخفات فد نوب. رجعت لمكاني واني حاصرتني البجية. كل ساعة أسمع صوته بالصالة يحم حم. أدري بي متعمد يسمعني صوته حتى أعرف بي هو بعده كاعد. أووووف منج بيبي. وصلتني رسالة عالنقال كبل فتحتها. : وين الوعد؟ مو قلتلج انتظريني، ليش شردتي؟ جاوبته برسالة: ما شردت حتى أسأل ميس، بيبي قالت تجين يمي تنامين، وهسة أني محبوسة يم بيبي وممنوع علية الخروج.

دزلي رسالة كانت ضحكة طويلة. شكله يعرف سوالف الحجية. وراها رسلي: يالله تصبحين على خير، باجر من أشوفج أحجي وياج. : وأنت من أهل الخير. نمت وغمضت عيوني واني أسعد بنية بالعالم. قعدت يوم ثاني الصبح واني كلي نشاط. شفت بيبي قاعدة قبلي. طلعت ورحت غسلت وجهي وعدلت شعري. باوعت لوجهي بالمرايا، كانت خدودي وردية وعيوني تلمع من الفرحة. طلعت للمطبخ لقيت الكل كاعد عالريوك ما عدا ميس وريما. صبحت عليهم وكعدت يم بيبي وضرغام كاعد مقابلي.

رفعت رأسي. حرك شفايفه بدون صوت. : صباح الخير بطة. يبوووووي تعالوا دوروني. صرت أرمش بعيوني ابتسمت ورديت عليه. هيام: صباح النور. الحجية خاجية: خير شبيج تحجين ويه روحج؟ انتبهت عليه ضحك. هيام: هَـا بيبي لا ماكو شي. صبيتلي حليب بكلاص، متعودة دائمًا أشرب الصبح قبل الريوك كلاص حليب. شربت ورفعت عيني وصدته يباوع علية. عبالك محد موجود بالمطبخ بس اني وياه. أشر بصبعه على شفايفه ومدلي كلينكس.

ضرغام: هاج لزمي، فضحتنا بطة. شواربج خطن وصارن بيض. اتلمست شفتي يبوووو هذا يقصد على أثر الحليب على شفايفي، خرب هذا ما يفوته شي ولا بعد كاعد كدامي. مسحت شفايفي وهو يراقب حركتي وعيونه ما وكعت من شفايفي. الحجية خاجية: ولك ضريغم اعدل روحك لا أعدلها الك بالعصا، نزل عينك عن الفرخة. ضحك ضرغام: خير جدة ليش هالعداء؟ ترة خطية أنا ستوني خاطب خليني أتونس.

الحجية: ياااا فلك طرك ولك عيب استحي على دمك، شلون تحجي هيج عينك عينك كدامنا؟ همة يحجون، اني أتمنيت أختل جوه ميز الطعام من ورا الفشلة، خرب لسان بيبي قصف مباشر بدون مقدمات. قام من الريوك. ضرغام: هيام أريدج بكلمة، تعاي شوية. طلع من المطبخ. قمت دفعت الكرسي أريد أروح وراه. لزمتني الحجية خاجية: لحظة انتظري، أخذيني وياج أريد أغسل. ساعدتها حتى تقوم عن ميز الطعام وأنطيتها العصا.

ولزمتها من إيدها الثانية واني گلبي يلوب، أريد أروح أشوفه. أوووووف. انتبهت علية شلون أتلفت أدور عليه. الحجية: خايبة فضحتنا، جنج مامصدكة مخطوبة وراح تعرسين، عيب بيعي ثقل يم الولد لا تخليه يشوف لهفتج عليه. أخذتها للمغسلة، غسلت وصادف ضرغام كان يغسل، وكف ينشف إيديه ويباوع علية. غمزلي بطرف عينه وأشرلي على بره. افتهمت عليه إن راح ينتظرني. أوووف بس خاجية إلها رأي ثاني بالموضوع. ظليت واقفة أنتظرها تخلص وأنطيتها المنشفة.

نشفت ولزمت إيدها ورحت وديتها لغرفتها. الحجية خاجية: صيحيلي ضرغام بسرعة أريد أحجي وياه. درت وجهي أريد أصيحله. شفتة دخل لغرفة بيبي. الحجية خاجية: طلعي وسدي الباب وراج، أريد أحجي وياه بموضوع. طلعت وسديت الباب وتركتهم اثنينهم. طلعت أكمل ريوقي وشفت بس حليمة بالمطبخ. حليمة: شوفي ولج، مو عبالج راح أفوتها الج. إذا ما أخليج تعضين إيدج من الندم لأن وافقتي تتزوجينه غصب عني ما أكون أنا حليمة.

طلعت واني انسدت نفسي من الأكل، قمت أنظف بالمطبخ وكلماتها شغلت كل تفكيري. يعني شنو راح تسوي؟ سمعت صوت ضرغام بالمطبخ، أخذ سويج السيارة من علاقة المطبخ واتجه لباب المطبخ يريد يطلع. نشفت إيدي من زاهي الغسل وركضت عليه. هيام: ضرغام لحظة. التفت علية وعيونه تباوع منا ومنا. ضرغام: هَـا بطة محتاجة شي؟ هيام: لا سلامتك بس أنت قبل شوية قلت أريد أحجي وياج وما قلتلي شنو هذا الشي؟ ابتسم وعض شفته.

ضرغام: أحم هَـا لا هيج ماكو شي مهم من ورا جدتج. ما ضل شي ينحجي. يالله أنا طالع، محتاجة شي؟ ابتسمت: سلامتك ما محتاجة شي. انتبهت عليه غمض عيونه وجر نفس. ضرغام: يالله أنا ما راح أتأخر، أرجع من وكت حتى ننتظر عمج أحمد راح يجي العصر. : يالله فوتي دخلي جوه أريد أطلع السيارة من الكراج. فز گلبي على ذكر عمو أحمد. ربي الطف بحالي وعدي السالفة على خير وكون ما يصير شي يخرب فرحتي. وقت العصر. وصل عمو أحمد، وهسة خوالي وضرغام كاعدين.

يمه ما أدري شنو كاعد يحجون. ورا ساعة أجه ضرغام: هيام صيحي اختج وتعالي سلمي على عمج قبل لا يطلع. هاااا يعني شنو نبراس ما جاي ويه عمي؟ يمه فدوة رحتلك ربي. صحت لريام ورحنا دخلنا عليهم بالاستقبال. وسلمنا على عمو أحمد وهو باسنا من راسنا. وظل يسأل عن أحوالنا وسألنا وعتب علينا لأن ما أنطيناه خبر بوفاة أمي، كان شايل بخاطره علينا. وهسة سالفة خطوبتي الظاهر كلش زعلان. حسيت بي ما مقتنع بموضوع خطوبتي.

احمد: عمو هيام ليش هشكل لاغية دوري وما مسويتيلي حساب؟ مو عيب أمج تتوفى وأني أتصل عليج وأطمن عليكم وأنتي تضمين عليَّ وما تقولين أمج ماتت؟ ولا بعد فوق هذا كله مخطوبة وعاقدين عليج ما كلفتي نفسج تنطيني خبر عالأقل جان أحضر بصفتي ولي أمرج. راضي: طالبين منك السموحة يا أبو نبراس، بس صارت السالفة بسرعة وأنت تعرف خير البر عاجله. احمد: أي بس الأصول تقول تجون وتطلبوها من عمامها.

ضرغام: حقيقة من سمعنا بموقف ابنك نبراس وتهديده، خفنا عليهن لا يروح يسوي بيهن شيء واستعجلنا، لأن الي يسكت عن أفعال ابنه أظن الأصول تصير آخر شيء بهيج مواقف. احمد: ومنو قال لك أنا قابل عن تصرف نبراس؟ ترة هي مرة وحدة إجاهم للبيت وأنا بيومها رزلتة. ضرغام: لا عمي ابنك لحد آخر يوم البارحة دز لها تهديد. احمد: حرام عليَّ إذا عندي علم بسالفة الرسايل. على العموم أنا ما يهمني شيء غير سلامة وراحة بنات أخوي.

التفت عليَّ: عمو هيام لآخر مرة راح أسألك أنتي مرتاحة هنا وموافقة عالخطوبة؟ ترة لا تخافين من نبراس، والله أطيح لك حظه وما أخليه يقترب لك، بس ما مجبورة توافقين عالزواج علمود تردعين نبراس عنج. هيام: لا عمو موافقتي بالزواج من ضرغام مالها علاقة بموضوع نبراس. دنّقت واستحيت أكمل. التفت على ريام: وأنتي عمو ريمة شلونج؟ مرتاحة هنا؟ باوعت لتردد ريمة وحسيت عليها تريد تحجي بس مترددة، سكتت.

وبعدين قالت: هاا عمو أني الحمد لله زينة ومرتاحة هنا، أهم شيء أبقى يم أختي. افتهمت من كلامها هي ما مقتنعة تبقى هنا بس سكتت علمودي. أدري بيها موقف طارق وضرار وحمدية ودراستها، هاي كلها فوق تحملها. بس سكتت لأن إذا حجّت واعترضت راح تخرب عليَّ حلمي. وبعد الكلام الي دار بين خالو أحمد وضرغام، حسيت اكو كلام كلش هواي جانوا يحجون بي قبل لا ندخل عليهم وهذا الشيء مخلي عمو أحمد ضايج.

استأذن عمو من عدنا حتى يرجع يسافر، بس خالو راضي أصر عليه يبقى على العشا ويبات ويوم ثاني يسافر. لكن عمو أحمد رفض وشكره وقال له غير مرة. اتنفست براحة ما مصدقة الموضوع عدى على خير. ألف الحمد لله والشكر. رحت ورا عمو أحمد وسلمت عليه بالباب وباسني من راسي وقال: ما أوصيكِ على أختك، وصيري سباعية وأي شيء تحتاجينه أني موجود. صحيح أنا مو بمستوى خوالج بس عندي الأمان أكدر أوفرة الكم. راح وتركنا. رجعت للاستقبال وسمعت

ضرغام يحجي ويه حجية خاجية: أتمنيت كون نبراس جاي ويه أبوه، جان والله أرتاح قلبي من ألزمَه وأمسح بي الكاع وأعلمَه شلون يتجرأ على حرمة ويهددها وهو لو ما حرمة ما يسوي هيج. يتلفت على أبوه: بويه خلي أسافر وأروح له، والله أحس قلبي نار، أريد بس أفهمَه إن البنات وراهم زلم وحتى يسوي لهن ألف حساب قبل لا يفكر يجيب طاريهن بأي كلمة.

راضي: ضرغام كافي وسد الموضوع. أبوه أجه وعدنا وهو يحجي وياه ويطيح حظه، وشكل الرجال ابن أصول ومحترم، مو مال مشاكل أسكت لخاطر البنات. حسيت بضرغام بعده ضايج من سالفة نبراس وما يرتاح إلا يواجهه. رحت كملت طريقي ودخلت للصالة وشفت البنات مجتمعات وخالة حليمة طالعة لبيت أخوها. انتبهت لريمة كانت تتصنع الفرحة والقناعة بحياتها، بس أدري بداخلها ما مقتنعة.

حسيت أني ظلمت أختي، بس راح أرجع أطلب من خالة رحاب تحجي ويه خاجية علمود توافق ريمة تكمل كليتها هنا، وحتى أحجي لخالو راضي بلكي يأثر على بيبي. ********* مرت الأيام وبيبي خاجية أعلنت حظر التجوال عليَّ وصارت كلما تغفل عني ترجع تصيحني عبالك إحنا جهال وتخاف عليَّ منه خاف يختلي بيَّ، بس المشكلة هو الأخ ضاربها عالصامت.

واليوم التهيت ويه خالة هيفاء قالت لازم منا ورايح نكعد نجهز بس قبل الجهاز خلي آخذج للصالون تحفين وتسوي لكِ شعرج. والله وفعلاً ما قصّرت أخذتني لمركز كامل مال تجميل، كل شيء بي بحيث كضيت يوم كامل بي من الصبح لليل. حفافة على صبغ شعر عسلي زيتي، على قص شعر على تنظيف الجسم بالشمع. منا لما خلصت باوعت لروحي بالمرايا، شهقت. هيام: هاي مو أني، ما أصدك وين هيام وديتوها؟ حجيت ويه روحي بالمرايا: العفو ممكن نتعرف؟

ههههه خرب معقولة هشكل الحف والشعر يقلب الشكل؟ اتلمست شفايفي ولا جنت أتوقع عندي شفايف هشكل بارزات. هيفاء: أي يا عيني غير أنتي جنتي معشعشة بالشعر، بس شكلها هناء أختي الله يرحمها ماخذة ذبة خاجية نفس أمي ما تقبل نحف إلا من نتزوج. بعدين طلعنا من المركز ونزلنا على ماكسي مول. هيفاء: خلي أشتري لكِ كم شغلة منا. نزلت وياها وصارت خالة هيفاء حملت الميك أب بأنواعه والمعطرات والعطور والبجامات والملابس وكم جنطة.

هيفاء: هسة راح نكتفي بهذولي مؤقتاً، وبعدين كل يوم نطلع نكمل الجهاز. هيام: لعد هذولي شنو الي صار لكِ ساعة تحملين بيهم؟ هيفاء: هذني من جدتك خاجية هي قالت أخذيها واشتري لها لأن انتبهت عليكِ من ضعفتي ملابسك كبرت عليكِ. ربي يخليكِ الي يا بيبي كل يوم تفاجئني بتصرفاتها.

رجعنا للبيت متأخرات بس الحمد لله السايق حمزة جان طول اليوم جوه أيدنا، بس ما فاتني كل ساعة يجيه اتصال من ضرغام أسمعه يصيح عليه ويقول له وين صرتوا ليش أتأخرتوا؟ حمزة: باشا أم أيمن هي الي أخرتني. جان يقصد على خالة هيفاء. وصلنا للبيت ولقينا ضرغام واقف بباب الشارع يشرب جكاير ينتظرنا، شافنا وصلنا. ضرغام: شنو وين صرتوا كلش أتأخرتوا؟ قطع كلامه وظل صافن بوجهي: خرب من احترقت عشيرتج، هاي شمسوية بروحج؟

التفت على عمته: عمة شسويتي بيها؟ بالله شو أوقفي لحظة وهاي شفايفها ليش هشكل؟ حسيت بي يريد يلزمها وييتأكد ما بيهم شيء. باوع لي: دخلي فوتي جوه. دخلت للمطبخ وشفت خالة رحاب وحليمة والبنات ورنا ورفاه موجودات. رحاب: ما شاء الله هيومة بالعافية طالعة قمر. حليمة: أي طبعاً تطلع قمر هو الخير يخير والفكر يعم. عرفت هذا بسمار. دخل ضاري للمطبخ وهو شايل العلاليق، شكله اتورط بنقل الأغراض. شافني ووقف مصدوم: أخ بويه ولكم هاي منو؟

ولكم أخوي هاني وين؟ ابتسمت على كلامه حقه يتعجب هو حتى أني اتعجبت عالتغيير الجذري الي صار بشكلي. دخل ضرغام: أنت هي بلا حجي زايد أمشي دخل الأغراض بسرعة. راح ضاري يكمل نقل الأغراض. جانت رنا تباوع عليَّ وعيونها نار، رجعت تباوع على ضرغام وأكلته أكل بنظراتها. والله لو ما عيب أروح أفكس عيونها، قبيحة شلون وقحة! نظراتها إله جريئة، أني خطيبته ما أتجرأ هشكل أباوع. *********

عدّت الأيام وضرغام طول هاي المدة أبد ولا يقترب مني ولا يحاول يحجي وياي على انفراد، أحس بي يتهرب مني وإذا صرت أني وياه بمكان لوحدنا انتبه عليه يرتبك ويريد بس يبتعد عني، وإلا شوية يشرد من الشباك.

صدق قهرني بروده، يعني تصرفه ولهفته بأول أيام اختفى وصار أغلب وقته بالشغل. وهاي من غير حراسة بيبي خاجية فوق راسي ما أعرف على شنو مشددة الحراسة وأستاذ ضرغام ما ناوي يتحرك ويحسسني أني مرته أو يعيشني بفترة الخطوبة، لا بطلعه ولا بكلام، خرب حتى اتصال ماكو. يا برودك يا أخي!

حاولت ألفت انتباهه إليَّ، وكعدت ألبس ملابس حلوة وراقية وأفتح شعري وأحط ميك أب وحمرة، ماكو الأخ بس كاضيها صفنات بوجهي، خرب حظي. يا أخي أتحرك أتنحنح مو أني الولد أنت. أووووف ما أدري ليش أحس بالخذلان، هو شبيه معقولة ما أأثر بي ولا مهتم إلي؟

ونوب فوق حرب الأعصاب الي أني قاعد أعيش بيها، اجت ست حليمة وجملتني، وقامت كل يوم تجيب بنت أخوها رنا بالبيت وهاي الثانية تصرفاتها راح تخبلني، كلامها وحركاتها الجريئة ويه ضرغام راح تموتني من الغيرة. يعني معقولة محد جاي ينتبه عليها وعلى حركاتها وياه، وبس أني الي جاي أشوف حركاتها؟

أشوفها شلون تتموع قدام ضرغام أفندي، صحيح هو مو يمها ما أدري هو منتبه ويغلس عليها، بس مو بيدي أحس بروحي راح أرتكب جريمة والسبب حليمة ورنا. ويوم عن يوم تزيد جرأة وصلافة، بس اليوم شكلها ناوية عليَّ. وأني عبالك عندي سباق التسلح، هي تدخل منا وأني أروح أبدل وأعدّل وأحط ميك أب وأحط الحمرة والعطر وما أخلي شيء ما أسوي أريد أحرك قلبها. انتبهت لضرغام دخل عالمطبخ وجان ستوه راجع من الشغل، سلم علينا وصعد فوق لغرفته.

جنت أسولف ويه البنات بالصالة انتبهت على رنا ماكو. عزة هاي وين أختفت؟ أني بهاي الأيام ما أخليها تغيب ولا لحظة من قدام عيني. طفرت من مكاني وسألت البنات: رنا وين أشو ماكو؟ رفاه: شفتها صعدت فوق قبل شوية. رحت كبل صعدت فوق وأحس بالنار تأكل بقلبي، ما انتظرت أخمن رحت كبل باتجاه غرفة ضرغام وشفتها ستوها طالعة من غرفته، وسوت روحها تعدل بشالها وثوبها ومسحت شفايفها. رفعت عينها وانصدمت بيَّ من شافتني.

رنا: أحم ااا جنت أصيح ضرغام، خالة حليمة قالت روحي قولي لضرغام أمك تريدك بشغلة. صار جسمي كله يرجف من موقفها شجانت تسوي جوه، والله اليوم أحرك الدنيا على راسه. هيام: يعني تكدرين تدقين الباب وتحجين وياه من ورا الباب مو داخلة جوه بغرفته. رنا: ترة عادي هو ابن عمتي. انتبهت عليها مشت وعافتني ونزلت جوه، بس أني شنو أحس الدخان قام يطلع من أذاناتي. فتحت الباب عليه فجأة أريد أحركه بناري. هيام: شتسوي رنا بغرفتك؟

ضرغام: ما عليكِ بيها خلي تولي. هيام: لا تظل تتهرب من الإجابة، سألتك شنو جنت تسوي أنت وياها؟ خزرني وقام من السرير. ضرغام: شنو حضرتك جاية تحاسبيني؟ هيام: أي من حقي أحاسبك أنت زوجي، يعني شنو أشوف وحدة تطلع من غرفتك وضعها يجيب الشبهة وتريدني أسكت؟ بس هسة عرفت أنت ليش تتهرب مني وما تطيقني، الظاهر إحنا ما نعجب حضرتك وبعدها نفسك بست رنا. زين ما دام أنت هشكل ليش ما رحت طلبتها من أبوها بدال ما أبوك ورطك بيَّ؟

ضرغام: لج هياااام! هسة إذا ألزمج وأجرم بيج اكو واحد يلومني؟ أنتي ليش ثولة؟ يعني بربك إذا أريد أتزوج رنا شنو جنت أنتظر لحتى ما أطلبها من أهلها؟ بس أصلاً رنا مو ببالي حالها حال خواتي، مو ذنبي عقلك التعبان يشكك بيَّ وبتصرفاتي. هيام: زين وبرودك وتهربك مني شنو تفسيره؟ انتبهت عليه غمض عيونه وجر نفس عميق ومسح وجهه بكف أيده، عبالك راح ينفجر بوجهي.

درت وجهي أريد أطلع، خلي أنفذ بجلدي قبل لا يقعد يبيع مثاليات براسي. اتوجهت للباب أريد أطلع. ضرغام: لج هيام أنتي ليش ثولة؟ تدرين أنا بأبوي محترك من وراج وكوه لازم نفسي عنج وتجين هسة تسمعيني هاي الكلمتين وتريدين تطلعين؟ لا والله إلا على جثتي أخليج تطلعين. عزة أني شسويت؟ هيّجت مجرم الحرب الي جان نايم. خرب. ما حسيت إلا على أيده لزمتني وسحبني عليه. هيام: لا لا ضرغام أحم أني جنت بس حجي والله ما متقصدة بس ردت أفتهم منك.

ضرغام: مشكلتك هاي محد قال لكِ صيري بطلة، ودخلي لغرفة ضرغام، تريدين تعرفين أنا ليش هشكل أتصرف وياج ببرود؟ تعاي أفهمج. جان يتقدم عليَّ وأني أرجع للخلف. ضرغام: أولاً أنا رجال، وأدري بيج حلالي وأكدر أوصلج شوكت ما أريد، بس حرصاً عليج وكلام الحجية خاجية وتشددها خلاني أبتعد عنج حتى ما أضعف وآخذج، أرجع وأقول لكِ أنا رجال. كمل كلمته ودفعني عالسرير وانضم إليَّ وصرت جواه. صار جسمي كله يرجف.

همست بخوف على ارتباك على لهفة غريبة عليَّ: ضرغام والله عرفت قصدك وأعتذر منك، عوني أروح. ما حسيت عليه إلا فاتح سحاب الثوب وفتحه للجانبين ورفع نفسه يباوع على صدري. غمض عيونه وجر نفس ورجع يباوع حجه بصوت ناصي: تتذكرين موقف البرص بذاك اليوم يم المخزن؟ رجفت عالذكرى. هيام: أممم. كوه أطلع الصوت من الخجل وعيوني سبّلت، أخاف إذا أحجي صوتي يخوني ويبين لهفتي إله.

ضرغام: ذاك اليوم من وراج ما قدرت أنام ليلي، والشاهد عليَّ الدوش البارد حتى أبرد ناري. نزل نظره لمستوى صدري وابتسمت وهمس: هيام هسة منين أبدي بيج ولج؟ شورطج ودخلتي بغرفتي مو جنت عاقل وكافي خيري شري؟ تحركت من جواه خفت من كلامه. هيام: عافية خلني أطلع قبل لا أحد يحس علينا. ضرغام: ولج مال أخليج تطلعين من غرفتي هيج سالمة بكل سهولة هذا عشم إبليس بالجنة. اتحركت وحركتي لفتت انتباهه على فتحة الثوب.

هيام: ضرغااااام قوم عني أريد أنزل لبيبي. ضرغام: خايبة دتعاي من احترقت عشيرة ضرغام واحد واحد. نزل أخذ شفتي بين شفايفه، حسسني بترافة شفايفي وصار يتفنن بيهن، عبالك عنده عمل فني جان كلش حريص. اتفاعلت وياه. صدر مني صوت أنين خلاه يزيد لدرجة حسيت على أسنانه عضت شفتي الجوه. أني هي عضها وأني رحت غرقت وياه. صرت عجينة بين أيديه، متقيدة إله بدون ما يتعب حاله ويقيدني. صرت كلني بين أيديه. نزل على فتحة

الثوب وصار يشمني ويبوس: ولج هيام من اشتعلوا، شورطج وياي؟ حسيت على خشونة أيده صارت تتلمس بسيقاني وانرفع الثوب شوية. شهقت بخوف حسيت اللمسة صارت جريئة. هيام: ضرغام لا. ضرغام: هيام أي. انتبهت عليه فقد السيطرة وضاعت عليه منو بينا القائد. صارت أنفاسه حارة وصار يضغط بجسمه عليَّ. همس بأذني: لج هيام أريدج شسويتي بيَّ؟ أني بين الواعية وبين الضايعة وياه، همساته الخافتة على أذني عبالك مثل التعويذة تخليني ضعيفة بين أيديه.

فجأة سمعنا صوت الباب يندك حيل والصياح المفزع. لميس: ضرغاااااام ألحق! بيبي خاجية أتخربطت ألحق علينا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...