الفصل 19 | من 56 فصل

رواية تائهة بين اروقة الماضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة نهى

المشاهدات
16
كلمة
6,063
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

كان الكل موجودًا: ضاري، ضرغام، وخوالي حسن وراضي ومؤيد، وخالتي رحاب. وبيبي خاجية قاعدة: "خير يمه راضي، شنو صاير شي؟ قال راضي: "يمه عم البنات هيام وريام داز علينا ناس، ويكول راح أجي وآخذ بنات أخوي، لأن أنا ما كان عندي علم بوفاة أمهم وبنات أخوي يرجعن يعيشن عندي." كان كلام خالي مثل الصاعقة وقعت على راسي، اللي جنت خايفة منه صار. معقولة وصله خبر وفاة أمي لعمو أحمد؟

صرت أباوع على الوجوه، والتقت عيوني بعيون ضرغام اللي جان هو بالمقابل يراقب ردة فعلي. الحجية خاجية: "يمه راضي كول بنات أختنا يبقون عدنا وإحنا إن شاء الله ما نقصر وياهم." راضي:

"حجية لا توصين حريص، كلت للرجال هذا الكلام وزدت عليه، وكلتله البنات عايشات عدنا بخير ومرتاحات وإذا كلبه ما مرتاح من يمنا يجي يشوفهن ويطمن عليهن وهو يسألهن بنفسه. بس الرجال كال خويه عمهن كال راح أجي آخذهن وانتظر منك الرد، يعني مبين ما بي مجال يتنازل عن بنات أخوه." الحجية خاجية: "زين يمه راضي اعرض عليه فلوس." حسن: "شبيج يمه شنو مو عيب هذا الحجي؟ ترة البنات يعتبرهن مثل بناته، قابل يساوم عليهن؟ وين كاعدين؟ التفت

علينا خالو حسن سألني: "بويه هيام، عمجن شلونة وياكم من جنتو عايشين يمهم بالموصل؟ عقدت حواجبي، شنو يقصد بالموصل؟ أهووو خوالي حسبالهم إحنا بعدنا عايشين بالموصل، هاي شلون فاتتني؟ لعد أمي شنو ما حاجيتلهم عن سفرتنا لبغداد وإحنا ببغداد عايشين؟ يمكن حتى هذا الرجال صديقهم اللي بالبصرة ما كايله أبوي من انتقل لبغداد زيادة بالأمان، أهووو يالله هسة هذا مو موضوعنا. هيام:

"هااا لا عمو أحمد كلش حباب وزين ويانا وما يوم سمعنا كلام جارح بالعكس بوفاة بابا هو اللي وكف النا." التفت على الحجية خاجية: "هاج يالله، يعني تكلج عمي خوش رجال بأي حق نطالب بالبنات؟ الحجية خاجية والحزن بين على ملامحها: "شلون يمه يرحن من بين إيديه؟ جا يمه راضي أنت مو كلتلي هناء امنتهن عندك؟ راضي دنك: "أي يمه هي كالت أمانة وأنا ما راح أقصر وياهن بس الأصول تكول الأولية للعمام مو النا."

عرفت من خلال كلام خوالي إنهم ما بيدهم شي يسونه علمود يعارضون عمي أحمد من يجي ياخذنا. حسيت على إيد ريام لزمت إيدي، التفتت عليها وحجت بصوت ناصي: "هيام شنو يعني راح نرجع هناك لبغداد يم نبراس؟ هيام: "اشششش نصي صوتج لا يسمعونج." راضي: "خالو هيام بس سؤال، أنتو تردون تعيشون ويه عمكم؟

جان السؤال صعب والإجابة أصعب، إذا كلت أريد أبقى هنا وما أتمنى أرجع لنبراس وأعرف شنو راح يكون النتيجة من يجي نبراس وعمو أحمد ويطالبون بينا، وبساعتها خوالي راح يرفضونهم وتصير مشاكل لا أول لها ولا آخر، وأخاف نبراس يسويلهم شي لأن هذا الثاني ما أحزر تصرفاته شنو، هو بس بابا توفى وبوجود أمي متنمر علينا، مو هسة عرف بأمي توفت ولا بعد مركزة يخوله كلشي يسوي، أخاف يأذي خوالي أو واحد من أولادهم. صحيت من تفكيري

على صوت ضرغام الخشن: "هياااام ما تجاوبين على سؤال أبوي؟ باوعت عليه كان يحجي وياي ويحرك برجله، وهاي الحركة دلت على توتره عكس ما يعكسه شكله الجامد. دنكت: "أي خالو ماكو فرق إن شاء الله عندكم أو عند عمو نفس الشي، ما أنكر أني وريام عشنا عندكم أحلى أيام وأنتو ما قصرتو ويانا، بس هم عمو أحمد أدري بي يحبنا وما راح يقصر ويانا، فانتو شنو تقررون إحنا ننفذ." حسيت بحزن خالو راضي علينا. راضي:

"والله لو عليه ما أفرط بيجن لو على كص ركبتي وأتمنى بس أشوف إشارة من عمج ما تقنعني، كبل أرفض جيته ويحلم يشوف ظفركم. بس أني سألت صديقي عن عمكم كال عمكم خوش رجال، فما أكدر أعارض." ضرغام: "أي حتى لو عمهم هو رجال فقير منين له يعيشهن؟ هسة هو خلي يبتلي بالعنده وبعدين يجي، وهي خالة هناء الله يرحمها مو كالت خليهن أمانة عندك لأن عمهن فقير وما يكدر على عيشتهن؟ راضي:

"بويه ضرغام اكو ناس عرضهم عزيز عليهم، لو يعرفون يكصون من لحمهم ويعيشون ولا ينطون بعرضهم." كمت من مكاني وشفت ريام كامت وياي. دنكت ولزمتني العبرة وكوة كدرت أحجي: "خالو أنتو شنو تفصلون إحنا نلبس، القرار الأول والأخير بيدك وبيد عمو أحمد. أنا أخليكم براحتكم بس خالو لا تخاف علينا ولا تظل تحس بالذنب بتجاهنا. يالله عن إذنكم أني أترخص منكم." طلعت ورحت ركض على غرفة ميس، جانت موجودة تحجي بالنقال شافتني سدته. ميس:

"شبيكم بنات صاير شي؟ كوة لازمة نفسي ما أريد أنهار كدامها، كلش احتاجيت أكون لوحدي بغرفة تخصني ولو لدقائق والدموع راح تنزل وتفضحني، ما كدرت أبقى أكثر رحت ركضت بسرعة وصعدت فوك وبوجهي رحت فتحت باب السطح وصرت أشهك موجوعة. ربي ساعدنا، شنو الحل ما أعرف شسوي، أخاف أكللهم على نبراس وخوالي يتأذون، وهمة كلش كافي اللي صار بيهم من ورا راس أمي من مشاكل.

أبوها اتنازل عن الشيخة، أهلها انتقلو من منطقتهم، أختها انفسخت خطوبتها من وراها وانكسرت قسمتها. ولحد ذاك اليوم مصيبة شكدها وشكبرها تخص الشرف بين خالو مؤيد وواحد بالسوك. يعني خوالي ما ناقصين بناتها يجن يكملن عليهم. جنت أبجي وأتذكر الأيام اللي عشتها بهذا البيت، ليش ظهر عمو بعد ما بديت أحب حياتي هنا؟ زين شلون راح أفارق خالو راضي وبيبي خاجية رغم قساوتها بس اليوم خوفها علينا طغى على قساوتها.

صرت أحب كل اللي بالبيت: ميس، ضاري، ضرار وحبه لريام، وخالة رحاب. وعليهم كلهم حبي اللي هسة انولد اتجاه ضرغام. يارب شلون ما أريد أعوفهم وأروح، والله ما النا عيشة هناك ببغداد منو بحالنه. بس أني أعرف منو ورا هاي الهوسة كلها، نبراس ماكو غيره. مسحت دموعي، سمعت صوت حركة وراي، التفتت بخوف. شفت خيال ارتديت للخلف. ضرغام: "لا تخافين أنا ضرغام، شعندج صاعدة بالسطح؟ شنو من هسة تريدين تتخلصين من عدنا؟ هيام:

"لا والله يعز عليه فراقكم بس ما باليد حيلة." ضرغام: "ليش ضايجة؟ أشوف موضوع عمج أحمد أجه من صالحكم أنتي وابن عمج نبراس، والظروف كلها وياكم راح تصيرن قريبة عليه، بعد شنو اللي مضوجج؟ قهرني كلامه، على يا أساس بنى كل هاي التوقعات وجمعهن وشافهن بهيج صورة؟ التفتت أباوع عليه، جانت إنارة البيتونة الضعيفة تعكس معاني وجهه القاسي. هيام: "يعني أريد أعرف أنت شلون استنتجت إنه أني راح أكون سعيدة بقربي من نبراس ابن عمي؟

معقولة مجرد مكالمة وحدة خلتك تبني عليها كل هاي الضنون؟ ضرغام: "هيام لا مو مجرد مكالمة، كان دائما يتصل عليج وأنتي تنطينه رفض، إذا كنتي راح تعبر علية هيج حركة فأنتي متوهمة، ووجهج مفضوح ويكوم ينطي الألوان، والرسالة ما يحتاجلها عالم حتى يعرف شنو اللي يدور بينج وبين ابن عمج." هيام:

"أهااا هم صدك حقك معذور، أنت هم حالك حال البقية، عليك بالظاهر وما يهمك المضمون المهم. هذا الموضوع ما يخصك وهيام مو من ضمن مسؤولياتك، وأشكر سؤالك واهتمامك وحرصك عليه." التفتت اجيت أدخل أنزل جوة. ضرغام: "أتمنى أشوف هذا اللي اسمه نبراس، أريد أشوف شنو اللي يميزه عن البقية." جمدت بمكاني، شنو جان يقصد؟ والله حيرني كلامه. طبعًا ضرغام ونبراس اثنينهم تصرفاتهم ما تنحزر. نزلت وتركته لوحده.

رحت دخلت بغرفة ميس، ظلت تباوع عليه شكلها عرفت بالموضوع. ميس: "هيام شنو تنتظرين؟ ما تحجين لأبوي عن نبراس وسوالفه وياكم؟ هيام: "ميس إياني وياج أسمعج تحجين هشكل، لا تخليني أندم لأن حجيتلج عن نبراس." ميس: "بس أريد أعرف من شنو أنتي خايفة؟ هيام:

"ميس الا أكلج ابن عمي نبراس أناني ما عنده شي اسمه يصير وما يصير، كلشي براسه يسوي لحتى يوصل للشي اللي يريده. يعني شنو تردين مني أشوفه يسوي مصيبة بواحد من خوالي أو يأذي ضرغام لو ضاري لو ضرار؟ والله أموت روحي إذا صار على واحد بيهم شي وأكون أني السبب." باوعت لميس ارتجفت وكعدت وما حجت شي، وريام كانت ساكتة ما فتحت حلكها بأي كلمة. بس غير كلمة وحدة: "ما أكدر أفارق خالة رحاب."

عرفتها هي تعتبر خالة رحاب أمي هناء رجعت للحياة من جديد، تعتبرها الأمل. هذا كان كل هم ريام تخاف تبتعد عن الوهم اللي معيشة روحها بي. نمت بفراشي وأني ما أعرف باجر شنو مضموم النا، أصعب شي على الإنسان أن يعيش بحياة غير مستقرة، ما يعرف هو وين يعيش. حاله يكون مثل اللي واقف على أرض بيها رمال متحركة تبلعه وتاخذه إلى جوف الأرض. هالشكل شعوري ما أدري على يا مكان أكول هذا بيتنا.

جنت هسة كاعدة من النوم القلق ورايحة للحمام، مريت من يم باب غرفة بيبي سمعتها تحجي ويه خالة رحاب. الحجية خاجية: "أكول يمه رحاب شنو رأيج أزوج هيام لضرغام حتى أضمنها هي تبقى هنا وهم هي لايكة عليه وما راح يلكه أحلى منها وأندر منها؟ خالة رحاب: "لا يمه لا تسوين هشكل ترة ضرغام لو يريدها جان حجة وكال أريدها، بس شكله ما هاوي." رفعت راسي دا أروح للحمام، صارت أم ضرغام بوجهي. باوعت عليه شكلها سمعت كلام الحجية خاجية. حليمة:

"عشتو شنو يمه؟ خلصن النسوان وما ظلت إلا بنت هناء أخذها لضرغام؟ سحبت نفس عميق وتركتها. عرفتها متعمدة تريد تسمعني هذا الكلام يعني بين قوسين ضرغام خط أحمر ممنوع أقترب منه. والله يا بيبي حتى تضمنني ما أروح ويه عمي فكرت أن تزوجني لواحد من أولادهم. بس خالة أم ضرغام شكلها جان إلها رأي آخر بالموضوع. صوت نقالي يدك، رفعت النقال وباوعت المتصل لجين. هيام: "ألو شلونج لجونة؟ لجين: "صحي النوم يا حلو." هيام:

"لج هلاو لجونتي اشكد مشتاقتلج، دخيل الله وين أنتو عني؟ والله أجه اتصالج بوكته." لجين: "لحظة انتظري بس أتصل على ريتا وأدخلها ويانا بالاتصال." دخلت ريتا وسلمت عليهم. هيام: "تدرين لجين عبالك تحسين بيه من اتصلتي، ما تدرين اشكد محتاجتكم." ريتا: "القلوب عند بعضها يا أختاه." هيام: "هاي شنو كالبتها عربي فصحى؟ لجين: "عوفيها هاي مخبلة، احجيلنا أنتي شبيج." صرت أحجيلهم عن كل يوم مريت بي إلى حد البارحة وتصرف نبراس. ريتا:

"حييييييييل كل هذا صاير وياج وأنتي ما تكولين؟ لج ليش هشكل مكلفة روحج وحجيتي؟ لو فد مرة بعد منتظرة تتزوجين مجرم الحرب وتسوين أطفال وتبلغينا؟ هيام: "شكله مجرم الحرب مو من نصيبي، أمه كاعدة تدورله على عروس، وبعد أزيدكم من الشعر بيت العروس بنت خاله اللي يصير نفسه أخو حليمة اللي أمي تركته واتزوجت بابا." لجين: "يبوووووووو خرب حظي خية سالفتج لايصة وحلها بس يم رب العالمين، بس تدرون بنات شنو؟ هيام وريتا: "شنو؟ لجين:

"صدك اللي يشوف بلوى الناس تهون عليه بلوته، وأني البطرانة متصلة عليجن حتى أشتكيلكم حالي، بس أثاري شفت هيام غركانة بمشكلة أكبر من اللي عندي." هيام: "كولي شنو." لجين: "تدرين محمد خلص بناء المشتمل وأثثه، وجاب أهله وخطبني وبابا رفضه." هيام: "لااااااا كولي والله." لجين: "والله لج سكتي صارلي يومين أريد أموت من القهر ومن موقف أبوي اتجاه أهل محمد، يكله بنتي مهرها غالي ومو أي واحد أزوجه بنتي. أدري هو أني منو؟

كلي خلك بنية حالي حال البنات أتمنى أحب وأنحب وأتزوج. يعني بابا أبسط أمنية ما حققها إلي، يريد يعززني ويغليني بتصرفات غريبة مالها أي صحة." ريتا: "ومحمد شنو ردة فعله؟ لجين: "يكلي أنتي بس كولي أي وأنا أجي آخذج ونتزوج، وما علينا بأبوج إحنا ما مسوين شي غلط." هيام: "والله موقفج صعب وهسة شراح تسوين؟ لجين:

"قررت أعتكف عن الزواج ووعدت محمد أني الك ما أصير لغيرك، بس فهمته ما أكدر أكسر بكلام أهلي وأتزوج غصب عنهم لأن الحياة ما باقية علمود لجين ومحمد، الحياة بيها أهل وإخوان وعائلة، راح تظل لعنة الرفض مالتهم تطاردج على طول حياتج، حتى البركة تنسلب من زواجنا، إذا مو بركة ورضى الأهل بالزواج كلشي راح يكون غلط. محمد كال أنتظر شنو ورانا بلكي الله يحنن كلب أبوج عليه وأجي يم بابكم عريس ممنون وأخطبج وأخذج إلي وأنتي عروسة من بيت أهلج."

هيام: "أووووووي لج سكتي مردتي كلبي." ريتا: "لا تنقهرين، اليوم أروح للكنيسة راح أشعللكم شمعة وأدعو الرب يجمع شملكم." هيام: "إن شاء الله ربي يباوع لحالكم وتتزوجون." لجين: "اللهم آمين." ريتا: "هيام ما كلتي شراح تسوين بموضوعج؟ هيام: "راح أسكت وأنتظر رد عمو أحمد على اقتراحهم. أكلكم صدك بنات بلال شلونة؟ لجين: "سمعت متعارك هو وأبوه علمود يريد يتزوج وأبوه رافض." هيام: "يبووو يعني خطية والله مشتاقة أسمع أخباره." لجين:

"تريدين أتصل عليه وأدخله ويانا؟ هيام: "لا على بختج، نوب تجيني تهمة تعدد العشاق من الأستاذ ضرغام." ريتا: "تدرين من خلال كلامج عن ضرغام وتصرفاته حسيت بي يحبج وكلش حريص عليج." هيام: "لا عيني ماكو هيج شي، أنتي فايتة زايد بالموضوع، يعني إذا هو مثل ما تكولين يحبني شينتظر ما يتقدملي ويحل أزمتي والمفروض هذا الموقف يخلي يتحرك." ريتا: "شلون يتحرك وهو فاهم موضوع نبراس غلط ويعتقد أنتو على علاقة؟ هيام:

"لا ما أتصور هذا الشي يخليه يتردد، حبي هو عمره صار ٢٩ سنة وأهله عجزو وياه يخطبوله لأن هو كلش صعب الإرضاء، تردين يقتنع يربط حياته بوحدة مثلي؟ لجين: "اسم الله وأنتي شناقصج عيني؟ أشو أنتي ألف من يتمناج." هيام: "الله منو تحمد العروس غير حفافتها." لجين: "أي أنعم الله هذا اللي كلع وياج أني حفافة. أهووو ماما تصيحني خلي أروح وأشوفها شتريد. يالله أنتو أخذو راحتكم هيومة انتبهي على نفسج." "وأنتي ريتا مو تنسين الشمعة." هيام:

"صار حبي وأنتو همين ديرو بالكم على نفسكم مع السلامة." ريتا: "في حفظ الرب." انتهى الاتصال. مرت يومين على موضوع عمو أحمد وأني كل يوم أكعد من النوم خايفة وحاطة إيدي على كلبي وأترقب جية عمو لأن الرجال ما حدد يوم ومنتظر من خالو راضي الجواب بس خالي كال ما ينطيني كلبي أرد عليه. أم ضرغام: "شوفي عيني اليوم حضري روحج راح تجي مرة هي وابنها حتى تشوفج." هيام: "ما افتهمت شنو قصدج." أم ضرغام:

"حقج ما تفتهمين ومتعجبة وأنتي لحد هذا عمرج محد داك بابج، أقصد اكو ناس شايفينج ويردون يخطبون لابنهم، وكالت راح تجي اليوم هي وابنها وبنتها حتى يشوفج وتشوفينه." هيام: "وأنتي شلون تتصرفين من يمج؟ أم ضرغام: "حبيبتي هذا الكلام روحي أحجي لبيبيتج خاجية هي اللي كالت روحي أنطي خبر لهيام حتى تجهز نفسها راح يجون الناس."

ظليت أكل بروحي من القهر، والله أكص إيدي إذا ما طلعت هي أم ضرغام إلها إيد بهذولي الناس حتى تتخلص من عندي وما آخذ ابنها. الله ياخذج حليمة. هيام: "بس منو كللكم أني أريد أتزوج؟ أم ضرغام: "هسة اللي يسمعج غير العرسان مكطعين روحهم عليج وأنتي كاعدة تتدلعين. عمي حمدي ربج لكيتي واحد يكلبج." هيام: "منو كلج أني عانس وأنتي كاعدة تدورين لي عرسان؟ أم ضرغام:

"حبيبتي روحي أحجي هذا الحجي لجدتج خاجية هي اللي تريد تزوجج بأسرع وقت حتى عمج ما ياخذكم منها. يالله أتحركي الناس راح يجون ما أوصيج روحي لبسي هدوم مرتبة وكشخة." رحاب: "ها هيومة كلتلج أم ضرغام على الناس؟ هيام: "خالة بس أني ما أفكر بالزواج هسة وما مستعدة أعوف أختي." رحاب: "حبيبتي هيومة القسمة والنصيب ما يكعدون ينتظرون استعدادج وأنتي مو صغيرة." استسلمت للأمر الواقع ورحت لبست.

كنت لابسة تنورة قالب سبورت وقميص مفصل جسمي، جنت طالعة كلش مرتبة ولبست الشال لفة خليجية علمتني عليها ميس. صاحتني خالة رحاب: "يالله هيومة استعجلي ترة الناس وصلوا، روحي للمطبخ هناك حتى أم ضرغام تنطيج صينية التقديم." رحت للمطبخ وخطواتي كلش ثكيلة، اجتي وراي ريام اللي اتخبلت من سمعت كلام حليمة وخالة رحاب. ريام: "هيام يعني صدك تحجين؟ معقولة راح تستسلمين لكلامهم وتتنازلين عن حبج علمودهم؟ هيام:

"عفية ريام ما تسكتين، هذا يا حب جاية تحجين عليه؟ بابا اصحي وخلي أصحى وياج ترة ضرغام ما يفكر بيه لو بعد مليون سنة، لا نضحك على نفسنا وخلينا نواجه الأمر الواقع. هسة الوضع يطالبني أشوف حل لمشكلتي ويه نبراس والحل الوحيد أتزوج وأتخلص منه وأضمن أنتي تبقين هنا ببيت جدي، لأن عمو من راح يسمع بيه أتزوج راح يوافق يخليج هنا قريبة عليه حتى شوكت ما اشتاقلج أجي هنا أشوفج، على الأقل وحدة بينا تعيش حياتها." ريام:

"عن يا حياة تحجين وهمة حابسينا؟ التفتت على الجانبين، لزمتها من زندها ودخلتها لغرفة ميس. هيام: "لج ريام نصي صوتج، شنو هذا المود الجديد اللي دتحجين بي؟ ريام: "هيام أنتي ملاحظة عليهم شلون متشددين ويانا؟ هيام: "ما افتهمتج شنو تقصدين؟ ريام: "يعني ما لاحظتي ما يتركونا نطلع لوحدنا أني وياج بالذات؟ زين ما انتبهتي على جدتي ورفضها لطلبي من ردت أكمل كليتي؟

وضيفي عليهم همة ولا يوم فكروا يخلونا نقرر أي شي يخص حياتنا. أنا ما أقصد عالطلعة للونسة لا أني قصدي أنهم مقيدين حريتنا." هيام: "ريام وين تردين توصلين؟ ريام: "واضحة أهل أمي رغم حبهم النا بس بعدهم متخوفين من عدنا، أخاف نطلع مثل أمنا عنيدات ونحب ونشرد ونعوفهم." هيام: "أهوووو أنتي حيل رايحة زايد بتفكيرج، لا ريام الحجية خاجية وخالو راضي يحبنا." ريام: "أني ما كلت ما يحبونا بس بعدهم متخوفين من عدنا."

قطع حديثنا دخول أم ضرغام: "يالله هيام الناس ينتظرون، تعالي خلي أنطيج صينية التقديم وأعلمج شلون تقدمين." رحت وراها وكلام ريام شغل عقلي، دخلت للمطبخ. أم ضرغام: "أكلج ليش ما تنزعين شالج حتى فد مرة الولد يشوف شعرج، هو جاي فعادي تفتحين شعرج كدامه." دخل ضرغام للمطبخ وجان هسة راجع من الشغل، يباوع عليه وسأل أمه: "يمه عن يا ولد تحجين وشنو سالفة الرؤية الشرعية وهيا وين رايحة بهذني ملابسها؟ أم ضرغام:

"اليوم اجتي جارتنا أم مصطفى هي وابنها يردون يطلبون إيد هيام بس بالأول الولد يريد يشوفها وجدتك كالت خلي هيام تجهز نفسها حتى تدخل عليهم وهذا حقه." جنت شايلة الصينية. أم ضرغام: "أمشي فوتي يالله شبيج واكفة جنج صنم." اتحركت متوجهة عالباب، سمعت زمخة ضرغام: "هياااااام لحظة شنو وين رايحة؟ أشوف بالله تعاي رجعي وجيبي الصينية." أخذها مني وشمرها على ميز الطعام بعصبية وكمل كلامه: "وأشوف مرة تكسر كلامي وتطلع للخطار."

التفت على أمه: "وأنتي يمه هسة ترحين تكلليهم ما عدنا بنات للزواج." أم ضرغام: "يا يمه ليش تسوي هشكل؟ عيب من الوادم وجدتك خاجية كاعدة يمهم." جاوبها بعصبية بحيث من يمي كمزت. ضرغام: "شوفي يمه لا تخليني أروح أدخل عليهم هسة وأسحل مصطفى والخلفو وأشمره بالشارع." أم ضرغام: "هاي شبيك اتخبلت؟ عيب شنكول للناس طلعوا من البيت؟ والله لأن أستاذ ضرغام ما يقبل! ضرغام: "هاي مشكلتكم، منو كللكم توافقون عالولد بدون ما تاخذون رأينا؟

شنو إحنا هنا طناطلة؟ وزين هذا الخروف مصطفى شلون يدخل لبيتنا وماكو رجال يستقبله؟ شلون يرضاها على نفسه؟ أم ضرغام: "يمه ضرغام هي السالفة بعدها ما صايرة وهسة بس حجي نسوان وكلنا يشوفها وتشوفه وعودك من يقتنعون اثنينهم نكللكم." ضرغام: "جا ما دامه يمشي ورا حجي النسوان مثل الخروف ما ننطيه مرة." ما كدرت أسكت على أسلوبه المستفز وكأنما هو ولي أمري. هيام:

"ضرغام ترة كل الزواجات هشكل تتم يعني، شي عادي أشوفه ويشوفني لعد شلون تريدني أتزوج؟ قابل يكبعني وياخذني مثل أيام جدي؟ ما حسيت إلا على ضرغام وكف كدامي وسحبني من زندي كدام أمه وأخذني على غرفة بيبي خاجية وسد الباب، من خوفتي والصدمة انخرست وما حجيت ولا كلمة بس أسمع صوت حليمة. أم ضرغام: "يا يمه ضرغام عيب عليك عوف البنية افتح الباب شعندك سديته؟ غمض عيونه وسحب نفس وبصوت خشن رج أركان الغرفة. ضرغام:

"يمه روحي منا وكليلهم ما عدنا مرة للزواج يالله، ترة والله بس أطلع منا وهمة ما طالعين تصير مو خوش، مو تكولين ضرغام ما كال." رجع التفت عليه وعيونه شرار. عبالك يكلي يالله تعاي هسة وقت الحساب. ضرغام: "أي ست هيام اتفضلي، من ساعة شنو جنتي تكولين بالطبخ؟ بالله شو ذكريني نسيت شنو كلتي؟ هيام:

"ما حجيت شي عجيب ولا تكعد تستهزء بكلامي وما أشوف الك أي داعي ولا الك أي دور بسالفة الناس اللي راح يخطبوني، أشوفها واكفة من حضرتك تكعد تحجي وتصيح." انتبهت عليه اقترب مني، رجعت للخلف لأن صارت المسافة اللي بيني وبينه معدومة عبالك راح يطخني بجسمه. هيام بارتباك: "شششنو شبيك ضرغام؟ ليش هشكل تباوع عليه؟ ضرغام: "هيام فد سؤال." حاولت أدعي القوة الوهمية كدامه اللي أصلا مالها أي وجود بداخلي خصوصا وهو واقف قريب عليه. هيام:

"اتفضل اسأل." ضرغام: "ليش كاعدة تدورين على عريس؟ زين وابن عمج وين راح؟ معقولة ما كدر يكون بكد كلمته ويخطبج لو حضرته غلس عليج وأنطاج كارت أحمر من حياته؟ ارتديت للخلف سؤاله كان عبالك مثل الصفعة اللي اجتني على غفلة بدون ما أسويلها أي حساب. كلامه فتح جروح قديمة جنت دافنتها وما أريد أقترب منها حتى لا أكعد أعاني من جديد. باوعت عليه وسحبت نفس عميق وأتمنيت أتمالك نفسي وأظل متماسكة ومحافظة على كرامتي لآخر حد. هيام:

"كلامك جدا جرحني، وإذا جان قبل عندي قناعة أن أحجيلك عن وضعي أني ونبراس، هسة من بعد هذا الحجي اللي سمعته راجعت حساباتي وشفت أنت آخر شخص ممكن ألجأ له وأحجيله عن اللي صار." خانتني دموعي ونزلت غصب عني، أتمنيت أني ما واقفة كدامه ولا موجودة بنفس المكان. اقترب مني شفت بعيونه شي غريب مثل الندم. ضرغام: "لحظة لحظة ليش تبجين؟

أنا ما جنت أقصد أجرحج بس أنتي تصرفاتج تستفز الواحد وغموضج حيرني والتحفظ اللي أنتي بي يخلي الأفكار السودة تلعب براسي، وأنتي ما تحاولين توضحين باقية مصرة على نفس موقفج." هيام: "افتح الباب أريد أطلع بعد ما عندي حجي وياك." جنت كلش منفعلة وما مستعدة أتقبل اعتذاره أو تبريره. رحت عليه بغضب: "بسرعة انطيني المفتاح أريد أطلع." ضرغام: "وإذا طلعتي وين راح ترحين؟ هيام: "أروح ألحك عالعريس قبل لا يروح."

حسيت بي رجع ضرغام نفسه مجرم الحرب اللي شفته أول يوم بلقائنا. ما حسيت إلا على روحي مدفوعة، ولزم إيدي الاثنين وحطهم ورا ظهري وجسمي ملاصق لجسمه الخشن. صرت أتلاوى وياه أريد أحرر إيدية بس شكل حركاتي زادت من قساوته وصار يقربني منه أكثر. حسيت هذا مو ضرغام المتحفظ اللي اتعودت عليه، دائما يحاول يكون ملتزم ويانا. هذا هسة مجرم الحرب اللي عرفته. هيام: "ضرغام لا تتخبل عوفني، عيب عليك أني بنت عمتك." ضرغام:

"لج أنتي وتصرفاتج دين ما خلت براسي، كل طلعة تطلعيها كوة ألزم روحي عنج وما أأذيج، بس شكل تصرفج هذا صرف آخر قطرة تحمل عندي." كمل كلامه واقترب من شفايفي وسحبهم بشفايفه. للوهلة الأولى جمدت من الصدمة وبعدها اتسرب الخوف لداخل روحي من حسيت بي صار يعامل شفايفي بترافة. لأول مرة بحياتي أصير بهيج موقف، صرت كلي أرجف. حس على رجفتي جوة إيده ورخى. إيديه اللي كان حابسهم وصار يلهث بأنفاسه الحارة.

ما أعرف أني إيش صار بي، غيبوبة وقتية مدري غفلة على صدمة، كل هاي المشاعر اتجمعت بنفس اللحظة. انشل اللسان وبقت بس الحواس هي اللي تتكلم. حسيت على إيديه الخشنة ورا ظهري، صدر مني أنين ألم خفيف، حسيت بشفايفي تأذيني. فجأة هو انتبه على حاله وابتعد مصدوم من اللي سواه وياي. باوع عليه ووقف بارتباك، وحطيت إيدي على شفايفي وأباوع عليه. رفع إيده ورجع شعره للخلف.

ضرغام: أحم، آسف ما أعرف إيش صار بي. بس كل اللي أعرفه إن هذا الشيء جنت متخيله، متوقعة راح يصير بيني وبينج من أول يوم شفتج بي بالمستشفى. كان يحجي ويفتح الباب وكأنه يحاول الهروب لا يضعف أكثر ويرجع يكمل اللي بينا. ما أنطيته مجال يكمل كلامه واستغليت انشغاله. كان يحجي وعيونه على شفايفي اللي ورمت من وراه. وبسرعة اتوجهت للباب اللي فتحه وطلعت أركض وجسمي كله يرجف. *** مر أسبوع وانلغت سالفة الخطبة.

وأني صرت أبتعد وأتجنب ضرغام بس هو كان تفكيره غير. صرت ألاحظه كلما نكعد كلنا متجمع، أصيده يباوع عليه من جوه لجوه، عباله محد ملاحظ، بس شكل الحجية خاجية ما تعبر عليها نظرات ضرغام. ولا أم ضرغام عبرت عليها، كانت نظراته إلي واضحة كلها إعجاب وبيها نوع من التردد. استغربت من اجتني ميس وسألتني: ميس: شنو بينج وبين ضرغام؟ هيا: ليش تسألين هيج سؤال؟ ميس: لا مو ضرغام قبل كم يوم سألني عنج. هيام: شنو هي؟

ميس: ما أكدر أكول، هاي أسئلة خاصة بين الأخ وأخته. هيام، أنتي ليش ما تحجين لضرغام؟ هيام: ديري بالج تحجين، والله أزعل عليج ولسانج بعد ما يطخ لساني إذا تحجين. *** أوف، قبل جنت خايفة أحجيلهم، هسه بعد كلام ضرغام صارت حتى كرامتي ما تسمحلي أحجيله عن خذلان نبراس اللي مستحيل أقوله، والله أموت ولا الذل. وبهذا الأسبوع. ***

جنا كلنا متجمعين بالهول يم الحجية خاجية، وأني والبنات ماخذين إلنا صفحة، واليوم عدنا رفاه ورنا بنات أخ حليمة. عرفت ليش حليمة هالايام صارت تعزم بيت أخوها كلش هواي، علمود تخلي رنا كبال ضرغام. أم ضرغام: يمه ضرغام ما دام كلنا موجودين، كلت خلي أفتح وياك موضوع الخطبة اللي وعدتك بيها من جنت مسافر. ضرغام: يمه سدي الموضوع مو وكته. كان يكرز حب ويباوع طوبة بالتلفزيون هو وضاري. أم ضرغام: راضي أحجيلك كلمة، عيب من الناس.

انتبهت على ضرغام صار عصبي وقلب صينية الكرزات. ضرغام: يمه كتلج كافي، شنو سالفتج؟ من أنعل أبو الزواج لأبو اللي يعرس. ومن هسه أكلج اللي ببالج ما راح يصير. قام وأخذ سويج السيارة وطلع. باوعت عليه عبالك أني اللي خليته يعصب. سمعت رنا قامت زعلانة ومتضايقة. رنا: عمة عفية اتصلي على بابا خلي يجي ياخذنا. جانت خالة أم ضرغام تتصل على أخوها. دخل خالو حسن علينا وياه ضرغام، هاي شنو! أشوف ضرغام رجع.

انتبهت لخالو سلم عالكل وراح باس رأس الحجية خاجية وكعد يمها. طلعت حليمة وبنات أخوها وبقينا أني وميس وريمة وضاري وخالو راضي. حسن: أبو ضرغام، اليوم الرجال اجاني للمكتب. زارني وكال: "عم البنات يكول إذا ما تصير زحمة خلي البنات يحضرن نفسهن وجنطهن، باجر العصر أنا جاي عليهن." راضي: يعني شنو؟ قرر هاي هي ما بيها مجال؟ حسن: والله حتى أنا حجيت وياه، كتله: "هو شدعوة عليه هشكل مستعجل؟

كال: "جنت منتظر منكم رد بس أنتو بطيتوا عليه بالجواب." حسيت بقلبي قام يوجعني وبطني مغصتني، وريمة عيونها عليه منتظرتني أحجي. هيام: هذا هو خالو راح أقوم أحضر جنطنا. أنتو ما قصرتوا واللي عليكم سويتوا. الحجية خاجية: أنتي كعدي سكتي، محد طلب منج تجمعين غراضج، خلي نشوف خوالج شيكولون. حسيت بيها مقهورة وتداري بعواطفها وما تريد تستسلم وتعترف بحزنها على فراقنا.

راضي: خالو هيام، الله يكملج بعقلج ويبارك بيج. والله يعز علينا ترحون من عدنا بس شكل عمج كلش مصر عليكم، فحضري غراضج وجنطكم. وأنا أوعدكم كل فترة أجيكم للموصل وأزوركم هناك. قمت من مكاني وكوة متماسكة ما أريد أبجي كدامهم. هيام: يالله ريمة كومي خلي نحضر الجنط. الحجية خاجية لزمت عصتها بغضب: يمه رحاب تعاي أخذيني وديني لغرفتي. صاير الجو هنا يخنك. قمت من مكاني وهي قامت. وسمعت صوت ميس: هيااااام بعد ما أكدر أسكت، لازم أحجيلهم!

التفتت عليها بصدمة، والكل يباوع على ميس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...