الفصل 23 | من 56 فصل

رواية تائهة بين اروقة الماضي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة نهى

المشاهدات
17
كلمة
6,288
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

البارت ٢٣ تائهة بين أروقة الماضي هيام: ريمة شبيج وجهج أصفر شجنتي تسوين برة بالحديقة؟ ريام بارتباك: ااا ماكو شي، بس بزونة بخت بوجهي وخفت منها وركضت حتى أدخل جوة للبيت. هيام: دروحي دخلي يم بيبي خليها تقرة عليج آيات، مو زين تعرضلج بزونة بالليل.

وانتهى الموقف عند هذا الحد. لكن بعد مرور ثلاثة أشهر على الموقف، واللي مرت عليَّ وأنا حياتي على طرفي نقيض، فعلاً كنت أعيش حياة متناقضة بين عسل ضرغام ومرارة العلقم مع حليمة، وبين هذا وذاك لم أنتبه إلى أختي ريام. بس اليوم وبالصدفة عرفت ليش ريمة إجت تركض خايفة بذيج الليلة.

كنا كاعدين بالصالة أنا وخالة حليمة وبيبي خاجية، وميس جانت تحجيلنا عن الكلية ونضحك على سوالفها والمقالب اللي تصير بالكلية. انتبهت على نظرات الحرمان بعيون ريام. أباوعلها كل ساعة تجر حسرة، أحس بيها تتمنى تعيش هاي الأجواء اللي دتوصفها ميس إلنا. سمعنا صوت نقال خالة حليمة دك. جاوبت المتصل. حليمة: هلة يا يمه الضروري الغالي، اشتاقينة نسمع أخبارك. صدك شوكت تنزل مجاز؟

يا يمه ألف مبروك، صلوات على محمد وآل محمد، ما شاء الله. يوم إن شاء الله أزوجك وأفرح بعرسك. أي أي هسة أتصل على إخوانك وعمامك وأبشرهم. بس ما كتلي شوكت تنزل مجاز؟ ها باجر؟ أي خوش، يلا يمه بالسلامة، هلة بيك. خلصت الاتصال والفرحة تلمع بعينها. ميس: يمه شنو شبي ضرار؟ حليمة بفرحة: أخوج مكرمينا ومنطينه درع الشجاعة، وباجر راح ينزل مجاز.

الحجية خاجية: يا يمه صلوات على محمد، ساعة المباركة يوم إن شاء الله يرفعونا ويشدوله رتبة مقدم. حليمة: أي حجية ادعيله ربي يسعده ويهني. سودة عليَّ ضرار كلشي ماشاف من حياته ما لحك يتهنى. انتبهت لريام كامت فرحانة من مكانها. ريام: خالة ما كال بأي ساعة يوصل حتى أحضرله كيكة جبيرة بمناسبة التكريم، أسويله مفاجئة ونحتفل بيها كلنا. حليمة: كال يوصل عالغدة. ريام بفرح: إن شاء الله يوصل بالسلامة.

انتبهت عليها راحت اتجهت للدرج وصاحت على ميس. ريام: ميس تعاي صعدي وياي خلي نرتب ونعدل غرفة ضرار.

كان كلامها عادي هي دائماً متكفلة بتنظيف غرفة ضرار، وهو هم دائماً يكول محد ينظف غرفتي زين بس ريمة. من أدور على غراضي ألكاهم بسرعة ما أظل أدور وراها، مو مثل ست ميس من تنظف لازم أجيب خبير روسي حتى يدور وياي. كان كل كلامهم عادي وحتى مرات ضاري يتوسل بيها تنظفله مكتبة الكتب مالته. بس اليوم لفت انتباهي النظرات المتبادلة اللي صارت بين خالة حليمة والحجية من شافو فرحة ريام بتكريم ضرار. أتبادلن النظرات. وزاد الشك

عندي من كالت الحجية خاجية: أي يمه ضرار كون أشوفك عريس وية اللي يتمناها گلبك. كانت نظراتها على ريام. شنو القصة؟ اكو شي جاي يصير من وراي وأنا ما عندي علم؟ كمت من يمهم بعد ما باركت لخالة حليمة على ضرار وطلعت صعدت فوك لغرفتي. ومريت من يم غرفة ضرار جانت ميس متمددة عالسرير تلعب بالنقال، وريام تنظف بهمة ونشاط. هيام: ريام بس لحظة. ريام: شكو؟ هيام: أريدج بشغلة. ريام: أوكي هسة أجي بس خلي أحط هذني الملابس الوسخة بالسلة وأجي.

دخلت لغرفتي وأنا ألوب من التفكير. صرت أمشي بيها ذهاب وإياب. دخلت ريام ورحت كبل عليها وسديت الباب وجريتها من إيدها. هيام: ريمة شنو بينج وبين ضرار؟ ريام: ليش تسألين هذا السؤال؟ انتبهت عليها ارتبكت. هيام: ريمة أحس اكو شي ديصير بينج وبين ضرار. احجيلي شنو، واليوم أتأكدت إن شكوكي كلها صحيحة خصوصاً من شفت نظرات بيبي خاجية وحليمة من شافو فرحتج. ريام بتهرب: مصاير شي، انتي تتوهمين. هيام: فهميني صاير شي وأنا ما أعرف عنه؟

ريمة انتي لازم تحجيلي أنا أختج، لا تسكتين إذا اكو شي، كولي لا تكررين غلطة المرة الفاتت. بيوم اتعرضلج طارق أول مرة وسكتي عليه وبعدين اتماده وياج، لو بس مخبرتني من أول مرة جان كدرت أساعدج وأجنب كل المشاكل الصارت. انتبهت عليها راحت كعدت عالسرير ودنكت وحطت إيدها على وجها وكامت تبجي. ظليت جامدة بمكاني أباوع عليها. همست بصوت خايف. هيام: ريام شكو احجي؟ وكعتي گلبي.

ريام مسحت دموعها: هيام تتذكرين بذاك اليوم من دخلت للمطبخ أركض وسألتيني شكو شبيج وجهج مخطوف؟ هيام: نعم أتذكر. ريام: بيومها مجانت اكو بزونة. جنت خايفة من ضرار. بذاك اليوم جنا كاعدين بالمرجوحة بالليل وأنا جنت متعودة كل يوم بهيج وكت نكعد نسولف أنا وياه. جنت أحجيلة عن حياتنا وعن بابا وماما وطموحاتي وهو يسمعني كالعادة. بس فجأة كلي: ريام أريد أعترفلج بشي. ريام: شنو؟ ضرار: ريام أنا أحبج.

جمدت بمكاني مصدومة من اعترافه، ومعرفت شنو أجاوبه. ضرار: ريام أنا مو بس أحبج أنا أعشقج، وما أتخيل حياتي وعمري من دونج. تدرين جنت من أروح ألتحق بالدوام جنت ما أهتم ولا أتلهف أرجع للبيت بس من انتي دخلتي بحياتي صرت أعد الأيام والساعات حتى أعرف شوكت أنزل. مجاز، واشكد أفرح من أشوفج. لأن مجرد النظر إلج، أحس بروحي ملكت الكون. بيومها سكتت ما جاوبته وركضت دخلت للبيت.

ريام: هيام ما عرفت شنو أجاوبه أو أكله، خفت أرفض حبه وأكوله أني ما أشوفك كحبيب. أني أحبك كصديق، كأب، أي أشوفه كأب إليّ رغم هو صغير بالعمر مو جبير، بس حنانه ودلاله إليّ خلاني أحس بيه صفة من بابا. ما قدرت أرده، أخاف يبتعد عني وأخسر كل شيء. الصديق والأب والرفيق. صرت أنانية وسكتت ما جاوبته وبنفس الوقت ما أوحيت له بشيء يدل على الموافقة، سكتت وبس. لكن هو افتهم سكوتي علامة من علامات الرضى.

وأني فضلت أكون عمية ما دام الموضوع ما د يأثر عليّ أو على أي أحد ثاني، تغاضيت أهم شيء ضرار يبقى بحياتي. هيام: لج ريام هاي أنتي شمصخمة؟ لج تعرفين أنتي شسويتي بهذا تصرفج؟ ريام: ما سويت شيء غير ضمنت بقاء ضرار وحنانه بحياتي. هيام: لج أنتي سويتي كارثة بالولد! عشمتيه بالحب وأنتي ما عندج نية تحبينه، وعرفتِ بيه يحبج وفضلتي تتغاضين. لج غبية، أني ذيج المرة مو نبهتج وكتلج إن ضرار يحبج.

وحذرتج وكتلج ديري بالج أخاف يفتهم تصرفاتج اتجاهه غلط. هسة شنو عذرج بعد ما عرفتي؟ ليش ما ابتعدتي عنه؟ ليش ما أجيتي خبرتيني؟ جان قدرت أساعدج وأحل الموضوع وأفهمه بدون ما أجرح مشاعره إن أنتي ما تريدين حبه كرجل وإنما كأخ. ريام: ما قدرت أكلج، خفت من الملامة والعتاب، وراح تكوليلي أني مو حذرتج، وطبعًا كلامج كله طلع صحيح. خفت إن تطلبين مني أبتعد عنه وأتجنبه وهذا الشيء ما أكدر عليه. هيام: ريمة أنتي شنو قصتج؟

ليش لهاي الدرجة هو مهم بحياتج ومتمسكة بيه؟ ريام: هيام حقج أنتي ما تحسين بالي أني أمر بيه. هيام أني هنا حياتي انعدمت بهذا البيت، أحس بروحي مثل الميتة، نكرة مالي وجود. مثل اللعبة يتحكمون بمستقبلي ومالي حق أقرر وأختار حتى أبسط الأشياء. أني جنت أكدر أختار أرجع ويه عمو أحمد، وأكمل دراستي وأعيش ببيت بابا وأصرف من راتب تقاعد بابا وماما بس ما قدرت أسوي هذا الشيء. لأن جنتي أنتي واقفة بطريقي.

أي مستحيل ما أكدر أعيش بدونج، أنتي حياتي والشيء الوحيد الباقيلي من عائلتي، من ريحة أمي وأبوي. خصوصًا وأنتي بديتي حياتج ويه ضرغام الي حبيتيه، وفرحتج كانت مغطية على كل إحباطاتي وكل تعاستي ومعاناتي. لذلك فضلت السكوت، وأنتي بعد ما تزوجتي والتهيتي عني بزواجج وبحياتج الزوجية والمشاكل الي بينج وبين حليمة الي أشوفها شلون مسودة عيشتج، فما جنتي ناقصتني ولا فارغة إليّ.

اضطريت ألجأ طول كل هاي الفترة لضرار، كان الشخص الوحيد الي يحس بيه ويفتهمي. ويسمعني دائمًا من أشتكي من شيء. وهو الوحيد الي يهتم بأدق التفاصيل بحياتي. ويحاول يدخل الفرحة لحياتي بهوايه أشياء. أولها اشترالي نقال وعلمني عليه وشلون أستخدمه. وبعدين صار يخصصلي كل يوم خميس ياخذنا أني وميس ويطلعنا ويكعدنا عالكورنيش ويخليني بالساعات أباوع عالشط ويدري بيه أحب أتأمل الشط والأضوية تكون على أطرافه، جان يكعد ينتظرني بدون ملل.

ولا يوم رفضلي طلب، أحس بيه مثل بابا حنين عليّ. قدرت بمساعدة ضرار أتخطى كسرتي بعدم دخول الكلية. وعوض عن مكانج بحياتي بهاي الفترة من انشغلتي عني، ما خلاني أحس أني لوحدي. أصعب شيء عالبنية إن تحس هي لوحدها بهاي الدنيا. تريدين بعد كل هذا أخلي ضرار يطلع من حياتي بكل سهولة؟ زين فهميني شلون أكدر أستمر أعيش بهذا البيت؟ شلون أتحمل ضغط بيبي خاجية عليّ؟ شلون أتحمل مطاردة نظرات حمدية وابنها الحاقد كلما يشوفوني؟

شلون ترديني أتحمل أشوف كل البنات الي بعائلتهم داتكمل كلياتهم وأني الوحيدة ممنوع عليّ أكمل لأن أني بنت هناء. ويخافون عليّ أخاف أخطئ مثل أمي، لج هيام. أني أموت باليوم ألف مرة ولو ما ضرار أني ما أكمل يمكن كان انتحرت. هيام أسألج بالله جاوبيني، لو أنتي كنتي بمكاني شنو راح تختارين؟ كنت واقفة مصدومة من كلام ريام، معقولة أختي دتعاني من كل هذا وأني آخر من يعلم، ملتهية عنها بين مشاكلي ويه حليمة وغرقي في عسل ضرغام.

حسيت بالدموع قامت تنزل بدون شعور، رحت عليها وأخذتها لحضني. أختي أمانة أمي وأبوية. أمنوها عندي، شلون فرطت بيها هشكل وهملتها. آني شنو من أخت مهملة، أحس بروحي خذلتها وصرت أحس بالذنب بتجاه ريام. ريام: ما أعرف شسوي والله خايفة ومحتارة، ما أريد ضرار يتأذى بسببي وبنفس الوقت ما أكدر أكذب عليه. وأكله أي أحبك. هيام: ما أعرف أحس الموضوع طلع من إيدينا. تصرفج هذا راح يكلفنا هواي وبس الله يسترنا. ريام: شلون؟ شنو تقصدين؟

ما افتهمت عليج. هيام: من يجي وقته راح أذكرج. وأكلج شنو أقصد. هسة أريدج منا ورايح تتصرفين بثقل. ويه ضرار وبعد ما تكعدين يمه وتسولفين أنتي وياه بالمرجوحة. عسى ولعل من يشوفج تبتعدين عنه يفتهم أنتي ما تريدينه. وينسحب من حياتج بهدوء. وشنو عندج كلام تجين تحجي الي، أني أختج. لو عندي مشاكل الدنيا كلها ما راح تشغلني عنج. قامت من مكانها وأجتي لعندي وحضنتني. ريام: هيام أني أحبج ما أريد أسببلج بمشاكل أنتي في غنى عنها.

هيام: ريمة أنتي أختي، إذا مو أني أسمعج وأوكف وياج بمشاكلج لعد منو؟ ريام: ربي يخليج الي وما يحرمني منج. طلعت ريام من غرفتي وأني ظليت وحدي أفكر بكلامها. شلون يا ربي، الموضوع مو هين وريام ما مستوعبة فداحة الي سوته ويه ضرار. يا رب سهل ويسر أمور أختي والطف بحالها. قمت من السرير ورحت أخذت علاج الهرمونات. هذا ثالث شهر مر على أخذ العلاج وما بين شيء.

وحليمة أكلت كلبي، أووووف هسة هي خمسة أشهر الي مرت على زواجنا شبيها كبرت الموضوع. دك نقالي وكان المتصل (حبيب الروح) هيام: الو هلاو حبيبي. ضرغام: هلة بطة، لكيتج متصلة عليّ وأنا جنت مشغول. كولي محتاجة شيء أجيبه وياي قبل لا أرجع للبيت؟ هيام: أي صحيح اتصلت عليك. علمود أذكرك ترى ثلاجة الغرفة فارغة، جيب وياك عصاير وفواكه وكرزات وكاكاو، تعرف الي أحبها أهم شيء.

ضرغام: صار يدلل الحلو، هسة راح أدز ضاري يجيب هاي الشغلات لأن أنا مشغول بالمكتب ما أكدر أعوفه. بعد تأمرين على شيء؟ هيام: لا حبيبي ما يأمر عليك ظالم. مو تتأخر اليوم نسهر سوية على فلم مثلما وعدتني. ضرغام: إن شاء الله، يلا أنا رايح مع السلامة. هيام: الله وياك. قمت على غرفتي صرت أعدل بيها وحضرت الحمام لضرغام. ونزلت اتفاجئت بوجود رنا وأمها وأختها.

أني من يوم العرس بعد ما شفت رنا وأختها، أجوا بس أمها وأبوها يتباركون لنا، هي ما أجت وياهم بيومها. رحت سلمت عليهم، شكلهم قبل شوية جايين. رحت للمطبخ أحضر صينية العصاير. دخلت بالصينية حتى أقدم لهم. رنا: عمة عفية احجي ويه أمي؛ لأن بس تلح علية حتى أوافق على هذا الولد اللي اتقدملي، ابن صديق بابا. انتبهت لحليمة انقلب لون وجها، التفتت على أم رنا: يا ليش خية تضغطين عالبنية بالزواج؟

أشوف بعدها صغيرة ليش مستعجلة، صبري عليها. الواحد ما يعرف شنو مضمون له. جنت أقدم لهم العصير، باوعت علية. حليمة: بلكي الله يبعد عنا حجر العثرة اللي كاعد على گلبي. لا تستعجلون ويصير اللي براسي. أم رنا: ما افتهمتج شنو تقصدين؟ رنا بابتسامة: أني افتهمت عليها، صار عمتو. ولا يهمج، ما راح أوافق على هذا العريس. وأظل أنتظر ربي يفرجها عليج. وباوعت علية. شنو سالفتهن؟ أشوف كلامهن صار كله ألغاز. منو حجر العثرة؟

وشنو تقصد "لا تستعجلين بالزواج وانتظري"؟ شكو يا ستار؟ لا يكون أني المقصودة بحجر العثرة؟ لا لا، ما معقولة توصل بيها المواصيل تحجي هشكل كدامي بكل صلافة. وإذا كنت أني المقصودة بهذا كلامهن، حسبي الله ونعم الوكيل. حاطة الله عليهن يكفيني شرهن ويبعد بلاهن عني. رحت يم بيبي خاجية وسألتني عالساعة. هيام: جدة الساعة ١٢. الحجية خاجية: بالله روحي شوفي الجامع أذن الظهر لو بعده. هيام: أي بيبي أذن الظهر، صلي. رحت أتوضيت حتى أصلي.

دخلت حليمة للمطبخ. حليمة: يالله تعاي ساعديني وسوي الزلاطة والطرشي، واتصلي على السايق حمزة كليله خلي يجيب لنا فواكه ولبن للغدة؛ لأن عزمت مرت أخوي والبنات عالغدة. هيام: صار خالة، بس وين نقالج حتى أتصل على حمزة؟ حليمة: اتصلي عليه من نقالج. هيام: خالة ضرغام ما يقبل أتصل من نقالي على رقم رجال غريب. حليمة: يالله عاد هسة أنتي شلونج، الملكة ديانا ويغار عليج! هيام: يكفيني أني حلوة بعين زوجي.

انتبهت عليها لزمت نقالها واتصلت على حمزة وطلبت منه المسواك. استغفر الله، هسة من الأول وسوي هيج، يعني إلا تحجين؟ هيام: خالة أني رايحة أصلي وبعدين أرجع لج. صبينا الغدة والكل موجود، وضاري وضرغام وخالو راضي أجوا من السوق. وكعدوا ويانا عالغدة. أباوع لنظرات رنا على ضرغام تريد تأكله. أتمنى أقوم وأفكس عيونها. يا الله شكد صلفة وأدبسز عينك عينك. ضرغام بصوت ناصي: بطة ليش ما تاكلين؟ هيام: ما أشتهي، لعبانة نفسي.

وباوعت لرنا شلون تباوع علينا. وعيونها تريد تطلع. عمة بعينها، هاي شنو من بشر؟ صرت بالعناد أتدلع على ضرغام وهو يفلس السمك. ويحط كدامي بالماعون. سمعت صوت رنا وهي تكح، غصت. انتبهت لضحكة ريام شكلها انتبهت على رنا شلون غصت من الغيرة، حل تستاهل. جنا ناكل. انفتح باب المطبخ مثل العاصفة ودخلت ميس هي وسجلاتها وجنطتها، كانت راجعة من الدوام. سدت الباب حيل وهي تنافخ من الغضب، قفزنا من صوت الباب. ضرغام: خير يا طير؟

شنو داخلة علينا مثل عاصفة الصحراء؟ شكو؟ شمرت كتبها وجنطتها بغضب على ميز الطعام. عزة هاي عيونها حمر يمكن جانت تبجي. صدق أو لا تصدق ميس تبجي! التفتت على خالو راضي وحجت بغضب. ميس: شوف بابا إذا ما تحجي ويه هذا ابن أختك هيفاء وتطيح حظه، بالقرآن بعد ما أداوم كلية من وراه. راضي: شكو يا ستار؟ شبي وياج؟ ميس: اليوم فشلني بالكلية كدام جماعته. راضي: شسوالج أيمن وفشلج؟

ميس: جنت كاعدة أني وصديقاتي وفات من يمنا وهو وجماعته اللي وياه بالصيدلة. وكف سلم علية. أشوف هذا التفت على أصدقائه وكللهم: أعرفكم على ابن خالي جعفر، ويأشر علية ويضحك. شوف اليوم إذا ما تروح لهم للبيت وتطيح حظه وتمسح بي الكاع، والله ما أروح للكلية بعد ولا أراوي وجهي. جانت تحجي بغضب. لأول مرة أشوف ميس عصبية ومقهورة وتبجي. هي شخصيتها قوية ومحد بالبيت يكدر يقهرها أو يهزها. شعجب هذا أيمن كدر يقهرها؟ وكف ضاري بعصبية.

ضاري: والله اليوم إلا أطيح حظه، شلون يتجرأ ويهين أختي؟ إذا ما أخلي يتوسل الرحمة السكط، أنا له. شلون يكول على أختي جعفر هالحمار؟ أختي مو جعفر، أختي جاسم أبو المولد ومحد يكدر ياخذ هذا اللقب منها. ما كدرت ألزم نفسي من الضحكة، خرب يومك ضاري، يعني أبد ما يضيع فرصة إذا ما ينصب ويضحك. ما حسينا إلا على خاشوكة

انشمرت عليه من خالو راضي: خايب ضاري تكعد لو أجي أسويك مولدة. وأخليك تجعر مثل الحمار. مو جاي تشوف أختك شلون مقهورة وأنت كاعد تنصب عليها. ميس: هو كله من وره ضاري، دائما يحجي علية كدام أيمن لحد ما هو هم كام يصنف ويحجي علية. راضي: ولا يهمج باباتي، إذا ما أخلي يجي ويطلب السماح منج ويكلج حقج بركبتي ما أتسمى راضي، بس خل يصبر لي. أباوع لميس شلون ابتسمت بنصر.

ضاري: حجي بس سؤال، أنت على يا أساس تروح تطيح حظ الولد وهو أصلاً ما حاجي شي غلط؟ الحجية خاجية: أنجب يا الأغبر واسكت، شلون ترضاها يحجي على أخيتك وأنت متونس؟ ضاري: الولد ما جاب شي من جيبه، هي صدق جنها جعفر بيبي، رحمة على والديج بس. انتبهي لتصرفاتها وقارنيها بريام وشوفي الفرق بينها وبين البنات. بويه بالأول انتبه لبنتك وشوف شلون تحجي وتتصرف مثل الولد وبعدين روح حاسب أيمن.

التفتت على ميس، جانت واقفة مصدومة من كلام أخوها. دنكت راسها وأخذت أغراضها وطلعت من المطبخ تبجي. دفعت الماعون من كدامي. هيام: الحمد لله أني شبعت. قمت من مكاني. ضرغام: وين رايحة؟ نصيت صوتي: أشوف ميس شبيها، خطية كسرت خاطري. رحت وراها وشفتها نايمة على وجهها وبعدها بهدوم الكلية. وسمعت أنفاسها المتقطعة عرفت بيها تبجي. هيام: ميوسة شبيج؟ معقولة أنتي تبجين على مود واحد يقلد عليج؟

ميس: أنتي ما تعرفين هذا فشلني كدام جماعته. والله متت قهر. هيام: ميس أنتي مثل ريام، شكلج مفضوح. أني أعرف على شنو تبجين. شفتها توقفت عن البجي والتفتت علية. ميس: بعد شنو أكثر من هيج؟

هيام: مشكلتي صرت أعرفج كلش زين. أنتي دتبجين؛ لأن أيمن يشوفج بعينه ولد. وهذا الشي جرحج. والظاهر هو كلش مهم بحياتج لدرجة أن مجرد كلمات من عنده أنتي انهزيتي. ضاري يومية يسمعج نفس هذا الكلام وكدام الناس. وأنتي عادي عندج ما تهتمين. شمعنى أيمن اتحسستي منه؟ ميس: أي؛ لأن أيمن غير. هيام: شلون يعني غير؟

ميس بصوت ناصي: لأن أني أحب أيمن، فيهمني أن أكون بعينه حلوة. وكان كلامه إلي اليوم مثل اللي رشوا على وجهه ماي بارد خلاني أصحى على حالي. وانتبهت لروحي أني فعلاً أشبه الأولاد بتصرفاتي. هيام: تردين الصدق أنتي مو بس بالتصرفات، حتى بالملابس تحاولين تقلدين الأولاد.

ميس: أني ما أحاول أقلد الأولاد، تصرفاتي نابعة من ذاتي تلقائياً. لأن أني تربيت بنص شباب، ومها أختي الوحيدة واتزوجت قبل لا ألحك أنتبه عليها جنت صغيرة. ومن كبرت لاحظت تصرفات أخواني كدامي. وصارت عندي عادة أن أستخدم مصطلحاتهم بالكلام. وشقاهم وكعدتهم وطريقة الأكل، أتخيلي. حتى الأحاسيس الجامدة والخشنة أخذتها منهم. صار من يقلدون ويعيبون ويتشاقون وياي ما أهتم، وأصلاً أردها لهم بالمثل. عبالك أخوهم الصغير. حتى بابا وماما يكولون أحنا عدنا أربع ولد وبنية وحدة، يقصدون مها. محد حاول يفهمني وأمي إذا ضاجت مني بشغلة تكعد تعيط علية وتحجي وياي كله بالصياح، يعني كلامها كله نابع بساعة الغضب مو بالنصيحة. وهذا كله كون شخصيتي اللي هسة أعاني منها.

ابتسمت بوجها واقتربت منها وأخذتها لحضني. هيام: شوفي حبيبتي أنتي بنية حلوة وعندج كل المواصفات اللي يتمنوها البنات من جسم من طول من شكل، هذولي كلهم صفات الأنوثة متوفرة بيج. بقى بس تضيفين عليهم لمسات وتكعدين تتدربين على أسلوب جديد تستخدمه كل بنية. وأني منا ورايح راح أعلمج على كلشي يخص عالم البنات من لبس من تصرفات من ميك أب من كلشي. أباوع عليها شلون عيونها صارت تلمع ببريق أمل. ميس: أكلج شي؟ هيام: كولي.

ميس: أني أهم شي عندي أن ألفت انتباه أيمن. هيام: لا ميس، لا تفكرين هشكل. إذا تردين تغيرين من نفسج لا تغيرها علمود شخص. وإنما غيرها علمود نفسج أنتي لذاتج. ابتسمت ورجعت حضنتني. ميس: والله أنتي أحلى زوجة أخ بالعالم. ابتسمت على عفويتها. قاطعنا دخول ضرغام. ضرغام: خير، هاي شنو خاينة جعفر شتسوي بحضن مرتي؟ هيام: أولاً اسمها ميس مو جعفر. ومنا ورايح ما أسمح لأي واحد يحجي على ميس ويشبهه بالأولاد، فاهم؟

وراح أبدي من عندك أنت أول واحد راح تتعاقب وتاخذنا أني وياها للمول حتى نشتري شغلات لميوس. ضرغام: لا يا بوي، أنا أعفوني من طلعات البنات. أتخبل ولا واحد يكلي تعال اطلع ويه بنية بالسوق. ميس: لا عفية هيومة على بختج، ما لكيتي إلا ضرغام يطلع ويانا؟ حتى ما يقلب علينا الطلعة جحيم ونرجع ممشتريات شي من وراه. هيام برطمت: خلاص ناخذ السايق حمزة لو ضاري لو خالو راضي يطلعنا للمول.

ضرغام: هذا هو وأني عني أمدكم بالفلوس. كلشي تشتري ميس على حسابي. بس بشرط ما تروحون لوحدكم ويه السايق، تختارون لو أبوي لو ضاري يطلع وياكم، إذا مو واحد منهم ما تروحون. هيام: أوكي حبيبي. باوع علية وغمزلي: أي صدق أتذكرت، وياج تاخذين ل ريام همين. هيام: ربي يخليك إلي. ضرغام: لعد ما دام هشكل سويلي جاي وصعدي إلي فوق. هيام: أوكي بس أنظف المطبخ وأغسل المواعين وأجي.

طلعنا من غرفة ميس وسدينا الباب. ودخلت للمطبخ. والتهيت أعزل وريام سوت الجاي. وخالة رحاب كعدت تحضر بصينية الجاي. اقترب مني ضرغام وكال بصوت ناصي: يالله شنو السالفة ما طلعت مواعين فضيها. وخلصي ترى كلش تعبان وأريد أنام. وأني هم جاوبته بصوت ناصي. هيام باستفزاز: أي وما تنام منو لازمك؟ ضرغام: ما أكدر أنام إلا بحضنج، يالله عاد خلصي. راح أصعد قبلج مو تنسين صعديلي وياج كوب جاي. حليمة: شنو يمة ضرغام؟

بعد فد مرة أغسل وياها مواعين. شكو صار لك ساعة تبسبس يمها؟ ورايح راجع عليها شبيك يمة؟ ولا جنك رجال مشورب. ولك هيبتك. بالله هاي شحجي وياها؟ يعني هسة هي شحارك كلبها؟ بس أدري بيها تريدين تقهرني علمود رنا موجودة. ما أعرف شنو غايتها وين تريد توصل وشنو راح تستفاد من تحجي هشكل علية كدامهم. ضرغام: يمة الله يهديج، أريد مريتي هاي ما بيها رجال. وهيبة ترى مو عيب الرجال يدور على زوجته ويريدها يمة.

راضي: أي والله بويه ضرغام، عاش حلكك، خصوصاً إذا جانت مريتك جمارة (قلب النخلة) تسوى وتستاهل. معدلة وحاوية رجلها وما تخلي يحتاج شي. وباوع على حليمة وكأنه كان يوجه لها بسمار حتى تحس عليه. حليمة: دخيلك ربي هسة أنا شحجيت وأنتو أكلتوني بكشوري؟ أحس بيكم كاعدين لي عالزلة مثل العظمة بالبلعوم. حصرة علية أحجي ويه جنتي شي إذا ما كلكم كبيتو بوجهي. رجعت أكمل شغلي وما اهتميت لكلامها. أهو هاي حليمة تشوفني منافسة لها بهذا البيت؟

استغفر الله، يعني على الأساس أني ناقصة مشاكل وياها. وتجي هاي السالفة الجديدة تكمل عليهن. خلصت شغلي وسويت جاي وصعدت فوق لغرفتنا. آخ يمة ظهري موتني. اليوم أخلي ضرغام يسويلي مساج. جنت أصعد وأحجي ويه نفسي، لاكتني رنا جاي تنزل من الدرج وتعدل بشالها. نزلت تبتسم وعبرتني ولا كأنما تشوفني. شكو هاي؟ شنو جانت تسوي فوق؟ ويم منو جانت؟

أشوف ضرار ما موجود وضاري هذاك هو جوه، وخالة رحاب فوق شي أكيد نايمة، وحتى لو كاعدة هي ما عندها علاقة بيها حتى تصعد يمها. شهكت بصدمة، عزة بعينها، لا يكون جانت بغرفة ضرغام. وصلت يم باب غرفتي وأني النار تأكل بكلبي. فتحت الباب وأني ناوية أهجم عليه بالأسئلة. لكن وقفت مصدومة من منظر ضرغام الغريب. جان كاعد يدخن جيكارة وعيونه حمر جمر. هاي أول مرة يسويها ويدخن بغرفتنا؛ لأن يدري بية أتضايق من دخان الجيكارة.

انتبهت عليه كاعد متشنج ويتنفس بغضب، وكأنما كان بحلبة مصارعة. فتت للغرفة وسديت الباب. رفع راسه باوع علية بس كانت نظراته إلي غريبة، عبالك أول مرة يشوفوني وكاعد يتعرف علية ويحلل شخصيتي من جديد. شكو هذا شبيه؟ شنو صاير؟ هيام: ضرغام هاك أخذ الجاي. حطيته يمه عالطبلة. ضرغام: ما أريد راح أنام. طفى الجيكارة بالطفاية وقام. وباوع علية وكال بصوت خشن: صديقتج لجين اتصلت عليج قبل شوية. جنت أباوع دايخة شبيه ضرغام؟

هيام: جاوبتها للجين؟ ضرغام: لا ما رديت عليها، كلت أنتي من تصعدين تتصلين عليها. راح أتوجه للسرير. ضرغام: هيام سدي البردة زين أريد أنام. اقتربت منه بدلع: هاي شنو؟ لعد وينك من ساعة خبصتني "صعدي وصعدي وأريد أنام وما أعرف أنام إلا بحضنج"؟ أشوف هسة حضرتك راح تنام ولا بعد منطيني ظهرك، شكو؟ ما جاوبني. كعدت بصفه عالسرير، مديت أيدي ولزمت أكتافه: حبيبي شنو نمت؟ ضرغام: أهووووووو كتلج أريد أنااام، شنو طرشة ما تسمعين؟

قفزت من مكاني من وره صوته الخشن الغاضب. حيرني تصرفه شبيه ضرغام هذا؟ ليش قالب خلقته علية؟ قمت من يمه مستهضمة من أسلوبه وياي. وانتبهت على نقالي اشتغلت الشاشة تعلن عن وصول رسايل من الواتس آب. أتذكرت لجين، رحت اتمددت عالسرير. ولكيت مكالمة لم يرد عليها من لجين. رحت دخلت عالواتس آب شفت رسالتين من ريتا وعشر رسايل من لجين. فتحت رسايل لجين جانت كاتبة:

((لج هيام هاي بنت خالي العوبة اليوم أجتني للبيت وسألتني عنج، وكالت هيام شعندها ويه نبراس؟ ليش بعده يراسلها؟

وأني لعبت بيها طوبة. وهسة هي جاية زعلانة عند أهلها وتكول نبراس راجع للبيت بالليل سكران ويحجي ويصيح باسم هيام وهي لازمة نقاله وشكلها قاريه الرسالة اللي رسلها الج ليلة عرسج واللي كانت كلها حب وأشعار. عن الحبيب والفراق، هي قاريه هاي الرسالة وهي متخبلة. وهسة كاعدة تبجي وتكول كله من هيام هي اللي هجمت بيتي نبراس يصيح أحبها. لج عوبة وينج أحس بروحي مثل المخبلة أحجي ويه نفسي بالواتس آب وماكو رد منج. يالله من تقرين الرسائل وتفرغين اتصلي علية أريد أفتهم منج شصاير)

طلعت من المحادثة بدون ما أجاوبها. هاي والله بطرانة زوجة نبراس. أني بيا حال وهاي كاعدة تتحلف وتتوعد. أوووف عساهم بالحرك، نارهم تأكل حطبهم، أني شكو مدخليني بمصايبهم. رحت ل ريتا. شفتها دزتلي أيقونة قلوب وتسأل عن أحوالي وكاتبة مشتاقتلك كومة. طفيت النقال وحطيته على صفحة، ودرت وجهي على صفحة ضرغام أريد أنام الظهر مثل ما تعودت كل يوم أنام بحضنه، بس هذا المجرم نايم ومنطيني ظهره شلون ما أعرف أنام.

قمت من السرير وبدلت ثوبي بثوب قصير زنادي، ورشيت عطر من العطور اللي يحبها ضرغام. رجعت فتت جوة اللحاف واقتربت عليه وصرت أتحرك وأطخ برجليه على أسوي نفسي ما منتبهة أتحارش بيه حتى يحس عليه، بس هذا ماكو. كمزت من مكاني من عاط بيه. ضرغام: شلون بالله وتاليتها وياج؟ ما أنام اليوم؟ مو گلت أنا تعبان صخمان؟ ترى أنا ما فارغ لتفاهاتج. قام من السرير. ضرغام: أمري لله، أنا طالع وحتى الغرفة أعوفها الج، ورايح أنام بغرفة ضرار.

اتجه للباب وهو يدردم ويحجي. ضرغام: يعني الواحد حتى بغرفته ما يگدر ينام ويرتاح. ظليت قاعدة بمكاني مصدومة من ردة فعله. لا لا، اكو شي صاير ومخليه هشكل متنرفز. بس أني ما سويت شي يخليه يضوج مني. صدق انقهرت بساعتها ونمت عالمخدة ولأول مرة أبجي وسبب دموعي كانت ضرغام. قعدت العصر لگيت بيت أخو خالة حليمة طالعين وضرغام طالع. هذا شوكت طلع؟ أشوف ما حسيت عليه من دخل للغرفة وبدل.

التهيت طول اليوم ويه ميس أني وريام نعلمها حركات البنات. يعني خطية حتى طريقة الأكل ماخذة طريقة أخوانها خرب. هواي تحتاج تعليم. خلص اليوم وصار الليل. اتصلت على ضرغام بس ماكو، ما جاوبني. انتظرت هسة هو من يشوف مكالمتي راح يرجع يتصل عليّ، بس لحد الآن ماكو ما اتصل عليّ. رجعت أتصل وكالعادة ما يرد.

أووف، جنت بغرفتي مكيجت وعدلت ولبست أحلى ملابس نوم عندي وحطيت من العطر المميز عنده. باوعت عالساعة كانت بـ 11، شعجب مو من عوايده يتأخر هو حده بـ 8 بالبيت. أووف. قررت أبدل ملابسي وأنزل جوة وأسأل خالو راضي عن ضرغام أشوف وين راح وليش متأخر. لبست دشداشة وشال ونزلت جوة. رحت اتوجهت على غرفة بيبي خاجية. ردت أفتح الباب أدور على خالو وعالأكيد هو عندها بالغرفة. وقفني كلام الحجية.

الحجية خاجية: ها يمة راضي، شسويت على سالفة الوكالة مالت ورث البنات؟ راضي: يمة سويت مثل ما گلتِ خليت كلشي بيد ضرغام، هو المسؤول عن الإدارة. الحجية خاجية: اي اتذكرت، حولت العمارة اللي وعدت ضرغام أخليها باسمه وتصير حلاله لو بعدك؟ راضي: اي يمة كملتها. الحجية: اي يمة الله يرضى عليك، أريد أطمن على بنات هناء قبل ما الله ياخذ أمانته وأغمض عيني من الدنيا. راضي: اسم الله عليج يا غالية، من عمري على عمرج.

أني رجعت للخلف وحطيت ايدي على حلگي لا تطلع شهگتي من الصدمة اللي نصدمتها ويسمعوها، وأني أهز براسي بعصبية أرفض أصدق اللي سمعته وأني أگول لنفسي لا مستحيل ما أصدق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...