الجزء التاني من(جنيه غزت قلبي)
صلي علي النبي
"حب وكبرياء"
فتح تيم الباب ليجد امامه فتاه قمه في الجمال ويبدو من منظرها انها في مثل عمر روبا....
كانت الفتاه تقف امامه بأرتباك وهي تفرك كلتا كفيها ببعضهما...
لتقول برقه: مساء الخير..
فيجيبها تيم: مساء النور...
فتهتف الفتاه : انا منار جارتكم هنا في العماره ساكنه في الشقه اللي فوقيكم علطول..
تيم بأبتسامه: اهلا وسهلا بحضرتك... بس خير فيه حاجه حضرتك عايزاها مني...
الفتاه: يعني لما ماما قالتلي ان فيه سكان جداد سكنوا في الشقه اللي تحتينا.. انا قولت لازم انزل وارحب بيهم بنفسي...
تيم ولا يزال محافظا علي ابتسامته: متشكر اووي لذوق حضرتك..
ثم تنح جانبا وهو يقول لها: اتفضلي ادخلي..
الفتاه: بس....
ليقاطعها بتفهم: متقلقيش مراتي جوه يعني مش هنكون لوحدنا...
لتصدم عندما تسمع منه انه متزوج وتتحول كل علامات الفرحه علي وجهها الي عبوس وحاجبين مقطبين...
فتقول بحزن: لأ معلش وقت تاني...
تيم: لأ ميصحش تيجي تباركيلنا ومتدخليش.. اتفضلي حوه دي روبا هتكون فرحانه اوي بوجودك...
فتدخل بخطوات بطيئه للداخل..
حتي تقف امام روبا الواقفه بأنتظار معرفة من الطارق..
فيقترب تيم من الاثنتان
ليقول: روبا دي جارتنا جايه تباركلنا علي الشقه...
فتبتسم روبا وهي تمد يدها في الهواء لتسلم عليها...
اندهشت الفتاه عندما رأت ان روبا مدت يدها في اتجاه غير الذي تقف فيه...
فنظرت لتيم بذهول
ليقترب هو من روبا ويوجه يدها الممدوده ناحية الفتاه...
احست روبا حينها بالوجع فأبتسمت بمراره وهي تردف : معلش بقي... اصلي عاميه
فتقترب الفتاه وتسلم عليها...ء
فتردف الفتاه قائله: عادي حبيبتي ولا يهمك..
انا اسمي منار
روبا : وانا روبا اتشرفت بمعرفتك.. وتسلمي علي ذوقك...
منار : علي ايه. ده واجبي!!!
ليتدخل تيم في الحوار: طيب تحبي تشربي إيه...
منار: لا ولا حاجه هبقي احي ازوركم في وقت تاني.. دلوقتي لازم اطلع عشان ورايا مذاكره كتير اووي.. عن إذنكم...
ثم تركتهم وذهبت وابتسامه كبيره تشق جانب وجهها... وقلبها يرقص فرحا منذ معرفتها بأن روبا عمياء لا تستطع الرؤيه...
*****************************
في اليوم التالي....
في الصباح......
في فيلا راكان الشافعي.....
طلب من الخدم ان يضعوا له الفطور في الاستراحه القابعه وسط حديقة الفيلاااا الواسعه
وهو الان يجلس بأسترخاء علي احدي الكراسي ويكتف ذراعيه امام صدره بأريحيه واستمتاع بذلك الجو المبهج من حوله... مغمضا عيونه بأنتشاء مع زقزقة العصافير في الصباح... فما احلي الطبيعه بأجواءها التي تبعث الفرح والسرور علي قلوب عاشقينها..
تقف هي خلفه دون ان يشعر بها تراقبه بتمعن فقد سألت عليه يمني فأخبرتها بأنه يتناول فطوره في الاستراحه...
فأقتربت منه حتي وقفت قبالته لتقول بأبتسامه مصطنعه : صباح الخير..
لتأتي من خلفها الخادمه تحمل صينيه عليها فنجانان وابريق شاي ثم تضعهم علي الطاوله وتهم بالمغادره بعد اشارة ندي لها بالانصراف ..
نظر راكان بتعجب للصينيه الموضوعه علي الطاوله ثم نظر لها هي الاخري بتساؤل...
لتبتسم له بثقه وتقول: حبيت افطر معاك.. وكمان عارفه انك بتحب تشرب شاي علي الفطور فطلبت منهم يحضروه...
راكان بخشونه: وعرفتي منين..
لتجيبه بمراوغه: العصفوره قالتلي...
طبعا يمني هي من اخبرتها بذلك ايضا..
فينظر لها بغضب وغيظ ثم يزفر عدة مرات بضيق وبعدها يشرع في تناول الافطار بدون كلام...
وشرعت هي الاخري بتناول الطعام بصمت.. كانت فقط نظرات العيون المتبادله بينهم هي سيد الموقف...
بعد ان انتهي من تناول أفطاره.. هم ان يصب لنفسه فنجانا من الشاي... عندما اوقفته ندي وهي تقول له بدلع: تؤتؤ.. انا اللي هصبلك الشاي بنفسي...
ليهتف بغلظه وخشونه: لأ ...
ندي برقه: بس انا مصممه...
ليزفر عندها بغيظ وهو يراها تقترب لتصب له فنجانا مش الشاي...
ثم تحمل الفنجان بيدها وتقدمه له....
ظل ينظر لها مطولا ليجدها تبتسم له بثقه ممزوجه برقه ودلع...
كاد ان يمسك بالفنجان حتي ان يده لمست يدها لكنه انثكب منها علي مقدمة سترته التي يرتديها....
فنهض واقفا بغضب ليهدر بها وغيظ شديد يتملكه: انتي ايه اللي زفتيه ده...
هي : آسفه... صدقني مكنتش اقصد...
لكنه يعلم انها تعمدت فعل ذلك..
فكز علي اسنانه بغضب واستطاع السيطره علي غضبه...
وذهب من امامها قبل ان يتراجع عن قراره بأن يمرر الموضوع كما لو انه لم يحدث وسيتغاضي عن الامر فهو لايريد ان يطالها شئ من غضبه.. فهو يعلم جيدا انه سيؤذيها لو فعل ذلك.....
بعد ان ذهب من امامها ظلت تتابعه حتي اختفي داخل الفيلا وهي تبتسم بأنتصار فكل ما خططت له يسير علي خير ما تريد هي...
اما في الاعلي داخل غرفة راكان..
ظل يروح ويجئ في اركان الغرفه كالثور الهائج فأفعالها معه في الايام الاخيره تثير شكه بطريقه مفجعه.. ليس هذا وحسب بل انها تثير رجولته ورغبته في الاقتراب منها وامتلاكها... فصبرها تلك الليالي الماضيه كان صعبا جدا عليه بل كان يرهق قلبه الذي اصبح أسيرا لقلبها.. ويؤلم جسده الذي يتوق بشده اليها....
فمنذ ان رآها تلك الليله بطلتها المختلفه تلك وهو لا يكف عن التفكير بها وهي تساعده في ذلك دون ان تدرك عواقب ما تفعله... بدلعه الانثوي معه ورقتها التي تجعل قلبه يقفز من مكانه قفزا.....
ازاح كل تلك الافكار عن رأسه الذي يكاد يتفحر من كثرة تفكيره بها...
وخلع عنه سترته ليلقيها بأهمال علي طرف السرير ثم يقترب من خزانة ملابسه ليرتدي غير تلك الستره التي أفسدتها تلك الندي عن عمد......
ليجدها تقف امامه تسد عليه الطريق...
فنظر لها بذهول ودهشه فهو قطعا لم يشعر بها داخل غرفته..
فيصيح: انتي ازاي تدخلي اوضتي من غير ما تستأذني مني..
لتبتسم له بثقه بعدها تتوجه نحو الخزانه لتعبث في محتوياتها لتخرج له بعدها ستره بلون كحلي...
وتقترب منه حتي تقف امامه وتقول بدلع ورقه جعلته يقف مذبهلا وهو ينظر لها: دي هيكون شكلها تحفه عليك اوووي...
لينظر للستره بين يديها ثم ينظر لها ويقول بغلظه وهو يزيحها من امامه بحذر: انتي مش هتلبسيني علي مزاجك...
كاد ان يتحرك ليتوجه نحو الخزانه عندما وقفت امامه مره ثانيه تسد عليه الطريق لتقول له بتصميم: بس انامتأكده ان اللون ده هيناسبك اوووي... عشان خاطري البسها
قالت الاخيره وهي تمد يدها بالستره امامه
تردد كثيرا قبل ان تمتد يده ليأخذها منها...
لكن فجأه ابعدت يدها عن يده القريبه لتقول بأبتسامه ساحره هزت كيان قلبه وعقله بالكامل: انا هلبسهالك.... تسمحلي....
لينظر لها بضيق وغيظ وهو يزفر عدة مرات
دون ان ينطق....
لتقترب هي منه بجرأه وتلبسه الستره بتملك وكأنه لعبه بين يديها تحركه كما تشاء....
لتقف بعدها امامه لا يفصله عنها إنشا واحدا
وتعدل له ياقة الستره بتملك وهي تتحسس علي صدره بطريقه مغريه وجرأه لا يعرف من اين اكتسبتها....
بعدها ارتفعت يدها لمقدمة شعره واخذت تملس عليه وتعدله....ليمسك حينها معصم يدها بقوه ويردف بغضب: انتي اتجننتي... بتعملي إيه....
لتبتسم له تلك الأبتسامه التي دائما ما تغيظه
تقول وكأنها لا تفعل شيئا: ايه بهندملك شعرك.. تصدق كده بقي احلي من الاول بكتير....
************************************
اما عند تيم وروبا....
يجلس الاثنان حول طاوله صغيرة الحجم مستديره يتناولون الافطار الذي اعده تيم
الصمت بينهم هو السائد...
كان ينظر نحوها بين الحين والاخر ليجد وجهها اصفرا والتعب والارهاق متمكن منه...
فأحس بأنقباضه في صدره والم يوخزه آثر حزنها ذاك....
فهو بالامس لم يغمض له جفن بسبب تفكيره المتواصل بها..
هو حقا لم يرد ان يقول لها تلك الكلمات اللاذعه التي ربما تكون سبب في حزنها الان...
لكنه كان يريد ان يعلمها درسا.. حتي لا تيأس مره اخري بتلك الطريقه المستفزه....
لم يقصد حقا ما قاله فهو مستعد ان يبقي معها عمره بأكمله وان يضحي بكل ما يملك لاجلها... لن يتخلي عنها ابدا كيف يفعل ذلك وهي الهواء الذي يتنفسه؟؟؟؟!!!
ليقطع ذلك الصمت قائلا: مالك يا روبا...
لتجيبه بأقتضاب: مفيش...
فيزفر بضيق وهو يضع ما بيده علي الطبق
بتقطيبه...
فنهض واقفا من علي الكرسي لتقاطعه روبا قائله: رايح فين.....
فيجيبها: رايح اعمل شاي لأني حاسس بدماغي مصدعه اووي... اعملك معايا...
لتنهض هي الاخري وتقول له: خليك انت انا هدخل اعمله....
تيم وهو ينظر لها بحيره: بس ا
لتقاطعه بتصميم: ايه مش هعرف اعمله... ولا واثق اني ممكن اخلي البيت حريقه عشان مش بشوف....
ليجيبهل علي الفور: لأ مش قصدي كده خالص.. كل الحكايه اني خايف عليكي...
لتجيبه بصوت متألم: ليه.. عيله صغيره هتخاف عليا.. ولا عشان يعني بقيت عم
ليقاطعها بغضب فهو يعرف ما كانت ستقول: روباااااا انا مش قصدي كده خالص....
فتجيبه بتصميم: يبقي خلاص هدخل اعمل الشاي.. ويا ريت متجيش ورايا.. لان انت بنفسك اللي قولتلي اني لازم اتغير واعتمد علي نفسي.....
لتدخل بعدها بخطوات بطيئه نحو المطبخ وهي تتحسس امامها
اما هو فجلس علي الكرسي جوار وهو يزفر بخوف وقلق علي تلك العنيده....
بعد قليل تأتيه تأوهات من داخل المطبخ فينهض ويهرول بسرعه للداخل...
ليجد روبا جالسه علي الارضيه وهي تمسك يدها وتتأوه بشده من الالم وبجوارها براد الشاي وهو منسكب علي الارض..
فيهرع نحوها ويجثو علي ركبتيه امامها وهو يقول بقلق: مالك يا روبا ايه اللي حصل....
لتنظر له وبعدها تبتسم ابتسامه مريره اوجعت قلبه وهي تقول: فشلت...
ليهمس هو: روبااااا...
اما هي فتكمل : فشلت حتي اني اعمل ابسط شئ كنت بعمله الاول بمنتهي السهوله...
ثم هطلت دموع علي خديها بمراره وهي تكمل: انا خلاص انتهيت.. مبقتش انفع لاي حاجه لا انفع اكون سند لامي ولا زوجه ليك ولا حتي اخت ولا صديقه لاني بمنتهي السهوله بقيت عاجزه......
كانت تقولها وهي تبكي بمراره...
اقترب منها بقلب وجل وتناول يدها بين كفيه ليري ما اصابها ليجد حرق بالغ عليها آثر انسكاب الماء المغلي عليها...
وبسرعه وضع احدث ذراعيه اسفل ركبتيها والاخري عن كتفيها ليحملها بين احضانه بحذر اما هي فاستسلمت وهي تدفن وجهها الباكي في صدره....
وصل بها الي غرفة نومها ثم وضعها برفق علي السرير
وعندما هم بالمغادره اوقفته قائله: رايح فين
تيم : هتصل بدكتور ييجي يشوفلك ايدك.. لاني حاسس ان الحرق درجه تانيه....
ليتركها بعد ذلك مغادرا الغرفه.. وبالفعل اتصل بطبيب يعرفه جيدا
************************
في الولايات المتحده......
في الغرفه التي تتقاسمها نرجس مع انستازيا
كانت نرجس تجلس بغضب علي طرف السرير وهي تكتف ذراعيها امام صدرها وتهز ساقها بطريقه عصبيه بسبب ما يحدث..
اما انستازيا فكانت تجلس علي السرير المقابل لها تنظر اليها وهي تضحك بشده علي منظر صديقتها....
وهذا ما يغيظ نرجس اكثر....
انستازيا بلكنه اقرب الي المصريه فهي قد تعلمت قاموس من الكلمات المصريه من نرجس: انزل شوفه نرجس... لان هو كده مش يسكت خالص.. غير لما انت تنزله...
نرجس بعصبيه: يعمل اللي هو عايزه ولا هسأل فيه حتي... ده واحد مجنون...
انستازيا وهي تضحك بلؤم : مجنون بحبك نرجس...
فتنظر لها بغضب يعل انستازيا تقول لها بأستسلام: خلاص انا اسكت مش اتكلم...
نرجس : يكون احسن بردوا.....
انستازيا وهي تخفي وجها عن نرجس الي الجانب الاخر لتطلق العنان لضحكاتها بعيدا عن نرجس المستشيطه غضبا فهي حقا لا تستطيع ان تكتم ضحكاتها لان بالفعل الموقف يضحكها للغايه خاصة عندما تنظر لوجه نرجس الغاضب....
فتغتاظ أكثر لذلك فتقول: لو شوفته قدامي هقتله.. يااااااااماااامي... قالته بغيظ وهي تخبئ وجهها اسفل غطاء السرير
فتفتح احدي السيدات الباب عليه هم دون استئذان...
لتقف انستازيا احتراما لها وتلكز نرجس المختبئه تحت الغطاء لتقف ايضا احتراما لها..
فتصيح بها نرجس : سيبيني انستازيا انا مضايقه دلوقتي متجيش جنبي...
فتهدر السيده بنرجس غاضبه: انتي انهضي علي الفور....
فتنهض نرجس فور ان سمعت صوتها انها المشرفه علي السكن....
تقف امامها نرجس احتراما وهي تطأطأ رأسها لأسفل...
المشرفه وهي تصيح بالواقفتان امامها: من الشاب الذي يغني اسفل السكن ويزعج كل القاطنين بصوته المرعب هذا...
يقول انه قريبك يا نرجس.. هل هذا صحيح...
فتضحك انسنازيا آثر كلمات المشرفه بصوت عالي جعل المشرفه تنظر لها بتحذير وصرامه وجعل نرجس تلكزها بغيظ لتصمت.....
فتصمت انستازيا آثر نظرات المشرفه الموجهه لها...
ثم توجه المشرفه نظراتها لنرجس قائله بحزم: انزلي اليه واخبريه ان يتوقف عن الغناء فصوته مزعج بحق.. واخبريه ألا يأتي هنا مره اخري فهذا سكن يخص الفتيات.. وإلا سوف اتصرف معكي بطريقه لا تريدينها....
لتومئ لها نرجس بصمت بعدها تغادر المشرفه..
لتحمل نرجس بين يديها وساده وتضرب بها انستازيا بغيظ...
ثم تتركها وهي تضحك لتنزل الي ذلك المعتوه الذي فضحها امام الجميع....
هو اياد.... اياد عزام ابن اكبر رجل اعمال في الولايات المتحده... هو نفسه اياد صديق تيم وزميله في كلية الهندسه...
بعد صدمته بخطوبة تيم لنرجس قطع كل علاقته به بل وانه تشاجر معه بسبب ذلك لكن ما آثار حنقه وغيظه اكثر ان تيم لم يجيبه علي اي سؤال من أسئلته بل ظل صامتا حتي انه لم يدافع عن نفسه امامه...
لذلك لم يحتمل الامر وقرر السفر الي ابيه في الولايات المتحده....
ففي مصر كان يعيش مع والدته وأخته... فوالديه منفصلان عن بعضهما منذ سنين..
وقرر ان ينساها.. حاول كثيرا ولكنه لم يستطع بل كان يفكر بها اكثر مما يأكل ويتنفس..
حتي وجدها في ذلك اليوم صدفه فقرر هذه المره ان يتمسك بحبه ويحارب ليفوز به....
كان ما زال يغني حين وجدها تقف امامه وتنظر له بغيظ وهي تكتف ذراعيها امام صدرها بعض بضيق شديد....
فهو لجئ لتلك الطريقه بعد ان اقفلت كل الابواب في وجهه فهي تصده حينما يذهب ليراها في الكليه وكذلك في النادي التي تتردد عليه في الصباح مع صديتها انستازيا لعمل تمارين الصباح....
لذلك قرر ان يضعها امام الامر الواقع...
عندما رفضت مقابلته ايضا...
وقف اسفل البنايه التي تسكن فيها وغني..
هو يدرك ان صوته قبيح ومزعج للغايه.. وهذا ما سيجعل الجميع يضغط عليها لتنزل وتقابله حتي يتخلصون من صوته المزعج لهم...
هتفت به بضيق:
**************
هنعرف بعدين...
الحلقه كده تكون خلصت رأيكم في الحلقه بقي يا احلي فانز😍😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!