الفصل 40 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الأربعون 40 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
12
كلمة
3,065
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الحلقه(63)
الجزء الثاني

عادت إليه لتجده يضع كفاها المشبكتان أسفل ذقنه بشرود

وضعت امامه الليمون علي مائدة الطعام وكادت ان تتحرك مبتعده عنه عندما استوقفها هاتفا بخشونه: أقعدي ..

نظرت له بحزن وهتفت: انا شبعت و

قاطعها بصرامه : قولت أقعدي

وكانت نظراته ناريه لها تبعث في نفسها الخوف منه

لذا التزمت الصمت وجلست بخنوع علي مقعدها كما آمرها
نعم تلك هي الكلمه الصحيحه فهو قد أعطاها امرا وليس مجرد طلب

كانت تطأطأ رأسها بحزن ودمرعها الحبيسه فاضت لتتسلل علي وجنتيها ببطئ ..

وهو نظر لها وانقبض  قلبه لرؤية دموعها المستكينه فلانت ملامحه وانفكت  تقطيبة حاجبيه

فمد يده المتردده لتحتوي كفها في راحة كفه ..

لكنها سرعان ما حاولت افلات كفه منه لكنها كان كعادته متملك لها بل  وشدد أنامله الخشنه علي اناملها الرقيقه ..

وظل ينظر لها ولدموعها التي تؤلم قلبه وتبعث فيه براكين مزلزله

ليهتف: ندي بصيلي ..

لكنها ظلت مطأطأ لرأسها وهي تزيد من انهمار دموعها ..

فيهتف مره اخري ولكن هذه المره برقه :ندي ..

وايضا لم تجبه ولم تنظر اليه ..

فنهض من مقعده ووقف امامها ثم مال بجذعه علي المقعد التي تجلس عليه ليديرها هي والمقعد نحوه

ثم جثي علي ركبتيه امامها وأحتوي كلتا كفيها بين راحتي كفيه بعذوبه ورقه لم تعهدها منه

ثم امتدت انامله لترفع اليه ذقنها لتنتقل انامله لخديها تمسح عنها تلك الدموع التي تزلزل كيانه حزنا لأجلها  .

بعدها رفع اليه كفيها ليطبع قبله عميقه علي الايمن تليها قبله اعمق علي الايسر ..

فيهمس بحنان وعيون نادمه: انا آسف ..

عندها ظلت تتطلع اليه بحيره وأشد منها صدمه

فهي لا تصدق ان راكان الشافعي قد أعتذر ..

وأخير تحرك الحوت وبات يعرف معني الاعتذار ..

فيكمل بأبتسامه: انا فعلا غلطت لما اهانتك ادام الشغاله بس غيرتي الجنونيه عليكي هي اللي اتحكمت في قلبي ومحت اي مجال للتفكير ..

لكنها ظلت صامته في انتظاره لقول المزيد فليست تلك الكلمات فقط من ستطفئ غضبها منه

بعد ان ادرك من نظرات عيونها القاتمه انها تريده ان يقول لها المزيد والمزيد فأبتسم ليردف: وكمان انا مش عايز مراتي وأغلي انسانه علي قلبي تزعل مني

ندي ومازالت ملامحها مقطبه
: واللي انت عملته ده عايزني انساه كده في ثانيه لمجرد انك جيت علي نفسك واعتذرت ..

راكان بهمس ممتزج بعاطفه جياشه: طيب ولو قلتلك عشان خاطري سامحيني هتفضلي مبوزه كده وزعلانه مني ..

فترمش بعيونها عدة مرات بعفويه جعلته يبتسم بصدق من قلبه ..

فتهتف: هتعملها تاني ..

راكان بأبتسامه: تؤ ...تؤ

لتهمس بخفوت: وعد ..

راكان وأنامله تمتد لتتلمس حنايا وجهها بحميميه : أوعدك اني هحبك أكتر من نفسي ..وأوعدك اني هخليكي اسعد انسانه في الدنيا وأوعدك اني هخليكي ملكة قلبي وسلطانه عقلي ...

ثم أكمل عندما أحس بأستكانتها ولين ملامحها : بس اوعديني انك مش هتكلمي راجل غيري بالطريقه دي ..لاني بغير عليكي بجنون ..

ندي بعفويه: بس اسامه ده

قاطعها بضيق وصوت يكاد يكون صارم: ولا حتي تنطقي اسم رجل غريب علي لسانك ..مفهوم

ندي وقد نظرت له بحزن وعجز بعدها تنهدت بضيق

لتهتف بخنوع: حاضر ..

ابتسم ليهتف بحنان يناقض ما كان عليه منذ لحظه:
يلا اضحكي بقي يا أم  جسار
خلي ضحكتك تنور قلبي ..

ندي بحيره: ام جسار!!!

راكان: ايوه دا اسم ابننا المستقبلي ..

ندي : بس دا كلام لسه بدري عليه

راكان بخبث: بسيطه نقربه

وقبل ان تستوعب المغزي من كلماته الاخيره ..

وجدته يحملها بين ذراعيه ويرفعها عاليا في الهواء لتستقر بداخل حضنه ..

فتشهق بذهول : راكان بتعمل ايه نزلني قبل ما حد من الشغالين يشوفنا  ..يلا نزلني بسرعه..

ليهتف لها ببرود وأبتسامه ماكر تشق جانب وجهه: الله ما اللي يشوف يشوف وبعدين انتي مراتي وانا جوزك ..مش مستلفك يعني ..

ندي : طيب انت هتاخدني علي فين !!!!

راكان وهو وهو يغمز لها بشقاوه: رايحين عشان نعجل بوجود جسار ...

قال كلماته الاخير وهو يتحرك بها نحو درجات السلم الرخاميه

عندها تسربت حمرة الخجل لوجنتيها وضغطت علي شفتيها بتوتر حتي كادت ان تدميها من شدة خجلها وتوترها ..

لتهمس: انت مجنون ؟؟

فيجيبها: مفيش أحلي ولا ألذ من الجنان معاكي ..

وهذا جعلها تبتسم بتلقائيه وهي تذوب خجلا من نظراته الي تخترقها ...

*********
في الجامعه ..

في الزوايه كانت روبا تقف مع زملائها في الدراسه واللاتي يهنئنها علي ما حدث وعلي زواجها من تيم ..

فتهتف ايمي وهي احدي صديقاتها: روبا احنا آسفين والله ما كنا نعرف انك وتيم  متجوزين ..سامحينا علي سوء ظننا بيكي .

روبا وهي تتنهد وقد نوت علي القاء كل ما حدث لها ف الماضي خلف ظهرها

فأبتسمت بصدق لتهمس: ولا يهمك يا ايمي ..انا اللي غلطانه لاني خبيت عنكم ..بس خلاص انا عايزه انسي كل الماضي ده وعدتش عايز افتكر اي حزن من اللي مريت بيه ..
إيمي: ربنا يسعد ايامك حبيبتي

روبا : تسلمي يا ايمي ..

ليناديها تيم بعد ان انتهي زملائه الشباب من تهنئته  ايضا بمناسبة زواجه ..

لتلتفت له بعدها تستدير للفتيات وتستأذن منهم

ثم تذهب اليه

تيم: يلا نروح ..
روبا: اوكيه لاني مرهقه فعلا وعايزه ارتاح ..
تيم: تحبي اجيبلك عميد الكليه يعتذرلك مره تانيه..
روبا: قول يعتذر مره سادسه .انت تقريبا خليته يعتذر ييحي ست مرات ..
تيم : اخليهم سبعه ولا يهمك
وكاد ان ينادي ع العميد الذي يقف بعيدا عنه مع بعض الرجال

لكنها اوقفته هامسه: لا يا تيم بليز كفايه كده . يلا بينا نروح بقي ..

تيم بأبتسامه: حاضر يا روحي انتي تؤمري أمر ..

*******
بعد  يومين

هذا اليوم هو موعد عودة يحي الطوباجي  من سفره وأول ما فعله انه ذهب لشركته بعد عودته من السفر لأجل  انهاء بعض الاعمال التي تركها معلقه قبل سفره ..

وهناك
داخل مكتبه الواسع الذي يشبه ف طوله وعرضه واتساعه جناح كبير في افخم وأرقي الفنادق

حيث كان يحي يجلس وسط مكتبه وهو يستمع بعيون من جمر لذلك الواقف امامه وهو يسرد عليه كل ما جد من احداث في غيابه واهمها هو ما فعله تيم

في الشركه حيث انها طرد تلك المسماه ب نرمين بعد ان اجبرها بكل جبروت علي الاعتذار ل روبا امام جميع من في الشركه   وهو بالطبع علم ما فعله مع سما وهو في سفره في الخارج وهذا ما جعله ينهي ما هناك من اعمال ليعود سريعا الي هنا ..ويتصرف مع ابنه الذي جن جنونه وطار عقله بسبب روبا ..

آه من ذاك الاسم بمجرد ان يمر في خياله او ان يذكره اخدا امامه يجن جنونه وتشتعل ثورته بالحقد والكره والغضب بل والشر ..

وقف بحزم وهو يخبط بيده ع سطح المكتب هامسا لنفسه بكل ضغينه: كده تمام اووي يا بنت اخويا ..يبقي انتي اللي اخترتي مش انا ..

قال كلماته وعيونه غائمه بشرا ينتويه بكل ثقه وتأكيدا لها ..

فماذا سيفعل لها ؟؟؟

بعدها هدر للواقف امامه بصرامه: اتصلي بتيم خليه ييجي يقابلني هنا فورا ..

والرجل فورا أذعن السمع والطاعه لرب عمله وبالفعل هاتف تيم وأخبره بأن يحي الطوباحي يريد مقابلته ..

أقفل تيم الهاتف وهو ينظر بشرود لنقطة ما أمامه لتأتي روبا وتحتضنه من الخلف ثم تسند برأسها علي ظهره وذراعها تحاوط خصره بحب ..

هامسه برقه: كنت بتكلم مين ..

بهدوء أجابها : كنت بكلم واحده ست فيه مانع ..

لتبتسم وهي تحك ذقنها في وتمرغها بين طيات ظعره

لتهتف: انا اه بغير بجنون عليك بس ف نفس الوقت ثقتي فيك ملهاش حدود ..

فيمسك بيده برقه ويرفعها الي شفاهه طابعها قبله عميقه ودافئه ع ظهر كفها ..

هامسا: ربنا ما يحرمنيش منك ..

ثم فكل ذراعيها المحاوطه بخصره عنه فيستدير لها ويقف قبالتها

ثم يردف بأبتسامه حنون ورقه احتوتها: انا عندي مشوار مهم لازم اعمله ..بس بأذن الله هحاول متأخرش ولو أتأخرت فمتقلقيش ..

قطبت حاجبيها بقلق

وهو احس بذلك ..

فيحتوي وجهها بين راحتي كفيه هامسا بعذوبه: متخافيش دا مجرد شغل هخلصه وهرجع علطول ..

قال هذا ليطمئنها ..

روبا: بجد ..

تيم بأبتسامه: بجد ..يلا  اختريلي تيشرت وبليزر يكون علي ذوقك عشان أخرج بيهم وكمان اختريلي نوع البرفن(البرفان )  اللي هحطه..

روبا بأبتسامه تملئ جانبي وجهها: هوااا ..ثواني وهرجعلك ..

بعدها تحركت نحو خزانة ملابسه بسرعه لتنتقي من ملابسه ما تجده يناسبه اكثر  فهي تريد ان تراه دائما احسن واوسم الرجال علي وجه الارض ..

.فكيف لا وهو حبيبها وزوجها قبل اي شئ ...

*****
كانت تجلس علي الاريكه امام شاشة التلفاز وفي الحقيقه هي كانت غير مهتمه بما يُغرض علي الشاشه لانها كانت مشغوله بتقليم اظافرها وهي تهز ساقها بأستمتاع عندما رن هاتفها الموضوع علي الطاوله امامها

فألتقطته بطرف اصبعها لتجيب: ايوه يا نوجا وحشتيني يا بت ..

كانت تلك هي روبا والمتصل لم تكن سوي ااختها نرجس ..

نرجس:وانتي كمان والله يا روبي يبقي سلميلي ع تيم ..

روبا: يوصل يا قلبي ..

نرجس:  بكره ماما هتروح تعمل الفحص اللي الدكتور نصحها تعمله وبصراحه انا مش هقدر اروح معاها لاني بجد مشغوله لاني هروح المستشفي التابعه لجامعتي هنا عشان أخلص شوية ابحاث وابعتهلهم هناك زي ما د/انطوان طلب مني ..فعايزاكي تعدي عليها وتروحي معاها المستشفي عشان اسيبها وانا مطمنه ..

روبا بكل اريحيه وصدر رحب: أكيد هروح دي مش عايزه كلام لانها امي ..كنت هروح حتي لو انتي كنت هتروحي  معاها

نرجس: خلاص تمام عدي عليها بكره علي الساعه 12ظهرا  .

روبا: اوك

اقفلت الخط مع نرجس لتهاتف تيم لكنه كان يقفل الهاتف بوجهها

وهي قطبت حاجبيها اندهاشا مما فعله ..فلأول مره يفعل معها ذلك ..
في المرات السابقه كان يجيبها وبسرعه ..ما باله تلك المره واين يكون ..قلبها منقبض وبشده من شدة الخوف ..

في  الشركه
داخل المكتب

كان تيم يقف قبالة والده عندما رن هاتفه ليظهر اسم روبا فبسرعه يغلق الهاتف
ويعيد إدخاله في جيب بنطاله ..

يحي بسخريه: ايه للدرجه دي الغندوره مش قادره علي بعدك..

تيم وقد اكفهرت ملامح غضبا ووجوما : ملكش دعوه بيها انا موجود ..كلميني قالي ليه انتي مش عايز حياتي معاها تستمر ودايما بدور علي اي سبب اي سبب عشان تفرقنا بيه عن بعض ..ليه ..ليه مش عايز تشوفني سعيد مع الانسانه اللي قلبي وعقلي اختاروها ..ليه دايما بتحاول تحطم كل اللي ببنيه وعلي فكره انا عارف ان انت اللي كلمت الناس اللي كنت بروحلهم لوظيفه وكان بيرفوضوني قبل حتي ما يحطوني تحت الاختبار وبسببك اشتغلت ميكانيكي ورضيت وسكت وقلت طالما روبا جنبي فميش حاجه تفرق عندي بعدها..غير سعادتها واني اقدر اوفرلها كل اللي تحتاجه بس انت بردوا موقفتش عند كده انت وصلت بيك الاجرام انك تهدد أمها بأنك هتقتل بنتها لو حاولت تقرب مني ..وهي مراتي وكانت احق الناس بالقرب مني ..بس انت لأ خليتها تبعد وتبعد وتبعد وقربت مني انسانه متكبره طباعها صعب انك حد يتكيف معاها لانها انانيه ومغروره وكل ده ليه عشان انتي طمعان في منصب ابوها ...للدرجه دي.     للدرجه دي مستعد تضحي بسعادة ابنك ..

صمت قليلا ليكمل وهو يضحك بسخريه مراره وحسره : بس انا مش مستغرب كل اللي عملته ده لانك عملتها قبل كده مع بنتك ورفضت الانسان الوحيد اللي قلبها اختاره . وكل ده عشان جشعك للفلوس لانه كان فقير وبسببك هي لحد دلوقتي مش راضيه ترتبط باي حد لانها كده هتكون بتخون قلبها اللي لسه بيحبه وهتخون الشخص اللي هتظلمه بأرتباطها بيه وقلبها مشغول بغيره ..ليه كل ده يا بابا ليييييه ..

قال الاخيره بصراخ اهتز له اركان المكتب ..

يحي بجمود وكأن كل كلمه لم تمس تلابيب قلبه بشئ ولم تحرك بداخله مشاعر الابوه الدفينه : الدنيا دي لازم تعيشها كده..لازم تبقي قوي ديب عشات اللي حواليك مش يدوسوا عليك ..عشان مش ياكلوك بكل دم بارد ..بازم تتعود تبقي فوق وفوق اوووي كمان تبقي فوق اي حد عشان تعرف تعيش ملك مش مملوك ..

كور قبضة يده امام تيم ليهتف بفحيح غاضب : لازم تتعود تاخد حقك بأيدك وتظلم اللي ظلموك وما ترحمش اللي يفكر مجرد تفكير بأن يأذيك تكون غول وسط عالم القرود ده عشان تقدر   تسيطر وتاخد من غير نقابل ..

وكان تيم يستمع بصدمه فأفكار والده حتما تؤدي لأثارة اشمئزازه فهذا عالم البشر وليس غابة للوحوش المفترسه ..

والبشر ميزهم الله بالموده والرحمه فيما بينهم ..

فهتف: بأي حق في أي شرع في أي قانون بتقول كده ..
أحنا بشر مش حيوانات ربنا خالقنا عشان نحب بعض ونقف حنب بعض مش عشان نتقل ونسرق ونتعالي علي الناس ..بابا روبا دي بنت اخوك يعني من لحمك ودمك اخوك يا بابا مش حد غريب ..بابا حتي لو كان  ليك خلافات مع باباها فده بعيد عن روبا ونرجس ومرات عمي ليه مصمم تحطهم قي الصوره وجو البرواز ليه. ...

يحي بعند وبرود: تيم لو رجعت للبنت دي أعتبر نفسك مت بالنسبالي وبجد ده اخر انذار وتحذير مني ليك بعدها مش هيكون فيه عوده في قراري ده ..

تيم بشجاعه: وانت مستعد اتخلي عن فلوس الدنيا كلها عشان روبا

يحي: افهم بقي روبا دي مش من مستواك دي من عابم تاني غيرنا عالم كله فقر وقحط ليه مصمم تنزل نفسك في البير ...خليك معايا وانا هرفعل لفوق واخلي اطخن طخين يعمل حساب لتيم يحي الطوباجي

تيم: انا كل اللي عايزه منك انك تبعد عني وعن مراتي سامعني يا بابا ابعد عن روبا نهائي ..لانك لو اذيتها هتلاقيني اول شخص يقف في وشك ويعاديك ..

يحي: يعني بتبيعني عشانها بتبيع مل الثروه والجاه ده عشان سك روبا بتاعتك ..هي عملت ايه عشان تقسيك عليا بالشكل ده ..

تيم وهو يزفر بضيق: عمرك ما هتحس يعني اي مشاعر ولا يعني ايه انك تبقي مستعد تضحي بأي حاجه للي بتحبه ..لانك وبساطه كنت اب لينا علي الورق وبس ..

مسح دمعه كادت تتسلل من مقلتيه : تمام مفيش مشكله انتي مش عارف مش قادر  تستوعب كلامي ..بس قبل ما امشي حظرك للمره المليون: روبا خط اخمر ..روبا خط احمر ..روبا خط احمر ..

قالها ثلاث مرات ليؤكد له ان روبا تقع ضمن حمايته هو ..حتي ولو كان هذا ضدد والده

قالها ليغادر بعدها وهو يقفل باب المكتب خلفه بعنف..

اما يحي فظل ينظر لاثره بذهول ممزوج بغيظ وغضب شديدين فيهتف بفحيح افعي ناقمه: هتشوف انا هعمل ايه يا تيم  عشان افرق بينك وبين الغندوره بتاعتك واللي طالعلي بيها السما

فيأتي لمسامعه صوت وصول بريد الكتروني فيذهب بسرعه لمكان اللابتوب القابع علي سطح مكتبه ليقرأ الرساله والذي  كان محتواها (الباشا الكبير طالب منك ومني ان ثلاثتنا هنتقابل عند(****) بكره الساعه9

فيضغط علي حذف ليحذف الرساله وهو يبتسم بثقه وغرور 
***********
خلصت الحلقه

تخميناتكم مين هو الباشا الكبير اللي  يحي والشخص التاني بياخدوا منه الاوامر ..
وتخمينكم بردوا للشخص التاني ده 😍😍

تفاعلو بقي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...