الحلقه(64) "صدمه كبيره"
وصل التاكسي بها امام العماره لتترجل منها روبا بعد ان انقدته عدة وريقات من المال ..
بعدها تصعد درجات السلم لتذهب للشقه التي تعيش فيها والدتها مع نرجس الان والتي اشترك في تأجيرها إياد وتيم بعد اصرار اياد علي ان يساهم مع تيم في دفع إيجار الشقه فهو ايضا صهر لهذه العائله كتيم وهو زوج نرجس ويجب ان يتحمل هو بنفسها ثمن نفقاتها في المعيشه فهو رجل شرقي من الدرجه الاولي ولا يقبل إلا ان تعيش زوجته علي حسابه هو ليس علي حساب غيره ..
رنت روبا جرس الشقه لتفتح لها والدتها بملامح هادئه مطمئنه ..
روبا بأبتسامه وهي تميل بجذعها تحتضن كف والدتها في راحة كفها ثم تطبع عليه قبله عميقه هادئه ..
هامسه بحب وهي ترفع اليها وجهها بأبتسامه هادئه: ازيك يا أجمل وأحن ام في الكون ..
هند بأبتسامه صافيه: حبيبتي ربنا يحفظك ليا انتي واختك ..
بعد قليل
هند: يا بنتي والله انا كويسه وملوش لزمه الفحص ده..
روبا: لأ بردوا انا مصممه اخدك عشان اطمن عليكي ..هو احنا عندنا كام أم يعني ..مفيش غير هي ام واحده وبس واللي التراب اللي بتمشي عليه يسوي عندي الدنيا وما فيها ..
هند: حبيبتي ربنا يخليك ليا يا أحن بنت في الكون ..أمتي هتعملوا فرحكم انتي ونرجس..
روبا: مش عارفه انا عن نفسي جاهزه ..بس نرجس هي اللي بتأجل عشان الابحاث اللي بتعملها ..بس بصراحه حاسه ان شويه كده وإياد ممكن يقتلها لانه متغاظ منها غيظ بسبب تأجليها للفرح ..
قالت الاخيره بفكاهه وهي تضحك عندما تتذكر آخر مره رأت فيها ملامح إياد الغاضبه والمغتاظه بشده من نرجس ..
هند بأبتسامه حنون: والله اختك دي مجنونه وجوزها كمان أجن منها ..فعلا الطيور علي اشكالها تقع ..
روبا : لا بس الحق يقال ..نرجس أختي عاقله خالص عن اياد ..بس بجنانه عثل والله ..
هند: والله الواد اياد ده اتظلم لانه وقع في نصيب اختك ..شكل امه داعيه عليه كتير ...طيب يلا نقوم نلحق عشان مش تتأخري علي جوزك ..
******
ادار المفاتيح ليفتح باب الشقه
تيم وهو يتوغل للداخل بهدوء : روبا حبيبتي انا جيت ..
لكنه لم يتلقي اي اجابه منها
تيم : روبا
وايضا لم تجيبه
بدأ القلق يتسرب اليه فدار في كل ركن في الشقه في غرفة النوم ولم يجدها في غرفة الاستقبال وايضا لم يجدها
وفي المطبخ وحتي في الحمام
وايضا لم يعثر علي اي آثر لها ..
فوقف في منتصف الصاله وهو يثني ذراعيه ليضعهما عند وسطه بحيره وقلق بل نبضات قلبه التي تدق بعنف كادت تنخلع ..
ليهمس برعب وهو يبتلع ريقه: روبا انتي فين ..
بعدها يتناول هاتفه من جيب بنطاله ليتصل بها ..
لكنها لا تجيب ..وهذا ما أقلقه أكثر ..
كانت تنتظر خروج والدتها امام غرفة الفحص
وبداخل حقيبتها يقبع هاتفها الموضوع علي الصامت حيث انها لم تسمع ذلك الرنين المنبعث من الهاتف مره واثنان وثلاثه واربعه وخمسه إلي حد غير معقول ..
*******************
بعد ساعه
كانت تفتح باب الشقه لتدخل بهدوء وعندما استدارت لتتوغل للداخل اكثر اصطدمت بصدره الضخم
لذا رجعت قليلا للخلغ وهي تنظر لملامح الغاضبه بحيره وعدم فهم
ابتسمت بوهن لتردف: تيم ..حبيبي رجعتي امتي..
ولكن كان جامد في وقفته وعيونه تشتعل جمرا وأذنيه محمره غضبا ..ولم تفهم لما كل هذا ..
تيم وهو يصك اسنانه بغضب: كنتي فين ..
روبا بخفوت: ككك كنت مع ماما..
هدر بها بصراخ: ومقلتليش ليه قبل ما تخرجي يا هانم..ولا انا طرطور ..
روبا وقد انكمشت ملامحها فزعا وامتلئت عيونها دموعا: اتصلت عليك بس انت مردتش ..ف
قلطعها بحزم: حتي لو ده حصل مفروض متتحركيش من البيت من غير إذني ..مفهوم ..
انهمرت دموعها واحمرت وجنتيها حزنا فتهتف بخنوع وهي تهم بالتحرك من امامه: حاضر
مرت من جانبه ببطئ ودموعها تستقر علي وجنتيها بحزن وانكسار
وما كادت تبتعد حتي جذبها من معصمها لتستقر بين احضانه فيشدد من إحكام ذراعيه خول خصرها برقه ضاما اياها اليه بشده ..هو يتأوه من شدة التوتر والقلق بل والرعب الذي كان فيه منذ قليل كان خائفا اشد الخوف من ان يفقدها مره آخري..
فهمس بتأوه وهو يقبل جبينها ثم يعاود احتضانها مره اخري: جننتيني يا روبا ..بجد كنت هموت من خوفي عليكي ..
روبا بدموع: اول مره تزعقلي كده
ابعدها عنه قليلا ليهمس بأبتسامه واطراف اصابعه تمسح دموعها برفق : معلش اوعي تزعلي مني. .بس متكرريهاش تاني اتفقنا ..
روبا وهي تومئ له حيث كان يحتضن رأسها بين كفيه : حاضر
بعدها غامت عينه ليقترب منها ببطئ حتي تلامس شفتاه شفتاها الورديه لينهل من بحور عشقها ما يرويه ...وهي ذابت بين يديه ولم تعد تدري ما يدور حولها ...
بعد قليل ابتعد عنها وهو يلهث بشده هامسا وانفاسه تلفح وجهها: امتي هنعمل فرحنا بجد نفسي اشوفك أحلي عروسه بالفستان الابيض ..
هي بوجنتين محمرتين كحبتي فرواله: هشوف نرجس ..
ليهمس وهو يقترب منها اكثر ليطبع قبله حميميه علي وجهها الايمن: لأ هنعمل فرحنا كمان يومين ..انا مش قادر أستحمل غير كده. .
روبا وقد زادت حمرة وجهها: اومال بقي لو عشت مع ماما زي نرجس كنت عملت ايه ..
تيم وهو ينزع عنها حجاب رأسها برفق: مكنتش هوافق أكيد ..
روبا وصوتها يخفت رويد رويدا فلمساته تبعث في جسدها انتفاضه حتي ان خدودها باتت كقطعتين من الكيك الخارج لتوه من الفرن ..
روبا: اشمعنا اياد وافق ..
تيم: علشان مفيش حد بيحب زيي حبي ليكي ..انتي عشقك في دمي وصل لسبع سموات ..
روبا وهي تذوب معه : وايه كمان .
تيم : وكل بحور العالم دي لو خلصت حبي ليكي ما عمره ينتهي ابدا ..
بعد قليل رن هاتف روبا
فأبتعد عنها تيم وهو يأخذ أنفاسه واحد تلو الاخري ..اما روبا فعدلت من ملابسها وأخذت نفسا عميقا لتجيب بعدها علي الهاتف بعد ان اخذته من داخل حقيبتها الملقاه علي الارض بأهمال
روبا: ايوه يا ايمي حبيبتي ازيك تسلمي ..اه ..
بعد ثوان اقفلت روبا الهاتف لتعيد أدخاله لداخل الحقيبه ..
تيم: كانت بتتصل ليه..
روبا: بتطمن عليا وكده ..كلام بنات بقي متدخلش انت فيه..
تيم : تمام ..بس بعد كده مش تيجي وتسأليني انا بكلم مين ..
لاني وقتها هقولك دا كلام رجاله ومتدخليش فيه..العين بالعين
روبا وهي تبتسم: لأ هسألك وهترد فتونه بقي...
تيم وهو يقترب منها بشقاوه: احنا كنا بنقول ايه قبل ما صحبتك دي تقطع عليا ..
روبا بمكر:.مكنش بنقول حاجه
وقبل ان يجذبها لاحضانه كالمره السابقه ركضت من امامه بخطوات سريعه نحو غرفتها وقبل ان تدخل اخرجت له لسانها مغيظه إياه ..لتصفع بعدها الباب في وجهه..
اما هو فيبتسم بحنان وهو يهمس بحب : بحبك والله العظيم بحبك وقلبي لا عرف الحب قبلك ولا هيعرفه بعدك ...
بعدها تنهد بأريحيه ثم ذهب للحمام ليتوضأ ويصلي ..
*********
في شركة الشافعي
أدخلته السكرتيره لتغلق الباب خلفها
وبمجرد ان لمحه راكان حتي نهض من علي كرسيه واتجه نحوه يحتضنه بحب هامسا: باسم ازيك
باسم: كويس الحمد
راكان وهو يبتعد عنه قليلا : ايه يا عم يعني محدش شافك اليومين اللي فاتو دول ...
باسم : معلش بقي كان ورايا شغل وكده ..
راكان بأبتسامه: طيب اقعد ..تشرب ايه بقي ولا اقولك انا عارفك بتحب القهوه سكر زياده صح..
باسم: مفيش داعي انا شويه وهمشي عشان عندي شغل ..
راكان: تمشي ايه لا طبعا انا محتاج اقعد معاك شويه اديلي فتره مشفتكش ..
باسم بأرتباك وهو يقطع كلمات راكان : راكان انا كنت عايز اكلمك في موضوع شخصي ..
راكان وقد نظر له بجديه : خير يا باسم اتكلم ..
باسم وقد اغمض عيونه واخذ نفسا عميقا ليردف بعدها: انا عايز أتجوز رنيم ...
**************
في اليوم التالي ..
وقفت نرجس بأرتباك امام باب شقته لترن الجرس وملامحها تفسرها الحيره والقلق
بعد لحظات تفتح له والدته الباب وعندما تراها امامها يتهلل وجهها بأبتسامه هادئه لتهتف: نرجس حبيبتي ازيك
وعلي الفور تحتضنها هامسه بعاطفه اموميه: وحشتيني اديلي فتره مشوفتكيش يعني ..
نرجس بأرتباك: معلش دراستي واخداني علي الاخر من الناس كلها ...ثم همست بخفوت وملامح مصفره من الارتباك: هو هو إياد موجود ..
والدة اياد: ايوه يا حبيتي موجود ادخليله هتلاقيه في اوضة نومه وانا هروح اعملك عصير المانجو اللي بتحبيه ..
ثم تركتها وذهبت قبل حتي ان تعترض
فهي بالطبع ليست لديها الجرآه الكافيه لتذهب الي غرفة نومه وتكون وحدها معه ..
لكنها تشجعت وأغمضت عيونها بقوه تستدعي بذلك كل قوتها وثباتها واقتربت حتي وقفت امام باب غرفة نومه
امتدت اناملها المرتعشه لتدق الباب برقه
فلم يجيب
فدقته مره آخري
ليفتح لها هذه المره وعندما رأته شهقت بخجل وهي ترجع قليلا للوراء وتخفض عيونها للارض حرجا ..
حيث كان يرتدي تيشرت يبرز عضلاته وبنطال من القماش يصل عند ركبتيه
نظر لها بملامح غاضبه ليهتف: خير إيه جابك هنا ..
همست بتلبك : جيت عشانك ..
تطلع اليها قليلا ليردف بعدها بضيق: امشي من هنا واعملي نفسك مشفتنيش
كاد ان يغلق الباب لولا انه سبقته ووضعد يدها مانعه اياها من ذلك
نظرت له نظرات مكسوره حزينه بل ودامعه وقد وخزه قلبه لذلك لكنه تماسك ورفع ذقنه بكبرياء هاتفا: نرجس قولي اللي انتي عايزاه بسرعه لاني معنديش وقت ليكي ..
اهانتها تلك الكلمات فزادت دموعها المنهمره وهي تهمس بخفوت : ليه مش بترد علي مكالماتي ..
ليرد بأقتضاب: وارد ليه وانتي تكونيلي ايه عشان ارد عليكي .
همست له بعد نظره منكسره التقطتها عيناه منها لكنه ايضا ظل متماسكا : اكونلك مراتك . ولا انت نسيتني ..
اياد: اثبتي كلامك ده ..
نرجس بعدم فهم: نعم ..
فيهتف بضيق وهو يكتف ذراعيه امام صدره: اثبتيلي ان احنا متجوزين ..وقولي لنفسك ليه انتي مصممه تأجلي فرحنا ..إلا لو كان بقي انك متبحتبنيش ..
قاطعته لتهتف علي الفور: والله العظيم بحبك
اياد: والله انا مش حاسس بكده خالص ..بصي يا نرجس انا عايزك تثبتيلي بالفعل انك بتحبيني مش بالكلام وبس ..
بعدها تركها وتوغل لداخل غرفته واعطاها ظهره وهو ينظر بتقطيبه للحائط امامه وهو يكتف ذراعيه .
دخلت للغرفه بخطوات مرتعشه مرتبكه حتي اقتربت منه ووقف خلفه ..
لتمتد اناملها المرتعشه وتضعها علي كتفه هامسه: اياد ..
لكنه ازاح يدها بيده الخشنه وابتعد عنها ..
لكنها ذهبت ورائه حتي وقفت امامه وهو اشاح بوجهه عنها
فأدارت ذقنه اليها بطرف اصبعها لتهمس وانفاسها تلفح وجهه : بحبك ..
وما كادت تكمل جملتها حتي ابتلع باقي كلماتها بين شفتيه وتلك كانت اول قبله له معها ...
وهي استسلمت له بل وذابت بين يديه ..
بعد قليل ابتعد عنها قليلا وهو مازل يحتضن خصرها بتملك وحيميه هامسا امام وجهها : هنعمل فرحنا كمان يومين ..تمام ومش عايزك تقولي غير حاضر وبس ..
فأومأت له وحمرة وجنتيها تحولت لالوان الطيف السبعه لتهمس : حاضر
فأتسعت ابتسامته ليردف: وأخيراااااا ..جننتيني معاكي يا شيخه ..
ليسمع الاثنان نحنحات من والدته الواقفه عند باب الغرفه المفتوحه
عندها يبتعد الاثنان عن بعضهم علي الفور
ونرجس طأطأت رأسها بخجل ودعت في تلك اللحظه ان تنشق الارض وتبتلعها وعلي الفور هتفت: طيب انا همشي بقي ..
والدة اياد : يا حبيبتي استني عشان تشربي العصير اللي عملته مخصوص عشانك..
نرجس: لا لا مش هينفع .. معلش مره تانيه ..سلام ..
اياد : استني يا نرجس هغير هدومي عشان اوصلك ..
نرجس: ملوش لزمه ..انا لكنها توقفت عن الكلام بسبب نظراته الحازمه لها بأن تقول حاضر وفقط
لتهمس بخنوع: تمام هستناك بره .
*************
في اليوم التالي
في شقه ما بعيده جدا عن الوجود
اختار ان يكون موقعه بعيدا حتي لا تراقبه العيون
كان يجلس علي الاريكه وهو يضع ساقا فوق الاخري
وعلي يمينه يقف الحرس وعلي يساره يقف الحرس المخصصين لمرافقته ..
وأمامه يقف يحي خاضعا وكذلك الرجل الاخر
هو الباشا الكبير التي تُدار كل تلك المافيا تحت إمرته ..وهو من يخشي الجميع منه ويحسبون له ألف حساب ..
هو الباشا الكبير الذي تواري خلف شخصيه بسيطه حتي لا يكشفه احد وبذلك يظل يمارس اعماله الاجراميه الخطيره دون ان يلحظ احدهم ذلك..
يحي: تحت امرك يا باشا بس يا ريت حضرتك تدي الاوامر دي لكل المنظمه ..
الباشا الكبير: كل المنظمه والرؤساء معايا عارفين وموافقين علي كل كلامي ..
الرجل الاخر: طب وانا يا باشا مطلوب مني نفس الاوامر ..
الباشا: انت مفروض تختفي خالص بمعني انك تسافر بر مصر ولولا انك معانا من زمان ووفي لينا كنت زماني امرت بقتلك لانك اتكشفت ..
ابتلع الرجل ريقه بخوف ليهمس: امرك يا باشا ..
ثم وجه انظاره ليحي هاتفا بغضب:وانت بلاش اللي بتعمله ده دلوقتي لا باقي الرؤساء واقفينلك علي اقل غلطه عشان يخلصوا منك ..خصوصا انك تسببت بمشاكل كتير في الفتره الاخيره وده لحد ذاته كافي انه يلفت الانظار لينا مفهوم ..
يحي بخنوع: تحت أمرك يا باشا ..
نهض الباش ليعدل من ياقة قميصه بكبرياء ورزانه هاتفا بحزم للاثنين: صدقوني لو حد فيكم غلط ولو غلطه بسيطه دي هتكون نهايته ....وانتم عارفين المنظمه مفيهاش ياااما ارحميني وانا كمان معنديش رحمه للي يفكر بس بغباءه انه يوقع المنظمه ..فاهمين ..
يحي والرجل: فاهمين ..
بعدها تنحو جانبا بأدب ليمر الباشا الكبير وخلفه وامامه حرسه الخاص والذين يكونون كتله كبيره في الجسم وحجم العضلات ..
طبعا الرجل الاخر هو البوص ..
اما الباشا مجهول الهويه فهو ؟؟؟!!
فتح له الحارس باب السياره ليجلس في المقعد الخلفي بكل أريحيه
وبعدها انطلقت السياره ..
فيرن هاتفه ليخرجه ويجيب
الباشا الكبير: الو راكان ازيك ..
راكان : انت فين ..
الباشا : في مشوار كده وجاي فيه حاجه حصلت..
راكان: الوفد الالماني زمانه علي وصول وانت مفروض تكون في استقبالهم ..
الباشا: تمام اديني نص ساعه وأكون عندك ..
راكان: تمام متتأخرش ..
الباشا: حاضر سلام..
بعد ان اقفل الهاتف همس لسائقه : استني هنا ..
السائق: خير يا باشا..
الباشا: انزل بلغ عربيات الحرس اللي ورايا انهم يمشوا وانت كمان امشي معاهم ..
قالها بصرامه ليومئ له السائق بخنوع بعدهاديترجل ليذهب للحرس ويخبرهم بما قاله له الباشا ..
اما الباشا فيترجل من السياره ويستقل تاكسي ليوصله لشركة راكان ..
الباشا صاحب اكبر مافية اجرام في الشرق الاوسط ..
هو عادل ...صديق راكان وذراعه الايمن في الشركه ...
*********************
في اليوم التالي تجهز الجميع لحفل زفاف روبا ونرجس
حيث سيقام زفاف الاختان في نفس القاعه الفارهة والكبيره ..
حيث الاجواء الرومانسيه الصاخبه فكلا من تيم و إياد وضع في زينة حفل الزفاف لمسته الجنونيه ..
وامام مركز التجميل الذي به روبا
وقف تيم بأنتظارها حتي تخرج
خرجت روبا بفستانها الابيض الانيق والذي يجعلها قمه في الجمال والروعه بجوارها علي اليمين والدة تيم وعلي اليسار بسمه التي تشق قسمات وجهها ابتسامه رائعه
لتجد طابور من الفتيات امامها وكل واحده منهمن تحمل بيدها ورده حمراء
أقتربت منها اول فتاه لتعطيها اول ورده حمره فتبتسم الفتاه وهي تهمس : دي عن ايام الوجع والحزن اللي شفتيها وانتي بعيده عنه
فألتقطت الورده بسعاده غامره بين يديها
لتجد الثانيه تقترب منها لتهمس بأبتسامه وهي تعطيها الورده: وده عن كل دموع نزلت من عيونك وانتي بعيده عنه ..
فألتقطت الورده بأبتسامه فرحه وعيون لامعه وضمتها بجوار أخواتها
والثالثه اقتربت لتهمس بأبتسامه وهي تعطيها الورده: ودي عن أي كلمه جرحتك وحزنتي بسببها ..
والتقطتها منها بفرحه
والرابعه اقتربت لتعطيها الورده هامسه بأبتسامه: ودي عن صبرك وتضحيتك بكل حاجه عشانه ..
فألتقطتها منها وهي تبحث بعيونها عنه فحتما هو من فعل كل ذلك لاجلها لكنها لم تراه بعد
والخامسه أعطتها الورده بأبتسامه لتهمس: ودي عشان هو بيعشقك عشق معشقوش زوج لمراته ...
وهكذا حتي تجمعت بيدها باقه من الورود الحمراء
واخيرا ظهر هو حيث كان يقف خلفهن ويستنذ بجذعه علي سيارته BMW الفارهه ببذلة رائعه تجعله يفوق اشد الرجال وسامة..
حتي أقترب منها بأبتسامته الحنون وهو يحمل بيده ورده حمراء
وقف امامها ليجثو علي ركبتيه ثم يمد لها الورده هامسا بكل حب وصدق: ودي عشان انتي اجمل وارق بنت حبها قلبي وعشقها...ولو لفيت العالم ده كله عمري ما هلاقي بنت زيك لانك وبكل بساطه ملكيش شبيه انتي روبا وبس ..روبا اللي خلتني اتخلي عن كل حياتي وما املك بس عشان افضل جنبها وقلبي ينبض جنب قلبها..
ثم أعطاها الورده فتناولته منه بوجنتين محمرتين من شدة الخجل فالعيون حولها تراقبها جيدا ..
بعدها وقف قبالته ليميل عليها ويحتضنها بحب ..
وهنا صفق جميع الواقفين لهم بحراره فائقه ...
اما علي الجانب الاخر وعند مركز تجميل آخر
ف اياد من اصر علي ذلك حتي يتسني له تنفيذ ما خططه لمفاجآتها ..
خرجت نرجس اليه بفستانها الابيض الفاتن علي يمينها والدة اياد وعلي يسارها اخته عزه
ليقف هو مبهوتا عند رؤيتها لتشق بعدها ابتسامه مبهمه قسمات وجهه فيقترب منها ببطئ حتي يقف امامها عندها يبتسم بحب وهو يهمس بجوار أذنيها وامام وجهها: احلي عروسه في الدنيا دي ولا إيه ..
فتبتسم بخجل وتطأطأ رأسها لاسفل
فيحتضن كفيها ويطبع عليهم قبله عميقه دافئه ..
ثم يردف لوالدته وعزه: عن اذنكم بقي هستلف منكم العروسه شويه
وما ان اتم جملته حتي فاجئهم وهو يضع اخد ذراعيه اسفل ركبتيها ولاخري عند كتفيها ليرفعها في الهواء وهي يضمها لحضنه بعدها يتجه بها نحو سيارته والتي ترك بابها مفتوحا ليضعها في المقعد الامامي لكن انتفاخ فستانها منعه من ذلك فقطب ملامحه غيظا وهو يهتف بسخريه: ملقتيش فستان اكبر من كده تلبسيه..
فقهقت بأبتسامه رقيقه وهي تري ملامحه مكفهره من الغيظ هكذا
فأقتربت عزه منه هامسه : استني اساعدك يا عريس
بعدها حاولت معه تعديل الفستان لينكمش قليلا وبذلك يستطيع وضعها علي الكرسي
لكن كان ذلك بصعوبه شديده لدرجة ان والدته وعزه وهو كانوا يحاولون مع الفستان بقدر الامكان
فهتف اخيرا بغيظ: يعني كان لازم تاكلي محشي قبل الفرح عاجبك كده اديكي اتحشرتي
نرجس: وانا مالي دا الفستان هو اللي منفوش مش انا ..
وبعد معاناه وحبيبات عرقه تجمعت علي جبهته استطاع وبمساعدة اخته وامه ادخال العروس ..
ليهتف وهو يستقر بحوارها خلف المقود : ربنا يعيني بقي لما اجي أخرجك من العربيه
لكزته في كتفه هامسه بعتاب: بطل رخامه حد قالك شيلني ..
اياد: انا فعلا غلطان رومانسيه تعمل نحس تلاقي ..
عندها تصدر من نرجس ضحكه اذابت قلبه العاشق ..
اياد: نرجس حبيبتي ارحميني شويه كده مينفعش والله احلف نروح الاوتيل علطول من غير ما نحضر الفرح..
لتهمس بخجل: لا خلاص هسكت
طب انت رايح بيا فين دلوقتي
اياد : دي بقي مفاجأه
نرجس وهي تتمتم في سرها بأرتياب: ربنا يستر . اصلا قلبي مش مطمن للي هتعمله وحاسه انك هتفضحني ادام الناس.
لكنه سمعها فهتف: بتقولي حاجه يا حياتي
لكنها هتفت بأبتسامه: لا يا حبي
مفيش ..
بعدها ينطلق بسيارته بعد ان شاور لامه واخته أشارة الوداع ..
وصل بها أمام الملاهي فنظرت بصدمه للمكان وهي تفعر فاهها بعدم تصديق
لتهتف: انتي جايبني هنا ليه..
فيبتسم لها هامسا: عشان افسحك قبل ما نروح فرحنا يا عروسه ..
لتهمس له وهي تراه يفتح باب السياره لها ثم يمد كفه لتحتضن كفها: انت مجنون
فيجيبها بشقاوه : مجنون بيكي ..
*****
يحي: وصلوا ولا لسه
هو كان يجلس علي مكتبه ويهاتف احدهم
الرجل: لأ لسه .
يحي: عايزك تقلب الفرح ميتم مش عايز فرحتهم تكمل .بس اوعي حد ياخد باله منك ولا يلمحك حتي.. فاهم .
الرجل : حاضر يا يحي بيه
اقفل يحي الهاتف ثم نزع عن الهاتف الشريحه التي اتصل منها بالرجل ليكسرها لفتات ثم يلقيها في سلة المهملات
.بعدها تصدر منها ضحكه مجلجله شيطانيه
فهو بذلك ينتقم من روبا التي كانت السبب الذي جعل زوجته عبير ولاول مره تعارضه وتقف ضده ..وايضا السبب في ابتعاد ابنه وابنته عنه ..
لهذا يجب ان ينتقم منها اشد انتقام ...
............
بعد ساعه وصلت سيارتي العروسين امام اكبر الفنادق ضخامه والذي يقام حفل الزفاف داخل أضخم وافخم قاعه في الفندق ..
عند سيارة تيم يتركل منها ويستدير بسرعه للجهه الاخري ليفتح لها باب السياره بنفسه..
وهي تضع كفها الرقيق بين كفيه حتي تقف جواره لتتعلق يدها حول ذراعه حيث كانت نظرات الحب هي السائد بينهم والفرحه هي التي تحلق فوق قوبهم ..
وعند سيارة اياد ايضا ترجل ليفتح باب السياره لها لكن نرجس كانت ملامحها غاضبه منه لكن حفظا لماء وجهها امام الجميع وضعت كفها في كفه بأبتسامه صفراء حتي وقفت جوارها لتتعلق يدها حول ذراعه
لكنها اقتربت منه لتهمس جوار أذنه: وليك عين تضحك بعد اللي عملته فيا في ليلة فرحي ..
اياد بأبتسامه: معلش عديها بقي عشان محدش ياخد باله ..
والام السيده هند كانت في استقبالهم فهي اختارت البقاء في القاعه حتي تشرف بنفسها علي تحضيرات حفل الزفاف
أقتربت من نرجس ابنتها تحتضنها لتهمس بحب بعد ان طبعت قبله عميقه علي جبينها: مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب ..
نرجس وهي تقبل ظهر كفها بحنان: تسلمي يا امي ..
لاحظت هند ضيق ابنتها لتهمس: فيه ايه يا حبيبتي مالك الواد اياد ده زعلك في حاجه ..
وكادت تتكلم ليتحدث اياد : الله يبارك فيكي يا امي ..ربنا يخليكي لينا وتشوفي ولاد ولادنا ...
هند: تسلم يا حبيبي ..
نرجس: انت عايز تسكتني ليه ما انا لازم اقولها علي اللي عملته بدل ما اكتم واموت بغيظي
هند بقلق: خير يا نرجس فيه إيه
نرجس: تخيلي يا ماما المجنون ده وداني الملاهي في ليلة فرحي
بعد ان ضحكت هند قليلا فهي لم تتوقع ان يصل جنون اياد لهذا لكن هتفت😅 : طب وفيها ايه ياحبيبتي مش بيفسحك ..
اياد😁: قوليلها والنبي يا امي اصلها مش مقدره عبقريتي الفذه اللي خلتني اتوصل للفكره دي
نرجس بضيق: فكره منيله . ما اتتي لو تعرفي اللي حصلي هناك مكنتيش قولتي كده ..
هند وهي تحاول بصعوبه كتم ضحكتها: ايه اللي حصل ..
اياد: خلاص يا حبيبتي كفايه فضايح برستيجي كده هيبوظ ادام العيله..
نرجس: عشان بعد كده تحرم تعمل رومانسي وانت اصلا ملكش في جو الرومانسيه ده ولا تمت ليه بأي صله
لتكمل: تخيلي انه ركبني حاجه اسمها الساقيه وانا قولته بلاش مش هينفع انا لابسه فستان بس هو صمم وقال انه كان بيحلم يعمل كده من زمان مع حبيبته ..
هند: طب تمام لحد كده الراجل بصراحه مغلطش ..
نرجس بغيظ: ما هو اللي حصل بعديها ان الساقيه اتعطلت وانا لوحدي فضلت متشعلقه فوق لان بسلامته نط للمبني اللي جنب الساقيه وعرف ينزل وانا لوحدي اللي فضلت متشعلقه فوق وطبعا لانه عامل نفسه فندام مخلاش حد يركب معانا . فاكر بقي ان كل ده شغل رومانسيه وكده..
ثم نظرت له بغيظ ليهتف هو بكل براءه ووداعه: الله وانا مالي هو انا اللي عطلت الساقيه .
نرجس😰: بغيظ: شوفتي يا ماما وكمان مش حاسس بغلطه ده بدل ما كان يوديني في مكان رومانسي يعزمني فيه علي شاورما حتي انا راضيه ..بس مش يودينيدالملاهي..
لم تستطع هند كبح ضحكتها أكثر من ذلك ..
لتهمس:والله انتوا الاتنين مجانين وربنا يصبرني عليكم ..
ثم تركتهم وذهبت للعروسين الاخرين ..
بعد ان ذهبت مال اياد عليها ليهمس😂😂: مش كفايه المحشي اللي كلتيها كمان كنتي عايزه شاورما وبعدين ليه كل البنات فاكره ان الرومانسيه في الاكل وبس . صحيح ناقصات عقل ..
نرجس بضيق منه : قولتلك مكلتش محشي ..
هند وهي تحتضن تيم: مبروك يا ابني ربنا يسعدك..
تيم: تسلمي يا امي
ثم
أقتربت من روبا لتحتضنها بعمق ثم تطبع قبله عميقه علي جبينها هامسه بحب امومي: الف مبروك يا بنتي. ربنا يسعدك يااارب. .
روبا وقد بادلتها الحضن وطبعت قبله عميقه علي ظهر كفها : تسلمي ليا يا أمي ..يا احن ام في الدنيا كلها ..
لكن كل شئ تبدل وحدث هرج ومرج في القاعه عند سماع صوت اطلاق النار
وفجأه سقطت هند امام ناظريها رويدا رويدا علي الارض .
فصرخت هي ونرجس بصوت واحد: ماااااماااا ..
*******
#يتبع
رأيكم في الحلقه بقي😍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!