الفصل 31 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
12
كلمة
3,081
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الحلقه(59)
الجزء الاول

داخل سيارة باسم
كانت رنيم تجلس بجواره في المقعد الامامي وجسدها ينتفض برعب
حاولت الاتصال بذلك الرجل مرارا وتكرارا لكنه لا يجيب
لذا هتفت ب باسم ان يسرع اكثر واكثر
وهو كان يقود باقصي سرعه لديه صحيح انه لا يدرك ما يدور حوله
لكن من ملامحها المرتعبه ادرك ان هناك امر خطيرا علي وشك الوقوع لذا قاد بصمت ..
*****
اما بداخل سيارة ندي والتي يقودها عم مدبولي

لم تتوقف عن الاتصال به
حتي وهي تسمع ذلك الصوت عبر الهاتف وهو يخبرها بان الهاتف غير متاح..
زفرت برعب
واغمضت عيونها وهي تدعو الله من صميم قلبها بان ينقذ حبيبها..
وفي نفس الوقت تحث السائق علي الاسراع اكثر واكثر
فقلبها لا يستطيع تحمل دقائق الانتظار..
*****

اما راكان فهو يجلس علي احدي الطاولات بأنتظارها
مر وقت طويل وهو ينتظرها لكنه ابدا لن يتزحزح من مكانه حتي يراها ويضمها لاحضانها وعندها يخبرها بكل ما يريده ..
فكم تمني هذه اللحظه
وها هي دقائق وتتحقق امنيته..
  رجع بظهره للوراء بأسترخاء   وهو ينقر باطراف اصابعه علي سطح الطاوله
***********
وصل تيم بسيارته امام الكشك
ليترجل بسرعه ويستدير ناحيتها ليفتح لها باب المقعد الخلفي للسياره بأبتسامه حنون..
وهذا يغرز بداخلها الما واشتياقا له
لكنها طأطأ رأسها بحزن لتهمس له : شكرا..
ليجيبها: انا عايزك تفكري في العرض اللي عرضته عليكي.. ولو تراجعتي عن قرارك وقبلتي معاكي عنوان الشركه تقدري تيجي في الوقت اللي يناسبك وانا هكون منتظرك..
فيصمت
ليكمل بعدها: تشرفت بمعرفتك يا مدام
فيتوقف وهو يدرك انه لم يعرف بأسمها حتي الان
لذلك اردف لها: هو انتي اسمك إيه

لترتبك وتتلعثم وهي تجيبه: انا اسمي اسمي
لتهتف بعدها بحزم: انا راما اسمي راما..
ليبتسم لها بحير من تأخرها بأخباره بأسمها فيهتف : تشرفت بمعرفتك يا مدام راما..
بعدها يتوجه بهدوء للناحيه الاخري لياخذ مكانه خلف المقود وينطلق بسيارته نحو الشركه فهو قد تأخر كثيرا علي عمله..
اما هي فودعته بدموع حزينه..
لتتنهد بحزن وتغادر بعدها للمنزل بخيبة امل وانكسار..
فهي اضطرت للكذب عليه بشأن اسمها ..
خوفا عليه وحتي لا يذكره الاسم بها..
.............
وصل بها السائق اخيرا امام الكافتيريا..
لتترجل منها سريعا دون ان تنتظر السائق حتي يفتح لها باب السياره
وبخطوات راكضه تدلف لداخل الكافتريا
تبحث بعينها الحائره عنه
دقات قلبها المتاقفزه تخبرها انه حقا بخطر
وعندما لم تجد له أثر بالداخل
توجهت للخارج
تبحث عنه بعيون ملتاعه
ومن بعيد لمحته يجلس وحيدا علي احدي الطاولات
لذا وبسرعه توجهت اليه حتي اقتربت منه
فوقفت امامه وهي
  تحاول التقاط انفاسها التي اهدرتها  في البحث عنه
ودون مقدما أمسكت بكفه
لتقول له بحزم: يلا.. لازم تمشي من هنا بسرعه..
لكنه بغضب أزاح كفها بعيدا عنه ليهدر بها: ايه اللي انتي بتزفتيه ده.. وبعدين ايه جابك هنا
لينهض ويقف امامها هادر بقسوه: أتفضلي يا هانم علي البيت من غير ولا كلمه وحسابك معايا بعدين..
لتهمس له بدموع: انت مش فاهم حاجه.. ارجوك لازم تمشي من هنا بسرعه..
لتمسك بكفه وهي تقول ذلك وتهم بالتحرك
ليمنعها هادرا بها بقسوه:  لااا  انتي أكيد اتجننتي.
لتقاطعه هامسه: ارجوك امشي معايا دلوقتي وهفهمك بعدين
راكان بغضب: انا مش ماشي
اللي لازم يمشي هو انتي
ثم صك علي اسنانه بغضب وهو يري الجميع ينظر اليه هو وندي :يلا امشي من هنا حالا.كفايه فضايح لحد  كده.. وإلا قسما بالله يا ندي ليهكون ليا تصرف تاني معاكي مش هيعجبك ابدا..
لتجيبه بيأس وخوف: انت مش فاهم حاجه.. انت لو مش مشيت دلوقتي هتموت...
هو بغضب : ايه التخاريف اللي بتقوليها دي.. بصي انتي دلوقتي هتتحركي زي الشاطره كده وتخفي من ادامي..
ندي بتصميم: مش ماشيه غير بيك يا راكان..
راكان وقد طفح الكيل لديه وابتعد عن اي مجال للتعقل: افتكري انك انتي اللي اضطرتيني اعمل معاكي كده..
وفجأه وجدته يجذبها من مرفقها بعنف  ليجرها ورائه وهي كانت تتوسله بأن يسمع لها لكنه كان يأبي ذلك  حتي وصل بها لبوابة الخروج
وهناك دفعها للخارج
ليهتف للحارسان الواقفان عند البوابه بصيغة الامر: دي مش عايزها تدخل  هنا تاني.. انتو فاهمين..
ليومئ له الحارسان بخوف
فوجهه كان محمرا من شدة الغضب
ليهم بعدها بالابتعاد
وهي لم تنتظر وبسرعه لحقت به قبل ان يتمكن الحارسان من منعها
اما الحارسان فبسرعه لحقا بها
وهي كانت اسرع منهم حتي وصلت إليه لتقف امامه مانعه إياه من الحركه
فتتمسك به من كتفيه  هامسه : راكان انا مش بكدب وحياة حبي ليك انا بقول الحقيقه ..امشي من هنا بسرعه قبل ما يقتلوك
لكنه لم يتحمل عنادها وكذبها من وجهة نظره لذا أمسكها من مرفقيها بشده آلمتها ليهدر بها:  انتي

لكن فجأه سمع صوت إطلاق النار
وفي اقل من الثانيه كان جسدها الغض يتهاوي بين يديه...

ويتهاوي هو معها بذهول لما يحدث
وفي اللحظه وصل كلا من رنيم وباسم ليروا مشهد أطلاق النار
فما كان من رنيم إلا انها صرخت بأسم ندي
لتقترب منها وهي تجثو علي ركبتيها امامها
رنيم وهي تشهق بدموع: ندي.. ندي
كان يهزها بعدم تصديق وهو يهمس: ندي..
لكنها لم تجيب
ليهمس مره آخري بصراخ: ندي فوقي.. فوقي يا ندي...
ايضا لم تجيب
ليهمس بدوع تسربت من مقلتيه لتعبر عن ندمه: ندي.. انتي مش ناويه تبعدي عني صح..
انتي عارفه اني مش هقدر اعيش من غيرك.. ندي ردي عليا
ردي عليا وقوليلي ايوه.. ايوه مش هسيبك.. ايوه هكمل معاك عمري كله ووو وانا اوعدك اني عمري ما هزعل منك تاني ولا هزعلك اوعدك.. ببببس انتي قومي.. طيب اقولك اضربيني موتيني اعملي كل اللي انتي عايزاه فيا . بس قومي تاني قومي بقي يا ندي..
انا عارف انك بتمثلي عليا...
انا بعترف ان انتي شاطره في التمثيل حتي هصقف
لك اهو
وتركها برفق ليصفق بيديه
ثم يهمس  بخشونه للجمع المتجمهر حولهم : وانتوا وافقين ليه كده صقفولها

لكن الجميع يقف ساكنا دون حركه
همس له بعدم تصديق: ندي
لكن هي كانت في عالم آخر
ليهدر بهم  بصراخ: ساكتين ليه يلا كلكم صقفوا
ليصفق الجميع جبرا
ليتناولها بعد ذلك بين احضانه وهو يهمس لها: يلا قومي بقي الكل اعترف انك ممثله شاطره وكمان صقفنالك.. يلا قومي.. قومي يا ندي..
لكن لا رد يأتيه منها..
ليحتضنها وهو بهمس بجوار اذنيها: انتي كنتي عايزاني اعترفلك بحبي صح..
ليهمس بوجع: انا بحبك  ..بحبك.. بحبك يا ندي..
قومي بقي.. قومي
لا رد  صمت قاتل يلف المكان  ووجع اكبر يغلف الفؤاد
فيقترب باسم منه ليهمس له بحزن: راكان لازم نروح بيها للمستشفي بسرعه..
أما رنيم فكانت تبكي بصمت واشد منه ندم..
****************
وصلت روبا  لمنزلها المتواضع المكون من غرفه واحده وحمام..

لتجد والدتها مغشي عليها امام أرضية الحمام
فبسرعه تركض نحوها هاتفه بفزع: ماما.. فوقي يا ماما.. مامااا

بعد قليل
ناولها الطبيب الذي ذهبت لعيادته واحضرته  ليفحص والدتها بعد ان ترجته كثيرا ..

ناوله ورقه بالادويه التي يجب عليها احضارها لوالدتها واخبرها بأنها اصيبت بجلطه في القلب خفيفه
ولن تكون خطيره إذا ما تناولت الادويه في ميعادها وايضا اذا ظلت مستريحه وبعيده عن اي تعب وارهاق
كما انه نصحها بانها يجب ان تنتقل للمشفي بأسرع وقت فهناك ستجد حتما الرعايه الازمه  لها

بعد ان ذهب الطبيب اقتربت من والدتها المستكينه علي السرير بهدوء وهي تغمض جفنيها مستسلمه لنوم عميق..

اقتربت روبا اكثر لتطبع قبله عميقه علي جبين امها تسبقها دموعها المنهمره علي وجنتيها
فهم بالكاد يدبرون امر معيشتهم فكيف ستؤمن لها مصاريف العلاج والمستشفي..
تنهدت بضيق
لتدثر امها بالغطاء جيدا ثم تذهب للشرفه لتجلس امامعا وهي تراقب الطبيعه في الخارج بشرود وهم..

ظلت تفكر وتفكر فيما يجب ان تفعله لاجل والدتها..
حتي تذكرته وهو يعرض عليها ذاك العمل
هي حتما ستوافق لاجل امها
أغمضت عيونها بألم وهي تري انها لن تقدر علي الاحتمال اكثر من  هذا فمن ناحيه والدتها المريضه ومن الناحيه الاخر تيم..

وهذا وذاك يتعب قلبها ويغرس بداخله براكين وجع لا تنتهي

******
كان يسير معهم
وهم يحملو جسدها علي عربة الترولي
حتي وصلوا بها لغرفة العمليات
وهناك منعوه من الدخول
ليأتي باسم ويحاول ان يبثه بعضا من الأطمئنان
وهناك في الزاويه كانت رنيم تقف وهي تكاد تموت حزنا لما تسببت بفعله..
وهو لم يتحمل لذلك وقف خلف باب غرفة العمليات الموصد
ليتابعها من خلف الزجاج المستدير بعينان خائفه وبقلبا مرتعب وبجسد يئن ويرتعش
ودموعها كانت علي خديه تنهمر دون إرادة منه.. كأن قلبه هو من ينزف وهو من جُرح وهو من توجع..

كان كالمغيب وهو يراها هكذا علي ابواب الموت
والندم ينهش قلبه وجعا وهو يتذكر كل قسوته معها..
كم كان قاسي متجبر
لا يرحم ..
وهذا ما جعله يخبط قبضة يده بعنف في الجدار جواره
وكان غارقا في حزنه عليها وندمه لكل ما ارتكبه من اخطاء معها حتي انه لم ينتبه لتلك الدماء المتسلله من قبضة يده بسبب ضربه العنيف في عرض الحائط..

وكان باسم يراقب رنيم بصمت
ورؤيتها لها هكذا تقطع نياط قلبه..
لكنه لم يتغاضي عن سؤال نفسه
كيف لرنيم ان تعرف بمحاولة احدهم لقتل راكان..
قطب حاجبيه وذاك السؤال يتردد صداه في قلبه قبل اذنيه
وتنقبض دقات قلبه خوفا من ان يكون ما يفكر به هو الاقرب للحقيقه..

مرت ساعات وساعات
وهو مازا واقف علي قدم وساق
لم يتحرك لثانيه من مكانه بل ظل ساكنا يراقبها بعيون حزينه وبقلب يدعو لها بالشفاء
حتي ان باسم طلب منه مرارا ان يستريح ولو لثوان لكنه رفض رفضا قاطعا..

وعندها وجد الطبيب يخرج اخيرا
من غرفة العمليات
ليسرع نحوه هامسا بقلب مرتجف
:ارجوك قولي انها كويسه.
لينظر له الطبيب بأسف فيهمس: للأسف احنا عملنا كل اللي نقدر عليه.. بس حالتها خطيره جدا ومحتاجه كمان نقل دم بكميه كبيره..
ليجيبه راكان علي الفور: خد كل دمي بس هي تكون كويسه..
الدكتور: مش هينفع الكميه اللي عايزينها كبيره جدا وحضرتك كده ممكن تعرض حياتك للخطر..
ليهدر به راكان: وانت مالك بيا.. هي الاهم..خد كل دمي عشان هي تعيش..
الطبيب: بس
ليقاطعه بغضب وهو يمسكه من تلابيب قميصه: قولتلك ملكش دعوه.. انا مستعد اموت عشان هي تعيش.. عارف لو حصلها خاجه انا هوديك ورا الشمس انت فاهم.. نفذ من غير  ولا كلمه..

وصراخه لفت انظار الجميع.
ليتدخل باسم كي يهدئ الوضع ويبعد راكان قليلا عن الطبيب
باسم: راكان اهدي احنا في مستشفي..
ثم يلتفت للطبيب متمتما بأعتذار باطني: معلش يا دكتور اعذره..
ليومئ له الطبيب بأستسلام  بعدها يهتف لراكان بقلة حيله: طيب اتفضل معايا... بس لو حياتك اتعرضت للخطر انا مش مسئول عن كده..
راكان: تمام... وانا مستعد امضيلك تعهد بكده..

***********
امام الشركه ذات البناء الهائل والضخم..
وقفت متردده اتدخل ام ترجع من حيث اتت..
لكن بعد تفكير حسمت ترددها بالدخول
وعند الاستقبال سألت عن مكتبه
لتجيبها الموظفه بأقتضاب
فهيئة روبا بتلك الملابس السوداء
كانت تثير حنق الموظفه..
فملابس روبا وهيئتها متواضع جدا بالنسبه لأقل عامله في الشركه..
وتخبرها انه في الطابق الثاني
فتشكرها روبا بأيماءه
وتتحرك ببطئ نحو المصعد
لكن احدي الموظفات تمنعها من ذلك وهي تنظر لها بأشمئزاز

فهتفت الموظفه بضيق: انتي مين ومين سمحلك تدخلي هنا بمنظرك ده..
روبا وقد جرحت تلك الكلمات كبرياءها: انا...
لكن تقاطعها احداهم وهي تقترب من الموظفه الواقفه امام روبا قائله: نرمين فيه إيه ومين دي ..
كانت تشاور عليها وكأنها كائن حقير اتي من كوكبا آخر
لتنكمش روبا علي نفسها وهي تتمسك اكثر بحقيبتها هامسه بخنوع وضعف: انا انا.. تيم  ..قصدي تيم بيه عطاني الكارت ده وقالي اني اجيله في اي وقت

قالت الاخيره وهي تمد يدها بالكارت الذي اعطاه تيم لها..
لتأخذه منها الموظفه الاولي(نرمين) وتنظر اليها بشك من رأسها لاخمص قدميها..
ثم تبتعد عنها نرمين قليلا متوجهه نحو موظفة الاستقبال لتهتف لها وهي تتأمل روبا بأحتقار: اتصلي يا غاده بسكرتيرة تيم باشا وخليها تتأكد من الكلام ده...
ونفذت غاده(موظفة الاستقبال) ما طلبته نرمين منها..
ونتيجه لهذا كان جميع الموظفين في الشركه ينظرون لروبا بشك..
لهذا ابتعدت عنهم وهي ترجع للوراء وتتمسك بحقيبتها كأنها قشة الغريق التي ستنقذه من غرقه.. وكم شعرت بالمهانه وفكرت في ان تخرج من هنا لكن تذكرها  لمرض والدتها منعها من ذلك فظلت في مكانها ساكنه تبكي بدموع..

بعد قليل من الصمت والنظرات الملتهمه لها بقسوه وهمهمات سمعت بعضا منها
اعادت  غاده السماعه علي الهاتف لتقول لنرمين: ايوه هو فعلا منتظرها..
استشاطت نرمين لذلك واقتربت منها لتقف امامها وهي تكتف ذراعيها امام صدرها بغضب لتهتف : اطلعي.. بس مش في الاسانسير.. اطلعي علي السلم.. اصلي اخاف توسخيه..
فتنظر لها روبا بانكسار
لتهدر بها نرمين: ايه جرحتك.. طيب ما انتي لازم قبل ما تيجي مكان زي ده تتوقعي حاجه زي دي...
بعدها تتركها نرمين وتذهب وهي ترمقها بنظرات احتقار..
اما روبا فأبتلعت اهانتها بخنوع وتوجهت للسلم  علها تتواري بعيدا عن نظراتهم التي تجرحها في صميم قلبها..

بعد قليل كانت تقف امام مكتبه الذي اشار عليه عامل النظافه عندما سألته..
تنفست بعمق لتدخل بعدها
فتقف السكرتيره وتبتسم لها بهدوء هامسه: اتفضلي يا فندم.. تيم بيه بأنتظارك..
لتبتسم لها روبا وتدخل بعد ان فتخت لها باب مكتبه ثم اقفلته خلفها وهي تهم بالرحيل

وهو اول ما رآها نهض عن كرسيه وتوجه لها حتي وقف امامها بأبتسامه هادئه
قائلا: كنت متأكد انك هتفكري في كلامي..
***********
بعد دقائق
خارج مكتب تيم

وقفت السكرتيره بأرتباك لتهمس وهي تبتلع ريقها بصعوبه:سما هانم.. اهلا اهلا يا فندم
سما بعصبيه: تيم جوه..
السكرتيره: ايوه يا فندم جوه.. بس معاه حد..
سما وقد اشتعل قلبها غضبا: مين دي اللي معاه جوه
فقد سبق واخبرتها نرمين بالاخبار وهذا هو سبب غضبها وعصبيتها.. السكرتيره: دي
لم تنتظرها حتي تكمل كلامها
لتذهب بخطوات مستشيطه نحو باب مكتب تيم لتفتحه دون استئذان..
ليهمس تيم بذهول فور رؤيتها امامه: سما!!!!
سما بغضب: مين دي بقي ان شاء الله..
تيم : اهدي يا سما وانا هفهمك الموضوع..
سما وهي تنظر لروبا بغيظ ثم تهدر بها وهي تكتف ساعديها امام صدرها بكبرياء: اطلعي بره..
ليقترب تيم من سما ويهتف بغضب: انتي اتجننتي يا سما إيه اللي بتعمليه ده..
ودون ان تنتظر  روبا لما سيقوله ركضت بسرعه للخارج
ليوقفها تيم مانعا اياها من الخروج: استني يا مدام راما لو سمحتي..
***********
خلصت الحلقه😍
يا تري مين سما دي
وايه هي توقعاتكم للحلقه الجايه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...