الفصل 45 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
15
كلمة
2,871
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الحلقه 68  " اتقي شر الحليم اذا غضب"

أوقف السياره امام المبني الشاهق الذي تقبع فيه شقته

ترجل من السياره واستدار حتي وقف امامها

ثم فتح باب السياره ليهتف : انزلي يا روبا ..

لكنها ظلت قابعه في مكانها

تيم بنزق: روبا قولت انزلي ..

وايضا تجاهلته وظلت مكانها دون ان تتحرك قيد انمله

فنفذ صبره وطار عقله غضبا وبعنف مد قبضة يده ليأسر معصمها بشده في قبضة يده ثم سحبها بعنف لخارج السياره واقفل المقعد الامامي للسياره بشدة وغضب

جعلها تسير معه عنوه حتي وصل بها للشقه ففتح الباب ثم ادخلها واقفل بعدها باب الشقه بالمفتاح ...

وهي كانت تحاول ان تفلت يدها من قبضة يده القويه ولكنها لم تقدر ابدا

فهتفت به بصراخ: سيبني بقي ..
انتي عايز مني إيه ..

ترك معصمها وأمسكها بقوه من مرفقيها وهو يقربها منه وانفاسه تلفح وجهها ..

ليهتف: عايزك ترجعي روبا حبيبتي ..فاكره يا روبا اول مره اعترفتي فيها بحبك ليا ..فاكره الاوقات الحلوه اللي قضيناها مع بعض ..

وقد شعر بتأثرها وارتعاشة جسدها بين يديه

فهمس وهو يقربها منه أكثر : انتي يا روبا اللي ضحيتي بسمعتك ونفسك عشان تنقذي حياتي وقبلتي تنجرحي وتتهاني ومع ذلك وقفتي ساكته كله ده عملتيه عشان حبك ليا   ..ايه اللي اتغير يا روبا ايه اللي غير قلبك من ناحيتي ..

كان يقولها وهو ينظر لعمق عينيها بتأثير ظهر جليا عليها ..فكأنها اصبحت بين يديه كالمغناطيس المنوم

امتدت انامله لتحتضن جانبي وجهها بين راحتي كفه هامسا: انتي كلك ليا يا روبا وانا كمان كلي ليكي ..مستحيل نبعد عن بعض عشان احنا بنعشق بعض ..

ثم صمت ومعه صمت كل شئ عن الكلام وكان صوت انفاسهما الحاره هي السيد والسلطان

وأقترب أكثر وقبل ان تخطفها شفتيه بقبله عميقه ...

ازاحته بكل قوه

فهي لآخر وهله تذكرت مشهد قتل امها الذي مر امام اعينها مرور الكرام ليصنع حاجز كبير بينه وبينها ..

فتطلع اليها بذهول فهي منذ لحظات كانت مستسلمه لكل مشاعره لها ..

فماذا حدث الان ؟؟؟؟؟

مسحت عنها دموعها لتهمس : شوفت قولتلك ان اللي حصل مش ممكن يمحيه كلامك ليا ..قتلها قصاد عنيا هيفضل عايش في قلبي وعقلي ودايما هيكون حاجز بيني وبينك ...

ظل يلهث بشده فقربها منه منذ قليل  مازال يؤثر علي ريعان وخلايا عقله وقلبه 

لتكمل هي: قلبي لو سامحك ونسي عقلي لا يمكن ينسي ..

انا عايشه في جحيم حبي ليك منعني اكرهك وقلبي مش مطاوعني ارجع قسوتي معاك 

ضيق عينيه وهو ينظر لها واقترب منها في نفس الوقت ..

حتي وقف قبالتها كتف ذراعيه امام صدره ليهتف بثبات وعينه معلقه ببؤبؤ عيونها: انا مستحيل اخليكي تبعدي عني فأكرم ليكي تنسي كل الكلام ده ..واجبارك عنك هتعيشي معايا أطريت أعمل حاجات مكنتش اتوقع في يوم اني استخدمها معاكي انتي يا روبا .. انا قولت امبارح ان كل حاجه هتتغير بس حبي ليكي خلاني اديكي فرصه تانيه بس الظاهر ان دماغك دي حجر

قالها وهي يشاور علي رأسها

فأكمل: وانا أعرف ازاي اتعامل مع النوعيه اللي زيك يا روبا ..

تحرك قليلا بضع خطوات ثم جلس علي الاريكه ووضع ساق فوق الاخري  ببرود قال : روحي المطبخ وحضريلنا حاجه ناكلها ..

تطلعت اليه بضيق وأكثر منه غضب وقسوه

لتتحرك بعدها وهي تبتعد عنه ناحية غرفة نومها

استوقفها بقسوه: استني ...

وقفت قليلا لكن سرعان ما أكملت طريقها للداخل متجاهله  نداءه عليها ..

فنهض من مكانه وتوجه لداخل الغرفه

كانت هي في حالة هيجان وثوره شديده : فألقت كل ما رأته علي سطح الكومود  بعصبيه شديده علي ارضية الغرفه وكذلك فعلت مع الستائر وأغطية السرير  ...

وهو أغتاظ بشده من فعلتها بل وزاد غضبا فوق غضب ..

فتوجه اليها وبسرعة سحبها من ذراعيها ليوقفها امامه عنوه  هاتفا بكل خشونه:.انتي ليه بتعملي كده ليه !!!!؟

روبا بصراخ: عشان تسيبني ..سيبني يا تيم ..سيبني ارجوك مبقتش طايقه حياتي معاك ..

وكم آلمته كلماتها في صميم وأوردة قلبه ..

فهتف: بس انا مش هعرف اعيش من غيرك ولا انتي كمان هتعرفي تعيشي من غيري ..صح يا روبا

فصمتت روبا ودموعها تنهمر علي وجنتيها ورأسها مطأطأه لأسفل

ثم رفعت اليه عينين قاسيتين لتهمس بشراسه: انت مش بتحبني انت بس عندك رغبه فيا ولو كان كده اوكيه انا ادامك اهو خد اللي انت عايزه مني ..انا مش همانع اصلا ده حقك وانا مراتك شرعي و

لم يحتمل كلمه آخري منها  وكانت كل خليه في جسده تشتعل غضبا وغيظا بل وأكثر من ذلك حتي صار لا  يري امامه  ..

فرفع يده في الهواء لتهبط بعنف وقسوه علي خدها الايمن ...

ثم صفعها عدة مرات حتي ارتمت علي الارضيه تبكي بمراره

كان بأمكانه ان يذهب اليها ليعتذر خصوصا وهو يري تلك  الدماء المتسلله عند شفتيها آثر صفعاته القاسيه لها ..بل ودموعها  المتساقطه بلا هواده تؤلم قلبه

لكن تلك المره ليست ككل مره ..

فهو قرر ان يتغير معها   ..

فبغضب ازاح الكرسي بجانبه حتي ارتطم بقوه في الحائط وتركها وذهب دون حتي ان يوليه مجرد نظره ليصفع الباب بعنف بل ويوصده جيدا بالمفتاح خلفه

......
كانت تقف امام المدرج تنتظر احدي صديقاتها..

كانت بين الحين والاخر تطلع للساعه في معصم يدها فتتأفأف بضيق تاره والاخري تخبط قدميها بالأرض ..

عندما رفعت اليه ناظريها فذُهلت لرؤيته أمامها ...

كان يتطلع اليها بحزن وحاجبين مقطبين 

فهمست له بأرتباك : انت ..انت هنا ليه ..

نظر اليها  باسم بعتب ليقول: انتي ..جيت هنا عشانك انتي ..

زاغت ببصرها يمنة ويسارا وهي تشعر بأن دقات قلبها تكاد تنخلع من بين اضلعها..

باسم وهو يرمقها بعينين حزينتين: انتي ليه مش موافقه ..

همست بأرتباك ::انا انا قولت لراكان يقولك علي قراري ..وأعتقد اني مش مجبره اقولك علي السبب..

همست بالاخيره بثبات ..

باسم بحزن: فعلا عندك حق انتي مش مجبره تقوليلي علي السبب .

ضمت قليلا ليكمل: يعني انتي ولا مره حسيتي ان قلبك ده وشاور علي قلبها : بينبض ليا ..

عندها بهتت كل ملامح وجهها فأخفضت رأسها بأرتباك وزادت من احتضان الكتب بين يديها

عندها تأتي صديقتها هاتفه وهي تتطلع بحيره ل باسم: رنيم هتمشي ولا استناكي ....

كأنها كانت طوق النجاه بالنسبه لها فهتفت لها رنيم علي الفور: لا طبعا هروح يلا نمشي ..

تجاهلته وقامت بسحب صديقتها من معصم يدها وابتعدت عنه قدر ما تريد.

وهو راقب طيفها الراحل بتنهيدة حزن ..

............    

بعد ساعتين

كانت تجلس علي المقعد وبجوارها يجلس هو بعيدا  عنها بمسافه  ..

وفي الكرسي المجاور تجلس والدتها ناهد وعلي كرسي المقابل يجلس المأذون وبجواره يجلس اثنين من الشهود

بعد ان انتهت مراسم كتب الكتب

ناهد : مبروك يا عادل ..

ثم اقتربت من يمني تحتضنها هامسه بحنان:مبروك يا بنتي ..انا وافقت عشان نظرات الحب اللي في عنيكي ليه فمحبتش اكسر بخاطرك ..

قبلتها يمني عند كتفها هامسه بحب : ربنا يحفظك ليا يا امي ..

ثم بعدها تركتهم ليجلسا وحدهما دون ثالث..

وكادت يمني تموت من خجلها وهي تشعر به يقترب منها حتي وقف قبالتها ..

عادل بفرحه حقيقه : بحبك ..

رفعت اليه ناظريها لوهله لتخفضهما علي الفور وقد احمرت وجنتيها عندما وقع نظرها علي عينيه الشغوفتين ..

همس بحزن: يمني اوعديني ان عمرك ابدا ما هتبعدي عني ..

قالها وهو يشعر برعب حقيقي ..

فماذا ان علمت بحقيقته يوما ..!!!

هل ستتركه بعد ان اصبح عشقها يتغلغل في شرايينه ؟؟؟

افاقه من شروده كفها الناعمه وهي تحتضن كفه الخشنه برقه

لتهمس وعيونها العاشقه تتعلق بعيونه: عمري ..عمري في يوم ما هبعد عنك ..

فأبتسم براحه ..

...............
في شقة تيم عاد بعد ثلاث ساعات

قضاها في التفكير الذي كاد ان يشل كامل جسدها ..

لا يريد مواجهة والده الان فهو لن يتحمل ان يردد والده علي مسامعه ما قلبه متيقن منه وفي نفس الوقت لن يستطع ابلاغ الشرطه عنه واتهامه لسببين اولا لانه والده وبذات الوقت هو يحمل اسمه والسبب انه لا يوجد دليل بعد لأدانة يحيي الطوباجي فمن قتل زوجة عمه كان محترفا وتمكن من الهرب رغم الحراسه المشدده ...

نظر بحزن وشرود لباب غرفتها الموصد

الي متي سيظل القدر يعانده بتلك الطريقه ..

تنهد بضيق بعدها توجه الي الباب ليفتحه ..

وتوغل لداخل الغرفه فوقع ناظربه عليها وهي ممده علي السرير وقد راحت في سبات عميق ..

فخلع سترته وعلقه عند علاقة الثياب ويليها الكوتشي بلون الاسود الداكن

ثم أقترب منها ووقف امامها وظل يتطلع اليها لوهله ..

بعدها اندس جوارها بهدوء ليأخذها بين احضانه ...

فهذا هو مكانها علي كل حال ....

ولم تمر ثوان حتي راح في نوما عميق فقلبه قد هدأ باله عندما ضمها لاضلعه ونام قرير العين جوارها ..

لم تكن بالنائمه حاولت التملص من بين ذراعيها لكن لم تستطع فهو يحكم ذراعيه بشده حولها ..كأنه يخفيها بعيدا عن العالم اجمعين ...
....................
في فيلا الشافعي ..

منذ يوم انتقلت ناديه للعيش في شقه بمفردها فهي لم تكن علي وفاق مع رنيم وندي وايضا لم تحتمل ان تري علاقة راكان وندي تتطور للأفضل يوما بعد يوم ..

انتهي الطباخ من وضع اصناف الاكل امام ثلاثتهم راكان..ندي ..رنيم التي كانت تجلس في مقابلتهم ..

ندي: راكان : اديني من المكرونه بالبشاميل اللي جنبك دي يا حبيبي ..

راكان وهو يناولها طينية المعكرونه بالبشاميل لتأخذ منها ما تريد

فيهمس: حبيبتي براحه شوية مش ملاحظه انك اليومين دول مجوعه البيت كله بسبلك ..

ندي بعدم فهم : انا؟!!!ليه ..

راكان: لانك بتقضي علي مخزون التلاجه في اقل من يوم ..مش كده راعي علي الاقل مشاعرنا ..

ندي وقد تقلصت وجنتيها حزنا: الله يسامحك ..طب وانا ذنبي ايه مش ابنك هو السبب ..وبعدين ده كل اللي قدرته

تقوله ليا ..ده بدل ما تقولي بالهنا والشفا ...وكمان تشتريلي كل وانت راجع من شغلك ..

راكان:كمان ..

ثم همس: طب والله خايف انام اقوم الاقي دراعي متاكل ..

ندي وهي تنذر له شذرا: بتقول حاجه ..

راكان : لا ...ابدا ..

رنيم بأبتسامه: ربنا يحفظكم لبعض ..علطول كده ناقر ونقير ..

راكان :بالحق احنا  كلنا معزومين علي خطوبة واحد صاحبي ..

رنيم وندي بصوت واحد: فرح..فرح مين..

راكان:خطوبة باسم صاحبي

عند نطقه للكلمه وقعت من بين ايدي رنيم الشوكه والسكين

وتماسكت وهي تحبس دمعه كادت تتسلل علي وجنتيها

ثم تنهض علي الفور بعد ان ارتشف قليلا من كوب الماء امامها ..
لتهمس : عن اذنكم ..

ندي: رايحه فين كملي اكلك يا رنيم ..

رنيم:شبعت عن اذنكم ..

ثم ذهبت علي الفور واكلت درجات السلم صعودا ختي وصلت لغرفتها

وعلي سريرها ارتمت عليه تبكي بمراره .

في الاسفل كانت ترتسم ملامح الحزن علي قسمات ندي

لتهمس لراكان : تفتكر زعلت ..

راكان وهو يتطلع للدرج الذي صعدت عليه رنيم لتوها

: ده اكيد ..انا حذرتها قبل كده بس هي صممت علي قرارها ..

ندي بحزن: اكيد مكنتش تعرف مشاعرها من ناحيته ..

راكان: ودلوقتي يعني عرفت مشاعرها بتكون ايه من ناحيته

ندي: اكيد عرفت..وإلا مكنتش سابت الاكل وطلعت فوق..

راكان وهو يغير مجري الحديث  هاتفا بمزاحها المعتاد: ليه فاكرها موس زيك في الاكل ..يا بنتي اختي اكلها بسيط عشان كده تلاقيها رشيقه زيي ..

ندي بغضب: علي فكره دا ابنك اللي بياكل مش انا ..كلمه قوله يبطل اكل ...

راكان بخبث: بصراحه عايز اكلمه بس لسه الآوان مجاش. .

علمت ما يرمي اليه فأبتسمت بخجل وطأطأت رأسها لاسفل بوجنتين محمرتين ..

بعد قليل

ندي برقه : راكان ....

راكان: عايزه ايه اكيد عايزه مني حاجه طالما بتنطقي اسمي بالزقه دي..

اغتاظت من فطاظته معها لكنها تجاهلت ذلك لتهمس: عايزه اشتغل ..بليز وافق عشان خاطري

كانت تلح عليه كالاطفال ..

نهض بضيق ورمي بالفوطه امامه علي سطح الطاوله ليهتف بحزم: لأ ..ومش عايز مناقشه في الموضوع ده تاني يا ندي ..

ندي بغيظ:. انا مصممه اشتغل بس بعد ما تخلص المده اللي الدكتور حددهالي ..

رمقها بنظره ارعبتها ليهتف بثقه دون ان يرمش له جفن: طب جربي تنفذي اللي بتقولي عليه..وشوفي وقتها انا هعمل ايه

نظرات الرعب في عيونها كانت كافيه لتجعله يبتسم بطريقه استفزتها ..

بعدها تحرك صاعدا درجات السلم متجها صوب اخته..
.........
في الاعلي

داخل غرفة رنيم

بمجرد ان طرق الباب نهضت تجلس علي طرف السرير وبسرعه مسحت تلك الدموع اللعينه عنها

اذنت له بالدخول

تحرك ليجلس قبالتها علي كرسي قد نقله ليضعه جوار السرير

راكان: ليه مكملتيش اكلك

بثبات هتفت: شبعت

لكن هو راكان الشافعي وبالطبع يعرف ما يدور بعقل اخته..

فأكمل بخبث وهو يترقب رد الفعل الذي يتوقعه: هتروحي الخطوبه معاها

عندها سقطت تلك الدمعه الحبيسه وملامح وجهها تحولت لتقطيبه عابس لتجيبه باقتضاب: لااا..

راكان بمكر: ليه ...

نظرت له بضيق لتهتف: كده ..

ابتسم

وكاد ان يمشي عندما سمع رنين هاتفها الموضوع جواره علي طرف السرير ...

فأنتظر

اما هي فأمسكت بالهاتف واجابت
وما هي لحظات حتي كتبت عنوان مكان ما علي الورقه . يبدو ان المتصل هو من بحث لها عن ذاك العنوان حتي وجده

بعد ان اقفلت الخط ..

سألها راكان : كنتي بتكلمي مين ..وعنوان ايه اللي انتي كتبتيه ده ..

رنيم: ده  عنوان صديقه ليا كنت بدور عليها عشان  اعرفلها مكان واروح ازوها واطمن عليها والحمد لله اخيرا وصلتلها

راكان: هي مين ..ممكن اعرف اسمها ..

رنيم: اسمها هدي ...هدي زيدان

وكأن احدهم سكب عليه دلوا من الماء البارد

فنهض بصدمه وهو يهمس بعدم تصديق: هدي ..

ثم نظر ل رنيم التي اندهشت من رد فعل راكان ليهمس: انتي متأكده ان اسمها هدي زيدان ..

رنيم بقلق: ايوه ..

ثم سألت: انت تعرفها!!!!

فيجيبها علي الفور بأرتباك : لا لا ..هعرفها منين ...

بعدها خرج من غرفة رنيم وظل واقفا امام باب الغرفه بعد ان اغلقه خلفه

بذهول ظل يردد اسمها ..

هل من المعقول ان تكون هدي نفسها!؟؟؟؟؟؟

.......
#يتبع

#يويو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...