الفصل 44 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
12
كلمة
2,863
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

الحلقه67

ابتسم بثقه وهو يسمعها تردد علي أذنه تلك الكلمات المحببه له

"انا موافقه اتجوزك "

ليهمس بعد ان تنهد براحه تامه وفرحه عميقه :النهارده

ضيقت عيونها وهي تنظر له ببلاهه وعدم فهم

ليكمل بعد ان رأي ملامح الجمود علي وجهها : نتجوز النهارده ..

يمني: ازاي نتجوز النهارده ..لأ طبعا مش هينفع اولا عشان أختي اللي لسه مفقتش من الحقنه المخدره ثانيا انا لسه هاخد رأي امي في الموضوع واحاول اقنعها انك انسان كويس وهتراعي ربنا فيا رغم اني اجهل سبب رغبتك في جوازك مني..ولسه فيه ترتيبات لازم نعملها وكمان قرايبي وجيراني لسه هعزمهم ..يعني كل ده محتاج وقت..و ..

قاطعها هاتفا: الشرط التاني ان جوازنا يكون في السر ...

نظرت له بصدمه لا لا بل بغضب او بالاحري هيجان وعيون محمره كأنها جمر

قالت بأقتضاب وحاجبيها مقطبين من شدة غضبها وعصبيتها منه: نعم !!!!! دا اللي هو أزاي يعني ...

حاول ان يتحدث لكن قاطعته

قائله: اه ..يبقي انتي عايز تتجوزني فقط لمجرد انك ترضي رغبتك فيا ..بس آسفه اني هخيبلك ظنك يا محترم لاني مش كده ..ولو انت عايز واخده من دول فدول سهل اووي انك تهليهم يركعوا تحت رجلك بالفلوس مش تغلب نفسك وتكتب ورقه عرفي ملهاش اي تلاتين لزمه ..

كادت ان تذهب من امامه لولا انه اوقفها وهو يمسك معصمها بقبضة يده ..

توقفت في مكانها ثم استدارت لتنظر له بملامح متجهمه وتتبادل النظر بين عيونه وبين قبضته الممسكه بمعصمها

وهو علي الفور ترك معصمها لانه ادرك انها ملامحها المقطبه وعيونها الناريه تلك بسبب ذلك

فهتف بخفوت: انا اسف ..

أشاحت بوجهها عنه بغضب وكتفت ساعديها بعصبيه وهي تنفخ بضيق ..

ليهتف : مين فهمك اني عايز اتجوزك عرفي ..

فنظرت له وكأنها تقول له انك من قلت هذا منذ قليل

وهو فهم نظرتها ليكمل: انا قولت نتجوز في السر بس علي سنة الله ورسوله يعني هتكوني مراتي ادام ربنا ..

لتهتف بنزق: الجواز شرطه الاشهار عشان يكون شرعي يا عادل بيه زي ما بتقول ..

أقترب منها وعيونه معلقه بعيونها وهي ابتعدت للخلف بأرتباك ..

فيهمس بصدق لمسه قلبها منه قبل عقلها: يمني انتي مقامك عندي غالي اووي وانتي بالنسبه ليا شئ نضيف وبرئ وانا مش ممكن اسمح لنفسي بأني ادنس الشئ ده ابدا ..

لم تفهم كلماته او لم تدرك المغزي ورائها ولم تفهم معني لعيونه الشارده بعيدا عنها بحزن قاتم يثلج عينيه بمراره ..

لتهمس : طيب ليا عايزنا نتجوز في السر ..انا بنت ومن حقي افرح حتي لو جوازي منك مبني علي شروط بردوا في الاخر هيكوم جواز ...و

قاطعها بغلظه: يمني انا هتجوزك عشانك انتي ..عشان قلب عادل وشاور علي قلبه : اختارك انتي .

عندها احمرت عيونها خجلا ونظرت لبلاط الارضيه بحرج شديد

لكنها القت كل هذا وراء ظهرها لتقول بجمود: لسه بردوا مقولتش ليه عايز جوازنا يكون سري ..

مسح علي وجهه بحزن وقتامة عينه تزداد حزنا كلما تذكر احداث ماضيه مرت في صباه عندما كان لديه من العمر ثمانية عشر ربيعا

مرت عليه سنوات اليمه ومع ذلك لم تنسيه تلك السنوات ما حدث لها... صرختها المستغيثه ..عيونها المتألمه ..وملامح وجهها التي تدعوه لنجدتها ..كل ذلك جعل منه انسان محطم يائس بسببها هي غابت عنه كل انسانيته ليتحول الي وحش مافيا ..غول لا يرحم صغير ولا كبيرا ..
وكل رحمته انسانيته عطفه ضميره كل هذا دفنه يوم ان وضُع علي قبرها آخر ذرة تراب ..

عاد للواقع علي ملامحها المكفهره حيث مازالت تنتظر منه اجابه علي سؤالها

هتف بعيون صادقه: عشانك انتي ..جوازنا في السر هيكون عشانك انتي ..

قطبت حاجبيها بحيره وكل ملامح وجهها تحولت لعلامة استفهام ؟؟

فهمست بخفوت: عشاني انا ...انا انا مش فاهمه حاجه ..كل كلامك ليا الغاز وانا مش فاهمه انت تقصد بيه ايه..

هتف برجاء: يمني ..انتي حاسه انك بتحبيني وهتكوني سعيده معايا ..

قالها وعيونه تنظر لها برجاء ان تجيبه بنعم ..

وهي كانت حالتها حاله فدقات قلبها تقافزت بعنف ككرات ذره الفشار عندما توضع علي النار ..

هي تشعر بحيره شديده تدق قلبها فهي ف الايام الاخيره قد بدأت تشعر بميل شديد ناحيته ولم تفسر هذا الشعور الي ان عرض عليها الزواج

فكرت وفكرت ليتخذ قلبها في النهايه القرار بدلا عنها لكن الطريقه التي ابتزها بها ليعرض عليها الزواج وبذلك يجبرها ع الموافقه كانت لتجعلها ترفض لولا انها فكرت مليا في اختها هدي قبل نفسها ..

همس عادل وهو يراقب قسمات وجهها بقلق: يمني ردي عليا ..

تقريبا او فعليا انسحب الدم من ملامح وجهها

فتومئ له بتوتر يشوبه خجل ..

ابتسم بطمأنينه وقد بان ذلك علي ملامح وجهه واسترخاء عضلات جسده ..

فيهتف: واثقه فيا يا يمني ..

نظرت له مطولا بعدم فهم ولكن عيونه الحزينه اهلكت قلبها رعبا وقلقا عليه

لتجيبه بخفوت وهي تعمق النظر في بؤبؤ عينيه: واثقه فيك ..

تنهد براحه وابتسامه افرحت قلبها هي ..

فهمس: اوعدك انك هتكوني معايا اسعد بنت ف الدنيا واوعدك انك عمرك ما هتحسي بالامان غير معايا انا وبس ...هشيلك جوا قلبي قبل عيوني .هتكوني ليا كل حاجه في دنيتي ونور عيوني اللي بشوف بيها ..

ابتلعت ريقها بتوتر وهي تستمع لكل وعد يعدها به.

ليكمل: انتي كمان انتي كمان لازم توعديني انك عمرك في يوم ما هتكرهيني او تنسي ان اكيد اضحي بحياتي عشانك ..او تنسي اد ايه عشقك متغلغل جوه عقلي وقلبي ...او حتي تفكري مجرد تفكير انك تكرهيني

همست له بقلق: ل

قاطعها هامسا: اوعديني انك كمان عمرك ما هتسألي عن اي حاجه بتضايقني لما افتكرها ..اوعديني يا يمني عيشي معايا وانتي واثقه ان عمري ما هعمل حاجه تضرك او تأذيكي ...

عندها احتضن كفاه كفيها البارده بين يديه لتسحبها منه علي الفور بوجنتين محمرتين ..

ابتسم بلؤم ليقول: هانت كلها ساعه وتكوني مراتي ..وهطلبك من والدتك اول ما ترجع هنا ..

فضغطت علي شفتيها بتوتر واكثر منه شدة خجلها منه ..

***********

همس بصدمه وهو ينهض من علي كرسيه: انتي !!!

بعينين واثقتين اجابته: ايوه انا ..

أسفرت عيونه عن غضب شديد فيهدر بها : انتي اتجننتي يا ناهد عشان تيجي هنا لحد مكتبي ..

ناهد : جيت عشان أغلي حاجه جيت عشان بناتك ..بناتك اللي انت سيبتهم زمان وهربت من مسئوليتهم ..بس لو كنت انت ظلمتني زمان فأنا دلوقتي مش هسمحلك ابدا تدوس علي بناتك او تظلمهم ...

صمتت قليلا لتتحدث بعدها بكل ثقه وثبات: فين حق ولادي في أبوتك ليهم يا يحيي ..

يحيي بغضب : بنات مين انتِ جايه ترمي بلاكي عليا يا ست انتي ..

كتفت ساعديها بسخريه لتهتف: انت هتعملهم علي مين مفيش حد هنا غيري وغيرك ولو مش فاكر افكرك ..

نفث لهيب انفاسه بتوتر أكثر ليهدر بها بغضب: أمشي اطلعي بره ..

لكنها ظلت واقفه في مكانها تنظر اليه بتقزز وتكره نفسها وجسدها الذي سلمته له يوما ..

كم كانت غبيه ومقرفه في تلك الفتره من حياتها والتي لو تتمني ان تطويها من كتاب حياتها للأبد لولا وجود هدي ويمني اللتان تذكراها دوما بذنبها الاعظم ...

......................

في شقة تيم

لم تنم طيلة الليل وتشعر بتعب واجهاد شديد بل ان رأسها يدور من شدة الصداع الذي يفتك بها ..

حيث كانت تجلس وسط السرير بعد ان أدت صلاة الفجر

وتضع امامها صندوق كل ذكرياتها هي واختها ووالدتها

كانت تبكي بالدموع وهي تري ابتسامة والداتها المشرقه التي ستُحرم بعد الان منها ..

كم ستشتاق لها ..ستشتاق لدعواتها لها هي ونرجس في الصباح حين كانوا يذهبون للجامعه ..ستشتاق لبئر أمومتها الذي كانت تبعث بعبيره عليهم ..

فقد كل شئ من فقد امه في الدنيا ..

اغمضت عيونها بحسره ودموع وهي تضم إلي احضانها صور والداتها ..

لكن لن تستطيع التحمل اكثر من ذلك فتوجهت صوب خزانتها لتبدل ملابسها ..فهي ستذهب لزيارة قبر والدتها برغم انها بقيت بجوار قبرها ليلة الامس لوقت متأخر

بعد ان ابدلت ثيابها فتحت باب الغرفه لتتجه صوب باب الشقه وقبل ان تلمس بأصابعها المقبض

جاء صوته بخشونه من خلفها حيث انه خرج لتوه من االحمام بعد ان اخذ شور دافئ

:رايحه فين ..

فتتوقف اصبعها لتهتف بأقتضاب وهي توليه ظهرها: رايحه أزور قبر ماما ..

نظر اليها مطولا من خلف ظهرها ليهمس بعدها: استني هغير هدومي عشان اوصلك ..

روبا ويدها تدير مقبض الباب: لا شكرا انا مش عيله صغيره..

لكن اوقفها في مكانها غلظة صراخها بها

تيم: قولتلك استني انا هوصلك ..

وجدها مازالت تقف امامها فهتف بها بخشونه: واقفه في مكانك ليه تعالي اقعدي لحد ما اغير لبسي ..

بأقتضاب قالت: لا شكرا انا مرتاحه كده..

زفر بحزن ليتحرك بعدها نحو غرفته يبدل ملابسه بأخري ..

......................................
بعد ان خرجت من عنده ظلت تدور في الشوارع عبثا دون هدي

حتي وجدت نفسها بعد ذلك تدخل المستشفي التي ترقد بها ابنتها هدي لا تعلم كيف ارشدتها قدماها لطريق المشفي ...

بمجرد ان رأتها يمني امامها حتي ركضت نحوها وارتمت في احضانها هامسه من بين دموعها: ماما كنت هموت من قلقي عليكي ..كنت فين كل ده من بالليل لحد دلوقتي معرفش عنك حاجه أتأخرتي كده ليه يا ماما هااا ليه ..

ابعدتها عنها ناهد قليلا وكادت تتحدث معها وتخبرها عن كل شئ لولا ظهور عادل امامها

فهمست وهي تركز بصرها في عيون يمني : هو لسه هنا ..

تطلعت يمني بأبتسامه ل عادل الواقف خلفها ثم همست له : تعالي

كانت تدعوه ان يأتي بعيونها قبل لسانها ..

وهو اقترب حتي وقف بجوار يمني وقبالة ناهد

فتطلعت ناهد لكليهما بتعجب واندهاش لتهمس: هو فيه أيه..

ثم همست بقلق: هدي جرالها حاجه

ابتسم عادل ثم قال: متقلقيش يا ناهد هانم ...آنسه هدي بخير

صمت قليلا ليردف: انا طالب ايد الانسه يمني منك ..

تطلعت بذهول لكليهما ...

وبالاخص لعيون يمني فأحست بفرحة ابنتها من بريق عيونها اللامع

وعلي الفور همست : لو يمني موافقه يبقي انا خلاص موافقه ..

بعدها وجدت نظرات متبادله بين الاثنان بصمت وفرحه وشغف...

فهمست بحبا لهم: مبروك عليكم ..

لتطأ يمني رأسها بخجل اما عادل فتتسع ابتسامته وهو يري ملامحها الخجله .....

رن هاتفه فأخرجه من جيب بنطاله لتتلاشي ابتسامته عندما يتطلع لشاشة هاتفه وتحل محلها ملامح عابثه قاتمه ...

نظر ل يمني بمغزي ففهمت ما يريد وذهبت معه بعيدا عن امها علي جانب

عادل: فهمي مامتك علي موضوعنا لحد ما اخلص المكالمه

تنهدت بحزن هي نعم فرحه لكن عندما تتذكر انه في السر وليس في العلن تنقبض فرحتها لكنها اخفت دمعه في مقلتيها كادت تتسرب

وهو احس بذلك من وهج عيونها الحزين

وقد وخزه قلبه لذلك ..لكن ما بيدها حيله ..فهو يخاف ان يحدث معها مثلما حدث مع (إلين)

إلين هي حبه الاول ..سنحكي عنها بأستفاضه فيما بعد ..

بعدها تركها وذهب ليتحدث في الخارج حتي لا يسمعه احد !!!
............
امام المقبره كان ينتظرها حتي تنتهي من زيارة والدتها بداخل سيارته فهو كان يترجل ليذهب معها لكن هي من منعته من ذلك

ترجل من السياره بعد طول انتظار وقف خلفها

كانت تبكي تتألم وهو عاجز عن مداواة جروحها
اوجعه انينها بل وغرز في قلبه خنجرا مسموما ..

لم يحتمل ان يسمع تلك الشهقات فهو يتألم قبل المها ..

همس: روبا كفايه يلا نمشي ..

لم تتوقف عن البكاء بل انها تجاهلته اساسا ..

وبكت وتألمت وتحسرت علي فراقها ..

هتف بخشونه وهو يقترب منها ثم يمسكها من معصمها : كفايه ..يلا نمشي ..

افلتت معصمها من قبضة يده وصرخت به بأن يبتعد عنها ..

غضب بل توهج كنيران مشتعله واقترب منها امسكها بقوه من نفس ذاك المعصم ودون كلمه سحبها خلفه بكل قوه

وفتح باب السياره وكسرا اجلسها علي الكرسي الامامي بجواره ..

وهي بكت تألمت اوجعتها قبضته لكن صمتت وبسكوت كأجواء الل الساكنه هبطت دموعها الحزينه من مقلتيها

وهو استقر جوارها وبسرعه رهيبه انطلق بالسياره

............................
تحدثت مع امها

ناهد: لأ طبعا مينفعشداللي بتقوليه ده ..يعني ايه يتجوزك في السر من غير لا زفه ولا ناس ..لا أكيد بتهزري صح ..

يمني : ماما انا بحبه .وانا واثقه فيه وعارفه انه عايز يخلي جوازنا في السر عشان حاجه اكيد هيحكيلي عليها بس في الوقت المناسب ..

ناهد: يا يمني لأ انا مستحيل اقبل بكده ..دا انتي اول فرحتي يا بنتي ..

صمتت وسحابة حزن قاتمه استحوذت قسمات وجهها المرمري ..

كادت ناهد ان تتكلم

لكن قاطعها صراخ هند من داخل الغرفه التي يجلسون امامها

فبسرعه رهيبه ركضت يمني وناهد خلفها ناحية

اقتربت يمني وكذلك ناهد من هدي التي كانت تنكمش علي جسدها بأرتجافه شديده ...

وهي تتمتم بكلمات مبهمه ك(هيموتوني ..قالوا انهم ممكن يرموني من فوق الجبل او يروموني في الصحرا لوحدي ..انا قولت ان خلاص مش هقول حاجه وهسكت ..بس هم عذوبوني ..عذبوني اوي..)

جلست بجوارها ناهد وهي تتمتم ببعض ايات القرآن واحتضنتها وهي تملس علي خصلات شعرها بعاطفه اموميه ..

وهي اعتادت علي ذلك من هدي في الفتره الاخيره هي ويمني لذلك يعرفون كيف يهدؤون خفقات قلبها المتضاربه بشده في البدء يتلون بعضا من آيات القرآن الكريم ثم تهدأ رويدا رويدا

وبعدها اشارت ناهد ليمني وهي ع الفور تحركت لأستدعاء الطبيب
بهدوء

فيأتي الطبيب بعد قليل وخلفه يمني وعادل الذي قطب حاجبيه بعدم فهم لما يحدث ...

فذهب اليها الطبيب واقترب منها وهي كانت تغمض جفنيها بتثاقل

ثم اعطاها حقنه مهدئه
اغمضت عيونها رويدا رويدا وهي تهمس بخفوت يسمعه الجميع كأنها تهذي : لأ متعذبونيش انا مش هقول لحد علي مكان البوص ...ولا هقوله اني عرفت اسم الراس الكبيره صدقوني مش هقولهم ..بس سيبوني ابوس ايديكم ...

عندها وقف عادل مبهوتا في مكانه من الصدمه وصدي كلماتها يتردد في اذنيه وكأن احدهم قام بسكب دلوا من الماء البارد علي رأسه ...

هل ما سمعه للتو صحيح هل هي حقا تعلم بأسم الرأس الكبيره ...

لكن ما يندهش له اكتر انهم كيف تركوها تهرب من بين ايديهم بل وكيف هربت من الاساس ...

........
#بكره فيه حلقه بأذن الله

#رأيكم يهمني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...