الفصل 34 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
13
كلمة
2,989
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الحلقه(60)  "عودة الذاكره الضاله"
الجزء الثاني

داخل شقه كبيره..
كانت رنيم في المطبخ تصنع لنفسها كوبا من الشاي
لكنها شارده جدا في امر أخيها وندي فمنذ عدة أيام وهي لا تعرف عنهم شيئا سوي ما يريد باسم ان يقوله لها فقط..

مالك.
كان هذا صوت باسم الواقف عند مدخل المطبخ
لذا فزعت بشده حتي ان الكوب سقط منها علي الأرض وتهشم لفتات
فهتفت له بلوم: إيه ده خضتني..
باسم بأبتسامه: آسف..
لتنظر له بضيق ثم تهمس: جيت امتي
باسم: يدوبي...

مالت بجذعها حتي جلست علي ركبتيها امام الكوب المتكسر لتلملم شظاياه..
عندما اوقفها باسم هاتفا:أستني هتعملي إيه..
رنيم: هعمل إيه يعني.. هلملم اللي اتكسر ده.
نظر بضيق لها فصوتها مرتفع ونبرتها غاضبه ليأخذ نفس عميق يهدئ به نفسه ثم يردف لها: مش مهم ابعدي عنه وسيبيه كده عادي.
نظرت له بحاجبيبن مقطبين لكنه تجاهل ذلك وخرج سريعا من المطبخ لتلحق هي به..
رنيم: ندي أخبارها إيه..
باسم : لسه راجع من المستشفي و
فصمت
لتهتف بقلق: و إيه اتكلم..
ليكمل: ندي فاقت..
أغمضت عيونها بفرحه لتتمتم في سرها دعاء تشكر الله به...

ثم فتحت جفنيها لتهمس: انا هروح اغير عشان أروحلها المستشفي..

باسم: لأ مش هينفع
كانت هي تستعد لدخول الغرفه عندما اوقفتها كلماته في منتصف الطريق.
لتستدير له وملامحها يعلوه كل غضب الدنيا لتهتف: ليه بقي ان شاء الله.. مش كفايه انك حابسني هنا من ايام ومش راضي تخرجني..
باسم: اولا انا حابسك هنا لاني خايف عليكس من جنانك.. ثانيا انتي مش محبوسه ولا حاجه انا بس مستضيفك عندي يومين..

وقفت امامه لتكتف ذراعيها امام صدرها هاتفه بغلظه: والله مش باين.. وبعدين هو حد عينك وصي عليا وانا معرفش

باسم: حاجه زي كده...
رنيم: وانا مش هسمحلك بكده وأنا دلوقتي هدخل اغير هدومي وهنزل عشان ازور صاحبتي..

كتف هو هذه المره ذراعيه بثبات ليهمس: انا قولت لأ.. في الوقت المناسب هاخدك بنفسي عشان تزوريها.. وده كلام نهائي

نظرت له بغيظ بعدها دلفت لغرفتها بسرعه وهي تصقع الباب بعنف في وجهه..

ليبتسم هو بدوره بسبب رؤيته لوجنتيها المحمره من الغضب تبدو وكأنها طفله مغتاظه..
******
في شركة الطوباجي

منذ ان دخلت معه الشركه وهي تراقب نظرات الجميع لهما معا
نظراتهم لها ول تيم لا تريحها البته بالاضافه الي تلك الهمهمات الجانبيه بين الفتيات لكنها تغاضت عن الامر وأكملت سيرها بجواره..

لكن أوقفه رنين هاتفه
فأجاب علي المتصل والتي تكون اخته بسمه
لتجده يهتف بعد ثوان: بجد يعني انتي فعلا هنا
طييب انا هاجي أخدك حالا من المحطه سلام..
كانت تنتظر ان يخبرها بأمر بسمه لكنها وجدته يهتف لها بأختصار :مدام راما ان همشي دلوقتي لاني عندي مشوار مهم بس مش هطول فيه..
بعدها تركها ليتجه نحو سيارته ليقودها نحو محطة القطار فأخته بسمه تنتظره هناك علي عجاله فهي اخيرا اتت لزيارته..

لتبقي هي وحدها وسط الشركه تواجه نظراتهم التي تخيفها كثيرا ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تتجه نحو محل عملها

عندما وجدت نرمين وبعض الموظفات معها يعترضن طريقها
لتهمس  روبا بعدم فهم: فيه إيه ممكن تعدوني لو سمحتوا..

نرمين بسخريه: يا سلام.. تصدقي ان دور الملاك البرئ ده مش لايق عليكي خالص..

روبا بعدم فهم: ملاك ايه.. انتي بتتكلمي عن ايه بالظبط..

نرمين: لا والله كل ده ومش حاسه بنفسك.. ولا انتي متعوده بقي علي كده.. يا نهااار اوعي تكوني بنت من اياهم واحنا منعرفش

روبا بعصبيه: بقولك ايه متتكلميش معايا بالطريقه دي انتي فاهمه..

نرمين: لأ طبعا مش فاهمه ومش واحده زيبك هتديني الاوامر علي آخر الزمن..

روبا: واحده زيي..

نرمين بشماته وهي تناولها الهاتف الذي اصبح منتشر علي جميع هواتف الموظفين فقد أرسلته تلك التي تسمي نرمين للجميع..

لتهتف نرمين: اتفرجي يا اختي علي عملتك السوده.. انتي فاكره انك هتفضلي تقابليه في السر ومحدش يعرف.. اتفرجي اهو ربنا كشف سترك لأنك متستاهليش انه يستر عليكي..

كانت روبا تشاهد الفيديو وهي في صدمه من أمرها
فكيف كيف ؟؟؟
وبسرعه وجدت من ينتشل الهاتف من بين يديها لتطلع للواقفه امامها وهي تنظر بغضب للفيديو بين يديها
ودون مقدمات ألقت سما الهاتف بعصبيه علي الارض ليتحطم الي فتات فالمشهد الذي رأته يكفي لان يجعلها يثور وتقلب الدنيا رأسا علي عقب بالاضافه لأتصال نرمين لها منذ قليل وأخبارها بكل ما قالته لها تلك التي كلفتها بمراقبة روبا... ليغلي هذا الدم في اوداجها غليا حتي يصل لذروته من الغضب

لتهدر سما بروبا: الكلام اللي بيتقال ده مظبوط..
روبا بعجز ودموع: انا انا كنت رايحه لشغل

وفجأه رفعت سما كفها في الهواء ليهبط بقسوه علي خد روبا الأيمن
هي لم تحتمل كذبها لذلك وبكل غضب صفعتها بقوه تتردد صداها في أرجاء المكان وكل موظفين الشركه يقفون يراقبون ما يحدث بصمت ودون حراك..

اما نرمين فكانت تشاهد ما يحدث بأستمتاع وتلذذ

وبسرعه تهدر بها سما بغضب: أطلعي بره الشركه نهائي.. انتي مطروده مطروده

لم تنتظر روبا حتي تكمل حديثها وبسرعه ركضت من أمامها لخارح الشركه وهي تبكي بقهر وظلم ودموع متحسره

اما في خارج الشركه

وصل بسيارتهBMW الفاخره امام بوابة الشركه وترجل هو من السياره   ومن الناحيه الاخري ترجلت بسمه التي كان يشق جانب وجهها ابتسامه عريضه سرعان ما اهتفت عندما لمحت من بعيد فتاه شبيه كل الشبه بروبا وهي تركض بعيدا
فتساءلت في نفسها هل من الممكن تكون تلك الفتاه هي روبا حقا..
وسرعان ما نفت ذلك عندما همست لنفسها: طيب وايه هيجيب روبا هنا... اكيد انا بتوهم

وتأكدت من ظنها بأنها تتوهم عندما نظرت مره اخري بنفس اتجاه الفتاه فلم تجد لها أي آثر..

فهمس لها تيم عندما وجدها شارده : بسمه مالك سرحتي في إيه..
لتنتبه له فتبتسم هامسه: هااا.. لا ولا حاجه يلا بقي مش هتوريني الشركه..
تيم بأبتسامه: أكيد.. اتفضلي يا برنسس بسمه..

*********************
في المشفي

كان يجلس بجوارها علي الكرسي وهو يحتضن كفها بقوه كطفل صغير يتمسك بكف امه خوفا من ان يتوه منها
لكن هو يمسك بكفها خوفا من ان تضيع هي من بين يديه مره آخري..

فهمست له بتعب: روح ناملك شويه انت شكلك مرهق اووي

فيهمس لها بحب: لما بشوفك بنسي كل تعبي..

فتبتسم له بتعب ووهن..

**************
في الطائره المسافره للقاهره
داخلها
كانت نرجس تجلس بجواره وهي مرتعبه
فهي للمره الثانيه تصعد علي متن طائره ومازال رهابها منها كما هو لم يتغير..
نظر لملامح وجهها المنكمشه فأدرك خوفها
لذا ابتسم بهدوء وكفه تحتوي كفها بحنان لتلمس شفتاه ظهر كفها بقبله دافئه..
جعلتها تنسي لوهله خوفها وهي تنظر اليه بخجل ثم تحاول ان تسحب كفها من بين كفيه..
لكن هو كان يقبض عليها بتملك شديد..
وعندما همت الطائره بالأقلاع ارتعبت بشده حتي انها كادت ان تصرخ لولا ان تمسكت بشده بكتفيه بل وأحتضنته وهي تدفن وجهها في جانب صدره العريض..
ليبتسم إياد بشقاوه هامسا: يااارب كتر من ركوبنا للطيارت لو هيبقي الحال كده علطول..

فلتكزه في كتفه وتحاول الابتعاد عنه لكنها يوقفها وهو يعيدها لاحضانه مره اخري هامسا بفكاهه: لا والله ما انتي قايمه..

ليطبع قبله عميقه فوق رأسها فتهتف له: اتلم بقي بدل ما أقوم من جنبك خالص..
هو: لا وعلي إيه.. اتلم احسن.. نص العمي ولا العمي كله..

لتضحك وتدفن وجهها في صدره أكثر فيداعب هذا رجولته

فيهمس لها: علي فكره انتي كده اللي بتشجعيني علي الرزيله

نرجس😏: اسكت يا إياد  الله يكرمك
إياد😂😘:حاضر..
*******************
أما في الشركه

فقد لا حظت تيم حركه غريبه في الشركه لكنه تجاهل ذلك وهو يصف ل بسمه كل ركن في الشركه.
وهي كانت تصغي تماما لحديثه متغاضيه عن الهمهمات الصادره من الموظفين والموظفات والتي لا تعرف سببها...

حتي وصل إلي مكتبه
وبسرعه أستدعي سكرتيرته وهي دلفت له علي الفور..

تيم: أطلبي مشروب شوكلت لآنسه بسمه أختي..

السكرتيره بأبتسامه ل بسمه: تشرفنا يا فندم..

بسمه بأبتسامه: مرسي..

تيم: هو فيه حاجه حصلت في الشركه ..اصلي شايف حركه مش طبيعيه من ساعة ما جيت..

لتهتف بأرتباك: أصل.. أصل..

يقاطعها تيم بحزم هاتفا: اتكلمي بسرعه ومتخافيش من حد..

لتردف بتوتر : يعني.. قصدي..

تيم بضيق: صبري بدأ ينفذ اتكلمي..

لتبتلع توترها وتهتف بثبات: الموظفين فاكرين ان فيه علاقه بين حضرتك ومدام راما
لتصمت..
فيرفع هو حاجبيه بعدم تصديق ليردف لها: وبعدين..

لتكمل : ولما جات مع حضرتك الصبح وانت بعدها مشيت تاني.. استاذه نرمين وقفتها وفضحتها ادام الشركه كلها انها علي علاقه سريه مع حضرتك وكمان خلت واحده تراقبها وكمان صورتلها فيديو وهي نازله مع حضرتك النهارده الصبح ومش بس كده دول نشروا الفيديو علي كل موبايلات موظفين الشركه.. وكمان
لتصمت وهي تبتلع ريقها  بتوتر..

فيهتف : كملي
لتردف: وكمان سما هانم هزأتها وضربتها يالقلم ادام كل الموظفين..

عندها تثور ثورته وهو يخبط يده بعنف علي سطح المكتب
هاتفا بغضب: ازاي سما تتجرأ وتعمل كده ازاااي..

ليهتف: طب وبعدين حصل ايه وهي راحت فين..

السكرتيره: هي لما سما هانم طردتها جريت بسرعه وخرجت من الشركه وهي بتبكي..

لتقف بسمه مره واحده وقد تذكرت أمر رؤيتها لفتاه تركض وهي تبكي والتي ظنتها روبا فتهمس وقلبها ينبض بشده:.أستني استني..
ثم ابتلعت بسمه ريقها لتهمس : هي هي البنت دي لابسه اسود في اسود..
السكرتيره: ايوه يا فندم..
فتبتلع بسمه ريقها بصعوبه لتردف: هي بيضه كده.. وكمان مش طويله ااوي ولا قصيره اوي..
السكرتيره: ايوه مظبوط..
فتغمض بسمه عيونها لتفتحها هامسه: ولون عنيها عسلي بس لما تقربي منها اووي تحسي انها خضرا وكمان فيها حسنه عند دقنها..

السكرتيره: ايوه هي كده فعلا..

تأكدت من شكوكها

لذا تهاوت علي الكرسي بصدمه وهي تهمس بعدم تصديق: مستحيل.. مش ممكن..

اذا من رأتها هي فعلا روبا وليست وهما او خيالا كما ظنت ؟
********
في مكتب نرمين..

كانت نرمين تجلس قبالة سما علي الكرسي تحاول ان تهدأها..
عندما اتت فتاه لتقول: سما هانم.. تيم بيه وصل لمكتبه دلوقتي..

فتنهض سما بغيظ وقبل ان تذهب همست لها نرمين بمكر: زي ما قولتلك اهدي خالص وانتي بتتكلمي معاه.. كأن مفيش حاجه حصلت..

فتومئ لها سما وبعدها تغادر..

*********
ليهتف تيم للسكرتيره: طيب شكرا
بعدها تغادر بهدوء وهي تغلق باب المكتب خلفها.

تيم وهو ينظر بحيره لأخته: فيه إيه يا بسمه.. وليه سألتيها كل الاسئله دي..

كانت هي لا تستوعب شيئا من الصدمه حتي انها لم تنتبه لنداء اخيها..

لكنه ضاق ذرعا من صمتها فهتف بغلظه: بسمه بقولك فيه إيه مخبياه عليا..

تنتبه له فتنظر له بدموع هامسه: تيم.. انا انا مش هقدر اسكت بعد اللي سمعته ده.. انا لازم اقولك علي كل حاجه..
تيم بحيره وعدم فهم: اتكلمي.. قولي انتي مخبيه عني إيه

بسمه بدموع: تيم انت لما كنت في المستشفي محدش طلع عليك في العربيه وحاول يسرقك ولما قاومت طعنك زي ما بابا فهمك.. انت  انت كنت هناك لانك فديت بنفسك الانسانه اللي بتحبها.. لما مقدرتش تستوعب انها ممكن تروح منك حصلك فقدان ذاكره جزئي ونسيت بعدها كل حاجه تتعلق بيها.. او ان عقلك الباطني هو اللي كان عايز ينسي أي ألم هيسببه بعدها عنك فقرر ان يستسلم وينسي..

تيم وقف بصدمه وهي يستمع لكل كلمه حتي ان ملامحه كانت جامده وعيونه ذاهله..

لتكمل بسمه : انت للأسف نسيت أغلي حب في حياتك.. حب مستحيل انه يكون موجود زييه في الزمن ده.. انت كلك كنت ليها بقلبك وعقلك وجسمك حتي رسوماتك كانت بردوا ليها.. كنت بتتنفس حبها أكتر ما بتتنفس الهوا.
وهي اللي عشان خاطرها سيبت كل حاجه وراك حتي ابوك وقفت قصاده وعصيته عشانها هي.. وحاربت الدنيا كلها حتي هي عشان تكون معاها.. أستحملت كرهها ليك وضحيت عشانها بسعادتك لما فكرت تتجوز اختها بس عشان هي طلبت منك كده..
وبعدين خدتها بعيد وعشت معاها وساندتها وحميتها من ضعفها ويأسها اللي كانت مستسلمه ليه.. بس وجودك جنبها خلي حياتها تبقي جنه بعد ما أتحولت لظلام..

هي الانسانه الوحيده اللي حبها كبر في قلبك لحد ما بقي إدمان
بس بس..
لتصمت وهي تبكي بمراره وعمق.
ليهمس وجسده كله يقشعر: بس إيه.. !!!

فتكمل: بس كل حاجه اختفت مره واحده لما انت نسيتها..

تيم بدموع: هي مين.. مين يا بسمه.. مين اللي قلبي عشقها العشق ده..

بسمه: روبا.. روبا يا تيم
روبا اللي انت قابلتها هنا وخليتها تشتغل عندك.. روبا اللي ضحت بسمعتها عشان تحميك.. وسابت بيتها وبلدها وجات هنا بعيد عن نظرات الناس اللي مبترحمش.. روبا اللي كل موظفين الشركه ظنوا انها علي علاقه معاك وهي.. وهي.. وهي مراتك يا تيم.. روبا تبقي عشقك وحبك وكمان مراتك.  روبا هي راما نفسها..

فتتعالي دقات قلبه بعنف وفجأه تدور الدنيا من حوله كأنها ساقيه
فيتراجع للوراء بصدمه لينهار بعدها علي الكرسي وهو يمسد علي رأسه بألم وبعضا من الذكريات المتعلقه بها تجوب في مخيلته عبثا
تذكر طفولته معها.. وانتظاره بالساعات أمام فصلها ليوصلها للمنزل.. تذكر دفاعه عنها عندما كانت تتعرض للمضايقه من الاولاد الذين يكبرونه سنا وجسما  فيبرحوه ضربا ويعود في النهايه للمنزل بوجهه الملئ بالكدمات
ولم يكن يبالي بذلك.. تذكر عندما كان يساعدها دوما اذا ما احتاجت لمساعدته حتي انه في أحد المرات ترك دراسته عندما اتصلت به وأخبرته ان يأتي لأيصالها من عند صديقتها فالليل وقتها كان متأخر وهي كانت خائفه من العوده وحدها ونتيجه لهذا رسب في امتحانه ووقتها عاقبه والده بشده وقام بحبسه في غرفته... تذكر ايضا غيرته عليها في سن الشباب عندما كان يقترب منها شباب جامعتها للتودد اليها.. وغيرته ايضا عندما كانت ترتدي الملابس الضيقه وتترك شعرها منسدلا بطريقه جعلته يفقد صوابه من الغيره... تذكر ايضا عندما حارب والده عندما تزوجها ورفض أمره بأن يطلقها  وفعل كل هذا حتي يكون معها ويحميها تذكر ايضا كل الاوقات الحميميه التي قضاها الاثنان سويا وتذكر عندما حادثته ذلك اليوم لتخبره ان هناك مفأجاه تحضرها له وان عليه العوده من عمله مبكرا  وعندها استئذن بالفعل للعوده مبكرا لكن صُدم عند رؤية اثنان من الرجال يقومون بخطفها ليطير عقله ويستقل تاكسي في الحال ويطلب منه ان يذهب خلف تلك السياره.. لكن فجأه توقف كل شيئا عنده عندما شاهد الرجل يرفع يده بمفك ويهبط ليطعنها به.. هو لا يتذكر سوي هذا فقط... لا يتذكر ماذا حدث بعدها..
فينتفض من مكانه بذعر هامسا: روبااا..

فتقترب منه بسمه بقلق لتهمس: تيم انت كويس..

فينظر لها بحزن ودموع بل وقلبا منفطرا: افتكرتها يا بسمه افتكرت روبا.. مش عارف اصلا ازاي نسيتها.. ازاي انسي حته من قلبي عادي كده.. ازاي اكون عايش وموجود علي وش الدنيا وهي بتتعذب كده..

كان يقولها بوجع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...