الفصل 33 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
18
كلمة
3,546
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

لحلقه(60)
الجزء الاول

وقفت أمام باب  شقته وهي في حيره شديده
لكن اخيرا تشجعت وتقدمت قليلا لترن جرس الباب

تمللت من طول انتظارها وايضا تسلل القلق والارتياب لقلبها
فمرت دقائق ولم يفتح والبواب اكد له انه في شقته ولم يخرج
فلماذا لم يفتح الباب
رنت الجرس أكثر من مره
لكن ايضا لم يأتيها رد
فاخذت تطرق علي الباب بعنف تطرق وتطرق حتي ان هذا الطرق العنيف علي الباب كاد ان يصم اذنيها..
لكن لا فائده..
لذا ابتعدت قليلا وهي تضع كفها عند قلبها بخوف

وبسرعه أكلت درجات السلم هبوطا حتي وصلت للبواب وطلبت منه ان يصعد معها حتي يفتح  باب الشقه ولو عنوه..
وبالفعل غابت قليلا لتعود ومعها بواب العماره ..

وامام باب الشقه ظل البواب يطرق الباب بعنف وكذلك هي بالاضافه لمنادتهم عليه
فالبواب لا يمتلك مفتاح شقته
وبالتالي سُيضطر  لكسر الباب..

وعندما هم بأن يكسر الباب
إذا بتيم يفتح لهم الباب

كان وجهه مرهق لحد شديد وشفتاه شديدة الأزرقاق
اقتربت  روبا منه لتسأله بقلق: انت كويس
لكنه فجأه وجدته  يكاد يفقد توازنه من الدوار لذا صرخت بالبواب بأن يسنده معها حتي يضعونه علي السرير

بعد لحظه كانت تدثره جيدا اسفل الغطاء  ثم تلمست يدها جبينه لتجد ان حرارته مرتفعه وبشده
لذا هدرت بالبواب بأن يستدعي طبيب علي الفور
ورضخ البواب لها وسرعان  ما صعد لعيادة دكتور يونس القابعه في الطابق الاعلي وهو طبيب بشري ليستدعيه لفحص تيم..

بعد قليل
كان الطبيب يجلس علي طرف السرير وهو يضع ادواته داخل حقيبته الطبيه..

روبا بقلق: خير يا دكتور..
الطبيب: هو عنده حمي شديده ولازمله راحه وكمان ياخد الادويه دي في ميعاده ويفضل ان يكون فيه حد يسهر معاه عشان يراقب درجة حرارته وكده.. ولو فضلت الحراره عاليه ومش نزلت يااا ريت تتصلي بيا
ثم ناولها كارت ليقول: ده الكارت بتاعي عليه كل نمر عيادتي والمستشفي بتاعتي لو حصل حاجه اتصلي بيا فورا..

لتومئ له بخضوع: حاضر يا دكتور
بعدها يستأذن الطبيب مغادرا
اما روبا فتطلب من البواب ان يأتي لها بالادويه المكتوبه في الروشته التي ناولته اياها واعطته
بعد ساعه كانت تجلس بجواره علي طرف السرير ودموعها تنهمر علي وجنتيها بعد ان عطته الدواء كما طلب منها الطبيب..
وهو كان غائب عن الوعي بفعل ارتفاع درجة حراره جسده

احتضنت كفه بين كفيها برفق وعلي ظهر كفه طبعت قبله عميقه
ودموعها الغضه تتساقط عليها بحزن وحرقه..

لتهمس له : انا آسفه..
نعم هي بالفعل آسفه علي ابتعادها عنه  وعدم تذكيرها به لكن ما بيدها حيله فكل ما حدث خارج عن إرادتها..

فهي مازالت تتذكر آخر مقابله لها مع يحي الطوباجي

يحي: قولتلك مش هينفع تشوفيه تاني ولا أصلا ينفع انك تكوني في حياته مره تانيه..
روبا: ليه.. ليه مينفعش تيم جوزي وانا مراته يعني لازم اكون جنبه.

يحي بغضب: لأ.. انا أمرت انك تبعدي عنه.. ولما انا أؤمر لازم اللي زييك ينفذه..

روبا بضيق: لا يا يحي بيه انا مش موظفه من موظفينك عشان لما تؤمرني يبقي مجبره انفذ الامر ده.. انا انسانه حره اتعودت اني مخدش اوامر من حد خصوصا لو الحد ده هو انت..

يحي وهو يصك أسنانه بغضب: أخرسي ..ازاي تكلمي اسيادك بالطريقه دي هااا ازاي..

روبا وهي تقف امامه بعند: انا مش عبده عندك عشان تكلمني كده.. انا لو لسه بحترمك ولو شويه فده عشان انك لسه ابو تيم.. لولا كده كنت سمعت ملام مني عمره ما هيعحبك..

فيمسكها من مرفقها بعنف ليهدر بها بغلظه: اخرسي.. مين انتي عشان تكلميني بالطريقه دي.. انتي مجرد نكره.. نكره ملهاش اي قيمه..
روبا: النكره اللي انت بتتكلم عنها دي شريفه عمرها ما حاولت تبني حياتها علي حاجه تغضب ربنا.. انما انت.. انت عارف كويس اووي انت بنيت ثروتك دي ازاااي..
ولو مش فاكر انا افكرك.. افكرك ان سبب قطيعتك لوالدي انه رفض رشوتك  رفض انه يبيع ضميره.  فاكر ولا افكرك اكتر يا سيادة يحي الطوباجي باشا...

يحي وقد غلت اوداجه غضبا ليقترب منها ويصفعها بعنف علي خدها الايسر ثم يمسكها بعنف من مرفقيها هاتفا بغلظه: اخرسي.. انتي عارفه انا ممكن اعمل فيكي إيه لو مبعدتيش عن طريق تيم..

لتهمس له بعدم مبالاه وكأنها لا تخشي علي نفسها منه: عارفه.. هتقتلني مش كده..
ليبتسم بسخريه وهو ينفي لها ذلك ثم يهتف لها بثبات: لأ مش هقتلك انتي.. هقتل والدتك.. هند هانم المصونه حرم اخويا..

ليدب القلق والخوف لقلبها وتتحول ملامحها الواثقه إلي ملامح مرتعبه لتهمس: ماما..
يحي: ايوه مامتك فاعقلي كده وأوزني الامور ومتفكريش ابدا تقفي في طريقي لاني هدهسك
تحت رجلي زي اي حشره حقيره..
كانت صامته وهي تسمع لكلماته اللاسعه لقلبها بألم
ليكمل هو: ومش بس ممكن اموت امك.. لأ دا انا هدمر مستقبل تيم لو فكر بس انه يعيش معاكي تاني هخليه دايما مكسور ادامك هقضي علي مستقبله نهائي لانه فكر بس يعارضني وينصفك وانتي عارفه اني اقدر اعمل كده وأكتر كمان.. ولو مش متأكده جربي بس تروحي تقوليله علي كل ذكرياتك معاه عشان تخليه يفتكرك وانتي وقتها هتكوني بتحكمي عليه بالموت وهو عايش بيتنفس.. وهتكوني بتحكمي علي والدتك بالاعدام الابدي..
لتهمس بأنكسار وعجز: انت أكيد مش انسان.. اكيد..

يحي: كويس انك عارفه اني مش انسان واني شيطان اقدر اعمل اي حاجه عشان اوصل للي انا عايزه حتي لو اضطريت احطم مستقبل ابني وادوس عليه.. فكري كويس في كلامك.. بس نصيحي مني بلاش تلعبي معايا لأنك مش قدي..
****
فتعود الي الواقع ودموع القهر تنهمر علي وجنتيها

ثم تكمل آسفها له: عارفه اني غلطت لما بعدت وبعدتك عني.. بس والله ده من خوفي عليك من إجرام ابوك وكمان كنت خايفه ليقتل امي وانا مليش في الدنيا غيرها.. سامحني يا تيم سامحني..

****************
مرت ايام وهي مازالت تحت اجهزة المشفي تتنفس ببطئ وهي غائبه عن الدنيا وما فيها

وهو تغير كثيرا بل وترك كل شيئا ورائه لاجلها فقط شغلته الاخيره هو الجلوس بجوارها
فقط يصلي ويقرأ القرآن وكفه تحتضن كفها برفق
حتي ان ملامح تغيرت عن سابقتها
فصار وجهه يائسا حزينا والدليل تلك الهالات السوداء التي تغزو وجهه وتقبع اسفل مقلتيه
كما ان ذقنه نمي بطريقه متبعثره
حتي نظرات عيونه باتت ضعيفه يائسه ومنكسره
وجسده ايضا بات هزيلا نحيفا عن سابق عهده..

هو الان لا يتمني شيئا سواه
ولا يدعو بشئ إلا لها..
وكل ما يريده ويأمله من الله ان تستفيق ندي من غقوتها التي طالت عليه وارهقت قلبه العاشف..
لم يعرف مقدار عشقه لها سوي في هذه الايام..
ادرك ايضا انه لن يستطيع العيش دون وجوده بحواره ابدا..
وان كل اموال الدنيا بجاهها وسلطانها  ليس له قيمه دون وجودها..
فهي فقط من تحييه وهي فقط من تشعره بأنه مازال ينبض ويتنفس..
فحبه لها متعلق بحبل سري لن يستطيع احد ان يفصله عنها وعنه..

كان يجلس علي الاريكه يحمل بين يديه القرآن الكريم يتلوه بخشوع وطلاوه وصدق..

عندما دخل الغرفه عدد من الاطباء وبعض الممرضين وتوجهوا ل ندي الراقده علي السرير الابيض لا حول لها ولا قوه

عندما وجد الممرضه تنزع تلك الاسلاك الموصله لانفها
فنهض بسرعه ليزيحها بعيدا وهو يعيد وضع الاسلاك مكانها

ليهتف به الطبيب: راكان بيه احنا مقدرين حالتك كويس بس  هي كده بتتأذي اكتر صدقني مفيش انها تقوم تاني.. يبقي بلاش نعذبها اكتر من كده..
راكان وهو يقف امام ندي مانعا اي احد من الوصول اليه لنزع الاسلاك عنها
راكان: لأ.. مستحيل اصدق اللي بتقوله.. ندي هتخف وترجع احسن من الاول هي بس بتجرب غلاوتها عندي وبعد كده هتقوم علول..
ثم نظر لها من فوق كتفيه ليهمس: مش كده يا ندي.. مش انتي هتقومي تاني..

الطبيب: يا راكان بيه مش هينفع كده.  المدام اديلها فتره في غيبوبه وغير كده مفيش اي تحسن لحالتها ولا حتي جسمها بيستجيب لاي علاج  .
ثم شاور الطبيب  لاحد الممرضين لينفذ الامر علي الفور..

لكن راكان منعه من ذلك بل وقام بلكمه بعنف حانب انفه
ليسقط الممرض علي الارضه وتسيل الدماء من انفه
فيشاور الطبيب لباقي الممرضين معه ليحيطوا به
وبالفعل تمكنوا من امساكه بأحكام فالكثره تغلب الشجاعه كما ان حزنه عليها في الايام الاخيره قد انهك مقاومته وبشده..

ليشاور الطبيب للممرضه بجواره بأن تنفذ ما قاله لها..
وعندما اقتربت الممرضه من ندي لتنزع عنها الاسلاك
صرخ راكان بها ليفلت نفسه من بين ايديهم
ثم يقترب من الطبيب ويجلس علي ركبتيه امامه هامسا بضعف ممزوج برجاء ودموع: عشان خاطري يا دكتور سيبها تعيش ابوس ايدك سيبها تعيش ليا.. انا مقدرش اعيش من غيرها.. ده هي كل حاجه ليا.. ارجوك سيبها ارجوك وانا مستعد اديك كل فلوسي وكل املاكي بس انت سيبها متقليش انها خلاص مش هتقوم تاني لان قلبي مش مصدق وواثق ان هي سامعاني وهتقوم ايوه هتقوم عشاني انا..

ليزفر الطبيب باستسلام وهو يشارر للجميع بأن يبتعد
ليهتف: حاضر يا راكان بيه.. بس صدقني انت كده بتعذبها معاك

بعدها يتركه الطبيب ومعه طاقم الممرضين ليخرجوا من الغرفه

اما هو فينظر لها بأنكسار ثم ينهض ليقترب منها ويجلس بجوارها علي طرف السرير
ثم يضع ذراعه أسفل ظهرها ليرفعها إليه ويحتضنها بين اضلعه وهو يغمض عيونه بوجع ودموع
ليهمس لها: فوقي بقي.. عشان خاطري فوقي.. ارجعيلي  يا ندي
والله انا ندمت علي كل اللي عملته معاكي.. يا ريتني كنت مت قبل ما انزل دمعه واحده من دموعك ..
ندي أرجوكي اصحي.. اوعي تفكري تسيبيني.. عارفه اللي انتي شوفتيها دي وفكرتيها مراتي دي تبقي صاحبتي من ايام الجامعه وهي حاليا مش عايشه في مصر دي عايشه في ايطاليا ولما بتيجي اجازه بستضيفها عندي يومين وبعد كده بتمشي حتي هي جات زارتك امبارح..
انا عمري ما فكرت اتجوز عليكي ولا عمري هعملها ولاحتي هفكر مجرد تفكير في كده انا بس قولتلك انها مراتي عشان اخليك تجربي
احساس الخيانه من اقرب حد ليكي.. بس لو اعرف ان كل ده هيحصل صدقني مكنتش عمري هعمل كده.
ندي انتي كل حاجه في دنيتي اوعي تسيبيني وتخلي حياتي دي من غيرك.. لاني مش هعرف اعيش لو بعدتي عني..

بعدها فتح جفنيه لتنهمر تلك الدموع الحبيسه وتنطلق لتغرق الفراش
ثم ربت برفق علي ظهرها ليكمل: انا مش عارف ازاي ولا امتي حبيتك.. بس كل اللي  اعرفه اني حسيت بجد اني انا انسان لما حبك ده غلغل في قلبي وسيطر عليه... انا بحبك يا ندي بعشقك
فوقي بقي..

عندها يشعر بحركات اناملها الضعيفه وهي تتحرك
فيبعدها قليلا لينظر لوجهها هامسا: ندي.. انتي انتي سامعاني
وايضا تحركت اناملها ببطئ للمره الثانيه فوضعها برفقا علي السرير ليهمس امام وجهها: ندي.. انا راكان يا ندي.. انتي سمعاني
لترمش بعينها عدة مرات قبل ان تفتحها بوهن تتطالعه بنظراتها التي اشتاق اليها بشده في الفتره الاخيره...
لتهمس له بصوت يكاد يُسمع : أنا فييييننن!!!!
وكانت تغمض عيونها تاره وتفتحها تاره من شدة التعب والالم الذي تشعر به
اما هو فكأنه ملك الدنيا بأكملها وابتسامه عريضه شقت وجهه لترويه من جديد ويتفتح قلبه بصفحه جديده وازهار ناميه تنير الكون بطلتها

فأقترب منها ليهمس بحب واشتياق: بحبك..
بعدها طبع قبله عميقه ودافئه علي ظهر كفها الذي تحتضنه كفاه
**************
في شقة تيم..
كانت مازالت تجلس بجواره وهي تحتضن كفه
عندما سمعت همهمات صادره منه فأقترب منه لتسمع ما يقول
لتهمس: تيم عايز إيه..
لتسمعه يقول ميه عايز أشرب ميه فتسرع للمطبخ الذي علمت مكانه مؤخر لتحضر له كوبا من الماء..
*******
في صباح اليوم التالي
سطعت أشعة الشمس لتداعب وجنتيها

وهو استيقظ أخيرا ليجد جسده منهك للغايه نهض ليجلس وهو يمطع ذارعيه بتعب ويطقطق بؤبوة عنقه..

فنظر بجانبه ليراها جالسه علي الارض وهو تريح رأسها فوق طرف السرير وتبدوا مستسلمه لنوم عميق
فغر فاهه بذهول وهو يتطلع اليها فهو لا يتذكر اي تفاصيل من احداث الليله السابقه
فكيف جاءت اليه..
ولما هي هنا هذا ما لا يفهمه

فيحاول ان يهبط من علي السرير برفق كي لا يفزعها
لكن عندما وطأت قدميه الارض احس بدوار رهيب جعله يجلس فجأه علي طرف السرير وهو يمسك برأسه
لتنتفض هي فزعه
فتري انه استيقظ وايضا يمسك برأسه وهو يغمض عيونه
قلقت لذا اقتربت منه هامسه: تيم انت كويس.. حاسس بأي بتعب دلوقتي..
يبعد يده عن رأسه ثم يرفع ناظريه لها بحيره وهو يتطلع اليها
ليهمس: انتي هنا ازاي وليه..

فترتبك وهي تقول له برأس مطأطأه: اصل  اصل انا كنت عايزه حضرتك في شغل مهم بس لما جيت لقيت حضرتك أغمي عليك فخليت البواب يجيب دكتور عشان يكشف عليك فقالي انا لازم حد يفضل سهران جنبه وبصراحه انا مقدرتش اسيبك كده وامشي فسهرت جنبك..
صمتت قليلا لتهمس: انا آسفه.. لو وجودي هنا ضايقك..
لينفي ذلك قائلا: لا لا عادي..
فتهمس له: انا هروح اجهز لحضرتك الفطور عشان تاخد الدوا
بعدها ذهبت علي الفور ناحية المطبخ

اما هو فحاول النهوض مرار وتكرارا لكن مازال الدوار يداهمه..

بعد قليل كانت تقف امامه وهي تحمل الصينيه بيدها لتضعها جواره علي السرير
فتهمس له: انا عملت أكل مسلوق عشان الدكتور نصحني بكده.. فمعلش أستحمل لحد ما تخف..

فينظر لها بحيره من قلقها البادي في نظرات عيونها وفي اهتمامها المبالغ به
ليهمس بحيره: انتي ليه بتعملي كل ده معايا.. واحده غيرك مكنتش شغلت نفسها بيا وبصحتي..
فترتبك وهي تبحث عن كلمات مناسبه تقولها له كي تخفف من حيرته..
فتهتف بتلعثم: عن إذنك هعمل لحضرتك عصير فرواله فرش..

لتبتعد عنه بخطوات متعثره آثر نظراته الحائره لها..

بعد ان انهي طعامه  وجد هاتفه الموضوع بجواره علي الكومود يرن
فألتقطه ليجد ان المتصل هو سكرتيرته..
تيم: الو
السكرتيره: صباح الخير يا فندم.. ياارب حضرتك تكون بخير..
تيم: الحمد لله.. خير
السكرتيره: فيه وفد جاي النهارده من المانيا  الساعه 1 ..فانا بفكر حضرتك لان الاجتماع بيهم مهم جدا. وكمان فيه شوية نلفات لازم حضرتك تراجعهم وتوقع عليهم بنفسك ده غير المواعيد اللي اجلتها امبارح لان حضرتك مكنتش موجود وكمان مكنتش بترد علي الموبايل..
تنهد بضيق ليهمس: تمام.. انا ساعه وهكون في الشركه..
اقفل الهاتف
ليراها امامه تحمل بيدها كوب العصير ناولته اياه وهي تهتف: حضرتك رايح الشركه النهارده..

فينظر اليها بذهول من تدخلها ف
ي شئونه ليجيبها بهدوء: ايوه.. فيه شغل مهم لازم اخلصه..
روبا بقلق: بلاش حضرتك تروح النهارده لان
ليقاطعها بحزم قائلا: ممكن متدخليش في اموري الشخصيه اكتر من كده.
فتبتلع احراجه لها بحزن وصمت وهي تطأطأ رأسها
اما هو فيتحامل علي نفسه لينهض ويتجه نحو خزانة ملابسه
فينظر لها هامسا: ممكن تطلعي بره الاوضه خمس دقايق لحد ما أغير هدومي..

لتهمس بخنوع وهي تتجه لخارج الغرفه: حاضر

بعد دقائق  بدأ يتسرب القلق اليها عندما تطول المده المستغرقه لتبديل ملابسه كما قال لها..

فتطرق الباب بهدوء وتدخل بعد ان يأذن لها بالدخول فتجده يحاول ان يرتدي الستره ولكن يصعب عليه ذلك بسبب ارهاق جسده الذي لم يستعد عافيته بعد..
فاقتربت منه علي الفور لتساعده في أرتداء الستره
وهو كان ذاهلا من جرأتها لفعل ذلك فظل ساكنا ينظر اليها بصدمه وذهول
فهي لم تجد حرجا في لمس رجلا غريبا عليها..
لذا امتعضت ملامحه وهو يبعدها عنه هامسا بخشونه : شكرا
بعدها اردف بأختصار: يلا ننزل عشان اوصلك معايا علي الشركه.. فتومئ له بهدوء..

في الاسفل كانت الفتاه التي اوصتها نرمين بمراقبة روبا مازالت تقبع بالاسفل وهي تختبئ خلف احدي السيارات
وعندما وجدت تيم يهبط وبجواره روبا ظنت بها الظنون
فروبا منذ الامس وهي في شقته
فماذا كانت تفعل معه غير انها تقضي معه ليله من حكايات الف ليله وليله
وعلي الفور اخرجت هاتفها من حقيبتها لتلتقط لهم فيديو بما يحدث  فنزول روبا مع رئيس عملها  من شقته الذي يعيش فيها وحده وفي الصباح الباكر ايضا لا يدل سوي علي شيئا واحد وهو ان ما يظنه عقلها الباطني هو صحيح
ألتقطت لروبا الفيديو حتي صعدت معه سيارته الفارهه وانطلق بها بعيدا عن مرآي عيونها

لتوقف هي تاكسي وتستقله بعدها تضع الهاتف في حقيبتها وهي تبتسم بمكر..
فيبدوا ان روبا ستكون حديث الجميع لهذا اليوم..
فهي حتما ستخبر نرمين بما رأت ونرمين لن تتوصي في فضحها وسرد الشائعات عن علاقتها السريه برئيس الشركه تيم الطوباجي..
******
خلصت الحلقه😍
يا تري ايه اللي هيحصل لروبا ؟؟؟

اللي عايزني انزل الحلقه الجديده بكره يعمل ريفيو حلو للروايه 😂😂ولو لقيت ريفيوهات هنزل بكره حلقه طويله انما لو مش لقيت هنزلها في ميعادها اللي هو بعد بكره 😂😂👊

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...