الحلقه(70) "فراق وموت "
في مركز الشرطه.....
نرجس بدموع لأياد: يعني ايه مش ليقين روبا.. اختي حصلها ايه..
فأقترب منها إياد وملس علي حجابها برفق ثم قرب رأسه منه واراحه فوق صدره وظلت هي تبكي بمراره وهي تتمسك بقميصه بقوه ...
فهمس إياد الذي كان يظن ان تيم مازال يقف جواره: تيم هو الظابط فعلا دور عليها ومش لقاها..
لكن لم يأتيه رد فألتفت بوجهه ينظر اليه فلم يجده ولمحه وهو يبتعد حتي وصل لسيارته وفتح باب السياره ثم استقر جسده خلف المقود وانطلق بها
قطب حاجبيه بدهشه وحزن ليهمس:.تيم حزين اووي علي فراق روبا..
لكن احس بأن انفاسها سكنت بين اضلعه وبدأ كفيها يرتخيان رويدا رويدا عن قميصه..
وكادت تسقط من بين يديه لولا أنه أسندها ويهمس بقلق وهو يتطلع لملامحها: نرجس.. نرجس
لكن نرجس كانت قد غابت عن الوعي تماما..
فحملها بهدوء وتوجه بها صوب سيارته ليضعها برفق علي المقعد الخلفي فيستقر جسدها الغض بسكون وانهاك بان علي ملامح وجهها
لوهله ظل يتطلع اليها بحزن وقلق لكن بعد ذلك توجه للمقعد الامامي بعد ان اغلق باب المقعد الخلفي والامامي خلفه..
ثم انطلق بالسياره لاقرب مشفي..
في الفتره الاخيره انهكت نفسها كثيرا في العمل ذلك بالاضافه لحزنها القاتم علي موت والدتها والان جاءت القشه التي قصمت ظهر البعير وهو اختفاء روبا.. كل هذا كان صعب علي قلبها ان يتحمله..
******************
في فيلا الشافعي
طرقت ندي باب غرفة رنيم لتسمح لها بالدخول
أقتربت ندي منها لتهمس: انتي جاهزه.. راكان كمان ساعه وهييجي يوصلنا للحفله..
رنيم بخفوت : اه..جاهزه.. أكيد شايفاني لابسه وموضبه نفسي علي الاخر..
تنهدت ندي بتعب لتهمس: مقصدتش كده.. اقصد انتي جاهزه عشان تشوفيه مع واحده تاتيه
قالتها بحزن وعجز
فنظرت اليها رنيم بتماسك نزيف لتهتف: أكيد طبعا مش فارق معايا. اصلا انا مش بحبه.. يبقي ليه ازعل.. هاااا ليه..
قالت الاخير بعصبيه
ندي وقد تفهمت مشاعرها: اهدي يا رنيم.. بلاش تنفعلي..
رنيم وقد بدأت دموعها في الانهمار: هو انا.. هو انا ليه زعلانه كده وقلبي محروق وحاسه اني لو شوفته مع واحده غيري ممكن اموت..
ندي:.بعد الشر عنك..
لتكمل رنيم بدموع اكثر: هو انا كده يبقي بحبه يا ندي..اصل ملهاش تفسير تاني غير كده.. لما احس ان خلاص قلبي هيقف بمجرد ما يمر في خيالي ان هيكون ليه زوجه تاني غيري.. يبقي ده حب صح.. لما أعيط بالدموع واحس ان كل الدنيا دي ملهاش طعم من غير وجوده جنبي.. يبقي ده حب صح..
صح يا ندي..
نظرت ندي لعيونها بحزن واقتربت منها ثم جلست بجوارها علي طرف السرير ثم مالت بجذعها عليها لتحتضنها هامسه بحنان: بتحبيه يا رنيم. .بتحبيه..
فتنهدت رنيم بحزن ودموعها تنهمر علي وجنتيها لتهمس بوجع: بس هو خلاص ضاع مني.. انا ضيعته بغبائي...
لتجهش بعدها ببكاء مرير وهي تشدد من احتضان ندي..
........... ..................
في شقة عادل
كانت يمني في المطبخ تنهي تقطيع الخيار وحبات الطماطم لتضعها في طبق وغليها البقدونس والخس وكذلك قليلا من عصير الليمون والخل اللاذع..
وبذلك تكون قد انهت السلطه لتضعها بجوار باقي المأكولات علي سفرة الطعام..
فرن هاتفها الموضوع علي الطاوله القابعه في وسط المطبخ
فألتقطه لتجيب بأبتسامه:
ازيك يا سة الكل اخبارك ايه..
ناهد(والدتها): الحمد لله.. جوزك عامل ايه معاكي..
ابتسمت يمني بخجل وقد احمرت وجنتيها لتهمس : عادل.. عادل دا احن انسان في الدنيا كلها.. ربنا ما يحرمني منه..
تنهدت امها بأبتسامة رضا لتهمس: الحمد لله ربنا يديم المحبه بينكم ويسعدكم..
يمني: تسلمي يا امي.. هي هدي عامله ايه دلوقتي..
ناهد: كويسه.. انا اتصلت عليكي عشان اقولك ان ميعاد عمليتها بكره.. هتيجي ولا
قاطعتها يمني: أكيد هاجي طبعا.. هتكون علي الساعه كام!!!
ناهد: الساعه 4مساءا ..
بعد ان اقفلت الهاتف وجدت من يلف ذراعيه حول خصرها وقربها منه اكثر حتي الصق ظهرها به و احتضنها بعمق..
ليهمس بحميميه: كنت بتكلمي مين..
ارتبكت واحمرت وجنتيها بخجل لتهمس وهي تضغط علي شفتيها بتوتر: دي ماما.. كانت بتقولي ان عملية هدي بكره..
حينها ارتبك وابتعد عنها قليلا ليهتف بتلعثم: آه.. وهي اخبارها ايه دلوقتي..
يمني: هتعمل بكره العمليه..
هتف باختصار وهو يغير مجري الحديث: خلصتي ولا عايزاني اساعدك في حاجه..
ابتسمت بحب لتهمس: انا خلصت كل حاجه وبنهي في السلطه.. انت خد الاطباق دي وشاورت له علي عدة اطباق موضوعه علي الطاوله لتكمل: وحطهم علي السفره..
ليهمس بأبتسامه عذبه سحرتها لوهله : عنيا.. الجميل يؤمر بحاجه تانيه..
تمتمت بأبتسامه:تسلملي عيونك.
......................
في المشفي..
اقفلت الهاتف لتذهب للغرفه التي ترقد بها هدي فهي آثرت ان تخرج لتتحدث بالهاتف حتي لا تزعج هدي في نومها....
دخلت للغرفه لتجد ان السرير فارغ ولا يوجد احد عليها تلفتت عليها هنا وهناك فلم تجدها...
في حديقة المشفي خلف الشجره كانت تقف هدي وتمسك بيدها الهاتف لتتصل به...
علي الجانب الاخر
حيث كان راكان يقود سيارته وهو في طريقه للفيلا ..
ورن هاتفه الموضوع علي تابلوه السياره
فأخذدالهاتف ليزفر بضيق وهو يري الرقم الذي لطالما ازعجه في الاتصال اليوم...
فيجيب بأقتضاب وقد تشنجات عروق عضلاته وكامل جسده: هدي قولتلك بلاش تتصلي عليا تاني.. انتي ايه مبتفهميش
لتجيبه بعيون حزينه: لحقت تنسي حبي ليك بسببها.. للدرجه دي عرفت تسيطر عليك..
أجابها بغضب ونفاذ صبر: قولتلك بلاش تحطيها في دماغك. بلاش كمان تحطي نفسك في مقارنه معاها .. وده احسن واسلم ليكي علي فكره..
أغتاظت بل زادت غضبا فوق غضب لتهتف : انت بتقول الكلام ده ليا انا.. حصلت يا راكان.. حصلت تنصف واحده زي دي عليا..
قاطعها وهو يصرخ بعا بغضب: اخرسي.. اللي انت بتتكلمي عنها دي.. هي أشرف وانقي بنت عرفتها وهي دي اللي قلبي حبها بجد.
هدي وقد غامت عيونها بشر دفين: بس كفايه كفايه متقولش الكلام ده تاني.. كفايه
قالت الاخيره بصراخ...
ليهتف بتصميم : لأ مش كفايه لازم تعرفي كويس انتي بالنسبالي ايه.. انتي ولا حاجه.. سامعه ولا حاجه..
بعدها أقفل الخط في وجهها..
ازدادت انفاسها غضبا وغامت عيونها ببريق انتقام..
لتهمس بفحيح كوبرا سنتنتقم من اقرب قريب لها فقط لترضي كبرياء كرامتها التي جُرحت للتو...
ثم ضغطت علي عدة اذرار لتهاتف احدهم فتهتف: أبعت الصور . .صمتت قليلا لتهتف: وبالنسبه ليحيي الطوباجي..
المتصَل به : ماله ؟؟؟
هتفت بحزم: أقتله.. لان خالف اوامري ونفذ اللي علي مزاجه..
المتصَل به: حاضر.. اعتبريه مات..
اقفلت الهاتف لتشق ابتسامه ماكره جانب وجهها وهي تهمس بغيظ: وده اول بونت ليا يا شافعي ولسه اللي جاي أحلي واجمل واصعب..
عادت لغرفتها لتجد امها تعترض طريقها
هتفت امها بغضب وهي تكتف ذراعيها امام صدرها: كنتي فين
تحولت ملامح وجهها للون الاصفر لتهمس هدي بأرتباك:كنت في الحمام..
ناهد وهي تدقق النظر في بريق عيونها: ومقولتليش ليه قبل ما تروحي..
هدي: دورت عليكي ملقتكيش.. وبعدين عادي يا ماما فيها ايه يعني..
ثم تركتها لتستلقي علي سريرها فتهمس لوالدتها: ماما ممكن تحيبلي كوباية ميه ساقعه ..ده لو مش هتعبك معايا..
ناهد: لا ابدا.. ثم ذهبت ناهد واقفلت الباب خلفها لتحضر لها كوب الماء..
اما هدي فأخرجت من درج الكومود بجوراها بعض صورها هي وراكان
تعرفت هدي علي راكان في احدي الملاهي الليليه .
وفي تلك اللحظه وقع قلبها آسيرا لقلبه وباتت تتنفس عشقه حتي صار هوس بالنسبه لها
وراكان قضي معها ليله من لياليه
بعدها ابتعد عنها فهو كان حرا لا يحب التقيد بفتاه وخصوصا ان كانت فتاه من فتيات الهوي والفتيات العاهرات...
لكن هي دائما ما كانت تلاحقه وتحاول التقرب منه لكن ابدا كان يصدها عنه ويقسيها كلمات قاسيه لاذعه تجعلها تشعر بفظاعة رخصها ومهانة كرامتها..
ورغم ذلك لم تبتعد عنه وظلت تلاحقه...
حتي اتت فتره لم تعد تلاحقه كمت كانت تفعل فنسي امرها وظن ايضا انها قد نسيت امره..
وعلي العكس هي لم تكف لحظه عن التفكير به...
وكانت تخطط لأجل ان توقع به في شباكها بأي طريقه..
حتي انها استغلت رنيم لأجل ان تنجح في تنفيذ مخططها وبالفعل حققت ما ارادته..
فهي علي كل حال ال...
دعونا نحكي عنها بأستفاضه في مواقف آخري فهي وراءها الكثير والكثير الذي لم نعرفه بعد عنها
.............................
في غرفه ضيقه تسكنها الظلمه والبردوه اكثر من شعشعات النور وبعض الدفي
علي سرير متهالك كانت تجلس روبا وهي تضم ساقيها لصدرها وتسند بذقنعا عليهم وتبحلق لنقطة ما في الفراغ بشرود..
تنهدت بضيق وهي تهمس لنفسها: انا هعمل ايه دلوقتي.. بجد انا محتاره وفي نفس الوقت قلبي وجعاني اووي..
ابعد ساقيها قليلا لتتحسس بيدها علي موضع بطنها هامسه:وانت يا حبيبي يا تري القدر مخبيلك ايه كمان غير انك تتحرم من ابوك وهو عايش علي وش الدنيا...
ويا تري انا بقراري ده بظلمك..
اخذت نفسا عميقا لتنهمر بعدها دموعها بحزن علي وجنتيها...وبصمت..
..... ........... .............
في شقة تيم الطوباجي
كان بجلس علي أرضية غرفة نومه وامامه تقبع كل صور روبا وهي وحدها وصورها هي وتيم التي يتشاركان بها
وفقط ينظر الي تلك الصور بشرود وحزن وعيون فقدت كل واي معني للحياه..
و بسمه كانت تقف بحزن عند باب الغرفه تنظر اليه بعجز ودموع منهمره فمنذ رحيل روبا وهو علي تلك الحاله فقط يجلس امام صورها ويبحلق بها بشرود
وهي عاجزه تماما عن فعل اي شئ
له لتخفف عنه ذاك الحزن والوجع..
فيرن هاتفها
فتبتعد عن الغرفه لتجيب علي الهاتف فوالدتها هي المتصل..
اجابت : الو ف
ليقاطعها صراخ والدتها في الهاتف: الحقيني يا بسمه ابوكي ضربوا عليه... الحقيني يا بنتي هم دلوقتي خدوه علي مستشفي(.....) وانا دلوقتي في طريقي ليه..
كانت تقول تلك الكلمات وهي تبكي بصراخ ووجع
بسمه وهي غير مستوعبه بعد لما قالته والدتها منذ قليل : طيب طب اهدي يا ماما ارجوكي.. انا وتيم هنروح علي المستشفي دلوقتي حالا..
............................
بعد قليل
كانت ندي تجلس بجوار راكان في المقعد الامامي
اما رنيم فكانت تجلس علي المقعد الخلفي وهي تراقب الطريق من حولها بحزن وشرود بل ودموع لولا انها حاولت بكل صعوبه ان تمنعها من الانهمار...
وندي وراكان كان يشعران بها وبحزنها لكنهم آثروا الصمت!!!
فرن هاتف راكان ليغلقه علي الفور ثم يعيده في مكانه..
نظرت اليه ندي بحاجبين مقطبين من الحيره لتهمس بتساؤل : مين اللي بيتصل عليك..
نظر اليها بأرتباك ثم تزيغ عيونه بقلق ليردف: دي مكالمة شغل .فأنا كنسلت عليه عشان اكلمه بعدين بعد ما نيجي من الحفله..
وتنهد بأريحيه وهو يجدها تعاود للطريق بأنبهار فتلك العمارات والمباني الشاهقه قد صُممت بطريقه تبهر كل من يقع ناظريه عليها ...
...........
وبعد ساعه.
وصل ثلاثتهم للحفله رنيم وندي وراكان. .
أقترب راكان وندي من باسم وكانت رنيم تسير خلفهم وقلبها يتمزق من الحزن
همس راكان وهو يميل علي باسم ليحتضنه: مبروك يا باسم
باسم بأبتسامه وهو يبادله الحضن: الله يبارك فيك..
ثم ابتعد عن راكان فتهتف ندي بأبتسامه: مبروك..
باسم: الله يبارك فيكي..
وانتظرها حتي تبدء في الحديث وتبارك له علي الاقل
فكانت النظرات الصامته هي المتبادله بين عيونهم الحزينه..
وأخيرا هتفت بأقتضاب: مبروك..
ابتسم بسخريه ليهمس: الله يبارك فيكي..
تلفتت حولها لتهتف بغيره كانت تنهش قلبها وتظهر علي ملامح وجهها: اومال فين هي عشان نباركلها بالمره..
هتف : هي مين دي..
نظرت له بغيظ لتهتف: العروسه
هو بأبتسامه اغاظتها: اه ..حبيبتي تلاقيها بتستعجل علي قد ما تقدر عشان تخرجلي ومتتأخرش عليا رغم اني قولتلها انها كده قمر من غير اي حاجه..
ونزلت دموعها بقهر فعلي الفور استدارت للناحيه الاخري لتواري دموعها الحزينه وهي توليه ظهرها..
وكزه راكان ليهمس بجوار اذنه: خف علي اختي.. وأعمل دلوقتي اللي اتفقنا عليه يا إما هقولها علي كل حاجه..
نظر مطولا لراكان ليقترب بعدها من رنيم حتي وقف خلفها. .
فيهمس: رنيم..
وهي ظنت بأنها توهمت ذلك لكن ما اكد لها انها سمعته انه همس بأسمها للمره الثانيه ولكن تلك المره كان وقعها عليها اشد وأقوي
فأستدارت له وقد مسحت عنها دموعها لتجده يجثو علي ركبتيه امامها هامسا امام الجميع بكل حب: تقبلي تكوني حبيبتي ومراتي وام عيالي....
دقت نبضات قلبها بعنف وتقافزت الدماء الحمراء لوجنتيها وظلت تبحلق له بذهول وهي تفغر فاهها بعدم فهم واستيعاب لما يدور حولها ..
رمشت بعيونها عدة مرات بذهول لتسقط بعدها علي الارض فاقده للوعي...
...............
في المستشفي التي نقلوا اليها يحيي الطوباجي
في غرفة العنايه المركزه
كان تيم يجلس علي الكرسي القابع امام سرير والده يسمع كلماته الاخيره وهمساته الهادئه بحزن ووجع اهلك قلبه
فيحيي هو من طلب ان يتحدث معه علي انفراد..
يحيي:انا انا عارف اني اذيتك انت وروبا وحاولت كتيررر افرق بينكم.. انا انا اسف يا ابني. ارحوك سامحني وهلي روبا كمان تسامحني ..لان غلطتي كبيره وكبيره قووي.. انا انا غلطت غلطه بسببها حرموني من حياتي. ...
انا اللي قتلت هند.. امرت واحد انه يقتلها في ليلة فرحكم.. سامحني.. سامحني عشان اموت وانا مرتاح..
بدأ يغمض عيونه رويدا رويدا وصوته بدأ يخفت شيئل فشيئا ليهمس: الشركه في الفيوم دي من تعبي وشقايا انا.. امسكها يا ابني ووقفها علي رجليها من تاني..
باقي املاكي عايزك تبيعهم وتوزع فلوسهم علي مؤسسات خيريه عشان تكون شفيع ليا ادام ربنا.. لانها بفلوس حرام.. بس شركة الفيوم دي من فلوسي انا.. انا.. انا وكلت ليك كل حاجه واديت حرية البيع والشراء.. خليك نعم الابن والاخ من بعدي يا تيم حافظ علي ابنك واديله الحب والحنان اللي مقدرتش اديهولك انت وبسمه وقول لبسمه ان انا موافق علي جوازها.. سامحني يا تيم وخلي والدتك واختك ومراتك يسامحوني يا ابني عشان اعرف اقابل وجه كريم..
خلي بالك من والدتك وبسمه حطهم في عنيك انت الوحيد اللي هتقف معاهم بعد ما اموت.. متسبهمش لوحدهم يا تيم اوعي يا ابني تسيبهم..
كان تيم يسمعه وهو غير مدرك لكل ما يقوله
ليهمس بحاحبين مقطبين حائرين: مين يا بابا مين دول اللي ضربوك بالرصاص.. مين؟؟
يحيي وهو يغمض عيونه: بلاش. بلاش ابعد عنهم متقفش في طريقهم عشان
ميموتوكش زيي...
قالها ثم تلفظ بعدها انفاسه الاخيره.. وبعدها صفرت كل الجهزه المعلقه بجسده العاري لتعلن عن اخر انفاس له في تلك الحياه..
فتنطلق بعدها صرخات قهر ووجع ودموع...
.............
حملها راكان ووضعها علي الاريكه فحاولت ندي التي جلست جوارها بقلق ان تفيقها
واستفاقت لتفتح عينيه عليه وهو يقف امامها بملامح تموت قلقا عليها..
فهمست: انت قولت ايه؟؟؟
بعدها ابتسم جميع الواقفين وابتسم هو بدوره ليهتف امامهم جميعا
ويوجه انظاره ل راكان: راكان انا بظلب منك ادام الناس دي كلها ايد رنيم ويسعدني ويشرفني انها تكون مراتي علي سنة الله ورسوله...
فأبتسمت وقلبها يدق فرحا وقد ادركت ان كل ما حدث وقاله لها فيما سبق كان مجرد تمثيليه..
فهتفت بأبتسامه امام الجميع: وانا موافقه..
بعد مرور نصف ساعه
كانت ندي تقف مع بعض النساء في الحفله حين اتي اليها طفلا صغيرا وناولها ظرفا..
فأبتعد في زوايه بعيده عن الجميع لتفتح الظرف وتشاهد ما بداخله وعلامات الغضب والاشمئزاز احتلت وجهها وبقهر ودنوع انهمرت علي وجنتيها اسرعت تركض للخارج
وراكان كان يتابعها بعيونه وحينما اقترب منها وجدها تركض لهارج الحفله فتبعها علي الفور بقلق وملامح مضطربه..
.........
#يتبع
رأيكم وتوقعاتكم؟؟؟؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!