الفصل 37 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
14
كلمة
3,362
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

الحلقه(62)
الجزء الاول

امام الغرفه التي ترقد بها هند كانت نرجس تجلس علي المقعد وهي تدفن وجهها الباكي خلف كفيها ببكاء مرير

وكان إياد يقف بجوارها لا يدري ما عليه فعله ليمنع قطرات المطر تلك الهابطه من مقلتيها ..

كم يؤلمه ذالك ..

إياد: طيب ليه قولتها علطول كنت مهدتيلها الموضوع الاول ..

نرجس: معرفتش هو الموضوع جه كده معايا وبعدين انا من طبعي اني مبعرفش اللف ولا الدوران فلقيت لساني بيتكلم قبل عقلي ويا ريته ما اتكلم ..

إياد بأبتسامه: فعلا يا ريت ما اتكلم عاجبك الطرده اللي اطردناها دي ..

نرجس بأمتعاض: يوووه بقي ما خلاص اعترفت اني اتسرعت وغلطت لما قولتلها كده علطول انت هتفتحلي محضر ..

إياد: لا يا ستي مش هفتحلك محضر بس يلا نمشي دلوقتي وبعدين هكلم تيم عشان يتدخل في الموضوع ويكون وسيط لينا عند مامتك ...بس أكيد مش دلوقتي لاني بجد هموت وانام ..

نرجس وهي تمسح دموعها بطرف أناملها : اوكيه ..تفتكر ماما زعلت مني ..

إياد: ياااادي النيله اومال هي طردتنا طردة الكٌلاب ليا أكيد يعني مش حبا في الكلاب ....

نرجس: بطل يا رخم ..علي فكره. مش وقت هزار خالص ..

إياد وهو يتمتم بصوت هامس: وبردوا مش وقت غباوه ..

لكنها سمعته فهتفت بغيظ: نعم بتقول إيه ..سمعني كده

إياد بأبتسامه: حياتي اكيد بمدح في ذكائك..

نرجس: طيب يا اياد هعديها المره دي ..

إياد: حبيبي منحرمش من كرمك معايا ...
******
في المشفي التي توجد بها روبااا

كان يقف خلف الزجاج الذي ينظر منه للخارج حيث الطبيعه الهادئه والخضره الواسعه وجمال المباني الشاهقه ..

لكن كل هذا لم يلفت انتباهه لانه كان شاردا في كل كلمه قالته له خالته هند

ودمعه حزينه تسللت علي وجنتيه الغضه ..

فحبيبته وتوأم روحه عانت الكثير في غيابه بل والافظع وما يحرق قلبه اكثر وأكثر ان الجميع ظن بها السوء

عند تذكره لهذا ضغط قبضة يده بعنف حتي ان عروقه ابيضت من شدة الغضب وكذلك صك اسنانه بعنف وعيونه توهجت من الاحمرار وبركان الغضب وانفاسه التي لا تسير علي وتيره واحده خير دليل علي ذلك ..

عندها اتاه صوتها الهامس ..

-   تيم!!!!

وهو عرف جيدا صاحبة الصوت فلم يتزحزح من مكانه ولم يتحرك قيد انمله ..

لذا اقتربت منه وربتت علي كتفه
هامسه مره اخري: تيم ..

لكنه لم يجيبها سوي بكلمه واحده : ليه ..

وكانت لها معاني كثيره تساؤل غضب وبركان يريد ان يخمده بمعرفة الاجابه ..

هي بدموع: عشانك..عملت كده عشانك..اي ام في مكاني كانت عملت كده ..

اشتد غضبه وزادت انفاسه اللاهثه غيظا وضرب بقبضة يده في عرض الحائط جواره

وهي شهقت بفزع

ليهدر بغضب: بس مش روبا ..مش روبا يا ماما اللي تعملي معاها كده ..خصوصا وانتي عارفه اني بعشقها..

قال الاخيره بلوم وعيونه الحزينه تدقق النظر لعيونها

ليصرفهما بعد ذلك عنها ويعيد بصره للخارج ..

لتقترب منه بندم وتضع يدها علي كتفه هامسه: سامحني

فأبتعد عنها

لتقترب منه مره اخري هامسه برجاء: انا عارفه اني غلطت في حقها ..بس كان غصب عني بكره لما تبقي اب هتعرف ان كان عندي حق في اللي عملته ..

ليقاطعها هاتفا : لما اكون اب هعلم اولادي انهم يكونوا بنى  ءادمين قبل اي حاجه ومن صفات البني ءادمين الرحمه اللي موجوده في قلوبنا مش احنا اللي بنصنعها ..
الرحمه اللي كانت المفروض تحتوي روبا وتهتمي  بيها مش تبعديها عني ..وتحرميني منها ..

لتهمس بدموع: انا آسفه والله العظيم آسفه ..سامحني بقي يا ابني عشان خاطري

فينظر لها ودموعه تنهمر ببطئ علي وجنتيه ولانت ملامحه وقبلها لان قلبه كيف لا وهو تيم العطوف ذو قلبا ابيض ناصع الطيبه والرقه ..

وبعدها ارتمي في احضانها لتشدد هي من احتضانه ودموع ندمها تنهمر لتبلل كتفه ..

فيهمس بحزن قاتل ارهق قلبه العاشق: روبا اتظلمت اووي  من غيري يا امي ..

عبير بدموع: بكره تعوضها وتيجي تعيش وسطينا ومعانا ..انا مش هسيب مرات ابني تعيش بعيد عني مره تانيه ابدا..

فقد هاتفتها بسمه واخبرتها بكل شئ حدث لروبا  وعلي الفور استقلت اول قطار لتصل الي هنا في مده زمنيه قصيره

بعدها ابتعد قليلا عن احضانها ليبتعد عنها بضع خطوات

فتهمس له: رايح فين

ليقف ويستدير لها هاتفا: للي كان السبب في كل اللي حصلها ده ..

عبير : هتعادي ابوك يا تيم ..بلاش يا ابني عشان خاطري ..

تيم بصرامه: مينفعش ..كفايه اووي اللي عمله لحد دلوقتي ..كفايه تدخل في حياتي كفايه لازم اروحله وافهمه ان انا الوحيد اللي من حقكي اخد قرارت تخص حياتي لوحدي ..انا اللي مسئول عن حياتي مش هو ..

عبير: مش هتلاقيه ..لانه سافر !!!

تيم بصدمه: سافر

عبير: سافر امبارح بالليل للاردن كلموه هناك وقالوله ان فيه شغل مهم لازم ييجي عشان يخلصه ..

تيم وهو يهمس لنفسه بتحدي: فلتي من مواجهتي يا طوباجي بس اوعدك ان المواجهه دي مش هتطول وهتكون قرريب اووي لان جوايا كلام ااوووي ليك

وكان يبسط ويقبض قبضة يده بغضب شديد

*******

كانت رنيم تحزم أغراضها بداخل حقيبه صغيره وهي تبتسم لها وهي كانت تجلس وهي تحاول وضع قدمها علي الارض حتي تمرنها قبل ان تمشي عليها فالطبيب سمح لها بالخروج لكنها منذ مده ولم تمشي عليها لذا كأنها كطفل رضيع في بداية سيره

عندما فتح راكان الباب ليهمس لهم بأبتسامه: ها جاهزين ..

لتومئ له رنيم : انا  عن نفسي جاهزه ..وخلاص حطيت كل حاجه في الشنطه ..

فينتقل ببصره ل ندي الجالسه علي طرف السرير وتحاول تحريك  قدمها علي بلاط الارضيه

فأبتسم لها واقترب منها هامسا : حبيبتي فيه حاجه ..

ندي بأرتباك : انا انا .

ابتلع كلماتها وهو يبتسم بحنان ويميل بجذعه اليها واضعا احدي ذراعيه اسفل ركبتيها والاخري عند كتفيها ليرفعها بعد ذلك في الهواء لتستقر في احضانه ..

عندها تحمر وجنتيها خجلا لتهمس له بتوتر: راكان مفيش داعي انا ممكن ...

قاطعها هامسا: شششش ...

ندي بخجل: راكان بجد نزلني 

انا محرجه اووي ..عشان خاطري نزلني ..

رنيم بخبث: متسمعش كلامها يا راكان ..اوعي تنزلها ..

ندي: كده يا رنيم ..ماشي ..ليكي يوم..

راكان: مين قالك اني هسمع كلامها ..كلمتي انا وبس اللي هتتسمع واللي في دماغي هو بس اللي هيتنفذ ...

ندي بأمتعاض: يا سلااام ..

راكان وهو يرفع حاجبه لاعلي: عندك أعتراض ..

ندي وهي تزيح بوجهها للجهه الاخري وتتمتم: مغرور ..

فيبتسم هو آثر ذلك ليتحرك بها للخارج وخلفه رنيم التي تتمسك بالحقيبه بثبات ..

......
بعد مرور عدة أيام

في تلك الفتره تعافت روبا كليا من مرضها وعادت مع تيم الي موطنها الاصلي وكذلك عادت معها هند ونرجس وبسمه و عبير

عادت نرجس للعيش مع والدتها ريثما تنتهي الترتيبات الخاصه بحفل زفافها هي وإياد فقد وافقت اخير هند ورضيت عن ابنتها وذلك بسبب الحاح تيم عليها ..

اما هو فأخذ ل روبا  شقه فارهه بعيدا عن الجميع فقط ليعيشا الاثنان سويا هذا فقط حلا مؤقت حتي يواجه والده بذلك وهو اخبر والدته بان لا تحاول اخباره بأي مستجدات حدثت  في الفتره الاخيره ..وفي تلك الفتره سينفذ ما عزم عليه لاجلها ..

في كلية فنون جميله
في مكتب العنيد

تيم وهو يخبط بقبضة يده بعنف ع سطح المكتب : ازاااي تتجرأ وتطردها من الجامعه وهي من عايلة الطوباجي ..انت متعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه ..ممكن في لحظه اخليك تفقد منصبك ده وتقعد تدق شماسي علي البلاج..

العميد: تيم بيه انا بجد مش عارف اعتذر لحضرتك ازااي عن اللي بدر مني  مع مدام روبا ولو تحب انا ممكن اعتذرلها ادام الطلبه كلهم

تيم وهو يضع ساق فوق الاخري بتملك : ده لوحده مش كفايه 

العميد: طيب حضرتك شوف عايز تعمل ايه وانا معاك وتحت امرك ..

تيم وهو ينظر له بغضب حيث كان العميد  يقف امامه وهو يطأطأ رأسه لأسفل  بخنوع ..

لأول مره في حياته يستغل سلطة والده ونفوذه الكبيره مع احد ..
لكنه اضطر لذلك حتي يأخذ لها بحقها امام الجميع ...

فهو مستعد لان يذيب الحديد فقط لأجلها ..

فهتف وهو يستند بأريحيه علي الكرسي : هقولك تعمل ايه !!؟

***
طرق باب الشقه لتفتح له روبا بأبتسامه ...

فيدخل ويغلق باب الشقه خلفه

فتلاحظ هي انه يخبئ عنها شيئا ما وراء ظهره

فتبتسم وهي تهمس له:مخبي ايه وراك ..

فيخرج لها هذا الشئ

فتحتار وهي تنظر اليه : ايه  ده ..

تيم: افتحيه وانتي تعرفي ..

تتناوله منه روبا لتمشي بضع خطوات وتضعه علي الاريكه..
ثم تقوم بفتح السحاب

ليظهر لها فستان قمه في الروعه بلون النبيتي المبهر ..

روبا وهي تتبادل نظراتها بين تيم بذهول وبين الفستان : الفستان ده ليا ..

تيم بفكاهه : لأ لمراتي التانيه ..

روبا تضع الفستان علي الاريكه ثم تتجه اليه وتشده من عنق التيشرت الذي يرتديه لناحيتها

روبا : طب اعملها يا تيم وشوف هيحصل فيك إيه ..

تيم وهو يعلن عن ابتسامه ملئ شدقتيه : هتعملي إيه   بصراحه عندي فضول اعرف  ..

روبا: لو بس عينك رمشت لواحده تانيه احتمال الناس يشوفوا في الجرايد ان فيه سة قتلت جوزها عشان بتحبه وبتغير عليه أكتر من اي حاجه في الدنيا ..

لتحاوط ذراعيه كتفيها هامسا امام شفتيها بتملك وحب: وإيه كمان ..

لترتبك هي بدورها ولا تعرف اصلا ماذا قالت ؟؟او ماذا ستقول؟؟

فتصمت وهي تطأطأ رأسها بخجل ..

تيم وهو يرفع ذقنها إليه بطرف اصبعه: طول ما انا معاكي وجنبك مش عايزك توطي راسك ابدا ..انتي حاجه غاليه اووي عندي  ربنا يقدرني واحميكي حتي من شر نفسي ..

فتهمس له: شر !!! تقريبا انت من الناس اللي لا يمكن يكون في قلوبهم شر ..انت حاجه كده شبه الطيبه والبراءه ..وربنا بيحبني لانه خلي قلبك آسير لقلبي وحبيبه ...

يذوب في تفاصيل وجهها اكثر وأكثر كان ينظر لعينها لعمق شعاعها الصادق وبطئ حديثها المحبب ..

مال عليها وكاد ان يقبلها ..
لولا انه تراجع في آخر لحظه فهو قد أقسم علي ان لا يمسها حتي يعيد لها اغلي ما فقدته امام الجميع بسببه ..وهي لم تطلب منه ذلك لكنه لن يكون حبيبها أن لم يفعل هو ذلك ..

وكانت هي تغلق عيونها بأنتشاء ..
لكنها وجدته يتنحنح هامسا : روبا جربي الفستان عشان هنروح مشوار كده مع بعض  ..

فتفتح جفنيها بتثاقل وهي تنظر له بعتب لكنه تجاهل نظراتها المعاتبه واقترب من مكان الفستان وتناوله بين يديه ثم عاد به إليها ومده يده به امامها .
هامسا: يلا يا روبا روحي البسيه انا واثق ان هيطلع مقاسك لان احساسي بيكي مش ممكن يغلط ..
فتتناوله منه بحزن وأنامل يدها تتلمس أنامل يده بدون وعي منهما ..

وبعدها اخذته وركضت لداخل الغرفه كي تفعل ما طلبه منها او تنفذ ما آمرها  به ..ففي الايام الاخيره تشعر بأبتعاد تيم عنها وانه لا يعاملها كالسابق قبل تلك الحادثه اللعينه ..

بل انه حتي لا يستغل اي فرصه للتقرب منها كما كان يفعل ..

كانت ترتدي الثوب كأنه أمر مبرمج اعتادت عليه لكن فكرها ووعيها كان معه هو كانت شارده به هو ..

هل بات لا يحبها؟؟

هذا السؤال يقتلها قبل ان يحيرها وتطرح بسببه عدة استفهامات ..

******************
في فيلا الشافعي ..

بالنسبه لناديه فهي زارت ندي مره واحده في المستشفي وذلك حفظا لماء وجهها امام راكان ولكي تفهمه بأنها مهتمه بأمر ندي لكنها اصبحت مستشيطه أكثر بعدما توطدت العلاقه بينه وبين ندي
وخصوصا بعد ان ذهب بنفسه لتلك الايطاليه صديقته من ايام الجامعه وطلب منها ان ترحل وهي متأكده ان ندي هي من اصرت علي ان يذهب ويقول لها تلك الكلمات بسبب غيرتها الواضحه منها ..

والاغرب ان تلك الايطاليه وقتها ابتسمت له بتفهم بل وبكل هدوء حزمت حقائبها وغادرت بصمت كما اتت بصمت

لكن آخر  شعره  بينها وبين راكان متوقفه علي ندي ..

ف ندي أخبرتها في اخر مره انها لن تقول ل راكان شيئا عن مخططها الشيطاني تقصد خبوب الهلوثه التي كانت تضعها له في مشروبات العصير وغيرها ..شرط ان تتغير للأحسن وتصبح إنسانه طيبه وخاله محبه لراكان ..

فهذا هو دور الخالات الحب والخوف علي مستقبل ابناء اخواتهن ..

فكما يقولون في المثل الشعبي"الخال والد  ...وايضا الخاله ام فهي في النهايه انثي لها قلبا من حنين وورود راقيه"

واخبرتها ايضا انها ستظل تحت مراقبتها  في الايام القادمه فأن وجدتها عدلت من نفسها واصبحت افضل دون ذاك الحقد وتلك الانانيه كان خير وان وحدت غير ذلك منها فوقتها ستخبر راكان بكل شئ عنها ..

وهو حتما لم يتوان في تصديقها .

علي جانب آخر داخل مطبخ رخامي واسع وأنيق

كانت ندي ترتدي مريلولة المطبخ وتقوم بأعداد الطعام له ..

فهي أحبت بل عشقت دورها مربة منزل مسئوله عن زوجها التي باتت تدمن حبه وبات هذا الحب يسري في شريانها ..

رغم انه يوجد داخل الفيلا الكثير من الخدم لكنها ابدا لا ترضي تدخلهم سوي في الامور التي تستوجب ذلك ..

كانت تدندن بأغنية ما وكامل جسدها يهتز مع ايقاعات تلك الاغنيه ولم تلاحظ الواقف عند باب المطبخ يراقبها بعيون مشتاقه وملتاعه ..

وأقترب منها ببطئ حتي وقف خلفها ..وحاوط بذراعيه خصرها حتي الصق ظهرها بصدره العريض ومال بذقنه علي كتفها وهو يقبله بخفه

هامسا لها بحب: بتعملي إيه

هي لم تتفاجئ من وجوده فهي قد اشتمت عطره الاخاذ من الوهله الاولي التي وطأت فيها قدمه داخل عتبة الفيلا ..

لتجيبه بحب ومازالت تقطع تلك الخياره الي شرائح مستديره ..

ندي: خلصت كل حاجه وبعمل في السلطه ..

ليهمهم بحب وهو يلصقها به اكثر: عملتلنا ايه النهارده ..

هي بحب: انا قولت اغير وكده فعملت حمام محشي فريك وجنبيه رز بالخلطه بالاضافه لشوية بوفتيك وكده ..

هو وهو يشتم رائحة كل ما تخبره عنه فيجوع أكثر وأكثر

فيهمس: طب يلا الحقينا بده كله انا جاي علي آخري من الشغل ..

فتهمس: حاضر ..

كان مازال يحتضنها وهي تنهي اخر شيئ في السلطه ..

فتحاول ان تبتعد عنه قليلا لكنه محكما ذراعيه بشده وتملك خصرها

وفجأه وجدته يديرها لها لتصبح في مواجهته ..

وهو يشهق بصدمه ويرجع للوراء عندما يري امامه ذاك الكائن العجيب ..

فيهمس: من انت ايها المخلوق العجيب انصرف بسرعه قبل ان تحل عليك اللعنه ..

ندي بتعجب: مالك يا راكان بتقول الكلام ده ليه انت سخن يا حبيبي ..

راكان: ايه ضاااه 😱 انا سامع صوت ندي مراتي من ورا الكائن ده ..اوعي تكون بلعتها😂

ندي بضيق😤: راكان انا ندي يا راكان

راكان بذهول😒: ندي مين ..

ندي😣: ندي مراتك ..

راكان😢: بأمارة ايه ان شاء الله دا انت حتي وشك كله ملخبط بحاجه كده خضرا ..تكونش كائن فضائي 😂..

لتلكزه في كتفه في ضيق هاتفه: اخس عليك ..بقي انا عشان عايزه افضل جميله في نظرك وعشان كده عملت ماسك بالزبادي والخيار وحطيته علي وشي ابقي كائن فضائي ..لا انا زعلانه منك ومخصماك ..

راكان وهو يقترب منها بأبتسامه عاني بصعوبه ليحبسها بداخله كي لا تنزعج منه

وتلمس بطرف اصبعه ذاك الخيار وتلك الزبادي

راكان: دا انتي ندي فعلا ..بس تقريبا بعد التحول ..

لتلكزه بكتفه مره اخري هاتفه: تحول في عينك ..

ليهتف بفكاهه: يا حبيبتي انتي مش محتاجه جمال عشان تحطي من الحاجات الغريبه دي ..صدقيني انتي علي الطبيعه من غير الزبادي والكوارع دي افضل ..

ندي: خيااار مش كوارع ..

راكان: وماله ميضرش ..خيااار ..

ندي: عموما انت اللي خسران ..

راكان: وماله خسران خسران بدل ما ادخل عليكي مره تاني والاقيكي بالمنظر ده فتجيلي جلطه..

ندي وهي تمصمص شفتيها بضيق: مخصماك ..

بعدها تركته وذهبت من امامه ..

راكان😁: استني بس.. هصالحك بس بعد ما تشيلي البتاع ده ..اه عشان نكون صرحه من الاول ..
..................

#يتبع

معلش سوري علي التأخير الله يخربيت النوم اللي مودي الواحد في داهيه والله نمت في نص الحلقه وقومت علي الساعه 1 وكملت كتابه ويدوبي نزلتها ..معلش مش تزعلوا مني 😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...