الفصل 52 | من 54 فصل

رواية (تائهه بين عشقه وقسوته) للكاتبه آيه سيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
13
كلمة
4,861
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الحلقات الاخيره(الجزء الثاني) 

بدر بصدمه: بسمه
و سمعه ياقوت وهو يهمس باسمها  فشقت ابتسامه ماكره جانب وجهه

لمحها من بعيد وهي تقف في المنتصف ويحاوطها هؤلاء العمالقه تغمض عيونها بخوف وارتعاش..

استطاع ان يعرفها فكيف لا وهي مليكة قلبه وفؤاده..

وعادل هاله ارتعاب يمني وجسدها المرتعش وحبيبات العرق المتصببه علي جبينها بفزع

اقترب منهم عادل وكذلك بدر الذي يمسك بياقوت جيدا ولكنه سرعان ما اخفي المسدس وصوبه تجاه ظهر ياقوت من الخلف حتي لا يلمحه احد ويشك به..

فهمس بدر بتهديد لياقوت : لو قلت حاجه اعتبر نفسك ميت يا ياقوت...

قالها وهو يشدد من سلاحه المصوب لظهر ياقوت بأحكام..

وصل عادل وبدر وياقوت لمكان تواجد يمني وبسمه

وظلت الاعين متعلقه ببعضها بذهول وصدمه..

عيون بدر متعلقه بعيون بسمه التي ضيقت عيونها بعدم فهم وهي تراه امام ناظريها

فهمست بعدم تصديق : انت!!!

ثم أكملت : انت بتعمل ايه هنا

ابتلع ريقه بذهول ثم عمق نظره لعادل الواقف بتوهان آثر نظرات يمني اللائمه له ولا يعرف لما؟؟

نظر عادل للرجال المحاوطين لبسمه ويمني وهتف لها بتهديد: ابعدوا اسلحتكم عنهم يلا

لكن الرجال ظلو واقفين مكانهم وتبادلوا النظر بين عادل وياقوت

فغلت اواداج عادل غيظا وغضبا واقترب من ياقوت ليمسكه من تلابيب قميصه بعنف هادرا به بكل قوه وعنفوان : ادي الاوامر لرجالتك بانهم يبعدوا سلاحهم عنهم يا ياقوت...

لكن ياقوت نظر له ببرود وبعدها فلتت منه ضحكات مجلجله وكأنه يسخر منه

وعلي آثر هذا لكمه عادل بقوه عند فكه لتتناثر الدماء بسرعه عند شفتيه..

فهتف له بدر: عادل ممكن تهدي شويه..

ولكن عادل كان ينظر بغيظ وانفاس ملتهبه ل ياقوت وكذلك ياقوت كان يبادله نفس النظرات الثائره...

وليه يهدي.. اصلا كل اللي بيحصل هنا بسببه هو!!!

قالتها يمني ودموعها تنهمر علي وجنتيها بخيبة امل..

عندها استدار عادل ليتابع بؤبؤ عيونها بصدمه

وهمس بعدم فهم: يمني؟!!!؟

لكن اجابته بوجع: فاكرني مش هعرف حقيقتك.. حقيقة غشك وخداعك ليا..

فقاطعها هادرا بها: انتي بتقولي ايه!!!

فصرخت به: بقول انك مجرم... قاتل...

صمتت ثم اكملت: ازززاي قدرت تعملها وتمثل عليا الحب.. خدعتني.. وخليت جوازك مني ستاره عشان تداري بيها جرايمك..

قالت الاخيره بقهر ودموع.

كاد يقترب منها يفهمها خطأ ظنها به لكن ضخما اسمر البشره اعترض طريقه ووقف حائلا بينه وبينها..

فصرخ به عادل بعنفوان: ابعد...

لكن الرجل ظل كالصخر لا يتحرك

فهدر عادل به بتهديد: قولتلك ابعد إلا قسما بالله مش هيحصلك طيب..

ولم يبتعد الرجل وآثر هذا لكمه عادل بقوه ولهذا تجمع كل الرجال المحاوطين ببسمه ويمني حول عادل ولم يبقي سوي شخص هو من وقف يصوب سلاحه تجاه يمني وبسمه.. والبقيه حاصروا عادل واشهروا اسلحتهم ناحيته

وبدر امسك بسلاحه جيدا واحكمه بثبات تجاه ياقوت وهتف: لو حد قرب من عادل انا هموت ياقوت...

ثم هتف لياقوت: قول لرجالتك يبعدوا عنه..

لكن ياقوت هتف للرجال: اوعوا تسيبوه..

فصك بدر علي اسنانه وهو يحكم قبضته حول رقبة ياقوت هادرا: ياااااقوت...

ياقوت وهو يتحدث بصعوبه بسبب قبضة بدر حول رقبته: انت وصاحبك دلوقتي تحت رحمتي..

ليقاطعه بدر:.مش صح.. لانك دلوقتي تحت رحمتي وبضغطة ذرار مني حياتك هتنتهي..

ابتسم ياقوت بثقه ليهتف : بص هناك كده... شايف مين..

وكان يشاور له علي بسمه الواقفه بحيره وعدم استيعاب لما يحدث..

فأكمل ياقوت بمكر: بأشاره مني حياتها تنتهي ادام عنيك..

فغر بدر عيونه بصدمه وخوف في نفس الوقت..

واكمل ياقوت بثقه: هااا.. ايه رأيك.. تختار حياتك ولا هي...

انقبضت دقات قلب بدر رعبا وخوفا وما زادته هذه الكلمات الا احكام ذراعيه حول رقبة ياقوت والصاق المسدس برأسه..

اما ياقوت فبأشاره من عيونه للضخم...

جعلت الضخم يقترب من بسمه ويصوب سلاحه في رأسها

وانفزع بدر لرؤية هذا فعلي الفور انفكت ذراعيه من حول رقبة ياقوت وابتعد بجسده عنه ثم ارخي ذراعه وقبضة يدة التي تحمل المسدس بجوار جسده بعجز..

فأبتسم ياقوت بمكر وهمس وعينيه الماكره تواجه عيون بدر : برافو عليك..طلعت بتحبها اكتر من حياتك.. مش زي ناس بتحب نفسها اكتر..

كان يقصد بكلماته تلك عادل...

وبكل سهوله مال ياقوت بجذعه والتقط كف بدر التي تحمل المسدس وبكل سهوله انتشله من بين اصابع قبضته دون ادني مقاومه من بدر...

اما عادل فمازل محاصرا من الرجال وكل تفكيره هو في كيفية الفكاك منهم..

وبالفعل ما هي إلا لحظات حتي كان يضرب احدهم وبسرعه انهال علي الاخر والثالث بعد ان مال بجذعه علي الارض والقي علي وجوههم حفنه من التراي جعلتهم عاجزين عن الرؤيه لبضع ثوان وهذا ما مكنه من التغلب عليهم واخذ اسلحتهم...

ثم ببراعه صوب سلاح من الذين بحوزته تجاه الرجال الذين ارتموا علي الارض اثر لكماته القويه تجاههم..
فهو ظابط شرطه من العيار الثقيل والابدان الفولاذيه والعقل المفكر والذكي...

عااااادل...

كان هذا صراخ ياقوت بأسمه..

وعلي الفور استدار عادل ليصدمه مشهد يمني وهي بين يدي ياقوت ويحمل بيده سلاح ويصوبه تجاه رأسها وبجواره الرجل الضخم وبين يديه بسمه وكذلك يصوب سلاحه تجاه رأسها..

فغر عيونه بصدمه ...

هتف ياقوت بظفر وابتسامه ثقه تشق جانب وجهه: هااا.. هتختار المره دي حياتك ولا حياتها..

كان يقولها وهو يتبادل النظر بينه وبين يمني التي تبكي بصمت ودموع...

اقترب عادل ببطئ غاضب ليوقفه ياقوت بتهديد: لو اتحركت خطوه زياده هفرغ المسدس ده كله في راسها...

.......................
توغل بخطوات راكضه لداخل القصر..

لكنه وجد حراس كثيرون وبحوزتهم اسلحه يقفون عند بوابته الضخمه لذا غير مساره وتوجه ناحيه ماسورة المياه المعلقه علي حائط القصر والتي تؤدي للطابق الثاني به..

وصعد عليها بكل حذر حتي يصل للاعلي ويبحث هناك عن ندي ..

ووصلت هدي للحارسان فظلت تتلف عليه لكنها لم تجد له اثر فصرخت بهم : مشفتوش حد جه هنا..

احد الحارسين: لأ مشفناش حد..

فأنزعجت ملامحها وبسرعه توجهت للداخل صاعده للدرج

حتي وصلت للغرفه التي بها ندي

هتفت بأمر للحراس الواقفون عند الغرفه : افتحوا الباب..

وعلي الفور فتح احدهم الباب لها....

فتوغلت بثقه للداخل حتي وقفت امام ندي التي كانت تنكمش علي نفسها بدموع وهي تضم اليها ساقيها..

هتفت بغيره بانت جليا علي قسمات وجهها: ليه انتي..

رفعت ندي اليها ناظريها للحظه تطلعت اليها بثبات وهي تمسح عنها دموعها بأطراف اناملها..

ثم نهضت بقوه ووقفت قبالتها لتواجهه بعينين ناريتين ك لبوه شرسه وهي انثي الاسد 

هتفت بتماسك وثبات وقد فهمت مغزي حديثها: عشان انتي رخيصه... واللي زيك مينفعش يتحب.. اللي زيك يداس تحت رجليا وبس ..

قالتها ندي وهي تبصق علي الارض امامها بأشمئزاز منها..

وعلي آثر هذا تعالت انفاس هدي صعودا  وهبوطا

وأقتربت اكثر وهي تنظر لندي بعيون غاضبه مقيته..

كأنها اسد جائع سينقض علي فريسته...

لوهله ظلت تتطلع اليها بنظرات ثابته لتصرخ بعدها علي الحراس الواقفين بالخارج

وعلي الفور يدلفوا اليها  منتظرين اوامرها بخنوع..

فتهتف وهي تنظر ل ندي بظفر

: هاتوها....واوعي تهرب منكم..

ثم خرجت وخرج الحارسين خلفها وهم يمسكون بندي جيدا

ولكم اظهرت ندي ثباتا تُحسد عليه لكن بداخلها يرتعب لاقصي درجه....

فهي قد علمت مدي انحطاط  هدي جيدا وغيرتها الشديده من ندي سيجعلها تفعل اي شئ وكل شئ.. حتي تثأر لقلبها الذي خانه راكان بكل جلف وبرود..

وكان الحراس يجرونها معهم بدون رحمه او شفقه..

فهم في النهايه ينفذون اوامر تلك القاسيه...

وصل اخير لاحدي الغرف بالقصر

فقفز من علي حافة النافذه لتطأ قدميه علي الارضيه بسلاسه كانت الغرفه مظلمه فبحث عن هاتفه في جيوب بنطاله واخيرا وجدا ليشغل مصباح الهاتف فتُتضاء الغرفه بنوره.. ظل يجول
بعيونه في الغرفه ليجد انها تحمل مجموعه من التحف القديمه وغيرها من المسلتزمات  وقطع الاثاث الباليه والمهترئه.. يبدو انه بدروم لتخزين التحف الباليه

وصل عند باب الغرفه وحاول ان يفتحه لكن الباب لم يُفتح معه

ففكر بحيله كي يخرج بها من الغرفه..

بعد قرابة خمسة عشر دقيقه كان يفتح باب الغرفه بسلاسه بعد ان نزع قطعة حديد طويله بسن مدببه كانت ملقاه علي الارضيه
اسفل كرسي ارجله الاثنتان مقطوعتان والاخرتان لم يدور عليهم الزمن بعد ويسقيهم من قسوته ما حل بالاخرين..

خرج  راكان من الغرفه بحذر وهو يتلفت حوله يمنة ويسارا ..

مر وقت طويل وهو يبحث عنها ولكنه لم يجد لها آثر البته..

من المفترض ان تكون حبيسه في احدي تلك الغرف..

لكن اين هي وماذا حدث لها فهذا ما يقلقه ويرعب قلبه بطريقه تجعل دقات قلبه تكاد تتوقف عن النبض.. بل عن الحياه بأكملها..

فهمس بأرتعاب: ندي انتي فين..

وبأعلي صوته صرخ بأسمها: ندددددي!!!!

......
توقف في مكانه ولم يتحرك انش خطوه ليهتف بعجز : ياقوت للمره المليون بقولك ابعدها عن اي خلاف بينا..

ياقوت وهو يبتسم بمكر: ليه هي دي مش حبيبة القلب بردوا ولا انت كنت بتمثل عليها الحب زي ما مثلته علي اختي..

ونظرت له يمني بألم

فهم مغزي نظراتها فنفي لها ذلك وقال بصدق: يمني الكلام ده مش صح.. انا

قاطعه ياقوت: انت استغليتها عشان توصل لهدفك وتغاضيت تماما عن انك بكده بتجرح قلبها اللي حبك بصدق فعلا..

هتف بغضب: اخرس انت.. ثم نظر ل يمني وهمس بترجي: يمني دا عايز يوقع بينا متسمعيش ليا ارجوكي.. انا فعلا بحبك..

بوجع همست: بس انا مش مصدقاك يا عادل..

رجع خطوتين للوراء ونظر لها بوجع وذهول هامسا : يمني...

لتكمل بنفس الوجع والقهر: مستغرب ليه.. ايوه انا مش مصدقاك لانك استغلتني عشان تقدر تخفي جرايمك.. ليه مقولتليش اني مش اول

واحده في حياتك تمثل عليها الحب عشان تستغلها وتنفذ اغراضك الدنيئه..

عادل: يمني انتي فاهمه غلط

قاطعته بصراخ: لااااا.  انا خلاص فهمت صح وعرفت انك اقذر انسان قابلته في حياتي.. وعرفت كمان اني اغبي واحده لاني صدقتك وحبيتك فعلا. .

عادل: يمني انتي بتقولي ايه انا..

صرخت به: كفايه... كفايه كدب بقي كفايه..... انت ايه مبتزهقش  

عادل: يمن

لكنه صمت وهو ينظر امامه بصدمه

فيمني كانت تقف امامه علي بعد خطوات وهي تمسك بيدها المسدس وتصوبه ناحيته

فهي ودون مقدمات ازاحت عنها ياقوت وانتشلت المسدس منه ليستقر بين راحتي كفها الممسكه به باحكام لتبتعد وتتجه لعادل ثم تصوب المسدس تجاهه..

وبسمه وكل الواقفين ظلوا يراقبوا ما يحدث بذهول

اما ياقوت فكان يراقب ما يحدث بأستمتاع وتشفي..

للحظه ظل يستوعب ما تقوم به..

فهمست يمني بسخريه :يعني سكت.. اوعي تقولي انك خايف.. بجد هتسقط من نظري اكتر من الاول..

برغم الالم الذي غلف عيونه لكنه هتف بثبات:انا ادامك اعملي فيا اللي انتي عايزاه.. مش ههرب ولا هتحرك من مكاني

كان قلبها يرتعش بل وكل ذره في عقلها وجسدها تدق من الخوف

حتي يدها الممسكه بالمسدس ترتعش لاقصي درجه وحبات العرق تتصبب بغزاره فوق جبينها

فهي لاول مره تمسك بيدها سلاح..

لكن هتفت بثبات وكأنها تلومه: ليه.. ليه انا بالذات ليه..

قالت الاخيره بصراخ وجع ودموع

وانقبض قلبه الما لالمها فهتف : يمني والله العظيم انا ما خدعتكيش بالعكس انا حبيتك واخلصت في حبي ليكي..

يمني بصراخ: اسكت اسكت... انت كدااااب كدااااب...
لازم انتقم منك انتقم لخداعك ليا انت واحد حقير ومتستاهلش حبي ليك..

اغمض عيونه بألم ثم فتحهم ليقترب منها بثبات وعيون واثقه ليست خائفه البته بل انها  متحديه

حتي وقف امامها بعينين واثقتين
ليهتف بثبات : انا ادامك... مش ههرب.. اعملي فيا اللي انتي عايزاه.. اقتليني لو ده هيريح قبلك ويشفي انتقامك مني..

بعيون قاسيه تطلعت اليه وهي تمسك بالمسدس جيدا وتصوبه ناحيته بثبات زائف ...

لتهمس بدقات قلب ملتهبه: ايوه هقتلك.. هقتلك لان ده هو اللي هيريح قلبي فعلا.. هقتلك عشان اثبت لنفسي اني بكرهك ومش بحبك...

صرخت بسمه: لا يا يمني.. لا اوعي تعمليها...

لكن ياقوت اخرسها وهو يسحب المسدس من الرجل  ويصوبه فوق جبينها هاتفا بكل غلظه: اخرسي ولا كلمه..

وكاد بدر يتحرك بتجاهه لولا ان منعه ياقوت صارخا به بجديه تامه: خليك مكانك يا بدر.. وإلا انت اللي هتكون مسئول عن اللي هيحصلها..

فوقف في مكانه وهو يصك اسنانه غضبا وتوعدا له...

اما عند يمني فمازالت تصوب سلاحها تجاه عادل الذي يقف امامها بثبات....

عادل: مستنيه ايه.. يلا اضربي دوسي علي الزناد وفي لحظه واحده هتكون خلصتي مني وانتقمتي لكرامتك.. يلا يا يمني دوسي علي الزناد يلا مستنيه ايه

صراخه بها جعلها تنتفض كليا فأبتلعت ريقها بصعوبه والمسدس بيدها يرتعش كجسدها وقسمات وجهها المرتعشه وحبيبات العرق المتصببه اعلي جبينها كقطرات الماء المتهالكه في ليله غائمه مميته..

فصوبت المسدس بثبات  تجاهه

وهو اغمض عيونه وكأنه ينتظر قدره بأبتسامه هادئه مستكينه..

لكن طال انتظاره..

ففتح عيونه ليجدها تصوب المسدس ناحية رأسها هي..

فصرخ: يمني..

فهمست وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وبطئ : مش ..مش هقدر اعملها...
صعب صعب .. بس ممكن اموت نفسي.. عشان ارتاح..

قالتها بتصميم.

فصرخ وهو يقترب منها بخوف: لا يا يمني.. اوعي تعمليها..

صراخها الحازم اوقفه في مكانه وهي تهتف: لو قربت مني.. هضغط علي الزناد.. خليك مكانك

عندها شهقت بسمه بدموع وياقوت كان مذهول فقد حدث امرا غير الذي توقعه تماما..

هتف عادل بترجي: بسمه.. عشان خاطري.. عشان خاطري اوعي تعمليها.. اهدي ونزلي المسدس ده
بلاش تخسري دنيتك بسبب غضبك مني..صدقيني انا عمري ما خدعتك كل مشاعري ناحيتك كانت صادقه..

لاحظ ارتخاء ملامحها قليلا

فأكمل: انا بحبك وعمري ما هفكر بيوم اخونك او اخدعك اصلا انتي نبضي وروحي وكل ذره في كياني بتنادي بأسمك انتي... 

عندها بدأت قسمات وجهها بالسكون وانزلت ذراعها بجوارها بأستسلام

فهدأت ملامحه وتنهد بأريحيه
....................................
طلبت من رجالها ان يأتوا بندي للمسبح القابع وسط الحديقه الاماميه اما الحديقه الخلفيه فبها عادل ويمني وبدر وياقوت..

وبالفعل اتي الرجال بندي

كانوا يجرونوها بقسوة قلوبهم المتحجره

كانت هي تجلس علي المقعد بأسترخاء وامامها الطاوله المستديره بلون القشطة البيضاء

عندها القوه بعنف حتي ارتمت علي الارضيه عند اقدامها..

فنظرت له هدي بتلذذ واستمتاع ثم نهضت عن الكرسي وهتفت: عرفتي بقي هو خسر اد ايه لما باع حبي..

ورغم هذا وقفت ندي واستجمعت

قوتها لتهتف بثبات وهي تقف قبالتها بعيون كالصقر: انا عرفت اد ايه هو كسب نفسه ورضا ربنا عليه لما بعد عن الاشكال اللي زييك..

ضغطت هدي علي اسنانها وشفتيها بغيظ فهذا قد آثار الغضب في حفيظة هدي..

فهمست بفحيح غاضب: انا هوريكي دلوقتي الاشكال اللي زيي تقدر تعمل ايه في الاشكال اللي زيك.. ..

بأشاره من يدها اتي رجلان من الحراس الواقفون بأنتظار اوامرها.

واحاطوا بندي يمنة ويسارا وبأشاره اخري من يدها اخذوها ناحية المسبح عنوه...

فهمست ندي : انتوا هتعملوا فيا ايه يا مجرمين..

لكن لم يجيبها احد..

وصرخت بخوف وهي تراهم ينزلوها وسط المسبح وينزلون معها وبكل قسوه ووحشيه انزلوها عنوه من كتفيه ليغرقوها تحت الماء

واثناء ذلك ظلت تصرخ ندي  بأسمه:.راكاااااان.... راكااااااان...

فيسمعه وهو يبحث عنها  تتوقف قدماه عن الحركه..
فيسمع من جديد صوت ندي تناديه فيصرخ  بأعلي صوته: ندددي انتي فين.. انتي فين يا ندي.. ندددي..

لكن الصوت انقطع فظل يدور في المكان بل ان هبط للطابق في الاسفل يبحث عنها بجنون عاشق وقلب متيم بحبها حد النخاع

وقد انزلوها تحت ماء  المسبح مانعين اياها بضخامة اجسادهم وقوتها البدنيه من الخروج مره اخري من الماء... بدأ انفاسها تهدأ قاومت حاولت الخروج لكن في النهايه لم تستطع.. فأستسلمت لقدرها وايقنت بان هذه هي النهايه

وهدي كانت تشاهد ما يحدث بأستمتاع...

لم يرمش لها جفن ولم يرتجف جسدها ولم تتأثر كأنها خُلقت من حجاره قاسيه وليس من طين كباقي البشر...

فآثرت ان تنادي راكان بنفسه كي يري مشهد موت حبيبته فكم سيكون هذا ممتعا وهي تري جنون وارتعابه بل وتوسله لها بأن تترك ندي وشأنها..

فصرخت بأعلي صوتها: راكااان تعالي ياراكان... تعالي شوف حبيبتك لاخر مره... راكان تعالي ودعها ودع حبها... وابكي عليها

وسمع نداء هدي عليه كل كلمه سمعها وعلي الفور هبط الدرج حتي وصل اليها..

وشاهد هذان الضخمان يقومان بأغراق ندي..

ودون تفكير اسرع نحوهم وقفز في المسبح بلكمتين عنيفتين منه لكلاهما سقطا في الماء بدون ادني مقاومه

وعلي الفور همس وهو ينتشلها من الماء بين احضانه: ندي.  ندي ردي عليا.. ندي..

وانقبض قلبه رعبا لعدم ردها عليها فعلي الفور اسرع بها وصعد علي السطح وبهدوء ورفق اسند جسدها علي السطح وجلس جوارها..

بقوه كفيه ظل يخبط علي وجنتيها : ندي.. ندي

لكن لم تجيب امال رأسه عند نبض قلبها..لكن ليس هناك نبض...
فهزها بعنف وهو يصرخ بارتعاب : ندي فوقي.  لا يا ندي اوعي تعمليها...

لكن لم يستسلم فبسرعه مال بفمه علي فمها وظل يضخ هواء فيه وينفخ لداخل فمها بقوه..

بعد لحظات استفاقت ندي وهي تسعل الماء من فمها بقوه ...

فتنهد بأرتياح وهدأت نبضات قلبه الصارخه...

وعلي الفور خلع سترته التي تبللت بالماء وغطاها بها..

ثم نهض وتوجه لتلك الحيه خلفها وصفعه قويه منه هوت علي خدها الايسر ...

وهو ينظر لها بعينين قاتمتين...

وعلي الفور توجه الحراس ليمسكوا ب راكان بأحكام حاول الافلات منهم لكن لم يتمكن لكثرة عددهم ففي النهايه الكثره تغلب الشجاعه فصرخ بهم وهو يحاول التملص بقوه من بين ايديهم: سيبوني سيبوني..

وهي نظرت له بغضب وهتف وهي تقترب منه: ماشي يا راكان انا هدفعك تمن القلم ده غالي اووي..

وكاد ينقض عليها لولا الرجال الممسكون به..

فهدرت بأحد الحراس: فين ياقوت وبدر...

الحارس بخنوع : انا شفت عادل بيه وبدر بيه وياقوت بيه وهم رايحين الجنينه اللي ورا من شويه...

نظرت هدي بغل وتشفي لراكان لتهتف للحراس الممسكون به فهو ليس بحارس او اثنين بل عددهم يفوق الخمسة حراس وذلك لان راكان قوي البنيه ويستطيع التغلب عليهم بسهوله لولا كثرة عددهم وضخامة اجسامهم...

فهتف بحزم لهم:.اربطوه كويس.. لو هرب منكم... هيكون ده اخر يوم في عمركم..

ثم شاورت علي ندي التي تقف وهي تنكمش علي نفسها وتشعر ببروده قاتله تسري في جسدها

وهتفت: ودي بردوا اوعوا تهرب منكم الاتنين يتحبسوا في اوضتين...

راكان بعنف: سيبيها يا هدي وخلي حسابك معايا انا..

هدي:.حسابي وحقي هاخدوا منكم انتوا الاتنين...

ثم تجاهلت صراخه واعتراضه وغادرت من امامه تاركه مهمته لرجالها..
.................
كاد ياقوت ان يغدر بعادل

لكن توقف عندما رأي هدي قادمه نحوهم فأبتسم بمكر وهو يعود لمكانه.

ورأت  هدي ياقوت من بعيد  وكذلك عادل و بدر لكنها لم تنتبه ليمني او بمعني اصح لم تتعرف اليها  فيمني كانت توليها ظهرها

توقفت في مكانها من الصدمه وهي تري بدر امامها يقف علي كلتا قدميه...

فتوجهت اليه حتي وقفت امامه هامسه بصدمه: انت.. انت ازاي.. ازاي واقف كده..

لحظه وشقت ابتسامه قرحه قسمات وجهها لتقترب من بدر وتتلمس بفرحه حنايا وجهه هامسه: انت.. انت رجعت تقف تاني..

وهو كان يوجه نظراته ببسمه وكم اوجعه قلبه وهو يري بريق عيونها
الحزين وكذلك دموعها اللؤلؤيه وهي تنهمر علي وجنتيها..

ويمني عرفتها من نبرة صوتها فأقتربت منها حتي وقفت خلفها ووضعت كفها علي كتفها ...

استدارت هدي بأنزاعاج لذلك الذي قطع لحظة فرحتها ببدر

وفغرت فاهه وبرقت عيونها بصدمه وهي تري يمني تقف امامها..

فهمست بتلعثم : ان ان انتي... بتتتعملي ايه هنا..

يمني: مفروض انا اللي اسألك السؤال..

دقت نبضات قلبها بتوتر
تناست فرحتها ببدر
وبسرعه امسكت كف يمني وهي تهتف : انتي مش لازم تكوني هنا
انتي لازم تمشي من هنا بسرعه..

ولم تمهلها حتي لتعترض بل سحبتها خلفها بسرعه..

لكن صوت ياقوت الحازم اوقفها هاتفا: علي فين..

للحظه وقفت هدي واستدارت له وهتفت وهي تنظر له بقسوه: اسكت انت..

وكادت تكمل مسيرتها لولا يمني التي اعترضت هاتفه: فهميني الاول انتي هنا ليه وايه علاقتك بيهم...

اصفر وجه هدي وازرقت شفتيها رعبا ووقفت في مكانها بدون كلمه..

ليكمل ياقوت وهي يكتف ساعديه امام صدره بثقه: ماتفهميها قوليلها انتي هنا ليه يا حضرة الزعيمه..

يمني ل هدي: هدي انا مش فاهمه حاجه.. ممكن تفهميني هو يقصد ايه وبعدين ايه علاقتك اصلا بواحد مجرم زي ده...

هدي بتوهان: يمني ارجوكي يلا نمشي من هنا..

يمني بصراخ:مش همشي.. قبل ما اعرف كل حاجه عيونك بتقول ان فيه حاجات كتير اوي انتي مخبياها عني...

ليجيبها ياقوت بمكر: هتقوليلها انتي ولا اقولها انا..

بحزم هتفت: ياقوت بس محد طلب منك تتكلم..

وتدخل عادل وهو يقترب من يمني: يمني يلا انتي لازم تمشي من هنا..

لتوقفه بحزم: خليك مكانك.. انا عايزه افهم ايه اللي بيحصل بالظبط

قالتها وهي تنظر لهدي...

فهتف ياقوت : انتي لازم تأمري بقتلها..

نظرت له هدي بصدمه وهتفت: انت مجنون.. لأ طبعا دا مستحيل..

ياقوت : ليه..

هدي: يمني متعرفش ايه حاجه عننا..

ليجيبها ياقوت بثقه: يمني تعرف كل حاجه عننا دي حتي اكتشفت ان جوزها بيشتغل معانا.. بس متعرفش ان هو خانا.  .

هدي بصدمه: بتقول ايه..

ياقوت: ايوه عادل ظابط يا هدي.. ومش هو بس اللي خانا.. دا بدر كمان طلع معاه...

لم يصدمها حقيقة عادل بقدر ماصدمتها والمتها حقيقة بدر..

ويمني ايضا صُدمت بحقيقة عادل وكذلك بسمه...

فهتفت هدي بعدم تصديق: انت بتقول ايه.. مستحيل بدر يخوني اقتربت من بدر

لتهمس:.صح.. مش انت وعدتني انك هتحميني.. مش قولتلي انك بتحبني ومستحيل تبعد عني..

وانتظرت اجابته..

لكنه طأطأ رأسه..

فعلمت ان ياقوت يقول الحقيفه فصرخت به : حتي انت كمان.. انت كمان خدعتني زي كل الناس ما خدعتني..

فأمسكها من مرفقيها بقسوه ليهتف: افهمي انا كان لازم اهمل كده.. كان لازم..

ازاحته عنها بعنف لتهتف بفحيح غاضب: مفيش مبرر للخيانه.. انت خنت وبعت.. وكدبت عليا ومثلت الحب..

هتف ياقوت للرجال : اقتلوا الاربعه دول

وشاور علي هادل بدر بسمه ويمني

فصرخت هدي: لأ.. اوعي تقتل حد فيهم اوعي..

ياقوت بغضب: يعني ايه.. مش دي القوانين اللي قولتي انك بتنفذيها عشان مصلحة المافيا.. فين بقي تنفيذك للقوانين دي

اقتربت منها يمني وادارتها لها لتهتف : هو بيقول ايه.. قتل ومافيا هو فيه ايه وليه بيقولك الكلام ده..

عندها طأطأ رأسها ونظرت بحزن للارض..

فهزتها يمني بعنف وقسوه من مرفقيها لتهتف بصراخ: فهميني يا هدي.. ايه علاقتك بيهم.  ارجوكي قوليلي ارجوكي..

عندها ازاحتها هدي لتصرخ بوجع: بس كفااااايه.. كفااااايه.....

هتف ياقوت بغضب : انتي لو مأمرتيش بقتلهم انا اللي هقتلهم ولو اعترضتي هوصل للمافيا كل اللي انتي قولتيه لانك كده بتخونينا كلنا عشان اختك..

ووقفت صامته عاجزه مستسلمه..

اما ياقوت فأقترب من عادل وقف امامه واشهر سلاحه تجاهه...

هاتفا بكل عنجهيه: استشهد علي نفسك يا حضرة الظابط قبل ما اموتك...

اما يمني فصرخت : لااااااا. ...

........
#يتبع

#ايه سيد

انتظروا الحلقه الاخيره

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...