تحميل رواية «تضحية ألم» PDF
بقلم زينب سعيد القاضي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ تضحية ألم بقلم زينب سعيد القاضي.
رواية تضحية ألم الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زينب سعيد القاضي
رواية تضحية ألم الفصل الواحد والثلاثون
مرت الايام وقامت حلا بإختيار فستان الزفاف وغرفة النوم بناء علي إختيار والدة زياد نجوي التي أختارت كل شئ علي ذوقها الخاص رغم إمتعاض حلا لكنها لم تكن ترغب في نشأة عداء بينهم.
في المساء أحد الأيام.
تجلس بتول أمام التلفاز ليفتح باب الشقة وتدخل حلا دون أن تلقي السلام فهم مازالوا علي وضعهم لا يتحدثون لتقترب من بتول وتتحدث بضيق:عايزة فلوس.
لتلتفت لها بتول وتردد بتساؤل: فلوس أيه ؟
حلا بتهكم: فلوس عشان أشتري هدوم وحاجات جهازي .
بتول بتفهم: حاضر لتنهض بتول تتجه لغرفة باسل تحضر شئ وتعود مرة آخري تمد يدها لحلا بالاموال.
لتاخذهم حلا وتقوم بعدهم وتردد بإستنكار:ايه دول ؟
بتول ببساطة:فلوس.
حلا بتهكم :والله تصدقي مكنتش أعرف عارفة انهم فلوس دول ٥٠٠٠الاف بس.
بتول بهدوء:دول الي معايا .
حلا بإستنكار:ايه الي مش معاكي غيرهم دول مش هيكفوا حاجة .
بتول ببرود:والله دول الي معايا يكفوا ميكفوش مش مشكلتي.
حلا بغيظ :ماشي يا بتول براحتك اوي خليكي فكرها.
لتتحرك لغرفتها بغيظ لتتنه بتول بقلة حيلة:ربنا يهديك يا حلا ويبعد شيطانك عنك…..
………
بينما في كافيه علي النيل.
يرتدي باسل زي الجرسونات ويتحرك بعملية شديدة وعلي وجهه إبتسامة رضا فهو فخور بنفسه الأن ويشعر بالكامل من الأن لم يطلب أموال من بتول كالطفل الصغير أصبح له راتب خاص وكذلك لم يسمع سخرية من أحد مرة آخري فقلبه مازال يؤلمه حتي الآن من حديث تلك الهوجاء هند لا يدري لما يشتاق الي رؤيته بعد كل ما فعلته بها فهو أحبها بصدق بالفعل لكن هي لا تستحق هذا الحب من الأساس ليفيق من شروده علي صوت إحدي الزبائن ليتجه لهم بإبتسامة وهو يستمع لما يملكه عليه وبعدها يتجه للمطبخ لاحضار طلباتهم.
………..
عند هنا.
تجلس في الغرفة وأمامها العديد من الكتب تحاول أن تذاكر بتركيز شديد فهي لن تضيع عام آخر من عمرها قد يؤثر فيما بعد علي مسيرتها العلمية والمهنية ليقطع تركيزها رنين هاتفها لتنظر للهاتف بإبتسامة وتردد بخجل:ألو الحمد لله وأنت عامل أيه ؟ قاعدة بذاكر أدعيلي لتحمر وجنتيها من حديثه وتردد بخجل شكرا أه فرحها الأسبوع الجاي مش عارفه والله أنا وحلا مش علي وفاق اصلا طنط وعمو وجدو هيحضروا لتكمل بأسف الف سلامة عليه لتردد بخجل: أه انت كفاية بس بردوا وجودهم مهم دكتور بيجاد عامل أيه ؟ طيب الحمد لله لتردد بحيرة أشتريت شقة مش انت عندك واحدة لتردد بفهم اه يعني دي الي أنت عايش فيها مع دكتور بيجاد لا أختار أنت الألوان علي ذوقك وأكيد هيعجبني يا سيدي والله لتردد بقلة حيلة خلاص خلاص بحب اللون البينك والموف أختار أنت بقي علي ذوقك لاني فعلا مضغوطة الفترة في دي في المذاكرة ماشي مع سلامة لا إله إلا الله لتغلق الهاتف وتتنهد براحة الحمد لله عوض ربنا حلو أوي بعت ليا الي يداوي كسرة قلبي لتردد بتمني عقبالك يا بتول لما يبعت ليكي إلي يستهالك لتضع الهاتف الي جوارها مرة آخري وتعود لمذاكرتها من جديد….
……
في شقة والدة زياد.
تجلس تتحدث بعصبية شديدة وأمامها زياد يستمع لحديثها بملل لتردد بغيظ:هتفضل جنابك قاعد ساكت كده ؟
زياد بملل:عايزاني أقول أيه ؟
نجوي بضيق:أنا مش حابة البنت دي مش طايقها سيبك يا ابني من الجوازة دي وبص لواحدة من مستواك.
ليردد زياد ساخرا:ولو واحدة من مستوايا هتوافق تعيش معاكي هنا ولا هترضي بالذل بتاعك ده ؟
نجوي بغل:أنا عمالة أذل فيها انها تفركش الجوازة ودي ما صدقت ماسكة فيك بايدها وسنانها .
ليردد زياد بحزم : ماما أنتي عارفة كويس أنا ليه أختارت حلا فريحي دماغك بقي من الموضوع ده.
نجوي بغيظ :وآية يعني الف واحدة غيرها تتمناك وهيكونوا أحسن منها كمان.
زياد بنفاذ صبر:بس نسيتي حاجة واحدة زي حلا ولا ليها أهل ولا ضهر مهما يحصل فيها مش هتتكلم لكن واحدة بنت حسب ونسب مش بعيد تفضحنا وتودينا في داهية إهدي كده وفكري بعقل.
لتزفر بضيق:لا وكمان حضرتك عامل ليها فرح ولا الف ليلة وليلة.
زياد مستنكراً:علي أساس هي هتحضر الفرح لوحدها يا أمي ما أنا معاها وده فرحي ولازم يبقي فرح راقي يليق بيا.
لتزفر بنفاذ صبر:ماشي يا زياد لما نشوف أخرة الموضوع ده.
……..
في كلية التجارة.
تجلس هند في المحاضرة بشرود تام لا تعي ما تستمع اليه كل ما يؤرقها هو باسل أصبحت لا تراه نهائياً هل إنتهي الحب بالفعل بسبب غبائها لما أوقعت نفسها بهذا المأذق فهي من إخطأت في البداية عندما كانت تسرد قصة وما يحدث بينهم لأصدقائها كانت تظن هكذا أنها تتباهي بنفسها لم تدرك الحية التي تكيد لها المكائد لتتساقط دموعها بشرود.
لتنتبه علي يد حانية تمسد علي ظهرها لتلتفت لها وتردد بأسي كده خلاص خسرت باسل للأبد ؟
غادة بإشفاق:بإذن الله لا هو مسيره هيهدي ووقتها تتكلمي معاه.
لتتنهد بحسرة: تفتكري هينسي ويقدر يسامحني أنا كسرته يا غادة.
غادة بدفاع: بس أنتي مغلطيش انتي كنتي فاكراه أن هو وشهد بيحبوا ببعض.
لتبتسم هند ساخرة:ومين إلي وصلنا لكده ؟ مش أنا إلي كنت بحكي الغلط غلطي من البداية.
غادة بقلة حيلة:مش عارفة أقولك أيه يا هند ربنا يصلح الحال بينكم وترجعوا لبعض.
هند بأسي:تفتكري هينفع ؟
غادة بتأكيد:الي بيحب بيسامح وباسل بيحبك فعلاً بس هو محتاج وقت عشان يقدر يتخطي الي انتي عملتيه.
هند بتمني:يارب يا غادة يارب…
……..
يتحرك علي كرسي مكتبه بشرود وهو ينظر لسلسة التي بيده لا يدري لما أشتراها ليفتح الباب فجأة ليضعها في جيبه وينهض بعصبية:ايه ده يا دكتور ازاي تدخل من غير إذن.
زياد ببرود:خبط كتير يا دكتور بس حضرتك مردتش.
بيجاد بتهكم:يبقي حضرتك متدخلش هي مش زريبة هي.
زياد بإبتسامة لازجة:بس أحنا أهل خلاص والكلام ده مش بينا.
ليردد بيجاد بتهكم: أهل منين مش واخد بالي ؟ حتي لو أهل ده ميدكيش ليك الحق تدخل كده.
زياد بنفاذ صبر:ما قولت لحضرتك خبط وحضرتك إلي كنت سرحان في السلسلة ليكمل باستفزاو أو يمكن صاحبة السلسة.
بيجاد بإستنكار:أفندم أنت نسيت نفسك ولا ايه دكتور.
زياد ببرود: لا منستش نفسي بس بوضح لحضرتك الصورة.
بيجاد بنفاذ صبر:الي حصل ده لو اتكرر تاني مش هيحصل كويس .
زياد بسماجة: ماشي يا دكتور.
ليجلس بيجاد مرة آخرى مرددا بتساؤل:خير حضرتك كنت جاي ليه ؟
زياد بإبتسامة سمجة:كنت جاي عشان أقدم طلب لأجازة.
ليضم بيجاد حاجبيها متهكما : إجازة ؟ طيب وأنا مالي متروح لشئون العاملين.
زياد بإبتسامة صفراء:روحت بس هما رفضوا.
بيجاد بعملية: رفضوا ليه ؟
زياد ببراءة مصطنعة:عشان عايز شهر ونصف أجازة بأية من بكره.
بيجاد بإستنكار:شهر ونصف ؟ ومن بكره ليه أن شاء الله ؟
زياد بمكر:انت عارف أن فرحي الأسبوع الجاي وبجهز للفرح.
بيجاد بنفاذ صبر:تمام هبلغهم يدوك الاجازة.
زياد بإبتسامة عريضة:تمام يا دكتور يلا بعد إذنك وعقبالك أن شاء الله انت وصاحبة السلسة.
لينظر له بيجاد بضيق ولا يرد عليه ليغادر زياد بغيظ……
……
في المساء.
في شقة جاسر.
يجلس جاسر يتناول العشاء مع بيجاد ويتبادلون الحديث ليردد بيجاد بعتاب: بردوا اشتريت شقة ؟ أنا كلها شوية وأسافر والفترة دي كان ممكن اجر ليا شقة مفروش.
جاسر بتوضيح:يا ابني أنت بتقول ايه أن ماشلتكش الارض اشيلك فوق رأسي بس لما بابا وماما ينزلوا القاهرة وأنت كمان مينفعش تقعد في شقة ايجار ثانياً الشقة حلوة وخسارة أني اجددها وفي نفس الوقت متنفعش لعروسة فكان أفضل حل اني أشتري الشقة وأظبطها من جديد.
بيجاد بقلة حيلة:براحتك.
جاسر بتساؤل:ماما كل يوم بتكلمني تسأل عنك قررت تخطب أمتي ولقيت عروسة ولا لأ.
بيجاد بهدوء:لسه.
جاسر بحذر: بيجاد لو موضوع جوازك ده لعبة علي ماما مش هتسكت.
بيجاد بتفهم: أطمئن يا بيجاد مش لعبة وأنا فعلاً بفكر أتجوز.
جاسر بتساؤل:طيب لما تسافر هتاخدها معاك ولا هتسيبها هنا ؟
بيجاد بتأكيد: أكيد هاخدها معايا.
جاسر بحيرة: تفتكر ممكن تلاقي عروسة وكمان تتجوزها بسرعة وترضي تسافر معاك بسهولة كده !
بيجاد بهدوء:كل شئ بوقته حلو يا جاسر واكيد هلاقي اطمئن.
جاسر بريبة:مش عارف حاسس إنك بتثبتنا ليه وكمان شكلك لقيت عروسة.
بيجاد بمكر:ممكن وممكن لسه بدور.
جاسر بغيظ:ده أنت يا شيخ فظيع ده أنا إلي وكيل النيابة وبقرر اجدعها قتال قتلة مش بعرف أطلع منك بكلمة يا شيخ.
بيجاد بتسلية:مش هتكبر عليا جسور.
جاسر بقلة حيلة: ماشي يا كبير لما نشوف أخرتها معاك.
بيجاد بإبتسامة:اخرتها فل أطمئن…….
…….
في صباح اليوم التالي تستيقظ بتول بنشاط وتتجه الي عملها لتقطع الإجازة ستحاول جاهدة أن تعمل بيد مجبرة تأمل أن يوافق دكتور عادل علي هذا فهي بحاجة إلي أموال بالفعل من أجل زفاف هنا وشراء ما يلزمها فالاموال التي كانت بحوزتها قامت باعطائها لحلا لشراء اغراضها لتأخذ حقيبتها وتذهب لعملها لتصل إلي المستشفي بعد ساعة وتصعد لمكتب دكتور عادل فهو من يستطيع إعطاء إذن لعودتها للعمل لتكرق الباب وتنتظر الاذن وبعدها تتدخل لتنصدم عندما تتفاجي بأن بيجاد هو الموجود.
ليردد بعملية: أهلا يا مس بتول حمد الله على السلامة.
بتول بتوتر:الله يسلمك فين دكتور عادل فين ؟
بيجاد بهدوء:في إجازة محتجاه في حاجة ؟
بتول بتوتر:اه لا.
بيجاد بعدم فهم:هو ايه اه ولا ؟
بتول بتردد : أصلي كنت جاية أخد إذنه أني أرجع شغلي ويقطعوا الاجازة.
ليبدل نظره بينها وبين يدها المحيرة ويردد بإستنكار:ترجعي الشغل بإيدك إزاي ؟
بتول بلهفة:أنا بقيت كويسة وهشتغل زي ما ربنا يقدرني.
بيجاد بحيرة:هتشتغلي إزاي بردوا بإيدك وبعدين أنتي في أجازة مرضية أصلا أيه الي رجعك ؟
بتول بتوتر:عادي تعبت من قاعدة البيت وعايزة أرجع.
لينظر لها قليلاً ويردد متسائلا:بتول أنتي بتاخدي مرتبك في المرضي عادي عارفة ده ولا لأ ؟
بتول بعدم تصديق:يعني مرتبي شغال وأنا في إجازة ؟
بيجاد بتأكيد:أيوة طالما أجازة مرضية.
بتول براحة:اول مرة اعرف كده.
بيجاد بعملية : طيب كويس إنك عرفتي كده بقي هتفضلي اجازة.
بتول بإحراج:لا هرجع بردوا أنا زهقت من البيت.
بيجاد بإستنكار:مش فرح أختك الاسبوع الجاي ؟
بتول بتأكيد: أيوة.
بيجاد بنبرة ذات معني:يبقي المفروض تبقي جنبها هي مهما كان أختك وملكوش غير بعض حتي لو خدت حاجة تخصك فهي بردوا أختك.
بتول بعدم فهم:قصد حضرتك أيه ؟
بيجاد بهدوء:قصدي أنتي في أجازة روحي ارتاحي وجهزي نفسكم للفرح الي عندكم .
بتول بقلة حيلة:تمام يا دكتور بعد إذنك.
بيجاد بعملية: أتفضلي.
لتغادر بتول ليردد بيجاد بشرود شكلك بتحبيه يا بتول بس مش فاهم ليه سابك واتجوز أختك وأزاي أختك توافق وهي عارفة انك بتحبيه أعتقد أنك غبية وساذجة اوي يا بتول لو لسه بتحبيه…….
…….
تقف حلا في الجامعة مع أصدقائها تقوم بتوزيع كروت الدعاوى علي أصدقائها.
غير منتبهه لمن يقف بعيدا يراقبها بتركيز شديد…..
ليتحدث من يجاوره متهكما: شايف.
ليتلفت له الآخر مزمجرا : ممكن أفهم أنت جايبني هنا ليه يا مازن ؟
مازن بإستنكار:يعني حضرتك مش شايف دي بتوزع دعاوي الفرح.
فريد بنفاذ صبر:طيب وأنا مالي بيها حكايتي أنا وحلا خلصت من زمان يا مازن مش فاهم أنت ليه مش عايز تنسي.
مازن بتهكم: عايز تفهمني إنك نسيت حبك لحلا كده عادي.
ليزفر فريد بملل:أنا خلاص يا مازن كاتب كتابي وهتجوز ياريت بقي حضرتك تشلني من دماغك وتريح نفسك وتريحني لأن أنا وحلا قصتنا خلصت من زمان.
ليردد مازن ساخرا:بجد ما هو واضح فعلا أنت لسه بتحبها يا فريد بدليل عيونك الحمرا أكتر دليل علي كلامي.
فريد بعصبية: بقولك ايه أبعد عني بقي مش عايز أسمع صوتك ولا أشوف وشك تاني ليغادر فريد تاركاً مازن يتأكل غيظاً…….
…..
يقود سيارته بشرود وعيونه مشتعلة من كثرة الغضب والغيرة فهو مازال يحب حلا حتي الآن بل يعشقها لكن هذه الجدباء هي من أوصلتهم لهذا الطريق المبهم..
فلاش باك……
يقود سيارته متجهاً الي الكافيتريا لمقابلة حلا ليرن هاتفه برقم مازن لينظر للهاتف بملل ويرد :ألو أيوة يا مازن أخبارك أيه ؟ طيب الحمد لله رايح أقابل حلا اه زي ما قولت ليك عقولها اني عايز أتقدم ليها النهاردة تقابلني دلوقتي بس كده هتاخى عليها مينفعش يستني لبكره موضوعك المهم ده ؟ ماشي يا مازن هقابلك قدام الكافيه هستناك في العربية ليغلق الهاتف ويردد بضيق لما نشوف عايز أيه يا سي مازن لو كنت جاي في خير أصلا ليصل إلى الكافيه ويقف أمامه.
بعد دقائق يصل مازن ويركب إلي جواره ويردد بتساؤل:أتاخرت عليك ؟
فريد بهدوء:لا خير يا سيدي بس يلا عشان متأخرش علي حلا.
مازن بتهكم:حاضر ليخرج هاتفه ويمده لفريد إسمع التسجيل ده.
ليأخذ فريد الهاتف بعدم فهم يستمع إلى التسجيل والذي لم يكن سوي صوت حلا.
حلا بضحك:أنا أحب ده ؟ أنتي هبلة يا سهيلة ؟ هو عشان بكلمه ولا بقعد معاه يبقي بحبه ؟ انتي عبيطة صح! ده أحبه بزمتك هحب واحد زي ده علي أيه بطلي هبل يا سهيلة أنا يوم ما احب هحب الي يرفعني لفوق والأهم من ده كله أنه يكون بتاع جواز مش بيتسلي بيا.
سهيلة براحة:طيب الحمد كنت خايفة أوي.
لينتهي التسجيل وسط صدمة فريد ليردد مازن ساخراً أيه يا فريد مالك ؟
ليلتفت له فريد مرددا بصدمة: مين سجل التسجيل ده ؟
مازن بحزن مصطنع: بصراحة أنا كنت شاكك أنها مش بتحبك أصلا فطلبت من سهيلة تتكلم معاها فسجلت ليا التسجيل ده عشان أعرفك علي حقيقتها.
فريد بجمود:تمام.
مازن بتساؤل:طيب هتعمل أيه ؟
فريد ببرود:خلاص يا مازن تفتكر هكمل معاها بعد الي سمعته.
مازن براحة: تمام.
عودة.
ليفيق من شروده ويردد بأسي ليه كده يا حلا أنا حبيتك وجعتيني أوي…….
رواية تضحية ألم الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زينب سعيد القاضي
رواية تضحية ألم الفصل الثاني والثلاثون والاخير
في صباح يوم جديد.
تستيقظ حلا بنشاط وتخرج من الغرفة متجهه للغرفة الأخري لتجد هنا مستيقظة وتذاكر لتردد بتساؤل:أمل بتول فين ؟
هنا بهدوء:خرجت تجيب طلبات البيت.
حلا بحماس:طيب قومي يلا البسي وتعالي معايا.
هنا بتساؤل: أجي معاكي فين ؟
حلا بحماس: أنا جبت هدومي وجهزت حاجتي وأوضة النوم وصلت هنروح عشان نفرشها.
هنا بحيرة:هنروح إزاي؟ زياد الي قالك نيجي نفرشها ؟
حلا برفض:لا أنا إلي قولت ليه قالي تعالي براحتك وقت ما تحبي.
هنا بإستنكار:لا طبعاً مينفعش نروح.
حلا بضيق:ليه أن شاء الله ؟ مش دي شقتي ومن حقي أروح أفرش أوضتي بنفسي.
هنا بتردد:ووالدته دي شقة والدته يا حلا.
حلا بضيق:مفيهاش حاجة وأكيد مامته مش هتعترض وهترحب بينا.
هنا بقلة حيلة: أمري لله نستني بتول وناخدها معانا.
حلا برفض:لا طبعا مش هينفع أنتي عارفة أنها هو ووالدة زياد مش متفقين سوا.
هنا بإستنكار:وأنا مش هروح غير لما اعرف بتول .
حلا بنفاذ صبر:عرفيها يا ستي بالفون واخلصي يلا خلينا نمشي.
هنا بقلة حيلة: حاضر.
……….
بعد ساعة ونصف.
تقف هنا برفقة حلا أمام شقة زياد ومعهم الحقائب وأغراض حلا.
ليفتح الباب وتظهر والدة زياد نجوي تردد ببرود: أتفضلوا.
لتنظر هنا لحلا بتردد ويحملوا الأغراض ويتجهوا للداخل لتشير لهم بتعالي:الأوضة إلي هناك دي.
حلا بإحراج:أخبار حضرتك أيه يا طنط.
نجوي بضيق: كويسة المهم تخلصوا بسرعة عشان صحابي جايين كمان ساعة.
حلا بإحراج:تمام.
لتنظر حلا لهنا بتوتر:يلا يا هنا.
لتنظر لها هنا ويحملوا الحقائب ويتجهوا للغرفة التي أشارت لها.
لتنظر لهم نجوي بإستحقار…
……..
في الغرفة.
تصيح هنا بغيظ:عجبك قلة القيمة دي ؟ دي ناقص تطردنا.
حلا بضيق:خلاص يا هنا أنا إلي فيا مكفيني أخلصي يلا.
هنا بنفاذ صبر:طيب.
لتنظر هنا للغرفة بعدم رضا: أنتي الي أختارتي الأوضة دي.
حلا بضيق:لا مش أنا.
هنا بتهكم :أنا كنت شاكة في كده بردوا ده مش ذوقك.
حلا بنفاذ صبر:أخلصي يا هنا خلينا نمشي.
لتردد هنا ساخرة: عندك حق أحسن تيجي تطردنا.
حلا بغيظ:تصدقي أنا غلطانة أصلا أني جبتك معايا.
هنا بتهكم:والله عندك حق كانت هزقتك لوحدك.
لتنظر لها حلا شذرا وتبدأ في تفريغ الحقائب بضيق….
………
تفتح بتول باب الشقة وهي تحمل طلبات المنزل بيدها السليمة ونضع الحقائب أرضاً وتجلس علي أريكة ودموعها تتساقط بصمت فحلا رفضت أن تأتي معهم لفرش شقتها لتردد بحسرة : كده يا حلا مستكترة عليا أني أجي معاكي وأنتي بتفرشي شقتك يا خسارة يا حلا يا ألف خسارة.
لتنهض بتثاقل تحضر الغداء بشرود في كلام بيجاد فما قصده أنهم سيظلوا أخوة حتي إذا أخذت شئ منها هل يقصد بحديثها أنه يعرف بعلاقتها بزياد هل يعلم بعلاقتها به لكن لو كان يعلم بالفعل فمن أين يعرف هذا الشئ.
لينقبض قلبها أن يحكي بيجاد شئ لجاسر ويغير هذا بعلاقته بهنا.
لتردد بحيرة:يارب يطلع شكي غلط استرها يارب أنا تعبت مش عارف أعمل ايه بس حلها من عندك أنت.
……….
في شقة زياد.
إنتهوا من ترتيب كل شئ لتردد هنا بتساؤل:كده فاضل حاجة ؟
حلا بوهن: أه خلاص خلصنا الحمد لله.
هنا بوهن: عطشانة أوي.
حلا بتأكيد: أه وأنا كمان.
هنا بوهن:طيب يلا نمشي بقي من هنا كويس أن حماتك مجتش طردتنا لما ضيوفها جم.
حلا بتردد :أخرج أسلم عليهم.
هنا بحيرة:مش عارفة يا حلا خايفة تخرجي تحرجك وخايفة متخرجيش تغلطك.
حلا بتردد :خلاص هخرج أسلم عليهم وأمري لله.
هنا بقلة حيلة:براحتك.
لتخرج حلا بتردد لتجد والدة زياد تجلس بتعالي مع أصدقائها لتردد حلا بتوتر:أحنا خلصنا يا طنط وهنمشي حضرتك محتاجة حاجة ؟
نجوي بغرور:أه هاتي العصير من المطبخ للضيوف يلا.
ليمتعض وجه حلا وتردد بتوتر: حاضر.
لتتجه سريعاً للمطبخ وهي تمنع دموعها من التساقط لتستمع صوت ضحكاتهم بالخارج.
لتردد إحداهما تعالي:مش فاهمة ايه إلي عجب زياد ابنك فيها دي شكلها خدامة أصلا.
نجوي بضيق:أنتي هتقولي ليا عارفة وأتكلمت كتير عحباه.
آخري بخبث:بس كويس إنك خلاتيهم هما معاكم .
نجوي بغرور:اه يا حبيبتي أمال أسيبه ليها.
في المطبخ.
تمسح حلا دموعها وتحمل الكاسات وتتجه للخارج تضعهم علي الطاولة وتردد بصوت مختنق:محتاجة حاجة تاني يا طنط.
نجوي ببرود:لا مع السلامه.
لتتجه للغرفة سريعاً لتنتفض هنا عند رؤيتها تردد بلهفة:مالك يا حلا في أيه ؟ أنتي بتعيطي ؟
حلا بضيق: يلا يا هنا خلصيني.
هنا بقلة حيلة:حاضر.
ليأخذوا أغراضهم ويغادروا سريعاً حتي دون تلقي حلا تحية عليهم فيكفي ما حدث معها……
…….
في شقة جاد.
تقف هند في الشرفة بترقب في إنتظار عودة باسل فهي يجب أن تتحدث معه معها مهما كلفها الأمر لتنشرح أساريرها عندما تجده يدخل الحارة لتحكم حجاب إسدالها سريعاً وتتجه خارج الشقة بحذر شديد حتي لا تراها والدتها المنهكمة في المطبخ . لتترجل سريعاً وتنظره في المدخل وفور دخوله توقف بلهفة:باسل.
ليتصنم مكانه وينظر لها دون تعبير .
لتردد بلهفة:باسل أنا عارفة انك زعلان مني أنا بحبك والله العظيم بحبك وإلي عملته ده كان غصب عني.
ليبتسم باسل ويردد ساخراً: بتحبيني مرة واحدة أنتي مبتعرفيش تحبي حد أصلا .
هند بكسرة:والله العظيم غصب عني عارفة اني غلط لما كنت بحكي لأصحابي عن مشاكلنا واي حاجة تحصل ما بينا كنت عايزة أوريهم انتي بتحبني أزاي وبتتفنن في رضايا مكنتش أعرف أني مصاحبة حية مستنياني اقع عشان تلف حواليك.
باسل بخزي:ولما عرفتي عملتي أيه ؟ كسرتيني وذليتي رجولتي قدامهم يا هند مع الاسف قصتنا خلصت لغاية كده.
هند بصدمة:وهي تقترب منه تمسح ذراعه بإستنجاد:قصدك إيه ؟
ليسحب يده ويبدأ في الصعود وهو يردد بغصة مريرة:يعني شوفي حالك مع غيري يا بنت الحلال وأنا أشوف حالي مع إلي من توبي مش ابص لفوق لواحدة بتتصدق عليا.
لتحرك رأسها بعدم تصديق وتابعه وهي تمسك ذراعه وتصيح بحنون : لا يا باسل ده أنا أقتلك لو عملتها.
لينظر لها بغيظ ويشد يده بعنف وهو يزيحها بعيدا لتفقد توازنها وتصطدم رأسها بالبوابة الحديد وتسقط أرضاً غارقة بدمائها..
ليتصنم جسده وسرعان ما يفيق ويتجه لها سريعاً ويضرب علي وجها برفق:هند فوقي يا هند فوقي يا حبيبتي انتي بخير.
ليدخل جاد في هذه اللحظة وينظر لهم بصدمة وينحني علي ابنته ويردد جنون:هند فوقي يا حبيبتي فوقي يا بنتي.
ليتحدث باسل بلهفة:لازم ننقلها للمستشفي.
جاد بخوف : ماشي.
لينهض باسل بلهفة ويحملها ويتحرك للخارج وخلفه جاد مهرولا.
لتتفاجئ بهم هنا وحلا وتصيح هنا بلهفة : في أيه. ؟
باسل وهو يركض :وقعت من علي السلم بلغي بتول وخالتي .
…….
بعد ساعة.
يقف الجميع أمام غرفة العمليات في إنتظار خروج هند وهنا وبتول يقفوا جوار سماح التي تبكي يحاولوا تهدأتها.
بينما باسل يقف جانباً وينظر ليده وملابسه الملطخة بالدماء ودموعه تتساقط بحسرة.
ليفتح الباب أخيراً ويخرج الطبيب.
ليقترب منه الجميع بلهفة ويردد جاد بخوف:خير يا دكتور بنتي مالها دي خبطة بسيطة تدخل عليها العمليات ؟
الدكتور بأسف: مع الأسف يا حاج الواقعة ماكنتش بسيطة علي بنت حضرتك.
لينقبض قلب جاد ويردد بتوتر: قصد حضرتك أيه ؟
الدكتور بأسف:يعني الوقع سببت نزيف في المخ بس قدرنا نوقفه لكن المشكلة أن حصل تجمع بصري ضاغط علي مركز الابصار.
لتشهق حلا وتنظر لبتول بصدمة لتشير لها بتول بعيونها أن تصمت.
ليردد جاد بحيرة:طيب وده في خطورة عليها يا أبني ؟
الدكتور بأسف:مع الأسف ده هيسبب ليها عمي.
لتصرخ سماح بصدمة:بنتي.
ليردد جاد بحسرة: إنا لله وأنا إليه راجعون.
ليكمل الطبيب بعملية: يا جماعة صلوا علي النبي وان شاء الله خير وتقدر تفتح تأتي تقدروا تسفروها بره بس مش في الوقت الحالي مش قبل ٦شعور علي الاقل.
جاد بحسرة:تسافر بره.
الطبيب بعملية: أيوة بعد إذنكم.
غادر الطبيب وحل الصمت علي الجميع لا يسمع سوي صوت أنفاسهم العالية وأصوات البكاء.
لتتحدث بتول أخيرا بحزن:أستهدوا بالله يا جماعة إن شاء الله هتقوم بالسلامة وهتفتح كمان.
جاد بحسرة: أزاي يا بنتي أزاي هجيب فلوس أسفرها بره منين خلاص بنتي راحت ولا تعليم ولا هتلاقي حد يتجوزها وهتعيش طول عمرها كفيفة.
ليتحدث باسل بحزم:لا هند هتفتح وتكمل حياتها كمان وأنا بطلب إيدها منك يا عم جاد دلوقتي عارف أنه لا وقته ولا كلامه بس عايز اغفضل جنبها في المحنة دي.
بتول بعتاب:باسل مش وقته كلامك ده لما تقوم بالسلامة.
سماح بجمود: وأنا موافقة يا ابني.
جاد بصدمة: أنتي بتقولي ايه يا سماح ؟
سماح بكسرة:أنا بعمل الي في صالحها بلاش لما تفوق ماحسش أنها خسرت كل حاجة.
جاد بعدم فهم:قصدك ايه بخسارة كل حاجة ؟
سماح بحزن:قصدي أن هند بتحب باسل يبقي بلاش نحرمها كمان من الحاجة الي بتحبها.
باسل بلهفة: وأنا والله العظيم بحبها وأطمئن يا عم جاد أنا دلوقتي بشتغل جنب دراستي ومش هخليها محتاجة حاجة وخلاص هنا وحلا هيتجوزا وهتعيش معايا أنا وبتول لغاية ما ربنا يكرم.
جاد بحيرة:تفوق يا أبني ونطمئن عليها وقتها نبقي نتكلم.........
..........
بعد عدة ساعات فاقت هند من المخدر وصدمت بواقعها وأصيبت بصدمة عصبية مما جعل الأطباء يقوموا بتخديرها مرة أخري خوفاً من أن يعاود النزيف مرة أخري ويتلف شيء آخر..
في اليوم التالي.
يجلس باسل وجاد أما غرفة هند بينما سماح تجلس جوارها بالخارج بينما هنا وبتول فقد غادروا أمس وحضروا في الصباح ولم تحضر حلا لإنشغالها.
في الداخل.
تفيق هند وتأن بضعف لتنفض سماح وتردد بلهفة:هند أنتي بخير يا بنتي؟
هند بألم:خلاص يا ماما أنا بقيت عامية ومش هشوف تاني ؟
لتبلتع سماح غصة بفمها وتردد بحزن:يا بنتي أستهدي بالله وسبيها علي ربنا قدر ينورهم ليكي تاني يا نضري.
لتردد بدموع: خلاص يا أمي دراستي راحت وحلمي راح حتي باسل كمان راح وربنا عاقبني وأخد بصري كمان.
سماح بلهفة:مفيش حاجة راحة يا بنتي دراستك وهتكمليها وباسل باسل طلب ايدك وعايز يتجوزك وعينك هتخفي وترجعي تشوفي مسألة وقت يا بنتي.
هند بكسرة:خلاص يا أمي خلاص كل حاجة راحت ربنا ياخدني عشان ارتاح من العذاب الي أنا فيه ده.
سماح بحزن: بعد الشر عنك يا قلب امك صلي علي النبي يا بنتي ربك مش هيسيبك.
هند بحزن:عليه الصلاة والسلام.
............
في الخارج.
تردد بتول بتساؤل: أيه أخبار هند ؟
جاد بحزن:مافيش حاجة جديدة لسه.
بتول بحزن:أن شاء الله خير لتنظر لباسل بتردد قوم يا باسل يا حبيبي روح الحمام اغسل ايدك من الدم ده.
باسل بحزن:مش هتحرك من هنا غير لما أطمئن عليها .
هنا بحزن: إن شاء الله خير يا باسل وهتقوم بالسلامة.
ليفتح الباب وتطل منه سماح لينهض الجميع بلهفة ليردد باسل بخوف:فاقت ؟
سماح بحزن: أيوة فاقت تعالوا .
ليدخل الجميع ويركض باسل تجاهها ويردد بلهفة:هند حبيبتي أنتي بخير ؟
لتردد بدموع: أيه الي جابك يا باسل جاي تشوفني وأنا كده عشان تشمت فيا ؟
باسل بعتاب:أشمت فيكي أنتي روحي يا هند أنتي النفس الي بتنفسه.
هند بدموع:خلاص يا باسل مش هشوف تاني هفضل عامية طول عمري.
باسل بلهفة: بعد الشر عنك يا روح قلب باسل هتخفي وهتبقي كويسة كمان وهترجعي تشوفي تاني أنا طلبت إيدك من عمي جاد وهنتجوز.
لتبتسم بحسرة:هتتجوز واحدة عامية أنت الشهامة وخداك يا باسل أمشي يا باسل شوف حالك وسيبني في حالي.
ليعتدل باسل في وقفته ويردد بحزم: بعد إذنك يا عمي هجيب المأذون ونكتب كتابنا دلوقتي.
ليشهق الجميع باستنكار.
ليردد جاد بحيرة:لا طبعاً يا أبني مش هينفع.
باسل بحزم:لسه حضرتك وكيلها وموجود والبطاقة بتاعتها مع خالتي سماح وبطاقتي معايا وإذا كان علي الشهود هجبهم والصور والباقي نخلصه بعدين.
جاد بحيرة:والله ما عارف يا أبني.
سماخ بلهفة:وافق يا جاد وافق خلينا نفرح.
هند بوهن :أنا مش موافقة مش هتجوزك يا باسل سيبني في حالي بقي وامشي.
باسل بتحدي:هتجوزك يا هند غصب عنك بالذوق بالعافية هتجوزك.
جاد بقلة حيلة:ماشي يا ابني.
ليبتسم باسل براحة:تمام هروح الحمام اغسل أيدي ووشي وأجيب المأذون لينظر لهنا ويردد بلهفة:كلمي جاسر هو وأخوه يجوا يشهدوا علي الجوازة.
هنا بتردد:حاضر.
........
في كافيه علي النيل.
تجلس حلا علي إحدي الترابيزات وتهز قدمها بعنف في إنتظار مجئ زياد ليقترب منها ويردد بضيق:ممكن أفهم ايه الهبل بتاعك ده ٢٠مكالمة علي الصبح.
حلا بعصبية: أه وأتفضلي أقعد عشان نعرف نتكلم.
لينظر لها بنفاذ صبر ويجلس مرددا بتهكم:خير أيه الموضوع المهم الي مينفعش يتأخر.
حلا بغيظ:مامتك.
ليردد بعدم فهم: مالها ؟
لتسرد له ما حدث بالأمس ليردد ببرود ودي فيها ايه أنها تخليكي تضايفي ضيوفها ده أنتي المفروض تفرحي أنها بتعاملك زي بنتها.
لتردد ساخرة:لا وأنت الصادق بتعاملني كأني خدامة.
زياد بنفاذ صبر:طيب أنتي عايزة أيه مني دلوقتي أنا مش فاضي ورايا مشاوير هعملها عايز اخلصها قبل الفرح.
حلا بحزم:عايزة أقعد في شقة لوحدي.
ليردد زياد ساخرا:لا والله جاي تقولي الكلام الاهبل ده وفرحنا اخر الأسبوع علي سبب تافه لا يذكر.
حلا بعصبية:لو بالنسبة ليك لا يذكر فالبنسبة ليا الجوازة هتتفركش عليه يا زياد ......