رواية تدخل عائلي الجزء الخامس 5 بقلم دنيا سعيد فوزي تدخل عائليرواية تدخل عائلي الحلقة الخامسة _خلاص بقا يا يونس هو حظك كده. كنت قاعد وعلبة المناديل حواليا، وأنا مش قادر استوعب من الصدمة! _يعني أنا أروح أقولها بلاش أنا، تروح تقول إسمي! دي مبتفهمش عربي يا نوح. افتكرتها وهي بتنطق إسمي بكل وضوح قدامهم كلهم، سحبت منديل وقولت بتأثر: دي مبتفهمش خالص يا نوح! مستقبلي يا نوح!
“سيف” و “نوح” قعدوا يضحكوا بصوت عالي على منظره وحالته الميؤوس منها، فبصلنا وقال: يعني خلاص كده يخواتي مستقبلي بيضيع؟ ولإن “سيف” شخص مش بتفوته تفصيلة، فقال : بعيدًا عن الدراما واستاذة نيلي كريم اللي أنت متقمس دورها دي بس هي مكنتش هتختارك أصلًا. حركت راسي بتأييد وقولت: دي حقيقة، هي فعلًا مكنتش هتختارك يا يونس ودا كان باين جدًا من أسلوبها. “سيف” رفع إيده في الهوا تجاهي وقال: بالظبط. بصلنا
وقال فجأة بفرحة بلهاء: يعني في أمل أترفض! : عُمر بيه، الحج داغر عايزك في مكتبه جوا. قالها عم “يعقوب” وهو بيقاطع قعدتنا، فحركت رأس بتفهم وقولتله: تمام يعم يعقوب وراك أهو. مشي وبعدها “يونس” قالي: لو حاجة بخصوص موضوع الفرح قوله أنا مش جاهز. “نوح” حط إيده على “يونس” وقال بتريقة: عمال يقول مستقبلي مستقبلي اتاريه بيلمح. “سيف” قال وهو بيضحك: أندمجت أنت في دور العروسة زيادة عن اللزوم. “يونس”
بص ليا وقال: مش عايز تنقطني أنت كمان وأنا على المسرح كده؟ ضحكت وقومت وأنا بقول: أنا رايح أشوف جدي، وأنت أنشف كده هي موتة ولا أكتر. ملامحي اتغيرت وبقت حادة تاني، مش قادر أفهم هي إزاي اختارت “يونس”؟؟؟ أنا واثق إنها مكنتش هتقول الإسم دا، بس ليه؟؟؟ خبط على باب المكتب، وسمعت صوت “جدي” بيقول: أدخل. دخلت وقفلت الباب ورايا، لسه رايح ابتسم، لقيته قاعد مهموم، فسألته بقلق وأنا بقرب منه: مالك يا جدي؟
جاوبني بحزن: عمتك مُنى قصتها بتتعاد قدام عيوني. قعدت على الكرسي وقولتله: ليه بتقول كده؟ _عمتك اختارت إبن عيلة النعماني عِند فيا وإبنها ورث منها نفس العِرق دا ووقف قصادي. ابتسمت وقولتله: وأنت يعني يا جدي اللي بيقف قصادك بتخليه يتهنى؟ ضحك كتير لحد ما بدأ يكح، صبيت ليه شوية مية في الكوباية
وقدمتهاله وأنا بقول: يعني عم نبيل جوز عمتي مُنى مضيته على مبلغ يعادل ورثها هنا كَمَهر ليها، والمؤخر رقم أضعاف ورثها، وخليته ياخدها بشنطة هدومها بس وجابلها بيت خاص بيها. قال بجبروت: ضمان حقها، أعرف منين إنه مش جاي طمعان فيها؟ كان لازم اختبره، بس هو كان شاري وكل ما أقوله شرط وأقول خلاص هعجزه، يوافق عليه بدون ما يرمشله جفن ولا تغمضله عين حتى. حرك راسي بإقتناع وإعجاب، وبعدين سألته بإستغراب: بس ليه بتقول كده دلوقتي؟
وإيه علاقته أصلًا بجواز يونس ودُنيا. بصلي وقال: دُنيا مكنتش هتختار يونس. عدلت قعدتي ورجعت سألته رغم إدراك لكده فعلًا: إزاي؟ _هي يمكن اتفزعت مني وجاوبت بدون تفكير، بس الأكيد إنه مكنش اختيارها. = معلش يعني يا جدي اعذرني، بس أنت يهمك في إيه أصلًا هي اختارت صح ولا غلط! ما الإختيار تم وخلاص. _لأ، مش عايز أظلمها ولا عايز أجي عليها، عايزها تكون راضية، البنت دي اتظلمت كتير من صغرها مش عايزها تتظلم تاني.
سكت شوية وبعدها قال: أنت عارف إنها جت ووقفت قدامي وقالتلي عايزة عايزة أكمل تعليمي وشوفت في عيونها انكسار وجعني عملت نفسي متفاجئ: بجد! سألني وهو بيقول بحيرة: تفتكر مين فتّح عينيها على الموضوع دا؟؟ فتحت إزازة المية وصبيت المية في الكوباية التانية وبعدها شربت، كنت بحاول أهدى عشان مقدمش رد فعل يكشفني، وبعدها قولت: ما يمكن هي عايزة كده…ليه بتقول إن في حد قالها كده؟
عمري ما شكيت في ذكاء جدي، وواثق إننا كلنا وارثيين الذكاء والفطنة منه، فجاوبني بإقناع: اللي زي دُنيا، شخصية مهزوزة معندهاش أساس تمشي عليه…مين ما هيقولها إعملي ويجيبلها دليل هتصدقه وتمشي وراه، ودي حاجة مش بإيديها للأسف، عشان كده بقولك في حد لقمها الكلمتين دول. حسيت إني لو قعدت ثانية كمان ممكن اعترفله إن أنا اللي عملت كده احترامًا وتقديرًا لكمية الذكاء والدهاء اللي قدامي، مع ذلك كنت قاعد مستريح لا كأني أعرف حاجة،
فقولت بعدم اهتمام مزيف: وأنت ليه بتعرفني أنا يا جدي بالكلام دا؟ رفع أيده في وشي وقال وقال: لأكتر من سبب…أولهم وأهمهم إني عايزك تقعد معاها وتكلمها وتفهم منها. سألته بعدم فهم: أفهم منها إيه بالظبط؟!! = تفهم منها ليه عايزة تكمل تعليمها، وليه اختارت يونس، وبالفهلوة كده تعرف كانت هتختار مين. _وليه أنا اللي أعمل كده؟ = عندك اعتراض؟ _العفو يجدي أنا بحاول أفهم بس.
= مش هلاقي حد غيرك أثق فيه ويأدي المهمة على أكمل وجه، أنت يا عُمر بالنسبالي عيوني اللي بشوف بيها ودراعي اللي بسند عليه، يكفي إنك مسبتنسيش وروحت القاهرة بعد ما أبوك ما مات، وكملت واخترت تبقى معايا هنا. قومت من مكاني وانحنيت على إيده بوستها وأنا بقول: وأنت يا جدي مقصرتش في حقي كنت أب وأخ وصديق وكل حاجة ليا، ربنا يديمك لينا ويبارك في عمرك يارب. طبطب
على كتفي وأنا منحي وقال: أمين يحبيبي ويديمكم عزوة وسند ليا…قوم بقا وشوف اللي قولتلك عليه وابعتلي عمك عمران وأنت طالع. مدام وصلت لـ عمي ”عمران” يبقى فيها قعدة عرب، حركت راسي بالموافقة ومشيت روحت السرايا، لقيت “جميلة” قاعدة جوا فسألتها: _جميلة عمي فين؟ شاورلتي وهي بتقول: في مكتبه فوق مع بنته. _مين؟ ابتسمت وقالت: متتعشمش أوي هو مع روح.
كان كلي أمل تقول “دُنيا” اللي من أول ما جت معطفش عليها بنظرة حتى رغم إنها بنته هي كمان، بس للأسف الأمل خاب، طلعت أشوفه لقبت باب المكتب مفتوح ولسه هدخل، لقيته حاضن “روح”، حطيت نفسي مكان “دُنيا” لوهلة وحسيت قد إيه الحياة مش عادلة ولا نصفاها. _تعال يا عُمر أدخل. كنت غضبان منه لسبب غير مبرر أو يمكن لإني عارف معنى فقدان الأب ومدرك قساوة حرمان “دُنيا” منه وهو عايش، فقولت بضيق وبدون مقدمات: جدي طالبك في مكتبه.
منتظرتش رده وكنت هنزل، سمعت صوت “روح” وهي بتنده عليا، قولتلها وأنا بنزل: بعدين يا روح. عيوني كانت بتدور عليها وخليت “جميلة” تدور عليها في السرايا ولكن مكنش ليها أثر في السرايا، روحت الأسطبل وافتكرتها وهي قاعدة على القش وبتقول بعياط ” الواحد ميعرفش يفك عن نفسه كده خالص! ابتسمت وأقولت أشوفها هناك، لقيتها قاعدة نفس القعدة، فابتسمت لحُسن تخميني ولطريقة انطوائها على نفسها، وروحت قعدت جمبها بكل هدوء، رفعت راسها
وبصتلي وهي بتضيق عيونها: بتخترق خصوصيتي للمرة التانية! _اخترق خصوصيتك! يبنتي أنتِ اللي جاية في مكاني أصلًا هو كل شوية هنعيد! الأسطبل دا…بتااااعي. = تمام، سيبلي المكان خمس دقايق بقا عشان أنا اللي جيت الأول. أنا اللي جيت الأول!! حسيت إني بكلم عيلة صغيرة فانفلتت ضحكة غير مقصودة من بين شفايفي. بصتلي بضيق وقالت: خير!! بصيت في عيون وسألتها بدون مقدمات: ليه عايزة تحققي الحلم اللي اقترحته عليكِ وقولتلك عليه مع راجل تاني؟
بصتلي بنظرة ضعف تايهة، ولأول مرة أحس إن الضعف فتنة لحد كبير كده! _أدخل يا عمران. =عرفت منين إني عمران يا حج. ابتسمت وقولتله: مطلبتش غيرك هنا. شاورتله يقعد وأنا بقول: قعدتك قدامي دي حسبتها كبيرة يا عمران. حرك راسه بكبرياء ورثه مني وهو بيقول: سامعك يا حج. _دُنيا هتكمل علامها. حط إيده على المكتب وقال بإعتراض: لأ! بصيت لإيده ورجعت بصيتله وقولت: مش باخد رأيك، أنا بعرفك معلومة. _ليه عايزة تكمل؟ هتستفاد إيه؟ = ومتكملش ليه؟
حتة منك متتمنهاش تكبر وتمسك شغلك وتعلي إسمك ليه؟ فكرني كده يا عمران، روح كانت عايزة تكمل ليه؟ _روح واعية وعندها شغف وتقدر تدير كل فروعنا لوحدها من غير ما تحتاج حد. بصيتله بحزن وسألته: جبت القسوة دي كلها منين؟ بصلي وقال بإبتسامة ممزوجة بسخرية: بتسألني بجد يا حج؟ عليت صوتي وأنا بخبط عكازي في الأرض: أنا قاسي في الحق. _والحق إنك تجبرني أطلق يا تحرمني من الورث؟ أنت حطيتها هي وأمها في كفة والفلوس في كفة وأنا اخترت الفلوس.
= فكرك يا عمران إني معرفش إنك رديت أمها وبتروحلها في السر؟ بصلي بإستغراب وقال بنفس العِند ونبرة الكبرياء: وأنا معملتش حاجة حرام يا حج، مراتي ورديتها ليا، لا غلطت ولا أذنبت. قولتله بإنفعال مكتوم: ودا اللي مسكتني إنك دلوقتي بطولك بعد ما دفنت بنت عمك بالحيا وقهرتها في عيشتها لحد ما ماتت. قام وقف وقال: مقتلتهاش هو عمرها وانقضى، أنا كنت بحبها فبلاش كل ما تشوفني تشيلني ذنب موتها لإني مش حِمله.
قومت وقفت قصاده وقولت: ولا بنتك حِمل قسوتك، ملهاش ذنب، الذنب ذنبك والشيلة شيلتك…بتستقوى عليها ولا وجودها بيفكرك بموت بنت عمك، مهو أنت مطلعتش منها صافي طلعت بذكرى هتفضل ملزماك طول حياتك، أخرج من دنيتك صافي وصلح غلطك يا ولدي، متبقاش لا ضامن دُنيا ولا أخرة كمان!!! _مستحيل يا روح. = إيه اللي مستحيل يا سيف! _أنتِ سامعة نفسك؟ = جدي مش هيسيبني غير لما اختار وأنت الوحيد المناسب ليا. _من أنهي زاوية بالظبط. = أنت مش عايزني؟
_مقصدش أكيد بس أنتِ عنيدة، بتمشي اللي في دماغك، عايزة كل حاجة زي ما أنتِ عايزاها وبس، وأنا أكيد مش هكون مرتاح مع واحدة مش مستعدة تسمعني ولا تسمعلي، وخلينا نكون على وضوح مفيش راجل هيحب كده، الراجل يعني القيادة، بيحب الست تلجأ ليه مش يبقى جمبها ديكور وخلاص! = أنت مش واثق في نفسك؟ للأسف حرقت دمي ولكن مينفعش أظهر دا، كان لازم أكون أهدى عشان أعرف أردلها الرد اللي يناسبها ويردلي كرامتي
اللي اتخدشت من منظوري: جملة مش في محلها يا روح، بس أنتِ مسترجلة زيادة عن اللزوم. قربت منها أنش وقولت: وأنا عايز أُنثى…عشان كده صعب نبقى سوا. ردي صاب كبريائها، ودا بان من شد جسمها وملامحها اللي اتهزت أثر ردي، فرفعت عيونها في عيونها وقربت هي كمان إنش وقالت: أنا عايزاك تثبت على رأيك. جاوبتها بثقة وأنا بحرك راسي بالنفي: صدقيني مش هيتغير. ابتسمت بثقة وقالت ببرود وهي بتقوم: ومالو…بكرا نشوف وبكرا مش بعيد.
_يهمك في إيه أختار يونس ولا غيره؟ رفع إيده وقال: براحتك، دا قرارك ودي حياتك، أنا بس محتاج أفهم. _تفهم إيه؟ = ليه يونس؟ وتفتكري هل يونس أصلًا هيكون عايزك شريكة؟ _لأ. =وليه اختارتيه. عدلت قعدتي وبدل ما كنت ببصله بطرف عيني لفيت ليه وسألته: هسألك سؤال وتجاوبني بصراحة. حرك راسه بتأكيد وقال: بكل صراحة. _روح قالتلك إيه عني؟ استغرب وقال: ولا أي حاجة. _إحنا اتفقنا إنك هتجاوب بصراحة فلو سمحت بلاش لف ودوران.
= يبنتي وهلف وأدور عليكِ ليه طيب؟ روح مجابتش سيرتك لا بالخير ولا بالشر. _أومال كانت بتقولك إيه الصبح؟ حاول يفتكر وبعدها قال: الصبح كنا بنتكلم عن عميلة شغالة معانا والمفروض إنها مهندسة ديكور للشركة وطلعت محدوفة علينا من شركة منافسة، والبنت دي المفروض إن أبوها يبقى حد عزيز على جدي. _يعني أنتم كنتم بتتكلموا عليها هي؟ = أكيد، هكذب عليكي ليه؟! سكت شوية وبعدها قالي في لحظة إدراك: استني!
أنتِ عرفتي منين إني كنت بتكلم معاها؟؟ وإيه علاقة دا أصلًا بموضوع اختيارك؟؟ بصلي فجأة وقال: أنتِ كنتِ هتختاريني؟؟؟ افتكرت “سيف” وهو بيقول: “إحنا كلنا أذكيا” وفعلًا طلع الكلام معاهم مش بالسهولة اللي تخيلتها، عدلت قعدتي تاني ورجعت بصيت قدامي: لأ. _دُنيا بصيلي معلش. = لأ. _تمام، زي ما جاوبتك بصراحة أنتِ كمان تجاوبيني بصراحة. = عايز إيه؟ _كنتِ هتختاريني؟ = كنت هختار سيف. _كذابة. بصيتله وقولت بعِند ومقاوحة: وهكذب ليه؟
قالي ببساطة: إيه اللي كان يمنعك تختاري سيف؟ حاولت الاقي رد مناسب، فقولت: اتوترت فقولت الإسم غلط. بصلي كتير وكأنه بيتأكد من صحة كلامي أو بيجردني من كذبي وبعدها قال: جدي سامحلك تصلحي الغلط، ليكِ فرصة واحدة بس يا دُنيا، اختاريها صح عشان متندميش. ندهت إسمه وكأنه طوق نجاة: عُمر. جاوبني بهدوء: سامعك. قولتله بقلة حيلة: أنا مش عايزة أختار. ابتسم وقالي: مينفعش للأسف. _اختاروا أنتم.
= للأسف أنتِ مناسبة لعدد مننا، فكده الإختيار معتمد عليكِ أنتِ. _مناسبة لمين؟ = أي حد برا يونس اللي من ساعة ما اختارتيه وهو ماسك المنديل في إيده ومتأثر وعامل فيها الست أم كلثوم. ضحكت على وصفه، وضحكة جرت التانية، كنت تقريبًا بتلكك على الضحك أو يمكن بقالي كتير مضحكتش، فاستغليت الفرصة وخرجت كل الطاقة اللي جوايا في الضحكة دي. بصلي وقال: ضحكتك حلوة يا دُنيا، متديش فرصة لحد يدفنها بالحيا.
جاوبته وأنا ببص لبعيد: عشان كده عايزة أمشي ، عايزة أبعد عن البيت دا، عايزة أعيش حياة، مش أعيش القلق ومقارنات، عايزة أتعوض عن حاجات كتير أوي يا عُمر، أنا يُعتبر لسه هبدأ حياتي. كان مستمع لكل كلمة بقولها، بصيت ليه لما لقيته ساكت، نظراته كأنها بتقولي “فاهمك….كملي”. الصمت حل علينا وبعدها قال بعيون ونبرة فيهم حنية: اختاريني يا دُنيا…اختاريني وأنا أوعدك هعوضك عن كل وحش شوفتيه في حياتك.
حسيت إني اتلجمت، واكتشفت إني ضعيفة أوي قدام الحنية، سألته وأنا بحاول أغسل عيوني من كل قسوة شوفتها بالنظر في عيونه الحنينين: ليه؟ _لأنك زيي، اتحرمتي من حاجات كتير، أنا شايف نفسي فيكِ، شايف، عُمر الصغير اللي الدُنيا قسيت عليه بدري، وعايز أقدمله الحنية اللي اتحرم منها، وأعوضه عن كل لحظة شقا وضعف مرت عليه. = صعبت عليك! _أبدًا. = أومال؟
_معرفش، بس دي مشاعر أول مرة أحسها، والمشاعر مبتتفسرش يا دُنيا، يا بتتقال زي ما هي يا بتندفن، أنا أول أعمل كده، بس حاسس إن المرادي تستحق إني أعمل كده. نظرات الحيرة واللمعة اللي في عيوننا فضلت متبادلة، مكناش عارفين اللمعة دي أثر هوا ولا أثر استرجاع طفولة بائسة! قرر هو يكسر الصمت وحديث الأعين دا وقال: القعدة هتتعاد تاني بالليل، ودي أخر فرصة يا دُنيا…جاهزة؟ حركت راسي بالنفي وقولت: معرفش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!