الفصل السـآدس والعشرون ..
طفـوله ملوثه بالوآقع
طفوله ملوثه بشجع أب
طفوله ملوثه باهمال أم
طفولـه ملوثه بظلم اصحاب السلطـه
طفوله ملوثـه بالعنف الاسري
لاأريـد الحيـآه
لقد رأيت مايكفيني
لقد تحملت اكثر من ماأستطيــع
ألست روح يجب ان ترفقو بهـآ ...؟
في ذالك الشـآرع الخآلي من اي مباني
طريـق سـريع ومن كل جآنب صحرآء قآحله ...
مثبتـه بكل وحشيه على السياره حاتط يده على رقبتها ويده الثانيه ماسك
فيها وجهها
رجولها تتنافض
قلبها يدق بطريقه جنونيـه
انفاسها سريـعه
كآن دوبو حيبدأ تهديد بس ناداه صاحبـه واشرلو يتصـل ...
نزل يدو من على وجهها ودخل بجيبه ويدو التانيه لسى على رقبتها
طلب الرقم وحط الجوال على اذنها قلها بصوت قشعرلها جسمـها : كلمي عمك جلال
وبس كآنت اول رنه وبعدها جا صوت رعبها اكتر من الرجال اللي قبالها
قال بكل استهزاء : هلا هلا ببنت اخويآ
دموعـها اتجمعت بعينها
: الوو سامعتني
قالت بصوت يادوب يطلع : ايش تبى
قالتها وقلبها يوجعها وتحسو حيوقف من الخوف
جلال جالس على سريره وف يده علبه البيبسي البارده ومروق
وكأنه مو مسوي شي : انا حقولك ياحلوه ايش ابا _يتكلم بكل شر _ اباكي تسمعيني مزبوط ابا كلامي يتنفذ بالحرف الواحد عشان ماليا خلق اوسخ يدي واضطر اقتل احد ووقتها غصبا عنك تسوي اللي اباه فقوليلي حتسوي اللي اباه ولا اضطر اوريكي اني قد كلامي وبعدها نتفاهم
بالقوه واقفه على رجلها
الكلام فجعها مرا
عادت نفس الجمله بكل خوف : ايش تبا
جلال : ههههه ايوا كدا تعجبيني .. يوم محاكمه ابوكي اباكي تقولي انو عشتي في نفس الحاره بس مو بنفس البيت مع البنآت هديل انتي ماتعرفيها وشي واحد اباكي تسويه قولي كل صباح كنتي تشوفي واحد اسمر قصيـر يدخل على داك البيت اللي فيه مجموعه البنات صورته حرسلك هيا اكتر من كدا انتي ماتعرفي شي ... ليش انتي عايشه كدا .؟ عشاان امك رمتك لأبوكي وهوا مانقص عليكيي بشي
ايوا حيلبسـه التهمه لوآحد محتآج فلوس
لواحد اولاده بيموتو جوع وقررو انو يدخلوه السجن بدي التهمه ويصرفو على اولاده طول العمر
البنات وهديل ولاحده عندها جرأه اكيد تجي تعترف ولو فكرت وحده تتكلم
حيلو ذراعها زي مابيسوي حاليا جلال ..
قالت بصوت يرجف : ليش حسوي كدا .؟
جلال شرب البيبسي بصوت مزعج ورجع حطو على الكومدينه : حلو السؤال ... مع إني قلتلك في البدايه ليش بس مو مشكله نعيدلك الموضوع شوفتي هديل ..؟ في نفس اللحظه اللي انتي قاعده تعترفي فيها حيكون واحد من آخر الدنيآ مصوب عليها مسدس وفي اقل من ثانيه حتلقيها مرميه في الارض بسببك ولو فكرتي تتكلمي وتحميها عندك جارك اللي يجلس معاكي اخر الليل عند العماره حسوي فيه نفس الشي وبرضو بشار_ سكت وقال بتفكير _اووه لا ولد اخويا ماحلمسو اكيــد _ سكت شويا وبعدها ضحك وقال بشويش _ بشار انا حخليه مجننون حخليه يمشي بين الناس وماعندو عقـل زي ماسويت فيه من صغره _ ضحك ضحك من قلبـه واتكلم بصوت متقطع _ المهم فهمتي كلامي ولانرجع نعيده .؟
نزلت دموعها وتحس انها بتسمع لانسان ماعندو اي ضميـر
قاعد يضحك من قلبه وكأنه مابيقول شي يفجع
جلال لما مالقى رد رجع يهدد : تفتحي فمك بكلمه لبشار صدقيني والله لأدفنك بسابع ارض ووقتها ماحتكوني شاهده على اي حاجه .. انا براقبك بكل مكآن عارف ايش بتسوي في كل لحظه لاتتوقعي تقدري تلوي ذراعي لو فتحتي فمك بكلمه والله واللي خلقني حتشوفي شي في حياتك ماشوفتيه ..بيننا اتصالات سلام ياا_ طول الكلمه عشان يحرقها كدا وساخه _ بنت اخويا
سحب الرجال الجوال من اذنها بعد ماكان واصله صوت جلال
اما صـآحب السياره اتهدد قبل لايمشي بعبارات رعبته
وسكوته عن الموقف هوآ الشي اللي حيخليه عآيش
امآ سميـه الرآيد
بس سآب جسمها طآحت على الارض وكأنه مافيها اي قوى توقـف
مشيت سيارتهم وجاها صاحب التآكسي بسـرعه
ماتدري ايش قال بس رفعت يدها اللي ترجف وكأنها توقفه عند حده وتسكته
ماتبى تسمع شي ضغطت بيدها على الطـريق الاسفلت عشان توقف
ورفعت يدها بسرعه لما حست قزاز دخل فيها
نفضتها بعشوائيه وبدون ماطالع
وقفت بكل تشتت
الرجال يكلمها وهيا مو سامعته
تبا تركب السياره تبا تمشي
تبا ترجع بيتها
تبا تكون لوحدها
فتحت باب السياره من الناحيه التانيه والقزاز كلو منتور جمبها
والرجآل اللي برا يطالع فيها مفجوع
هوا مافاق من الصدمـه
مشي بخطوات تقيـله ورجع شغل السياره ومشي
تمرر اياديها في بعض عشان تخفف رجفتها
ومآزال جاسم يتفنن بتعذيبها
امآ جلال حرقلها قلبها بكلماته
وهوا يذكرها كل شويا انو عندها عيله
عمك ابوكي بنت اخويآ
كلمآت تحرق تجي بعد تهديد وكأنها هيا اللي أذتهم
قالت شي بينها وبين نفسها
" ايش سويتلهم أنا .؟ "
جمله خلت دموعها تنزل وبعدها بكيت بصوتها بالسياره ولا اهتمت بالرجال اللي جالس قدآم
يطالع فيها بالمرايه حزنان وخايف مايبى يتدخل
رفعت يدها على قلبها اللي تحسه مرا يوجعها
وتبكككي
كل يوم تعرف انو مو بس حياتها مالها داعي
تحس انو كل اللي حوليها مايبوها
عمرها ماأذت احد ليش الناس ياأذوها
موضوع لؤي مر كدا بسهوله لا طبـعا
حتى لؤي قهرها لما سحب عليها بكل بساطه من غير اي اتصآل
هديـل اختفت من غير اي مقدمآت ولا اي اتصال برضو
بشار في اقرب لحظه قلها " انتي ايش تبي مني .."
هيا ايش تبا من الحيآه عآمتآ
دا اللي تبا تعرفو
انك تعيشي عشان نفسك كآن دا اول
كآنت تحب نفسها وتحب هديل
دحين الاتنين فجأه ماسارت تحس فيهم
بكيت بالسياره لين ماوصلـت لبيتها ودخلت شقتها وكملت انهيارها
وبعـد ساعتين دق باب بيتها ...
وقفت بالقوه اتوجهت وفتحت الباب من غير ماتشوف
ومافي اي ردة فعل بوجهها لما شافت نفس الرجال واقف قبالها !!!!!!
مدلها الجوال طالعت بالجوال بخوف واخدتو اول ماقلها : كلممي
وفجأه مشـي
رفعت الجوال لأذنها بشويش وقالت بكل خوف : الو
جاها صوته الاستفزازي : هلا ببنت اخويـآ
____________________
مآزالت طفله تنتظر الحلم الوردي
14 سنـه لم تتزحزح بل تمسكت بحلمها اكثر واكثـر
كآنت تسمع عبارات تجرح قلبها الصغير
امك بآعتك
خلاص ماحتجيكي
انتي بلهه والله ماحتشوفيها
امك اخدت فلووس وسابتك
وتقف بكل شموخ بتلك العيون المليئه بالدموع
وتخبرهم باأن امها لديها اسبابها الخآصه
اي اسباب خاصه
تجعل تلك الطفله تعذر والدتها
في كل لحظـه تسقط تقف مره اخرى
في كل لحظه تنكسر تتمسك بجدران الحياه
وتحاول ان تكمل طريقـها
حتى تصـل لحلمها
حتى تصل للسراب اللذي كآن الجميع يخبرها به
14 سنـه من الإيمآن بوالدتها
14 سنـه من الصراع حتى تصل لذالك الحضن الدآفي
وصلت للحلم وهيا تأخد انفاسها السريعه
وصلت وبداخلها فتآة محطمـه فتآة لم تمر بالقليل
ومع ذالك ابتسمت
ومع ذالك لمعت عيناها باألم
ولم تكن تلك اللحظات طويـله
ولــم يكن الحللـم جميلآ
كآن اجمل في مخيلتها الصغيـره
كآن اجمل في تلك الغفوآت البسيطه ...
طآح الجوال من يدها لما حطت اياديها على اذانيها ماتبى تسسمـع شي
تسمعه يسبها سبات مو بسيطه
ويدف الباب يبا يكسـره
تبكي بصووتها
خــآيفه
خــآيفه
امها ماتت ولا دا حيمسكها ولا ايش اللي سار مو عارفه
وفجأه رفعت راسها لما الباب انكسـر جزء منـو
دموعها تنزل وتطالع بتشتت في الغرفه
خايفه يدخل
خايفه يشوفها بدا اللبس
ورجع يدف الباب
وهيا وقفت وراحت باإتجاه الجينز سحبتو من الارض وحاولت تلبسو
حتى ماقفلت الازرار
تدور على البلوزه وتمسح دموعها عشان تقدر تشوف
مع انها عند رجلـها بس مو شايفتها
انكسسر جزء الباب
ورجعت خطوى لورى بخووف
صوت انفاسها السريعه مرا عالي
دقااات قلبها تسابق انفاسها
انتبهت لبلوزتها ولبستها
وانكسـر الجزء الاخير
وانفتح نص الباب المتبقي وانضرب بالجدااار
استسلمت بكل ضعف وماتحركت من مكآنها
تطالع فيه ووجهها محمـر
ودخل عليـها بكل وحشيـه مسكها من شعرها الطويــل
ويسبها ويرميـها في الارض
ويرفعها من شعرها
امها بنسبـه له مو حبيبه لا
امها صحبتـه اللي بدأ معاها دا المشوار
اللي سو كل شي مع بعض خطوه خطوه
واليوم شافها مرميـه بداك المنظر بسبب بنتها
امـآ على الدبآب ...ماأخد الموضوع اكتر من سبعه دقآيق
سبعه دقايق بسبب جنآنه
وقف قبآل المكآن ويطالع في جواله
هنآ متأكد دخل للحوش الصغير وبعدها لبآب الفلـه اللي اول ماحط يدو عليه
انفتح
الباب ماينفتح لأي احد بس بسبب اللي سار لأم هديـل
اتغيرت اجواء المكآن والباب محد يدري عنـه
اول مافتح الباب وصله صوت الموسيقــى
دخل خطوتيـن شاف الدم
وسار ياخد انفاسـه بسـرعه
كل شي صنم فيـه ماقدر يتحرك للحظـه
مابين انو سرلها شي
مابين انو يروح يدور عليها
وصوت تنفسـه لوحده مخلي كل شي يخنقه وكأنه مافي هوى
بالقوه حرك رجلو بالقوه قدم كم خطوه وسمع صوت صراخ من فوق
وكأنه احد اداه كـف
وفوقو من اللي هوآ فيـه
طلع الدرج ودقااات قلبـه سريـعه
وبتزيـد كل مايسمع صوتها
هيا متأكد انو هيـآ بس وصـل عند باب الغرفه
لقاها جالسه على ركبتها وماسكه يدو
تتكلم بكل ضعف بكل ترجي : ابووس يدك لاتسويلي شي ابووس رجلك
ياأللله
أذل من كدا موقف ماتخيل انو يشووف
حس كأنه هوا المذلول
حس انو شي هانه هوا مو هيا
هديل على ركبتها مو داريه مين وراها
اول مامسك ملابسها سعيد مافكرت غير انها تترجاه
يباها زي بقيه البنـآت تحت رجلو تشتغل
قلها بين اسنانه : بووسي يدي يااابت الـ****
ماسكه يدو باأياديها الاتنين دموعها تنزل
ودوبها بترخي راسها وتبووسها الا ينسحب سعيييد
ويترمي في الارض
حست زي الهووووى وفجاه اتنين اترمو في الارض
ماستوعبت ميـــن
اول مارفعت عينها وشافتـو يدي لكمـه لسعيد في وجهه وقفت مفجووعه : بشااار
اتجنن
دا وهوا ماشاف شي
بس منظرهاا حرقـه
حرقه وهيا تترجآآآه
السبه اللي قلها هيــآ ولعته
انو يضربو بيده دا اخر شي يفكـر يسويـه
رجع يده ورا ظهره وسحب مسدســه وبس طلـع الصوت المزعج اللي بالمسدس
سعيــد مآت من الرعب
فتح عينه على وسعها
وبشااار وجهه يفجع وااحد حيقتل
واحد حيسوي مصيبه
ماسار مؤخرا يقدر يتحكم باأعصابه
سار ينعمي ومن الموقف مايستوعب ويتذكر ايش بيسوي
في اقل من ثــآنيه الموقف
في اقــل من ثااانيه وهوا يتنفــس بصوت مسموع
حط المسدس على راس سعيـــد
: بشااار
جاات ودفت يده لاشعوووريا لما شافت انو حيضغط على المسدسس
صوووت الطلقــه فجعت الككل
سعييد غمض عينـه ويحس رااسه اترجج من صووتها
مايدري جات فيـه ولا لا بس مافتح عينه على طووول
اما هديل صرخت وغطت على اذانيها
بشار ياااخد انفاسه ورا بعض
وللمرا التانيه
صوت الطلقه اللي تفوقـه
هديل بس استووعبت مسكتو من بلوزتو وسحبتوو : بشاااار قوووم
وقــف بس لساتو مادد يدو بالمسدس باإتجاه سعيـد
مانزل عينه من عليــه
وبيده التانيه حوطها عليـها وقربها لحضنــه
قال بكل حقــد : ووووربي لأقتتتلك
سعيد جلس وماقدر يوقف مع الفجعه رفع اياديـه باستسلام
جسمه يتنافض : ماكنت بسويلها شي
اتكلم بكل خووف
بكل رعــب
بشـآر قهرته الكلمه جاي يهجم عليه تاني وهديل شدت على بلوزته وهيا بحضنه وبكيت : الله يخليييك سيبووو خلاااص الله يخليك ابا امشي
شايفه بشاار يطالع فيه بحقد قالت بترجي : عشششاني خلينا نمشي
كل واحد جسمه يتنـآفض لسبب
هديــل من الفجعه من اممها من سعيـد
سعيد من خوفه انو يموت
بشار من العصبيه
هديل بالقوه واقفه واللي ساندها جسم بشار قالت لسعيد : فين ماما .؟
بشار على طول طالع فيـها بصدمه
هديل مارضيت تتحرك وتطالع في سعيـد : فين مامااا
بشار صرخ عليه : منتااا سامعها
سعيد جسمو اتنفض قال باارتباك : في الغرفه اللي تحت الغرفه اللي جمب المطبخ
بشاار مشي وهيا تبكــي اول ماخرجو من الغرفه
ماطالع فيها بس بااس راسها : اهدي خلاص
هديل : ابا اشوف ماما
بشار : امممشي دحين و
هديل سحبت نفسها منو وقالت بين دموعها : قلت ابا اشوووف ماما ولا ماحخرررج
بشار يطالع فيـها نفسو يسحبها غصبا عنها
قاعدين في مكآن مشبوووه
ولساتها بتدور على امها
مسك يدها ومشي وكأنه مو قادر يرفضلها طلب وهيا بدي الحاله
بس نزلو الدرج رجعت اصوات الاغـآني
سمعو صوت طلقه الناار
بس حسبو حـآجه من برا البيت
عدو من غرفــه كبيـره
اضائـه البلاك لايـت وحريم بشبه ملابس
دخااان
محد داري عن التـآني
كل واحد بجــو
اشرلها على المطبـخ لما شافه وبعدها راحت للغرفه
قلبها يدق بسـرعه فتحت الباب على طوول
واهمها حاطه التلج على راسها وتتكلم : الله يكسر يدها
اختها : خلااااص بقولك
الكلمه خلت هديـل توقف مكآنها
بشار مو فاهم شي
شعرها مشعتر
ودموعها نازله شكلها وحده منهاااااره
من قوة يدها مااتنفض وهيا ماسكه كيلون الباب طلع صوت خلى خالتها وامها يطالعو
: هددديل !!!!
خالتها على طول جات عينها على بشار وبعدها على المسدس اللي بيده
اترعبت
امـآ هديل اشرت على نفسها كآنت تبا تقولها بتقولي عليا الله يكسر يدها
بس رجعت نزلت يدها ماقدرت تقولها
في شي خانقها
قدمت خطوى ..خطوى وحده ودموعها مازالت تنزل
قالت بكل ضعف وهيا تبا جوآب
تبا جوآب صريـح وخلاص : ليش بعتيني .؟ ليش كنتي محتاجه الفلوس
ام هديـل عينها مشتته بين هديل وبللي وراها
واحد بااين انو حاااقد عليهم كلهم فاجعهم وبس : قلتلك و
هديل صرخت : لااااا ماقلتيلي قووووليلي السببب اللي مخليكي محتاجه دي الفلوس ماديتيني لجاسم عشان تحميني والكلام الفاضي اللي قلتيه
بشار قلبـه يوجعه
عليها وعلى السيره اللي كل شويا تنفتح ابوه ابوه
ام هديل : خليني ا رتاح بس واكلمك
هديل تتكلم باإسلوب خلاص وحده وصلتها للجنان : حتككلمميني دحين
ام هديل فععلا كآنت تعبانه بس مو فارق مع هديل حاليا : والله ياابنتي مصدعه و
هديل طالعت في الطاوله اللي قدام امها وخالتها وكآنت سله فواكه وفيه سكيــن
بكل جنـآن اتوجهت للطاوله سحبت السكيننن : واللله لأقتل نفسي قدددامك
هيا تتكلم والتلاته صرخوو : هههههديييل
امها وخالتها وقفو مع الفجعه
بشاار كآن حيجيها الا طالعت فيه وقالتلو : لاتتتتقررررب
رمى مسدسـه على الكنبه بدون تفكير ورفع اياديه اللي تتنافض : حبيبي أهدي الله يخليكي
هديل تاخد انفاسها ورا بعض وملصقه السكين برقبتها : قوووليلي ليش بعتيني
خالتها تطالع في امها وامها دموعها بعينها : هديل ال
هديل صرخت وفجعتهم كلللهم : ااااااااتكلمممممي
بشار رفع اياديه لإتنين لشعره وهوا نفسه يقتل امها دحيين
نشفت دمــه
المشكله قدامها طاوله يعني حتى لو فكر يبا يسحبو منها في شي سادد طريقه
ام هديل بخوف ودموعها بعينها : قلتلك يااقلبي يابنتي وا
هديل تهرج بسرعه ودموعها تنزل : لا لاتقوليلي بنتك انتي كذااابه انتي كككذاابه
ام هديل تتكلم بكل خوف : طيب طيب دي هيا الصرااحه
هديل ضغطت على السكين برقبتها : والله حخليكي تندممي
بشااار رجع حاول يكلمها وهوا وشويا ويبكي : حبيبي حبيبي الله يخليكي أهدي الله يخليكي
هديل ولاكأنها سامعته تطالع فيه وعينها مليانه دموع وترجع تطالع في امها
مخلينها مشتته
ام هديل تبا تبـكي وتعبانه وكل شي بتمر فيه : مافي شي اقولو غير اللي قلتو والله والله
هديل سكتت شويا لو ماسمعت كلام سعيد كآن صدقتها
لدي الدرجه
بتهدد امها بنفسها وكمان متمسكه بكذبتها
ارتخى صوتها ويدها من على السكين بعدتها شويا من رقبتها وقالت بضعف : لدي الدرجه مو خايفه عليا
ام هديل نزلت دموعها : والله خايفه ماباكي تسوي شي بنفسك بس قلتلك الصراحه
هديل حركت راسها وهرجت بكل ضعف بكل جنون وباين من اسلوبها انها بتقول اخر شي عندها : لا ماقلتيلي ..انا مو مسامحتك على اللي سار فيا _ صوتها رجف _ مو مسامحتك ولا على لحظه اتهنت فيها بحياتي اتذكري انو انتي اللي حببتيني بالحياه وخليتيني اعيش سنين عمري كلها وانا عندي امل اشوفك وانتي اللي كرهتيني فيها
شدت يدها على السكييين وفللحظه كآنت تبا تسوي شي ينههههي كل حاجه
ينهي نبضات قلبها الضعيفه
ينهي تنفسـها السريـع
ينهي الوجـع اللي بتحسـه
خالتها بكل صوتها وبكل خووف ورعب : انننننا اقووولك بس نزلي السكين والله حقوولك
ام هديل طالعت فيها بخووف وصدرها يطلع وينزل
وعين هديل جات على خالتها
امـآ بشاار لللحظه حسها حتقتل نفسها وهوا يتفرج عليها
قلبه حيووقف
اعصاابه مشدوده
خالتها اخدت نفسها وقالت بتردد : كآنت امك متزوجه اخو سعيد وخيرها بينك وبينه
بشاار يطالع في خالتها مصدوووم
وهديـــل
هديل ايش موقفها !!
لسى مو قادره تستوعب الجمله
خالتها ماوقفت هنا كملت وام هديل جلست على الكنبه وغطت وجهها بيدها وبكيت : في البدايه مارضيت وبعدها سارت مشاكل في حياته وجاته ديون وكنآ محتاجين اي مبلغ عشان نقدر نخرجه شويا من الاأزمه اللي هوا فيـه _ طالعت في اختها ورجعت تطالع في هديل _ سعيد قلها على جاسم وهيا باعتك
_ تبا تبرر _ والله تعبت كتير بس ماروحتي
بشار يطالع في هديـل وقلبه يوجعه
الكلام وجعه هوآ
الكلام حرقه هوآ
وفجأه ارتخت يدها ونزلتها
وفجأه صوت السكين خبط في الارض
تطالع فيـهم ودا اخر شي كآنت مستنيه تسمعه
حطت احتمالات كتير براسها وكلها لها شي يشفه لأمها ولو بشي بسيط
بس دا لا
دا مرا مايشفع
دا مرا قتلها
قتل كل شي حلو فيها
قتل كل احلامها
قتتتل كل طفولتها اللي بنتها وهيا تحاول توصلها
مسكت بالكنبه اللي جمبها جلست بالارض وبكيييت بصوتها
حطت راسها على الكنبه ويدها على قلبها وتبــــكي
تبككي
هدموها
قتلوها
دمروها
وهمـآ لسى مكملين حياتهم بدا المكآن
ام هديـل مازالت تبكي
خالتها بكل ضعف قالت : انا اسفه لأني كنت اللي بينكم
هديل ولا سمعتها
بشااار اتوجهلها على طول نزل لمستواها كآن بيمسكها ويرفعها الا صرخت ودفتو : بععععععد
_ رفعت اياديها وماتبى احد يقرب منها وتبكي بسهتريا _ بععععددو عني كلكم مااابى احد مااابى
بشار يحاول يمسكها وهيا تدفو تضــربو ولا كأنه كل اللي يقوله : حبيبي والله ماحسويلك شي
صوتها الرايق صوتها النـآعم اللي دايما يسمعو بكل دلع
اختففى وسار بس صوت وحده منهـآره وبتصرخ بكل صوتها
هديـل من قلللبها تصرخ: اككككرهككم اكرررهكمم
خالتها جات تقرب وبشاار طالع فيها وعيونه محممره : لاتتتتقررربي
وقفت مكـآنها
وهوا يمسك يدها وترجع تضربه , وتصرخ
مو مستوعبه خلاص بشار امها خالتها سعيد كل شي اتلم عليها
اخر همه عيلتها
مسك اياديها وضغط عليها مايبى يعورها بس اضطر يمسكها بقوه : أهدي ياقلبي _ بيده التانيه حطها على خدها وهوا يهرج بهدوء _ محد حيقرب منك تعالي معايا
تطـآلع فيه وحده بدون وعي
بدون عقـل
خلاص دي اللحظه عرفت انو ماعندها اهل بجد
امها باعتها عشان واحد ولما رجعتها تبا تبيع جسمها لكدا واحد
ايش اللي يجلسها هنـآ
سحبت جسمها بدون اي كلمه بااتجاه حضنه تخبي نفسها
ماشافتهم ماتبى تشوفهم
حوط يده حوليها ورفعها وقفت على رجولها بالقوه
مغطيه جسمها كلو بحضنه وتمشي بسبب مسكتو ليها
اما هيـآ بعالم تآني انها تخرج من الغرفه دي ألم لوحده
انها بتمر من عند الغرفه اللي كلها رقص دا ألم تاني
انها تشوف الدم وهيا خارجه دا ألم تآلت
في الغرفـه ام هديــل تبكي بصوتها ولا رفعت يدها من على وجهها
انها تسمع ايش سوت بنفسها وتشوف ردة فعل بنتها
قتتتتلها
اختها طالعت فيها : ااابكي وارتاااحي اصحك ترسلينلي في يوم ادورلك عليها
ام هديل مسحت دموعها : والله اباها
اختها صرخت عليها : استتتتحي استتتحي على وجهك انا ماليا صلاااح سويت كل شي عشانك بس اكتر من كدا ماحسوي
ام هديـل اشرت على نفسها : والله قلبي يوجعني ليش مو حاسه فيا
اختها : حاسه فيكي واللي اعرفه انو بنتك مو زينا سيبيها في عالمها
ام هديل سكتت وبعد صمت سئلت : مين اللي كآن معاها
اختها : اتوقع ولد جآسم
بــرا قبال الدباب وقف قبالها ويطالع بوجهها يمسح دموعها
يعدل شعرها يطالع فيها بحب باانكسار بضعف ورجع حضنها
حاطه راسها على صدره ودموعها تنزل بصمت
ماتحركت
مصدومـه
والكلام صعب تستوعبـه
كسروها
مو قادر يخليها تركب وراه يكلمها مابترد
خلاها تركب قدآمه عشان يطمن عليها
صمتها واجعه
مآكان يسوق بسـرعه
والمشوار اللي كآن سبعه دقايق سار 20 دقيقه
اول ماوقف دبآبه نزل مسك يدها ونزلها ناداها: حبيبي
مو قادر يقول هديل ولا قادر يقول عهود
طالعت فيه وكأنه مستنيته يهرج قال : لاتوجعيلي قلبي بسكوتك
ماردت ماعلقت
دموعها بعينها بس حاليا مو قادره تبكي اكتر من اللي بكته هنآك
تبا تتكلم بس شي خانقها ومو قادر يطلع صوتها
كل اللي عارفه انو قلبه يوجعه ومو عارف يتعامل معاها يبا سميـه
يبا سميـه تجلس معاها
مسكها من يدها وطلعها معاه لبيتـه جلسها على الكنبه ودخل لغرفتـه
يتصل على روان مرا مرتييين تلاته ولا ترد : اووف فينها دي التانيه
ارسلها رساله " اباكي ضروري "
اتوقعها نآيمه لسى مو مستوعب انها ماتعرف تقرا
خرج لقاها جالسه بركنيه الكنبـه رافعه رجولها لحضنها وف عالم تآني
شعرها مفتوح ومغطي اكتآفها وظهرها
اتوجه للتلاجه اخد قاروره مويآ وجا لعندها ..جلس جمبها ووفك القاروره
قربها منها وهيا اشرت براسها ماتبى : شويا بس
اشرت براسها بدون تعليق
رجع حط القاروره
مسك يدها ويمرر يدو عليها : حبيبي انا جمبك وسميه دحين حتجيكي
ماعلقت
مسكها وقربها لحضنه يمرر يدو على شعرها يحاول يطمنها
بس صمتها يفجع
صمتها يقتل
صمتها مخليه مو عارف باإيش تفكر مخليه متوتر وخايف بس عليها
حاطه راسها عليه سامعه صوت دقآت قلبه السريعه
مدموج بكلام خالتها
مدموج بصوت اأمها وهيا تسحبها للرجال
راسها عند ذقنـه يرخي راسه كل شويا ويبوسها ويمرر يده على ذراعها يباها تهدى
بس مآزال هدوئها سيد الموقف ...
مسامحها مو مسامحها دا اخر همه حاليا ..
حتى لو عقلـو بيخليه يفكر بمنطقيه
قلبـه وكل خليه بجسمه حيحارب دا الشي وحيحضنها ويغمض عينه ...
في المطعم الرآيـق .. جايبها لسبب انو يباها تعشششقه اكتر
واثق بنفسـه
عمره ماتحط بدا الموقف
بس مو حاسس بصعوبه معاها
كل تفكيره محصور عند ديك البنت الغريبه اللي عايشه قصه كأنها خرافيه براسه
محفوررره بشكل غريـــب
ووكأنه يعرفها له فتره طويله
بيحاول يركز مع سلمى وكل شويـه يتشتت
سلمى كالعاده تتكلم عن نفسها بس دي المرا عن مشاعرها : لدحين مو قادره اصدق اني جالسه معاك
قرب للطاوله كآن بيهرج الا هيا قالت بكل ارتباك : انا مرا احبك _ صوتها رجف وهيا تتكلم بكل صراحه _ حبيتك من اول يوم دخلت الشركه وشوفتك _ ضحكت _ مع انك كنت مكشر ومعصب على واحد بس من داك الوقت وانا ماسرت اشوف احد غيرك
عبــرت بكل جرأه
عبرت عن مشاعرها بكل صرآحه
مو شايفه انو فيها شي لما تتكلم عن مشـآعرها
ارتبك
اكيد ارتبك
ايش يرد
مو عارف
رده لها بدا الموقف حيغير حآجات كتيـر
كلمه وانا احبك مو قادره تطلع من فمه
يبا يوصف اللي يحس فيه
لازم يووصف حاجه يحس فيها
بس مو لها ممكن لأحد غيرها : انا مو عارف ايش بسوي معاكي _ طالع بعينها _ احس اني ابا اجلس معاكي اطول فتره واسمع كل شي عنك فضول ولا حابب اسمع صوتك مدري .. كل اللي اعرفه اني ادور اي فرصه عشان اشوفك
دقــآت قلبه كآنت سريعه وكأنه الكلام لها هيـآ
خاف من نفسـه
من اللي يحسـه
اكيد مو لها
اكيد اكيــد مو لها هوا عارف مين اللي معشعشه جوت راسه بهرجتها
بس اللي مخليه في صراع انو مو عارف البنت ولا قصتها اللي مخليته كدا
ابتسمت بخجل .. كفتها دي الجمله
كفتها انو تخليها مبسوطه يومها كلو
دا تآمر
دا حلمها
دآ فارس احلامها
كيف ماتنبسط
حكته عن العيـله عن كل شي لين ماوصل الموضوع لسآمي ...
وهنآ هوا بدأ ملامح وجهه تتغير
وسلمى تهرج كدا وكأنها مو متقبلته : انا مو حابه افتح سيرة اختك والله ب
تامر قاطعها وهوا يحرك رجوله : لا افتحيها عادي ماتعنيلي شي اساسا
سلمى شربت شويا من العصير واتكلمت : احس ولدها غريب يعني بنحاول نكون كويسين معاه بس التربيه اللي اترباها عندها شكلو مرا بيئه لدرجه الولد بس يصرخ ويرمي كل اغراضه في الغرفه _ اشرت على نفسها _ انا عن نفسي في البدايه صعب عليا مرا بس بدأت حاليا اتنرفز اكره الطفل الجحود اللي مهما تديه مايشبع
تامر يلف الكآسه وعينه عليها
قد ايش ماسك نفسسه من اسلوبها المستفز : وقاسم ايش وضعه
سلمى : ابوه في النهايه مسكين بيتحمل
تامر رفع حاجبه :انا ماعرفته اساسا الا من كلامك ولا واضح قاسم مايباني اعرف مين هوا
سلمى ارتبكت : اكيد مايبى مشاكل انتو سبتو الولد في الميتم وماسئلتو عنو لو تبوه كآن اخدتوه ليش حيقولكم دحين
تامر سكت وبيحاول يهددددى وبعدها سئل : هوا ليش ماأخدو ؟ انا خاله نقول اني وسخ وحاقد على اختي _ ضغط على الكلمه _ ابوه ليش ماأخدو
سلمى : مدري هوا كآن يزور اختـ
قاطعها بحقد : لاتقوليلي اختك الكلمه تحرقني
سلمى بتعاطف : طيب ماحقول... كآن يزورها كل بعد فتره وعلى اساس متفقين لما تخرج ياخدوه مع بعض
يبا يضحك
بجد يبا يضحك من القهر
من الكلام الفاضي اللي يبا يسمعه :ماأتخيل لو اني اب ممكن استنى لين ماتخرج ماحيهون عليا ولدي
سلمى بتردد : قبل لايتوفى بابا الله يرحمه كآن مانعو ياخدو تعرف عشان الناس بس بعد ماتوفى اول شي انشغل بالاعمال والورث والمشاكل اللي سارت مع اعمامي اخد الموضوع سنه وبعدها راح يدور عليه هما مختفين .._ رفعت اكتافها _ يعني الله واعلم في اي خرابه عاشت هيا وولدها سمعت انو يالطيف _ سكتت لما استوعبت انو مايبى يسمع سيرتها _ معليش نسيت انك ماتبى سيرتها
ولعتـــه
سند جسمه على الكرسي
يطالع فيـها
مرر يده على ذقنه
يبا يهددددى
يبا يهددددى
يبا يهددددى
يبا يهددددى
قال بشويــش : ايش سمعتي .؟
سلمى حركت راسها : لا والله مابا اضايقك ي
تامر على نفس وضعه ونفس نبرته : ايش سمعتـي ..؟
سلمى : قول والله ماتزعل
تامر : ماحزعل
سلمى : قول والله
تامر بحده : قلنا ماحزعل
سلمى مرا خافت حست نفسها بنص هرجه حتسكت حيعصب حتتكلم ماتدري ايش ردة فعلو قالت باارتباك : يعني يقولو يقولو انو نفس حركاتها وهيا يعني صغيره
يقتلـها ..؟
ولا اتغير اي تعبير بوجهه
لساتها عينه مثبته عليها
مآكفاهم بللي سوه زمان لسى بيشوهه سمعتها لدحين
جسمه كلو يحسو زي النــآر
سلمى بخوف : خلاص نقفل الموضوع انا اسفه لأ
قرب للطاوله وقال بهدوء بهدووء يفجع: مين اللي قال .؟
سلمى : الناس مد
تامر قاطعها : اذا اخوكي دوبو عرف فين بيتها مين الناس دول .؟
سلمى ارتبكت مرا رجعت شعرها ورا اذنها : قاسم قلي مدري من مين سمع ا
تامر قاطعها : تبي تنهي كل شي بيننا بكلامك ..؟
سلمى مرا انفجعت : لا لا والله مابى ازعلك اخدت راحتي بالكلام
تامر : انا مخنووق وانتي قاعده تزيديني بكلامك
سلمى شويا وتبكي : انا اسفه والله مو قصدي وعد ماحجيب سيرتها ولا سيرة ولدها
تامر اخد نفسه ومازال ساند جسمه ويطالع فيها ورجع شتت نظره لبعيــد
وباين انو مضايق
بس من جوته مو مضايق من جوته واحد يبا يححرق بيتهم كلو فوق راسه
انسان يخووف كيف شكلو الظاهري مايدل ولا على شي جوتـه
سلمى : تامر والله اسفه ...
بدون مايطالع فيها وهوا عينه على العـآمل اللي ماشي ويدف عربيه الأكل : مو مشكله اساسا انا مضايق من كدا شغله مالك صلاح
قالت بضعف : ايش اللي مضايقك
تامر ولا طالع فيها لسى يهرج : شغلي كلو واقف على الاوراق اللي ابا قاسم يوقعها سارتلي مشاكل كتير ودحين بتقوليلي حايس مع ولدو _ طالع فيها وعدل جلسته _ ابا اخرج معاكي عشان اغير جو العمل والكلام اللي مابى اسمعه طول الوقت
سكتــت
سكتت
قلبها ضعيف جمبـه
بس قاسم حاليا في مشاكل لو اخدت الاوراق واتدخلت تخاف يعصب
قالت بتردد : الاوراق اللي تباه يو
تامر قاطعها لما مسك راسه وسوا نفسه مصدع : قلتلك مني جاي اهرج عن العمل لاتصدعيلي راسي الله يخليكي
سلمى انقهرت مرا عليه : طيب والله بس بسالك اذا هيـآ عندك بالمكتب ولا لا
ووصــل للي يبـآه .. }
مسدوحـه على السرريرها وتحت لحآفها مو قادره تستوعب
الجملـه اللي سمعتها من امها
بعدت عن جسمها اللحاف بشويش
وقلبها يدق بسـرعه
جلست وطالعت في امها
فزت لما قالتلها : يلااا شوفي ايش يبااا
وقفت تبا امها تخرج تبا تعدل شكلها بالمرايه
بس واقفه عند الباب وتطالع فيها اشرت براسها : طيب دحين جيا
وقتها مشيت
لمى حطت يدها على قلبها : ايش يبااا دا
اتوجهت للمرايه تعدل شعرها
رسمت حوآجبها سوت روج خفيف
كآنت بتغير البجامه بس على انها زعلانه ابتسمت كدا بشـر لما حست البجامه كيوت
فكت شعرها اتعطرت وخرجت بسـرعه الا شافت امها بالصاله
قلبها طاح قالت بصوت يادوب طلع : فينو
امها طالعت بشكلها من فوق لتحت : في مجلس الرجال قوليلو مرا تانيه يدي خبر محنا وكاله من غير بواب
لمى : ان شالله
مشيت ابتسمت وهيا في السيب ولما وصلت للمجلس اختفت ابتسامتها وكأنه تبا تديه درس على كلامه اللي قاله
بس مبسوطه لأنه جآ مبسوطه لأنه مهتم فيها ويهمو زعلها
فجأه كشرت حوآجبها لما مالقت احد
دوبها بتدير وطلع من وراها كآآنت بتتتصرخ الا حط يدو على فمها وهوا يضحك : ههههههه اووص يابلهه
دفتو وتاخد نفسها ورا بعض قالت بخوف :فجعتتتني
عدي غمزلها : اشتقتيلي شكلك
عقدت حوآجبها زياده : بقولك فجعتيني
قرب خطوه وهوا يغمز برضو : ماشتقتيلي طيب
لمى رجعت على ورا : انتا سامعني
وهوا يستهبل على نفس النبره ويغمز ويتكلم : الم تشتاقي إلى حضني
لمى انفحجعت وضحكت من بلاهته دفتو : امممشي يااعدي
عدي رجع يقرب ويغمز : طيب مايجي بوسه ياهوو
لمى ماقدرت تمسك نفسها ضحكت من قلبها : هههههههههههههه عدددي بلا هبل
اختفت ابتسامته لما ضحكت مسك يدها وقلها : انا اسف
لمى خلاص سامحته انتهى الموضوع على طول بسبب حركاته العبيطه
ابتسمت وحركت جسمها بدلع وقالت بزعل : خليتني ابكي
اترخت ملامحه على طول وقال بخرفنه : اعضو دا عدي اللي مايستحي
لمى : هههههههههههههه لا حبو
عدي ضغط على اسنانه ومسك خدها ويتكلم : اكككككل ابوو شكلك يااشيخه
لمى : ههههههههههههههه
حوارتهم عبيطه سخيفه بلهه زي وضعهم
وفوق دا كلو اسعد اتنين حاليا وهما بتكلمو بدا الاسلوب
بس تضحك تحب تشوفه تحبببه تحببه وماتتخيل انها تعيش بدونه خلاص
مرسومه على وجهها ابتسامه ولساتها تطـآلع فيها
سارت تحب تجننه
رفعت يدها ومسكت ذقنه : مو قلتلي حتحلق
طالع فيـها وابتسم وبعدها سوا نفسه حزين : كلهم طردوني
لمى : ههههههه مين دول
عدي على نفس النبره :الحلاقين
لمى كشرت وهيا مبتسمه وكأنها تطالع في بيبي قالتلو : اقتلهم انا
سارت تتكلم زيه مات ضحك : ههههههههههه بسررررعه جهزي شنطتك وتعالي معايا البيت
لمى : ههههههههههههه
ودخلــت امها ونزلت يدها على طول واختفت ضحكت لمى وابتسامتها وكل شي
اصلا تحس قلبها طاح مع الفجعه اول ماشافتها
داخله بتوب انيـق
مرتبـه حتى لما تقعد في بيتها
لمى مرا بعدت باارتباك عن عدي
: عدي : كيفك ياعمتي
ام لمى دخلت وجلست على الكنبـه وهوا جلس في الكنبه اللي قبالها
ولمى جلست مرا بعيد عنهم اصلا طالع فيها مفجوع ورجع طالع في امها
: الحمدالله
جلسـو يتكلمو كلام سطحي عن الاهل
ويطالع في لمى اللي راخيه راسها وتلعب بيدها باارتباك
ينقهر لما يشوفها زي كدا
مو قادر يستوعب انو فيه احد يعيش بين اهله ومايكون بطبيعته
وكأنه معاه انسانه ولما تكون بين اهلها وحده تآنيه
اول ماسكتت ام لمى طالع هوا ف لمى وقلها : لمى ممكن تجيبلي مويا
لمى طالعت فيه وقامت : طيب
دوبها بتخرج ناداها : تعالي
قلبها يدق بسرعه
شايف وجهها متغير لونه وكأنه عيب تقرب جمبه وفيه امها
جات جمبـه بالقوه ومد جواله وقال بصوت عالي : اشحنيلي جوالي طفى _ دوبها بتاخد الجوال الا همسلها _ اتاخري لاتجي
انفجعــت
مرا انفجعــت
تطالع بعينه وباين الخوف بوجهها نفسها تققوله لاتسوي شي مع ماما
ولا تهرج معاها في اي شي
بس ماقدرت
سحبت الجوال وخرجت بدون عقــل
اما هوآ قام من مكآنه وراح جلس جمب امها
ابتسملها ابتسامته العبيطه وهيا ابتسمت بتوتر
رجع قرب وباس راسها وجلس : والله ياعمتي من كتر لمى ماتمدحك حبيتك مع اني ماجلست معاكي لدحين
وجهها كدا عليه الف علامه استفاهم
من نطته المفاجئه وهوا يبوسها
ومن الجمله اللي ماتخيلت انها تسمعها ف يوم
رفعت حوآجبها الاتنين تبا تتكلم بس استحت
ماعرفت ايش تقول
عدي بسطاوته : من دحين اقولك بكرا الغدى عندك استنيتك تعزميني بنفسك ولا عزمتيني
وجهها حمر وسارت تهرج باارتباك :احسبك مشغول وبع
عدي قاطعها عكس اولادها اللي كلهم يستنوها تخلص كلامها ويهرجو بهدوء : انا انجرحت انتهى الموضوع فاوصلت لقرار اني حعزم نفسي
ام لمى : هههههههه الله يحيك البيت بيتك
عدي كآن مبتسم وملامحه سارت جديـه قال بتردد : ابا اكلمك في موضوع ياعمتي
ام لمى : خير ان شالله .؟
عدي بكذب سار يهرج: انا مو عارف اتعامل مع لمى
ام لمى : من اي ناحيه
عدي : من كل شي مرا تستحي وماتحكيني شي عن نفسها
ام لمى بدون ماتحس قالت : مع اني سامعتها من اول تضحك
عدي : بسسس .بس تضحك ماعندها اي تعليق ماعندها اي موضوع يرضيكي يعني
ام لمى ماعرفت ايش تقول وعدي كمل : انا قلت انتي امها واكيد قريبه منها اباكي تتكلمي معاها تقوليلها دا زوجك مايسير تطنشيه _ بدأ يدق بالكلام _ مايسير لما يتصل ماتردي عليه مايسير طول يومك مشغوله عنه وكأنه مو متزوج صح ولا لا ياعمتي انا غلطان بالأشياء اللي اباها
ام لمى باارتباك : لا من حقك
عدي : كلامها مرا قليل وكل اللي فهمته منها انها ماتحب تزعلك وماتحب تسوي شي مايرضيكي فاعرفت انك قريبه لها اكتر من اخوانها فاجيت اتفاهم معاكي خلاص اعتبر الموضوع محلول ولاحترديني
ام لمى لأول مرا ماتعرف تعلق وتتكلم : ان شالله ان شالله اكلمها
عدي لساته خايف عليها : كلميها بهدوء شكلها مرا تستحي
ام لمى : ححاول
عدي : المهم نسيب لمى ياست الكل وقوليلي ايش نفسك بكرا اجبلك معايا
لسانه معسوول وبلاهته مخليه ام لمى ترتبك وتنحرج وحست انو دخل قلبها
مع انها كآنت كارهته
بس يتغزل فيها
ويمدحها وكأنه مو اول تاني مرا يجلس معاها
ولمى دخلت بتردد وهوا اشرلها براسه سمعت امها تضحك وانصدمت
سارت تمشي بشويش لين ماجلست
وعدي يطالع فيها يبا يسئلها فين المويا !! بس قال مالو دآعي
الا امها فجأه بصوت حااد : فيين المويا
كآنت بتطالع لمى بعدي وفجأه فزت وطالعت باأمها حتى عدي انفجع
وقفت باارتباك : حطيتها برا دحين حجيبها
وخرجت من غير ماتسمع شي
اما عدي رمش كدا مرا ووسع عينه لأمها وغمزلها : مو قلنا بهدووء
امها كآنت بتهرج وعدي يقاطعها للمرا الألف :ماباها تسير تخاف مني ترا حلي الوحيد ياعمتي انتي ماعندي غيرك
ام لمى ضايع الكلام منها
دخلت لمى بااتجاهه وشايله التبسي الصغير وعليها كآسه المويآ
وقفت قباله وشاف يدها تتنافض
مو شايف امها بسبب لمى اللي قباله رفع عينه عليها وهوا ياخد الكآسه
وارسلها بوسه
نفسها تضربه بالتبسي بدا الوقت
راحت جلست وتلعب بيدها حاسس انها تبا تبـكي
يطالع برجلها اللي تحركها كل شويـآ
ولما امها خرجت من الغرفـه على طول قام وجلس جمبها مسك يدها وباسها ورا بعض كدا مرا : ليش كنتي خايفه
لمى بدون ماتطالع فيه : ماكنت خايفه
عدي قلب لموضوع تاني : عارفه اني احبك .؟
لمى وجهها حمر رفعت عدسه عينها عليه نفسها تقولها بس تستحي
عدي ضغط على يدها : اكره اشوفك خايفه وربي ماتدري قد ايش قلبي يحرقني
لمى بهدوء : انا ماخاف من احد وانتا جمبي
عدي ابتسم : اجل ليش حسيتك خايفه
لمى مسكت يده باأياديها الاتنين وتلعب باصابيعه وتهرج وهيا مبتسمه : بس انفجعت
عدي يطالع في يدها ويرجع يطآلع بوجهها : ايش الفرق كلهم واحد
لمى مازالت تلعب بالخاتم اللي في صباعه وتهرج : لا فيه فرق
عدي ماسار عارف ايش يهرج بس كدا يرمي اي موضوع وهوا متنح فيها : ايش الفرق
لمى طالعت فيه : اممممم الفرق _ سكتت سكتت وشايفته متنح بوجهها وخلتو كدا حق دقيقه ولافتتتح فمه تبا تموت ضحك وفجأه من وضعيه الدلـع وانها بتفكر
الا صرخت بوجهه وهوا فزز
لمى : ههههههههههههههه _اشرت عليه _ دي فجعه
وهوا يطــآلع فيها مصدوم
فجعته بجد
ولا اتوقع حركه كدا منــها
لمى ملامح وجهه مضحكتـها : ههههههههه
عدي يهرج بشويش وكأنه واحد منبهههههر : انتي نصفي الثاني خلاص
لمى ميلت جسمها عليه وميته ضحك وماتبى صوتها يطلع لبراا
انســآنه تانيه
اللي يشوفها كيف معاه وكأنه مو لمى اللي الكل يعرفها
هيا سارت زيو ولا دي طبايعها وكآنت مو قادره تطلعها
مو عارف بس كل اللي عارفه انو متجنن عليــــها
ماقدر يطول بسبب امهـآ واضطر يخرج بعد مادتو جواله
نفسه يجلس معاها
سارت تحب تدلع عليه
تحب النظره اللي تشوفها بعينه لما تقرب منو ولا لما تمسك يدو
دوبها بتروح لغرفتها الا امها نادتها : لمى تعآلي _ لمى وقفت وعرفت انو فيه مصيبه جايه دوبها بتمشي الا امها كملت _ ولااقولك جاني النوم بكرا نتفاهم
وقامت دخلت لغرفتها وقفلت على نفسها الباب
مو عارفه تتكلم مع بنتـها
شردت على طول من الموقف
بكرا بكرا حتحاول
حاليا ماتقدر ...
اما لمى ماستوعبت وكالعاده خافت انو ممكن تضربها او تهزأها على موضوع جديد
اكيد سمعتها تضحك
ولا جيت عدي ماعجبتها
وبدأت تحط مية سبب
وبمجرد مادخلت غرفتها ابتسمت قفلت الباب ورمت نفسها على السرير
سحبت الجوال ودوبها بتفتح الواتس الا اتصـل
ردت وعلى وجهها ابتسامه وحده تعشق صوته وكل شي فيه
انتبهت للدبوب مرمي في الارض اخدتو ورجعت جلست واتكلمت معــآه لين مانامت ...
وارسلها صورة سن لؤي والاتنين فاصلييــن ضحك
يحكيها عن نفسه وتحكيه عن نفسها يمر الوقت
ومو حاسين بشي
ولو خلص الكلام فجأه يغني ولا يستهبل ويموتها ضحك
اهداها خلال التلات ساعات 4 اغاني بصوته المزعج يغنيلها وكأنه على مسرح وقدامه جمهوور
ماشي في البيت ويغني والكل يطالع فيه
مايستحي من احد
الثقــه اللي جوته قويـه بشكل محد يقدر يتخيلها
تسمع امو تقول بس يولدد
تسمع عزآم يصرخ
علا الكيوت اللي الفاظها مافي زيها ومحترمه في السنابات ماتسمعها الا تسب لما عدي يجيها
حتى نانا مايرحمها
عايشه معاه بالجوال حابه عيلته تحسمهم طيبين
تحس انو يحبهم وعفوي معاهم وهيا ماعندها غير اخوانها الاتنين
وبسبب امهم مايقدرو يتكلمو وياخدو راحتهم
مو بس هيا عايشه حـآله حب
حتى اخوها جالس في العياده ويستنى المريض يخرج عشان ياخد جواله ويكلمها
وقبـل لايتصل افتح محادثته مع تامر اخد رقم ترف وحفظه بجواله
ارسل لتـرف رساله
" كيفك .. مو عارف متى اقدر اشوفك اي وقت ماتكوني فاضيه كلميني ... وكنت بقولك كمان انو يوم السبت رايح اجلس مع ابو رشآ _ ابتسم وهوا يكتب _ عروستي ان شالله "
واتصـل على رشآ
محد قده
يحس بسعااده مو طبيعيه وبنفس الوقت نفسه يروح يجلس مع ترف
يبا يخليها تحس انو هيا منهم يباها تنبسط معاه ...
وبدأ يفكر بلمى
كيف حيخليها تتقبل ترف
امهم حاطينها على جمب اكيـد
يبو يبدأو بلمى وهوسها بكرهها لترف ...
طفوله ملوثه
جـآلسه في الغرفه ومو مستوعبه انو اتصل تآني
ايش يبا منها
حاطه الجوال على اذنها وتسمع لكلامـه : دا الجوال اباه يكون معاكي طول الوقت
روآن : حسوي اللي تباه ليش بتتصل
جلال : عادي نتكلم ماجات فرصه اتعرف عليكي فاحابب انك تعرفيني اكتر
روان محروقه من كلامه بلعت ريقها وقالت : مابى اتعرف على احد
جلال : ههههههه بشار قهرك لما سحب عليكي
روان وسعت عينها بصدمه
وجلال من صمتها عرف انها مفجوعه : اعرفي انو عيني عليكم بكل مكآن لاتستهوني بكلامي المهم انا حقوم اتعشى ولو فضيت حرجع اتكلم معاكي دام انا وانتي فاضين
روان : انا حنام
جلال : حصحيكي مو مشكله يلا سلام
وقفــل بوجهها !!!!
محبووس في بيت لوحده مو قادر يخرج ويدخل ومو ملاقي غيرها
يبا يرعبها يباها خاتم بصبآعه
لو قدر يأثر عليها اكتر من بشار حيضمن اخوه حيخرج
اما بنسبه له هوا متورط متورط
لكن فيه شي برآسه مخليه متطمن ويتكلم بكل دي الأراحيه ..
امآ هيا حطت الجوال جمبـها وتطالع فييه ودموعها مغرقه عينها
كيف حيجيها النـوم مع الرعب اللي معيشها هوا جلال
وقفت واتوجهت لباب الشقـه فتحتـه وراحت لباب العماره
انتبهت لنفس السياره اللي وقفت فطريقها مجنبـه ومو شايفه ايش جوتها من التظليل
بس متأكده انها نفس السياره ..
حاسه انها مكتومه ماتبى تجلس في الشقـه
خرجت واول مامشيت السياره اشتغلت
خافت
ماقدرت تكمل طريقها
مشيت بخطوات سريعه ودخلت العماره
مو قادره تقعد في المكآن دا لوحدها
حاسه انو خانقها زياده تبا هوى
تبا مكآن وسيــع
طلعت للسطوح لما اتذكرت انو ترف دايما تنزل من هنآك
الباب الحديد الاسود مقفـل مسكت عامود الزرفونه " مدري ايش تسموها "
وحاولت تفكو بس طلع صوت مززعج فجعها
حاولت بكل قوتها وبرضو مافتح معاها
نزلت بكل استسلام لبيتها ..قفلت الباب بعصبيه وجلست
شويه تآكل اظافرها ..شويا تمرر يدها على شفايفها
خايفه ..متوتره وكل اللي بتسويه باين في حركات يدها
غمضت عينها بتعب لما دق الجرس مرا تانيه
ووقفت تبا تشوف ايش يبو منها
فتحت الباب ولانت كل ملامحها لما شافته واقف قدآمها
ورجعت شدت يدها على الباب لما اتذكرت كلام جلال
واقف قبالها وبرضها كآنت تبكي
دي المرا باإيش تفكر ..؟
جايبلها اشياء بسيطه اشترى لترف وجبلها معاها
مو عشان يباها تاكل لا ماحيجي في باله انها جيعانه
بس كآن يبا يمر .. يبا يدق الباب
يبا يوقف قدآمها ويحس بالفوضى الغريبه اللي جوته
يبا يطالع بنظرتها الجريئه
اول مامد الكيس ووكآن حيهرج الا هيا اتكلمت : لاتكلف على نفسك
فرق السما عن الارض بينها وبين سلمى
ديك كآنت قدامه بكل انآقه بشعرها المموج
ولونـه اللي يجذب
ومكيآجها الناعم ولبسها الانيـق
ودي لامه شعرها على ورى
مافي شي بوجهها غير علامات البكى
لبسها الوسيـع المبهدل
كآن بيعلق الا انتبه لرقبتها اللي كلها محمره
علقت ورفعت يدها وقالتلو لاتكلف على نفسك
وشاف يدها كلها خربشه وجروح
اترخت يدو من غير مايديها الكيس وقلها : سرلك شي ؟
روان حست بنظراته غطت يدها بيدها التانيه واشرت براسها : لا
انتبهت لأحد مر عند باب العماره وطالعت بخوف وبعدها فيه
ماتباه يدخل في مشاكل : خلاص انا بنام
وترته
لاشعوريا طالع وراه ورجع طالع فيها
: فيه احد بيأذيكي .؟
روان اشرت براسها : لا
باين انها كذابه عدسه عينها كل شويا تطالع في باب العماره
لو تدري انو هوا ماكان فتحت : مع سلامه
وجات تقفل الباب من غير اي مقدمآت وبدون مايحس حط يدو على الباب
طالعت فيه ودموعها اتجمعت بعينها
لوحدها تبا احد يكون جمبها
وبنفس الوقت خايفه على الكل
ماتعرفه كتير بس تعرف انو طيب وهوا الوحيد اللي قلها كلام ريحها
تامر : لو فيه احد خايفه منو قوليلي
روان بحده : قلتلك مافي احد
تامر نزل يدو وبدأ يستوعب انو بيتعدا حدوده : على العموم لو احتجتي شي انا فوق
نسي مايديها الكيس وكأنه بجد كآن عذر عشان جاي يشوفها لاأكتر
تطالع فيه تباه يمشي وتباه يقعد
وطلـع بعد كلامـه
تشوفه يبـعد
نقلت عدسة عينها على باب العماره مو شايفه احد
ورجعت طالعت فيه ونادته : تامر
طالع فيها وبرضو عينها مشتته
دخلت اخدت جوالها اللي اداها هوا جلال واول ماشافت مافي احد في الشارع طلعت الدرج
جات لعنده :تقدر تفكلي باب السطوحِ
تامر : طيب
مشيو الاتنين ساكتيـن
فتحلها الباب وهيا دخلت تطآلع في السطوح
هووووووى
اهم شي مكآن تحسو وسيـع وترفع راسها تشوف السمآ
دارت جسمها وجات لعنده : حتنزل دحين ؟
معنآها اجلس
بطريقه غير مباشره
تطالع بعينه وتباه يقول لا
وقال لا
قالها بطريقه تانيه : تبيني انزل ؟
نفس سؤال سلمى له
ماتكلمت اشرت براسها ب " لا " وعلى نفس نظرتها
جس قلبه يدق بسرعه شتت نفسـه واتوجه لعند الجدار وحط الاكيـآس : طيب
مشيت وراه لين ماوصلت لعند الجدار وجلست وسند ظهرها عليه
طالعت فيه : اجلس
جلس بنفس وضعيتها بس بينهم مسافـه
متكي على الجداار
بثوبـه الاسود ..
رفعت راسها تطالع في السمآ :الجو حلو
تامر : برد اليوم
روان : عشان كدا حلو ..
نزلت راسها وطالعت فيه من غير ماتهرج
توترته لما تسوي دي الحركه
غصبا عنو يتكلم باارتباك : ايش بك زعلانه
روان : مو زعلانه
تامر : برضو صحبتك كانت تبكي وانتي بكيتي معاها
روان ابتسمت : ايوا
تامر : ههههههه _ عاد سؤاله بجديه _ مين مزعلك
يطالع في يدها وكيف مجرحه
وقبل لاتهرج انفجعت لما دق الجوال بنغمه الرساله بيدها
طالعت في الجوال
ماتعرفلو
مدته لتـآمر : شوف ايش دا
تامر استغرب من الجوال بس حسبها اشترت اخيرا اخدو : رساله
روان : ايش مكتوب
تامر قبل لايفتح طالع فيها ودي تاني مرا تخليه يسوي دي الحركه : نظرك ضعيف ؟
روان : لا ؟ ليش
تامر : اخر مرا خليتيني اكتبلك ودي المرا اقرأ ف
روان قاطعته : ماعرف اقرأ
انسـآن متععلــم
ماسار رئيس القطاع المالي من فرآغ
نسي فجأه الرساله وطالع فيها : مرا ماتعرفي تقرأي .؟
روان مقهوره مع انها مانقهرت يوم لؤي ماعرف بالعكس هزأته
بس نظرت تامر قهرتها : لا اصلا ماحب الدراسه
تامر عقد حوآجبه : ايش دخل الدراسه
روان ماتبى تتكلم اشرت على الجوال : شوف الرساله
تامر دوبو بيقرا بصوت عالي الا كمل الرساله مع الصدمه بينه وبين نفسـه
ورجع طالع فيها !
روان اتوترت من نظرته : ايش فيه ؟
تامر : مين بيهددك ؟
روان بتوتر مدت يدها : هات اشوف
بينهم بزبـط متـر
تامر : مين اللي بيهددك ؟
روان دقات قلبها سارت سريعه اشرت بيدها : هات طيب الجوال
تامر ولاحرك يده وروان وقفت وجات لفوق راسه : هات الجوال
تامر رافع راسه يطالع فيها ورجع دخل الجوال بجيبو : مين دول ؟
روان انفاسها زادت وقالت بنرفزه : تااامر هات الجوال
تامر من نظراتها عارف انو الرساله مو استهبال : روحي بلغي الشرطه
روان : مالك صلااح بقولك اديني الجوال
تامر دخل يده بجيبه وقلها باأمر : اجلسي
روان نزلت على ركبها ومتوقعه يديها الجوال
تامر خرج الجوال وقرألها الرساله " ووالله طلعتي مو هينه عجبتيني عجبتيني اديني خمسه دقايق وحتصل عليكي نتفاهم وصدقيني لو مارديتي رجالي اللي برا ماحيقصرو معاكي "
رفع عدسه عينه عليها وهيا عينها على الجوال مو فاهمه ايش يقصد جلال
جات بتسحب الجوال الا هوا بعد يده
وكأنه دي الحركه جرحتها دموعها نزلت على طول وقالت : تااامر بقولك هات الجوال
تامر يطالع بعينها وقال بقهر : اختي اللي تحت دفنت نفسها عشان واحد هددها أصحك تكوني زيها
خوفـها
تامر شافها مشتته يحرك الجوال وكمل كلامه : فيه الف حل الا الحل اللي يديكي هوا دا استبعديه دايما
كيف تستبعده دا هددها بالقتـل
رجاله ضربوها في الشارع ولا أحد درا عنها
بكيت وعلى طول وقفت بعدت عنه وهيا تبـكي وتمسح دموعها
ايش تسـوي مو عارفه
سايره ضعيفه
اهلها اللي قاعدين يعذبوها
اهلها اللي كرهوها في الحيآه
قام ومشي بخطوات تقيله باتجاهها
وصل وراها ناداها بصوت هادي : روآن
شهقاتها ورا بعض تمسح دموعها تبا تتكلم بس مو قادره
تامر :طيب قولي لأخوكي ايش بيسير معاكي
روان بالقوه خرجت من فمها : مآقدر
مسحت دموعها ودارت عليه ووجهها محمر قالت بتعب وتبا احد يسمعها : قلي حيقتل هديل _ سكتت وبتردد قالت _ او انتا
تامر عقد حوآجبه بصدمه : مين دا
روان : اخو جاسم
تامر لحظه صمت يبا يستوعب وبعدها قال بصدمه اكتر : عمك ؟
روان رجعت تبكي وتمسح دموعها اشرت براسها بدون ماترد
نفسه يعرف ايش دخل اهله في الهرجه بس بيحاول يعرف اساس الموضوع : بيهددك ليش ايش يبا منك
روآن تبا تعرف اللي بتسويه صح ولا لا
قالتلـه
قالتله انو هيا وبشار سجنو جآسم
انو بشار كآن بيسجن عمو بس شرد
انو جو رجآال مسكوها وبعدها بدأ جلال تهديد
تامر يطـآلع فيها مصدوووم ...
حاولت يتكلم حاول ينطق باأي شي : يعني لو انكرتي ماعليكي شي صح ؟
روان بحرقه قلب تهرج : حيخرج جاسم وانا ماحعيش يوم واحد وهوا برا السجن ..مني عارفه ايش اسوي مو قادره اروح اتكلم خايفه يسير شي واندم طول عمري
يطـآلع فيها ومو عارف باإيش ينصحها
عيلتتها مجنونه زي قآسم بزبط
قاسم عندهم القتل سهل عشان يحمو سمعتهم
ودا اللي مورط نفسه فيه تامر عشان كدا مخرج تميم وترف من الهرجه
دق الجوال بيده طالع في الشاشه ورجع حطه قدامها : دا هوا ؟
روان ملامحها باين انها تعبانه ماتبى تكلمو: مدري
تامر : طنشيه خلاص
روان : ماقدر فيه سياره برا عند العماره دول رجاله حيدخلو يدقو الباب
تامر بلل شفايفه وحاسس انو متورط معاها
يحس كأنها مشكلته
رد وفتح اسبكر واشرلها براسه تتتكلم
مررت يدها على عينها تمسح دموعها قبل لاتنزل واتكلمت بهدوء : نعم
جلال بصوتو المستفز : سنه عشان تردي
تامر عينه على الجوال وهوا بيسمعه ..
روان : كنت في الحمام
اشرت لتامر تبا تجلس ورآحت لمكآنهم تآني
ماخدت الجوال من يده جلست قريب منـو
وفجأه اتشتت يباها تمسك الجوال ولا كأنه
جلال : قالولي انك اتهجمتي عليهم بسكين
روان مو عارفه ايش يبا : طيب ؟
جلال : ههههههههه والله شكلك عشتي حياه وسخه لدرجه انك تمشي بسكين
تامر قفــل الاسبكر على طول ومدلها الجوال تهرج
اخر شي فكر انو يسمعو اهااانات
اتوقع تهديد
بس وســـآخه كمآن
هيا حرقتها الكلمه بس حتى مارمشت
يسمعها تقولو فيا نوم ... طيب ... ايش تبا ... وتسكت فجأه
يعرف انو بينقلها شي يحرقها
ليش متصل ...!
ماعنده هدف
بس حرق قلبها واول ماقفلت نزلت الجوال على الارض
مابكيت
سندت جسمها على الجدار وتطالع قدآمها
تمرر يدها على شفايفها وساكتته
وتامر بعد الجمله اللي سمعها ضاع الكلام منو
دا بس اللي سمعو
ايش شافت من رجالو
ايش بتمر كل يوم
ليش بيعاملوها كدا
نسي تتترف اللي تحت ونسي كل شي
بيسمع بس اشياء بسيطه من حياتها
وجننتـه
كيف قادره تكمل حياتها
كيف قادره توقف على رجلها
ولو بكيت تبكي شويا وبعدها تبتسم
ودا اللي يفجعه فيها اكتـر
لما مدحها ماينسى كيف نظرتها ماينسى ابتسامتها
عارفين لما تحسو انكم منجذبين لشخـص
شي قاعد يسحبك لدا الشخص من غير اي مبرر
وفجأه تعرف انو مكسور
يبدأ الصراع اللي جوتك
ماتقدر تمشي وتخليه بدي الحاله
طيب بس لو ابتسم انتا حترتاح
طيب الدمعه اللي بعينه دي مخليتك مو على بعضك
يبدأ الوجع جوتك انت مو جوتـه
تبدأ تخرج عن شخصيتك اللي ممكن محد قدر يزحزحها في يوم
عشان الشخص اللي قدآمك يبتسـم ...
لالا
مو شرط يبتسم
شويا يرتآح
عشان انتا تقدر ترتاح ..
دا احساس حاليآ تامر ....
يطالع فيها كل شويـآ وهيا ساكته مو عارف ايش يقول
صعب ينصحها انو تروح تتكلم وممكن يسير شي وتجي على راسه هوا
ويعيشها بهم تآني
بلع ريقـه عايش بفوضى جوته مو طبيعيه
لين دحين قاهرته كلمه جلال فاتكلم بعد صمت بدون مايطالع فيها : انا لين ماوصللت الجامعه وانا مامشي الا وفشنطتي سكين
طالعت فيه وهوا طالع فيها
كلامـه لطيف تحب تسمعلو : ليش
تامر : عشان ادافع عن اخويآ
لاشعوريا ابتسمت : حتى انا اشتريتها وانا صغيره عشان ادافع عن اخواتي
ابتسسسسامتتتها قتلته
ايش البسسساطه اللي عايشتها دي البنت مو عارف
يبا يقعد معاها طول اليوم
يبا يشوف ابتسامتها دي
ونظرتها لما تبتسم
تامر ابتسم معاها : مين اخواتك
روان : اللي عاشو معايا بس ماعندي دحين الا هديل
تامر : شكلها طيبه
روان اشرت براسها : ايوا يكفي انها مستحملتني
تامر : هههههه ليش ايش مسويتلها
روان : مدري احس انو محد يقدر يستحملني ويفهمني غيرها
تامربعفويه هرج : انتي اكتر وحده شوفتها بحياتي بسيطه ومو صعب الواحد يفهمك
روان ابتسمت تآني ودق جوآله صمتـه ووقف : خليني انزل لترف من اول قلتلها جي
نـزل وكآن نفسـه يجلس معاهآ
دق الباب على ترف
ورفع حوآجبه الاتنين : تميم !
تميم : من اول بنستنآك
ددخلو الاتنين وتـرف جالسه في الصاله وتطالع فيهم
مو قادره تستوعب انو الاتنين في بيتها
جلسو وحست بتوتر غريـب
كيف حيتكلمو ..؟
كيف علاقتهم مع بعض ..؟
اسئله كدا بلهه بس تبا تعرفها
تميم جلس : فينك من اول
تامر : كآنت عندي كدا شغله _ طالع في ترف _ اتعشيتي ؟
ترف : ايوا... تباني اعبيلك شي ؟
تامر : لا الله يديكي العافيه _ رجع طالع في تميم _ نقول مبروك ولا ايش هرجة الرساله
تميم ابتسم ابتسامه من قلبه غصبا عنها تترف ابتسمت معاه : ان شاءلله بس يحددو اليوم جهز نفسك معايا
تامر : مالو داعي اجي روح لوحدك
تميم وسع عينيه : ايش منظري وانا داخل لوحدي
تامر : عادي بتتعرف على الاب
تميم : لا والله ماينفع افرض ماعرفت اتعامل معاه
تامر : هههههه ايش حسويلك يعني _ طالع في ترف واشر على تميم _ عارف نفسه انو ح يجيب العيد
ترف : ههههههههههه
تميم رفع حاجبه : هيا لاتخليني اروح
تامر : لو رجال روح لوحدك
تميم : طيب ياتااامر _ سكت شويا وبعدها _ والله ماينفع
تامر : ههههههههههههه
تميم بااستغراب : هوا سامي دايما كدا يقعد عند اصحابه وانتي لوحدك .؟
ترف فاجئها بالسؤال اللي جاه فجأه : لا بس عارف انو في تامر
تميم : آها
تامر يبا يجلس وبنفس الوقت بالو فوق
جلسته جلسة واحد وراه حاجه
ضحكـه اتكلمه
ترف غيرت جوو وكلو عشآن سامي حيجي خلاص
تطالع في اخوآنها وهما يتكلمو مع بعض
وماتبى تهرج معاهم مبسوطه وهيا تشوفهم
من بعد ماكآنت اخر جمعه تجمعهم وهمآ اطفال وبس يتضاربو معاها
اليوم رجآل ومو قادره تستوعب
بعد تامر ماخلى سامي يكلمها تحسها حبتو من قلبها
مافكرت انو ممكن يكون كذاب
ولا كيف قاسم اتنازل بدي السهوله
اهم شي سآمي حيرجع وخلاص
تامر وقف والاتنين طالعه فيه : انا لازم امشي يسير امر عليكي في الظهر بعد الدوآم
ترف : إن شالله
تامر : يلا مع سلامه
دوبو بيمشي وترف بتوقف الا قلها : خليكي خلاص
جلست مع تميـم وهوا خرج وقفـل الباب وابتسم على طول
وطلع وقف عند باب السطوح وماقدر يتحرك
منزله راسها تطالع بيدها وفعااالم تـآني
سار وآقف ويتأملها
يبا يعرف ايش عآجبه فيها
لابسـه تيششيرت عادي مع الجو اللي كل مالو يبرد
مارضي يدخـل
نزل واتوجه لسيارته اخد الجآكيت حقو الرسمي
ورجـع طلـع
امـآ تميم وتـرف ..
واقف عند باب الشقـه : لا دوآمي من 10 بس اصحى قبلها اوصل لمى الجامعه
ترف : اها ماتخيلتك في يوم تسير دكتور اسنان
تميم ابتسملها : كنت ابا طب بس مع الظروف وتامر شايل مسئوليه البيت لوحده اضطريت ادخل اسنان عشان اخلص بدري بس الحمدالله مرتاح
ترف : كويسس دا اهم شي
تميم حط يدو على الباب سمع صوت احد طـآلع لاشعوريا قرب يشوف بالعين
عشان يعرف يفتح الباب وفجأه عقـد حوآجبه
تـآمر طالع لفوق !!!!!
لين ماختفى بعد ونقل عينه لترف وهوا مصدوم : مين ساكن فوق !
ترف استغربت من السؤال : ناس ماعرفهم
تميم : وليش تامر طالع !
ترف انفجعت اكتر منو : تامر !!! شكلك ملخبط
تميم : والله تامر
يطالعو الاتنين في بعض ومو مستوعبين ايش الهرجه
تميم فك الباب : دقيقه اشوف فين راح
خرج وترف وراه ماشيه طالع فيها ورفعت اكتافها : حتى انا بشوف
ماكان عندو مانع تجي
بس ماستوعب انها خارجه بلبسها كدا
حاول يتغاضى
حاول مايعلق
طلع وهيا ماشيه وراه الشقتين اللي فوق مقفله
ترف : يمكن طلع السطوح !
ورجعو طلعو فوووق...
امـآ تآمر دخل واول ماشافته داخل ابتسمت : ماتوقعتك ترجع
تامر ابتسملها ماشي لناحيتها ويتكلم : قلت اجلس شويا معاكي لاأمشي
وقف قبالها ومد الجآكيت : اللبسي لاتبردي
طالعت في الجاكيت وفيه
استحت
مرا استحت
دقآت قلبها سارت تدق بطريقه غغغريبه
مدت يدها وسحبت الجآكيت
وجـلس في نفس مكآنه الاول ..
ترف وتميم يطالعو وهما مو مستوعبين الهرجه ..
رجع على ورى تميم وهيا كمان : مين دي !!
ترف على وجهها ابتسامه كدا بلهه
تحسهم يستهبلو على راسها !!! : جارتي اللي تحت
تميم مفجوووووووع ماتوقع تامر كدا
هوا ياخد ويدي مع الحريـم
عادي طبيعه عمله خلتو ماينكسف
لما سار موقفه مع رشآ مآكآن مستحي منها بالعكس اعجب فيها وهيا اللي مشيت
بس ماجاتو الجرأه انو يطلب يخرج معاها
ماجاتو الجرأه يسوي حاجات كتير
وتامر اللي دايما ينتقده بااسلوبه حاليا ختم كل شي
جالس مع بنت في سطوح بيتها !!!
ترف رجعت شعرها ماعرفت ايش تقول اشرتلو بيدها وهمست : امشي ننزل
نزلو الاتنين وتميم ماشي وراها وكأنه احد صافخه كفف
المحتتتتتتتتتتترم تاااامر دا
المحتتتترم اللي ينادي البنات كلهم ياأختي
ووقفـو عند باب شقه ترف
وترف ضحكت :ههههه ترا انا مصدومه ماعرف شي
تميم ياشرلها على فوق يبا يتكلم فتح فمو يبا تعليق ورجع سكت ونزل يده
وترف ضحكت : هههههههههه ايش بكك
تميم يبررلو : تراه محترم والله و
ترف ضحكت ضحكه وكأنه تقولو وااااضح: ههههههههه
تميم : هههههههههه مدري ايش سرلو
ترف : روح البيت ولو وصلت اتصل قلو فينك
تميم : هههههههههههههه وانتي خليكي عند الباب لو نزل فكي الباب
ترف وسعت عينها : لاااااا ماليا صلاااح والله حستحي اطالع فيه
تميم : هههههه طيب انا اللي حجلسلو
ترف : خلاص سيبو ف حالو كنت امزح
تميم رفع حوآجبه الاتنين : مسسستحيل ..يععني بلله ماجا ف بالو اني حشوف سيارتو لو نزلت
ترف : ههههههههههه شكلو فعالم تاني
في السـطوح ...
مو غبــي راح وقف سيارته بعيد وبعدها طلـع ..
امـآ روآن لبست الجآكيت اللي طلع مرا كبيـر عليها واياديها ضايعه فيـه
ابتسمت من قلبها لما شمت ريحة عطرو اللي في الجآكيت
ماتدري ليش دا الشي مخلي دقات قلبها على نفس الدقآت الغريبه
رفعت الاكمآم
وتامر يطالع فيها : كبير بس يفي بالغرض
روان : ايوا اصلا من اول ابا انزل بردانه بس نفسي اجلس
تامر : في ايش تفكري
روان مررت يدها على خصله شعرها وهيا ترجعها ورا اذنها : فمليون شي
تامر : انا جيت عشان ماخليكي تفكري ف حاجه
روآن رمشت بعينها بهدوء
شدت على الجآكيت وشتت نظرها لما سرحت في ملامح وجهه لدقيقه
شكلو جميـل وعاجبها
طريقه كلامه توترها
ولا خلاص مشاكلها مع جاسم وجلال مخليها تلتفت لأي شخص يقولها كلام يريحها
شاده يدها على الجآكيت وسايره تحس البروده اكتر بجسمها
رجعت طالعت فيه وتبا تلعب لعبه بسيطه معاه
ماتدري ليش بس تبا تأذيه
تحب تشوفه مرتبك ولا تبا تخرج من المود اللي هيا فيه مو مهم
: انتا طيب كدا مع الكل .؟
تامر رفع حاجبه وماعرف ايش يرد : ماتصل عليكي ؟
روان : هههه لا ليش شردت من السؤال
تامر : ماشردت بس اختي مرت بمواقف وممآكآن فيه احد جمبها فاحاليا لما اشوفك تجي دايما ف بالي
روان تحس جوابه حطمها اتمنت شي فيه يكون هيا
سكتت
وبعدها استوعبت لما كآن يكلم ديك البنت بجوآله
شهقت ودارت جسمها عليه فجعتو
جلست متربعه تطالع فيـه : انتا مستحيل تكون خاطب ولا متزوج صح !!!
تامر : لا ايش السؤال دا
روان مدت يدها وضربتو على ذراعه : فجعتتني
لساته ساند جسمو على الجدار
وداير راسه لها
صننم من حركتها
روان كملت : ذكرتني بجارتنا اللي تحت شافت مرا زوجها يتكلم معايا وجات تحسبني اتغزل فيه فاعشان كدا ماحب اللغوصه
تااامر ولا عـــلق بس بيطالع فيها
شكت بنفسها انو فيه شي : ايش بك
تامر ابتسم : انتي مرا غريبه
روآن كل مايبتسم تبتسم معاه وهيا مو فاهمه الهرجه : ليش
تامر : لما تسرلي مشكله في العمل اقعد طول يومي مكشر ومابى احد يكلمني وانكد على المكان كلو وانتي ماشالله عليكي رغم كل اللي فيكي بلقاكي مبتسمه
روآن تدريجيها اختفت ابتسامتها
وهوا بردة فعل سريعه : حابب دا الش_ ارتبك ووجهه حمر _ قصدي انو صفه حلوه
روآن هوا يتكلم وهيا تلعب بكم الجآكيت الطويل وتطالع فيه
قالت بصوت راخي : يعني انا مو طبيعيه صح
تامر بتفاجئ : بقولك شي حلو و
روان قاطعته بنفس النبره : اليوم لأول مرا اسئل نفسي لين متى حكون كدا
تامر : وخلي جوابك دايما انك حتكوني كدا طول العمر
روان حركت راسها بالنفي وتهرج بتعب : ماقدر كل الكلام اللي كنت اقوله من وانا صغيره احس ماقدر اقولو من بعد اليوم
كآن بيتكلم الا حسها قاعده تفضفض وسارت بس عينه تتأمل ملامحها
وتسمع نبرة صوتها الهاديه
اما هيـآ تبا تهرج اللي بنفسها
شي حلو انك تتكلمي مع شخص ماتعرفيه بعز انهيارك ..خلاص ماتبي احد يحكم عليكي : عارف لما تكبر وانتا ماعندك اهل مافرق معاك الموضوع عندي اخوات ومبسوطه فيهم احبهم من قلبي _ عقدت حوآجبها _ ونكره اخر الاسبوع عشان يجينا جاسم كنت راضيه بكل حاجه بحياتي راضيه باإنو انضرب ولا اسرق ولا امد يدي اطلب فلوس _ نزلت عدسه عينها على يدها _ ماكان الموضوع يخليني استحي كبرت على دا الشي بس لما شوفت بنته استحيت
لما شوفت كيف عايشه لابسه احسن للبس وانا استنى الناس يدونا ملابسهم المستعمله تركب احسن سياره وانا رجولي توجعني من كتر المشي مدري مدري البنت ماتت وانا لدحين اقارن نفسي فيها ودي الفكره لوحدها تخليني اكره جاسم _ طالعت فيه _ ماحتفهم شعوري بس بعد ماسجنته _ اشرت على قلبها _ حسيت فيه شي هنآ مو مريحني شي خانقني قلت لو قابلتو حرتاح اكيد حيندم بس وقف قدآمي وجلس يهددني وقلي انا مانقصت عليكي بشي ! مستوعب كيف عينو قويه ؟! والله احس انو حرق كل شي فيا وانصدمت اكتر من صدمتي يوم ماقلي بشار وبعده جاني جلال كمل عليا _ رفعت كتفها _ مجنونه لما اضحك وابتسم بعد دي المواقف _ اتغيرت نبرة صوتها _ مو شي حلو اللي بتقولو سرت خايفه من نفسي ابا ابكي ابا اتكلم بس مابلقى احد هديل سابتني وبشار نفس الشي اكتشفت انو عندي عيله وياريتني ماعرفتها _ بس قالت دي الجمله تحس انها انقهرت من جد رفعت يدها وغطت وجهها وسارت تبـكي _
بيحـآول يضبط انفآسه
صوتها وهيا تهرج نظره عينها
اسلوبها لما تتكلم وموجهتله الكلام
كل شي ربكه وتره
خلاها تبـكي وعينه مانزلت من عليها
مامد يدو مايبى يلمسها بس نفسه يهديـها ..
كلامه الشي الوحيد اللي ممكن يهديها : لساتي مصمم انو شي حلو لما تبتسمي كلامك يخليكي تكبري بعيني زياده بس منتي مجنونه ... عارفه كيف اشوفك انا ؟
تمسح دموعها وتطالع فيه وهوا يهرج
ومستنيته يكمل الجمله
كدا بجمله وحده سارت مابتفكر باأي حاجه وتبا تسمع كلامه
بيتجرأ بالكلام بس عشان تبطل بكى
جوتــه احسساس مو طبيعي
شي مجنننون
بيعبر
يحب يعبرلها عشان تبتسم
وفعلا ابتسمت بعد كلامه
تـآمر : احس كل البنآت في كفه وانتي في كفه لوحدك كدا انسانه غريبه من اول يوم جيتي ضربتيني فيه
روان ضحكت بين دموعها وهوا ابتسم وكمل : وبعيني انا الكفه اللي انتي فيها اثقل بمليون مرا من اللي فيها بقيه البنات كلهم _ اشر على راسه _ البنت اللي تفكر بعقلها بعز بكاها تعرف ايش تقول تعرف ايش تبا دي بنسبه ليا عن مليون بنت
روآن سحبت نفسها وسندت جسمها على الجدار ابتسمت بين دموعها وقالتلو : ابا اخدك بجيبي ممكن ؟
تامر : ههههههههههههه
روان رفعت يدها وتمسح دموها : بجد كل مابى ابكي ومخنوقه اخرجك واقولك امممدحني
تامر : ههههههههههه كل ماتبيني حتلقيني
روان لعبت بطرف الجآكيت ودقات قلبها ورا بعـض ...
حاولت تخفي الابتسامه
حاولت ماتفكر في كلامـه
صوتـه وهوا يعبرلها اصلا لوحده اخدها لعالم تآني
حاسه نفسها مدلعه ومجغه لما تفكر زي كدا
بس ماتقكر تنكر انو احساس حلو ومخليها مبتسمه رغم كل اللي فيها ..
مو مبتسمه من برا لا من جوآ كمان في شي قاعد ينجبر
وانتهــى يومهم ..
نزلو مع بعض دخلت للباب قلها تصبحي على خير
خرج وومتوجه لسيارته وهوا مبتسم زيها بزببط
ابتسااامتها مجننته
خرج جواله من جيبـه لقى اربع مكآلمات من تميم
وهيا خرجت جوالها من جيبها لقت 11 مكالمه من بشار
سابت الجوال على جمب " مع نفسـو "
وانسدحت ووسعت عينها لما استوعبت انها لابسه الجاكيت
تامر كآن مركز
بس ماحب يقولها وهيا من كتر ماكانت تلعب بطرف الكم ومستنيته يمشي نسيت المووضوع
رفعت الجاكيت لخشمها وابتسمت
غمضت عينها ونـآآآآمت
في بيته وعلى الكنبـه حاطه راسها على حضنه لها ساعتيـن ولا اتحركت
رفع شعرها من على وجهها بشويش ولقاها نايمه
يده منمله مرا توجعه نفسه يعدلها بس مايبى يصحيها
غمض عينه باألم لما حرك يده بشويش واول ماحركت راسها
صنم جسمه مايباها تصحى يباها ترتاح
استسلم اهم شي راحتها ..
باس راسها وغمض عيـونه
يحس في شي مريحه حاليا
هيا بحضنه هيا عنده اناني مايدري
محروق ومقهور عليها بس كآن تعبان بدونها
يحس حاليا روح ورجعتلو
شد على عينه لما اتذكر كيف كآنت ماسكه السكين
كيف كآنت تبكي
كيف كآنت منهاره
يبا يخرج كل دا من راسه
مسك جواله وفتح الواتس .. لقى امه مكلمتـه
" بشار فينك "
" هلا ياقبي "
" امس ليش ماجيتني "
بشار ايش يقولها كنت محبوس !
" معليش حبيبي انشغلت مع عمي "
امه " انتا كويس ؟ "
بشار طالع في سؤالها لدقيقه وبعدها كتبت " ايوا انتي مرتاحه عندك ؟ "
امه" ناقصني انتا بس "
بشار " نامي وارتاحي ولما تصحي حكون عندك "
امه " لا اباك تجي تجلس هنا "
بشار غمض عينه " الله يخليكي لاتفتحي دي السيره "
امه " ايش حتسوي لوحدك "
بشار " تعاليلي انتي انا ماحرتاح وانتي عارفتني "
امه " لما تجي نتكلم "
بشار " طيب "
امه " انتبه على نفسك ياولدي "
بشار " ان شالله "
امه على سجادتها وكآنت تصلي الوتر كتبتلو ودموعها تنزل " الله يحفظك ويخليك ليا "
بشار بالقوه علق على جملتها عارف ليش قالتها ...
امـآ امـه مو قادره تجي تقعد عنده لسبب واحد حتتجنن لو خرج وسابها في اي وقت
هنآ اهلها حوليها شاغلينها عن التفكير
خرج من محادثتها وفتح محادثه عمه جميل
وقلبه زادت دقــآته
يقرا الجمله كدا مرا مو مستوعب
"بعد بكرا اول جلسه لأبوك ادي سميه خبر "
رمى جوآله جمبـو وغمض عينه يبا يشرد من التفكير
ونام بدون مايحس وفتح عينه لما حس باألم يده
عدلس جلسته على طول
شافها رجعت جلست في ركنيه الكنبه
وضامه رجولها بس مابتبكي
كدا نظرتها مالها معنى
بلل شفايفه بلسانه : عهـ .._ سكت وبعدها اتكلم _ ليش ماصحيتيني
ماردت عليـه
سحب جسمه باإتجاهها حط يدو على ذراعها
ووهيا بدات تحرك رجولها : قوليلي ايش بك
نقلت عدسه عينها عليه ورجعت تطالع بعشوائيـه
قالت بهدووء يخووف : طلعت ماما اوسخ من جآسم _ اترخى صوتها اكتر وهيا تشد على الكلمه _ اووسسخ منو بكتتتتيير
بلع ريقه
بيحاول يفهمها بس لابد من انو الكلمه تجرحو
بس فاهمها
وبنفس الوقت انقهر
لكن عاذرها
مستوعبين التشتت اللي عايشو بدي اللحظه البسيطه
ضغط على يدها : خرجيها من راسك
هديل : اخرجها ؟ عمري مانسيتها وهيا بعيده حجي اخرجها من راسي دحين .. جاسم كآن يدخل راسي في المويه لين ماينقطع نفسي ولما ارفع راسي يقولي امك باعتك وعارف اني مو مصدقتو ويرجع يدخل راسي في المويه لين ماشوف الموت بعيني بس برضو ماصدقتو _ تتكلم بصوت هادي وعينها مو عليه مرا مو عليه _ مسكني في ركنيه البيت ويضربني بالحزآم لين ماجسمي كلو سار يوجعني حتى ماقدرت انام من كتر الالم ماكنت قادره امشي ماكنت قادره اسوي شي وتقولي اخرجها !!! جاسم ودآني عـ
بشار ماقدر يسمع قاطعها بصوت انفاسه اللي زادت : حوقف جمبك حكون معاكي منتي لوحدك
اشرت براسها وهرجت تاني : ابا ماما
صدمــــته
بجد صدمتـه
طالعت فيه وقالت بترجي : قولها تجي انا اباها
يرمش بعينه بصدمـه مستحيل تكون بعقلها
خرجت بنفسها معاه
كآنت ديك اللحظه عارفه ايش تبا : ايش تبيبها ؟
هديل : ق قـولها هديل تباكي وهيا حتجيني
دقات قلبه كل مالها تزيد سكت
وبعدها حط يدو على خدها ويتكلم :حبيبي انتي خرجتي من عندها وماكنتي تبيها
هديل اشرت على نفسها : انا ؟!!
بشار نزل يدو بهدووء
انفـــفجع
هديل : انا اباها
بشار حرك راسه : طيب ياقلبي
خرج صوت تنفسـه العالم وهوا مو عارف ايش يسوي !
اخد جوآله اتصـل على سميه وعينه على هديل
واول ماردت عليه وقف بسـرعه وبعد عن هديل : انتتتي فينك
روآن تهرج وصوتها كلو نوم : ايش تبا
بشار يطالع في هديل من بعيد ويرجع يدير جسمه : من امس بتتصل عهود عندي و
روان قاطعته : مين عهود
بشار بننرفززه : هددديل قوومي شوفيلك تاكسي وتعالي بسرعه
روان عقدت حوآجبها وجلست : ايش بها ؟!
بشايمرر يدو على شعره : مدري امس _ ماعرف ايش يقول _ تعالي وانا افهمك
روان : هيا كويسا طيب ؟
بشار بضعف : مددري تعالي انتي كلميها
روان مرا انفجعت : ماعندي فلوس للتاكسي
بشار : مو مشكله اوصلي هنا واتصلي
روان : طيب
خرجت روان الساعه 8 الصباح مفجوووعه حتى باب شقتها مانقفل عدل . .
وطبعا اول مامشيت السياره اللي برا حركت وراها ..
كآنت حاسه فيها بس بتحاول ماتركز قلبها حيخرج من كتر مايدق
بس عارفه انهم بيراقبوها وبس ..
امـآ بشار راح جلس جمبها ونادى اسمها لأول مرا : هديل
قالها بصعوبه
بصعوبـه
بس عشانها
طالعت فيه وحط يده على رجلها عشان تبطل تهزها : أهدي حبيبي
ماردت بس بطلت تهزها
كآن بيقوم الا مسكت يدو : بشار ابا ماما
يبااا يبكي
دوبها بتقولو جاسم احسن منها
ميل راسه يبا كلمه تخرج منو مو قادر
يطالع بعيونها وحاسس انو مكسور بكلامها
قرب وحضنها واتكلم بااسلوبها : شويا وحتجي
رجعت لصمتها اللي مو طبيعي ورجع هوا يطالع فيها ومو عارف ايش يسوي
واول مادق الباب على طوول قـآم لقاها سميـه
كآنت بتدخل الا مسك يدها وسحبها برى : ايش بببك
بشار سابها وسـآر يحكيها وهيا تطالع فيـه مفجوع
لين مانزلت دموعها وكأنه هيا اللي سرلها كدا مو هديـل : واللله كنت حاسه
بشار : المشكله صحيت تقولي ابا ماما ايش اسوويلها !
روان بصدمه : ااااايش تستهبل دي
بشار اتنرفز : اهجددي انا اباها تستوعب عارف لو استوعبت انها ماتبى تشوفها حتى
روان : ايش اسوي طيب
بشار : انا حنزل ادفع للرجال دحين المهم ادخلي قوليليها اني حكيتك حاولي تذكريها حاولي تفهميها انك انتي جمبها
روان حركت راسها : طيب
كآنت حتمشي الا رجع مسك يدها وقال بترجي : سميه بشويش عليها
روان اترخى صوتها : طيب
اتوجه للمصاعد وهيا دخلـت بهدوء مسحت دموعها وجات جلست جمبها
حست كأنو الزمن رجع لورى نفس ردة فعلها لما رجعت من عند جآسم
مسكت يدها : هديل _ ضاع الكلام منها ماعرفت ايش بتقول _
سكتت سكتت وبعدها قالتلها وهيا تبا تبكي : لو رفعتي السكين مرا تانيه وتبي تقتلي نفسك والله ماسامحك انا ماعندي غيرك
هديل طالعت فيها بدون تعليق
روان : بشار قلي ايش سار مع امك خلاص الحمدالله ماعشتي معاها بداك المكآن كآن سرتي زيها وزي هدى وانتي انظف من كدا
هديل : ايش قلك ؟
روان بخوف هرجت : اللي سار مع امك ..
هديل لحظـآت مرت عليها ونزلت دموعها نزلت رجولها من على الكنبـه وقامت
وروان تطالـع فيها
بشار دخل وقفـل الباب وكلهم عينهم عليها
اتوجهت للطآقه القزاز اللي اخده حيز كبير في الجداار وطالعت في البحـر
بشار قرب لين ماوصـل لعند روآن وهديل هرجت : عارفه ايش أحس
روان ولا علقت
وهديل كملت :أحسها اخدت روحي وراحت _ نزلت دموعها _ مااما باعتني عشان واحد لدي الدرجه انا رخيصه
روان وقفت وجات تمسكها الا هديل بعدت عنها وصرخت بصووتها : مااابى اعيشش مابى شي خلاااص
روان بكيت معاها : هديل ياقلبي والله ماتستاهل والله
هديل اشرت على نفسها وصرخت بكل صوتها : دييي مااامااا عااارفه ايش يعني ام عارفه ايش يعني امك تبيعك عشان واحد طلعت متزوجته وانا اصلا مدري
روان حاولت تقرب منها الا هديل خلتها توقف لما صرخت تاني : سييييبيني مابى احد يقرب مابى احد يمممسكني _ مسكت بلوزتها _ابااا اموت وافتتتك
روان : تبي تسيبيني ياهديل انا ماعندي غيرك والله
هديل اشرتلها على بشار اللي واقف مصدوم مكآنه : عندك بشار أهو عند أخ ..عمو كمان واحد طيب عندك أهل حتى لو ماتبيهم كنت اتوقع انو انتي بجد ماعندك احد _ اشرت على نفسها _ طلعت انا اللي ماعندي احد حتى لما جات ببالي هدى وحده وسخه طلعت ماما اللي وسخه ..تبيني اكمل حياتي لممين ها لممممين
روان مسحت دموعها : مو انا اختك ؟
هديل اشرت براسها : لا احنا ضحكنا على بعض بدا الكلام _ اشرتلها للمرا التانيه على بشار _ دا اخوكي رضيتي ولا مارضيتي دا اخوكي _ ضغطت على كلامها _ انا ماعننندي احد مااااعندي اححددد
روآن : طيب اهدي تعالي اجلسي وبـ
هديل دفت كرررسي الطعام اللي كآن جمبها واترمى بالارض: سيييييبيني
رون انفجعت تطالع في بشار الساكت وبعدها ف هديل : خلاص طيب
بشار : عـ ..هديل ان
هديل قاطعته : سمعتها انتا صح ؟ سمعتها كيف قالت انو ماما باعتني _ اشرت على روان _ على الاقل جاسم ماكان يباكي بس عيشك عندو تحت عينو دي لاااا _ اشرت بيدها وتهرج بدون عقل _ رمممتني بدون ماتتهتم رممتني عشان رجال عشان تحميه بس مافكرت تحميني اناا عادي مافرقت معاها فحريقه اهم شي زوجهااا ودحين جات بكل برود تحضني _ تتكلم وصوتها يتقطع مع شهقتها _ والله كانت تحضني وتبكي والله والله كنت مصدقه انها تحبني لو تشوفو كيف نظرتها ليا ماتصدقو انها سوت كدا
مشيت بشويش والاتنين يطالعو فيها وبشار دموعه بعينه وروان تبــكي
مو قادره ترتاخ
تبا ماتحس بشي خلاص
اذا روان عندها القدره انها تمسك نفسها اكتر امها هيا حاليا
ماتقــدر
امها روحها حياتها كل شي باعتها
والسبب يقتل يقتللل
ياريت كآنت محتاجه الفلوس عشان نفسها
كآن عذرتها هديل بلهه ممكن تعذرها
بس عشان رجآل
عشان وآحد اتزوجتـه !!
مشيت باإتجاه المطبـخ وبشاار على طول راح وراها جات بتمد يدها للدرج
الا مسكككه ورفع صووته : اااايش بككك
هديل : بععععد مالكم صللااح فيا والله لاأنزل الشارع وارمي نفسي قدام اي سيااره
بشار يطالع فيها مفجوع : عـ ..هدددديل فووقي شووفي جاسم ايش سووا فينا ومابنسوي زيك
هديل : كنتو عارفين انو وسخ انا كنت احس
بشار مسكها من يدها : لاتطلعي اعذااار كل شي نقدر نستحملو
هديل حركت راسها بالنفي وتهرج بتعب : ماقدر استحمل ماقدر والله اتحمل
بشار : انا جمبك سميه فيه
روان : هديل لاتكوني ضعيفه تبي تبكي ابكي تبي تصرخي صرخي سوي اي شي يريحك حستحمل اي شي منك هزأيني طول اليوم بس لاتجيبي ديك السيره
بشار حوط وجهها بيده اتكلم بكل حب بكل ضعف : وربي ماحقدر اعيش بدونك لو أمك ماتعرف قيمتك انا اشيلك طول العمر فوق راسي واعوضك وربي حعوضك
تطالع بعينه عارفه انو يحبها
عارفه روان تحبها بس لساتها مصدومه
قربت منـه وحضنته وبكيت بصوتها
حضنها بكل قوتــه : والله ياقلبي حعوضك
روآن تطـآلع فيه تحسه وآحد تآني
صوتـه نظرته كل شي ......
جلس هديـل وروان جات جمبها وهوا باس يدها وقآم
راح يطلبلها اكـل ورجع جلس بس بعيد شويا
روآن كآنت جمبها وقاعده تهددها : شوفي مرا تتآنيه تتكلمي زي كدا والله انا اللي حقتلك
باست خدها بالقوه وهديل دفتها : ايي
روان : حتى بوسي عنيف مابالك لو فكرت بالقتل والله مرا حتتعوري
بشار ضحك : هبله
روان طالعت فيه وهيا مميله جسمها على هديل وشمقت بوجهه : لو سمحت لاتتكلم معايا
بشار مو فاهم ليش اشر لهديل واشرلها جمبه :اخصريكي منها وتعالي جمبي
روان مسكت يد هديل : اسسسري يلا نمشي البيت
بشار : امشي انتي وسيبيها
روان وسعتلو عينها : مع نفسسسك رجلي على رجلها
هديل ابتسمت غصبا عنها مو قادره تستوعب اشكالهم وهما يتضاربو : خلاص راسي يوجعني
روان : اسرلك بنادول ياقلبي
بشار : ههههههههههههه نعم يااخت متخلفه ؟
روان رجعت تبوس خد هددديل وبشار رافع حآجبه بنرفزه
هديل رجعت تدفها : وربي فكي يوجعني سار
روان : هههههههه برضو عشان تتذكري ماتتكلمي بديك البلاهه مرا تانيه
جآ الفطور وروان مو مخليه بشار يلمس هديــل لدرجه العصير هيا تديها
وهديل تدفها كل شويا وروان مرا لاصقه فيها : روان تعالي اجلسي ف حضني
روان : من عيوني ياعمري
هديل : ههههههههههه
بشار يحرك رجلو ومرا متنرفز من روان وروان تبا تموت ضحك مو قادره تستوعب
انو غيران منها بس مستمره باسلوبها
اما هديـل لساتها بعالم تآني
حط عسل على البان كيك وقطعلها جزء صغير وبشوكتـه مد لهديـل : ذوقي
روان سحبت الشوكه منو : شككرا _ واكلت _ اممم لزيز _ ورجعتلو الشوكه _
بشار رمى الشوكه بصحن : حتطولي هنا ؟
روان :لما هديل تقولي يلا حمشي _ ورفعتلو حاجبها بنرفزه _
مااافي اي كرااامه ... شويا واستسلم لما شاف هديل بتضحك
بس مو قادر ماينقهر لما يشوف روان تبوسها
دق جوآله رد وهوا مبتسم لإبتسامه هديل وبلاهة روآن
وبدأت تختفي ابتسامتـه تدريجيا ..
كلامه كآن بسيط " فين .. طيب .. ارسلي واتس ..سلام "
قفل وهديل وروان يهرجو
رفع جسمه بالقوه من على الكنبه اتوجه لغرفه النوم وقفل الباب
غير ملابسـه يسوي كل شي بهدوووء مرا
بهدوء يفجع ..
دوبه بيفتح باب الغرفـه الا رفع يده على صدره وهوا يحاول يضبط انفآسه
غمض عينه وشد على بلوزتـه وكل ماله بيزيد تنفسـه
فتح عينه وفتح الباب مشي بااتجاه الباب الا روان اتكلمت : فينن راايح
ولا طالع فيهم فتح الباب : مشوار وراجع
هوا خــرج واتوجه للمصـعد الا روآن خرجت تبا تكلمو : بشـ
وانفجعت لما شآفت لون وجهه متغير ومعرق
مرر يدو على جبينه
روان اتكلمت بخوف : ايش بك
بشار: ولاشي روحي لعهود
مرا انفجعت مرا خااافت
افنتح باب المصعد وكآن حينقفل الا حطت يدها ودخلت : ايش بك
بشار : سميه ارجعي بقولك
انقفل باب المصعد ونزل
روان : حرجع لما تقولي ايش بكك
بشار ولا رد عليها ... وروان مقهوره تبا تخصره بعد موقف اخر مرا بس مفجوعه
: انا بتكلم معاك
بشار : وانا قلتلك ارجعي
اول مانفتح باب المصعد خرررج
خرج لبرا وركب دبـآبه امـآ هيا تطالع فيـه
شافت تآكسي بس تفكيرها بهديـل
نهايه الفصـــل ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!