مرت السنوات والصغير كبر ....أخذت ريم نفس عميق وعيونها تناظر الغرفه الي احتوتها من سنوات ....ما تدري ليش للحين تحس بغصه من أهل أبوها ....لذي الدرجه يشوفونها ثقيله عليهم ؟!
وش يضرهم لو عاملوها مثل أهل أمها... بالرغم إنها العداوة وحده إلا إنهم ما ضايقوها بشيء ...
ابتسمت وهي تناظر الدفتر بين يدينها ..اشترته البارحه بعد ما صممت تكتب رواية عن حياتها ..تبغى تتخيل نفسها كيف رح تكون حياتها لما تكبر ..
فتحت أول صفحة وخطت بيدها البداية..
##
##
##
"مرت الأيام سريعة على تواجدي عند أهل أمي ....أمضيت أيامي مع بنات خالي ... وتغيرت كثير معهم ... دائماً أضحك ومبسوطه....بالرغم من الحاجز الي بيني وبين أمي ....كل يوم تقريباً أشوفها بس الحاجز الي بيننا كبير .....ما كان في اهتمام منها بأي شيء من شؤون حياتي ....تطبعت بأطباع بنات أخوالي ... أغلب وقتي على المسلسلات والأفلام والأغاني والغيبه والنميمة والأسواق ..حياة فارغه ما في هدف بحياتي أقضي وقتي على تحقيقه ....
حتى حبل الصلة بيني وبين ربي مقطوع واتحجج بعدني صغيره ...وتناسيت إنها الصلاة حبل الصلة بيني وبين ربي......
مرت الأيام والسنوات بحلوها ومرها علي كنت واقفه عند الشباك وأناظر غروب الشمس وأتذكر حياتي مرت 6 سنوات على وجودي هنا ولا مره أهل أبوي زاروني او سألوا عني حتى بالأعياد ما أحد منهم يزورني... تنهدت بخفوت الحين عمري 14 سنه أحس بشيء كاتم على صدري...
فجأة حسيت بيد على كتفي ناظرت خلفي كانت شروق ابتسمت على الخفيف ردت لي الابتسامه وتكلمت شروق بابتسامة : يالله تعالي بسرعه خلينا ننزل على السوق جهزي حالك قبل لا تفوتنا الصيدة
رديت بابتسامة : إن شاء الله.. دقائق وأكون جاهزه ....
خرجت من عندي شروق وأنا أناظر زولها ....شروق بنت خالي محمد طولها متوسط ملامح وجهها ناعمه بس فمها وسيع شوي بس حلوه بشرتها ناعمه وبيضاء بس تخربها بكثرة المكياج الثقيل الي تطمس فيه ملامحها....
بنات خالي طيبات بس عندهم حركات المراهقه بمتابعة الشباب بالأسواق....ما تعجبني ذي التصرفات ولا مره فكرت أعمل مثلهم... ما أعرف السبب يمكن لأني مو مقتنع بذي الحركات وما تعجبني....
ناظرت نفسي بالمرايه كنت لابسه عبايه مخصره وضيقه كثير.. أحسها رح تنفجر لو تتكلم كان قالت لي ارحميني أبغى أتنفس....
حاليا ما زلت قصيره ونحيفه كثير بشرتي بيضاء بعكس طفولتي رتبت حجابي بدون ما أحط ميك آب لأنه ما كان لي مزاج أحط عكس كل مره يكون وجهي قبل ما أطلع علبه ألوان .. أضطر أحط مكياج حتى الي يشوفني يفكرني كبيره على الرغم إنه بنات خالي بعمري وبعضهم أكبر مني بسنه وسنتين إلا إنه ملامحهم تظهر إنهم بنات كبار عكسي اللي يشوفني يظن إني ما زلت صغيره كثير.... علشان كذا أحط مكياج ما كنت أعرف أضع لنفسي بس بنات خالي علموني على أشياء ما كنت أعرفها حتى الأعراس والحفلات ما أخلي حفله أو زواج إلا اروح مع البنات يعني باختصار كانت حياتي فري وحتى حواجبي علموني على النمص ولما خبرتهم إنه معلمه التربية الإسلامية ذكرت إنه حرام اقنعوني انه كم شعره ما رح تؤثر !!!...
*
*
*
*
*
اليوم الصبح قررت أروح أزور أمي ...وأشوف إخواني... جهزت نفسي وبعدها توجهت لبيت أمي.... القريب من بيتنا... دخلت الصالة بعد ما طرقت الباب وبابتسامه لما شفت زوج أمي : صباح الخير عموووووو
ناظرني احمد وبدون نفس : أهلين وبرسميه أمك بالصاله وبعدها خرج من البيت
دخلت وطنشت طريقة كلامه معي وبسرعة ركضت عند أمي : ماما صباح الخير
ساره ببرود كالعاده : صباح النور
ناظرت الصاله كانت بسيطه فيها كنب لونه ابيض والستائر احمر جلست بجانب أمي... كان نفسي أحضنها وأتقرب منها بس كنت أحس بحاجز كبير بيننا ...تحركت أمي وطلعت من الصاله بحجة تجهيز الغداء...
جلست مع إخواني ألاعبهم وأضحك معهم....مر الوقت بسرعة بعد الغداء جلست مع إخواني بالصاله... قررت أشرب مويه توجهت للمطبخ وقبل ما أدخل سمعت أحمد يتكلم بعصبية : أنا كم مره قلت لك ما ودي أشوف رقعة وجهها في بيتي وكمان عازميتها عالأكل
ساره بنفي : والله ما عزمتها ...هي لوحدها تيجي لا تفكر إني مبسوطه بشوفتها وقسم بالله ما أطيق أشوفها لأنها تذكرني بالزفت أبوها..
وبعدين انت تعرف إني ما أبغاها ..تتذكر لما أبوها جاء عندك بالشركه وطلب منك إنه ريم تزورني مجرد زياره...
انت وقتها تعرف ردت فعلي قول وش كان موقفي
احمد زفر بضيق: رفضتي وبشده إنها تزورك
ساره بقهر : شفت جاوبت نفسك بنفسك رفضت لأنها كانت غلطه بحياتي وكلما أشوفها أتذكر هالغلطه علشان كذا ما أبغى أشوفها وأتذكر أبوها الحقير بس وش بيدي ودك إياني اطردها،؟!
قبضت على يدي بشده وتذكرت كلام الجوري دائما وحركاتها بالتطنيش...شجعت نفسي ودخلت بهدوء على المطبخ وبابتسامه : ما في داعي تطرديني أنا أطلع لوحدي ما أحد خبرني إنك رافضه شوفتي حتى نايف قال لي إنك برا البلد مو عايشه هنا
وبعدها ناظرت أحمد وبابتسامه أخفيت كل انكساري : آسفه يا عمي ما كان قصدي أضايقكم يالله سلام ...
ورسمت أحلى ابتسامه على وجهي وغادرت المكان بهدوء ................
دخلت غرفتي وأحس بضيقه مو قادره أطلع الكبت الي بداخلي ... لأنه البنات معي بنفس الغرفه بدأت أعد للمئة...حتى أنسى حزني مو قادرة أستوعب أمي رافضة تشوفني؟!
الحين عرفت سبب الحاجز والبرود بينهم .... كلام أبوي للحين بذاكرتي لما خبرني انه أمي برا البلد ...قال لي "لا تحطين آمالك على شخص معين حتى ما تنصدم منه صدمه قويه"
ذي أمي الي كنت أحلم فيها ليل ونهار خذلتني .....حركت رأسي بالرفض... ما أبغى أفكر بالموضوع ...وأعطيه أكثر من حجمه... لأنها ما تستحق وما تستاهل تكون أم !!
غمضت عيوني وغرقت بعالم الذكريات... كنت أشوف اهتمام أمي بإخواني وخوفها عليهم حرصها عليهم واهتمامها بأكلهم وملابسهم وبكل شي أما أنا ما كانت تهتم لوجودي ... للحين أتذكر معاملة أبوي لإخواني كيف يهتم فيهن ويدلعهم ويخاف على زعلهم... وسافر وأخذ بناته وأنا تركني مشتته... حركت شفتي بمرارة والسؤال الي يتردد بداخلي "وين مكاني في حياه أمي وأبوي"؟؟؟!
تنهدت وبدأت أردد بصوت منخفض" ما لي مكان بحياتهم أنا نكره أنا غلطه وأدفع ثمنها لوحدي... وهم عايشين حياتهم بسعادة وما فكروا بحياتي ومشاعري.... ما قدرت أستحمل أكثر توجهت بسرعة للحمام وقفلته ودخلت بنوبه بكاء .......
*
*
*
*
*
اليوم الجمعه توجه نايف لبيت الجد ودخل بهدوء بعد ما سلم على أهله وعلى أخوه فيصل وزوجه فيصل لأنها تكون أخته بالرضاعه
جلس بهدوء وهو يتقهوى
الجد بهدوء : كيف سليمان مع التدريب عندكم بالمستشفى
نايف وهو يتثاوب : الحمد لله ما شاء الله عليه طالع لعمه ذكي
فيصل : وليه يطلع لعمه طالع لاعمامه كلهم
الجده : ما شاء الله على اولادي واحفادي اذكياء ما شاء الله عليهم
الجد بضحكه : وبدر وعمر ما ظنيت انهم ذكيين
فيصل : عليهم العوض وسمعت انهم حاملين ثلاث مواد بالجامعه يعني اكيد رح يتأخر تخرجهم
نايف بفقدان امل : ما ظنيتهم يتخرجون
دخل نواف الصاله وجلس جانب امه بعد ما سلم على الموجودين
بعدها دخل سامر الصاله وهو يكلم بالجوال وعلامات الدهشه على وجهه : ماات ......متى ....... إنا لله وإنا اليه راجعون
وقف الجد بخوف ونظره مسلط على سامر : مين اللي مات ؟؟؟؟
سامر وهو ينهي المكالمة ويناظر الجد : خلاص إن شاء الله ساعه بالكثير أكون عندك .......لازم نقوم بالواجب ........ إن شاء الله ......مع السلامه
قفل الخط ... وبعدها ناظر الموجودين وعلامات الخوف على ملامحهم
فيصل بخوف وترقب : تكلم مين اللي مات ؟؟
سامر مسح على وجهه وبعدها توجه وجلس بجانب نواف و بحزن : ابو صديقي معتز
كانت الجده حاطه يدها على صدرها من الخوف لما عرفت انه أبو صديقه تنفست براحه .......
الجد وعلامات التأثر على وجهه : إنا لله وإنا إليه راجعون الله يرحمه ويغفر له وأنا أشهد كان رجال شهم
فيصل تأثر مع إنه ما يعرف الرجال معرفه شخصيه : الله يرحمه ويجعل الجنه مثواه
نايف بصوت أقرب للهمس : الله يرحمه
بعدها بدقائق دخلت سديم ...كانت الأجواء هادية والصمت يعم المكان ...سلمت على الموجودين وجلست بهدوء بجهة اليسار بجانب عمها نايف
التفت لها نايف وبابتسامه دافيه وهو يضع يده على كتفها : ها عمي كيف الدراسه ؟
رفعت نظرها لنايف وبابتسامه ناعمه يغلبها الحياء : الحمد لله
فيصل وهو يناظر ابنته : انتبهي يا ابنتي على دراستك ولا تنسين إنها آخر سنه لك بالثانويه وبعدها بتنتقلين للجامعه أبغى علامه ترفع الرأس
سديم اكتسى وجهها الحمره من الحياء وخاصه بعد ما صار محور الكلام عنها وبهدوء : إن شاء الله يبه
الجد وهو يفتخر فيها : لا تنسين تراك أكبر حفيده وإن شاء الله تكونين أول حفيده تدخل الجامعه
الجده تناظرهم ومبسوطة وكأنها فجأة تذكرت شي التفت على نايف وبجديه : نايف يمه البارحه كانت سلمى هنا ولابسه عبايه ومتغطيه
نايف رفع حاجب وكأنه فهم قصد أمه لكن يعمل حاله مو فاهم : طيب علامك مستغربه ؟؟
الجده ومو عاجبها : يمه البنت صغيره بعدها 13 سنه يعني لو عبايه لوحدها كان اشوى
نايف بدون مبالاه لاقتراحات أمه : هذا إلي عندي البنت من سن 13 تلبس كامل وما يبان منها شي إلا إذا أم سيف شكت لك واحتدت ملامحه رح يكون لي إجراء ثاني
الجده خافت نايف يعمل مشكله لساميا ظهرت علامات التوتر على وجهها : الله يصلحك يمه الحرمه ما قالت شيء بس أنا البارحه شفتها وسكتت لثواني
اقول لك خلاص انسى الموضوع والتفت على سديم وين أختك ؟؟
ضحك نايف بداخله على أمه وكيف غيرت الموضوع
وبعدها التفت لأبوه وفيصل اللي كانوا مندمجين بمشاريعهم ........
*
*
*
*
**
استيقظت على صوت صراخ منار فوق رأسي حتى أقوم ...أحس نفسي ابغى ادخل بغيبوبة من شدة النعاس ..ومع ذلك توجهت للحمام ...بعد ما أخذت دش أريح فيه نفسيتي مشطت شعري وأنا أناظر نفسي بالمرايه بعد ما كملت ربطت شعري ذيل حصان وبعدها لبست بنطال جينز ازرق غامق و قميص فوشي طويل ضيق ولفيت الشيله على رأسي ...ونزلت بهدوء على غير العاده ...وصلت للصاله عند البنات وكالعاده منار وعلاء أصواتهم واصله للبيت كله.... نسيت أحزاني ووقفت أناظرهم وأنا افكر بمستقبلهم كيف رح تكون حياتهم وخاصه إنه جد أمي أبو سعد محيرهم لبعض عفست ملامحي وأنا أفكر علاء اكبر من منار بسنه عمره 15 سنه مسكينه رح تنتظره لحتى يكبر ويجهز نفسه وقتها يمكن يكون عمرها 25 سنه وبعدها ناظرت البنات وأولاد خالي مبسوطين ..وبداخلي تساؤل معقول ذي سعاده حقيقيه وإلا بس يظهرون سعادتهم ظاهريا خاصه انه ابو سعد كل البنات محيرهم لأولاد عمهم تنهدت براحه الحمد لله انه ما له كلمه علي كان حيرني لواحد من هالرخمات شهقت شهقه عاليه وأنا أتذكر كلام عمي ابو سليمان بالألعاب "اذا ودك تحيرها "
وضعت يدي على صدري بخوف وقلبي يدق معقول عمي حيرني لابنه غمضت عيوني بقهر وأنا اردد بداخلي يا رب لطفك يا رب يكون قصده التهديد يا رب يا رب وانا مندمجه بالدعاء حسيت بيد على كتفي صرخت بصوت عالي من الخرعه وفتحت عيوني من الخوف شفت اسماء والكل يناظرني وعلى رأسهم علامه استفهام ؟؟؟؟؟
كرد فعل من الخوف صرخت على أسماء : جعلك للماحي خرعتيني يا دبه وحطيت يدي على قلبي اللي كان ما زال يدق بسرعه أخذت نفس حتى اهدي نفسي
اسماء بخوف : انت علامك شهقتي بصوت عالي وفتحتي حلقك وكأنه مصيده ذبان !!
تقدمت شوق وهي تضحك وتضرب كتف أسماء : ههههه ترى تعبير متعوب عليه هههههه
نظرت للبنات وأنا أرفع حواجبي بتكبر وقرف : سخيفات وتركتهم وتوجهت للكنب وجلست قريب من شروق ......
كان هيثم يبغى يسألها عن سبب شهقتها والفضول وده يذبحه ناظر ريم الي جالسه بالجهة المقابله : ريم ليه شهقتي ؟؟؟
ريم ناظرت له باستصغار : اقول قوم الحق على صلاة الجمعة قبل ما تخلص
منار باستهزاء : شوفوا مين يعطي دروس دينيه وأشرت على ريم باستهزاء الشيخه ريم هههههههههه
دخلت زوجة محمد الصاله واستغربت وجود الاولاد ونهرتهم : انتم ما طلعتم للصلاه ما عندي علم إنكم حريم
تلون وجه الأولاد باحراج وخرجوا بسرعة للمسجد بدون مجادله
زوجه محمد توجه كلامها لبناتها : يالله جهزوا حالكم للصلاه وبعدها طلعت وتوجهت للمطبخ ......
تمددت ريم على الكنبه وكأنه موضوع الصلاه ما يعنيها ما تتذكر إنها صلت بحياتها وغمضت عيونها وهي تحاول تهرب من الواقع ....
منار وهي متضايقة : بنات أنا رايحه اصلي وثواني اكون عندكم علشان اخبركم خبريه عن الفنان******
شروق مسكت يدها وبرجاء: تكفين بعدين صلي وش يصير لو اخرتيها
منار وهي تفلت نفسها من شروق : ما رح أتأخر ثواني وأكون عندكم علشان أمي ما تحن فوق رأسي وبعدها ناظرت البنات قبل ما تطلع طيب تعالوا صلوا
البنات بردود مختلفه /بعدين /قبل شوي اذن / أجمعه مع العصر
أما ريم كانت مغمضه عيونها وداخله بعالمها الخاص وما معاها خبر الصلاه .....
البنات كانوا يصلون بس يقطعون مو مثل ريم اللي ما كانت تصلي أبداً.......
وخلال دقيقتين كانت منار نازله للبنات ركض.. نسيت إن الصلاه عباده بين الرب وعبده ...صله بينهم وما هي سباق أو هم تنجزه بسرعه حتى تتخلص منه ....!!!
#قيل بأن فأرة رأت جملا فأعجبها..فجرت خطامه فتبعها فلما وصلت إلى باب بيتها
وقف الجمل فنادى بلسان الحال..
إما أن تتخذي داراً تليق بمحبوبك أو تتخذي محبوبا يليق بدارك.#
قال ابن القيم بعدهذاالموقف :
"وأنت..إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أو تتخذ معبودا يليق بصلاتك!"
##
شروق وهي منصدمه : كملت صلاه ؟؟؟
منار مشيت من جنبها بدون مبالاه : ايه كملت وبعدها جلست مقابل ريم اللي ما زالت مغمضه عينيها ونادت البنات حتى يخططون كيف يقضون الوقت ......
ما سألوا ريم وش فيها لأنهم فكروها نعسانه ........
بعد الغداء توجوا البنات واجتمعوا بغرفة النوم وكانوا طاقينها سوالف وريم داخله جو معهم حتى تتناسى أحداث البارحه
فجأة طق الباب عالخفيف وبعدها دخلت ساره
ناظرت ريم لساره.....حست ريم أول ما شافتها وكأنها سكينه وطعنتها مجروحه منها حيل كيف ما تنجرح وهي انطعنت من أكثر شخص كانت تحمل له مشاعر المحبه وكم مره تجرعت الضرب من أبوها وهي تدافع عنها وبالأخير كذا تكون مشاعرها
؟!!
تحس بغصه بحلقها عجزت تبلعها... أخذت نفس حتى تعدل نفسيتها وهي ما زالت تناظر ساره واستغربت من طلبها : بنات إذا سمحتم تطلعون أبغى ريم
منار بشك : عمتي ريم جاييها عريس وودك تشاورينها ؟؟
نطت اسماء وبسرعه ركضت لعمتها ومسكتها وبرجاء : تكفين تكفين يا عمه إذا فيه عريس أعطيني إياه أنا أكبر من ريم
توجهت شوق لأسماء ودفتها ومسكت عمتها : لا يا عمه لا تردين على أسماء بالله بالله إذا إنه مزيون خليه لي أنا أكبر منهم بالله
شروق وهي واقفه مكانها ومتخصره : لا والله لا انت ولا هي هذا لي أنا.. أكيد إذا إنه مزيون يبغى وحده مزيونه مثلي وصارت تلعب بحواجبها تغيض بالبنات
منار عصبت : لا والله أنا
قاطعتها ساره بصراخ : بس ...قسم بالله ما في حياء.. أنا الحين نازل أخبر محمد ومعاذ على كلامكم هذا
البنات بخوف : خلاص يا عمه والله ما نكررها بس لا تخبري أبوي
ساره بخبث : طيب اطلعوا من الغرفه وخلوني أنا وريم علشان ما أخبر عنكم
البنات بدون نفس : إن شاء الله
منار وقفت على الباب قبل ماتطلع وناظرت ريم وبتهديد : والله إذا وافقت عليه غير آكلك بأسناني
ساره تمثل العصبيه : وبعدين ؟؟؟
منار بقهر : خلاص خلاص اطلعنا اففففف وسكرت الباب خلفها بقوه
ناظرت ريم أمها وبداخلها تساؤل وش تبغى منها ..مطت شفتها يمكن بقى شيء يسم البدن وما خبرتها فيه...
تقدمت ساره من ريم وجلست على السرير بعيد شوي عن ريم
سكتت شوي ساره وبعدها تكلمت بهدوء وهي تفرك يدينها مو عارفه من وين تبدأ : ريم اممم يمكن البارحه زعلتي من موقفي بس انت ما تعرفين ظروفي لو عرفت يمكن تعذريني
كانت ريم جالسه على السرير ومتكوره على نفسها وعيونها بالأرض تنتظر أمها تكمل كلامها
ريم أنا غلطت لما تزوجت ابوك وكانت أكبر غلطة بحياتي ما كنت أتوقع إني غبيه وساذجه وبالسهوله يضحك علي نايف سكتت لثواني وبحسره ريم لا تلوميني الأيام الماضية راحت وانطوت بس رح تظلين انت العلامه للي تذكرني بالغباء الي كنت فيه وسذاجتي أنا لما أشوفك اكره نفسي
سكتت سارة وناظرت لريم الي كانت صاده للجهة الثانيه وهي متكوره
زمت شفتها سارة بضيق وبعدها تابعت: امممم يمكن لو ما كنت ما تشبهين أبوك يمكن أقدر أتقبلك بس المشكله إنك تشبهين أكره مخلوق على قلبي فصعب أتقبلك .....
بلعت غصتها ريم وهي تسمع كلامها الجارح لو ما جاءت كان أحسن أخذت نفس وهي ما زالت على وضعيتها بالجلوس وبهدوء تكلمت عكس البركان للي بداخلها : ليه كذبتي علي وقلتي لي إنه أبوي ميت وبصوت متدحرج بالبكاء ليه كذبتي علي جاوبي
انصدمت ساره ما توقعت هالسؤال وما توقعت ريم تتذكر هذا الكلام : كنت أفكر إنك رح تعيشين عندي وما كنت أبغاك تتعلقين بسراب او يكون لك أبو مثل نايف
سألتها ريم وهي ما زالت على وضعيتها وبصوت يكتم العبرات : ليه تركتيني ؟؟ كنا عايشين مع بعض ومبسوطين ليه تخليتي عني ؟؟ وعضت على شفتها ودموعها تنزل بهدوء
أخذت ساره نفس عميق وبعدها تكلمت وهي تتذكر الماضي : ريم وقتها انا كنت صغيره وبعز شبابي انحبست بالملحق 3 سنوات طق كبدي... وأنا جالسه وحدي ولما جاء جدي وعرض علي الزواج من ابن عمي وشرط علي إنك ترجعين لأبوك وش كنت تنتظرين مني ؟؟؟
كانت فرصه لي كبيره أخرج من هالسجن وأنتقم من نايف وأعيش حياتي...
قاطعتها ريم بانكسار : وأنا ما فكرتي فيني ؟؟
وبنبره حزينه تعبر عن شدة ألمها : ما كنت كذا لما كنا بالملحق !! كنت البلسم اللي يداويني بالرغم إني كنت مسجونه معك بالملحقظ... بس كنت أحس طعم الحياه غير كان وجودك جنبي يكفيني وبغصه ما توقعتك تتخلي عني بالسهوله !!
تنهدت ريم وبهدوء معاكس للنار للي تحسها بجوفها ...تابعت كلامها بتعجب :طول الفتره الماضيه وأنا أنتظرك ..والشوق بداخلي لك انفجر ...ما توقعت منك تغدريني.. كنت دوم أحط لك أعذار وأدافع عنك ...لما جيت هنا أعيش أول ما شفتك ركضت على حضنك اللي انحرمت منه سنوات حضنتك أبكي سنوات الحرمان والبعد عنك... سنوات الألم والضياع والتشتت ......سنوات القهر والظلم ...احتضنك حتى تلملي شتاتي وتكون اخر مرحله بشتاتي... حضنتك حتى تضمدي جروحي بس ما توقعت أكون منبوذه عندك ...وبنبره منكسره: تعرفين معنى النبذ .. تعرفين معنى تعيشين عند ناس كلهم ينبذونك... وكأنك نكره... أو شيء قذر سكتت لثواني خانتها الكلمات ما في كلمات تعبر عن معاناتها وبغصه: ما كنت أدري إنك مثل نايف وأهله تنبذيني... والسبب في معاناتي كلها انت...
أنا تعذبت بسببك... ولما ركضت لحضنك الي انتظرته من زمان حتى ينسيني كل معاناتي ...بس للأسف ما لقيت سوى حضن بارد خالي من المشاعر ما حسيت بمشاعرك تجاهي ومع ذلك كذبت إحساسي ومشاعري... وضعت لك أعذار واهيه.... أقنع نفسي فيها ...حسيت في حاجز كبير بينا وانت اللي وضعتيه حاولت بأقصى جهدي أهدمه وأتقرب منك بس ما شفت من إلا الصد والهرب .....
كنت أناظر اهتمامك بإخواني وفرحتك فيهم ولهفتك عليهم كنت انتظر منك تنصحيني مثلك مثل الأمهات ...تسألي عني وعن أخباري ... تجلسين معي تشوفين وش ينقصني ومع ذلك كنت أعذرك إنك مشغوله بتربية إخواني ولآخر لحظة وأنا أحط لك أعذار واهيه..
خانتها شهقه طلعت وهي تكمل : ما كنت أتوقع إنك تكرهيني يا ساره ما توقعت...
مسحت دموعها الي تنزل بغزاره ....
وبصوت مبحوح: وين أروح انت تكرهيني ونايف يكرهني ما أحد يبغاني ....
سكتت لثواني... أخذت نفس وبعدها تابعت:كنت دايما أحصل ضرب من نايف والسبب إني كنت أدافع عنك ...جسمي كان أزرق وأحمر من الضرب وللحين في بعض علامات بسيطه يا ما نمت ودموعي على خدودي من الألم والوجع ...كان أنيني يرجع لي ما في احد يكفكف دمعتي ويمسح على رأسي ما كنت أشوف حولي إلا الخيبه.. ويا ليتك تستاهلين كنت أفكر أهرب من عنده وارجع لك بس كانت المشكله ما كنت أعرف بيتك...
ولما تشاجرت معه علشان يوديني عندك تعرفين وين رماني
بصوت مهزوز مبحوح متعب : بدار الايتام شفتي حظي أمي وابوي عايشين وأسكن بدار الأيتام ....بعدها رجعوني ورموني على عمي سلطان عشت عنده أحلى أيامي بس للأسف فتره قصيره ورجعت أعيش عند جدي وبعد فتره رماني جدي عليكم
ما أعرف مين هو اللي رح يأخذني المره الجايه بعد ما ترموني .......
كنت أتمنى وجودك معي بأول يوم بالمدرسه كنت أناظر البنات كلهم مع أمهاتهم إلا أنا انحرمت من أمي وهي عايشه سكتت لثواني: تعرفين من سجلني بالمدرسه ميري
وبصوت مخنوق مو قادرة تعبر عن اللي بداخلها :
كنت أتناسى نظرتك البارده وجفاك معي وأقنع نفسي يكفيني بس شوفتك كنت أرسم طموح عالي أدرس علشان أكون نفسي وأروح عندك درست وتفوقت علشانك انت
رفعت رأسها ريم وناظرت أمها وعيونها ذبلانه : خلاص ما في شي يستحق أدرس وأتوفق الي كنت أسعى خلفه حتى أسعده وأرفع رأسه بتفوقي اكتشفته على حقيقته
وقفت ريم وناظرت أمها بحزم : صحيح كنت مغفله لما كنت أشوفك...كانت روحي تفز وتلتهف على شوفتك... وأبقى أحوم بالمنطقة الي جالسه فيها على أمل أشوف نظره حب وغلا منك ...كنت أغليك وأحبك أكثر من نفسي ...
وبصوت مهزوز : آسفه يا ساره لأني ضايقتك بنظراتي وملاحقتي لك بس أوعدك وبغصه: من اليوم ما رح أضايقك أو أهتم لوجودك ...
تقدمت من ساره وهي تقرب وجهها من وجه ساره وعيونها حمر من البكاء ....تكلمت بشراسة : لأني أكرهك أكرهك ولآخر يوم بحياتي رح أبقى أكرهك وما يشرفني تكونين أمي .. أنا ما عندي لا أم ولا أب...
وبعدها دخلت الحمام وقفلت الباب واستندت عليه وهي تحس بالغربه ودموعها تنزل بغزاره حطت يدها على فمها حتى تكتم شهقاتها ........
*
*
*
*
كانت ساره ما زالت جالسه عالسرير ومتفاجئه من ريم وحاسه بندم لأنها كسرت قلب ريم وهي السبب أخذت نفس وهي تقنع نفسها إنها ما لها دخل... تروح تلوم أبوها هو السبب.. وإنها ما لها علاقة ...طلعت من الغرفه وهي متناسيه طفله كسرتها وحطمتها وخلت حياتها بدون معنى
...كانت ساره بقمه الأنانيه على الرغم إنها ما كانت كذا وش اللي غيرها وخلاها تكسر قلب الواحد وبدون ما تهتم حتى لو كانت ابنتها الي كانت من لحمها ودمها
!!!!!!!!!
*
*
*
*
*
كانت ريم واقفه عند الشرفه ...وقت الغروب وشعرها منسدح على طوله كان يوصل لآخر ظهرها كانت تلبس تنوره سوداء لتحت الركبه واسعه من تحت والهواء يحركها وبروتيل زهر وماسكه بيدها كوب مويه والهواء يلعب بشعرها الطويل كانت تحس بالضيق ومخنوقه ودموعها بعيونها خلاص ما عادت تتحمل الحياه أمها تكرها وأبوها يكرها وين تروح وين تهرب ويييييين ما في مكان ما في غير الانتحار
كانت تسأل نفسها ليه ما تنتحر وتخلص من هالحياه خلاص ما عاد فيه أحد تعيش وتتحمل علشانه وكذا بترتاح وتريح أمها وأبوها منها تقدمت من سور الشرفه وهي تناظر ارتفاعها
*
*
*
منار كانت تتمشى بالحديقه ووصلت لتحت البلكونه وناظرت لفوق وشافت ريم وصرخت بصوت عالي : ريم لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لكن فات الأوان ما فادت منار صرخاتها لأنه لما صرخت منار كانت المويه على رأسها
منار والشياطين تنطنط فوق رأسها وبصراخ وهي تناظر ريم اللي واقفه عالبلكونه وتضحك بصوت عالي : ياااااااا كلبه والله لتندمين انتظريني وركضت منار بسرعه للداخل متوجهه للغرفه
ركضت ريم خارج الغرفه وهي تضحك وتردد بداخلها ما أحد يستاهل أنكد على حياتي علشانه...رح أعيش حياتي على كيفي وما رح أهتم لأحد وبسرعه اندست بزاوية الدرج ومنار صوتها يرعد بالبيت وهي تدور على ريم ........
*
*
*
*
بالسوق ريم تمشي مع بنات خالها والمكياج بوجهها ألوان ...والعبايه المزخرفه والكعب العالي علشان تطول كلهم لابسين نفس شكل العبايه تقريبا
شوق وملامح وجهها مو مبينه من كثر المكياج : بنات خلونا نروح نجلس بالمطعم
شروق باعتراض : لا لا هنا احسن خلنا نتسوق وش ورانا ما مليتي القعده بالبيت
اسماء وعيونها طلعوا من رأسها : شوفوا بنات هناك يا قلبي
ناظروا البنات وشافوا شله شباب يمشون مع بعض من بعيد شوي
قاطعهم واحد يبغى الرقم شوق ما عجبها هذا الشخص دفتها اسماء وأخذت الرقم وصارت تحكي معه وكأنه من محارمها
مروا مجموعة الشباب اللي شافتهم اسماء من جنبهم وناظروهم باحتقار
منار بعصبيه من ذي النظره : يمالي عيونكم للفقع إن شاء الله
كان واحد منهم يبغى يرد بس مسكه الثاني من يده :طنشها هذول حثاله وكملوا طريقهم ومنار مولعه منهم
ريم كانت تناظر البنات كيف متضايقات وبداخلها تقول صادقين الشباب وضحكت بداخلها لو يسمعونها البنات وش تقول?
وبعد كم لفه راحوا البنات للمطعم وجلسوا يتكلمون ويضحكون وكأنهم بالبيت .....
*
*
*
بدر وهو يناظر البنات اللي قباله : عمر مو ذول نفسهم البنات
التفت للخلف عمر وهو يناظر بدقه : اي والله إنك صادق
نواف كان جالس بجانب عمر وهو يناظر البنت للي تضحك وتسولف ولا هامها أحد
سليمان ينغزه بفخذته : وين وصلت ؟؟
نواف وما زال يناظرها : البنت اللي قبالي جهة اليسار ما أعرف أحس إني شفتها من قبل بس ما أعرف وين وعقد حواجبه وهو يفكر
سليمان يناظرها ويناظر طريقة كلامها وحاس فعلا إنه شافها من قبل : وأنا كمان بس مو عارف وين شفتها وحط يده على خده وهو يفكر أسلوبها مثل مين مين
بعدها خرجوا البنات والشباب يفكروا بالبنت مين تكون ؟؟؟!!!!!
*
*
*
*
ثاني يوم بالمدرسة جالسه بالفسحه مع الجوري : يا دبه ضروري تكوني دافوره وتصيرين أولى ثانوي وأنا اكبر منك تسبقيني وصرت ما أشوفك إلا بالفسحه
ريم بندم : يا ليتني سمعت كلامك وما انتبهت على المعلمات وما درست ولا تفوقت وعضت شفايفها بندم
الجوري ضربتها على رأسها بقهر : غبيه لا تخلين الموقف الي حصل يغيرك طنشي وعيشي حياتك
ريم بيأس : وهذا للي رح يصير رح أعيش حياتي وأطنش كل شي وأول التطنيش الدراسه وابتسمت ابتسامه بائسه
الجوري بقهر وهي منفعله : غبيه طول عمرك غبيه هذا مستقبلك ليه تضيعينه علشان موقف سخيف
نظرت ريم لها بانكسار وبتعجب : موقف سخيف !!! أمك تكرهك وما تطيق تشوفك وتقولين موقف سخيف ولفت وجهها عنها وهي تحس بالعبره تخنقها!!
سكتت الجوري مو عارفه وش تقول فقررت أحسن حل تغير مزاج ريم ضربتها على كتفها وبابتسامه : يا دبه ما قلت لك ؟؟
التفتت ريم للجوري وعيونها مدمعه وبنظره فيها تساؤل وبصوت حزين : لا ما قلتي لي
الجوري وهي تتربع وبابتسامه عريضه : انخطبت
ريم فتحت فمها ومتفاجئه : قولي قسم بالله وبسرعة سألتها انت عمرك 15 كيف اهلك وافقوا
الجوري بابتسامة : لو سمحتي عمري 16 راسب سنه هههههه وبعدين واذا كان عمري 15 وش فيها في بنات كثير يتزوجون صغار عادي
ريم ونسيت حزنها وهمومها وبحسره : يا بختك وترفع بدينها لفوق يا رب متى اخطب متى
الجوري ضربتها على رأسها : عيب بعدك صغيره جيل قليل أدب بعدك 14 سنه وودك تخطبين وبعدين إذا بعدك حاطه عينك على عبود لا تنسي إنه أكبر منك بسنه يعني رح تنتظريه سنوات حتى يجهز حاله...
حمروا خدود ريم وقرصت الجوري : يا دبه مين جاب طاري عبود وبعدين مين قالك إني رح انتظره أنا رح أدور على واحد جاهز وبعدها سألت الجوري بتحقيق خطيبك ما له اخ عزابي بليييييز خليه يخطبني
الجوري وهي تلعب بحواجبها : ما في خليك على عبود أحسن لك
قامت ريم وهي تكش عليها : مالت عليك وعلى خطيبك وعلى عبود ولوت بوزها
وقفت الجوري وهي تضحك : ههه غيوره ترى ما اسمح لك تغلطين على خطيبي وقالتها بدلع
ريم وهي لاويه بوزها وتقلد الجوري : خطيبي اييي مالت عليك.. لو خطيبك شاف كشتك غير يهج
الجوري وهي تنفش ريشها : يصح لك امشي امشي خلصت الفسحه ..........
*
*
*
*
*
رجعت من المدرسه ودخلت البيت كان هادي على غير عاده استغربت وتوجهت للمطبخ وسألت الخدامه : وين جدتي ؟؟؟
الخدامه وقفت عن شغلها وناظرت ريم : بابا كبير ابو سئد حادس كبير يمكن موت أنا ما أعرف
ريم بلامبالاه لأنه ابو سعد ما كانت تشوفه ولا تختلط فيه كانت تختلط بس ببنات خالها وخالتها بس أما الباقي علاقتها كانت جدا سطحيه طلعت من المطبخ وتوجهت للغرفه دخلتها كانت هاديه حتى البنات مو موجودات بدلت ملابسها ودخلت الحمام .........
*
*
*
*
نايف وهو جالس مع صقر بمكتبه وماسك القلم ويلعب فيه : إصابته أبو سعد خطيره وما توقعت يطلع منها إلا برحمه رب العالمين
صقر مؤيد لكلامه : حالته حرجه جدا وبعدها سكت لثواني وسأل باستغراب : شفت البنات اللي واقفات باب الغرفه ولوى ثمه باستنكار: ما يتغطون ولباس أعوذ بالله أهلهم ما عندهم غيره
نايف وهو يتكلم عنهم بقرف : اسألني أنا عنهم ... حياتهم فري كل شي عادي ولوى بوزه منقرف من هالسيره
صقر رفع حواجبه باستنكار : طيب كيف سمحتم لريم تعيش عندهم ورضيت
نايف بقله حيله : لا تفكر إني مرتاح والله إنها نار بقلبي بس وش يطلع بيدي لو أبيع كل أولادي ما اسمح لأحد يلوي ذراعه واليوم والا بكره اخرها ترجع عندنا وخاصه لما نزوجها وقتها ما يطلع لأبو سعد وغيره يطلبون البنت لما تكون في بيت زوجها
صقر ومو عاجبه الكلام : طيب كم عمرها الحين ؟؟؟
نايف غمض عينه وهو يحسب : اممم تقريبا 14 سنه
صقر وهو حاس غليان بقلبه : يا برودك ومتى رح تزوجوها لا تقول حتى يصير عمرها 18
نايف هز أكتافه وهو يغيض صقر ببروده عمدا : وش يعرفني يمكن
ضرب الطاوله صقر بيده بقهر وأعطى نظرات ناريه لنايف وطلع .........
##
##
كانت تمشي مع ابن خالها علاء وخالها محمد يمشي قدامهم ومعاهم شوق كانت تناظر المستشفى وتتذكر لما دخلت المستشفى ....
بالمقابل كان واقف مع عمه نايف ويؤشر على ريم وشوق ويخبره موقفهم بالمول وكيف إنهم خفيفات وإنه ما توقع إنهم من حفيدات أبو سعد ....
كانت ريم تمشي ومو مهتمه لوجود أحد وهي ماشيه حست إنه صندلها فلت نزلت على الأرض تضبطه تأخرت شوي وهي تعدله
وقفت شوق وناظرت خلفها وبصوت عالي شوي : يالله يا ريم عجلي
كانوا قريبين وسمعوا الاسم ناظر نايف سليمان والعصبيه بانت على وجهه : سمعت اللي سمعته
سليمان وداخله بركان بس يحاول يهدي عمه ومسكه من يده : يمكن يا عمي تشابه اسماء وعندهم بنت غيرها اسمها ريم
وبعدين ذي ما تشبه ريم ابنتك
مسك نايف يد سليمان وهو يصك على أسنانه من القهر ...توجه لجهة ريم
بعد ما كملت ريم وقفت تمشي بس في شي مسك يدها التفتت للخلف وناظرت الشخص وعلى وجهها علامات الاستغراب هي عرفته بس تجاهلت وبأسلوب استعلاء أبعدت يده عنها ومشت متجاهله الشخص وهي تبلع ريقها وتدعي إنه ما يعرفها...
كان واقف نايف ويناظر زولها وقف جنبه سليمان : قلت لك لا تتسرع يمكن إنها من احفادهم وتشابه اسماء
نايف بملامح جامده : أنا متأكد إنها هي بس المشكلة إنه ما في شبه بينها وبين ريم الصغيره لكن لو اكتشفت إنها هي وقسم بالله لأطلعها من تحت يدي جنازه وشد على أسنانه بقهر
*
*
*
*
ريم وهي حاطه يدها على قلبها وهو يدق بسرعه وتحمد الله إنه ما عرفها لأنها وضعت 2 كيلو مكياج على وجهها فطمست ملامحها ولو كان عرفها كان تنومت بالمستشفى من شكله المعصب وعيونه الحمراء ........
في اليوم الثاني بعد العصر كانت جالسه بالحديقه وتتذكر شكل نايف ما كان متغير كثير كان جميل حيل بملابس المستشفى بس اللي كان واقف وبعيد عنه نفسه اللي كان بالمول معقول يقرب لنايف وحطت إصبعها بفمها وهي تشد عليه وتردد بداخلها " يا ويلي إذا عرفني وقال لنايف عني أو يمكن يكون مجرد زميل له خلاص توبه ما عاد أحط مكياج مثل ما قالت الجوري لأنه شكلي بالمكياج يختلف 360 درجه ما أشبه حالي وكذا ما رح يعرفوني وابتسمت على الذكاء الي فيها ... وبعدها كشت على حالها من الغباء الي فيها خلاص وين رح تشوفهم ذي كانت صدفه وإن شاء الله ما تتكرر
جلست بجانبها شروق بدفاشه وهي تقول : اشك إنك مهبوله تكشين على حالك يا مجنونه
نظرت ريم لشروق بغرور : ما يخصك ويالله انقلعي من هنا
شروق واقتربت من ريم وهمست بإذنها : قومي خلينا نرروح المستشفى
بعدت عنها ريم ورفعت حاجب : الي يسمعك كلك خوف على أبو سعد
شروق بابتسامة خبيثة : ما علينا المهم نزور جدي ونطمن عليه وغمزت لريم وباستعجال يالله قومي ومسكت يدها
ريم وهي تتذكر نايف سحبت يدها من شروق وتوتر : روحي الله يسهل دربك أنا مو رايحه
شروق سمعت منار تناديها نظرت لريم ورفعت أكتافها : بكيفك بااااااااااي
تنهدت ريم وهي حاسه بضيقه صحيح إنها تضحك وتلعب مع البنات بس حاسه حالها مطعونه ومستحيل تنسى شدت على قبضة يدها بقوه وهي تردد رح أعيش وانبسط واخلي نايف وساره يعرفون إنهم ما هموني أبد ...ولا رح اوقف حياتي علشانهم ورح تبقى حياتي طنش فنش عش تنتعش
أخذت نفس عميق حتى تسترد قوتها وما تضعف وبعدها قررت ترجع لغرفتها تحضر فيلم او اي شي يسليها ........
*
*
*
*
نقزت من النوم على ازعاج وصياح نطت بسرعة وتوجهت تشوف وش صاير بعد ما حطت الشيله على رأسها وبسرعه نزلت تحت وفهمت من كلامهم وازعاجهم إنه أبو سعد مات والظاهر فيه مشكله بين الإخوان على الميراث ضحكت بداخلها وهي متعجبه سبحان الله بعدهم ما دفنوه وتذابحوا على الميراث فعلا ما يملي عين ابن آدم إلا التراب دخلت الغرفه ورجعت دخلت في سبات عميق بالنوم .........
*
*
*
*
دخل المجلس ووجه نظره لابو سليمان وبملامح جامده : قوم بسرعة روح جيب ريم الحين
ناظر أبو سليمان ساعته وبتعجب : الحين الساعه عشره والدنيا ليل
الجد بحزم : أبو سعد توفى وعياله مذابح بينهم عالميراث بسرعة يا أبوك أنا اتصلت بخالها محمد وما عارض
نهض ابو سليمان نفسه حتى يقوم بس وقفه صوت فيصل: خليك يا أخوي ما أحد يجيبها غيري
ابو سليمان عارف عصبية أخوه ولسان ريم وباعتراض بعد ما وقف : لا يا فيصل لا تتعب نفسك أنا أجيبها الحين
فيصل بحزم وهو يناظر أبو سليمان : والله ما أحد يجيبها غيري انت أخوي الكبير اجلس وارتاح
الجد مثل ابو سليمان ما كان له خاطر يجيبها فيصل بس رضخ للأمر الواقع
كان نايف جالس وحاط يده تحت خده ويناظرهم وهو رافع حاجب ولا كأنها ابنته ما أحد يشاوره تضايق من أسلوبهم على الأقل هو أولى يجيبها من إخوانه بس سكت ما حب يزعل أبوه وعلامات الضيق على وجهه
*
*
*
*
دخل عليها خالها محمد وهي جالسه مع البنات يلعبون شده وبمجرد دخوله بسرعة أخفوا الورق وعلى ملامحهم التوتر
محمد طنش بكيفه وبأمر لريم : جهزي نفسك خلال ربع ساعه عمك رح يكون هنا خذي أغراضك كلها
وبعدها طلع بدون نقاش ناظرت زوله وهي تتأمله خالها محمد دائما كذا ما عنده أسلوب جامد كثير حتى مع بناته قطع سرحانها البنات لما حضنوها ما تبغى تتركهم تعودت عليهم .....
وبعد الفيلم اللي عملوه البنات قاموا يساعدونها بتجهيز أغراضها وقفت أمام المرايه ترتب شيلتها وهي تقول بنفسها لو أمها تحبها كان رفضت إنها تروح لكن عضت على شفايفها بقهر وهي تتذكر مواقف أمها هزت رأسها بالرفض ما ودها تفكر فيها خلاص رح تنساها وتمحيها من الوجود مثل ما ساره محتها من حياتها... أخذت نفس وبعدها ناظرت البنات كانوا مجهزين أغراضها وعلامات الضيق ظاهره على ملامحهم ودعتهم مره ثانيه وكانوا البنات متأثرات كثير ووعدتهم إنها تزورهم وبعدها توجهت خارج الغرفه بعد ما نادت عليها الخدامه ...نزلت كان البيت هادي والظاهر أغلبهم في بيت ابو سعد فما كانت مضطره تسلم او تودع أحد فيهم ....
طلعت خارج البيت وبعدها ناظرت للبيت وتأملته خلاص رح تغادر المكان اللي عاشت فيه 6 سنين حست بالعبره تخنقها لأنها رح تفقد البنات اللي عاشت معهم أجمل اللحظات...... ما رح تنساهم ورح تفتقدهم وتفقد روحهم المرحه...
تنهدت ومشيت كم خطوه شافت خالها محمد اشر لها تتقدم توجهت له بهدوء والعبره خانقيتها وين أمها تيجي تودعها تقول لها كل اللي سمعتيه كذب هزت رأسها بالرفض خلاص ما رح تفكر بأمها ولا رح تبحث عن كلمات توصف جرحها وحزنها لأنه الكلمات ما رح ترجعها لحضن أمها تنهدت بألم وهي تمشي بجانب خالها محمد .........
*
*
*
كنت واقف انتظر ريم مع إنه حاول خالها إني ادخل لكني رفضت وتعذرت بأعذار واهيه تأففت وأنا انتظر حشى كأني انتظر الأميره لي ساعه وأنا أنتظر حضرتها تشرف... وأغراضها زمان أرسلوهم وش قاعده تعمل للحين... وقفت وصرت أضرب السيارة بأصابعي عالخفيف وبعدها بدقايق شفت محمد جاي ومعه بنت متوسطه الطول لابسه عبابه ضيقه عالأخير وشاله على رأسها ناظرتهم وأنا رافع حواجبي
تقدم محمد مني وبجمود : ذي ريم يالله أنا استأذن والسموحه أخرناك
وبعدها سلم على ريم ببرود وغادر المكان
التفتت على ريم ورفعت حاجبي وبنظره قويه : وش هالعبايه اللي لابسيتها
ناظرت ريم العبايه وبغرور : ما عجبتك ؟؟
فيصل بشر : ما في داعي تلبسيها من الأصل لأنه وجودها وعدمه واحد
مسكت ريم العبايه وبدأت تفكها مسكها فيصل بقوه : وش تسوين انت ؟
ريم تظهر ملامح الغباء : افكها لأنه هي ووجودها وعدمه واحد
فيصل وهو يكتم عصبيته : انقلعي عالسياره
توجهت ريم للسياره مسكها من يدها بعد ما تذكر نايف : وين نقابك ؟
ريم ببرود : ما أتغطى وتوجهت للسياره من قدام وجلست
ضحك فيصل بخبث وهو يقول بنفسه علامك ما تدرين عن البركان نايف قسم بالله لو يشوفها بالعبايه هاذي إلا يكسر رأسها وش علي بالطقاق .......
توجه للسياره وجلس وناظرها وهي تلعب بالمسجل وتتذمر وبعدها ناظرت فيصل وهي عافسه ملامحها : اكيد انك من اخوان نايف ما علينا المهم ما في بالسياره شريط اغاني
فتح عيونه على وسعهم من قله أدبها : أنا عمك فيصل تاج رأسك وناظرها بحده أنا ما أحط اغاني بسيارتي
ريم لوت بوزها : طيب شغل الراديو
فيصل طنشها
ريم بصوت هامس بس سمعه فيصل : شايب وش ارتجي من وراك وكشت بيدها والتفتت تناظر من الشباك
انقهر فيصل منها وشغل السياره وعزم إنه باكر يصبغ شعره وتوجه لبيت ابوه .......
*
*
*
*
صف السياره ونزلت ريم بسرعة وهي تركض نزل فيصل من السيارة ووقف يناظرها وهي تركض فقد الامل منها وعزم ميه بالميه إنها مخبوله وتوجه خلفها بسرعة
دخلت المجلس بدون لا احم ولا دستور اعطت نظره للموجودين استغربت الاشكال وبعدها ناظرت جدتها نفس شكلها ما تغيرت
وقفت الجده بعد ما شافت البنت عرفت إنها ريم حست بالقهر والحقد عليها رجع من جديد بس تفاجأت باللي ركضت وتعلقت برقبتها
ريم وهي مبسوطة وتعلقت برقبة جدتها : كيفك يا عجوز النار اشتقتلك امواح وباستها على خدها
الجده منقرفه ومسحت مكان البوسه : ابعدي عني ابعدي
نزلت ريم عالارض وبابتسامه أكبر : روحت ورجعت وألوان الطيف بعدها بوجهك
اقتربت من جدتها والجده تحاول تبعدها عنها وكأنها منقرفه بس ريم طنشتها وقربت منها وهمست بأذنها كلمات
نظرت الجده لريم بكره وصراخ : يا قليله الحياء وبتهديد دواك عندي يا حيوانه
ريم ابتعدت خطوات عن جدتها وبعدها ركضت على جدها ونفس الحركه عملت تعلقت برقبته وباسته على خده : اشششششتقتلك يا الشايب
الجد يناظرها ووجهه بوجهها : شايب بعينك يا قليله الحياء ..وبعدها نزلها من رقبته وبهدوء خنقتيني انزلي انزلي يا ملسونه
نزلت وبعدها ناظرت عمها سلطان تمنت إنها ترمي نفسها بحضنه في شي منعها وتقدمت وسلمت باليد بس سحبها سلطان وحضنها وباس رأسها وابتسم لها بمحبه ابتسمت بهدوء بس في صوت خلاها تلتفت للخلف !!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!