تناظر ام بدر بابتسامة واسعه: اشتقت لك يا خالتي ...
بعدها ناظرت الموجودين بتمعن ومستغربه من الأشكال الجديده عليها... بعدها رجعت نظرها على أم بدر ومسكت يدها وهي تلتصق فيها وتناظر عيونها وبلهفه سألتها كل الموجودين انتبهوا لها : خالتي وين عبود ؟ ليه مو موجود ؟؟؟ ولوت بوزها بطفوله
بدون ما يشعر أي أحد قرصتها أم بدر ....وأعطتها نظرة بمعنى انكتمي!!
بس ريم ببراءه صارت تفرك مكان القرصه وعفست ملامحها وناظرت خالتها بعتاب على القرصه وبصوت مسموع للجميع : ليه قرصتيني ؟؟
وبابتسامه بريئه وهي تلتفت على الموجودين ضاربه عرض الحائط لبعض النظرات الناريه من بعض الحاضرين . وبأسلوب عبيط :وينه عبود ليه ما جاء؟ وسامي كمان وينه ؟؟؟
الجده وهي ما زالت واقفه بصدر المجلس ...ناظرت ريم بنظرات ناريه لو اخترقتها لأحرقتها نطقت ويدها تؤشر على ريم : أيا قليله الحياء.... وش تبغين بالولد يا******
الجد بعصبية ناظر زوجته من الكلمه الي نعتت فيها ريم ....رفع يده وبتهديد: وقسم بالله لو أسمع ذي الكلمه تنعاد لا تلومين إلا نفسك فاهمه
وبعدها ناظر ريم بحده وتوجه لجهتها وقف وهو يناظرها واقفه بالقرب من ام بدر عند الباب : الحقيني عند المكتب...
طلع متوجه للمكتب.... رفعت ريم رأسها لام بدر الي كان فرق الطول واضح بينهم ... وكأنها مترددة تلحق جدها...
ام بدر تطمنها لانه الوضع بالمجلس متكهرب : روحي يا ابنتي وابتسمت ابتسامه تطمئن بانت من عيونها
ردت ريم الابتسامه وهمت بالخروج بس تداركت نفسها ورجعت بحماس وبابتسامه : خالتي بالله قبل ما أطلع وينه عبود ؟!والله اشتقت له هالشين!!
ام بدر بضيق من سماكة مخها اللي مو قادرة تستوعب إنه سؤالها عن عبود ما يصير... أشرت على عبود الي كان جالس مع الشباب ووجهه صار أحمر من الإحراج..
ريم ناظرت مكان ما أشرت ام بدر عقدت حواجبها وهي تبحث عن عبود الصغير وبلحظه غباء منها نسيت إنه عبود صار كبير وبعدها ناظرت ام بدر وهي عاقده حواجبها : وينه ما أشوفه كلهم كبار عبود مو معهم؟!
تقدم نايف منها وصبره نفد ومسكها من معصمها وتكلم وهو يشد على أسنانه : وقسم بالله إذا ما طلعت الحين غير أطلع روحك الحين... وشد على أسنانه من الغيض وهو يردد:عقابك بعدين على ذي الحركه... امشي قدامي امشي لا بارك الله فيك ...وبصراخ امشي غمض عيونه لثواني وهو يحاول يكتم عصبيته وشد على معصم ريم أكثر وكأنه يفرغ عصبيته بمعصمها...
رجف ريم قلبها من الصرخه بس تذكرت الجوري ونصائحها قوت نفسها وتناست وجع معصمها الي حسته تفتت ...وابتسمت ابتسامه زادت قهر نايف : حااااااااااااااضر سيدي وهي ترفع يدها تمثل التحيه العسكريه..
أفلتت يدها الثانيه بصعوبه من نايف ....وركضت بسرعة باتجاه المكتب وهي تضحك بصوت عالي حتى تغيض نايف ... لحظات وقفت عند باب المكتب وهي تبلع غصتها...
نايف والشياطين كلها تجمعت فوق رأسه كان وده يروح ويدبغها ويطلعها جنازه بس في يد مسكته من معصمه : هدي يا نايف البنت بعدها بزر لا تحط رأسك برأسها
نايف الي ما تعود يرد أخوه الكبير : بس يا أبو سليمان
ابو سليمان بهدوء : لا بس ولا شي خلاص البنت رجعت هنا ونقدر نربيها من جديد بس بشويش وسكت للثواني وبملامح جامده أشر لإخوانه يلحقوه على المكتب عند أبوه .......
خرجوا أعمامي وأنا واقف متصنم مو قادر استوعب عضيت على شفايفي من القهر وأنا أشوف ريم مو قادر أتصور إنها خطيبتي لا والمشكله جدي قبل يومين أكد لي بأنه قريب رح تكون الملكه والزواج بعد سنه غمضت عيوني بقهر وأنا حاط رأسي بين يدي يا رب ما أعترض على خلقتك بس شينه وما في كلمه توصف بشاعتها وهي صغيره كان شكلها ألطف من الحين يا رب طلعني من هالورطه ..مو فارقه معي لسانها الطويل ولبسها كله تحت سيطرته... مشكلتي بشكلها صح تذكرت ما رح أوافق إلا بشرط إني أتزوج عليها وأخطب سديم وقتها ما رح تفرق معي أما إنها تبقى بخلقتي طول حياتي بأحلامهم مو مستعد أدمر مستقبلي أو خلاص ما رح اتزوج طول حياتي وأخليها معلقه معي...
قطع سرحاني ومخططاتي لما همس نواف بإذني : لا تقول إنك تغار من عبود ؟؟
رفعت رأسي وناظرته بقهر هامس : حرام عليهم يظلموني بذي الجوكر.... يا نواف جوكر ما أقدر أتقبلها -عض شفايفه- بعجز ما حد يشعر بالقهر داخلي
نواف حس بمعاناة صديقه وتذكر شكل ريم بالنظاره ووجها اسمر بقوه وقريب لدرجه السواد وفي حبوب خفيفه على وجهها : لا تنسى إنها فتره مراهقه يمكن تتعدل لما تكبر وكلها لربك وتهون
تنهد سليمان بقهر وهو يردد حسبي الله ونعم الوكيل .....
##
##
طقيت باب المكتب بعد ما أخذت نفس وقويت نفسي... دخلت بعد ما أذن لي جدي بالدخول سميت بالله ودخلت مشيت خطوتين داخل المكتب وبعدها ناظرت المكان نظره خاطفه وبعدها ناظرت جدي اللي كان يناظرني بنظرات ناريه وهو جالس على كرسي المكتب وبيده قلم يحركه يمين شمال
اشر لي بالجلوس وتكلم بحزم : كان ما اجيتي أحسن ..ممكن أعرف ليه التأخير يا
قاطعه دخول أعمامي تنفست براحه جلس عمي سلطان بجانبي وفي الجهة المقابله عمي أبو سليمان ونايف وعمي فيصل كنت أشوف نايف يناظرني بتمعن وبعدها انقلبت نظراته كره وحقد بس طنشت والتفتت على جدي ......
"نايف"
بعد ما جلست ناظرت ريم بتمعن وأنا رافع حاجبي ... أقارنها بالبنت الي كانت بالمستشفى .. كنت ناوي إذا كانت نفسها أقوم وأطلعها جنازه تأملت ملامحها وبشرتها ما في شبه بينهم البنت بالمستشفى أطول بكثير وأبيض وأجمل بكثير من هالجوكر..... أتاملها سبحان الله ولا كأنها ابنتي من ناحيه الجمال حتى ولا طلعت لأمها ساره أذكرها كانت مثل الثلج بالبياض ....عفست ملامحي كره لما تذكرت ساره شكيت إنها تطالعني ريم بس مو متأكد من النظاره الي تلبسها ..والي يشوف هالنظاره يظنها من عصر الانباط كانت النظاره شكلها مضحك وغريب وما توضح شكل العيون بعدها لفت ريم وجهها لأبوي بعد ما لوت بوزها .....
*
*
*
*
*
الجد يناظر ريم وبجديه بعد ما تنحنح: بالبدايه ورفع حاجبه الأيسر ممكن أعرف وش هذا الي تلبسينه؟
ريم وهي تصطنع البراءه وتناظر عبايتها : ذي عبايه وبعدها ناظرت جدها وابتسمت بعباطه ما تعرف العبايه ؟؟
الجد بحزم وهو يناظرها : أنا ما أضحك و ألعب معك .. أنا أتكلم بجديه ...بالله تسمين هذي عبايه وش فايديتها إذا وصفت جسدك كله و-بأسلوب رقيق- يا ابنتي العبايه ستر للبنت وحمايه لها من الشباب الي ما يخافون الله البنت مثل اللؤلؤة الغاليه مو كل واحد يشوفها ويلمسها لازم نخبيها عن عيون الناس سكت لثواني وبعدها كمل ذي العبايه ما أبغى أشوفك تلبسينها ..وباكر روحي السوق واشتري عبايه ثانيه وبهدوء اتفقنا
ريم كانت مقتنعه بكلام جدها من قبل ما يقول بس في شي بداخلها يخليها تعترض وبنظرة لوم وهي ترفع حاجبها وناظرته بنص عين : وينك طول هالسنين عن هاللؤلؤه الحين بس اكتشفتها وبهدوء عكس النار الي بجوفها كملت كلامها وبعدين أنا ما ارتاح إذا ما كانت العبايه كذا
فيصل بقهر من عنادها وإنها ترادد أبوه ولا واحد من أولادهم رد الكلمه لأبوه تيجي هالبزر ترادد : عمرك لا ارتحتي وكلام أبوي بتسمعيه غصب عنك مو بكيفك فاهمه ولا تفكري إنك غاليه وثمينه انت أصلا ما تسوين فلس
التفتت ريم لعمها فيصل صحيح إنه جرحها بكلامه بس طنشت وبابتسامه تغيضه وتحط رجل على رجل : أعصابك يا عم ليطق لك عرق ونبتلش فيك من مستشفى لمستشفى ورفعت حواجبها ونزلتهم
وقف فيصل معصب وهو يناظر ريم ووده يوكلها بأسنانه مسكه أبو سليمان وبحكمه وهمس له بالهداوه كل شي يتصلح مو بالصراخ ومسك يده ورجعه مكانه
ناظرت ريم جدها وبدلع تغايض نايف وفيصل : بس أنا مو متعوده على كذا .... بالمدرسه إذا لبست واسع البنات يتمسخرون علي
فيصل فقع من دلعها الي مو لايق عليها بالنسبة له...وبعصبيه وهو يناظرها : إن شاء الله ربنا يمسخك قرد فوق ما انت قرده وتتدلعين
نايف وهو يتأفف ومعصب رجع ظهره على الأريكة ومد يده على الأريكة و بتأييد لكلام فيصل وهو يلوي بوزه : يا شين السرج عالبقر
سلطان بضيق منهم وهو يناظرهم : استغفروا الله وصلوا على النبي
علت اصواتهم بالذكر وبعدها ناظر الجد ريم : يا ريم خلهم يتمسخرون بالبدايه وبعدين يتعودون ومين الأهم ترضين رب العالمين وإلا صديقاتك بالمدرسه
كانت ريم ودها ترد بس سمعت نايف يقول : أشك إنه عندك صديقات روحي شوفي وجهك بالمرايه مين المجنونه الي تصاحبك وأعطاها نظرة وكأنها شي قذر...
أعطته ريم نظره عجز يفسر معناها والتفتت على جدها الي بنظرها حتى لو ما يحبها بس يصف معها وقررت تستغله لصالحها : أعرف إنه كلامك صح بس أنا عشت في بيئه كل شي عادي وفجأة كل شي ممنوع صعب علي اتقبله صح ؟
الجد بمواقفه لكلامها : صح كلامك كل شيء بالتدريج
ريم بابتسامه لجدها : خلاص بأي وقت أنزل عالسوق وأشتري عبايه ثانيه
نايف باعتراض : ما له داعي تروحين حنا نجيب لك... لفات السوق مو عندنا الهياته للي كانت هناك ما تمشي هنا
الجد بحزم : نايف أتوقع أنا أتكلم مع البنت وأنا أقرر إنها تروح أو لا
بعدها أردف وهو يناظر ريم وبلهجه لطيفه: خلاص خلال هاليومين تروحين عالسوق وتشترين عبايه على مقاسك اتفقنا
ريم بابتسامة نصر خلت نايف وفيصل يولعون من القهر : اتفقنا
الجد بهدوء : النقطه الثانية وين نقابك ؟؟ حنا ما عندنا بنات ما يتغطون شوفي أختك سلمى أصغر منك ومع كذا تتغطى....علشان كذا من الحين تتغطين عن أولاد عمك ولا تقولين إنك ما تعودتي حياتك هناك ببيت سالم انسيها لأنها ما تناسبنا فاهمه
نظرت ريم نظره خاطفه لفيصل ونايف كانوا يناظرونها بنظره انتصار بس وين مستحيل تخليهم يفرحون بنصرها التفتت لجدها وبملامح جديه : دامها بيئتهم ما تناسبكم ليه ترميني عندهم ولا كلفت نفسك تسأل عني علشان كذا ما يحق لكم تنتقدون أو تعترضون على تصرفاتي هذا حصاد زرعكم فلا تلوموني وبعدها ارخت ملامحها وناظرت الارض وبهدوء تكلمت:
كان أبغى ألبس نقاب بس قبل فتره تعبت ورحت على المستشفى وقال الطبيب إنه عندي ضيق بالتنفس ...واختنق لما ألبس
سكت الجد وهو يناظرها ويفكر بكلامها وبعدها ناظر نايف للي العصبيه ظاهره على ملامحه : كذابه لا تصدقها يبه وش يضمن لنا صدقك؟!
ختم كلامه وهو يناظر ريم وماسك نفسه عن ضربها
رفعت ريم رأسها كان ودها ترد على نايف بس انصدمت من الكف اللي نزل على وجهها من نايف وعيونه حمر من العصبيه وهو يؤشر بيده : لا تكذبين فاهمه والنقاب تلبسينه غصب عنك بدون لف ودوران تفهمين..
كانت رح تضعف لكنها تذكرت لآخر لحظه إنه مصطلح البكاء مسحته من قاموسها وتذكرت شعارها ...ابتسمت بوجه نايف وبعدها ناظرت جدها الي كان يناظر الموقف مندهش : إذا مو مصدقين بكره نروح على أي مستشفى حتى تصدقون والأوراق معي وبابتسامه حماسيه حتى تقهر نايف أروح اجيبهم ونهضت نفسها حتى تروح
بس اوقفها صوت جدها الحازم : خلاص صدقتك اجلسي وأشر على نايف وأعطاه نظره قويه : آخر مره إيدك تمدها عليها وخاصه بحضوري البنت مو بزر تضربها البنت صارت كبيره وقريب تصير عروس مفهوم
رجع نايف مكانه جلس وهو شاد على أسنانه من القهر : إن شاء الله يبه السموحه وبنفسه أبشع عروسة الله يعوضك يا سليمان
طنش الجد اعتذاره كالعاده ووجه كلامه لريم بابتسامة : خلاص النقاب انسيه الحين ورح أخذ لك موعد بالمستشفى حتى تراجعين هناك وتتحسن صحتك وبعدها سأل وهو معقد حواجبه ما قلت لي وش سبب ضيق النفس عندك ؟؟
ريم ناظرت نايف وبعدها ناظرت جدها وهي تبتسم بعباطه : زلقت رجلي بالمسبح وغرقت لدقائق وسببت لي ضيق بالتنفس
نايف بصوت واطي بس سمعه الموجودين : ليتك غرقتي ومتي واخلصنا منك
ريم ناظرت نايف وحست بسكين طعنها إذا أبوها يتمنى لها الموت ما تلوم وتعتب على الباقيين وين تروح ؟!
نفسها تعرف وش الذنب للي اقترفته؟!
وش ذنبها تعيش منبوذه الكل يكرهها؟!
إذا أبوها كذا الي مفروض يدافع عنها ويأخذ بحقها.. وما يسمح لأحد يذلها... ويكسرها؟؟؟
هذا أبوها الي مفروض يعزها ما هو يكسرها .... كسر قلبها وجرحها جرح ما رح تنساه طول حياتها... أخذت نفس وتحس النار بجوفها مشتعلة..تتجرع المر خلاص مو قادرة تتحمل أكثر ....عضت على شفايفها بقوة وقهر ......كلماته كانت طعناتها عليها ... أقوى من الكف غمضت عيونها ورفعت رأسها لفوق حتى تمنع نزول دموعها ...
بعدها نزلت رأسها وحطت يدها على فمها تمنع شهقاتها تطلع ...شهقات مليانه ذل وانكسار وضيقه... عجز حرمان وتشتت ...خلاص اندثر جرحها وقلبها ما عاد يتحمل أو يصبر أكثر ... تحس نفسها مبعثرة ومشتتة.... وزاد شتاتها بعد كلام نايف ....ملت من الأحزان متى يرحل حزنها ؟!
متى تلملم شتاتها؟!!
متى تودع همومها ؟!!!
شدت أكثر بيدها على فمها... وهي تحاول تكتم شهقاتها.... ومجرد ما حط سلطان يده على كتفها ما قدرت تتحمل أكثر وقفت وركضت خارج المكتب وشهقاتها الي ملأت المكان ... خلاص حست نفسها مخنوقه مو قادره تتحمل أكثر... وركضت باتجاه الدرج وصعدت لغرفتها... دخلت بسرعة وقفلت الباب وجلست خلف الباب على الأرضية ..تكورت على نفسها ودخلت بنوبة من البكاء لعل كل همومها والضيقه تفارقها... تحس بنار تكوي قلبها ....بعد ما حرموها من كل شيء ...ولسان حالها يردد:
ضاقت الدنيا بعيني .....وذبلت اوراق العمر
وانكسر قلبي بحزني .......وصاحت امواج البحر
اندفن فرحي بحزني ........ومات من قلبي الصبر
الزمان للي هجرني ابتلى قلبي بالسهر
انسجن همي بصدري .....وغابت اصوات القهر
اه يا غربة زماني اه يا اخر عمر
ذبلت ازهاري بصدري ......وغابت انوار الفجر
يا طيور الحزن خليني اندفن بصدر القبر
لملمي اخر شتاتي .....وضمدي روحي بصبر
*
*
*
*
مرت الليله بسلام وحل الصباح ...........
صحيت الصبح ولقيت نفسي نايمه عند الباب وللحين لابسه عباتي والشيله على رأسي ...تحاملت على نفسي ووقفت بتعب وتوجهت بخطوات بطيئة متعبه للمرايه ناظرت نفسي نقزت أول ما شفت حالي بس تذكرت إني حطيت البارحه قبل ما أرجع هنا كريم أساس للتسمير وحطيت فوقه بلاشر بني غامق وعجبت على حالي ولبست نظاره وما لبست كعب حتى أبعد شكوك نايف عني وما يعرفني بس الحين ما عادت تفرق معي ومو عاجبه بلاش ذي حياتي رماني وما سأل عني وجاي يحاسبني خلاص بعد البارحه قلبي مات ...ومات معه الإحساس بطلت تفرق معي ورح اقهرهم بابتسامتي ...
شديت على قبضه يدي بقهر وندم كيف ما ثبتت نفسي عن البكاء البارحه تنهدت بألم وبعدها توجهت للحمام وأخذت دش أريح فيه أعصابي ...شفت حقيبة أغراضي على الأرض تقربت منها بشويش وفتحتها بملل واخترت وش ألبس ..لكني بالأخير قررت ألبس برمودا زهر مع بلوزه خيط لونها زهر ومنقوشه برسومات ابيض لبستهم وبعدها سرحت شعري جدوله عاليمين وجدوله عاليسار كان شكلي طفولي جدا وخاصه اني ما حطيت مكياج للي يشوفني يفكر عمري 10 سنوات توجهت للسرير ورميت نفسي عليه بتعب وأنا مستلقيه على بطني قررت إني ما أطلع اليوم برا الغرفه ...وبنفس الوقت خايفه ...هو مو خوف بس ما أحب أحد يتهمني بشي أنا ما عملته يعني الشباب بالمول هم نفسهم الموجودين بالمجلس إذا شافوني وتذكروا إني الي كنت بالمول أكيد رح يلبسوني تهم ما لها أساس غمضت عيوني وأنا محتاره أرجع أحط من كريم الاساس المسمر وخاصة اني ما رح اتنقب اففففففف والله محتاره بس الجوري وبنات خالي يقولون اني بالمكياج ما أشبه حالي فرق شاسع ومستحيل أحد يصدق إني نفس الشخصيه وغرقت بالنوم بدون ما أحس وأنا محتاره كنت أحس في صوت طرقات بس تداخلت مع الحلم وبقيت بعالم الاحلام .......
***
***
***
مرت الايام على وجودي في بيت جدي ....صحيت على دقات الباب قمت مفزوعه وبسرعة توجهت للباب.... سألت مين بدون ما افتح الباب ردت الخدامه وهي تخبرني انه جدي طالبني وطالب كمان ألبس العبايه والشيله وأنزل.... تحت استغربت وكنت أبغى اطنش بس تراجعت وقررت أنزل بس احترت أحط كريم وإلا لا وتذكرت أشكالهم الأسبوع الماضي كيف كانوا يطالعوني أنا وشكلي ...فقررت خليني استانس دامهم ما اكتشفوا الحيله وبلشت اطرش وجهي وزدت العيار وعملته بمهاره حتى الي يشوفه ما يخطر بباله إنه مكياج وبعدها لبست النظاره وتذكرت شكل بنات خالي قبل ما أطلع لما شافوني .. يالله مشتاق لهم كثير .... وضعت اللمسات الأخيرة وأنا أردد طنش فنش عش تنتعش ونزلت لتحت
نزلت تحت بخطوات هادئة....كان المكان فارغ بس في صوت بالصاله الداخلية توجهت وأنا أرسم البسمه ومقرره أعيش حياتي وأطنش كل شي أهم شي وناستي دخلت الصاله كانت جدتي واتوقع إنها زوجة عمي فيصل وام سليمان الظاهر إنه نازله عليهم مصيبه من أشكالهم دخلت وانا ابتسم بخبال ورفعت يدي وبصوت عالي : هاااااااااااااي أنا جيت وابتسمت بعباطه وأنا اناظرهم وأسبل بعيوني
ناظرتني ام سليمان بنظرات ناريه يمه والله تخوف وقالت بكره و هي تردح لي : الله لا يجيب الطريق للي جابتك
ناظرتها ببراءه : طؤ طؤ طؤ لا يا خالتي ما هقيتها منك ومديت شفايفي لقدام وأنا أدلع
الجده بكره ومن ملامحها كأنها شايفه جني : انقلعي من وجهي يا حيوانه لا بارك الله فيك مثل ما دمرتي نفسية هالولد وش ذنبه يبتلى فيك
عقدت حواجبي وأنا مو فاهم قصدهم بس طنشت وجلست جنب جدتي وتقربت منها وبستها : أمممممواح وطلعت صوت عالي مستفز.. بعدها نطقت:ليه زعلانه يا عجوز النار ؟؟
ردت علي ووجهها صار احمر ومع ألوان الطيف للي على وجها من المكياج صارت تحفه فنيه : انت قليله حياء ما تستحي ما تخجلي ما تحترمي للي أكبر منك انقلعي برا انتظري جدك علشان تنقلعي معه
حطيت يدي على قلبي وغمضت عيوني بألم معقول رح يرميني كمان مره بس هذي المره وين ...سألت بهدوء عكس شطانتي للي كانت قبل شوي : وين رح يأخذني ؟؟؟
ام سليمان بقهر وبشراسه وهي توجه كلامها لي : لا تسوين نفسك بريئه و ما تدرين عن شي وكله من تحت رأسك يا حيه انتي اخخخخخخ منك حسبي الله ونعم الوكيل فيك
عقدت حواجبي وأنا مو فاهمه القصد من كلامهم وببراءه : والله ماني فاهمه وش قصدك ؟؟
زوجة عمي فيصل ناظرتني بتكبر: يعني ما تدرين إنه اليوم ملكتك على تعيس الحظ ابنها وأشرت على ام سليمان وعمي ينتظرك يأخذك على المستشفى علشان الفحوصات
بصراحة كانت صدمه كبيره ما كنت متوقعه تكون ملكتي....بعد ملكة الجوري تمنيت اني انخطب لا تقولون بعدني صغيره .... بصراحة أبغى استقر كرهت حياة التشتت خلاص وأخيراً رح احصل على الاستقرار بغض النظر عن الشخص من الفرحه نطيت لفوق ومديت يدي بالهوى وانا أقول : ياااااهو
وبصوت عالي صرت اردد مو مصدقه اليوم ملكتي مو مصدقه ونطيت عند زوجه عمي فيصل ابوس فيها : امواح امواح الله يسعدك رح اجيبلك هديه لأنك انت بشرتيني امواح
وقفت زوجة عمي فيصل وابعدتني عنها وبقرف : ابعدي عني اقرفتيني ما أقول الله يكون بعونك يا ام سليمان على ذي البلوى وتوجهت وجلست جنب ام سليمان حتى تبعد عني
وقفت وأنا ابتسم حتى اقهرهم
رفعت عباتي وربطتها على خصري ومشيت لعند جدتي وسحبت منها السبحه اعترضت بس انا طنشت ووقفت بوسط الصاله ونزلت رقص ودبكه وأهز وأغني ..وازغرد وألوح بالسبحه لمده عده دقايق
بعدها قامت جدتي وبصوت عالي صرخت : بس بس
وقفت أناظرها وأنا مكشره تكلمت جدتي بعصبيه : بس يا قليله الحياء ما في مستحى أنا اعرف البنت إذا قالوا لها عالزواج تستحي وتذوب بثيابها من الخجل مو مثلك قايمه تترقصي وضربت كفوفها ببعضهن انت ما منك فايده
تقدمت منها وأنا واقفه على رؤوس أصابعي علشان أكون قريب من طولها ..وأعطيتها نظره تشكيك ووجهي قريب من وجهها : يعني لما خطبك الشايب تبغين تقنعيني انك ذبتي بثيابك حياء ؟!
بعدت عنها كم خطوه وأنا أتابع كلامي: اممم بصراحه أشك بالموضوع يا عجوز النار
ولعت جدتي كانت ودها تردح لي بس قاطعتها : ما علينا من ذي السوالف ووجهت نظري لام سليمان الي يشوفها يقول قابره زوجها من الضيق ههههه بصراحه منظرها ضحكني لذي الدرجه تكرهني ما عليه قربت منها وأنا اسبل بعيوني وادلع : خالتي ما قلتي لي ابنك وش يشتغل وش اسمه ؟؟
ام سليمان بقهر وهي تناظرني بحده : لا والله ادللي كمان اصلا يصح لك تاخذي سليمان الف وحده تتمناه هذا دكتور كل البنات يتمنوه بس ما اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل مثل ما كسرتي احلامه
زوجه عمي فيصل تزيد النار : وإلا شاب مثل سليمان كل البنات ينتظرون منه نظره يتزوج ذي واشرت علي بقرف شينه شينه يا رب ما اعترض على خلقتك بس ما اقول غير الله يكون بالعون
ناظرتهم بنص عين وأنا ارفع حاجبي : كأنكم تحشون فني و انا واقفه بس ما عليه بمشيها بمزاجي لأنه في اشياء ودي اسأل عنها اهم
وبحماس طيب متى رح ألبس الفستان وغمضت عيوني بحالميه متى انزف وأنا ماسكه يد خطيبي _وشبكت يدي وأنا رافعهم _ وأنزل ارقص على المنصه ااااه متى متى والناس تقول سبحان الله ريم الدلوعه الأموره تأخذ ابن المتوحشه ذي
نقزت بصراحة على صراخ ام سليمان وهي تردح، : تخسين أصلا رح يقولون مسكين الله يعينه على ما ابتلاه وبعدين انت ما عندك حياء وخجل تتكلمين بذي الأمور وبأسلوب تحقيق وش عرفك بالأعراس وش يصير فيها ؟؟
تقدمت منها وانا امشي بغنج وجلست على الأرض قدامها وهي جالسه على الكنبه وتربعت وانا اطالعها وأنا أسبل عيوني : اممم لأني بكل بساطه ما خليت عرس قريب ولا بعيد الا حضرته ورقصت فيه رقص والناس كلها تؤشر علي وتقول تبارك الرحمن
وفجأة تذكرت شيء وناظرت جدتي الي كانت تناظرني ونظراتها ودها تقتلني ناظرتها بدلع : صحيح يا عجوز النار بعرس ام زياد نزلت ارقص ورقصت رقص من الآخر بعد ما كملت تقدمت مني حرمه اسمها ام عبدالله سألتني بنت مين انت قلت لها بنت نايف سليمان .....
قالت لي انتي جدتك ام سلمان ..قلتها ايوه قالت سبحان الله نفس الشكل تشبهينها كثير وسبلت عيوني لجدتي
وقفت جدتي بعصبيه بعد ما اشرت علي : تخسين إنك تشبهيني ذي ام عبدالله شغل حش وسواليف مثل وجهها
يا فضيحة الفضيحه الحين ما رح تخلي حرمه إلا تقول لها حفيدة مزنه رقاصة وشينه وصارت تروح وتيجي بالصاله وكأنها بعزاء
ام سليمان تحاول تهدي جدتي : يا خالتي عرس ام زياد صار قبل سنتين يعني الظاهر انها ما تكلمت والا كان سمعنا لا تردين عليها ذي شغل خراب بيوت وناظرتني بكره : قومي ابعدي عني مو طايقك
وقفت وانا اقول لها اصلا قايمه اكمل رقصي بمناسبه ملكتي
ام سليمان بقهر : لا تفرحي تراه سليمان يكرهك وما يطيقك لا تفكري اخذك محبه مغصوب عليك
طنشت كلامها للي مثل وجهها وحبيت اقهرها وقفت بغنج : عادي خالتي الحب بعد الزوااااااج ورفعت حواجبي ونزلتهن وانا ابتسم
ام سليمان بقهر وتوعد : والله لتندمين والايام بيننا يا ام السعف والليف
طنشتها ونزلت دبكه وألولح بالسبحه وأغني والعب بحواجبي حتى اقهرهم ...
وأنا ارقص ما أعرف وش للي صار بس تحمست زياده واطلقت زغروده عاليه هزت البيت
وبعدها انخرست لما سمعت صراخ عمي فيصل يصرخ من ورى الباب : انت ما تستحين على حالك ما تخجلين بتفكرين نفسك لوحدك بالبيت ترقصين وتغنين وقسم بالله إذا سمعت همس لك إلا أدخل وامردغك بمكانك
ناظرت خالتي ام سليمان جالسه بدون عبايه فأخذت راحتي بالكلام وبتحدي وأنا متكتفه : اتحداك تدخل وبعدين جدي قال ممنوع تمدون يدكم علي
عمي فيصل بعصبية: والله ما خربك غير دلال ابوي لك
وبعصبيه أكبر :ريم اختصريني ولا تحديني ادخل ووقتها اترحمي على نفسك وبصراخ فاهمه
رديت عليه وأنا ناوي اقهره وانتقم منه وبصوت عالي : مو فاهمه واعلى ما بخيلك اركب < اعرف انه غلط ولازم احترم للي أكبر مني بس ما أعرف وقتها كان كل أفكاري انتقام وأقهره مثل ما قهرني
فيصل بعصبية : أم خالد افتحي لي طريق خليني أراويها قليله الحياء
الجده بفرحه : دقيقه يمه افتح لك طريق وقامت جدتي وام خالد اعطوا ام سليمان عبايه حتى تتغطى
بصراحه حسيت حالي خلص اليوم رح اطلع جنازة وكله بسبب لساني الطويل وخلال وقت قصير سمعت صوت جدتي الماكر : ادخل يمه واعطيها كم طراق
تتسنع فيهن
وخلال ثواني كان عمي عند الباب وأنا بوسط الصاله حسيت حالي بحصار وين اروح وين اهرب خلاص اكلت زفت وخاصة جدتي وام خالد وقفوا عند الباب حتى ما اهرب برا
غمضت عيوني خلاص قررت استسلم وأقنع نفسي وأقويها إنه ما يقطع الرأس إلا الي ركبه ولما حسيته قرب مني
وجاءتني فكره واركض بسرعه عند ام سليمان واتخبى عندها وأمسك بعبايتها
وقف عمي فيصل وبقهر وعجز ما يقدر يقرب من خالتي ام سليمان وبصراخ : ريم تعالي هنا دام النفس عليك طيبه
ناظرته بصراحه غريب وده يضربني ويطلب مني اروح له برجلي اكيد بعقله شي تمسكت بام سليمان اكثر الي كانت تحاول تبعدني عنها وبدلع جلط الموجودين : خالتي ابعديه عني أنا خطيبة ولدك ترضين إنه يضربني وأنا بعدني عروس وصرت العب بحواجبي اقهر عمي فيصل
اعرف اني العب بدمي بس ما قدرت امسك لساني
فيصل وكل الشياطين تنطنط فوق رأسه وبصراخ هز البيت : ريييييييييم
بصراحه نقزت وقلبي صار طبول من الخوف وحسيت قلبي نزل عند ركبي بس حطيت يدي على قلبي براحه لما شفت جدي دخل الصاله وبحزم : وش صاير يا فيصل
فيصل بقهر وهو يؤشر علي : هالحيوانه ترقص وتغني بصوت عالي ومبسوطه إنها اليوم ملكتها لا حياء ولا احترام
ناظرني جدي وبحزم : صحيح هذا الكلام ؟؟
فيصل بقهر : يعني يبه أنا أكذب ؟؟
الجد بحده : أنا سألت ريم صحيح هذا الكلام ؟؟
ناظرت جدي بتوتر وبتردد : صحيح وأنا أفرك يديني... رفعت رأسي بابتسامة لجدي: امممم كنت مبسوطة ونسيت نفسي من الفرحه إنه اليوم ملكتي
فيصل بقهر : شفت يبه شفت بعينك ما في حياء عندها هالبنت
الجد براحه ظهرت على ملامحه : يعني ما عندك اعتراض عالملكه ؟؟؟
وبسرعه ركضت لعند جدي وبلهفه للخطوبه : لا لا ما عندي اعتراض وبعدين وينك تأخرت وأنا انتظرك يالله بسرعة عالمستشفى قبل ما يقفل
جدي بابتسامة دافيه وهو يمسك يدي ويمشي خارج الصاله : لا تخافي ما رح يقفل المستشفى
وطلعنا خارج البيت وتركنا عمي فيصل بركان ثائر ......
*
*
*
*
*
*
قبل ما انزل من الباب تكلم جدي بهدوء وهو يمسك يدي : ليه حاطه هالألوان بوجهك ؟؟
بصراحه انصدمت ما توقعت إنه يكتشف والله ما هو قليل هالشايب
تكلمت بابتسامة : مجرد تغيير وسكتت ما عرفت وش أقول
مسح على يدي وتكلم بهدوء : ويدك بعد طرشتيها.. تنهد وكأنه مو عاجبه حركتي
تابع كلامه بهدوء : اسمعي يا ريم انت كبرتي وصرت عروس بأي صف تدرسين الحين ؟
جاوبت بهدوء وأنا أناظر عيونه وحواجبه للي غزاها الشيب : أولى ثانوي
تكلم جدي : حلو الله يوفقك وبحزم ذي الخرابيط ما ودي اشوفك حاطيتها لأنه رح تشوفي تصرف ما يعجبك مني ...فاختصري عصبيتي الله يسعدك والنظاره ذي كمان مد يده حتى يسحبها بس قبل ما يمسكها بعدت رأسي بسرعة
جدي ناظرني ونزل يده وتكلم وبهدوء : أعطيني إياها لأني متأكد إنك حاطيتهم منظر وناظرني بنظرة تشكيك
بصراحه ما قدرت اكذب عليه : اممم صحيح مجرد تغيير
الجد بحزم : مثل ما توقعت يالله بسرعه نزليها وأعطيني إياها
تكلمت معه كآخر محاوله : خلاص لما نرجع من المستشفى أعطيك إياها بس خليها الحين بلييييييز وسبلت رموشي بدلع
ناظرني جدي وبأمر : زين لما نرجع النظاره وعلبة ألوانك رح آخذهم والحين حطي الشيله على وجهك
كنت ودي اعترض بس قاطعني بحزم : ما رح نتأخر دقايق ما رح تضرك
وبدون تردد نزلت الشيله على وجهي وأنا مستغربه إني ما عاندت نزلت من السياره ودخلنا البوابه الرئيسية وبعدها اتصل جدي بالجوال وكان شخص يوصف له المكان مشيت خلفه وأنا أحس نفسي رح أطيح مو متعوده اتغشى ...بعدها وقف جدي وتكلم مع شخص رفعت رأسي وتأملته وتذكرته وخاصه لما قال جدي يا صقر تقريبا نفس الشكل ما تغير بس يمكن صار أطول ...قاطعهم شاب ثاني تقدم منهم توقعت إنه سليمان لأني سمعتهم يرددون الاسم كنت بعيده شوي عنهم
ناظرت سليمان كان طويل يمكن طوله 1.85 ونحيف بس مو كثير بشرته حنطيه شعره قصير هذا للي قدرت اشوفه بسبب الشيله نفخت نفس دليل على الضجر واقفين يسولفون ولا كأني واقفه ...
بعد دقائق أشر لي جدي اتبعه دخلنا غرفه وكان صقر معنا سأله جدي : وش رأيك يا صقر تسحب العينه من ريم انت ؟؟
وبسرعة قبل ما يرد صقر اعترضت : لا لا انا ودي دكتوره أو ممرضه
وتكلمت بنفسي مستحيل اخليه يسحب مني العينه يا فضيحتي يشوف الالوان والعجايب للي حاطها على يدي
ناظرني صقر بغرور : براحتك لا تظني إني ميت أسحب منك عينه بالعكس تريحيني
استغربت لهجته معي ليه يكلمني كذا وكأني ماكله حلاله سكتت وما رديت عليه ...كنت متوتره وخايفه من الإبره وبعدها طلع سليمان وهو يناظرني نظرات ناريه وتبعه صقر ....جلست أنا وجدي وبعدها دخلت الممرضة
وسحبت العينة بعد ما طلعت روحها من الخوف وحطت مكان الإبره قطنه وفوقها لزقه وكانت تناظر يدي ومستغربه الساعد ابيض وكف يدي بني هههه بس الحمد لله إنها مو عربيه
كنت أرتب العبايه دخل سليمان وصقر وكنت كاشفه وجهي دخل سليمان وهو باين على وجهه الضيقه وعلامات الدهشه على صقر متفاجئ من شكلي بس سكت وما علق
سليمان وهو يوجه الكلام لي : بسرعه انقلعي نزلي الشيله على وجهك علشان ترجعين البيت معي
طنشته ولا كأنه يكلمني وناظرت جدي : يالله خلينا نرجع
رد جدي وهو يناظرني : انا عندي كم شغله أكملها وأرجع للبيت...انت ارجعي الحين مع سليمان علشان تجهزين نفسك للملكه
لويت بوزي : بس من الحين ما رح أتغطى
سليمان يناظرني بازدراء : لا تفكرين إني أقول لك تتغطين غيره ...لا صححي معلوماتك لأني انحرج امشي جنبك والناس يشوفونك معي.. وبغرور وهو ينفش ريشه تابع: أنا الدكتور سليمان لي مكانتي بالمجتمع!
رديت وأنا أكش عليه بعد ما ميلت شفتي باستهزاء: دخيلك لا يكبر رأسك زياده علينا...
رأسك تراه قد القدر مو قادرين لك كيف إذا كبر زياده
سليمان بعصبية وبتهديد : حطي لسانك بحلقك أحسن لا ارتكب فيك جريمه
ضحكت عليه بصوت عالي : هههه حلو ذي ارتكب جريمه وينشرون بالأخبار عريس يرتكب جريمه بعروسته ليلة الملكة
إذا إنك قدها تعال اقتلني أشوف ؟!
وتخصرت وأنا أناظره بتحدي!!
سليمان ناظر جدي والظاهر ما حب يضايقه بزياده ناظرني بكره وقال بغرور : الرد على السفهاء السكوت ويالله الحقيني بدون هذره زايده!!
وطلع بدون ما ينتظرني
كلمني جدي بحده وهو يناظرني : ريم لا تحديني اتصرف تصرف ما يعجبك الحرمه السنعه ما ترادد زوجها وبأمر بسرعه الحقيه
عبست ملامحي وطلعت من الغرفه وجكر فيهم ما تغشيت كنت أشوفه يمشي ومستعجل حتى ما ناظر خلفه يفقدني مالت عليه مصدق حاله عريس
بس انصدمت لما وقف مع نايف أبوي للي كان الظاهر دوبه داخل المستشفى..
وكانوا يسولفون باندماج بأمور ما سمعتها بس لما قربت منهم بلعت ريقي لما ناظرني نايف نظره قويه
طنشت ولما وصلتهم بس في مسافة بيني وبينهم
تعمدت أحرجهم وناديت وكأني متفاجئة بوجوده : بابا نايف انت هنا
كان في بعض الأطباء والممرضين قريب من المكان ..بعد ما تكلمت ناظرونا
وزدت احراجهم : بابا نايف خطيبي سليمان رح يوصلني للبيت لا تتعب نفسك
سليمان رفع رأسه والتفت حوله كان فيه بعض شباب يتدربون معه وقريبين ويتهامسون اكيد سمعوا كلامها
شد على قبضة يده وهو يشوف متدربات يتهامسن وبعض الدكاتره الي كانوا قريبين وبعض الزوار كان حاس بالاحراج ونايف لا يقل عنه تفشلوا وتمنوا إنه الأرض تنشق وتبلعهم من الاحراج وبداخلهم بركان من العصبية ....ويناظرون ريم بوعيد
أما ريم رفعت حاجبها وأعطتهم نظره انتصار...
نايف وهو يشد على أسنانه بقهر واحراج من الموقف تكلم بصوت منخفض : الوعد بالبيت يا كلبه يصير خير
أما سليمان للي ما كان يقل عن نايف بالعصبيه استأذن عمه وتوجه خارج المستشفى وريم خلفه تمشي بعد ما لوحت لنايف : مع السلامه بابا
وكانت تمشي وهي تشعر بالانتصار
*
*
*
*
ركب السياره وقفل الباب خلفه بقوه وهو خلاص مولعه معه...
فتحت الباب الخلفي وجلست من الخلف وأنا أشعر بالانتصار والابتسامة ما فارقتني
لف سليمان علي وهو معصب وعيونه تشع منها العصبيه وهو يناظرني : وقسم بالله لتندمي بس بعد الملكه أنا أعرف كيف أربيك بعد العشاء موعدنا يصير خير
ولف وجهه وشغل سياره وبعدها حرك
وأنا أضحك بداخلي .... مبسوطه يا ناس كيف ما انبسط واليوم أحداثه روعه بدايتها قهرت الجوز الثلاثي جدتي وحريم أعمامي ...وبعدين قهرت عمي فيصل وبعدين نايف وسليمان وفوق كل هذا اليوم ملكتي ما تفرق معي مين يكون الشخص للي رح يرتبط اسمي فيه
أهم شي أكون مخطوبه مثل الجوري... وأنا أرسم أحلامي كنت أضحك مع نفسي ...
نقزت على صوت سليمان هو يوقف السياره ويلتفت لي : الحمد لله والشكر على نعمة العقل مخبوله انت تضحكين مع نفسك بس ما أقول غير الله يكون بعوني في ما ابتلاني شينه ومخبوله الله لا يبلانا...
ورجع يشغل السياره بس تراجع ورجع التفت علي وبتحقيق : هو سؤال أبغى جوابه كنت تحومين مع بنات خالك بالأسواق ترقمين مثلهم ؟؟ ما انتظر مني إجابه وهو يكمل كلامه: مع إني ما أتوقع إنك تروحين وتحرجين نفسك ما اظن في حد يناظرك !!
بعدها احتدت ملامحه وهو يتوعد :وقسم بالله لو أسمع إنك متواصله معهم أو طالعه السوق معهم لا تلومين إلا نفسك فاهمه؟!
رديت وأنا أحس بالملل من كلامه بصراحه ما تأثرت من كلامه لأني أعرف إنه شكلي الحقيقي مقبول صحيح البنات بالمدرسة يقولون عني جميله بس ما أعرف أحس نفسي عاديه.. وأقل من عادي رديت عليه بهدوء وأنا مصممه ما احط مكياج على وجهي بالأيام الحاليه لأنه بعده ما نسي موقف المول : إن شاء الله تامر أمر
احتدت ملامحه وبصراخ ما له داع : اسمعي أنا ما أمزح معك ولما أقول الكلمه تتنفذ فاهمه
تأففت بقوه منه ومن أسلوبه ورديت بعصبية : وبعدين معك إذا عاندت وما رديت تعصب وإذا قلت إن شاء الله تعصب وش المطلوب مني يا أخي أقرفتني !
ناظرني وبعدها لف وجهه بعبوس: خلاص صوتك ما أبغى أسمعه ...
وشغل السياره وحرك بهدوء .....
صديت وجهي للشباك وأنا أفكر بمستقبلي ........
*
*
*
*
*
وصلنا البيت ودخلت قبل سليمان وأنا أركض ما أعرف وش السبب مبسوطه يا ناس متى أجلس على الكوشه وألبس الفستان الأبيض وأعمل تسريحه كبيره كنت اسمع صوته يناديني ويصرخ بس طنشت ...
توجهت للداخل ودخلت الصالة الداخلية كان الجوز الثلاثي للحين جالسات وفي بنات أول مره أشوفهم ...
وقفت على باب الصاله ومن سعادتي أطلقت زغروده بصوت هز البيت ...
نقزت لما سمعت صراخ سليمان شكله واقف برا بالصاله الخارجيه وسمع زغرودتي طنشت ودخلت الصاله وأنا أتغنج عن أغيضهم : هاااااي
ناظروني الجوز الثلاثي نظره ناريه طنشت واقتربت من الجوز الثلاثي بدلع : باركوا لي اليوم الملكه بعد العشاء
أم خالد بكره : الله لا يبارك فيك وبتحقيق مع مين رجعتي؟؟؟
رديت وأنا ناوي اقهرهم .... وبدلع مصطنع : مع سلومه خطيبي
وحده من البنات ما عرفتها تكلمت بحقد : يا شين السرج عالبقر
رديت عليها بدلع : ليه حبيبتي مقهوره لأنه محيرني من وأنا صغيره ؟!
سبلت رموشي وأنا اتدلع!
تكلمت ام خالد بحقد : سديم لا تتكلمي معها طنشيها الله لا يبلانا مخبوله ما عمرها توقعت إنها تنخطب!!
الجده بقهر وهي تؤشر على سديم : أحد يترك هالورده ويروح عالشوك بس ما أقول حسبي الله
تكلمت بنت ثانيه : مسكينه خلها تفرح الحين بس تذكري زين والله ما تتهنين وما أكون رغد إن ما طينت عيشتك!!
احترت وش أعمل كلهم ضدي والحقد يشع من عيونهم..
قررت أطنش وما أنكد على نفسي _ طنش فنش عش تنتعش _ رفعت عبايتي وربطتها على خصري ونزلت أدبك وأغني على نفسي وكأني بزواج...
وقفت جدتي وبصوت عالي: الحين اتصل على فيصل يجي يعطيك كم طراق يسنعك وبتهديد تراه متحلف فيك من الصبح!!
وقفت عن الرقص وأنا أمثل عدم المباليه : أصلا عادي اتصلي لأني الحين رح أطلع لغرفتي وأجهز نفسي للملكه ما في وقت ....وابتسمت بطريقه افتزازيه ....توجهت للباب ولوحت بيدي بدلع : سلاااااااااااام وأعطيتهم بوسه بالهوى وركضت بسرعه على غرفتي ........
*
*
*
*
*
*
*
دخلت غرفتي وقفلت الباب وتوجهت للسرير ...رميت نفسي على السرير وسمحت لسيل الدموع بالنزول ...وحيده كلهم ضدي ينتظرون الفرصه الي ينتقمون مني ما اعرف يمكن لازم اعترضت على هالزواج الي مبين من بدايته الفشل بس لو اعترضت ما رح يسمعون مني لأنه جدي مجهز كل شيء
يا رب حاسديني فرحتي بالخطوبه ليه ليه يحبون ينكدون علي بس والله ما اسمح لهم أهم شي إني انخطبت ورح أفرح وأرقص وأقهرهم ....مسحت دموعي بيدي وكالعاده دخلت عالم الأحلام وأنا أخطط وأرسم للحياه المستقبليه...
*
*
*
*
*
صحيت وانا اشعر بالكسل فتحت عيوني بشويش كانت الغرفه شبه ظلام فزيت على طولي خفت بصراحه تكون راحت علي نومه وتتأجل الملكه وبسرعه شغلت الضوء وناظرت الساعه وأنا يا دوب أشوفها ...ركزت فتحت عيوني على الاخير وتنهدت براحه باقي ساعتين عالموعد
وبسرعة توجهت للحمام حتى آخذ دش وقبل ما أدخل انتبهت اني حتى العبايه بعدني ما بدلتها ... بعد ما بدلت العبايه دخلت الحمام....
بعد وقت طلعت وتوجهت للكبت واخترت فستان خفيف ماسك من عند الصدر وبعدين يكون وسيع لونه خمري بدون أكمام وكان يوصل لتحت الركبه بشبر
ما كان فيه حركات كان بسيط وناعم
بعدها توجهت للمرايه ...سرحت شعري وتركته على طوله بس أخذت خصله من اليمين وخصله من اليسار وثبتتهم بوسط رأسي
وبعدها طفيت الضوء وتوجهت البلكونة وقفت كان الجو حلو كثير
كان الهواء يلعب بفستاني ويحركه يمين وشمال وشعري يتموج بالحركه من الهواء...
تكتفت ورفعت رأسي وأنا أتأمل السماء والنجوم غمضت عيوني وضميت يدي لصدري حاسه بخوف مو مرتاحه ....
يا الله اليوم ملكتي ما في أحد عندي يونسني ويفرح معي حتى ام بدر من أسبوع عند أهلها أمها مريضه وتعبانه الله يشفيها ....
فجأة سمعت صوت اقتربت من سياج البلكونه وناظرت للأسفل بهدوء ما أحد رح يشوفني لأنه الغرفه مظلمه...
كانوا الشباب واقفين تحت ويتكلمون فجأة لمحت طيف سليمان قادم وهو مبتسم للشباب
تقدم منهم وهو يبتسم ...وبصوت عالي نطق: باركولي يا شباب
بدات التبريكات تنهل على سليمان وهو يضحك ومبسوط عالأخير
*
*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!