الفصل 9 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل التاسع 9 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
18
كلمة
5,456
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18


أم بدر بإصرار : الله يوفقك قوم خلني اروح أشوف ريم
سلطان برفض : الساعه 11 وين تطلعين الحين بكره الصبح روحي عندها أما الحين لا
ام بدر بقهر : أنا نفسي أفهم يعني هم بزران يحطون عقلهم ببزر.... اخخخ هالبدر قسم بالله لو يموت ما لساني يناطق لسانه شهر كامل .... يقهر كذا يعمل بريم وفركت يدينها ببعض نفسي أخنقهم وقسم بالله يقهرون
سلطان نطق بهدوء : هدي لا تخافين أخذوا عقاب مرتب من سلمان وناظر لها بابتسامة:بدون دموع وحتى يخفف الجو نطق بمزح: متزوج ام دميعة؟!
ام بدر تمسح دموعها : لا تلومني ذي البنت غلاتها أكثر من أولادي وما أطيق احد يصرخ عليها أو يضربها .....
سلطان بنص عين : بس انت يطلع لك ؟؟
ام بدر وتذكرت قبل أيام لما تكلمت معها بحزم وصراخ تنهدت بندم : قسم بالله اعتبرها ابنتي وما أرضى عليها أنا أبغى تكون من الاوائل وخاصه وضعها لازم تهتم بمستقبلها هو سلاحها وبعدين شوف كيف وجها احترق من الشمس ما تفرقها عن الأولاد.... ما أبغى تلعب مع الاولاد وتأخذ طباعهم هي بنت ولازم تلعب مع البنات .....فهمت يا سلطان ليه كلمتها كذا أنا أبغى مصلحتها وكنت معها حازمه حتى تعرف إنه الأمر جدي وما أمزح معها ....
تنهد سلطان : الله يعين وابنك الملسون وين راح ؟؟
ام بدر بابتسامة وما زالت عيونها تلمع من الدموع : نام زمااان قبل لا تيجي .....
سلطان بهدوء: ربي رحمه وإلا لو مسكته بالصاله الله أعلم وش يكون وضعه .........
ام بدر : الله يهديهم
سلطان : آ مييين

*
*
*
*
في صباح اليوم الثاني وكان يوم الجمعه ...جلست على طاوله الإفطار الجده وأبو سليمان ...وريم رفضت تنزل بحجة النوم ...
ابو سليمان بتساؤل: ما قال لك أبوي متى راجع ؟؟
الجده بهدوء : ما حدد قال لما يكمل شغله  رح يرجع يمكن اليوم أو بكره ما حدد ...
أبو سليمان وهو يشرب الشاهي : على خير إن شاء الله

*
*
*
*
ابو سعد بخبث : قبل أي خطوه أبشرك إنه باكر حقدم الطلب بالمحكمه ...وانت تعرف النتائج.. انت رجال لك سمعتك ودرجتك بالمجتمع أكيد ما رح تقبل ينذكر اسمك على لسان الناس إنه المحكمة طالبتك
الجد ابو سليمان ببرود ظاهري : بس انت خسران القضيه !!!
ابو سعد بخبث : أعرف إني خسران القضيه بس ليه ما نجرب ما تدري يمكن اكسبها
الجد أبو سلمان يحاول إنهاء المكالمه : انت تعرف إنك خسران القضيه 100/100 فما له داعي اللف والدوران من الآخر وش تبغى البديل المقابل
أبو سعد بابتسامة مكر : تعجبني تفهمها على طول أنا حنسى موضوع المحكمه مقابل تتنازل عن مشروعك للي تشرف عليه الحين
بهتت ملامح ابو سلمان وسكت وهو يفكر مشروعه للي سعى له سنوات طويله مستحيل يتنازل عنه بذي السرعه مستحيل مسح على ذقنه بتفكير وبعدها تكلم : اسمع أعطيني وقت أفكر انت تعرف إنه مشروع كبير
قاطعه ابو سعد : معك مهله لبكره الساعه 8.00 الصبح وإذا ما رديت علي نتلاقى بالمحكمه يالله سلام
قفل الجد الخط وهو يرسم بالخطه مستحيل يسمح لعدوه يخرب كل مخططاته يعرف نقطة ضعفه السمعه لكنه مستحيل يسمح له يخرب مشروعه ساكت طول هالسنين وهو ينتظر هاللحظه حتى يخربها عليه خبيث يا ابو سعد بس هو رح يكون له بالمرصاد ..........
*
*
*
*
*
*

صباح يوم الجمعة ما طلعت ريم من غرفتها بالرغم إنه عبود راضاها البارحه بس ما زالت فكرة إنها منبوذه مؤلمه بالنسبة لها .......
رفضت تنزل ريم لغداء الجمعه وجلست كالعاده أمام التي في تتابع أفلام الكرتون باندماج غفت عينها ونامت بمكانها على الأرض .......
بعد العصر صحيت ريم على صوت ازعاج بغرفتها فتحت عيونها وغمضتهم وبعدها فتحتهم بكسل وشافت نفسها نائمه على الارض عدلت نفسها وجلست وعلامات النعاس واضحه بوجهها وجهت نظرها لمكان الصوت والازعاج شافت الشغاله عند كبت ملابسها وقدامها حقيبة كبيره تحط فيها ملابس ريم
ما استوعبت ريم وفتحت عيونها على وسعهم وتأكدت إنه للي شافته صحيح
نهضت من مكانها وبسرعة توجهت للشغاله وبغضب : وين رايحه بملابسي ؟؟
الشغاله تكمل شغلها بدون ما تناظر ريم : ما أعرف !!
ريم بصوت عالي : دامك ما تعرفين ليش تحطيهم هنا!!!
مسكت الملابس الي بيد الشغاله... ورجعتهم للكبت... وبصراخ نطقت: اطلعي براااااااا
الشغاله بتكشير : ما في معلوم بابا كبير يقول جيب ملابس انت
ريم باستغراب : ابو سلمان هنا متى جاء ؟؟
الشغاله بضجر : قبل شوي ابعد انت أنا أكمل شغلي
ريم أشرت على الشغاله  بقهر: مااالت عليك !!
استكانت بمكانها تفكر ليه جدها طلب ملابسها ... وبدأت تحلل ووصلت لعدة احتمالات يمكن جدها اشترى لها ملابس جديده ويبغى يوزع ملابسها القديمه أو إنه أبوها طلبها تسافر عنده أو جدها رح يسفرها ما في غير كذا .......
كانت ريم تبغى تطلع من الغرفه بس وقفها صوت الشغاله لما أشرت على الملابس بيدها : انت تعال غير لبسك بسرعه بابا كبير يقول
عبست ريم ملامحها واستغربت من ذي الاجراءات وقررت تغير ملابسها وتنزل تشوف وش صاير .......

*
*
*
*
*
*
الجده بفرحه : خير ما سويت والله ودي أقوم أرقص وأعمل حفله وأخيراً نفتك منها
أعطاها الجد نظره حاده : قسم بالله إذا ما بلعتي لسانك ليصير شي مو طيب
أبو سليمان يحاول يزيل توتر الجو : صلوا على النبي يا جماعه الموضوع ينحل بس بالتفاهم
ام بدر وقفت بتردد ولأول مره : عمي إذا انتم مو قادرين تحملون مسؤوليتها أنا موافقه انه سلطان يتدخل بشؤونها وخلي يمين الطلاق يقع وبعدها يرجعني على ذمته كلها طلقه وحده
وقف سلطان مقابلها وبتأييد : أنا ذي الفكره من زمان في بالي كلها طلقه وحده ما رح تأثر بعلاقتي مع أم بدر وش رأيك يبه ؟؟
الجد الي كان معصب على الأخير وقف وبصراخ : شي ما تعرفونه لا تتدخلون فيه مفهوم وريم ما حد له دخل فيها ولو أرسلها لجهنم الحمراء لا تتدخلون
كان سلطان يبغى يعترض قاطعه ابوه وهو يؤشر بيده : قلت لك ما أبغى أسمع صوتك انت ما تفهم!!!
زفر بضيق وبعدها تابع كلامه بقهر وهو يؤشر على زوجته:  كله بسبب ابنك وطيشه قول لي بس فايده وحده كسبناها من زواجه من هالزفته ؟!!
ضرب كفوفه ببعض ولا استفدنا شي غير هالشوكه ريم ظلت بحلوقنا واللي ما يسوى وده يلوي ذراعي فيها لكن بعده أمه ما ولدته الي يحاول يلوي ذراعي وأنا له بالمرصاد
تنفس بتعب وبعدها التفت على ابو سليمان قوم معي حتى أخلص من هالمشكله وبسرعه نادوا العله للي فوق .....
كانت واقفه قريب من الباب وسمعت كلام جدها كانت حاسه بسكينه تنغرس بصدرها وعيونها الدموع تتراقص فيهم  أخذت نفس وفي داخلها تبغى تعرف وش سبب الكره والعداوه لها

*
*
*
*
*

ركض باتجاها ومسك يدينها وبرجى : تكفين يا ريم لا تروحين خليك هنا
رفعت ريم رأسها وصارت دموعها تنزل وتمسحهم بيدها الصغيرة
وقف الجد وبحزم وهو يناظر ريم وقلبه من الداخل يتقطع بس ما في غير هذا الحل : يالله يا وبدون دلع خلصيني
تمسكت ريم بعبود وهي تبكي : وين تبغى تأخذني ؟
الجد وصبره نفد : امشي وبعدين تعرفين
ريم بعناد وهي متمسكه بعبود : لا بالأول قول وين تبغى تأخذني
اشر الجد للشغاله تنقل حقيبتها للسياره وبعدها تقدم من ريم وسحبها من يدها وهي تصارخ : اتركني يالشايب وتنادي عبووووووووود تعاااااااال عبووووووووووود!!!
تحركت ام بدر بسرعه ....ومتجاهله رد فعل عمها ومسكت يد ريم تحت أنظار الجد المندهش من تصرفها ...سحبت ريم وهمست بإذنها كلمات
انرسمت ملامح الدهشه على وجه ريم وكأنها ما استوعبت الكلام ......
ناظرت ريم لأم بدر وبعدها ناظرت لجدها وتوجهت للسياره بهدوء
طنش الجد موقف أم بدر وتوجه خلف ريم للسياره .........

*
*
*
*
*
دخلوا المجلس بعد ما احضر معه رجال كبار لهم سمعتهم في البلد وعلامات الدهشه على وجه ابو سعد وعياله... بعد ما رحبوا بالضيوف وشربوا القهوه ....
أبو سعد : هلا الله يحييكم
الجد أبو سلمان بهدوء : الله يحييك سكت لثواني وبعدها وجه نظره لأبو سعد : يا أبو سعد انت بمقام أبوي والبارح اتصلت فيني تبغى حفيدة  ابنك ترجع تعيش عندك وعلشان كذا قلت لي إنك ناوي باكر ترفع قضيه صح كلامي ؟؟
اتورط ابو سعد وكيف أحرجه قدام شيوخ البلد : ايه صح كلامك يا أبو سلمان أنا قلت لك أرفع قضيه بكره بالمحكمه علشان البنت
الجد أبو سلمان بحكمه : مع إنك تعرف إنك ما رح تكسب القضيه لانه البنت ابنتنا... وأمها تزوجت ..وانتم الي رميتوها علينا.... وما لكم فيها شيء الحين  وإلا كلامي غلط يالحاضرين ؟؟؟
كل الموجودين قالوا إنه كلامه صح باستثاء أبو سعد وعياله .
ابو سعد يمثل الضيق: المطلوب تبغى تحرمنا من البنت ؟؟
أبو سلمان بخبث : لا والله بس أنا جيت أقول لك وجبت معي هالوجوه الطيبه حتى أقول لك انت بمقام الوالد وما أرضى عليك المحاكم وشوشرتها وبالأخير ما رح تحصلون شي فلذلك انا جبت معي البنت هنا
ابو سعد بقهر وخطته فشلت : بس وش الفايده أشوفها الحين وتأخذها معك أنا ودي البنت تعيش هنا
الجد ابو سلمان وهو يرمي قنبلته: عشان كذا أنا جبت ريم هنا علشان تعيش عندكم  قريب من أمها ....
أحد الحضور من المشايخ الكبار وهو يوجه كلامه لأبو سعد : والله إنه أبو سلمان ما قصر غيره لو تموتون ما شفتم ظفر من البنت
أبو زيد يؤيد كلام اللي قبله : ايه والله صدقت الرجال ما قصر
ابو سعد بقهر : بس وش يضمن لي يوم يومين وبعدها يأخذها أنا أبغاها تعيش هنا على طول او المحكمه بيننا
أبو زيد باعتراض: بس ما يطلع لك يا أبو سعد
أبو سلمان بابتسامة غامضة: وأنا موافق البنت خلها عندك وأنا عند كلمتي وما رح اتراجع والرجال هنا شاهدين
أبو سعد اتورط : وانا موافق وخلك عند كلمتك بس وينها البنت ما أشوفها وقالها بطريقة تشكيك
أبو سلمان بنغزه : مو أنا الي أتراجع عن كلمتي والبنت موجوده بالسياره وأشر لأبو سليمان يحضرها من السياره .......
*
*
*
*

نزلت من السياره وبداخلها توتر... تحركت خلف عمها وعيونها تدور في المكان تحاول تتذكر الماضي لكن ذاكرتها خانتها الصورة في عقلها مشوشه.. وما زالت كلمات ام بدر بإذنها "روحي مع جدك رح يأخذك عند أمك"
وقعت كلماتها مثل الصاعقه ما توقعت إنه تزور أمها فقررت تسكت وتتوجه للسياره قبل ما يغير جدها رأيه والتزمت الصمت طول الطريق .......
*
*
*
*
*
طلعوا الرجال للساحه الي أمام المجلس وكانت ريم واقفه جنب عمها وماسكه بثوبه وبداخلها تفكر ترجع للسياره ينتدابها شعور الخوف والتوتر وقلبها يدق بسرعة ....
الجد أبو سلمان سحب أبو سعد بعيد شوي عن الرجال : ذي ريم وأشر عليها كانت بعيده عنه عده مترات وبعدها التفت على ابو سعد وابنه سالم وبحده تابع كلامه :خلها عندك وقسم بالله لو آذيتها بذره إلا لكل الجرايد والعالم أعلمهم وانشر فضايحك وبتريقه لا تنسى إنه اسم أمها حفيدتك يعني أي شي يمس ريم بالشينه يمس أمها وعيلتها فخلي كلامي حلقه بإذنك
ابوسعد بقهر : تهددني يا ابو سلمان ؟؟
الجد أبو سلمان ببرود عكس النار للي بداخله : افهمها مثل ما تبي أهم شي البنت تكون بخير وأكون شاكر لك لأنك ريحتني منها ....
بعدها غادر أبو سلمان وجماعته المكان بعد ما استأذنوا ...........
كانت واقفه وتناظر جدها أبو سلمان وهو رايح مو قادرة تستوعب تركها هنا وكلماته تتردد بإذنها بعد ما سألته متى رح يرجع يأخذها وببرود رد عليها
"رح تعيشين هنا"
مو قادرة تستوعب كيف يعني تخلو عنها صحيح إنها من زمان كانت تبغى تهرب من عندهم وتيجي عند أمها بس يكون بإرادتها مو يرمونها هنا وكأنها شي قذر يتخلصون منه؟!
تحس بداخلها ضياع.... وكل شيء من حولها باهت .... بدأ التوتر يزيد لما وقع نظرها على أهل  امها .... أخذت نفس طويل لعلها ترتاح شوي ويروح التوتر ....بعد ما غاب زول جدها عن نظرها نزلت دمعه من عينها غصب عنها تجهل سببها ......
كان ابو سعد مقهور ومعصب على الأخير من أبو سلمان وخبثه أحضر ريم للبيت حتى ما يرفع قضيه وجاب الرجال حتى يشهدوا إنه البنت عنده ويحرجه قدامهم ..هز رأسه بتوعد رح يطلع المر من حلقه ...  يظن إنه يوم ويومين وبعدها يرمي أبو سعد  ريم عنده ...لكن بأحلامه ..رح يجعله يندم على ذي الخطوه وبعدها نظر لريم ودخل بيته .....
توجه سالم لريم بهدوء وهو يتمعن ملامحها كيف كبرت آخر مره شافها لما كان عمرها ثلاث او اربع سنوات...
تنهد بحزن وهو يردد بداخله الله يسامحك يا ساره شتتي هالبنت وهي ما لها ذنب .....
وقف بجانبها ومسح على شعرها...  نقزت ريم ونظرت له وهي حاطه يدها على قلبها
ابتسم سالم على منظرها : لا تخافي أنا جدك ومسك يدها يالله نروح عالبيت
ما رفضت ريم ولا عارضت تحركت معه بهدوء ..وعقلها يفكر كيف رح يكون اللقاء مع أمها......
*
*
*
*
يحاول يكتم عصبيته بس ما هو قادر ..نطق بقهر: يبه كيف ترسلها عند الزفته ؟ كيف بدون ما أحد يحط عندي علم ؟ كيف فهمني ؟
الجد ببرود ظاهري : كملت بربرتك ؟؟
نايف وهو يحاول يسيطر على أعصابه : ايه كملت !
الجد ببرود : اعتقد بالبداية إنك رفعت يدك من تربيتها وتركتها عندي
قاطعه نايف : بس يبه مو ترجعها عند أمها
الجد بنرفزه : وبعدين معك خلني اكمل وقسم بالله إذا تقاطعني لقفل السماعه بوجهك
نايف باعتذار : آسف يبه بس انفعلت زيادة
الجد طنش اعتذاره : المهم أنا قلت لك إنك رفعت يدك عنها وبعدين يرضيك أبو سعد يلوي ذراعي ويهددني بالمحاكم
نايف باندفاع : يخسى هو وكل عيلته
الجد : هذا للي جاك يهددني يرفع قضيه علشان يأخذ ريم أو إني أتنازل عن المشروع الجديد
نايف بهدوء: كل أولادي فدوى لك يبه ما عاش للي يلوي ذراعك وما دام السالفه كذا ينقلع هو وحفيدته ويشبع بشوفتها ....
الجد بتأكيد : متأكد رح يرجعها لنا والأيام بيننا
نايف يغير الموضوع وللحين مقهور  : ان شاء الله خير أخبار أمي والأهل
الجد بهدوء : الكل بخير ويسلم عليك
نايف ووده ينهي الاتصال لأنه حاس بضيق : الله يسلمهم يالله رح اتصل فيك مرة ثانية مع السلامه
أنهى الجد مكالمته وتنهد وصار يناظر المكتب وبعدها ناظر سلطان للي ملامحه مو عاجبه شي وبعدها لأبو سليمان للي ملامحه جامده ما يظهر شعوره ..........

*
*
*
*
*
دخل سالم داخل البيت وبعدها توجه للصاله الداخليه كانت الصاله واسعه أرضيتها بيضاء والكنب أسود قاتم وعلى الجدار شاشه تي في كبيره.... وبالوسط طاوله من الزجاج عليها بعض المناظر الجميله...
كانت أم محمد جالسه بصدر الغرفه ومندمجه مع عيالها بالكلام .... وقفت فجأة لما شافت سالم ومعه بنت حطت يدها على قلبها خافت إنه سالم متزوج عليها وذي بنته اشرت على ريم وقلبها يدق بسرعة : مين ذي ؟؟؟
كانت كل الأنظار على ريم حتى البزران تركوا اللعب ووقفوا يشوفون ريم
ترك سالم يد ريم وجلس بجهة اليسار ومد يدينه على الكنبه ونظر لأم محمد وبهدوء : هذي حفيدتك
ام محمد بدهشه : حفيدتي ؟؟؟؟
كانت ريم تناظر الموجودين لعلها تشوف أمها ناظرت للوجوه بس ما ميزت أمها لأنه كل الموجودات يشبهون بعض كثير .........
أشر سالم على إحدى الجالسات وبتريقه : بنت المحترمه
كل النظرات توجهت للي أشر عليها سالم وبعدها ناظروا ريم
أزهار باستغراب : قصدك بنت نايف
سالم بدون نفس : مو ذاكر إنه في غيرها
غادة رفعت حاجب : وأبوها وأهله وين عنها ؟؟
سالم بهدوء : ما احد يبغاها وأبوها مسافر ورموها هنا
بلعت ريم غصتها من كلامه الجارح ونزلت رأسها ما تبغى تشوف نظرات الشفقه بعيونهم
كانت ساره ساكته ما تكلمت هزتها أزهار بيدها ووقفتها وسحبتها باتجاه ريم
جلست أزهار على مستوى ريم ورفعت راس ريم بيدها : وأشرت على ساره ذي أمك
نظرت ريم لساره وبدون مقدمات رمت نفسها على ساره.... اضطرت ساره تجلس على الارض حتى تكون نفس مستواها وبدأت ريم تبكي بصوت عالي وشهقاتها عاليه ...تبكي سنوات الحرمان تبكي التشتت والضياع تبكي الضرب والإهانة والنبذ للي شافته وعاشته عند أهل أبوها ......
مسكتها أزهار وأبعدتها عن ساره وبابتسامه : خلاص يكفي بكى ومسكت يدها تعالي سلمي على جدتك وأخوالك ...
أشرت أزهار على أم محمد : ذي جدتك
تقدمت ريم من جدتها وسلمت عليها كانت مشاعر الجده نحوها عاديه لا كره ولا محبه زايده... وبعدها اشرت أزهار هذا خالك محمد وللي جنبه خالك معاذ وبعدها التفت لجهة اليسار وهذي خالتك غاده وهذا خالك عبدالرحمن وهاذي نرجس بنت خالك محمد اول ثانوي وهاذي روئ بنت خالك معاذ بالصف العاشر وبعدها ناظرت لزوجه محمد للي جالسه بجهة اليسار وجنبها زوجه معاذ
سلمت ريم على الموجودين بهدوء وبعدها ناظرت ازهار للبزران واشرت عليهم روحي اجلسي العبي معهم وتعرفي عليهم
كانت ريم تبغى تعترض وتقول إنها تبغى تجلس عند أمها بس ترددت وقررت تتوجه للبزران حتى تتعرف عليهم .....
*
*
*
*
*
غاده باستغراب وهي تناظر ساره : غريبه ابنتك ليه كذا شكلها ولوت بوزها مو عاجبها
ازهار قاطعتها وهي متضايقة : كلنا خلقة الله ولما تسخري من شكل شخص تكونين تتمسخري على خلقة ربنا
لوت بوزها غاده : افففف والله مو قصدي لا تفتحي محاضرات انا قصدي ما تشبهنا وبغرور مو حلوه مثلنا
ام محمد وهي تناظر ريم وهي تضحك مع البزران: بالعكس فيها منا كثير فم أمها ورموش كثيفه مثلكم بس العيون الواسعة لأهل أبوها
غاده وهي تناظر ريم : بس سمراء كثير وضربت ساره على رأسها بمزح وبصوت خافت: من وين جبتيها ناظري شوفي الفرق بين بناتي وابنتك
ساره للي كانت مندمجه بالجوال : افففف يا غاده وبعدين معك وبصوت خافت أنا مو طايق اشوف ملامحها لأنها تشبه الزفته نايف... وبعدين صحيح ما عندي بنات ...بس بالله كيف كيف شكل عيالي
غاده كشت عليها : مااالت عليك وعلى اولادك وبهمس انتبهي تحسسي ريم بشيء حرام هي ما لها ذنب بطيش أمها
فتحت ساره عيونها على وسعهم : أنا طايشه
نغزتها غاده بخصرها : وطي صوتك... وأكبر طايشه بعط  لولا طيشك كان ريم مو موجوده
ساره ما عجبها الكلام ورجعت للجوال ......

*
*
*
*
وقفت ازهار بعد ما قفلت الجوال وناظرت لابنتها فاطمه : يالله يا ماما بابا ينتظر
فاطمه بصوت دلوع : ماما بث اثوي
ازهار حملت ابنها الصغير وتوجهت للباب بعد ما استأذنت وخلال ثواني كانت فاطمه خلفها تتحلطم
وبعدها استأذنت غاده بعد ما جاء زوجها أخذت اولادها وغادرت .......
كانت ريم مندمجه مع البزران بس لفت انتباهها أمها لما وقفت وصارت تلبس عبايتها ونادت على ابنها فيصل
ركضت عند أمها وبتردد : ماما اجي معك ؟
رد سالم وهو يناظر ريم : لا يا جدي أمك رح تروح عند بيتها وانت هنا رح تعيشين... أمك يمكن زوجها يتضايق فخليك هنا افضل
حست بالقهر وانتظرت أمها تعترض وتطلب منها تيجي بس أمها خيبت ظنها وتكلمت بهدوء: خلاص ريم خليك هنا وأنا كل يوم آجي هنا وأشوفك مفهوم
ريم باستسلام وداخلها قهر : إن شاء الله.. وفي عيونها الدموع تلمع نطقت بضعف: بس لا تتأخري
ساره وهي تحمل ابنها الرضيع بحضنها : ان شاء الله وتوجهت خارج الصاله وفيصل خلفها يمشي ....
وقف الجد سالم وناظر ريم وتكلم بهدوء،: يالله يبه روحي نامي عند بنات خالك فوق وبكره الصبح علشان تروحي عالمدرسه نفس مدرستك ما تغير شي جدك رح يعطي المدرسه عنوانك الجديد .....
وبعدها خرج الجميع من الصاله خلف الجد سالم كل شخص على جناحه .....
*
*
*
*
دخلت الغرفه كانت كبيره وبعدها سألت شوق : وين انام ؟؟
شوق بسعاده : نامي على هذا السرير لأنه زياده حطيناه احتياط لأنه أحياناً سوسن وفطوم وحده منهم تنام هنا
شروق وهي تلف حول نفسها كانت تلبس فستان زهر لتحت الركبه : ياي انا مبسوطه عندي صديقه جديده ...
ضحكت ريم على خبال شروق وبعدها توجهت للسرير وجلست عليه وهي تناظر البنات
اسماء بفرح : خلينا نسهر مع بعض علشان نسلي ريم ...
منار وهي تتثاوب : طيري لو جاء ابوي وشافنا وش ردة فعله رح يعاقبنا وبعدها انسدحت داخل السرير
شوق وهي تناظر منار : يا خوافه وش يعرفهم
شروق وهي تضرب شوق على رأسها ياغبيه نسيتي أخوك رامي لما فتن عنا وجاء عمي محمد فجأة ولعن خيرنا وقتها
اسماء بفشل : مالت عليكم خلاص كل وحده تندفس بسريرها .....
كانت ريم تناظرهم وتحس بسعاده وفرح صحيح بدايه ما جلست معهم ما تركوها بحالها من كثره الاسئله بس بعدها صرخت عليهن شوق وطلبت منهم ما يدخلوا بأمور ريم الخاصة حتى ما يجرحوها .....

*
*
*
*
*

كان جالس وحاط رأسه بين يدينه دخلت الغرفه ساميا استغربت وضعه تقدمت منه وجلست على حافه السرير وبهدوء : وش صاير ؟؟؟
رفع رأسه نايف وناظر ساميا وبعدها وزع نظره بانحاء الغرفه وبهدوء : أبوي أرسل ريم عند أمها تعيش
ساميا بهدوء وهي تناظره: طيي وين المشكلة ؟؟ من حقها البنت تزور أمها وتتعايش عندها
نايف مسح وجه بعد ما تنهد : ماني عارف احس نفسي مشوش مرات أقول أحسن أرتاح منها ومرات أقول هاذي تبقى ابنتي مهما كان بس خلاص الحين ما ينفع البنت في بيت جدها وابوي مستحيل يرجع بكلمته قدام الرجال
ساميا برفعة حاجب : يعني خلاصة كلامك هذا كله ؟؟
نظر نايف لها وببرود : يعني رح انسى إنه عندي بنت من اليوم وطالع
ساميا تضايقت من كلامه : لا والله !! يعني قبل ما نسافر عملت مشكله وانت تقول ابنتي وابنتي على حساب كنت خايف يصير لها شي والحين وش اللي تغير ؟؟؟ بصراحه تصرفاتك متناقضه !!!
نظر لها نايف بنص عين : اللي تغير ما يخصك وأعتقد إني قلت لك من قبل بيني وبين ابنتي لا تتدخلين وإلا نسيتي إذا نسيتي خليني أذكرك
وقفت ساميا ولوت بوزها : لا ما نسيت بس أنا الحماره للي تتدخلت وتوجهت خارج الغرفة ......
تنهد نايف وهو محتار من قراراته ومشاعره المتغيره
وبعدها قام متوجه خلف ساميا واضح من شكلها زعلت .......

*
*
*
*
*
*

سلطان جالس بالصاله الداخليه عند أهله تكلم بهدوء : يبه بكره أنا وأم بدر ان شاء ودنا نروح نزور ريم ونطمئن عليها
الجد بحزم : لاااااا ولا واحد يروح خلوها هناك وما حد يروح عندها
سلطان وهو يكتم غيضه : بس يبه كيف نتركها لوحدها لازم نزورها !!
الجد بحزم : وبعدين وقسم بالله إذا سمعت إنه واحد من الموجودين زارها لا يلوم إلا نفسه مفهوم
وبعدها ناظر سلطان بحده : إذا ودك تكسر كلمتي الحين شرف وروح لها واشر على الباب وبصراخ يالله قوم
وقف سلطان وتوجه لأبوه وباس رأسه وهو يكتم عصبيته : ما عاش من يكسر كلمتك وبعدها توجه خارج المجلس وهو يكتم غضبه ........
*
*
*
*
خلال الأسبوع كانت ريم مبسوطه كثير مع بنات خالها وانسجمت معهم وكانت علاقتها مع أهل أمها عاديه ما أحد يصرخ عليها أو يضربها كان طول الوقت مع البنات وأمها كانت تشوفها لما تيجي ......

*
*
*
*
*

بالفسحه جالسه مع صديقتها الجوري وسألتها : كيف سمحتي لها تضربك... والحين جالسه تضحكين ولا كأنه صار شيء
ضحكت الجوري : هههه عادي يا حلوه أنا مستحيل أخلي حد يشتفي فيني أصلاً لما أضحك وانبسط أقهر الي حولي لأنه ينتظرون مني أبكي حتى ينتصرون علي لما يضربوني أو يشتموني ابتسم وأضحك ولا كأنه صار شي . شوفي ابله هدى كيف تناظرني ومقهوره مع إنها هي للي ضربتني
ناظرت ريم ابله هدى وشافتها مقهوره وعيونها مليانه شرار وهي تناظر الجوري للي عامله لها طاف
دخلت ذي الفكره برأسها وقررت تعمل نفس الجوري ما تهتم للناس ولازم تقهر اعدائها بضحكتها لما ذكرت كلمه اعداء جاء في بالها  أهل ابوها وحست بضيق ما أحد منهم سأل عنها حتى ام بدر...
حطت يدها الجوري على كتف ريم : لا تهتمي ولا تسألي عن أحد طنشي وابتسمي وعيشي حياتك وبرجاء يا ريم يا ريم خلني اجلس جنبك بالصف
ريم وهي ترفع حواجبها : لا مستحيل انت كلامك كثير ورح تلهيني عن دراستي أنا لازم اركز مع المعلمه واحفظ الدروس بالمدرسة لأنه بالبيت ما أعرف أدرس
الجوري : نفسي أعرف ما تدرسين بالبيت حتى الواجب المدرسي تحلينه هنا بالمدرسه وعلاماتك كامله
ريم ابتسمت: قولي ما شاء الله لتصكيني  بعينك الحاره يا دبه وبعدين يا حلوه أنا أركز مع المعلمات بالشرح واحفظ كلامهم وأخزنه بعقلي مو مثلك فاتحه ديوان بالخلف وسوالف وضحك
الجوري لوت بوزها : اقول يا دافوره قومي قومي خلصت الفسحه
وقفت ريم ومسكت يد الجوري وبابتسامه : يالله شرفي على الصف يا حلوه .........

*
*
*
*

بدر بملل يناظر عمر : قرفت يا اخي ملل زهق
عمر يناظره بنص عين : مو معبي عينك أنا وإلا علشان المهرج نواف والمتخلف سليمان مو هنا
بدر بملل : مو كذا قصدي بس لما نكون مجتمعين يكون الجو غير وسليمان ونواف طول وقتهم بالجامعة وكأنه ما أحد دخل الجامعه غيرهم
عمر بقهر : أنا ما يقهرني غير نوافووووو يتكلم معنا بفوقيه وإنه صار كبير وسوالفنا لما كنا نتكلم على استاذ العربي ما تعجبه قال وهو يقلد نواف اعقلوا يا شباب تراكم كبار الحين مو بزران وبقهر جلطني يا أخي ناسي حضرته كان أول من يحش بأستاذ العربي أما الحين صار جامعي الاخ وعقله كبير قال سوالفنا تافه مو مثل سوالف طلاب الجامعة اييي مالت عليه وعلى جامعته اللي مثل وجهه
بدر بقهر : هذا وهو بعده ما تخرج كذا.. متى ما تخرج وش رح يعمل ؟! حتى شوف مقرنا هنا ما عاد يجون عليه قال عندهم ابحاث ...لا والمشكله ابوي زاد حصاره علي بالدراسه وده إياني اشد حالي وادرس مثل نواف وسليمان
انسدح عمر على الارض وهو يضحك : هههههه انت ههههههه تدرس طب ههههه وصار يضرب عالارض من الضحك هههه وقسم بالله انها نكته هههههه اصلا اذا اطلعت من الثانويه بعد 5 سنيين هذا انجاز هههه
بدر يناظر عمر بنص عين : أقول اسكت اللي يسمعك يقول عنك دافور إذا انا أحتاج 5 سنوات انت ما رح تنجح من الأصل لأنك أفشل مني
عمر وهو يضحك : ههههههه قوم قوم يا دكتور خلينا نروح عند الشباب
بدر بنرفزه : انقلع ماني قايم يا فاشل
عمر وهو يمثل : لا لا ما أصدق المهندس زعل هههههههه
قام بسرعة بدر حتى يضرب عمر  الي يركض وتوجه خلفه  للبوابه الخارجيه وفجأة وقف لما شاف جده وسليمان ونواف عند البوابه
اضطر بدر كمان يوقف وبلعوا ريقهم من نظرات الجد
نواف وهو كاشخ وبيده دفتر : انتم متى بتعقلون عن حركات أولاد المدارس
سليمان بغرور : يمكن إذا دخلوا الجامعة يعقلون مع إني أشك إنهم يدخلونها
الجد بحزم وهو يؤشر على بدر وعمر : قسم بالله إذا حركاتكم ذي شفتها مرة ثانية لا تلومون الا نفسكم
وأشر على سليمان ونواف وبفخر تكلم : صيروا مثل  سليمانو نواف يرفعون الرأس بالمجالس مو مثلكم رخمه
وبعدها التفت لنواف وسليمان : يالله يبه ندخل للمجلس اليوم رح ييجي رجال أعمال عندي ومشى الجد متوجه للمجلس ونواف وسليمان يجاكرون بدر وعمر
بعد ما غادروا بدر بقهر : شفت شفت اخخخ يالقهر صاروا شي كثير المشكلة قبل ما يدخلون الجامعه بأسبوع مسح فيهم جدي البلاط الحين صاروا مفخره ولوى بوزه مااااااااااااالت،
عمر : تعال يا صديقي ذول متخلفين خلينا نعيش حياتنا
وتوجهوا خارج البوابه مطنشين العالم وراهم .......

*
*
*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...