بدأت التبريكات تنهل على سليمان وهو يضحك ومبسوط ...سأله واحد من الشباب : الحين لك شهر مقرفنا ما تبغى تخطب والحين أشوف الابتسامه العريضه على وجهك وش الي تغير ؟
رد عليه سليمان وهو يبتسم بفرح : ما تغير شيء يا بدر... كيف ما ودك أفرح وأنا مناسب عمي أبو خالد..
ناظروه الشباب وعلى رأسهم علامات استفهام
عمر وهو معقد حواجبه : قصدك عمي أبو سيف الظاهر إنك من الفرحه خربطت بالأسماء
سليمان بابتسامة عريضة وهو يناظر عمر : ما خربطت لأني اليوم ملكتي على سديم بنت عمي فيصل...
"ريم"
فتحت عيوني من الصدمه..... مستحيل مستحيل طيب وانااااااا
أخذت نفس عميق حتى أقدر أضبط أعصابي
كيف يملك على سديم الزفته أكيد لعبوا بعقله الجوز الثلاثي...
جلست على الأرض وأنا مو قادرة استوعب يعني خلاص طار العريس ما في فستان ما في كوشه ما في زفه ...شديت على قبضه يدي وأنا اردد مستحيل مستحيل
سمعت واحد من الشباب يسأل : كيف ؟؟ وريم والفحوصات اليوم وش الي تغير ؟؟
سمعت صوت سليمان يرد: هذا جدي جاء الحين يوضح لكم كل شيء
وبعد لحظات وصلني صوت جدي لما سلم على الشباب...
من الصدمه ما قدرت أوقف أشوف اكتفيت إني أسمع أصواتهم...
الجد بهدوء ناظر الشباب : اكيد عرفتوا إنه ملكة ريم من سليمان انلغت
بدر بتعجب : والسبب ؟؟
ناظره الجد وبعدها وزع نظره على باقي الشباب : في خلل بالفحوصات...
سكت لحظات بعدها تابع : اسمعوني زين ...الكلام الي أبغى اتكلم فيه الحين ... ما أبغى احد يسمعه المفروض نتكلم بالمكتب بس ما في وقت الملاك على الطريق وربعنا على وصول..
سكت للحظات .. ناظر الجد أحفاده وبعدها تكلم بهدوء : الحين رح نملك لسليمان وسديم!
لكن في سؤال رح اطرحه عليكم ...
سألهم كلهم نفس السؤال وكلهم أجابوا نفس الإجابه إلا شخص واحد ما كان يبغى يرفض لكن اضطر إنه يرفض لأسباب راجعه له...
بعد ما سمع الجد رفضهم...نطق بضيق: براحتكم أنا مستحيل أغصب أحد منكم على شيء ما يبغاه وخاصة الزواج لازم يكون اختياري مو بالغصب
والحين يالله على المجلس الجماعه على وصول
مشى الجد وخلفه أحفاده والسكوت سيد الموقف ......
*
*
*
وقفت على طولي وأنا أحط يدي على فمي أمنع شهقاتي وبداخلي مستحيل مستحيل أنا يعرضني على أحفاده ... امتلأت عيوني بالدموع وبسرعة توجهت للسرير ورميت نفسي عليه وأنا أبكي مو مصدقه يعرضني عليهم وبالأخير كلهم رفضوني وش موقفي الحين من الجوز الثلاثي ومعايرتهم وخاصه بعد العرس الي عملته الصبح رح يتشمتون فيني اخخخخخ يالقهر...
موقف لا تحسد عليه ..متجهزه للملكه... وفجأة ما في ملكة ولا خرابيط صعبه والله صعبه وخاصة إنه المعرس قدام الكل انه يبين للكل إنه رافضني ومبسوط إنه ارتاح مني !!!
غصه بحلقي عجزت أبلعها ....
بس لحظه نهضت نفسي وجلست على السرير ليه أنا أبكي علشان يتشمتون فيني؟!
لكن حامض على بوزهم اصلا المفروض هم يبكون خسروا وحده مثلي.. والله لأقهرهم كلهم مثل ما قهروني والأيام بيننا...
مسحت دموعي ودخلت للحمام وغسلت وجهي أكثر من مره حتى أخفي آثار الدموع...
وبعدها طلعت من الحمام وناظرت نفسي بالمرايه رتبت شعري من جديد
ورجعت للبلكونه ووقفت عند السياج وانا حاسه حالي محطمه من الداخل كلما أفرح ما تكمل فرحتي .....
**
**
الجده بفرحه : الحمد لله الحمد لله يا كثر فرحتي إنه سليمان ملك على سديم الحمد لله
ام سليمان وهي واقفه بوسط الصاله وتضحك : نفسي اشوف شكل ريم لما تعرف إنه سليمان ملك على سديم
ام خالد تناظر سديم الي وجهها أحمر من الخجل : اسمعيني زين كل صبح ومساء تحصنين نفسك من هالريم بلاه تحسدك ذي حسوده وعينها حاره مثل أمها
سديم بفرحه واحراج : ان شاء الله يمه
الجده تقوم من مكانه وتجلس جنب سديم وتقبلها: أمواح هذول البنات الخجولات مو مثل قليله الحياء الي تترقص ما في حياء ولا خجل
ام سليمان بتأييد : صادقة يا خالتي الحمد لله انفكينا منها .......
وبعدها التفوا البنات حول سديم يخططون لحفلة الملكه الأسبوع القادم .........
**
**
دقيت الباب بطرقات خفيفة وبعدها فتحت ما انتظرت منها الإذن بالدخول
كانت الغرفه ظلام شغلت الأضواء الخفيفه ناظرت أنحاء الغرفه ما كانت موجوده وبعدها وقعت عيني على البلكونه استغربت وجود طفلة صغيرة بالغرفه بعدها استوعبت إنها ريم ....مستحيل...
بهذا الوقت استدارت ريم وناظرتني
كان الهواء يلعب بشعرها الطويل ولابسه فستان حق البزران وقصيره وايد ونحيفه بشكل كبير
بصراحة بقيت مكاني اتأملها
لما شافتني دخلت الغرفه كانت تمشي بخطوات هادئة..ابتسمت ابتسامه خفيفة لي ..... تأملت ملامحها كانت عيونها واسعة نفس نايف ورموشها كثيفه لون عيونها غريب للوهله الأولى تظن إنها ملونه لكن لما تقترب لونهم عسلي
أنفها وسط لا صغير ولا كبير مناسب لوجهها اما فمها نفس امها لا هو كبير ولا صغير مرسوم رسم وعلى جانب فمها الايسر حبت خال صغيره معطيتها جمال زياده
وجها دائري طفولي بشرتها بيضاء بس في بعض حبوب بسيطه منتشره بوجهها يمكن لانها في فتره مراهقه..
بس اذا شفتها تحلف يمين إنه عمرها 10سنوات طفله صغيره...
قررت أعود أدراجي وهونت عن الموضوع بس وقفني صوتها الناعم!!
"ريم"
سمعت صوت بالغرفه التفتت كان جدي داخل غرفتي... واقف ويناظرني بتأمل ودقه...
وبعد لحظات من التأمل حسيته يبغى يطلع سألته وأنا ابتسم : بغيت شيء ؟؟
رد علي بتردد : خلاص انسي الموضوع ولف نفسه حتى يطلع...
عاد تعرفون عندي لقافه أنسى فيها أم أحزاني توجهت لجدي وتكلمت بهدوء : والله ما تطلع غير لما تخبرني
تنهد جدي وظهرت علامات الضيق على ملامحه وبعدها مسك يدي وتوجه وجلس على السرير وأجلسني جنبه وبهدوء تكلم وهو يناظرني : تعرفين إنه كل شي قسمه ونصيب
قاطعته وأنا ابتسم و مصممه مستحيل أخلي أحد يتشمت فيني : إذا قصدك تقول عن سليمان أعرف إنها انلغت الملكه وإنه ملك على سديم
تفاجئ جدي وبعدها سألني : وش عرفك ؟؟
رديت وأنا حاسه جدي في موضوع ثاني شاغله نطقت بلامبالاه : هالأيام ما في شيء يبقى مخفي ..المهم وش الموضوع للي جيت هنا علشانه
ناظرني جدي وبعدها شتت نظره بأنحاء الغرفه : اسمعي صديقي ابو زياد اليوم خطبك لابنه والحين هو بالمجلس ينتظر علشان تملكين لكن أنا الحين هونت انسي الموضوع ونهض نفسه..
وقفت بسرعة ...مسكت يده عريس ثاني مستحيل أطيره من يدي إذا رفضت رح يظنون إني ميته على سلمانوه تكلمت بانزعاج وأنا خايفه إنه يطير العريس : ليه هونت ؟؟؟
رد جدي وهو يرجع يجلس ويناظرني : بعدك صغيره كثير حتى العريس كبير عليك عمره 28 سنه خلاص قفلي على الموضوع وأنا أتصرف..
وقفت بانفعال : ما رح أنسى وأقفل عالموضوع أتوقع ذي حياتي وأنا أقرر مستقبلي مو انتم
وقف جدي بضيق وعصبيه مكبوته : ممكن اعرف ليه ميته عالزواج وانت بعدك صغيره ؟؟
ريم وبصوت مخنوق : أبغى أعيش حياتي.. أبغى شخص واحد بس مسؤول عني مو يكون قراري بيد ألف واحد والشاطر يرميني هنا وهنا
خلاص انا قرفت حياتي أنا أبغى استقل.. أكون تابعه لشخص واحد وبغض النظر عنه تعرف لو تزوجني للحارس الهندي ما عندي اعتراض أهم شي إني اتزوج واستقل بحياتي هذا الي أبغاه...
وبعدين لا تقول صغيره ليه كنت ودك تزوجني سليمان دامني صغيره
وقف جدي وتنهد وبعدها ناظرني بحده : صحيح كنت ودي املك لك على سليمان بس كنت ناوي الزواج يكون بعد 3 سنين على الأقل وقتها تكوني كبرت...
سكت لثواني وبعدها ناظرني بقهر : دام هذا رأيك ما راح اعترض وتفضلي قدامي علشان توقعي وأشر للباب
حسيت بالانتصار إني صممت على رأي بدون ما أفكر بالعواقب أهم شي كان عندي إني أملك وبس...
اشر جدي على الشيله : حطيها على رأسك احتياط مع اني طلبت من الشباب ما احد يدخل داخل بس احتياط
مسكت الشيله وانا مستغرب وش فايدتها وانا لابسه فستان خيط وقصير بس يالله أهم شي إني أملك..
مشيت خلف جدي بهدوء حتى نسيت ألبس برجلي كنت عاريه القدمين ...
نزلنا الدرج بهدوء وكان أصوات الحريم قادم من الصاله الداخليه توجهنا للجهة الثانيه
وصلنا للغرفه الي جنب المجلس وقفت وأنا اسمع أصوات الرجال مندمجين بالسوالف ....أخذت نفس وأنا أحس نفسي متوترة كله يهون أهم شيء أملك وأقهرهم كلهم...
ناظرني جدي بقهر : استني هنا ادخل وأجيب الدفتر علشان التوقيع ولما يسألك الشيخ تقولين موافقه...
وبعدها أعطاني نظره ناريه بصراحه خوفتني فوق توتري
بس قبل ما يمشي جدي فتح باب المجلس ودخل علينا صقر وأغلق الباب خلفه وبعدها نقل نظراته بيني وبين جدي
وبعدها تقدم منا وسأل وكأنه وده يقطع شكوكه : وش صار معك فوق ؟؟
رد جدي وهو يناظرني بوعيد : كل خير بس خليني أدخل أجيب الدفتر علشان العروس توقع وأشر علي
ناظر صقر جدي بدهشه :ذي ريم ؟؟
رد جدي باستهزاء : ابشرك ذي ريم وأشر علي
صقر وكأنه جن جنونه : كيف ودك تزوجها ذي بعدها بزر صغيره
انقهرت منه أنا بالموت حتى وافق جدي ييجي ويخرب كل شي بنيته تكلمت معه وأنا أرفع إصبعي له بتهديد : انت لا تتدخل وبحده فاهم
وبعدها ناظرت جدي : عجل جيب الدفتر اتأخرت على الشيخ
رد صقر وهو يشد على أسنانه : روحي يا بابا شوفي الرضاعة تلاقينها بالمطبخ وباستهزاء قال تتزوج هذا آخرها نزوج بزران
وبحده انقلعي على غرفتك
وبعدها ناظر جدي: انا الحين أدخل و أنهي ذي المهزله
ومشى خطوتين ركضت عند الباب قبله وبتهديد : قسم بالله اذا خربت الموضوع لأدخل كذا وأفشلكم
ناظرني باستهزاء :،عادي ادخلي رح يفكرون إنك بزر مضيعة رضاعتها وبحده اعمليها وقسم بالله لأحش رجولك حش
رديت بقهر : بزر بعينك انت لا تتدخل حياتي وأنا حر فيها
الجد بعصبيه : الحمد لله إنها الغرفه فيها عازل صوت .. وإلا كان انفضحنا عند العربان وناظرني بعصبيه انقلعي عن الباب وانت- أشر على صقر- الحقني داخل ويا ويلك اسمع كلمه منك فاهم
ابتعدت عن الباب وفتح الباب صقر وقبل ما يطلع أعطاني نظره ناريه
تنهدت براحه بعد ما طلع بصراحه نظراته تخوف
بس قبل ما يطلع جدي تكلم بدون نفس : قربي من الباب ولما يسألك الشيخ جاوبي إنك موافقه
ابتسمت ابتسامه عريضه : ان شاء الله
خرج جدي وكان مفتوح الباب علشان يطلع صوتي لما يسألني الشيخ أجاوب
وبعد دقائق سمعت الشيخ يقول : بس يا ابو سلمان البنت صغيره وأنا أخاف تلحقني مسؤوليه علشان كذا أقترح عليكم تأجيل الموضوع حتى تكبر البنت
بصراحه قهرني انا كلما أقول زانت انعمت وبدون شعور رديت على الشيخ : أنا موافقه يا شيخ ...وانت وش عليك مني صغيره وإلا كبيره ملك وبعدها توكل...
سمعت تمتمات وبعدها الشيخ نطق: على بركة الله بعدها بدقائق دخل جدي ومعه الدفتر وبقهر ونظرات توعد : بسرعه وقعي
ناظرته وأنا استخف دمي : و ين أوقع ؟؟
شد جدي على اسنانه بقهر واشر: هنا وقعي
مسكت القلم وأنا متوتره بدون ما أفكر أو أحسب حساب للحياه الجايه كان أهم شي إني أملك وبس..
بعد ما وقعت مسك جدي الدفتر وبنظرات وعيد يصير خير..
هزيت أكتافي باستغراب ليه يتوعد فيني ما عملت شي
بعدها دخل جدي وقفل الباب وراه وبعد عده دقايق
الظاهر طلعوا الجماعة
تضايقت ما شفت عريس الغفلة...تأخرت علشان اشوفه...
فجأة دخل أعمامي وعيونهم تقدح شرار
جدي بعصبية : انت ما تستحين على وجهك لسانك طوله مترين ما في حياء تتكلمين قدام الرجال
عقدت حواجبي باستغراب : انت قلت لي أقول للشيخ موافقه صح وإلا لا وأنا قلت له موافقه
رد جدي بعصبية : قلت لك إذا سألك الشيخ مو تردين قبل ما يسألك وشد على أسنانه بقهر
حطيت إصبعي بفمي بحركه طفوليه وابتسمت : والله نسيت خلاص المره الجايه ما رح أجاوب غير لما يسألني وابتسمت بعباطه بعدين جاي تصرخ بوجهي الواحد يبارك بالأول
واقتربت من جدي بعد ما وقفت على رؤوس أصابعي علشان أكون قريب من طوله ..سلمت عليه بابتسامة عريضة: الله يبارك فيك وعقبال ما نفرح فيك
سحبني من يدي عمي فيصل بقسوه وهو يؤشر على وجهي : وش حاطه على وجهك حتى صرتي كذا
ناظرته وأنا أسبل عيوني متجاهله وجع يدي : سرررررررررر المهنه
رد جدي بحزم : ريم علبة الالوان والنظاره ما نسيت الحين تروحين وتحضريهم
عفست ملامحي بضيق : طيب وين المشكلة فيهم ليه ودك تأخذهم ؟؟؟
رد بحزم : حتى أضمن ما تحطين على وجهك
رديت عليه وأنا أدلع : عادي اشتري علبه ثانيه
قاطعني جدي بعصبية : علشان أحش رجولك وقسم بالله لو ترجعي تحطين على وجهك مثل الصبح لتندمين
وبعدها كمل وهو يناظرني بجديه : اسمعي زين عرسك بعد سنتين
رديت بدون وعي وأنا أتخصر : ليه سنتين....
قول لهم بعد شهرين
عمي فيصل بغيض : أنا الي أبغى أدفنها هنا ناظرني بحده: بعده طولك شبر وميته عالزواج اثقلي يا قليله الحياء
لويت بوزي وما عجبني الكلام
كمل جدي وهو يناظرني نظرات ناريه : ما علينا مكالمات معه ممنوع وتجلسين معه كمان ممنوع ولا تطلعين معه
قاطعته بعصبية وأنا متخصره: نعم نعم وليه إن شاء الله صديقاتي بالمدرسه مخطوبات ويكلمون بالجولات وكل وحده فيهم تجلس مع خطيبها لوحدها ..ويطلعون مع بعض للأسواق ... وأشرت على نفسي بقهر ليه أنا ممنوع ؟؟؟
وضربت رجلي بالارض من القهر
رد جدي وهو يحاول يكتم عصبيته : جاوبتي بنفسك صديقاتك مو انت في اختلاف كبير وبحزم أنا لما اتكلم ما تقاطعيني فاهمه
النقطه الثانية بالنسبة للأكل رح تأكلين كل الوجبات بغرفتك حتى تأخذين راحتك واولاد عمك يأخذون راحتهم والنقاب ممنوع.. تتغطين كامل عيونك ما أبغى أشوفهم ظاهرات
ومناقره مع بنات عمك ما ودي اسمع مفهوم
رديت باعتراض وأنا ودي أبكي من القهر : بس أنا ما أقدر اتغطى وليه البنات هنا يلبسون نقاب وأنا ممنوع
قاطعني جدي : أعرف إنه عندك ضيق نفس بس أتوقع اذا تغطيتي من البيت للباص ما رح تختنقين وهنا بالبيت رح اعفيك منه بس مو بالطالعه والنازله رايحه جايه حدك الصاله الداخليه والطابق الثاني ما حد من الشباب يدخله خذي راحتك وبتهديد يا ويلك إذا سمعت إنك وصلتي المدرسة بدون ما تتغطين كامل فاهمه وهو يناظرني نظره قويه
حسيت بداخلي انه ينتقم مني لأني وافقت عالزواج دامه مو عاجبه ليه يكلمني عنه اخخخ يالقهر رديت بقهر وأنا مكتفه يديني : انتظر دقيقه اروح اجيب قلم ورقه علشان اكتب القوانين وبأسلوب ساخر حتى ورقه ما ظنيت إنها تكفي وش رأيك أجيب دفتر
قاطعني بصراخ : ريم حطي لسانك بحلقك أحسن ما اقصه لك وخلاص تقدرين تروحين الحين ولا تنسي ترسلي الأغراض
ناظرت الموجودين عمي ابو سليمان كالعاده ملامحه جامده ما يتكلم وبعدها ناظرت عمي فيصل للي كان يناظرني بنظرات ناريه تجاهلت نظراته وأنا أناظر نايف كان واقف عند الباب ولا كأنه له دخل يناظرنا بصمت ناظرته بكره وحقد ... أكرهه ولآخر يوم بحياتي رح أظل اكرهه... هو وساره ..مستحيل اسامحهم مثل ما دمروني وحطموني
حسيت بالعبره تخنقني فقررت الانسحاب واطلع من الغرفه قبل ما أضعف أخذت نفس وبعدها اتجهت خارج الغرفه بهدوء ...........
**
**
بعد ما طلعت ريم تكلم فيصل بقهر : يبه كيف زوجتها ذي بزر حرام والله صغيره ما تعرف مصلحتها ليه تطاوعها ليه
وبعدها ناظر نايف للي واقف عند الباب وهو يؤشر عليه : وانت ما كأنها ابنتك ساكت وراضي بالمهزله بكره لازم تروحون للمحكمه وتطلقونها هذا الموضوع ما ينسكت عنه أنا بالبدايه سكتت ما كنت أدري إنها بزر وحط يده على رأسه مو قادر يستوعب وبعدها كمل : أنا اول ما دخلت فكرتها بنت الجيران جايه تلعب مع ابنتي نوف للي عمرها 10 سنوات مو قادر اتخيل انكم زوجتوها
الجد ينهي الموضوع : خلاص البنت ملكت وين عيني من ابو زياد وانا اطلب منه الطلاق أنا منعتها بس هي أصرت خليها تتحمل نتائج عنادها
فيصل بقهر : بس يبه
الجد بقهر وهو يناظر فيصل : خلاص الموضوع انتهى لا تفتحه
ناظر فيصل ابوه وشافه مخنوق وخاف عليه : رح اسكت الحين وكانه تذكر وبانفعال مدرستها لازم تغيرها ما خربها غير هالبنات صارت تسمع سوالفهن حتى صارت هالبنت ما في حياء ولا احتشام
الجد بلامبالاه : لا بنات ولا شي بس هي فاتحه آذانها لذي السوالف وبعدين البنت اولى ثانوي لنفرض انها ما كبرت وظلت نفس الحجم نحرمها من الزواج لانه حجمها صغير واختك هيفاء تزوجت وعمرها 16 سنه يعني الموضوع ما يحتاج منك كل هالعصبيه يا فيصل ......
نايف وهو يرفع حاجب باستهزاء وهو يتكتف : مين للي قالك يبه انه عمرها 16 ريم عمرها 14 سنه
لف الجد وناظر نايف وهو يفتح عيونه : انت وش تخربط ؟؟
نايف ببرود : ما اخربط هذا للي جاك اذا سلمى عمرها 13 سنه وريم اكبر منها بسنه كيف صار عمرها16 فهمني وهو يقرص عيونه
الجد بقهر وعصبية مكبوته وهو يأشر على نفسه : انا اليوم سألتها قالت لي اولى ثانوي وشد على قبضة يده يا فضيحتي بين العربان يقولون زوج حفيدته وهي بهذا العمر اكيد فيها شيء
غمض عيونه بقهر وبعصبيه بعد ما فتحهم : انا ابو سلمان تكذب علي وقسم بالله لتندم هالحيوانه
بس قاطعه صوت الزغروده العاليه .........
**
**
بعد ما طلعت من الغرفه كنت ناويه اصعد لغرفتي بعدين غيرت رأيي الحين الزوج الثلاثي يظنون إني منقهره منهم بس والله لاقهرهم وتوجهت للصاله الداخليه وأنا أتغنج بمشيتي
دخلت الصاله واطلقت الزغروده العاليه كل الموجودات ناظروني وعلى رأسهم علامه استفهام
دخلت وأنا أدبك واغني وبعدها التفتت لجدتي وبدلع : باركي لي يا عجوز النار وسبلت رموشي بدلع انخطبت
ناظرتني جدتي بشماته مثل ما توقعت وبعدها كشت علي: يا مخبوله سليمان تركك وخطب ذي المزيونه وأشرت على سديم
ام سليمان بشماته : خليها يا خالتي تحلم ههههههه
ناظرتهم بتعالي وبابتسامه نصر : ومين قال لكم إني ملكت على سليمان وكشيت عليهم بدلع وأنا اتمايل
أنا ملكت على زيود خطيبي وسبلت عيوني بدلع
وبعدها ناظرت سديم وأنا أجاكرها والعب بحواجبي : لا تفكرين إنك أخذتي سليمان يعني شي كثير ..واشرت بإصبعي بدلع لا يا حلوه خليها حلقه بإذنك دايما بقايا الذئاب لا تأكله الا الكلاب
سرعان ما بلعت ريقي وانا اسمع جدي يصرخ باسمي الله يستر بس ما حبيت أظهر خوفي قدام الحاضرين دخل جدي وعيونه النار تطلع منها وبصراخ وهو يناظرني ؛أنا تكذبين علي أنا
تقدمت منه وقلبي طبول من الخوف وبابتسامه ما لها مكان بهذا الموقف : تعال نتفاهم بالمكتب يا طويل العمر وغمزت له بدون ما أحد يشوفني بمعنى لا تفشلني قدامهم
ناظرني بقوه كان وده يتكلم بعدين سكت لثواني وبعصبيه : الحقيني عالمكتب بسرعه وبعدها طلع تنفست براحه
لفيت خلفي وانا أدلع : باااااااااااي وغمزت لجدتي وطلعت بسرعه ودخلت المكتب من الباب الداخلي
دخلت ورجع قلبي طبول لما شفت نظرات جدي الناريه أشر لي بالجلوس
جلست بهدوء وناظرت جدي للي كان واقف عند كرسي المكتب سألني بحده : اي صف تدرسين يا ريم ؟؟
ناظرته باستغراب وجاوبت بهدوء : اولى ثانوي
نقزت على صرخته : كذااااابه
وتقدم مني ووقف قدامي وبحده رح اعيد السؤال مره ثانيه : اي صف تدرسين يا ريم ؟؟
رفعت راسي وناظرته باستغراب : اولى ثانوي
ما حسيت إلا بكف على وجهي وكرده للفعل حطيت يدي على خدي
جدي بعصبية : ليه تكذبين علي ليه تظنين إني بزر تضحكين علي وشد على أسنانه بقوه وهو ينطق: لآخر مره أسألك أي صف تدرسين يا ريم ؟؟؟
حسيت العبره ودها تخنقني صرت اردد بداخلي طنش عش تنتعش ونزلت يدي عن خدي ورفعت رأسي وناظرت جدي بثقه : اولى ثانوي
ما حسيت الا بيده على خدي الثاني حطيت يدي على خدي وناظرته وعيوني تلمع بالعيون
جدي بعصبية وهو يناظرني بحده : ليه تكذبين علي ليه وانت عمرك 14 وانا المغفل الي فكرتك 16 اجلت العرس لسنتين لحتى يصير عمرك 18
وبتهديد يصير خير الحين انقلعي عن وجهي قبل لا ارتكب فيك جريمه
اخذت نفس وتقدمت منه وأنا مقرره أبيع كل الاحساس للي عندي ابتسمت ومسكت يدي وأنا اتدلع : بهون عليك ترتكب في جريمه يالشايب وسبلت عيوني بدلع
ناظرني جدي وهو ينفض يده مني بعصبية : شايب بعينك
وبحده : تراني مو طايقك اختصريني وابعدي عني لا تفتكري إنه من لما جيتي هنا ضحكت معك إني أغليك ولك درجه عندي.. لا لا تفكرين انت بالنسبه لي مجرد حفيده دخلت علينا بالغصب ومجبورين نربيك وبس
ومهما عملت مستحيل توصلين لدرجة احفادي مستحيل وناظرني بحقد واحتقار!!
صحيح قررت أبيع الإحساس الي عندي بس هذا مجرد كلام لأني بشر وعندي أحاسيس ومشاعر يمكن أطنش إحساسي ومشاعري أما أتخلى عنها مستحيل ناظرت الارض باختناق كلامه وطريقته معي كانت جارحه حيل ليه يقول لي هذا الكلام؟؟؟
وش الفرق بيني وبينهم ؟؟؟
ليه يكرهوني ليه؟؟؟؟
وش ذنبي ؟؟؟
بس مستحيل أضعف طنشت أحاسيسي ومشاعري وناظرته وابتسمت بصعوبه : إذا وجودي يضايقك رجعني عند نايف أعيش عنده هو أولى يتحمل غلطته وابتسمت وعيوني تلمع بالدموع
ناظرني باستهزاء : نايف مو كأنه ابوك ؟؟ عموما أصلا ابوك وشدد على حرف الكاف زمان تبرى منك قبل 6 سنوات علشان كذا أنا تبرعت وتكفلت فيك
ناظرته وأنا متكتفه و أمثل أسلوب الامتنان الي باطنه استهزاء وبداخلي طعنات : مشكور كثر الله خيرك ما تقصر يا طويل العمر
رد جدي وهو متوجه لكرسي المكتب وبحزم : اول مرة وآخر مرة تكذبين فاهمه
رديت بابتسامة : ان شاء الله والمره الجايه وضح سؤالك لأنك الصبح سألتني بالسياره أي صف ما سألتني عن عمري ....
لف علي وناظرني وهو يجلس على الكرسي ورفع حاجبه : وش يفرق معك السؤال إذا كانت الإجابة وحده يا آنسه ريم
رديت بثقه : الإجابة مو وحده لأني بصف أولى ثانوي
قاطعني جدي بعصبية : ريم قلت لا تكذبين خلاص قفلي على الموضوع أحسن ما أدفنك مكانك
رديت عليه وأنا أضحك ومتجاهله حزني : إذا دفنتني هنا يطلعك شبحي بالليل وتموت من الخوف ويدفنونك هنا جنبي ..
ختمت كلامي بضحكه خفيفه بعدها تابعت كلامي بغمزه: كيف ذي الفكرة
رد علي جدي وهو يقرص عيونه : سخيفة مثل صاحبيتها والحين اطلعي بسرعه قبل ما ادفنك لانك اليوم قهرتيني بأفعالك
رفعت يدي وأنا أرفع يدي وأعمل الحركه العسكرية : حااااااضر سيدي
وبعدها نزلت يدي وأنا اسبل عيوني بدلع : أوامر ثانيه ؟؟
بدون ما يرفع رأسه : ما في شي ثاني بس اطلعي وقفلي الباب خلفك
رديت بهدوء : إن شاء الله
وطلعت خارج المكتب وبسرعه ركضت لغرفتي قبل ما أشوف أحد ويشوفون الخرابيط الي بوجهي ويتشمتون بي
وصلت الغرفه وبسرعة قفلت الباب بالمفتاح وتوجهت للمرآة ... ناظرت نفسي كانت خدودي لونهم احمر شديد ومكان اصابع جدي واضح حطيت يدي على خدي وأنا أحس النار شابه فيهم من الوجع وأحس فيهم انتفاخ.. أخذت نفس وما قدرت امنع شهقاتي وسيلان دموعي...
وبسرعة ركضت على السرير ورميت نفسي ابكي واحمد الله اني ثبتت نفسي وما انهرت عند جدي ... لو تأخرت دقائق كان انفجرت عنده
جرحوني وقهروني وكسروني وذلوني كنت ودي ادعي عليهم بس تراجعت وأنا ادعي يا رب صبرني يا رب قرفت الحياه سنتين انتظر سنتين هنا أكيد رح أموت قهر ما أقدر أتحملهم سنتين
كله بسبب نايف اكرهه هو وساره يا كرهي لهم .....
*
*
*
*
*
*
بعد ما صرخ الجد على ريم وناداها على المكتب طلعت ريم من الصاله الداخليه
التفتت الجده على ام خالد وام سليمان وهي فاتحه عيونها : شفتم قليله الحياء مركبه باروكه وحاطه عدسات ومكياج
ام سليمان : انا اتوقع حطت 2كيلو مكياج ويالله يخفي سوادها
ام خالد باستغراب : شفتم كيف بيضاء بالمكياج والله ودي اسألها وش الماركة الي تستعلمها والله إنها أصليه
رغد برجاء : يمه اشتريلي نفس النوع وقسم بالله ما عرفتها هالحيوانه مين يصدق إنها ريم السوداء صارت بالبياض هذا
سلمى : حتى الباروكه الي وضعتها شوي وتكون اطول منها ههههه
ساميا أعطتها نظره بمعنى اسكتي
بلعت سلمى ريقها وسكتت
مي وبمسخره : شفتم ما أقصرها مع إني أكبر منها بسنتين بس الفرق بالطول كثير
سديم وهي تضحك : ههههه والله أنا فكرتها نوف أختي حاطه باروكه ههههههه طولها شبر ومع الفستان صدق انها بزر
روان بغرور : سمعت وش قالت عنك قال بقايا الذئاب لا يأكله إلا الكلاب
سديم بقهر لما تذكرت : والله ما احد كلب غيرها
لينا : وش قصدها بالمثل ما فهمت
الجده وهي تناظر لينا : قصدها يا ابنتي انه سليمان خطبها بالأول وبعد ما تركته أخذته سديم
يعني هي الذيب وسديم الكلب
ام خالد بعبوس : تخسى والله ما أحد كلب غيرها وبعدها ناظرت الجده بس مين للي خاطبها صحيح يا خالتي ما قلت لنا
الجده بلامبالاه : جعلها متملكه على قرد ما همتنا أهم شي طلعت غريبه وارتاحوا عيالنا منها
ام سليمان باستفسار : وش عرفك إنه غريب أنا خايف يكون واحد من عيالنا
الجده ببرود : لا... ما سمعتيها وش قالت خطيبي زيود وحنا ما عندنا اسم زيود
ام سليمان بدهشه : وش تقولين يا خوف قلبي يكون زياد
الجده وهي معقده حواجبها : مين زياد ؟؟؟
ام سليمان بقهر : خالتي علامك نسيتي زياد ولد ابو زياد صديق عمي
الجده براحه وهي تستبعد توقعات ام سليمان : لا لا ما أظن زياد اسمه يصدح بالبلد معروف ومشهور وله مكانته بالمجتمع وكثير نشوفه على التي في ودك يأخذ ريم ههههه ضحكتيني بصراحه
ام خالد تناظر ام سليمان وهي تقرص عينها : والله الظاهر إنك خرفتي زيااااااااد يخطب ريم الظاهر إنك انهبلتي وين ريم وين زياد ما في مقارنه بينهم
وكملوا سوالفهم وهم يتوقعون من يكون خطيب ريم .......
**
**
بعد ما خرجوا الجماعه والجد والاعمام دخلوا داخل.... توجهوا الشباب للحديقه
صقر بقهر وهو يجلس على الأرض ويتربع : اخخخخ قهرتني تقول لي وهو يقلد صوتها انت ما لك دخل ... اخخخ قهرتني انتم ما شفتوها بزر
بدر قاطعه وهو يضحك : وانت وش للي قاهرك بقلعتها
صقر بقهر مكبوت : ما رح تفهموني
سليمان : والله اني كنت ودي أقوم وأدفنها مكانها كيف فشلتنا قدام الجماعه للي يسمعها يقول متأخر زواجها وخايفه العريس يطير وصار يقلدها موافقه يا شيخ حتى جدي تفشل وما عرف وش يقول من الفشيله
تقدم فيصل وابو سليمان وجلسوا مع الشباب بعد ما ردوا السلام
عمر باستفسار : وين جدي وعمي نايف ؟؟
فيصل وبعده معصب :نايف طلبوه المستشفى وابوي راح عند ريم الحيوانه تزغرد وترقص بصوت عالي مصدقه نفسها عروس
سامر ببرود : من الصبح وهي ترقص وتغني وما عمل لها جدي شي ما رح يعمل الحين شي لها
فيصل يبتسم بشماته وهو يناظر لبعيد : اتوقع تحصل لها كم طراق الحيوانه طلع عمرها 14سنه ومخبره أبوي إنها أولى ثانوي وأبوي معصب عالاخير حاولنا نهديه علشان صحته بس ما سمع لنا
نواف فتح عيونه : صغيره كثير كيف تزوجونها لازم تطلقونها بأسرع وقت
صقر بقهر : وزياد كبير 28 سنه بينهم 14 سنه وباستهزاء ما ظنيت تقبل ريم بالطلاق لو شفتها ميته عليه
فيصل بقهر وهو يلعب بالعشب للي على الارض: ما خربها غير بنات المدرسه تقول كل صديقاتها خاطبات والحيوانه معترضه وترادد أبوي ودها تجلس معه وتطلع معه للأسواق مثل صديقاتها فعلا قلة الحياء انغا ما قاهرني إلا لما شفتها وقسم بالله ابنتي نوف تبين اكبر منها بزر صغيره كثير ...وطولها شبر
صقر بقهر وهو يضغط على كف يده : كنت ابغى أطلع وأنهي الموضوع وأكنسله ركضت عند الباب ووقفت بوجهي .وتهدد فيني إذا ألغيت الملكه إلا تطلع قدام الرجاجيل وتفشلنا
سليمان باستغراب : هي عملت وقالت لكم كذا ؟؟
فيصل : ايه قالت وتعمل اكثر من كذا شيطانه بجسد طفله
بعدها ناظر نواف بقهر: أنا قلت لك اخطبها لك علشان اسنعها بس انت ما تسمع الكلام وناظره بلوم
ابو سليمان بحكمه : يا فيصل البنت ملكت وبعدها صغيره بكره تكبر وتعقل بس انت طول روحك شوي كل شي بالهدوء وعلشان يغير الموضوع متى رح يرجع خالد ؟؟
فيصل بقهر : هذا الثاني قاهرني كل مره يقول بعد شهر بعد شهرين بعد ست شهور كل ساع برأي وتارك عياله هنا ومزعجني اعطيني الاولاد اكلمهم
صقر بابتسامة : اولاده اكيد رح يشتاق لهم
فيصل بانزعاج : بس مو كل ساعة يرن والاولاد لما يكلموه خذ بكى ودهم ابوهم
عمر بابتسامة حتى يخفف عن عمه : والله يا عمي شكلك صرت شباب مع الصبغه الجديده مين يصدق إنه عندك أحفاد
فيصل ابتسم وهو يمسح على شعره والشماغ بحضنه : اسكت لا تذكرني كله بسبب الكلبه ريم تقول عني شايب وخبرهم بالموقف علشان كذا رحت صبغت شعري وخذ تعاليق من هنا ومن هنا
ضحكوا الشباب بهدوء على الموقف إلا
عمر انسدح عالارض : ههههههههه خطيره ذي الريم لو ما ملكت كان خطبتها ههههههههه
فيصل وهو يرفع حاجب : تدري إنك مخبول وش للي يضحكك بالموقف لذي الدرجه
عمر وهو يضحك : هههههه لا بس هههه تخيلت شكلك يا عمي هههههههههه وريم تقول لك كذا
فيصل وهو يرفع حاجب : اقول متى رح تعيد المواد للي حاملها بالجامعه
سكت عمر وناظر صقر بلوم للي ما خلى احد وقال له
ضحك صقر وهو يناظر فيصل : عرفت تسكته هههههه
فيصل بافتخار وهو يغمز لصقر : اعجبك .......
*
*
*
*
*
في مكان اخر ما دخلناه من قبل
حط الشماغ على الكنبه وبعصبيه مكبوته وهو يناظر ابوه : يبه وش هذا الموقف السخيف للي حطيتني فيه كذا تحرجني قدام الجماعه على الأقل لو حطيت عندي خبر مو أكون مثل المغفل
أبو زياد ببرود : يعني للي يسمعك يقول تطيعني ما كان في طريقه إني أزوجك إلا كذا نسيت لما كنت ودي اخطب لك بنت عمتك ورفضت وقتها زعلت عليك طنشتني ولا اهتميت ودامك رافض فكره الزواج ما كان في حل إلا الإحراج
زياد بقهر وهو يناظر ابوه : وانا اقول ليه الزمت علي اروح معك على ملكة حفيد ابو سلمان ولما شفت اعمامي استغربت بس طنشت وأنا حاس في شي بالموضوع
ام زياد وهي توزع نظرها بينهم : وش صاير مو فاهمه شي ؟؟
زياد باستهزاء،: ابد يالغاليه بس زوجك إلي هو ابوي وأشر عليه طلب مني احضر ملكة حفيدة ابو سلمان ولما وصلنا بعد ما ملك حفيده التفت الشيخ وسأل وين المعرس الثاني اشر ابوي علي تخيلي يمه موقفي حسيت حالي مغفل وعض على شفته من القهر
سوسن بلقافه : شفتها ؟ حلوه ؟ كم عمرها ؟
زياد لوى بوزه : اشتغلت اللقافه لا ما شفتها ممنوع عندهم جدها طلب اني ما أشوفها ولا أزورها ولا أتكلم معها حتى بالجوال ما يبغاني أكلمها أما عمرها يقولون إنها أولى ثانوي والزواج طلبوا بعد سنتين حتى تكمل الثانويه ارتحتي الحين هذا للي أعرفه وبس
نوفه : لا تقول إنك لما تتزوجها تعذبها وتنتقم منها مثل الروايات وغمزت له
ناظرها زياد وهو يرفع حاجبه : مو أنا الي انتقم بأمور سخيفه.. صحيح إنه أبوي أحرجني بس انا متأكد لو ما أحرجني ابوي وسالني قبل ما نروح اكيد رح أوافق لأنه ربنا كاتب إنها تكون من نصيبي وهذا النصيب ما اعترض عليه بالعكس رح احطها بعيوني أما سخافاتك يا نوفه انت وخيالاتك مو عندي
وبعدها التفت على ابوه وهو يضحك : شفت يبه العروس كيف فشلتهم هههههه أما شكلها البنت نهفه هههههه
وخبرهم بالموقف
ام زياد وهي مو عاجبها هالشروط : وانت موافق على شروطهم
زياد بلامبالاه : اصلا موضوع الزواج كله مو ببالي فاعتبر نفسي اني ما خطبت وبعد سنتين يصير خير
ام زياد باعتراض : بس
قاطعها ابو زياد : لا بس ولا شي دام زياد موافق ما في مشكله وخلي الامور على ما هي ......
وبعدها استاذن زياد وطلع على غرفته وهو يفكر كيف شكل هالريم ...........
*
*
صحيت الصبح وانا حاسه راسي مصدع من كثره البكاء تنهدت بتعب وانا حاسه حالي مكسله بس لازم اروح عالمدرسه لاني غبت الأسبوع الماضي كله تذكرت بنات خالي يالله مشتاق لهن ولجلستهم وسوالفهم وخبالهم أنا لازم أكلم جدي علشان ازورهم
قمت من السرير بكسل واتمايل وقبل ما ادخل الحمام ناظرت نفسي بالمرايه وانا احك شعري واتثاوب بكسل ناظرت وجهي كان فيه علامات خفيفة مكان الكفوف مسحت على وجهي بلطف
وبعدها ناظرت ملابسي يالله نسيت ابدل ملابسي نمت بالفستان اخذت ملابس ودخلت الحمام اخذ دش وانا اقوي نفسي وأطنش كل من حولي
وبعد ما جهزت نفسي ومشطت شعري وعملته جدوله على جهة اليمين وربطتها بشبره حمراء وجدوله على جهة اليسار وربطتها بشبره حمراء وغرتي قصيره يعني للي يشوفني يفكرني بالابتدائي
لبست عباتي وحطيت الشيله على راسي وغطيت شعري كله وبعدها سمعت طرقات خفيفه على الباب كانت الخدامه جايبه الفطور طلبت منها ترجعه ما ودي افطر نفسي مسدوده من البارح كسروا فرحتي ونغصوا علي لكن بسيطه وقسم بالله إذا شفت سديم تجلس مع سليمان لولع الدنيا ليه هي تجلس مع خطيبها وانا لا
اه يا ترى كيف شكله أنا لازم أسأل عنه وآخذ معلومات علشان البنات اذا سألوني اقدر اجاوبهم
وبعدها حملت حقيبة المدرسة للي كانت بمكانها من الأسبوع الماضي ما لمستها وتوجهت خارج غرفتي وأنا أتثاوب بكسل وصلت عند الدرج ما قدرت أقاوم التزحلق على الدرابزين
تزحلقت وأنا مبسوطة على الاخير لمحت زول جدي وبسرعه ركضت خارج البيت قبل ما يكتشفني ويشلع اذاني
وصلت البوابه كان صقر واقف عند سيارته ويكلم بالجوال كان يكلم بالجوال وهو يناظرني بس انا أعطيته طاف ومشيت وأنا اتدلع ولابسه كعب يمكن شبرين علشان ابين إني كبيره بس وقفني صوت صقر الحازم بعد ما تعديته بخطوتين : ريم
بدون ما الف عليه تكتفت : نعم
سمعت خطواته تقدم ووقف قدامي
بصراحة انقهرت مع اني لابسه كعب بس جنبه كنت قصيره كثير
ناظرني باستهزاء : اخذتي معك الرضاعه ؟؟
بصراحة قهرني يتمسخر رديت عليه وأنا أرفع حاجبي بغرور : الطول طول نخله والعقل عقل صخله
ومشيت خطوه بس مسك يدي بعصبيه : وقسم بالله إذا كلامك هذا ينعاد لأدفنك هنا وبسرعة غطي وجهك
ناظرته وأنا أضحك بعد ما فكيت يدي منه : تعرف حيرتوني انت ودك تدفني هنا والشايب وده يدفني بالمكتب والعم فيصل وده يدفني بالصاله الداخليه
وبعدين معكم حددوا مكان واحد
ناظرني بغرور : يا سخافتك بسرعة غطي وجهك وبدون هرجه زايده...والعبايه ذي إذا شفتها عليك مره ثانيه أحش رجولك قبل ما تطلعين فيها فاهمه
رديت علشان اغيضه تكلمت بدلع وأنا اتخصر : مالك دخل وبعدين دام خطيبي زيود ما اعترض ما حد له دخل مفهوم
ناظرته وهو مفول من العصبيه : طالت وشمخت يالبزر وبعدها تكلم وهو يكتم عصبيته ريم انا طبعي هادي لا تعصبيني
شفت الباص وبسرعة ركضت وقبل ما اطلع وقفت وتكلمت بأسلوب ينرفز : أنا رح أغطي لأنه خطيبي وده اياني اتغطى مو علشانك وبعدها مديت لساني وحطيت الشيله على وجهي وركضت بسرعه للباص ....
*
*
*
*
دخلت المدرسة وبالصف طول الوقت وأنا سرحانه واتخيل شكل خطيبي ولا انتبهت للشرح وفجأة نقزت على صوت صراخ الأبله : ريييم
ناظرتها بغباء : نعم
الابله بعصبية : انا لي ساعه اناديك وحضرتك مو معنا ليه إن شاء الله
لحظات واستدركت نفسها ونطقت بهدوء: فيك شي يا ريم انت طالبه متفوقة وحافظي على تفوقك والحين يالله اطلعي عالسبورة وحلي ذي المسأله
بصراحه بما اني نويت اعيش حياتي بالتطنيش والدراسه من ضمن التطنيش خلص ما في داع للدراسه وحبيت اقوم بدور البنت الغبيه وقفت وانا ابتسم بعباطه ووقفت عند السبوره وبابتسامه عبيطه : أبله اكتب من هنا وإلا من هنا
ناظرتني الابله وبعدها تكلمت بدون نفس : هنا المساله يالله عجلي بسرعة حليها
ناظرت المسأله وبديت اجيب واحط من عندي تخبيص وقفت الأبله فوق رأسي وبعصبيه : وش ذا التخبيص امسحي بسرعة وأشرت على الحل
ارجعي مكانك وركزي معنا
مسحت السبوره كلها ومع المسأله عصبت الابله : أنا قلت لك امسحي الحل الي كتبتيه بس ليه مسحتي المسأله وبقهر ارجعي بسرعه مكانك
رجعت مكاني وانا ابتسم لانه ذي الابله عصبيه وأكره ما عليها حد يحل على السبورة غلط كانوا البنات يناظروني مستغربين لاني معروفه بذكائي واليوم ولا حصه شاركت وإذا سألوني المعلمات اجيب من الغرب واحطه بالشرق هههه بصراحه عجبتني حياة الكسل يا ليتني رديت على الجوري كان الحين جالسه جنبها واتسلى
خلصت الحصة وبعدها كانت الفسحه وبسرعه ركضت للخارج مشتاق للجوري ونور واول ما شفتهم سلمت عليهم بحراره وجلسنا نسولف وخبرتهن بآخر الاحداث واني ملكت
الجوري : يا غبيه لازم تتعرفي وتجلسين معه قبل الزواج حتى تتفاهمون مع بعض
نور : صحيح كلام الجوري انا اجلس مع خطيبي عادي ما فيها شي دامك ملكتي ما فيها حرام على الاقل تتكلمين معه بالجوال
لويت بوزي بقهر : من وين اجيب رقم جواله وانا اصلا ما معي جوال
الجوري بتفكير : لا تخافي رح ندبر لك حل المهم بنت عمك سديم حلوه
لويت بوزي بقرف من هالسيره : امممم هي امممم ايه حلوه
النور بلقافه : قولي لنا شكلها
ناظرت نور وانا اتذكر شكلها : ما اعرف طولها بالضبط لانها كانت جالسه بشرتها حنطيه وعيونها وسط وانفها صغير كثير وفمها وسط عادي وعيونها بني غامق وشعرها اسود مو ناعم كثير بس حلوه فيها جاذبيه
الجوري بقهر : يعني احلى منك ؟؟
ابتسمت بعباطه : والله ما أعرف يمكن هي أحلى مني يكفي إنها مبينه وحده كبيره مو مثلي كل الناس تفكرني بزر وبقهر شوفوا لي حل ودي اكبر
قبل ما يشوفني العريس ويتركني ويقول ذي بزر
نور بتفكير : صحيح للي يشوفك يظن انك بالابتدائي
ناظرتها ريم بحده
ضحكت نور : لا تناظريني كذا اخاف وبعدين اسمعي كلامي للآخر
ناظرتها باستهزاء : كملي يا حكيمه زمانك
نور بابتسامة : غصب عنك حكيمه المهم انت بعدك 14 يعني بسن النمو يمكن لما يصير عمرك 16 تتغيرين وتصيري كبيره مثلنا
رديت بقهر : طيب بنات جيلي طويلات واشرت على بنت من عمري شوفوا ذي من عمري بس شوفوا الفرق بالطول مو مثلي قزمه
الجوري تبتسم : يا بنت الحلال ربنا خلقك كذا ما يصير تعترضين على خلقته قولي الحمد لله وانتبهي لصحتك ..واختاري المفيد ... علشان تطولين وكثري اكل فستق يقولون انه يطول
**
**
.........
رجعت عالبيت وأنا تعبانه وحاسه نفسي ضايق من الشيله دخلت وبعدني راكبه اول درجتين وقفني صوت جدي : ريم
لفيت عليه وأنا متغشيه :: نعم
تكتف وهو يناظرني بحده : وش علاقتك بزياد ؟؟
بصراحه استغربت السؤال ورديت بغباء : مين زياد ؟؟
جدي بعصبية وهو يناظرني بحده : مين زياد تنكتين حضرتك وشد على أسنانه زياد خطيبك
ابتسمت بفهاوه وبعدها حكيت رأسي بطريقة غبيه : هذا انت جاوبت بنفسك وقلتها بدلع خطيبي
عصب جدي وهو يرفع إصبعه : بنت تأدبي خلي عندك شي اسمه حياء
وبأسلوب تحقيق :متى طلب منك تتغطين ... وناظرني نظره قويه
اعمامي وجدي عليهم نظرات تخوف
طنشت نظراته وجلست على الدرج وكشفت عن وجهي وأنا أرخي ظهري للخلف... ناظرت جدي للي كان متكتف وبابتسامه قلت : البارحه لما كان هنا زيود وجلسنا انا واياه بغرفتي قال لي ما أبغى احد يشوف جمالك إلا أنا علشان كذا أبغاك تتغطين فرديت عليه وقلته له حاضر يا اغلى ناسي ...
نقزت على صرخة جدي ونظراته الناريه وخلفه عمي فيصل متى جاء ما ادري المهم كانوا يناظروني وعيونهم حمراء من العصبيه : يا قليله الحياء وش قله الأدب ذي... وفوق قله الأدب تكذبين وناظرني بحده
عمي فيصل بعصبية : الظاهر إنها تحلم تجلس معه
ناظرته وأنا اسبل عيوني : كل اليوم احلم فيه فديته
نقزت على صرخة عمي : وقسم بالله اذا سمعت كلامك الماصخ
قاطعه جدي وهو يناظرني بحده : الحين جاوبيني متى قال لك هذا الكلام وهو يشد على أسنانه
قهروني وقفت بقهر وأنا اردح : يعني تكذبون الكذبه وتصدقونها يعني وين رح اشوفه والجوال ممنوع وأقعد معه ممنوع حتى شكله ما أعرفه كيف أقدر اتواصل معه وتأففت بصوت عالي
عمي فيصل وهو يرفع إصبعه باتجاهي : لا ترفعين صوتك فاهمه
ناظرني جدي بهدوء : طيب كيف قلتي لصقر إنه زياد طلب منك تتغطين
رديت بعصبيه : هذا صقر الفتان ما له دخل بحياتي يا كرهي له يحشر حاله بأمور ما تخصه
تقدم عمي فيصل مني الظاهر وده يضربني بس مسكه جدي : تعوذ من الشيطان يا فيصل
عمي فيصل بعصبية وهو يؤشر علي : هي الشيطان بذاته وبصراخ : صقر هذا للي مو عاجبك هذا عمك وتحترمينه غصب عنك فاهمه
لويت بوزي : يعني اخرتوني بتحقيقكم علشان تقولون النسر قصدي الغراب وحكيت راسي قصدي البوم لا لا قصدي الصقر قال
صرخ جدي بصوت عالي : ريم ورفع اصبعه بتهديد: صقر عمك تحترمينه فاهمه
وسكت لثواني وبعدها تكلم بأمر : جهزي نفسك بعد المغرب تصلين .... وبعدها انزلي هنا علشان تروحين عالسوق مع صقر
تخصرت وأنا أعترض : لا لا ما رح أروح معه خلاص أعطيني جوالك اكلم بنات خالتي واطلع معهم على السوق
ضحك جدي وهو يناظر عمي فيصل : المشكلة واثقه من نفسها كثير قال بنات خالي وبعدها ناظرني وبحزم انسي شي اسمه بنات خالك مفهوم
كنت ودي اعترض قاطعني عمي فيصل : ولا نفس بنات خالك انسي علشان تهيتين معهم بالسوق وترقيم الشباب
بلعت ريقي معقول عرفوا بس أنا ما لي دخل ولا مره رقمت بس كيف عرفوا عضيت على شفايفي وناظرتهم وهم يعطوني نظرة تشكيك بس الظاهر ما معهم خبر عني بس مجرد شكوك لازم ما ابين لهم
تكتفت : ما لكم حق تحرموني من بنات خالي اوكي ما ودكم اطلع معهم على السوق انا موافقه بس حطوا في بالكم نهايه الأسبوع أنا رايحه ازورهم
جدي رفع حاجبه باستهزاء : لا وكمان تعطينا قرارات اقول اصعدي على غرفتك بدون هذره زايده
وصار جدي وعمي فيصل يضحكون و يتكلمون ويتمسخرون علي بس مستحيل اخليهم يقهروني لازم اقهرهم قبل ما أطلع عدلت وقفتي علشان أهرب بسرعه إذا تطلب الأمر وتكتفت وأنا أناظر هم :،خلاص ما أبغى أروح مع بنات خالي خلاص اتصل بخطيبي زيود علشان يأخذني على السوق وسبلت عيوني بدلع
تقدم عمي فيصل بعصبية : انا الحين رح ادفنك هنا يا قليله الحياء
وبسرعة 360 انطلقت لغرفتي وقفلت الباب بالمفتاح احتياط وبعدها تنهدت براحه
قررت أخذ دش وأنام واريح نفسي .........
*
*
*
*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!