الفصل 25 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
15
كلمة
10,538
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18


واقف عند مواقف السيارات وينتظر على أعصابه يبغى يكمل كل شيء بسرعه ما رح يرتاح إلا إذا
حقق الي في باله... ويكون بكذا رد بدل الصاع صاعين
طالعه حفيده بشك مو مرتاح للموضوع : تتوقع ما يكشفون الأوراق المزيفه؟!
نظر له بغموض وهو مصغر عيونه : ما رح ينتبهون
كل شيء رسمي بالورقه...
أهم شيء التوقيع وبعدها خلاص كل شيء يتم
مثل ما أبغى وأناظرهم بشماته
طالعه حفيده باستبعاد حتى يتم الموضوع  .. لأنه بنظره مستحيل يصير: وكيف تقنع ريم!
قاطعه وهو يبتسم بخبث : لا تخاف كل شيء جاهز
وأنا بطريقتي الخاصه أعرف أتعامل مع هذا الموضوع...  ختم كلامه بخبث وهو يلعب بالسبحه!!
هز الحفيد رأسه  بتعجب وعيونه تطالع جده إلي كان
واثق من كلامه....
كان الشخص الثالث يناظرهم بصمت....وينتظر على نار متى يتم كل شيء...ويربح هذي الصفقه....
بنظره أحلى صفقه بحياته رح يسكر ويعمل الي
يبغى والفلوس موجوده...
ما له داعي يروح يسرق أو يتسول بالأسواق
إذا مشى الموضوع مثل ما يبغى خلال دقائق
رح يربح صفقة العمر...ويصير وضعه فوق الريح
**
**
**
**
**
دخل بيت أبوه والشياطين تنطنط فوق رأسه
مو قادر يستوعب الخبر..
شاف أمه نازله عن الدرج وبدون سلام نطق : وين أبوي ؟؟
ناظرته باستغراب من طريقته الحاده وعصبيته المفروض الحين يكون بالدوام: ليه راجع الحين؟!
عقدت حواجبها لما حست من وجهه في مصيبة : وش صاير ؟؟؟
طالعها وانفاسه تتسارع ..ما هو وقت تحقيقها : وين ابوي ؟؟ مو وقت تحقيق الحين!!!
وبعصبيه:  وينه ؟؟؟
فتحت عيونها بدهشه من ابنها ومن طريقة كلامه معها ردت بزعل : طلع مع فيصل قبل شوي
ما استمع لباقي الكلام وبسرعه طلع جواله واتصل على أبوه...
رن كم رنه وهو يضغط على يده الثانيه
بعصبيه....ومع كل رنة يشد على شفته أكثر ... وأول ما فتح الخط تكلم بسرعه : يبه انت وينك ؟؟
رد عليه وهو يحاول يتحكم بأعصابه : انت الي وينك ؟؟
رد بقهر : شفت الجريده اليوم ؟؟
بهدوء تكلم : شفتها تعال نلحق على الموضوع قبل
ما يطيح الفأس بالرأس!!
عقد حواجبه باستغراب : كيف تلحق على الموضوع والخبر؟!
قاطعه بحزم : تعال للمكان مو وقت لقافتك وأعطاه العنوان.
ناظر أمه  بعد ما قفل الجوال ... وأرجعه لجيبه...
صار عنده أمل يلحق على الموضوع
قبل فوات الأوان...
أمه باستغراب مو فاهمه شي والخوف دب بقلبها : وش فيه تراك خرعتني ؟؟؟
طالعها بعجله اقترب منها ناولها الجريده وطلع مستعجل وهو يقول : شوفي أول خبر!!
ناظرت زوله وهو خارج وهزت كتوفها باستغراب
لوضعه!!
فتحت الجريده باستغراب وناظرت أول خبر
وشهقت بصوت عالي... استنكار للخبر إلي  ما توقعته بحياتها ...حطت يدها على فمها من هول الصدمة!!
**
**
**
ناظر جده بهدوء : هذا هم وصلوا
هز الجد رأسه وهو يناظر حفيده ...بعدها توجهوا للسياره الي وقفت!!
صحيت ريم من غفوتها لما وقفت السياره ....ناظرت حولها واستغربت من المكان عقدت حواجبها وبحده كلمت السواق : انت وين رايح ؟؟؟
تأخرت على محاضرتي!!
وش هذا المكان ؟؟؟
ورجعت تناظر المكان باستنكار؟!
السواق : بابا كبير يقول انت هنا ييجي
شافت ابو سعد ومعه خالها محمد ورجال غريب
متوجهين للسياره!!
عقدت حواجبها باستغراب وخاصه بعد ما قرأت
اسم المبنى!
فتح محمد الباب من جهتها وبهدوء : انزلي يا ريم
ريم طالعته وهي تحاول تفهم شيء من ملامحه : وش فيه ؟؟
وليه أنا هنا ؟؟
محمد بهدوء : انزلي والحين تفهمين كل شيء...
ترددت بالبداية بس محمد ما ترك فرصه لها
مسك يدها ونزلها من السياره بشويش ..
وقفت وطالعت أبو سعد بشك...
حاسه إنه مخطط لشيء....وقبل ما يتكلم أبو سعد قاطعهم....وصول سياره سوداء وقفت جنب سياره السواق
وخلفها سياره ثانيه!!
تحولت الأعين كلها على السيارتين!!
نزل من السيارتين ثلاث أشخاص...
وجوههم متجهمه ..وما تبشر بخير...
اقتربوا من ابو سعد الي ناظرهم باستنكار
وصدمه لوجودهم ....ما توقع حضورهم أبد الحين ...
أبو سلمان بعصبية  تقدم والنار تشع من عيونه ...طالع ابو سعد وهو يؤشر عليه بقرف: انت من وش مخلوق ؟؟؟
تظن الدنيا سايبه عندك ؟؟
تلعب وتخرب على كيفك ؟؟
تراك بعملتك هذي جنيت على نفسك
ورح تندم!!
أبو سعد يحس إنه مخططه ما رح يتم....طالع أبو سلمان بقهر : وش عرفك وجابك هنا ؟؟؟
رمى فيصل الجريده بوجه أبو سعد بعصبيه!!
بعد ما ارتطمت الجريده بوجه أبو سعد
رجعت سقطت على الارض...
نزل محمد للأرض ...وتناول الجريدة وناولها
لجده .... وأعطى فيصل نظره حاده!!
تناول ابو سعد الجريده وناظر أول خبر... شد على قبضته وهو ماسك الجريده بقهر.....من صاحب الجريدة طلب منه ينشر الخبر باكر
مو اليوم ...شد على الجريده بقوة  ...وهو يردد بنفسه وينعت صاحب الجريده" غبي غبي غبي خرب كل مخططاتي"
فيصل طالع أبوه : طول الوقت وأنا أقول لك يبه أكيد ساكت وراه شيء كايد!!
كانت ريم تناظر لهم مو فاهمه شيء هذا جدها ابو سلمان....
وهذا أبوها ما غيره الزمان نفس الشكل...يااااااه ما توقعت تلتقي فيهم بعد هالسنوات ...
بس واضح اللقاء رح يكون من الآخر ....
تسأل نفسها وش موقعها بالسالفه وليه
هي هنا ؟؟؟؟؟؟؟
والجريده وش فيها مكتوب ؟؟؟
الي يخليهم بذي العصبيه ؟؟
رمى أبو سعد الجريده على الأرض وابتسم بخبث : الحق علي كنت أبغى
**
**
**
**

ناظر ابن عمه بقهر : وقسم بالله شيء يقهر
هذي البنت ما تستحي على وجهها
بدر رجع يقرأ الخبر مره ثانيه : كيف تتزوج بدون علم جدي وأعمامي ؟؟
لا ومنزلين يباركون لريم نايف ******بمناسبه عقد
قرانها على هالزفته!!
عمر بقهر ما هو قادر  يحصل على التفاصيل: اتصلت بجدي وأعطاني مشغول
بدر زفر بضيق : أنا اتصلت بأبوي كان معصب
وقال إنه مثله مثلنا شاف الخبر واتصل بجدي
وقال له لما يرجع يخبره بالتفاصيل!!!
عمر وقف السياره على جنب وهو يناظر للبعيد وقرص عيونه : ما أقدر أصبر عندي فضول أعرف السالفه كامله...
بدر اتكى على كف يده وزفر بضيق : شيء يقهر
اسمها من اسمنا.....لا والمشكله محير أختها لي....
هذا الناقص يكون عديلي سكير حرامي
وإلا بالمستقبل عيالي يكون عيال خالتهم عيال
سكير!!!
ويمكن عيالها يطلعون مثل أبوهم سكير وعيالها
قاطعه عمر وضربه على رأسه بضجر من هالسالفه: يا اخي أكلت مخي....عياله وعيالها وعيالي
يا غبي جدي رح يفسخ العقد وما رح تتم الخطوبه
ما رح يرضون يتم الزواج
بدر طالعه بشك : وافرض إنها رفضت تفسخ الخطوبه
وصممت تتزوج هالزفته!!
ترى لا تستبعد تعملها هالريم عنيده وملسونه!!
عمر طالعه بثقه : حتى لو رفضت أتوقع عمي نايف
يكسر رأسها...وش تفكر الدنيا سايبه عندها لا سائل ولا مسؤول؟!
بدر تربع : انا من الحين رح أقول لعمي نايف
إذا ما طلقها أنا رح أفسخ خطوبتي من سلمى
والله ما أتشرف
قاطعه عمر بضجر من  الاسطوانة الي رح يكررها الحين: ما تتشرف يكون عيالك خالتهم....عيالها ابوهم سكير وحرامي
ضحك بدر: هههههههه شاطر حافظ الدرس
ليه ما كنت تحفظ دروسك بالمدرسه
عمر ضحك : هههه تدري إنك سخيف ما أدري
كيف عمي نايف حير ابنته لك.... وإلا لازم عقاب لك حير لك ريم ههههه
بدر ضربه على رأسه : شوف جوالك يرن.... بدون كلام فاضي
كش عليه عمر ورد على جواله...

**
**
**
*
صقر بمكتبه ضرب على الطاوله بقوه : اخخخخ يالقهر
وش ذي الفضيحه ؟؟؟
سليمان وهو يطالع الجريده ويقرأ الخبر مو مصدق
صقر بعصبية :قسم بالله إنها تبغى تكسير رأس كيف تملك بدون ما ندري ؟؟؟
سليمان طالعه وهو ما زال ممسك بالجريده : لا والمشكله متزوجه واحد سكير صايع يدور بالشوارع
صقر وقف بعصبية : حنا نناسب هذي الأشكال ؟؟
سليمان بهدوء : قلت لك من قبل إنها هذي البنت
ملسونه ويبغى لها تكسير رأس والمفروض جدي
ما أرسلها عند هذي الأشكال...
صقر رفع جواله ورجع يتصل على أبوه الي ما يرد
رمى الجوال على الطاوله بقهر : ولا أحد منهم يرد
علينا....كيف يغطون هالفضيحه كيف ؟؟؟
سليمان زم شفته : ما عندهم حل إلا يطلقونها منه
وينكرون قدام الناس!!
خلاف كذا ما أتوقع يطلع بيدهم!!
صقر بقهر : أنا نفسي أعرف كيف عرفته
أكيد أبو سعد له دخل بالموضوع ولعب بعقلها
والبنت صغيره...ينضحك عليها بسرعه...
سليمان بهدوء : كل شيء جايز
**
**
**
جالسه تكلم بالجوال : حسبي الله عليها بنت ساره
على هذي الفضيحه حسبي
الله عليها ..... والله ما أدري كيف رح يتصرفون مع هذا الموقف .......كيف أحط عيني بعين الحريم وحنا مناسبين هالأشكال ..........ايه قال لي صقر عنه سكير وما يملك ولا ريال ......... وأنا وش يعرفني كيف وصلت له هالزفته ..........حبها قرد الي يكسر رأسها ....كلامك فيه منه يمكن من شينها ما توقعت أحد يطالعها وهذا ضحك عليها حتى يأخذ منها
الفلوس وبعدها يرميها .......ما في تفسير غير كذا ......... ايه ايه سمعت يقول صقر عنه كثير يشوفه بالمول يتسول من الناس ........شفتي الفضيحه تتزوج متسول .........حسبي الله عليها .......من لما سمعت الخبر وأنا رأسي أحسه رح ينفجر وضغطي ارتفع ........ إن شاء الله ينحل الموضوع....... أي شيء أسمعه رح أخبركم فيه .....كل شوي اتصل فيهم بس يعطوني مشغول .........
إن شاء الله خير ..........يالله مع السلامه

**
**
**
رمى أبو سعد الجريده على الأرض و ابتسم بخبث : الحق علي كنت أبغى أزوجها
ابو سلمان بعصبيه والشرار يطلع من عيونه : تزوجها لهذا المنتف السكير الحرامي
وأشر على الرجال الواقف معهم!
تابع كلامه بنبره هجوميه: من سمح لك تزوجها ؟؟
أحد قال لك البنت معنسه ؟؟
حتى تزوجها ؟؟
نايف يحس نفس رح ينفجر بأي لحظة ...ناظر ريم واقفه بصمت تتابع الموقف ...ماسك نفسه بقوة ما يكسرها تكسير ..وبنبره غاضبة  ما قدر يكتمها نطق: وانت يا حيوانه تتزوجين بدون علمي .. لكن حسابك بالبيت!!
كان صدى الكلمه يتردد بإذنها حاسه نفسها مثل التايه ما يدري عن شيء.. وعقلها يردد كلمته!!
تتزوجين
تتزوجين
تتزوجين
تحس نفسها مثل اللعبه يحركونها يمين وشمال
حتى ينتقمون من بعضهم
وهي الضحيه
عاجزه تنطق حرف واحد
تحس أصابها خرسان
طالعت بتأمل  الشخص إلي يبغى ابو سعد يزوجها له ...
ما تنكر إنها شافته كم مره بالسوق وهو يتسول
من البنات... زفرت بضيق من هالحال....وش يبغون منها؟!
متى يتركونها بحالها ؟؟
جذب سمعها كلام أبو سعد الي يتكلم بطريقه
استفزت ابو سلمان وعياله : هه تظن إني أخذتها 8 سنوات لله....
مسكين يا أبو سلمان وناظره  بسخريه!!!
ابو سلمان ناظره بكره وحقد: انت
قاطعه ابو سعد بخبث وشماته:  أنا كل يوم انتظر اليوم للي تكبر فيه وأنفذ مخططي
وأخلي سمعتكم على كل لسان....
كنت ناوي أنفذها السنه الماضيه بس
لما عرف ابني سالم عصب وهددني يخبركم
اضطريت أكذب عليه وأبين له إني لغيت
الفكره من رأسي!!
غيبت الموضوع سنه والحين قررت أنفذه...
بس المشكله إنه صاحب الصحيفه الغبي
نشر الخبر قبل موعده!!
وابتسم وهو يناظرهم : مو مشكلة المهم انتشر الخبر
مع إني كنت أبغى إنها تملك وبعدها ينتشر الخبر
وقتها أجلس اتفرج كيف تغطون هالزواج
ههههههههههه
تقدم نايف من ابو سعد وهو ناوي عليه
بس مسكه ابو سلمان : اتركه يقول الي يبغى لا تهتم وطالع ريم بحزم: قدامي على السياره ما لك عيشه عند هالخاين
ابو سعد ضحك باستفزاز : هههههههه خليها
خلاص المره الجايه أزوجها أحسن من هذا
مروج مخدرات مو سكير حرامي
هههههههه
نايف خلاص يحسها قفلت معه وأبوه ماسك
يده حاول يفلت يد أبوه بس ابو سلمان منعه وبحزم : ما نبغى فضايح والناس تلتم حولنا
اتركه والله ليندم والأيام بيننا!!
ريم
واقفه تطالع فيهم بنظرات يعجز اللسان عن
وصفها...
ينتقمون من بعض وهي الضحيه...
بس مو ريم الغبيه أو المغفله الي يحركونها
مثل ما يبغون...
رح تنتقم من أبو سعد خلال يومين بالكثير
وتدفعه ثمن هذا الموقف...
كيف يتجرأ ويجيبها هنا علشان
يزوجها من سكير...
يظنها  رح تسكت له وتعديها له
رفعت نظرها لأبو سعد بنظرات كره وحقد
ما تقدر تصف مدى حقارته..
هذي نهايتها  يبغى يزوجها لسكير حرامي متسول!!
وهي إلي  ظنت إنه أحسن من أهل أبوها..
استقبلوها ولا احد ضايقها بكلمه...
طلع هالشايب ناوي على نيه قشرا
لكن مو ريم الي تسكت....
تقدمت من أبو سعد بثقه ولسان حالها يقول
يا أرض اشتدي ما عليك حد قدي!!
وقفت قدامه وابتسمت ابتسامه جانبيه
وتظاهرت إنها  تقبل رأسه...
وهمست له بكلمات بسيطه تحمل
تهديد صريح له
« انتظر مني الصفعه الجايه »
خلت ابو سعد يفتح عيونه باستنكار بعد سماع
كلامها...
بعدها أرخى ملامحه وناظرها باستهزاء
وبصوت عالي يزيد من انتقامه :
آسف يا ريم ما أقدر أزوجك منه الحين
جدك وأبوك رافضين وابتسم بخبث!!
ناظرته ريم باندهاش ما شافت بخبث هذا الإنسان
وكذبه
يبغى يوقعها مع أهل أبوها!
بس هي له بالمرصاد ورح تخليه يندم
على كل حرف!!
استدار أبو سعد راجع لسيارته وهو يشعر بالانتصار مسكه الرجال : انتظر وين رايح ؟؟
وين وعدك لي إنك تزوجني هالبنت ؟؟
أبو سعد ابتسم ابتسامه تغيض من حوله : هذا أبوها وجدها خلهم يزوجونك إياها هههههههه
يالله يا محمد
محمد طول الوقت ساكت وما تكلم هز رأسه
وتوجه خلف جده
توجهت ريم بدون اي كلمه لسياره السواق الي جالس ينتظر!!
تبعها نايف بحزم : على وين رايحه ؟؟
كان نايف خلفها بس وقفه يد مسكته
طالع نايف الشخص باحتقار : وش تبغى ؟؟
الرجال بثقه : أبغى أملك على البنت ما عندي وقت
قاطعه نايف بوكس على خده يطلع شوي من قهره وعصبيته...ورجع يضربه مره ثانيه
مسكه فيصل وأبعده عنه : اترك هالمنتف بحاله
التفت نايف لجهة ريم بحده : حسابك بعدين ؟؟؟
ترجعين تترجينه يزوجك غصب عنا
لكن هين حسابك بالبيت
الجد بهدوء : اسمع يا نايف اترك عصبيتك
هذي في أمور أهم...
أول شيء قدامي نشتكي على الجريده
فيصل باستغراب : الجريده ؟!!
ابو سلمان بتأكيد: ايه الجريده لا تنسى تراه خبر كاذب
وحنا ربحانين القضيه!!
البنت ما ملكت واحمد ربك لحقنا عليهم
نايف باستغراب : طيب وش عرفك إنهم بالمحكمه
والجريده ناشره إنه تم عقد القران ؟؟؟!!
تنهد الجد : مو وقت هذي الأسئلة...
خلينا نشتكي على الجريده كيف تنشر اخبار
كاذبه...ونرجع حقنا وبعدها لكل حادث حديث
**
**
**
ريم
وقفت بعد ما شفت نايف يضرب الرجال
قصدي عريس الغفله
كان بإمكاني أهرب
بس خلينا واقعيين لو هربت وين اروح
على أهل أمي ؟!
أكيد رح يرجعوني لأهل أبوي
يعني راجع لهم غصب عني
وما في مكان أروح له ما أعرف أحد
وفكرة الهرب وأسافر عند ماما مستحيله...
صعب الواقع مو مثل الخيال والأحلام
حتى لو افترضنا وسافرت عند ماما
ما تحتاج كلام اكيد أحمد بنفسه رح يسلمني
لنايف ...وقتها وش رح يكون موقفي رح أزيد المشاكل
وبدل ما تتكحل تنعمي
يا ليته زياد حقيقه كان هربت عنده وعشت عنده
بس للأسف الواقع والحقيقه خنقتني وحاصرتني
ما في مكان أروح له...
ما في غير أهل أبوي...
اروح بالطيب أحسن ما أروح بالغصب
شدت على قبضة يدها...
شعوري لا يوصف أحس نفسي غبيه كيف
غفيت بالسياره وما انتبهت للسواق
أحس بالضياع عقلي مشوش مو قادره أتخذ قرار
أخاف اتخذ قرار أندم عليه طول حياتي
كل شيء صار بسرعه بلمح البصر
ما في وقت للتفكير واتخاذ قرارات
قطع أفكاري لما مسك معصمي بقوة... ناظرته وأعجز عن وصفه...
صحيح أي أب يتضايق إذا ابنته تزوجت بدون علمه بس أنا قلت؛" أب "
ما أتوقع إنه يستحق يكون أب...
الايام الي عشتها عنده ما رحمني من الطق
ما عاملني بالحسنى وباللطف
ما اشوف منه غير نظرات الكره والحقد
لما وصل عمري 8 سنوات رموني على أهل أمي
والحين عمري تجاوز 16
يعني 8 سنوات ما سأل عني لا بالعيد ولا غيره
والحين جاي يحاسبني ليه اتزوج بدون علمه
أصلا أنا ما أدري عن شيء!!
لا المشكله أبو سعد واثق من نفسه إني رح
أوافق على هذا الزواج
أشك إنه مخرفن...
بس خبيث هالإنسان ما توقعت إنه خبيث لذي
الدرجه!!
غمضت عيوني وأخذت نفس عميق...
الحين أنا كبرت ما عدت طفله تتحكم عواطفها
فيها....لازم أتعامل بعقلانيه
وأبتعد عن عواطفي مثل ما قالت لنا أبله فاطمه
مع إنه الكلام مو مثل التطبيق...
رح أحاول أتحكم بأعصابي لأنه نايف مو ناوي على خير.... وإذا سكتت له مو خوف منه بس رضا لرب العالمين

**
**
**
نايف بعصبية وهو ماسك معصمها : سرحانه ؟؟؟
أكيد سرحانه بعريس الغفله !!
وأكيد كارهه شوفتنا خربنا عليك مخططاتك!!
طالعته ريم بنظره واثقه وما تكلمت
نايف شد على يدها... يكره نظرات التحدي بعيونها : امشي معي على البيت
والله لتندمين
ريم تعد بقلبها لل 10 لأنها إذا فتحت  حلقها بدون تخطيط ما تضمن نفسها أخذت نفس بهدوء : إن شاء الله ...بس أجيب أغراضي من بيت جدي سالم
نايف وعيونه حمر من العصبيه : جدي يدوس ببطنك
انسي تدخلي بيتهم مره ثانيه واشتري أغراض
جديده...
قبل ما ترد ريم الجد تقدم وسحب يد ريم وبحزم : اتركها
أنا رح أخذها معي وتجيب كل أغراضها من عندهم
أجل الحسابات لبعدين
نايف زفر بضيق وناظر ريم بتوعد : يا كثر الحسابات
يصير خير
فيصل يطالعها من رؤوس خشومه : يالله شرفي
طالعته ريم وبنفسها اعصابك ليطق لك عرق
رافع خشومه للسماء...

**
**
جالسه بالخلف بالسياره وتنتظر جدها وفيصل الي يكملون شغلهم...
وبعد وقت طويل دخلوا السياره وأصواتهم
مرتفعه شوي
الجد بقهر : يفكر الدنيا سايبه عنده ينشر على كيفه
فيصل زم شفته باستعلاء: مسكين ما عرف قبل ما ينشر مع مين قاعد يلعب
الجد أخذ نفس وطالع فيصل : حرك على بيت سالم
هز فيصل رأسه وحرك السياره بهدوء
تنهد الجد براحه والتفت للخلف وهو يناظر ريم
الي جالسه وتناظر من الشباك بهدوء : أخبارك يا ريم ؟؟
طالعته  ريم باستغراب  ...وبنفسها صباح الخير
الحين تذكر ...وبتسليك ردت بصوت ناعم رقيق : بخير.... أخباركم ؟؟
ابتسم الجد : الحمد لله بخير
السموحه ما سلمنا عليك كنا مشغولين بسالفه
ابو سعد ما ترك فينا عقل...
المهم الحين نروح لبيت سالم تأخذين كل أغراضك
نص ساعه تكونين بالسياره
في كلام كثير لازم نتكلم فيه!
سلمي على عمك فيصل
طالعت ريم فيصل من المرآة ...كانت عيونه عليها..واضح إنه نفس شخصية القصه الي كتبتها غثيث وما ينبلع ...ومع ذلك تكلمت بصوت هادي يشعرك بمدى ثقه هذا الشخص بنفسه : اخبارك يا عم ؟؟
فيصل ببرود : بخير
ابعدت نظرها عن فيصل ورجعت تناظر من الشباك....يقال ميته حتى تسلم عليه أو تشوف خشته!!

**
**
**
نايف
ركبت سيارتي وأنا بداخلي نار مو نار إلا بركان
جن جنوني لما شفت الجريده على الطاوله
ولفت نظري العنوان مع إني ما أقرأ جرايد كثير
حسيت نفسي بركان كيف تتزوج وأنا ما أدري
لما وصلت المحكمه ونزلت من السياره
كانت واقفه مع ابو سعد وخالها محمد ومعهم رجال غريب
استغربت وما صدقت إنها ريم...
بنت طويله ونحيفه بيضاء عكس مواصفاتها بصغرها
لو شفتها صدفه ما رح أعرفها...جميله حيييييل ...
اقتربت منهم وجن جنوني وأنا أسمع كلام
ابو سعد...
بس استغربت سكوتها ...وين ريم الملسونه الي ترد
الكلمه بعشره
ما ردت ولا تكلمت بحرف واحد
ساكته...
كنت أبغى أدفن أبو سعد بمكانه
بس سكتت احترام لأبوي...
الي  زاد جنوني لما تقدمت ريم من أبو سعد وقبلته على رأسه!!
شين وقوي عين؟
تعز وتحترم الي أهان أهلها
لا وتطلب منه يملك لها اخخخ يالقهر نفسي
أكسرها تكسير....
بعد ما غادر أبو سعد رجعت حضرتها لسياره السواق
لحقتها بس في يد مسكتني كان
عريس الغفله
ضربته لعلي أنفس من غضبي...
مسكتها من معصمها
كنت ناوي أتفاهم معها وأكسر رأسها ...حتى وجهها حضرتها ما تغطيه...بس المكان ما يسمح ...ما رح أعديها لها هذي الحركه ورح
تتعاقب عليها...
إلي لفت انتباهي... غريبه ما راددت بالكلام .. تكلمت بهدوء وبصوت ناعم تبغى أغراضها
توقعت ترفض ترجع معنا بس ما عارضت
فتح عيونه باستنكار للفكره الي طرت في باله
معقول تكذب علينا ولما تدخل بيت
سالم ترفض ترجع
شد على شفته بقهر
تعملها هالملسونه
لكن والله لو تعملها إلا أدفنها بمكانها
يصير خير يا ريم
**
**
**
**
صقر قفل الجوال وناظر سليمان براحه : الحمد لله
سليمان بتساؤل : وش صار ؟؟؟
صقر بهدوء : وصلوا المحكمه قبل ما يملكون
وقدموا شكوى على الجريده إنها تنشر إشاعات
والحين أبوي وفيصل راحوا مع ريم تجلب أغراضها من بيت سالم
سليمان عقد حواجبه : رح ترجعونها ؟؟؟
صقر بتأكيد : ما تحتاج كلام
أكيد لازم ترجع..أبوي من زمان ينتظر هذي الفرصه حتى يرجعها والحمد لله
سليمان : وين رح تسكن ؟؟
صقر شبك يدينه وأرجعهم خلف رقبته : ما أدري
وتذكر بانزعاج تخيل إنها ما تغطي وجهها !!
سليمان بصدق : تاركينها عند بيت ابو سعد
وش رح تلاقيها
رح تكون أزفت من أول لا التزام ولا أخلاق
سكت ما كمل
صقر ما علق ولا دافع لأنه اخر موقف لريم معه
يوم العيد لما كان عمرها 8 سنوات لما أصابتها
سخونه...وجاء لها بالليل قبل ما يسافر
هذي آخر مره شافها فما يعرف شيء عن أخلاقها
وتربيتها والتزامها : أهم شيء انفكينا من ذي المشكله
وبضجر : متى يخلص الدوام قرفت
سليمان بعد ما شرب مويه : مو أكثر مني طفشت من
الشغل
ضحك صقر : ههههه مو طفشت من الشغل
قول في سوالف تبغى تسمعها وهنا بعيد
عن المصدر الرئيسي للتفاصيل
سليمان ابتسم : تقدر تقول كذا
عندي فضول اسمع السالفه بالتفصيل
صقر ابتسم : رح تمل وتطلع روحك من هالسالفه لأنه كل العيله رح تعيد وتزيد فيها....أبشرك رح تحفظها عن ظهر قلب
وقف سليمان وهو يتمطل : صادق الحين كل سيرتهم فيها

**
**
**
بعد ما جهزت كل أغراضها كان نفسها
تودع بنات خالها
الي عاشت معهم طفولتها
معهم عرفت الضحك
صحيح إنهم فايعات بس ما عمرهم آذوها
ثماني سنوات عاشت معهم بنفس الغرفه
ضحكوا مع بعض لعبوا مع بعض
سهروا مع بعض
تضاربوا...... ركضوا .....هنا وهناك
غمضت عيونها لثواني وا
أيامها مع بنات خالها
تمر بخيالها
مع إنها بالفترة الأخيرة خفت علاقتها فيهم..بس بداخلها تحمل مشاعر جميله لهم!!
فتحت عيونهابعد ما زفرت بضيق
اكيد رح يسمعون بنات خالها بموضوع خطبتها
يا ترى وش رح تكون رد فعلهم ؟؟!!
ما يهمها كلام الناس أو تتظاهر ريم بعدم
المبالاه تحاول تبني شخصيه واثقه غير مباليه تقول رأيها بأدب واحترام...وما تسكت عن حقها
بس ما تدري ليه ما قدرت تتكلم عند المحكمه
حست شيء بحلقها يمنعها تتكلم
يمكن الصدمه ألجمتها...
ما توقعت هذا الأمر وينتشر على الجرايد
هزت رأسها بالرفض ما تبغى تفكر بالموضوع
رح تفكر فيه بعدين!!
وقبل ما تطلع
وزعت نظرها بأنحاء الغرفه وكأنها رح تدخلها اخر مره
مسحت دمعه نزلت من عينها
رح تشتاق لهذا المكان
أطلقت تنهيده وبعدها
طلعت ...نادت الشغاله تساعدها بحمل الأغراض
حملت مع الشغاله بعض الحقائب
و نزلت ...شافت جدتها واقفه وتناظرها
بنظرات عجزت ريم تفسرهم
اقتربت الجده من ريم الي ما كانت تدري عن بلاوي ابو سعد وتفاجأت لما ريم خبرتها إنها رح تغادر المكان وترجع لبيت جدها بدون ذكر السبب : لا تنسين تزورينا ؟؟
ريم بنفسها والله ماظنيت اعتب باب بيتكم
بعد سواد وجه ابوسعد بس ما بينت وردت بهدوء : إن شاء الله
الجده : طيب انتظري البنات ما بقى شيء
ويكونون هنا وتسلمي عليهم
ريم تناظر جدتها وبنفسها ما تدري عن الضباط الي جالسين ينتظرون برا
ابتسمت بهدوء :سلمي على البنات كان ودي اودعهم بس
سكتت ما كملت
هزت جدتها راسها وفهمت إنه الأمر مو بيدها
سلمت على جدتها وودعتها
علاقتها بجدتها كانت بارده حيل ...
ونادرا ما تتبادل ريم معها الكلام
طلعت ريم والمكان هادئ لانه الوقت الحين  الكل يكون الدوام...
ما عدا الجده الي جالسه بالبيت
توجهت للسياره وركبت بهدوء وهي تجهل
مصير حياتها القادمه

**
**
**
فيصل طالع أبوه وبعدها رجع عينه على الطريق : وين نروح على بيت نايف ؟؟
الجد وهو يطالع للأمام : لا على بيتي
ريم بهدوء نطقت باعتراض : أنا أبغى أرجع وارتاح وصلوني عند إخواني
حست بغصه ما قدرت تقول بيت أبوي
الجد التفت لها : ما تبغين تعيشين عندي ؟؟
ريم ناظرته بهدوء : لا
الجد بتحذير: بس أنا مو مسؤول عن تصرفات نايف معك...وانت عارفه نايف وطبعه الحار
فيصل قاطعه : يبه تراك تخرب البنت خلها تعيش
عند أبوها...ونايف ما يعصب إلا اذا شاف الغلط
عاد هي تحترم نفسها ما رح يعصب!!
ناظرته ريم بعبوس صدق إنه غثيث!!
الجد هز رأسه : خلاص دام ذي رغبتك روح على بيت نايف
هز فيصل رأسه واتصل بنايف يخبره إنهم
متوجهين لبيته
**
**
**
**
ام خالد بتأكيد : أقول لك ساميا الحين اتصلت فيني
وقالت إنه عمي ومعه ريم متوجهين لبيتهم
الجده تنفست براحه : الله يبشرك بالخير
كنت خايفه يحطونها عندي
أم خالد بحواجب معقوده : قولي الحمد لله غطوا على ذي الفضيحه
جيل بعبع قال رايحه تملك وبدون علم أهلها
ما في حياء
الجده : أنا من زمان أقول الحياء بجهة وريم بجهة
ام خالد بتأكيد : صادقه يا خالتي...ما اقول إلا الله يعين ساميا عليها!!
**
***
**
نزل فيصل والجد من السياره
طالعت نايف الي واقف يكلم جدها وفيصل
تحس بتردد ما تبغى ترجع هنا...يمكن تسرعت باختيارها !!
تحس بتوتر ودقات قلبها تزيد
كيف رح تكون حياتها معهم؟!
تمنت يكون فيه مكان ثاني تروح له
للأسف
ما في مفر ما في أحد تروح له
همت بالنزول
قبل ما تنزل فتحت حقيبتها...كان جوالها
يرن
حست برجفه والتوتر يزيد...
مسكت الجوال و
قرأت الاسم وابتسمت بالرغم من توترها!!
«ابتسم لتقهر اعدائك »
هذي الجوري سجلتها باسم شعارهم بالحياه
تحس الروح ردت لها كيف نسيت شعارها بالحياه
بس هذي أشياء ما تقدر تتحكم فيها
التوتر والرجفه غصب عنها
أعطتها مشغول...
وأخذت نفس عميق تريح نفسيتها شوي
نزلت من السياره بشويش
وهي تحمل حقيبتها ناظرت المكان بتمعن
وبعدها هزت رأسها ما تبغى الماضي
وذكرياته...
اقترب الجد ونايف وفيصل منها
ابتسمت بهدوء رح تعمل الواجب وما عليها
من احد
الجد أشر  لها: تعالي ندخل داخل والأغراض الشغاله
تأخذهم..
هزت رأسها وهي حاسه بنظرات نايف عليها
بس ما طالعت جهته...
دخلوا داخل وكانت الصاله فاضيه
وتوجهوا للمكتب وريم تمشي خلفهم بهدوء
دخلوا المكتب...
كان المكتب بارد عكس الجو بالخارج
ناظرت ريم الكتب الموجودة على الرفوف
وبعدها أوقعت نظرها للجد الي جلس على كرسي
المكتب
أشر لها الجد تجلس...
بدون ما تناظر فيصل ونايف جلست بالجهة المقابله
وأرجعت نظرها لجدها الي باين إنه يفكر
كيف يبدأ الكلام...
بعد لحظات تكلم الجد بهدوء : ممكن اعرف
وش ذي الحركه الي عملتيها الصبح
رايحه تملكين بدون علمنا !!!
أبغى تبرير لذي الحركه ؟!
كانت ريم تناظره ولهم عين يسألون ويزعلون
رموني سنين ما سألوا عني والحين
جايين يحققون بموضوع ما عندي أي فكره عنه
أخذت نفس وهي ترتب الكلام وقبل ما تتكلم
ناظرت نايف الي قاطعها بنظرات ناريه وهو يتكلم : ليه ما تنطقين ما سمعتي سؤاله ؟؟
وإلا تفكرين بكذبه ؟؟
ريم بهدوء طالعته وبنفسها هذا هو نايف
ما رح يتغير أسلوبه معي أبد : سمعت سؤاله
بس ما عندي إجابه للسؤال
وبمرح
اترك الورقه فاضيه ؟؟
ريم حست البيت اهتز من صرخة نايف : ريم
حنا قاعدين ننكت ؟؟/
قاعده تتمسخرين ؟؟
جاوبي على السؤال باحترام
فاهمه وبدون لف ودوران
الجد يهدي نايف : علامك قمت كذا ؟؟
البنت ما قالت شيء تمزح معنا
فيصل باعتراض : والحين وقت مزحها ؟/!!
وميل شفايفه ؟
الجد يهدي الأوضاع : طيب أعيد السؤال
ليه وافقتي على عريس الغفله ؟
ريم بهدوء : ما وافقت على عريس الغفله
قاطعها نايف : وش تسمين تواجدك بالمحكمه ؟؟
والتحاليل ؟؟؟
ريم باستنكار عقدت حواجبها : أنا ما أدري عن
قاطعها كف من نايف بعصبية : لا تكذبين
لا تكذبين
وقف الجد بقهر :نايف بعدين معك ؟؟
أقول لك بما إنه السالفة انحلت
خلاص ما نبغى نعرف ليه وافقت
وسكر على الموضوع
نايف باعتراض : بس
الجد بعصبية : اوصصصصصص ولا كلمه
وقف الجد وطالع فيصل :،يلا يا ابو خالد
نايف اقترب من طاولة المكتب وباس راس
ابوه : آسف يبه حقك علي
الجد بزعل : ترى البنت مو صغيره تطقها
البنت كبرت
حركاتك هذي ما أبغى أشوفها أو أسمع فيها...
ويا ويلك إذا شكت منك ريم
تفاهم معها بأسلوب حلو مو بالطق
فاهم
هز نايف رأسه : إن شاء الله يبه
اقترب الجد من ريم وحط يده على رأسها : ترى نايف
مو قصده لا تحطين في بالك شيء ..
وبيتي مفتوح لك....مع إني زعلت على حركتك بس يلا نعديها لك!!
رفعت ريم نظرها لجدها الواقف فوق
رأسها ابتسمت ريم بوجه الجد وبهدوء : تسلم
الجد طالعها باستغراب خدها احمر توقعها تبكي تصرخ
أما إنها تبتسم مو مصدق هذي مو ريم اكيد
بدلوها..وينها الملسونه؟!
هز رأسه  بتعجب ...وبعدها طلع وخلفه فيصل ونايف

**
**
**
**
**
واقفين عند السياره
الجد قبل ما يركب السياره طالع نايف بجديه : انتبه يا نايف...البنت كبرت وما له داعي عصبيتك
نايف بقهر من دفاع أبوه عن ريم : وانت شايف
حركتها حلوه ؟؟
تروح تبغى تملك بدون علمنا
الجد ضرب نايف على رأسه بخفه : اصحى
يا نايف
انت صدقت كل هالتمثيليه ؟؟
نايف عقد حواجبه بعدم فهم : اي تمثيليه ؟؟؟
الجد : يا بوك ترى البنت ما تدري عن شيء
انت ما شفت كيف تناظرنا باستغراب
وكأنها بنظراتها تستفسر وش المشكله
ولما قال أبو سعد إنه كان يبغى يزوجها
انت ما انتبهت كيف وجهها بهت وعلامات الدهشه
انرسمت على وجهها!! ..واضح إنها ما عندها علم بشيء!!
نايف وهو يفكر كلام ابوه صح كانت علامات الدهشه
واضحه عليها بس ما يبغى يقتنع يمكن تمثل
لما حست نفسها انكشفت : طيب والتحاليل
مستحيل تملك بدون ورقه التحاليل !!!
فيصل وهو متكي على السياره : سهله هذي
اي وحده تروح تنتحل شخصيتها وتعمل التحاليل
باسم ريم
يعني حط في بالك انه احتمال
تكون الاوراق مزوره 80%
الجد هز رأسه بتأكيد: كلامك مضبوط ما استبعد أي شيء عن أبو سعد!!
رح يعمل المستحيل حتى يخلي سيرتنا على كل لسان....وبكل سهوله استدرجها للمحكمه
نايف طالع ابوه وفيصل : ما أدري أحس في شيء
ناقص بالموضوع
يعني كيف تيجي للمحكمه وما تدري عن الموضوع ؟؟!!
الجد بتنبيه: المهم إذا سمعت إنك مديت يدك
عليها صدقني ما رح اسكت
خلاص تقبل الأمر الواقع هذي ابنتك من لحمك
ودمك
نايف بضيق : ما أقدر أهضمها لا تنسى إنها تحمل دم
هالعائله الخبيثه
الجد بحزن : لو عماد عايش ما رح يقبل
بهذا الشيء
والبنت ما لها ذنب بكل السالفه
وإلا كلامي غلط يا فيصل؟!
فيصل زفر بضيق : كلامك عين العقل
أعرف إنها صعبه عليك يا نايف
بس حاول تخفف تراها مثل ما قال أبوي
البنت ما لها ذنب!!
وعماد الله يرحمه وقوم سالم
ما قتلوه هو الي من العصبيه
قاد السياره بسرعه جنونيه وصار الي صار!!
نايف يحس الحقد والكره يزيد : يصير خير
**
**
**
**
اخذت ريم نفس عميق هذا استقبال أبوها لها
بكف الله يستر من الباقي
وقفت وطلعت من المكتب توجهت للصاله
كل الأثاث الي كان فيها متغير...
دخل الصاله نايف..
التقت نظراتهم لعده ثواني
قطعها دخول ساميا
طالعتها ريم وتحسها متغيره جسمها صار مليان
اكثر من قبل
شعرها أقصر
تقدمت منها ريم وسلمت بهدوء : كيف حالك يا خالتي
ساميا وهي تناظر ريم بعدم تصديق متغيره حيل : هلا
أخبارك ؟؟
ريم بابتسامة ناعمه : الحمد لله بخير
ساميا بابتسامة : تعالي اجلسي ارتاحي
نايف واقف ويناظرهم وهو مكتف يدينه : ايه
خلها ترتاح عروس وأكيد تعبانه!!
طالعته ريم وبنفسها يا ليل ما أطولك
ما ردت وجلست بهدوء ويغلب عليها الحياء
تحس نفسها غريبه بينهم ...
تقدم نايف بحركه بطيئه وجلس مقابل لها
وهو يطالعها بدقه!!
وساميا جالسه مقابل لها وتتأمل فيها!!
حست ريم بالاحراج من نظراتهم ما تحب احد
يجلس يناظرها ويتأمل ملامحها
نزلت رأسها وصارت تلعب بأصابعها بتوتر...
مر وقت والصمت سيد المكان....وريم منزله رأسها منحرجه...
رفعت رأسها على كلام نايف : مطوله يا عروس وانت منزله رأسك ؟؟
ريم زاد احراجها..ما هي متعوده عليهم بعد غياب هالسنوات...
ساميا تحاول تخفف الإحراج عنها : ليه لابسه العبايه ؟؟
ما في أحد غريب !!
وش رأيك تطلعين على غرفتك تبدلين وترتاحين ؟؟
هزت ريم رأسها  بالموافقة تبغى ترتاح من نظراتهم
المسلطه عليها...
وقفت ريم تحت نظرات نايف
للي ما كف نظره عنها
توجهت خلف ساميا بوسط الدرج
وقفت ساميا لما سمعت صوت نايف يناديها : نعم
نايف وهو يطالع ريم وهو يتكلم : دليها على غرفتها القديمه
ساميا باعتراض : بس
نايف بعصبيه : ولا كلمه الي تطلع عن شور أبوها
ما تستحق أحد يحترمها
وطالع ريم بكره
وبعدها طالع ساميا : خلاص وديها على الغرفه
للي جهزتيها لها
وجلس بهدوء ما كان ناوي يخليها ترجع
للغرفه القديمه لأنها أصلا يحطون فيها الأغراض
للي ما يبغونها
بس يبغى يوصل لريم إنها ما تسوى شيء عنده
**
**
**
**
ساميا بهدوء : ترى بس يبغى يقهرك ترى الغرفه
مقفله ومليانه أغراض
ريم بلامبالاه قلبها ميت من نايف من زمان وما تتوقع بيوم من الأيام يتغير: وين الحين الغرفه ؟؟
ساميا حست بالفشيله من رد ريم بس طنشت وأخذتها للغرفه..
بعدها طلعت....قفلت ريم الباب ووزعت نظرها بأنحاء الغرفه...متوسطه الحجم
جدرانها باللون الموف فيها نافذه كبيره شوي
وستائرها مدرجه باللون الابيض والموف
نزلت نظرها للسرير متوسط الحجم
قطعت تأملها لما تذكرت الصلاه
خلعت عبايتها والشيله وتوجهت تتجهز لصلاه الظهر تأخر وقتها!!
**
**
كان يناظر ساميا وهي تنزل عن الدرج
تقدمت نحوه وجلست بالصاله مقابل له
ما تكلمت.....
كان يناظرها ويحس بعيونها كلام بس طنش
وسأل بهدوء ظاهري ومن داخله بركان
ينتظر الانفجار بأي لحظه : قلتي لها تنزل للغداء ؟؟
سامياا بتردد: لا ما قلت
خفت أقول لها وتعصب مني يمكن ما تبغى
قاطعها بدون نفس : خلاص انت لا تتكلمين معها
أنا أطلع لها وأقول لها
زفر بضيق ...مقهور للحين وما برد حرته فيها:
اسمعي أفكر ما أخلي البنات يختلطون فيها
أخاف تخرب تفكيرهم بتفكيرها المتحرر
ساميا تفاجأت من كلامه ما توقعت يقول
كذا يعني لو غلطت ريم تبقى ابنته المفروض ما يقول كذا....وبنفس الوقت ما تدري تحس إنها ارتاحت شوي.... لأنها متخوفه من علاقة ريم بالبنات.. تخاف
تؤثر عليهم ... لأنها ما تدري كيف أخلاقها!!
وبنفس الوقت مو من حقها تمنع الإخوة عن بعض
بس مصلحة بناتها أهم طالعت نايف بموافقة: الي تشوفه مصلحه لبناتي اعمله
نايف زفر بضيق : يصير خير
**
**
**
**
بعد ما كملت صلاه اتصلت مع جوري
وأول ما فتحت جوري الخط
ابعدت ريم الجوال عن أذنها وهي عافسه
ملامحها من صراخ الجوري
بعد ما كملت الجوري موشح الصراخ..نطقت ريم بقهر : اقصري صوتك يا جعلك استغفر الله
الجوري ضحكت : ههههه يا العصله ليه تعطيني مشغول ؟؟؟
ريم تنهدت : اسكتي اسكتي ما تدري عن المصايب الي صارت
الجوري قاطعتها : بالجامعه ؟؟
ريم بنفي : لا أصلا ما داومت اليوم بالجامعة
الجوري وعرق اللقافه طق : قولي وش صار احسن ما امسكك من شوشتك وما علي من
بنات خالك
ضحكت ريم بنعومه : ههههه تعالي لأنك ما رح تلاقيني ههههه
الجوري عقدت حواجبها : مو فاهمه شي !!
انت وينك ؟؟
ريم اخذت نفس : في بيت نايف
الجوري سكتت لثواني تستوعب وبعدها صرخت
بصوت عالي : وش تقولييييييين ؟؟
ومتى رجعت له ؟؟
ريم بضجر : حطي لسانك بحلقك خليني اقدر
اتكلم
ما افتح حلقي بكلمه إلا فاتحه حلقك مثل صفارات الإنذار..
حشى وش حاطه بحلقك صفاره
أعوذ بالله...
الجوري مطت شفتها : بل بل اكلتيني بقشوري
خلاص قفلت حلقي يالله يا آنسه انطقي
غردي ليه رجعت لنايف
وبتذكر صرخت
لا تقولين ابو سعد مات وأهل أبوك أخذوك ؟؟!!
ريم بعبوس:يا ليته مات وانفكينا منه
وبعدين أنا نفسي أفهم أمك لما حملت فيك على وش توحمت يا حظي
الجوري ضحكت : هههه خلاص توبه
يالله تكلمي
ريم بتهديد : صدقيني إذا تزاعقين مره ثانيه الا
أقفل الخط بوجهك فاهمه
الجوري بطاعه : فاهمه
ريم تربعت على السرير : هذا يا ستي الحفيظه
نزلت اليوم الصبح علشان أروح الجامعه
وطلعت مع السواق
وكان النعاس مسيطر على عيوني الحلوات
الجوري على أعصابها : اخلصي علي
ريم بابتسامة : طيب هذا أنا أقولك بالتفصيل
غفيت بالسياره.. وصحيت لما وقفت السياره
ناظرت المكان وطلع
الجوري بلقافه : بيت نايف
ريم : لا يا غبيه
بالمدرسة غبيه وحتى بالاستنتاجات غبيه
الجوري بعبوس : ما جبت شيء جديد كملي
ريم ابتسمت بمراره: ناظرت المكان طلع المحكمه وابو سعد ومحمد أخو أمي معه
الجوري شهقت : ليكون موقعينك على شيكات
ريم قاطعتها : لا يا ذكيه
طلع الشايب جايب معه تذكرين لما كنا بالمول
وجاء رجال يتسول منك وما تركك حتى اعطتيه
كم ريال
الجوري بتذكر : هالنحس وش جابه
معهم ؟؟؟
ريم : جايبه علشان يزوجه
الجوري مو فاهمه : وش دخلك انت ؟؟
ريم ضحكت من كل قلبها : ههههههه
انا العروس
سكتت الجوري للحظات وصرخت : احلفي !!
ريم بروح خاويه من كل شيء حولها : هذا الي جاك
المشكله مو هنا..
طلع الشايب ناشر بالجريده خبر خطوبتي
بالجريده
والمفاجأة إنه وصل نايف وأبوه وفيصل
للمكان
ومعصبين على الأخير
الجوري بهدوء : وطبعا انت طلعتي قدامهم
البنت المتمرده الي تتزوج بدون علم أبوها
ريم بابتسامة حزينه : بالضبط ... أول مره أحسك تفهمين...تخيلي موقفي قدام أهله أبوي
رايح أتزوج بدون علمهم... لا ويا ليته
شخص محرز يحتاج التضحيه...طلع سكير حرامي ومتسول
شفتي حظي الي يفلق الصخر
الجوري تحلل الموقف : وطبعا نايف اخذك بعد هذي السالفه
ريم بهدوء : ما تحتاج كلام
ضحكت الجوري بصوت عالي : ههههههههههه
ما اتخيل شكلك جنب عريس الغفلة هههههههه
ريم وهي تضحك : هههههههه تخيلي شكلي
يأخذني بفستان الزفاف للمول نتسول هههههههههههه
الجوري بجديه : ريم انت تمزحين وهذي القصه
من تأليفك مثل القصه للي كاتبيتها بدفترك ؟؟!!
ريم وهي تضحك : ههههههههه وربي حقيقه.... يلا لازم
تيجي وتباركين لي
بما إني اليوم كنت العروس
قاطعها لما فتح الباب والعصبيه واضحه عليه
: انت ما تستحين على وجهك ؟؟
الجوري تكلم ريم : هذا نايف ؟؟
ريم بهمس : ما في غيره
وبصوت يسمعه نايف : خلاص جوري اكلمك
بعدين
وقفلت قبل ما تسمع الجواب
اقترب نايف وعيونه ما تبشر بخير : تدرين صوت ضحكك واصل للصاله برا ؟؟
ريم اخذت نفس وبهدوء : في أحد غريب بالبيت ؟؟
نايف استغرب من سؤالها وما كان منه إلا يجاوبها : ما في أحد ليه تسألين ؟؟؟
ريم بجديه وصوت هادي : دامه ما في احد غريب بالبيت وين المشكله  تسمعون صوت ضحكتي ؟؟
نايف بهتت ملامحه للحظات بس مستحيل يسكت لها : اسمعي هذا البيت له احترامه
وصوت ضحك عالي ما أبغى أسمعه
أنا ما أمنعك تضحكين بس بحدود
وبعدين انت ما تستحين على وجهك فوق عملتك
البايخه وكمان مبسوطه وتبغين الناس تيجي تبارك
لك....والله لولا ابوي حلفني ما امد يدي عليك على ذي السالفة
والا كان انت الحين مدفونه
وشد على قبضه يده!!
ريم ما تعرف كيف تتعامل معه تسكت او ترد
بس قررت إنها ما ترد اختصار للمشاكل
نايف وهو يناظرها بحقد : أشوف القط أكل لسانك
عموما انزلي الحين وقت الغداء
وحطي في بالك كل وجبه تكونين مزروعه قدام
عيوني
ريم بابتسامة واثقه : لذي الدرجه تحبني ؟؟؟
نايف طالعها باستصغار : واثقه من نفسك !!
الحقيني تحت وبدون كلام زايد
ريم بجديه : لنفرض إني مو جوعانه لازم أتواجد ؟؟
نايف طالعها بحزم : ايه لازم حتى لو ما تبغين تأكلين
تبقين جالسه حتى نكمل اكل
هذا قانون البيت ورح تمشي فيه مثل غيرك
فاهمه
طالعته ريم بنفسها أمحق قانون بس ما تبغى تعمل مشاكل من اول يوم ردت بهدوء : إن شاء الله
انقهر نايف من ردها يبغى تعاند علشان
تكون حجه له ويكسر راسها أعطاها نظرات ناريه
وطلع وهو يردد : خمس دقائق وتكونين تحت
زفرت ريم بضيق محتاره من تصرفاته بس يبغى عليها
الزله علشان يبرد حرته فيها
**
***
***
****
نزلت بهدوء وهي تناظرهم جالسين بالصاله
ساميا ونايف ومعهم عيالهم
اشكال مختلفة عن الي رسمتها بقصتها
حتى أعدادهم مختلفه
اقتربت بهدوء وردت السلام
ما شافت أحد من إخوانها تقدم نحوها حتى يسلم عليها...
صحيح إنها ما تهتم لأحد وما يهمها أحد
بس يحز بالخاطر تصرفهم...
تداركت ساميا الامر وابتسمت : سلمى ولينا ولمى وسيف سلموا على أختكم
ريم بلامبالاه : خليهم بمكانهم خلاص وصل سلامهم
جلست بثقه ما يهموها ما تدري تحب إخوانها
من أمها أكثر مع إنها بصغرها كانت تغار منهم
إلا إنها كانت تحبهم
نايف بأسلوب ساخر : ولو لازم يسلمون عليك
ويباركون لك
ابتسمت ريم وطالعته وبدون وعي تكلمت : بس وش الفائده يباركون والموضوع تفركش
نايف طالعها بنظرات ناريه : ريم
وقفت ساميا تدارك للمعركه : يلا الغداء جاهز
وقف نايف بعد ما أعطى ريم نظرات ناريه وتوجه
لصاله الطعام
سيف ناظر ريم من تحت لفوق وقبل ما يتكلم
وقفت ريم وبحده : قبل ما تتفلسف يالبزر
حط لسانك بحلقك
ناظرته بغرور وتوجهت لصاله الطعام
**
**
سيف حس بالفشيله وقهر : مغروره ما أحبها
لمى تقلد كل من حولها : ولا أنا أحبها
لينا بحاجب مرفوع : يعني الحين هذي ريم ؟؟!!
سلمى بسخرية : لا خيالها
بس احسها قويه
لينا بتحليل: يمكن انقهرت ليه ما سلمنا عليها
سلمى : ما اتوقع لانها ما اهتمت وتناظرنا بفوقيه
بس حنا ما لنا دخل
بابا طلب منا ما نسلم عليها
سيف : من الحين بدأت الحرب وأنا أراويكم فيها
لينا : امشوا تأخرنا عليهم
**
**
**
متجمعين على الغداء والصمت سيد الموقف
ام بدر بهدوء : اليوم مجتمعين بالمجلس الكبير ؟؟؟
سلطان بدون ما يناظرها : ايه
بدر : طيب كيف حل جدي الموضوع وطلقها من
الفارس المغوار ؟؟؟
سلطان انزعج من تذكر الموضوع : اصلا هي ما
ملكت علشان يطلقها
لحق عليهم قبل
عبود بتساؤل : وش عمل فيها جدي وعمي نايف ؟؟؟
سلطان مو عاجبه : ولا شيء
ام بدر باستغراب : احسك مو عاجبك انهم ما عملوا لها شيء
والا تبغى نايف يكسرها علشان ترتاح
سلطان زم شفته : تدرين ما أدري نايف وابوي كيف يفكرون
كانوا يطقونها وهي صغيره بدون ذنب
أما الحين كونها مذنبه ما عملوا لها شيء
تناقض ما لقيت له جواب!!
المفروض أخذت عقاب على هالموضوع!!
ام بدر بقهر : لازم تطقون البنت وهي كبيره كمان
سلطان طالعها : ومين قال لك بالطق ؟؟!!
اي عقاب حتى تحس إنها غلطت!!
ام بدر مطت شفتها: تتكلم عنها ولا كأنك كنت ناوي تزوجها لواحد من عيالك
بدر تفاجئ : متى هذا الكلام ؟؟؟
ريان بغرور : حتى لو كان ناوي مجرد كلام
لاني عن نفسي مستحيل اقبل فيها
وبعدين لا تنسين بدر خاطب
وانا كمان
لكن إذا إنك ناويه على عبود أو سامي
وباستهزاء
او عمار هذا شيء ثاني
ام بدر بقهر : انت بالذات ولا كلمه ما أدري كيف وافقوا عليك
ريان ببرود : ليه وش ينقصني ؟؟؟
سلطان بحزم : خلاص
ام بدر بانفعال : سامع كيف يتكلم على البنت
ريان ببراءة: انا ما قلت شيء
انا اذكرك إنه أنا وبدر اشطبينا من القائمة
ام بدر بقهر : لا تخاف أصلا هي أكيد ما رح ترضى فيكم
سلطان يقفل الموضوع: خلاص وبعدين معكم ؟؟؟
طالع ام بدر بحزم : من الحين اقول لك
ما ابغى تأخذينها بالأحضان
خلها تعرف إنها غلطت وحنا زعلانين عليها فاهمه
ام بدر باعتراض : بس
سلطان بضجر : وبعدين ؟؟
لا تخليني احلف يمين
ام بدر بقهر : خلاص فهمت
سامي باقتراح : طيب زوجوها لعبود
عبود وقفت اللقمه بحلقه وطالع الموجودين
ام بدر لوت بوزها : هذا الناقص نزوجها بزران
عبود بلع اللقمه ووقف بقهر : ليه وش شايفيتني
تقولين عني بزر
ام بدر بحده : عمرك 17 سنه ونخطب لك
ابتسم سلطان على عبود : خلاص انت كبير واليوم
اخطبها لك من عمك نايف وش قلت ؟؟؟
ام بدر باعتراض : لا مستحيل اقبل
هذا بعده بزر
انقهر عبود من أمه وعناد فيها طالع ابوه : أنا موافق
اخطبها لي
سلطان رفع حاجب بتحذير: ترى من الحين بس كلام ما في ملكه
لما تتخرج من الثانويه وتدخل الجامعه وتتخرج وقتها
تملك عليها إذا كان في نصيب
ام بدر وقفت بعصبيه : تبغى تربط البنت فيه
كل هالسنين وهي تنتظر !!
عبود ابتسم : خلاص اخطبها لي وبعدين نتفق على ذي التفاصيل
ام بدر : على حساب قلت لي قبل فتره انك
تبغى تخطب بنت الجيران
عبود يحرك حواجبه ويبتسم : الشرع حلل اربع
بلع ريقه لما صرخ عليه سلطان : عبود
عبود بلع ريقه : امزح مع أمي يبه
وقف ريان وتكلم بسخريه : لا تستبعد تشوفهم
يلعبون كره قدم بالحديقه
وقف عبود وأشر على ريان : ترى ما اسمح لك
تجيب سيره خطيبتي على لسانك
بدر وهو يضحك : هههههههه عشتو
ههههههه اتخيل شكل عبود مع ريم هههههههه
يمكن يوم العرس يطلعون يلعبون بالحديقه
ههههههههه
سلطان ضرب الطاوله بقوه وبعصبيه : بس انت هو
ما في احترام ؟؟؟
قسما بالله لو تتكرر هذي المصاخه الا
قاطعته ام بدر تهدي فيه : خلاص يا سلطان ما رح يكررونها
واعطت عيالها نظره قويه
عمار الصغير ركض عند ابوه ومسك يده : بابا اضرب بدر وريان وعبود
حمله سلطان وباسه على خده : انت شيخهم
**
**
**
بعد الغداء توجهت ريم للغرفه وقضت وقتها
ترد على المكالمات من بنات خالها الي
المنصدمات ..وجوري الي تبغى تأخذ كل التفاصيل
وحتى أمها اتصلت بريم وكانت متضايقه
بعد سمعت بآخر المستجدات
قفلت ريم الجوال وتحس رأسها صدع من كثر الاتصالات الي انهالت عليها
رمت نفسها على السرير وغمضت عيونها بتعب
تستذكر الأحداث
كان اليوم مليء بالأحداث وكأنه مر عليها دهر
مو قادره تستوعب إنها في بيت نايف
أمور كثيرة تشغلها
الدراسه
وانتقامها من ابو سعد
كيف تقدر تستحمل نايف
قطعت افكارها بعد ما وصلها طرقات على الباب .. بعدها دخل بملامح متجهمه!!
رفعت نفسها عن السرير وطالعته وبنفسها الله
يستر!!
نايف اقترب وهو يمشي ورافع خشومه وقف
قريب منها وكتف يدينه : جهزي نفسك
علشان تروحين تسلمين على أمي وإخواني
قاطعته ريم وهي تبعد خصله خلف أذنها : خليها
وقت ثاني اليوم مو فاضيه
قاطعها بحده : بتروحين غصب عنك
كيف ما تروحين تسلمين عليهم ؟؟!!
ريم ابتسمت بهدوء : الي يسمع يقول جايه من السفر
ترى موجوده بنفس المنطقه
وللي يسمع يقول متشوقين لشوفتي
ترى ابعدت 8 سنوات ما احد سأل عني
نايف بلامبالاه : ومين قال لك إنهم متشوقين لشوفتك
ترى خذيها مني على بلاطه
من كبيرهم لصغيرهم ما أحد يحبك ولا يطيقك
فلا تأخذين بنفسك مقلب
ريم ابتسمت بألم مستحيل يتغير .. وبهدوء نطقت: ادري بدون ما تقول وأولهم انت
وللمعلومه ما يهمني أحد
ناظرها باستهزاء : اكيد ما يهمك إلا عريس الغفلة
وبأمر كلامي واضح جهزي نفسك
وقفت ريم واخذت نفس : وقت ثاني
لاني مو فاضيه.....8 سنوات ما شافوني ما وقفت على هذا اليوم
وبعدين اذا تبغى تبر أمك لازم ما تأخذني لأنها بشوفتي تضيق خلقها!!
ويمكن تتشاجر مع زوجها بسببي!!
نايف قاطعها بغضب: مو كأنها جدتك أو جدك
اصلا انت مو وجه أحد يحترمك ويقدرك
فعلا كلامك مضبوط ما في داعي أغث أمي
بشوفتك...انطقي بالغرفة
واقترب منها بتحقيق : انت ليه ما تغطين وجهك ؟؟؟
ريم طالعته ويا دوب ماسكه نفسها...القول مو مثل الفعل ..ما هو سهل تتحكم بأعصابها: عندي ضيق بالنفس
والدكتور قال لي ما البسه
نايف باستهزاء : ومين ذا الدكتور الي قال لك كذا ؟؟؟
الدكتوره غاده وإلا الدكتوره ساره ؟؟؟
أخذت ريم نفس يا ليل أبو لمبه : دكتور اسمه بسام
نايف : وش سبب هالضيق عندك ؟؟
وبمسخره
وش مضيق خلقك ؟؟
ريم بهدوء : غرقت
نايف زم شفته بتكذيب : حلو
هذي كذبه من كذباتك وإلا شلون ؟؟
ابتسمت ريم وما ردت تحسه يبحث عن زله
لها
نايف رفع حاجب : معك أوراق من المستشفى أو أي
شيء يثبت ؟؟
هزت رأسها ريم وتوجهت لملف فيه أوراق
بحثت فيه وبعدها
سحبت ورقه ورجعت الملف لمكانه
تقدمت منه وناولته الورقه برقه
سحب الورقة منها بقرف وطالع الورقه
وبعد وقت ناظرها وبحيره : وش يضمن لي
انها الورقه مزيفه ؟؟؟
تضايقت ريم بس ما أظهرت وقبل ما ترد
تكلم بفوقيه وكأنها شيء قذر : خلاص لا تغطي
وجهك بس يا ويلك إذا شفت عليك عبايه ضيقه
أو شعره طالعه لا تلومين إلا نفسك
وأنا أحاول  أنسق وأخذك للمستشفى نتأكد
وبتحقيق وين غرقتي ؟؟؟
ريم بهدوء : في بركه السباحه
ناظرها وللحين مقهور منها : يا ليتك لما غرقتي
موتي وارتحت منك
بس ما أقول إلا الله يعيني
وطلع وضرب الباب خلفه بقوه
**
**
**
سليمان بحماس : يا رجال انسى الاستراحه
وتعال الكل مجتمع
نواف بدون اهتمام : انت تعال الاستراحه
وبلا هبل وش تبغى تشوف
سليمان : اكيد رح يتكلمون على سالفه الصبح الي صارت انت تعال خلينا ناخذ التفاصيل
مباشرة
نواف برفض : ما رح اجي عندي بالاسترحه
اليوم مباراه حاسمه لازم اتواجد
وبعدين خبرني بالتفاصيل
سليمان بضجر : افففف منك ما تمل من الاستراحه ومن هالمباريات
اربع وعشرين ساعه ما أدري عمي فيصل
ساكت لك
ضحك نواف : ههههه يا اخي جلسه الشباب وناسه
وخاصة العزاب وش فهمك بالحياه هذي انت وصقر
سليمان كش عليه : مالت عليك
عموما سلم على الشباب وأشوفهم باكر إن شاء
الله
نواف بهدوء : يوصل
وقفل الخط وناظر صقر : ما يبغى يحضر
يا اخي تعلقه بالاستراحه مو طبيعي
صقر بملل : من الدوام للاستراحه
قليل ما ييجي البيت ...أخذت الإستراحة عقله
سليمان بعدم رضى : يقول عنده مباراه اليوم ما يبغى يتركها
المهم تتوقع كيف رح يكون اللقاء بين
جدتي وريم
صقر بلامبالاه : ما ادري
سؤال ليه انت متحمس لذي الدرجه
سكت سليمان للحظه وبعدها ضحك : هههههه
ما أدري بس احب اللحظات الحاسمه!
**
**
**
ريم
زفرت براحه بعد ما طلع وابتسمت
بألم لذي الدرجه يتمنى لها الموت...كلامه مثل الخنجر المسموم....والمطلوب منها تبلع طعناته وتسكت؟!!
نفضت رأسها ما تبغى مشاعرها وأحاسيسها
تسيطر عليها!!!
وبعدين ما يهمونها ليه تهتم لكلامه
خليه يدعي من اليوم لباكر
في أمور أهم
عليها دراسه متراكمه
توجهت لكتبها وأخذتهم وضعتهم على
السرير
وتربعت وجلست وهي تشحن نفسها بالايجابية... وبدأت تحضر....
مع انه عقلها مشوش إلا انها حاولت تركز بدراستها
قاطعها اتصال أمها
ردت بهدوء : هلا
ساره بلهفه: أخبارك ؟؟
ريم بهدوء : بخير الحمد بخير
ريم بتذكر : ماما بالنسبه للدراسه كيف أروح للجامعه باكر
قاطعتها ساره بحزم : انتبهي تظهرين لأحد إنك
بالجامعه ما استبعد عنهم يسألون عن تخصصك بالجامعة...حاولي تتهربين منهم
ريم : طيب يمكن شافوا اسمي وقت النتائج
ساره : ما ظنيت لو عندهم خبر كان فتحوا معك تحقيق...المهم أنا رح أرسل لك سواق عن طريق صديقتي ووعدتني يكون الأمر بيننا سر لأني ما اضمن جدي... إذا عرف يعمل مشكله
ريم باستغراب ؛ طيب ليه نخفي عنهم وين المشكله
لو يعرفون ؟؟
ساره : ما رح يقبلون انك تدرسين طب ورح يسحبون ملفك من الجامعه
لأنهم متخلفين
ريم بضيق : طيب باكر ارسلي لي السواق والشغاله
وأعطيهم العنوان وقولي لهم من الباب الخلفي
ينتظروني ما أبغى البوابه الرئيسية
ساره : خلاص اتفقنا
اسمعي هذا احمد قرب يوصل اتركك الحين
سلام
قفلت من امها ورجعت تذاكر وهي تفكر كيف
ما أحد يدري عن دراستها

***
***
***
الجد بحزم وهو يناظر الموجودين : وقسم بالله كلمه وحده مو زينه لريم
إنه وما رح يحصل طيب
وخاصة الحريم يا ويلكم حد يضايقها
بكلمه
كل واحد يهتم بنفسه
سامعين
جلس الجد مكانه ورجع يتكلم مع ابو سليمان
بعد دقائق دخل نايف حامل فارس.. رد السلام بصوت عالي
دخلت بعده ساميا وردت السلام
اما سلمى ولينا دخلوا بخجل وتوجهوا لجدهم
وسلموا عليه وعلى جدتهم والحريم
وكانت كل الاعين تناظر للباب
ينتظرون ريم تدخل طال الانتظار
الجد التفت لنايف : وين ريم ؟؟؟
نايف حس الكل ينتظر الإجابة أخذ نفس
وحط فارس على الأرض وطالع أبوه : بالبيت
ابوه بعصبية : لا تقول إنك منعتها تطلع
قاطعه نايف : احلف لك بالله إنها رفضت
تيجي...يعني أسحبها من شعرها
الجد ما توقع ريم حقوده لذي الدرجه : لا تسحبها ولا على بالك
خلها على راحتها
الجده مدت البوز : يمكن مو من مستواها
ما تتكلف تسلم علينا
الجد بحزم : خلااااااص ما أبغى اسمع كلمه
وحده
سكتت الجده بقهر والتفتت للحريم يتكلمون
الجد يهمس لنايف : ليه رفضت تيجي ؟؟
نايف بلامبالاه : تقول مو فاضيه
فيصل لوى بوزه مو عاجبه : وانت مو قادر تجيبها
غصب عنها تاركها تمشيك يمين يسار
نايف انقهر وحس انه المفروض جابها غصب عنها بعد ما حس شكله غلط قدامهم
الجد ينهي الموضوع : خلاص انسوا الموضوع
سكت فيصل وهو مو عاجبه
**
**
بدر بهمس : كنت حاب اشوف لحظه اللقاء
عمر رفع حاجب باستغراب: غريبه تركها عمي على راحتها
سليمان مو عاجبه : اتوقع إنها ما تفهم بالواجبات...
وإلا المفروض تيجي تسلم على أهل أبوها
صقر باستهزاء : الي يسمعك يقول أهل أبوها
مقطعين حالهم عليها
سليمان رفع حاجب : بغض النظر المفروض تيجي تسلم
سامي ابتسم بخبث : ابوي اليوم قال يبغى يخطب
ريم لعبود
بدر قاطعه بعبوس : اسكت لا يسمعك ابوي
صقر عقد حواحبه باستفسار : صحيح ؟؟
وطالعوا عبود الي نفش ريشه بغرور : ايه صحيح
وابوي وعدني يكلم عمي وجدي اليوم
سليمان مط شفته بسخرية: طيب انت تعرفها ؟؟
بدر ابتسم بخبث : حب الطفوله هههههه
عمر بابتسامة عريضة:حب من أول نظره
سليمان بعبوس : أي حب وأي طفوله
هي بصغرها ما تفرقها عن الاولاد
ولوى بوزه أي حب؟!
خالد ابتسم على كلامهم : شوقتوني اشوفها هالريم
سليمان لوى بوزه باشمئزاز : عباره عن قرد
ينط هنا وهنا ولسانها مترين
خالد طالع عبود : المفروض تطلب تشوفها
وتجلس معها
وبعدين بعدك صغير على الزواج
عمر ابتسم: من الحين اتوقع ما تعجبه
صقر ما عجبه الكلام : اسكت انت وإياه بعدين
الشكل مو دايم مهم أهم شيء الأخلاق
ويرتاح معها
ضحكوا الشباب بصوت عالي على كلام صقر
وصقر وخالد يطالعونهم باستغراب
الجد أعطاهم نظره ناريه سكتتهم
خالد باستغراب : علامكم تضحكون ؟؟؟
صقر بحده : كلمه زايده أمسح فيكم الارض
واعطاهم نظره قويه
سكتوا الشباب!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...