صحيت ريم باليوم الثاني ... عقدت حواجبها وهي تناظر المكان باستغراب... أرخت ملامحها لما تذكرت
إنها في بيت أبوها!!...ما تدري ليه زاد خمولها ..وكأنها بدون روح ..وجودها هنا عباره عن غصه ما تقدر تبلعها ....توقعت بعد هالسنوات يتغير نايف لو تغير بسيط ...لذي الدرجه ما تعني له شيء ...سنوات ما شافها ما كلف نفسه يسلم عليها ويسألها عن أخبارها ...لذي الدرجة توصل للأب لما يكره ضناها ...بس هي من لحمه ودمه ...عضت على شفتها بمراره من هالحال .....
نفضت أحزانها وتذكرت صلاة الفجر فاتتها ....توجهت للحمام تتجهز للصلاة..
بعد وقت كملت صلاتها...ما تحركت من مكانها ولسانها يردد الاستغفار...
كيف فاتتها صلاة الفجر!!
ناظرت الساعة ما بقى على دوامها وقت...
مسكت الجوال واتصلت على السواق
تشوف وين صار...
قفلت منه وتحركت تجهز نفسها للدوام.. وبداخلها ضيق كيف ما صحيت على صوت المنبه للصلاة!!
**
**
**
**
**
نزلت ريم بهدوء وكان المكان فاضي... استغلت الفرصه
ما لها نفس تشوف أي أحد منهم ... توجهت بسرعه من الباب الخلفي قبل ما يشوفها نايف ..ويفتح لها تحقيق!!
ركبت السياره وتوجهت للجامعه ولسانها يردد أذكار الصباح...
كان دوامها نفس الروتين
ومن حظها الترم هذا محاضراتها تخلص قبل
الساعه 2 ....يعني لما ترجع للبيت نفس دوام المدارس!!
كملت دوام واتصلت بالسواق ورجعت للبيت...رجعت للبيت إلي طول عمرها تتمنى تهرب منه ...ناظرته بنظرات كلها حقد وكره ..هنا انذبحت وانكسرت طفولتها ...هنا بيت الحرمان والذل والإهانة .... أخذت نفس عميق لما حست العبرة خنقتها...
دخلت بخطوات هادئة...ارتاحت ما في أحد بالصالة ... تحركت بعجله لغرفتها قبل ما يلمحها أحد....قفلت الباب هلفها وتنهدت براحه....
بعد ما صلت وبدلت ملابسها!!
ناظرت باب الغرفه لما وصلها صوت طرقات خفيفه عليه...
كانت الشغاله تطلب منها تنزل للغداء....
هزت رأسها وتحركت خلف الشغاله بهدوء..ما لها نيه يكون بينها وبين أي نايف اشتباك ....
دخلت صاله الطعام وكان الكل مجتمع ...لفت نظرها
طفل صغير عمره يا دوب سنتين..
ردت السلام وجلست بجانب سلمى...سرعان ما نقزت على صراخ نايف : وبعدين كل وجبة لازم نرسل لك مرسول ينادي حضرتك !!!
ريم بلعت ريقها ..ما توقعت منه ذي الحركة ..رددت بداخلها" اللهم سكنهم مساكنهم "...كتمت أنفاسها للحظات ....زمت شفتها بعدم رضا لأسلوبه معها ....نطقت بهدوء : أنا ما أعرف مواعيد وجباتكم!
نايف قاطعها بعصبيه ما لها مبرر: خلاص انكتمي ولا كلمه...من يوم ورايح ما نزلتي لوحدك ما رح ننتظر أحد!!
عمرك إن شاء الله ما أكلت ِ!
وحنا مو خدم لحضرتك نرسل لك مرسول على كل وجبة!!
زفر بضيق بعد كلامه ... وبدأ يتناول الغداء...ولا كأنه عمل شيء!!
مطت شفتها ريم بسخريه بعد ما بلعت غصتها ...مستحيل يتغير ...بنفس الوقت حست براحة على هذا القرار .....تبغى تقوم تقبل رأسه....
كذا أحسن لو تأخرت بالجامعه أو الصبح مو مجبوره
ترتبط معهم وما أحد رح ينتبه لغيابها!!!
بدأت تتناول من الأكل ولا كأنه شيء
يعنيها..... متجاهله غصه بحلقها عيت تبلعها من صراخه عليها قدام الجميع ....
ما عادت الطفلة الي يمسح فيها الأرض ...
هزت رأسها تبعد مشاعرها الحزينه ...ما هو وقتها الحين...
قدامها هدف...
وما رح تخلي أي شيء يؤثر على هدفها
الرئيسي!!
انقهر نايف من برودها يصرخ عليها
وهي ولا كأنه يعنيها الأمر..جلطته ببرودها!!... لو يجلس دقيقه معها ما يضمن يمسك نفسه!!
وقف بعصبيه وهو يناظر ريم بقهر!!
ساميا طالعته باستغراب : كمل أكلك
نايف نفض يده بعصبيه : ناس تسد النفس
وطلع وهو بركان ...من البارحه ما برد حرته فيها... يبغاها تغلط ويطلع البركان الي بداخله فيها!!
سلمى ناظرت إخوانها....وبعدها ناظرت ريم الي تأكل ولا كأنه صارشيء!!
سيف طالعها بكره : عجبك يا آنسه ؟؟!!
ريم طنشته وأعطته نظرة استصغار ورجعت
تكمل أكل!!
ساميا كانت متضايقه تحس من لما رجعت ريم
وأجواء البيت نكد بنكد
تمنت إنها ما رجعت ..تركت الأكل وطلعت
من الصاله..
سيف وهو رافع خشمه : من لما جيتي وبابا
منكد ومتضايق....
شربت ريم من المويه ورجعت تكمل أكل..متجاهله كل شيء ..حتى مشاعرها إلي تنزف ...تجاهلتها وتابعت أكلها ..حتى تثبت للكل ما همها أحد ....
سلمى أعطت نظره لسيف يعني يسكت
سيف انقهر من تطنيش ريم له وقف : هي أنا أكلمك
لمى باستغراب: يمكن ما ترد عليك خايفه منك
وقفت ريم بعد ما شبعت وطلعت من المكان بهدوء
وتوجهت لغرفتها تنام شوي تريح نفسها من
تعب الدوام
وبعدها تصحى للصلاه وتكمل دراستها ...متجاهله قلبها إلي يصرخ من شدة الألم...
**
**
*
ابو سلمان بعصبية : طول الوقت وانت ما تبغين
تشوفينها...
والحين كل شوي تفتحين موشح إذا لذي الدرجه
مشتاقه لها الحين أجيبها لك
الجده مطت بوزها بزعل : الحين تصرخ علي وكأني بزر.... وأنا وش قلت ؟؟؟
ليلى تلطف الجو: يا خالتي عمي ما يقصد
الجده بقهر : إلا يقصد
دخل صقر وهو حامل ابنه : وبعدين مع هالسالفه
ما رح نخلص منها ؟؟
جلس وحط راشد بحظنه
الجد بقهر : ما أدري وش تبغى بشوفتها
ما تطيق تشوف وجهها وكل ما جلسنا ترجع
وتفتح السيره وبعدين !!!
صقر قبل ولده : يا يمه فكونا من ذي السيره
ويلا على الغداء ترى ميت من الجوع
**
**
**
**
بدر بلقافه سأل: يبه كلمت عمي نايف علشان عبود
طالع سلطان عبود الي فاتح آذانه وابتسم : ايه كلمته
سامي بلقافه : وش قال ؟؟ اكيد رفض وقال ما أزوج ابنتي لبزر!!
عبود ضرب سامي بالخداديه : ما أحد بزر غيرك
سلطان بحزم : قدامي تتضاربون !!!
عبود ابتسم : نمزح يبه
وناظر سامي بوعيد
بدر يرجع للموضوع: وش قال ؟؟
سلطان زم شفته : بالبدايه اعترض إنه بعده
يدرس وصغير
قلت له بس مجرد خطبه ولما يتخرج من الجامعه
يملكون!!
عبود وقلبه يدق طبول : وش رد عليك يبه؟؟
سلطان بهدوء: قال إذا كذا ما عندي مانع
بس نشوف ريم إذا موافقه أو لا!!
عبود ابتسم وضرب بدر على كتفه : هلا بعديلي
بدر ضربه على رأسه : يا ثقل دمك...انقلع من وجهي!!
بعدها ناظر أبوه بجديه : يبه لمتى انتظر ابنة عمي ؟؟؟ هذا أنا تخرجت وتوظفت
سلطان خزه: تتهبل البنت بعدها صغيره
على الأقل تكمل الثانويه
بدر لوى بوزه ما هو عاجبه ...
ام بدر جالسه وتسمع سوالفهم وساكته
سلطان ناظرها باستغراب: علامك ساكته ؟؟
ام بدر مطت شفتها بسخرية: اسمع خرابيطكم!!
فكر فيها بالعقل....لنفرض بعد ما يحجزها عبود وبعدها يشوفها وما تعجبه!!
ويغير رأيه!
وش رح يكون موقف البنت ؟؟
ريان بحاجب مرفوع: وقتها يكون كل شيء قسمه ونصيب!!
ام بدر بقهر تنرفزت منه : انت آخر واحد تتكلم فاهم!!
سلطان طالع ريان : خلاص قفلوا على الموضوع... تعال قول لي كيف دوامك بالجامعة ؟؟
ريان أخذ نفس : الحمد لله
عبود رجع لنفس الموضوع : يعني اليوم يردون خبر ؟؟
سلطان بضجر : قال اليوم أعطيكم خبر!!
أنا قلت له خلها تفكر أسبوع أو أكثر...
قال ما له داعي باكر أعطيك الجواب...ولا عاد كل شوي تسألني ... متى ما رد لي خبر أقولك!!
***
***
***
عندها امتحان وتبذل كل جهدها مو قادره تركز...
ما تدري من لما جاءت هنا فقدت التركيز...اخخخخ من نايف الي يحاول يلقى أي فرصه ويتفنن بجرحها ...تنفست بضيق وقررت ترتاح شوي وتطلع برا الغرفه لدقائق تغير جو... وبعدها ترجع تكمل دراسه....
طلعت من الغرفه وهي تناظر المكان بهدوء...
نزلت من الدرج بخطوات ثابتة....
بنفس الوقت دخل نايف البيت....بس ما اهتمت لدخوله تابعت خطواتها باتزان...
وقفها صوته : ريم تعالي هنا
ناظرته ريم وبقلبها "الله يستر "تقدمت منه .. وبهدوء نطقت: نعم
نايف وهو يناظرها بتقييم: تعالي معي!
مطت شفتها ريم بسخريه من نظرته لها بعد ما غادر ...وتوجهت خلفه ريم للمكتب...عقدت حواجبها
مستغربه وش يبغى منها؟!!
تحس لما تدخل المكتب في استجواب وكم طراق رح تحصلهم بعد التحقيق!
جلس نايف على الكرسي وناظرها بأمر:
اجلسي
طالعت ريم المكتب نظره سريعه...وجلست مقابل له تنتظر يتكلم ..وقلبها بدأ يدق بقوة!
نايف طالعها بحاجب مرفوع: أكيد تتذكرين عمك سلطان؟
هزت ريم رأسها بالموافقة كيف ما تتذكر
شخص كان أحن عليها من أبوها...
صحيح طول 8 سنين ما زارها ولا سأل عنها
بس تبقى ممتنه له!!
نايف يتابع كلامه: البارحه كلمني يبغى يخطبك لعبود وش رأيك ؟؟؟
ريم عبست ملامحها من كلامه ...بدون تفكير نطقت : أكيد لا!
نايف رفع حاجب من سرعة ردها: وليه إن شاء الله ؟؟
وإلا السكران الي كنت تبغين تتزوجينه أحسن
من عبود ؟؟
أخذت نفس ريم متى ينسى سالفه هالسكران ويعتقها لوجه الله..نطقت بنبره حاولت ما تقدر تكون هاديه حتى ما يأخذ السالفه عناد ويزوجها بالغصب : أنا ما أفكر بالزواج ح
نايف قاطعه بسخريه: ما تفكرين بالزواج؟!
والبارحه رايحه تملكين بدون علمنا !!!
وأعطاها نظرة استصغار واحتقار!!
وبعدين إذا على دراستك تراه أكبر منك بسنه
يعني ما تتخرجين إلا يكون مجهز نفسه!!
ريم بداخلها بركان مو قادره تضبط أعصابها ... أخذت نفس ..تمسك أعصابها لآخر لحظه : إذا متضايق من وجودي وتبغى تزوجني علشان ترتاح مني!
خلاص ارجعني عند أهل أمي
قاطعها نايف بعصبية : تخسين تروحين لهم
وربي إذا عتبتي باب بيتهم إلا أحش رجولك!!
ورفع إصبعه بتهديد
فاهمه؟!
والحين وش قلتي على عبود ؟؟
ريم تحس بداخلها بركان من أسلوبه وتدخله بحياتها ...ما يطلع له يمنعها من بنات خالها بس ما
رح ترد الحين لكل وقت حديث ..الحين خليها
بعريس الغفله عبود... ناظرته بعد ما تنهدت: طيب عندك سلمى زوجها له
قاطعها بعبوس : سلمى مخطوبه لبدر
تفاجأت ريم من هالخبر ما توقعت إنه سلمى
تكون مخطوبة قبلها ....وقبل ما ترد
تابع نايف كلامع بعصبية : وبعدين ما طلبت منك تشتغلين خطابه!!
أنا جاي أسألك وش رأيك بعبود ؟؟
ريم بداخلها نار ..يقهر يقهر بأسلوبه ... تحسه يبغى عليها الزله.....نطقت بتصميم على رأيها: مو موافقه
نايف انقهر منها : آخر كلام عندك ؟؟
هزت ريم رأسها وبثقه : آخر كلام
وقف نايف وغادر المكان والنيران تشع من عيونه....
لأنه إذا جلس أكثر معها ما يضمن نفسه يدفنها
بمكانها!!
تنهدت ريم بعد خروج نايف .....
جلست تتذكر أيام عبود ما تتذكر شكله بالضبط..
تتذكر بعض المواقف معه ....بس ما تتذكر الأشكال
عباره عن خيالات
ابتسمت باستهزاء وهي تنطق بهمس : هذا الناقص أتزوج بزر
الظاهر نايف مو ملاقي طريقه يتخلص مني إلا ذي
بس بأحلامهم اتزوج... قاعده على قلوبهم
لآخر يوم بحياتي!!
وقفت وهي ترجع بعض الخصل من شعرها للخلف
وتوجهت لغرفتها تدرس على الامتحان
وعقلها مشوش .. بعد ما فقدت تركيزها نهائيا !!!.. والسبب نايف!
**
**
بعد المغرب
دخل نايف غرفتها بملامح متجهمه....ناظرته وبقلبها يا ليل أبو لمبه ما أطولك..ما تدري وش فيه اليوم عليها!!!
نايف بدون نفس نطق: جهزي نفسك نروح لبيت جدك
ريم بهدوء : عندي امتحان وما ختمت الماده
نايف بلامبالاه : ربع ساعه أرجع لك تكونين جاهزه
وطلع!!
زفرت ريم بضيق ..ما تدري مين مسلطه عليها.....تحس نفسها رح تبكي ...يقهر ... يقهر... قامت تجهز وهي تتذكر كلام الجوري سايريهم حتى تتخرجين
وتعتمدين على نفسك!!
جهزت نفسها وجلست على السرير ومسكت الكتاب تدرس تستغل الوقت!!
تأخر نايف وما رجع... طلعت من الغرفه شافت
الشغاله... نادتها وسألتها عن نايف
ارتاحت لما عرفت إنه المستشفى طلبوه!!
رجعت على الغرفه ومسكت اللاب
فتحت على المنتدى كان اسمها
ريم سالم
فرفرت بالمنتدى وبعدها سجلت خروج
وابتسمت بخبث لما تذكرت شيء
**
**
**
قاعدين الشباب بالحديقه
سليمان ابتسم وهو يطالع عبود : أشوف بنت العم
رفضتك !!
عبود بقهر من سخريتهم: ما يخصك فاهم
ريان بغرور : خلاص أنا اخطب لك إلي تسواها
عبود أشر عليه : انت بالذات لا تتدخل فاهم
خالد وهو متربع : غريبه ما جاءت تسلم على
أحد
بدر مط شفته : يمكن تنتظر جدتي والحريم وأعمامي
يروحون يسلمون عليها
سامر بانتقاد: المفروض صار لها يومين يروحون
يسلمون عليها
عمر بتساؤل: صقر انت ما رحت شفتها ؟؟
صقر هز رأسه: لا ما رحت توقعت البارحه تيجي
وحتى اليوم توقعت تزور أهلي
بس خلاص باكر أروح أزورها أنا والمدام وغمز لهم
خالد ابتسم : افكر آجي معك
ضربه صقر على رأسه : وين تيجي ؟؟
تراك أعطيناك وجه زياده
بأي وجه تبغى تروح تشوفها ؟؟؟
خالد ابتسم : بنت عمي
ولا مره شفتها بحياتي
يا أخي ذبحني الفضول أبغى أشوفها!!
سليمان عبس ملامحه: ما تبغى هالشوفه تسد النفس
صقر ابتسم بخبث : احترموا أنفسكم تراها بنت أخوي
وإلا وش رأيك يا عبود ؟؟
عبود ماد البوز شبرين وحاس الدنيا ضاقت
فيه
بدر ضربه على كتفه : لا تمثل العاشق الولهان
مو ضابط عليك الدور
قبل أسبوع كنت نازل موشحات عشق وتبغى تخطب بنت الجيران
خالد مسك فنجان القهوة : عبود مثل عشاق
الحمام كل ساعه بجهة
سليمان ضحك : هههههه عبود وريم
وقف عبود بقهر وطالع سليمان : انت ولا كلمه فاهم والا مقهور لأنها كانت محيره لك
سليمان ابتسم: هذا انت قلت كانت
وبعدين جدي قال لي كلامه مجرد تهديد
مستحيل يغصب أحد على الزواج
وبعدين لو كنت أبغاها كان خطبتها!!
خالد طالع عبود : لا تنسى يا عبود إنه سليمان متزوج
مو بزر تكلمه بذي الطريقه حاسب على كلامك
عبود لوى بوزه : والله هذا أسلوبي والي مو عاجبه يبلط البحر
وتركهم وراح
صقر ابتسم : كلكم ضده هالولد
لازم راعيتم مشاعره
يعني مرفوض هههههههه
صراحه مو داخله عقلي ريم وعبود ههههه
عمر : أصلا أنا من زمان أشك فيه إنه يحبها
تتذكروا لما طلبنا من عبود يراقب لنا الوضع
وإذا شاف أبوي أو عمي سلطان يخبرنا
وحنا ربطنا ريم وسكبنا عليها مويه بارده
سليمان ضحك لما تذكر الموقف : ههههههه
عمر ابتسم : وقتها أعطيناه فلوس علشان ذي المهنه
طلع الأخ وافق علشان يشتري حلاوة لريم
بدر : وقتها حققنا معه ليه يخبر ابوي وعمي
وقال إنه اشترى بالفلوس حلاوه لريم
خالد ضحك : هههههه يا حليله حب الطفوله
صقر عبس ملامحه : أي حب تعال باكر رح تلاقيه يبغى يخطب وحده ثانيه
سليمان بسخريه : بزر وش رح تلاقيه
**
**
**
رجعت من الجامعه وتوجهت لغرفتها
وما نزلت للغداء
عندها شغل لازم تنجزه
كانت تشتغل على اللاب وكل ذهنها بالشغل
بعد ما خلت جهازها صامت
فركت عيونها أكثر من ساعتين
وهي على نفس الجلسه
قررت تصلي وتنزل للمطبخ تشرب أي شيء
يعدل مزاجها وتركيزها
نزلت عن الدرج بشويش وهي تتثاوب
نايف بنظرات كره وحقد : الدنيا عصر وللحين تتثاوبين!!
ما ردت بس لفت انتباها الشخص الجالس والحرمه ....معهم طفل صغير...
بتردد رجعت رجلها للخلف من الصدمه ..ما توقعت يكون أحد بالمكان!!
بس وقفها صوت نايف : تعالي سلمي على
عمك صقر!
تنهدت براحه ظنته رجل غريب.... سبحان الله متغير
كثير ما عرفته...
نزلت بهدوء وتوجهت لصقر وسلمت عليه
وبعدها برقه سلمت على الحرمه مو باين منها غير عيونها
جلست بهدوء رفعت نظرها كان صقر والحرمه يناظرونها بدقه!!
صقر بابتسامة : اخبارك يا ريم ؟؟
ريم هزت رأسها وبنبره هادئة: الحمد لله
أخباركم ؟؟
صقر منحرج يحس يكلم بنت غريبه عنه: الحمد لله
زم شفته وهو يناظرها ما يدري وش يسألها : امممم مين احسن
هنا وإلا عند أهل أمك ؟؟
بعد سؤاله...شتم نفسه على هذا السؤال!!
ريم قبل ما تجاوب رد
نايف بحقد لما تذكر قوم سالم : أكيد رح تقولين عند أهل أمك!!
طالعه نازله على كيفك لا سائل ولا مسؤول!!
صقر يهدي الوضع وهو يطالع نايف كيف مستشر : مجرد وجهات نظر
بعدها طالع ريم يغير الموضوع : كيف الدراسه ؟؟
ريم بملل مو فاضيه لذي الاسئله عندها أشغال الدنيا : الحمد لله
وقف نايف وتكلم باستهزاء وهو يناظرها باستعلاء: أي دراسه؟!
أنا أشك إذا تعرف تميز بين حرف التاء وحرف الثاء
يمكن لمى تقرأ أحسن منها!!
وأعطى ريم نظره اشمئزاز!!!
زمت شفتها بفقدان أمل إنه يتغير.. ما تدري لمتى تتحمله....بس على الأقل يحترمها قدام الناس ...
نايف تابع كلامه وهو يطالع صقر : أنا استأذن عندي دوام خذ راحتك يا صقر انت وأم راشد!!
طلع نايف وريم تناظر زوله ..والضيق يخيم عليه!!
بعدها ألقت نظرها على الحرمه الي كشفت
بعد ما طلع نايف...
كانت ملامحها عاديه فيها نعومه
بس مليانه شوي!!
دخلت ساميا وهي متغطيه وسلمت على أم راشد
وعلى صقر من بعيد
ساميا طالعت ريم وابتسمت : هذي زوجه صقر
ليلى.....وهذا ولدهم راشد!
طالعت ريم راشد وابتسمت تحب الأطفال
بشكل كبير... تذكرت أختها ديما اشتاقت لها
وبنفس الوقت تحس نفسها تكره أهل ابوها
اكثر واكثر!!!
مو كأنها حفيدتهم !!
صقر عمها تزوج وهي ما تدري كان المفروض
يعزمونها!!
وأختها سلمى مخطوبه!!!
وهي ما تدري عن شيء ولا كأنها تقرب لهم
صحيح ما يهمونها....بس يحز بالخاطر لما يعاملوها وكأنها نكره !!!
اخذت نفس ووقفت بهدوء : عن إذنكم
وتوجهت للمطبخ مو طايقه تشوف أحد منهم تحس إنها تستحملهم وتحترمهم فوق طاقتها....
بس مهما كان ما تبغى تكون مراهقه وعواطفها تتحكم فيها...
**
صقر
جلست مع نايف أنا وزوجتي وعندي فضول أشوفها
طبعا ليلى جبتها غصب عنها ما تبغى تيجي
بحجه إنها ما تعرفها...
رفعت نظري لما شفت بنت نازله
عن الدرج بهدوء وتتثاوب
حسيت نايف يكلمها بحقد وكره
بس ما ردت عليه
تفاجأت بوجودنا ورجعت خطوة
للخلف إعلان للهروب....
بس حسيت ملامحها ارتخت لما قال لها
تيجي تسلم علي...
نزلت بهدوء ما أنكر اني تفاجأت بشكلها
وما توقعت ريم الصغيره تكون كذا!!
سلمت علي بنعومه وعلى زوجتي !!!
سألتها عن أخبارها
وردت بصوت ناعم رقيق يا ناس مو مصدق إنها
نفسها ريم أكيد بدلوها
هذي كلها نعومه وأناقته وجمال وهدوء
مو مثل ريم الصغيره!!
كنت حاب أتكلم معها بس ما أدري كيف أفتح أي موضوع..
سألتها عن عيشتها هنا وعيشتها عند أهل أبوها
وقبل ما تجاوب المسكينه
أكلها نايف بقشورها...
أعوذ بالله الي يشوفه يقول كبريت
غيرت الموضوع وسألتها عن دراستها
ويا ليتني ما سألت!
بصراحه ما عجبني أسلوبه معها على الأقل
قدام زوجتي يكون في احترام لابنته
بس غريبه ما ردت عليه ولا اهتمت لكل كلامه...
توقعت مثل صغرها لما نايف يغلط عليها
ترد بدل الكلمه بعشر...
بس ذي الجالسه قدامي شخصيه مختلفه
تماماً...
صحيح كنت متحلف لها بعد سالفه الخطوبه
بس اقتنعت بكلام أبوي...
بعد ما قال البنت ما تدري عن شيء
وافقت ابوي بالرأي لانه أبو سعد ما استبعد عنه
شيء...
بعد ما دخلت ساميا
وخبرتها إنه ليلى زوجتي
ناظرت راشد وابتسمت بنعومه
وبعدها بدقائق وقفت واستأذنت
انا بصراحه حسيت وجهي طاح من الفشيله
جاي أسلم عليها وأجلس معها
تتركنا وتروح!!
طالعت ليلى أعطتني نظره شماته
طنشت نظراتها وأخذت راشد ألاعبه.. وأنا ناوي
أجلس كم دقيقة واستأذن
ابتسمت ابتسامه عريضه لما شفت ريم
متوجه لنا ومعها الضيافه..
نغزت ليلى بكوعي
طالعتني ولوت بوزها
يا عمي بنت انيقه ونعومه وفوق هذا سنعه بنفسها
جابت الضيافه
**
**
ريم
تقدمت منهم ووزعت عليهم الضيافة...
وهي راسمه ابتسامه على محياها
ساميا وهي تناظرها: ليه غلبتي نفسك ؟؟
ريم بنعومه : غلبتكم راحه
جلست بمكانها بهدوء ..والصمت يخيم عليها...
كانت ليلى وساميا يتكلمون
وصقر ساكت ما في شيء يتكلم فيه معها...
بعد مرور وقت وصقر ينكش مخه لعله يلاقي
موضوع يتكلم فيه مع ريم
وأخيراً لمحت بعقله هالفكره
طالعها وابتسم : وش رأيك يا ريم تجين معي للبيت
تسلمين على أمي وأبوي
طالعته ريم هذا الي ناقص أروح أنغث وأرجع ... وكأنه ينقصها عجوز النار ...ردت بهدوء : وقت ثاني عندي امتحانات....والحين استأذن عندي امتحان وما كملت مذاكره!!
طلعت لغرفتها وعيون صقر تراقبها بدقه ومبهور ما توقع تكون كذا!!
ليلى طالعت ساميا بعد ما غابت ريم عن عينها: أحسها مغروره
صقر ابتسم وهو يغيض ليلى : يحق لها
ليلى عقدت حواجبها : وش تقصد ؟؟
حط العصير على الطاوله الزجاجية وأصدر صوت خفيف!
وقف بابتسامة وهو يناظر ليلى : ولا شيء
أنا راجع للبيت تبغين شيء
وقفت ليلى : انا راجع معك
حمل صقر راشد ومشى قبلها
ساميا بهدوء: خليك اجلسي
ليلى عدلت نقابها : مره ثانيه
وسلمت على ساميا وطلعت
**
**
***
**
قررت ريم تروح تجلس مع اخواتها تتعرف عليهم
ما تبغى تكون بينهم فجوه كبيره
هي الكبيره ولازم تتقرب منهم
توجهت لغرفة سلمى ولينا بهدوء
وفتحت الباب بشويش بعد ما طرقت الباب ...
سلمى بدون ما تناظر :،سيف اطلع برا
لفت وجهها سلمى وانصعقت من وجود ريم
ابتسمت ريم لها : ممكن ادخل ؟؟
سلمى بحياء : هلا تفضلي
دخلت ريم وجلست على طرف السرير
وناظرت سلمى المتوترة: أخبارك ؟؟
سلمى وهي تفرك يدينها بحرج : بخير
ريم ضحكت على سلمى ....طالعتها سلمى باستغراب
ريم نطقت بابتسامة : تستحين مني ؟؟؟
سلمى نزلت رأسها وما ردت
دخلت لينا الغرفه وبيدها كتاب : سلمى
سكتت لما شافت ريم
لفت ريم للينا وابتسمت
لينا رفعت حاجب باستغراب
ريم بابتسامة : وانت كمان تستحين مني ؟؟
لينا وعلامات الإحراج على وجهها : ها لا عادي
سلمى طالعت لينا : وش بغيتي ؟؟
لينا اقتربت : هذا السؤال صعب حليه لي
سلمى مسكت الكتاب وقرأت السؤال
كتبت الإجابة..
عقدت حواجبها حست في خطأ بالإجابة
لازم الرقم يكون نفس العدد للي بعد =
رجعت جربت مره ثانيه نفس الغلط
اقتربت منها ريم واستغلت الفرصه
حتى تتقرب منهم : ممكن أشوفها ؟
سلمى مدت لها الكتاب
مسكت ريم الكتاب وناظرت المسأله
وابتسمت... كانت سهله حلتها ومدت الكتاب لسلمى
سلمى بدهشه : كيف حلتيها ؟؟
وضربت جبهتها : ما انتبهت على 5 ههه
لينا اخذت الكتاب من سلمى وطالعت ريم : شكرا
ريم بهدوء : العفو
قاطعهم دخول نايف للي تكلم بعصبية : ريم
طالعته ريم وعقدت حواجبها باستغراب
من عصبيته وحست بإعصار دخل عليهم وبهدوء نطقت : نعم
نايف بعصبية اقترب بضع خطوات بعد دخوله : نعامه ترفسك
واشر بيده على نفسه
انا ادور عليك من ساعه !!
وحضرتك هنا ؟؟!!
وأشر على الغرفه!
وما أعطاها فرصه ترد حرك يده بطريقه
علشان تتبعه : تعالي بسرعه
وطلع من الغرفه
أخذت نفس ريم وبنفسها الله يستر وش خلف هالاعصار
وقفت وهي تكتم ضيقها من أسلوبه معها وكأنها بهيمه يعاملها بهذا الأسلوب...ابتسمت فوق طاقتها لأخواتها : أشوفكم بعدين
وطلعت بخطوات هاديه من الغرفه!!
سلمى وقلبها يدق من عصبية نايف
حطت يدها على قلبها :،شفتي عصبية بابا
لينا : بغيت اعملها على نفسي من الخوف
ضحكت سلمى على لينا : ههههههه
لينا بجديه : وقسم بالله عصبية بابا تخوف
مستغربه من عصبيته!!!
احسه دائما مروق ويضحك معنا
بس من لما جاءت ريم قلب البيت نكد
وكل شيء عنده صراخ
جلست سلمى : صادقه اليوم تأخرت عليه دقيقه
الصبح شفتي كيف عصب
ضحكت لينا : ههه وشفتك وانت تبكي ههههه
سلمى زمت شفتها بضيق: مو متعوده عليه يعصب علي كذا
وبعدين لا تنسين قبل ما أنزل من السياره قال لي انه
مو قصده بس متنرفز من الشغل
لينا توجهت للمرايه تناظر نفسها وهي تلعب بخصله من شعرها : قولي متنرفز
من ريم
سلمى وهي تناظر صوره لينا المنعكسة
على المرايه : صادقه
بس غريبه تحسينها ما عندها إحساس
يعني كل هالصراخ وتضحك وتشرب وتأكل
لو أنا أقاطع الأكل أسبوع
لينا لفت وجهها وطالعت سلمى وهي حاطه يدينها للخلف على التسريحه : يمكن تكابر
حتى ما أحد يتشمت فيها
سلمى هزت كتوفها : يمكن
**
***
***
***
كانت تمشي خلفه بهدوء وتحس بإعصار قدامها يمشي بسرعه...
فجأة وقف والتفت لها
وقفت ريم وهي تناظره ..وبقلبها اللهم سكنهم مساكنهم...
كان الشرار يطلع من عيونه
نايف أخذ نفس واقترب منها وريم واقفه على نفس الوضعيه ...نطق بحزم : جهزي نفسك
باكر أو إلي بعده أخذك على المستشفى فاهمه!!
طالعته ريم وحاولت تكتم ضحكتها يصرخ عليها
ومعصب وحالته حاله وبالأخير يقول كذا ..... متأكدة ما هو طبيعي ...تعزي نفسها على حياتها الي رح تعيشها مع هذا الإنسان....زمت شفتها وبهدوء نطقت: إن شاء الله
طالعها من فوق لتحت وغادر المكان!!
كانت ريم تناظر زوله وراسمه البسمه على محياها
لو كانت بنت ثانيه كانت بكت من ذي المعامله
بس هي تبتسم!!
لأنها تتوقع من نايف أزفت من كذا معامله
بنظرها كذا يعاملها برقي مقارنه بطفولتها
الي قضتها عنده!!
اخذت ريم نفس ومسحت دمعه متطفله
نزلت على ذكرى طفولتها بهذا البيت
وتوجهت لغرفتها...
عندها أمور كثيره لازم تنجزها خلال هاليومين
***
***
***
أم عبدالرحمن بانتقاد: يا أم سلمان وشهوله هذي القساوه...
البنت تبقى ابنتكم لو طال العمر أو قصر
ام سلمان (الجده ) : صدقيني صعب نتقبلها
خلاص هذي البنت تحمل دم ال سالم
ام عبدالرحمن وبيدها السبحه : كان انت وإلا بناتي
ماني خابرتكم حقودات لذي الدرجه !!
خلاص الواحد ينسى الماضي ويفتح صفحات جديده
دخلت أم خالد مجلس الحريم وجلست وهي تنطق : ما أتوقع فيه صفحات يمه... هي بحالها وحنا بحالنا
ام عبدالرحمن بعبوس : انت انكتمي أعوذ بالله الحقد
لذي الدرجه عندك والبنت ما عملت لك شيء
تراني غسلت يدي منك انت وأختك أم سليمان
عاملات حرب على البنت
وهذا بعدكم ما جلستم معها
أم خالد لوت بوزها : الكتاب واضح من عنوانه
وبعدين ليلى تقول راحت وشافتها
تقول يا أرض اشتدي ما عليك أحد قدي
مغروره بشكل
ام عبدالرحمن قاطعتها : هذي ليلى من غيرتها تقول كذا ...
أنا أخبر بها ...حفيدتي وأنا أعرفها
ام سلمان بترفع : على وش تغار ؟؟!!
والله إنها ليلى تسواها ألف مره
وش جاب الثرى للثريا
ام خالد بتأييد: صادقه يا خالتي...
حنا ما لنا فيها صوفها وخروفها وعيني ما تشوفها
ولوت بوزها بقرف.
أم عبدالرحمن طالعت ابنتها ام خالد وهي تقرص
عيونها : قولي خايفه واحد من عيالك يتزوجها ؟؟
ام خالد بقهر : تخسى تتزوج واحد من عيالي
هذا الناقص. ...وبعدين فيصل قال مستحيل
يزوجها لواحد من عياله ما يبغى أحفاده يحملون
دم ال سالم
ام سلمان(الجده) : مستحيل اقبل فيها زوجه
لواحد من احفاد
خلي نايف يزوجها غريبه وانتهى الموضوع
ام عبدالرحمن : وليه ينتهي ؟؟
يمكن أخطبها لواحد من أحفادي هذي دنيا !!
البنت أهم شيء أخلاقها ودينها
ام خالد قاطعتها : هذا الناقص عيال اخواني يخطبون هالريم !!
ام عبدالرحمن بعصبيه خفيه : انت عمرك شفتي البنت وجلست معها ؟؟تعرفينها ؟؟
زرتيها ؟؟
اكيد لا
وبعصبيه : كيف تحكمين على البنت قبل ما تشوفينها !!
الله لا يبلانا بالحقد
ام سلمان ( الجده ) تغير الموضوع : خلاص
فكونا من ذي السالفه...ومن هالغثا
قاطعهم دخول ليلى وهي حامله راشد
الي يبكي وهي تحاول تسكته
ام خالد وهي تناظرها : علامه رشود يبكي ؟؟
ليلى وهي تهز فيه : يبغى يروح مع صقر
أم سلمان مدت يدينها : أعطيني إياه يمكن يسكت معي!!
أخذته الجده بحضنها...وتغير مجرى الحديث عن العيال والولاده
**
**
**
في اليوم الثاني
بالجامعه
جالسه مع سوسن وهي مستمتعه تسمع كلامها عن طفولتها ...
سوسن بابتسامة : وقتها أكلنا طق من أبوي
ونمنا ودموعنا على خدودنا
ريم بابتسامة : تستاهلين انت وأخواتك
وإلا وحده عاقله تتطاقق مع الجار وتكسرين
له قزاز السياره
سوسن ضحكت : ههه كنت بسادس
وقتها أبوي كان بضائقه ماليه صعبه
وفوق ضيقته زدناها عليه
والجار ما رضي يسامح واضطر أبوي يصلح
سياره الجار على حسابه...
وقتها حول بيتنا لجحيم الشاطر يطالبه
بدينه...كان عاجز يسدد ديونه
تنهدت سوسن: أيام مرت
بس سبحان الله بعد وقت ربنا فتحها على
أبوي وتحسن وضعه كثير!!
كانت ريم تناظرها بإعجاب تقول عن حياتها
بكل بساطه....ما تخجل إنها تذكر فقرهم بالعكس تتكلم بكل بساطه عن حياتها ...نطقت بتساؤل: لو خيروك ترجع أيام زمان تتمنين ترجعين ؟؟
سوسن غمضت عيونه وأطياف الماضي
مر أمام عيونها : يا ليت ترجع أيام زمان
ونرجع نلعب بالحاره!!
وجارنا بالعصاه يلحق خلفنا!!
كنا مجننينه كل شوي نطق الباب عليه
ويطلع يشوف مين
ضحكت سوسن وهي تغطي وجهها
بيدينها!!
نزلت سوسن يدينها وطالعت ريم: لو شفت شكله ههههه
يربط الثوب لعند خصره وبالعصا يركض بالشارع
خلفنا مثل المجنون
ابتسمت ريم : مو باين عليك إنك كنت شيطانه
بالحاره
ابتسمت سوسن : صحيح سبحان الله البنت
تتغير خلاص لما توصل لسن معين!!....تصير افكارها تختلف ونظرتها للحياه تختلف....وتصير لها اهتمامات غير!!!
هزت رأسها ريم بالموافقة وتحس كلامها
صحيح أفكارها
وكل شيء يختلف كل يوم عن يوم!!!
**
**
***
***
جناح سلطان
أم بدر بابتسامة: اليوم إن شاء الله رح أزورها
أحس قلبي متشوق لشوفتها
سلطان متكي على يد الكنبه : مع إني زعلان عليها بس رح أزورها ما تهون علي هالدبه ولا فكرت تزورنا وتسلم علينا!!
ام بدر بابتسامة ناعمه : أنا كنت ناويه أزورها أول ما جاءت بس
انت الله يسامحك ما خليتني قاعد تدلل
والمشكلة معطيتنا طاف ولا عبرتك
سلطان عدل جلسته و ارتشف من كوب القهوه : صادقه معطيتنا طاف
بس مع ذلك أحبها هالبنت!!
ام بدر ابتسمت : ما قلت لك ؟؟
عقد حواجبه سلطان وهز رأسه بالنفي
ام بدر توسعت ابتسامتها: اليوم عبود جاي عندي يبغى يخطب أخت صديقه قال يحبها
سلطان هز رأسه بأسف : هذا الولد مثل عشاق الحمام
ام بدر : الحمد لله ريم رفضته وإلا كان ظلمناها
معه
سلطان زفر بضيق لما تذكر أبوه
ام بدر باستغراب : وش فيك ؟؟
سلطان بضيق : ابوي زعل وعصب مني لأني خطبت ريم لعبود
ام بدر عقدت حواجبها : وليه عصب ؟؟
سلطان : لأنه ما أحد خبره و..
قاطعته ام بدر : مو انت النيه تقول لنايف وعمي ؟؟!!
سلطان حط كوب القهوه أمامه : صحيح
بس غيرت رأيي
خفت أقول لأبوي وبعدها يجبر ريم
فحبيت بالأول أشوف رأيها
إذا وافقت أقول لأبوي وإذا رفضت كل شيء
قسمه ونصيب
تعرفين ريم لها مكانه بقلبي وما أبغى أظلمها
ام بدر بتساؤل نطق: طيب ليه عصب عمي ؟؟
سلطان مسح على شعره القصير للخلف : لأنه
**
**
**
بعد العصر أخذها نايف تسلم على أهله ..
حطت يدها على قلبها وأخذت نفس وهي تحس بالتوتر...
أشر لها نايف ببرود علشان تمشي خلفه
هزت رأسها ...ودخلت للصاله الخارجيه وقلبها يدق طبول...
ناظرت الموجودين!
ما تبغى أحد يتكلم على تربيتها...رح تحاول تحترم الي أكبر منها حتى لو كانوا
خصومها....رح تكون دكتوره محترمه راقيه بأخلاقها...وتثبت لهم إنها ربت نفسها بنفسها بدون ما تحتاج لهم...
شجعت نفسها إنها تقدر تتجاوزهم وما تطلع عن طورها ....
دخلت وهي تحس النظرات سلطت عليها...
طنشت النظرات وتقدمت من جدها باتزان وسلمت عليه بابتسامة...
بعدها تقدمت من جدتها وبنفسها سبحان الله
الناس تعقل وجدتها تنجن بزياده
تركتها
8 سنوات وبعدها تلون وجهها بألوان الطيف
اقتربت منها بابتسامة متناسيه الكره المتبادل بينهم : أخبارك ؟؟
الجده ببرود : بخير
رفعت نفسها ريم وتقدمت من صقر وسلمت عليه
وبعدها على فيصل و
رجعت جلست جنب نايف...تحس توترها خف بعد ما سلمت عليهم..
الجد بهدوء وهو يطالعها : أخبارك يا ريم مرتاحه ؟؟
طالعت ريم جدها وابتسمت وبنفسها
كيف ما ارتاح وأنا حاسه نفسي عايشه بإعصار
تسونامي : الحمد لله
بعدها عم الصمت المكان....دخلت الشغاله ومعها القهوة...قامت ريم وأخذت منها القهوة
وتقدمت تقهوي الموجودين
الجد ابتسم لها وعجبه تصرفها ...
ردت له الابتسامه ريم وبعدها قهوت الموجودين
وهي راسمه أحلى ابتسامه على وجهها...
ما تبغى أحد يطعن بتربيها...
تبغى تثبت لهم إنها ربت نفسها بنفسها أحسن
تربيه...
مو بحاجة أهل يربونها ....ويعلمونها كيف تكون سنعه
جلست مكانها جنب نايف الي ماد البوز شبرين...عجزت تفهمه!!
بعدها دخل سلطان بعد ما تنحنح
اول ما شافته ريم عرفته....حست باشتياق كبير له
دفعها شوقها غصب عنها توقف له....
تقدمت منه وتحس شوقها هو الي يدفعها
له.....
سلمت عليه بحراره....شخص له معزه بقلبها
وممتنه له كثير....
صحيح 8 سنوات ما سأل عنها بس متأكده عذره معه
لأنه شخص حنون ومستحيل يحقد عليها
سلم سلطان عليها بحراره : ما شاء الله
ربي يحفظك من كل سوء
ومسك يدها وأجلسها جنبه وحاوط كتفها بيده...
ابتعدت ريم عنه باتجاه القهوه...
قهوته....ابتسم لها ورجعت جلست بجانبه
وهو محاوط كتفها بيده....
كانت تسأله عن أخباره.....وعن أخبار أم بدر ما حست بحواجز بينها وبينه
وكان يرد عليها بفرح لوجودها جنبه
قطع اندماجها معه دخول
شاب بالطعشات وعلامات الصياعه واضحه عليه
شعره واقف ....ولابس جينز أزرق وقميص وحاط النظرات الشمسيه على رأسه!!
دخل وهو نافش ريشه : هاي
الجد بحزم : عاجبك وضع ابنك يا سلطان ؟؟
سلطان ابتسم :،باكر يعقل يبه بعمره كنت أعمل أزود من كذا...
الجده مو عاجبها : كبر رأسه زياده
عبود بطفش يناظر جده : وبعدين مع ذي السالفه ؟؟؟
وبعدين أنا ولا شيء جنب الشباب الثانيه
وناظر ابوه : ص..
وسكت لما شاف البنت الي جنب أبوه
وباستغراب ولقافه : يبه متى تزوجت ؟؟
وأمي تدري عنك ؟؟
وجايبها هنا ؟؟،
وضرب كفينه ببعض
لا بالله اليوم أم بدر تطلقت
وبسرعة
رفع الجوال: هلا سامر
أنا وثواني عندك
طالع ابوه وعينه على البنت : مبارك مقدماً
بس لا تقول لأمي إني باركت لك .
يالله سلام الشباب ينتظروني
وطلع بسرعه
صقر ضحك : عبود هذا ما يترك هاللقافه
أكيد إنه راح لأم بدر يخبرها لأنه ما في أحد عالجوال
الظاهر إنه رح يخرب بيتك
سلطان ضحك : ههههههه هذا الظاهر
كانت ريم عيونها بالأرض ما تحب تناظر رجال
مو محرم لها
وبنفس الوقت مو مصدقه إنه هذا عبود
رفعت ريم نظرها ووقع نظرها على نايف
للي أعطاها نظرات ناريه
طالعته ريم بحيره...نفسها تفهمه وش يبغى منها بالضبط..ما عملت شيء ليه يناظرها كذا!!
طنشته ورجعت تتكلم مع سلطان
وقف نايف بوزه شبرين : يلا يا ريم
طالعته ريم ووقفت بدون جدال
الجد باعتراض: خليها هنا وروح انت على دوامك
الجده لوت بوزها بس ما تكلمت
ريم بابتسامة : خليها مره ثانيه
سلمت عليهم واستأذنت وطلعت
تأففت الجده : افففف غثاء
الجد أعطاها نظره قويه
الجده بترقيع : ما قلت شيء
وما فتحت فمي معها ونفذت أوامرك
هز الجد رأسه وسكت
سلطان وقف : يلا استأذن قبل ما يخرب بيتي
هالعبود
صقر : يمكن صارت مجهزه أغراضها هههههه
سلطان وهو عند الباب : ما استبعدها
يلا سلام
فيصل من رؤوس خشومه تكلم بعد ما طلع سلطان : أشوفها ملتزقه بسلطان هالريم
رافضه ابنه ولا كأنه صار شيء يا قو عينها
صقر زم شفته بتعجب من كلامه: ما فيها شيء
كل شيء قسمه ونصيب
الجده بعبوس : من زينها حتى ترفض عبود
الجد بحزم : سكروا على الموضوع
لوت الجده بوزها مو عاجبها جالس خط دفاع عن
الريم
**
**
**
ام عبد الرحمن بتعجب: ما ادري انتم الحقد بقلوبكم
لذي الدرجه
ابو عبدالرحمن بتبرير لموقفه : هذا مو حقد
يعني كيف تبغين يتقبلون حفيده عدوهم...
ولا بالأخير رايحه تتزوج سكير بدون علمهم!!
والله لو إنها عندي كان كسرتها تكسير!!
أم عبد الرحمن بقهر : تراك مثل بناتك ما أدري ليه
حاقدين كذا على البنت
أخوك أبو سلمان مو حاقد مثلك
أبو مشعل رفع حاجب : ومين قال لك يمه إنه
مو حاقد عمي ابو سلمان؟!
مستحيل عمي يطوف السالفه كذا
أكيد في شيء خلف سكوته!!!
أم عبدالرحمن طالعت ابنها : وانت مثلهم
حاقد على البنت ؟؟
ابو مشعل : تراهم بيت عمي وعيلتنا وحده
يعني السالفه الأخيرة
مو سهله وتنتشر بعد بالجرايد!!
سمعتنا صارت على كل لسان بسببها وانت تدافعين عنها !!!
ابو عبدالرحمن يكمل عن ابنه : لا فوق سواد وجهها
تتدلل...رافضه ابن سلطان يمكن السكير أحسن من ابن عمها!!
ابو مشعل بعبوس: الحمد لله إنها رفضت لأني ما أبغى تكون هذي البنت سلفه لتقى!!
وقفت ام عبدالرحمن بقهر : أقوم من هنا أبرك لي
***
***
**
دخل جناح أمه بعد ما استأذن : يمه
طالعته باستغراب : وش فيه ؟؟؟
عبود بتردد مو عارف يسكت :امممم يمه اممممم
ام بدر خافت : علامك ؟؟
إخوانك صار لهم شيء ؟؟؟
عبود طالع أمه : أبوي
أم بدر وقلبها طاح : وش فيه أبوك ؟؟
اقتربت من عبود وهزته حتى تحثه ويتكلم : وش فيه ؟؟
صار عليه حادث ؟؟ صار له شيء ؟؟
عبود مسك يد أمه : لو عمل حادث ودخل المستشفى
أهون عليك من الي صار
ام بدر تحس أعصابها تلفت : تكلم يا غبي
عبود زم شفته بتردد: أنا رح أخبرك بس لا تقولين اني أنا إلي قلت لك
أم بدر وأعصابها تلفت : اخلص علي!!
عبود نطق بسرعه: ترى أبوي متزوج عليك
ام بدر حست إنها سمعت غلط : وش تقول ؟؟
عبود يعيد كلامه بترقب لرد فعل أمه: أبوي تزوج عليك...ترى أنا ما لي دخل يمكن تزوج عليك يبغى
يكون عنده بنت...وانت يمه ما جبتي له بنت فلا تلومينه
ام بدر بحيره وراسها يلف ويدور : هو قال لك يبغى يكون عنده بنت ؟؟
عبود هز رأسه بالنفي: لا بس مجرد إحساس
ام بدر بتشكيك : انت وش عرفك إنه متزوج ؟؟
عبود بتأكيد: أنا شفته الحين معها جالس في بيت
جدي وحاضنها
بس تدرين يمه ما ألومه أكيد لعبت عليه
بنت الذين.... وأخذت عقله البنت تأخذ العقل..تجنن!!
وطالع أمه بتردد: بدون زعل يعني فرق بينك وبينها
لا تلومين أبوي بالزواج هذا
أم بدر وحست إنها وضحت لها الصوره..نطقت بقوة : يا قليل الحياء....بدل ما تصف معي تمدحها قدامي
عبود جلس على طرف السرير : الحق يقال يمه
والله إنها أحلى منك بكثير!!
ام بدر رفعت حاجب : مين قال لك إنها زوجته ؟؟
وبعدين كيف شفتها ؟؟
عبود يسترسل بالكلام: دخلت بيت جدي... كانوا قاعدين بالصاله الخارجية
اعمامي وجدي وجدتي
وهي كاشفة وجالسه جنب سلطانك
ومبسوط عليها
باعك وباع العشره
فعلا الرجال ما لهم أمان!!
بس إذا تبغين أنا رح أوقف معك وأخليه يطلقها
بس بشرط
ام بدر بداخلها تضحك عليه لأنها عرفت البنت : وش شرطك ؟؟
عبود بابتسامة :تخطبين لي بنت ابو عثمان
ام بدر رفعت حاجب : واخت صديقك ؟؟؟
عبود بعبوس : لا لا ما أبغاها
ام بدر تنهدت : بس الله يعيني عليك روح من وجهي
وخذها من الآخر....مستحيل أزوجك إلا بعد عشر سنين يمكن تعقل
ويلا انقلع من هنا اشوف
عبود وقف : يعني إذا متضايقة إنه أبوي تزوج عليك
تحطين حرتك فيني أنا ما لي دخل
وبما إنك ناويه تعنسيني عندك
صدقيني إلا أرقص بزواج أبوي
دخل سلطان على كلامه : ليه أصواتكم طالعه ؟؟
ام بدر غمزت لسلطان : ما هقيتها منك تتزوج علي !!
سلطان فهم عليها ..وكمل معها المقلب: والله عاد هالدنيا نصيب... إذا مو عاجبك روحي لبيت أهلك
عبود فتح عيونه على الأخير كيف أبوه ما اهتم لأمه.. وبكل برود يطردها عند أهلها!!
ام بدر توجهت للكبت تطلع أغراضها وبصعوبه ماسكه الضحكه : خلي البيت لك ولها
عبود حس بالحامي وندم إنه قال لأمه
تقدم منها : خلاص يمه.... أنا أوعدك إنه يطلقها..بس اجلسي!!
تقرب منه سلطان ومسك إذنه : لسانك هذا أبغى أقصه....لنفرض اني متزوج تيجي تقول لها؟؟
ناظرت أم بدر عبود وما قدرت تثبت نفسها أكثر من كذا ...وضحكت بقوة على شكل عبود!!
عبود عقد حواجبه باستنكار : تضحكين وأنا أدافع عنك
سلطان شد على اذن عبود : متزوج هاه
عبود وهو يحاول يفلت نفسه : شفتك مع العروس
بس خلاص اتركني وما رح أخبر أمي مره ثانيه
سلطان ترك اذنه :يعني ما عرفت العروس ؟؟
عبود وهو يفرك اذنه : وش عرفني فيها
ام بدر بابتسامة : هذي ريم بنت عمك يالخبل
عبود اندهش : احلفي
ضربه سلطان على رأسه : مو مصدق أمك
علشان تحلف لك
عبود بذهول : هذي ريم ؟؟!!
وبرجاء
يبه الله يسعدك اخطبها لي مره ثانيه
سلطان ابتعد عنه : خلي عندك كرامه البنت
رفضتك
وانسى إنك تخطب الحين بعد ما تتوظف وقتها
أفكر أخطب لك
عبود بانفعال : لاااااااااااااااا
سلطان بنرفزه : لاعي
عبود بعبوس : طيب اخطب لي بنت ابو فواز
ام بدر فتحت عيونها باستنكار : دوبك تقول
تبغى بنت ابو عثمان الحين هونت
سلطان بلامبالاه :اتركيه هالبزر!!
***
***
***
دخلت ريم خلف نايف بهدوء
شافت أخوها فارس جالس على الأرض ويلعب بألعابه
اقتربت منه وحملته وقبلته على خده....
ضحكت بخفه لما قرصها بخدها ... أبعدت يده
ورجعت قبلته بقوه!!
نايف وقف جنبها : فارس تعال
ومد يدينه يأخذه
التصق فارس بريم : لا
نايف مسك يد فارس : يالله بابا نروح على البقاله
فارس التصق بريم أكثر وهو يغرس رأسه
خلف رقبتها
نايف تنرفز وحس بالغيرة ...سحب فارس من ريم بالغصب!!
بدأ فارس يبكي بصوت عالي....ويرافس برجلينه : دي دي دي لا. لا دي دي
نايف يمسح على رأسه : تعال نروح على البقاله
اشتري لك حلاوه!!
وطلع من البيت وصوت فارس يبكي!!
هزت ريم راسها بأسف من تصرفه...ما تدري وش هدفه يبعد عياله عنها!!
تجاهلت الموقف ...وتوجهت للدرج وهي تتذكر شكل عبود....كيف كبر وتغير شكله!!
حمدت ربها إنها رفضت ما تحب الشاب الصايع ...واضح عليه إنه مراهق....
أحلامها يكون زوج المستقبل رجال
كبير متزن ملتزم علامات الصلاح واضحه عليه
يعلمها الصح من الغلط!!
هزت رأسها بالرفض وعقلها يستحضر صورة خالد الي بقصتها .... نهرت نفسها على تفكيرها...
ما تبغى تتزوج طول حياتها!!!
شافت سلمى ابتسمت بوجهها
....سلمى بابتسامة : تعالي اجلسي معنا بالغرفه
هزت راسها ريم بالموافقة
وتوجهت خلف سلمى!!!
**
**
**
جالسه وابنها بحضنها وتهز فيه : خلاص ماما
روان وهي تحاول تلفت انتباه الصغير بيدها : حماده
تعال
رولا مدته لها : خذيه تراه اقرفني
روان حملته : يا حياة عمتو
وطالعت رولا : وين خالد ؟؟
رولا بعبوس: نايم
سديم بتفكير: وش رأيكم نزور بنت العم الجديده ....عندي فضول أشوفها
روان عبست ملامحها: أنا كرهتها قبل ما أشوفها من كلام أمي
رولا عجبتها الفكره: لما يصحى خالد إذا وافق اروح
معكم أشوفها
روان خزتها بانتقاد: أعوذ بالله منك ملقوفه
ضحكت رولا : ههههههه طالع لك
روان رفعت حاجب: ما أقرب لك كيف رح أطلع لك ؟؟
رولا ابتسمت: تعلمت منك
وغمزت لها !!
سديم بهدوء: أبوي يقول إنه ريم اليوم زارت بيت جدي
معقول جدتي تستقبلها عادي !!
رولا باستبعاد: ما أظن
تذكرين من لما رجعنا هنا وهي ما تقول عني غير هالاجنبيه هههههه
مو قادره تستوعب اني من هنا بس عشت حياتي برا عند أخوالي الأجانب
ومعي الجنسية الاجنبيه
سديم بدفاع عن جدتها: هي وش دخلها أبوي قال لها اجنبيه
ما كان يدري إنك عربيه
وبعد ما خطبك من اخوالك الاجانب عرف إنك عربيه
وبنغزه
وبعدين مظهرك ما يدل إنك عربيه أو مسلمه
مو محجبه والشعر طاير بالهواء
رولا خزتها بقرف: افففففف منك ما تنسين هالسالفه
بعدين إن الله يهدي من يشاء
روان بتذكير : عيالك يا حلوه وين ؟؟
رولا بلامبالاة : يمكن مع اختك نوف يلعبون صدعوا رأسي
كل شوي يتشاجرون
سديم بنغزه: الي يخلف لازم يتحمل
رولا مطت شفتها:ان شاء الله ربنا يزوجك ويصير عندكم درزن بزران واشوف كيف رح تتحملين
فتحت سديم عيونها : لئيمه
رولا وهي تحرك حواجبها تجاكر بسديم
**
**
**
في اليوم الثاني
نزلت ريم من الدرج كالعادة بخطوات هادئة ومتزنه ...
طالعها نايف بضجر : عجلي مو فاضي لك!!
هزت راسها وهي ما تدري متى كان فاضي لها
أو اهتم لها!!!
ركبت معه بالسياره.... بعدها تحرك متوجه للمستشفى
كان طول الوقت الصمت سيد الموقف
هي تناظر من الشباك وكأنها بعالم ثاني...
وهو يناظر لقدام .. وكأنه بالسياره وحده!!!
وصلوا المستشفى ودخلت معه بخطوات هادئة....
ناظرها بملامح متجهمه كالعادة: انتظري هنا ما رح أتأخر..... وأشر على مقاعد الانتظار!!
هزت رأسها بطاعه ...وجلست على مقاعد الانتظار
كان المكان فاضي....عيونها تتأمل المكان بدقه...
ما تدري لما تدخل المستشفى قلبها يطير
متى تصير دكتوره؟
تساعد الناس وتعاملهم بلطف ورقه
تسمع كثير إنه بعض الدكاتره متكبرين ويتعاملون
مع الناس بفوقيه!!
تستغرب تصرفهم .... رح تكون غير عنهم .. رح تكون عنوان للاحترام
والأدب والرقه بالأسلوب وبكل شيء!!!
**
**
**
جهز بعض الأمور والتفت لما سمع اسمه
تقدم من الرجال وسلم عليه
سأله باستغراب : مو اليوم إجازه عندك؟؟
نايف بهدوء وهو يقلب الأوراق بيده : ايه والله بس عندي شغل لازم أجهزه!!
هز رأسه بتفهم ومشى مع نايف بالممر
يتكلمون عن الشغل باندماج
بعدها طالع نايف وهو يتكلم: تذكر الرجال الي قلت لك عنه... كان يبغى يخطف بنت وطقيته طق ؟؟
طالعه نايف باستغراب من طرحه لهذا الموضوع: ايه علامه ؟؟
هز راسه بابتسامة شامته: شفته البارحه بالسياره ويده مجبره....الظاهر إني كسرتها
نايف عقد حواجبه بقرف :يا ليتك للحين تطقه
طالع نايف بتأكيد : والله لو كان بيدي كان للحين وأنا
اطقه....حتى ما يكررها مره ثانيه!!
تنهد وبعدها تابع كلامه: المشكله بالأهل ما يهتمون ببناتهم..... وإلا بنت طالعه للسوق لوحدها...
ومنطقه منزويه أكيد رح تكون
فريسه سهله بس وين الناس تسمع وتعقل
وتتعظ؟!!
نايف هز رأسه بأسف: هذي المشكله يمكن مهددها بشيء.....واضطرت تروح له
رد باستبعاد: ما أدري حسيت هو الي يسعى وراها
لأنها الظاهر ما تتدانيه
وكانت تصرخ تبغى تهرب
نايف هز كتوفه: يمكن!!
كملوا طريقهم وتوجهوا للطابق الأول
طلعوا من المصعد بهدوء
نايف بهدوء : فيصل يقول
قاطعه بسرعه وأشر بعيونه : شوف شوف ذيك البنت ؟؟
طالع نايف مكان ما أشر له وعقد حواجبه وبداخله
نار وبتردد نطق : علامها ؟؟
رد وعيونه عليها: هذي البنت الي كان يبغى يخطفها الرجال وساعدتها!!
بهتت ملامح نايف فقد أحاسيسه وهو يناظر جهة البنت ....يحس كأن المكان فاضي ما فيه
أحد إلا هو وهذي البنت!!
كان يكلمه بس نايف ما كان يسمعه!!
كل شيء فيه تعطل مو قادر يستوعب الصدمه
وكأنه الزمن توقف لعده دقائق!!
هز كتف نايف باستغراب وهو يشوفه يناظر جهة البنت : وش فيه ؟؟؟
رفع نايف نظره له واخذ نفس يخفف من البركان الي بداخله.....ما يبغى يفضح نفسه بزياده
طالعه وهو يكتم عصبيته : ما في شيء
تذكرت ملف ازرق ضروري على مكتبي
اذا تقدر تجيبه لي!!
هز رأسه وهو حاس نايف فيه شيء : إن شاء الله
دقائق وأرجع لك!!
وغادر المكان
شد نايف على قبضة يده بقهر وهو يحس
أعلام الفضيحه ترفرف من حوله....
مو متخيل إذا أحد عرف
بالموضوع وش رح تكون سمعتهم ؟؟؟
ما خلص من سالفه الزواج تطلع له الحين
سالفه الخطف؟!
عض شفته بقهر
ما عنده وقت للتحليل الحين .... أهم شيء عنده يطلع الحين من هذا المكان بدون فضايح وبعدها يحل الموضوع بطريقته!
توجه لجهة ريم الي ما في غيرها بالانتظار ....مثل البركان الي رح ينفجر بأي لحظة وهو متحلف لها
**
**
**
ريم
كنت جالسه بالانتظار أحس بالملل من الانتظار
كانت يدي بحضني وأناظرها بتأمل...
زفرت بضجر من الملل....تركني هنا وراح وما رجع
تأففت ورفعت رأسي!!
ويا ليتني ما رفعته!!
كان نايف متوجه لجهتي وملامحه ما تبشر بخير!!
أنا أكثر وحده أعرفه خبرة سنوات!!
لما يكون شكله كذا!!
هذا ينذر بوقوع مصيبه كارثه دمار شامل
الله يستر!!
بلعت ريقي برعب لماوقف عندي ومسك يدي بطريقه للناظر هاديه وعاديه.....احس معصمي رح يتفتت من قوة قبضته..تأكدت شكوكي في مصيبه على الطريق....
رفعت نظري له بتساؤل من تصرفه.....
أعطاني نظرات ناريه و تكلم من بين أسنانه بوعيد: امشي معي بسرعه!!
وما أعطاني فرصه أتكلم ...وسحبني خارج المستشفى ...
الي يشوفنا يقول يا الله الظاهر يحبها وخايف عليها
ماسكها بيدها بهذا الشكل!!
ما يدرون إني أحس يدي تكسرت من قوه قبضته...
حاولت أخفف من قبضه يده بس ما في
فايده...
حسيت بدموعي على وشك النزول من الوجع
وأنا مستغربه من تصرفه... ما عالجني ولا عمل شيء
رجع وحاله مقلوب وش فيه ؟؟؟!!
وصلنا عند السياره نفض يدي بقوه وبعصبيه : اركبي
طالعته باستغراب والغصه بحلقي : وش فيه
تكلم من بين أسنانه : لك وجه تسألين بعد سواد
وجهك....اركبي قبل ما أدفنك هنا!!
طالعته وما عجبني كلامه أنا مو مثل النعجه
يسحبني خلفه... تكلمت بصوت واثق من نفسه ومن داخلي قلبي يدق بقوة من نظراته المرعبه : ما رح أركب قبل ما أعرف وش فيه
اقترب من ناحيتي وفتح الباب وبفحيح : ريم
ترى ثواني انفجر فيك... اطلعي أحسن لك وبالبيت
أتفاهم معك!!
دفعني للسياره بقوه ودخلني غصب عني
وحرك بسرعه وأنا تحت اندهاشي
وش للي صار حتى خلاه كذا
**
**
نواف وهو يسترخي على الكنبه بمكتب سليمان ..وهو نافش ريشه
سليمان كش عليه : مالت عليك
اصلا ما احد رح يقبل يعطيك ابنته
وتكلم وهو يقلد نواف : ما لقيت وحده بالمواصفات الي أبغاها
نواف نهض نفسه وبغرور : الي رح اتزوجها رح تكون غير عن الكل
صقر وهو جالس مقابل نواف : وش رأيك تفصل
تفصيل أحسن لك
نواف ابتسم : فكره حلوه
سليمان بسخريه : أصلا عقاب لك لازم نزوجك ريم
قاطعه صقر بحده : سليمان
طالعه سليمان باستغراب : وش فيه ؟؟؟
صقر بجديه : رجاء تجلس تتمسخر على ريم ما اسمح لك
سليمان طالعه بنص عين : ذيك المره كنت تتريق
عليها وهي عبود لو تزوجوا وش فرق الحين
قاطعه صقر : الفرق إني بعد ما شفت البنت غيرت نظرتي البنت كبيره مو صغيره!!
وبعدين أنا لما تكلمت كان كل ذهني صوره ريم
الصغيره....فاحفظ لسانك واحترم عمك نايف مهما كان تبقى ابنته
سليمان مو عاجبه : خلاص.... أعوذ بالله أكلتني
نواف ضحك : ههههههههه تستاهل
انقهر سليمان وضربه بالقلم على رأسه
**
**
**
ريم
لا تسألوني كيف وصلت غرفتي
أحس إني غمضت عيوني وفتحتهم
ووجدت نفسي بالغرفه
مثل أفلام الكرتون بالضبط....بس الظاهر إني صحصحت وعرفت....كيف وصلت لغرفتي بعد الكف الي حصلته!!
كنت أحس بغمامه ودوامه مو فاهمه شيء
بس بعد الكف صحصحت ورجعت للواقع
شايفين فائده الكف؟!
أعرف إني أتريق وأنا بوضع لا أحسد عليه
بس لا تلوموني...
لأني أصلا ما أعرف السالفه؟!
ولا أعرف سبب الإعصار؟!
صدق من قال أول الغيث قطره!!
فأول الطق هذا الكف... الله يستر من الجاي!!
حطيت يدي على خدي كرد فعل وأنا أناظر باستغراب
وش سبب هالكف؟!
ما عملت له شيء حتى يضربني؟!
تكلم بعصبيه والنار تشع من عيونه : ليه ما تكلمتي عن الخطف ؟؟
ومين هالحيوان الي خطفك ؟؟
وبصرخه أقوى : تكلمي
حسيت وكأنه أحد كب علي مويه بارده
وش عرفه بالسالفه ؟؟؟
مين قال له ؟؟
معقول سيف ؟؟؟
لا لا ما أتوقع لأنه سألني مين هو الخاطف ؟؟
وش أرد عليه ؟؟؟
أنكر ؟؟
قطع اسئلتي الكف الثاني أحس وجهي انتفخ!!
غمضت عيوني وأنا أحس بضياع ما أدري
وش أقول وش أخفي... بدأت مشاعر الحزن والقهر تغزوني .....
قاطعني بصوته الغاضب لما مسكني من كتفي وغرس أظافره بكتفي وقربني من وجهه : تدورين على كذبه ؟؟
وبحركه غبيه هزيت رأسي بالنفي.. وكأنه رح يصدقني!!
هزني من كتفي بقوه وهو يردد:تكلمي قبل ما أدفنك هنا!!
طالعت عيونه والشرار يطلع منها
بركان ثائر ..... وش يفكني منه ويحميني منه
ما لي إلا ربي يحميني منه
غمضت عيوني
ودعيت من قلبي
اللهم اكفنيه بما شئت!
اللهم اكفنيه بما شئت!
فتحت عيوني وأبعدت يده عن كتفي بهدوء
وهو يطالعني ينتظر الإجابة على نار.....
قررت ما لي إلا أقول السالفه بدون كذب وانكار
أحس عيوني تلمع بالدموع ... أخاف أفقد السيطره على دموعي وأبكي قدامه .. وهذا أكثر شيء ما أتمناه... أخذت نفس عميق .. وأنا أحس بالغصه مثل الخنجر بوسط حلقي ..مو قادره أبلعها ... تكلمت بهدوء وأنا أطالع بعيونه : إذا تكلمت تصدقني ؟؟؟
حسيته تفاجئ بس رد بسرعه : تكلمي وبعدها
أحكم إذا صادقه أو لا وكتف يدينه!!
هزيت رأسي بأسف ..وقلبي يتقطع من الحزن.... وأنا بداخلي غاسله يدي منه...
بإمكاني أعاند وما أخبره ولو يموتوا كلهم
ما تكلمت بس ما أبغى مشاكل.....هدفي الحين بس أكمل دراستي ....
وبنفس الوقت أبغى اخليه يحس بالتقصير
والي صار لي بسببه ...تنهدت وتكلمت بهدوء : كنت بالسوق مع بنات خالي بعد وقت توجهت للحمام
صرخ بوجهي : طالعه نازله لا سائل ولا مسؤول
غاب القط إلعب يا فار
كنت أبغى أرد عليه ناظرني بقوه وأشر بيده : كملي ولا تضيعين السالفه
طالعته باستغراب سبحان الله مين يضيع السالفه
رجعت أكمل أبغى أخلص من ذي السالفه وارتاح..خنقني بأسلوبه وتعامله السيء معي ....ومع ذلك تجاهلت كل شيء ..وتابعت بأسلوب بارد ولا كأنه الموضوع يخصني:وبالطريق صادفت حرمه
وسألتني عن رقم بوابه
دليتها على مكانها وبعدها سألتني كيف
تلقى سيارتهم
وتوجهت معها أدور على السياره
قاطعني والشرار يقدح من عيونه : ما شاء الله النخوه زايده عندك....لحد الغباء
شد على أسنانه بتوعد!
كملي أشوف
هزيت رأسي بهدوء : بعدها ما حسيت إلا بشخص
مسك يدي وحاول يسحبني لسيارته!
وبعدها صرخت وجاء رجال وساعدني
وبس
صرخ بوجهي : يا برود أعصابك
تقولينها بذي البرود ؟؟!!!
رديت بكل برود: وش تبغاني أعمل ؟؟!!
ما أنكر إني غلطت ومن بعدها ما عدت أطلع
للسوق بدون رجال
وبجديه تابعت كلامي باتهام له: بس لو دققنا بالموضوع كل الغلط عليك انت
وأشرت عليه!!
طالعني وفتح عيونه باستنكار : أنا
طالعته وأنا أحاول أمنع دموعي : ايه انت تركتني في بيئه التزامها صفر وما سألت عني....ما في رادع... ما في أحد ينصحني...
كل واحد ملتهي بشغله ...ما في رجال يأخذني للسوق....يجلب لي حاجاتي!!
ما في رجال يقول لي لا تطلعين على السوق!!
ما في رجال يحميني ويكون سند لي!!!
بس ما تخاف مو أنا الي أرتكب الغلط!!
رميتني في بيئه مثل الوحل!!
بس الحمد لله حفظت نفسي وما غرقت بالوحل
لو وحده غيري....كان عملت بلاوي وما أحد داري عنها او سائل عنها....بس أنا أرفع من كذا بكثير
ربيت نفسي بنفسي مو محتاجه أي أحد
منكم....لا تظن أقول لك كذا تظن إني محتاجه لك
أو ضعيفه ...لا أنا مو بحاجه أحد أبد
والحين ما يطلع لك تنتقدني أو تحاسبني أو تعاقبني
على شيء انت سببه!!
قاطعني وهو يكابر : يعني اليتيم الي ابوه ميت يروح يعمل البلاوي بحجة ما عنده أهل يعلموه الصح من الغلط!!
ترى الغلط راكبك من فوقك لتحتك
بس ما ألومك تدرين ليه ؟؟
لأنك أغبى مخلوق شفته بحياتي
والحين قولي لي مين هذا الحيوان ؟؟
طالعته وأحس بالغصه مستحيل يعترف بغلطته
أو تقصيره ...لزوم دوم يطلعني إني أنا الغلطانه...يقهر وما عاد لي طاقه أتحمل أكثر ... ضغطت على نفسي ونطقت بهدوء: قلت لك انت السبب
طالعني بعدم فهم وهو يقرص عيونه : وش تقصدين ؟؟
ما أدري قررت أخبره بالشخص حتى ما يكررها سيف مره ثانية... ويتعلم إنه فيه ناس توقفه عند حده...
لأني أحس أهل أبوي عندهم غيره على أهلهم
وما يسكتون لأي شخص يعتدي عليهم
ولو بكلمه ميلت شفايفي بنبره فيها استهزاء ونغزه على ماضيه المشرف: تراه عمل كذا
يرد لك حركتك بساره....يخطفني ويهددكم ويتزوجني غصب عنكم!!
بهتت ملامحه وطالعني لثواني : من اهل امك الخاطف
حددت نظري أبغى اشوف رد فعله : سيف حفيد ابو سعد
سكت للحظات وهو شاد على قبضة يده
وبصرخه : وقسم بالله ليندم هالحقير
وانت من متى يلاحقك وساكته؟!
كل الغلط عليك لو ما انقلعتي عند السيارات
كان ما صار للي صار!!
عمل لك شيء ؟؟
هزيت رأسي بالنفي!!
شد على أسنانه بقوه: متأكده ؟؟
هزيت رأسي بنعم بدون ما انطق!!
نقز قلبي لما صرخ : صايره بكماء ما تتكلمين
تهزين رأسك مثل الببغاء ما أقول غير ربي يأخذك..وارتاح من همك!!
أخذ نفس بضيق : في أحد غيره عمل لك شيء ؟؟
هزيت رأسي بالنفي
بدت علامات القهر على ملامحه يمكن لأني
جاوبت بالإشاره
اقترب مني ومسكني من كتفي بقوه وهو يتكلم بفحيح: إذا شفتك طالعه للسوق
أحش رجولك حش
ومن يوم ورايح ممنوع تطلعين إلا بنقاب
يا ويلك أشوفك بدونه
حتى قدام الحريم تلبسينه فاهمه
لو تختنقين وتموتين تتغطين!!
عساك تختنقين وتموتين وارتاح منك
من يوم ما شفتك ما شفت إلا وجع الرأس
الله يأخذك وارتاح منك!
وإذا هذي السالفة طلعت من هنا يا ويلك
فاهمه
وبوعيد
حسابك ما انتهى بس أرجع وقسم بالله إلا أخليك
تعضين أصابعك ندم
طلع من الغرفه وهو معصب مثل الإعصار وقفل الباب بالمفتاح!!
جلست على السرير واحتضنت نفسي ... وأنا أحس بالعبرة تخنقني ...شعور مؤلم مؤلم..احس خنجر ينغرس بصدري بقوة ....
غمضت عيوني .. وسمحت لدموعي بالنزول...
ما أدري ليه أبكي... ما يستاهل أبكي بسببه!!
ما أنكر إني متعوده عليه دوم يجرحني ويصرخ علي ...
بس هذي المره ما تحملت ثقل كلامه ..وهو يدعي علي ...وكأني عدوته ...
من لما جيت وأنا سمعاً وطاعه ...ومع ذلك ما ارتحت منه ...يحاول بأي فرصه يستغلها ويهيني ويجرحني فيها ...
ينتظر علي الزله حتى يطلع كل الكبت الي بداخله فيني ....
إحساس الغربه يمزقها ....متى تزين حياتها وترتاح!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!