**
**
مرت الايام وقدمت ريم لكلية الطب... وبعد فتره من الانتظار...طلعوا القبولات
وتم قبولها بكلية الطب...
أي أحد يسألها تقول إنها تدرس احياء
بحجه إنها ما تبغى طب
عملت ريم المقابله وكملت كل الإجراءات
ودخلت الطب بمعنويات عاليه
بالبدايه ما تعرفت على البنات بس مع الأيام صارت تختلط فيهم أكثر
علاقتها مع الجوري مستمره وبينهم زيارات...
**
**
**
**
**
بغرفه النوم
ساره طالعته بقهر من قراراته : قلت لك من قبل ما أبغى أسافر
أحمد طالعتها بقهر من رفضها : ليه ما تبغين
تسافرين ؟؟؟
كل هذا علشان ما تفارقين بنت حبيب القلب
وتتذكرينه بشوفتها
ساره طالعته بقهر من كلامه وكيف يفسر الكلام
على مزاجه : احمد لا تفسر الكلام على هواك
قلت لك إني أكره أبوها وما أطيق أشوفه
ولا تنسى ترى ريم ابنتي
أحمد مقهور من هالريم... لما أشوفها...
كأنه نايف قدامي وخاصه لما أتذكر موقفها معي بالمستشفى...وقتها حلفت إلا أكسرها وأبعد ساره عنها رديت بعصبية : كيف ما أفسر
الكلام وانت طول الوقت معها
لا تفكرين طول الوقت ساكت
كل يوم اقول باكر ييجي يأخذها أبوها
لمتى رح تبقى بوجهي ؟؟؟
قولي لمتى ؟؟؟
انت مو شايفه نفسك بالفتره الاخيره
كيف تعلقتي فيها
وبنظري هذا ما له إلا تفسير واحد
وطالعها بحده
ساره ما تدري وش ترد عليه زفرت بضيق : ما أبغى أبعد عن أهلي
جلس أحمد على طرف السرير وناظرها بسخريه : لا يا شيخه
أتوقع بالماضي مو بعدتي عن اهلك
حسب معلوماتي بعتي أهلك كلهم
وإلا علشان حبيب القلب تعملين اي شي
وكل شي يهون
وبنظره شامته
ويا ليت يستاهل هه
ساره ذبحني بكلامه صرخت بدون وعي : خلاص كافي
لمتى رح تردد هذا الكلام ؟؟
ليه ما تنسى ؟
حلفت لك إني ما أطيق أشوف رقعة وجهه
وقلت لك غلطه وندمت عليها
وبنبره ضعف
اعتقني بكلامك الي يسم البدن
لمتى ؟؟
وطالعته وهي تمسح دموعها
احمد مو قادر انسى نايف وخيانتها لاهلها
طالعتها بجمود وقلبي يحترق عليها
اعرف إني ثقيل عليها بس
لازم تتحمل ثمن أغلاطك وبجمود نطقت : أولا صوتك
ما يطلع وما يلعلع بوجودي
ثانيا دام ريم موجوده رح يكون الحال ازفت من كذا
أنا طلبت من جدي يرجعها لأهلها بس
رفض...ما أدري وش يبغى فيها
لكن قراري النهائي إني حجزت باكر على تذكره
لي ولك وللعيال...
خلاص رح نستقر بالخارج
ساره رديت باندفاع وتصميم :ريم معنا
احمد طالعتها من كل عقلي ما ادري هذي غبيه
رديت وأنا شاد على أسناني : أقول لك أبغى أبعد
عن هالزفته وانت تبغين تأخذينها معك !!!!
انت عقلك اكيد ضارب اليوم
وبعصبيه:كلمه ما رح اثنيها جهزي نفسك باكر للسفر
ساره تنهدت وناظرته : وإذا رفضت أسافر ؟؟؟
احمد ببرود : ورقتك توصلك وخلي بنت
حبيب القلب تنفعك
واعطاها نظره ناريه وطلع من الجناح
ساره جلست على كرسي التسريحه بعجز
ودموعها تنزل
ما تدري وش تعمل
بين خيارين أحلاهما مر
**
**
**
بعد العصر في بيت سالم
وتحديدا بالصاله
وقف سالم بعصبيه من كلام ساره : انت مجنونه
تضيعين زوجك وتتطلقين ؟!!
وقسم بالله إذا طلقك احمد إلا آخذ ريم
وأرجعها لنايف وتحلمين تشوفينها مره
ثانيه
محمد طالعها بحده : قومي ارجعي على بيتك
وبلا كلام فاضي
ساره بقهر : ما ابغى اسافر هو غصب يعني ؟؟
شوفوا له حل تكلموا معه
أنا ما ابغى ابعد عن ريم
سالم بحزم : ساره لا تعلقين نفسك بريم
بأي لحظه أهل أبوها يأخذونها
ساره بعصبيه : مو على كيفهم يأخذونها
تاركينها هنا سنوات وما أحد كلف نفسه
منهم يسأل عنها
والحين يأخذونها بكل سهوله
حامض على بوزهم
محمد وهو يطالعها وهو يشد على أسنانه : هذي ابنته وغصب عنك يأخذها لو بغى
فلا تعاندي على الفاضي
وارجعي على زوجك... وريم مو صايبها شي
هذا هي عندنا مبسوطه
وما ناقصها شيء
وتقدرين تتصلين فيها بغياب احمد
وانتهت المشكله
قبل ما ترد ساره
نزلت ريم عن الدرج بهدوء... وكل الكلام سمعته
اقتربت من أمها... وكأنه مكتوب عليها ما تستقر بحياتها ..بصعوبه كتمت العبرة ونطقت بهدوء: ماما اسمعي كلام جدي وارجعي لبيتك
قاطعتها ساره وهي تطالعها : وانت ؟؟
ريم بابتسامة وعيونها تلمع بالألم : انا هنا مو ناقصني شيء..
وبنظره رجاء تابعت : لا تتطلقين وبعدها يعيشون إخواني مشتتين وبغصه
مثلي.....صدقيني أنا مو زعلانه إذا سافرتي
خلاص أنا كبرت...طالعي إخواني بعدهم صغار بحاجتك....وما يقدرون يبعدون عنك
لا تنسين هذي حياتك...
ولا تخربين بيتك بسببي وأنا بأي لحظه ارجع
واترك هذا المكان
كانت ساره تبغى ترد...قاطعها سالم بحزم : اسمعتي وش قالت لك ريم؟!
تدرين ابنتك أعقل منك اسمعي كلامها وارجعي لزوجك ولا تعملي مشاكل...
كانت ساره تناظر ريم بضياع ما تدري وش تقول وش
ترد
مسك محمد يد ساره : يالله قدامي على بيتك
تأخرتي وحنا بالليل نكون عندك نودعك!!
طالعت ساره ريم وقلبها يتقطع ما تبغى تبعد
عنها وتتركها
طلعت ساره ومحمد والجد من البيت
تحت انظار ريم ....
زفرت ريم بضيق بعد خروجهم ....وتوجهت للحديقه تبغى تشم هواء..تحس في شيء يضغط على صدرها بقوة....
جلست على أحد المقاعد وهي تناظر الورود
قطفت ورده كانت قريبه منها
قربتها من انفها تشم رائحتها
غمضت عيونها وهي تشم رائحه الورده
صحيح تحس بضيق لانها رح تبعد عن أمها...بعد ما تعودت على وجودها بحياتها ...
بس بنفس الوقت ما رح تكون أنانيه وتفكر بنفسها ..إخوانها صغار وش ذنبهم....تنهدت وإحساس الراحه يتسلل لقلبها..بعد رجوع امها لبيتها
ما تبغى إخوانها يعيشون مثلها
وخاصة فيصل تحسه حساس حيل
وحموده وأختها الصغيره ما تبغاهم يتشتتون
ويحصل معهم نفس ما حصل لها
مسحت دمعه نزلت على خدها
تعودت على أمها
وتعودت على إخوانها
زفرت بضيق وهي تدعي لهم بالتوفيق
وما ينحرمون من أمهم وأبوهم
**
**
**
**
**
كانت واقفه وتناظر أمها تسلم على
خالاتها و حريم أخوالها والبنات
كانت تناظرها بتأمل وكأنها تبغى تحفظ ملامحها
وتحفرهم بذاكرتها لآخر لحظة ...حتى ما تنسى شكلها
ما تدري متى مره ثانيه رح تشوفها!!
تقدمت أمها تسلم عليها...وشيء ثقيل يطبق على صدرها ....
وبدون سابق إنذار رمت ريم نفسها بحضن أمها
ما تبغى تفارقها....
وحالها يحكي
هل ياترى حان الوداع...
فترقرقت منا الدموع...
وبقيت ذكرى في الفؤاد...
منهاتحرقت الضلوع...
والله لن أنساكم حين التقينا بانشراح
في هذه الأرجاء اذ قد أشرق الحب ولاح
ما قدرت ريم تتحمل اكثر
ونزلوا دموعها غصب عنها
مو قادره تكتم شوقها وفراقها لأمها
خايفه تكون هذي آخر مره وبعدها تفقدها للأبد..
تعرف إنه احمد يبغى يكسرها ويأخذ أمها
منها....
يكفي حرموها من كل شي والحين بعد
ما زانت علاقتها بأمها يبعدونها
ليه يعملون كذا ؟؟
حاولت تقوي معنوياتها
إنها ما رح تتأثر بغياب أمها
عاشت طول حياتها بدون أم وأب
تقدر تكمل حياتها بدونهم
ورح تحاول تسيطر على مشاعر المحبه للي تولدت
من سنه لأمها...
ورح ترجع حياتها طبيعيه
ويا جبل ما تهزك ريح
ابتعدت عن حضن امها ومسحت دموعها
وابتسمت بألم: أشوفك على خير
ساره كانت صوت شهقاتها يتردد بالمكان... مو قادره تتحكم بنفسها
هذي ابنتها جزء منها
ياما حرموها من ريم
خلاص ما تقدر تعبر عن ألمها لفراق
جزء منها
هزت رأسها مو قادره تستوعب فكره
السفر
ريم وهي تبتسم تخفف على أمها : خلاص ماما ليه البكاء
؟؟
الجده حطت يدها على كتف ساره : وبعدين يا ساره
الحين ازعل
امسحي دموعك
دخل محمد ببرود : يالله يا ساره احمد ينتظر
ما بقى شي على موعد الطياره
ساره وهي تبكي : ما أبغى أسافر
محمد وهو يثبت أعصابه تقدم منها ومسك يدها
وهمس : لا تعملين مشاكل ترى جدي متحلف ويتوعد لك
ساره وهي تمسح دموعها ..وعقلها يسترجع نفس الحدث يتكرر مرة ثانيه ..بس ذي المره هي الي غادرت مو ريم ..نطقت بقهر من اعماقها لذي الدنيا الي تجبرنا نأخذ قرارات غصب عنا: كله منه
طنش محمد كلامها وسحب يدها وتوجه خارج
البيت وساره تلتفت للخلف وتودع ريم
بعيونها
كانت ريم تناظر امها وتحس نفسها مثل الطفل الي يبغى يركض ويصرخ بأعلى صوت : ماما
بس خلاص كبرت ولازم ترسم مستقبل لها
وتنفصل عن امها
ما عادت البنت المراهقه الي تكتب قصه
تبحث عن حنان واهتمام الأم والأب
ما عادت ريم المراهقه للي ترسم أحلام ورديه
وتبغى الكل يتقبلها ويحبها
الحين هي كبيره وما تهتم لأحد وما يهمها
إذا أحد ينبذها أو ما يتقبلها من أهل أبوها
هذي مشكلتهم...
ما عادت ريم المراهقه الي تفكر بالزواج
وهذي الخرابيط حل لمشكلتها
كل الي في بالها الحين
تحقق طموحاتها
مهما كان الثمن
**
**
**
توجهت خلف خالها وأمها
وما زالت كلمات احمد بإذنها لما تخرجت امها
من المستشفى..وقتها همس لها وقال بوعيد ( والله لتندمين...ورح اكسرك قريب )
ما اهتمت لكلامه بس ما توقعت إنه تهديده
يبعد أمها عنها...
لذي الدرجه قلوب الناس قاسيه!!
ما في رحمه وش ذنبها يبعد امها عنها ...علشان
نايف!!
زفرت بضيق وهي مصممه
مستحيل تخليه يتشمت فيها
ويحس بالنصر عليها وإنه كسرها
توجهت للسياره وهي راسمه ابتسامه مزيفه
واقتربت من السياره
وطالعت فيصل بابتسامة ناعمه وهي تحس بنظرات احمد عليها : ما تبغى تودعني يا فيصل ؟؟
فيصل ودموعه تنزل حضن ريم بقوه وهمس : احبك يا ريم
تردد صدى كلمه احبك بإذنها
هذي الكلمه شبه معدومه بقاموسها
ما توقعت فيصل يحبها لأنها طول وقتهم
مطاوشات
مسحت على رأسه ونزلت لمستواه وهي حاضنيته وهمست بإذنه : وانا احبك ...ورح افتقدك
رفع رأسه وهو يحتضنها : وانا كمان!
تحس بصخره فوق صدرها... مشتاقه لهم قبل ما يسافرون...
تعودت عليهم تقريبا أكثر من سنه وهي
عايشه معهم ...حبتهم وصاروا جزء من حياتها!!
حست انه دموعها رح تخونها وتنزل.. أبعدت
فيصل عنها ومسحت على وجهه بحنان : انتبه لنفسك يا بطل
فيصل هز رأسه: أنا كبير ما له داعي توصين علي
انا لازم أوصيك على نفسك
ابتسمت له وطالعت امها الي تمسح دموعها
وقفت وحملت اختها من حضن أمها وباستها
....قرصت خدودها بخفه!
محمد بجمود : خلاص يا ريم لا تأخرينهم عن موعدهم
طالعته ريم ببرود وبعدها ألقت نظره
على احمد... نفس النظره ما يغيرها وكأنها
ماكله حلاله...
الجده اخذت البنت من حضن ريم واعطتها
لساره
سلمت ريم على حموده وباسته على خده
وهي تبتسم ابتسامة زائفه ومن داخلها قلبها
طاير تبغى تروح معهم..ما تبغى تجلس هنا لوحدها!!
ما تبغى تتركهم بس ما باليد حيله
احمد بجمود : يالله اخرتونا ما عندي وقت
وأعطى ساره نظره قويه
وركب السياره اضطرت ساره تركب السياره
هي وعيالهم
وريم واقفه تلوح بيدها تودعهم بابتسامة
جميله ..تخفي خلفها كل انكساراتها!!!
**
**
**
اليوم الثاني
صحيت ريم من النوم فتحت عيونها بشويش
وفجأة فزت على حيلها لما تذكرت دوامها
بالجامعه..
وقفت بسرعه وتناولت الجوال وناظرت الساعه
وعيونها زاد اتساعهم بصدمه
ما بقى وقت يا دوب تلحق
على المحاضره
القت نظره سريعه على الغرفه كانت فاضيه
بنات خالها طالعين على المدرسه
عقدت حواجبها باستغراب
كيف ما صحيت على اصواتهم وازعاجهم
تذكرت الدوام وبسرعه توجهت للحمام
تجهز نفسها قبل ما تتأخر
**
**
**
**
نزلت عن الدرج وهي شبه تركض
كانت تلبس عبايه سوداء فيها نقش خفيف... بالنسبه لبنات خالها
محتشمه حيل
وجهها خالي من اي مساحيق التجميل...تحمل بيدها حقيبتها
وعيونها داخل الحقيبه....وضعت فيها الجوال
وعلامات العجله والربكه واضحه عليها
وصلت للصاله رفعت راسها بعد ما قفلت حقيبتها!!
وردت السلام بعجله على جدتها الي كانت تتقهوى
: وين السواق
تأخرت على الدوام
الجده طالعتها بهدوء كعادتها : الله يهديك ليه
ما تصحين من باكر
او على الأقل كان خبرتيني كان صحيتك
عموما السواق ينتظرك برا
ريم طالعت جدتها وهي تتجه للباب ما عندها وقت
لمحاضرات جدتها وكتبرير لتأخرها : راحت علي نومه
ما ادري كيف ما صحيت على صوت المنبه
يالله سلاااااام
بعد ما طلعت من الباب اخذت نفس عميق
تحس حياتها بدأت من اليوم لازم تعتمد على نفسها
ما تنكر إنها اشتاقت لأمها وإخوانها
ما باليد حيله!!
ضربت جبهتها وتوجهت مسرعه باتجاه السواق
ما في وقت للمشاعر
وصلت عند السواق الي كان ينتظرها بالسياره
مع زوجته...
دخلت السياره وهي تلهث
اخذت نفس طويل وردت السلام عليهم
وبعدها اطلقت نظرها خارج السيارة تناظر
للدنيا وتدعي ربنا يفتح لها ابواب الخير
ويبعد عنها كل سوء
**
**
**
وقفت ريم باب الجامعه وشعور الفرحه يغمرها
للحين مو مصدقه انها تقف على اول درجه من درجات طموحاتها باتجاه تحقيق احلامها
ناظرت الساعه كانت 9.45 باقي ربع ساعه
على محاضرتها
توكلت على الله وأخذت نفس ودخلت من بوابه الجامعه...
كانت تناظر حولها وتحس نفسها غريبه
تحس الكل يناظرها....
ومستغرب من تواجدها لأنها طالبه جديده
مع انه يمكن تكون نظرات البنات عابره وغير مقصوده لكن هذا شعور أغلب الطلاب أول ما يدخلون الجامعه...
بس مع الايام رح تعتاد على هذا الجو وتحس هذا المكان جزء من حياتها!!
توجهت لقاعه المحاضره وهي تناظر المباني والقاعات وتحاول تحفظ الأماكن...
كانت تمشي بخطى واثقه
دخلت القاعه كان فيه بعض طالبات متواجدات بالقاعه
جلست ريم بالمقاعد الخلفيه وضعت اغراضها على المقعد الي بجانبها
وجلست تتابع بنظرها البنات من حولها الي كان بعضهم يتكلمون
ويضحكون ومنسجمات بالكلام
وبعض طالبات مثلها جالسات منفردات لوحدهم
شعرت بنغزه على كتفها التفتت للخلف وابتسمت
لما شافت سوسن
* سوسن فتاه تعرفت عليها ريم قبل فتره تأخذ
معها اغلب محاضراتها سنه أولى طب
عمرها 18 سنه متزوجه
سوسن جلست جنب ريم : أخبارك يا حلوه ؟؟
ريم بابتسامة ناعمه وصوت رقيق : بخير
ليه تأخرتي ؟؟
سوسن وهي تعدل جلستها : اخرني زوجي وهو نايم
قال نعسان
كانت ريم تطالع سوسن لابسه عبايه واسعه
ما تظهر تفاصيل جسدها!
فتاه منقبه وعلامات الصلاح والالتزام واضحه عليها
ريم بابتسامة : لعله خير
هزت رأسها سوسن وهي ترتب أغراضها
قطع عليهم دخول الدكتوره الي ردت السلام
وبدأت بالماده على طول
ريم كان تركيزها مع الدكتوره وتكتب بعض الملاحظات....على دفترها
انتهت المحاضره وما حست ريم بالوقت
سوسن بضجر بعد ما طلعت الدكتوره : يا كرهي
للانجليزي
ريم وهي ترتب أغراضها بحقيبتها.. رفعت رأسها
وطالعت القاعه الي بدأت تفضى من البنات : بالعكس
أحسه حلو وسهل
سوسن وهي ترتب أغراضها : عندك بريك الحين ؟؟
ريم قفلت حقيبتها ووقفت : ايه عندي بريك وانت ؟؟
سوسن وقفت جنب ريم : عندي مثلك بريك
وش رأيك نجلس بالمصلى
هزت ريم راسها وتوجهت مع سوسن للمصلى
**
**
**
سوسن وزعت نظرها بأنحاء المصلى
بعدها طالعت ريم الي جالسه ومتربعه ...ارخت ظهرها على الجدار ..ونطقت بملل: بعدني بالبدايه واحس بالملل من الدراسه
ردت ريم بحواجب معقوده : بعدنا بالبدايه وتقولين كذا !!
سوسن بضحكه ناعمه : هههه لو يسمعوا اهل زوجي واهلي غير يتشمتون فيني
ريم رفعت حاجب باستغراب: ليه يتشمتون ؟؟؟
سوسن بإحباط نطقت : ما يبغوني ادرس طب
اغلب المجتمع يعارضون دراسه الطب للبنت
وما يقبلون ابنتهم تدرس طب
وخاصه العائلات المحافظه ما تقبل ابنتهم
تدرس طب من باب الاختلاط وخاصه بالمستشفى
وبنفس الوقت لو مرضت وحده من محارمهم
ما يبغون الا دكتوره !!!
ريم بتساؤل : وزوجك معارض وإلا موافق ؟؟
سوسن ابتسمت: اكيد موافق... ووقف بوجه اهلي واهله....وقال زوجتي وأنا راضي تدرس طب
يقول دام البنت محتشمة ومحافظة على نفسها
ليه ما تدرس هي اولى من غيرها!!!
ريم كانت تفكر وكأنها عرفت سبب حرص أمها
على إخفاء أمر دراستها
لأنها تتوقع أهل أبوها ما رح يقبلون ابنتهم تدرس طب..
وخافت يتسرب الامر ويوصلهم
بس مستغربه اسمها من الاوائل معقول أهل أبوها
ما شافوا اسمها ما وصلهم خبر نجاحها
وكذبه دراسه الأحياء تتوقع إنها ما مشت الا على
بنات خالها
لأنها تحس بنظرات جدها وأخوالها وحتى جدتها
إنهم عارفين
تحس بدوامه يعني أهل ابوها لو عرفوا بدراستها
اكيد رح يسحبون اوراقها؟!
تحس أعصابها مشدوده مو على كيفهم يسحبون اوراقها..
ما تدري وش تعمل حتى ما أحد يدري
اقنعت نفسها إنه ما أحد يدري وإلا كان
أهل ابوها الحين سحبوها من الجامعه
قاطعها سؤال سوسن: انا مستغربه من شي !!
ريم رفعت حاجب : مستغربه ؟؟
سوسن بنظرات اعجاب تطالع ريم : ما شاء الله عليك
جميله حيل كيف اهلك يقبلون تتطلعين بدون ما تغطين وجهك ؟؟؟
ابتسمت ريم اهلها ما يدرون عن هوى دارها : عيونك الحلوه وبجديه
يا ليت ألبس مثلك بس قبل سنوات غرقت بالبركه
وصار عندي ضيق تنفس
يعني ما اقدر ألبسه لمده طويله
قاطعتها سوسن : يعني كنت تلبسين وبعد الحادثه
تركتيه
طالعتها ريم وابتسمت : لا ما عمري لبست النقاب
سوسن عقدت حواجبها باستغراب : طيب كيف عرفتي... إنك ما تقدرين تلبسينه لمده طويله ؟؟
ريم وهي تحرك اصبعها على السجاد وكأنها ترسم : ما ادري بس الدكتور وقتها قال كذا
سوسن : طيب ليه ما تجربي وتلبسينه ؟؟؟
وبعدين مو كل شي يقولونه الأطباء صحيح
كل كلامه مجرد توقعات يمكن ما تتأثرين
ابتسمت ريم لسوسن من زمان تفكر تلبس
نقاب بس المشكله كانت امها رافضه الفكره
بس الحين أمها سافرت...هزت رأسها والفكره تدور بعقلها : إن شاء الله قريب
ألبسه
سوسن بفرحه ما توقعت ريم تستقبل منها النصيحه ...وخاصه في ناس عندهم كبر بتقبل أي نصيحه ... : على خير إن شاء الله
وبنفسها دام ريم تستقبل النصيحه
رح أكمل معها وطالعتها بابتسامه : غريبه يا ريم
ربنا أعطاك هذا الجمال
مو بحاجه تحطين روج وتتزيني
قاطعتها ريم وهي تبتسم على كلامها : بس انا مو حاطه شي
سوسن بعدم اقتناع : مستحيل
ضحكت ريم بصوت عالي : ههههههه والله مو حاطه شي حتى اليوم تأخرت بس غسلت وجهي للوضوء من السرعه
فتحت سوسن شنطتها واخذت منديل واقتربت من
ريم ومسحت شفتها
وطالعت المنديل ما عليه لون
رجعت مسحت بقوه
ابعدتها ريم وهي تضحك : ههههههه والله مو حاطه شي هههههههه.
سوسن تناظر ريم بصدمه : بسم الله ماشاء الله ربي
يحفظك من العين
لون الشفاه عندك حلو وكأنك حاطه روج
وهي تمثل الجديه : انتبهي تكونين موجوده لما ييجي يأخذني زوجي...ترى اذبحك
وابتسمت وهي تكمل كلامها:اخاف يشوفك ويحط عينه عليك
وغمزت لها
ريم ابتسمت على كلام سوسن واخذت نفس قبل ما تتكلم وبجديه : ما شاء الله عليك
زوجك عنده هالزين والأخلاق
ما رح يبدلك بكل حريم العالم ربي يوفقكم لكل خير
سوسن حست ريم تبالغ لانها تشوف نفسها مو بذاك
الزين : امين
وانت ان شاء الله ربنا يوفقك ويحقق كل امنياتك
هزت ريم رأسها بهدوء..
ورجعوا يكملون سوالف من خلالها تعرفت على سوسن اكثر
فتاه ملتزمه ..اخلاقها عاليه...حافظه القران الكريم كامل....تحب تنصح الناس وترشدهم للخير....
وشعارها
لان يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم
**
**
بعد ما رجعت من الدوام ...حاطه الجوال على اذنها
وبعد اربع رنات ردت امها بصوت ناعم : هلا
ريم بابتسامة وحب لامها : هلا فيك اخبارك ؟؟ واخبار اخواني ؟؟
ساره بشوق لريم : بخير يا ابنتي والله ما تنقصنا الاشوفتك
خبريني كيف دراستك ؟؟ مرتاحة ؟؟
ريم بهدوء تخفي شوقها لامها حتى ما تشغلها : الحمد لله كله بخير
كانت تسمع صراخ فيصل وهو يقول اعطيني اياها
ساره بضجر من فيصل : خذي كلمي فيصل
يبغى يكلمك
ضحكت ريم : أعطيني إياه
فيصل بفرح : هلا هلا اخبارك ؟؟
ريم : بخير الحمد لله
فيصل : تعالي عندنا
ريم بابتسامة : ليه تبغاني اجي عندكم ؟؟
فيصل : علشان تشوفين البنات الي هنا
أحلى منك بكثير
انت جنبهم جوكر
حتى قلت لأمي خلاص تتصل بدار خالي وتقولهم
ما ابغى شوق
انا رح اخطب من ذول الحلوات
ضحكت ريم على تفكيره : ههههههه
خلاص الحين اقول لشوق
فيصل يتكلم بسرعه: لا لا تقولين لها الحين
تتضايق وينكسر خاطرها
ضحكت ريم بصوت عالي : ههههههههه
ترى ماخذ بنفسك مقلب ههههههههه
فيصل يخشن صوته : تضحكين بلا اسنان تصبحين بلا آذان
وشهوله الضحك هذا ؟
ريم وهي تمسح دموعها من الضحك : من الفرحه انه أخوي يبغى يخطب من الشقر
سحبت ساره الجوال من فيصل : روح العب برا
ضيعت رصيدها على كلام مثل وجهك
فيصل باعتراض : ماما اعطيني ابغى اقول لها
شي ضروري
طنشته ساره ورجعت تتكلم مع ريم وتتطمئن عليها
**
**
مرت الايام على ريم وما زالت بالترم الاول بالجامعه
تغير نظام حياتها
بعد ما دخلت الجامعه وبعد ما سافرت امها
صارت تصحى الصبح تروح على الجامعه
تقضي وقت فراغها مع سوسن للي تعلقت فيها
كثير
وحبت بساطتها وتواضعها والتزامها تحس
عندها هدف للحياه تنشر الخير وتساعد الناس
كل هدفها من دراسه الطب حتى الحريم ما ينكشفون
عن الاطباء
صارت تحس بسخافه بنات خالها
وسخافه تفكيرهم السطحي
ما عادت تختلط فيهم كثير
ترجع من الجامعه وتجلس تدرس او تدخل لبعض
مواقع الانترنت
تتصل بأمها شبه يومي وتطمئن عليها وتتكلم مع فيصل وحموده
وتصبر نفسها لعلها تشوفهم قريب
**
**
**
يوم الجمعة
تحس بملل وضغوط من الدراسه
قررت تطلع مع بنات خالها للسوق
تعدل شوي من نفسيتها المكبوته بين الكتب والدوام طلعوا البنات وجلسوا بالمطعم
شوق تناظر ريم بنص عين : عاش من شافك يا آنسه
ريم من لما دخلت الجامعه انعزلتي
حشى للي يدرسون طب مو مثلك
يطلعون ويغيرون جو وانت دافنه نفسك مع الاموات
قصدي مع الاحياء
منار ابتسمت : يمكن شافت نفسها علينا
يا عمي دخلت جامعه مو من مستواها بنات المدارس
ريم ابتسمت وطالعت البنات : لا تفسرون الكلام
على هواكم
ترى الجامعه تعب ودراسة مو مثل المدرسه
اسماء : ترى احسك تبالغين يعني اسمع
من البنات يدرسون بالجامعه يقولون انها سهله
وشغل صياعه
ابتسمت ريم على تفكيرهم : وهذا الي هامك الصياعه ؟؟
منار بتحقيق : ما نزلت محاضرات عند اساتذه؟؟
ريم رفعت حاجب : لا محاضراتي كلهم عند
بنات
شروق كشت عليها : مالت عليك غبيه لو انا مكانك
ما انزل إلا عند دكتور
احسهم يفهمون اكثر ويشرحون افضل
ريم وهي تصغر عيونها واقتربت وهي تناظر شروق : اشطر يا فهيمه والا
وغمزت لها
ضحكوا البنات بصوت عالي
شوق : ترى يا ريم انت دائما كاشفه مطباتنا
وطرقنا الملتويه
دقت ريم صدرها وغمزت لها : اعجبك حافظ حركاتكم عن ظهر قلب
مر الوقت والبنات مبسوطات
وقفت ريم واستأذنت تبغى تروح للحمام
توجهت ريم للحمام وبالطريق وقفها صوت
انثوي التفتت للخلف وعقدت حواجبها باستغراب
كانت بنت لابسه لثمه تكلمت بهدوء : وين بوابه رقم ( )
ريم اشرت لها من وين تروح
قاطعتها البنت : اذا سمحتي اخاف ما ادلها
وأتأخر اكثر من كذا
لي اكثر من ساعه ادور عليها وما دليت
ساعديني ربي يوفقك
ترددت ريم بالبداية بعدها هزت راسها ومشيت
مع البنت بهدوء
بعد وقت وصلت عند البوابه : هذي هي البوابه
البنت بتساؤل: يعني الحين اطلع
كيف ألق سياره السواق ؟؟
ريم بنفسها يا ليل ابو لمبه ما تدري من وين طلعت لها ..رفعت حاجب وهي تنطق: انت تعرفين سيارتكم ؟؟
البنت هزت رأسها: ايوه أعرفها بس ما أشوفها موجودة !!
ريم طالعت السيارت وأشرت لها جهة اليسار : شوفي هناك يمكن تكون موجوده
البنت بتردد : أخاف اروح لوحدي... خلاص انتظر هنا
المنطقه منعزلة
ريم باستغراب : طيب اتصلي بالسواق وشوفي
وين موجود
البنت ردت مباشره: اتصلت فيه وما يرد
ريم تحس نفسها انبلشت فيها وبنفس الوقت ما تبغى تتركها لوحدها ...تتخيل نفسها لو كانت بحاجه لمساعدة ..وبطول بال نطقت: وش نوع سيارتكم ولونها؟!
البنت ردت وعيونها تجول من حولها تترقب : نوعها *****ولونها ****
ريم اخذت نفس ما تدري قلبها ناغزها.... ما هي مرتاحه ..ومع ذلك نطقت: طيب امشي معي نشوف هناك يمكن تكون موجوده...
هزت البنت رأسها وتوجهت خلف ريم للمنطقة...
كانت منعزله عن البوابه....
ريم بدون ما تلتفت للخلف...توقعت البنت خلفها وبدون ما تناظرها : طيب اتصلي
على السواق مره ثانيه
سمعت صوت نشاز تكره سماعه : ما في داعي
ومسك يدها بتملك ....
التفتت ريم بفجعه وهي تشوف سيف احكم قبضته على معصمها ...حاولت تسحب يدها : اتركني يا قليل الحياء!
سيف بملامح جامده ..وبعقله فكره وحده لزوم ينفذها : امشي معي وبدون شوشره...لا تخافين ما رح أعمل لك شيء ...
بس اتصال مع أهلك وأقول لهم ابنتكم شردت معي
وأحطهم بالأمر الواقع وأتزوجك غصب عن الكل
ومثل ما عمل نايف بساره...نرد الحركه لهم بالمثل! ختم كلامه بغمز مستفزه!!
حاولت ريم تفك نفسها وهي تشد على أسنانها من شدة القهر ...كيف انخدعت وانطوت عليها الحيله وصدقت البنت ..صدق هالزمن ما فيه ثقه ...وبكل غضب مكبوت بداخلها نطقت : اقول لك اتركني
سيف شد على يدها : هه بالسهوله ذي !!
بأحلامك يا ماما...شهور وأنا أتبعك وأراقبك وانتظر الفرصة الي أنفذ فيها مخططاتي..
امشي معي ترى المكان فاضي ما رح تقدرين تهربين
وأصدقائي يراقبون الوضع...
يالله لا تعكري مزاجي أبغى أتصل بنايف وأنا مروق
ريم بقهر تحس كل الكلمات تعجز عن وصفه : انت وش تبغى ؟؟؟
روح تزوج من بنات عمك ...من بنات عم أبوك
بس اتركني بحالي
سيف ببرود : أنا ما أبغى أتزوج إلا انت
وبعدين بنات خالك بعد الزواج ما أبغى أشوفك
معهم....
طالعته ريم بقهر مصدق نفسه إنه يتزوجها ...وبحقد وكره نطقت : وين رجولتك تشوف بنات عم أبوك بالأسواق وساكت
قاطعها بدون اهتمام : بقلعتهم
أنا من قبل قلت لعمي سالم وعياله
وقتها طلعوني إني عاطل واتبلى على بناتهم
وبناتهم الشريفات صاحبات الأخلاق العاليه
وبدون اهتمام تابع كلامه: خلهم يهيتون ما لي علاقه فيهم!!
زفرت ريم بقهر أصلا علاقة سالم مع إخوانه
سيئه حيل وما في احتكاك بينهم
ابو سعد الي جامعهم بس قلوبهم متحامله
على بعض....
رجعت تسحب يدها بعصبيه من هذا الموقف : فك يدي يا زفته....حتى لو نفذت خطتك بأحلامك أتزوجك
سيف ابتسم : مسكينه
لما اتصل بأهلك وأخبرهم إنك شردتي معي وقتها أهلك غصب عنك رح يزوجونك ويغطون هالفضيحه
وبعجله يالله امشي ما عندي وقت لا تخليني أسحبك
من شعرك...
ريم أفكارها متشتته ما تدري وش تعمل؟؟
وكيف تطلع من ذي الورطه!
وش الي خلاها تصدق البنت وتساعدها
طالعت المكان بتفحص ...خالي وبعيد شوي عن البوابه
مع الوقت دقات قلبها تزيد....غمضت عيونها لثواني
رغم إنه فرصه نجاتها منه ضئيله لكنها
مستحيل تسمح له يدمر سمعتها ويحطم
أحلامها...رجعت تحاول تسحب يدها
بس مو قادرة شاد عليها بقوه
ما في غير ذي الطريقه...
وبسرعة عضت إصبعه بكل قوتها
من الوجع أفلتها سيف...
استغلت الفرصه وركضت تهرب بس كان أسرع منها ....كم خطوه كان محكم قبضته عليه...
وشد على يدها وبعصبيه سحبها : بدون حركات بزران امشي معي وبدون فضايح
ترى إن صرختي و سمعك احد تفضحين نفسك!!
ريم وهي تحاول تبعده ...صرخت بصوت عالي ما يهمها كلامه ...أهم شي تفلت منه : الحقوووووووووووووووووني
الحقووووووووووووووووووووو وووووني
سيف وهو يحاول يسحبها ومنشغل ...حط يده على فمها يسكتها صار يسحبها نحو السياره بكل قوته : اسكتي ما احد رح يسمعك المكان فاضي
ما انتبه على الشخص الي تقدم وأعطاه بوكس بظهره
رفع ظهره مكان الضربه والتفتت للخلف
وما شاف إلا الضربات تنهال عليه والشتائم...
يحس نفسه خلاص كل جزء منه تكسر
الضربات متتالية وقويه...من وين طلع هذا الشخص...
ما هو قادر يرد ضربة وحده لهذا المجهول...
بعد وقت من الضرب القوي رماه المجهول على الارض وبعصبيه مخيفه : تفكر أعراض الناس لعبه عندك؟
تفل عليه وهو يناظره باشمئزاز وقرف!
التفت المجهول لريم وبعصبيه : انت غبيه ؟؟
جايه هنا لوحدك ؟؟
وين أهلك عنك ؟؟
ريم كانت تناظر الموقف بصدمه وحاطه يدها على قلبها الي يدق بقوه وحاسه نفسها بحلم... ما عمرها توقعت يصير معها هذا الموقف....وخاصه سيف ما توقعت تصل فيه الحقارة يعمل فيها كذا!!!
كان نظرها مركز على سيف الي مرمي على الأرض بدون حركة....تسمع كلام هذا الغريب...
تحس صوته مألوف وتعرفه من قبل بس ذاكرتها خانتها ....
بالرغم إنه ساعدها ..ونجت من موقف ما تحسد عليه ..إلا إنها ما تسمح له يتعدى بالكلام..
ويكلمها وكأنها من البنات الصايعات!!
أخذت نفس وقلبها ما زال يدق بقوة من الموقف
كانت تبغى ترد عليه وتوقفه عند حده بس
مو من طبعها ترادد رجال مو محرم لها
أو ما تعرفه وغريب عنها....
كانوا رجولها مثبتات بالأرض مو قادره تتحرك
المجهول ناظرها وهي مثبته نظرها على سيف : تعرفينه ؟؟
ريم ساكته ونظرها مثبت على سيف الي بدى يتحرك
بشويش
حست قلبها نقز بخوف لما تحرك ورجعت خطوه
للخلف
وهي تناظره ووجهها مخطوف ودموعها على
وشك النزول...
ما طالعت الشخص الي أنقذها ولا ردت عليه
ولا بكلمه...
كانت تناظر سيف الي وقف بصعوبه وهي يترنح وتوازنه معدوم...
مسح طرف فمه من الدم ومشى من جنب المجهول وريم ....قبل ما يتجاوزهم طالع ريم بكره :
أكرهك ما عاد لك بقلبي أي محبه..الله يأخذك أكيد هذا هو الي رفضتيني علشانه؟!
تقدم المجهول منه كم خطوه يكمل عليه
بس سيف بخوف ركض على رجل وحده بعيد عنهم
زفرت ريم براحه وهي تحمد ربها إنه نجاها
من سيف!!!
مو قادره تتخيل لو أخذها سيف واتصل بنايف
وش رح يكون موقفها!!!
حمدت ربها الي نجاها من هالسيف!!!
لفت نفسها راجعه للمول تترك هالمكان...
الي للحظات كانت رح تتحطم كل حياتها!!
مرت من جانب المجهول وبدون ما تناظره
أو تعرف أي شي عنه لأنه ما يهمها
تكلمت بصوت هامس وصل لأسماع المجهول : شكرا
**
**
دخلت المول وهي واضعه يدها على قلبها الي للحين يدق بقوة....
مو متصوره كيف فلتت من يده بلحظات
كان رح يدمر حياتها.....
اخذت نفس عميق واتصلت بشوق بصوت هامس وتحس حلقها ناشف : وينكم ؟؟ .....بعدين أخبرك .........طيب الحين جاي
قفلت الجوال وتوجهت وهي تحس بضياع وخوف من كل شيء حولها ....خلاص حرمت تطلع للسوق بدون محرم أو لوحدها...لازم يكون معها أحد!!
توجهت للطابق الثاني ...تمشي بهدوء
وصلت لبنات خالها الي صوت ضحكهم طالع
وقفت عندهم ووجهها ما زال مخطوف من لحظات تلرعب الي تجرعتها...
شروق طالعتها بتساؤل: وش فيك تأخرتي؟؟؟
ريم تصرف الموضوع : طلبت مني بنت أدلها على بوابه ( ) ورحت معها أدلها
منار باستغراب : طيب البوابه قريبه مو بعيده
وانت تأخرتي
وبعدين وجهك مخطوف وش فيه ؟؟
ريم أخذت نفس ..تحاول تخفي أي شيء يمكن يظعر على ملامحها: انتظرت معها حتى وصل سواقها
وبعدها رحت للحمام وأنا طالعه شفت قط
بوجهي خرعني
اسماء طالعتها : الحمد لله على سلامتك
تعالوا نروح هناك
توجهت ريم معهم بذهن شارد
**
**
كنت جالس بالسياره تعبان انتظر زوجتي وأخواتها
دخلوا السوق....فضلت أجلس بالسياره انتظرهم حتى يكملون...كان المكان فاضي
لفت نظري حركه حولي طالعت شفت
رجال ماسك يد بنت ويسحب فيها وهي تحاول تفلت
نفسها...شكيت بالموضوع
نزلت قزاز السياره اسمع وش يقولون
فهمت من كلامه يبغى يحط أهلها بالأمر الواقع
علشان يتزوجها
غصب عنهم...
والبنت رافضه وتحاول تهرب...
صحيح من طريقتها إنها تكره هذا الشخص
بس بنفس الوقت عليها الغلط...
وش جابها للمكان المنعزل هذا ؟
انقهرت من تقصير البنات وين عقلهم
يمكن قص عليها والحين يهددها
نخوتي خلتني أنزل وأساعد البنت
نزلت بشويش بدون ما أعمل أي صوت
وخاصه إنه الشاب منشغل وهو يسحب فيها
هربت منه بس لحقها ومسكها خلال ثواني
تقدمت منه بدون ما ينتبه ونزلت فيه ضرب
كسرته تكسير..
أكره الشباب الي ما عندهم ضمير...
تركته بعد ما لقنته درس كيف يتعدى حدوده
مع بنات الناس
وقفت وطالعت البنت...كانت واقفه ومثبته نظرها على الشاب..
كنت معصب منها وين أهلها منها
بس كانت ساكته ونظراتها مثبته على الشاب
وكأنها متجمده...
بعد وقت قام الشاب وهو يمشي على رجل وحده
قبل ما يتجاوزنا ناظر البنت بكره وقال إنه يكرهها
وما عاد يحبها...
والظاهر إنه يظن إني على علاقه مع البنت
بس البنت ما ردت ساكته...
ما أدري وش قصتهم بالضبط...
بعدها تركت البنت المكان وبصوت هامس
تكلمت كلمه وحده "شكرا"
وتوجهت داخل المول..
زفرت بضيق وقررت أروح أشوف زوجتي وأخواتها واطمئن عليهم...
دخلت المول واتصلت حتى أعرف مكانهم
بعد ما قفلت الخط توجهت للمكان
تفاجأت لما شفت البنت نفسها موجوده
صحيح الإضاءة ما كانت قويه بالخارج بس
ملامحها واضحه...
استغربت منها تمشي مع شله بنات
اعوذ بالله من لبسهم وتبرجهم
و أصواتهم وهم يدلعون ويضحكون بدون حياء...
كانت البنت متأخره عنهم ووجهها مخطوف وللحين
علامات الخوف على وجهها
طنشتها لأني ما أعرفها وأتوقع إنها من
البنات الي شغل يلفون بالأسواق
ما عندهم أهل يربونهم....
توجهت لزوجتي وأخواتها...متجاهل وجودهم!!
**
**
**
شوق تهمس لشروق : ناظري ريم مو طبيعيه
ابد
شروق بنفس الهمس : وأنا أشك مثلك
تحسينها في شي داسيته عنا
ومن لما رجعت وهي بعالم آخر...
بس جسد موجود وعقلها مو معنا تحسينها مندمجه بالتفكير
شوق بصوت هامس : نفسي ادخل عقلها
وأعرف وش شاغل مخها
شروق مسكت يد شوق : يا خبر اليوم بفلوس بكره ببلاش
شوق هزت رأسها بالموافقة : يالله نرجع للبنات
نشوف وش يشترون
تقدموا شوق وشروق من الباقي
شروق : بنات تعالوا هناك
توجهوا للمكان للي أشرت عليه شروق
جلسوا يتسوقون....بعدها ناظروا حولهم ريم ما هي موجوده
رجعوا للخلف شافوها بعدها نفس المكان
واقفه عند فستان وسرحانه
تقدموا منها ومسكت شوق يدها : ريم
ريم للي كانت سرحانه وللحين متأثره بالموقف
صرخت صوت عالي :لااااااااااااااااااااااا
كل الي بالمكان ناظروها باستغراب
حتى المجهول كانت نظراته عليها
ريم حطت يدها على قلبها الي ينبض بقوه
من الخوف وهي تفك يدها من شوق
البنات مسكوها باستغراب : وش فيك يا ريم ؟؟؟
طالعت ريم البنات ودموعها بعيونها تلمع
استوعبت إنها مع بنات خالها
حطت يدها على صدرها وتنهدت براحه : ما في شيء
منار بشك : حالك مو عاجبنا من لما رجعت
ووجهك مخطوف وش صار ؟؟
طنشت ريم سؤال منار و بهدوء : ممكن نرجع البيت ؟
شوق شافت ريم مو طبيعيه : خلاص بنات
نرجع على البيت
اضطروا البنات يوافقون لما شافوا حالة
ريم.....
**
**
دخلوا البيت وتوجهوا البنات لغرفهم
حاولوا البنات يعرفون وش صار
بس كانت ريم ترد ما في شيء
وكانت تتهرب من الإجابة وطنشتهم
....حطت رأسها ونامت....ما ارتاحت من الكوابيس الي أفزعتها طول الليل.....وقت الفجر صلت ودموعها بهدوء تتساقط ....دعت ربها يمسح هالموقف من عقلها وتنساه....وما يؤثر على حياتها اليومية
ورجعت نامت وهي تردد أذكار الصباح
بعد وقت شوق وهي تهز ريم من كتفها : ريم ريم
فتحت ريم بعيونها وطالعت شوق
كانت الرؤيا مو واضحه غمضت عيونها ورجعت
فتحتهم
وملامحها معفوسه : هممممم
شوق وقفت : قومي تأخرتي على دوامك
ريم بصوت ناعس : المنبه رن
شوق : انتحر المنبه وهو يرن وانت بعالم آخر
يالله عجلي قومي
نهضت نفسها وهي مستغربه ما سمعت صوت المنبه كانت مستغرقه بالنوم....
يكفي إنها ما نامت الا بعد الفجر
وإلا طول الليل كوابيس
حسبي الله عليك يا سيف على هذا الموقف
ما في كلمه توصف حقارة هالموقف
تحس نفسيتها ارتاحت شوي يمكن لأنها تعرف
إنه سيف..
كان الموقف اخف عليها... ويمكن تقدر تتصرف معه...
لو كان غريب كان انهبلت وانجنت
وش عرفه فيها ؟؟ وش يبغى منها ؟؟
ورح تبقى طول الوقت تخاف من أي رجل غريب
بس الظاهر رح تصير تخاف من كل رجال قريب
وتحتمي بالغريب
تنهدت براحه....الحمد لله مر الموقف على خير
وقفت كانت شوق مو موجوده استغربت ما حست فيها لما طلعت من الغرفه...
***
**
**
بالجامعه
سوسن تتكلم عن نفسها بنبره هادئة : لا أنا ساكنه بشقه قريبه من هنا...
وما صرت أروح على بيت أهلي كثير
ارجع من الجامعه هلكانه بس أبغى أنام
ريم بابتسامة : وأهل زوجك تزورينهم ؟؟
سوسن زمت شفتها : مو كثير أروح لهم
ريم باستغراب: وزوجك ما يزعل إنك ما تروحين كل يوم لأهله ؟؟
سوسن بحب : ربي يحفظه لي
ما تتخيلين يا ريم إنسان مثقف فهمان ويراعي
ظروفي هو الي يقول ما في داعي تروحين ارتاحي انت تعبانه
ريم باستغراب : أحس ما في رجال متفهم
أو مثالي بالوقت هذا !!
سوسن هزت رأسها : شوفي ما في إنسان كامل
كل إنسان يغلط ...بس إذا غلط عليك يحس بغلطه ويرجع يعتذر لك...
ويبرر غلطه وليه هو عمل كذا
مو يكابر ويزيد بالغلط في فرق كبير بين الي يرجع عن غلطه وبين الي يكابر !!
شوفي الحياه الزوجيه عباره عن حبل
بينك وبين زوجك إذا هو شد الحبل
لازم انت ترخين الحبل
وإذا انت شديتي الحبل لازم هو يرخي
حتى تستمر حياتكم!!!
أما إذا هو شد الحبل وانت شديت الحبل...
الحبل اكيد رح ينقطع وتنتهي الحياه الزوجيه!!
أنا خلاص إذا شفت زوجي معصب من موقف
ومتضايق خلاص اسكت وأحاول ألطف الجو
ما أرادد او أزيد المشكله وهو نفس الشيء
إذا شافني معصبه متضايقة
يتركني على راحتي حتى يزول ضيقي..
كانت ريم تسمع لسوسن وتحسها انسانه فهمانه
واعيه مع إنه عمرها صغير : كلامك مضبوط
بس أحياناً تفقدين أعصابك غصب عنك
وقبل ما ترد سوسن دخلت الدكتوره
قطعت كلامهم
**
**
**
بالمستشفى
سيف
رجلي مكسوره ويدي اليمنى مكسوره
وكل جسمي أحسه مكسر
حسبي الله عليه حسيت نفسي واقع مع مصارع
كسرني تكسير ما أدري من وين طلع لي
خرب كل مخططاتي وخلاني طريح الفراش
بالمستشفى
والمشكله الخونه الي موقفهم يراقبون لي
الوضع... ولا أحد منهم جاء ووقف معي وأبعد
هالمتوحش عني...
رموني بالمستشفى وما عدت شفت زولهم
توبه عمري اقرب صوب الريم والله ما كنت ناوي اعمل لها شي بس كنت أبغى أحط الجميع تحت الأمر الواقع وأتزوجها....كرهتها من كل قلبي هالمتكبره....وما عدت أبغى أشوف وجهها!!
أنا وش الي خرب عقلي وخلاني أحبها؟!!
وين عقلي تارك سعدا بنت عمي يا حليلها
بس لو اسمها تغيره؟!
بس سعدا من اسمها اكيد رح تسعدني
مو مثل البومه ريم متكبره ويا أرض اشتدي وما عليك أحد قدي!!
لكن دواها عندي لما اطلع من المستشفى رح اخطب
بنت عمي سعدا وأخلي ريم بحسرتها تنقهر
أكيد إنها تحبني بس تكابر؟!!
هي الخسرانه باكر لما تسمع بزواجي...
رح تنقهر وتندم على تطنيشها وتعض أصابعها
ندم وتركض خلفي علشان اخطبها
تحرك سيف للجهة اليمنى
صرخ صوت من الوجع مو قادر يتحرك
رجع يدعي على المجهول للي ما خلى فيه عظمه
سليمه!!!
دخل ابو سيف الغرفه وطالع سيف باستنكار لوضعه
ما توقع لما اتصل فيه أحد الشباب إنه وضعه
لذي الدرجه : سلامات وش الي صار ؟؟؟
سيف بارتباك : حادث بسيط وربي سلمني
ابو سيف بجديه : بس الي اتصل بي قال لي
إنه واحد هجم عليك وضربك
سيف بارتباك : ايه ايه واحد هجم علي
قاطعه ابوسيف وهو يجلس على الكرسي : واحد عمل فيك كذا ؟؟
انت ما تستحي على وجهك ؟؟؟!!
سيف بتبرير: يبه أنا أشك إنه مصارع
ما خلى لي فرصه أرد له الضربه حسبي الله عليه
ضربت يده كأنها مدفع
أعوذ بالله!!!
ابو سيف بتحقيق : انت تعرفه ؟؟
سيف هز رأسه بالنفي : حتى ملامحه ما عرفتها
ما أعطاني فرصه اقزه
ميل أبو سيف شفته باستهزاء : حلوه ذي يعطيك
فرصه تقزه
وبجديه
طيب تتوقع وش السبب الي يخلي واحد ما تعرفه
يهجم عليك ويضربك بذي الوحشيه ؟؟
وأعطاه نظره تشكيك
سيف بغرور : تعرف يبه إني مشهور وكل الناس تغار
مني وتحسدني
علشان كذا اعدائي كثر
وقف أبو سيف وهز رأسه بأسف : على وش يحسدونك يا حظي !!
واحد عاطل لا شغل ولا مشغله داير من حاره لحاره
بس ما أقول غير الله يخلف علي
رجال بطول بعرض واحد يضربك بهذا الشكل
وما تعمل له شي مثل الحرمه
قاطعه سيف بقهر من التشبيه : يبه
ابو سيف بقهر : وحطبه
سيف يرقع : أصلا لو تشوف وجه الرجال خرايط عملت فيه
طالعه ابو سيف وهو يصغر عيونه : دوبك تقول
ما أعطاك فرصه تشوف وجهه
والحين عامل بوجه الرجال خرايط !!
وباستهزاء
عملت الخرايط بيدك المكسوره وإلا برجلك المكسوره
سيف سكت وما عرف وش يرد على ابوه
طالعه ابو سيف بحده : ترى أنا سكتت لك كثير
بعد ما تنجبر كسورك لي كلام ثاني معك
وأمك بعد ساعات تلقاها عندك
رح أقول لها تجيب لك الرضاعه
يا دلوع أمك
وطالعه بنظره استصغار
وطلع
سيف قهرني أبوي بكلامه بدل ما يخفف عني يزيد
من تعبي
اخخخ لو كنت يبه تحت يدين هالمصارع وقتها
اشوف كيف رح تدافع عن نفسك
عض على شفته بقهر
أنا لازم أعرف من هو الي خبر ابوي وقال له
إنه واحد ضربني
اخخخخخ يا أبو الإحراج
**
**
مر كم يوم على الحادثه ما شافت ريم فيهم سيف
سمعت من أهل أمها إنه داخل بالمستشفى
ومكسر تكسير
حمدت ربها إنها ارتاحت منه!!
ومن غثاه ....ما توقعت توصل فيه الحقاره يعمل كذا
طلعت من الجامعه حتى ترجع البيت...
وطول الطريق وهي تكلم الجوري
ومستانسه معها
ريم بشماته : يستاهل وإن شاء الله يجلس بالمستشفى شهرين
انت ما تتصورين وضعي
كيف كان ...خلاص حسيت للحظه اني انتهيت!!
الجوري ضحكت بهدوء على انفعال ريم : ههه
لو كنت أدري كان جيت اصورك واشوف شكلك وانت خايفه !
ختمت كلامها بضحكه خفيفه!
ريم شهقت باستنكار: يالخبيثه بدل ما تجين تساعدين تصوريني ؟؟
الجوري بابتسامة : بعد ما أصورك أساعدك....
تعرفين فرصه اشوفك خايفه...
دائما نافشه نفسك مو هامك أحد!!
ريم وضاق صدرها لما تذكرت الحادثه : الله لا يذوقك
الي شفته...وقتها حسيت أعصابي تلفت...
عقلي وقف مو قادره استوعب واصدق
الموقف...
ربنا يسر لي البطل المجهول وساعدني وإلا كنت في خبر كان...
حتى بعد ما هجم الرجال على سيف حسيت رجولي انغرسوا بالأرض ما قدرت اتحرك خطوه وحده
الجوري براحه: الحمد لله
تخيلي أخذك سيف واتصل بنايف وش رح يكون موقف نايف؟!
ريم ميلت فمها : وش رح يكون موقفه
مبغوضه وجابت بنت!!!
ضحكت جوري على مثل ريم : صادقه
وبتساؤل: يعني ما عرفتيه النمر المقنع
؟؟
ريم بابتسامة : إلا عرفته طلع اسمه تامر
الجوري بغباء : مين تامر ؟؟؟
ريم بابتسامة عريضة: تامر الي يشتغل بالصحيفه مع مياده
الجوري تحك رأسها : مين مياده وأي صحيفه ؟؟؟
وصلت ريم باب البيت : أنا وصلت بعدين أكلمك
الجوري بلقافه : لا لا بالأول قولي لي من هو تامر
ما عمرك قلتي لي عنه !!
ولا حتى مياده !!
مين يكونون ؟؟
ريم ابتسمت على غباء الجوري : مو سألتيني
مين يكون النمر المقنع ؟؟
اقول لك طلع تامر الي يشتغل بالصحيفه مع مياده
ما حضرتي الحلقات لما عرضوها على سبيستون
الجوري بقهر وهي تشد على أسنانها : سخيييييييييفه
وقفلت بوجهها
طالعت ريم بالجوال وابتسمت على حركات الجوري
ودخلت البيت ما كان فيه احد بالصاله
توجهت للغرفه تبدل وتصلي قبل وقت الغداء
**
**
**
في اليوم الثاني
جهزت نفسها الصبح ونزلت
تحت علشان دوام الجامعه
شافت جدتها وزوجة خالها محمد جالسات
اقتربت منهم بابتسامة ناعمه وهي تحس نفسيتها اليوم
افضل بكثير وكل ما تتذكر الموقف تشغل نفسها بالاستغفار
الجده بهدوء : تعالي تقهوي
طالعت جدتها وهزت راسها وجلست تتقهوى
الجده وهي تكلم زوجه محمد : يقولون
ما رح يخرجوه الحين من المستشفى
زوجه محمد بشماته : أحسه يستاهل الله أعلم
وش عامل حتى يتكسر كذا....يمكن لاحق بنت وأخوها ضربه
الجده هزت رأسها بتأييد: يمكن.. ما استبعدها يا ليته للحين يضربه خله يكسر خشومه
انت ما شفتي شكل امه وجدته لما قلت واحد
عامل فيه كذا....
اجل لو مجموعه وش يعملون فيه
زوجه محمد ضحكت بشماته : خلهم
رافعات خشومهم للسماء
تنهدت ريم براحه يعني رح ترتاح من وجه سيف
لفتره اطول
وقفت واستأذنت وطلعت مع السواق
وهي مستغربه
جدها سالم علاقته مع اخوانه زفت وما يحبون
بعض...
سبحان الله إخوان وكذا علاقتهم متأكده
كله بسبب الحريم....
الجد الكبير أبو سعد هو للي مجمعهم غصب
عنهم...
عياله عندهم احفاد كبار وهو للحين عايش
سبحان الله ربنا مقدر لكل واحد عمر
يعيشه
**
**
**
نايف
قبض بقوه على الجريده ورماها بقوه
وطلع من مكان عمله بقمة
عصبيته بعد ما أخذ معه الجريده
مو متصور الخبر الي شافه بالجريده
مستحيل
مستحيل
توجه بأقصى سرعه متوجه لبيت ابوه
عيونه طالع منها الشرار
يحس إنه بأي لحظه رح ينفجر... الخبر الي منشور على الجريده مو هين... غمض عيونه لثواني بقهر وفتحهم وهو يتوعد... إلا يطلع هالحركة من عيونهم!!
**
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!