نايف
فجأة صحيت تلفتت حولي كنت بالمستشفى وجالس بمكتبي وقدامي ملف فركت عيوني واتعوذت من الشيطان!!
حلم معقول حلم؟!!
غفيت بدون وعي ؟!
يعني ريم ما ماتت... تنهدت براحه لكن للحين خايف ...اتصلت بساميا حتى أتأكد بعد أربع رنات ردت : الو
نايف بخوف وتوتر : أنتِ وينك ؟
ساميا باستغراب : ليش تسأل ؟!!
نايف بعصبية وتوتر : جاوبي بسرعة مو وقت تحقيقك ؟
ساميا بقهر : يعني إذا ريم ما قبلت تأخذ منك الصبح مصروف تطلع قهرك فيني ؟؟!
زفرت بضجر وتابعت كلامها: أنا بالبيت تبغى شيء قبل ما أقفل ؟
نايف وكأنه ارتاح شوي : لحظة ريم رجعت من المدرسة ؟
ساميا بقهر : ايوه زمان رجعت من المدرسة ... الظاهر إنك ما تعرف كم الساعة الحين؟؟..... أنا أقول لك... الساعة الحين 4 من الساعة 2 وأنا اتصل عليك... البنات ماتوا من الجوع وحضرتك ما رجعت واتصل عليك ما ترد أنا الي أبغى أسألك أنت وينك ؟
نايف
بصراحة لما قالت بناتك ماتوا من الجوع قلبي نقزني وخفت.... بعد كلامها ارتحت لما عرفت إنه كان حلم والظاهر بعد ما اتصلت مديرة ريم نمت بدون ما أشعر ....تنهدت براحه يعني للحين ما حققت مع ريم بسالفة السرقه يا رب ما يتحقق الحلم وأقدر أضبط أعصابي يا رب
نقزت من صوت ساميا : انت وينك ؟ أنا قاعده أكلمك وانت مطنش ؟
نايف بنرفزه لأنها قطعت حبل أفكاره : علامك تصرخين سامعك اسمعك ماني اصمغ أنا بالمستشفى والحين أجيكم تغديتم ؟
ساميا بدون نفس : لا ننتظرك يالله سلام
نايف بسرحان :سلام
قفل الخط ونزل على الأرض يسجد لله سجود شكر
إنه كان كابوس مزعج وما كان حقيقه...تنهد براحة وقام يجهز نفسه للعوده للبيت .......
*
*
*
*
*
*
كانت جالسة بغرفتها ومستغربه للحين نايف ما
وصل أكيد رح اليوم يطلعها جنازة وكله بسبب رغد الكلبه ...كانت تتحلف لرغد ورح تخليها تندم ....عضت على شفايفها بقهر.... ناظرت للساعة كانت 4.24 استغربت
إنه للحين نايف ما دخل غرفتها يضربها ؟!!
فجأة انفتح الباب خافت ريم وحطت يدها على قلبها الي كان يدق بسرعة لكنها تنفست براحه لما شافت ميري : انزلي أبو سيف يبغاك... وطلعت ميري من الغرفه
رجعت دقات قلب ريم تنبض بسرعة هي واثقة من نفسها ...لكنها متأكده إنه نايف ما رح يصدقها
طلعت من غرفتها بهدوء ونبضات قلبها تدق أكثر
كلما اقتربت من صالة الطعام ....دخلت الصاله
كان نايف وزوجته وبناته جالسين على السفره نقزت لما سمعت صوت نايف : ريم يالله تعالي
استغربت من لهجته معها عادية بس كانت متأكده
إنه المساعدة اتصلت بولي أمرها ...ابتسمت بفرح
أكيد كانت تضحك عليها حتى تخوفها وأقنعت
نفسها بهذا الكلام لأنه لو نايف كان يدري كان الحين كانت في عداد الموتى .............
*
*
*
*
*
نايف
كانت تمشي بهدوء وشارده الذهن وبنفس الوقت
خايفة ....ضحكت بداخلي لما ناديتها ونقزت من
الخوف.... تنهدت براحه لما شفتها واقفه قدامي ومافيها شي... يالله تشبهني ذي البنت بعنادها وكأنها نسخه مني نفس صفاتي العناد الغرور قوة
الشخصيه ..والذكاء ؟!معقول أخذت صفة الذكاء مني بس الظاهر إنها ذكيه حتى ملامحها كثير تشبهني وخاصة نظرتها الحاده..كنت أتأملها كانت تأكل بهدوء ابتسمت وتابعت تناول الغداء براحه
*
*
*
*
* كملت تناول الأكل وتوجهت لغرفتها وهي تتنهد
براحه إنه نايف ما يدري عن شي وعزمت على إنها رح تتفاهم مع رغد بطريقتها الخاصة وتحل
المشكله بنفسها..........
*
*
*
*
*
*
صحيت الصبح بنشاط وهي عازمه تنتقم من رغد
نزلت وتوجهت لصالة الطعام وجلست بهدوء حتى
السلام ما تكلف نفسها ترده ......
وبعدها دخلت سلمى وردت السلام وقبلت أمها وأبوها
وجلست وكالعادة ابتسامتها ما تفارق وجهها
أنهت ريم فطورها وتوجهت للمدرسة وفي بالها أفكار لازم تنفذها اليوم...
دخلت المدرسة بثقة وبعد الطابور دخلت الصف وتوجهت لرغد بدون ما تشعر وسحبت حقيبتها ووقفت على الطاوله تحت أنظار المعلمة للي كانت تبغى تتكلم لكن أشرت لها ريم بنظرة تحدي : إذا سمحتي أبله بس دقيقة
رغد باندهاش : هاتي حقيبتي يا حيوانه
طنشت ريم وفتحت الحقيبه أخرجت الأقلام .. وبقوة نطقت: الاقلام ذي سرقتيهم من البنات بالشعبه الثانيه... وهذا الدفتر لي سرقتيه مني وسكتت لك... وذي الطبع لسوزان سرقتيهم منها
شهقت سوزان ونظرت لرغد باحتقار
ومسكت ريم الأغراض للي رغد اتهمتها إنها
سرقتهم ...ومسكت السلسله ونطقت بتهديد :
وقسم بالله يا رغد اذا ما تكلمتي بالحقيقة إلا اقطعه قطع صغيرة وبصراخ تابعت : تكلمي أنا سرقت منك شي ؟
رغد خافت إنها ريم تقطع السلسلة قررت تعترف
بالحقيقة : أنا حطيت الأغراض بحقيبتك حتى انتقم منك لأني أكرهك
فقدت ريم اعصابها ومسكت السلسلة وقطعتها
ومسكت أغراض رغد وقطعتهم حتى كتبها
... وألقت الأغراض على الأرض ونزلت بسرعه
ومسكت رغد من شعرها وشدته بقوه وصفقتها
تصفيق....لحظات وأبعدتها المعلمه والمساعده الي كانت تمشي مصادفه ودخلت على آخر
الشجار تكلمت بحزم : ريم مو كذا اتركيها
ريم بعصبية تفلت على رغد وهي تنطق والشرار يطلع من عيونها: وربي إلا أقطعك إذا قربت صوبي مرة ثانية!!
المساعدة بعصبية: خلاص
وأشرت لرغد وريم : على الإدارة بسرعه
دخلت المساعدة معصبه ومعها أغراض رغد : الحمد لله يا أستاذ إنك موجود حتى تشوف بلاوي ريم شوف وش سوت ريم بأغراض البنت
دخلت ريم وتفاجأت بوجود نايف انقهرت من حضوره.... أكيد رح يهينها قدامهم وخاصة رغد تنهدت بقهر ووجهها أحمر من العصبية
المديرة نطقت باستفهام : وش صاير ؟
كانت المساعده تبغى تتكلم بس قاطعتها ريم : انت لا تتدخلين ...وبقوة تابعت كلامها: تبغون إنها تتهمني بالسرقه واسكت لها بأحلامكم
*
*
*
*
*
نايف
كنت اتابع بصمت وكانت ريم وجهها أحمر من
العصبية والبنت الي معها حالتها حاله شعرها منفوش ووجها أحمر مكان ضرب ريم وملابسها مبهذله تنهدت
يا سبحان من خلقها نفس طبعي مستحيل اسكت عن حقي وريم مثلي مستحيل تسكت عن حقها
ذكرتني بنفسي لما كنت بالمدرسة
وصارت مشكله بالمدرسة وأحد الطلاب حطها فيني وأنا مظلوم وقتها أذكر مسحت فيه الأرض
قطع تفكيري المساعده : عاجبك يا أستاذ كلام ابنتك ؟
نايف ببرود وبغرور : أولا أنا مو أستاذ إذا سمحتِ
أنا دكتور
ثاني شيء تبغين البنت تظلمها وتشوه سمعتها وتسكت لها وبعدين على أي أساس تتهمين ريم ؟
كانت المساعده تبغى تتكلم قاطعتها ريم : انت ما تفهمين أقول لك رغد اعترفت إنها هي الي حطت الأغراض بحقيبتي حتى تنتقم مني .....
المديرة بحزم : صحيح يا رغد ؟
رغد وهي تمسح دموعها هزت رأسها بالموافقة
المديرة بحزم : رح تتعاقبين يا رغد على فعلتك
والتفت على نايف : أعتذر منك حصل سوء تفاهم
نايف ببرود : عطلتم أشغالي وبالأخير سوء تفاهم
وبعصبية أعطيني ملف ريم بسرعه ورح أقدم شكوى على هذي المدرسه
ارتاحت ريم إنه رح ينقلها من ذي المدرسة لأنها كرهتها من قلب... وتكره البنات الي فيها تنهدت براحه وأخيراً رح تنتقل من هنا
المديرة بهدوء : خلينا نتفاهم
قاطعها نايف بعصبية : كلمتي ما أثنيها أعطوني الملف
قامت المديرة بنفسها وبعد دقايق رجعت ومعها ملف ريم : أتمنى ما تعمل لنا مشاكل
سحب نايف الملف بقوة وبحزم : يالله يا ريم
*
*
*
*
نايف
جلست بالسيارة وأنا معصب من ذي المدرسه المتخلفة
وبعدها بدقايق دخلت ريم وكان معها حقيبتها
جلست من الخلف وبعدها تحركت ....كانت هادية وتناظر من الشباك للحظات وبعدها تناظرني!!
وكأنها تبغى تسال عن شي بس مترددة تركتها على راحتها لكنها تشجعت وسألت : وين رح تسجلني قصدي في أي مدرسة؟
نايف ببرود :،ما في مدرسة بعد اليوم اجلسي بالبيت لأني مو متفرغ لوجع الرأس .......
ناظرت له بصدمه مو قادرة تستوعب إنه خلاص ما في مدرسة ...صحيح ما كانت تحب المدرسة بس كان عندها هدف وراسمه مستقبل لها. ..كانت تبغى تعترض لكن قاطعها نايف بضحكه عاليه!
نايف
ناظرت لها من المرآه حتى أشوف رد فعلها ...بس ما مسكت نفسي من الضحك على شكلها كانت تعابير وجهها مضحكة وبريئة... بعد ضحكتي العاليه نظرت لي مستغربه وكأنها تسأل ليش تضحك مسكت نفسي من الضحك وتنحنحت ...بعدها تكلمت بهدوء وجدية: رح أسجلك بمدرسة ثانيه لكن إذا عملتي مشاكل اعتبري نفسك مفصوله وبتجلسين بالبيت وما حد يقدر يمنعني وبحزم مفهوم؟!
رفعت حاجبها بتكبر .. وكأنها تقبلت كلامي على مضض ...هزت رأسها بالموافقة... بعدها التفتت لجهة الشباك...
تذبحني بغرورها ما أعرف على وش شايفه نفسها؟! يعني لو كانت بنت ثانيه بمكانها كانت اعتذرت ووعدت ما تكررها أما ريم حتى ما كلفت نفسها تتكلم
اكتفت تهز رأسها ...تنهدت وناظرت جوالي إلي يرن ...
المتصل عزام ...تنهدت وتذكرت موضوعه رديت عليه بهدوء :الو
عزام بروقان: يا هلا بالصوت وينك زمان ما شفتك ؟!
نايف بهدوء : تعرف مشاغل المستشفى وترتيبات السفر خلال هاليومين
عزام : يعني خلاص قررت تسافر ؟ أنا اتصلت أتأكد لأنك آخر مرة كنت متردد !!
نايف بحزم : خلاص قررت حتى اكسب خبره من الخارج أكثر من هنا... وبعدها أرجع تعرفني ما أحب الغربه
عزام بمحبه : الله يوفقك إن شاء الله
نايف بتردد : ءءء عزام بالنسبة للموضوع
عزام حط يده على قلبه : وش صار عليه ؟
نايف بحرج: انت تعرف معزتك عندي ولو كان الامر بيدي كان أعطيتك إياها بدون مهر بس تعرف إنه كان شرطي إنه أبوي يوافق بس أبوي رفض
عزام تنفس براحه : لا تهتم كل شي قسمه ونصيب
نايف : صدقني أبوي دايما يمدح فيك بس يقول العمر بينهم كبير
قاطعه عزام وكان بقمه سعادته : يا رجل لا تهتم قلت لك قسمه ونصيب وهذا ما يؤثر على صداقتنا..والبنت صغيره لو اجلس انتظرها اكون عنست؟
تنهد براحه نايف إنه صديقه ما زعل : اكيد رح تبقى اخ عزيز لي يالله تأمرني على شيء ؟
عزام : سلامتك
قفل الخط نايف وهو يذكر كيف لما خبر أبوه بموضوع عزام كيف قام الدنيا واقعدها وحلف يمين إني أنا للي عرضتها عليه... لأنه عزام عاقل وفهمان و مستحيل يفكر كذا وزعل علي وقتها... لولا تدخل أخوي سلطان وشرط علي حتى يرضى أكنسل الموضوع....مسحت على وجهي ..وناظرت جوالي رن مرة ثانية ...كان مدير المستشفى طلب مني اتوجه للمستشفى ضروري....غيرت مساري وتوجهت للمستشفى ..........
بعد وقت قصير ....وقفت السيارة بالمواقف ناظرت للخلف كانت متكورة على نفسها ونايمه
نزلت من السيارة وفتحت بابها وهزيتها على الخفيف رفعت رأسها وعيونها مو قادرة تفتحها من النعاس نطقت بهدوء : أنا عندي كم شغله ضروريه بالمستشفى ما رح أتأخر عليك ...
هزت رأسها وأنا متأكد ما فهمت حرف من للي قلته لأنها بسابع نومه...
قفلت السيارة وتوجهت للمستشفى ...
بعد وقت انهيت بعض الأمور الضرورية علشان السفر وكنت أمشي بالممر ... وبيدي جوالي رفعت عيوني وشعرت كأنه بركان بداخلي انفجر ......
كانت تلبس عباية ضيقه ولابسه لثمه نص وجهها ظاهر وتضحك ومبسوطة برفقة زوجها ...
تجدد الحقد بداخلي هي الي قتلته .....هو مات وهي عايشه ومبسوطة ؟!
زاد الحقد والكراهية بقلبي تمنيت أروح وأقتلها بيديني....
ما أدري وش يطفي البركان الي بداخلي ...توجهت لخارج المستشفى والحقد والكره كل يوم بعد يوم يزيد لها...
وصلت السيارة وأغلقت الباب بقوة من قوته فزت ريم من الخوف...
كنت أقود السيارة بجنون.... أهم شي ما أبقى بنفس المكان الي متواجده فيه الكلبه...
بذي اللحظه رن الجوال ورديت بعصبية :نعم
ساميا بهدوء : وينك تأخرت نسيت إنه اليوم غداء أمك وأبوك عندنا
نايف بدون نفس : ما نسيت الحين جاي وقفل الجوال بدون سلام
كانت تجلس وتراقب قيادتي المجنونه بهدوء ....
ما أعرف كم أخذ الوقت حتى وصلت باب البيت
نزلت وصرخت : انزلي الله يأخذك انتِ وامك الكلبه وخالتك الكلبه!
نزلت من السياره وفتحت بابها ...وسحبت يدها بقوة ونزلتها بدون رحمه!!
نظرت لي بتحدي وتهديد : أمي لا تجيب سيرتها على لسانك تفهم؟!
قبضت على يدها وسحبتها عند باب البيت وأنا اتوعد فيها كيف تصرخ بوجهي مرة ثانية وتكلمني بذي الطريقه....
تفاجأت لما عضتني بيدي.... من قوة عضتها تركتها ووقفت وأنا أناظرها لما تكلمت : الحين رجعني عند أمي
تقدمت منها بقرف وأنا أتمنن عليها : أصلاً احمدي ربك إني حطيتك في بيتي وإلا انت امثالك مكانها دار الايتام
حسيت بقهرها وإني جرحتها بالكلام ..نطقت باختناق : وديني على دار الايتام أحسن من العيشه عندك
حاولت أضبط أعصابي من لسانها الي ما يسكت : ريم لا تخليني أفقد أعصابي وأرميك بدار الأيتام اختصري
ريم بقهر من هالذل للي تشعر فيه : أصلاً انت مو رجال
قاطعها نايف وما كملت كلامها ... كانت تبغى تقول إذا إنك رجال وديني عند أمي لكن نايف قطع عليها وظن قصدها إذا إنه رجال يوديها لدار الأيتام .
سحبها بقوة أنا أراويك رجال وغصب عنك وركبها بالسيارة وانطلق بأقصى سرعة تحت اندهاش الجد والجدة وساميا للي مو فاهمين شيء....
بعد ساعة رجع نايف للبيت كان أبوه وأمه وساميا مكانهم وما كانت ريم معه
أبوه بعصبية : ممكن تفهمني وش للي صاير
رد نايف ببرود والتعب ظاهر على ملامحه : ما في شيء
ابو سلمان بعصبية أكبر : كيف ما في شيء وين ريم ؟
نايف جلس على الارض بتعب : وديتها ونظر لأبوه بانكسار وديتها لدار الأيتام
أبو سلمان بصراخ : مجنون انت ؟!!
قاطعه نايف بقهر : يبه لا تخاف ما سجلت اسم العايله لا تخاف على سمعتك
أم سلمان ظهرت ملامح الفرح على وجهها
ساميا بقهر : ذي ابنتك وش للي صار وقلبك على البنت بزياده؟!
نزل نايف راسه للارض وبقهر : شفتها اليوم بالمستشفى
كان على رأسهم علامة استفهام مين للي شافها ؟؟؟!!
كمل نايف قبل ما يسألونه : شفتها
رفع رأسه وعيونه مدمعه وتابع كلامه:كانت مع زوجها مبسوطه وتضحك وهو مات بحسرته وقهره نفسي أقتلها وأخلص منها مثل ما قتلته الحقيرة لا تلوموني أكرهها ..وما رح أسامحها لأنها السبب بكل شيء صار!!
ساميا بحزن : انسى الماضي ريم ما لها ذنب بالماضي ما لها دخل بغاده وسارة ما لها دخل حرام عليك اعتق هالبنت لوجه الله
تقدمت ام سلمان من نايف وبحنان نطقت : يا يمه لا تهتم... الله يحرق قلوبهن مثل ما حرقن قلوبنا على عماد حسبي الله ونعم الوكيل ومسحت دمعه من عيونها لذكرى ابنها عماد ... تنهد نايف ..بعدها رفع رأسه وكأنه صحي الحين على تصرفه الطائش ووقف بسرعة واتجه
لجهة السيارة ...وقفه صوت أبوه : وين رايح ؟
نايف بهدوء : أروح أجيب ريم
ابو سلمان بحزم : ارجع مكانك
نايف : بس يبه
أبو سلمان : خلها هناك وبما إنك ما سجلت اسم العائلة ما عندي مشكله ولا تنسى خلال هاليومين انت وساميا وبناتك مسافرين ما فكرت وين تحطها ؟
ام سلمان بحزم : عندي لا تفكر ولا بالأحلام تسكن عندي
ابو سلمان : خلها تنطق هناك لحتى ترجع
نايف بحزم : مستحيل اخلي الريم تنام هناك
ابو سلمان بحزم : ليه توديها من البدايه
نايف بندم : عصبتني وفقدت أعصابي بسبب الكلبه غاده وتوجه حتى يجيبها
وقفه صرخة من أبوه : وقف مكانك ... بالطلاق من أمك ما تجيبها تفهم ... إذا تبغى أمك تتطلق روح جيبها
ولف أبو سلمان وجهه ودخل البيت
ولحقته أم سلمان ما تعرف ليه زوجها منفعل كذا!!
وقفت ساميا بقهر : عجبك كله بسبب تهورك يالله
ادخل الحين وبعدين تتفاهمون
مسح وجه بقهر وندم على تسرعه ....
**
**
ابو سلمان
جلست على الكنبه بتعب بسبب نايف رح يقهرني آخر عمري تنهدت بقهر لا تفكروا إني قاسي صحيح إني أكره ريم لأنها تذكرني بأخوالها بس بنفس الوقت بتبقى حفيدتي من لحمي ودمي ومستحيل أفرط فيها وكلامي لهم إني ما أبغى أرسلها على دار الأيتام...عشان اسمي وسمعتي مجرد حجه فقط لا غير ...وريم حفيدتي ومستحيل افرط فيها .....بس أبغى أعطي درس لنايف عشان ثاني مرة ما يفرط فيها يعني قبل يومين جاي علي يبغى يزوجها لواحد من عمره واليوم أرسلها لدار الأيتام لأنها عصبته... باكر إذا كبرت وعصب منها أكيد رح يبيعها... عشان كذا لازم يتعلم درس وما يفرط فيها مره ثانيه ويضبط أعصابه وما يقوم بتصرفات طائشه
قاطع أفكاره أم سلمان : يا أبو سلمان لا تتعب نفسك
قاطعتها قبل ما تكمل بإشاره بيدي بمعنى اسكتي لانه ما رح يقهرني غير هي وابنها الغبي
استغفرت ربي بصوت عالي ووقفت : يالله يا أم سلمان
دخلت ساميا : وين يا عمي والغداء ؟؟
ابو سلمان بدون نفس : عليكم بالعافيه
ساميا بحزم : والله ما تطلعون غير لما تتغدون والحين أنادي البنات
وتوجهت ساميا لغرف البنات حتى تناديهم
دخل نايف كل هموم فوق رأسه ومتعب : يالله يبه الغداء جاهز
ما عارض ابو سلمان وتوجهوا لصالة الطعام جلسوا بهدوء والصمت خيم عليهم دخلت ساميا وبعدها بناتها...
كان نايف مو قادر يبلع اللقمه.... ما له نفس بس عشان أبوه اضطر يمثل الأكل....نظر مكان للي كانت تجلس فيه ريم حس بالندم والقهر وشعر بقمة الغباء الي فيه...
كان أبو سلمان يناظر لنايف وحاس بندمه بس نوى يخلي الدرس قاسي عليه حتى يتعلم مرة ثانيه يضبط أعصابه .
أكملوا تناول الغداء وجلسوا بالصالة الثانية يشربون الشاهي...
كان نايف متردد يتكلم لكنه تشجع : ءءء يبه الله يخليك خليني اجيب ريم انت ما تعرف في بعض دور أيتام مو أمينه وأنا خايف عليها ما أقدر أنام وهي نائمه هناك ومكانها مو آمن
أبو سلمان بحزم : دامك عارف ليه توديها هناك ؟؟؟؟
نايف بندم : يبه قلت لك لحظة غضب وما كنت ناوي اخليها بس كم ساعة وارجعها حتى أعلمها درس إني أقدر أعمل الي أبغاه
أبو سلمان بلا مبالاة : تحمل أغلاطك ولا تنسى أنا حلفت بالطلاق وانت حر بالاختيار
حس نايف بالقهر وكأنه أبوه مسكه من اليد للي توجعه
عض شفتيه من القهر ...يحس نفسه رح ينجن كيف يترك ريم تنام هناك وطلاق أمه كان بحيره من أمره
مسح وجهه بقهر وتعب
تدخلت ساميا : يا عمي ما يصير كذا هذي ابنتكم من لحمكم ودمكم
قاطعتها ام سلمان : اشوفك تدافعين عنها بنت ساره ما كأنها بنت ضرتك
ساميا هزت رأسها: صحيح إنها بنت ضرتي وأول ما أحضرها نايف اشترطت عليه ما لي علاقه فيها ....بس يا خالتي عاشت ريم عندنا تقريبا خمس سنوات ولا مرة أساءت الأدب معي أو مع وحده من بناتي
ام سلمان بنغزه: دامها ملاك ليه تمنعي بناتك يلعبون مع أختهم ؟
ساميا هزت رأسها بتأكيد لكلامها: صحيح أنا مانع بناتي يلعبون معها لأنه ريم ألفاظها سيئة وأخاف بناتي يتعلمون منها يعني ما تحترم نايف وتغلط عليه فأكيد بناتي رح يقلدونها وما يحترمون أبوهم عشان كذا هي بحالها وأنا وبناتي بحالنا
خاف نايف يشتد النقاش بين ساميا وأمه فقرر ينهي الموضوع حتى لا تدهور العلاقه بين ساميا وأمه : والحين يبه وش آخر كلامك ؟
أبو سلمان بحزم : ريم رح تعيش بدار الأيتام والتفت
على ام سلمان يالله قومي وتوجه راجع للبيت متجاهل نايف تماماً!!
طلعت أم سلمان وهي توصي ابنها ما يهتم ولا يضايق نفسه ........
كانت ساميا تبغى تتكلم لكن قاطعها نايف برجاء :
ارحميني مو ناقص كلام زياده_ ووضع يدينه على رأسه _ اتركيني بحالي
وتوجه لجناحه يفكر لعله يجد حل ذي المشكله ...
****
****
***
كانت جالسه بغرفة منفردة لوحدها وتتذكر لما دخلها نايف هنا استقبلتها حرمه بالأربعين من العمر
مسكت يدها ودخلتها ... كان فيه بنات كثير
بالصالة أوصلتها لذي الغرفة ودخلتها فيها ونطقت
بحزم : ذي غرفتك وممنوع تخرجين منها !!
ختمت كلامها وطلعت ..قفلت الباب بالمفتاح
تنهدت بقهر وين ما تروح لازم تنحبس .. بدأت
دموعها تنزل على خدودها وهي تشعر بالتشتت لمتى رح تبقى مشتته ؟!!!!!!!!
***
**
**
طلع الصبح وما غفى لنايف جفن.... كيف ينام
وابنته ما يعلم حالها ....نهض من فراشه وجهز نفسه ونزل للصالة ...
كانت ساميا عند صالة الطعام..... رد السلام بدون نفس عليها ...
وجلس على الكرسي شارد الذهن...اجتمعوا كلهم على سفرة الفطور....اكتفى نايف بالصمت وما أفطر ..مضى الوقت سارح بعقله...حتى ما انتبه على خروج البنات
هزته ساميا بهدوء : نايف
ناظر لها للحظات ...وبعدها ناظر مكان البنات وباستغراب نطق : البنات طلعوا؟!
ساميا وهي مو عاجبها وضعه : زمان طلعوا بس الله يعينا وخرجت من الصاله
تنهد نايف وخرج متوجه لبيت أهله...
أبو سلمان
كنت أفطر أنا وأم سلمان دخل علينا نايف وعيونه منتفخة رد السلام وجلس بهدوء
أم سلمان بقلق : علام عيونك كذا يمه
نايف : يمكن فيروس
ناظر نايف لأبوه وبرجاء: يبه طلبتك تتركني ارجع ريم كيف تبغاني أسافر وأنا مو مطمئن عليها وبقهر تابع كلامه :كيف ؟
أبو سلمان بحزم : إذا كنت تبغى أمك تتطلق روح جيبها وهذا آخر كلام عندي .
نايف باستسلام : على راحتك يبه وقام
ام سلمان بخوف على ابنها : وين رايح ؟
نايف ببرود : ألغي حجز السفر ما رح أسافر
ابو سلمان بقهر : انت مجنون هذا مستقبلك
دخل سلطان على كلامهم
ام سلمان بقهر : تعال يا سلطان شوف أخوك المجنون يبغى يلغي السفر عشان ريموه
جلس سلطان بهدوء : صلوا على النبي يا جماعه كل شي نحله بالتفاهم
كان أبو سليمان جالس معهم ..بس ما فتح فمه بكلمه واحده ساكت يتابع الموقف بهدوء
وجهت ام سلمان كلامها لابو سليمان بقهر :
عاجبك كلام اخوك انت الثاني تكلم
ابو سلمان رفع حاجب بحده : يعني تتحداني يا نايف ... تبغى تكسرني وانت تعرف إنه حلمي إنك تسافر وتصير أشهر طبيب
نايف زم شفته بضيق: مو كذا يبه بس أنا ما أقدر أسافر و مو مطمئن على ريم
أبو سليمان بحكمه : يبه انت حلفت على أمي بالطلاق إذا نايف جابها طيب خلص أنا أروح وأجلبها من دار الأيتام
كان يبغى يعترض أبو سلمان قاطعه سلطان : صحيح يبه خلص هذا هو الحل والحين نجيبها
ام سلمان : لحظه انت تبغى تسافر وين رح تعيش ريم ؟
ابو سليمان : هنا يمه وين المشكلة ؟.
ام سلمان بقهر : لاااااا مستحيل اسمح لها تعيش في بيتي ما لي علاقه فيها
نايف بعد ما فتحت بوجهه برجوع ريم...حس إنها قفلت بوجهه مرة ثانيه وين رح يحطها
سلطان : خلص اعتبر ريم عندي أنا أربيها في بيتي
نايف ومعروف عنه الغيرة : بس عيالك
ابو سليمان بهدوء : يا أخوي أولاد سلطان بعدهم صغار وهي بعدها صغيرة مو مثل أولادي شباب ما شاء الله عليهم
نايف بعدم رضى : بس يا سلطان بدر عمره 15 مو صغير والبنت رح تكبر
سلطان يقنعه : صدقني بعده صغير وبعدين طول وقته مع اولاد عمه ما نشوفه مثل العالم
ابو سلمان بقهر من غيرة ابنه الزايده: وبعدين معك يا نايف ابن عمها سند لها وكلامك الفارغ خليه على جنب وروح يا سلطان جيب البنت قبل ما أغير رأيي من تفكير أخوك ......
**
**
جلس نايف بعد ما خرج سلطان يجيب ريم تنهد براحه إنها رح ترجع
بس للي مكدر مزاجه إنها تعيش عند أخوه خايف عليها وخايف إنه أم بدر ترفض تعيش عندها وتعاملها بقسوة ... بداخله يرفض أي شخص يهين ريم إلا هو بنظره له الحق بتأديبها
تنهد وهو ناوي يعطي ريم بعض التنبيهات قبل سفره
**
**
دار الأيتام
دخلت عليها نفس الحرمه للي دخلتها الغرفه وطلبت من ريم تلحقها
مشيت ريم خلفها دخلت على غرفه كان فيه رجل
شافته من قبل.. واحد من إخوان أبو سيف بس ما تعرف اسمه
وقف سلطان لما شافها وهو ينطق: يلا الحين أستاذن والتفت لريم : توكلنا على الله
ريم كتفها يدينها و بثقه طفوليه: على وين ؟
سلطان بهدوء : على البيت
ريم بحقد وكره : قول لأخوك ما رح ارجع عنده ... أبغى أجلس هنا
سلطان بهدوء : ما أبغى أتأخر ...امشي يا شطورة
كانت للحظة رح تغلط عليه لكنها تذكرت كلام الهنوف لمازعلت عليها لأنها تغلط على الأكبر منها .. نطقت برفض: كلامي واضح ما رح ارجع طلعه من هنا ما رح أطلع...وتوجهت حتى ترجع على الغرفة
بس وقفها صوت الحرمه : ريم ما تقدرين تعيشي هنا لأنه الأستاذ سحب كل الفلوس يعني تدفعين تقدري تعيشين هنا
ريم بثقة وذكاء : كيف البنات هنا ما يدفعون وأمهم وأبوهم ميتين ما في أحد يدفع عنهم
المديره ابتسمت : ذي انت قلتيها أمهم وأبوهم ميتين أما انت أهلك عايشين
سكتت ريم وظنت المديرة تتكلم عن أهلها قصدها
أهل أمها تنهدت ونظرت لسلطان : أطلب من أخوك يدفع الفلوس ولما أكبر رح أدفع له كل شي
سلطان باستغراب من قوتها مسك الجوال وضرب على نايف بعد رنه رد نايف : ايوه سلطان جبتها
تنهد سلطان : مو راضية تيجي تبغى تبقى بدار الأيتام تفاهم انت معها
نايف بعصبية : حط على مكبر الصوت بسرعة
حط سلطان على مكبر الصوت وكانت ريم واقفه ورافعه حاجب وتنتظر نايف يتكلم
نايف بعصبية : ريم قسم بالله إذا ما جيتي مع سلطان غير دقيقة وأكون عندك وأسحبك من شعرك قدام البنات
ريم ببرود : ما لك دخل فاهم ويالله الحين أرسل فلوس بدال إقامتي هنا ولا تخاف لما أكبر رح أدفع لك كل شي
قاطعها صرخه من نايف : رييييييم وقسم بالله خمس دقايق إذا ما جيتي مع سلطان اعتبري ملفك بالمدرسة مسحوب ورح أحرقهووبصراخ فاهمه
انقهرت منه عارف نقطة ضعفها تنهدت بقهر
وتوجهت لسلطان وسحبت الجوال وقفلته بوجهه
وناظرت لسلطان بقهر : تفضل
ابتسم سلطان على ذي البنت ما يلوم تصرفاتها دام أبوها يعاملها كذا مسك يدها وتوجه خارج دار الأيتام....
وصلها سلطان للبوابه الرئيسية ومسك يدها
بحنان : انتبهي لنفسك وابتسم لها
بادلته بابتسامة بريئة وجميله وبعدها نزلت من
السيارة بهدوء واتجهت داخل البوابة تنهد سلطان
بحزن على ذي البنت وبعدها غادر المكان ......
*
*
*
*
دخلت البيت كان هادي ويبدو ما فيه أحد توجهت
لغرفتها حتى تريح نفسها وتفكر بحالها ومستقبلها ..
وكالعادة غطت بالنوم وهي سارحه بأفكارها .....
صحيت من النوم وكان الوقت وقت العصر فركت
عيونها بيدها الصغيره وبعدها قامت وناظرت من
الشباك وقررت تطلع الحديقة .....
نزلت من الدرج بهدوء كانت سلمى ولينا يتشاجروا مع بعض
عصبت سلمى من لينا وقالت : الله يلعنك
نزلت ريم بسرعة ومسكت سلمى من أذنها : وش قلت ؟!
وبحزم انت ما تعرفين إنه حرام اللعن
وإذا قلتي لشخص الله يلعنك كأنك قتلتيه وبعصبيه
تحبين تقتلين لينا وتموت
كانت سلمى تنظر لريم وعيونها تلمع بالدموع
وبخوف من ريم : لا ءءءأنا أحبها
ريم بنبره قوية: إذا تحبينها لا تلعنيها عشان تدخل الجنه إذا لعنتيها ما رح تدخل الجنه وبحزم فاهمه
هزت سلمى رأسها بالموافقة وما زالت ريم ممسكه باذنها
ريم بحزم : يالله الحين اعتذري من لينا
تركت ريم أذن سلمى وتقدمت سلمى من لينا
ومسكت يدها وقبلتها على رأسها وبندم : أنا آسفه
قطع كلامهم تصفيق من خلفهم كان نايف تكلم
بسخريه : لا ما أصدق أم لسانين صايره مؤدبه
وتصلح بين الناس وبدأ يضحك باستفزاز
سلمى ببراءة : ليه انت يا ريم تشتمين الناس عادي ؟!
نايف وهو يضحك : يالله جاوبي على سؤال سلمى يا شيخه
ريم بانكسار رفعت عيونها لسلمى : المعلمة
بالمدرسة خبرتنا عن اللعن إنه حرام وبعدها بطلت
ألعن أحد... لو المعلمه ما قالت لنا حرام كان ما عرفت إنه حرام...انت عندك أم تعلمك الصح والخطأ بس أنا ما أحد علمني الصح من الخطأ !!!!
عشان كذا أشتم الناس لو كنت عند أمي كان قالت
لي يا ريم هذا خطأ وهذا صح أما هنا مين يعلمني
الصح من الخطأ مين؟!
ما في غير ميري للي نص كلامي ما تفهمه حست بغصه بحلقها
تركت الصاله وتوجهت للحديقة ودموعها على خدودها
كان كلامها صدمه لنايف لأنه فعلاً قصر معها كثير ما علمها الصح من الخطأ كان غافل عنها حقده أعماه...
استغفر ربه وعاهد ربه إنه بعد رجوعه من السفر رح يعوضها عن كل نقص كان هو السبب فيه .
كانت ساميا واقفه وعجبها كلام ريم عن اللعن ارتاحت إنه ريم إذا شافت خطأ على بناتها رح تنصحهم وما رح ترضى عليهم الغلط توجهت لبناتها ...وبحزم نطقت: سلمى
خافت سلمى من أمها : نعم
ساميا وعيونها تقدح شرار : قسم بالله إذا سمعت اللعن مرة ثانيه صدقيني غير تتعاقبي وبعصبيه فاهمه
سلمى ببراءة : وعد ماما والله ما أعيدها
ساميا بنظرات متوعده : يالله على غرفكم
*
*
*
*
*
نايف
توجهت للحديقه شفتها جالسه على إحدى المراجيح....وسارحه كالعاده
جلست بجانبها حست بوجودي
ناظرت لي وبعدها ناظرت للجهة الثانية كانت عيونها مليانه دموع
وضعت يدي على كتفها حسيتها تضايقت بس
سكتت
تكلمت معها بنبرة هادئة : ريم أبغى أخبرك ببعض الأمور
سكتت لعده ثواني وتابعت كلامي: أنا مسافر باكر
ما تكلمت ريم ظلت ساكته تابعت كلامي : غريبه ما علقتي ؟
ريم بكره : وش تبغاني أعمل لك ...روحه بلا رجعه
بصراحه ضايقني كلامها بس ذي ريم مستحيل
تتغير وكلما قررت أزيل الحواجز بيني وبينها تزيد بينا
أكملت كلامي بهدوء..متجاهل وقاحتها : استغفري يا ريم مو لحالي رح أسافر
ساميا وسلمى ولينا وسيف معي رح يسافرون
ريم زمت شفتها للحظات بعدها نطقت بهدوء: تروحوا وترجعون بالسلامه
ابتسمت على كلامها وسألتها : ليه غيرتي كلامك
دوبك قلتي روحه بلا رجعه ليه غيرتي كلامك ؟
ريم بحزن : ما أبغى أحد يعيش الحياة الي عشتها ... حرام سلمى ولينا يعيشون بدون أب وش ذنبهم إذا كنت أكرهك..
ما يصير لي إني أدعي عليك لأنه عندك أطفال ما لهم ذنب...
كان كلامها الغير مقصود وكأنه رساله لي إذا كنت أكره سارة وغاده ما يشفع لي إني أظلم ريم ما لها ذنب...
تنهدت بندم : طيب وانت عادي تعيشين بدوني مو حرام ؟
ريم ما فهمت قصده : اليوم للي تبعد فيه عني
يكون يوم سعيد
سألتها بحزن : لذي الدرجه تكرهيني؟؟؟؟
ريم نظرت لي بكره وحقد ..ونطقت بنبره فيها كره عميق : أكثر مما تتصور لأنك
حرمتني من كل شي تمنيته
تنهدت للحظات. بعدها تكلمت بصدق : وعد مني يا ريم لما أرجع من السفر...رح أحقق كل طلباتك وهذا وعد مني
ريم ببرود : بس انت كذاب
تفاجأت من صراحتها : انا يا ريم كذاب ؟! عيب يا ريم تقولين عني كذا
ريم بحقد : يوم العيد وعدتني إني أزور أمي بس
كذبت علي وما خليتني آزورها
تنهدت وتابعت كلامي بهدوء : وقتها لما وعدتك
كنت ناوي أخليك
تزورين أمك بس لما اتصلت بخالك خبرني إنه أمك سافرت برا
قاطعته ريم بقهر : كذاب مستحيل أمي تسافر
وتتركني تفهم مستحيل
حزنت على حالها حبيت أهدي عليها : انت ما تعرفين شيء ...خالك قتل واحد بالغلط وكان عقابهم من الحكومه إنهم يسافرون من هنا ولا يبقى أحد هنا منهم عشان كذا سافرت
ريم وكأنها صدقت : طيب ليه ما أخذتني معها ؟؟
تنهدت وكملت بكذب : القاضي رفض بقوة وقال إذا أخذتي ريم معك رح نسجنك ونقتلك!!
وبتساؤل تابعت: تبغين أمك تنسجن مقابل تشوفك ؟
ريم برفض : لا ما يسجنوها طيب ليه ما تتكلم معي بالجوال ؟
تنهدت على كثرة أسئلتها : القاضي منعها حتى تتصل فيك هذا من ضمن العقاب فهمتي
هزت رأسها وسكتت..ما أدري إذا صدقت أو لا ؟!
بعدها بدقائق تكلمت بهدوء : نصيحه يا ريم لك لا
تضعي كل أحلامك وثقتك بشخص محدد لأنه يمكن ييجي يوم ويخيب آمالك فيه وتنصدمين من أفعاله
وقتها رح تصيبك صدمه مستحيل تتخلصين منها بسهوله
نظرت لي وكأنها مو فاهمه كلامي مسحت على رأسها: تذكري دوم كلامي ولما تدخلين على غرفتك اكتبي كلامي حتى ما تنسيه
المهم يا ريم باكر رح أسافر ... كنت أبغى آخذك معي...بس جاء موضوع السفر بسرعة وراح عن بالي إنه ما عندك جواز سفر لما جيت اقدم جوازات السفر ... وما كان عندي وقت حتى اقطع لك جواز سفر
عشان كذا رح تجلسين هنا ...وأنا لما يستقر وضعي هناك رح أرجع وأخذك عندي
تكلمت وهي متأكده ما رح يأخذها : وين تبغى ترميني الحين ؟!...لا تقول عند عجوز النار
نايف بحزم : ريييييم هاذي أمي وما أرضى عليها
وبعدين مو عندها رح تعيشين عند سلطان أبو بدر
عرفتيه للي جابك من دار الأيتام
ردت بهدوء : عرفته ولوت بوزها
سألتها باستفسار : علامك مو عاجبك ضايقك سلطان بشي لما جابك ؟
ريم بهدوء : لا بالعكس كان لطيف كثير مو وحش مثلك
ضحكت على تشبيها : رييييم وبعدين معك من أول ما جلست معك وانت تغلطين وأنا ساكت!! طيب
جاوبي ليه مو عاجبك تعيشين عند سلطان ؟
ريم بانكسار رفعت رأسها : أنا اعتراضي على حياة التشتت ذي ...لمتى رح ابقى مشتته كذا ما في بيت يضمني ويعوضني الحرمان للي شفته؟ لمتى اكون حمل ثقيل على الناس ؟؟؟
مسحت على شعرها : خلص ريم أنا وعدتك رح
أعوضك عن كل الحرمان ورح أنسى الماضي بإذن الله...
مدت ريم إصبعها الصغير باتجاه يدي احترت وش
تبغى مني تكلمت ببراءة : هات إصبعك يالله وعد
افهمت قصدها وحطيت إصبعي مع إصبعها الصغير...
تكلمت بهدوء :تعرفين يا ريم خلاص إذا شخص حلف يمين ووعدك لازم تصدقينه ما في داعي لذي الحركات لأنها بدون معنى
يالله قومي الحين قرب الغروب خلينا ندخل أبغى
أجهز نفسي للصلاة..
**
**
اليوم الثاني صحيت ريم على ضجه بغرفتها فتحت عيونها وهي ما زالت تشعر بالنعاس شافت ميري تجمع أغراضها بالحقيبه قامت بسرعه : ميري ليه تعملين كذا
ميري وهي تشتغل : انت روح بابا سلطان أنا أجمع أغراض هنا... انت خذ معك هناك
تذكرت ريم إنه اليوم رح تنتقل لبيت سلطان خايفه ما يستقبلوها وأكيد رح يعاملوها مثل الخدامة
سالت ميري : وين أبو سيف ؟
ميري بهدوء : بابا كبير سافر
تفاجأت ريم من سفره بسرعة وتنهدت ....
قامت ميري بعد ما جهزت أغراض ريم : يالله ريم
قامت ريم غسلت وجهها وغيرت ملابسها وتحركت خلف ميري
توجهت ميري لبيت سلطان وكانت تتبعها ريم بهدوء
وقفت عند الباب وطرقت ميري الباب فتحت الباب الشغاله... تكلمت ميري معها بنفس لهجتها وبعدها دخلت ريم البيت... كان فيه صاله كبيره أول ما تدخل بيتهم ...كانت الصاله مرتبه وتلفت الانتباه بجمالها وجمال الأثاث فيها....كانت ريم تناظر للصاله بتمعن
فجأة دخلت الصالة حرمه صغيرة بالسن ما عرفتها ريم
*
*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!