الفصل 7 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل السابع 7 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
16
كلمة
7,585
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18


*
*
*
*
*
*
صحيت ريم  الصبح على صوت جنى وهي تردد فوق رأسها : ريم ريم
فتحت عيونها ريم بشويش..وعقلها يحاول يستوعب المكان وكل شيء من حولها!!
جنى بسعاده لوجود ريم عندها : صباح الخير
ريم بنص ابتسامه بعد ما استوعبت إنها في بيت جنى: صباح الورد
جنى مسكت يدها وسحبتها بشويش والفرح يشع من عيونها : يالله بسرعه غسلي وتعالي الفطور جاهز...
توجهت ريم للحمام وغسلت وجهها ومشطت شعرها وربطته كعكوله ....نزلت تحت بهدوء وجنى تمسك بيدها.....
دخلوا الصاله كانت أم جنى وعزام جالسين على الطاوله
عزام بابتسامة : يا هلا والله بالزين كله تعالوا افطروا بسرعة...
جلست ريم بهدوء بعد رد السلام وبدأت تتناول فطورها وهي تسمع كلام  عزام مع أمه وهي ممتنه لهذا الشخص وما رح تنسى تعامله اللطيف معها ...
قطع كلام عزام رنين جواله فتح الخط ورد بهدوء : هلا والله .....الحمد لله بخير .... أنا بالبيت انت وينك .....كان تأخرت شوي خلها تلعب مع جنى ......يا سخفك خلاص الحين تجهز ....يالله بأمان الله ....مع السلامه
قفل الخط وناظر لريم الي تغيرت معالم وجهها بعد الاتصال : يالله يا ريومه أبوك جاي على الطريق قريب من هنا جهزي نفسك ....
نزلت رأسها ريم وما ردت وبداخلها تبغى تقتل نايف وتتخلص منه وترتاح بس وين ما تهرب مصيرها ترجع له لذلك استسلمت للأمر الواقع
وقفت ريم  بهدوء ....عزام باستغراب : كملي فطورك بعده ما وصل
ريم باستسلام وما عاد لها نفس بشيء : خلاص شبعت .......
وناظرت لجنى الي كانت تبكي  : ليه تبكين يا جنى أنا زعلتك ؟؟؟
جنى وهي تمسح دموعها : خليك هنا لا تتركيني
كانت ريم تبغى تتكلم بس سبقها عزام وبحزم : جنى بلا دلع يعني ريم لازم ترجع عند أبوها لا تخليني أزعل منك
مسحت جنى دموعها وناظرت لعزام : خلاص لا تزعل وتقدمت من ريم وسلمت عليها ........
أما ريم كانت شارده تفكر باللقاء بينها وبين نايف أكيد رح يضربها ويشتمها أخذت نفس حتى تطرد الخوف من قلبها .........
*
*
*
*
*
*
نايف
كنت انتظر بالسياره لحتى تنزل الأميره .... للحين قلبي حاقد عليها شفتها كانت تمشي ويمسك عزام بيدها ..ما أنكر إني تضايقت لكني طردت هذا الشعور....
وصل عندي عزام وهو يهلي ويرحب فيني ...كعادته يستخف دمه نزلت من السياره وسلمت عليه وناظرت لريم ...ناظرتني للحظات وبعدها ناظرت لعزام
وبتردد نطقت : أنا آسفه ما رح أكررها
ناظرت لها بتكبر وأنا أعرف إنه عزام طلب منها تعتذر طنشت اعتذارها... وأشرت لها تركب مسك يدها عزام وفتح باب السياره من الأمام وأجلس ريم برفق وقفل الباب وبعدها توجه لجهتي وهمس بإذني :إذا لي خاطر عندك لا تضربها خلاص موضوع صار وانتهى ..اتفقنا!!
حركت رأسي له  بتسليك...وما لي مزاج أتكلم وبعدها غادرت المكان بهدوء....
كانت جالسه بهدوء ...ما تكلمت معها مزاجي معكر من أمس...
وصلت بيت أبوي وقفت السيارة وطلبت منها تنزل
نزلت بهدوء،وعلى وجهها علامات استغراب ليه أحضرها هنا...
جاوبتها قبل ما تسأل : رح تعيشين هنا عند جدك
ريم ظهر عليها الصدمه ..نطقت باستنكار : تقصد أعيش عند عجوز النار ؟؟؟
نايف بعصبية : ريم للحين ماسك نفسي ما أعمل بوجهك خرائط فاحترمي نفسك أسلم لك فاهمه...
وبعدين ذي جدتك يا ويلك إذا ما احترمتيها والحين امشي قدامي
ريم بعناد : قلت لك ما أبغى أعيش هنا رجعني عند جنى قبل ما أفقد أعصابي
نايف وصبره نفد : لا يا شيخه كل شي ولا صبرك ينفد امشي قدامي بلا هذره زايده
ناظرت ريم لنايف وعيونه حمر من العصبيه لوت بوزها وتوجهت معه باتجاه بيت جدها!!
دخلوا البيت .... كان الجد والجده جالسين بالصالة كالعادة..... نايف رد السلام وجلس على الكنبه بتعب وبعدها ناظر لريم وبأمر : تعالي سلمي على جدك وجدتك بسرعة
ريم بنظرة غرور ... تقدمت وسلمت بأطراف اصابعها عليهم وكأنها منقرفه
كانت صدمه للجد والجده تصرفها !!!
الجد بعصبية : ليه ما تسلمين مثل العالم والناس يا قليله الحياء؟!
ريم بنظره تكبر وهي رافعه حاجبها : هذا سلامي وإلي مو عاجبه بكيفه
وبأمر يالله وين غرفتي ؟؟
الجد بعصبية : قسم بالله إذا ما عدلتي أسلوبك لتندمين فاهمه
ناظرت بعفويه ريم لنايف للي كان يناظر لها وعيونه الشرار يطلع منها!!
حكت رأسها وناظرت للجد بابتسامه: امزح معك يا شيخ ...علامك صاير حريقة ما تنطاق؟!
بلعت ريم ريقها من صرخة أبوها : وقسم بالله إذا ما عدلتي أسلوبك لتندمين ....للحين ماسك نفسي فاختصري وامشي انقلعي من هنا بسرعه خلي الشغالة يدلونك غرفتك
شافها بعدها واقفه صرخ : انقلعي من وجهي
ناظرت ريم له ورفعت حاجب : أعصابك لتحرق البيت .....
ختمت كلامها وركضت بسرعة مثل البرق قبل ما يمسكها نايف...
وما انتبهت على إلي كانوا واقفين خلف الباب ويتسمعون عليهم ....خرج نايف خلفها وهو يتوعد فيها..شاف عند الباب الشباب واقفين
نايف بعصبية : نعم واقفين هنا وش تبغون ...بعدين من يوم رايح مو طالعين داخلين ابنتي هنا تعيش قبل ما تدخلون تستأذنوا فاهمين.... وطلع وتركهم متوجه لبيته لأنه إذا بقى في بيت أبوه أكيد رح يطلعها جنازه .....
*
*
*
*
جلسوا بالحديقه وهم منسدحين على الارض من الضحك
بدر وهو يضحك : شفتم كيف ترادد جدي يا قوة عينها
نواف بابتسامة: والله إنك صادق حنا صرنا كبار وللحين نحسب حساب لجدي .... والمشكله تتكلم ببرود مع عمي نايف والله أنا خفت منه وهي ولا على بالها ترادد
عمر: والله إنها نهفه بس قهرني عمي نايف شفتم كيف يتكلم معنا وكأننا أطفال قال ابنته موجوده من زينها حتى نستأذن قبل ما ندخل
سليمان بقهر : صدق أسلوبه سيء حيل ... إذا كان معصب يحط حرته فينا
نواف مط شفته بلامبالاة: خلينا من ذي السوالف وش رأيكم نروح على النادي اليوم ؟؟؟
وبدأ الشباب يخططون لتضييع وقتهم بما إنهم اليوم أكملوا امتحاناتهم ....

*
*
*
كانت تتجول بأنحاء البيت ....كان كبير وواسع  تدخل من غرفه لغرفه ....استغربت كثره الغرف وبداخلها مستغربه وش يبغون بذي الغرف الكثيره ....عقدت حواجبها لما شافت درج ينزل للطابق الي تحت غير للي صعدته كانت حاسه،حالها ضايعه مو عارفه ترجع المكان للي جاءت منه....
قررت تنزل الدرج لعلها ترجع للمكان للي كانت فيه نزلت أول درجه لكنها توقفت وجاءت في بالها فكره شيطانية بعد ما شافت الدرابزيل وعجبها شكله اللولبي طلعت عليه تتزحلق.... باغتتها مشاعر السعادة ..وضحكاتها الطفولية تتردد بالمكان .... لما وصلت قريب من آخر الدرج كان جدها طالع من إحدى الغرف وتفاجئ فيها!!
ريم بصوت عالي وهي تضحك : ابعععععععد لادعسك هههههه ولما وصلت لنهاية الدرج قفزت على الأرض كانت ركبها على الارض ويدينها على الارض حست بألم بسيط بس طنشت....
رفعت رأسها وشافت جدها يناظر لها بنظرات ناريه غمزت له وبابتسامه : كيف ذي الحركه؟!
تقدم منها جدها ومسكها من أذنها ووقفها وهو ماسك أذنها وبعصبية تكلم : مجنونه انت ؟؟ لو وقعت وانكسرت ووقتها أقعد ابتلش فيك من مستشفى لمستشفى وشد على اذنها ذي الحركه لا تعيديها
هزت رأسها ريم بالموافقة عشان يترك أذنها ...ترك الجد أذنها وعيونه تتوعد فيها
مسحت ريم مكان يده وضحكت بصوت عالي :  قول إنك غيران مني يالشايب لأنك ما تقدر تتزحلق مثلي ختمت كلامها وهي تحرك بحواجبها!!!
تقدم الجد منها بعصبيه من لسانها الطويل : انا اراويك من الشايب الحين
هربت ريم لجهة الدرج ولما وصلت لنهايته التفتت لجدها الي كان بداية الدرج طلعت لسانها لجدها : هههه شايب ما تقدر تلحقني
الجد الي كان الوقت  وقت الصلاة ..نطق بوعيد: عقابك مو الحين بعد الصلاة ما رح أتأخر على الصلاة عشان بزر وبنظره ناريه رفع رأسه لريم للي كانت بآخر الدرج انقلعي الحين على غرفتك!!
نزلت درجه ريم بهدوء وناظرت لجدها وهي رافعه حاجب بعد ما كتفت يدينها : تصدق إني أشك إنك بديت تخرفن وباستفسار وأنا وش عرفني وين ذي الغرفه ؟!
وكأني كل يوم أصبح وأمسي في بيتكم وأنا ما أدري ؟!!
ناظر الجد لها بأسف : ما أقول غير الله يعين نايف على ما ابتلاه أعطاه بنت عقلها ناقص الله يكون بعونه ونادى بصون عالي : ميرفت ميرفت
بعد دقايق جاءت ميرفت تلهث وناظرت للجد للي كان واقف عند أول الدرج ونظره لآخر الدرج : نعم بابا
الجد بحزم : خذي ذي المخبوله على غرفة الهنوف ومن يوم رايح ذي رح تكون غرفتها
هزت رأسها ميرفت وتوجهت للدرج لجهة ريم أما الجد توجه للمسجد حتى يصلي الظهر .....

*
*
*
*
*
دخلت ريم الغرفة بعد ما وصلتها ميرفت وخرجت وصارت تتأمل المكان بانبهار شافت لون الجدران لونها زهر وعليها صور كبيره لبعض رسوم الكرتون عجبها كثير بس ما عرفت الشخصيات لأنها ما عمرها تابعت أفلام كرتون.... رفعت حاجب بإعجاب  لما شافت فيه نافذتين بحجم كبير ...من السقف إلى الارض كله زجاج.... وواحد من النوافذ يفتح على شرفه.... انذهلت وعجبها التصميم ....لون الستائر ابيض مموج مع لون زهر فاتح وكان فيه خزانه ومقابله فيه مكتبه صغيره للدراسه لونها زهر وسرير كبير وحمام وفيه على السرير دب كبير ركضت على السرير ومسكت الدب كان أكبر منها كانت في حالة ذهول من  المكان ....رجعت الدب مكانه....واستلقت على السرير تريح نفسها ...مريح متأكدة إنها بحلم ..ما عمرها توقعت إنها تعيش بغرفه مثل ذي!!
بعد وقت من الاسترخاء ...اتجهت للنافذه فتحت باب البلكونه وقفت كان الجو حار ....بما إنه وقت الظهر الحرارة لا تطاق... ناظرت للأسفل شافت جدها وأعمامها ومعهم نايف داخلين البيت وخلفهم الشباب.... وجاءت في بالها فكرة شيطانية ناظرت حولها ما في شي غير قواره على الارض مزروع فيه ورد... لوت بوزها وهي تفكر وتبحث عن ادوات لتنفيذ خطتها ناظرت داخل الغرفه شافت على المكتب الصغير كوب فارغ... انطلقت مثل البرق أخذته وتوجهت للحمام بسرعه...

*
*
*
*
*
كانوا يمشون باتجاه بيت جدهم للي كان سراميك ابيض وبجانبه نجيل اخضر وبعض الورود على جنبه
نواف وهو يمسح جبينه : اففف حر شديد
بدر : شباب استعجلوا بمشيتكم خلنا ندخل داخل قبل ما ننصهر من الحر ودف سليمان قدامه استعجل يا شيخ
سليمان وهو يمشي ومبسوط على الأخير ولا مهتم لبدر : آه وأخيراً كملنا دراسه وتخلصنا من مغثتها ورفع يدينه لفوق وهو يقول: ييييييس
ما حس إلا بمويه فوق راسه صرخ : اححححح ناظروا الشباب لفوق حتى يشوفون مصدر المويه ... انصدموا بالمويه فوق رأسهم...
ناظرت لهم بابتسامه شيطانيه.. ناظروا الشباب لها.. وعصبوا من ذي الحركة وخاصه عمر لأنه جواله كان بيده وصار كله مويه
سليمان بعصبية : قد ذي الحركه يا حيوانه؟؟
ريم لأنه صور الشرفه قصير فكان من السهل تشوفهم : امممم بصراحة انخنقت من ريحتكم واصله لعندي ....لعنبوه إبليسكم تروشوا!!
ختمت كلامها وهي تمد لسانها !
دخلت وتركت خلفها دلوين الماء....هي دخلت الحمام تحط بالكأس مويه تفاجأت بوجود دلوين ماء حطت فيهم مويه لنصهم حتى تقدر تحملهم بعد ما أغلقت باب البلكونة....
ووقفت بوسط الغرفه وهي تشعر بالنصر كانت تقوي نفسها وتقول بنفسها ما رح تسكت لهم ورح تكون شوكه بحلوقهم لأنهم حرموها من أمها....
بلعت غصتها ولفت انتباها شيء ما انتبهت له لما دخلت كانت شاشه عرض توجهت بسرعة وبدأت تحاول تشغلها ....ما عمرها شغلتها حتى لما كانت عند عمها سلطان ما كانوا يشغلون تلفاز وبعد عدت محاولات واخيرا اشتغل
وللصدفه كانت القناة على قناة اطفال كان فيه رسوم متحركة جذبتها و جلست على الأرض متربعه ...تتابع وهي فاتحه فمها ومبسوطة على الأخير ودخلت جو مع توم وجيري ......

*
*
*
*
عمر بعصبية : هالشينه والله لتندم وننتقم منها
بدر نظر لسليمان وانسدح عالأرض من الضحك
سليمان بقهر : علامك تضحك ؟؟؟
بدر وهو يضحك : هههه شكلك يضحك كأنك صوص مبلول ههههه
سليمان بدون نفس : روح شوف شكلك بالأول وبعدين اضحك على غيرك
نواف بهدوء تركهم ومشى وقفه عمر : وين يا أبو الشباب ؟؟؟
نواف بدون نفس : يعني عاجبك أشكالنا أبغى أبدل ملابسي والكلبه للي فوق وقسم بالله لتندم
توجهوا الشباب مع نواف حتى يبدلوا ملابسهم وهم يتوعدون بريم .....

*
*
*
*
*
كانوا جالسين بالصاله كان نايف جالس من جهة الشباك وبصدر الصاله جالس ابوه ويجلس مقابل له سلطان وابو سليمان وكانوا يتكلمون  بالشغل ....وقف نايف والضيق واضح على ملامحه : يالله انا استأذن تبغون شيء ؟
دخلت الجده بهذا الوقت : وين يمه اجلس خليك جالس اتغدى هنا
جلست الجده بجانب الجد وهي تنظر لنايف تنتظر جوابه
نايف باعتذار: تسلمين يمه خلها مرة ثانية وطلع متوجه لبيته
الجده بحزن : مو عاجبني حال نايف
الجد بلامبالاه : ما فيه غير العافيه بس انت لا تظلين توسوسين
الجده بقهر : هذا ضناي وحاسه فيه.... كله من البلوى للي عندنا ضيقت خلقه
ابو سليمان بلقافه : وكيف الضيفه الجديده عندكم ؟؟
الجد بفقدان أمل منها : ملسونه بشكل وقرده تخيل وقال له الموقف
سلطان وضع يده على فمه حتى يخفي ضحكته وبداخله مبسوط على ريم مهما صار يحبها ولها مكانه بقلبه
ابو سليمان بضحكه خفيه : اتحملها بعدها بزر ولازم تطول بالك
الجد بثقة : ربيتكم ومو عجزان اربيها.... تحتاج تربيه من أول وجديد أخوك ما عرف يربيها
أبو سليمان ابتسم : الله يقويك ويهديها هالبزر يالله أنا استأذن الحين
وقف سلطان : وأنا بعد عن إذنكم
الجده بحنيه : خليكم تغدو معنا
سلطان اقترب منها وقبل  رأسها : تسلمين يالغاليه مرة ثانية
الجد : بأمان الله
بعد خروجهم خيم الصمت بالمكان لعدة دقايق،بعدها دخلت الشغاله ووزعت نظرها على الجد والجده : الغداء جاهز
استند الجد على يد الكنبه وبعدها وقف ووجه كلامه للشغالة : روحي نادي ريم وجيببها على صاله الطعام لأنها ما تعرف المكان
وقفت الجده بجانب الجد وبدون نفس : خايف عليها ما تدل المكان ذي جنيه ما يفوتها شي
تركها الجد وتوجه لصاله الطعام وهو يردد : الله يجيبك يا طول البال
تبعته الجده وهي تتحلطم ودخلت الصالة وجلست بجانبه جهة اليمين بهدوء
بعد عده دقايق دخلت ريم الصاله كانت الطاوله بشكل اسطواني وكبيره حيل لونها أسود وعليها بعض الأصناف كانت الصاله شبه فاضيه ...ما تحتوي إلا سفرة الأكل ....وبعض فازات كبيره موزعه بشكل مرتب
الجده بشراسه : أخيراً شرفتي
التفت لها الجد واعطاها نظره بمعنى اسكتي
لوت الجده بوزها وناظرت ريم وكأنها حشره منقرفه منها
تألمت ريم بداخلها من هذا التصرف وصممت تقهرها مثل ما جرحتها....
ريم رفعت حاجب : خايفه على كرشتك تفش شوي إذا تأخر الأكل شوي ....ارحمي معدتك من كثر ما تبلعين والتفتت حولها يمين ويسار وبعدها ناظرت لجدتها وبنظرة وكأنها تبي مصلحتها : بكره هالشايب يتزوج عليك يقول وش أبغى فيها برميل
فتحت الجده عيونها على وسعهم من هالبنت الملسونه
ريم بلامباله : أنا أبغى مصلحتك ونصحتك وانت حره وبعدها عملت حالها متفاجئة بوجود جدها : انت هنا وأنا على بالي هالعجوز لوحدها وأشرت على الجده...
الجد بحزم وهو يحاول يتحكم بأعصابه : ريم احترمي حالك وثمني كلامك أحسن لك وأعطاها نظره قوية.....
ريم وهي تحس بانتصار  بعد ما قهرت جدتها  والضيق على وجهها : حاضر
سحبت الكرسي وجلست بهدوء متجاهلة جدتها للي كان قلبها يودي ويجيب خايفه زوجها يتزوج عليها ويتركها وبداخلها تدعي على ريم للي حطت الوسواس بقلبها

*
*
*
كملت تناول الأكل....وتوجهت مسرعه لغرفتها الي حفظت طريقها.... دخلت وبسرعه جلست على الأرض مقابل التلفاز....
مر الوقت وريم  جالسه على نفس الجلسة....وعيونها مسلطه على الشاشة...خايفه تفوتها لقطة....حتى ملابسها ما بدلت ...عقلها وذهنها محصور على الشاشة!!
بعد اذان المغرب فجأة انفتح باب غرفتها....  ما انتبهت  ريم لما انفتح الباب وكأنها بعالم ثاني....
عبست ملامحها لما تحولت الشاشه لشاشه سوداء.... استغربت والتفت خلفها ...شافت جدها بيده الريموت تكلم بجديه : لعنبوه ابليسك انت من هالصبح جالسه عليه قومي انزلي تحت كل اعمامك متجمعين يالله أشوف قدامي
ريم بقهر : ليه قفلته؟!... يالله شغله أبغى أعرف وش صار على هزيم
الجد ناظر لها وما هو عاجبه مراددتها ...حتى إنها ما تحسب له حساب ...بعكس أحفاده كلهم يحسبون له ألف حساب ...نطق بجمله دوم يكررها : كلمتي ما أثنيها ....وكلمة وحده تقولينها رح أطلعه من غرفتك...ختم كلامه وهو يؤشر على الشاشة!!
ناظرت ريم للشاشة ...وعقلها مو متخيل تعيش بدونه ....تعلقت فيه بقوة....وقفت وهي مبوزه وتحركت حتى تنزل تحت ....وصلت عند الجد الي مسكها بعد ما تقدمت كم خطوه عنه التفت له بمعنى خير؟
الجد بحزم ناظرها بتقييم... لابسه بنطال جينز ازرق وبلوزه بدي ابيض وفوقها جكيت حفر جينز : بدلي ملابسك بسرعه وانا انتظرك هنا
بلعت لسانها وخافت إذا تكلمت يأخذ جدها التي في فتحت الخزانه واحتارت وش تلبس دقايق واخرجت تنورة كتان لونها كحلي وبلوزه اكمامها طويله لونها سكري دخلت الحمام وبعد دقايق طلعت
ناظر لها الجد وبداخله ضحكه على شكلها وخاصة التنورة لانها ريم قصيره كثير و التنورة كانت على طولها اشر لها الجد انها تلحقه مشيت خلفه وهي تحفظ الاماكن لحتى ما تضيع!!
دخل الجد المجلس الكبير للعائله وكان الكل مجتمع ناظرت بالبدايه ريم للكنب حتى تحفظ وتعرف الغرفه للأيام القادمه كان لونه خمري غامق منقوش باللون السكري
بعدها ناظرت للموجودين كان الرجال جالسين بجانب بعض بصدر المجلس
اما جهة اليمين كانوا الحريم جالسات جنب بعض وبجهة اليسار الشباب والاطفال متجمعين بآخر المجلس يلعبون من اول نظره ما لفت انتباها الا عبود نسيت الموجودين وكأنه ما في أحد إلا عبود ركضت لجهة الاطفال وما انتبهت للعيون للي كانت تراقبها
وقفت قدام عبود و بحماس : عبود تعال نلعب
ناظر لها عبود بغرور : ما رح ألعب معك ولا حد رح يلعب معك صح ؟!
ختم كلامه وهو يناظر الصغار لتأكيد كلامه!!
كلهم هزوا رأسهم مؤيدين كلام عبود
عبود دفها من قدامه ورجعت خطوات للخلف : روحي إلعبي مع البنات رازه وجهك هنا
نايف ومن داخله يغلي على ريم : ريم
التفتت بهدوء على مصدر الصوت ورفعت حاجب بمعنى خير
نايف بحزم : روحي اجلسي عند البنات وأشر على مكان البنات الصغار
ناظرت له ريم من فوق لتحت ولفت وجهها وجلست عند اختها لينا و بداخلها مقهوره من عبود
رغد تناظرها بترفع: لا تجلسين عندنا في أسرار ما نبغى أحد يسمعها
مي بتأييد: ابعدي من هنا لينا لا تجلسي جنبها
سلمى باستهزاء: بنات شوفوا شعرها يفشل ههههه
لينا قامت من عندها : ابعدي عنا ما نبغى تجلسين هنا وجلست عند رغد
ناظرت ريم بأسف على أخواتها المفروض يكونوا معها مو ضدها
حست نفسها مخنوقة بعد موقف عبود وزاد ضيقتها هذا الموقف أصعب شعور لما تشعر نفسك منبوذ من الجميع وغير مرحب فيك
بلعت غصتها وهي تحاول تطنش كلامهم لكنها جن جنونها لما سمعت سلمى تقول : يا حرام أمها رمتها هنا وراحت
لما سمعت ريم كلامها. ما قدرت تضبط نفسها قامت واتجهت لسلمى ومسكتها من شعرها وصارت تضرب فيها بدون وعي ......

*
*
*
*
*
الجد بجديه : انا طلبت من ابو صقر وهو قال رح يتكفل بالصفقه
سلطان براحه : خلص أبو صقر قد المسؤوليه
قطع كلامه والتفت لصوت الصراخ
كانت ريم ماسكه سلمى وتضرب فيها بدون وعي .. نايف فز على طوله لما شاف كذا وصل لريم للي كانت بآخر الصاله وبصعوبه أبعدها عن سلمى
ناظر نايف لسلمى وشاف وجهها مشخبط وشعرها منفوش جن جنونه ما قدر يستحمل يشوف ابنته المدلله كذا وقاعده تبكي التفت لريم وأعطاها كف بكل قوته
تكلم وهو يشد على أسنانه : ليش تعملين كذا يا حيوانه؟
ناظرت ريم لنايف بأسى هي ابنته مثل ما هي سلمى ابنته ليه ما سألها وش عملت سلمى عشان تضربيها مباشره بدون ما يعرف السبب ضربها
حست بالغباء وهي تقول بنفسها هذا هو الأب الي كنت انتظره وأحلم فيه ليل والنهار عضت على شفتها من القهر وهي تضحك على نفسها طلع أبوها أكثر شخص تكره على وجه الارض تمنت لو
ظلت على عماها وما عرفت إنه أبوها...
هزها نايف بقوه تكلمي
رفعت رأسها والتفت وشافت الكل يطالعها وجهت نظرها لنايف وببرود : ما يخصك
كان نايف يبغى يضربها مسك يده أبوه وبحزم : اعتقد إنك تبريت منها مالك حق تضربها فاهم
وخر الجد نايف من أمامه وبعصبيه نطق : ريم وسلمى تعالوا هنا
تقدمت ريم من جدها بثقة أما سلمى كانت تبكي وخايفه من جدها
الجد بعصبية : سلمى تعالي هنا
نايف بقهر : يبه شوي شوي عالبنت فوق ما هي مضروبه يعني
أعطى الجد نظره لنايف بمعنى لا تتدخل : تعالي هنا بسرعه
*
*
*
ساميا بضيق ...تفرك يدينها ما تطيق تشوف بناتها يبكون وخاصة سلمى الخوافه
ومقهورة من ريم ليه تضرب ابنتها
كانت أم بدر تبغى تروح يم ريم لكن مسكها سلطان وأعطاها نظرة بمعنى ما لنا دخل
تراجعت أم بدر وجلست على الكنبه وبداخلها خايفه على ريم ....
الجد بحزم :،وش السالفه ؟؟
سلمى ساكته والخوف مسيطر عليها وتمسح دموعها
الجد بعصبية : أنا أسألك وش السالفه ووجه نظره لريم
ريم بلامبالاه : سوالف بنات ما لك فيها
الجد الي تفشل من ردها
الشباب كانوا يضحكون بهدوء بعد ما تفشل جدهم
الجد حتى يلقط وجه : ما علينا المهم هذا الموقف ما أبغى يتكرر يالله بسرعه سلموا على بعضكم !!
تقدمت سلمى الي معروف عنها إنها خوافه وتقدمت من ريم ومدت يدها تسلم : ءءءأنا آسفه
ناظرت ريم لها بتعالي وبنبرة متوعده : قسم بالله لو تكررين كلامك غير تكون نهايتك على يدي انت وشلتك ذي وبصراخ فاهمه
هزت سلمى رأسها بخوف : والله ما أعيدها
نايف انجن جنونه وهو يشوفها تهدد بسلمى وقدام الكل والي قهره الخوافه سلمى
الجد حتى ينهي الموضوع : يالله اجلسوا مع بعض والعبوا مع بعض بدون شجار فاهمين وتوجه خارج المجلس لانه وقت صلاه العشاء بعد ما قال لأولاده يلحقوه ....
أعطى نايف لريم نظرة تهديد وطلع هو وسلطان وابو سليمان ....
الجده بحده للشباب : علامكم جالسين يالله على المسجد
بدر بتملل : يا جده بعده ما أقام الصلاة
الجده بعصبية : يعني لازم توصلون آخر ركعه يالله على المسجد بسرعه
قام عمر وهو يضحك على بدر لأنه تفشل قدام الحريم
طلعوا الشباب وهم يناظرون ريم بتوعد .....

*
*
*
الجده تقدمت قريب من ريم : قسم بالله لتندمين يا حيوانه
ريم بلامبالاه : أعلى ما بخيلك اركبي وتوجهت للكنبه وجلست بهدوء
تقدمت ساميا من سلمى وصارت تمسح بدموعها وتحضنها وترتب بشعرها
بعدها أعطت ريم نظره حاده واخذت ابنتها وطلعت من المجلس تغسل لسلمى
رجعت الجده لمكانها وهي تشتم ريم وتسبها وريم معطيتها طاف ....
بعد هالموقف رغد ومي ولينا خافوا منها وطلبوا يصيروا صديقات لبعض ...
وبعد تفكير وافقت ريم تصادقهم
كان عبود يناظر ريم ومقهور إنه البنات صاروا صاحباتها كان يبغى تبقى وحيده لأنها رفضت تلعب معه وقرر إنه يبحث عن خطط حتى يبعد البنات عنها
..

*
*
*
*
*
كانت ريم جوار البنات الصغار جالسه بس عيونها على عبود ما فارق نظرها بس آذانها عند الشباب
عمر بهمس : شباب شوفوا ريم أكلت عبود بعيونها ولا رمشت
بدر وبتمثيل : يا خساره طارت ريم وسبقنا عبود وخطف قلبها وناظر لسليمان بحزن راحت عليك البنت مو عاجبها شكلك بنظرها عبود أحلى
انفعل سليمان و بعصبية وبصوت عالي : تخسى إني ما أعجبها أصلا يحصل لها واحد مثلي
كل بالمجلس ناظروا مستغربين صوته العالي وعصبيته ...!!!!
الجد بنظرة شك : من هي يا سليمان للي تخسى تحصل واحد مثلك ؟؟؟
سليمان توهق وما عرف وش يقول نظر للشباب حتى يخرجوه من الورطه بس ما في فايده للتبرير
وقفت ريم بثقة  وتذكرت مواقف سليمان معها وخاصة بالملاهي توجهت عند جدها : أقول لك يا جدي من ذي البنت للي كان يتكلم عنها
الجد باستغراب : قولي يا ريم وهو ينظر لخدها مكان الكف كان أحمر بقوه وفيه انتفاخ خفيف..ومع ذلك ما بكت ولا كأنها أكلت طراق.. وكأنها أدمنت كفوف نايف!
ناظرت ريم للشباب بتوعد للي كانوا قاعدين على يسارها وبعدها ناظرت لجدها وتقدمت قريب منه:  أنا أقول لك الموضوع من بدايته
الجد باهتمام : قولي يا ريم وأنا أسمعك
ريم بأسلوبها الطفولي  : تذكر يوم كنا بالملاهي وكنت أنا مع العمه الهنوف ؟؟
الجد باهتمام : ايه أذكر وش علاقتها بهذا الموضوع ؟؟
ريم بانتقام : وقتها تركتني العمه الهنوف وراحت تشتري وجلست لوحدي
أبو سليمان تذكر الموقف وخاف تصير مشاكل : ريم روحي إلعبي ولا تتدخلين بكلام الكبار بسرعه وأشر لها تروح آخر المجلس
ناظر نايف لأخوه ابو سليمان واستغرب توتره وعدم رغبته إنه ريم تتكلم
الجد بحزم وحاس فيه سالفه وابو سليمان يغطي  عليها : ريم كملي
ابو سليمان بتوتر ...ما يبغى ريم تجيب العيد بكلامها ..نطق كمحاولة آخيره: يبه هذي بزر وش عرفها بسوالف الكبار
الجد بعصبية : أقول ريم كملي
ريم بثقة وكتفت يدينها : قول لهم ما يقاطعوني عشان أعرف أتكلم ما أحب أحد يقاطعني
الجد ينظر لها وعنده لقافه يعرف وش تبغى تقول ومتوقع كلام ما له معنى بس كان عنده فضول يعرف وش مخبيه..وبنفس الوقت موقف ولده ابو سليمان دخل بقلبه الشك إنه في شيء : تكلمي وما عليك منهم
كانوا الشباب بحالة لا يرثى لها ويتوعدون بريم بداخلهم ونظراتهم عليها ودهم يأكلونها
ريم هزت رأسها  وتابعت كلامها : جلست لوحدي لما راحت عمتي الهنوف وفجأة ما شفت إلا ذول فوق رأسي واشرت على الشباب بقرف
جلسوا يتمسخروا علي وبعدها قالوا إني أحب سالم
رفع الجد حاجب باستفسار : من سالم ؟؟
ريم ببراءة : ابن الجيران للي كنت ألعب معه ويوم العيد اشترالي حلاوه بس هذا وأشرت على سليمان سحبني قبل ما أخذها
الجد هز رأسه : اها وبعدين
ريم مطت شفتها : ايه ...قالوا لسليمان ما لك أمل تأخذها ذي تحب ولد الجيران... عصب سليمان ومسكني من يدي وقال أنا خطيبك فاهمه وهزني وقال أنا متأكد رح تفضحينا وسكتت ريم عن السرد وناظرت بعدها لسليمان وهي رافعه يدينها وتدعي : الله يأخذك وقتها وجعتني لما مسكت يدي!!   ولفت وجها للجد عشان تكمل
كان الجد بداخله ضحكه على أسلوبها لكن الموقف يتطلب الحزم والموضوع ضايقه كثير ومنقهر كيف يتمادون معها بذي السوالف وهي بعدها بزر
ريم تكمل : بعدها جاء عمي ابو سليمان وضرب سليمان كف على وجهه وناظرت لعمها أبو سليمان بمحبه: تسلم يدك الي طقته!!
انفجرو الحريم من الضحك على أسلوبها
وأعمامها يكتمون الضحك
الجد بجديه : وبعدين وش صار ؟؟
ريم تكمل : بعد ما ضربه مسح فيهم الارض.... وبعدها قال لسليمان تعلمون البنت بذي الأمور إذا كنت جاد وتبغى البنت أحيرها لك وإذا كنت تلعب يا ويلك مني ومسك يدي ورحنا بعيد عن الشباب
الجد أعطى الشباب نظرة وعيد وخاصة سليمان : كملي يا ريم
ريم : والحين كنت أناظر عبود وشلته بس كنت اتسمع عليهم كانوا يقولون إني معجبه بعبود ويقولون لسليمان راحت عليك البنت خطف قلبها عبود قام عصب سليمان وقال للي اسمعتوه
الجد تنهد : تعرفين وش معنى كلامهم يا ريم ؟؟؟
ريم رفعت أكتافها بمعنى لا : من هذاك اليوم وانا حافظه كلامهم ومو عارف قصدهم ايش يعني يحيرني وناظرت للجد باستفهام وتابعت كلامها بس البنات بالمدرسة يقولون إنه البنت لما تتزوج تلبس فستان كبير ابيض وييجي العريس ويبوسها على رأسها
الجد خاف إنها ريم تجيب العيد بكلامها وهي مو عارفه عن معناه : طيب
مسح الجد على لحيته الخفيفه بقهر من أحفاده وما انتبه على البركان للي قاعد جنب سلطان
كان نايف يغلي قهر وقف نايف بعصبية : عجبك
وقف الجد بعصبية أكبر وناظر لنايف بحده وهو يؤشر بيده : انت لا تتدخل فاهم رفعت يدك عن البنت وأنا أحل المشكلة تفهم
نايف وهو يحاول يتحكم بأعصابه : مثل ما تبغى يبه والتفت على ساميا : يالله يا أم سيف قومي انت والأولاد
خرج نايف وزوجته واولاده من المجلس وهو بركان ثائر ....
الجده وهي تناظر لريم بحقد : حسبي الله ونعم الوكيل فيك فرقتي بين عيالي
جلس الجد بمكانه التفت للجده وبحزم : مزنه إذا كانت النفس عليك طيبه ما أبغى اسمع صوت وبتساؤل عاجبك وضع أحفادك مع البنت يتكلمون معها بمواضيع كبيره وبعدها ناظر للشباب بوعيد : دواكم عندي
بعدها التفت لريم الي واقفه بوسط المجلس قريب منه : في شي يا ريم ما قلتيه؟!
حكت ريم رأسها بطفوليه : امممم ايوه تذكرت
الجد باهتمام : وش فيه ؟؟
ريم ببراءة : قلت لهم يوم الملاهي ما أبغى أتزوج وإذا تزوجت ما أبغى سليمان أبغى سالم لأنه أطول مني بشوي مو زي العمود هذا وأشرت على سليمان
سلطان ضحك بصوت عالي على برائتها : يا ريم باكر سالم يكبر مثل سليمان ويصير طويل
الجد بحزم : سلطان اسكت عن الكلام الفارغ وبجديه خلص اجلسي مكانك
رجعت ريم وهي تجلس مكانها وهي تشعر بالنصر
الجد بحزم : وش هالكلام هذا انتم بعدكم بزران وانت يا سليمان كملت الثانويه وتنتظر النتائج مو صغير حتى نعلمك الصح من الغلط وأشر على نواف وأنت وأنا أقول عنك العاقل والفهمان بينهم تعمل كذا
بكره على الساعة 8 تكونوا بالمكتب حتى نتفاهم وتنالوا عقابكم
ابو سليمان قبل ما يتأزم الوضع : يالله الحين استأذن ووقف والتفت على زوجته وأولاده وأشر لهم يالله
قام سليمان بتثاقل وهو مو قادر يحط عينه بعين جده استأذن بخجل وبسرعة غادر المكان مع أهله
سلطان للي كان ينظر لبدر بتوعد : يالله يبه الحين استأذن ورانا حساب وختم كلامه وهو يناظر لبدر
بدر بلع ريقه وقام وهو يدعي بداخله على ريم الفتانه
ما بقى بالمجلس إلا نواف والجد والجده وريم
الجد بلوم : ليه يا نواف تعملون كذا ؟؟؟
كان نواف يبغى يتكلم ....اشر له الجد  بمعنى اسكت وبعدها قام الجد وتوجه خارج المجلس إلى جناحه
بعد خروج الجد لعدة دقائق الجده بكره :،عجبك الحين انبسطتي ؟؟؟
ريم نظرت للجده وبجديه : تعرفين لو تطلعين لي بالليل غير أتخرع من الخوف من وين جايبه ألوان الطيف الي بوجهك ؟؟؟؟
سكتت الجده واتفشلت قدام نواف للي حط رأسه بين يدينه وهو يحاول يكتم ضحكته
وقفت الجده وبقهر ووجهت كلامها لنواف : أنا الحين أدافع عنك،وانت تضحك علي ما هقيتها منك
وطلعت خارج المجلس كان يبغى نواف يلحقها يراضيها بس ما قدر يثبت نفسه من الضحك ويفشل جدته بزياده
نظرت له ريم ورفعت حاجب : تضحك بلا سنون إن شاء الله وطلعت من المجلس متوجهه لغرفتها
ظل نواف بالمجلس يضحك وللي يشوفه يقول هذا مجنون !!!!!

*
*
*
*
في اليوم الثاني تمت معاقبه الشباب بحرمانهم من امور عده من اهمها الطلعات لمدة شهر وتم سحب الجوالات منهم لمده أسبوعين ومنعوا من الجلوس مع بعضهم لمدة اسبوع ...
أما سليمان بعد اجتماعهم الصباحي خبره الجد بخبر الصاعقه إنها ريم يعتبرها محيره له حتى مرة ثانيه ما يرجعون لسوالفهم .....

*
*
*
*
جالس على رخام درج الطابق الثاني وكل هموم الدنيا فوق رأسه
كان أبوه نازل من الدرج وصل لعنده وناظر له : تستاهل يا سليمان حتى تتعلم مرة ثانية تثمن كلامك
سليمان بقهر : يبه حرام عليكم البنت صغيره
ابو سليمان ببرود : كلك خوف بعدها صغيرة لا تطمن من هنا لغاية ما تكمل دراسة وتجهز نفسك تكون البنت كبرت وجاهزه
سليمان نظر لأبوه بقهر : طيب أنا أبغى زوجتي جميله مو تكون شيفه جوكر مثل ريم
ابو سليمان بلامبالاه نزل الدرج : تحمل أغلاطك
قاطعتهم أم سليمان بحده : ليه تبلونه بالريم حرام عليكم يعني ودكم تحرموني أفرح بابني وتحطوها شوكه بحلقه أنا مستحيل أوافق على السخافه ذي مستحيييل
كمل نزول الدرج أبو سليمان وببرود :،إذا أحد طلب رأيك اعترضي وقتها
وتركها وخرج من البيت
ام سليمان بعصبية : حسبي الله،عليك يا ريم كسرتي أحلام ولدي وتوجهت للمطبخ وهي تدعي وتشتم ريم

*
*
*
*
*
مضت الأيام على ريم خلال العطله وكان برنامجها كالاتي من الصبح تفطر وترجع على غرفتها جالسه على أفلام الكرتون وقت الغداء تنزل وبعدها تصعد
على غرفتها تتابع كرتون
وبعد العصر تطلع تلعب مع الأولاد كرة بعد ما اجبرت عبود يلعب معها
اما نايف من ثاني يوم المشكله رجع سافر حتى ريم ما شافته ولا طلب إنه يودعها .....
*
*
*
*
كانت نازله الدرج بحماس عشان اللعب وقفها صوت الجد : وين وين وبعدين معك طول وقتك لعب بالشمس شوفي وجهك كيف صاير
وقفت ريم وبعد تفكير نظرت للجد : طيب انت تقدر تحل المشكله وبسهوله
الجد يجاريها : طيب كيف ؟؟
ريم : الملعب اعمل له سقف عشان الشمس ما تدخل علينا ورفعت حواجبها للجد بفخر : كيف ذي الفكرة العبقريه ؟؟
اقترب الجد منها : أنا عندي طريقة أسهل من كذا بكثير ومسكها من أذنها وصعد الدرج وتوجه لغرفتها فتح الباب بيده الثانيه ونظر لريم : اقعدي هنا أحسن عشان الشمس ما تشوفك
ريم وهي تتململ : طيب اترك أذني أوجعتني يالشايب
الجد شد على أذنها وهو يخزها بقوة : من هو الشايب يا قليله الحياء
ريم بمكر : والله قصدي جارنا
ترك أذنها الجد وهربت داخل الغرفه وبعدها استوعب : مين جارنا ؟؟
ريم بلوم : ما هقيتها منك ما تعرف جارنا الي يسكن بالجناح اليمين الطابق الثاني
فتح الجد عيونه باتساع ...وتقدم منها حتى يمسكها : أنا أراويك الحين تقصديني
ركضت ريم بانحاء الغرفه حتى تهرب من الجد وضحكتها العاليه تعج بالمكان قدرت تنفذ من الباب وبسرعة وصلت الدرج وقعدت تزحلق على الدرابزيل وبعد ما كملت نزول مدت لسانها لجدها وهربت خارج البيت متوجه للحديقه عشان تلعب ....
ابتسم الجد على حركتها وتمنى يروح يحضنها لأنها بحركاتها تذكره بشخص غالي عليه .....
***
***
***

بالمساء اجتمع الجميع بالمجلس وكان الكل موجود وريم جالسه مع الأولاد واعطت طاف لرغد ومي لأنهم يوم الي اجت فيه بنات خالتهم وخالهم رفضن يلعبن معها ومن بعدها ريم ما تلعب إلا مع الأولاد كانت تجلس بجانب عبود وتستمع له بحماس وهو يروي لها بطولاته الكذابيه وهي أعطته جو بالحماس الي خلاه يزيد عيار الكذب . ...
كانوا الشباب يناظروا لريم بكره وحقد وخاصة سليمان الي بنظره حطمت أحلامه
الجد : اي ساعة نويتم تتطلعون لسوق عشان عيد الاضحى
سلطان وناظر لساعة يده : بعد ربع ساعه
الجد بحزم : خذوا ريم معكم واشتروا لها ملابس العيد
سلطان بطريقه حتى ما يزعل ابوه : شوف أبو سليمان يأخذها معه
فهم ابوه عليه لأنه حالف يمين الطلاق التفت لأم سليمان : ريم بتبقى معك واشتري لها كل شي نفسها فيه ولا تهتمي للسعر أبد مفهوم
هزت رأسها ام سليمان وهي تغلي من القهر بس ما يطلع بيدها ترادد
وقفت ريم باعتراض : أنا أبغى أروح مع عبود ولوت بوزها
الجده بقهر : لا والله لايق عليك تتدللي أقول احمدي ربك إنا نشتري لك
ريم بقوه : حقي اشتري مو على كيفك ما دام شيخ القبايل موافق إني اروح انت ما لك علاقة
انبسط الجد على المديح وقف واتجه لريم ومسك يدها : أنا وجدتك رح نروح بس ما نقدر نلف السوق رح ننتظرك بالمطعم لحد ما تكملي ابقي مع خالتك الجوهرة وانتبهي تضيعي فاهمه
لوت بوزها ريم وبدون نفس : فاهمه
سليمان بقهر يكلم نواف بهمس : على وش شايفه نفسها وتتكلم مع جدي ولا هامها أحد وشد على أسنانه من القهر
الجد التفت على الجميع : يالله توكلنا على الله
وصلوا السوق وتوزعوا الجد والجده وأبو سليمان جلسوا بالمطعم
وسلطان وزوجته وأولاده اتجهوا للتسوق وسليمان وعمر ونواف وام سليمان وبناتها الصغار وريم اتجهوا يتسوقوا...
كانوا يلفوا السوق وريم تدخل المحلات وما يعجبها شي وام سليمان ما خلت شتيمه وريم تتعمد تقول ما عجبها حتى تقهرها
سليمان بعصبية : قسم بالله إذا ما اخترتي الحين من هذا المحل لأرميك بالزباله
ريم رفعت حاجب وبنظرة تحدي : اتحداك تقدر تعملها
مسك نواف يد سليمان : طنشها بزر وتركوها وصاروا يتجولون بالمحل بعد ما أعطاها سليمان نظرة وعيد
لفت وجهها ريم : مالت عليك يالعمود
ام سليمان بنفاذ صبر : اطلعي من المحل يالله بسرعة جلسوا هم بالمطعم مرتاحين وحطوك شوكه بحلقي وطلعت من المحل وهي معصبه
دخلوا محل وقعدت تشوف ريم الفساتين وهي رافعه حاجب وبعدها اشرت على فستان
ام سليمان : بأحلامك شوفي سعره يا حلوه انت لو باعوك ما تسوي فلس.... وطلبت من صاحب المحل يعطيها فستان ثاني اشرت عليه
أحضره العامل ووضعه بكيس
ريم بعصبية : أقول لك أبغى هذا الفستان انت ما تفهمين ما أبغى للي اشترتيه
ام سليمان مطنشه ولا كأنها ريم تتكلم حاسبوا والتفت على ريم : يالله كملنا خلنا نروح على المطاعم عندهم
ريم بعناد : ما أبغى.... ما ارح أطلع من هنا إلا إذا اشتريت هذا الفستان
ام سليمان بقرف : بأحلامك امشي قدامي أفضل لك!!
عاندت ريم ورفضت إنها تطلع من المكان إلا إذا اشترت الفستان!!
سليمان وهو يحاول يتحكم بأعصابه : امشي قدامي أحسن ما أدفنك هنا بسرعة
ريم جلست وتربعت عالأرض وناظرت بتحدي : أعلى ما بخيلك اركب
توجه سليمان ومسك يدها وسحبها بقوه وبما إنه ريم حجمها صغير كان سهل عليه
كانت ريم تحاول تفلت منه ولسانها ما سكت وهي تشتم فيه: يا حيوان والله لأشتري الفستان رجعني على المحل أبغى الفستان!!
بعض المتواجدين بالمكان يناظروا واضح إنه أخوها من كلامها ....
سليمان بعصبية : والله ما تشترينه وهذا أنا حلفت
وصلوا عند طاوله الجد ..وقف الجد باستنكار لمنظرهم :،وش فيه يا سليمان ليه ساحب البنت وكأنها خروف خلفك؟؟
ترك يدها سليمان بقرف ...والتفت على أمه خلفه ومعها نواف وعمر ..... أما سلطان وزوجته واولاده مستغربين الوضع
ريم حاولت تقاوم دموعها وما قدرت وقفت وصارت تمسح دموعها ....
اقترب الجد منها وسألها : وش صار ؟؟
كان سليمان مندفع يبغى يتكلم أشر له الجد بمعنى اسكت ووجه كلامه لريم : أنا أسألك وش فيه
ريم ناظرت لجدها بانكسار : اخترت فستان ورفضت خالتي تشتريه لأنه غالي وقالت لي انت لو باعوك ما تجيبين فلس واحد ....واشترت لي فستان على ذوقها....وبناتها اشتروا كل شيء يبغونه ....ليه أنا ممنوع اشتري الي أبغاه؟!
كل هذا عشان ما عندي أب يدافع عني؟! ما عندي أم تشتري لي؟؟
ختمت كلامها وجلست على الأرض تبكي بنحيب على حالها ....

*
*
*
*
انتهى البارت..دمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...