الفصل 8 | من 55 فصل

رواية طفولتي المشتتة الفصل الثامن 8 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
18
كلمة
9,250
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

دخل البيت المكون من طابق واحد اشتراه نايف لما سافر كان مكون من صاله متوسطة الحجم اول ما تدخل وعلى اليمين ثلاث غرف وبالوسط مطبخ وجهة اليسار غرفتين...
دخل البيت بهدوء وعيونه على زوجته جالسه بالصالة. ..رد السلام وجلس قريب منها والسكون يحيط فيه...
ساميا بحاجب مرفوع: وعليكم السلام
نايف وزع نظره بين بناته وبابتسامه دافئة نطق : يالله جهزوا حالكم حتى نطلع نغير جو
ساميا باعتراض: الدنيا برد أخاف البنات يبردون
وبعدين سيف نايم
نايف بإصرار : ما رح يصير لهم شيء ....يلبسون لبس ثقيل.... وسيف أنا أحمله .....خلهم يتونسون بكره العيد ورح نعيد هنا خلينا نتونس ونضيع وقت
سلمى ناظرت لأبوها بابتسامة وبعدها وقفت : يالله يا ماما جهزينا
ساميا زفرت بضيق : بدأت تنق فوق رأسي
نايف باستغراب : علامك متضايقة ؟؟!
ساميا بضيق : مو متصورة العيد بعيد عن أهلنا كيف رح يكون؟!
ختمت كلامها بعبوس
نايف بملل: يا بنت الحلال لا تعقديها وإن شاء الله العيد الجاي رح نعيد هناك
ساميا بتذكر : صح تذكرت أخوك فيصل باكر راجع هو عائلته علشان العيد
نايف باشتياق : يالله زمان ما شفته ....لأني مسافر قرر يرجع باكر ؟!
ساميا باستغراب : ما أدري وش عاجبه فيصل اخوك بذي الغربه ؟؟؟
نايف بضيق ناظر لساميا : انت تعرفين من بعد ما راح الغالي ما قدر يبقى وما يشوفه وبعدها قرر يسافر وصار ييجي بالقطاره!!
تنهد بحزن ومسح على وجهه وعيونه مدمعه لذكرى أقرب إنسان على روحه
سلمى بضجر : بابا متى نطلع ؟؟؟
نفخ نفس لعله يزول الضيق وبعدها وقف : يالله أنا جاهز انتظركم
تحركت ساميا بتكاسل ....مشيت خطوتين وبعدها التفت على نايف : صحيح كمان اختك هيفاء باكر راجعه من السفر هي وزوجها  ..خلاص قرروا يستقرون هناك
نايف بحاجب مرفوع: أشوفك اليوم وكاله أنباء من وين لك كل ذي الأخبار ؟؟
ساميا بضحكه خفيفه : اتصلت اليوم مع زوجة فيصل وهي إلي قالت لي كل شيء
سلمى ولينا بضجر وبصوت واحد : ماما وبعدين ودنا نروح
سلمى باستعجال: خلاص بالطريق خبريه
ضحك نايف وساميا على شكل سلمى ولينا
ساميا توجهت لغرفة النوم : سيف نايم علشان تحمله أنا ما لي دخل
سلمى ولينا توجهوا خلف أمهم حتى تجهزهم ....
كان واقف نايف ويتابع زولهم.... ابتسم بداخله وهو يدعي ربنا يحفظ أطفاله
جاء في باله طيف ريم هز رأسه وكأنه يطردها من تفكيره ......
*
*
*
*
*
طلعت من الحمام بعد ما أخذت شاور بارد وتوجهت للبلكونه كان الجو فيه نسمه هواء بارده تعمدت تعمل كذا حتى تمرض ما تبغى تحضر العيد....
جلست على أرضيه البلكونه البارده وهي تدعي إنها تمرض... تكورت على نفسها وصارت تتذكر أحداث المول ......
نرجع لأحداث المول
"الجد جلس على مستواها ومسك رأسها ورفعه وبحنيه غير معهوده بالنسبة لأحفاده : لا تبكين بدال الفستان اشتري لك 100 فستان وقربها منه ومسح دموعها وحضنها وهو يمسح على رأسها ...وشهقاتها  الخفيفه يتردد صوتها على المتواجدين...
الجد أبعدها بشويش .... وبأمر وهو يلتفت لأم سليمان : الحين خذي معك سليمان ...تروحين تشترين لها الفستان للي اختارته ريم
ام سليمان باعتراض : بس يا عمي
ابو سليمان بعصبية : بدون بسبسه بسرعة لا تأخرونا وناظر لسليمان بحده يالله استعجل خذ أمك وروح
توجهت ام سليمان تشتري وهي تشتم ريم ....وسليمان الشياطين تنطنط فوق رأسه بعد ما مشيت كلمتها عليهم!
مسح على شعرها بحنيه .... وبهدوء نطق : ارتحتي الحين
هزت ريم رأسها بالموافقة وعيونها ما زالت مدمعه ...وكل لحظة تباغتها شهقه خفيفه!!
وقف الجد ومسك يد ريم وجلس على طاوله فارغة... بعد ما أجلس ريم مقابله...

*
*
*
كانوا الشباب جالسين ومقهورين على الأخير
عمر بقهر : أنا ما يقهرني غير هالجوكر تدلل مالت عليها مو لايق
بدر بحسد : شوف شوف كيف جدي يدللها وحنا دايما يبهدلنا
نواف بعقلانيه : شوفو أنا ما أطيقها وخاصة بعد ما فتنت عنا
بس حرام عليك يا بدر حاسدها على حنية جدي لها لا تنسى إنها باعتبار يتيمه لا أب ولا أم وحيده بذي الدنيا وفوق كل هذا الأغلب ينبذها
خليها تدلل عند جدي وش عليك منهم
عمر بدون نفس : ترى حكمك الي بتنزل مرة وحده ما أطيقها
نواف هز كتافه : بكيفك تطيق وإلا ما تطيق بس ذي الحقيقة ...
بدر هز رأسه  وهو يؤشر: هذا سليمان رجع وقسم بالله شكله يخوف من العصبيه
نواف بنص ابتسامه : صدقت..... الله يكون بعونك يا ريم بالمستقبل
*
*
*
*
*
وقف الجد بعد ما شاف سليمان وأمه : يالله يا ريم
قامت ريم وهي تمسك بيد جدها
تقدمت أم سليمان وبدون نفس : تفضلي يا ست ريم هذا فستانك
مسك الجد الكيس وفتحه وسأل ريم بهدوء : هذا الفستان للي تبغينه
نظرت ريم للفستان بهدوء
وبصوت مبحوح من البكاء : ايوه
رجع الجد الفستان بالكيس وبعدها ناظر لاولاده واحفاده للي موزعين حالهم على الطاولات : يالله مشينا
قام سلطان بهدوء وتوجه لابوه : يبه بعدنا ما تعشينا انتظر شوي
الجد بلامبالاه : ودكم تتعشون تعشوا أنا راجع... وناظر لمزنه للي كانت قاعده على الطاوله يالله يا ام سلمان
قامت الجده وتوجهت بهدوء للجد
ابو سليمان  باعتراض: يبه خلي ريم هنا تتعشى مع البزران
الجد بنغزه : ما له داعي ترجع ريم بدون عشاء يمكن ما معكم فلوس تشتروا لها أكل ... وأعطى نظرة حاده لأم سليمان وتوجه خارج المطعم برفقة ريم والجده
أما ام سليمان عرفت إنه يقصدها وصارت تدعي على ريم بنفسها لأنها خربت العلاقة مع عمها!!
ابو سليمان وهو يشد على أسنانه : عجبك الحين اتفضلي يا مدام وأشر على الطاوله
جلسوا بهدوء والوضع متكهرب بينهم
ام بدر كانت تمسح دموعها من بداية الموقف وهي مقهورة على ريم
ونفسها تضرب أم سليمان كف على وجهها
أما سلطان حاس بالندم على تهوره بحلفان اليمين ............

*
*
*
*
*
نرجع ليوم العيد
في صباح يوم العيد كان الجد له برنامج  محدد صلوا الصبح وبعدها صلاة العيد وبعدها ذبحوا ووزعوا الأضاحي على الفقراء والأقارب وبعدها رجعوا للبيت...
جهزوا أنفسهم وجلسوا بالمجلس الكبير
كانت الجده جالسه بجانب زوجها ...وتحرك بيدها السبحه .... دخلوا الشباب وسلموا على جدهم وجدتهم وأعمامهم وجلسوا قريب من بعض ..... دخل البزران وسلموا على الحاضرين وأخذوا عيدياتهم....الفرح يخيم عليهم والسعادة خاصه بوجود فيصل وعياله ....
عم المجلس  الصمت للحظات بمجرد دخول صقر ...الي عملها مفاجأة لأهله وما خبرهم برجوعه ...
تحرك الجد والجده وسلموا عليه بحرارة .. مفاجأة حلوة ما توقعوها!!
الجد بابتسامه والفرح يشع من عيونه: ما توقعتك تيجي وخاصة العيد الفطر ما جيت
صقر بسعاده : ما تتصور سعادتي إني حضرت العيد هنا لو بقيت هناك بموت
فيصل بابتسامه : الله يوفقك!!
جلس صقر بعد ما سلم على المتواجدين ...والتفت لفيصل الي سأل ابنه:  هاه يا نواف مستعد لنتائج الثانويه...ترى  قربت
نواف بارتباك : إن شاء الله خير يبه
الجد بابتسامه واسعه ...وعيونه تشوف أغلب أولاده وأحفاده من حوله.... وقف وبصوت جهوري : يالله الحين موعد آذان الظهر توكلنا على الله
خرج الجد وأولاده واحفاده للصلاة ..
أما البنات بالحديقه والبزران بالشوارع بقياده عبود
بعد الظهر حضرت الهنوف وكان الجميع مستانس بجمعتهم باستثناء سلطان الي أخذ زوجته على المستشفى !!
دخل عبود المجلس وكان وجهه أحمر من اللعب بالشمس ناظر للحاضرين وبعدها سأل جدته : وين ريم ما أشوفها ؟؟
الجده بعبوس: وش تبغى فيها ؟
عبود ببراءة : اشتريت لها حلاوه .. أبغى أعيد عليها
الجد بتذكر لأنه ما تعود على وجود ريم وخاصه بالأعياد : صحيح وين ريم ما شفتها حتى ما سلمت علينا...
الجده بكره : الحمد لله شفت بعينك حتى ما كلفت نفسها تعيد علينا !!!
الجد بحزم التفت لعبود : نادي لي ميرفت بسرعه
طلع عبود بسرعه .....
فيصل باستغراب : مين ريم ؟؟
الجده بحقد : بنت سارة
فيصل بكره : غريبه ما حد قال لي ومن متى تعيش هنا بنت سارة ؟؟
الجده بقرف : مو مهم تعرف أخبار هالحثاله
دخلت ميرفت المجلس بهدوء : نعم بابا
الجد بحزم : وين ريم ؟؟
ميرفت هزت كتوفها بعدم معرفه: أنا الصبح طرقت الباب عليها بس ما ترد
وقف الجد وبعصبية : وليه ما قلتي من وقتها
ميرفت بخوف : ما اعرف
الجد بعصبية : خلاص انقلعي من هنا
وقفت الهنوف وناظرت لأبوها: لا تعصب يبه الحين أروح أشوفها
الجد بقهر : قسم بالله لتندم هالريم على تطنيشها
توجهت الهنوف خارج المجلس وسألت الخدم عن غرفة ريم وخبروها إنها بغرفتها القديمة
الشباب انبسطوا سليمان بهمس للشباب : وأخيراً رح نتشمت فيها الفتانه
عمر وهو يضحك : رح أصور بهدلتها علشان أضحك عليها ههههه
صقر باستغراب : علامكم ضد هالبنت ؟؟
بدر بعبوس : ما تدري عن خباثتها هالفتانه
نواف بابتسامة واسعه: بعدين نخبرك أما الحين خلينا نشاهد هالفيلم بين جدي وريم
كان الجد معصب من حركة ريم وينتظر قدومها بفارغ الصبر
أما جهة الحريم كانت أم سليمان وهيفاء و زوجه فيصل يحشون بريم وأمها....
*
*
*
*
*
*
بعد دقائق دخلت الهنوف وهي تلهث من المشوار ولأنها حامل...
الجد بنظرة ناريه : وينها ما أشوفها معك يالهنوف
الهنوف بتردد وخوف : ءءء يبه طقيت الباب بس ما أحد يرد والباب مقفل من الداخل
وقف الجد بذهول وقام بسرعة متوجه لغرفتها توجه خلفه أبو سليمان وفيصل وصقر والهنوف
الجده بقهر : حسبي الله عليها ودها تنكد علينا العيد مثل عيد الفطر لما نكدت علينا
هيفاء بقرف: ارموها على أمها وش حاملكم على المغثه!!
الجده بقله حيله : لو الأمر بيدي كان زمان رميتها بس وش يطلع بيدي وتنهدت بقهر .......

*
*
*
*
*
طق الجد الباب بقوه  وهو يردد:  افتحي يا ريم أقسم بالله لو ما تفتحين إلا تندمين .. أقول لك افتحي
الهنوف بخوف : يبه يمكن البنت صار لها شي
صقر بقلق  : ما في حل غير نخلع الباب
هز رأسه الجد لصقر بالموافقة
بعد جهد وجهيد خلعوا الباب ودخلوا
ناظر الجد بأنحاء الغرفه ما لها أثر...
دخلت  الهنوف للحمام بس خرجت وهي تهز رأسها  بالنفي ما هي موجوده
التفت الجد للبلكونه الي كانت مفتوحة وبسرعة توجه لها
وانصعق لما شاف ريم نايمه على البلكونة
جلس على الارض ومسك يدها وبسرعه نفض يدها...
فيصل ناظر لريم وبعدها للجد : وش فيها يبه يمكن تمثل ما فيها شي
الجد بعصبية : اسكت البنت مسخنه
حملها الجد بسرعه وتوجه للسرير ووضعها عليه برفق وناظر بانحاء الغرفه شاف كأس المويه على طاوله المكتب ...بحركه سريعه جلبها .. وبدأ يمسح على وجهها وهو يسمي عليها
نظر الجد لصقر بحده : انت تدرس طب تعال شوف وضعها بسرعه
تقدم صقر لريم ومسك يدها وبذهول وبعدها وضع يده على جبهتها ورفع بلوزتها وحط يده على بطنها : درجة حرارتها مرتفعة أتوقع إنها فوق الاربعين
أبعد يد أبوه عن ريم بسرعة وحملها.... تكلم وهو متوجه للحمام : الحين أحطها تحت المويه تبرد شوي درجة حرارتها عاليه ... بسرعة جهزوا السياره
فيصل ببرود ظاهري : يعني حالتها تحتاج لمستشفى يا دكتور صقر !قالها بتريقه
صقر وقف عند باب الحمام : اقول لك درجه حرارتها فوق الاربعين والبنت غايبه عن الوعي وبصراخ بسرعه جهز السياره وبعدها دخل للحمام
كان فيصل يناظر مكان صقر ومستغرب كيف يرفع صوته عليه نقز على صوت أبوه : تحرك تحرك بسرعة
ناظر فيصل لأبوه : إن شاء الله يبه وتوجه خارج الغرفة
الهنوف ودموعها على خدها : كنت أفكر نايف أخذها معه ما كنت أدري إنها هنا ما أحد قال لي
مسح الجد دموع الهنوف : لا تخافي يبه سخونه وإن شاء الله تكون بخير
الهنوف وهي تبكي : يا رب اشفيها يا رب وجلست على السرير تدعي لريم
بعد وقت طلع صقر من الحمام وهو حامل ريم بين يدينه وملابسها كلها مويه توجه خارج الغرفه ولحقه الجد بسرعه وخلفهم الهنوف ....&
&
&
&
&
دخل المجلس عبود وهو يلهث : جده جده ريم ودهم يأخذونها للمستشفى
وقفت الجده بسرعة وتوقعت زوجها طق ريم وعلشان كذا ودهم يأخذونها المستشفى توجهت للباب الخارجي بسرعه شافت صقر وهو حامل ريم
الجده ملامحها بهتت : وش فيه ؟؟؟
تجاوزها صقر وما رد عليها مستعجل الجده بعصبية لما شافت الجد طالع خلف صقر : خبروني وش فيه ؟ بشروني عساها ماتت
وقف الجد لثواني وأعطى زوجته نظرة ناريه وتوجه لسياره فيصل وكانت الهنوف تركض ركض حتى تجاري مشيهم
تجاوزت الهنوف أمها بدون ما ترد على تساؤلاتها ...........
&
&
&
&
&
&
&
&
ركبوا السياره والجد ينطق : بسرعة يا فيصل بسرعه يا ولدي
فيصل بنفسه مستغرب ليه مهتمين لبنت ساره بستين داهيه هي وأمها بس ما قدر يتكلم خاف من عصبية أبوه فما كان رده إلا أنه هز رأسه وزاد السرعه...
صقر كان خايف كثير وخاصة إنه نبضها ضعيف كان واضعها بحضنه ويهز رجله بتوتر
أما الهنوف كالعاده دموعها تفسر حالها ......

*
*
*
*
*
*
جلست بالمجلس وهي معصبه على  الأخير : أنا مزنه يحقروني وما حد يرد علي عشان ذي الله يأخذها اخخخخخ يالقهر
بدر يزيد النار : والله يا جده ما لهم حق يحقرونك وانت شيخة الحريم وعلشان منو حقروك علشان وحده ما تسوى فلس وإلا وش رأيكم يا شباب ؟؟؟
وناظر للشباب وغمز لهم بضحكه ماكره
عمر بتأييد : اه والله إنك صادق على الأقل يقولون لك وش فيه مو يتركونك كأنك خدامه تسألينهم وما عبروك !!!
سليمان وده ينتقم من عمته الهنوف لانها دائما تلطعهم كلام : ولا تنسون أم دميعه عمتي الهنوف صايره حنونه ..ووجه كلامه للشباب تصدقون جدتي تسألها وهي مطنشه عالأخير والله لولا إنها عمتي كان كسرت رأسها..كيف تتجاهل جدتي كذا!!
ناظر نواف لجدته وشافها من العصبيه الشياطين تنطنط فوق رأسها فما حب يزيد عليها وتتعب فأعطى للشباب نظرة بمعنى اختصروا
وطلع جواله ورن على صقر
الكل سكت لما شافوا نواف طلع جواله
نواف بعد عده رنات : الو
صقر : هلا
نواف بتساؤل : وش فيه ؟؟
تنهد صقر : ما في شي بس ريم حطوها تحت الملاحظه
نواف باستغراب : ليه وش فيها ؟؟
صقر : درجه حرارتها مرتفعة كثير وجسمها ما تحمل وعندها التهاب بالرئه يالله نواف مستعجل أكلمك بعدين وسكر الخط
ناظر نواف للجوال وهو ماسكه ولوى بوزه وبعدها التفت للموجودين خبرهم بحالتها .........

&
&
&
&
بالمستشفى كانت حالتها تعبانه وطلب منهم الدكتور تتنوم بالمستشفى لحين يتحسن وضعها
بعد ما غادر الدكتور تكلمت الهنوف بحزن : انا رح ابقى عندها الليله
فيصل أعطاها نظرة حاده وبعصبيه : ناسيه يا مدام إنك متزوجه وزوجك قبل ساعة اتصل علشان ترجعين وتروحين عند أهل زوجك وناسيه إنك حامل وتعبانه؟؟
كشر بملامحه وهو يتابع كلامه:امشي قدامي أحسن ما أسحبك من شعرك
الهنوف بمعارضة : بس
الجد بحزم : انت امشي ولا تهتمين أنا أدبر أمرها ما رح يضرها شي والممرضات عندها
ومسك يدها قبل ما تعارض ألقت الهنوف نظره على ريم كانت نائمه بس واضح عليها التعب ...
وصدرها يطلع وينزل كان شكلها يكسر الخاطر
الجد بهدوء : يالله توكلنا على الله .....
*
*
*

*
*
بعد ما أغلقت السماعه تنهد وهو يفكر بكلام أبوه عن ريم وعن مرضها
محتار بمشاعره المتضاربة ناحيتها لكن مشاعر الكره والحقد غالبه مشاعر الحب
رمى رأسه على الكنبه وغمض عيونه وهو يتمنى يكون جنب أبوه وإخوانه ويعيد عندهم.....

*
*
*
*
*
كان مجلس الرجال مليان بالرجال للي جايين يعيدوا على الجد ويتحمدون بالسلامه لفيصل ....وبذي المناسبة  عمل الجد عشاء... وما انتهت العزيمه وروحوا المعازيم إلا بعد الساعه 12 بالليل ومن التعب الجد حط رأسه ونام ونسي ريم إنها بالمستشفى ......
أما صقر بعد ما انتهت العزيمه توجه بسرعه مع الشباب للاستراحه الي مشتاق لها كثير ونسي ريم لأنه أصلا مو متعود على وجودها ......

*
*
*
*
*
*
*
بالليل صحيت فتحت عيونها وغمضت ورجعت فتحتهم حركت راسها يمين وشمال وهي تطالع الغرفه بوحشه ومو عارفه هي وين وخاصة أول مرة تدخل مستشفى
كانت خايفة وهي تشوف ابره المغذي بيدها صارت دموعها تنزل
دخلت الممرضة عندها شافت دموعها تنزل لوت بوزها الممرضة وبدون نفس : ليه تبكين وإلا بنت عز متعوده عالدلال
دخلت على جملتها ممرضه ثانيه تكلمت وهي تتوجه لريم : حرام عليك يا نوف البنت مريضه
ريم بتعب نقلت عيونها بين الممرضتين : وين انا ؟؟
الممرضه نوف : يمامي انت بفندق خمس نجوم
الممرضه سوزان وهي تعمل بالمغذي:، انت بالمستشفى تعبتي والظهر جابوك أهلك هنا
الممرضة نوف : حطوك وما رجعوا يفكرون حنا خدامات عندهم يتكلمون معنا برؤوس خشومهم
وتوجهت خارج الغرفه ...عدلت الممرضه سوزان المغذي وبرقه : إذا احتجتي شي اضغطي على هذا الزر وحنا نكون عندك اوكي
ريم بتعب وصوت مبحوح عالآخر : كم الساعة ؟؟
الممرضة وهي تخرج من الغرفه : الساعه وحده بالليل نامي يا حلوه وباكر إن شاء الله رح تكونين بخير...
طلعت وقفلت الباب خلفها بهدوء.... وما زالت كلمه الممرضة تتردد في اذنها حطوك وما رجعوا ....
كانت تفكر وهي تردد هاي الكلمه معقول رموها هنا وما يبونها وإذا المستشفى طردوها وين تروح على دار الأيتام ؟!
نفضت ذي الفكرة لأن دار الأيتام يبغون فلوس وهي ما معها فلس واحد... وبدأت تفكر وين تروح تذكرت جنى بس أصابها احباط هي ما تعرف بيتهم وما في مدرسة الحين حتى تقدر تشوفها عضت على شفتها السفليه ودموعها مليانه في وجهها وصارت تشهق بالخفيف وتدعي بصوت خفيف يا رب أموت وأرتاح من هالدنيا يا رب أموت يا رب
قطعت دعواتها لما حست باب الغرفه انفتح ... دخل الغرفة وهو ينطق  بهدوء: بعيد الشر عنك ليه تقولين كذا  ...اقترب وجلس على السرير ....مسح على شعرها بحنان....
تفاجأت ريم بهذا الشخص وصارت تمسح دموعها بيدها الثانيه للي ما فيها مغذي ما تبغى أحد يشوف دموعها
صقر بهدوء : ليه تدعين على نفسك ؟؟
ريم نظرت لصقر تذكرت نايف لأنها كثير كانت تشوفه معه كرهته لأنه بنظرها صديق نايف ردت بقرف : ما لك دخل وبشراسه تفهم
استغرب صقر معاملتها معه ورد فعلها العنيف .. فتح الكيس الي بيده اليسار وناولها  بسكويت كبير وبحنيه : جبت لك هديه ومد يده حتى تتناول ريم منه
ريم حست إنه ينظر لها بشفقه لأنه أهلها ما أحد يسأل عنها ..لا أمها ولا أبوها حتى سلطان الحنون ما تذكرها بالعيد صارت دموعها تنزل غصب عنها
صقر بحنيه : يالله خذي هديتي
قاطعته ريم وضربت يده بعنف ووقع البسكويت على الأرض وأعطته نظرة كره : ما أبغى منك شي تفهم
تضايق صقر من تصرفها لكنه ما أظهر ابتسم لها : أكيد ما عجبك البسكويت وفتح الكيس وطلع منه شوكولاته اكيد رح يعجبك ومد يده يالله لا تفشليني
ريم بهدوء : مو محتاجه شفقة منك حتى لو أمي وأبوي رموني وما سألوا عني مو معناه إنك تيجي وتجيب هداياك وتشفق علي ولفت جسمها ورأسها للجهة الثانية
صقر نزل يده ورجع الشوكولاته للكيس وهو بنفسه مستغرب من عنادها
لحظات وبدأت ريم تكح وكانت كحتها قويه ..تقرب منها صقر وجلسها على السرير : أنادي لك الممرضه ؟؟
ريم من بين كحتها أشرت بيدها بمعنى لا ...بعد ما هديت شوي...
ريم بصوت مبحوح ومعالم صوتها رايحها : تعرف تفك هذا وأشرت على المغذي ؟؟
صقر بشبح ابتسامه : ليه تبغين تفكينها
ريم بتعب ألقت نفسها على السرير بهدوء وما ردت...
تقرب صقر منها ومسك يدها وفكه برفق غمضت عيونها شوي بعدما  شعرت بالألم ...ودفتحت عيونها ونهضت من السرير ببطئ وتوجهت للحمام تحت انظار صقر المراقبه لها
دخلت الممرضة الغرفه وشافت صقر لوحده بالغرفه : وين المريضة
صقر بدون ما يلتفت لها : داخل الحمام
بعدها بدقائق طلعت ريم من الحمام وشافت الممرضه واقفه تنتظر .. لوت بوزها وتوجهت بحركة بطيئة للسرير مد صقر يده حتى يساعدها بس ريم ضمت يدها لصدرها دلاله على الرفض جلست بهدوء وهي تلهث من التعب تقدمت الممرضة منها ومسكت يدها
بتلقائيه سحبت ريم يدها وضمتها لصدرها
الممرضه بطول بال: يا حلوه هاتي يدك ارجع المغذي بسرعه
ريم هزت رأسها بالرفض
صقر بهدوء : ريم أعطيها يدك علشان تحط المغذي وتشفين بسرعة بإذن الله
ريم بعناد ضمت يدينها لصدرها بقوه
قام صقر وتوجه لريم ومسك يدها بقوه صارت ريم تبكي وترافس
الممرضة برفض: ما ينفع كذا
صقر بعصبية : وبعدين معك يا ريم
ريم ببكاء : الحين توجعني ما أبغى يا رب أموت وارتاح منكم كلكم كلكم
وبعدها ارتخى جسم ريم وصارت تبلع شهقاتها
صقر عوره قلبه عليها وصار يمسح على رأسها حس إنها تبغى تنام ... أشر للممرضه تطلع...بدأ يقرأ عليها قرآن بصوت شبه مسموع وبعد 10 دقايق دخلت ريم بسبات نوم عميق ...وتصدر منها شهقات خفيفه..
بعد ما تأكد صقر من نومها مسك يدها برفق وركب المغذي نظر لها بعد ما ركبه عفست ملامحها... لكنها بعدها ارتخت ملامحها
حط يده على جبهتها كانت درجة حرارتها شبه طبيعيه
قبل  رأسها وألقى عليها نظره أخيره وطلع لأنه طيارته الساعة5 الفجر .........

*
*
*
*
*
*
*
قاعد يشرب قهوه بالصاله مع الجده وفيصل معهم
الجد براحه : الله يسهل دربه صقر ويرجع معه الشهاده للي ترفع الرأس
فيصل هز رأسه  بروقان : إن شاء الله
الجده براحه بعد ما كحلت عيونها برؤية صقر: ربي يوفقه وين ما توجه ...وبعدها ناظرت لفيصل بانتقاد :علامه ولدك الكبير مقاطعنا ولا ييجي هالديره وإلا لحست عقله هاليهوديه
فيصل بابتسامة : الله يسامحك يمه انت عارفه انه ما يقدر يترك أولاده هناك مع زوجته وخاصة إنها رافضه تيجي هنا
الجده بقهر : وش فيهم بنات العائلة حتى يأخذ
فيصل مل من هالسيره دائما امه تفتحها ونفس هالاسئله ونفس الاجوبه يرد عليها ..قاطعها بملل: يمه لما سافرت معه علشان الدراسه خفت الولد ينحرف من هالبنات فقررت ازوجه حتى ابعده عن الحرام بس للي ما حسبت حسابه انه زوجته تحمل من اول شهرين
الجده بشوق : يالله كم مشتاق اشوف اولاده
الجد : الله يوفقه صحيح وسكت وكأنه تذكر شيء ... ضرب جبهته بخفه
فيصل رفع حاجب : وش فيه يبه ؟؟؟
الجد وقف : نسيت ريم بالمستشفى
الجده بلامبالاه : وأنا على بالي تذكرت شي مهم
فيصل بدون نفس : اجلس يبه وش رح يصير عليها خليها هناك يهتمون فيها ولما تتحسن رح يتصلون فينا وقتها نروح نجيبها
دخل أبو سليمان بعد ما استأذن قبل ما يدخل وسلم على الموجودين وجلس وهو يناظر ابوه : يبه اجلس في كلام لازم أخبرك فيه بالنسبه للفرع للي ودنا نفتحه بالخارج
جلس الجد باهتمام ونسي موضوع ريم ابتسم فيصل للجده بارتياح إنه الجد نسي الموضوع .....
انشعل الجد مع ابو سليمان وهم يتناقشون لوقت آذان الظهر وبعدها توجهوا للمكتب وهم منشغلين بالمشروع الجديد ......

*
*
*
*
*
بالمكتب بعد العصر رن جوال الجد رد وهو مشغول : الو
الهنوف : كيفك يبه ؟؟
الجد وهو مشغول بالأوراق : الحمد لله بخير
الهنوف بهدوء : بغيت أسألك عن ريم كيفها الحين ؟؟
الجد تذكر ريم : بخير يبه ما فيها إلا العافيه يالله ودك شي مشغول الحين وقفل الخط ...تنهد وفتح سجل المكالمات وشاف عنده عده مكالمات لم يرد عليها ومن ضمنها رقم المستشفى
ابو سليمان باهتمام : مين على الجوال يبه ؟؟
الجد رتب الأوراق قدامه بعد ما وضع الجوال بالجيب وبعدها وقف : الهنوف تسأل عن ريم
ابو سليمان : هي بعدها بالمستشفى ؟؟
الجد بلوم : الله يسامحك كله بسببك كنت الصبح ناوي اروح المستشفى بس انت اشغلتني بالمشروع والحين كمل الباقي انت وأنا طالع للمستشفى
وتوجه خارج المكتب بدون ما ينتظر رد من ابنه ابو سليمان ........&
&
&
&
&
&
&
&
دخلت البيت وهي تتنفس بصعوبه شافت بالصاله فيصل وزوجته والجده جالسين ومستانسين
الجده متفاجئة : ريم انت جيتي من جابك ؟؟
نظرت ريم لجدتها من فوق لتحت وصوتها مبحوح وعلامات التعب واضحة على وجهها وبأمر: أرسلي أحد يحاسب سيارة الاجرة واقف ينتظر عند البوابه
شهقت الجده وحطت يدها على صدرها : راجعه مع سيارة أجره لوحدك ؟؟
ريم بقرف وهي تؤشر على جدتها : إذا كنت تفكري يا عجوز النار ترميني بالمستشفى علشان تتخلصوا مني حامض على بوزكم رح ابقى شوكه بحلوقكم وأشرت على حلقها....بسرعة سيارة الأجرة تنتظر تحت وتوجهت للدرج ..ركبت أول درجتين بس في يد مسكتها بعنف ولفتها لجهتها
: أشوف لسانك أطول منك يا بنت ساره ورفع يده يضربها بس وقفه الصوت للي هز البيت : فيصل
تقدم الجد وسحب ريم من يد فيصل وبتهديد لفيصل : وقسم بالله لو شفت يدك تمدها على ريم أقصها لك وبصراخ فاهم
وناظر لريم ....مسك يدها برفق : يالله يا ابنتي تعالي ارتاحي بغرفتك
نظرت ريم لجدها وهي تحاول ما تبين ضعفها هزت رأسها وتوجهت مع الجد لغرفتها .....
فيصل بقهر طلع خارج البيت
الجده بقله حيله : حسبي الله عليك يا بنت سارة ورجعت جلست مكانها بالصاله وزوجة فيصل تعبي رأسها ......
&
&
&
&
&

جلسها الجد على السرير وبعدها ناولها كأس المويه بعد ما شربت ريم تناول الكاس وارجعه مكانه وبحنيه : الحمد لله على سلامتك ماتشوفين شر
ريم بصوت مبحوح : الله يسلمك وبعدها نزلت رأسها
جلس الجد بجانبها ورفع راسها بيده وبحنيه : مين قال لك إنه حنا رميناك بالمستشفى علشان نخلص منك ؟؟؟
ريم وهي تطالع جدها وببراءه : سمعت الممرضه قالت رموها هني وما أحد  سأل عنها
تنهد الجد ونظر لعيونها المليانه دموع : البارحه جانا ضيوف وما قدرت اجي واليوم من الصبح انشغلت بالمشروع وبعدين أنا حطيت لك ممرضتين يهتمون بك وكنت طالع للمستشفى بس تفاجأت بوجودك واسألي عمك سلمان إذا ما صدقتيني
مسحت ريم دمعه عن خدها نزلت غصب عنها :،صدقتك ما له داعي اسأل
الجد باس رأسها : طيب الحين المستشفى خرجوك ؟؟
ريم ببراءة : لا انا هربت وجيت مع سيارة أجرة قلت له وصلني بيت سليمان ******
ضحك الجد : حافظه اسمي كامل وبعدها تغيرت ملامحه للجديه اسمعيني زين هذا الموقف ما ودي يتكرر تطلعين مع سيارة أجرة وياما اطفال انسرقوا فانتبهي مرة ثانية وبعدين هذا بيتك وأفكارك الغريبه شيليها من رأسك مفهوم
ريم  هزت رأسها : مفهوم
وقف الجد : والحين نامي وارتاحي علشان لما تصحي تتعشين
خرج الجد وهو يتوعد المستشفى بإهمالهم ................

*
*
*
*
*
*
على طاوله العشاء سأل الجد ميرفت : طلعت أكل لريم بغرفتها
ميرفت : نعم بابا
الجده بقهر : أنا نفسي أعرف ليه مهتم فيها هالكثر
الجد بجديه : تناولي أكلك وبدون فلسفه وبعدها ناظر لفيصل :متى ناوي إن شاء الله على السفر
فيصل وبعده زعلان من صراخ ابوه عليه وكأنه طفل : بكره الفجر الساعه 5.30 إن شاء،الله
الجد  هز رأسه: الله يسهل طريقك انت والعيال وبعدها ناظر لنواف وانت ما ودك تسافر وإلا رح تبقى هنا
نواف براحه : لا هنا يا جدي
فيصل بمحاوله اقناع : تعال يا ولدي وادرس هناك افضل لك من هنا
سديم عمرها تقريبا 13 سنه : يا اهبل تعال معنا علشان يخطب لك أبوي هناك
نواف بتفكير : إذا فيها زواج خلاص أروح معكم
فيصل بنفي : لا لا تحلم من بعد خالد مستحيل ازوجك  هناك وبعدها تحمل مرتك وتجيب توأم مثل أولاد خالد لا لا توبه
نواف بلامبالاه : شايفين انتم ما ودكم إياني اروح معكم
الجد بجديه : أقول كمل عشاك بلا كثرة كلام
لوى بوزه نواف لأنه جدهم لازم يفشلهم : حاااضر
سديم ترفع حواجبها لنواف : تم قصف الجبهة بنجاح
انقهر نواف وقام عن الأكل : الحمد لله شبعت
*
*
*
*
*
*
سافر فيصل وزوجته واولاده وسلطان رجع هو وام بدر بعد ما تطمنوا على خالته وبطريقهم جابوا الأولاد للي ناموا عند أهل ام بدر
ريم تحسنت حالتها مع الأيام وكان الجد يوميا يزورها بالغرفه ويطمئن عليها وهذا أكثر شي قاهر الجده....
قضت ريم العطله الصيفيه نفس البرنامج متابعة أفلام الكرتون وتلعب بلايستيشن وبعد العصر كوره مع الأولاد .......
انتهت العطله الصيفيه وباكر دوام المدارس
نزلت ريم وهي تزحلق على الدرابزين لما قربت توصل لآخر الدرج قفزت وبعدها وقفت وهي تغمز لجدها وجدتها : كيف ذي الحركه؟!
الجد يمثل العصبيه : ودي أكسر رجلينك على ذي الحركه كم مرة نبهتك اتركي عنك حركات القرود
ريم تناظر للجد بنص عين : أنا الحين قرده وبعدها كملت :ما هقيتها منك يالشايب
الجد وقف : الحين اراويك من الشايب ركضت ريم لجهة الباب وشافت نواف داخل ركضت لجهته وتخبت خلفه وهي تضحك
نواف بعبوس: ابعدي عني يالفتانه
وقف الجد وبأمر : نواف جيب لي هالملسونه خلني أراويك من الشايب
نواف وكأنه ينتظر هالفرصه : ما طلبت شي يالغالي ويمسك ريم الي مندسه خلفه ... سحبها وريم تضحك وتصارخ علشان يتركها...
مسكها الجد من أذنها : مين الشايب ؟؟
ريم وهي تضحك : خلص توبه توبه ما اعيدها
الجد بابتسامة : يالكذوب دائما تقوليين توبه وترجعين وتعيديها بس يالله ذي المره سماح..
ترك أذنها  وتابع كلامه :بسرعة يا ريم جهزي نفسك علشان نروح على السوق
ريم رفعت حاجب : ليه السوق ؟
الجده بكره : علشان تشتري أغراض المدرسه يالفالحه
ريم نظرت لجدها : دقيقه وأكون عندك وصعدت الدرج مثل البرق .....
نظر الجد للجده وبضحكه : حفيدتك ذي عقلها فاصل
الجده  بعبوس: لا تقول حفيدتي وأشاحت بوجهها
نواف كان يناظر مستغرب معامله جده لريم تختلف عن معاملته لهم صحيح إنه يحبهم بس ما وصل لذي الدرجه بالتدليل لوى بوزه وطلع خارج البيت متضايق
الجد باستغراب،: علامه حفيدك هذا الثاني ؟؟؟
الجده بدون نفس : وأنا وش يعرفني
قاطعتهم ريم وهي نازله تزحلق عالدرابزين : يالله انا جيت
نظر لها الجد بقله حيله : عمرك ما تتوبين إلا إذا تكسرتي بسبب هالزفت
قفزت على الارض ووقفت عند الجد وضربت على صدرها : ما تخاف أنا طرزان
وقفت الجده بتكاسل : مالت عليك وعلى طرزان
ريم بجديه ناظرت لجدها : انا انصحك تتزوج عليها شوفها صايره عجوز ويالله تقدر تمشي
ناظر الجد للجده وصر عيونه وهو يناظرها : كذا رأيك يا ريم ؟
توجهت الجده لريم ومسكتها من اذنها : وقسم بالله آذانك ذول اقطعهم
ريم بضحكه : أمزح معك أمزح أمزح اتركيني
شال الجد يد الجده عن أذن ريم : علامك البنت تمزح معك أصلا انت شيخة الحريم
مسك يد ريم  وتوجهوا خارج البيت وريم تمسح أذنها من الوجع ...........
*
*
*
*
*
*

في صباح جديد صحيت ريم على صوت الشغاله : يالله انت مدرسه
انزعجت ريم من صوتها وعفست ملامحها بإنزعاج وبعدها فتحت عيونها وتذكرت المدرسة والاغراض للي اشترتها البارحة للمدرسه وقفت على حيلها بسرعه وهي متحمسه للمدرسه وتوجهت للحمام ...رفعت الشغاله حاحب باستغراب من تصرفها....

*
*
*
*
كان الجد جالس وجنبه عاليمين الجده وبالجهة اليسرى نواف
الجده باستفسار وهي تشرب القهوة : خلاص عزمت وما انت مغير قرارك
فتح نواف آذانه حتى يعرف وش هو القرار!!
الجد  بإصرار : تعرفين يا مزنه أنا من زمان اخطط لهذا المشروع وافتحه بالخارج والحين جاتني الفرصه ماني بمضيعها
الجده ناظرت للجد بتحقيق : ومن يشرف عليه هناك ؟؟!!
الجد نظر للجده بلوم : وانا ماني معبي عينك ؟؟
الجده اعترضت بضيق : وين ودك تروح هناك وتتركني هنا ؟؟
الجد بابتسامة : وش رايك ترافقيني ؟؟
الجده باعتراض : انا من ديرتي ما اطلع وبعدين نسيت العله للي فوق وين تروح فيها ؟؟ .
الجد باستسلام : على راحتك وبعدين ريم تروح معنا سكت لثواني وبعدها كمل أنا رح أشرف عليه وارجع هنا وإذا احتاجوني هناك أسافر وبعدين سلطان و سلمان هنا ماهو بناقصك شي بس لو تشيلي هالعناد من رأسك وترضين تسافرين معي
كانت الجده تبغى ترد بس قاطعها دخول ريم توجهت ريم وسحبت كرسي وجلست مقابل نواف بعد ما ردت السلام بصوت واطي
الجده بهجوم شرس وهي تناظر ريم : انت متى تتعلمين الآداب وتسلمين مثل الناس والعالم
الجد ناظر الجده : ما عليك منها وبعدها ناظر ريم يالله بسرعه افطري علشان ما تتأخرين عن المدرسه
ريم بهمس : ان شاء الله
استغرب الجد الهدوء النازل على ريم بس طنش والتفت على نواف : متى رايح تعمل اجراءات الجامعه ؟؟
نواف وهو يشرب الشاهي : انتظر سليمان اتفقنا نطلع من هنا على الساعه 8.00
الجد بارتياح : الله يوفقكم وبعدها ناظر ريم : يالله يا ريم عجلي وكملي الحليب بسرعة
ريم لوت بوزها : ما ابغى حليب ابغى شاهي
الجد بحزم : اشربي حليب مفيد لك
ريم أشرت على نواف بقهر : ليه هذا يشرب شاهي وأنا لا وبدلع غير مقصود يالله خليه يشرب حليب
نواف بنظرة احتقار لريم : أقول طيري ما بقى غيرك يعلمني وش أشرب يالبزر
الجد بحكمه : ريم انت بعدك صغيره لازم تشربين حليب علشان تكبري بسرعه أما نواف كبير لما تصيرين كبيره مثله أنا بنفسي أحط لك شاهي اتفقنا
ريم بدون نفس : اتفقنا وبعدها وقفت
الجد باهتمام : تعالي عندي هنا
تقدمت ريم من جدها مسك يدها وفتح كفها : خذي هذا مصروفك والحين عجلي عالمدرسه
ريم ترددت تأخذ بالبدايه بس بعدها تذكرت إنهم أهلها وغصب عنهم لازم يصرفون عليها ردت على جدها : إن شاء الله
وتوجهت للمدرسه بخطوات هادئة...
بعد ما طلعت ريم الجده تلعب برأس الجد : شفت قليله الحيا حتى كلمه شكر ما قالتها ولا سلمت مثل أحفادنا.... إيه إذا سامي أصغر منها أول ما يشوفك يسلم عليك ويبوس رأسك مو مثل العله ذي
الجد بهدوء : يا  ام سلمان البنت تحتاج تربيه من أول وجديد وأنا قاعد أعلمها الصح من الخطأ بالتدريج بدون ما تحس بس تحتاج وقت وإن شاء الله خير
لوت بوزها الجده مو عاجبها
اما نواف المستمع للي حصل عنده خبر يسوى مليون علشان يخبر شلته ..........

*
*
*
*

كانت ريم بالصف وتعرفت على بنات صفها كونها انتقلت للصف الرابع بعد ما تركت صديقاتها الي بالصف الثالث
بالبداية شعرت بالرهبه والخوف لأنها جديده بالصف بس تأقلمت بسرعة بس كانت منزعجه لأنها دورت على جنى بس للأسف خبرتها بيان إنه جنى رحلت مع أهلها ..........

*
*
*
بعد الغداء صعدت ريم لغرفتها بعد ما تناولت الغداء لوحدها لأنه جدها بالشركة وجدتها عند عمها أبو سليمان
فتحت التي في وجلست على الرسوم المتحركه وهي تتذكر صديقاتها بالمدرسة وخاصه الجوري للي عوضتها عن فقدان جنى ......
صحيت ريم ولقت نفسها نايمه على الارض قدام التي في عرفت إنها نامت بدون ما تدري عن نفسها ...قامت وهي تثاوب وتوجهت للبلكونه شافت انه الوقت بعد بعد العصر تذكرت اللعب وبسرعه طلعت من غرفتها شافت ميرفت نادتها وهي متحمسه
ميرفت ردت عليها : نعم
ريم قربت منها : تعرفين رقم بيت عمي سلطان
ميرفت : روح هناك في اسماء دليل
توجهت للهاتف الارضي بسرعة وهي تتلفت حولها رفعت السماعه بعدها رجعتها وقعدت تبحث عن اسم عمها سلطان
بعد جهد لقته مسجل باسم سلطان ابو بدر صارت تضرب الارقام ببطئ لانها مو متعوده عليه
بعد ما كملت حطت السماعه على أذنها..عدة رنات وصلها صوت سامي : نعم
ريم بصوت منخفض : نادي لي عبود بسرعة
*
*
*
*
جلس عبود بالصاله الخارجيه عند أمه وقرفان حاله من الدوام والواجبات
ام بدر : من أمرك تطلع من غرفتك ارجع كمل دراسه بسرعة انت الحين بالصف الرابع ولازم تشد حيلك وتجيب علامه ترفع الرأس
عبود بقهر مكبوت : يمه ارحميني كله دراسة دراسه دراسة اليوم أول يوم بالمدرسه ما أخذنا شي
أم بدر بدون اهتمام : حتى لو ما أخذتم شيء حضر للدروس الجايه ...لعب السنوات الماضية والعطلة الصيفية انساه فاهم وأعطته نظرة حازمه...
وقفت ام بدر وهي تردد على مسامعه بتهديد : إذا رجعت وبعدك هنا أنا رح أتصل بابوك وهو يتفاهم معك وسحبت نفسها وتوجهت للصاله الداخليه
عبود ودموعه على وشك النزول من القهر دخل سامي الصاله وهو طفشان رن الهاتف الأرضي ركض سامي ورد بغرور يقلد ريان : نعم ..........عبود موجود ........بس مين انتِ ؟؟
عبود لما سمع سامي بسرعه توجه له وسحب السماعه وباستغراب : الو .........مين انت .......وش فيه ....... أمي مو راضيه اطلع ..........كيف أدبرها ........ خلاص دقائق وأكون عندك ........طيب رح أجيب سامي وحموده .........لا لا دحوم مو هنا راح مع عمتي هيفاء .........سلام
سامي بتحقيق : مين ذي البنت ؟؟
عبود : ما يخصك فاهم
سامي بخبث : الحين رح أقول لأمي في بنت تتكلم مع عبود
ومشى سامي خطوتين مسكه عبود بسرعه من بلوزته الخلفيه ولف وجه لجهته وبهمس : يا غبي ذي ريم تبغانا نلعب معها وبدون نفس يالله وراي
سامي بتردد : وأمي ؟؟
عبود بلامبالاه : ما عليك بس تعال ما رح تعرف
وبسرعة هربوا من البيت باتجاه بيت جدهم

*
*
*
*
*
*

نزلت الدرج تزحلق على الدرابزين لحسن حظها جدها ما كان موجود وبسرعة وهي مبسوطة توجهت للحديقه الخلفيه
وبعد دقايق حضر عبود وسامي وحموده وقسموا حالهم فريقين .........
جالسين بالحديقه بمكانهم المعتاد وعيونهم على الاولاد وخاصة ريم
نواف بابتسامه خبيثه : صحيح شباب قرب الانتقام
بدر بغباء : اي انتقام ؟؟
نواف أشر بعيونه  على ريم
سليمان بقله حيله : كيف ننتقم منها وجدي جالس دفاع عنها يا فهيم !!!
نواف بفرحه : يا خبل جدي نوى يفتح مشروعه بالخارج ورح يشرف عليه بنفسه
عمر بملل: طيب وين الموضوع
سكت بعد ما فهم على نواف...نطق بحماس : والله إنك داهيه وقام وباس نواف على رأسه
بدر وهو يناظر الشباب : يا جماعة فهموني وش قصدكم
سليمان عبس ملامحه : يا غبي جدي حيكون مسافر يعني نقدر ننتقم من ريم وما في احد يدافع عنها وبعدها التفت للشباب ترى بنختار الوقت للي يكون عمي سلطان وأبوي بالشركه .........
بدر استوعب وبعدها التفت على نواف : يا داهيه ههههه

*
*
*
*
*
*
مرت أيام الاسبوع بسرعة خلال الاسبوع كانت ريم مبسوطه بالمدرسه ونفس الروتين حياتها نوم وتي في ولعب ...تضايقت أم بدر وام سليمان من ريم لأنها تلهي الأولاد عن الدراسه ..بس ريم تسمع من هنا وتطنش وكأنها ساحره الاولاد اتفقت معهم وقت اللعب ترن على عبود وعبود بعدها يجمع الاولاد...
اليوم الخميس سافر الجد البارحه بالليل وبما إنه عطله قررت ريم تطلع من غرفتها
نزلت وتوجهت للصاله الداخليه ولقت جدتها جالسه لوحدها توجهت لجدتها وجلست جنبها بهدوء
الجده بدون نفس : ليه ما انطقيتي بغرفتك وإلا جايه تغثيني ؟؟
ريم ببراءة : أنا
الجده بكره : فنى الي يفنيك ويريحني منك قومي من هنا لا بارك الله فيك
دخلت المجلس رغد وهي تركض وتضحك .
الجده بابتسامة : هلا رغوده تعالي يا ابنتي اجلسي هنا وأشرت مكان ريم...
وتكلمت وهي تناظر ريم بكره : قومي من هنا لا بارك الله فيك
وقفت ريم وبلعت غصتها ليه تعاملها بالجفا وتوجهت خارج المجلس بهدوء..
استغربت الجده من ريم إنها ما ردت عليها هزت كتفها وبعدها صارت تسأل رغد عن أمها وأبوها .......

*
*
*
*
جلست بالحديقه متضايقة وحاسه بالوحده تنهدت وأخذت نفس يمكن ترتاح لكنها نقزت لما حست بحد مسك يدها
نظرت خلفها شافت سليمان يبتسم ابتسامه شريره : نقزتي لا تخافين وسحبها من يدها ووقفها وبعدها مسك يدينها وخلاهم ورى ظهرها وكتفها
وبعدها التفت للشباب : يالله نبلش
نواف : بالبداية رح تتعاقبين على المويه للي رشتيها علينا
وبعدها أشر لعمر جاب عمر الحبل وربطوا يدينها من الخلف وجلسوها على الارض وهي تحاول تفك نفسها منهم ...
تقدم بدر ومعه دلو مويه كبير
اشر له نواف بالموافقة ...مسك بدر الدلو وفرغه فوق رأس ريم.. كانت المويه بارده حيييل
شهقت ريم أول ما حست بالمويه... ضحكوا الشباب عليها..
وبعدها تقدم عمر بدلو مويه وفرغه فوق رأسها شهقت للمره الثانيه وصارت ترجف لأنه المويه بارده حيل ..
بعدها تقدم سليمان ومسك الدلو وفرغه فوق رأسها...
كانت ريم منزله رأسها وشفايفها يرجفوا من البرد
وبعدها تقدم نواف ومسك دلو وفرغه فوق رأسها ...اختلطت دموعها بالمويه للي غرقتها كانت تشعر بالضعف ينقصها السند للي يوقفهم عند حدهم تذكرت أبوها وزادت دموعها بالنزول وين تركها هنا ...ليه ما أخذها حتى يوم العيد ما اتصل فيها ولا تطمن عليها تركها بمكان منبوذه فيه ..ظحتى ام بدر صرخت عليها الأسبوع الماضي وطلبت منها تبعد عن أولادها ...وعمها سلطان ما عاد يسأل عنها وحتى جدها سافر ما في احد تشكيله ضعفها وحزنها. ...
كانت غارقه بانكسارها وهي تسمع الشباب يضحكون عليها قطع أفكارها صوت عبود وهو ينادي على الشباب وصل لعندهم وهو يلهث بتعب من الركض : شباب أبوي وعمي سلمان رجعوا
تقدم منها نواف وجلس على الأرض وفك الحبل وبتهديد : ذي مجرد قرصة أذن ويا ويلك مرة ثانيه تيجي صوبنا
وبعدها وقف يالله شباب لا تنسون الأغراض ويالله بسرعه عالملحق
عبود باعتراض : وقف وقف أنا ما اشتغل معكم مجانا وين اجرتي ؟؟
توجهوا الشباب للملحق وتكلم سليمان وهو يمشي : تعال للملحق خذ الفلوس علشان تشتري حلاوه
حست ريم بشي تكسر بداخلها عبود باعها مقابل حلاوه كرهت عبود ..وكرهت أهلها كلهم غمضت عيونها بألم وبعدها فتحتهم مسحت دموعها ووقفت كان حالها يكسر الخاطر شعرها مبلول وملابسها مبلوله .... فمها يرتجف من البرد توجهت للداخل.... التقت بعمها سلطان وعمها سلمان عند الباب الرئيسي
ناظرت لعمها سلطان نظره عجز يفسر معناها ... هي نظره انكسار أو لوم
وبعدها توجهت لغرفتها بدون ما تعبر جدتها الي كانت تناديها....
دخل سلطان وسلمان عند أمهم الي نطقت بقهر : قليله الحيا أناديها ولا ردت علي و بتساؤل لسلطان : علامها كذا ملابسها كلها مويه أنا ناقصها بعد تمرض وابتلش فيها من مسشفى لمستشفى
سلمان  بعبوس: يمه اذا تبغين تجلسين على ذي السيره خلني أرجع للبيت
الجده بقهر : خلاص تعال نجلس هنا بالصاله ونشرب قهوه رأسي وده ينفجر
سلطان بخوف : سلامتك يمه بعيد عنك الشر ومسك يدها وتوجهوا للصاله .....
كانت ريم واقفه آخر الدرج ودموعها تنزل ما في أحد يهتم فيها ويداريها او يسأل عنها ضايقها كلام جدتها وحز بخاطرها بس حزنها ما يغير شيء ...مسحت دموعها وتوجهت لغرفتها .......

*
*
*
*
*
في مكان ثاني
بابتسامه نطق : طال عمرك كل شي جاهز بس ننتظر اشاره منك
ضحك بخبث : ههههه أيام يا أبو سلمان وسمعتك على كل لسان هههههههههه
*
*

*
*
*
جلس سلطان جنب أمه وبهدوء تكلم وهو يناظر أمه : يمه طلبتك لا تقسين على هالضعيفه يكفي إنها محرومه تعيش بجو أسره ...محرومه من أمها محرومه من أبوها ما ذاقت طعم الحنان .... حياتها مشرده هذا يرميها هنا وهذا يرميها هنا
سكت لثواني وفي عيونه بريق دمع ومسك يد أمه وبرجاء تابع كلامه :يمه تكفيين عوضيها عن الفقدان للي شافته بحياتها
تنهد سلطان بحزن وهو يناظر أمه
الجده بعدم اقتناع : بلاك ما تعرفها ذي الملسونه ما تحترم لا كبير ولا صغير
سلطان بيأس إنه يلين قلب أمه على ريم : ما  ألومها دام نايف أبوها وانت جدتها
الجده بنظره حازمه لسلطان : وش تقصد بكلامك
دخل عبود الصاله وحامل بيده حلاوه وهو يلهث : وين ريم ؟؟؟
نظر الموجودين له باستغراب
سلطان بتحقيق : ليه تبغى ريم ؟؟
عبود بحماس : ودي أعطيها حلاوه وتكلم بعجله وهو يحرك يده يالله وينها ؟؟؟
سلطان بنظره شك : من وين جبت الفلوس ؟؟
نظر عبود لأبوه وببراءه : الشباب أعطوني إياهم
الجده بشك : ماني خابره الشباب كريمين وش المقابل حتى يعطونك ؟؟
عبود ببراءة : لانهم يبغون ينتقمون من ريم قالوا لي أجلس عند البوابه أراقب لما تيجي انت وعمي سلمان أروح أخبرهم
ظهرت علامات العصبيه على وجه سلطان : ينتقمون منها ليه ؟ عبود بسرعه قول وش عملوا فيها ؟؟
عبود لما شاف عصبيه ابوه تندم إنه قال وبخوف : امزح معك يبه ما عملوا شي يالله سلااام
ولوح بيده للموجودين ولف ظهره متجه للباب بس وقفته صرخة أبوه : عبود تعال هنا وعيونه تتطاير منها الشرار
بلع عبود ريقه وشتم نفسه ألف مره... لف نفسه واتجه عند سلطان للي كان جالس بصدر المجلس بس عبود جعل مسافة بينه وبين أبوه خاف إنه يتأزم الموضوع علشان تكون فرصة للهرب
سلطان بحزم وهو يناظر عبود : تكلم بسرعه وبدون لف ودوران وإلا قسم لتشوف شي ما يعجبك
الجده بقهر : علامك عالولد شوف كيف وجه أصفر من الخوف والله أعلم يمكن عملها على نفسه
ضحك ابو سليمان بخفيف على كلام أمه وبعدها ناظر لعبود للي وجه كان أصفر من الخوف
سلطان ناظر أمه وباحترام : يمه الله يرضى عليك خليني أتفاهم معه
وبعدها التفت على عبود وهو يكتم عصبيته : تكلم بسرعة
عبود بخوف : أنا ما لي دخل قالوا لي اراقبكم ولما جيتم رحت أنبهم لقيتهم مربطين يدين ريم بحبل ومجلسينها على الارض وكل واحد يفرغ دلو مويه عليها
سكت سلطان لثواني وتذكر شكل ريم لما دخلوا هو ظنها كانت تسبح بالمسبح
وقف بعصبيه وهو يغلي من الداخل على الشباب
وقفه صوت ابو سليمان للي كانت العصبيه ظاهره من عيونه : خليك انت لا تنسى يمين الطلاق وأنا أتفاهم معهم
توجه ابو سليمان من الصاله وهو يتوعد بالشباب ......
بحث بنظره سلطان على عبود حتى يعاقبه لكنه اختفى عض على شفايفه بقهر
الجده : يمه لا تضايق نفسك علشان الملسوونه خلها تستاهل ما جاها ...ما أحد عارف قدرها بالبيت غير هالشباب خلهم يربونها
سلطان وهو يكتم غضبه احترام لأمه : يمه الله يسلمك لا تقهريني بكلامك هذا
والله حراااام طفله
أخذ نفس وغمض عيونه لعله يرتاح وهو يتذكر نظرات ريم له قبل ما تدخل
اخخخخ وعض على شفته بقهر وهو يكلم نفسه ويردد قهروها وذلوها المسكينه .......
كانت الجده ساكته وهي تناظره وماسكه نفسها إنها تتكلم حتى لا تقهر سلطان وتضايقه بكلامها .......

*
*
*
*

كانت جالسة على السرير والتي في شغال بس ما كانت معه كانت سرحانه وتشعر بالحزن ومضايقها كثير عبود ومو قادره تستوعب كيف باعها علشان حلاوه
نزلت دمعه من عيونها مسحتها بسرعه لما شافت الباب انفتح
استغربت وجوده وليه جاي هنا
تقدم منها وببراءه مد يده للي كان فيها حلاوه : ريم خذي اشتريت حلاوه لك
نظرت ريم لعبود للي كان يبتسم لها وبعدها هزت رأسها للجهة الثانيه إنها زعلانه منه تكلمت وهي صاده عنه : أنا زعلانه منك ليه تركتهم يعملون كذا وما دافعت عني !!
عبود بصدق : أنا وافقت علشان آخذ الفلوس واشتري لك حلاوه وبعدين أنا خبرت ابوي عنهم وعمي سلمان راح يضربهم ويمسح فيهم الأرض
وبابتسامه يالله خذي الحلاوه
أخذت ريم منه الحلاوه وصارت تأكل وما زالت الدموع بعينيها ...جلس أمامها عبود على الأرض وتربع وصار يتكلم لها عن قصص و بطولاته الكذابيه وريم متحمسه معه وتضحك على بعض المواقف وكأنه ما صار شيء...
طبيعه الأطفال غريبه ....رغم الشجار الي يحصل بينهم ويوصل أحياناً للضرب ...بس سرعان ما يرجعوا يلعبون مع بعضهم وكأنه ما صار شيء بينهم......
كان ابو سليمان يناظر عبود وريم من شق الباب المفتوح ويشوف السعاده على وجه ريم ارتاح بعد ما شاف ابتسامتها وابتسم على براءه عبود وريم وطفولتهما البريئه .....
كان يبغى يدخل....بس  للحظه  هون قبل ما يطرق الباب قرر يتركهم على راحتهم مستانسين .....
وهو نازل الدرج تذكر نايف وغيرته وقف على الدرج محتار شاف ميرفت صاعده الدرج فقرر احترام لأخوه نايف طلب من ميرفت تنادي عبود بسرعه عالصاله بعدها نزل بهدوء متوجه للصاله ........
*
*
*
*
*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...