*
*
كان جالس على سرير أخوه وكله حماس : مثل ما قلت لك يا سامي ما نبغى ريم تلعب معنا تفهم؟!
سامي وهو يشعر بالنعاس : ليه ؟! أنا أحب ألعب معها ؟
عبود بقهر : صدقني إذا لعبت معها ما رح أخليك تروح معي النادي !!
سامي مل من تسلط عبود عليه : خلص ما رح ألعب معها بس وعد تأخذني على النادي ؟
عبود ابتسم برضا: وعد ...
توجه عبود لسريره وهو يفكر بطريقة يقهر ريم مثل ما قهرته .......
*
*
*
*
صحيت الصبح ...فركت عيونها وهي تثاوب ... بعدها توجهت للحمام .... لفت نظرها المرآه ....رجعت ناظرت لنفسها انتبهت على عيونها متورمات من بكاء أمس ....عي شعور التشتت والخذلان الي بداخلها يتركها...
دخلت الحمام وبعد دقائق خرجت كانت أم بدر بغرفتها
أم بدر بابتسامة دافئة: صباح الخير يا حلو
ردت ريم الابتسامة... توجهت ام بدر نحوها حتى تجهزها للمدرسة كالعاده .....
بالمدرسة ...كانت تجلس على مقعدها وتفكر بالحدث إلي صار قبل خروجها للمدرسة... وتسأل نفسها عن سبب تطنيش سلطان لها ....وحتى السؤال عنها ما سأل... ومصروفها أعطتها أم بدر وما أعطاها سلطان كالعاده ....حتى عبود كان يناظر لها بحقد... وسامي ما كلمها .....كل هذا الحقد لأنها تبغى السفر .....دوم تتمنى السفر وهي بالصف الأول لما كانت تسمع زميلاتها بالمدرسة ....يتكلمون عن السفر.... وكأنه ما يحق لها تختار حياتها وتهرب من هذا المكان .....كل هدفها تبتعد عن أهل ابو سيف قدر الإمكان...
قطع سرحانها جنى : ريوم علامك من الصبح وانت سرحانه؟!
ريم تناظر للمعلمه إلي غادرت الصف ....والحين وقت الفسحه.... تكلمت بهدوء وبخيبة أمل : طلع كذاب سافر أمس وما أخذني معه
جنى بلامبالاه : بقلعته
ريم بحزن : بس هو وعدني يسفرني ؟؟
جنى بزعل : يعني تسافرين وتتركيني تحلمين ومسكت يدها وشدت عليها وبابتسامه رح نبقى مع بعض على طول وتيجي وتعيشين معنا وش رأيك ؟؟
ريم ناظرت لجنى بقلة حيله : عمي سلطان ما رح يرضى ولا خالتي أم بدر !!
جنى بإحباط وخاصة إنه أخوها رفض يجيبها لبيته : أقول ريم قومي خلنا نلحق قبل ما تخلص الفسحه بسرعة يلا ....
تنهدت ريم وتوجهت مع جنى للساحه .......
*
*
*
*
*
بعد ما رجعت من المدرسة ...تناولت الغداء معهم ... وعلى السفرع ما أحد عبرها غير أم بدر.... قررت تنام تريح جسمها من تعب المدرسة .....بعد ساعتين صحيت من النوم وقررت تنزل للحديقه
توجهت للخارج وجلست على المراجيح وهي تشعر بالملل شافت عبود ركضت باتجاهه بفرحة ...
وقفت وهي تبتسم ومسكت يده :عبود تعال نلعب كره
عبود نفض يدها بقرف : روحي على عمي أبو سيف يأخذك ويلعب معك كره.. والتفت على سامي الي واقف خلفه :،يالله يا سامي نلعب مع بعض..
تجاوزوها وهي تناظر لهم بصدمه كيف صاروا يكرهونها... رجعت على المراجيح وجلست وهي سارحه بعقلها كلهم يكرهونها إلا ام بدر والهنوف حتى سلطان متغير معها ولا كأنها موجودة بينهم نزلت دمعه قهر من عيونها وهي محتارة من سبب كرهم لها ولأمها ............
*
*
*
*
مرت الأيام بسرعه .....واليوم قبل الأخير لها بالمدرسه وخلال الأيام الماضية ما تغير شيء من حياتها.. سلطان مطنشها عالأخير وعبود وسامي ما يلعبون معها... أما بدر ما كانت تشوفه كثير وإن شافته يكون طالع برا البيت.... الوحيده للي غمرتها بحنانها أم بدر الي ما تغيرت عليها كانت تعاملها مثل ابنتها ......
رجعت ريم من المدرسه وبعد الغداء طلعت على غرفتها كانت شوي ترسم وشوي تلعب بالألعاب وشوي تناظر نفسها بالمرايه لغايه ما دق باب غرفتها ودخل بعدها عبود
استغربت ريم من وجوده وخاصة إنه ما يتكلم معها...
ابتسم وهو يخفي خلفه المكر والخبث : ريم أنا آسف لأني غلطت عليك بالأيام الماضية وعشان كذا جيت أقول لك إني أبغى ألعب معك الحين
ريم بهدوء : ما أبغى ألعب معك مو بكيفك متى ما بغيت تلعب معي وقت ما تبغى تطردني ويالله الحين اطلع
عبود يمثل الطيبة : الله يسامحك أنا الي علي عملته ..واعتذرت منك بس انت عنيده
وسكت للحظات يفكر كيف يستدرجها!
بعدها نطق: بغيت آخذك معي نلعب مع أولاد الجيران حتى سالم يبغى يلعب معنا!!
ريم بحماس لما سمعت اسمه : سالم معكم ؟؟ وين ودكم تلعبون ؟؟
عبود ابتسم بعد ما لانت وخطته قاربت على النجاح : رح نلعب قريب من البيت يالله تبغين شيء أنا طالع ألعب
ريم بحماس : انتظر طالعه معك!!
ابتسم عبود وأخيراً أقنعها : يالله بسرعة
توجهت ريم تمشي خلف عبود بس قبل ما ينزل من الدرج : انتظر استأذن من خالتي وعمي
مسك عبود يدها بسرعة لأنه رح تفشل خطته إذا عرفت أمه: ريم أمي ما رح تقول شيء دامك معي وبعدين رح نلعب قريب من البيت وبعدين يمكن إنها نايمه لا تزعجينها
ريم وكأنها اقتنعت بكلامه : يالله لا نتأخر
عبود وهو يمشي فرحان... خرجوا خارج سور البيت وكان يمشي وريم تتبعه حتى وصلوا مكان بعيد عن البيت...
شافت العيال يلعبون وكان الوقت قريب العصر وكان أغلب الأولاد الي كانت تلعب معهم السنه الماضيه... دخلت ريم جو باللعب ونسيت نفسها وما انتبهت على غياب عبود ......
***
*"
*
دخل بيت ابوه وسلم على الموجودين مع زوجته وعياله....
أبو سلمان بفرح لرؤيتهم: الحمد لله على سلامتكم يا وليدي
الجده و دموعها تنزل اقترب منها نايف وبحنيه : ليه البكى يمه ما غبت عنك غير أسبوعين ؟
الجده بحزن : ناسي لأنك بالبدايه أعطوك إجازه بعد شهر... بس بعدين بالسنوات حتى أشوفك
نايف بابتسامة لأمه : ما تخافي ما رح اقطعك من الاتصالات.... وبعدين إذا مضايقك سفري خلاص ألغي كل شي وأجلس عندك
الجده وهي تمسح دموعها : لا يمه لا تترك حلم أبوك فيك ولفت وجهها لسلمى ولينا تعالوا اقعدوا عندي يمه زمان عنكم
توجهت سلمى ولينا عند جدتهم وجلسوا بجوارها وهي مبسوطه بتواجدهم.....
*
*
*
دخل عليها المطبخ : جهزي نفسك... نايف أخوي رجع من السفر وجهزي ريم معك... انتظركم في بيت أهلي!!
كتمت ندى غضبها من نايف ..دام إنه يكرهها ليش يبغى يأخذها معه ...زمت شفتها ما باليد حيله ..نطقت بعبوس:،إن شاء الله !!
وطلعت لغرفة ريم بس ما لقتها دورت بكل مكان بالبيت... ما في أثر لها ....طلعت على الحديقة ما شافت أحد استغربت وين راحت!!!!
*
*
*
*
جلس سلطان بمجلس أبوه بعد ما سلم على نايف ببرود ...تضايق نايف من سلام سلطان وواضح للحين زعلان عليه.....
رن جوال سلطان رد بهدوء :الو
ام بدر بقلق وخوف : وينك سلطان ؟؟
سلطان باستغراب : بالمجلس عند الوالد ليه في شي ؟؟
ام بدر بتردد : ريم دورتها بكل مكان بس ما لقيتها!!
سلطان بصوت عالي : وش تقوليين ؟؟
التفت الجميع له باستغراب من نبرته العالية!!!
وقف سلطان وهو ينهي المكالمه: دقائق واكون عندك!!!
الجد حس سلطان يخفي شيء عنهم.. نطق بتوجس: وش فيه يا سلطان ؟؟
سلطان بتلعثم وتوتر : لا ما
الجد بعصبية قاطعه : تبغى تدس عني؟!..… اقولك وش فيه ؟؟
سلطان زم شفته بضيق ..ما رح يقول قدام نايف ويقع بلسانه ...نطق بتهرب وهو يخرج: يبه لما أرجع أخبرك..
خرج سلطان وما أعطى فرصه لأبوه لاستجوابه....
بحث عنها في كل مكان وما لها اي أثر... دام بحثه مدة طويله ...وقارب آذان المغرب وما لها أثر ... زم شفته بقهر من ذي الورطه ... وش يقول لنايف ؟؟!
*
*
*
*
وصل خبر اختفاء ريم للجد ونايف وكل الموجودين .....
الجد بعصبية وهو يفرك يدينه : يعني وين طست ؟؟؟
سلطان بتوتر : لا تخاف يبه رح نلاقيها بس هدي شوي
نايف من بين أسنانه : ابنتي مختفيه من 3 ساعات وأنا آخر من يعلم!!!
وقف وهو بقمة عصبيته من سلطان!!
أبو سليمان اعترض طريق نايف : وين تبغى تروح الحين ....دورنا عليها بس ما لقيناها حتى البزران قالوا ما شافوها ؟؟؟
نايف بعصبية : أبغى اروح أدور بنفسي...البنت مختفيه وأنا قاعد مثل الأهبل وآخر من يعلم!!
دخل عبود وهو يخفي ابتسامته الخبيثه....يمثل دوره بامتياز : يبه يبه
سلطان باهتمام :وش فيه يا عبود
كانت كل الأنظار على عبود ينتظروه يتكلم تردد بالبدايه لما شافهم يناظروه ...للحظة كان رح يفضح نفسه... أخذ عبود نفس ونطق : يبه سألت ولد الجيران إذا شافها قال إنه شافها قبل العصر تمشي بالشارع
نايف مسك عبود من يده : بأي اتجاه راحت وسحبه معه حتى يشوف لأي جهة
وصل لنايف للشارع وبحزم : من أي جهه تكلم؟!
عبود بخوف من شكل نايف وعصبيته أشر على جهة اليسار
توجه نايف لسيارته حتى يركبها وقفه أبو سليمان بيده : يا أخوي بالحكمه وهدي أعصابك بإذن الله ما هو صايبها شيء
أبعد نايف يد أخوه عنه ..وبكره نطق: جعلها تموت وأخلص منها ومن بلاويها
سلطان بعصبية : هذي ابنتك كيف تقول عنها كذا كيييييف ؟؟؟
نايف بعصبية : انت آخر واحد تتكلم... ذي الأمانه الي تركتها عندك .....وين حفظ الأمانه بس أنا الغبي الي تركتها عندك لأنك مو قد الثقه!!
قاطعه سلطان بكف على وجهه : أنا أخوك الي اكبر منك تقول لي كذا ؟؟؟
لا تمثل دور الأب المهتم ...لا تنسى يوم العيد لما هربت ابنتك... والصيف الماضي أمضت العطله كلها وهي مع الاولاد تلعب وانت ما عندك علم أصلاً من متى الخوف نزل عليك انت تتمنى تموت ريم الحين قبل باكر .... بس تبغى تلاقي علي الزله !!
رمقه بنظرات قهر وترك المكان راجع للمجلس!!!
ابو سليمان بحكمه : عجبك الحين أخوك جرحته بكلامك القاسي؟!
حس بالندم نايف مسح على وجهه وبداخله يتوعد بريم لأنها هي السبب ركب سيارته وتوجه بجهة اليسار يبحث عنها .....
*
*
*
*
بالمجلس كان الوضع متكرهب كانت أم بدر جالسه وتفرك يديها ببعض
الجده بحده : وين كنت عن البنت لما طلعت من البيت ؟؟ كيف ما فقدتيها ؟؟ البنت طالعه من قبل العصر وانت ِ ما معك خبر ؟؟ دامك مو قد المسؤوليه ليه تأخذينها ؟؟ عجبك الحين سلطان ونايف مثل الشحم والنار ....
قاطعها الجد بحزم : خلاص .... أم بدر ما لها دخل سلطان الي طلب يأخذها هي وش دخلها؟
الجده بقهر من أم بدر لأنها قبلت تربيها عندها : ليه ما رفضت لما أخذها سلطان بس ما أقول غير حسبي الله على ريم للي رح تفرق بين الإخوة
كانت أم بدر جالسه وساكته ومقهورة من كلام خالتها بس ما يطلع بيدها شي وخاصة إنه سلطان ما يطيق ترادد أمه ..... ونبه عليها لو أمه تغلط عليها ما يبغى يسمع صوتها ففضلت السكوت.....
*
*
*
*
نايف
كنت أبحث عنها بعيوني وبداخلي نار مشتعله ...لمحت عيال يلعبون كره ....تنهدت وقلت بنفسي أهل متسيبين تاركين عيالهم للحين يلعبون ...المغرب قريب دقائق بس عن الآذان ....تخطيت الأولاد وبعدها استوعبت.... سحبت بريك بسرعه ونزلت من السيارة وأنا متأكد إنه ريم معهم... لأنها بكل بساطه عملتها من قبل.....اقتربت من الاولاد وبدأت أبحث عنها بالبدايه ما ميزتها ...بعدين شفتها وهي تركض خلف الكرة ....جن جنوني تقدمت منها لما شافوني العيال وقفوا يناظروني ....الظاهر إنها استغربت توقفهم تركت الكرة وناظرت لجهتي....تفاجأت بوجودي والصدمه واضحه عليها ..... ما تركت لها فرصه تقدمت منها ومسكتها من يدها وأعطيتها كف بكل قوتي....
وسحبتها خلفي متوجه للسيارة... كانت تصرخ حتى اتركها..... رميتها داخل السيارة وتوجهت راجع للمجلس.... كنت أقود السيارة بجنون وأنا ناوي خلاص اليوم رح تموت تحت يديني... وأخلص منها وصلت بسرعة خياليه نزلت من السيارة وفتحت الباب بعصبيه : انزلي بسرعه
ريم بعنادها المعتاد : ما أبغى
ما تركت لها فرصه سحبتها من شعرها ونزلتها ... ما سكتت وهي تشتم فيني... لكن طنشت وأنا أسحبها وأضربها لعلي أطفي النار الي بداخلي!!
دخلت المجلس وأنا بقمة عصبيتي رميتها على الأرض وانهلت عليها بالضرب كانت تسب وتشتم وأنا أزيد من الضرب مسك يدي اخوي ابو سليمان : هدي يا نايف مو كذا
ريم وهي تمسح دموعها : انت ما لك دخل فيني ليه تتدخل بحياتي؟!... دموعها كانت تنزل بغزاره وبصراخ نطقت: لا تتدخل بحياتي يا حقير
ابو سليمان بعصبية : ريم احترمي أبوك وأشر على نايف مهما عمل لازم تحترمينه
ريم باشمئزاز : يخسى يكون أبوي أنا أبوي مات من زمااان
ضحك نايف بالرغم من عصبيته إلا إنه ضحك بصوت مرتفع .. بعدها نطق بحاجب مرفوع: حلو والله!! ومتى كان الدفن والعزاء وكتف يدينه وهو يناظر لريم!!
الجد بهدوء غير معتاد : ومين قالك يا ريم إنه أبوك مات ؟؟؟
ريم ببراءة وهي تمسح دموعها ..وقلبها يعزف معزوفه حزينه على يتمها : أمي قالت لي لما كنت عندها... إنه أبوي مات قبل ما تولدني
الجده بقهر : الله لا يوفقها هالساره تفاول على ولدي!!
أشر الجد لها بأنها تسكت .....الكل مجتمع وساكت ويتابع بصمت....
التفت على ريم وسألها بهدوء : وهذا مين وأشر على نايف؟!
ناظرت ريم لنايف بكره ..ما في كلمه توصف حقدها وكرهها لهذا الإنسان بعد ما تفنن بتحطيمها : هذا أبو سيف تكفلني لأني يتيمه!!!
ناظر الشباب لبعض وأطلقوا ضحكات عاليه على كلام ريم!!
بدر وهو يكتم ضحكته : سمعت يا نواف عمي طلع متكفلها ودخل بنوبة ضحك
عمر وهو يضحك : طلع عمي فيه خير يتكفل الأيتام ههههههه
قطع ضحكهم صراخ الجد : خلاص انكتم انت وإياه ما عندكم حشيمه للكبار وقسم بالله لو أسمع صوتكم ما رح يعجبكم تصرفي !!! وأعطاهم نظره توعد!!
ختم كلام ورجع يناظر ريم : أقول لك هذا أبوك
قاطعته ريم بانفعال من كلامه إلي ما يدخل العقل: أقول لك أبوي مات انت ما تفهم
قاطعها كف من نايف : أنا كم مرة قلت لك احترمي الأكبر منك كم مره ؟! وبعدين ما يهمني إنك تعترفين فيني أو لا...
أخرج بطاقته الشخصية وناولها لريم وبحزم : شوفي الاسم حتى تتأكدين
مسكت ريم البطاقه ويدها ترتجف قرأت الاسم نفس اسم أبوها ونفس اسم جدها،ونفس العائله غمضت عيونها مو قادرة تستوعب إنه طول الفترة تتمنى أبوها يكون عايش حتى ينصفها من هذا الوحش؟! ... وبالأخير كانت عايشه عند أبوها كانت صدمه عليها .. مغمضة عيونها ودموعها تنزل وبنفسها لمين رح تشكي وتقول ؟! إذا أبوها يكرهها ويتمنى لها الموت... كلهم يكرهوها وحتى سلطان ما دافع عنها!!
وين تروح وأمها بعيده عنها فتحت عيونها كان الكل ينظر لها أغلبهم كانت تشوف بعيونهم الكره
مسحت دموعها بيدها الصغيرة ...ناظرت عبود الي ينظر لها نظرة شامته!!
نايف بحزم نطق: يالله قومي نرجع على البيت وقفت ريم بهدوء خارجي ودموعها تنساب على خدها ...
الجده باعتراض : خليك هنا يمه اجلس معنا
نايف ببرود : نبغى نرتاح... يالله يا أم سيف
خرج نايف وزوجته واولاده وريم خلفهم تمشي بهدوء وعقلها سارح مو قادرة تستوعب الكلام للي سمعته ....
*
*
*
*
*
*
سلطان بهدوء : يالله يا ام بدر روحي جهزي اغراض ريم وأرسليهم مع الخدامه
قامت ام بدر وهي تمسح دموعها : إن شاء وخرجت خارج المجلس ....
الجد بحزم للشباب : وانتم ما قدرتم تلاقونها قبل ما يدري نايف أنا متأكد إنكم ما بحثتم عنها
نواف بدفاع : والله يا جدي دورناها بس
الجد بقهر : خلاص اسكت ما أبغى اسمع صوتكم ويالله اطلعوا من هنا ما أبغى أشوفكم
ناظر الشباب لبعض بقهر وغادروا المجلس بهدوء
الجد بحزم : باكر بعد المغرب الكل يكون موجود عندي قرار ... أبغى أخبركم فيه وخبروا الجميع وبعدها وقف وغادر المكان ......
*
*
*
*
*
جلسوا الشباب بمكانهم المعتاد بدر بعصبية : كله من هالريم
نواف بقهر : يعني وش علينا منها حتى يحملنا جدي المسؤولية
قاطعهم عبود وهو متحمس ويجلس عندهم: راح عليكم آخر خبر
سليمان ببرود : وش هو
عبود بحماس : وش تعطوني عشان أقول لكم ؟؟
مسكه بدر من إذنه : تقول وإلا اترحم على أذنك ؟؟
عبود عبس ملامحه من الألم: اخخ خلص أقول لكم سمعت جدي الحين يقول باكر بعد المغرب فيه اجتماع للكل فيه قرار مهم
عمر بلامبالاه : يا كثر قرارات جدي ولوى بوزه
سليمان ما اهتم لقرار جده ...نطق باستغراب : طيب وين لقى عمي نايف ريم ؟؟
عبود بلقافه : كانت عند الساحه الكبيرة تلعب كره مع الاولاد
نواف ناظر عبود بتحقيق : عمي نايف ما قال وين وجدها كيف عرفت مكانها وأعطاه نظره !
بدر بتذكر : صحيح عمي ما قال من وين عرفت ؟؟
عبود توتر وخاف :ءءءء سمعت عمي يقول كذا وركض بسرعه هارب منهم
عمر وهو يقرص بعيونه: اقص يدي إذا ما كان عبود هو الي مرسلها!
سليمان باستغراب : وليه رح يعمل كذا ؟؟
بدر زم شفته بتفكير: ريم وعبود من أسبوعين ما يكلمون بعض وحتى كنت أسمع عبود يحرص على سامي إنه ما يلعب مع ريم مع إنها ريم تموت على عبود وطول وقتها معه حتى أتوقع إنها حاطه عينها عليه
عمر بضحكه : يعني هونت عن ابن الجيران ؟؟
نواف مط شفته : يا سخف سوالفكم بعدهم بزران أنا أتوقع ما عندهم ذي السوالف المهم تتوقعوا جدي وش هو قراره؟!!
*
*
*
*
*
توجهت ريم لغرفتها بهدوء بدون ما تتكلم وجلست على السرير وهي تتذكر الأحداث مو قادرة تستوعب معقول هذا أبوها ؟! عشان كذا أهل أمها رموها هنا عند أبوها ؟!بس الي يحيرها ليه أمها قالت لها إنه أبوها ميت ...ليه كذبت عليها ؟!!
رمت نفسها على السرير بروح خاويه وهي تكتم شهقاتها ...... أحداث اليوم كانت صعبة عليها ... بداخلها كره مضاعف لنايف بعد ما اكتشفت الحقيقة ...بداخلها غصه من التفريق بالمعامله بينها وبين عياله ...
*
*
*
*
اليوم الثاني قامت بنشاط اليوم آخر يوم لها بالمدرسة ولازم تروح تودع جنى شافت حقيبة ملابسها فتحتها وأخذت ملابس المدرسه جهزت نفسها وخرجت من الغرفة بهدوء ......
نايف
كنت جالس بالصاله أشرب القهوه والبنات نايمات بما إنه ما في دوام عندهم شفت ريم تنزل من الدرج ولابسه ملابس المدرسه سألتها بحزم : وين إن شاء رايحه ؟؟
ناظرتني بحقد والكره واضح بعيونها : على الملعب
نطقت بنرفزه : أنا أسألك جاوبي عدل مثل الناس!
ريم بعبوس: يعني وين بالله رح أكون رايحه
قاطعتها ميري وهي تدخل مستعجله : ريم انت باص مدرسه استنى برا بسرعة
خرجت ريم تاركه خلفها نايف ...
سأل نايف ميري : ريم ما خلص دوام المدرسة ؟؟
ميري : اليوم آخر وبعدها خلااص
هز رأسه نايف وتابع شرب القهوة وهو مستغرب ليه عملت ساره كذا وخبرت ريم إنه ميت وشد على الفنجان من القهر .......
*
*
*
*
بما إنه اليوم آخر يوم ما كان فيه دروس أمضت ريم وقتها مع جنى وهي تخبرها بأحداث البارحه ودموعها تلمع بعيونها!!
جنى بقهر : الله يأخذه لا ترجعين له
ريم بحزن : وين اروح ؟؟
جنى بحماس : شوفي جسمك مكان الضرب هذا وحش خلاص تعالي عيشي معنا صدقيني أخوي رح يعاملك بالطيب وما رح يضربك وبحماس تابعت كلامها :تعرفين يا ريم ولا مرة ضربني حتى لو غلطت يسامحني ويقول لي أبغى منك وعد ما تكرريها
ريم وعجبتها الفكره : وأمك يمكن تطردني ؟؟
جنى بحماس : امي ما رح تقول شي خلاص بعد المدرسه ترجعين معي اتفقنا
ريم بحماس : اتفقنا
*
*
*
*
*
نايف بعصبية رايح جاي : أنا ذي البنت رح تجلطني
ساميا بقلق من عصبيته: الحين ترجع
نايف بعصبية : اقول لك المدرسه دوامها انتهى على الساعة 11 والحين الساعه 2 وين طست وعض على شفته من القهر
رن جوال ساميا ردت بهدوء : الو
الجد باستفسار : وش صار رجعت ؟؟
ساميا مطت شفتها بضيق : لا يا عمي ما رجعت للحين
الجد بحزم : يصير خير وقفل الجوال
صارت الساعة 4 وللحين ريم ما لقوها وما في مكان إلا بحثوا عنها بس ما في فائده ....
*
*
*
*
*
كانت جالسة بغرفة جنى ويلعبون مع بعض دخل الغرفة اخوها وتفاجئ بوجود ذي البنت : جنى مين ذي البنت ؟؟
جنى بحماس : ذي صديقتي ريم
ناظر لريم حس إنه شايفها من قبل بس ما عرف وين : طيب تعالوا الغداء جاهز
وتركهم ونزل مسكت جنى يد ريم وسحبتها بسرعة ونزلوا لصالة الأكل...
ناظرها لما جلست بهدوء وبدأت بالأكل بشويش..نطق بهدوء : مبسوطة يا جنى بانتهاء الدوام
جنى بحماس : كثير
ابتسم وهو يناظر ريم : وانت يا ريم ؟؟
ابتسمت ريم وهزت رأسها بالموافقة
ناظر ساعته وبعدها نطق : الحين الساعة 4.45 بعد الغداء عشان ارجعك يا ريم لأهلك
جنى باعتراض : لااا ريم رح تعيش معنا هنا ما رح ترجع عند أبوها ويضربها كمان مره
ومسكت يد ريم وصعدت بسرعة لغرفتها
رفع حاجب : يمه وش السالفه مو قالت إنه أبوها ميت ؟؟
ام جنى خبرته بالسالفه كامله واستغرب من قصه ذي البنت...
عقد حواجبه باعتراض: بس يمه ذي تعتبر اختطاف لو أهلها وجدوها عندنا نروح بستين داهيه وحنا مو ناقصنا وجع رأس
ام جنى : لو تشوف جسمها مكان ضرب أبوها لها هذا مو أبو هذا وحش
وقف ما عجبه تصرفهم : كلامك ما يفيد أنا لازم أرجعها لأهلها....
صعد غرفة أخته ودخل الغرفه وبهدوء : ريم تعالي عندي أرجعك عند أهلك
ريم برفض : لا ما أبغى أرجع ... إذا ما تبغى أجلس هنا خذني على دار الايتام
تقدم منها ومسك يدها وشاف آثار الضرب ...زم شفته بتعجب من أبوها ما في بقلبه رحمه ...وبهدوء نطق: أكيد أبوك قلقان عليك طيب معك رقم أبوك اتصل عليه وأخبره إنك عندنا عشان ما يقلق
ريم برفض : لا لا
مسح على رأسها بحنيه :لا تخافي ما رح يضربك وش اسمك الكامل ؟؟؟
ريم بتردد : اسمي ..................
نطق بصدمه : وش قلتي ؟؟؟؟
ناظرت ريم باستغراب وأعادت اسمها مره ثانية تحت صدمته الي ما تدري وش سببها ؟!!.
***
**"
**
ابو سليمان بهدوء وهو يناظر لنايف رايح جاي : أكيد ضايقتها بالكلام والبنت هربت من عندك !!
الجد بعصبية وهو يوجه كلامه لابنه الكبير : يعني البنت إذا ضربها تهرب من البيت من متى هذا القانون ؟؟ بس الخطأ عليك يا نايف ما ربيتها عدل لكن أنا أراويها!!
ساميا بقلق : طيب بلغوا الشرطه شوفوا المستشفيات وين يعني رح تكون
نايف بعصبية : أقولك بلغنا وما في فائده الشرطه قالت لازم يمر على اختفائها 24 ساعه
قاطع الأجواء المشحونه رنين جوال نايف
.. الكل سكت والتفت له شاف نايف الجوال وأعطى مشغول مو رايق الحين ورجعه في جيبه ...
الجد باهتمام : مين يا نايف ؟؟؟
نايف بلامبالاه : عزام مو فاضي له الحين
رن جوال نايف مرة ثانيه وشاف عزام يرن عليه رد عليه بهدوء : الو
عزام بهدوء : علامك تعطيني مشغول ؟؟
نايف يحاول يكون طبيعي : لا بس كنت مشغول
عزام بهدوء: طيب تقدر تلاقيني ب ****؟؟
نايف بضيق خلق : اعذرني مو فاضي الحين خلها بوقت ثاني ....
عزام بإصرار: اقولك ضروري الموضوع ما يتحمل تأجيل
نايف وصبره نفد : عزام خلص اجل موضوعك لبعدين ...
عزام بهدوء : حتى لو كان يتعلق باختفاء ريم !!
نايف باستنكار : ريم !!!وش عرفك بالموضوع ؟ وينها الحين ؟؟
الكل كان منصت ويستمع للمحادثه
عزام بهدوء : نلتقي وأنا أفهمك الموضوع
قاطعه نايف بعصبية : انت وينك الحين ؟؟؟
عزام زم شفته من عصبية صديقه: بالبيت والحين أطلع ونلتقي
نايف بعصبية قاطعه : خلك بالبيت دقيقتين وأنا عندك سلام وقفل الخط
ما ترك مجال لعزام إنه يعترض .....
توجه نايف لجهة الباب وكأنه بركان ثائر حتى ما كلف نفسه يرد على نداء وتساؤلات أبوه وإخوانه .....
**
**
**
كانوا جالسين بمكانهم المعتاد كالعاده بدر بعصبيه : أنا هالريم ودي أخنقها بيدي انلغت طلعتنا على الاستراحه بسببها الله اعلم متى يلاقون حضرتها
عمر بانفعال : أنا ما هو قاهرني غير جدي كل شوي يبهدلنا علشان ندور عليها يعني وين نلاقيها هالشينه ؟؟؟
بدر بضحكه : شباب تتذكروا شكلها أمس بصراحه نهفه وجها أسمر وأحمر والعرق على جبينها هههه والله شكلها نكته
نواف باستغراب : سبحان الله ما توقعت عمي نايف يخلف بنت شينه ومب جميله مثل ريم
سليمان بدفاع : صحيح إنها سمراء بس ملامحها حيل جميله
عمر بتمثيل : لا أنا ما أقدر بصراحه وباستهزاء حيل جميله أقول يا شيخ طس من هنا يقطع زينها
بدر بغمزه : تعرف خطيبته ولازم يدافع عنها
سليمان ناظرهم بتحقير : يا سخفكم وسخف تفكيركم هذا مجرد رأي وبعدين أنا ما قلت عنها جميله قلت ملامحها وللحين أقول لكم إنها شينه بس فيها ملامح حلوه والتفت على نواف : وش رأيك يا نواف ؟؟
نواف بتكبر : بصراحه شينه والله يعين عمي على بلواه فيها
عمر وهو يضحك : ويعين بعض ناس بعد الزواج
كلهم ناظروا لسليمان وانسدحوا على الارض من الضحك على شكل سليمان وهو مقهور ومعصب من كلامهم ......
*
*
*
*
*
عزام بهدوء : ريم ابوك جاي هنا
ريم وضعت يدها على فمها بعفوية : وش جابه الحين ؟
جنى ودموعها تنزل : ليه اتصلت عليه أكيد الحين رح يضربها
مسك عزام يد ريم بحنيه ومسح بيده الثانيه على رأسها : لا تخافي ما رح يضربك ....
سمع صوت سيارة بالخارج :،خليك هنا يا ريم لما أناديك تنزلين
كانت ريم تناظر بعزام وتتمنى أبوها مثله ومثل حنيته ........
*
*
*
*
نزل من سيارته و شاف عزام متوجه لناحيته نايف بعصبية : وينها الكلبه خليها تطلع قبل ما أجرها من شعرها
تضايق عزام من أسلوب نايف لكنه طنش : علامك معصب وين السلام ؟؟
نايف بهدوء : اعذرني يا عزام بس هالبنت ما تركت فيني عقل ...خليها تطلع بسرعه
مسك عزام يد نايف بهدوء : تعال اشرب فنجان قهوة وروق
نايف بنرفزه : مو فاضي لقهوتك الحين
قاطعه عزام بإصرار: تعال اجلس وأتفاهم معك
توجه نايف مع عزام للمجلس على مضض ...جلس نايف وهو يحس بركان بداخله رح ينفجر...
دخل عزام بالقهوه وهو يبتسم : والله حيهم وينك يا رجال ما تنشاف أنا أبغى ريم تضيع كل يوم عشان أشوفك
نايف ناظر لعزام بحده : يا سخفك أنا على أعصابي وانت تنكت ؟؟
عزام بهدوء : دامك خايف عليها ليه تضربها ؟! أنا استغربت ما توقعتك قاسي كذا
نايف بقرف : بلاك ما تعرفها لسانها متبري منها ااااخ ذي البنت رح تجيب لي الجلطه بعمايلها
عزام مط شفته : بس ما توصل للدرجه ذي لولا إنها تجرعت المر عندك ما هربت
نايف بعصبية من عزام الي يستفزه ببروده: أنا الي رح أربيها هالحيوانه عشان تهرب مرة ثانيه بس أبغى أعرف كيف لقيتها
عزام ابتسم : اضبط أعصابك شوي أعوذ بالله صاير حريقه وبعدين هي ما هربت جايه تزور أختي
نايف بعصبية : تزورها تستأذن مني مو على رأسها دايره ومع إني متأكد إنها هربت لكن أنا أراويها
عزام ويحاول يمتص غضبه : نسيت لما كنا بالمدرسة وهربت وجيت عندنا تبغى تعيش هنا ...بعد ما تشاجرت مع أبوك سبحان الله البنت عملت مثلك بالضبط
نايف بقهر : صحيح بس أنا ولد مو بنت تفهم وش الفرق ؟؟؟ متى أخلص منها ومن همها ؟؟
عزام بهدوء وجديه : اسمع يا نايف تذكر الموضوع للي طلبته منك بالمول ورفضت؟! ... أنا الحين أطلبه من جديد زوجني ريم وأنا انتظرها لين ما تكبر وانت الربحان بترتاح من همها وبتعيش هنا وانت تسافر وما عليك منها ها وش رأيك نايف .........
نايف مسح على وجهه : انسى أنا هذاك الوقت ما كنت بعقلي كنت متهور بس لما فكرت فيها ما أبغى اخذ حوبتها يعني هي الحين عمرها 8 سنوات خليني اكون معك واقعي رح تنتظرها كمان 8 سنوات حتى تصل الريم 16 سنه وقتها رح يكون عمرك يا عزام 38 سنه تخيلت كم الفرق بينكم بصراحه ما أبغى اظلمها وحتى لو وافقت أبوي ما رح يرضى هذا الموضوع انساه وشوف لك وحده تسعدك مو تقردك وبمزح
ماالت عليك يا شيخ ما لقيت غير ريم ؟؟؟
عزام بجديه : يا ثقل دمك يا نايف طيب الحل الثاني
بما إنك رفضت الحل الأول سكت ثواني وبعدها
أكمل ..خلي ريم تعيش عندنا ورح تنبسط مع أختي جنى
نايف وهو يخفي،عصبيته : لا مستحيل
عزام باستغراب : طيب ليه أعطيني سبب مقنع ؟؟؟
نايف بنرفزه : كذا مزاج يا أخي وانسى اقتراحاتك وقوم جيب الأميره الي بالداخل شغلها عندي وشد على أسنانه من العصبيه
عزام بحزم : في ذي الحاله اسمحلي ما لك بنت عندي
نايف وهو يحاول يكتم عصبيته : عزام لا تستخف دمك جيب ريم تراني مستعجل
عزام بنظره حاده : ما رح تروح معك وانت هذا أسلوبك
تبغى أسلمها لك وإنت بذي الحاله عشان تطلع البنت جنازة
نايف يحاول يكتم عصبيته : انت جيبها وما يصير إلا كل خير
عزام كان يبغى يتكلم بس قاطعه صوت ريم وهي تؤشر على نايف بنظره حاده : ما أبغى ارجع معك تفهم
نايف ما قدر يكتم عصبيته وتقدم من ريم بسرعة
وضربها كف رن بالمكان ...وكان يبغى يكمل عليها بالضرب .... أبعدها عزام عنها وهو ينطق بعصبية
من همجيته: علامك صاير حريقه هدي يا رجال لا تزعلني منك
نايف وهو يناظر لريم بكره : أبغى أربيها قليله الحياء
ريم للحين يدها الصغيرة على وجهها ...نطقت بقهر: ربي حالك بالأول
عزام بحزم : ريم ادخلي داخل بسرعه
ريم من نظرات عزام الحازمه ما كان منها إلا تنفذ كلامه بهدوء
بعد ما دخلت ريم ترك عزام نايف وبقهر : انت دكتور
وكذا تعاملك مع البنت إذا انت الدارس الفهمان
تعمل كذا وش نقول للعاميه وش نقول ؟؟؟!!!
نايف بعصبية : لا تستغبي شفت كيف أسلوبها معي هالحيوانه ؟؟
عزام مسك يده وأجبره يجلس على الكنبه : هدي يا رجال اسمعني زين اليوم ريم خلها تنام عندنا
كان نايف يبغى يعترض ... أشر له عزام بيده بمعنى خليني أكمل : باكر تأخذها ...تكون روقت
وارتحت... أما الحين مستحيل أرسلها معك لأني عارف النتيجه ويالله الحين قوم معي نروح على أي مكان عشان نغير جو
نايف بقهر : ما بقى على المغرب شيء وأبوي طالبنا فيه اجتماع للكل ما أقدر أروح معك
عزام بهدوء : خلاص أشوفك باكر
نايف بتبرير : عزام الله يخليك جيب ريم ولا تقوي رأسها زياده علي
عزام وقف وبحده : على جثتي ما تأخذها اليوم تفهم ...إلا بحاله وحده روح بلغ الشرطه إني أنا اختطفتها وقتها تعال خذها
زفر بضيق نايف وتصرفات عزام تكبله ...نطق باستسلام: مثل ما تبغى!!
عزام بهدوء : انتظرك بكره وبابتسامه لا تزعل مني يا أبو سيف
نايف بهدوء : إن شاء الله و هز رأسه وتوجه لسيارته وركبها وغادر المكان
*
*
*
*
*
صلى المغرب بالمسجد وتوجه للمجلس الكبير في بيت ابوه بعد ما اتصل فيه أخوه وطلب منه ييجي هناك
دخل المجلس وكان الكل مجتمع رد السلام بهدوء وجلس بجانب ساميا ......
الكل كان يناظر نايف ومستغربين إنها ريم ما هي معه !!
الجد بصرامه : وش صار معك معطينا طاف ونتصل
عليك ومعطينا طاف وين لقيتها ؟؟ وليه ما جبتها معك ؟؟
مسح نايف على وجهه : لقيتها عند عزام
الجد بحاجب مرفوع ..ونبرة تعجب : عزام !!!!
نايف تنهد ومن داخله نار مشتعله: اخت عزام بنفس فصلها وراحت معها تزورها
الجد بعصبية : لا ما شاء الله أنا اشوف هالبنت زودتها!!
ولا احترمت وجودنا من متى البنت تطلع تزور بدون ما ندري ها قول لي من متى يا نايف ؟؟
سكت ثواني وبعدها سأل : وينها الحين هالحيوانه ؟؟
نايف بهدوء رمى القنبله على الجد : عند عزام رح تنام عندهم اليوم
الجد بعصبية : انت انخبلت ليه تسمح لها تنام هناك مجنون ؟؟؟
نايف بنرفزة : يعني الرجل حلف يمين إلا تنام عندهم واحرجني وش اعمل ولو كان الأمر بيدي كان جريتها من شعرها بس عزام وقف حاجز بينا وعض على شفايفه بقهر
ابو سليمان بحكمه : صلوا على النبي يا جماعه لا تكبروا الموضوع البنت بعدها بزر كل شيء ينحل بالتفاهم وبعدين عزام شاب ثقه ويعتمد عليه وأكيد طلب من نايف هذا الشي حتى يوقف المجازر للي رح يعملها نايف
والحين ريم اتركونا من سيرتها ووجه نظره لأبوه وش الموضوع للي جمعتنا عليه
الجد تنهد بقهر : أبو سليمان ونايف وسلطان تعالوا معي على المكتب ......
*
*
*
*
كانوا بالمول وريم تمشي مع جنى ومبسوطة على الأخير وما خلى عزام شيء بنفسها إلا اشتراه لريم جنى بحماس : عزام نبغى مثلجات
عزام بابتسامة حانيه : وانت يا ريم تبغين مثلجات ؟؟
فتح عيونه بصدمه من جوابها لما نطقت بجديه
: ليه ما تكون ابوي بدل نايف المتخلف
سرعان ما ضحك عزام بداخله على وصفها لنايف ومسك يدها وجلس على أحد من المقاعد ومسح على رأسها بحنيه : ريم ليه تغلطين على أبوك ؟ تعرفين إنه رب العالمين يغضب عليك لأنك تغلطين على أبوك لازم تحترميه
ريم ببراءة : بس هو يضربني
عزام بهدوء : لأنك تغلطين عليه أكيد رح يضربك
وبعدين حتى لو ضربك ما يصير تغلطين عليه سكت لثواني وبعدها تابع كلامه: تعرفين لما كنت بعمرك كان أبوي يضربني كثير بس ما كنت أغلط عليه صحيح كنت اتضايق بس ولا مره غلطت عليه وباكر لما ييجي نايف أبغى منك تسلمين عليه وتعتذرين منه لأنه هذا أبوك وما يصير تروحين مكان بدون علمه اتفقنا؟!
ريم هزت رأسها بطاعه: اتفقنا خلاص ما رح أغلط عليه وباكر رح أعتذر منه وبابتسامه يالله عمي جيب لنا مثلجات
عزام بابتسامة :من عيوني .....
ومسك يد ريم وجنى وتوجه لاكمال الجوله
**
**
**
الجد بهدوء : بالنسبة للموضوع للي جمعتكم عليه ريم رح تعيش عندي هنا
نايف باعتراض :،يبه الله يخليك ريم رح تسافر معي
الجد بحزم وإصرار على رأيه: كلمتي ما رح اثنيها ريم مو قادر تربيها ....تبغى تسافر معك هناك بالغربة....لنفرض إنها شردت منك وين رح تلاقيها ببلاد غريبه... على الأقل هنا لما تشرد نلاقيها أما هناك ما رح تلقاها والتفت على ابو سليمان هاه وش رأيك ؟؟
ابو سليمان هز رأسه بتأييد: صراحه كلامك يبه صحيح ابنتك يا نايف أكثر من مرة كررتها وهربت... ولازم تحط كل الاحتمالات افرض إنها شردت وين رح تلاقيها هناك أنا أشوف الأفضل تخليها عند أبوي وش رأيك يا سلطان؟!
سلطان حرك يده بعدم التدخل بعد ما سحب يده عن ريم وما رح يتدخل فيها : انا ما لي دخل فيها!
تابع كلامه بعد ما نهض:لو أدري إنه الاجتماع لهذا الموضوع كان ما جيت والحين أنا استأذن
الجد بحزم التفت لنايف بعد ما خرج سلطان : عاجبك للحين أخوك آخذ بخاطره عليك
نايف زفر بضيق : يبه يعني اعتذرت له ووضحت له إنه ما كان قصدي بس هو راكب رأسه بالعناد ومو راضي يقتنع وش يطلع بيدي أعمل ؟
الجد بحزم : ما علينا المهم بكره تجيب كل أغراض ريم هنا وما عليك بالباقي
نايف وهو يكتم عصبيته : يعني تعاملوني ولا كأنها ابنتي ما إلي كلمه عليها لين متى هذا الحال اقولك خلاص خذ ريم عندك وأنا متبري منها ومن كل فعايلها ولا تيجي يوم تشكيها لأني خلاص رفعت يدي منها...
ابو سليمان زم شفته بعدم رضا: يا نايف ما توصل للدرجه ذي ما فيها شي لو عاشت هنا لا تكبر الموضوع ...
الجد بحزم : بربرتك ذي وفرها لبعدين وذي رح تبقى ابنتك غصب عنك تفهم؟!
ويالله الحين خلينا نطلع للمجلس!!
ابو سليمان بمزح : الله يسامحك يبه كان خبرتنا بالمجلس قدام الكل بدل هالمشوار لمكتبك
الجد رفع حاجب: كلها كم متر ومتكاسل تمشيها بعدك بدايه الاربعين وهذا حالك اقول قوم وانت_ اشر على نايف_ لا تبقى قالب بوزك تقول إنك قابر زوجتك!!
كان نايف يبغى يتكلم ويعترض....بس أبوه أشر له يسكت وهو ينطق: أقول امشي قدامي وبدون كلام بلا معنى!!
نايف بقله حيله انصاع لأمر أبوه ......
*
*
*
*
*
الكل جالس بالمجلس وعندهم فضول يعرفون وش تكلموا بالمكتب... حتى سلطان لما طلع ما تكلم بشيء والصمت يغلفه... وإذا سألوه يقول لما يطلع أبوي يقول لكم....
عمر بلقافه : أموت وأعرف وش هالموضوع
بدر بتأكيد : أكيد جدي خبر عمي نايف إنه يبغى يحيرها لسليمان
ما كمل بدر إلا علبه المناديل بوجه
سليمان بعصبية : تعرف تنكتم وإلا اكتمك بطريقتي ؟!
الجده التفت عليهم : علامكم تتناقرون وش فيه ؟؟
نواف وهو يقفل على الموضوع : لا ما في شي يتمازحون مع بعض صح شباب
كلهم تكلموا مع بعض لتأكيد كلام نواف: صح
بدر وهو يفرك مكان الضربه : الله يأخذك يقال مزح!!!
سليمان بحزم : عشان تعيد سخافتك مرة ثانية وأعطاه نظره حادة يبلع لسانه ويسكت!!
حرك شفته عمر يتكلم بس سكت لما دخل جده وبعده نايف وابو سليمان وعيونه تراقب الأحداث بترقب!!
جلس الجد بمكانه المعتاد همس عمر للشباب : شباب وجه عمي نايف ما يطمئن!!!!
اشر له نواف بمعنى اسكت!!
الكل يناظر للجد وينتظر يتكلم ....وزع نظره أبو سلمان على الجميع ....لحظات ونطق بصوته الرزين الي يحسب له كل أحفاده حساب : أكيد الحين تبغون تعرفون سبب تجمعكم هنا .... تعرفون إنه أكثر من مره حاولت ريم تشرد من البيت وحنا عايله لها سمعتها بالبلد وأي شيء يمسنا وكثير من الناس يدورون لنا الزله....
وعلشان كذا أنا عارضت إنه نايف يأخذها معه لأنه احتمال كبير تشرد هناك وقتها ما رح نقدر نلاقيها ببلاد الغرب
الجده رفعت حاجب: ارجعوها عند أمها وش نبغى فيها ؟؟
ابو سلمان بحزم : رجاءً وأنا أتكلم ما أحد يقاطعني وأعطى زوجته نظره خلتها تبلع لسانها وتسكت...... تابع كلامه بعبوس :تبغين نرجعها لأمها؟!!
نسيتي إنها رمتها علينا ...وبعدين ريم ابنتنا مو ابنتهم ومصيرها لو عاشت عندهم ترجع هنا
عشان كذا أنا قررت إنه ريم رح تعيش عندي هنا
كانت أم سلمان تبغى تعترض بس بلعت كلامها..لما ابو سلمان نطق بغضب وهو يشوف الرفض بعيونها : أنا لما أقول كلمتي ما أثنيها وقسم بالله يا أم سلمان إذا اعترضتي إلا يصير شيء ما هو طيب .... اختصري والموضوع منتهي وباكر رح تنتقل هنا!!
وقف أبو سلمان وهو يتابع كلامه بحزم : يالله وقت صلاة العشاء الحين وتوجه خارج المجلس متوجه للمسجد ....
قام نايف وسلطان وابو سليمان ....والشباب ما معهم خبر قاعدين يتناقشون صرخ عليهم ابو سليمان : صايبكم صمخ ما سمعتم الآذان يالله قدامي على المسجد
قام الشباب وهم يتحلطمون ومو عاجبهم شي وخاصة تعامل مع أبو سليمان معهم ......
*
*
*
*
*
*
طلعوا الرجال للمسجد وبدأت أم سلمان باعتراضها وبقهر نطقت: أنا آخر عمري بنت سارة تعيش عندي هزلت وعضت شفايفها بقهر
ساميا بحسن نيه : يا خالتي هدي شوي عشان صحتك
ام سلمان بعصبية : انت وش عليك رمتيها علي ورح تسافرين وتبقى هالريم شوكه بحلقي
بس ما أقول غير الله يأخذها
ام سليمان بقهر : الله يكون بعونك يا خالتي كيف رح تتحملينها ولوت بوزها بتكبر
أم سلمان وداخلها بركان يغلي : متى أفتك من خشتها متى ؟؟
ام سليمان بمواساه : ربي يعينك يا خالتي على هالبلوى بس انت الحين هدي وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير
كانت ام بدر تستمع وهي ساكته مو قادرة تتكلم خوف من سلطان لأنه ما يسمح لها ترادد أمه.... فالتزمت الصمت وهي تتابع الاحداث....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!