*
*
كانت جالسة عند النافورة وغارقه بالتفكير بحياتها ...نسيت حر الشمس الي صدع رأسها منه... كانت تفكر كيف تهرب من هالبيت !!
وين تروح !!
أبو سلمى ليش يعاملها كذا !!
وليش هي هنا... لو كانت خدامة مثل ما خبرتها ميري ليش ما تشتغل زي ميري !!
ومع التفكير العميق توصلت لنتيجه إنها يتيمه
وأبو سلمى تكفلها وأيدت كلامها بأنه الأبله اليوم خبرتهم عن ناس كثير يتكفلون اليتيم ويعتنون فيه... صممت إنها تصير تشتغل مع الخدم بدل أكلها وشربها حتى ما يعايرها أبو سلمى ويتمنن عليها... حست بشخص حط يده على كتفها وهزها نظرت له باستغراب كان نفس الشاب للي أنقذها من أبو سلمى والشايب!!!
*"
**
*"
صقر
كنت أمشي ومستعجل توجهت للطريق الفرعي لبيت نايف لأنه أقرب للشارع وأنا مستعجل لفت نظري شيء صغير عند النافورة... قربت أكثر ...شفت طفلة صغيرة جالسه.... ناديتها أكثر من مرة: يا بنت .. يا بنت
بس ما ردت علي قربت منها ووضعت يدي على كتفها وهزيتها رفعت رأسها ونظرت لي كان وجهها أحمر بقوة وعيونها فيها لمعه غريبه ...سألتها وأنا مستغرب : ليش جالسه بالحر هنا
نزلت رأسها والصمت يحيط فيها ...
اتجهت للباب حاولت أفتحه كان مقفل... عرفت إنه أبوها عاقبها ...جن جنوني مهما عملت ما توصل فيه يتركها بالحر...ما يدري وش طينة نايف حتى يكون بذي القسوة؟
طرقت الباب بقوة و بعد دقايق ردت الشغالة : مين
صقر بقهر: افتحي الباب ودخلي ريم بسرعة
الشغاله باعتذار : سوري بعد خمس دقائق تدخل هذي الأوامر!
صقر بكل عصبية أخذ الجوال ورن على نايف وبعد ما أنهى مكالمته راح عند ريم ومسكها من إيدها بلطف ووقفها وهمس بإذنها : يالله يا شطورة روحي على غرفتك تسبحي ونامي وابتسم لها!!
ريم كانت تناظره بكل كره العالم ...دفت يده عنها بقرف وجلست مكانها ونطقت بصوت عالي وعيون دامعة مليئة حقد وكره : ما أبي شفقة من أحد تفهم!!
ونظرت له نظرت تحدي لفت نظرها الشخص الي خلف صقر وعيونه مليانه غضب : يا حيوانه كم مرة قايلك تحترمين الي أكبر منك ...وانت يا صقر تستاهل خبرتك إنها ما تستاهل أحد يتعاطف معها وبأمر : قومي انقلعي على غرفتك
ريم طنشته وكأنه جدار يكلمها
تقدم نايف ومسكها من معصمها وسحبها للداخل تحت استغراب صقر من هالبنت !!!!!
دخلها نايف غرفتها وضربها وكلما ضربها ردت عليه بشتم أكثر ...اضطر نايف يتركها لأنه ما منها فايده وطلع من غرفتها وضرب الباب خلفه بقوة ...
انتهى اليوم ونام ابطالنا بعضهم نام بقهره مثل نايف الي ما طلع حرته فيها ...
وبعضهم نام ودموعه على خدوده من الظلم الي يتجرعه وكانت ريم 💔
أمضت ريم أسبوعها كامل ما في جديد بحياتها إلا إنها صارت تساعد ميري بشغل البيت رغم رفض ميري إلا إنها عاندت واشتغلت معها وكانت تساعدها بعد رجوعها من المدرسة... والأهم كانت كل يوم صبح ومساء شجار مع نايف وتحصل ضرب قاسي منه ومع ذلك زادت عناد فيه وتتعمد تقهره بالفعل والقول....
كانت ريم تساعد ميري بتنظيف غرف سلمى ولينا ...كانت غرفهم جميله حيل وكبيره ....بنفس الوقت كانت تقارن غرفتها بغرفة سلمى ولينا ...وتقارن لبسها بلبس سلمى ...كانت تشوف الغرفه مليانه ألعاب بالمقابل هي ولا عمرها حصلت لعبه تلعب فيها مثل باقي البنات.....
كانت تسمع البنات بالمدرسة يتكلمون عن الألعاب والرحلات وعن أمهم وأبوهم كيف يدللون بناتهم وهي ما تعرف أمها ولا أبوها ....
تسللت دمعه من خدها مسحتها بسرعه قبل ما يشوفها نايف ويتشمت فيها لأنه كان حامل لينا بحضنه ودخل ووضعها على السرير وباسها على جبهتها .... بلعت غصتها ليش ما عندها أب يحن عليها مثل نايف لما يحن على بناته
كانت تستغرب ليش نايف يكرهها ...ما دامه يكره وجودها هنا ليش يتكفلها ؟!
كانت واقفه وتناظر له بتمعن ومستغربه قاسي وحنون بنفس الوقت حنون على بناته وقاسي عليها مع إنه المفروض يحن عليها لأنها يتيمه كل هذا كان يدور في رأسها!!!
نايف كان مستغرب من نظراتها رمقها بنظره كلها اشمئزاز وطلع من الغرفة!!!
*
*
*
*
*
مرت الايام والشهور
واليوم اخر يوم بالمدرسة بعد تعب سنه من الدراسة حصلت على معدل عالي واثبتت جدارتها بالرغم من عدم وجود اهتمام أحد بها ....دخلت البيت وهي فرحانه خلاص رح تعطل عن المدرسة.... شافت ساميا ومعها أم سلمان طنشتها بعد ما لوت بوزها وتابعت خطواتها...
سمعت أم سلمان تسب فيها وتشتم بدون ما تعمل لها شيء ....وقفت ولفت عليها : اسمعي يا عجوز النار ترى ما لي خلقك ولسانك ابلعيه أحسن ما أقصه لك!
ساميا فتحت عيونها ما تدري من وين تجيب هالكلام : احترمي للي أكبر منك يا قليلة الحيا
ريم كملت كلامها ولا اهتمت لكلام ساميا : أنا أشك إنها عندها مرآة روحي شوفي وجهك مثل المهرج ... وجهك كله علبة ألوان !!
تظنين نفسك حلوه ؟! ترى شكلك مثل المومياء!! ولوت بوزها وطلعت على غرفتها تاركه خلفها عجوز تحت الصدمة وساميا تخفف عليها إنها بزرة ما تدري عن نفسها وش تقول وأم سلمان تتوعد فيها!!!!
*
*
*
جالسه عند الشباك وسرحانه بعد الطق للي حصلته من نايف لأنها تكلمت بقلة أدب مع أمه؟!
سرحت بخيالها وتتذكر كلام البنات بالمدرسة عن الهدايا للي أهلهم جهزوها لهم بمناسبة انتهاء الفصل الدراسي وحصولهم على شهادات والحفلات والسفر حتى يغيرون جو .....
تنهدت بعمق وقررت تخرج خارج غرفتها تغير جو من غرفتها لأنه الجو داخلها صار يخنقها بقوة...تحركت خارج الغرفة ووصلت عند الدرج ...ناظرت سلمى لابسه فستان باللون الأحمر... ومستعجله وهي تصعد الدرج وفجأة وقفت لما شافت ريم تكلمت مع ريم بكل براءة : ليم ماما املت افلة تبيرة لاني تملت من الوضة ( ريم ماما عملت حفلة كبيره لاني كملت من الروضة) وتابعت ببراءة
وانتي امت املت لت افله تبيره متلي( وانتِ امك عملت لك حفله كبيرة مثلي ؟
ريم لما سمعت كلامها كأنه أحد سكب مويه بارده عليها ارتعشت من ذكر أمها وسرحت بخيالها ...وين أمها عنها؟!
ليش تركتها هنا ؟!ولا حتى سألت عنها !!!
كل البنات أمهم عملوا حفلات لبناتهم إلا هي ما أحد سأل عنها.... ولا عن شهادتها ...
قاطع أفكارها سلمى تهز فيها... رجعت ريم للواقع وبلعت غصتها وصرخت بوجه سلمى : ابعدي عن طريقي
ونزلت بسرعة تحت استغراب سلمى !!!!!
طلعت ريم للحديقة وهي تحس بالاختناق ...تبغى أمها بس كيف توصلها؟!
سمعت صوت أولاد وضحك توجهت باتجاه الصوت وصلت عند البوابة الخارجية كان في اولاد يلعبون بالشارع بما انه الوقت بعد العصر قررت تخرج تلعب معهم تتناسى جروحها...بس المشكلة الحارس ما رح يخليها تطلع فقررت تطلع بطريقتها الخاصة ... تحركت بعيد عن البوابة وتسلقت شجرة ملاصقة للجدار وبعدها قفزت خارج الجدار شعرت ببعض الالم بسبب القفز بس كله يهون مقابل خططها واتجهت نحو الأولاد كانت تلبس بنطال جينز وبلوزة سبورت وكان حجمها صغير و قصيرة بشكل ملفت للانتباه...تقدمت من الاولاد وبكل ثقة : ابغى ألعب معكم؟؟
سالم نفس عمرها لكنه طويل : روحي عند امك اكيد الحين تدور عليك !!!
محمد اكبر من سالم بينهم سنه : وين بيتكم يا شطورة ارجعك على أمك أكيد ضيعتي الطريق !!
ريم بكل ثقه وقوه اتجهت للكره ومسكتها : ما أبغى أرجع أمي وأبوي ماتوا زمااااان لما كنت صغيره ...وما عندي إخوان ألعب معهم عشان كذا أبغى ألعب معكم يالله مين الحارس ؟
كانوا الأولاد مستغربين إنه في طفل بعمرها ويتكلم كذا وفي نفس الوقت حزنوا عليها وقرروا إنها تلعب معهم...
بدأت تلعب معهم كرة ...وزادت ريم من حماسة اللعبة وانبسطوا الاولاد معها وطلبوا منها كل يوم تلعب معهم .....غابت الشمس واضطرت ترجع على البيت ...
مرت معظم أيام العطلة على ريم وهي متحمسة لوقت العصر حتى تلعب مع الأولاد .....صارت بشرتها سمراء من اللعب تحت الشمس ...وحركاتها وطريقة كلامها نفس الأولاد... كان نايف مستغرب من سمارها وتغير تصرفاتها حتى صارت تشبه الأولاد لحد كبير وكان يسأل ميري وكانت تخبره إنها ما تلعب مع أحد ..
بعد العصر تجهزت وخرجت حتى تروح تلعب.... ما أحد شك فيها لأن البوابة الفرعية شبه مغلقة ما أحد يستخدمها إلا قليل.....وصلت ريم الشارع وبدأت تلعب مع الأولاد ...وفجأة ضربت الكرة بسيارة تمشي بالشارع... وقفت السيارة ونزل صاحبها معصب من الأولاد : يا قليلين الحياء... وين أهلكم عنكم تاركينكم بالشارع ؟!
وقسم بالله إذا شفتكم باب بيتي تلعبون ما رح ارحمكم نزل الشخص الثاني من السيارة يهدي نايف : ما صار شي بعدهم بزر طنشهم!!
نايف بقهر : بس يا صقر ما يصير كذا دوم يلعبون بالشارع ليش هذا التسيب عند أهلهم الواحد فيهم ما يدري عن ابنه وين داشر ؟
تقدم من الاولاد حتى يضربهم ..سرعان ما هربوا قبل وصوله ...ريم كانت متواريه خلف الأولاد ..ولما هربوا ما في مفر....تقدم نايف ونطق بعصبية وهو يكلمه : وانت وين اهلك عنك يا قليل الحياء ؟
رفعت راسها ريم تناظر لنايف بتردد ...وكانت صدمه له....
دام الصمت للحظات حتى يستوعب نايف إنه ريم تلعب مع عيال الحارة ....
نايف
تقدمت منها وضربتها كف من قوته سقطت على الأرض ...ونزلت اركلها برجولي... وبالعقال أضرب فيها.... لا تلوموني يا ناس أنا انتقد للي يترك عياله يلعبون بالشارع وهو ولد ...كيف رح يكون شعوري لما أشوف ابنتي مع الأولاد تلعب وبالشارع .... كنت معصب على الأخير ...وناوي خلص رح اطلعها من بين يدي جنازة لولا تدخل صقر للي أبعدني عنها بعصبية : مو كذا تعمل
نايف بعصبية وقهر : لا يا شيخ احلف وش تبغى مني ... أعطيها كرة جديده علشان تلعب فيها بالشارع بنت الكلبة ؟!
ريم من بين وجعها ردت الكبرياء: انت الكللللللللللب تقدم نايف يخلص عليها خلص ما عاد يستحملها أكثر مسكه صقر بحكمه : بالتفاهم تكلم معها حسسها بقيمتها....
قطع كلامه نايف بعصبية أكبر : تخسى هالحيوانه ومسكها من يدها ودخل فيها للداخل ....
صقر حاس بالضيق على حال هالبنت للي متأكد إنها بالأخير رح تنتحر وما رح تصبر على ذي العيشة كان يتمنى يساعدها بس وش يطلع بيده وهو أصلا كمل الثانوية والاسبوع الجاي رح يسافر مبتعث حتى يكمل دراسة.... تنهد بألم وتوجه نحو السيارة وركبها وغادر المكان ...
ومن وقتها منعها نايف تطلع من باب غرفتها وقفل الباب عليها وعاقب ميري والحارس بسبب التساهل !!!!!
بدأ العام الجديد ....ريم رح تدخل الصف الثاني وسلمى الصف الاول ولينا بالروضة كانت كالعادة جالسة عند الشباك شافت ساميا وبناتها داخله والشغاله خلفهم حاملين اكياس كثيره .... تجهيزاتهم للمدرسة كل البنات الحين يجهزون نفسهم للمدرسة إلا هي تستنى ساميا تتصدق عليها وترسل لها الأغراض ...زفرت بضيق من هالحال وبعد نصف ساعة فتحت ميري الباب ووضعت الاغراض على السرير واتجهت للباب وخرجت وقفلت الباب حتى ميري ممنوع تتكلم معها ...رجعت تناظر من الشباك ورجعت لسرحانها...
**
**
**
اليوم أول يوم للمدرسة تسبحت وجلست تمشط شعرها وربطته كالعادة كعكوله.....شعرها كان مو مرتب ....شعرها الطويل ما كان سهل عليها تربطه لوحدها ....لبست نفس مريول السنه الماضية ... ساميا ما أرسلت لها مريول جديد .....جهزت نفسها ونزلت بهدوء حتى وصلت عند صالة الطعام شافتهم مجتمعين يفطرون تمنت في نفسها يكون عندها عائلة مثلهم كذا... هزت رأسها حتى تطرد الأفكار من تفكيرها وتابعت خطواتها من جنب الصاله حتى ولا كلفت نفسها تنظر لهم وتوجهت للبوابه تنتظر الباص وكل اليوم بداخلها الغصات تزيد ...
*
*
*
*
*
نايف
كنت أتناول فطوري وكانت نازله من الدرج... كانت تمشي بهدوء حتى ما كلفت نفسها ترد السلام أو تلتفت حولها ..تمشي بكبرياء وتكبر ....كانت ملابسها وشعرها كالعادة مالهم علاقه بالترتيب... قارنت بينها وبين سلمى ولينا كان فرق شاسع بينهم ملابسهم جميله ومرتبة شعرهم مزين وكل شي فيهم أنيق بعكسها وخاصة بعد ما صارت بشرتها سمراء ...صارت اكثر حده من الأول ....تنهدت بعمق سبحان الله مين يصدق ريم البيضاء للي كانوا خدودها لون زهر إنها صارت بهذا السمار حتى صقر جن جنونه بعد ما شافها بالشارع... وين البنت الحلوة البيضاء واقسم لي يمين لو ما كنت معه كان ما عرفها وحسبها ولد من الاولاد !!!!!
ساميا أشرت امام وجهه: وين سرحت
نايف تنهد بدون ما ينطق!
سلمى : بابا انا ما اهب ليم ماما دالت عنها ثيئه ولثانها طويل ثح ( بابا انا ما احب ريم ماما قالت عنها سيئة ولسانها طويل صح ) واكملت ببراءة انا شطورة ثح ؟
نايف هز راسه مؤيد لكلامها ويشعر بتأنيب ضمير على معاملته لريم بس لما يتذكر اهل أمها يقسى عليها ويزيد الكره لريم ..... أكمل فطوره وطلع على شغله .... متجاهل شعور تأنيب الضمير
*
*
*
*
*
بدأ عامها الدراسي الجديد بنفس الروتين القديم .... ما في جديد ...تمضي وقتها بمفردها ...ما عندها صديقات تلعب معهم ..فشلت بجداره تكوين صداقه وحده على الأقل ....وما تخلو الفسحة من تعليقات بعض البنات عليها .... كانت تتجاهل كلامهم ..وتكتفي تناظرهم بصمت مطبق تعودت عليه ......
وكالعادة دوامها بالمدرسة بدون مصروف ...والكبرياء الي عندها منعها تطلب من أبو سلمى مصروف ما تبغى يعايرها ويتمنن عليها ....الحرمان أهون عليها من امتنانه عليها .... بعد وقت كان ثقيل على ريم انتهى دوام المدرسة وركبت بالباص حتى ترجع للبيت .
*
*
*
كان مجموعة شباب بعمر المراهقه بأعمار متفاوتة ..واقفين قدام البوابة الفرعية لبيت نايف وكانوا متضايقين من الوقوف بالحر
نواف بضجر نطق : افففففف حر متى يرجع ويخلصنا؟!
عمر وهو متكتف نطق : اصبر صدقني لما تدخل الموية رح تنسى كل هذا الحر اخخخخخخخ أموت على السباحة
سليمان بعبوس من الحر : انا .....
قطع كلامه لما ارتطم فيه جسم صغير ....ناظر سليمان وكان ولد صغير يركض بعجله وما انتبه عليه .....
سليمان متضايق من الوقوف بالحر .. لما ارتطم فيه الولد وكأنه ضغط على زر الانفجار ....أحكم قبضته على الولد وهو يهز فيه بقوه: يا حمار انت أعمى ؟ وين طاير مستعجل.....
وما انتظر جواب الطفل الي كان هش بين يدينه ... وضربه على وجهه بقوة
نواف بحاجب مرفوع: اتركه حرام عليك بعده بزر!
سليمان بعصبية : أبغى أعلمه كيف ينتبه مره ثانية ورجع يضربه!!!
الولد كان ضايع بينهم لأنه صغير الحجم بينهم .... وكانت دموعه تلمع بعيونه على وشك النزول!!!
سليمان نازل شتم وضرب بالولد الصغير والباقي يتفرج ويضحكون على شكل الولد وهو يصيح
بهذا الوقت نزلت ريم من الباص وشافت الشاب الطويل يمسك الولد ويضرب فيه...
جن جنونها وراحت تركض لجهتهم وبسبب قصرها ما قدرت توصل ليدين سليمان.... فاضطرت تعض ساق رجله ......
"سليمان"
كنت اضرب بالولد ...فجأة حسيت بوجع برجلي.... ناظرت وأنا أشوف بنت صغيرة تعض رجلي بكل قوتها ....توقعتها إنها أخت هذا الولد ....رميت الولد على الأرض ....وحاولت أبعدها عني هالكلبة...بس ما في فايده كانت شاده على الآخير.... حسيتها قطعت اللحم ناديت على نواف وانا معصب : يا حمااااار بعدها عني...
اتجمعوا الشباب وبصعوبة أبعدوها عني جلست على الأرض ....ومسحت مكان اسنانها حشى وكأنها جرو...
تفاجأت لما حسيت بشيء رطب على وجهي ..ناظرت كانت نفس البنت...عقلي ما استوعب إنها تفلت علي!!
ريم كانت نار مشتعله بداخلها منهم وكيف يضرب صديقها..وبكل قوتها تفلت عليه بعد ما أبعدوها عنه : تفوووووووه عليك يا صايع... تتمرجل على ولد صغير؟؟؟
اقتربت من سالم تسنده من الأرض وتطمئن عليه :سالم انت بخير ؟
نواف يكلم الشباب وهو كاتم ضحكته على سليمان : واضح إنه أخوها؟
تقدم سليمان منها وهو بقمة عصبيته وغروره : أنا سليمان بنت فقر مثلك تشتمني ... أنا الحين اربيك انت وأخوك الأعمى
ريم تكلم سالم متجاهلة سليمان: لا تخاف منه ..ارجع على البيت.... وهذا المتخلف أنا أراويك فيه ...رح أخليه يندم على الساعة الي ولدته أمه فيها وشمرت عن يديها وتوجهت لجهة سليمان؟!
"عمر "
كنت متحمس أشوف وش رح تعمل هالبزر... وأنا مستغرب من الجرأة الي تملكها...ولسانها السليط وبنفس الوقت اكتم ضحكتي على شكل سليمان!!!
تكلمت ريم بكل جرأة وقوة: انت يا ابن الكلب رح تندم على ضربك
سليمان بقهر قاطعها : انا ابن الكلب يا بنت الحمار؟! يالله وريني وش رح تعملين ...ما حس إلا شيء قاسي ضرب رأسه قريب من جبهته.... والدم بدأ يسيل على وجهه؟!!
كانت ريم داسه خلفها حجر ...وغافلته وضربته فيه ...بعد ما ضربته تابعت كلامها بتحدي: هذا درس لك يا حمار يا صايع يا ابن الكلب
سليمان والشياطين تناقر فوق رأسه تقدم منها يضربها: انا رح اراويك يا بنت الكلاب الظاهر انه ابوك الكلب
وقطع كلامه صوت من قوته كل الحي سمعه : بسسسسسسسسس
التفت عمر متفاجئ : عمي متى جيت
نايف بعصبية وهو يناظرهم: من لما بدأت هذي المسخرة ؟!!
التفت على سليمان بحده : وانت ما خليت شتيمه إلا قلتها؟!!
سليمان بقهر ما طلع حرته فيها : يا عمي هذي البنت اهلها ما ربوها .. وانا رح اربيها بنت الكلب؟!
قاطعته ريم بقوة: تخسى يا داشر انت والي معك!!!
قاطع كلامها صراخ نايف الي نطق بكل عصبية : رييييييييييييم
لفت ريم له بتكبر وكره : انت آخر واحد يتكلم!
انقلع من هنا ابغى اصفي حسابي مع هالكلب!!!
كل الشباب على راسهم علامات استفهام ؟؟؟؟؟
تقدم منها نايف وقبض على يدها بقوة... وسحبها باتجاه الباب والتفت على الشباب بعد ما رمى لهم مفتاح السياره: اركبوا السيارة الحين ارجع لكم!! ودخل وهو متجاهل ريم ولسانها الطويل وهي تحاول تفلت منه ....
دخلها داخل البيت وتوعدها لما يرجع حسابها عنده رح يكون عسير ؟!!
*
*
*
*
"نايف خرج للعيال مستعجل ... تفاجئ إنهم مكانهم ما دخلوا السيارة سألهم باستغراب : علامكم ما ركبتم ؟!!
نواف بتساؤل : عمي مين ذي البنت؟!
نايف بقهر : ريم
عمر باستغراب: عمي متأكد ؟ غريبة ليش كذا سمرا مو حلوة مثلك ؟!!
بدر بعدم تصديق: معقول ذي ابنتك ؟!
سليمان باحراج بعد ما هبب بالكلام : آسف يا عمي ما كنت أدري إنها بنت عمي وحك رأسه باحراج!!!
نواف ما قدر يمسك نفسه ...ضحك بقوة وهو ينطق: من الصبح وانت تشتم وبالاخير كنت تشتم عمي !!!
عمر بابتسامة: أنا ظنيتها اختي الولد الي ضربه سليمان ... بس واضح إنه صديقها... لأنها دافعت بقوة.. والله ما هي قليلة بنت العم
ضربه سليمان على رأسه : احترم عمي وانت وسوالفك البايخة
تنهد نايف بقهر : حصل خير وأنا اعتذرلك عن الإصابات للي حصلتها من الملسونه وأوعدك رح تأخذ عقابها والتفت على الشباب يالله تأخرنا!!!
ركبوا العيال السيارة منهم مستغرب ومنهم مقهور ومنهم ما هو قادر يمسك نفسه من الضحك .
*
*
*
يوم جديد بالمدرسة كانت جالسة بالفسحة لوحدها وتتذكر كيف ضربها نايف بالليل ضرب مو صاحي جسمها كله ضربات ازرق احمر بنفسجي.... تنهدت ودعت بنفسها على نايف بالكسر والشلل ...رفعت رأسها شافت بنت تناظر لها باشمئزاز ...طنشت ريم بس البنت وكأنه أحد مسلطها عليها ...تقدمت منها وبدأت تشتم وتعاير ريم بلبسها وبكل شي وريم تتجاهل... لأنه بنظرها كلامها تافه ...صحيح إنه أثر بنفسيتها لكن ما بينت وتظاهرت بالبرود...بس لما قالت البنت : بنات شوفوا شعرها اكيد امها وسخة ما تعرف شيء بالأناقة؟!
ريم كانت ساكته بس لما جابت طاري أمها جن جنونها .. وكأنه لمست المحظور .....ريم تتحسس من سيرة أمها وتفقد أعصابها إذا حد غلط على أمها بالرغم إنها تركتها بس ما قدرت تكرهها!!!
وبدون وعي هجمت ريم بوحشية على البنت ضرب وتخميش وعض... ما خلص البنت من ريم إلا المديرة أبعدتهم عن بعض والبنت كانت بحاله لا يرثى لها...
أخذتهم المديرة على الإدارة وقالت بكل حزم وهي تناظر ريم : وين تظنين نفسك يا ريم بالشارع؟!
ريم بقوة عين : هي للي بدأت
قاطعتها المديرة بصرامه: انتِ انكتمي!
والتفت على البنت الثانية وطلبت منها تروح على صفها...
بعدها ناظرت ريم بصرامه : الحين اتصل بولي امرك أو توعديني ما تعيدينها؟!
اضطرت ريم توعد المديرة ما تكرر هالشي .... لأنها تعرف نايف وعصبيته ..... أكيد رح يفشلها قدام المديرة والمعلمات ..وهذا الشيء ما تبغاه ... يكفي الضرب الي تحصله بالبيت ما له داعي يضربها بالمدرسة ....خرجت ريم من الإدارة وتوجهت على صفها بهدوء ظاهري .... وبداخلها نيران من المديره ما أنصفتها ....
المساعدة بعد ما خرجت ريم: ليش ما طلبتي ولي أمرها ؟!
المديرة تنهدت : ما أعرف أحزن على ذي البنت تكسر خاطري.... وخاصة أبوها اتصل أول ما دخلت المدرسة إنه اي خطأ تعمله رح يفصلها من المدرسة مو ناقصة وجع رأس وكان حازم جدا؟!!
المساعدة هزت اكتافها بمعنى براحتك: اعملي للي تشوفينه مناسب ...وخرجت من الادارة .
*
*
*
*
*
توجهت ريم للباص وهي تمشي بروح خاويه ....بداخلها كره وقرف من المدرسة بما فيها ....نفسها تهدم المدرسة وترتاح من البنات ...ركبت الباص وهي تفكر تهرب من عند نايف بس وين تروح ؟
ما في مكان تروح له وأكيد رح يلاقيها نايف... وقتها ما رح يرحمها .... أكيد رح يضربها ويحبسها ويحرمها من المدرسة ...صحيح إنها تكره المدرسة بس بنظرها تبقى أرحم من الحبس بالغرفه أربع وعشرين ساعة!!!
نزلت من الباص وتوجهت للبوابه ...والقهر الي بداخلها من البنت الي بالمدرسة يغلي بقلبها ....
دخلت ووصلت عند الدرج بنفس الوقت كانت أم سلمان داخله هي وأبو سلمان لوت بوزها... لأنها تكرههم كثير وحاقده عليهم بقوة .....تجاهلت دخولهم وصعدت أول درجتين وقفها صوت أبو سلمان : يا قليلة الحيا ليه ما تردي السلام ؟!
أم سلمان بجعرفه : اتركها ذي البنت الحياء بطريق وهي بطريق!!
ردت ريم بتكبر عليهم : خليت الحياء لك يا عجوز النار... لو عندك حياء كان ما طمستِ وجهك ألوان الطيف وانتِ على حافة قبرك ...
وتابعت طريقها بكبرياء متجاهلة الصوت الي فجر البيت من قوته ...نايف كان ينادي عليها لكن لا حياة لمن تنادي ....
نايف معصب وبنفس الوقت منحرج من أمه وأبوه..نطق بحرج من كلامها: الحين أخليها تنزل وتقبل رأسكم وتعتذر وهي مثل الكلبة منصاعه!!
أم سلمان كانت مقهورة وكانت تتمنى ريم قدامها وتنتفها وتقص لسانها!!
أبو سلمان بقهر : ما نبغى تعتذر ...ما توقعتك يا نايف بزر ما تقدر تربيها وتقص لسانها ...ذي وبعدها بزر عيل لو كبرت وش رح تعمل فينا ....لكن بسيطه دواها عندي ... أنا أعرف كيف أسنعها يصير خير!!!
ختم كلامه وهو يمسح على لحيته الخفيفة وبعيونه نظرة توعد ..
نايف بجديه نطق: صدقني يبه جربت معها كل شيء وما نفع معها روح شوف جسمها كله ألوان بصراحه أنا رفعت الراية البيضاء عجزت فيها أعطيني حل وأنا
قاطعه ابو سلمان : انسى الحين كل شي بوقته حلو ..الحين على الغداء أنا ميت من الجوع
هز رأسه نايف بتفهم .. وأشر لهم : تفضلوا
*
**
**
كان يجلس بالصالة ويقلب ب TV .. ومقابله ساميا وحولها بناتها ...وابنها سيف على الأرض يلعب بالألعاب
نقز نايف من صوت ساميا العالي ...ناظرها وهي تنطق بضجر: افففففففففففففف وبعدين
نايف مرتاع من صوتها : وش فيه صوتك كذا .. كأنه دخلك جني ؟
ساميا بقهر : يدخل فيني جني اهون من هالجوز وأشرت على سلمى ولينا
نظر نايف لبناته متعجب : وش بلاهن ؟!
ساميا بضجر: تخيل يبغون الحين نروح على السوق يشترون أغراض العيد ... وأنا والله وهذا أنا حلفت ما رح أطلع للسوق ... إلا بعد الفطور ترى رأسي حاسه رح ينفجر!!
نايف بهدوء : أعصابك والتفت لبناته: خلص ماما خبرتكم مو الحين يعني ما هو الحين وبحزم يالله اطلعوا على غرفكم!
قاطعته سلمى تبغى تعترض!
نايف بحزم أشر لها : قلت اطلعي فوق بسرعة!!
توجهت سلمى ولينا فوق.... وطول الطريق يتحلطمن
ساميا تنهدت براحه : زمان كان تكلمت غثني
قاطعها نايف وهو يبتسم : يا حليلهن مستعجلات على العيد اقول ساميا ترى لا تخلي شيء في بالهم ..خليهم يستانسوا بالعيد
ساميا : إن شاء الله
*
*
*
*
*
بعد الفطور كل عائلة نايف وإخوانه وأخواته تجمعوا وتوجهوا للسوق حتى يشترون ملابس للعيد.... بعد ما تم الإعلان إنه بكره العيد ...كان كل واحد فيهم حريص يلبي طلبات عياله وما يشعر بالنقص عن الباقي ...
في ذاك الوقت كانت ريم كالعاده جالسه عند الشباك.....و تفكر بالعيد وتستذكر كلام البنات بالمدرسة عن العيد الكل يزور بعض.... ويلبسون ملابس جديده ويروحون للألعاب... ويأخذون عيدية ويشترون كل شي بالعيد...
نزلت دمعه من عينها تشكي حالها ...طفله محرومه من أمها وأبوها ....محرومه يكون عندها إخوان وأخوات أو عائلة تحتضنها وتعوضها عن الحرمان الي شافته بحياتها.... حتى العيد ما رح تفرح مثلها مثل الأطفال الصغار مسحت دموعها وهي تبلع غصتها...وتوجهت لسريرها ..استلقت عليه وهي تكتم تحاول تكتم شهقاتها ....
متى تخلص من ذي الحياة ...طق قلبها من الانتظار ...وكل اليوم الحياة تزيد سوء .....
*
*
*
*
يوم العيد
كانت الأجواء كلها فرح وسعادة تغمر الأطفال .... باستثناء صغيرتنا "ريم"
صحيت الصبح لوحدها... جلست على سريرها وهي تفرك عيونها بيديها الصغيره ....سمعت صوت ضحك بالخارج .... توجهت للشباك وناظرت نايف كاشخ وبناته لابسات ملابس تجنن والشعر مسرح بطريقة حلوه ولابسات اكسسوارات ....وكانوا يضحكون ومبسوطين متوجهين خارج البيت .... تنهدت على حالها وقلبها طار نفسها يكون عندها ملابس مثل سلمى ....
زمت شفتها بحزن ...وقررت تطلع برا تشوف العيد كيف رح يكون .... وتغير اجواء الغرفة الي كل يوم تزيد خنقتها!!!
توجهت للحمام تغير وتلبس ....ونايف وزوجته وعياله توجهوا لبيت الجد أبو سلمان للمكان الي يجتمع فيه كل العائلة...
*
*
*
*
*
خرجت من غرفتها كان البيت هادي جدا نزلت من الدرج وخرجت متوجه للبوابة الفرعية وكانت تلبس ملابس البيت ....وكالعادة كانت الترتيب والأناقة بجهة وهي بجهة!!
وقفت تلتفت حولها شافت البنات والأولاد كلهم كاشخين ومبسوطين إلا هي للحظة قررت ترجع للبيت بس وقفها صوت
سالم بفرح : ريييييييم تعالي
ريم توجهت لسالم بهدوء
سلم عليها سالم ونطق بابتسامة: من العايدين
سكتت ريم ما تعرف ترد؟!
سالم سحبها من يدها : تعالي نلعب ونشتري حلاوة وكل شيء...
توجه بها للبقاله كانت البقالة بعيده عن البوابة الفرعية مشت مسافة بعيده حتى وصلوا ...دخلت البقالة كان ماسك يدها ويشتري ويسألها وش تبغى يشتري لها ... كمل شراء وتوجهوا خارج البقالة...
*
*
*
" سليمان"
كنت مستعجل وأخرني الزفته للي دخل البقاله وما طلع ناديت عليه يا زفته خلصني
طلع بدر من البقالة وهو يتحلطم : اففف اليوم عيد يا ابن الحلال روق يا سليمان
كنت أبغى أرد عليه بس لفت نظري الولد للي ضربته ومعه بنت يعطي فيها حلاوة ويضحك معها وهي رافضة تأخذ منه ....توجهت لهم بعد ما عرفت البنت تحت نظرات بدر المندهشه... الي مو فاهم شي....
وصلت عندها وكانت يدها ممدوده ...تبغى تأخذ الحلاوة بس أنا قطعت عليها ومسكتها من يدها...
لفت علي باستنكار... مين هالشخص الي مسكها... كلمتها وأنا ناوي انتقم منها : وش تسوين عندك مع الولد ها جاوبيني ؟
ومين سمح لك تلعبين مع الاولاد؟
وهزيتها بقوة جاوبيني !!
غافلتني الحيوانة وبسرعة سحبت العصير الي كان يشرب فيه الولد وكبته على ثوبي
طبعا أنا جن جنوني ثوب العيد كذا يصير فيه من قهري ضربتها كف وسحبتها متوجه فيها لبيت جدي ....كنت أسحب فيها وكانت تشتم فينا وتضرب وكله صار تحت نظرات بدر الي كان يتبعني وهو مو فاهم شي .
*
*
*
*
كانوا مجتمعين الأخوة والأخوات وزوجاتهم لابسين عبايات ومتلثمات.... كالعادة ومبسوطين ومستانسين بالجمعة مع إنه ينقصها البعض الي ما وصلوا لحد الآن...
سمعوا صوت صراخ وشتم استغربوا وش هذا الصوت دخل سليمان ورمى ريم قدام الجميع والكل على رأسه علامات استفهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو سلمان باستغراب : وش فيه يا سليمان ؟
سليمان ناظر أبوه وهو نافش ريشه : أبد يا غالي بس ذي الملسونه لقيتها دايرة مع الأولاد بالبقاله ؟
وقفت ريم وناظرت سليمان بكره وحقد : انت انكتم ما لك دخل فيني تفهم ؟ أنا أعمل الي أبغاه ما حد له دخل فيني...
كان سليمان يبغى يتكلم بس قاطعته ريم بحده : قلتلك انكتم يا كلب يا
سكتها كف من نايف...وهو ينطق بغضب: أنا كم قايل لك احترمي الأكبر منك وبصرخة قولي كم مرة ؟
ريم مسحت مكان الكف وتكلمت بحده : وأنا كم مرة قلت لك يا جدار ما تدخل بحياتي ...انت وهذا الكلب وأشرت على سليمان ؟
ما كملت كلامها إلا انهال عليها الضرب من نايف كان يضربها بجنون وهي تشتم فيه وما سكتت
كان الكل يناظر وساكتين تقدم أبو سليمان من نايف وأبعده عنها وتكلم بحكمه : الحين لو ماتت بين يديك وش رح تستفيد يعني عاجبك تنطق بالسجن؟
نايف تنهد بتعب من ضربها : أهم شيء أخلص منها...
ونظر لريم بحقد وهو يتابع كلامه: الله يأخذك ويخلصني منك!!
وقفت ريم بتعب كان وجهها أحمر من الضرب وعند طرف فمها دم نازل ...وجهت كلامها لنايف بنبره مقهورة : دامك مو طايقني ليه تتكفلني؟!
وبحرقه رددت: ليييييييه؟
كانت دموعها تنزل على خدودها وتابعت من بين شهقاتها :ما رح تشوفني بعد اليوم وركضت باتجاه الباب متناسيه تعب جسدها ..... الألم الي بقلبها أكبر...
حل الصمت على الجميع.... كانوا يظنون قصدها بالسؤال ليش تكفلها إنه ليه ما تركها عند أمها ما كانوا يدرون إنه ريم تظن إنها يتيمه ونايف هو الي تكفلها!!
جلس نايف بتعب على الكنبه وعيونه تقدح شرار....
أبو سلمان بغضب نطق: قوم شوف ابنتك وين هي !!.
نايف مسح على وجهه بقهر وتكلم : بقلعتها ما أبغاها.....
مسك أبوه الجوال بعصبيه واتصل على الحارس وطلب منه يمسك ريم وما يتركها تطلع..
بعد دقيقتين وقف نايف وتوجه جهة الباب وقفه صوت اخوه سلطان : وين تبغى تروح
نايف ببرود : أبغى أشوف وين انقلعت هالحيوانه!
ساميا ما تحب تشوف زوجها كذا : لا تتعب حالك الحارس الحين يجيبها
قاطعها نايف بعصبية : انتي لا تتدخلين فاهمه وخرج وعلى الجميع علامات استفهام من عصبيته المفاجئة ؟؟؟؟؟؟
أبو سليمان يوجه الكلام للعيال : قوموا تحركوا شوفوا وين طست ابنة عمكم!!
ام سلمان بقهر : لا بارك الله فيها نكدت علينا بهذا اليوم
رن جوال ابو سلمان (الجد)وكان الحارس.. خبره إنه ما شافها ...تنهد بقهر وسكر الخط ....وجه كلامه لأحفاده : وش بعدكم تنتظرون قوموا شوفوا البنت وين راحت وشوفوا بين الفلل يمكن تخبت بزاوية من هالزوايا ....وبصراخ نطق: بسرعة
خرج أحفاده من الغرفة وكان البعض يتحلطم لأنهم عندهم مشاوير مهمة بهذا العيد وانلغت ذي المشاوير بسبب ريم وأكثرهم تحلطم سليمان للي ندم إنه جابها ولو تركها عند البقالة بقلعتها ......
جلس الجد أبو سلمان على الكنبه بتعب وتنهد
مسك أبو سليمان يده: يبه لا تضغط على نفسك والبنت ان شاء الله بنلاقيها يمكن متخبيه في زاويه من زوايا الحديقة
ام سلمان بقهر : لا تضغط على نفسك وريم ستين داهيه خلفها إن شاء الله ما ترجع ونخلص منها
ابو سلمان بقهر : أنا ما يقهرني غير سوالفك انتِ وابنك الغبي نايف ...كأنه ذي البنت مو منا صححي معلوماتك ذي اسمها من اسمي وسمعتها من سمعتي وأي شي يمسها يمس سمعتي
وبصرخه ختم كلامه: تفهمين؟!!
وابنك الغبي للي اتزوج سارة انتقام من أهلها ما لقى غير ذي الطريقة ينتقم فيها.... سارة تزوجت ابن عمها ورجعت علاقتهم أحسن من ذي قبل واحنا للي خسرنا ...ظلت هالريم شوكه بحلوقنا وبعصبيه قول لي... وش استفدت من انتقام نايف؟!
تقدم سلطان من أبوه : خلص يبه هدي لا ترفع الضغط عندك وتعوذ من الشيطان وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير
ام سلمان بزعل : يعني انا الحين الغلطانه والشيخة ريم
قاطعتها زوجة سلطان : يا خالتي عمي قصده مو كذا
قاطعتها ام سلمان بقهر : خلص خلص أنا فاهمه قصده خلي هالقعده للزفته ريم وقامت زعلانه
مسكها أبو سليمان برجاء: يمه بالله عليك أبوي تعبان خلاص لا تزيدينها عليه إذا لي خاطر عندك اجلسي والعني الشيطان
جلست أم سلمان بقهر : ما ودي ألعن الشيطان ابغى ألعن هالريم الكلبه الله يأخذها ويريحنا منها!!
اتصل سلطان بنواف يسأله عن ريم. .... وكان الجواب إنهم ما لقوها .....
*
*
*
*
*
قاعدين بالحديقة ومعصبين على الأخير صار لهم ساعتين يدورون عليها وما لقوها
نواف بضجر: يعني ملح وذاب وين راحت ؟
عمر بقرف : أنا للي قهرني كل الطلعات انلغت افففففف
بدر بقهر أكبر : أنا لازم أقوم اتوطى ببطن سليمان!!
وجه كلامه لسليمان :انت وش عليك منها خلها بالبقاله الله يأخذك انت السبب
سليمان بندم : اففففففف والله اندمت فكرت انتقم منها بس ما ضبطت معي اخخخخخخ يالقهر
نواف بتعجب : بس غريبة ذي البنت.. عمري ما شفت بقوتها ولسانها أعوذ بالله ملسوووووووونه بشكل الله يكون بعون للي رح يتزوجها !!!
توجهت أنظار الشباب كلهم لسليمان؟!!
سليمان عقد حواجبه: علامكم تناظروني !!!!!
الشباب بصوت واحد :سلامتك !!
وانسدحوا على الأرض من الضحك
سليمان بقهر منهم : تخسوون أتزوج ذي الملسونه على الأقل لو مزيونه أخف... ليه ما يتزوجها واحد منكم يالخبلان ؟!
ضحك عمر وقال : لا أبد يالغالي تعرف قانون البنت لولد عمها وانت مناسب لها أكثر ....انت عصبي وهي ملسوووووووونه رح تكون حياتكم اكشن
وانسدح على الأرض من الضحك...وهو يتخيل شكل سليمان وعروسته ريم
قاطعهم بدر وهو يضحك : ما أظن ريموووه توافق عليك شكلها مرتبه وضعها مع ابن الجيران وغمز للشباب ورجعوا مرة ثانية لنوبة الضحك من جديد
قام سليمان بقهر من كلامهم : سخيفين
قاطعه عمه سلطان : حنا ننتظركم وانتم فاتحين ديوان وتضحكون وحنا على أعصابنا لا بارك الله فيكم وتركهم ودخل
ورجع الشباب للضحك مرة ثانية باستثناء سليمان المقهور منهم .
*
*
*
*
*
*
كانت ريم تركض بسررررررعة حتى تغادر وتبعد عن هالمكان إلي عاشت وتذوقت المرار ....ومن كثر الركض توقفت من التعب شافت نفسها بمكان غريب شبه فاضي من العمران ظلت دقايق واقفه بمكانها تلتفت حولها.... سمعت صوت شاب واقف بجانب سيارته وأشر لها وكان شكله ما يطمئن...
بهذا الوقت تذكرت كلام المعلمة عن وجود عصابات يسرقون الأطفال ويقتلوهم ويأخذون اعضاء جسمهم ويبيعونها ..ارتعش جسمها من مجرد التخيل ...ومع ذلك قوت نفسها وقررت في نفسها تروح له لعله يقتلها ويريحها من هالحياه للي كلها حرمان ..بلعت غصتها والدموع تلمع بعيونها...
توجهت لجهة الشاب وهي عازمه تروح معه حتى تموت وترتاح من ذي الحياة!!!
قربت من الشاب وسألها إذا تعرف بقاله قريبة من هنا
هزت رأسها إنها تعرف مكان البقالة وهي من داخلها تعرف إنها حيله من حيلهم حتى يسرقوا الأطفال!!
طلب الشاب منها تركب حتى ترشده على مكان البقاله
هزت رأسها وتقدمت من السيارة ودخلت رجلها اليمين داخل السيارة بهدوء
لكن في يد سحبتها وأخرجتها من السيارة!!!!
تفاجأت ريم رفعت رأسها حتى تشوف مين سحبها ...ناظرت للشخص بتمعن لكنها عجزت إنها تعرف هويته...
الشاب نزل من السياره وناظره وعلى رأسه علامه استفهام كان يبغى يتكلم لكن قاطعة حمد بصرامه : من سمح لك تركب البنت بسيارتك الدنيا سايبه عندك ؟
الشاب ببراءة : وش علاقتك بالموضوع وبعدين كنت أبغى تدلني على بقالة قريبة من هنا.. فيها شيء ذي ؟!!!!!
حمد بعصبية : ما فيها شي واتمقلع من هنا قبل ما اتصل بالشرطة وتأخذك بتهمة اختطاف!
كان الشاب يحلف لحمد إنه نيته طيبه وإنه غريب عن هذي المنطقة وما يعرف شي عشان كذا طلب منها تدله على مكان البقاله ....
تركت حمد يتفاهم مع الشاب ومسكت يد ريم وشدت عليها وتوجهت قريب من سيارتهم وجلست على الرصيف وأجلست ريم بجانبها
كانت ريم تمشي معها بهدوء حتى تعرف مين ذي اول مرة تشوفها ذبحها الفضول عشان كذا مشت معها ...
الهنوف
جلست على الرصيف وأجلستها جنبي وسألتها بهدوء وحنيه : ليش يا ريم تعملي كذا ما تعرفين إنه خطأ تطلعي مع شخص غريب يمكن يسرقك
كانت متفاجئة وعلامات الدهشة على وجهها طنشت كلامي وسألت : كيف تعرفين اسمي ؟!!!!
مسحت على شعرها بحنيه : يمكن ما تعرفيني بس أنا أعرفك ...
تنهدت وبعدها نطقت:لما جيتي عند أخوي أبو سيف كنت موجودة ... وبعدها سافرت مع زوجي ورجعت الحين عشان العيد
ريم ببراءة : يعني انت أخت أبو سلمى قصدي أبو سيف الحقير ؟!!
الهنوف بعتب : ما يصير كذا يا ريم انت كبيرة وعاقلة وشطورة ما يصير تغلطين وبعدين لازم تحترميه لانه يكون أبو ....
قاطعتها ريم :بس أنا ما أحبه لأنه وحس
الهنوف ناظرتها بعتب ولوم: أنا وش قلت لك ما يصير!!!
سرحت أتأمل بوجه ريم متغيرة حيل عن اول أتذكر لما جاءت كانت صغيرة وبيضاء وخدودها منفوخات صحيح ما كانت ظاهره معالم وجهها مضبوط وقتها من كثر البكاء... بس كنت اشوف جمالها لكن الحين اختلفت نهائيا وجهها اسمر حتى غره لشعرها ما في ونحيفه بشكل وقصيرة يا حليلها صايره تشبه الأولاد ....نزلت دمعه من عيني غصب عني على حالها كيف وجهها أحمر من الضرب وفي بقايا دم في وجهها ....تنهدت بقهر وأنا أتمنى نايف قدامي وأطلع حرتي كلها فيه وقسم بالله لولا إنه أخوي وما أبغى أعمل مشاكل غير أروح واشتكي عليه لمركز الشرطة
قاطع أفكاري زوجي حمد : يالله خلينا نمشي
مسكت يدها حتى أقومها معي لكنها سحبت يدها وهزت رأسها دلاله على الرفض
الهنوف بحنان: يلا الشمس حاره قومي أكيد الحين أبو سيف قلقان عليك
ردت بحزم وعصبية : الله يأخذه ما أبغى أرجع عنده وديني لدار الأيتام بطريقك لأني خلاص ما رح أرجع له لأنه ********
حمد كان مستغرب من لسانها وبنفس الوقت يناظر الشخص للي واقف خلف الهنوف..... وريم ما هي منتبه له ..واقف يسمع كل الكلام وعيونه تقدح شرار من العصبية ......
قاطعتها الهنوف : يا ريم عيب تتكلمي كذا يالله قومي نرجع
ريم لوت بوزها : ما أبغى أروح عند الوحش وديني عند
قطع كلامها اليد للي سحبتها ووقفتها على حيلها نايف من بين أسنانه : انا للي رح اوديكي على جهنم
وقفت الهنوف بسرعة وسحبت ريم من يد نايف : انت متى جيت ؟!
وكملت كلامها بقهر :وبعدين معك يا أخي انت ما عندك إحساس ما تفهم ذي طفلة كيف تعمل فيها كذا شوف وجهها خرايط من الضرب حرام عليك اليوم يوم العيد كل الأطفال مبسوطين إلا هي وبصوت عالي كافي حرمان حرام عليك حرمتها من كل شي
كانت الهنوف تتكلم و تمسح دموعها للي كانت تنزل حزن على حال هالبنت
نايف ببرود : حلو !! ...أقول يا حنونه وش عرفك إني حارمها من كل شي وانتِ من يوم جاءت سافرتِ وما رجعتي إلا الحين ؟ وكتف يدينه ينتظر الإجابة
الهنوف بقهر منه : الكتاب باين من عنوانه بالله ذي ملابس عيد ؟
هذا شكل طفلة يوم العيد نازل فيها طق إذا انت مو قد المسؤولية أعطيني إياها وأربيها وأكسب فيها أجر
نايف ومن داخله بركان بس يتظاهر بالبرود : حلو يا أم قلب رهيف خذيها وربيها عندك ترى تريحيني منها وكمل بعصبية: انتي تعرفين بعد كم سنه ريم رح تكبر كيف تبغينها تعيش مع زوجك وبصراخ جاوبي ؟!
تدخل حمد بعصبية : وبعدين معكم حنا بالشارع مو بالبيت فضحتونا!!!
ووجه كلامه للهنوف: يالله على السيارة بسرعة
الهنوف بعناد : ما رح أطلع إلا ومعي ريم ومسكت يد ريم وشدت عليها
حمد وهو يكتم أعصابه : هذي ابنته لو يذبحها يموتها ما لنا دخل فاهمه ويالله بدون عناد
سحب نايف يد ريم من الهنوف وبأمر : الحقي زوجك بسرعة ولا تعملي مشكله معه على شي تافه
الهنوف من بين دموعها : حلفتك بالله لا تضربها
نايف ببرود : روحي وما عليك منا ما رح اضربها
توجهت الهنوف للسيارة وهي خايفة على ريم من نايف دخلت السيارة وهي تمسح دموعها
حمد تنهد : عارف إنك تحسين بالشفقه على البنت بس حنا ما يطلع بدينا شي هو أبوها وأدبر فيها هزت الهنوف رأسها تؤيد كلامه وغادرت سيارتهم المكان .........
كانت ريم تناظر السيارة ولما غابت عن نظرها تذكرت إنه نايف ماسك يدها نفضت يدها منه بقوة وبقرف : من سمح لك تمسك يدي وبدت تمسح يدها وكأنها منقرفه منه
نايف
كتمت غيضي وخاصة إني وعدت الهنوف ما اضربها توجهت للسيارة وطلبت منها تلحقني مثل ما توقعت رفضت تركب ولسانها الطويل ما سكت
كنت تعبان من الحر وأنا أدور عليها قرفان نفسي ومو فاضي للعناد تقدمت منها حملتها كانت تحاول تفلت من يدي فتحت الباب الخلفي..ودخلتها بالغصب .. قفلت الباب وركبت السيارة وتحركت راجع للبيت
اتصل أبوي وخبرته إني لقيتها قفلت الخط واستغربت سكوتها ...ناظرت من المرآة شفتها متكوره على نفسها ..... ووجهها لجهة الشباك .... وغاطه بالنوم ...حسيت بنغزة ألم بصدري على حالها وش ذنبها إذا أنا انحرمت من شي غالي على قلبي أحط حرتي فيها هي ما لها ذنب تنهدت بتعب وبررت موقفي ذنبها إنها تذكرني بالماضي نزلت دمعه من عيني مسحتها وأنا أجهل سببها تعوذت من الشيطان وكملت طريقي وأنا استغفر ........
دخلت من البوابة الكبيرة متجه لبيت أهلي الكل مجتمع هناك كانت سيارة حمد موجوده زفرت بضيق نزلت من السيارة وفتحت الباب الخلفي كانت غاطه بالنوم هزيتها حتى تصحى فتحت عيونها بشويش ونظرت حولها حتى تعرف هي وين وبعدين وجهت نظرها لجهتي ولما استوعبت إني أنا للي قدامها عبست ملامحها وكأنه قدامها جني تكلمت بأمر : يالله انزلي
نزلت بهدوء وهي ساكته استغربت يمكن النوم أثر عليها وصارت هاديه...توجهت للداخل وهي خلفي تمشي بهدوء وصلنا للمجلس الي مجتمع فيه الجميع ألقيت السلام على الجميع .
كانت أنظار الجميع خلف نايف يناظرون الكائن الغريب بالنسبة لهم
دخل نايف وجلس على الكنبه بتعب وكانت ريم واقفه عند الباب والكل يناظر فيها تقدمت كم خطوة بثقه ومتجاهله النظرات للي من حولها نادت عليها الهنوف بحنيه : تعالي ريوم اجلسي عندي
نغز عمر سليمان بصوت واطي : احلا وهاي عمتي الهنوف تدلع خطيبتك وصار يضحك بشويش
قرصه سليمان بقهر بيده وهو يتوعد فيه
تقدمت ريم بصمت وجلست جنب الهنوف
كمل بدر تعليق على سليمان بصوت واطي : اموت على هالهادي يا ناس محد قدك سلوم
نواف مو قادر يثبت نفسه من الضحك على شكل سليمان للي يتوعد بالشباب
الجد بحزم : علامكم تضحكون ؟!
نواف وهو يكتم ضحكته : لا ابد بس نتشاور متى نروح على مدينة الألعاب صح شباب وغمز لهم
ايد الشباب كلام نواف وطلبوا من الجد يروحون الحين ....
الجد برفض : لا مو الحين بعد المغرب نروح كلنا ورجع الجد لكلامه وكان حديثهم عن الشغل والشركات أما الحريم فكانت سوالفهم كلها حش
والصغار خارج المجلس يلعبون والشباب قاعدين ضحك وتعاليق على بعضهم..
كانت ريم جالسه عند الحريم طق كبدها من سوالفهن ولا تخلوا الجلسة من نظرات الجده ام سلمان للي لو يطلع بيدها تأكل ريم بسنونها بس للي مانعها زوجها ابو سلمان حلف يمين عليها ما تفتح فمها معها وخاصة إنه العيد وما يبغى يزيد النكد بالبيت .
مر الوقت وصار الوقت بعد المغرب وكان الكل مستعد للروحه....
الهنوف وهي تكلم ريم : يالله تعالي معي أغسل لك وجهك عشان تروحين معي
قاطعها نايف بحزم وجه كلامه لريم : الحين اتصل بميري تأخذك وترجعك على البيت بسرعة
الهنوف بعناد : لا رح تيجي معنا وش ناقصة عن الأولاد حتى تمنعها تروح
نايف بعصبية : والله والله والله ما تروح الملاهي وهذا أنا حلفت
الهنوف ببرود : مشكلتك روح كفر عن يمينك
الجده جلست : إذا ريم راحت ما رح أروح
الهنوف بعصبية : قسم بالله إذا ما راحت ريم معنا يحرم علي أدخل عليكم.... أو تشوفون وجهي مره ثانيه
نواف يهمس لسليمان : تدخل انت وقول خطيبتي أبغى أخذها معي ما حد له دخل
ضرب سليمان نواف بوكس ببطنه وهو يتوعد فيه
تدخل ابو سليمان بحكمه : يا نايف وش يضرك لو طلعت البنت واستانست لا تنسى اليوم العيد وغمز له يعني مشيها عشاني
تنهد نايف بقهر وما قدر يرد أخوه الكبير : تمون علينا يا أبو سليمان.....توكلنا على الله
توجه لأمه وبرجاء نطقت: عشان خاطري قومي معي ولا ترديني
وأيد كلامه أخوه سلطان : يمه اليوم العيد والأولاد ينتظرون هذي الساعة عشان الألعاب لا تحرميهم
تنهدت وقامت وهي مغلوب على أمرها ما تحب ترد عيالها ...
كان نايف واقف ويناظر ريم ومقهور من نظراتها كأنها تقول له غصب عنك ....كان بداخله بركان يغلي من القهر ..وخاصة وهو يشوف ابتسامه النصر بعيونها ....
*
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!