صل على رسول الله🌸🌸🌸
كان يقف قبالة النافذة الزجاجية الضخمة يراقب الخارج عن بعد ستون طابق يضع يداه داخل جيوب بنطاله الجينز البني و عيناه مضيقة على نقطة وهمية بالخارج و لكن عقله لم يكن في المكان ابدا.....
سمع طرقات رقيقة على باب المكتب ليأخذن للطارق بالدخول بهدوء و بالفعل ثواني و قد دخل الطارق الباب و التي لم تكن سوى فتاة شقراء طويلة ذات جسد ممشوق تغطيه ببدلة نسائية انيقة تتكون قميص ناصع البياض و جاكيت بدلة بالون الكحلي قد اغلقت اثنين من ازرارها و تنورة كحلية ضيقة تصل ل كبتاها البيضاء ...
وقفت تناظر ظهره العريض بعيناها الزرقاء الواسعة و التي تفيض عشقا للذي يقف امامها لتنطق بنبرة ايطالية ناعمة: كيف حالك اليوم يا جوو
التفت جبار لها ليبتسم بوجهها بود فهذه الفتاة صديقته منذ الجامعة رغم انه كان يعارض مصاحبة الفتيات لكن الذي يعجبه بجسيكا انها وافقت على شروط مصاحبته و خاصة عدم التلامس بينها و بينه حتى السلام من بعيد فاعتادت عليه و هاي صديقته منذ ذلك اليوم....
ليجيبها بهدوء و نبرة ايطالية تليق به: جيد اصبح افضل..
جيسيكا بابتسامة جميلة: حسنا ما رأيك ايها الوسيم بفنجان قهوة سوف تحبني من بعدها
اتسعت ابتسامة جبار و التي لم تصل لعيناه لينطق بهدوء: حسنا موافق هيا بنا
كانت تجلس قبالته تراقبه بعشق و دون ملل فهي مستعدة ان تبقى هكذا لبقية عمرها و لكن باغتها هو عندما التفت اليها ليبتسم بهدوء ناطقا : ما بك تناظريني هكذا لقد قلت لك انني بخير
و لم تعلم كيف نطقت بها: جوو انت عاشق صحيح؟؟؟
اختفت ابتسامة جبار تدريجيا لينطق بهدوء: مالذي جعلك تقولين ذلك يا جيسكا؟
جيسكا : انت يا جوو لم تكن تسرح كثيرا و عيناك كانت دائما جامدة رغم ابتسامتك و لكن عندما اتيت قبل سبعة اشهر لقد كنت تختلف كثيرا عن السابق
ابتسم جبار ابتسامة ذات معنى: كيف لم اعد كالسابق؟؟
جيسكا : عيناك....و كأنها كانت مضيئة و قد انطفئت انت تسرح كثيرا و كأنك تفكر بشخص ما ...لا تنكر يا جوو فلقد كشفتك.
صمتا عندما جلب النادل القهوة و عندما ذهب تناول جبار الفنجان ليرتشف منه القليل ليبعدها عنه سريعا ناطقا بانزعاج: اللعنة انها حلوة
لتضحك جيسكا بنعومة: هاتها انها لي خذ فنجانك
ليعطيها الفنجان الذي ارتشف منه القليل لتناظر هي مكان ارتشافه لتضع شفتاها تماما في ذلك المكان لتغمض عيناها و هي ترتشف بهدوء لتنطق بهمس: يبدو انها اصبحت اكثر حلاوة!
لينطق جبار متسائلا فهو لم يسمعها و اعتقد انها تكلمه: ماذا؟
فاقت جيسكا لتبتسم بخجل ناطقة بهدوء: لا شئ فقط القهوة الذ من كل مرة
جبار بهدوء: ربما بدلوا الذي يعملها دائما
جيسكا: ربما
صمتا قليلا يرتشفا القهوة لتنطق هي : الن تعترف لي ما بك ارحمني يا رجل انا ارجوك منذ اشهر
جبار بهدوء: لقد تزوجت يا جيسكا...
و لم يكمل بسبب شردقة الاخرى التي اصبحت تسعل بقوة ليناولها هو الماء سريعا لتأخذها سريعا ارتشفت منها لتناظره بعيون حمراء : ل..لقد تزوجت...متى؟؟
جبار بهدوء: منذ سنة و نصف تقريبا
جيسكا بتوجس: تزوجتها عن حب؟؟
صمت جبار يناظرها بهدوء و قد سافر عقله الى حدث قال اخيه الذي بسبب هذه الحادثة قابل امل و قد بدأت معاناة قلبه منذ ذلك اليوم و قد علم منذ ان رآها ان هذه الفتاة سوف تصبح شئ كبير في حياته كبير جدا....!
تناول فنجان قهوته ليرتشف منه القليل ابتلعها ببطئ لينطق بهدوء: لا لم اتزوجها عن حب بل اخذتها بدلا من اخيها الذي قتل احمد..
جيسكا بصدمة : الم تقل لي ان احمد مات بحادث سير؟؟؟؟
جبار: لقد اخفيت هذا الموضوع عمدا .... فقد حاولت ان امسك بأخيها لكنه هرب و لم استطيع امساكه ...
جيسكا بترقب: اكمل
جبار: لقد هددتها اما ان نحل الامر بسلام و تقبل بأن اتزوجها او رجال عائلة الحاكم لن يستطيع ان يمسكهم احد..
وضعت يدها على فمها بصدمة لتنطق بهدوء: و ...اختارت الزواج؟
اومأ جبار بهدوء ليقرب فنجان القهوة من فمه يرتشف منه القليل لينطق بهدوء و نبرة ذات معنى: لقد وافقت على الزواج و يا ليتني انتقمت من اخيها دون تهديد كنت الان.....
قطع هو حديثه لا يريد الاكمال ليقرب الفنجان من فمه و لكن اكتشف ان القهوة قد انتهت بانتهاء حديثه ..!
رفع عيناه الخضراء العميقة لتتقابل بعيناها الرمادية المضيئة الواسعة ليبتلع ريقه بعدم تصديق لينطق بذهول: امل!!
و لكن مجرد انتهاء لفظ اسمها على لسانه حتى اتضح ان هذه العينان كانت زرقاء و ليست رمادية ليعقد حاجباه بانزعاج و خاصة و هو يرى نظرات الصدمة التي توجه له لتنطق هي بذهول: جوو...انت واقع بالحب للنخاع حقا
ناظرها بضيق ليهب واقفا ملقياً نقود الحساب على الطاولة لينطق بهدوء: حسنا دعينا ننهي هذا الحديث لقد اخبرتك بما فيه الكفاية..
ليسير بخطى واسعة يريد الخروج لتلحقه هي بسرعة و ما زالت لا تصدق ما اخبرها به...!
ناظرت الذي امامها بحذر بسبب ابتسامته الجانبية على شفتاه الرجولية و تلك العسليتان تناظرانها بتفحص و ما زاد الامر سوء عندما مد كفة يده كدعوة لتصافح ناطقا بنبرة ابحة رجولية: مرحبا يا زوجة اخي انا فارس ابن عم جبار..
ناظرته بجمود لتضع يدها على صدرها كتحية : مرحبا بك انا اسف لا اصافح الرجال
ناظر هو يده الممدودة لتزداد اتساع ابتسامته ليلتفت الى عماد الذي يقف خلفه يضع يداه في جيوب بنطاله لينطق فارس بنبرة ذات معنى: لقد تأكدت الان انها زوجة عبد الجبار
ليبتسم عماد فاهما قصده ن لكن تعجب فارس و هو يرى ابتسامة عماد اتسعت ليسأل : ما بك؟؟
ليشير عماد له ان ينظر للامام و بالفعل نظر فارس للامام فلم يجد احد سوى اشجار ليناظر بتعجب ليستدير لعماد يسأله بتفاجأ: اين ذهبت
عماد باستهزاء: الى قبرص
ليسير عماد تجاهه ليقف بجانبه ناطقا بهدوء: عندما كنت تكلم جبار وتلتفت عنه لثواني ماذا كان يفعل؟؟
فارس : لقد كان بضربني كنقي من الخلف بقوة و يذهب
ش و
و مجرد انتهاء فارس من الحديث حتى تلقى كف قوي على عنقه ليمسك عنقه بتألم ناظرا بتعجب لعماد الذي نطق بسخرية: لقد ذهبت دون ان تضربك و انا اكملت عنها..!
ليبتعد عماد مقهقها بقوة تاركا فارس يناظر مكان ذهابه بصدمة و التي سرعان ما تحولت الى نظرات مبهمة و ابتسامة جانبية غريبة ليهمس متذوقا حروف اسمها ببطئ: امل~
#الثامنة صباحا..
اخذت هي لوحة الرسم و الوان الزيت و معداتها لتخرج للحديقة فها هي قد عادت للرسم فلقد اكتشفت انها عندما تكون حزينة و مهمومة تتجه لموهبتها الوحيدة و هي الرسم و بالفعل منذ ذهاب جبار و هي تخرج صباحا و الجميع نيام للحديقة لتبدأ بالرسم و مجرد انتهائها من اللوحة تسرع لتخبئها لماذا؟؟.... لانها في كل مرة تكتشف في نهاية الرسم انها رسمت جبار ...!
بدأت بدمج الالوان لتباشر بالرسم و لكن ذلك الصوت قطع خلوتها: لا يجب ان تضعي الاسود بالشعر فجبار شعره بني فاتح لذلك ادمجي البني بالعسلي...
التتفتت خلفها لتجده يقف بطوله المعتدل و شعره الذي يتشابه تماما مع شعر جبار ...يا اللهي انه يشبه جبار لدرجة كبيرة..
تجاهلته لتلتفت لرسمتها مرة اخرى و لكنها تفاجئت عندما وجدته يمسك احد فراشيها ليأخذ منها لوحة الدمج من ثم امسك اللون البني الغامق و وضع منه القليل ليمسك اللون العسلي و يضع كمية كبيرة فوق البني من ثم بدأ بتحريك الفرشاة حتى يندمج و بدأ هو برسم الشعر بطريقة مذهلة جعلتها تنسى غضبها بتدخله الغير مبرر...
انتهى من رسم الشعر ليسألها بابتسامته الجميلة: ما رأيك؟
نظرت هي باعجاب اخفته للوحة لتسأله بهدوء بصوت مبحوح: كيف علمت اني سأرسم جبار؟
ازدادت ابتسامته اتساعا لينطق بهدوء: الاشتياق الذي يخرج من عيناك للوحة من خلاله علمت انك سترسميه
اصتبغت وجنتاها بخجل و لكن تفاجئت عندما نطق هو بنبرة غريبة: انتظري قليلا لا تقولي لي انك امل حماد ؟؟؟
عقدت حاجباها تناظره بتعجب ليسأل مرة اخرى و هو يشد شعره بتفاجأ: انها انتي حقا....يا اللهي انا فارس الحاكم الم تتذكريني لقد اخذتي عندي انت و مجموعة من الطلاب دورة رسم
عقدت حاجبها لتنطق بتذكر: ااه نعم لقد تذكرت انت الاستاذ فارس الحاكم
فارس: نعم بشحمه و لحمه لقد تذكرتك عندما خجلتي فلقد كنتي تصبحي حمراء عندما اعدل شئ ما على رسمك لذلك تذكرتك
ابتسمت هي بخجل ليصلها صوته المرح: حسنا اذا يا طالبتي العزيزة ابتعدي قليلا لارى رسمك ما زال جميل
ابتعدت قليلا عنه ليجلس بجانبها على بعد مسافة لتكمل هي الرسم تحت اشرافه و تعديلاته و لم تخلى جلستهم من تعليقاته المرحة التي جعلتها تبستم نوعا ما و تبتعد عن حالة الكئابة و البؤس ..
و بالفعل ما ان انتهت من الرسمة حتى وجدتها اجمل من جميع المرات لتناظر هي الرسمة بفرح بسبب جمالها لتناظره ناطقة بنبرة هادئة يتخللها خيوط من الفرح: يا اللهي انها جميلة جدا
و لكن ذلك الفارس كان قد ذهل برماد عيناها الذي يراه و لاول مرة مضئ بطريقة جعلته يناظر عيناها كالابله لينطق و هو يناظرها: نعم ...انها جميلة جدا ...؟!
#بعد شهران
حسنا حسنا شهران لكن حدث بها الكثير و الكثير فلقد استطاع فارس اخراج امل من قوقعتها و قد تفاجأ الجميع من قدرته على ذلك و قد اصبحا صديقان مقربان فلقد ارتحات له امل بطريقة هي متفاجئة منها و اما عماد فلقد ذاق المران بسبب عنادة زينب و جمودها معه فلقد كانا اشبه بطفلان اكثر من اثنان مخطوبان.....
كانت تركض بسرعة لتصل لغرفتها و بالفعل وصلت هي لتغلق الباب و لكن تلك القدم التي وضعت منعتها من اغلاقه ليدفع هو الباب من ثم دخل الغرفة ليغلق الباب يناظرها بغضب اما هي فاكنت تنتظره باستنفار و غضب جحيمي لتنطق بصراخ: ان لم تخرج سأصرخ و اجعل امي تنهي هذه الخطبة اللعينة!
و عند هذه الجملة ندمت هي لقولها فالتحول الذي اصاب عيناه و وجهه قد اخافها حقا..!!
ثواني و لم تشعر بنفسها الى و هي تطير من وضعت بقوة على سريرها ليعتليها هو مثبتا يداها فوق رأسها و عيناه السوداء تناظرها بغضب لينطق بسخرية: اصرخي اصرخي قسما يا زينب لا يأخذك احد مني سوى الله لاني محترم معكِ و انفذ ما تريدين يعني لا استطيع ان افعل ما يحلو لي؟؟؟ لا يا فتاة انتي مخطأة اقسم لولا صبري الطويل لتزوجتكي دون خطبة و اخبطي رأسك بالحائط بعدها....!
شتم نفسه و لعنها مئة مرة عندما رأى عيناها التي تكون فوقها طبقة كرستالية و نفسها اصبح مضطرب و تلك الجوهرتان الخضراء تناظره بعتب ...ليترك يداها من ثم احتضنها بقوة دافنا رأسه بعنقها لتحاول هي ابعاده و قد بدأت دموعها بالهطول لينطق هو بترجي: اسف اسف سامحيني حسنا لقد غضبت و لم اقصد ان احزنك
و استغل هو ضعف قوتها ليبتعد عنها يكور وجهها ماسحا دموعها بحنان لينطق بحب: انا جبان لا افعل ما قلته اصلا انا اخاف ان اقبل وجنتاك فتتسخ فما بالك الاشياء الاخرى!؟
ابتسم باتساع و هو يرى ابتسامتها التي فشلت في اخفائها لينطق هو بهدوء و عتاب: لا تقولي هذا الكلام مرة اخرى لا تقولي سألغي الخطبة فلقد تعبت حتى اصل لك يا زينب اقسم اني تعبت كثيرا
ناظرته هي و قد شعرت بقلبها يتمزق و لم تشعر بنفسها الا و هي تضع رأسها على كتفه ليبتسم هو بحب مقبلا قمة رأسها بقوة و هو يتنفس رائحتها التي اصبحت ادمان بالنسبة له ليلف يداه حولها محتضنها بقوة لصدره......!
كان يراقبها من شرفة غرفته و هي تتنقل بين الزهور كالفراشة الجميلة و قد كان غافلا عن نظراته العاشقة التي يراقبها بها و لم يتحمل هو لينزل سريعا لها و قد ابتسمت له عندما رأته قادما من بعيد و كعادته يرتدي قميص قد فتحت اغلب ازراره و قد ظهر منها صدره الاسمر العريض و شورت قصير يصل لركبتاه ليرد لها ابتسامة اكثر اتساعا ليقف بجانبها ناطقا بحب: صباح الخير ايتها الجميلة
ضحكت امل لتنطق ساخرة: صباح ماذا ايها الاحمق انها الثانية ظهرا
فارس بابتسامة محبة: عندما أراكي تصبح الدنيا صباح
امل بخفة دم تليق بها: ايها الفتى المشاكس لا تخجلني
لتزداد هو ابتسامته اتساعا يعلم هو انها تعتقد انه يمازحها و يشاكسها و لكن لم يكن ذلك سوى مغازلة حقيقية نابعة من قلبه الذي يتعلق بها كل يوم و لكنه راضي طالما هي قريبة منه قد نجح بالتقرب منها حتى ولو تعتبره كصديق المهم انه مقرب منها....!!
وصله صوت عماد: فارس تعال قليلا
نظر فارس بحنق لعماد لينطق : امل ساعود دعيني ارى هذا الدبق
و قد ذهب تاركها تقهقه على كلامه الذي دائما ما يصف به عماد...اما عند عماد و فارس تفاجأ فارس من ملامح عماد الجادة من ثم وضع عماد يده فوق كتف فارس لينطق عماد بجدية تامة: فارس انت تتذكر جيدا ان هذه الفتاة تكون زوجة اخينا جبار صحيح؟
و بثواني قلبت ملامح فارس الى الضيق ليبعد يد عماد التي على كتفه ناطقا بنبرة غاضبة: نعم اتذكر لماذا تسأل
ناظره عماد بنظرة بتحذير ليضع يده مرة اخرى على كتفه و لكن بشكل اقوى ناطقا بنبرة محذرة: اسأل خوفا عن صحتك فأنت تعلم جبار جيدا ماذا يفعل لمن يصيب اشياءه فما بالك بالفتاة التي ي~ع~ش~ق~ه~ا
ليبعد عماد يده يناظر فارس لاخر مرة قبل ان يذهب تاركا الاخر يشتعل غضبا.....
#الجمعة ١٢\٧\٢٠١٩ الساعة السابعة مساءا...
تتسائلون لماذا حددت هذه المرة التاريخ و الساعة ....لان هذا اليوم و بهذه الساعة تحديداً قد تجمع الناس في قصر آل الحاكم لزواج عماد و زينب الذي تفاجأ به الجميع و الذي عارضه البعض و لكن لم تكن هذه المعارضة تهز شعرة واحدة بعماد الذي يكاد يطير فرحاً لسببان الاول زواجه و الثاني........؟
كانت زينب قد ارتدت فستان بسيط باللون الوردي و حجاب باللون الابيض اللامع تطابقا مع حذائها و قد وضعت القليل من الزينة على وجهها الجميل ليبرز جمالها و قد ارتدت ايلا ابنتها فستان طفولي بنفس لون فستان زينب و قد كانت الصغيرة فرحة جدا فهي بمعتقدها انها حصلت على اب و خصوصا انها تحب عماد كثيرا كحب امها لعماد في الايام الخوالي...!
و قد ارتدى عماد بدلة جميلة بالون الكحلي و قميص ابيض اللون قد فصل عضلات صدره القوية و قد سرح شعره الاسود الطويل بطريقة جذابة و قد زاده الفرح جمالا و جاذبية....!
وقف هو ينتظرها بحماس شديد امام باب غرفتها و ما ان خرجت حتى ناظرها بذهول و حب كبير اما هي فمن شدة خجلها لم تستطيع ان تنظر له و لكن يداه القوية عندما كورت رأسها ليجبرها على ان تناظر عيناه يبتسم لها بحب و طمأنينة ليقترب من جبينها يقبله بحب و قد اطال هو قبلته العاشقة الفرحة ..
ليثني ساعده لها لتمسك هي به بخجل لينزلا الى اسفل حيث الجميع ليبدأ الجميع بتهنأتهم و المباركة لهم اما امل فكانت فرحة جدا حتى ان عيناها ادمعت و هي ترى عماد بهذه الفرحة فهي حقا تحب عماد كأخيها الكبير كانت متأثرة جدا غافلة عن ذلك الذي اقترب منها يناظرها باعجاب ليس كبير بل ضخم فرغم انها ترتدي فستان اسود بسيط لا يفصل منها شئ الأ انها كانت هي من تحليه و ليس هو من يحليها عض شفتاه يكبح رغبته بالذهاب اليها و اختطافها و اللعنة على الجميع بعدها ..!!!؟
وقف امامها يناظر عيناها التي تهلكه دون ان تضع عليها شئ فما بالك بذلك الكحل الاسود الذي جعل من عيناها سحر لا يسعك ان تقول شئ عندما تراه سوى ما شاء الله..!
ابتسمت بوجهه برقة لتنطق هي بمزاح: يا اللهي سيختلط على الناس الامر من منكم العريس ان ام عماد
ابتسم باتساع و زادت ابتسامته اتساعا عندما انتشرت صوت موسيقى هادئة ليمسك عماد زينب يرقصان بهدوء امام الجميع يحتضنها بتملك ليعلن للجميع انها اصبحت امرأته و ملكه و قد بدأ كل زوجان بالرقص حول زينب و عماد و لكن....تفاجئت امل و هي ترى فارس يمد يده بتهذيب لينطق بنبرة جدية: اسمحي لي بالرقص معك
ناظرته باستنكار لتنطق بنفي: فارس انا لا احب هذا النوع من المزاح
فارس بترجي: ليس مزاحا انا ارجوكي نحن عائلة منفتحة و هذا الشئ عادي بيننا
ابتعدت عنه امل ناطقة بنفس تام: ديني لا يسمح لي مهما كانت عائلتكم
و ما صدمها اكثر عندما نطقت احدى اقارب العائلة : عادي ارقصي معه
نظرت لها امل بصدمة كبيرة و قد شعرت بضيق و عي ترى فارس يقترب منها بعينان راجية و وسط هذه الزحمة و التوتر لم تشعر الا و رأسها قد اصطدم بصدر قوي عريض و يدان قوية تلف خصرها بتملك و حرارة جسد لو لفت الكرة الارضية كلها لن تجد بدفئها و حنانها وضعت يدها المرتجفة على هذا الصدر و مجرد ان لمسته حتى اتسعت عيناها دون تصديق و قد التمعت عيناها التي سرعان ما اصبحت دموعها تهطل دون سيطرة و قد كانت غير مصدقة انها تشعر به فهذا صدره و هذه يداه و هذا دفئه و الذي اكد لها ذلك رائحة عطره ........نعم انه جبار!!!!!!
________________
كيف حالكم جميعا شو اخباركو ان شاء الله تكونو بالف خير❤️
بدي اشكر كل شخص سأل عني فترة غيابي سواء على الخاص على العام او اي مكان عنجد شكرا كتيييييييييييير الكو انت ناس فش منكو و انتو نعمة الي يعني انا لم شفت الرسائل الي بسألو عني و عن امتحاناتي حسيت بالفرحة انهم اهتمامهم مش الرواية بس و اسف اني ما رديت عليكو بس شفتها و فرحت كتير و في كم بنت بدي اشكرهم من قلبي كانوا يدافعوا عني لما يجي قارء ما عندو زوق و لا احترام و يقعد يشتم و يتفلسف و مش عارف انو الناس عندها ظروف و حياة و مشاغل و هدول البنات قامو بالواجب و زيادة انا حبيت حدد حدة حتى ما انسا حد و يزعل بس شكرا الكو كتير و انتو اكيد عارفين حالكو
و اعتبرو هاد البارت اهداء لكل شخص صبر علي و راعى ظروفي شكرا الكو للمرة الالف و اي لف يو😍😍💕💕💕😘😘
بالنسبة للرواية لسة في احداث كتير يعني مش اقل من ١٥ بارت و رح اكتب و انشر فور ما ينتهي البارت باذن الله❤️🙏
اعذروني ما راجعت الاخطاء🙏❤️
بحبكو كتيييير💖💖💖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!