الفصل 39 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم hanankaha

المشاهدات
12
كلمة
3,986
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الاغنية اختياري انك تشغلها و التشغيل من عند النجمة لنجمة التانية
مش رح تنقص من جمال الفقرة بس زيادة لمسة جمالية حرية الاختيار لك....قراءة ممتعة💋














نعم انه هو انه الشخص الذي عذبها طيلة التسعة الاشهر الذي عاقبها بابشع الطرق لقلبها و على ماذا ؟؟؟ على خوفها عليه و لكنها لا تعلم انها كادت تعابه ليس بابشع الطرق بل باكثرها تدميرا لقلبه و هو بعدها عنه فداس على قلبه بقوة و هو من ابتعد و لكن السؤال القوي هل هكذا تخلص قلبه من حبها؟؟؟؟

**
كانت كفة يدها قد وضعت على صدره و على قلبه بالتحديد لتشعر بدقاته الهادرة و ذلك الدفئ الذي امتد لها منه و تلك الرائحة  التي باتت تعرفعا و تحفظها اكثر من  اسمها و هيبته التي احاطت بها كطبقة حامية و عازلة عن اي اذى قد يصيبها ...

ادارت رأسها تناظر كفة يدها الاخرى يعينان قد اغرقت بالدموع و التي كانت قد اختفت بين يده الكبيرة الدافئة حتى يدها قد اشتاقت له و اشتاقت عندما كان يلامس وجهها بنعومة بها و تلتف يداه حولها يحتضنها بقوة و حب اشتاقت كثيرا لان يفعل ذلك..

رفعت رأسها تريد ان ترى وجهه فلقد اشتاقت له حد الجحيم و اول ما قابلها لحيته البنية التي كبرت بشكل كبير و ذلك الانف الارستقراطي الحاد و عيناه الخضراء التي تناظر فارس بشراسة و هنا قد توقف بها الزمن عيناه .....يا اللهي كم اشتاقت لعيناه تلك العينان التي كانت تناظرها و كأنها الامرأة الوحيدة على الارض التي كانت تناظرها بحب كبير لم تراه باعين احد تناظرها بكل المشاعر الجياشة التي سحبتها بقوة لتقع هي ايضا بحبه و ها هي تناظره بنفس النظرة التي كان يناظرها به من قبل!!!!!

و بدون وعي منها ندهت بهمس ضعيف: جبار

لم يصل له بسبب الموسيقى العالية  و هي تعلم انه لم يصله و لكن شهقت بصدمة و قد سقطت دموعها على وجنتاها البيضاء عندما امال رأسه لتقابل عيناه الخضراء التي كانت تتغزل بها و لكن....اين نظرة الحب و الشغف التي بعيناه؟؟!!

لماذا عيناه و كأنها قالب زجاجي خالي من المشاعر هذه النظرة ليست لها هي متأكدة من ذلك اللعنة جسدها كله قد تجمد بسبب نظرته ..!

و دون وعي منها بدأت تدفع نفسها تريد ان تفلت و لكن التفت يده حول خصرها ليجذبها بعنف تجاه جسده لتضع يداها على صدره ترتكز و عيناها الرمادية تناظره بصدمة و عدم تصديق و خاصة عندما مال رأسه ليهمس بجانب اذنها بنبرة جافة: اثبتي يا هانم...!

ليقشعر جسدها كله اثر هذه النبرة التي شعرت انها تخرج شرار ناري داخل اذنها ...!! ماذا يحصل لماذا هو هكذا هل هو فعلا جبار لماذا تكون من كائن حنون عاشق الى انسان قاسي غريب بكل صفاته عنها...!

كانت بين يداه خائفة منه و بالوقت ذاته تحتمي به منه كانت يدها التي على صدره تمسك قميصه الاسود و تضغط عليه بخوف حتى ان جسدها اصبح ضعيف لدرجة انها باتت تستند على جسده لتضع رأسها مرغمة على صدره و قد شعر هو بذلك ليضع يده اسفل ركبتاها من ثم حملها يقربها من صدره ليتوقف الجميع عن الرقص حتى الموسيقى توقفت ناظرين بقلق لها ليخرج صوته الجهوري العميق: فاليكمل الجميع انها بخير مجرد هبوط للسكر

من ثم سار بخطى سريعة واسعة تجاه جناحهما بعد ان طلب من سعاد كأس من الماء و السكر...

فتح هو باب الجناح و اول ما قابله رائحتها المركزة به لدرجة اغماضه لعيناه و لكنه استعاد وعيه سريعا ليتوجه بها للغرفة يضعها برفق على السرير من باشر بفك حجابها عن وجهها حتى لا يضيق نفسها و لكن ندم هو على ذلك عندما ابتعد عنها قليلا رأى وجهها بوضوح وجهها الذي كان يحذر نفسه طوال ابطريق ألا ينخدع به و يوقعه شوق..... لا لا هو لم يشتاق بالتأكيد لم يشتاق...!

قاطع النزاع الطاحن الذي بداخله طرق الباب ليتوجه له و قد كانت سعاد قد جلبت الماء بالسكر ليشكرها هو من ثم توجه للغرفة ليضع الكأس على الكوميدين ليرفع جزئها العلوي بالطف و يسندها على صدره من ثم اخذ الكأس ليحاول ان يشربها اياه كان رأسها على كتفه و بينما هو يشربها الماء توقفت عيناه على شفتاها الوردية المنتفخة الصغيرة التي قد انفرجت قليلا و قد كانت تلمع اثر الماء نظر هو بضعف تجاه شفتاها و قد زادت انفاسه محاولا السيطرة على نفسه فكل ما يجول بفكره ان شفتاها ستكون اكثر حلاوة مع الماء بالسكر ابتلع ريقه بصعوبة للتحرك تلك التفاحة البارزة في عنقه العضلي الاسمر اقترب منها كالمغيب و لكن ابتعد سريعا عندما شعر بململها بين يداه ليدعي هو عدم المبالاة ..!

سندت رأسها تحاول استعادة وعيها فهي قد حلمت حلم غريب جدا او بالاصح ليس غريب بل كان و كأنه حقيقي لقد شعرت بكل دقيقة به يا اللهي لقد كادت ان تج......

صمتت مذهولة و هي تراه بالقرب منها بل ملتصق ظهرها بصدره الدافئ و وجنته الملتحية التي كان يديرها عنها هي جنت فعلا...!
وضعت يدها المرتجفة على وجنته لتشعر بجسده الذي انتفض لتنطق بصوت مرتجف: ج..جبار؟

و لكن تجمد جسدها عندما امسك بكفة يدها يبعدها عن وجنته من ثم ابعد جسدها عنه ليقف هو مبتعد عنها يضع يداه في جيوب بنطاله يناظرها بنظر تستطيع ان تقل عنها بنظرة "احتقار" .....!!!!؟
**


ابتلعت ريقها بتوتر لتجلس هي على السرير من ثم وقفت امامه لتنطق بنبرة ضعيفة مشتاقة حد الجحيم: جبار ...لقد عدت ...اخيرا عدت

اغمض عيناه لثواني من ثم فتحهما يناظرها بحاجب مرفوع و بنبرة جليدية باردة : نعم عدت.

امل و قد اقتربت منه خطوة لتنصدم مرة اخرى عندما ابتعد بتزامن خطوتها للخلف ..و بكل برود لينطق : هل هنالك شئ تودي ان تتكلمي به ؟؟

نظرت له بعينان قد اغرقت بدموع حارقة لتنطق بصوت مرتجف و ق؟ خانتها احد عيناها لتطلق دمعتها: جبار..

جبار دون اي تأثر: اذا لا شئ تريدي ان تقوليه

ليتحرك هو من امامها متوجها الى الكومدين الخاصة به ليفتح احد ادراجها ييحث به عن شئ ما و قد تبين انه مفتاح و عرفته هي مجرد ان رأته انه مفتاح....الغرفة السرية!!

و لكن هذه المرة ليس لها بل له فهو قد اخذه و توجه للغرفة ليدخلها مغلقا الباب بعنف تاركها تقف في مكانها مع رائحته...!

كانت تناظر الباب بعينان حمراء كالدم و قد بدأت بذرف الدموع الحارقة  فحتى دموعها كانت تلومها و تحملها الذنب بما يحصل..

وضعت يدها على فمها تكتم شهقات بكائها لتجلس بضعف على السرير و لكن لحظة لماذا هي تبكي لربما هو يريد منها ان تصالحه لربما يتدلل عليها  هو بتأكيد لن يقاطعها لقد تسرعت بالحكم عليه حسنا لقد قررت سوف تبادر في ان تصالحه...

وقفت هي تمسح دموعها بعزيمة لتتوجه الى الغرفة السرية و قبل ان تصلها سمعت هي طرقات على باب الجناح و ما هي ثواني حتى خرج جبار من الغرفة ليناظرها بعدم مبالاة متوجها الى الباب ليفتحه ليجده عماد ..

ابتسم جبار  ليحتضنا بعضهما بقوة ولم يخلو الامر من جنونهم حيث حاول عماد حمل جبار و لكن انتهى الامر بشعور عماد ان ظهره تفتت..!

ربت جبار بقوة على كتفا عماد ناطقا بفرح: مبارك يا صديقي هيا شد حيلك اريد ان ارى صغارك القبيحون

عماد بابتسامة واسعة بلهاء: ان شاء الله يا صديقي اتمنى ان يأتي هذا اليوم ليركض ابنك خلف ابنتي الجميلة

و عند هذه النقطة اختفت ابتسامة جبار تدريجيا لينطق بخفوت : لن يحدث هذا لاني لن انجب اطفال ارتاح

عماد بجدية: جبار رجاءا يكفي ما عانته بغايبك و كم لامت نفسها الا تراها يا رجل تكاد تختفي من شدة ضعفها

لم يجيب جبار ليكمل عماد:جبار لا تنسى انك تحبها...

جبار مقاطعا له: كنت احبها كنت فعل ماضي يا صديقي الان اختلف الامر تماما

عماد و هو يكز على اسنانه: كاذب انت كاذب كبير لانك كنت تحبها و ما زلت تهيم بها جبار صديقي انا لا اقول لك الا تزعل منها و لكن ليس لهذه الدرجة و تذكر ان فات الاوان صعب ان يعود الزمان

وضع عماد يده على كتف جبار يضغط عليه ناطقا : حسنا سأذهب انا و تذكر كلامي رجاءا يا جبار لا تتسرع لا اريد ان اراك نادما يا صديقي

نظر له جبار ببرود ليبتسم بمجاملة ليومأ ناطقا بهدوء: حسنا انا اعلم ما افعله هيا اذهب انت لعروسك ايها العريس الحكيم

ابتسم عماد من ثم ذهب لغرفته يقف امامها بحماس و توتر ليفتح الباب ناظرا لسرير بابتسامة و لكن اختفت ابتسامته و هو يرى السرير خاليا دخل الغرفة ناطقا : زينب.....زينب اين انت

ولكن لا مجيب توجه للمرحاض و قد وجده خاليا وهنا بدأ قلبه يشعر بالقلق خرج من غرفته مسرعا ليتوجه الى  جناح زهر طرق الباب لتفتح زهر و قد لاحظ هو توترها و لكن تجاهله ناطقا بقلق: امي زهر اين زينب لم اجدها في غرفتي و ق.....

صمت و هو يراها تجلس على سرير زهر ليسأل زهر ببلاهة: هل هذه زينب

اومأت هي بالايجاب ليضيق عيناه ناظرا لزينب التي تناظره بحذر لينطق عماد بفحيح: امي افسحي لي الطريق

و مجرد ان نطق بذلك حتى هبت زينب تختبأ بمرحاض زهر ليدخل عماد مسرعا و لكن لم يمسكها ليبدأ بطرق بعنف صارخا: اخرجي ايتها الحمقاء اخرجييي

زينب محاولة اخفاء خوفها : لن اخرج سوف انام مع امي هذه الليلة

جبار ضاربا يداه معا : نعم يا روح امك انتي اين ستنامين و انا مع من انام مع سعاد؟؟

زهر بتأنيب: عماد؟!!

عماد شاكيا لزهر: الا تسمعيها ماذا تقول الليلة ليلة فرحنا و سوف تنام معك

اقتربت زهر هامسة له: يا بني هكذا ستزداد عنادتها و لن تسمع كلامك كن رقيق و سوف ترى كيف ستسمعك

نظر لها عماد بحافة عينه ليأخذ شهيق قوي من ثم اخرجه بهدوء ليقترب من باب المرحاض يطرق بلطف ناطقا بصوت رقيق لطيف: زينب ...يا روحي انتي هيا يا حبيبة قلبي اخرجي و دعي الليلة تمر على خير

زينب بعند : لن اخرج و اعلى ما بخيلك اركبه

نظر عماد لزهر بمعنى ارأيتِ؟ من ثم طقطق اصابعه ليتنفس مرة اخرى بقوة و قد اعتقدت زهر انه سيحاول مرة اخرى معها بلطف و لكنها صدمت عندما ابتعد مسافة عن الباب من ثم رمى بتقله عليه ليفتح فورا نظر عماد لزينب التي تناظره بصدمة و خوف من ثم حملها على كتفه و هي تدفعه و تضربه و تعضه و لكنه لا حياة لمن تنادي حتى انه لم يسمع نداء زهر....!؟






فتح باب غرفته و اول ما رفع رأسه تلاقت عيناه برمادها  المعتم ليبعد عيناه عنها متوجها للثلاجة الصغيرة ليأخذ منها زجاجة ماء من ثم اغلقها ليستدير و قد تفاجئ عندما وجدها تقف خلفه تماما ليناظرها بتعجب ...بارد

و قد تعجب ايضا عندما رأى شعرها الاسود الناعم الذي كان يصل ركبتاها بنعومته المغرية هز رأسه طاردا هذه الافكار من رأسه ليوعى لها و هي تقف امامه و قد شعر ببعض الراحة الخائنة عندما رأى عيناها بدأت بالاضاءة لينطق هو سائلا بهدوء: هل هنالك شئ؟؟

امل بنعومتها الطبيعية: نعم...لقد وضعت لك عصير مانجا في الثلاجة اعلم انك تحبه كثيرا

جبار ببرود: لم اعد احبه

ليتجاوزها هو متوجها لغرفته تاركها تناظر اثاره وقد شعرت هي ذلك الوخز المؤلم بقلبها

و لكنها لا لن تستسلم و ستجعله يسامحها و هي تعلم حق المعرفة انه لم يكرهها حتى ولو رأت ذلك التعبير الذي يظهره عندما ينظر اليها و لكنه يخفي بقلبه حب .....حب كبير جعلها تحبه كما يحبها...!!


جلست على السرير فهي لا تستطيع النوم نظرت للساعة لتجدها الثالثة فجرا ...هل هو مستيقظ يا ترى؟؟!

وقفت تناظر الغرفة بتوتر لتقترب منها يحذر واضعة اذنها على الباب لتسمع صوت طرق اصابعه على لوحة المفاتيح الخاصة (بالاب توب) ....حسنا لقد اتتها فكره ...؟

امسكت هي الكأس الزجاجي من ثم وقفت بالقرب من غرفته لتضم شفتاها بتركيز من ثم اوقعت الكأس ليتفتت مصدرا صوتا مرتفع ثواني و قد سمعت صوت خطواته المسرعة لتجلس هي ارضا راسمة على وجهها تعابير الم كاذبة ....!

فتح هو الباب ليسقط قلبه رعبا عندما وجدها تجلس ارضا و الزجاج المحطم حولها ليركض تجاهها بخوف مكورا وجهها يتفقده عن قرب بخوف ليخرج صوته القلق: هل انتي بخير؟ ....هل تأذيتي؟؟

نظرت هي لوجهه القريب باشتياق جارف و عينان تود ان تحتضنه بقوة اخرجها من تفكيرها صوته: اجيبي هل انتي بخير؟؟

ابتلعت ريقها بصعوبة لتومأ بنعم ليتنفس هو بارتياح من ثم اقترب منها يضع يده اسفل ركبتها ليحملها بحذر ملصقها بصدره لتضع هي رأسها على صدره تغمض عيناها بسلام و قد اغرقت عيناها بالدموع و هي تسمع دقات قلبه الغير منتظمة ...

ثواني و قد شعرت بملمس الفراش البارد اسفلها نظرت له لتجد نظرة البرود قد عادت لتعض شفتاها بتألم و لكن صوته الفزع قد وصلها: اللعنة يدك تنزف ...!

توجه الى الجانب الآخر من السرير ليجلس عليه ممسكا يدها الاي دخلت بها قطعة كبيرة من الزجاج ليناظرها بعضب ممزوج بقلق: اللعنة و تقولي لي انك بخير هل عقلك سليم ..؟

ركض هو الى المرحاض يجلب علبة الاسعاف الاولي من ثم جلس بجانبها نظر لها ليتكلم بهدوء: اقتربي مني اكثر!

نظرت له بتعجب ليغمض عيناه بنفاذ صبر: اقتربي تعالي

امل بخجل: كيف اقترب ؟؟؟!!!

و لم تشعر الى و هي تطير من ثم تجلس على قدماه ليحمر وجهها و قد بدأت تخرج منها اصوات غريبة و متوترة ليناظر وجهها القريب من وجهه لينطق بصوت اقرب للهمس : لا تخافي انا فقط اريد الا تري الدماء و كيف اخرج الزجاج من يدك اعلم انك تخافي من الدماء فقط اديري وجهك و ان شعرتي بالم عضي كتفي حسنا؟

اومأت هي لتمد يدها له من ثم احتضنته هي لافة يدها حول عنقه و قد دفنت رأسها بعنقه و قد شعرت هي بذلك الامان الذي يعلمها انها لن تصاب باي اذى الا اذا شاء الله....!


بدأ هو باخراج قطعة الزجاج بلطف ليشعر بيدها التي شدت على قميصه الابيض ليعقد حاجباه و كأنه هو المتألم ادار رأسه ليهمس بأذنها: امل  هل تستطيعي ان تعدي لاثنان

ادارت رأسها ليصبح وجهما متقابلان لتنطق بهمس متفاجئ: للاثنان...نعم!

جبار : هيا اذن اديري رأسك و عدي للاثنان

اومأت هي لتدفن رأسها بعنقه من ثم نطقت بهمس: واحد...اثن.اااااااااه!!

و لم تكمل هي صرختها فقد غرزت اسنانها بكتفه و قد ادمعت عيناها الما اما جبار فقد اخرج الزجاجة بسرعة من ثم ضغط عليها بالقطن ليمتص الدماء التي تخرج من يدها من ثم بدأ بلفها غير آبها بالالم الذي في كتفه فمن شدة غرز اسنانها بكتفه شعرت هي بدمائه بفمها

انتهى هو من لف يدها ليضع يده على ظهرها بلطف نادها عليها: امل لقد انتهيت

ابتعدت هي قليلا عنه ليتقابل وجهها بوجهها ليهمس لها: هل انتي بخير؟

اومأت هي و قد مسحت دموعها بكفوف يديها مما جعلها لطيفة لدرجة الاكل و هنا قد فقد هو جزء من وعيه و عقله ليمسك خصلة شعرها يبعدها عن وجهها ليضعها خلف اذنها و قد زاده جنون انفاسها الدافئة الناعمة التي تلامس وجهه برقة ليقترب هو حتى تلامست انوفهم ليغمض هو عيناه و قد تنفس انفاسها بعمق من ثم زفر ببطئ ليهمس بنبرة ....لا استطيع وصفها و لكنها كفيلة بجعل عيناها تدمع : امل....امل

امل بنبرة مرتجفة: يا روح امل...!

فتح عيناه ليناظر ابتسامتها فها هي تسرق تلك الجملة التي التي دائما ما يرددها لها لكن لحظة لماذا هو قريب منها هكذا ...!!!!؟؟

ابتعد عنها بسرعة حتى انه قام من على السرير و قد عادت تلك النظرة اللعينة التي بعيناه نظرة البرود و عدم المبالاة لينطق هو بجمود: حسنا في المرة القادمة كوني حذرة ...سأذهب لانام

من ثم تحرك هو تجاه الغرفة السرية و قد كانت امل تناظره حتى اختفى خلف الباب لترمي جسدها على السرير تبتسم باتساع لماذا..؟؟

لانها اكتشفت انه يحبها و ان هذا الجمود ما هو الا عقاب مؤقت لها لتنام هي و بكل راحة عازمة انها سترضيه حتى ولو اتعبها و عاند ...














فتحت عيناها ناظرة الى الساعة لتجدها العاشرة صباحا ابتسمت هي باشراق تعلم ان يومها شاق بسبب انها ستبدأ مع جبار العنيد بان تقنعه انها تحبه و ان ما فعلته كان من له و ليس لازيته كما يعتقد هو و لكن للقدر رأي آخر ..ربما!



نزلت هي الدرج بسرعة فهي تعلم انه يجلس بصالة الجلوس لانه لم يكن بالغرفة و بالفعل مجرد نزولها حتى سمعت همس صوته الغير مفهوم اقتربت بتعجب لتقف خلف احد العمدان بخفية و قد رأت جبار و عماد يتهامسان و لكن عندما ركزت سمعها على حديثهم كانت الصاعقة بنسبة لها و خاصة تلك الكلمات القاسية التي خرجت من فم جبار قائلا باستهزاء: انا لم احبها من الاول ...و ندمت على اني تزوجتها و سآحاول بان اجعلها كارهة لي و تتركني و.....


كانت عيناها قد بدأت بنزيف من الدموع و قد تلونت الدنيا بالاسود امامها حتى سمعها اصبح ضبابيا ...وضعت يدها على فمها تمنع شهقات بكائها من الخروج من ثم تحركت بعيدا عنهم حتى لا يكشف امرها المثير للشفقة.......!!












___________________

هاي جايز😁

عارف عارف والله اني طولت و قصرت بحقكو بس والله والله مغصوبة و مشغولة لدرجة كبيرة و ااانااا آااااااااسف اسف كبييير قد البحر و سمكاتو الحقل و جاجتو😂

سامحوني امانة و عارف انو قلبكو ابيض و بتسامحو😘🙏

و بالنسبة للي سألو عن معدلي في الثانوية العامة الحمد لله 86

و انا حاليا كتير مشغولة منو الضيوف و العيد و التخصص الي مش عارف شو ادخل😂😂 حالة لبن😂

و ان شاء الله اقدر انشر بارت قريبا

و نسيت اقول كل عام و انتو بخير عيد سعيد عليكم جميعا💖💖

و بعدين فش الي كل عام و انت بخير لانو قبل اربع ايام كان عيد ميلادي 8/8😢

صار عمري 18 سنة كبرت😂

صحيح شكرا على 4k متابع شكرا كتيير😍⁦❤️⁩🙏

و جاهزين لغلاف الرواية الجديد من تصميمي؟؟ بدي اول ما حطو تقولولي رأيكو في اتفقنا؟؟

و اعذروني ما راجعت البارت

و بحبكو كتييييير (اعمل وضعية الحضن) هالقد💖💖⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩💕💕💕💕

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...