نظرت الى خيط الشعاع الذي تسلل من بين الستارين لتدرك انها كانت مستيقظة منذ الليلة الماضية احكمت يداها حول قدماها لتقربهما اكثر لصدرها من ثم وضعت رأسها على ركبتاها تراقب الضوء الذي بدء بالظهور اكثر ... لا تعلم ما الساعة الان و لكن كل الذي تعلمه انها تنتظره منذ البارحة ...و لم يأتي بعد و لكن ما زالت تنتظره هو بالتأكيد سيأتي وويناظرها بعتب و لن يكلمها و سترضيه و ترجو سماحه لكنه..لم يأتي ..!؟!
بدأت الرؤية تصبح اكثر غباشا عندما تجمعت تلك القطرات الحارقة بعيناها الذابلة التي سرعان ما اصبحت تجري على وجنتاها الشاحبة ليتطور الامر الى شهقات باكية بحرقة و ندم لعلمها ان لن يحدث كل ما كانت تفكر به فهو لن يأتي و لن تستطيع رؤيته ..لماذا؟؟؟! لانها رأت نظرة خيبة الامل التي لم تراها بعيناه قبل ذلك و تعلم ان خلف هذه النظرة لن يحدث خير...!
و تلقائيا توجهت يداها الى عقد اللؤلؤ الاسود الصغير الذي بعنقها كان قد اهداها اياه قبل ثلاثة ايام تذكر عندما فك جبيرة يده دخل الغرفة ليمسكها من يدها و هي تناظره بتعحب لينطق جبار بنبرة لعوبة: حسنا اغمضي عينيكي او اغمضها لك
امل بتوجس: لماذا
جبار بنبرة مضحكة: لقد قلت من الاول ان اغمضها لك لكني احمق
ليهم هو يريد اغلاقها لتسرع هي ناطقة بصراخ: حسنا حسنا سأغمضها لكن لن تفعل شئ منحرف صحيح؟
جبار بعينان لامعة بشر: سآحاول
لتغمض عيناها بخوف و سرعان ما شعرت بيده الكبيرة الدافئة التي استولت على يدها الصغيرة يسحبها لحيث لا تعلم...
اوقفها و لم تشعر بشئ لثواني من ثم شعرت بشئ بارد يلامس عنقها و انفاس جبار الدافئة التي تلامس عنقها من الخلف لتشعر بعدها بشفتاه الدافئة التي حطت على عنقها من الخلف و قد ابتسم باتساع عندما شعر بجسدها الذي ارتجف اثر قبلته المفاجئة
جبار بهدوء: املي افتحي عيناك
لتفتح عيناها و سرعان ما شاهدت انعكاس صورتها على المرآة و ...ذلك العقد التي يحيط عنقها و هو عبارة عن حبات لولو سوداء صغيرة توجهت اصابعها تلامسه بنعومة لشدة رقة هذا العقد لتشعر بهمس جبار بجانب اذنها : الا يذكرك هذا العقد بشئ ؟؟
عقدت حاجباها لثواني و سرعان ما فتحت عيناها بتفاجأ عندما تذكرت القصة التي اخبرتها له البارحة قبل النوم عن فتاة قد احبها امير و قد اهداها يوم من الايام عقد لؤلؤ اسود و قال لها انها ستختاجه في من الايام و سيساعدها لم تفهم مقصده و لكن في احد الايام اختطفت هذه الفتاة كرهينة و قد صدمت ان هذا العقد عندما يلامس الشمس يتحول لونه الى الفضي المضئ بشكل ملفت و استطاعت هذه الفتاة ان تدل الامير على طريقها من خلال قطع العقد و رمي حبات اللولو على طول الطريق ليستدل عليها الامير و...لكن....لحظة هل هذا يعني ان هذا العقد......!!!!؟
ابتعدت امل سريعا عن جبار لتتوجه الى الشرفة الكبيرة التي بالغرفة و قد كانت للشمس تدخل للجناح من خلالها لتقف امل امام الشرفة تراقب بذهول تحول العقد الى اللون الفضي المضئ لتضع يداها على فمها بفرحة لتوجه نظرها الى جبار الذي اقترب منها بهدوء يراقب سعاظتها بابتسامة عاشقة لتنطق بفرح: انه....انه كالذي بالقصة
اقترب منها ليقف خلفها من ثم مال ليضع ذقنه على كتفها ينطق بحب: تماما كما كنت تتمني
عضت شفتاها بخجل لتنطق بتوتر و هي تفرك اصابعها: شكرا لك
جبار بغضب: و ماذا سأستفيد من هذا الشكر
التفتت له بغضب لتنطق بحنق: اصلا الحق عل.....
لم تكمل جملتها الغاضبة لانه قد حصل على شكره بالطريقة التي يريد ليبتعد عنها بانتشاء : هكذا يكون الشكر ..عفوا
لتناظره هي بغضب ممزوج بخجل تود ان تعضه...!!
فتحت عيناها بعدم تصديق و هي تسمع طرقات على باب الجناح لتهب واقفة و قد شقت ابتسامتها شفتاها فهو بتأكيد قد اتى !!
توجهت بسرعة الى الباب لتفتحه ناطقة بفرح: جبا.....
اختفت ملامح الفرح عن وجهها تدريجيا عندما اكتشفت ان الطارق كان زينب و ليس جبار كما كانت تتمنى ...
لاحظت زينب شحوب امل لتسألها بقلق : امل ما بك هل انتي بخير؟
و كأنها كانت تنتظر هذا السؤال لتنفجر هي بالبكاء
اقتربت زينب منها سريعا تحتضنها و هي تسألها بقلق و لكن لم تكن امل تسمعها اغلقت زينب الباب لتتوجه بامل الى الاريكة تجلس عليها و مازالت امل باحضانها تبكي و قد صمتت زينب عن اسئلتها القلقة لتتركها تبكي و هي تربت على ظهرها بحنو...
بعد مدة طويلة هدئت امل تدريجيا ليبقى فقط بضع شهقات تخرج منها بين حين و آخر لتنطق زينب بهدوء: كل هذا لان عبد الجبار قد سافر
ابتعدت امل عنها و كأن حية قد لدعتها لتناظرها بصدمة : ج..جبار ..سافر؟
زينب: لا تقولي لي انك لا تعلمين
صمتت امل لوهلة تدارك الامر لتنطق بتلعثم :ل...لا بطبع اعلم ...ل.لكن انت كيف عرفتي ذلك.؟؟
زينب ببساطة: لقد اخبرتني امي زهر قبل قليل انه سافر برحلة عمل الى ايطاليا و ربما ستطول غيبته هذه المرة
نظرت لها امل لتعض شفتاها حتى شعرت بطعم الدماء بفمها فها هو آخر خيط امل برجوعه قد انقطع..
وضعت زينب يدها على ظهر امل لتنطق بمواساة : لا تحزني رجاءا فهو قد وعد امي انه سيحاول انهاء عمله بسرعة ليعود باقرب وقت
اومأت امل بحسرة فهي تعلم ان هذا الكلام لا يمد للصحة بصلة ...
تنهدت زهر بقلة حيلة لتنطق بعد ان اخبرتها زينب بحزن امل: قلت لي انها حزينة على غيابه
اومأت زينب و لكن لم تخبرها زينب انها لاحظت ان امل قد تفاجئت بسفر جبار و كأنها.....لم تكن تعلم!!؟
نتطقت زهر بحنو: رضي الله عنك يا زينب لا تتركيها لوحدها حاولي مواساتها قليلا فهي لم تعتاد على غياب جبار
لتومأ زينب بتأكيد...
ها هي للمرة الالف تتصل به و لكنه لا يجيب لالقيه بعنف تجاه السرير من ثم امسكت شعرها تشده للخلف بغيظ و توتر و كل ما يدور برأسها كيف ستصل له ...اللعنة جميع الطرق قد اغلقت بوجهها لا يوجد اي حل ...
و بعد صراع طويل من التفكير توجهت بوهن تجاه الشرفة تناظر الغيوم الكثيفة التي غطت النجوم فزادت الوضع كآبة ...
اخرجها من تفكيرها صوت طرقات الباب لتضع حجابها على رأسها لتتوجه للباب و قد تفاجأت و هي ترى عماد يقف بتعب لينطق بهدوء: زوجة اخي لن لم يكن هنالك ازعاج اريد التحدث معك انا انتظرك بالحديقة
اومأت امل بتعجب من اسلوب عماد الجدي بالحديث لترتدي شال من الصوف حول كتفاها لتتوجه بعدها للحديقة و قد وجدت عماد يجلس على الاريكة لتجلس هي على الاريكة المقابلة له ..
عماد بهدوء: كيف حالك يا زوجة اخي؟
امل بصوت متعب: ها انا على قيد الحياة
عماد : حسنا يبدو ان اسنتاجي صحيح
عقدت امل حاجباها : و هو؟؟
عماد: و هل ستخبريني ان كنت على حق ام لا؟؟
امل : ربما
ابتسم عماد بسخرية ليكمل : حسنا بخصوص جبار
فتحت امل عيناها لتبتلع ريقها بتوتر: هل سيعود قريبا؟؟
عماد : لا اعتقد ذلك و لكن انا كنت متفاجأ من سفره فهو من المفترض ان يسافر بعد سبعة اشهر تقريبا لا اعلم لماذا قرب الميعاد و لكن الذي اعلمه انه له علاقة بك يا زوجة اخي..
امل بهدوء: و مالذي جعلك تقول ذلك؟؟
ابتسم عماد ليسند ظهره باعتدال ليرفع نظره من الارض و قد وجهها بقوة الى عينا امل يتحدث بنبرة عميقة: جبار بحياته كلها لم يكن عاطفيا بقرارته ..هذا قبل ظهورك بحياته و لكن بعد ظهورك اصبحت تصرفاته كلها غريبة و على غير العادة و هذا هو تفسير كلامي ..
ابتسمت امل بسخرية لتنطق بحسرة: لا تقلق سيعود كما الاول و لن اؤثر بقرارته بعد اليوم ..!
عماد بحذر: لقد اختلفتم و هذا سبب سفره صحيح؟؟
ناظرت امل عماد بوهن لتومأ بتأكيد ليغلق عماد عيناه بغضب
امل و قد تجمعت الدموع بعيناها و رجف صوتها: و احاول منذ الصبح الوصول لهاتفه و لكنه لا يجيب
عماد : و لن يجيب
و عند سماعها لهذه الكلمة زاد بكائها لينطق عماد بهدوء: اسمعيني يا زوجة اخي الله يعلم انك بمثابة اختي الصغيرة و قد كنت دائما معك حتى ضد جبار و لكن يبدو هذه المرة ان جبار قد حزن بشدة ليفعل ذلك و المرة الوحيدة الذي فعل بها هذا هو موت والده قد غاب عن القصر مدة سنة كاملة ولم يستطيع احد العثور عليه فالشئ الوحيد الذي كان يطمئنا عنه هي النقود التي كان يبعثها ..و احسن شئ يمكن فعله هو ان تتركيه على راحته و عندما يهدأ سيأتي لوحده و ربما ان تبتعدا عن بعضكم هذه الفترة افضل
في هذه اللحظة شعرت امل بنفسها ينقطع ..هل عماد يعني ان جبار ربما يغيب لمدة....سنة!!
و لم تكن تعلم انها كانت تفكر بصوت مرتفع ليصلها صوت عماد المواسي: لن استطيع تحديد اليوم الذي سيعود به و لكن كلما تركناه دون ضغط كان افضل و ستتقلص مدة غيابه
اومأت امل لتقف بصعوبة تتوجه الى الجناح بهدوء تحت نظرات عماد الحزينة على حالها.....
#بعد شهرين
كانت امل و زهر تجلسان وقت الظهيرة في الحديقة و قد كانت زهر تحاول ان تخرج امل من حالة الحزن التي تعيش بها منذ شهرين و لكن دون استجابة تخرج الكلمات منها بصعوبة و تجيب على قدر السؤال...
قاطع هدوء الجلسة صوت زينب المتسائل: لقد اخبرتني سعاد انك تريدين الحديث معي بامر مهم يا امي؟
زهر بهدوء: صحيح تعالي يا زينب اجلسي اريد التحدث معك
جلست زينب بجانب زينب و قبل ان تتكلم زهر همت امل بالوقوف ليصلها صوت زهر: اجلسي يا امل
امل بهدوء: دعيني اذهب فربما تريدين التحدث معها بامر عائلي
زهر باستنكار: و هل انتي لست من علئلتنا؟؟؟ يشهد الله انك انت و زينب بمثابة شيرين ابنتي تماما لذلك اجلسي و استمعي
اومأت امل بخجل لتجلس لتبدأ زهر بالحديث موجهة كلامها لزينب: اسمعيني يا ابنتي و دعيني انهي حديثي لاخره اتفقنا؟
زينب بتوجس: اتفقنا
تنهدت زهر لتكمل: جميعنا نتذكر رسالة احمد رحمه الله التي سجلت مع عماد
و مجرد ذكر زهر لامر الرسالة انتفضت زينب و كأن افعى قد لدغتها لتنطق زهر سريعا: اهدأي لقد وعدتيني انا اكمل حديثي لآخره...
لتكمل زهر و قد امسكت يد زينب تربت عليها بحنو: و من اجلك اجلت هذا الامر و انا اعلم انك لم تنسيه و انك طيلة هذه المدة كنتِ تفكري و ان في داخلك صراع موجع...!
لم تستطيع زينب ان تكبح دموعها الخائنة التي اثبتت صحة حديث زهر ...
اقتربت زهر منها لتمسح دموعها بحنو لتنطق بهدوء: و اعتقد انك واعية تماما لضرورة تنفيذ وصية احمد و تجعليه راضيا في قبره صحيح.؟؟؟
نظرت لها زينب بضعف دفين قد حاولت خفيه داخل خضرة عيناها العميقة لتومأ بخفة بعد صمت طويل لتتسع ابتسامة زهر و قد احتضنت زينب لصدرها تحاول ان تهدئها ....
لبتعدت زينب عن زهر بعد ان تماسكت قليلا لتنطق بنبرة جامدة: لكن عندي شروط و ان لم تقبل من عماد لن يحدث زواج مهما حدث
زهر بابتسامة هادئة : قولي قولي اعانك الله يا عماد
زينب: خلال فترة الخطوبة لن يحدث ان اختلاط و اريد غلى الاقل خمسة و ستة اشهر خطوبة فقط و عندما نتزوج......
زهر و قد فهمتها: اكملي؟؟
زينب بخجل: لا اريد ان يلمسني الا حين اوافق انا
زهر بسخرية: و ذلك بعد كم سنة من الزواج
زينب بعناد: لا اعلم المهم ان لم يوافق يكن افضل
اومأت زهر بابتسامة لتنطق بهدوء: حسنا حسنا سأخبره و انا اعلم هذا الاحمق لو ارتدي ان تمنعيه من المياه سيوافق....!!
# الساعة الحادية عشر
سمعت زهر صوت طرقات الباب لتحكم الحجاب على رأسها من ثم ذهبت لتفتح الباب و قد وجدت عماد يقف بتعب لتنطق بهدوء: تعال يا عماد
لينطق عماد بتفاجئ مصطنع: لاااا ماذا لو فمهنا احد ما بطريقة ....لا لا استغفر الله!!
نظرت له زهر لتنطق : اصمت ايها الاحمق فانا اكبر من والدتك
دخل عماد لينطق و هو يجلس على الاريكة: صدقيني يا خالة انك تحركي بي مشاعر اكثر من نانسي عجرم
و لم يشعر الا بضربة لاسعة على رأسه ليضع يده عليها و هو يبتسم ببلاهة و لكنها اظهرت تلك الغمازة العميقة التي بوجنته البيضاء الملتحية
جلست زهر قبالته لتنطق بهدوء : عماد ..اليوم تحدثت مع زينب ...
صمتت زهر ليخرج صوت عماد متسائل : بخصوص....؟!
زهر: بخصوص زواجك بها و قد وافقت بشروط و ق.......
صمتت زهر بفزع عندما عندما اقبل عماد عليها بسرعة الضوء يكور وجهها ليسألها بهمس مصدوم: ممممم....ماذا ....لقد وافقت؟؟؟؟؟!!
اومأت زهر بخوف بسبب حالته المريبة ليتسائل مرة اخرى: وافقت ...وافقت دون مزاح او مقلب صحيح؟؟
ومأت زهر مرة اخرى ليبتعد عماد عنها ببطئ من ثم وضع يداه على رأسه و هو يعض شفتاه و قد رسمت ابتسامة على شفتاه اقشعر جسد زهر لعمق هذه الابتسامة و كم كانت تحمل من انتظار و صبر....!!
زهر بهدوء: و لكن بشروط يا عماد
عماد و هو ما زال بحالة الفرح العمياء: موافق دون ان اعلمها
زهر باستنكار: دعني اخبرك اياها ايها الاحمق!
ليخرج عماد و هو يدندن و يرقص بالممر
لتقف زهر تراقبه بصدمة من حالته لتضرب كفتا يديها هامسة بصدمة: لا حول و لا قوة الا بالله لقد قلتها و انا مسؤولة لو تمنعه عن الماء سيوافق....
#بعد خمسة اشهر
لقد مر خمسة اشهر حدث بها الكثيير منه الجيد المفرح كخطبة زينب و عماد بطريقة هادئة دون علم احد خارج العائلة و لم تسلم زينب من مضايقة عماد ن شقاوته حتى وصلت في احد المرات لدفعه في بركة المياه و لكنه كما هو رغم جمودها و جفائها معه الا انه يكاد يطير من شدة الفرحة...
و من جهة اخرى هنالك فتاة قد اصبحت كالهيكل العظمي و هذا غير اصفرار بشرتها و حتى ذلك الرماد الذي كان بعيناها يضئ لم يعد يضئ بعد غيايبه....ذل الذي لم تعلم عنه شئ حتى الان سوى اخبار بسيطة تكاد لا تذكر من عماد الذي يخبرها فقط انه بخير ...!!
كانت تسير بشرود بالحديقة ووعقلها ليس معها ابدا فهي حقا تشعر بالضياع اشعر بفراغ كبيير في حياتها لم تكن تعلم ان جبار مهم لهذه الدرجة بحياتها فهذا الفراغ لم تشعر به الا عند وفاة والدها و يبدو ان جبار كان قد عوضها عما عانته عند غياب والدها الحضن الاول بحياتها و بعد مرارة طويلة و تعب و شقاء وجدت الحضن الثاني الذي بغبائها اضاعته من بين يداها ....
و خلال ذلك التشتت الذي بعقلها لقطت اذناها تمتمة بعض الخادمات اللاتي ينظفن البركة و قد كانت احداهن تقول: يااا اللهي عيناه تجلعني اذوب انه جميل !
فتحت امل عيناها بصدمة ..هل من الممكن ان جبار قد.......عاد!!!!!!!؟
لتقترب بسرعة منها تسأل بلهفة: اين هو اخبريني بسرعة
ابتلعت الخادمة ريقها لتشير ناحية الحديقة الخلفية لتركض امل دون وعي و قد وصلها صوت ضحكات عماد و عبارات الاشتياق لتبتسم امل بأمل كبير!
اقتربت من مكان الجلوس ليقابلها عماد الذي يبتسم بفرحة و ظهره...انه ظهر جبار و شعر جبار طريقة جلوسه و لكن.....هذا ليس عطر جبار و هل جبار نحف خلال الاشهر السبع الماضية...!!!
اقتربت اكثر منهم و قد كانت نبضات قلبها مسموعة ليصل صوت عماد: و ها هي قد اتت على سيرتها بنت حلال انت يا امل هذه يا اخي زوجة اخي جبار
و ما ان التفت حتى تلاقت عيناها بزوج من العينان العسلية الواسعة جدا باهداب سوداء جميلة لتتراجع للخلف بصدمة فهي كانت تنتظر زوج من العينان الخضراء العميقة التي تضئ عند رؤيتها و لكن هذه الاعين ليست عيون جبار اذا هذا الشخص ليس جبار كانت غارقة بافكارها لدرجة انها لم تعي لذلك الذي يناظرها بفاه مفتوح و عينان مفتوحة بصدمة و لم تعي الى ذلك الهمس الذي خرج قصراً من فمه ب: ما شاء الله.........!!!!!!!
__________________
كيف حالكو ان شاء الله تكونو بالف خير يا رب
بدي اتكلم معكو بس خليها بالبارت 40 الي رح حاول ان انشرو قريبا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!