صلو على رسول الله****
بدأت هي تركض دون ان تعلم اين تذهب حتى انها لا ترى امامها بسبب دموعها التي جعلت الرؤية ضبابية لها لقد كانت بكل خطوة تخطيها تتذكر افعاله الحنونة الكاذبة معها و اعترافها بحبه الدائم لها هل كان كل ذلك خداع ؟؟ هل كانت رخيصة لهذه الدرجة بالنسبة له؟؟
و دون ان تشعر كادت هي ان تقع و لكن تلك اليد التي امسكتها من كتفاها قبل ان تقع ليأتيها صوته القلق: امل ما بك هل انتي بخير؟؟
نظرت هي بصعوبة له لتجده فارس يناظرها بخوف و قلق ليخرج صوتها بصعوبة: خذني..... للحديقة ....ارجوك ..لا.....لااستطيع التنفس..
و بالفعل اخذها هو الى الحديقة ليجلسا على الارائك و قد جلب فارس كأس ماء بارد لتمسكه هي بيدان تهتز ليسألها مرة اخرى بهدوء: لم تقولي لي من احزنك؟؟
نظرت له بعيناها المحمرة لتهمس بضعف: هل استطيع ألا اقول لك؟!
نظر لها بهدوء ليومأ هو بنعم ناطقا بهدوء: لن اضغط عليك المهم ان تهدأس و انا متأكد انك لن تستطيعي كتمانه و ستخبريني يوما ما
اومأت هي بهدوء لتهمس: ربما..
حسنا حسنا قبل اي شئ دعونا نعود لساعة للخلف عند عماد و جبار
كان جبار ينزل الدرج و بكل مزاج صافي لماذا؟ لانه تأكد الامس انها تحبه و تحبه كثيرا و لكن الشئ الذي يسبب له الجنون لماذا ارادت تركه هل هي تريد ان تجعل نفسها نقطة الضعف له ام انها ما زالت تريد الهروب منذ ايام ثأره مع عائلتها ....هو حقا لا يعلم و لكن الشئ الذي يعلمه انها ستسبب له الجنون ....
تنهد هو بتعب و لكن صدم و هو يرى عماد يقف في منتصف الصالة يناظره و كأنه كان ينتظره وقف جبار امامه يسأله بتعجب : ما بك لما تناظرني هكذا؟
عماد بتوجس: لا اعلم و لكن اشعر انك قد قتلت المسكينة التي بالاعلى
ابتسم جبار لينطق بهدوء: ليس لهذه الدرجة نعم اريد ان اعاقبها و لكن لا اريد ان اقتلها
عماد بهمس: جبار ...سؤال صريح اجيب بنعم و لا دون تململ
جبار بهدوء: نعم
عماد بغموض: لقد فهمتني دون ان اسئل
جبار بهدوء: لاني فهمت ما تريد قوله و قد اجبتك بنعم
عماد: اذا لماذا قلت لي البارحة انك...
جبار بسخرية: انا لم احبها من الاول ...و ندمت على اني تزوجتها و سآحاول بان اجعلها كارهة لي و تتركني و.....ووووو
صمت جبار يتنهد بتعب: انا كاذب نعم مثلما قلت انت لقد كنت اكذب على نفسي و لكن هذا لا يمنعني ان اعاقبها قليلا
عماد براحة : المهم الا تقسو عليها يا جبار تبقى انثى و الانثى اذا جرحت جرحها لا يشفى
اومأ هو بهدوء ناطقا: لا تقلق قلبي الاحمق لن يجرحها
و لكن امل الحمقاء لم تقف و تسمع باقي الحديث بل اخذت السئ منه و لو انها سبقت الوقت بقليل او تأخرت بقليل لكانت فمت مقصد جبار الطيب.....!!!
#الساعة الخامسة عصرا
دخلت الجناح و قد انتبهت الى باب الغرفة السرية المفتوح و ثد لمحته يجلس على المكتب و يعمل على الحاسوب باندماج اللعنة رغم كبريائها الذي كُسر إلا ان قلبها الاحمق يخفق عند رؤيته ...
ادمعت عيناها و هي تناظره بهدوء و لكن ابتعدت سريعا عندما رأته يلتفت لها لتذهب للغرفة طارقة الباب بعنف
قطب حاجباه بتعجب و لكن لماذا كانت ذابلة و هل كانت تبكي ام تهئ له وقف هو ليتوجه للغرفة وقف قبالة الغرفة و قد امتدت يده يريد ان يطرق الباب و لكن اذا طرق الباب سوف تعتقد انه مهتم جدا بها و هو لا يريد ان يعطيها اي اهتمام حتى تشعر بجفاءه.......و لكن يريد ان يطمأن عليها ماذا يفعل..؟؟؟؟
وعي هو انه يقف امام الباب ما يقارب العشر دقائق و يده ما زالت معلقة بالهواء انزل يده ليذهب هو بهدوء من امام الباب ذاهبا الى غرفته .....!
استيقظت هي و قد كانت تمسك بطنها الماً و قد كان جبينها متعرق بشدة جلست هي على السرير لتشعر بمعدتها التي تتقلب باستمرار تعلن انها تريد افراغ ما بداخلها و بالفعل ما هي إلا ثواني حتى ذهبت راكضة للمرحاض الداخلي الذي يغرفتها لتجلس هي ارضا مفرغة ما بداخلها توقفت قليلا تتنفس بصعوبة و قد تذكرت هي عندما مرضت و قد اعتنى بها لم يتركها حتى هدأ جسدها هل كان كل ذلك تمثيل ....؟!
خرجت من تفكيرها عندما بدأت بالتفريغ مرة اخرى بقوة و قد شعرت ان روحها تخرج من شدة الالم...!!!!
فتح عيناه بتعجب و هو يسمع انين متألم جلس هو برعب ناطقا : امل!
خرج من الغرفة ليجد ان الباب مقفول ليدخل غرفته السرية و قد ذهب للباب الاخر الذي يدخل الى غرفة امل مباشرة فتحه هو ليسمع صوتها قادما من المرحاض توجه فورا لها ليرتعب من منظرها عندما وجدها تجلس على الارض و تمسك بطنها و شعرها مبعثر يخفي وجهها..
جلس قبالتها على ركبتاه سريعا ليبعد شعرها عن وجهها لينصدم عندما رآه شديد الصفار اما هي فلم تكن تعي له او تراه حتى نطق هو بقلق: امل ما بك امل؟؟!!
رفعت رأسها لتجده يجلس امامها يناظرها بخوف و كم شعرت هي بالاشمئزاز و هو يمسكها لتبعد هي يداه عنها بوهن ناطقة بصعوبة: ا...ابتع.....ابتعد عني....
من ثم بدأت بسند نفسها تحاول الوقوف بصعوبة اما هو فكان قد صدم من ردة فعلها و لكن هب واقفا يمسكها باحكام عندما كادت ان تقع و قد دفعته عنها مرة اخرى لينطق هو بغضب: يووووو ما بك لماذا تدفعيني هكذا؟؟
وقفت هي قبالته بصعوبة بعيناها الذابلة و شعرها المبعثر و حالتها المزرية و لكن رغم كل هذا الا ان تلك الرماديتان تلمعان بشراسة و قوة لتنطق هي بجز على اسنانها: لاني اشمئز منك اشعر بالاشمئزاز من نفسي اعلمت لماذا هيا ابتعد عني
وقف هو يناظرها كالمصعوق مما تقول هل حقا سمع بشكل صحيح هل هي قالت انها تشعر بالقرف منه ؟؟!!!!!
سارت هي بصعوبة تتوجه لغرفة الثياب تبدل ثيابها و قد اخذت وقت طويل و بعد ان خرجت نظرت هي الى الجناح لتجده خاليا و غرفته مغلقة ابتسمت بسخرية ها هو قد ذهب و تركها الاحمق لقد تركها ..
وصلت سريرها لترمي جسدها عليه باهمال لتضع ساعدها على جبينها و قد شعرت هي بمدى سخونته و لكن لم يكن يهمها ذلك فقد بدأت تبكي بشدة و تألم داخلي اكثر من خارجي و خلال بكائها شعرت بجسدها يهدأ و يرتخي و عيناها التي بدأت بالاغلاق و قد اصبحت الدنيا حولها سواد و لم تدري بشئ بعدها......!!؟
فتحت عيناها بصعوبة و قد كانت تشعر و كأنها تطير و شئ دافئ يلفها برقة و لطف و لكن فجأة شعرت بشئ بارد ..بارد جدا حتى انها شهقت بقوة و قد تعلقت بعنقه وهي تبكي لتشعر بشفاه دافئة تقبل وجهها برقة و تلقي عليها بعض العبارات المطمئنة ..
كانت تريد ان ترى حقا من الذي يعتني بها و هل هذا حقيقي ام تتهئ و بعد مدة طويلة من وجودها داخل الماء شعرت به يحملها حسنا بدات تدرك ما حولها بعض الشئ و لكن ما زالت تشعر بأن جسدها مشلول و لكن الذي ادركته اول شئ كانت رائحة عطره انه هو ...لم يتركها كانت تعلم ذلك احاطت عنقه تدفن رأسها داخل صدره ناطقة دون وعي: لا تتركني ....ارجوك
و قد وصلها الرد: لا استطيع ان اترك روحي..
و لم تشعر بشئ بعدها......!!
# العاشرة صباحا
فتحت عيناها تدرك المكان الذي توجد به و قد كانت على السرير جلست بصعوبة تنظر حولها كالبلهاء فلقد كانت تحلم انه يعتني بها طول الليل لكن لحظة ....
نظرت لثيابها لتجد انها ترتدي (ترنق) باللون الزهري و لكنها البارحة بدلت ثيابها للاسود وضعت يدها على شعرها لتجده مربوط و لكنها كانت قد تركته حرا و خلال رفع يدها لشعرها قربت رأسها من يدها تشم رائحة الكم و قد كانت رائحته عطر جبار رمشت عدة مرات تسأل نفسها هل كانت تحلم ام انه كان معها حقا.......؟؟؟!!!
كان يجلس بالحديقة لوحده و يشرب فنجان قهوته و قد كانت عيناه تلوح بالافق و لكن ذلك الصوت قطع تفكيره: بماذا تفكر يا ابن عم؟
نظر جبار بحافة عينه الى فارس لينطق بنبرة تحذيرية: فارس لا تعتقد اني نسيت فعلتك مع زوجتي في عرس عماد
اختفت ابتسامة فارس لينطق : و لكن لم افعل شئ خاطئ نحن دائما بعائلتنا لا توجد حدود و ع....
جبار بنبرة قوية: دون حدود افعلها مع اي فتاة تريد اللعب معها و لكن ليس مع امرأتي مفهوم؟
فارس بهدوء: مفهوم يا ابن عم مفهوم
ابعد جبار نظراته الحادة عن فارس وقد امسك بفناجنه يريد الشرب و لكن صوت فارس الذي وصله كالسم اقفه: ابن عم...لماذا لا تتركها و تعطيها لي؟....................!!!!!!!!!!!
_______&&&_______&&&_______
هااااي جايز🖐️🖐️
بارت خفيف لطيف عشان عيونكو و اعتبرو عيدية متأخرة😋
المهم بخصوص الغلاف الجديد انصدمت انو الاغلب مش عاجبو و عشان هيك صممت كمان كبشة و اكتر غلاف عليه اجماع رح احطو للرواية و رح احط من ضمنهم الغلاف القديم و الشخص الي بالغلاق هو نفسو بكل الاغلفة القبل و انا صراحة معتبراه عبد جبار و هي التصاميم:
يلا اختارو و رجاءا ما حدا يزعل مني لاني اخترت هاد و مخترتش هداك و هيني بكرر اكتر غلاف عليه اجماع رح احطو..
و بحبكوو كتييييييير😍😘❤️❤️❤️❤️
سامحوني ما راجعت البارت😅
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!