الفصل 28 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم hanankaha

المشاهدات
10
كلمة
2,923
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18


💕صلو على رسول الله💕









#الواحدة ظهرا

فتح عيناه يرمش عدة مرات من ثم حول نظره للتي ما زالت تنام فوقه بكل راحة ليبتسم بحب مقبلا رأسها بقوة من ثم وضعها برفق على السرير ليقوم مطط جسده و هو يتثائب و لكن صدم حقا عندنا وجه نظره لساعة الحائط الكبيرة ليجد ان الساعة واحدة ظهرا فهو بحياته كلها لم ينم لهذه الساعة فطوال عمره كان ينام متأخرا بعد الثانية عشر ليلا و يستيقظ قبل الثامنة صباحا و لكن هذه الصغيرة قد غيرت مجرى حياته كلها توجه للمرحاض و بعد ما يقارب نصف ساعة و قد وجد جسدها الصغير  يركض هنا و هناك و عندما رأته توقفت ليخرج صوتها المصدوم : لقد تأخر الوقت كثيرا

نظر لهيئتها العشوائية من شعرها الذي كان في حالة ثورة و مبعثر بطريقة عشوائية الى وجهها الاحمر اثر دفئها من النوم و عيناها المتوسعة بصدمة من ثم ثياب النوم التي كانت و كأنها قد تشاجرت مع احد خاصة بنطالها الذي كان طويل جدا عليها اثر انزلاقه قليلا من خصرها الصغير...

اخفى طحكته بصعوبة لينطق و هو ينشف شعره بمنشفة بيضاء صغيرة: حسنا بدلا من وقفك هكذا اذهبي و استعدي للنزول

اومأت هي لتأخذ ثيابها من ثم ركضت متوجه الى المرحاض و هي تتمتم بكلمات لم يسمعها جبار جيدا لكن التقطت اذنه بعض الكلمات ك"اللعنة علي ، و كيف نمت كل هذا الوقت ، و سأعاقب نفسي الا انام مبكرا اليوم" عقد حاجباه عند آخر جملة ليهز رأسه بيسأل ميقنا انه تزوج امرأة مجنونة و يعترف هو انه يعشق جنونها.....!!

انتهى هو من ارتداء ثيابه و المتمثلة ب قميص زيتي اظهر عضلات صدره بجاذبية و بنطال جينز اسود و جاكيت اسود مصنوع من الجلد و قد تركه مفتوحا و شعره الذي سرحه كالعادة بطريقة تزيد من جماله و لا ننسى رائحة عطره الرجولية الرائعة نظر لها ليجدها قد ارتدت بنطال جينز اسود و بلوزة باللون التوتي طويلة تصل الى ركبتاها و قد زينت خصرها بحزام ذهبي رفيع و ارتدت حجاب باللون الاسود ليبرز وجهها الصغير الابيض..

عقد حاجباه باستنكار عندما رأها تتجاوزه و كادت ان تفتح باب الجناح لتنزل و لكن يده التي امسكت رسغها ليجذبها له برفق لتنظر له بعدائية جعلته يشبهها بالقطة ليتكلم هو بغضب مصطنع لماذا... لانه لا يستطيع ان يغضب منها فعي بمجرد ان تنظر له برمايتاها الواسعة تجعله يود ان يحتضنها بقوة تكسر اضلاعها ..!

جبار بغضب مصطنع: اين انت ذاهبة

امل و هي تحاول ان تسحب يدها من يده و لكن هيهات: الى اسفل الى اين يعني؟!!

جبار و هو يشير لنفسه بسخرية: و انا ماذا عمود اسمنتي يقف هنا اليس من المفترض ان ننزل كزوجان مع بعضنا متشابكان الايادي!!؟

قلبت عيناها بملل ليستفز جبار من تلك الحركة ليردف جازا على اسنانه: لا تقلبي عيناكي امامي

امل ببرود: حسنا حسنا الان ماذا تريد

جبار محاولا ان يستفزها: امسكي يدي و شابكي اصابعك باصابعي

تنهدت هي تتمتم بالاستغفار لتنطق هي مسايرة له: حسنا يا سيد جبار اعطني يدك

و لكن قبل ان يعطيها يده انتبه لذلك الحزام الذي يبرز خصرها ليشير له بغيظ :اللعنة اخلعي هذا

نظرت جبار للحزام لتعيد نظراتها لجبار لتنطق محاولةعل نبرة صوتها هادئة: لماذا ان شاء الله؟؟

جبار : انا زوجك و انا الذي يتحكم بكل شئ بحياتك لذلك اخلعيه...الان

ابتسم بداخله و هو يرا رمادها يثور بعيناها التي بدأت بارسال ليزر حارق لعيناه لتضع يدها على خصرها تنطق بسخرية: حقا!!!؟؟؟

اومأ هو ببرود مستفز لتتوجه هي الى الباب تريد الخروج لكن ذلك الجدار البشري الذي وقف امامها ليغلق الباب بالمفتاح من ثم سحبه ليضعه بجيب جاكيته نظرت له بغيظ لتنطق بهدوء و هي مغلقة عيناها: عبد الجبار اعطيني المفتاح

جبار بصوت ناهي: لا.. لن تخرجي حتى تخلعيه

امل بعناد : لن اخلعه

من ثم توجهت لتجلس على الاريكة بغضب و هي تهز قدمها بوتيرة واحدة ...غاضبة

اما هو فاستند على الحائط المقابل للاريكة التي تجلس عليها امل يلعب بسلسلة المفتاح باصابعه امامها باستفزاز ..

#بعد خمسة عشر دقيقة

كان مستمتع برؤية وجهها الغاضب و تأفأفاتها المتضجرة و لكن قطع الهدوء صوت طرق باب الجناح ليجيب جبار بهدوء دون فتح الباب: من؟

ليأتيه صوت سعاد : سيد عبدالجبار السيدة زهر تقول لكم انكم لم تتناولو الفطور معنا اذاً لتتناولو الغداء و هم الان بانتظاركم

نظر جبار لامل ليشير لها بمعنى اخلعيه لننزل و لكنها اشاحت وجهها برفض ليهز جبار رأسه بتوعد لينطق بصوت اجش و هادئ: عذرا يا سعاد فانا لا استطيع ان افارق زوجتي الجميلة

شهقت امل بصدمة و قد تلون وجهها بالاحمر اما سعاد فكحت بحرج لتنطق بخفوت و صوت محرج: ح..حسنا و اسف على الازعاج

لتنطلق هي خجلة لتنزل لاسف لتجد الجميع يجلس على المائدة بانتظار جبار و امل لتقترب بخجل من زهر تنطق بخفوت محرج: السيد جبار يقول لك انه....انه لا يستطيع م...مفارقة زوجته الجميلة

ابتسمت زهر باتساع لتنطق بفرحة: هذا الرجل لا يكف عن افعاله هذه

اما عماد الذي كان يشرب الماء بشكل طبيعي قبل ان تتكلم سعاد و لكن بعد تكلمت خرجت الماء من انفه ليبدأ بسعل بقوة و هو ينظر بصدمة لسعاد و بغض النظر عن هؤلاء كلهم منهم من كان يمسك المعلقة و يضغط عليها بغل و و غضب حتى كادت يده ان تتمزق .....!!!

تنهدت تمل بغيظ لتتقوف هي تخلع الحزام بغضب شديد من ثم رمته على الاريكة بقوة لتنطق مبتسمة بغضب: لقد خلعته افتح هذا الباب اللعين!

جبار باستفزاز: لا تلعني

كتفت يداها تحاول ان تتجاهله حتى لا يحصل على مبتغاه و اول ما فتح الباب توجهت هي له سريعا و قبل ان تخرج امسك يدها ليشبك اصابعه الطويلة الصلبة مع اصابعها الرفيعة الناعمة لينظر لها بنظراته العميقة لتبتلع ريقها تمثل القوة ....

توجها الى قاعة الطعام ليجدو ان الجميع بدأ للتو و اول ما اقتربا من المائدة و انتبه الجميع لهم للتذكر امل ما قاله جبار لسعاد لتحمر خجلا لينطق عماد بنبرة مستفزة لاحدهم: اهلا بعصافير الحب اين كنتم

جبار و هو يجيبه دون مبالا: لا تتدخل يا عصفور الغباء

ليبتسم عماد بغباء و هو يكمل تناول الطعام جلس جبار كالعادة في رأس المائدةو امل و امل على الجانب الايسر له و لكن .....لحظة هنالك من يجلس في مكانها نظر جبار باستفهام للليلى التي اصطنعت الغباء لتقول بنبرة غنج مصطنعة: لماذا لا تجلسي يا امل

و قبل ان تجيبها امل وصلها صوت ذلك الذي هدر بصوته الاجش: لانك تجلسين في مكانها

ليلى وهي تشهق بزيف: حقااا لقد نسيت انها جديدة على العائلة و من ثم كان هذا مكاني سابقا

لتتوقف هي ببطئ مستفز لكن ليس على امل فلقد كانت منهكة من جدالها الطويل مع جبار فليس لها طاقة الان فالتريها بعد ان تستعيد طاقتها....!!

جلسو بعد الانتهاء من الغداء في صالة الجلوس بسبب الغيوم المتراكمة في السماء تنذر بسقوط امطار غزيرة اما جبار و عماد فكانا في الطابق الثاني في غرفة المكتب ..

نطقت ليلى بعد ان ارتشفت قليلا من الشاي من كأسها : اذا يا امل ماذا درستي ام انك لم تدرسي

نظرت لها امل بحافة عينها ببرود لتنطق دون مبالا : بل درست القانون

لتكمل تلك الليلى : وهل اكملتي الدراسة

ابتلعت امل تلك الغصة التي تكونت بحلقها لتتحدث رغم ذلك بثبات: لا بقي لي سنة لم اكلها بسبب ظروف طارئة حدثت معي

انتبهت امل الى يداها التي كانت تفركها بقوة نعم لقد توترت فهي و لاول مرة في حياتها لا تستطيع ان تجابه احد و تجادله بعين قوية فماذا عساها تقول و لكن ذلك الجسد الضخم الذي شعرت به يجلس بجانبها ليضع يده على كتفاها يضمها له لتتفاجئ بذلك الدفئ الذي غمرها و خاصة عيناه التي تنبع بالحنان ليخرج صوته بحب: املي لقد سجلت لك السنة القادمة سوف تكملين دراستك

شخصان كانا ينظران له بصدمة امل بسبب الذي قاله و ليلى بسبب تلك النظرات التي لم تراها طيلة حياتها من جبار ...جبار ينظر بحنية و حب لغير امه بحياته لم يفعلها رغم صداقته القوية معها و مع عماد و زينب  حتى احمد اخيه لم تراه يناظر احد كما يناظرها اللهذه الدرجة قلبه هائم بها....!!!!!

اخفى جبار ابتسامته بصعوبة وهو يراها فمها مفتوح بصدمة و تناظره برماديتاها المتوسعة بلطافة لينطق هو بصدمة مصطنعة :لاااا لا تقولي انكي نسيتي عندما اخبرتيني اول زواجنا برغبتك في اكمال دراستك

قصد هو ان يرفع صوته في الحديث حتى يسمعه الجميع و خاصة ليلى

ابتسم بحب عندما لاحظ ملامح وجهها الممتنة له لتنطق بخجل و هدوء: ل.. لا لم انسى بالطبع ..شكرا لك

قبل انفها قبلة سريعة ليتكلم بنبرة مرحة: لا شكر بيننا فقط اريد منك ان تجلبي مفاتيح سيارتي نسيتها بالجناح لقد وضعتها على الاريكة

اومأت هي لتصعد للطابق الثالث تحديدا جناح جبار اما جبار فوقف بهيبة لينطق بصوت محذر : امل لا احد يدايقها ولو بكلمة واحدة

كانت عيناه لامعة بقوة و جبروت و لكن مجرد ما اتت امل و ندهت عليه ليلتفت لها و يأخذ المفاتيح حتى تحولت عيناه للهدوء و الحب ليقترب هو مقبلا جبهتها قبلة طويلة مستنشقا رائحتاها بعمق و كأنه يصبر نفسه للساعات التي سوف يغيبها عنها ....

و كانت زهر تنظر لهم بودية و حب و هي تدعي الله بداخلها الا يفرقهم عن بعض

اما تلك التي تعض شفتاها بِغل كبير تراقبهم بنظرات تزوغ بغضب جحيمي لتقف هي متوجهة الى غرفتها سريعا بطريقة لفتت نظر الجميع....!!


# العاشرة ليلاً

نظرت امل الى صالة الجلوس فلم تجد احد الا ليلى فكانت تشرب العصير فاستدارت امل تود الرجوع الى الجناح لكن صوت ليلى اوقفها: لتجلسي يا امل و نتعارف على بعض اكثر

اغمضت امل عيناها لثواني لتفتحها و قد رسمت ابتسامة هادئة على شفتاها لتستدير هي متوجهة الى الاريكة المواجهة لليلى لتجلس قبالتها تضع قدم على قدم و تكتف يداها بيهرج صوتها الواثق:  حسنا هاتي ما عندك

سكبت ليلى كأس آخر من العصير لتمده لامل لتأخذه منها بعد ان همست بالشكر من ثم ارتشفت منه القليل و قبل اتبتلعها وصلها صوت ليلى الغامض المبطن بالخبث: لقد علمت انك تزوجت بجبار عن حب حدثيني كيف حدث ذلك

ابتعلت امل العصير  لتضع الكأس على الطاولة لتعود و تكتف يداها لتنطق بصوت هادئ : بالطبع الذي اخبرك اننا تزوجنا عن حب اخبرك كيف حدث ذلك اذا لماذا السؤال؟!

ابتسمت ليلى ابتسامة صفراء لتنطق بنبرة هادئة: كما هو متوقع من زوجة جبار فانا اعلمه جيدا يختار كل شئ بدقة لكن دعيني اقول لك شئ

امل بابتسامة هادئة: قولي

ليلى بتوتر مصطنع :ولكن اخاف ان تشعري بالخوف و التوتر و انا لا اريد ذلك

ابتسمت امل باتساع فاللعنة انها مممثلة بارعة لتنطق امل باستفزاز: لا تقلقي فقط تحدثي

ليلى بغنج : جبار رجل بمعنى الكلمة يعني....لن تكفيه امرأة واحدة فلا تنصدمي عندما يتزوج الثانية و الثالثة و الرابعة

رفعت امل رأسها الى اعلى و ما زالت ابتسامتها تزداد اتساع مما صدم تلك التي تراقبها بحذر و قد توقعت اي ردة فعل من امل فهي قد علمت انها ليس بتلك البرائة التي تظهر عليها و لكن ما صدمها حقا هو هدوئها الذي لم يهتز ولو بقدر بسيط..

مالت هي بجسدها للامام لتنطق بمكر انثوي جميل: لا تقلقي و لاتخافي اتعلمين لماذا؟

ابتلعت ليلى ريقها بتوتر حقيقي لومأ بلا لتكمل امل و هي تميل اكثر: لاني ملئت حياته كلها و قد ملئت مكان الاولى  الثانية و الثالثة و الرابعة

من ثم اقتربت اكثر ليخرج صوتها بهمس حاد مع ابتسامة واثقة: فكما قلتي لقد تم اختياري بدقة و صدقيني طالما انا في حياته لن يكن لديه الوقت لنظر بعيداً عن عيني حتى!

لتعود هي بظهرها للخلف مرة اخرى و ما زالت تحتفظ بابتسامتها الواثقة و هي تراقب فك ليلى الذي برز لشدة ضغط اسنانها من ثم وقفت لتنطق بهدوء و هي تبتسم بصعوبة: حسنا لقد استمتعت بالتحدث معك و الان اعذريني فانا انام مبكرا

ابتسمت امل باتساع لتنطق بصوت مرتفع قليلا لتلك التي استدارت و سارت سريعا: ليلة سعيدة و لاترهقي نفسك بالتفكير

توقفت ليلا لثواني لتكمل بعدها دابة الارض بخطاها المغتاظة

وقفت امل تود التوجه للجناح لتلمح شريط الدواء الذي كان مكان جلوس ليلى قبل قليل لتقترب هي تنظر له بتعجب فهي لم ترى هذا الدواء في حياتها و لكن هزت كتفاها بلا مبالا لتضعه بجيب بنطالها و قد عزمت ان تعطيها الشريط غدا...



____________________

قبل اي اشي هاد البارت مفروض يكوم 3000 كلمة بس الحيوان الواتباد علق و طفا و لما رجعت افتحوا وين البارت ابو 3000 كلمة طااار بح والله يا اخوان وصل ضغطي لسقف الغرفة و رجعت كتبتو بس 2000 كلمة و ان شاء الله بكرا بكمل و عيوني الحمد لله دخلو على بعض يعني البارت الجاي مش حتلاقو امل و جبار حيصيرو فتحية و عطوة 😂😂

المهم رأيكو يا عساسيل يا قمامير😘😘
محدث يسأل عن الجمع طنشو اه👆

بحبكوو❤️😍😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...