الفصل 14 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم hanankaha

المشاهدات
10
كلمة
2,607
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18



كان يجلس و نظره مثبت بالهواء يفكر باشياء لا نهاية لها فلقد مر اسبوعان بعد ذلك اليوم مليئان بالاشياء الصادمة و المحزنة و .....المتعبة ايضا وقف هو ليمسح وجهه بتفكير و هو يدور حول نفسه في جناحه ...

توجه الى غرفتها التي تمكث بها كل يومها و قد خرجت منها مرتان المرة الاولى يوم جنازة اخيها و المرة الثانية كانت عندما اتت زهر لتهدأها قليلا على الرغم من حالة البيت السيئة التي مرت به الايام الاخيرة وقف امام باب غرفتها متردد ايتكلم معها ام يتركها و شئنها رفع يده ليدق باب غرفتها لكنها سبقته بفتحه ليتفتاجئ برؤيتها تقف امامه بجسدها الهزيل و عيناها المنتفخة من البكاء و ملامح وجهها المرهقة لكن ما فاجئته اكثر انها ترتدي ثياب للخروج عقد حاجباه ليسألها بهدوء: الى اين تذهبين ؟!

نظرت له لتجيبه بهدوء: اريد رؤية امي فأنا لم اراها منذ موت يزن اريد ان اطمئن عليها

نظر لها هو بقلب يتألم بسبب حالتها المسالمة الهادئة هذه الذي لم يعتاد عليها هو وقع نظره على السواد الذي تجمع اسفل عيناها ليعقد حاجباه بتألم و قد رجعت ذاكرته الى ذلك اليوم...

#قبل اسبوعان

كان يقف يمسك ذلك الذي غطاه الدماه باحكام و يده الاخرى تمسك السلاح توجهه الى رأس يزن الذي كاد ان يسقط من شدة تعرضه للضرب ..

كانت امل تقف بين جبار و اخيها و رجال الشرطة و و دموعها تغرق وجهها الصغير تقدمت من جبار ببطئ و ضعف لتتكلم بصوت راجي ضعيف: ارجوك اتركه ارجووك دعه يأخذ عقابه من الشرطة انت اهلك يريدونك من اجل امك يا جبار

نظر لها لتتحول عيناه الى الاسف ليهمس بصوت مسموع لها: انا اسف سامحيني

عندما سمعته و فهمت مقصده  تلقائيا اغمضت عيناها  و صرخت بقوة و خوف عندما سمعت صوت اطلاق النار ....
---------------------------------------------

كيف حالكو😹

مخلصش البارت😌

صارت بايخة؟😆

عملتها فيكو قبل هيك كتير بس اعترفو والله حلوة😹

طلب صغير ادعيلي دعوة خير💙

كملو كملو🌸
------------------------------------------

هدووووووء فتحت عيناها ببطئ و خوف لتتفاجئ بأخيها ما زال على قيد الحياة و عيناه مفتوحة على وسعها بخوف و سلاح جبار موجه للاعلى نظرت حولها لتجد رجال الشرطة يمسكون سلاحهم باستعداد و عماد يلف وجهه للخلف معتقدا بان جبار قتل يزن لكنها ارتعبت عندما سمعت اطلاق نار متتالي يصدر من سلاح جبار لتنظر له لتجده يده ما زالت للاعلى نظر لشرطة بحدة ليدفع يزن باتجاههم من ثم رمى السلاح ليزمجر كأسد على وشك الانقضاض على فريسته: خذوه من امامي و الى قتلته حقا

ليسرعو هم بامسكاه و سحبه معهم و لكن اوقفهم صوته العميق الذي هدر في المكان بقوة و شراسة: ولكن اقسم ان لم يأخذ عقابه و يعدم سأطبق السماء فوق رؤوسكم مفهوم

نظر له الرجل ليومأ برأسه ليتكلم بهدوء: مفهوم سيد جبار لا تقلق القانون سيعاقبه اسمح لنا ان نذهب...

و هكذا قبضت الشرطة عليه و بعد اسبوع حكم عليه بالاعدام شنقا و تم تنفيذ الحكم بعد يومين و من حينها و هي امل تعيش في حالة اكتئاب و لا تتكلم مع احد و لا تأكل شئ الا اذا ضغطو عليها اهل البيت و لكنها منذ ذلك الوقت لم تتذكر امها و ها هي تذكرتها لكن شئ جيد انها تكلمت معه فهي ايضا كانت ممتنعة عن التكلم معه...

#الان

نظر لها بهدوء ليجيبها بنبرة ذات معنى: حسنا يا امل سنذهب اليها ..

كانت طوال طريق الذهاب الى امها صامتة و تراقب الطريق بهدوء و لكن... ابتعدت عن الشباك بذعر و خوف و انكمشت ملامحها عندما رأت ان السيارة توقفت امام مستشفى.....الامراض العقلية.... لتناظر جبار بمعنى ما هذا اوقف السيارة لينظر لها بهدوء ليتكلم بطريقة هادئة استفزتها: دعيني اوضح لك الامر السيدة سمية  وجدت فاقدة الوعي بعد بيوم من موت اخيكي و عندما افاقت كانت بحالة هستيرية و بعد عدة فحوصات تبين انها.....اصيبت بالجنون العقلي اي انها تتخيل اشياء غير موجودة و احيانا تبدأ بتخبط و الصراخ دون سبب و قد تكفلها هذا المستشفى اي سيعالجونها دون اي مقابل منكي....

كانت تناظره كلبلهاء و كأنه يتكلم عن فيلم او مسلسل درامي ليتفاجئ هو عندما بدأت بضحك بطريقة هستيرية حتى ان عيناها ادمعت من كثرة الضحك لتتوقف تناظره كأنه مجنون لتتكلم بسخرية : من الذي جن و ذهب الى المسشفى امي انا؟!!

اومأ هو ليخرج من السيارة من ثم ذهب الى التي تجمدت في مقعدها ليفتح لها الباب كانت تنظر امامها بصدمة دون اي ردة فعل ليمسك كفة يدها يسحبها برفق ....

كان يمشي في المشفى و كأنه كان يزورها كل يوم و قد حفظ الطريق ليقف امام باب ابيض مميز برقم معين نظر لها ليجدها تناظر الباب بعينان غير مصدقة و كأنها تريد ان لا تصدق الامر ليبادر هو بفتح الباب لتجحظ عيناها و هي ترى امها تجلس على سرير و شعرها بحالة فوضى و تناظر امامها و تهز جسدها للامام و للخلف بتزامن و هي تتمتم بأشياء غير مفهومة ...!!

و من دون ارادة امل ادمعت عيناها بغير تصديق لتخطو داخل الغرفة بخطى ثقيلة...ثقيلة جدا!

دخلت ببطئ تقف بلقرب من السرير نطقت بصوت باكي: ا..امي..!!

توقفت سمية عن التحرك لتحرك رأسها ببطئ باتجاه امل لتميل برأسها تناظر امل و بلمح البصر كانت سمية تهجم على امل و تضربها بشراسة و تصرخ كلمجانين حقا ..بكلام غير مفهوم و لكن كان هناك بعض الكلمات التي اوجعت امل من داخلها اكثر من الضرب التي تلقته من امها عندما قالت: ايتها النحس ايتها الشؤم انت السبب بكل ما حدث لنا موتي موتيييييي...!!

ليسرع جبار يمسك سمية باحكام ليدخل الاطباء يأخذونها من جبار و يثبتونها في السرير و حقنوها ابرة مهدأ لتهدأ تدريجيا من ثم توجه جبار الى تلك التي انهارت كليا بالبكاء يسحبها ليخرجو من المشفى ليضعها بالسيارة من ثم اسرع متوجها الى القصر....

دخل القصر يمشي ببطئ بسبب خطى تلك التي لم تتوقف عن البكاء و قد كان قلبه يؤلمه حقا بسبب بكاءها الموجع توقف هو امامها لينده بحدة: امل انظري لي

لم تنظر هي له بل استمرت بلبكاء  ليكور وجهها يرفعه تجاهها لينظر لرماديتاها الغارقة بالدموع ليتكلم بتأنيب حاني: كفي عن البكاء الجميع اخذ ما يستحق.. حسنا؟

توقفت هي عن البكاء لتناظره بصدمة لتزيح يداه بعنف لتتلكم بحدة : اتقول ان اخي مات و هكذا اخذ حقه و امي جنت هكذا اخذت حقها من ثم امي معها حق انا السبب بما حدث لاخي انا السبب

امسك كتفاها ليهزها برفق و هو ينهرها: اياكي ان تقولي هكذا اقسم اني لم اقتل اخاكي فقط من اجلك و تقولي انك السبب!

امل بحرقة قلب: يا ليتني انا التي ماتت بدلا منه

جحظ جبار عيناه و قد شعر بقلبه يتمزق عند هذه الجملة ليصرخ دون وعي: اللعنة توقفي عن التكلم بتفاهات

امل بمعاندة: هذه هي الحقيقة ليست تفاهات

هز برأسه هو ليتكلم بتوعد: اذا لا تريدين ان تتوقفي عن الغباء الذي تتفوهين به

لم تجيبه لتستمر بلبكاء بحرقة لكنها شهقت و هي تشعر بنفسهت تتطير لتستقر على كتفه و هو يسير بها بخطى كبيرة و هي ترجوه بضعف: اتركني الى اين تأخذني اتركنييييي

و كأنه لا يسمعها فقد كان يسير بخطاه الواسعة التي تدب بالارض..

وصل جناحة ليفتح الباب من ثم اغلقه بقوة ليضعها على سريره برفق من ثم توجه الى الكوميدين الذي بجانب سريره و كانت هي تراقبه بتعجب و استفهام ليخرج هو ورقتان من ثم اعطاها لها بهدوء من قبل ان تنظر محتوى  الروقة تعجبت لتجعدها و كأن شخص ما كاد ام يمزقها...!!

نظرت له بعيناها الدامعة لتجده يقف بجانبها و يهز قدمه بغضب ليخرج صوته حاد: اقرأيها

نظرت للورقة و بدأت بقرائتها  و فجأة احكمت يدها على الورقة و قربتها من وجهها و كأنها تكذب عيناها بما رأت لترفع عيناها الجاحظة لتسأله بلسان ثقيل: م..ما هذا...!

جبار : ورقة لزواج عرفي

زادت وتيرة تنفسها لتسأل هي بعدم تصديق: ت.ت...توقيعي ...هذا توقيعي

جبار بحدة: و التوقيع الاخر هو لتاجر مخدرات اخيكي مديون منه مبلغ كبير و لجعله يسامحه بالدين عرض عليه ان يبيعكي له و قد وافق التاجر و قد جعلك اخيكي الذي تبكين من اجله و تدعين على نفسك بالموت توقعين على هذه الورقة دون ان تلاحظي انها ورقة زواج عرفي...

كانت تناظره و قد بدأ جسدها كله بالارتجاف بطريقة هستيرية ليبتلع هو ريقه بقلق اقترب منها ليجلس بجانبها ليهز كتفها برفق : امل ..امل هل انتي بخير!؟

رمت هي الورق بعنف لتصرخ من قلبها من ثم انفجرت ببكاء مرير جعله يبتعد عنها قليلا بتفاجئ من كثرة ما تحمل بقلبها كانت تبكي بشكل هستيري جعله يعقد حاجباه بألم ليقترب منها مرة اخرى رفع يده و كاد ان يحتضنها بقوة لصدره لكن يده توقفت بالهواء ليضغط على يده بقوة حتى ابيضت ليعادو سحب يده مرة اخرى يطبطب فقط على ظهرها يحاول ان يخفف عنها فهو يفكر بأن تبكي افضل بكثير من ان تخفي الامر بداخلها و تكتم فتركها تفرغ من تحمله من معاناة ليتكلم بهدوء و حنو: حسنا لا تبكي هذا الرجل قبض عليه قبل اخيكي و قد الغيت انا عقد الزواج هذا من ثم قلت لكي اخيكي بستحق الموت فموته رحمة للبشرية

و لكنه صدم حقا بل صعق حقا عندما مالت برأسها لصدره لتشد بيداها على قميصه الاسود و هي تدفع نفسها بصدره اكثر و تبكي بحرقة ليخرج صوتها ضعيف من بين بكاءها: لا استطيع الصمود اكثر يا جبار قلبي يتمزق من الالم لماذا يحدث معي هذا اانا لم اؤذي احدا في حياتي لقد تعبت اريد ان اموت حقا لارتاح....!!

و هنا هو نسي العالم اجمع فليحترق الجميع و ليذهب كبرياءه الى قعر الجحيم لتلتف يداه الطويلة القوية حولها بأحكام يشد على جسدها الصغير ليدفنها بصدره و كأنه يحميها و يخبئها عن اذية هذا العالم الظالم و القاسي...



بعد ان هدأت قليلا كان يحتضنها و يرتكز بذقنه على قمة رأسها و هو مغمض عيناه براحة ناسيا هو ما حوله بقربها لكن فجأة شعر هو بحركتها المضطربة بين يداه ليعلم انها تريد ان تبتعد عنه ليلبي هو طلبها تجاوزا انه لا يريد ذلك ابتعدت عن هي لتمسح وجهه و قد علم هو ما سيحدث بعد ذلك بنظر لملامح وجهها المتجهمة ....!

ليخرج صوتها المبحوح اثر البكاء: سيد جبار لقد انتهت هذه المسرحية و انتهى الثأر لذلك طلقني !!

نظر لها بكل برود ليبتسم بسخرية : امل اهدأي انت الان فقط لا تعلمي ما تتفوهين به

لتتتكلم بجدية و جمود: بل انا على علم بما اتحدث انا اطلب الطلاق بكل ارادتي

تجهمت ملامحه لتتحول لحدة مخيفة ليخرج كلامه و اسنانه تسك ببعضها: قلت لكي دون تفاهات انتي متعبة دعينا نتكلم في هذا الموضوع في وقت لاحق

امل بعناد و حدة:لماذا في وقت لاحق نحن لسنا ازواج ليكون هنالك كلام اكثر من هذا و انت قلت لي انك تريد ان تحصل على اخي اذا حصلت عليه فلتطلقني !!

اقترب برأسه منها ليهمس لها بفحيح حاد يشوبه بعض السخرية: نحن لسنا ماذا ؟؟ لسنا ازواج ....لا يا سيدة امل الحاكم لم تفلحي هذه المرة نحن ازواج رسميا.

امل بحدة و بصوت مرتفع يكرهه هو: على ورق ...نحن ازواج عل ورق سيد جبار و ستطلقني لانك ليس لك اي سلطة او حكم علي..!!

نظر لها بهدوء لكن تلك العظمة التي في فكه تتحرك بجنون بسبب غضبه الذي ولد نيران بداخله وقف هو فجأة ليدير ظهره لها من ثم وضع يد على خصره و الاخرى كان يمسح بها ذقنه بعنف ..

اما امل فعتقدت انه اقتنع بما قاله لتتنهد بارتياح نوعا ما لكن فتحت عيناها بصدمة عندما التف لها مرة اخرى ليخلع جاكيت البدلة من ثم الحقه بالقميص ليبقى عاري الصدر من ثم امسك بناطله و لكن صراخها المستنكر اوقفه: م....ماذااا تفعل!!؟؟

رفع رأسه و ما زالت يداه على بنطاله ليناظرها بنظرات ذات معنى و هو يجيبها بهدوء و ابتسامة مخيفة نمت على اطراف شفتاه :سأجعله حقيقيا.....زواجنا سأجعله حقيقيا حتى يقتنع عقلك الصغير انك امرأتي.........!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...