الفصل 17 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل السابع عشر 17 - بقلم hanankaha

المشاهدات
10
كلمة
2,987
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18





#في المساء

كان الجميع يجلس في صالة الجلوس ليتعرفو على الشخص الجديد الذي انضم الى العائلة و قد احبها  الجميع و لكن كلعادة تلك الشمطاء صباح بدأت بلوي فمها بتهكم و التمتمة بسخرية ..

كانت امل تجلس و بجانبها اختها و الجانب الاخر جبار و من ثم باقي العائلة وضع جبار كفة يده الكبيرة على رأس جنة ليسألها بطلف: حسنا يا صغيرة هل اعجبتكي عائلتك الجديدة؟!

ابتسمت الطفلة بخجل لتسأل بطفولية: نعم اعجبتني لكن هل امي و يزن سوف يبقون كثيرا في مصر؟!

اختفت الابتسامة على وجوه الجميع و خاصة امل لتنظر لجبار بحاجبان معقودان ليغمض جبار عيناه بمعنى لا تقلقي ليجيب جبار جنة بطلف: نعم سيبقون كثيرا فكما اتفقنا ان امك و يزن ذهبوا ليجدو عمل هنالك

كان يتحدث و هو ينظر لامل و كأنه يقول لها الحجة التي خدع بها تلك الصغيرة جنة حتى لا يتعارض حجتها  مع حجته فيما بعد.

سيطر الجو الكئيب على الجميع بعد سؤال جنة الغير مقصود لتتكلم زهر تغير الاجواء: تعالي يا صغيرتي عندي اراكي عن قرب

نظرت جنة لامل بخجل لتهمس لها امل بلطف: هيا اذهبي

لتسير الى زهر بببطئ حملتها زهر لتضعها على قدماها لتتكلم زهر بذهول: ما شاء الله تبارك الله عيناك ساحرة و جميلة كامل تماما .اليس كذلك جبار!؟

ابتسم جبار بجانبية لينظر لامل بنظرة غامضة دبت التوتر بها: نعم ساحرة و جميلة جدا

و قد نسي نفسه ليستمر التحديق بأمل التي اصبح وجهها احمر بسبب الاحراج و ملاحظة الجميع ليكح عماد بقوة محاولا لفت نظر جبار و بلفعل ما ان كح عماد انتبه جبار انه كان يحدق بها كالابله ليحمحم جبار من ثم عدل نفسه

نطقت زهر تسأل جبار: بني اين ستنام الفتاة ؟!

نطق جبار بكل بساطة: لا تقلقي لقد قلت البارحة لحسن(احد حراسه) ان يوصي النجار ان يصنع سرير و الاغراض الاخرى و ربما اضع السرير في غرفة ايلا ليكونا صديقتان مع بعضهما ان لم تمانعي يا زينب

لتنطق زينب سريعا و بهدوء: معاذ الله بطبع اوافق فهذا بيتك يا جبار

ابتسم جبار بلطف لينطق بهدوء: و هو بيتك ايضا يا زوجة اخي

ابتسمت زينب بلطف و لمع وميض الحزن بعيناها غافلة عن ذلك الذي اسنانه تكاد تحطم لشدة الضغط

ليكمل جبار حديثة بنبرة تفهما تلك الامل: اما خلال فترة تجهيز السرير ستنام جنة معي انا و امل على سريرنا. صحيح يا عزيزتي؟!

صمت مريب و تلك الرمادية التي اشتعلت عيناها بطريقة لا يحبها ....بل بات يعشقها...!؟

لتنطق هي ايضا بنبرة يفهم انها ليلة سوداء: بطبع لتنام معنا

اومأ رأسه بخفة و يعض شفتاه محاولا اخفاء ابتسامته الفرحة بسبب تلك الملامح اللطيفة التي ترسمها امله على وجهها عندما تغضب...!

بدأ الجميع بالانسحاب لينامو و حتى امل اخذت جنة و صعدت الى الجناح اما عماد اشار لجبار بعيناه بمعنى اذهب للمكتب ليومأ جبار بسرعة بطريقة يعلم عماد ما ورائها ليذهب جبار الى المكتب ليلحقه عماد ..

دخل جبار مكتبه يدور به كلمجنون و يمسح وجهه بقوة ليدخل عماد المكتب مغلقا الباب خلفه امسك عماد جبار من ياقة قميصه ليفعل جبار المثل ليسأل عماد جبار بهمس حاد: ايها اللعين هل تحبها؟!

صمت جبار ليفكر؟!؟؟ لاااااا. لم يصمت جبار ولو حتى ثانية بل اومأ برأسه بنعم بطريقة هستيرية ليسأله عماد و قد ارتسمت ابتسامة فرح على شفتاه و ما زال يمسك جبار من ياقته و جبار كذلك: يعني لقد حسمت امرك اي انك متأكد تحبها يا صديقي..؟؟

ليتلكم جبار بصوت عالي قليلا: نعم احبها ..احبها اللعنة عليك يا صديقي

من ثم ضرب جبار عماد بوجهه بقوة ليرتد عماد للخلف قليلا ليقهقه عماد و هو يتكلم بسعادة: اللعنة لقد اعتقدت انك ستكون اعزب طيلة حياتك

من ثم سد عماد الضربة لجبار بوجهه ليرتد جبار للخلف و هو يقهقه بجنون ليقتربان من بعضهما يحتضنان بعضهم باخوية قوية و هم يضحكان بسعاد و خاصة عماد الذي كاد يطير من الفرح ابتعد عماد عن جبار برفق ليسأله بتوجس: هل ستعترف لها؟!

وضع جبار كفة يده على وجه عماد يدفعه للخلف و قد اختفت السعادة عن وجهه ليتكلم بغضب: اللعنة على عقلك الغبي. هل انت احمق كيف سأعترف لها و هي تعتقد انني اغتصبتها هل نحن بمسلسل هندي اغتصبها من ثم اوقل لحبك لتحتضني هي بسعادة...؟؟

جلس جبار على المقعد بتعب ليتنهد ليتكلم بهمس: كل ما اعامه الان انني لن اتركها حتى لو اضطررت ان اغتصبعها بلفعل و اجعلها تحمل و تجلس بجانبي طيلة العمر...!

نظر عماد له بصدمة بل بذهذول فهو لم يري بحياته صديقه بهذه التملكية و الانانية....!


كانت جنة تجلس على سرير جبار معتقدة انه سرير اختها و زوج اختها و كانت امل تتفقد ثياب جنة التي احضرها جبار معه عندما احضر اختها. كانت متفاجئة من جمال الثياب و فخامتها ارجعت هي الثياب الى الحقيبة لتتوجه الى جنة التي تتفقد الجناح بانبهار جلست امل بجانبها و قبل ان تتفوه بشئ نطقت جنة بطفولية و سعادة: يا اللهي يا اختي غرفتكي انتي و اخي جبار اكبر من بيتنا و اجمل منه.!

رمت جنة نفسها على السرير و هي تصرخ بفرح: لا اصدق انني سأنام على هذا السرير الناعم الضخم

ضربت امل جبينها بكفة يدها بسبب اختها التي لا تعلم شئ و لكن جفلت عندما فتح جبار باب الجناح ليغلق الباب عيناه معلقة بعيناها تقدم هو ليرتسم على شفتاه ابتسامة جلست جنة بخجل لتتكلم بلطافة: اهلا اخي جبار

خلع جبار جاكيت بدلته من ثم بدأ بفتح ازرار قميصه ليقترب من جنة يربت على شعرها بلطف: اهلا بك ايتها الجميلة

توقفت امل بسرعة عندما خلع جبار القميص ليبقى عاري الصدر لتتكلم بسرعة و توتر: جنة تعالي لابدل لك ثيابك

ليتجه جبار الى المرحاض يتسحم و يترك المجال لامل و جنة.....

#بعد فترة

خرج جبار مم المرحاض و هو يرتدي شورت بني قطني يصل الى ركبتاه و هو عاري الصدر ليجد جنة متمددة على السرير لكنها لم تنم و امل تجلس على الاريكة بغير راحة و لكن نظرت له بغضب عندما رأت ما يرتدي لتتوجه له بسرعة تمسك يده بغير قصد جعلت ذلك يسير معها كالمنوم ابتعدت قليلا عن جنة لتقترب امل من جبار تهمس بحدة و غضب: ما الذي ترتديه اامام الصغيرة..؟!!

كان يناظر عيناها ببرود بنسبة لها اما هو فلحقيقة كان يود ان يشبع من النظر الى عيناها لكنه لا يستطيع ...

عقد حاجباها لتهمس بحدة: انت !

جبار بهدوء: نعم

امل بنفاذ صبر: ارتدي شيئا اغصب على نفسك و ارتدي شيئا يسترك قليلا

ابتسم هو باستفزاز ليجيب بهدوء: حااضر

شعرت امل ببراكين غضب بداخلها بسبب المستفز الذي امامها لتبتعد عنه قبل ان ترتكب جريمة...!

نظرت له لتجده يلبس بلوزة بيضاء واسعة دون اكمام تظهر جزء كبير من صدره القمحي الصلب و تكشف كل يداه العضلية القوية لتهمس بتهكم : و كأنك ارتديت شيئا

ولكن تفاجئت و هي تراه يتمدد بجانب جنة التي ابتسمت بساعدة و نطقت ببلاهة: هيا يا اختي بدلي ثيابك و تعالي بجانبنا..!

نظرت لها امل بحماقة لتتكلم بتأتأة: ...ا..انا ..ب..بجانبكم

تلكم جبار ببنرة مستفزة: نعم بسرعة لننام سويا السرير واسع. صحيح يا جنة؟!

جنة بسعادة ودت امل ان تخنقها هي و المستفز الذي بجانبها: نعم يسعنا و بزيادة

جنة بالاحاح: هيا لماذا لم تخلعي الحجاب؟!

ابتلعت امل ريقها لتسحب (الدبوس) من الشالة ببطئ و لكن تذكرت ان ثيابها بالغرفة السرية وجهت نظرها لجبار سريعا لتجده ينظر لها من ثم وجه نظره لغرفة ثيابه عقدت حاجباها بعدم فهم ليحرك رأسه بمعنى اذهبي لغرفة الثياب سارت بخطى مترددة لتفتح الغرفة لتصعق و هي ترى مجموعة من الثياب النسائية بجانب ثيابه اغلقت الغرفة خلفها لتقترب ببطى من الثياب لتتفاجئ اكثر عندما وجدت ان الثياب جديدة و مقاسها عضت شفتاها بتفكير و توتر هل هذه الثياب كانت من قبل اي ان عندما تزوجها جبار كان مقرر ان تنام معه بنفس الجناح بشكل طبيعي و لكن لماذا غير قراره ؟؟  هل يا ترى راعى خوفها و توترها....؟؟

ضربت امل نفسها لتهمس بتهكم: مراعاة من ايتها الحمقاء ...؟!

خرجت من الغرفة بعد مدة و هي ترتدي بلوزة سوداء بنصف اكمام يكشف عن يداها البيضاء الناعمة و بنطال قطني اسود مزركش بنقوشات بيضاء ناعمة و كانت تربط شعرها بكعكة نظرت لسرير على امل ان تجدهم نائمين لكنها تفاجئت عندما وجدتهما يجلسان و يلعبان احد اللعب بالابيدي لاحظت هي اندماجهم الشديد نظرت لجبار لتجده يبتسم بصدق لاختها و يلاعبها برفق اقتربت اكثر لتحمحم من ثم نطقت بتأنيب : جنة الساعة قاربت على الحادية عشر و انتي لم تنامي بعد

نطقت تلك الصغيرة : حاااضر. تصبح على خير اخي جبار

لم يسمعها عبد الجبار بل كان ينظر الى كتلة اللطافة الكبيرة التي امامه و التي تكبح خجلها و توترها بطريقة جبارة نامت جنة في منتصف السرير لتنام امل على الجانب الايمن محتضنة جنة بلطف و تمدد جبار هلى الجانب الايسر لتكون جنة بينهما كان يناظر تلك التي تغمض عيناها تحاول النوم بسرعة خوفا من ان يتحدث معها ابتسم بسخرية لهذه الدرجة تكرهه ادار ظهره لهما حتى لا يشعرها بالتوتر....

#الساعة الثانية بعد منتص الليل

لف رأسه ببطئ تجاه امل ليجدها نامت هي و جنة ليدير وجهه لهم وضع كفة يده اسفل رأسه ليتأمل ملامح تلك الجميلة بأبتسامة جذابة غافلا هو انه يصنعها على وجهه ..

و ها هو يعلم احدى عاداتها  عندما تنام حيث انها لا تستطيع اغلاق فمها فتفتحه قليلا لترتاح هي و..يقلق هو ...!

اقترب منهم اكثر ليحتضن هو ايضا جنة و قد اصبح قريب جدا منها حتى ان جبينها الابيض لامس جبينه الاسمر اتسعت ابتسامته عندما داهمته رائحة الياسمين العطرة التي تخرج منها ...يا الهي كم اشتاق لقربها فمنذ تلك الحادثة اي قرابة الاسبوع لم يقترب منها و بدون ان يدري هو كيف الصق شفتاه بجبينها دون ان يقبلها فقط الصقه ليغمض عيناه براحة ليهمس بخفوت قبل ان يغفو
"احبك"......!


شئ صلب و داافئ فتحت عيناها لتقابل اللون الابيض وضعت يدها بتفحص لترفع رأسها على طول هذا الجدار لتصعق و هي ترى انه يثني ساعده و يضع رأسه عليه و...رأسها ايضا و يده الاخرى تلتف حول خصرها و قدماه الطويلة الصلبة متشابكة مع قدماها القصيرة الرقيقة  كان يحني رأسه كثيرا لدرجة عندما رفعت رأسها تلامست انوفهم و الذي زاد الامر سوءا عندما لاحظت ان يدها تقبض بقوة على (بلوزته)....!
زاد معدل تنفسها لتبعد يدها عنه من ثم حاولت ان تدفعه عنها لكنه اللعنة صلب صرخت هي باختناق: ابتعد عني ايها الحائط

عقد هو حاجباه بانزعاج ليفتحها ببطئ ليقابل وجهها ليتكلم بصوت مبحوح و بكل هدوء: صباح الخير..!

نظرت له بصدمة لتشعر بان حراراتها وصلت الالف
نطقت هي بصوت مرتفع: اللعنة كيف وصلت الى هنا الم نضع جنة بيننا.!!

جبار بهدوء و هو يلعب بخصلات شعرها الاسود مما زاد استفزازها: لا تصرخي و فمك الصغير هذا لا يلعن مرة اخرى

زمت شفتاها لتتكلم باغاظة و غضب: اللعنة اللعنة اللعنة ها ماذا ستفعل هل ست....

و لم يدعها تكمل بل اكملت و لكن بفمه الذي قبلها بقسوة و كأنه يعاقبها على سوء لسانها ابتعد عنها و كادت هي ان تلعن مرة اخرى ليمسك رأسها يقبلها مرة اخرى و لكن هذه ايست اي فتاة بل هذه امل و بلحظة كان يمسك عنقه بالم فهي ضغطت عليه بطريقة لو انها كانت صحيحة لافقدته وعيه و لكن للضطرابها لم تفعلها بشكل صحيح لكنها مؤلمة و خاصه لان عنقه تشنج بقوة ...

استغلت رخي دفاعه لتدفعه بقوة من ثم وقفت لتصرخ بطفولية وهي تمسح فمها بقوة الذي ظهر عليه اثار القبلة القاسية: ايها النذل انت لن تتعلم ابدا..!!

من ثم تحركت بسرعة و هي تنادي جنة بغضب لتفتح باب الجناح ناسية انها بشعرها و بلباس بيتي لتصعق و هي ترى رجل غريب يقف امام الباب يناظرها هو ايضا بصدمة و بثواني كانت هي خلف ظهر جبار نطق ذلك الرجل بخجل و احراج: اسف يا عبد الجبار انا حقا اسف اقسم اني لم اقصد اسف يا زوجة اخي لم اقصد سامحيني

نطق حبار بهدوء مصطنع : حسنا يا سعد انتظرني بالاسفل سألحقق بعد قليل

اومأ ذلك الرجل لينزل بسرعة ..اغلق جبار الباب ليلتفت بغضب شديد الى تلك التي تجمدت في مكانها  لكن حالما رأى وجهها الاحمر و عيناها التي غلفت بطبقة لامعة تلاشى غضبه بسرعة ليكور وجهها بقلق: ماذا لم تبكي

نظرت له بحاجبان معقودان : هل رآني ..؟ هل رأى شعري و يداي العاريتان؟؟

ابتلع هو ريقه ليحاول التكلم معها بهدوء فهو بداخله براكين غضب مجرد ان يفكر ان سعد رآها هكذا:  لا اعتقد فلقد وقفت انا امامك بسرعة من ثم سعد شاب خجول و مهذب لا اعتقد انه نظر بدقة لك

ذهبت عقدة حاجباها لتمسح عيناها و هي تسأله بابتسامة مستنجدة: حقا؟؟ لم يدقق صحيح؟!

عقد هو حاجباه باستلطاف هو يرى ملامح وجهها التي اصبحت لطيفة  فبوجهها الصغير الاحمر و شعرها المنكوش اثار قبلته و عيناها اللامعة الواسعة التي تنتظر اجابته بلهفة و غير انها ترفع رأسها عاليا لترى وجهه جعلها لطيفة اكثر ود هو اكلها ليومأ هو و كأنه يحادث طفلة لتذهب هي من امامها الى غرفتها و هي تتمتم بشكر لله غافلة عن ذلك الذي اسند جبينه على باب الجناح ليشكل يده قبضة يدقها بخفة  على الباب و هو يتمتم: اللعنة ما الطفها اريد اكلها.......!!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...