🌸صلو على رسول الله🌸
#بعد اسبوع
اصبحت زهر بصحة جيدة و بدأت بالتعافي اما جبار فلم يبقيها بالمشفى ولا يوم بعد ان استيقظت بل نقلها و نقل كل ما تحتاجه حتى انه جلب ممرضة و وضعها بالقصر حتى تبقى امام ناظريه اما بخصوص علاقته مع امل فهو بالفعل بدأ بتطبيق الاسلوب الجاف معها......ظاهريا اما عندما تنام فيستغل هو الفرصة ليشبع من رائحتها و من تقبيلها و في الصباح تبدأ مسرحية القط و الفأر و لكن ما لاحظه هو و متفاجئ منه انها اصبحت اكثر طاعة و هدوء عن قبل لا يعلم السبب لكن هو متأكد انه يوجد...
# الواحدة ظهرا
دخل الجناح ليجدها تجلس على السرير و تسرح شعر جنة خلع جاكيته الجينز الازرق ليبقى ب(بلوزة) بالون الاسود الذي كان يبيبن عضلات صدره المشدود و بنطال جينز اسود يلف قدما الطويلة العضلية و مع شعره الذي كان مسرح بطريقة غير مرتبة اعطته منظر بقمة الوسامة و الرجولية ....
جلس بجانب امل على السرير لتعقد امل حاجباها بتعجب فهي ليست بلهاء حتى لا تلاحظ ذلك الجفاء الذي يعاملها بها و لكنها تعلم كل العلم انها تستحق ما يفعل بها و على الرغم من شعورها بالفراغ بسبب بعده عنها إلا انها تشعر بتخفيف الذنب فحسب اعتقادها الاحمق ان جبار هكذا مرتاح و هي لا تعلم ان هنالك نيران مشتعلة بداخله...!
خرج صوت جبار العميق: جنة سوف اريكي مفاجئة جميلة اليوم
نظرت الصغيرة الى جبار بعيناها المشابهة لعينان امل لتبتسم باتساع و قد خرج صوتها الطفولي الفرح: حقااا ياااي اريد رؤيتها الان
ابتسم جبار تلك الابتسامة الجميلة التي تجعل من يراها يذوب ليخرج صوته : هيا سأريك اياها عندما تنتهي امل من تسريح شعرك
و بالفعل ثواني و كانت امل قد انتهت لتقفز تلك الصغيرة تستعجل جبار ليقف جبار بطوله المهيب ليمسك يدها يخرجو من الجناح اما امل فبدأت بالسير خلفهم ببطئ ليتوقف جبار امام باب غرفة مغلق نطق بنبرة لطيفة موجهة لجنة : هل انتي مستعدة
اومأت الصغيرة ليفتح جبار الباب بسرعة و اذا بها غرفة بغاية الروعة و الجمال فكان كل شئ بها اللونان المحببان عند الاطفال اللون الوردي و الابيض فكانت عبارة عن غرفة كبيرة و واسعة قد رسم عليها رسومات لشخصيات طفولية و سريران يتوسطان الغرفة باللون الزهري قد فرش بملائات بيضاء بنقوشات صغيرة وردية و ستائر ناعمة باللون الزهري الباهت كانت معلقة و العاب جميلة قد وضعت جميعها بخزانة اللعاب ضخمة.. عندما فتح جبار الباب كانت إيلا بداخلها لتصرخ بفرح عند رؤيتها لجنة لتركض باتجاهها تمسك يدها و هي تشرح لها بطفولية عن الاشياء الجميلة الاخرى التي لم تراها بعد ...
تركهم جبار و على شفتاه ابتسامة رجولية هادئة بسبب فرحتهم الكبيرة ..
استدار يود اكمال طريقة لكن وجدها خلفه مباشرة و هي تناظره برمادها الذي كان مليئ بالشكر و شفتاها الوردية الصغيرة التي ارتسمت بابتسامة هادئة و ساحرة اوقفته في مكانه فها هي معه ما يقارب العام لم يرى هذه النظرة و الابتسامة حقا صدم لانها تستطيع ان ترسم هذا التعبير على وجهها جامد الملامح و ما زاده صدمة عندما اتسعت ابتسامتها حتى بانت اسنانها البيضاء الصغيرة لتنطق بهدوء: شكرا لك
كان يراقبها و فمه مفتوح جزئيا و عيناه الزمردية متوسعة يريد التأكد ان امل من تقف امامه..!!
حمحم هو بعد ان استدرك نفسه ليرمش عدة مرات ببطئ و كل ما ادركه ان التي امامه تعاني من شئ بعقلها سبب له انفصام بالشخصية..؟؟!!
وضع يداه بجيب بنطاله بهيبة ليخرج صوته الاجش الهادئ: انا لم افعل شئ فقط اريد ان اسعد جنة
ابتلع ريقه بغصة عندما رأى تحول الشكر الذي بعيناها الى حزن ..حزن عميق لكن لماذا هل تفوه بشئ ازعجها و ما زاد الامر سوءا عندما خرج صوتها المتألم: شكرا لك مرة اخرى
لتسير هي بعدها متجاوزاه تاركة جبار يحاسب نفسه على شئ لم يرتكبه فكان يناظر مكان وقوفها و كل ما يدور برأسه ما الذي قاله و احزنها ؟؟هل هو السبب ام شئ آخر؟؟
لكنه توقف عن التفكير عندما تذكر انه لن يتأثر بها و يهتم بها بعد الان ليلعن بداخله ضاغطا على اسنانه ليبرز فكه المشدود ليكمل هو طريقه الى عمله لعله ينسيه البركاين الثائرة بداخله
اعطت امل كأس الماء لزهر و حبة الدواء باليد الاخرى لتبتلعها زهر بهدوء من ثم ابتسمت بوجه امل لتنطق بصوت ضعيف : رضي الله عنك يا ابنتي و رزقك بالذرية الصالحة
تلاشت الابتسامة تدريجيا عن وجه امل لتومأ ببطئ و هدوء لزهر لتلاحظ زهر ذلك لتسألها بحذر: امل..هل قد تشاجرتي مع جبار؟
رمشت امل عدة مرات لتومأ بلا ليخرج صوت زهر به بعض المكر: ااامل..!!
اجابت امل بهدوء: نعم يا امي
نظرت امل لزهر لتجدها تناظرها بمكر لتغمض امل عيناها و قد ابتسمت ابتسامة ظاهرية ليخرج صوتها محاولة ان تجعله لا مبالي: نعم يوجد بيننا خلاف لكن صغير يحدث بين اي شخصين متزوجين
ابتسمت زهر باتساع ليخرج صوتها مليئ بالحب و الحنين و يشوبه بعض الحزن: جبار بني مثل ابيه خالد رحمه الله كان عندما يحدث بيننا شجار و يصل الى درجات كبيرة لدرجة ان يبقى في عمله طوال اليوم ولا يعود الا في منتصف الليل و لكن كنت استيقظ احيانا عليه عندما كان يقبلني بهدوء و انا نائمة و هو يهمس لي بتأسفاته من ثم في اليوم التالي يعاملني بجفاء و كنت اشك بنفسي اذا كنت احلم في الليلة الماضية و لكن هو كان طبعه كذلك و انا متأكدة ان جبار مثل ابيه حتى..حتى انه يشبهه شكلا ايضا فاجبار من كثرة حبه لابيه كان يقلده بكل تصرف حتى اصبح شخصيته مشابهة لوالده دون الحاجة لان يقلده ...
احست زهر بيد ناعمة تمسح تلك الدمعة التي فرت هاربة من عيناها دون ان تحس لتجد امل بالقرب منها و عيناها ممتلئة بالدموع وضعت زهر يدها على يد امل التي تمسح دمعتها لتطبطب على يدها برفق ليخرج صوت زهر الحاني: اكسبيه با ابنتي انا قلتها قبل ذلك جبار يعشقك صدقيني بكلمة حب صغيرة منك سوف يجلب لك القمر ان طلبيته.
اومأ امل بهدوء و على شفتاها ابتسامة لم تصل عيناها..!
#الثانية عشر ليلا
دخل هو الجناح بهدوء معتقدا ان امل نائمة لكن تفاجئ عندما رأى الجناح مضيئ و يوجد صوت حركة في المرحاض تعجب فهو يأتي ابدر من هذا الوقت و يجدها نائمة ...لكن تذكر اليوم جنة تنام في غرفتها مع ايلا اي امل تنتظره تريد ان تأخذ مفتاح الغرفة السرية ..!!
ابتسم بسخرية على حاله لوهلة اعتقد انها انتظرته ..
خلع ثيابه ليبقى عاري الصدر بصدره الاسمر المشدود و بقي ببنطال قطني ازرق جلس على السرير ليمسك هاتفه يجري عدة اشياء ضرورية و لكن شعر بخروجها من المرحاض ليجدها قد خرجت و كانت ترتدي بلوزة سوداء بقماشة شتوية ناعمة رسم عليها اشكال صغيرة و لطيفة و بنطال شتوي بنفس القماشة و شعرها الاسود الطويل كان مبلول و هي تحاول تجفيفه و لم تنتبه لوجوده بعد ،اما هو فكان يراقبها خلسة !!
جففت هي شعرها لتسرحه سريعا دون ان يأخذ منها وقت لنعومته من ثم ربطته سريعا بكعكة عشوائية بمنتصف رأسها و قد سقطت بعض الخصل الرطبة على جانبي رأسها اعطتها منظر طفولي لوجهها الابيض الصغير لفت جسدها لتتفاجئ عندما رأته يجلس على السرير منهمك بهاتفه ...فهي لا تعلم انه كان منهمك بمراقبتها...!!
فركت عنقها ليخرج صوتها هادئا : اهلا بعودتك
توقف هو عن التفكير للحظة هل قالت قبل قليل اهلت بعودتك اللعنة فهي منذ زواجه بها لم تعبره عندما يدخل الجناح حتى في احسن الاوقات الذي كان معها و لكن لا لن ينخدع بهذه الكلمات بل ترك هاتفه و توجه ناحيتها ليمد المفتاح لها ليخرج صوته باردا: خذي مفتاح الغرفة السرية لتنامي بها
من ثم خطى خطوتان يتجاوزها و لكن توقف عندما نطقت بهدوء: لا اريد ان انام بها اريد ان انام على السرير بجانبك.....!!!!
و بثواني كانت امل تطير بالهواء ...لم يحملها كالاميرات و ليقبلها لا......بل رفعها من ياقة بلوزتها عاليا لترتكز هي على كتفاه العاريان كردة فعل لفعلته المفاجئة كانت عيناها متوسعة بصدمة اما هو فكان عاقدا حاجباه بشدة لدرجة تكون ذلك الوادي العميق الذي بينهما ليخرج صوته الذي يقطر غضبا: ما اللعنة التي انتي بها؟؟ لماذا تجدين المتعة بمعارضتي اه؟؟ ماذا فعلت خطأ كبير بحياتي حتى بعثك الله كعقاب لي ؟؟
اما هي فكانت تناظره برمادها الثائر بصدمة من ردة فعله لم تتوقع ابدا ان تكون هكذا و هي حقا قد شعرت بالخوف بسبب عيناه التي كانت تطلق نيران لكن هل برأيكم امل من النوع الذي تظهر خوفها و تبدأ بالبكاء بالطبع لا فها هي تخرج القطة المتوحشة التي بداخلها عندما ضربت بقبضتها الصغير صدره العاري بقوة بالنسبة لها لكنها لم تصل اليه الا عبارة عن دغدغات ضعيفة و لكنها ضربته عدة مرات بصدره و هي تنطق بقوة و غضب: انزلني ايها المجنون انزلني !
وعي هو على نفسه لينتبه لعيناها التي كانت تشتعل غضبا و لكن على الرغم من ذلك الا انه لمح رجفة الخوف المدفونة بها ليلعن نفسه فهو عندما يغضب يصبح كائن لا يمد للبشرية بصلة !!
انزلها ببطئ لتقف هي امامه تناظره بغضب من ثم ابتعدت من امامه حتى لا تمتد المشكلة لاكثر من ذلك و توجه هو الى المرحاض قبل ان يتأثر بها و يضرب بخطته بعرض الحائط...
تعمد هو ام يطيل في المرحاض و بعد ان خرج و ما زال صدره عاريا و يجفف شعره بيده توجه هو الى غرفته و كل توقعاته انها غيرت قرارها و ستنتقل الى الغرفة السرية لكنه توقف بصدمة عند رؤية جسدها الصغير الذي يختفي اسفل الغطاء على طرف السرير الكبير .لانت ملامحه التي كانت مشدودة و ارتسمت على شفتاه الرجولية ابتسامة مليئة بالحب و الشعور بالالم فقلبه يتقطع على ما اقترفه بها و لكن في نفس الوقت يحمد الله ان ردة فعله كانت مقتصرة على ذلك...!!
ارتدى بلوزة خفيفة دون اكمام باللون الاسود و نام على طرف سرير بالجهة المعاكسة لها ...
مرت ساعة....ساعتان.....ثلاث ساعات
و مازال المسكين يتقلب في مكانه و بعد ان طفح الكيل معه تقدم بحذر منها لينظر لوجهها فمن انفراج فمها و تنفسها المنتظم علم انها نائمة ليقترب منها اكثر ملصقا صدره العريض الدافئ بظهرها الصغير و التفت يداه الطويلة حول خصرها و دفن رأسه بالجزء الظاهر من كتفها ليقبله بقوة و حب من ثم وضع وجنته على وجنتها ليهمس بصوت متألم: آسف ..سامحيني فعندما اغضب اصبح كالحيوان!!
و لكن ابتعد سريعا عنها عندما شعر بتململ حركتها و تنفسها الذي اصبح غير منتظم من ثم عاد الى مكانه ليمثل النوم و قد تنفس براحة فكادت ان تراه ولكن..... شعر بجسده الذي زادت حرارته عندما وضعت كفة يدها الصغيرة على ظهره و ما زاد صدمته و جحوظ عيناه الزمردية عندما خرج صوتها الهادئ المليئ بالمشاعر و هي تقول: جبار...اعلم انك مستيقظ!!!
لم يجيبها ليس لاكماله تمثيله بل لصدمته من ان هذه الصغيرة قد خدعته قبل قليل لتكمل هي: اسمعني يا جبار ساقول ما عندي انا لم آخذ الموقف الذي حدث قبل قليل و اعلم انها لحظة غضب منك و لن اتكلم عنه و لكن سأتحدث عن التفاهات التي تفوهت بها انا قبل مدة
صمتت قليلا ليخرج صوتها المليئ بالاسف: جبار انا اسف حقا انا اسف لا اعلم كيف قلتها في وقت كهذا اعلم انك مهما فعلت بي لن تكن مخطأ ...
و الان ان كنت سامحتني فأدر وجهك الي و ان لم تكن قد سامحتني فابقى كما انت و ساتفهم انا ذلك و اعلم اني تأسفت بصدق.
بقي هو كما كان و لم يستدر لتبتسم امل بحزن مرير و عيناها قد بدأت تحرقها منذرة بدموع لتلتفت هي و لكن...اليد الحديدية التي اطبقت على كتفها اعادتها كما كانت لتلتقي رماديتاها اللامعة بزمرديتاه المليئة بالمشاعر ليخرج صوته الاجش الرجولي : ايتها الحمقاء لا يوجد شئ لاسامحك فانت مهما فعلت لا احمل تجاهك اي نوع من انواع الكره
ابتسمت بهدوء لتهمس له بصوت هادئ: شكرا لك
اومأ هو يود ان يستدير مرة اخرى لكن يدها الصغير التي وضعتها على كتفه لتنطق بصوت راجي: ابقى هكذا دع وجهك مقابل لي
الم اقل لكم انه سيضرب بفكرته بعرض الحائط ها هو يضعف امامها مرة اخرى و يصبح كالجرو اللطيف ليومأ هو و ينام مقابل لها و قد كانت قريبة منه و قد صدمته حقا عندما اقتربت هي ببطئ بجسدها الصغير منه لتختبئ بصدره كقطة صغيرة و قد تمسحت هي برأسها بصدره بنعومة ليغمض هو عيناه محاول السيطرة على نفسه لكن هذه الصغيرة لا تساعده ابدا و خاصة عندما شعر بنفسها الدافئ على صدره ليضرب بخطته مرة اخرى بعرض الحائط لافا هو يده على خصرها و اليد الاخرى حول رأسها يقربها منه لتبتسم هي براحة و خاصة عندما خرج صوته الحاني و كأنه يحادث ابنته: اطلت بالوقت عندما التفت لكي ليس لاني كنت افكر بل كنت مصدوما ان رأسكي الشبيه بالحائط قد لان قليلا
انشرح قلبه عندما سمع صوت ضحكاتها و قد ابتسم تلقائيا ليتحدث بتوعد: تضحكين؟؟ نامي يا مصيبتي فتصفية الحسابات لم تنتهي بعد....!!
اما هي فلن تصمت مثل كل مرة لتعترف ان في الايام الماضية كانت تشعر بوحدة موحشة لم تشعر بها وهي مذلولة عند امها حتى، لتعترف انها كانت تشعر بالفراغ و الضيق لتعترف بفرحتها العارمة عندما تأسف لها و هي نائمة و قد كاد يكسر عظامها لشدة قوة احتضانه لتعترف ان جبار لم يعد ذلك الشخص الذي تود التخلص منه هي لم تصل لدرجة الحب و لكن وصلت لمرحة لا تستطيع العيش بدونه ....!!
و لا تعلم لماذا و لكن انتبهت هي ان عيناها كانت تذرف الدموع لتمسحها سريعا قبل ان يشعر بها و لكن هو بالفعل قد شعر بها و لم يريد ان يراها و هي تبكي لانه يعلم انها لا تحب ان تبين ضعفها لاحد.....!!
و بعد فترة وجيزة شعر بحركة تنفس جسدها المنتظم بين يداه ليلعم انها نامت بالفعل ليقبل رأسها هامسا بجانب اذنها بتوعد ماكر: انتظري قليلا و سأجعلك تموتين بي عشقا...!!
#الساعة الثانية عشر ظهرا
رأت امل الحركة الغريبة التي بالقصر و النشاط الزائد عن كل مرة لترى سعاد و هي تحمل معدات و تمشي بسرعة و يبان على وجهها السعادة لتوقفها امل تسألها بتعجب: ماذا هنالك ايوجد مناسبة ؟؟
ابتسمت سعاد و خرج صوتها المليئ بالفرح: اليوم افضل من مئة مناسبة ستأتي البركة الى البيت يا اللهي كم انا سعيدة
من ثم ذهبت دون ان توضح لامل ماذا يحدث و من المقصود بالبركة ..!!
رفعت كتفاها بمعنى ليحصل ما يحصل من ثم اكملت طريقها الى الحديقة لتجد ان جميع العائلة بالحديقة حتى زهر كان سريرها بالخارج و تجلس معهم لتذهب هي و تجلس بجانب زينب مقابل جبار الذي يناظرها بمكر جعلها تتوتر ...
اختلطت الاحاديث منهم من كان متفاعل و منهم من كان هادئ فقط يستمع و منهم من كان حاضرا بجسده و عقله في مكانا آخر ......و هذه هي الدنيا!
و بينما هم جالسين فتحت بوابة القصر لتدخل سيارة رياضية حمراء جميلة و قد كانت سريعة لتقف فجأة مصدرة صوت عالي من احتكاك عجلاتها بالارض لتخرج منها تلك الفتاة فارعة الطول ترتدي ثياب عصرية و تضع الحجاب على رأسها شكلا و تضع نظارات سوداء و اول ما خرجت رفعت النظرات لترميها ارضا مسرعة هي تجاه شخصا ما تحتضنه بقوة و هي تصرخ بأسمه: جباااااار اشتقت لك!
ليس هنا الصدمة بل الصادم بالامر مبادلة جبار الاحتضان لها و هو في قمة فرحه و هو يجيبها: و انا ايضا اشتقت لك .........!!!!!!!!؟
----------------------------
كيف حالكووو😸😸😸
لقد شفيت و الحمد لله شكرا لكل واحد دعالي و صدقني اه..صدقني عشان الي قالو عنها حجة جديدة لو انا بدي اتحجج باعمل اي كزبة إلا المرض لانو الرسول قال ( لا تتمارضو فتمرضو فتموتوا) و بعدين قادرة اني اقول والله يا جماعة سامحوني مش حنزل بارت هاد الاسبوع و انا عارفة انكو بتتفهموني صح بتزعلو شوي 😹 بس بالاخر قلبكو الطيب بهونش عليه فبيصلني كلام حلو و زوق و وراقي😻
المهم و بدون كلام كتير 😹
في خبر بدي اقولو و اشرد بعديها لاني لو ضليت رح آخد قتلة😸😸
جاهزين
1
2
3
دقدة دقدة دقدة ايوة ايوة
لا خلص عنجد😹
البارت هاد آخر بارت لمدة ثلاث اسابيع الامتحانات بتبدا عندي يوم السبت و الله يعلم وقتيش تخلص فبأذن الله اول ما اخلص امتحانات رح اكملها و عملتلكمو البارت هاد كبير عن بارتين تقريبا 2500 كلمة ان شاء الله بيعجبكوا ❤
و بحبكوا😻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!