🌸صلو على رسول الله🌸
اقرو الي تحت مهم جدا جدا جدا جدا......الخ😹
🔽🔽🔽🔽🔽🔽🔽🔽🔽🔽🔽🔽
كانت تلك الطويلة تحتضن جبار بقوة و هو ايضا يبادلها اما بالنسبة لامل .....فكانت كالتالي تماما تميل برأسها على جانب و عيناها مضيقة و مسلطة على هالة الحب التي تخرج من الاثنين المحتضنين امامها ....
و ما زاد استفزاز امل اكثر ان الجميع كان يناظرهم بابتسامة و يقهقهون عليهم ....اللعنة!
انتبهت زهر لنظرات امل لتبتسم باتساع و هي ترى رماديتاها تشتعل ليخرج صوتها مازحا: حسنا يا شباب ابتعدو عن بعضكم قليلا فهنالك اطلاق نيران من شخص لا يفهم ماذا يحدث
ابتعدت تلك الطويلة عن جبار او هو الذي ابعدها لتتجه نظرات جبار الى امل التي سرعان ما رسمت نظرات اللامبالاة ليبتسم هو باستمتاع بدأت هذه الطويلة بمصافحة الجميع و عندما صافحت امل نطق جبار بصوته العميق: امل هذه ليلى اختي بالرضاعة و تكون ابنة عمي ..ليلى هذه امل زوجتي
ابتسمت ليلى بوجه امل ابتسامة واسعة حتى بانت اسنانها اللؤلؤية الكبيرة لترد لها امل ابتسامة سطحية لم تصل عيناها
و سرعان ما اتجهت تلك الليلى تجلس بجانب جبار ملتصقة به تحتضن يده و يتحدثون مع بعضهم من ثم يخرج صوت ليلي بضحكة انثوية ناعمة اما امل فكانت تجلس قبالتهم و لا تعيرهم اي اهتمام ...او ربما هي تعتقد ذلك فذلك الماكر الذي يراقبها خلسة كان في قمة الاستمتاع و هو يرى ذلك الرماد المشتعل الذي لم تستطيع هي هذه المرة اخفائه ....
خرج صوت ليلى الذي يشوبه بحة صوت طبيعية: حقا يا جبار لا استطيع التصديق انك تزوجت لقد كنت تقول دائما انك لن تتزوج
اجابها عماد الذي لا يطيقها ابدا و دائما ما كان يلقبها بلافعى
عماد يريد اغاظتها: لكن عندما رأى ابتسامة زوجة اخي لم يستطع المقاومة تزوجها
اخفت امل ابتسامتها بصعوبة بسبب طريقة حديث عماد و ملامح وجهه التي كانت ساخرة اما ليلي فنظرت له بوجه غاضب لتشيح وجهها عنه بكبرياء ليمد عماد لها لسانه و لكنه ارجعه سريعا عندما قابل عينان جبار المعاتبة على تصرفه الطفولي ..
و بعد ساعتان تقريبا من المحادثات التي لم تخلو من غيظ عماد و ليلى و نظرات جبار الماكرة لامل التي تدعي البرود ..
وقف جبار ليستأذن يريد الذهاب للمكتب ليلحقه عماد ..
دخل جبار المكتب ليدخل خلفه عماد مغلقا الباب خلفه لينطق جبار بمعاتبة لعماد:يا رجل لماذا تعامل المرأة هكذا
عماد بغيظ: انت تعلم اني اكرهها منذ كنا صغار...افعى
جبار و هو يحاول السيطرة على ضحكته: هل انت حقا بالواحد و الثلاثين من العمر ...حقا اشك عيب عيب على شاربك
لوح عماد بيده بمعنى لا يهمني لينطق بتحذير: حسنا يا جبار ان حاولت تلك الافعى ان تؤذي زوجة اخي اقسم اني لا اصمت
فتح جبار عيناه على وسعها لينطق بتفاجئ ممزوج بغضب: تؤذيها؟؟ هل انت احمق كيف تؤذيها و لماذا فهي بمثابة شيرين بالنسبة لها!!
قهقه عماد بضحكة ساخرة لينطق بنبرة غامضة لجبار: للعنة عليك يا صديقي على الرغم من انك تحمل عقل مثل الذهب الا انه يتحول فحم في بعض الاحيان
عقد جبار حاجباه بغير فهم ليخرج صوته الاجش متسائلا: ماذا تقصد؟!
ارتفعت زاوية فم عماد بابتسامة غامضة ليخرج صوته هادئا : لا شئ ستفهم حديثي لاحقا دعنا نكمل عملنا...
كان الجميع يجلس في الحديقة يتحدثون في امور مختلفة و كانت امل صامتة تكتفي ببعض الاماءات و ابتسامات المجاملة
اما صباح فكانت ملتصقة ليلى و كانها طفلة لكن على الرغم من امل لم تتحدث و لم تدخل بحديث مشترك مع احد الا انها كانت تشعر بتلك النظرات كانت تراقبها بتفصيل و تراقب كل شئ يصدر عنها لذلك استأذنت هي تود الصعود لغرفتها فهي لم تستحمل هذه النظرات....
بينما كانت تمشي في احد الممرات متوجهة لغرفتها يد قوية سحبتها من يدها و لم تشعر الا و هي بغرفة المكتب و ظهرها ملتصق بالباب و محاصرة بذلك الحائط اقصد جبار رفعت رأسها لمستوى طوله لتعقد حاجباها الناعمان و برماديتاها الثائرة كانت تتسائل عن فعلته و ما زاد غضبها ابتسامته الجميلة المستفزة ليخرج صوته ببحة رجولية : اين تذهبين يا زوجتي العزيزة
كتفت يداها لترفع حاجبها بكبريائها اللذيذ بنظره : و هل يجب علي كتابة تصريح لك للمكان الذي اود الذهاب له؟!!
زادت ابتسامته اتساع حتى بانت اساننه اللؤلؤية ليقترب منها حتى باتت تشعر بانفاسه الدافئ على وجهها ليهمس : بالطبع لا فأنت زوجة رجل هذا البيت يحق لك انتي تذهبي اين ما تريدين و انا اقول سمعا و طاعة
ضيقت عيناها لتنطق هي بطريقة عنيفة غاضبة: شكرا ...هل يمكنني الذهاب الان؟
عض هو شفته السفلية اللعنة يود اكلها و هي غاضبة بحجمها الصغير هذا لن يتركها تذهب يود ان تبقى معه وقت اكثر لينطق هو بطريقة لعوبة: لماذا اشعر انك لم تحبي ليلى ....هل من المعقول انك...تغاري
رفعت هي حاجباها بمعنى حقا؟
تقدمت منه حتى اصبحت المسافة بينهم معدومة لتنطق بنفس طريقته: و لماذا اغار منها هل ينقصني شئ
حك عنقه لينظر لطولها الذي لا يتجاوز المتر و الخمسون سم مقارنة مع ليلي التي يتجاوز طولها المتر و السبعون سم ليتكلم بنبرة مستفزة ذات معنى: من ناحية ينقصك فهو ينقصك الكثير
فهمت امل مقصده لتدفعه بقوة ليرتد هو للخلف و قبل ان تخرج نطق بنبرة لعوبة : 1-0 لنرى من سيفوز في الجولة القادمة
من ثم خرجت هي بغضب ليخرج صوت عماد من المرحاض الذي في المكتب: جبار هل انتهيت من مغازلة زوجتك هل استطيع ان اخرج....؟!!
#الساعة الثانية عشر منتصف الليل
بدأو يتجمعو مرة اخرى ليجلسوا هذه المرة في صالة الجلوس لبرودة الاجواء في الخارج و هذه المرة جلسو معهم جبار و عماد لم تجلس امل بجانب جبار كالعادة بل جلست بجانب زهر و زينب و كانت تلك الليلي تجلس بجانبه او الاصح ملتصقة به و لم يكف جبار المكار من استفزاز امله التي كانت تشتعل لانها لم تستطيع ان ترد عليه فعزمت على فعل ما يساعدها على الانتقام و لاول مرة تفتح موضوع لتنطق هي لزهر بهدوء و نبرة ذات معنى لجبار: امي برأيك من اجمل على الفتاة القصر ام الطول؟
ابتسمت زهر لتنطق بنبرة مراوغة: اعلم ان اجابتي لن تعجب بعض الجالسين الطوال لكن نسبة لطولي القصير فالقصر اجمل بالتأكيد
ليعترض جبار سريعا : لاااا يا امي بالطبع الطول اجمل على الفتاة فهي اكثر انوثة و جمال من الفتاة القصيرة
كان يتكلم و هو يراقب امل بطرف عينه لينطق جبار موجها حديثه لعماد: و ما رأيك يا عماد
توجهت نظراته الى زينب لينطق بنبرة عاشقة: ليس المهم الطول او القصر المهم انها عندما تبتسم تشعر بأنك ملكت العالم اجمع
علمت زينب ان حديثه موجه لها ليس زينب فقط بل جميع الجالسين ليبتسم عماد باتساع عندما لاحظ احمرار وجنتا زينب
لتقف هي مستأذنة تود الذهب لتنام اما امل فضيقت عيناها فهي لن تنام الا و هي منتقمة من جبار ..
شبكت يداها لتنطق بنبرة يعرف جبار انها ستأتي بالعيد عندها لتوجه كلامها لليلى: اعذريني مدام ليلي على ما سأقول ...ام انك آنسة؟
فتحت ليلي عيناها باتساع لتنطق بحذر: ا..انا آنسة
امل ممثلة الخجل: اه اآسفة المهم انا اقول ان الفتاة الطويلة يظهر عليها الكبر بسرعة حتى انظر( و هي تشير بيدها على ليلى) لقد كنت اعتقدها كبيرة و مدام لولا انه لا يوجد تجاعيد على وجهها لاعتقدت انها بالخمسين من العمر
وضعت ليلي يدها على وجهها بخوف من التجاعيد الوهمية التي تخيلتها بسبب حديث امل
لتكمل امل : بينما انظر الى امي زهر اقسم انني لو لا اعلم عمرها لاعتقدت انها الثلاثين من العمر
ابتسمت زهر بغرور مصطنع
توقفت امل عن الحديث لتنطق بخوف مصطنع لليلى: ام انك يا مدا....اقصد آنسة تضايقتي من كلامي
لتومأ ليلى بحذر بمعنى لا لتتنهد امل براحة ايضا مصطنعة من ثم وقفت لتقول بنبرة بريئة و لا كأنها اودت بجبهة الفتاة في قعر المحيط: حسنا سأذهب لانام تصبحون على خير
سارت هي ببطئ لتحرك شفتاها لجبار دون ان يراها احد غيره: 1-1
ليبتسم هو محرك رأسه بخفة على شقاوة هذه الصغيرة...
دخل الجناح ليجده مضئ فعلم ان قطته الشرسة مستيقظة خلع جاكيته الجلد الاسود ليبدأ بفك ازرار قميصه الابيض بحث بعيناه فلم يجدها ليسير ببطئ الى غرفة النوم ليجدها ترتب ثيابها و قد ارتدت ثياب شتوية دافئة باللون الوردي الذي كان يعطيها منظر طفولي قابل للاكل بنظره اقترب منها و وقف خلفها مباشرة ليميل لمستوى طولها مقتربا من شعرها يشم رائحة الياسمين الذي يدمنه و لكن سرعان ما شعرت به لتستدير مواجهة له لتتفاجئ بوجهه القريب من وجهها و عيناه الزمردية التي كانت تميل الى اللون الاخضر لامعة بطريقة تضيف لجمالها جمال لترمش عدة مرات ابتسم هو ابتسامة تخرج هالات سوداء ليسألها بهدوء:مالذي فعلتيه بالاسفل
ابتسمت هي بتشفي لتفتح عيناها ببراءة يضعف هو امامها:لم افعل شئ فقط اخذت بحقي
لتسير هي مبتعدة عنه تقف خلفه تكمل ترتيب ثيابها اما هو فعدل من طوله ليخلع قميصه يبقى عاري الصدر لينطق دون ان يستدير لها: لكن لنكن على حق الفتاة الطويلة اكثر ....اغراء
ليضغط هو على كلمة اغراء عمدا بها من ثم ابتسم بشر و لكن تلاشت ابتسامته و شعر بكهرباء تضرب جسده عندما احس بيدها الباردة الناعمة توضع على ظهره العاري الدافئ و جحظت عيناه بتفاجئ لتنطق هي بهمس ناعم : حقا.....لماذا جسدك ارتجف عندما لمستك ام انني لست قصيرة ..
لتبتسم هي رافعة يدها عن ظهره استدارت هي تود الذهب لكن لما تشعر الا و هي تطير و فجأة وجدت نفسها تجلس على خزانة متوسطة الطول لتصبح بمستوى طول ذلك الذي كان مائل باتجاهها يحاصرها بيداه من الاتجاهين ليصبح وجهه مقابل وجهها المصدوم ليبتسم بسخرية: هل هذا هو مفهوم الاغراء بالنسبة لك ...هذا كل ما تملكين؟!
ضيقت عيناها الرمادية الثائرة ليخرج صوتها : اذا ما هو مفهوم الاغراء سيد جبار
اقترب منهت حتى تلامست انوفهم ليهمس بصوت اجش: هو عندما اقترب منك اشعر بجسدك ساخن حد الاشتعال و قلبك يدق كالطبول و عندما انظر لعينالك اجدها مغلقة ..افهمتي؟
ابعد وجهه قليلا عنها يناظر عيناها الثائرة ليتفاجئ من ابتسامتها التي لا تبشر بالخير لتنطق هي بهدوء: تذكر ...انت من طلبت ذلك
لم يفهم مقصدها في بادئ الامر و لكن فهمها عندما مالت قليلا لتقبل عنقه قبلة رقيقة طويلة من ثم انتقلت لتقبل فكه الحاد الملتحي قبل رقيقة ابتعدت عنه قليلا لتناظر عيناه المغلقة و نفسه المضطرب بابتسامة منتصرة ..
وضعت يدها على قلبه لتهمس امام وجهه برقة تليق بها: ها هو قلبك يدق كالطبول
من ثم تحسست كتفاه العريضة و صدره الصلب الذي يتحرك بجنون: و جسدك اصبح ساخن
من ثم تحسست عيناه المغلقة باصابعها برقة: و عيناق مغلقة
فتح عيناه ببطئ ليقابل عيناها الرمادية و ابتلع ريقه بصعوبة لتتحرك تلك التفاحة التي تزيد من جمال رجوليته لتهمس ضاربة بانفاسها العطرة فمه لشدة قربها: هل اقتنعت الان ام احاول مرة اخرى على الرغم من تحقق الشروط التي طلبتها
اقتربت اكثر حتى تلامست شفتاهم ليهمس هو بانفاس حارة: انت تلعبين بالنار
ليغمض عيناه يود تذوق توتها المحرم و لكن طال انتظاره ليفتح عيناه رامشا عدة مرات و هو لا يراها امامه نظر خلفه ليجدها تقف و تصنع باصابعها الوسطى و السبابة فوهة سلاح و الابهام الزناد لتطلق هي رصاص وهمي صانعة بصوتها صوت السلاح:بانج
من ثم نفخت الدخان الوهمي الذي يخرج من السلاح لتنطق و هي تناظره بحافة عينها :1-2
لتتوجه بعدها الى المرحاض و هي تدندن باغنيتها بكل برائة غافلة عن ذلك الذي اشعلت النيران بجسده و يناظرها بصدمة و لكن سرعان ما تحولت هذه الصدمة الى قهقهة رجولية تملئ الجناح حتى وصلت تلك التي ترتكز على باب المرحاض من الداخل و هي تضع يدها على صدرها الذي يتحرك بجنون و جسدها يرتجف و هي تسأل نفسها كيف تجرأت على فعل ذلك...............!!!!!!!
🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈🐈
كل عام و انتم بخير متأخرة شوي بعرف😹🎉
كيف حالك جميعا ان شاء الله تكونو بخير و صحة🌺🌺
اشتقتلكو كتيير😍😍
و كتبتلكو بارت طويل كتعويض 2000 كلمة
مناح صح 😊🔪🔪🔫🔫
المهم صار اشي كتيييييييير حلو فترة الامتحانات و ما قدرت شاركو فرحتي و اشكركم لانو روايتي و الحمد لله حصلت على المركز الاول بالعاطفية
عنجد شكرا الكو كتير شكرا لكل واحد دعمني حتى ولو بتعليق بسيط جزاكم الله كل خير ايها القوم العظيم😘
والله اني بحبك كتير و انتو من اجمل الاشياء الي صارت معي بحياتي❤😍
و شكرا للشخص الوحيد الي ضل يدعمني من اول ما بدأت اكتب هو عرف حالو الحين و ضحكت و صار وجهها احمر لما قرأت هاد الجملة بحبك كتيييير😍
و سلاااااام 🏃🌘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!