🌸صلو على رسول الله🌸
خرجت من المرحاض تسير كالص و لكن شعرت بالراحة عندما وجدت جميع اضواء الجناح مغلقة و يسيطر الهدوء و الظلام فقط ضوء خافت جدا كان يصدر من غرفة النوم توجهت للغرفة لتجد جسده الضخم اسفل الغطاء و يتحرك بانتظام فيبدو انه قد نام تقدمت الجانب الاخر من السرير لتنام عليه بهدوء ارتسمت على شفتاها الحمراء الصغيرة ابتسامة انتصار بسبب انتصارها عليه واكثر ما يعجبها بالامر معالم وجهه بعد لؤمها الجريئ معه احمرت وجنتاهاعندما تذكرت فعلتها لتحاول أن تبدد فكرها و لكن تجمد جسدها و هي تشعر بجسدها الصغير يحاوط من قبل يداه الطويلة القوية من ثم شعورها بصدره العاري الدافئ رغم برودة الجو الكبيرة و بذقنه يرتكز على قمة رأسها ليخرج صوته الخامل الاجش : ايتها المنحرفة الصغيرة لماذا اذناكي حمراء هل تفكرين بشئ ما مخل بالاداب؟!
توسعت عيناها بصدمة لتتحول الى غضب و كادت ان تلتف مواجهة له لكن اطبق عليها باحكام ليهمس ب: شششش اهدأي و ابقي كما انتي
امل بغضب :لا تنعتني بالمنحرفة
ابتسم جبار على طفوليتها لينطق بنبرة و كأنه يحادث طفلة لا تتعدى الخمس سنوات : حسنا انا اسف انا هو المنحرف فقط ابقي هكذا
نجحت بأخفاء ابتسامتها لتنطق بهدوء: حسنا
رفع رأسه قليلا ليقبل اذنها قبلة قوية لينطق بعدها باستمتاع: اللعنة كم احبك و انت مطيعة
اتسعت ابتسامته عندما لاحظ ازدياد الاحمرار على اذناها و وجنتها لتنطق هي بتذمر: جباااااار
جبار بحب: حسنا يا عيون جبار سأصمت
ليحكم قبضته باحتضانها حتى اعتقدت هي انه يريد ادخالها الى صدره و لا تعلم انه يتمنى ان يفعل ذلك منذ زمن.......
#الساعة العاشرة صباحا
فتحت عيناها ببطئ ليقابلها صدره الصلب و رائحت عطره التي تحبها هي حقا تملئ انفها ابتعدت عنه قليلا بصعوبة بسبب احكام يداه حولها لتراقب وجهه الرجولي النائم بسلام كالطفل ابتسمت هي ترى شعره الناعم المبعثر على جبينه و عيناه واهدابه السوداء الطويلة لتمد يدها الصغيرة ترفع خصلات شعره برقة كي لا تيقظه من ثم عادت لتتأمل وجهه و لاول مرة تراه بهذا الهدوء و السلام و لم تقاوم هي ان لتمد اصبعها السبابة تتلمس حاجباه الكثيفان من ثم اهدابه الكثيفة بنعومة لتسير باصبعها تتحسس وجنته الملتحية بلحية مرتبة ليست بالكثيفة و لا هي بالخفيفة فقد كانت مثالية لتسير باصبعها حتى وصلت تلك التفاحة البارزة برجولية بعنقه الطويل لتبتسم بشقاوة و هي تضغط عليها بخفة و لكن .......بثواني و لا تدري كيف وجدت نفسها اسفله و هو يحاصرها بيداه و على شفتاه الرجولية ابتسامة ماكرة تزيد من وسامته.....!!
لينطق باستمتاع و هو يرى ملامح وجهها المصدومة : ارى ان احدهم يتحرش بي و انا نائم
قضبت حاجباها عندما سمعت كلمة "يتحرش" لتنطق بشراسة يعشقها: هل لاني لعبت بخصلات شعرك اصبح تحرش؟؟!
نظر لها بمكر ليخرج صوته ساخرا: ماذا عن عن لمس ليحتي و وجنتي و عنقي و لو بقيت امثل النوم لنزلتي لصدري و لااعلم اين سيصل اصبعك ربما ل....
لم يكمل بسبب يدها الصغيرة الناعمة التي حطت على يده حتى لا يكمل لتلمع عيناه بخبث لتنطق بخجل و هي تنظر لكل مكان عدا عيناه
: حسنا ...حسنا لكن فقط كنت فضولية
ارتعشت يدها عندما احست بالقبلة الرطبة على باطن يدها لترفعا سريعا و كأن كهرباء اصابتها اما هو فابتسم ابتسامته الساحرة و الماكرة في الوقت ذاته...
جبار بنبرة صوت اشبه للهمس: صدقيني يا امل انا لا امانع عما تفعليه بل اتمنى لو اني بقيت امثل النوم حتى تستمر يدك الصغيرة هذه بلمسي
ليمسك كفة يدها الصغيرة الناعمة يضعها على وجنتاه الملتحية لتسحبها هي ببطئ و لم تعد تنظر له ليصلها صوته الاجش الذي ينادي اسمها بكل حب ادى الى ازدياد احمرار وجهها : امل ...انظري الي
ادارت وجهها ببطئ لتقابل عيناه و يا الله كم كانت عيناه مليئة بالمشاعر التي لا يستطيع قلبها ان يستحمله او لا تريد لقلبها ان يستقبل هذه المشاعر....!
كادت ان تبعد رأسها لكن يده التي امسكت ذقنها الابيض الصغير لتديره بلطف يريد منها ان تناظر عيناه العاشقة و تعلم ماذا تكون بالنسبة له..!
ناظر عيناها التي تأبى بشدة النظر لعيناه ليبسم بحب عندما فهم سبب ذلك و لكن تبددت ابتسامته و هو يرى شفتها السفلية بين اسنانها تعض عليها لشدة توترها دون قصد منها ان تجعل الذي امامها يبتلع ريقه بصعوبة و عيناه بدأت باتحول الى اللون الاخضر المسود رمش عدة مرات محاولا السيطرة على نفسه و على مشاعره الثائرة لتنطق شفتاه اسمها بهمس اجش: امل لا تفعلي ذلك
رفعت نظراتها اليه بتسائل و ما زالت شفتها اسيرة اسنانها ولكن صدمت بسبب نظراته المتحولة بشكل مخيف و غريب لتشعر بابهامه يضغط على ذقنها من اسفل ساحبا شفتها من بين اسنانها ليبقى فمها منفرجا قليلا بسبب دهشتها من حركته هذه و لكن تحولت دهشتها الى صدمة كبيرة عندما نطق بصوت راجي: امل....قبليني!!!!!!!!
نظرت له بصدمة لترمش عدة مرات تتكلم بتأتأة اثر الصدمة : م...م...مماذا ؟؟ جبار هل حرارتك مرتفعة؟!!
نظر لها و هو يعقد حاجباه لينطق بترجي : قبلة واحدة فقط
نظرت له بصدمة هل هذا جبار الرجل يترجاها من اجل قبلة كطفل صغير يرجو امه ليأكل الحلوى
اغمضت عيناها لتفتحها تنطق هي بخجل: حسنا لكن على وجنتك
كاد ان يتذمر و يرفض لكن لمعت عيناه بمكر ليوافق هو مقربا وجنته منها و بينما هي تريد تقبيل وجنته تفاجئت انها تقبل شفتاه و قبل ان تتراجع يد التفت لتمسك رأسها من الخلف باحكام ليقلب هو الوضع لتصبح تنام فوقه و امتدت يده لتلف خصرها الصغير باحكام يلصقها بجسده .....
على الرغم من مقاومتها الضعيفة اولا الا انها هدأت بعدها لتضع يداها الصغيرة الباردة برقة فوق كتفاه العريضان
صحيح انها لم تبادله القبلة و لكن يكفيه انها لم تصده كالمرات السابقة فسابقا كان عندما يقبلها يتحول صدرة الى لوحة فنية من خدوش و بقع ملونة من قرصها ... فهذه ربما تكون خطوة جيدة من قبلها او رسالة له ليعلم انه اذا حاول لربما تقع في حبه .....!
هدوئها الغير معتاد عليه جعل ذلك النهم بحبها يتمادى بقبلته و لكن نفسها الناعم الضعيف اجبره بالابتعاد ليزمجر بغير رضا فود هو لو انها تطول اكثر...
ارتكز بجبينه على جبينها يناظر عيناها المغلقة بعشق ليبعد وجهه قليلا عنها ينادي اسمها بصوت عاشق هامس: املي🖤
فتحت عيناها ببطئ لتقابل عيناه لينصدم من احمرار عيناها و ذبولها ....اللعنة هل ستبكي لاني قبلتها؟
هذا ما دار برأس جبار ليضع يده الكبيرة على وجنتها يتحسسها بلطف لينطق هو باسف :امل انا اسف انا حقا لم اق...
لم يكمل جملته عندما ازاحت يده لتضع رأسها على صدره تحك صدره برأسها بلطف لتستكين بعدها شاعرا هو بانفاسها المنتظمة على عنقه ليفتح عيناه بصدمة ...هل... نامت؟!!!!!
نده هو عليها: امل ...امل
و لكن لا مجيب ليبعد رأسه قليلا ناظرا لها كيف تنام بعمق على كتفه و يدها تضعها برقة على صدره و فمها الصغير المنتفخ اثر قبلته منفرج تخرج انفساها منه بطريقة لطيفة...
كتم ضحكته بصعوبة حتى بدئ جسده الضخم بالاهتزاز على هذه المجنونة التي تنام باحضانه و بين يداه بينما كان يعتقد انها غاضبة و ستبكي كانت تشعر بالنعاس اللعنة على قلبه الذي يعشقها بجنون .....!!
سحب الغطاء بقدمه يريد ايصاله ليده و عندما امسكه وضع فوقهما ليلف جسدها و جسده معا من ثم لف يداه حول جسدها الذي الذي يستكين بلطافة فوق جسده مقبلا هو رأسها بحب ليدفنه بشعرها مغمضا عيناه شاعرا بالسلام و الحب بقربها يدعو الله ان يديمها له و يضع الحب بقلبها........🖤
____________________
بارت خفيف لطيف يسبب الجفاف العاطفي😂
و ان شاء الله بكتب بارت تاني قريبا..🌠🎉
و اذا بدكم تسألوني اشي اسألوني الي بدكم ياه منصة الاسئلة مفوحة😅
بس اسئلة فيها حرق لاحداث الرواية لاااا ممنوووع🙅☝️
و بحبكم❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!