الفصل 4 | من 5 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
17
كلمة
575
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية ظلم سلفي وحماتي الجزء الرابع 4 بقلم نور محمد ظلم سلفي وحماتيرواية ظلم سلفي وحماتي الحلقة الرابعة العساكر شدوا إيد “نهى” بقسوة ولفوا الكلبشات في إيديها، صوت الحديد وهو بيتقفل كان زي الرصاصة في قلب “أحمد”. نهى بتبصله بدموع وعينيها بتترجاه ينطق، وأمه على السرير بتبصله بنظرة انتصار خبيثة رغم إنها بتموت! نهى (بصراخ وعياط بيقطع القلب) : أحمد! إنت ساكت ليه؟ هسيبهم ياخدوني ظلم؟ دا أنا صنت شرفك وفلوسك يا أحمد!

طلع تليفونك وريهم الفيديو! انطق وقولهم إن أخوك هو اللي عمل كدا! أحمد (واقف متسمر، عينه بين نهى اللي بتضيع، وأمه اللي بتنزف) : ليه يا أمي؟ ليه الظلم دا وإنتي بين إيدين ربنا؟ بتبيعي مراتي البريئة عشان تداري على ابنك البلطجي اللي كان هيموتني؟ الأم (بصوت ضعيف كله قسوة بتكابر) : طلقها يا أحمد… دي كدابة وحرامية… أخوك بريء وميعملهاش. الظابط (بحسم للعساكر) : يلا قدامي خدوها على البوكس!

وإنت يا أستاذ أحمد مطلوب في القسم فوراً عشان ناخد أقوالك ونحرز الفلوس اللي كانت هتتسرق. نهى (وهي بتتشد لبرة الأوضة بانهيار) : ياااااا رب! ياااا رب مليش غيرك، انصرني يا رب! العسكري لسه هيخرج بنهى من الباب، أحمد فجأة فاق من صدمته، الدم غلى في عروقه وصرخ بصوت زلزل المستشفى كلها. أحمد: سيبووووبها!!! نزل إيدك من عليها يا عسكري! مراتي بريئة واللي عمل كدا “طارق” أخويا ومعايا الدليل! الظابط (بعصبية واستغراب)

: دليل إيه يا أستاذ؟ والدتك لسه بلسانها قايلة إن مراتك هي اللي ضربتها، والضحية أقوالها هي الأساس! أحمد (بيطلع تليفونه من جيبه وإيده بتترعش بجنون) : أمي بتكدب عشان تحمي أخويا! أنا مركب كاميرا مخفية فوق الدولاب في الشقة ومسجلة كل اللي حصل بالصوت والصورة، لحظة بلحظة! أحمد فتح الفيديو وقدم التليفون للظابط. الظابط مسك التليفون وبدأ يتفرج، وملامح وشه بتتغير من الاستغراب للغضب. الظابط (بذهول وهو بيبص للشاشة)

: يا نهار أسود… دا أخوك كان ماسك الفازة وعايز يضربك إنت من ضهرك! ووالدتك هي اللي رمت نفسها قدامه عشان تفديك! الأم (أول ما سمعت كلام الظابط، جهاز القلب بدأ يصفر بسرعة مرعبة) : لا… لا يا أحمد… متفضحش أخوك… متحبسوش.. الظابط (بيلف للعساكر بصوت جهوري) : فكوا الكلبشات من المدام فوراً! وبلغوا القوة بسرعة تعمم أوصاف المدعو “طارق” في كل الأكمنة، أمر ضبط وإحضار بتهمة الشروع في قتل والدته! نهى

(وقعت على ركبها في الأرض وسجدت وهي بتبكي بهيستيريا من الفرحة) : الحمد لله.. الحمد لله يا رب إنك ظهرت الحق ومكسرتنيش! أحمد نزل على الأرض وخد نهى في حضنه وفضلوا يعيطوا هما الاتنين. بس في اللحظة دي.. تليفون أحمد رن. رقم غريب! أحمد رد وهو بيمسح دموعه. أحمد: ألو؟ طارق (على التليفون، صوته مليان جنون وشر) : ألو يا أخويا يا حبيبي. إيه؟ سلمتني للحكومة ولا لسه بتفكر؟ أحمد (بزعيق قام وقف) : يا كلب يا خاين!

أمك بتموت في العناية بسببك وإنت بتهرب؟ أقسم بالله العظيم لحبسك وأخليك تعفن في السجن! طارق (بيضحك بهيستيريا مرعبة) : تحبسني؟ طب اسمع بقى يا حلو… إنت معاك الفيديو، بس أنا معايا حاجة أغلى من الفيديو، ومن الشقة، ومن أمك شخصياً! أحمد (قلبه اتقبض ووشه جاب ألوان) : قـ.. قصدك إيه يا مجرم؟

طارق: أنا مرحتش بعيد يا أحمد.. أنا طلعت على حضانة “آدم” ابنك، وأخدته وهو معايا دلوقتي في العربية قاعد جنبي بيلعب… لو الفيديو دا وصل للشرطة، أو لو مجهزتش الـ 100 ألف جنيه فدية مش 10 آلاف.. ابنك مش هتشوفه تاني، وهبعتهولك جثة زي ما رميتني في السجن! التليفون وقع من إيد أحمد واتكسر مية حتة، ونهى لما سمعت اسم ابنها صرخت صرخة قطعت حبل الوريد ووقعت أغمى عليها بين إيدين الظابط!

في إيد أخوه المجرم اللي مابيرحمش، والفيديو مع الشرطة خلاص؟ وطارق ممكن يعمل إيه في الطفل البريء؟ لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ظلم سلفي وحماتي) مدونة كامومنذ 6 ساعات 0 2 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...