<ظلمات الغيهب >
حلقة _ 3 _ الجزء الثاني ..
بقلمي : اساور حسين .
قد ينسى الانسان ايامه الصعبه ؟
لكنه لن ينسى ابدآ من هونها ؏ـليه .
......................><><><><><.....................
زهراء..
طلعنا بسرعة ركبوني السيارة أني ورجاء بسيارة
ويانا إيهاب والحماية والسائق، التفتت أباوع
على غيهب رفعت أيدي وصلني صوته
-الله ومحمد وعلي وياكم سعادة گلبي.
تحركت السيارات رجاء لزمت أيدي
زهراء: رجاء شنو هل مصيبة؟!
رجاء: مو بـس أحنا هواي رتب تم تهديدهم، وأغلبهم طلعوا
من بغداد ه َم وعوائلهم.
إيهاب: أم نور تلفونچ بسرعة.
زهراء: ليش إيهاب الله يخليك خلي مفتوح أخاف الغيهب يخابرني.
إيهاب: بلغنا بـس نصعد السيارة التلفونات تنغلق
وأني أخابر من رقم جديد بـس نوصل للشمال.
سلمته الجهاز غلقه وبقينا ساكتين الخوف تغلغل
بگلوبنا حضنت النور وزينة نايمة بحضني كلهم
نايمين وصايره هدوء مشغلين التبريد والسيارة
باردة غفيت وأني أدعي ربي تمر علينا بسلام، كل شوية
أفز بعدنا بالطريق، طلع الصبح وصارت بالسبعة
الصبح وگفت سياراتنا مقابيل مزرعة وبيها بيت
فتحوا الباب ودخلت السيارات استقبلنا رجل كبير
بالعمر لابس لبس رسمي .
دخلونا جوة أجتي بنية متوسطة العمر صعدتني
أني ورجاء والأطفال فوگ خليناهم على سرير
ودخلت سبحت ورجاء دخلت من بعدي، ساعة
ودخلت نفسالبنية بيدها صينية ريوگ، نفسي
مسدودة رجاء أكلت شوية، شغلت التلفزيون الإخبار
تخوف والعالم كلها خايفة من المظاهرات
والأحزاب السياسية ما همهم دم شباب العراق
المهدور المهم تحقيق اهدافهم على حساب أرواح
الشهداء الأبرياء، دخل سيف گعد ويانا يطمئنه
بـس گلبي نار، أبويه راجع البغداد وعلى أساس
الوضع بدأ يتحسن، للعصر أبويها خابر وبلغنا
أحنا بأمان، بـس حيلنا نهد أطفالنا تبهذلوا من
القلق والتوتر والعصبية، عقارب الساعة وكأنها
باردة كقلوب قتلت الشهداء، ساعات طويلة أشبه
بالأيام، المتعب ما نعرف شي حبسوني أني ورجاء
بغرفة إلى أن نهد حيلي وصارت الساعة 1:10
دقائق ليلا نفتح الباب ودخل الغيهب عيوني گمز
النور وصاح بعلو صوته وكأنه ألتمس الأمان
-بابا أجه بابا.
رفعه وهو يستنشق عطره
-يا نور عيون أبوك تلوع گلبي على روحتكم.
رجاء: واضح الوجهه ليمون، والعيون باندا.
قلص عيونه بشك وهمس بتلاعب
الغيهب : حسيت رجاء ما تعرف أبوها شناوي، وبالي
اشمر قنبلة وأفلت بيكم.
لزمت أيدي أيده ودفعته وآني أتوسل
-الخاطري كافي غيهب مو وقتها فدوة أسكت.
الغيهب: تريدين أعوفها بدون جواب يمعودة أموت
فوگاها ما أگدر أتنمر عليها نسخة منچ تلعبين بي لعب بنت رحيم.
رجاء: يعني قصدك زهراء بيها غلط يساعدك على تنمر.
الغيهب: ما تنبلعين لا أنت ولا أبوچ طلعوني.
دخل إيهاب يباوع على رجاء تقرب مني وتكلم بتسأل
-بـس لا حچالها على عمي؟
زهراء: لا بـس يريد يحچي أطلعوا.
ايهاب: أمشي ننزل أبو نور.
الغيهب: هاي شلون تحملتها؟
إيهاب: نفس السبب الجبر زهراء تتحملك.
الغيهب: هلو هاي شني هاي ، هاي شني هاي
ترا غير شغله هاي.
رجاء: بعد روحـي وعيوني أبو كيان.
الغيهب: يلا زهراء يلا بسرعة الجهال وملابسكم
لا يتأخر الوقت أكثر لازم نرجع.
زهراء: والتهديد؟
الغيهب: المتظاهرين انسحبوا بعد وأبوچ تم التأمين عليه
أن شاء الله باچر من الصبح الباقي يرجعون للبيت، رجعي وياي أحسن.
رجاء: صدگ هل كلام إيهاب يعني زال الخطر؟
إيهاب: تقريبا 80% زال ونگدر نسيطر على الوضع باچر
بـس يوصل إتصال من عمي يبلغنا نرجع نام ملابسنا ونروح البغداد.
رجاء: لعد زهراء أبقي باچر ترجع ويانه.
الغيهب: نفس الشي وماكو فرق وياكم أو وياي بعد أني وصلت وآمنت على طريق متوكل أحسن، أريد أطفالي مقابيل عيني.
إيهاب: حقك أبو نور توكل وراح أخلي سيارة حماية وراكم للأمان.
الغيهب: ما يحتاج أني أجيت وياي الباشا وكم واحد
من جماعته ويانا حماية لا تشيل هم اطمئن .
إيهاب: كلش زين توصلون بالسلامة.
لميت الأغراض لفيت شالي أخذتني رجاء بحضنها، نزلت بعد الغيهب بسرعة طلعنا كان متوتر على مزعوج من شي
بـس س عجزت أكشف شنو هو، أول ما طلعت صار
مقابيلي صديقه سلمت عليه وصعدت السيارة زينة
بحضني والنور ورانا والسيارة الثانية مثل ما گال
الغيهب رتب عسكرية، أول ما تحركت السيارات
التفتت الغيهب وجهلي سؤال
-زهراء هم نزلتوا جوه؟
زهراء: لا حبيبي أبد بقينا بالغرفة بحيث حتى ما نعرف
الأخبار وأجهزتنا عدهم تبهذلنا.
الغيهب: متأكدة زهراء أبد ما نزلتي.
ركزت بوجهه باوعتله بغرابة
-شبيك غيهب مو گلت نهائيا ما نزلنا، ليش هل إصرار؟
الغيهب: أكو عائلة لواء ثاني موجودين وزلم هواي
عبالي نزلتوا اختنگت بين ما طلعت ردت بـس أفتهم منچ.
زهراء: أطمأن حتى لو مسموح نطلع من الغرفة ما اطلعها فقط للضرورة.
أخذ أيدي يبوسها شبگ أصابيعي بأصابعه
أثناء الطريق، من حسيت بالأمان ودفؤ جسمه
غفيت الطريق كله بعد وقت مرعب مقلق صعب
بشكل فضيع، إلى أن وصلنا نزلت لبيتنا مظلم، فتحت
الإضاءة ودخلت وأني أستفسر
-عمو وين غيهب ليش مو بالبيت؟
گعد على تخم ورد مخنوگ
-تعاركنا وترك البيت وطلع على أساس لبيت هاجر
بـس من رحت الصبح أشوف شنو الوضع گالت
ما موجود وما وصل الهم.
ضربت على وجهي وأني أخلي زينة على تخم، وگفت مقابيله وصحت -غيهب لا تخبلني وين عمي ترا مريض ؟
الغيهب: شوفي الأطفال هسة غسليهم بدلي الهم وبعدين نحچي ونتفاهم.
أنتفضت معارضته الرأي سحبت نفس وهمست بهدوء ما أريد يعاند أني درست الغيهب بـس أعاند يعاندني أضعاف.
زهراء: نايمين الأطفال خليهم خطية
بـس يگعدون أطير نومتهم، أحچيلي شبيك
أنتَ وعمي وليش أحس صاير شي مو حلو، خوفتني حبيبي.
رجع رأسه على تخم أخذ نفس وزفره
ورجع كررها أكثر من مرة شهيق زفير
الغيهب: رجعت هي وأمها .
بـس ذكر القرف عبالك ضربني على وجهي، بسرعة
افتهمت الموضوع وكرهت نفسي، وأني أنطق بصوت خافت
-رجعت موج وأمها مو ؟
بسرعة نعدل وصار يركز بوجهي بصورة مخيفة، دنگت
رأسي من سمعت صوته يسألني
-شعرفچ ليكون تعرفين وما تبلغيني؟
مسحت عيوني بيدي بقوة وبكل هدوء وتأني گعدت قريب منه
خليت ايدي ؏ ايده وتكلمت بخفوت .
-ليش ضايج من رجعتهم؟
حاول يهرب بنظراته من عيوني
الغيهب: خايف منهم شرانيه ما تگعد بدون
بلبلة ما أريد نرجع للمشاكل، خايف على
أطفالنا خايف من أبويه خايف عليچ.
زهراء: الغيهب يخاف؟ المفروض يخافن منك
مو تخاف منهن، بعدين المفروض نهائيا ما يشكلون
أهمية عدنا آخر اهتماماتنا سفرهم أو رجوعهم، اليوم
الغيهب وزهراء يختلفون عن قبل بكلشي، بنينا حبنا سوة، وسياج حبنا محمي بروح وقلب أبيض وبنص هل سياج أطفالنا، لا موج
ولا الماضي بكبره يحركون رمش من رموشنا.
الغيهب: أساس علاقتنا وجودچ وياي أني صح قوي والكل
يعرف إذا أخلي شخص برأسي يصير يخاف من ظل طوله، بـس هل قوة أستمدها منچ، كلامچ تشجيعچ عيونچ حبچ وحنانچ من تحسسيني بيهن فعلا يثبت إلي أنت نعمة الرحمن.
صرت قريبة عليه حضنت وجهه ونزلت طبعت بوسة بطن عينه حضن خصري ثواني دفن وجهه برگبتي يهمس بحنان
الغيهب : أخذچ لحضني بشوگ مال سنين
أخذيني بواهس شوگ وأكثر بمرتين.
دخلت أصابيعي بين شعر رأسه وصرت ألاعب بيهم في سبيل يتبعثر
-هاي وأن َت مفارگني يوم.
الغيهب: أنا رجل متعوب بدون محبوبتي، متعوب وسعادة قلبي بعيدة عني.
زهراء: يمك ناذره قلبي، وعمري الغيهبي، صرت بين أيدك أحضني.
ثاني يوم طلع الغيهب من عرف مكان ابو
تأخر الوقت واني ومالي كملنا كل الشغل
ناديت بصوت مسموع من دخل السيارة
-نور ماما تعال أفتح الباب وصل بابا وجدو.
ركض للباب أول ما نفتح گمز نور على عمي، صار يبوس
بوجه وعمي يبوس أيده، دخلوا سلمت على عمي
الغيهب عافهم وصعد فوگ عرفت بعدهم زعلانين، گعدت أسولف
العمي عن الصار وهو يحچي عن الصار بوضع العراق
الأيام الفاتت، بيومها الغيهب أبد ما قبل ينزل وعمي
بـس خلص دخل الغرفة، أجت هاجر تحچي على عمي
لأن رجع سمح الهم يرجعون وهو يصيح ويرزل بيها
طلعت عصبية وتتوعد بـس يصير شي تتصرف تصرف
مو حلو منها ومن إخوتها هو تخبل بقى يصرخ وبعلو صوته
-تهددوني حقراء ولله اهج منكم كلكم
بكيفكم تلعبون بحياتي تريدون أطرد أختي الوحيدة.
الغيهب تخبل نزل من فوگ يمشي ويشمر بالأغراض
-أختك الوحيدة! شنوووووو نسيت لازم نذكرك تريد
أجرحك، أذكر تاريخها هي وبنتها وافضحكم ولله.
دخل أمير بين عمي والغيهب، أول مرة أشوف
أبو الغيهب عصبي الهل درجة بحيث يريد
يلزم أبنه ويضربه، هاجر بسرعة خابرت
على هشام، أخذت الجهال فوگ وسديت الباب
شغلت افلام كارتون وعليت الصوت حتى مايسمعون
المشاكل وتتلف نفسيتهم اريدهم يشوفون الجانب
الإيجابيات والسلبيات بعدين مو وقتهن .
نهجم البيت هجم، فتحت الكاميرات بتلفوني، بعد مرور
وكت دفر هشام الباب ودخل يركض درت وجهي
لنور ونزلت بس خده وفهمته
-لا تتحرك ماما، ألعب هنا ودير بالك ؏ اختك بين ما أرجع.
كملت كلامي ونزلت ركض، لگيت عمي متخربط هاجر
تقيس الضغط وهشام وأمير يدورون العلاج والغيهب
مستمر يحچي خوفًاعلى بيوت إخوانا
-رجعنا للمشاكل أرتاحيت ما تحب تشوفنا بخير وحق الله بـس أسمعني.
طفر هشام دفعه هارج الغرفة
اخذت الجهاز من هاجر ورجعت
اركز بالغيهب وهو كُل شوية
يسرق نظرات خاطفة عليَّ ويرجع يريد بس يحجي
هشام : سد حلگك كافييي تخبلت راح يروح بيهاااا.
الغيهب: لا خلي يسمعني تعبت وأني أسكت على سوالفك
گلت كافيييي سافروا ليش تسمحلهن يهجمن بيوتنا
إذا تروح تحچي الزوجة جلال شنو رد فعل إبنك شنو رد فعلك؟
جلال يعشل مرته اسيل يعشقهاااااااا ومستقرين
وهاي شيطااااان ماتحب تشوف شخص جان وياها
ومن تركها فرحان ، ولله يابه إذا صار شي وداعة أطفالي
أسوي شي ما يرضيكم.
أمير: كافيييي لك كافي غيهب لا يتخربط.
أبو الغيهب: تركوا يطلع سوالف نايمة بطن أخوكم.
تركهم وگف بالباب رفع أيده يأشر بأصبعه بتحذير
-إذا اشوفهن بيوم بحذا..... أدوس عليهن.
تخربط وضعنا والكل داخ بعمي أجيت ضربته إبرة السكري وأخذ علاجه دخل للغرفة ورفض يشوفهم لأن ما وگفوا وياه، گعدنا نحچي بالصار وهشام يخابر على غيهب ماكو، تأخر الوقت طلعوا وما رجع
قبل لا أغلق الباب وراهم دخل (علي) أبن هشام الكبير سلم
-ها خير شصاير هنا؟
هشام: حقك ما تعرف دايخ بغير عالم.
نزل علي رأسه ودخل وهشام كمل طريقة
وطلع هو وأمير وهاجر، أول ما شافهم الغيهب
طلعوا دخل البيت بـس من وجهه عصبي بشكل، علي يسولف وياه بـس حاير ودايخ بحلگه حچي، آخر شي شافنا ما مركزين
وهو منا خجول وگف يعدل ملابسه
علي :-أني أروح وأجي عليكم غير وكت.
الغيهب: أحچي علي شبيك.
علي: غير مرة مو وقتها اليوم.
الغيهب: ممنوع تطلع إذا ما تحچيلي شبيك وضعك مخربط وبالك مو يمك.
علي: عمو أني تعبان ضايع ودايخ أكثر من ما تتصور التجأت ألك والعمامي أريد تساعدوني.
الغيهب: علي أحچي عدل لا تفر بحلگك ولك
متورط بشي لا تخاف أني أساعدك.
علي: عمي قلبي تورط بالحب و...
ضحك الغيهب وأني حاولت قدر المستطاع أخفي ضحكتي
لان هو ضايج ومقهور
الغيهب: طالع على عمك أدور زواج من وكت.
علي: أبويه رافض عمو ولله أول مرة بحياتي أحب هيچ بنية
من أعماق قلبي وشاريها .
الغيهب: شنو سبب رفض هشام مو من عوائده
يرفض أو ما ينفذ طلب من طلبتكم؟
علي: خابر أبوها ومن خلال حديثهم أبويه عاط
هذا طائفي يحچي بـس بالطائفية.
الغيهب: وبـس هذا السبب؟
علي: أي ولله عمو هذا السبب ومن ذاك اليوم
بـس أفتح الموضوع أبوي يتخبل وحذرني أفتح سيرة الخطوبة.
الغيهب: المطلوب مني شنو ؟
علي: عمو أريدك توگف وياي فدوة وتقنع أبويه، أن َت وجدي وعمامي.
الغيهب: يا عمو وضعنا كلنا هل يومين متخربط، أنتظر كم يوم وأبلغ عمامك ونعزم عائلتكم وعوائل عمامك
ونطلع للجزيرة السياحية نفتح الموضوع
بهدوء وما يكون خاطرك إلا طيب.
بفرح وسعادة طفر علي يبوس بالغيهب، صاح بي ويدفع بي
-لك كافي طيح الله حظك، لا تبوس أدبسز أنتَ هم مال زواج ذاك اليوم تبچي على حلويات.
علي: خبلتوني بذاك اليوم، كبرنا قابل يخلص عمرنا صغار.
الغيهب: شعجب ما رحت لأمير؟
قلص ملامح وجهه بقرف ورد متضايق
-اوووو عمو شايف من يجبرني أبويه
أروح البيت عمي أمير أطلع منهم شوية وانتحر.
زهراء: يا ليش بالعكس أمير وردة.
خليت مقابيلهم عصائر وگعدت أستمع
علي: ما قصدت عمي أمير، المقصودة زوجته فرح
وبنتها عمة منين أبدي قرف، أول ما أگعد تنفتح
فرح ضيم، سمر مي بارد العلي، سمر حضري الأكل
العلاوي، سمر گعدي سولفي أنت وعلاوي بين
ما اگعد أبوچ، وتفشلني تخليني أني والبنية
واحد صافن بوجهه الثاني لا هي راضية
على تصرفات أمها ولا أني راضي.
ضحك الغيهب مفتهم قصدها
-تريد سمر ألك.
علي: سمر تعرف أني أحب بنية وياي بالدوام.
زهراء: فرح ما تبطل سوالفها خطية أمير تعود
عليها وساكت بـس سمر أبد ما تحب تصرفاتها.
علي: أي مو زحمة تحرجها مقابيلي مرات بكثر
ما الموقف مو حلو البنية تعتذر مني وتطلع .
الغيهب: ليش ما تتزوجها وتخلصها من أمها.
علي: سمر أعتبرها أختي وگلبي مو ملكي عمي.
نزل رأسه گام علي والغيهب طبطب على كتف علي ورد
-حقك أبو الشباب، الله يسهلها وتصير بنت
قلبك بأسمك ، أن شاء الله كم يوم وأجمع الكل.
علي: أعتمد عليك عمو.
الغيهب: يمي لا تشيل هم عمك أستلم موضوعك.
سلم وطلع والغيهب وياي، أول ما دخل صعد
بسرعة حتى ما أحچي وياه بموضوع عمي
أني هم لملمت البيت وصعدت سبحت
ودخلت الغرفتي لگيته نايم، مشيت بكل هدوء
رفعت الغطوة وأخذت أيده مديتها مثل المخدة
ونمت بكل سكون بدون حرف واحد.
يومين وثلاثة وأسبوع عمي ما دخل البيت، مرات أخابر هاجر وتبلغني موجود يمها ومرات ماكو وحتى هي ما تدري بي وين، أتوسل بالغيهب يروح يراضي قافل وبكل مرة ينتهي نقاشنا بعركة ويصيح
-تريدين أراضي وهو يدخل الشياطين بنص
عوائل ولده يريد يهجم بيوتنا.
بعد هل أيام خابر الغيهب على جلال وأمير
وطلب يجون على بيت، للعصر وصلوا بلغهم
بقرار علي وطلب منهم يخابرون على هشام
ويبلغوا باچر الصبح كل واحد منهم يطلع للجزيرة
وعوائلهم وياهم، خابرت على هاجر وأسيل زوجة
جلال وسجى، أتفقنا كل وحدة بينا تطبخ شي، وبديت
من الليل أجهز ملابسنا حتى ما ادوخ الصبح، ومثل
ما حسبت الهوسة الصارت، من جهة الغيهب كل شوية
أريد افلان شي والنور ما يعجبه العجب ويريد يلبس
على ذوقه، ساعة كاملة افتر بينهم إلى أن خلصوا
خلص حيلي نمت على سرير أحچي عليهم دخت متعبين
إلى درجة، زينة بدقائق خلصتها وأني نص ساعة كملت
كلشي ونزلت ركض طلعنا بوجهنا على أبو السمك أخذنا
أربع سمكات ومرينا أخذنا هاجر وبنتها وأبنها.
الغيهب: وأبويه وين؟
هاجر: من البارحة مو يمي .
الغيهب: بـس لا أبونا متزوج وين يغط؟
هاجر: يا زواج تلگي بيت عمتك الشيطان.
الغيهب: وصلت مرحلة أضوج من أبويه بسببهن.
زهراء: أتركوا هو يحبهم ما تعرفون أبوكم دائما يسوي خير وبعدين يتندم.
خابر أمير يتساءل
-يمعودين وينكم صار ساعة منتظرين بره الجزيرة.
الغيهب: ما تفوتون شبيكم بالباب تضيعون لو تعضكم الچلاب، الله لا يكذبني منتظريني أدفع الدخولية مو.
اخذ هشام التلفون يضحك
 -هاي شمدريك ولا تفوتك أبو النور الغالي ، أنتَ عازمتنا يعني عليك.
الغيهب: هسة افر السيارة وأرجع أكره الإستغلال يا ما تستحون بخلاء.
هشام: أبچي بعد أبچي شصاير صاير عصارة، زهراء عاصرتك عصر ما تحچي من توصل الفلوس يم أخوانك تلزمها.
زهراء: ها أبو علي فريتوها علي.
الغيهب: فلوسي كلها الها لعد أني المنو أشتغل الكم
لو الها ولجهالي، أنوب يقارنون نفسهم بمرتي خبال كون.
ركن السيارة وبعدهم يتجادلون غلق التلفون
ونزل شلت زينة ونور أخذ الطوبة والغيهب
شال جدر الدولمة من هاجر ونونة بنت هاجر
أخذت السمك، بعدهم يحچون وصلنا الهم كلها
تضحك حتى فرح وبتها وأبنهم موجودين، سلمنا
على بعض وصل جلال هو وزوجته، رفعت أيدها
تلوح من بعيد تقدمت حضنتني، ودخلنا النسوان
نمشي قبلهم وهم ورانا صرنا تصنيف ومضحكة البيت أبو هلهولة.
هشام: اليوم هاجر گالبتها على جلد الحية.
الغيهب: صريحة لابسه ملابس النساء الحقيقية.
أمير: بووومممممم لالا أبو النور قوية أقصد خطية ميصير هيچ.
هشام: مرتك اليوم قلم جاف أزرگ.
الغيهب: ألبس أزرگ حتى عدوك يغرگ.
التفتت أضحك
-بعد عيوني ما ينطي بيَّ.
الغيهب: بعد روحـي شوية واستعين بيچ أكتب رسالة
بورقة وأخاف أحتاج توقيع أكيد ما تقصرين.
درت وجهي ورديت بقهر
-لا يا أبو البورتوقالي يا أبو هلهولة.
أمير: خوية أسيل وين المصباح السحري؟
هو گال هيچ كعدنا بالگاع بعد ما مگدر نمشي من الضحك وأصواتنا شهيرة هشام عافنا وطفر وهاي أسيل الفطيرة اختنگت من الضحك ، الغيهب شوية وطفر بعد ما يتحمل يباوع على أسيل، عاد
جلال أخذها وصار يمشي قبلنا خربانين ضحك، فرشنا
بين الأشجار وكل شوية واحد ضاحك ومخلينا نضحك على
البنية وهي ولا تضوج بالعكس شاركتهم الضحك وترد
-ولله صدگ علاء الدين يلبس نفس البنطلون هم عريض مثل بنطلوني.
بعد مدة قصيرة هشام تعب من المخابرات على عمي وكلهم
-يگولون يمكن متزوج وما يريد نعرف وهسة يصدمنا
وبيوم من الأيام يدخل علينا وبيده طفل يگول هذا أخوكم.
الغيهب: يسويها الحظ وننشهر أخاف زهراء ما شهرتنا زين.
هشام: لا زهراء قامت بالواجب وعيونك.
عرفتهم يقصدون القصة بأخر فترة عرفوا
اني نشرت قصتنا ضحكت وغلست عبالك
ما يحچون وياي، بعدنا مندمجين، أمير وجلال
يشون مشاوي على مناقل الفحم وهشام بنص
السالفة سكت وعبالك جمد، رفعنا رأسنا والتفتنا
على إتجاه نظرة هشام وللحظات طويلة أني
ما مستوعبة ولا أصدگ عيوني معقولة
شنو هل صلافة، يمشي عمي بـس واضح
متوتر وخايف من رد فعلهم، وتمشي
أم موج وموج قريب عليه، موج مثل
ماهي شعرها قصير يطاير بالهواء
وطويلة بشكل، وجهه يلمع ولبسها
أنيق إلى درجة، تتمايل بكل ثقة وبكل
هدوء تتقدم وعيونها تتفحص ملامحهم بتركيز.
هاجر : أكيد أبويه فقد عقله مستحيل
الديصير مو طبيعي عزا وصخام كون.
لا إراديا عيوني توجهت على غيهب، ملتفت على
هشام يتسببون واثنينهم التفتوا الجلال ما يدري
ومندمج بالسوالف هو وأمير وعلي ، وأول ما سمع
صوت أبو كلهم التفت وبـس شافها وسع عيونه
بطريقة مخيفة، صار يباوع على غيهب
وعلى أسيل، گام الغيهب بسرعة لزم جلال وأمير
راح الهشام، عمي سلم انجبرنا نرد السلام
ما حبينا يفشل، بـس بلحظتها ما طقت عمي
ولا تحملت أشوف وجه، لأول مرة أحس بحقد
إتجاهه تصرفاته، أدل على عدم الإحساس
بالمسؤولية وكأن يحاول يهجم بيوت أولاده فعلًا .
سلمت عمتهم بكلمة السلام عليكم فقط أسيل
ردت السلام لأن ما تعرفها، جلال تخبل وجه
أنطعن أحمر، دفع الغيهب بخفة وتقدم علينا، أبتسم
بوجهه أسيل وهمس..
-أسيل تعالي نشتري مي مشترين قليل.
بسرعة راحت عليه أخذ أيدها بين ايده، وراحوا يمشون
رجع الغيهب گعد بصفي والنور بحضنه متجاهل
وجودهم حالة حال إخوانا الباقين، رجعوا يسولفون، أستمريت
أحچي أني وهاجر وسجى إلى أن عمي ناداني
-زهورة بابا أريد هل زينة أشتاقيت لعطرها الطيب.
أخذتها مني هاجر بدون ما أرد أو أباوع عليه، صار يلاعبها
ويناغيها وهي ترافس وتضحك، وأني أسولف جفلت
وتراجعت للخلف على صرخت الغيهب، شمر نور على
هشام وگمز أخذ زينة، أباوع عمي شايلها يريد
ينطيها الموج، أخذها من عمي وعاط
الغيهب : طفلة شلون ينطيك گلبك تشمرها بحاوية الزبالة.
أبو الغيهب: غيهب إحترم نفسك وأحترم.
أم موج : هيچ صارت عمة غيهب أبو الكلمة
الحلوة والضحكة الترد الروح لا سلام على
عمتك صار سنين ما شايفتك هو هذ ترحيبكم
أني بحسبة أمك يا عزيز گلبي يا عمة.
عض الغيهب شفايفه السفلية، ورد عليها بأسلوب
مماثل الأسلوب كلامها
 -ولله العظيم حقچ بـس المشكلة عوائلنا موجودة، ونسوانه
گاعدات ولمتنا محترمة، أستحي أسلم مقابيلهم على قليلات القيمة...،... ،...
قاطعة عمي بصرخة هو ولا أهتم خلاهن يتراجفن
وعافهم ورجع گعد يلاعب زينة، وشوية وخابر
هشام على جلال يرجعون، رفض وبلغهم زوجته
ما تعرف بالموضوع ويحسب حساب إذا طلعت كلمة
منا أو منا وتصير مشكلة، من سمعنا هيچ كلام گام
هشام وصاح : أني راجع للبيت مع الأسف خربت طلعتنا.
أبو الغيهب: هشام كل عقلكم هذولي خطاري.
هشام: خطارك على عينك وعلى رأسك لا أني
ولا إخوتي وعوائلهم الشريفة العفيفة نتشرف
نقابل أختك وبنتها ونگعد بمكان واحد ما نقبل أمهات اطفالنا يقابلون...
سجى وگفت وهاجر وأني نلملم بالأغراض، وموج وگفت
ودموعها غسلت وجهه غسل صاحت بقهر
-أحنا نروح هذا مكانكم وطلعتكم وأسفة لأن أجينا
وفرضنا نفسنا عليكم بـس چنت مشتاقتلكم .
الغيهب: كافي كافي انقهرت دموعي راح تنزل، يشتاقلچ ملك
الموت كون، ولكم هل زانية شاطرة بالتمثيل، بـس لعبتچ
مو علينا يلاا شبعنا بعد بسرعة طلعي لعبتي نفسنا.
هشام: **** يا زمن لعبن لعب بينا.
الغيهب: يااااااا دجلة الخير ياأم البر*****
عمي سمعهم وشاف شلون الكل ضدهم
وعافتهم موج وراحت، وأمها تبچي مقابيل
عمي عافنا ورجع وياهم، هنا هشام والغيهب
بسرعة غيروا الموضوع وخابر أمير جلال
رجع، بسرعة فرشنا الأكل وگعدنا نأكل
ورجعنا نضحك ولا كأن صاير شي، بـس خلصنا
أكل راحوا يلعبون طوبة وأني والبنات كملنا
سوالفنا ونأخذ صور للمكان والجهالي، صار الليل
وتأخر الوقت وقبل لا نطلع الكل أجتمع وفتحوا
موضوع علي، صار الغيهب يسأل هشام ويتحاور
حتى يوصل السبب منطقي إلى أن قنعوا ماكو
سبب يستحق يكسر گلب أبنه، ولازم يسعى لأسعاد
علي لأن كلش زين يعرف إذا الإنسان يحب لازم
يتجاهل كل المعوقات في سبيل يصير حبيبه بين
أيده، وبعد الحاح وتعب وكلنا نحچي ونأخذ
وننطي ونصيح ونتناقش ونحاول أقتنع هشام، سجى
طارت من الفرح وعلي بعد ما گدر يثبت بمكان يروح
منا ويجي مناك، يبوس بالغيهب ويشكر جلال ويحضن
أمير، ما أعرف ليش عيوني توجهت على سمر
كانت هادئة بشكل واضح بـس تباوع بعيونها
عليهم ومركزة على علي، فرح بصفها ضايجة
بـس لفتت انتباهي سمر معقولة عدها مشاعر حب إتجاه علي؟
بعد تعب وإرهاق رجعنا للبيت بـس شنو فرحانة
وتونست هواي بحيث هل يوم حيل مميز بالنسبة
إلي الكل كان أيد وحدة ضد الغلط، متناسين كل
الماضي ومتجاهلين سلبياتنا القديمة قلوبنا صافية
والضحكة تطلع من أعماق قلبنا، غسلنا بسرعة
والأطفال من التعب والعب ناموا وأني هربت الحضن محبوبي
السالب عقلي وگلبي، ما كنت مهتمة بـس من خليت رأسي على قلب الغيهب دعيت ربي ومن كل گلبي يديم المحبة والمودة بينا ويبعد عن كل حاقد وحاسد يحاول يفرق بيناتنا .
مرت الأيام وعمي أبتعد وما يتواجد إله قليل، أحس نكر
وجودنا وتعبنا وياه انقهرت لأن أكثر وقتي أني وياه
يخلص نسولف ونضحك سوة، نتابع أفلام والمسلسلات
ونتناقش، وإذا الغيهب زعلنا أهرب عنده واشكي
على نور ونور يشكي مني ومن الغيهب وهو
يقابلنا بضحكته كلش أفتقد وجوده وبنفس
الوقت من أتذكر الموقف أرجع انقهر منه
وما أريد أشوفه أخاف تطلع مني كلمة تجرحه
لهل سبب صرت قليلة الكلام، أنام بكثرة، ومن أقل كلمة
انقهر وأزعل، بعد ما أستقر وضعنا رجع أبويه طلب
أيدها الهاجر وهل مرة صدمني الغيهب كان بارد الرد
-حاليا أبويه ماكو أن شاء الله يومين أو ثلاثة اگعد
اني وهاجر وأسألها وأرد ألك الجواب.
أبويه أنصدم يباوعلي وعيونه تحچي، رفعت أكتافي بعلامة ما أدري شصاير، سلم وطلع، أول ما دخل الغيهب قاطعة طريقة وهمست...
-صدگ غيهب أن َت موافق وبـس تسأل هاجر.
تعداني وراح أخذ گلاص مي شرب ورد علي
-أي قررت ما تدخل وأترك القرار الهاجر بالأخير
هاي حياتها وهي حرة بيها.
أنوب گعدت أحچي وياه هو يشتغل، مل مني وداخ
فتح الباب وطلعني للغرفة الثانية، شغل فلم وفتح
المجر طلع حلويات وصاح
-أكلي وتفرجي فلم عوفيني أشتغل.
زهراء: بـس گول شلون تغير قرارك.
عافني وهرب للغرفة يشتغل، خابرت أبويه أحچي
وأني فرحانة، ثاني يوم بلغ الغيهب إخوته والحمدلله
ما عارضوا، وحتى عمي من هشام وصل إله خبر، رجع
للبيت والكل أجتمع وأجت هاجر مثل ما بلغوها.
أبو الغيهب: أكيد وصل الچ خبر أبو سيف طلب أيدچ للمرة الثانية.
هاجر: أي بلغتني زهراء.
هشام : خوية أحنا وياچ بكل الأحوال إذا مان رفض
أو قبول القرار بيدچ نسمع.
هاجر : أنتم ما مقصرين وياي الله شاهد، شايليني أني
وأطفالي من يوم طلاقي لليوم، بـس أني تعرفت على
رحيم وما أخفي عليكم تواصلنا كذا مرة بـس الله شاهد
غير الكلام المحترم ما دار بيني وبينا، من خلال كلامنا
عرفت أني ورحيم ُمناسبين البعض وأگدر أملي حياته
وهو كذلك يگدر يحافظ علي ويكون سند وزوج وأب لأولادي.
الغيهب: وإذا أبوهم أخذهم من كشف موضوع زواجكم؟
هاجر: أعرف شلون أضغط عليه لا تنسى
البيت العايش بي بأسمي، وهو وقع تنازل عن
الأطفال من كانوا صغار، وإذا فكر مجرد تفكير
رحيم يخلي يصيح التوبة، وأكيد أن َت ماتتخلى عني.
ضحك هشام بتلاعب ورد
-مرتبة أمورچ عيوني ومتفقين أنت والواء صايرين
فريق مخيف، توكلوا إذا هيچ.
الغيهب: آخر سؤال بـس بلا زحمة خبالو لا تزعلين.
جلال : حاول تنوم الكلمة بطنك.
الغيهب: ما أگدر أموت إذا أتركها بطني، أني إنسان البگلبي على الساني.
زهراء: الله يستر الواضح بيها قنبلة أحچيها.
صار يحچي بحرگة گلب ويجر النفس بصعوبة يقلص
بعيونه ويحرك بيده بكل لوعة
-لفت انتباهي كلمتچ من تگولين أني ورحيم
مناسبين لبعض، بربچ هذا رحيم هم مناسب البشر
هو هم ينحمل وحق الله من أگعد اتناقش وياه
بموضوع لو ما زهراء وأگول عيب أهجم عليه
عظم صاحي ما أبقي، لا ينهضم ولا ينبلع ولا ينحمل.
زهراء: آه غيهب ترا هذا أبويه، ولله فقير ويطيب الجرح
بـس أن َت وياه واحد يكره الثاني وصعب تتفاهمون.
ابو الغيهب: هو هذا على منو يرضى حتى يحب
أبوچ يشوف العالم كلها غلط وهو الوحيد صح.
الغيهب: الناس بيهم الغلط وبيهم الصح، بيهم يأخذون عبرة
من أخطائهم ويبدلوها بالأفعال الصحيحة ويبتعدون عن الغلط
حتى ما يتكرر، هذولي على رأسي أحترمهم واقدرهم
غصبا علي، بـس الغلط من يستمر على غلط ويرجع
يكرر الغلط ويقرب نفسه منه هذا ما اطيقه وأكون حذر
منه ولو بيدي امحي من حياتي.
أبو الغيهب: تريد تمحيني مو هسة ربنا يأخذ أمانتي وترتاحون مني.
انتفضوا كلهم وسرعان ما رد الغيهب حتى يخفف من حدية الموقف
-چنت أحچي على رحيم، وبلغتكم سبب كرهي بكل مرة
نلتقي يهددني تهديدات مبطنة إذا يسمع متعب زهراء
يطلقها مني وزوجها، هو دفعني أكره شخص أسمه لواء رحيم.
عمي ما أقتنع وحاول يطلع من البيت منعوا، سكت بـس واضح شگد مزعوج، بيومها سهرنا كلنا ، وبس مرت اليومين خابر عمي
على أبويه وأجه، كلهم موجودين بـس أبويه أجه هو وإيهاب
گعدت وياهم وعمي بلغ أبويه بالموافقة لأول مرة أشوفه
فرحان لهل درجة.
رحيم: أن شاء الله بـس تمر هل أيام نتقدم وأهلي وعمامي وياي ونعقد رسمي وأنتم تأمرون أمر كلشي ببالكم أني جاهز حاضرها وغايبها العرس وين وطلباتها بالكامل تتنفذ.
أبو الغيهب: أمور العرس والحاضر والغائب بينكم تتفقون عليه، أني أدرك بنتي ذكية وتعرف تتصرف فالأفضل بينكم.
رحيم: هاي هي أبو هشام متفقين أن شاء الله.
طلع أبويه وحتى ترك إيهاب، هشام وأمير وإيهاب وجلال
خربانين ضحك، بـس الغيهب شوية وينفجر عليهم، الكل راح
وهو صعد فوگ من القهر بسرعة نام، ومن يومها الجگاير
ما تركها وحدة وره الثانية، فضلت ما أدخل تحسبا
للمستقبل، أخاف بيوم يصير شي ويگولون أنت حچيتي
أو أنت تدخلتي بالموضوع، تعددت الأيام، وبيوم موعد
روحتي أني ورجاء الأهلي، وصلت قبلي بعدني أريد أطلع
ودگ تلفوني شفت أسمها رديت بفرح
-ها ولچ أجيت توني صعدت بالسيارة.
رجاء: بـس أشوفچ أنت وزوجچ وحماتچ أموتكم ولله، تلعبون
من وراي وتدخلين حماتچ برأس أبويه تريدين تعيدين مأساتي
بسيف والتوأم زهراء تريدين تدخلين مرأة أب على بيتنا ليششش؟
الغيهب مقابيلي يصعد النور وجهي انخطف، لا بي أرجع للبيت
ولا أگدر احچي مقابيله وأخلي يعرف رد فعل رجاء، غلقت التلفون
بوجهه وأول ما صعدت بالسيارة دزيت رسالة لأبويه وإيهاب بلغتهم بوصولنا وضروري الغيهب ما يعرف ولا يحس شنو يصير
لأن راح تصير حجته برجاء ويخرب كلشي، وفعلا أول ما وصلت
أبويه وإيهاب بالشارع منتظرين بـس سلمت بقيت الجهال يمهم ودخلت للبيت لگيتها تتعارك هي وسيف واحد يصرخ على ثاني.
زهراء: أكيد تخبلتي رجاء على يا أساس تدخلين بقرار
أبونا حرام عليچ أنت تزوجتي وعشتي حياتچ وهو من حقه يعيش حياته.
رجاء: أجت ست زهراء ، ما تستحين كل يوم أخابرچ وما تحچيلي
عود شنو معنى تصرفچ هذا؟
زهراء: أدري بيچ مخبلة ولهل سبب ما حچيت، ولا أبويه گال
شوفين الخبال بالچذب ما گعدتي وتفاهمتي وياهم بداعة كيان
لا تخربين فرحت أبويه.
رجاء: من المستحيل أقبل وحدة تدخل وتكون مسؤولة
عن أخوتي أكيد راح تعذبهم ما أقبل أخذهم يمي وخلي يتزوج.
دخل محمد وأحمد سلموا علي، ورد محمد عليها
-أحنا نحتاج وحدة تكون مسؤولة بالبيت نريد نرجع
للبيت نظيف والأكل جاهز ومن نحتاج نحچي تسمع بهل
وكت أنت وزهراء عدكم مسؤوليات وبيوت ونستحي نشغلكم أكثر.
أحمد: كلنا موافقين على قرار أبويه.
صارت تصرخ بشكل هستيريا، دخل إيهاب
يركض ثبتها تريد تهجم عليهم وتضربهم
-شوف هذولي عبالهم زوجت الأب أم بعمررهااا
ما تكون أم ولا تكون مسؤولة عنكم ولا بعمرها تحتويكم ولا بعمرها تسمعلكم بصفاء نية أنتم ما جربتوهااا، أمكم چانت كل يوم
تعنفني ولكم كل يوم أباوع عليكم تأكلون وأني أنام جوعانة
أتمنى الخبزة، أتمنى حضن أمي الدافي يلمني بعمرها ما سمعتني بـس چنت أسمعها تحچي كلام چذب علي مقابيل أبوكم، تدرون لليوم
أتمنى أدفع عمري بالكامل بـس أمي تحضني دقيقة
بـس دقيقة ولله، تدرون خلصت نص عمري اعوضكم
عن حنان أمكم وكم مرة ومرة ردت أنتحر اهدد أبويه
ما يتزوج وتتعذبون من زوجته و أنتم أطفال.
إيهاب: كافي لچ كافي.
رجاء: مو كافي هل زواج ما راح يتم.
عجزت عن الكلام خجلت أنطق حرف مقابيلها على
كمية العذاب والرجفة وتجديد الخوف بيها.
رحيم: هل مرة راح يتم رجاء، هاجر غير
عنهم، صدگيني راح تكون أم مثل ما راح أكون أب لأولادها.
رجاء: سويها وتزوج بـس أني هل بيت بعد ما أدخل
بي ولا أريد أشوفكم كلكم ولا أريد شخص بيكم يتصل
لأن راح تشوفون مني شي وتسمعون كلام ما يعجبكم.
وگفنا أني وسيف بوجهه نمنعها تطلع بالتواسيل والترجي
گعدت بـس ترعش من العصبية شربناها مي، غسلت وجهه
وصرت أمسح على أيدها هي بـس تبچي، بـس شفناها
هدأت الكل صار يحچي وياها ونحاول نقنعها بـس
بكل هدوء، وذكرتها بهاجر ومواقفها الحلوة وصرت
احجي شلون محتاجة أبويه مثل ما هو محتاجها
حسيتها بدأت تتقبل الفكرة، سكتنا وغيرنا الموضوع
وسيف وأيهاب طلعونا لعبنا أطفالنا وأكلنا بره .
رجعنا بليل وثاني يوم هم فتحنا الموضوع وأبويه يحچي
وأني أحچي وبعد تعب ومواضيع وتنازلات كثيرة
وافقت، گدرت أخذ نفس وما اتفشل مقابيل
عيالي من البداية، من رجعت أجت هي وإيهاب
وأبويه وعمامي وجدي وبيبيتي وياي البينا، طلع
أبوية مبلغهم والكل متواجد، بعد ما قدمت الضيافة
دخلت أني وهاجر چانت لابسه فستان مطلعها
كأنها أميرة، أبويه يريد يشيل عيونك منها ما يگدر، رجاء
كل خزرة تنطيها الهم ترجفني، بعد السلام والكلام
قررت هاجر مبلغ الحاضر والغايب، بـس ما تريد
عرس مجرد عقد وحفلة بسيطة عائلية جدا، وبعد
ما الكل سكت رجاء حچت وياها بقهر، بـس الخوف يقرأ مليون
-أمانة الله أبويه وأخوتي عندچ لا تأذيهم بيوم ولا تقهريهم، أني
مقابيلچ ظلمتني زوجة أب ما أريد إخوتي يعشون نفس
تجربتي القاسية، إذا تعبوچ خابريني، إذا يتصرفون
تصرف مو حلو خابريني أني أو زهراء أحنا وياچ
نتساعد بـس لا تأذيهم الله يخليچ.
چانت تحچي وتبچي بحيث كل الزلم نزلوا رأسهم، ملاك وهاجر
دموعهم ما وگفت گمت من مكاني حضنتها وهاجر أجت
بعدتني وگعدت بصفها حضنتها وهمست
-الله شاهد وداعة أولادي بعمري ما أعلي صوتي
عليهم، وأعاملهم معاملة أولادي، أني إنسانة
أخاف ربي وأحسب حساب إذا بيوم من الأيام صار
بيه شي وتجي زوجة أب تربيهم تربية صحيحة
ما أچذب وأگول أكون أم ما شاء الله هم كبار، بـس راح
أكون صديقة، وإذا بيوم يحتاجون شيء ما أخليهم
يترددون يطلبون مني.
رجاء: أتمنى..
عمي أبو الغيهب طمأنها وهشام من القهر صار
يحچي وياها ويگلها : إذا بيوم أختي تمد أيدها لو تعلي
صوتها نحاسبها قبل لا تحاسبوها، ما عدنا هيچ نسوان أحنا أطمأني خوية.
حسيتها ارتاحت وأني فرحت من شفتها رجعت تضحك
طلعوا فرحانين وتم الاتفاق على كلشي والكل كانوا
راضيين الحمدلله، الكل راح بـس رجاء بقت ببالي
دموعها وصوتها المهزوز مقابيل الكل وأحلامها
وأمنيتها بمقابلة أمي ما تغيب أبد مني، صرت أخابرها
أني وهاجر وندخل مكالمة جماعيه نتناقش على ملابسنا
تحضيراتنا وكلشي يخص الحفلة، وبعدها بأيام قليلة
أبويه كلش مستعجل، يريد يتم العقد بأسرع وكت
حتى ما تصير عراقيل تخربها عليهم، أرسل مبلغ
الهاجر ومبلغ إلي والرجاء، طلعنا للسوق نختار
الفساتين وجهزنا هاجر ملابس وتحضيرات كاملة
كل ما تحتاج العروس أشترينا، أولادها مأخذين
جانب السكوت وما يحبون يدخلون بقرارات أمهم
مثل ما عودتهم وعلمتهم وربتهم هاجر .
أما الغيهب من أريد أحچي وياه بموضوع الخطبة
يتحجج بالشغل، لاحظت القهر بعيونه على زواج
هاجر ما أعرف لأن أخته وخايف عليها لو مقهور
لأن أبويه أكبر منها لو إحتمال يخاف عليها تصير
وياها مشاكل أكثر من قبل وترجع تنخذل.
بعد صبر وتعب وتحضيرات طويلة، اليوم عقدهم وحفلة
زواجهم، حجزت شركة ترتيب زينة الحفلة على لون
فستان هاجر الماروني، كلشي صار بلون الماروني
والأبيض والذهبي من الصبح طلعنا على مركز
خلصنا الظهر رجعنا كلنا حماس، فرحانة والدنيا
ما واسعتني بحيث مشغلة أغاني وأمشي وأرگص، رجاء من
الصالون وأجه إيهاب أخذها حتى تجي وياهم، ملاك مرتبة
البيت كله والأكل واصل منظمته بالمطبخ، عطرت
البيت آخر شيء وأخذت أطفالي سبحتهم وبدلت الهم
وعطرتهم ونزلتهم، آخر شيء صرعت الغيهب
مكالمات حتى يرجع من الشغل الصار حچه في
سبيل ما يحضر وينقهر، أول ما أجه شافني أخذ صفنة.
زهراء :ها صكوك مو عجبتك.
الغيهب: اليوم أني روحـي ما عاجبتني مو أنوب أنتِ .
زهراء: السانك كلش طولان.
الغيهب: أي كمليها تريدين تگصي بنت رحيم.
زهراء: إذا أضطريت ينگص من الإساس.
عافني وراح للحمام يدردم بينه وبين نفسه
-أششش غيهب أسكت لا تحچيها وتخليها تگمز هناا
وتسوي مشاكل ويجيك رحيم يهوس فوگ رأسك طلگها وازوجها.
زهراء: شگد حباب فدوة فدوووة أروح الغيهوبي، يلا حبيب
يلاا بسرعة كمل منتظرينك جوه.
بين ما سبح حضرت ملابسه طلع يباوعلي صفح، ونظرات
الإعجاب واضحة عليه بـس رافض الإعتراف ، أول ما كمل
رفعت عطره طبعت بوسة على رقبته حطيت إله العطر ونزلنا أني وياه.
أقل النص ساعة وصوت الهلاهل والمزيقة هز الشارع هز، دخلوا
الزلم وحدهم والنساء وحدهم، دقايق وأخذوا طريق دخلوا
بالغرفة عمي وهشام والغيهب، وأبويه وجدي وعمي
وإيهاب، والباقي ظلوا بره مع المعازيم الباقين، دخلت هاجر
ودخلت وياها أني ورجاء وملاك، صار السيد يسأل وبعد
مدة ردت هاجر بالقبول ومن بعدها رد أبويه بالقبول
ومن هل دقيقة الهلاهل والچكليت صارت هوسة، ما أشوف
گدامي عبالك طلق، غطيت رأسي وأني أضحك وأحاول
اهلهل، فرحانة بهاجر أكثر ما فرحانة بأبويه، باركولهم
كلهم لفت إنتباهي الغيهب أقترب باس رأسها وراح
وگف بصف أبويه مدري شيحچي وياه فزيت
على صوت صرخت أبويه
-ولك تهددني بسم الله.
رفع الغيهب اديناته وصاح بصوت مسموع
-ولله مو تهديد، هذا تحذير إذا أختي أجت زعلانة
اطلگها منك وأزواجها غيرك.
رحيم: مالاتي لا تبيعهن علي وأحترم نفسك لا أتعارك وياك ولله.
الغيهب: مالاتي شنو؟ سوالف الأطفال بطلها رحومي لا اطلعهن كلهن.
رحيم: ولله بحلگي كلمة بـس راح أتغاضى عنك الخاطر
هل وجوة الطيبة الموجودة بـس إذا ما تسكت أخذ بنتي
منك هسة اطلگها وأزواجها.
الغيهب: رجع أختي وأرجع بنتك.
رحيم: أختك بعد ما ترجع خلص.
أدخل عمي ودخلت وهاجر صارت بالنص
إله فك واحد عن الثاني، طلعوا الزلم
وأبويه يريد يدخل يلبس هاجر الذهب
الغيهب: اي فوتوا المراهق يريد يعيدهن نفس الشباب .
رفع ابوية حاجبة يغيضه
ودخل لبس هاجر الذهب وقطعوا الكيك وشربوا
العصائر، أخذنا صور ورگصنا كلنا سوة، إلى أن صار
الليل تعبنا وصلت حدها، أبويه استأذن منهم ،وأخذ
عروسته وطلعوا للفندق بدون هوسة ولا دوخة زايدة، المعازيم
كلهم بيتنا قدمنا العشاء الكل يأكلون ويسولفون إلى
أن كملوا وكل واحد بيهم أخذ عائلته ورجعوا لبيوتهم.
آخر شيء بقت رجاء حضنتني وهمست..
-صح چنت معارضة على زواج أبويه
بـس اليوم من شفت الفرح بعيونه حسيت لأول مرة
ومن بعد سنوات طويلة بالسعادة لأبويه، أتمنى دائما
يبقى فرحان، اليوم الحمدلله استقر وكملت عائلته
وعندي عائلة وأختي مستقرة وعدها عائلة الحمدلله .
سلمت وطلعت ورجعت المملكتي، صعدت فوگ لگيت الغيهب
مصعد أطفالنا على سرير ويأخذون صورة جماعية
صفگت بيدي بكل حماس وطفرت على سرير وصحت
-أخذ وياكم.
فتحلي الغيهب أيده وهمس..
-تعالي خبالو، الصورة ما تحلى إذا ما بيها عيونچ الحلوة.
استقريت بحضنه بين أيده، التفتت بعد ما كمل كلامه
طبعت بوسة على عيونه وهمست..
-اعشقك أني يا حلو يلخاطف گلبي وعقلي.
تقدم أكثر طبع بوسة على خدي وهمس بأشتياق
-بنظرچ أستاهل أخذ عقل وگلب أميرة مثلچ.
زهراء: وماكو بشر بهل كون يستحق أكثر منك.
النور: ماما أني هم بوسيني. ضحكت بعلو صوتي
وأخذته بحضني، صرت اطبع بوسات متكررة
على ملامح وجهه والزينة تناغي بصوتها
المحبوب وضحكتها البريئة، رفع الغيهب زينة
يبوس بيها، والنور بحضني، يحاوطنا الفرح
من كل جهة جنت أتمنى كل اللحظات الحلوة
تظل وما تزول للأبد ، لكن للقدر رأي مختلف
عن احلامنا لازم يدخل الزعزعة والخوف قلوبنا من جديد .
وبعد شهر من هل يوم صار شي ممتوقع قلب موازين
حياتنا بالكامل رأسًا ؏ عقب ..
يتبع ...
البَـاقيـات الصـالحـات🖤:-..
- سُبحـان الله .
- الحَمـد لله .
- لا إلـه إلا الله .
- الله أڪبـر .
- أستغفِـرُ الله .
- لا حَـول و لا قـوة إلا بالله .
- سُبحـان الله و بِحمـده .
- سُبحـان الله العَظيـم .
- اللهُـمَ صَل عَـلى مُحمـد وآلِ محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!