الفصل 12 | من 29 فصل

رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير دودو

المشاهدات
15
كلمة
1,975
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

"""""""""""""""""بعد مرور اسبوعين
مراد بيبعد عن ضحى عشان ميتخانقوش اكتر من كدة بيقوم الصبح بينزل شغله و بيرجع بليل و طريقته دي مجننة ضحى لأنها مبقتش تشوفه

عند شادي شهد قرروا ينزلوا و يكملوش الشهر و يحاولوا يقربوا مراد و ضحى من بعض

الصبح

الكل بيفطر تحت مع بعض

سارة بخبث لمراد : ايه يا مراد مالك كدة على طول في الشغل هو انت مش عريس بردو ثم أكملت بأبتسامة ترتسم على وجهها الخبيث و لا هي العروسة مش عاجباك فمش عاوز تقعد معاها

مراد احس ضيق و هو يشعر بزعل ضحى فقال بحدة و صرامة لكي يوقفها عند حدها و لا تكرر هذا الكلام مرة أخرى: اظن يا سارة ان دة شئ ملكيش بيه و للمعلومة انا مفهم ضحى ان عندي فعلا ضغط شغل و هي الحمد لله عاقلة و تفهمت ... كمان عشان ابقى فاضي ليها في الشهرين الاجازة مش كدة يا حبيبتي قالها و هو يضم ضحى عليه مما زاد من غضب سارة

اما ضحى اومأت له بفرح هو يأخد حقها و يقوم بغيظ سارة عشانها

ضحى بهمس لمراد: شكرا

اما مراد فابتسم بداخله عليها فهى بالفعل بتتحول أمامه أحيانا تكون الانسانة الشرسة القوية اللي مش بتسيبه و لا بتسيب حقها و أحيانا تكون طفلة صغيرة
تتصرف بسذاجة

و فجأة تفاجئ الجميع بدخول شادي و شهد عليهن

مراد باستغراب : ايه يا عم الشهر لسة مخلصش ايه اللي رجعك بدري

سمية بخضة و خوف : ايه اللي حصل ...و رجعكم بدري حصلكم حاجة

شادي بمرح : ايه يا جماعة اهدوا شوية عليا... عرفت والله انتوا بتحبونا و بتخافوا علينا ...بس كل الحكاية ان انا و شهد زهقنا و قلنا نيجي ..بس لو مش عاوزنا عادي احنا ممكن نشوف أي أوتيل نقعد فيه

اسماعيل : أدخل و بطل هزار شوية

دخلوا و قعدوا يتكلموا شوية و بعدين طلعوا اوضتهم ارتاحوا شوية

و مراد ذهب إلى الشركة اما ضحى فكانت قاعدة في اوضتهم بتتفرج على مسلسل

ضحى بحماس للبطل : يلااا بقااا يا غبي ايهي وراك يلا ثم قالت بإحباط اووف منه بجد واحد غبي وراه و مش شايفها ايه الغباء دة عامل زي مراد و قعدت تضحك فجاءة دخلتلها سارة

ضحى بجدية : في ايه ..عاوزة ايه

سارة بخبث : تؤ تؤ اهدي بس كنت داخلة اشوف مراد موجود و لا كالعادة انت مشتيه

ضحى بانفعال و قوة و ثبات : اظن انك سمعتيه الصبح قالك ايه و لا انت مش بتسمعي ثم أكملت بسخرية و حتى لو كان موجود مكنش هيرضى اصلا يكلمك و لا انا غلطانة و أخذت تضحك بإستفزاز

سارة بغيظ و توعد : ماشي يا ضحى ان مبقاش انا سارة زي ما بيقولوا لو مورتكيش مقامك كويس

ضحى بإستفزاز : على فكرة هما مش بيقولوا حاجة انت بس اللي مغرورة شوية في نفسك بس المشكلة انك شايفة نفسك على الفاضي

خرجت سارة بغيظ فهي لا تريد أن تعرفها انها عارفة كل حاجة حتى لا تحكي لمراد و سوق يضطر مراد ان يصالحها فهي عارفاه كويس

اما ضحى فأخذت تنط في الأرض و تدور حول نفسها بفرحة لأنها نجحت في غيظ سارة و فجاءة فتح الباب مرة اخري

ضحى دون أن ترى هوية الشخص الذي دخل قالت بصوت عالي : شكلك متربتيش و مكتفتيش باللي قلته و عاوزة تضربي و قامت بثني كم هدوها و فجاءة لفت لقت مراد

فصرخت بخضة و صوت عالي فهي لم تتوقع انه يكون هو : اعااا... انت بتعمل ايه هنا

مراد ببرود و هو ينظر لمنظرها : اظن ان انا داخل اوضتي و دة عادي اما بقا السؤال اللي بجد و اللي المفروض يتساءل انت كنت هتتخانقي مع مين و عاملة هدومك كدة ليه

ضحى بكذب و تلعثم : ابدا .. دة انا كنت حاسة بالحر شوية فقلت اعمل كدة ... و بعدين ايه اتخانق دي حد قالك عليا بتاعت مشاكل و خناقات

مراد بسخرية : لا ... لا سمح الله محدش قالي دة انا مجرب بنفسي و ياريت تبطلي كدب و قولي عاوزة تتخانقي مع مين ... لدرجة انك ناوية تضريبه كدة

ضحى بتلعثم و هي تبلغ ريقه و لكنها قالت بشجاعة : كنت هتخانق مع سارة اصلها جت غاظتني ثم قالت بكذب و انا والله معملتلهاش حاجة انا بس قلتلها لو سمحت ملكيش دعوة بيا .. بس افتكرتها جات تاني فقلت خلاص قدام الاحترام مجاش معاها اعرفها انا بقا

مراد بشك : متأكدة انك معملتيش حاجة ..و قلتلها الكلمتين دول بس و لا حاجة تاني

ضحى : اه مقلتلهاش حاجة .. هي اللي عاملة تقولي اني بمشيك و بتكلمني بطريقة وحشة

مراد بصرامة : طب خلاص انا هروح اوقفها عند حدها

ذهب مراد اما ضحى فابتسمت و قالت بحب و مرح : قمر يا ناس بس للاسف عديم الإحساس خالص و أكملت بإصرار بس ابدا انا هفضل وراك لغاية ما تجيلي و بكرة تعرف مين هي ضحى ثم قالت لنفسها كأنها شخصان بس لأمتة اتفضلي مستحملة طريقته دي فوقي بقااا و هاتي كرامتك اللي هو دايس عليها و مش حاسس عشان شوية اوهام في دماغه ثم قالت بتحدي لا بس انا استحالة اخليك يجي على كرامتي ... بس بردو هيعترف معرفش ازاي بقا و قالت بدعاء يارب ساعدني يارب خليه بقا يحس شوية

"""""""""""""""""""" مراد دخل لسارة اللي كانت قاعدة في الجنينة

مراد بحدة : سارة عاوز اقلك على حاجة

سارة بإنتباه: نعم في حاجة

مراد و بتحذير و حدة و نبرة صارمة : ملكيش دعوة لضحى يا سارة فاهمة و لا لا

سارة بخوف من طريقته : ح.. حاضر .....حاضر انا بس كنت مقصدش اضايقها خا..

قاطعها مراد بحدة : كويس انك فهمتي و تركها و مشى

في الغرفة طلع مراد ملقاش ضحى و عرف انها قاعدة مع شهد فنزل هو أوضة المكتب بتاعه

"""""""""""""""""عند ضحى قاعدة مع شهد

شهد بإلحاح : ها قوليلي بقا مالك ...شكلك متضايقة في ايه بالظبط

ضحى : مفيش حاجة

شهد : لا فيه قوليلي و هساعدك والله و محدش هيعرف حاجة

ضحى احست لأنها بالفعل محتاجة ان تحكي لأحد و كأن كلام شهد كان مفتاح لها لتبدأ بقص كل شئ لها من يوم زواجهم إلى هذا اليوم و هي تبكي فبالرغم قوتها التي تظهرها إلى انها بالفعل مجروحة جدا فهو حول أحلامها إلى كابوس

شهد و تطبطب عليها : طب خلاص اهدي يا حبيبتي و بطلي عياط

و بعد فترة هدأت ضحى
اما شهد فقالت لها بجدية : بصي بقا يا حبيبتي هو بيحبك والله و باين عليه بس شكله كدة مش مقتنع و انت بقا لازم تخليه يقتنع بكدة

ضحى بعدم فهم قائلة بإندفاع : و دة ازاي بقاا أدخل جوة عقله و اقنعه مثلا

شهد : اهدي شوية و هفهمك

ضحى و هي تأخد نفس: اهه هديت قوليلي بقاا ازاي

شهد بخبث : ........................... ها يا ستي ايه رأيك

ضحى بخوف و خضة : يا نهار اسود ايه اللي بتقوليه دة .. انا استحالة اعمل كدة طبعا

شهد : يا بنتي لازم يفهم انك ممكن تسيبيه عشان هو يعترف غير كدة مش هيعترف والله ..لازم يحس انك هتضيعي منه و تبعدي عنه

ضحى بأصرار : ماشي بس مش كدة بردو

شهد بخبث لكي تثير اندفاع ضحى : في ايه يا ضحى هو انت خايفة منه و لا ايه و بعدين دة هو اسبوع بالكتير  و هتلاقيه اصلا قالك ... بس لو خايفة بلاش

ضحى بنفى و شجاعة : لا طبعا خايفة ايه انا مش بخاف من حد خالص

شهد بفرحة : يبقى اتفقنا تعالي بقااا افهمك ايه اللي بتعمليه بالظبط ان ما اتجنن عليكي ابقى تعالي اضربيني يا ستي

و بدأوا يخططوا مع بعض

"""""""""""""""""عند شادي قاعد مع مراد

مراد بعد أن حكى له كل شئ حدث معه و مع ضحى

شادي بأنبهار و استغراب : ينهار اسود بقا هي عملت كدة لا والله طلعت جدعة انت مكنتش فاكرها كدة بقا انت المياة تتحدف في وشك انا مش قادر اتخيل منظرك عشان بعد كدة متعملش معاها كدة تاني و اخذ يضحك عليها

مراد بعصبية: لم نفسك يا شادي و بطل هزارك الشخيف دة ...

شادي و هو يحاول كبت ضحكته بصعوبة : حاضر اهو
ثم قال له طب ما تبطل تعمل معاها كدة يا مراد و مثلا تجرب تحبها ليه لا بدل ما انت متجنبها كدة

مراد برفض للفكرة أساسا: لا و متفتحش الموضوع دة تاني فاهم .... و بعدين خلاص كام شهر و هطلقها

شادي : طب افهم انت كنت متجوزها عشان تربيها و هي طلعت غير كدة و تقريبا يعني هي اللي بتربيك و مش بتسيبك تعملها حاجة يبقى خلاص بدل ما تتجنبها حاول انتوا تعيشوا طبيعي

مراد برفض قاطع و صوت عالي : قلتلك لا و متفتحش الموضوع دة تاني لو مش عاوزنا نزعل مع بعض ثم تركه و خرج و هو يفكر بكلام شادي

***********************
**************
********
***
*

تفتكروا مراد هيعترف و لا لا...؟؟

ايه هي خطة شهد و ضحى ...؟؟ و هتنجح و لا لا..؟؟

ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟ ،

تفاااعل .... و توقعاتكم ... و متنسوش تصوتوا على الباااارت.. **

بصوا انا عارفة انا عارفة ان الفصل صغير بس معلش والله ما كنت قادرة اكتب انهاردة خالص بس كتبت عشانكوا و حقيقي فصل بكرة هيحصل فيه مفاجأت توقعاتكوا معايا بقااا مع تفاااعل كتير و تصويتات و استنوني اتمنى تكون الرواية عجباكم و على المستوى اللي انتوا عاوزينه

















الكاتبة : دودو










ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...